النص المفهرس
صفحات 501-520
قرأت في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: مات محمد بن جعفر الرَّاشدي سَلْخ ذي القعدة سنة ثلاث مئة. وأخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: محمد بن جعفر الرَّاشدي كان يقدم إلى مدينتنا من الراشدية، مات في المحرم سنة إحدى وثلاث مئة. ٤٧٥- محمد بن جعفر بن نصر بن عَوْن، أبو بكر البغداديُّ الكَرْخِيُّ. حدث عن عثمان بن أبي شيبة. روى عنه عبدالله بن عَدِي الجُرجاني، وذكر أنه سمع منه ببلد(١) . ٤٧٦- محمد بن جعفر الصَّيْدلاني، صهر أبي العباس المُبَرِّد على ابنته ويلقب بُرْمَهْ(٢) . كان أديبًا شاعرًا. ورَوَى عن أبي مِفّان الشاعر أخبارًا. حدث عنه أبو الفرج الأصبهاني وغيرُه. أنشدني أبو القاسم الأزهري، قال: أنشدني إبراهيم بن أبي علي، قال: أنشدني القاضي ابن كامل، قال: أنشدني محمد بن جعفر بُرْمة النَّحوي ختن المُبَرِّد على ابنته لنفسه [من البسيط]: الذارع قال الخطيب في ترجمته: ((وفي حديثه نكرة تدل على أنه ليس بثقة)). = أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١١٣٩)، والبيهقي ١٥١/٥ من طريق عبدالأعلى بن حماد النرسي، عن الزنجي، به. (١) لعله يريد «بلد» التي قرب الموصل، فهي المشهورة عند الإطلاق، وإلّ فهي ((بلد)) التي من دُجَيل . (٢) لم يذكر الحافظ ابن حجر هذا اللقب في كتابه «نزهة الألباب في الألقاب)» فيستدرك عليه، وقد اقتبس ياقوت الترجمة في ((معجم الأدباء)) ٢٤٦٩/٦، والقفطي في «إنياه الرواة٨ ٨١/٣، وإن لم يشر إلى ذلك، والصفدي في ((الوافي)) ٣٠٢/٢، والسيوطي في «بغية الوعاة)) ١ / ٧١. ٥٠١ 1 أما ترى الرَّوض قد لاحت زخارفُهُ ونُشِّرَت في رُياه الريطُ وَالْحُلَلُ واعتم بالأرْجُوان النَّبْت(١) منه فما يبدو لنا منه إلا مُونِقٌ خَضِلُ فالثَّرْجِس الغضُّ يرنو من محاجِرِه إلى الورى مقلٌ تحيى بها المُقَّلُ تِبْرٌ حَوَاهُ لُجَيْنٌ فوق أعمدةٍ من الزمرد فيها الزهرُ مكتهلُ فعُجْ بنا نصطبح ياصاحِ صافيةٌ صهياءَ في كأسها من لمعها شُعَلُ فقد تجلت لنا عن حُسنَ بهجتها رياضُ قُطْرُ بُلٍ واللهو مشتملُ وعندنا شادن شُدَّتْ قراطقُهُ على نقًا وقضيب فهو معتدلُ يدور بالكأس بين الشَّرْبِ آونةً ما دام للشَّرْب منها العَلُّ والنهلُ وقينةٍ إن تشأ غَنَتك من طَرَبٍ وَدِّعْ هريرةَ إن الركبِ مِرْتجُلٌ وإن أشرت إلى صوتٍ تكرره إنا مُحْيُّوك فاسلم أيها الطلَلُ ليست بمظهرة تيهًا ولا صلفًا وليس يُغْضبها التجميش والقبلُ فنحن في تحف منها وفي غزلٍ مما يغازلنا طرف لها غَزِلُ هذا نعيم ذوي اللذات ما نعموا في عَيْشهم وإليه ينتهي المَثَلُ ٤٧٧- محمد بنُ جعفر بن أحمد بن عَوْسَجة البَغْدادُّ. حدَّث عن داود بن رُشَيْد. روى عنه علي بن الحسن بن عَلّان الحرانيّ الحافظ . حدثني عبدالعزيز بن أبي طاهر، قال: أخبرنا تَمَّام بن محمد الرازي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن عَلَّن الحراني، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن عوسجة ببغداد. ٤٧٨- محمد بن جعفر بن سَلَّاَّم، أبو بكر الشَّعِيريُّ. حدث عن عَمَّار بن خالد الواسطي. روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجُرجاني. (١) في م: ((البيت)) مصحف. ٥٠٢ أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سَلّم الشَّعِيري ببغداد، قال: حدثنا عمّار بن خالد، قال: حدثنا محمد بن يزيد، عن أبي الأشهب، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وَّهِ. قال: ((من صَلَّى الجُمُعة فليصل بعدها أربعًا))(١) . ٤٧٩- محمد بن جعفر القَوَاذي(٢). حدثنا محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الأزْدي، قال: حدثنا عبدالواحد بن محمد بن مَسْرور، قال: حدثنا أبو سعيد ابن يونس، قال: محمد بن جعفر القَوَاذي من أهل بغداد، قَدِمَ مصرَ وكُتِبٌ عنه، وكان يلزم تِنِّيس ويَتَّجِر بها، وله بها دار حسنٌ. توفي بمصر في رجب سنة عشر وثلاث مئة. ٤٨٠- محمد بن جعفر البَزّاز .. حدث بحلب عن مجاهد بن موسى. روى عنه أبو بكر المُفيد حديثًا مُنْكرًا أخبرنيه أبو سَعُد الماليني قراءة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المُفيد، قال: حدثنا محمد بن جعفر البغدادي بحلب إملاءً من كتابه، قال: (١) حديث صحيح. أخرجه من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة: الحميدي (٩٧٦)، وابن أبي شيبة ١٣٣/٢، وأحمد ٢٤٩/٢ و٤٤٢ و٤٩٩، والدارمي (١٥٨٣)، ومسلم ١٦/٣ و١٧، وأبو داود (١١٣١)، والترمذي (٥٢٣)، وابن ماجة (١١٣٢)، والنسائي ١١٣/٣، وابن خزيمة (١٨٧٣) و(١٨٧٤)، وابن حبان (٢٤٨٥)، والطبراني في الأوسط (٧٥٥٤)، والبيهقي ٢٣٩/٢. وانظر تحفة الأشراف ٩/ حديث (١٢٦٦٧)، والمسند الجامع ٧٨٧/١٦ حديث (١٣٢١٧). (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في ((القوادي)) من الأنساب، ولم يذكر إلى أي شيء هذه النسبة، ولا استدركها عليه عز الدين ابن الأثير في ((اللباب))، فكأنهم ما عرفوا من حاله سوى الذي نقله ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)». ٥٠٣ حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى، قال: حدثنا مالك عن نافع، عن ابن عُمر. قال: قال رسول الله : ((إذا جاء أحدكم إلى مجلس فأُوسع له، فليجلس فإنها كرامةٌ أكرمَهُ اللهُ بها وأخوه المُسلم، فإن لم يوسعٍ له فلينظر أوسع موضع فليجلس فيه))(١) . قلت: لم أكتبه إلا من هذا الوجه .. ٤٨١- محمد بن جعفر بن أبي داود الأنباريُّ. حدث عن أحمد بن بكر البالسي، ويوسف بن يعقوب الخُوارزمي. روى عنه أبو بكر الشافعي. : أخبرني عبدالغفار بن محمد بن جعفر المُكْتِب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي داود الأنباري، قال: حدثني يوسف بن يعقوب الخُوارزمي بدالية مالك بن طوق، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن عاصم، عن أنس، قال: حدثني ابناي عني، عن النبيِّ ◌َّ: كان يكره أن يجعل فض الخاتم مما سواه (٢). (١): حديث موضوع، قال الذهبي في ترجمته من الميزان ٥٠١/٣: ((روى عنه المفيد خبرًا · موضوعًا)) ثم ساق الإسناد وفحوى الحديث. وذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة أحمد ابن جعفر بن محمد البزاز نزيل حلب من «لسان الميزان» ١٤٤/١ - ١٤٥ أن الدار قطني روى هذا الحديث في ((غرائب مالك)) من طريقه عن مجاهد بن موسى ، عن معن، عن مالك، به، ونقل عنه أنه قال: ((وهذا غير محفوظ، وقيل لي: إن هذا الشيخ لم يكن به بأس، فلعله شبّه عليه))، ثم عقب على الترجمة بقوله: ((ذكره الخطيب في تاريخه، فلم ينقل فيه جرحًا ولا تعديلاً)). قلت: ستأتي ترجمة أحمد بن جعفر هذا في الأحمدين (٥/ الترجمة ١٩٤٩)، وأنه سكن حلب وحدّث بها، لكن الخطيب لم يذكر أنه روى عن مجاهد بن موسى، ولا ذكر أنه روى هذا الحديث، فهو عنده غيره، وربط الحافظ ابن حجر بين هذا وذاك وجعلهما واحدًا فيه نظر . (٢) نقله الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه ((أحكام الخواتيم)» ص ٥٢ عن الخطيب بهذا الإسناد، ثم ساقه من طريق الجوزجاني عن عفان، عن حماد، عن ابن جدعان، عن = ٥٠٤ ٤٨٢- محمد بن جعفر بن العباس بن عيسى بن أبي جعفر المنصور، ويُكْنَى أبا جعفر الهاشمي(١). كان خطيب الجامع بمدينة المنصور قبل أبي عمر حمزة بن القاسم. أنبأنا إبراهيم بن مَخْلَد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: وقَلَّدَ أميرُ المؤمنين - يعني المقتدر بالله - الصلاةَ بالجانب الغربي من مدينة السلام أبا جعفر محمد ابن جعفر بن العباس بن عيسى بن المنصور، فتولى ذلك حتى توفّي يوم السبت لثمانٍ بقين من ذي الحجة سنة عشر وثلاث مئة، فصلى ابنه بعده جُمَعًا، ثم وَليَ الصلاةَ مكانه أبو عمر حمزة بن القاسم. ٤٨٣- محمد بن جعفر بن بكر بن إبراهيم، أبو الحُسين البزاز يُعرف بابن الخوارزمي، وهو أخو عبدالعزيز بن جعفر(٢). سمع عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقي، وعَمرو بن علي، وأبا موسى محمد بن المثنى، وخَلَّد بن أسلم. روى عنه سعد بن محمد الصَّيْرفي، ومحمد بن جعفر المعروف بزوج الحُزَّة، وأبو الحُسين بن البواب المقرىء، وأبو حفص بن شاهين. وكان ثقة. أخبرنا علي بن محمد السَّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن الخوارزمي مات في سنة أربع عشرة وثلاث مئة . ٤٨٤- محمد بن جعفر بن أحمد بن عُمر بن شبيب، أبو الحسن الصَّيْرفي يعرف بابن الكُوفي(٣). أنس، به، ونقل عن الخطيب قوله فيه: ((كذب)). (١) أفاد ابن الجوزي من هذه الترجمة في المنتظم ٦/ ١٧٠. