النص المفهرس
صفحات 121-140
قُرىء على ابن المنادي وأنا أسمع؛ أن أبا بكر بن حبيب الذَّارع مات في سنة ثمانين ومثتين . ١٠٠- محمد بن أحمد بن حُميد بن نُعَيْم بن شَمَّاس، مروروذي الأصل(١). سَمِعَ عَفَّان بن مُسلم، وسُليمان بن حَرْب، وعبدالصمد بن حَسَّان، وزكريا بن عَدِي. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، وأبو سَهْل بن زياد، وأحمد بن الفضل بن العباس بن خُزيمة، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقةً، وكان الشافعي ربما سماه: أحمد بن محمد بن حُميد بن نُعَيْم . أخبرنا علي بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان، قال: حدثنا ابن قانع: أنَّ محمد بن أحمد بن حُميد بن نُعيم توفي سنة اثنتين وثمانين ومئتين . ١٠١- محمد بن أحمد بن حُنَيْن، أبو بكر العَطَّارِ(٢). حَذَّثَ عن داود بن رُشَيْد، ويحيى بن عثمان الحربي. روى عنه محمد ابن مَخْلَد، وأبو القاسم الطَّراني. أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن شَهْريار الأصبهانيُّ، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّراني، قال(٣): حدثنا محمد بن أحمد بن حُنَيْن (٤) العَطَّارِ البَغْدادي، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد، قال: حدثنا علي بن هاشم بن البَرِيد، عن هشام بن عروة، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن (١) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٥٦/٥، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٢) اقتبسه الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) المعجم الصغير (٨١٤). (٤) في م: ((حسن))، محرف. ١٢١ عروة، عن عائشة، قالت: ما ضربَ رسولُ اللهِ وَ ﴾ امرأةً من نسائه قط، ولا ضربَ بيده شيئاً قَطْ، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نِيلَ منه شيء قط فانتقم من صاحبه، إلا أن تُنْتَهك محارم الله فينتقِمَ له. قال سُلَيمان: لم يروه عن بكر ابن وائل إلا هشام بن عُروَةٌ تفرد به عليّ بنُ هاشم (١) . . قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد بخطه: سنة تسع وثمانين ومئتين، فيها مات أبو بكر محمد بن أحمد بن حُنَيْن العَطَّار يوم الجُمُعةِ للنصف من ذي الحجة . ١٠٢- محمد بن أحمد بن الحُبَابِ المَرْوَزيُّ. قَدِمَ بغداد، وحَدَّثَ بها عن عبدالله بن عمر بن مُهاجر المروزي. روی عنه أبو القاسم الطَّبَرانيُّ. أخبرنا محمد بن عبدالله بن شَهْريار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطََّراني، قال(٢): حدثنا محمد بن أحمد بن الحُبَاب المَرْوزيُّ ببغداد، قال: حدثنا عبدالله بن عُمر بن مُهاجر المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا يحيى بن نصر بن حاجب، قال: حدثنا ورقاء بن مُمر بن كُليب، عن منصور بن المُعْتَمر، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثَوْبان، قال: قال رسول اللهِوَّر: ((استقيموا ولن تُخْصُوا، واعلموا أنَّ خَيرَ أعمالكُم