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٠٤/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٤) من تاريخ الإسلام. (٣) أفاد ابن الجوزي من هذه الترجمة في المنتظم ٢١٥/٦، والذهبي في وفيات سنة = ٥٠٥ حدث عن إسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن سليمان لُوَيْن، ومحمد ابن صالح المعروف بِكَيْلَجَة . روى عنه أبو الحسين بن البواب، ومحمد بن المظفر، وابن شاهين. . أخبرنا السَّمسارُ، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قائع؛ أن أبا الحسن ابن الكوفي الصَّيْرفي مات في صفر من سنة خمس عشرة وثلاث مئة . ٤٨٥- محمد بن جعفر بن محمد بن المهلب، أبو الطيب : الدِّيباجيُّ (١) . سمع يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، وأبا الأشعث أحمد بن المِقْدام، وعَبّاد بن الوليد الغُبْرِي، والحسن بن عَرَفة، والحسن بن محمد الزَّعْفراني، وإبراهيم بن راشد الآدمي، وصالح بن أحمد بن حنبل. · روى عنه أبو بكر الشافعي، ومحمد بن الحسن اليَقْطِيني، والقاضي أبو الحسن الجَرَّاحي، وأبو الحُسين بن المظفر، وكان ثقة. أخبرنا طلحة بن علي الكَتَّاني، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن المهلب، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثوربن يزيد، عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة عن المغيرة: أنَّ رسولَ الله ◌ِ لَّ مَسَحَ أعلى الخفين وأسفله. قال أبي: فذكرت ذلك لعبدالرحمن بن مهدي فذكر عن ابن المبارك عن ثور، قال: حُدِّثت عن رجاء، عن كاتب المغيرة، (٣١٥) من تاريخ الإسلام. = (١) اقتبسه السمعاني في (الديباجي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢١٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣١٦) من تاريخ الإسلام. ٥٠٦ ولم يذكر المغيرة. قال أبي: ولا أرى الحديث يثبت(١). وقد رُوي عن سعد (١) أخرجه الشافعي (مختصر المزني ٥٠/١)، وأحمد ٢٥١/٤، وأبو داود (١٦٥)، والترمذي (٩٧)، وابن ماجة (٥٥٠)، والدار قطني ١٩٥/١، والبيهقي ٢٩٠/١. وانظر علل الترمذي (٧٠)، وتحفة الأشراف ٨/ حديث (١١٥٣٧)، والمسند الجامع ٣٩١/١٥ حديث (١١٧٣٨)، وقال الترمذي في «الجامع)): «هذا حديث معلول، لم يسنده عن ثور بن يزيد غير الوليد بن مسلم. وسألت أبا زرعة ومحمدًا عن هذا الحديث، فقالا: ليس بصحيح، لأن ابن المبارك روى هذا عن ثور عن رجاء قال: حُدَّثت عن كاتب المغيرة: مرسلٌ عن النبيِّ ولم يُذكر فيه المغيرة. وقال ابن حجر في التلخيص ١٦٨/١: ((قال الأثرم عن أحمد: إنه كان يضعفه ويقول: ذكرته لعبدالرحمن بن مهدي، فقال: عن ابن المبارك عن ثور حدثت عن رجاء عن كاتب المغيرة، ولم يذكر المغيرة. قال أحمد: وقد كان نعيم بن حماد حدثني به عن ابن المبارك. كما حدثني الوليد بن مسلم به عن ثور، فقلت له: إنما يقول هذا الوليد، فأما ابن المبارك فيقول: حدّثت عن رجاء، ولا يذكر المغيرة، فقال لي نعيم: هذا حديثي الذي أسأل عنه. فأخرج إليَّ كتابه القديم بخط عتيق، فإذا فيه ملحق بين السطرين بخط ليس بالقديم عن المغيرة، فأوقفته عليه وأخبرته أن هذه زيادة في الإسناد لا أصل لها، فجعل يقول للناس بعد، وأنا أسمع: اضربوا على هذا الحديث)). ومثل ذلك قال الدارقطني. وقال العلامة أحمد شاكر رحمه الله متعقبًا هذا الكلام: ((فكلام أحمد وأبي داود والدارقطني يدل على أن العلة أن ثورًا لم يسمعه من رجاء، وهو ينافي ما نقله المصنف هنا عن البخاري وأبي زرعة أن العلة أن رجاءً لم يسمعه من كاتب المغيرة وأنا أظن أن الترمذي نسي فأخطأ فيما نقله عن البخاري وأبي زرعة، وهذه العلة التي أعلَّ بها الحديث ليست عندي بشيء)). واستدل على ذلك بأن الوليد بن مسلم كان ثقة حافظًا متقنًا، فإن خالفه ابن المبارك في هذه العلة فإنما زاد أحدهما عن الآخر وزيادة الثقة مقبولة، وبأن الدارقطني والبيهقي روياه من طريق داود بن رُشيد، وهو ثقة، عن الوليد، عن ثور: حدثنا رجاء بن حيوة، فثور صرّح بالسماع من رجاء، وبأن الشافعي رواه عن إبراهيم بن يحيى عن ثور كرواية الوليد عن ثور. قلنا : وهذا كلام مردود لعدة أمور: ١- أن جهابذة أهل الحديث (أبو زرعة والبخاري وأحمد وأبو داود والترمذي) قد حكموا بانقطاعه وإرساله معًا، ولا أدري كيف فهم الشيخ أحمد شاكر كلامهم على غير هذا، فحينما قال ابن المبارك: ((حدثت عن كاتب المغيرة مرسلٌ عن النبي 9ِ، = ٥٠٧ وأنس أنهما مسحا أعلى الخفين. حدثني عُبيدالله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر أنَّ محمد بن جعفر بن المهلب مات في سنة ست عشرة وثلاث مئة. ٤٨٦- محمد بن جعفر بن القاسم بن سَماعة، أبو الطيب البَزَّاز. . سمع طاهر بن خالد بن نزار. روى عنه عبيدالله بن أحمد بن يعقوب بن البواب المقرىء(١) .. ٤٨٧- محمد بن جعفر بن محمد بن خلف، أبو بلال التَّميميُّ . حَدَّث عن الحسن بن عرفة العَبْدِي. رَوَى عنه أبو أحمد بن عَدِي الجرجاني، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى. ٤٨٨- محمد بن جعفر الدُّورِيُّ. حدَّث عن أبي السائب سلم بن جنادة. رَوَى عنه أبو حفص (٢) عمر بن أحمد بن شاهين. : ٤٨٩- محمد بنُ جعفر الخلال. ولم يذكر فيه المغيرة)» هو حكم واضح بانقطاعه وإرساله . = ٢- أن ابن المبارك أعلى وأغلى وأحفظ من الوليد بن مسلم وأكثر وثاقة منه، والوليد فيه كلام معروف في تدليسه وتساهله، ولا يمكن أن يتعادلا إذا اختلفا. ٣- أن رواية إبراهيم بن يحيى الحديث عن ثور كرواية الوليد شبه لا شيء لما هو معروف من شدة ضعف إبراهيم واتفاق أهل العلم على طرح حديثه وأن توثيق الشافعي له شذوذٌ منه رحمه الله، لم يوافقه عليه كبير أحد. (١) هذا هو آخر الجزء الثاني عشر من الأصل وفي آخر نسخة ل١ طبقة سماع على الشيخ أبي منصور القزاز بحق سماعه من المصنف الخطيب وذلك في الرباط الأرجواني ٠ ببغداد سنة ٥٢٨ هـ . : (٢) في م: ((أبو جعفر" محرف. ٥٠٨ ۔۔ حدَّث عن علي بن حرب الطائي. وروى عنه ابن شاهين أيضًا. ٤٩٠- محمد بنُ جعفر بن محمد الدَّاوُديُّ. حدَّث عن أبي يحيى محمد بن عبدالرحيم المعروف بصاعقة. رَوَى عنه محمد بن المظفر . أخبرنا علي بن أبي علي المعدّل، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ لفظًا، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد الدَّاوُدي، قال: قرأت على أبي يحيى محمد بن عبدالرحيم، قلت: حدثكم خالد بن عَمْرو القرشي، قال: أخبرنا سفيان، عن حماد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس مثل حديث شيبان، عن منصور، عن الحكم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: ذكر للنبيِّي ◌َُّ رجلٌ وقَصَت به ناقته فمات وهو مُحرم، فقال: «كفُّنوه ولا تُغطوا رأسه ولا تمسوه طيبًا فإنَّه يبعثُ يوم القيامة وهو يُلْبِّي)). فقال: نعم (١). قلت: وهكذا رواه عبدالله بن محمد بن ناجية ويحيى بن محمد بن صاعد، عن محمد بن عبدالرحيم وخالفه جعفر بن محمد بن الحسن الكوفى؛ (١) حديث صحيح. أخرجه الحميدي (٤٦٦) و(٤٦٧)، والطيالسي (٢٦٢٣)، وأحمد ٢١٥/١ و٢٢٠ و٢٢١ و٢٦٦ و٢٨٦ و٣٢٨ و٣٣٣ و٣٤٦، والدارمي (١٨٥٩)، والبخاري ٢٦/٢ و ٢٠/٣ و٢٢، ومسلم ٢٣/٤ و٢٤ و٢٥، وأبو داود (٣٢٣٨) و(٣٢٣٩) و (٣٢٤٠) و (٣٢٤١)، والترمذي (٩٥١)، وابن ماجة (٣٠٨٤)، والنسائي ٣٩/٤ و٥ /١٤٤ و ١٤٥ و١٩٥ و١٩٦ و١٩٧، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٦)، وأبو يعلى (٢٣٣٧)، وابن الجارود (٥٠٦)، وابن حبان (٣٩٥٨) و(٣٩٥٩) و(٣٩٦٠)، والطبراني في الكبير (١٢٥٢٣) و(١٢٥٢٤) و(١٢٥٢٥) و(١٢٥٢٦) و(١٢٥٢٧) و(١٢٥٢٨) و(١٢٥٢٩) و(١٢٥٣٠) و(١٢٥٣٠١) و(١٢٥٣٢) و(١٢٥٣٣) و(١٢٥٣٤) و(١٢٥٣٥) و(١٢٥٣٦) و(١٢٥٣٧) و(١٢٥٣٨) و(١٢٥٣٩) و(١٢٥٤١)، والبيهقي ٣٩٠/٣، والبغوي (١٤٨٠). كلهم من طريق سعيد بن جبير، به. وانظر تحفة الأشراف ٤/ (٥٥٨٢)، والمسند الجامع ٧٨/٩ حديث (٦٣٠٥). وسيأتي عند المصنف في ترجمة مسدد بن يعقوب بن إسحاق (٧١٨١/١٥). ٥٠٩ فرواه عن خالد بن عمرو، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن : جبير : : ٤٩١- محمد بن جعفر بن حَمَّويه، أبو عبدالله الصائغ الرَّازي. ذكرَ أبو القاسم عبدالله بن محمد بن الثلاج: أنَّه قدم بغداد حاجًّا وحدّثهم في دار القُطن عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة . ٤٩٢- محمد بنُ جعفر بن يزيد بن عبدالله، أبو جعفر النهاونديُّ الورّاق . حدَّث عن محمد بن سُليمان الباغندي. رَوَى عنه عبدالله بن عدي الجُرجاني. وذكر أنَّه سمع منه ببغداد. ٤٩٣- محمد بنُ جعفر بن محمد(١) بن بقية، أبو بكر السَّامريُّ يعرف بالحُمراني(٢). قَدِم بغداد وحدَّث بها عن أبي الحسن علي بن حَرْبِ الموصلي، وأبي حاتم الرازي. رَوَى عنه محمد بن المظفر الحافظ . أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبدالله بن محمد الأنماطي، قال : أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن بقية الحُمِراني، قدم من سامرا، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا عبد الله ابن صالح بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن شُعيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، عن النبيِّ ◌َّ# أنَّه كان يدعو: «اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري، واجعلهُ الوارث مني، لا إله إلا الله الحلیمُ الکریمُ، (١) قوله: ((بن محمد)) ليست في ل١ .. (٢) اقتبسه السمعاني في هذه المادة من (الأنساب)). ٥١٠ سبحان الله رب العرش العظيم، الحمدُ لله رب العالمين)) (١). قلت: وهكذا رواه حمزة بن حبيب الزَّيَّات، عن حبيب. ورواه أبو مريم عبدالغفار بن القاسم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مولى لقريش، عن عروة ابن الزبير . ٤٩٤- محمد بنُ جعفر بن حَمْكَويه، أبو العباس الرازيُّ(٢). قدم بغداد وحَدَّث بها عن أبي حاتِم الرازي، وعُمر بن مُذْرِك القاضي، ومحمد بن أبي يحيى الزَّعْفَراني. ورَوَى عن يحيى بن معاذ الواعظ حكايات. رَوَى عنه أبو حفص الكَثَّاني، والمُعافَى بن زكريا الحريري، وأحمد بن محمد بن مقسم المقرىء. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم المقرىء، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرازي، قَدِمَ علينا، قال: حدثنا أبو حاتم محمد ابن إدريس . أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال(٣) : سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن مِقْسَم يقولُ: سمعت أبا العباس ابنَ حَمْكَويه الرازي يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول: اترك الدُّنيا قبل أنْ تتركك، واسترض ربَّك قبل مُلاقاتِهِ، واعمر بيتك الذي تَسْكُنه قبل انتقالك إليه، يعني القبر. (١) إسناده ضعيف، لضعف حماد بن شعيب الحماني. أخرجه من طريق حماد، ابن عدي في الكامل ٨١٥/٢. وأخرجه الترمذي (٣٤٨٠)، وأبو يعلى (٤٦٩٠)، والحاكم ٥٣٠/١ من طريق حمزة الزيّات عن حبيب بن أبي ثابت به. وإسناده حسن، فإن فيه معاوية بن هشام، وهو صدوق حسن الحديث كما في ((التحرير)). وانظر تعليقنا على الترمذي وكلامنا في سماع حبيب بن أبي ثابت من عروة. (٢) أفاد ابن الجوزي من هذه الترجمة في المنتظم ٢١٩/٦. (٣) الحلية ١٠/ ٥٣ . ٥١١ قال(١): وسمعت يحيى بن معاذ يقول: إنما يَنْشَطون(٢) إليه على قدر منازلهم لدیه . قال (٣): وسمعت يحيى يقول: مَن كان قلبه مع الحسنات لم تَضْرِهُ السيئات، ومن كان قلبه مع السيئات لم تنفعه الحسنات. قال(٤): وسمعت يحيى يقول: لا تسكن إلى نفسك وإن دعتك إلى الرغائب . قال(٥): وسمعت يحيى يقول: الدُّنيا بحر الثَّلِف، والنجاة منها الزهد فيها . : أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدُوبي بنيسابور، قالٍ. سمعت أحمد بن محمد بن الخليل يقول: سمعت أحمد بن محمد بن يعقوب المقرىء يقول: سمعت أبا العباس بن حَمكَويه يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول: قُوتُ الأجساد المطاعم، وقوتُ النُّفُوس الهوى، وقوتُ القُلوبِ الذكر، وقوتُ العقول الفكر . ٤٩٥- محمد بنُ جعفر بن محمد، أبو العباس الخَوَانيميُّ(٦) سمع الحسن بن عرفة، ومحمد بن علي بن مهران الورّاق. رَوَی عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني. ٤٩٦- محمد بنُ جعفر بن محمد بن غسان، أبو الحسن المدائنيُّ. حَدَّث عن محمد بن الجهم السِمَّري، وأبي إسماعيل الترمذي. رَوَى عنه (١) كذلك ١٠/ ٥٣. (٢) في الحلية: ((ينبسطون)) بدل (ينشطون». (٣) الحلية ١٠/ ٥٣. (٤). كذلك ١٠ /٥٦. (٥) كذلك ٥٦/١٠. (٦) اقتبسه السمعاني في (الخواتيمي)) من الأنساب. ٥١٢ محمد بن المظفر، والقاضي أبو الحسن الجَرَّاحي. ٤٩٧- محمد بنُ جعفر، أبو بكر العطار النَّحويُّ يلقب خَرْتَك. من أهل المُخَرِّم. حَذَث عن الحسن بن عرفة، وعباس بن محمد الدُّوري. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو الحسن الدارقطني. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر العطار المُخَرِّمي. وأخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر العطار النحوي الملقب خَرْتَك، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا عبدالرحمن بن عبد الله العُمري، عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌ِ﴾: ((من كان مُصليًّا بعد الجمعة فليُصلِّ أربعًا)». قال علي بن عمر: غريبٌ من حديث عبدالرحمن بن عبد الله العُمري، عن سُهَيل، تفرد به شيخنا عن الحسن بن عَرَفة عنه (١) . ٤٩٨- محمد بن جعفر بن سُليمان بن نوح النَّهْرواني. حَدَّث عن أحمد بن منصور الرَّمادي، وأبي قلابة الرَّقاشي، والحارث بن أبي أُسامة التميمي. رَوَى عنه المُعافَى بن زكريا الجريري. ٤٩٩- محمد بنُ جعفر بن حمدان، أبو الحُسين القَماطِرِيُّ (٢). حَدَّث عن أبي عُتبة أحمد بن الفرج الحمصي، وأبي علي أحمد بن الفرج الجُشَّمي، ويحيى بن أبي طالب. رَوَى عنه محمد بن المظفر، والدار قطني. (١) عبدالرحمن بن عبدالله العمري متروك. لكن الحديث صحيح من غير هذا الطريق، وتقدم تخريجه في ٢/ الترجمة (٤٧٨). (٢) اقتبسه السمعاني في ((القماطري)) من الأنساب، وابن الجوزي في ((المنتظم)) ٢٢٠/٦ من غير إشارة. ٥١٣ ٥٠٠- محمد بنُ جعفر بن رُمَّيْس بن عمرو، أبو بكر القَصْري(١). سمع أبا علقمة الفَرْوي، والحسن بن محمد بن الصبَّاح الزعفراني، وعثمان بن معبد (٢) بن نوح المقرىء، وجماعة من هذه الطبقة. رَوَى عنه أبو الحسن الدارقطني .. أخبرنا أبو بکر البرقاني، قال: أنبأنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن رُمَيْس بالقصر، قال: حدثنا عثمان بن معبد (٣) بن نوح المقرىء، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن أبي الدرداء. أنَّ النبي ◌َّه قرأ: ﴿والليل إذا يغشى والذكر والأنثى﴾(٤) . قال أبو بكر: قال لنا علي بن عمر: غريبٌ من حديث منصور بن المعتمر عن إبراهيم، وهو غريبٌ من حديث الثوري عن منصور تفرد به عثمان بن معید عن قبيصة عنه، ولم نكتبه إلا عن شيخنا وكان من الثقات(٥). (١) اقتبسبه السمعاني في هذه المادة من ((الأنساب))، وابن الجوزي في المنتظم» ٢٩٥/٦ من غير إشارة .. (٢) في م: ((سعيد))، محرف، وأما ما جاء في المطبوع من ((أنساب السمعاني)) من أن اسم أبيه ((سعيد)) فهو تحريف أيضًا إذ هو كما ثبتنا في مخطوطة الأنساب. . (٣) كذلك. .(٤) قراءة المصحف: ﴿وَلَّلِ إِذَا يَمْتَّى ثَ وَالتََّارِ إِذَا ◌َلَّى ثَ وَمَا خَلَقَ الْذَكَرَ وَالْأُمَلَ﴾ [الليل]. (٥) وإنما استغربه الدار قطني، لأن الصواب ما أخرجه أحمد ٦/ ٢٢٠ عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن الأعمش بدل منصور. وتابع الثوري في روايته عن الأعمش: ابن عيينة عند الحميدي (٣٩٦). أخرجه أحمد ٤٤٨/٦ و٤٥٦ و٤٥٦، والبخاري ١٥١/٤ و١٥٢ و٣١/٥ ,٣٥ و٢١٠/٦ و٧٧/٨، ومسلم ٢٠٦/٢ والترمذي (٢٩٣٩)، والنسائي في التفسير (٦٩٧)، وفي الكبرى كما في تحفة الأشراف، وفي فضائل الصحابة، له (١٩٤)، والطبري في جامع البيان ٢١٧/٣٠، وحفص بن عمر الدوري في قراءات النبي تَّر (١٣٢)، وابن حبان (٦٣٣٠) و(٦٣٣١). و(٧١٢٧). وانظر تحفة الأشراف ٧٠/ (١٠٩٥٥)، والمستُد الجامع ٣٧٨/١٤ حديث (١١٠٤٥). -- ۔۔ ..- ٠٠ ٥١٤ حدثني أبو عبدالله أحمد بن أحمد بن محمد القَصْري المعروف بابن السَّيني، قال: حدثني عمي، قال: سمعت محمد بن جعفر بن رُمَيس يقول: بعتُ صفَّ الحدّادين ببغداد بثلاثة آلاف دينار، فأنفقتها كلها على الحديث. قال أبو عبدالله: وكان ابن رُميس بغداديًّا نزل القصر وأقام بها إلى حين وفاته. ومات سنة(١) ست وعشرين وثلاث مئة. ٥٠١- محمد بنُ جعفر بن محمد بن سَهْل بن شاكر، أبو بكر الخَرائطيُّ (٢) ، من أهل سرَّ من رأى. سمع إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد، وعباد بن الوليد الغُبَري، وحماد بن الحسن بن عنبسة، والحسن بن عرفة، وعمر بن شبة، وطاهر بن خالد بن ◌ِزَارِ (٣) ، وعباس بن عبد الله الثُّرْتُفي. وكان حسنَ الأخبار مليحَ التصانيف، سكن الشام وحدَّث بها فحصل حديثه عند أهلها. ومن مصنفاته كتاب ((اعتلال القلوب)). وكان علي وعبدالملك ابنا بِشْران يرويانه عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الكندي، سمعاه منه بمكة عن الخّرائطي. قال لي أبو محمد عبدالعزيز بن أحمد بن علي الكَثَّاني الدمشقي: قدم محمد بن جعفر الخرائطي دمشق في سنة خمس وعشرين وثلاث مئة ومات بعد ذلك بعسقلان . وحدثني عبدالعزيز الكَثَّاني أيضًا، قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب، قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبدالله بن أحمد بن زير (٤) ، (١) في م: «في سنة». (٢) اقتبس السمعاني هذه الترجمة في هذه النسبة من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٩٨/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٧) من تاريخ الإسلام، وفي السير ٢٦٧/١٥. وانظر إكمال ابن ماكولا ٢٩٧/٣. (٣) في م: ((بزار))، مصحف، وستأتي ترجمته عند المصنف (١٠/ الترجمة ٤٨٦٨). (٤) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٦٦٠ . ٥١٥ قال: سنة سبع وعشرين، يعني وثلاث مئة، فيها توفي أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي في شهر ربيع الأول. ٥٠٢- محمد بنُ جعفر بن محمد بن نُوح، أبو نُعيم الحافظ (١) بغدادي نزل الرَّملة، وحدَّث بها عن قاسم بن الحسن الصائغ، وأبي الوليد (٢) بن برد الأنْطَاكي، ومحمد بن شدَّاد المِسْمَعي، ومحمد بن يوسف بن عيسى بن الطَبَّاعِ، وعبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورقي، وجعفر بن محمد الطيالسي، ومحمد بن غالب التمتام. : رَوَى عنه محمد بن المظفر الحافظ، وأبو بكر بن المقرىء الأصبهاني، ومحمد بن أحمد بن عمران المُطرِّز، وغيرهم. أخبرنا علي بن أبي علي المُعدّل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عمران الجُشّمي، قال: حدثنا أبو نُعيم محمد بن جعفر بن محمد بالرملة. وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت الحافظ الرازي ببغداد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم محمد بن جعفر بن محمد الحافظ بالرملة، وما سمعته إلا منه، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا نوح بن ميمون المضروب، قال: حدثنا سفيان الثوري، قال: أخبرني وكيع بن الجراح، عن داود بن عبدالله، عن ابن جُدعان، عن جَذَّته، عن أم سلمة. أنَّ النبيّ وَّه دعا وصيفةً له فأبطأت عليه، فقال: ((لولا مخافةُ القصاص لأوجعتك بهذا السِّواك))(٣) .. (١) اقتبسبه ابن الجوزي في المنتظم ٢٩٩/٦، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٧) من تاريخ الإسلام. (٢) : في م: ((وعن أبي الوليد)» (٣) إسناده ضعيف، لجهالة جدة ابن جدعان، وابن جدعان، هو عبدالرحمن بن محمد، كما جاء مصرحًا به عند البخاري في ((الأدب المفرد)). وثقه النسائي وابن حبان كما ذكر الحافظ في ((تهذيب التهذيب)» ٢٦٧/٦، وقال الذهبي في («الميزان» ٥٨٧/٢٠: ((عبدالرحمن بن محمد، عن جدته، لا يعرفان. تفرد عنه داود بن أبي عبدالله)). ٥١٦ حدثني عبدالعزيز الكَثَّاني، قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر، قال: أخبرنا أبو سُلَيمان محمد بن عبدالله بن أحمد بن زير، قال(١): وفي هذه السنة، يعني سنة سبع وعشرين وثلاث مئة، توفّ أبو نُعَيم محمد بن جعفر بالرملة. ٥٠٣- محمد بنُ جعفر بن بكَّار، أبو الطَّيب الكاتب. ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه عن أبي قلابة الرَّقاشي. ٥٠٤- محمد بنُ جعفر بن حَمْدان، أبو عبدالله البغداديُّ. ذكره لي أبو نُعَيم الحافظ، وقال(٢) : قدم أصبهان. يروي عن هلال بن العلاء وغيره . ٥٠٥- محمد بنُ جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتفاض، أبو الحسن بن أبي بكر الفِرْيابيُّ (٣). حَدَّث عن أبي يوسف يعقوب بن إسحاق القُلُوسي، ومحمد بن أحمد ابن الجُنَيد الذَّفَّاق، وعباس بن محمد الدُّوري، وإسحاق بن سيَّر النَّصِيبي، والمطلب بن شُعَيب المصري، وموسى بن الحسن الصقلي، والحسن بن كُلَيب الأنصاري، ونحوهم. أخرجه ابن سعد ٣٨٢/١، والبخاري في الأدب المفرد (١٨٤)، وأبو يعلى (٦٩٠١) و(٦٩٤٤)، والطبراني في الكبير ٢٣/ حديث (٨٨٩)، وأبو نعيم في الحلية ٣٧٨/٨ من طريق داود بن أبي عبدالله، عن عبدالرحمن بن محمد بن جدعان، عن جدته، عن أم سلمة، به . وأخرجه أبو يعلى (٦٩٢٨) من طريق داود بن أبي عبدالله، عن ابن جدعان، عن أم سلمة ، به . (١) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٦٦٠/٢. (٢) أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٠ . (٣) أفاد من هذه الترجمة السمعاني في ((الفريابي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٢٩٩/٦، والذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الرابعة والثلاثين من تاريخ الإسلام. ٥١٧ رَوَى عنه محمد بن إسماعيل الورَّاق، ويوسف بن عمر القَوَّاسَ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكَثّاني. وكان ثقةً. أخبرنا عُبيدالله بن عمر بن أحمد الواعظ عن أبيه، قال: سمعت أبا الحسن محمد بن جعفر بن محمد الفريابي يقول: ولدت سنة سبع وأربعين ومئتین . ٥٠٦- محمد بنُ جعفر بن محمد بن وهب بن جرَّاح، أبو عيسى البزاز (١) المقرىء. ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه قرأ عليه القرآن مرارًا، وأنه حدثه عن أبي مسلم الکَجِّي. ٥٠٧- محمد بنُ جعفر بن أحمد بن إدريس بن يوسف بن شدَّاد، أبو علي. حَذَّث عن محمد بن أيوب الرازي. رَوَى عنه محمد بن أحمد بن جُمیع الصَّيْداوي . حدثني محمد بن علي الصُّوري، قال: أخبرنا أبو الحسين بن جميع، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن إدريس بن يوسف بن شدَّاد أبو علي ببغداد . ٥٠٨- محمد بن جعفر بن أحمد، أبو بكر القاضي الرَّافِقِيُّ يعرف بابن الصابوني (٢). قدم بغداد. وحَدَّث بها عن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيْط بن شَرِيط الأشجعي، وعن الحسن بن جرير الصُّوري، وأحمد بن محمد بن الصَّلْت (١): في م: «البزَّار) مصحف، إذ لم تذكره كتب المشتبه ومنها: ((التوضيح)) لابن ناصر الدين في ((البزارين))، فهو على الجادة. (٢) اقتبسه السمعاني في ((الرافقي)) من الأنساب، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٩٩ ٥١٨ البغدادي نزيل مصر. رَوَى عنه أبو الحسن الدارقطني. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد الصابوني الرافقي، قدم علينا، قال: حدثنا الحسن بن جرير الصُّوري، قال: حدثنا مهدي بن جعفر، قال: حدثنا رَوَّاد، قال: حدثنا معقل بن عُبَيدالله، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ *: ((لا يَزْني الزَّاني حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يَسْرق السَّارق حين يسرق وهو مؤمنٌ، ولا يَشْرب الخمرَ حين يشربها وهو مؤمنٌ، ولا يَنْتهب نهبةً يرفع الناس إليه فيها أبصارَهم وهو مؤمنٌ))(١) . قال علي بن عمر: صحيحٌ من حديث الأعمش، وهو غريبٌ من حديث مَعْقِل بن عُبيدالله عن الأعمش إن كان راويه حفظه. تفرَّد به رَوَّاد بن الجرَّاح عنه وتفرد به مهدي بن جعفر عن رواد، والصحيحُ عن رَوَّاد عن محمد بن عُبيد الله عن الأعمش . (١) إسناده ضعيف، ومتنه صحيح، رواد بن الجراح مختلط، فسمى محمد بن عبيدالله؛ معقل بن عبيد الله، وانظر كلام الدارقطني الآتي. أخرجه عبدالرزاق (١٣٦٨٦)، وأحمد ٣٧٦/٢ و٤٧٩، والبخاري ٢٠٤/٨، ومسلم ٥٥/١، وأبو داود (٤٦٨٩)، والترمذي (٢٦٢٥)، والنسائي ٨/ ٦٤، وابن حبان (٤٤١٢) و(٤٤٥٤)، وأبو عوانة ٢٠/١، والطبراني في الأوسط (٥٦٤٣)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٧٥٨)، والآجري في الشريعة ص ١١٢ - ١١٣، وابن منذة (٥١٧) و(٥١٨) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه عبدالرزاق (١٣٦٨٨)، والنسائي ٨/ ٦٥، والآجري في الشريعة ص ١١٣ من طريق القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، به. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٤٨/٩ - ٢٤٩ من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي صالح، به. والروايات مطولة ومختصرة، وسيأتي عند المصنف في ترجمة أحمد بن يونس بن المسيب من طريق الأعرج عن أبي هريرة (٦/ الترجمة ٢٩٦٩)، وعبدالعزيز ابن محمد اللؤلؤي (١٢/ الترجمة ٥٥٧٤)، ويعقوب بن إبراهيم الأنماطي (١٦ / الترجمة ٧٥٤٧). وانظر المسند الجامع ٤٧٣/١٦ حديث (١٢٦٥٢). ٥١٩ ٥٠٩- محمد أميرُ المؤمنين الرَّاضي بالله بن جعفر المُقْتَدر بالله بن أحمد المُعْتَضد بالله بن أبي أحمد المُوفَّق بن جعفر المتوكل بن محمد المُعتصم بن هارون الرَّشید بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد ابن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، يُكْنَى أبا العباس(١)". استُخلف بعد عمه أبي منصور الملقب بالقاهر، فأنبأنا إبراهيم بن مَخْلَدِ، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: استُخلف أبو العباس الرَّاضي بالله محمد ابن جعفرِ المُقتدر بالله يوم الأربعاء لستُّ ليال خَلَون من جمادى الأولى من سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة، وأمهُ أمُّ ولد رُومية تُسمَّى ظَلوم أدركت خلافتهُ. ومولده في رجب سنة سبع وتسعين ومئتين، وتوفّي ليلة السبت لست عشرة ليلة خلت من ربيع الأول من سنة تسع وعشرين وثلاث مئة، ودُفن ليلة الأحد في الرُّضافة، وكانت خلافته ست سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام. وتوفي وهو ابن إحدى وثلاثين سنة وثمانية أشهر. وكان قصير القامة، نحيف الجسم، أسمرَ رَقيق الشُّمرة، دُريَّ اللون، أسودَ الشعر سَبْطُهُ، في وجهه طول، وفي مُقَدَّم لحِيتِهِ تمام وفي شعرها رِقَّةٌ. هكذا رأيته. قال لنا الحسن بن أبي بكر: كانت مدة خلافة الراضي ست سنين وعشرة أشهر ومات بمدينة السلام. قال: وحدثني أبي قال: صليتُ الجمعة وراء الراضي فسمعته يقرأ: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوَةَ الدُّنَالَ﴾ [الأعلى] بالإدغام. قلت: كان للراضي فضائل كثيرة، وخَتَم الخلفاء في أمور عدَّة، فمنها أنَّه آخر خليفة له شِعرٌ مدوّن، وآخر خليفةٍ انفرد بتدبير الجيوش والأموال، وآخر خليفة خَطبَ على منبرٍ يوم جمعة، وآخر خليفة جالس الجُلساء ووصل (١) اقتبس من هذه الترجمة أكثر الذين ترجموا للراضي ممن جاء بعد الخطيب وأفادوا منها، منهم: ابن الجوزي في المنتظم ٢٦٥/٦، وفي المصباح المضيء ٥٧٧/١ فما بعد، والذهبي في وفيات سنة (٣٢٩) من تاريخ الإسلام، وفي السير ١,٠٣/١٥، والصفدي في الوافي ٢٩٧/٢. - ٠ ٥٢٠