الصلاةَ، ولا يحافظ على الوضوء إلا (١) إسناده حسن، بكر بن وائل وعلي بن هاشم صدوقان حسنا الحديث، وقد أخرجه من هذا الوجه قبل الطبراني: النسائي في الكبرى (٩١٦٤) من طريق أبي معمر القطيعي، عن علي بن هاشم، به. وهذا الحديث يرويه هشام بن عروة عن أبيه، والزهري عن عروة. فأما حديث هشام فأخرجه أحمد ٣١/٦ و٢٠٦ و٢٢٩ و٢٨١، والدارمي (٢٢٢٤)، ومسلم ٧/ ٨٠، وابن ماجة (١٩٨٤)، والترمذي في الشمائل (٣٤٨)؛ والنسائي في الكبرى: (٩١٦٥)، وغيرهم. وأما حديث الزهري فأخرجه أحمد ٦/ ١٣٠ و٢٣٢، وعبد بن حميد (١٤٨١)، وأبو داود (٤٧٨٦)، وغيرهم، فالحديث صحيح، كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة. (٢) المعجم الصغير (٢٠١١) .. ١٢٢ مؤمنٌ))(١) . قال سُليمان: لم يروه عن ورقاء إلا يحيى بن نصر. ١٠٣- محمد بن أحمد بن حكيم بن كثير بن عطاء بن قَيْس بن الأغر بن مُغيرة بن مِرْداس، أبو الحسن السُّلَمي البَغْداديُّ. كان يذكر أنه ابن أخي منصور بن عَمَّار، وحَدَّثَ عن سُليم بن منصور بن عَمَّار. روى عنه عبد الله بن عَدِي الحافظ، وذكر أنَّه سَمِعَ منه بجُرجان(٢) . ١٠٤- محمد بن أحمد بن حامد، أبو جعفر الكِنْديُّ البُخاريُّ. أخبرني أبو الوليد الحَسن بن محمد البَلْخي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سُليمان الحافظ ببخارى، قال: أبو جعفر محمد ابن أحمد بن حامد الكِنْدي البُخاري سكنَ بغدادَ وحَدَّثَ بها في سنة ثلاث وتسعين ومئتين عن داود بن رُشَيْد، وأبي الوليد رَبَاحِ بن الجَرَّاحِ المَوْصلي، وأبي هَمَّام الوليد بن شجاع، وأبي نَشِيط محمد بن هارون. قلتُ: روى عنه محمد بن الحسن بن حمويه أبو نُعيم التاجر. ١٠٥- محمد بن أحمد بن حَمَّاد الدباس، يُعرف بابن أبي الشَّوك. حَدَّثَ عن الحسن بن علويه القَطَّان، وأحمد بن يحيى الحُلواني، وأبي شُعيب الحَرَّاني، وإبراهيم بن شريك الكُوفي، وإسحاق بن إبراهيم بن أبي حَسَّان الأنماطي. روى عنه أبو القاسم عبدالله بن الحسن بن سُليمان المقرىء (١) إسناده ضعيف، لضعف يحيى بن نصر بن حاجب، كما أن ورقاء بن عمر ضعيف في منصور خاصة، ثم هو منقطع فإن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان. وأخرجه الطيالسي (٩٩٦)، وابن أبي شيبة ٦٠٥/١ وأحمد ٢٧٦/٥ و٢٨٢، والدارمي (٦٦١)، وابن ماجة (٢٧٧) والحاكم ١٣٠/١، والبيهقي ٤٥٧/١ من طرق عن الأعمش ومنصور، عن سالم، به. لكن أخرجه أحمد ٥/ ٢٨٠ بإسناد صحيح رجاله ثقات عن عبدالرحمن بن ميسرة - وهو ثقة عندنا - عن ثوبان، وأخرجه ابن حبان (١٠٣٧) من طريق أبي كبشة السلولي، عن ثوبان، بإسناد حسن، فصح الحديث. (٢) انظر تاريخ جرجان ٤٥٩. ١٢٣ المعروف بابن النَّخَّاس(١) ، وذَكَرَ أنَّه كان خاله. ١٠٦- محمد بن أحمد بن الحَجَّاج بن هارون، أبو عبد الله البزاز(٢) . حَدَّثَ عن محمد بن أبي العَوَّامِ الرِّياجي. روى عنه أحمد بن أبي الفرج ابن الحَجَّاج الوراقِ. : ١٠٧- محمد بن أحمد بن أبي حَسَّان، أبو الحسن المؤذِّب. حَدَّثَ عن أبي العباس ابن عُقْدَةِ الكُوفي، وإسماعيل بن محمد الصَّفّار، ومحمد بن عُثمان بن ثابتِ الصَّيْدلاني، وعبدالله بن إسحاق البَغَوي، وأبي بكر النَّقَاش المقرىء. : حدثني عنه أحمد بن محمد العتيقي، وقال لي: کان ینزل بحذاء دار ابن الحَرَّاني بباب دَرْب القَرَاطِيس. قلت: فكيف (٣) حاله؟ قال: كان فيه تَسَاهل ... ١٠٨- محمد بن أحمد بن خالد بن موسى بن زياد بن فَروخان، أبو جعفر البِيكَنْدِيُّ البُخاريُّ (٤) . قَدِمَ بغدادَ، وحَدَّثَ بها عن رجاء بن أبي رجاء الحافظ، ويحيى بن محمد بن السَّكن البزارِ. روى عنه أبو علي ابن الصَّوَّاف .. أخبرني عبدالله بن يحيى الشُّكْري، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن خالد بن موسى بن زياد بن فروخان البُخاري البِيكَنْدِي، قال: حدثنا رجاء بن أبي رجاء، قال: حدثنا شاذان بن عثمان بن جَبَلة أخو عَبْدان، قال: حدثنا أبي عثمان، عن شعبة بن (١) بالخاء المعجمة، قيده الجزري في «غاية النهاية)» ٤١٤/١ وغيره. (٢) في م: ((البزار))، بالراء المهملة، مصحف. (٣) في م: ((وكيف»، وما أثبتناه من ل١ وس١ وهو الأصح. (٤) اقتبسه السمعاني في ((البيكندي)) من الأنساب. ١٢٤ الحجاج، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: مرَّ أبو بكر والعباس بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: مايبكيكم؟ فقالوا: مجلسنا من النبي ◌َّ﴾. فدخَل أبو بكر على رسول الله وَّ فأخبره، فخرجَ رسول الله ◌َّ وقد عصب رأسه بحاشية برد، فصعِد المنبرَ - ولم يصعد بعد ذلك - فَحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، وقال: ((أوصيكم بالأنصار(١) فإنهم عَيْبَتي وكَرشي، وقد قَضَوا الذي عَليهم، وبَقّي الذي عليكم، فاقْبَلُوا من مُخسِنهم وتجاوزا عن مُسيئهم))(٢) . قلت: غريبٌ من حديث شُعبة، تَفَرَّد بروايته عنه عُثمان بن جبلة بن أبي رواد، وقد رُوِيّ عن الحُسين بن الوليد النَّيْسابوري أيضاً عن شعبة. ١٠٩- محمد بن أحمد بن خالد بن شيرزاذ، أبو بكر البُورانيُّ قاضي تَكْريت(٣) . حَدَّثَ ببغداد عن القاسم بن يزيد صاحب وكيع، وأحمد بن مَنِيع، ومحمد بن سُليمان لُوَيْن، وأبي عَمَّار الحُسين بن حُرَيْث، وغيرِهم. روى عنه محمد بن المظفر الحافظ، ومحمد بن زيد بن مروان الأنصاري، في آخرين. وبعضھم یسمیه: أحمد بن محمد بن خالد. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قُرِىء على أبي الحُسين بن مُظفر وأنا أسمع: حدثکم أبو بكر محمد بن أحمد بن خالد القاضي، قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة، قال: حدثنا شُعبة، عن أبي (١) في ل١ بعد هذا: ((خيراً)) وليست في النسخ الأخرى، والحديث في البخاري من هذا الوجه بغيرها . (٢) حديث صحيح، أخرجه البخاري ٤٣/٥، والنسائي في فضائل الصحابة (٢٤١)، عن محمد بن يحيى أبي علي المروزي، عن شاذان، به. وهو في الصحيحين: البخاري ٤٣/٥، ومسلم ١٧٤/٧ من طريق قتادة، عن أنس. (٣) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٤٠، والذهبي في وفيات سنة (٣٠٤) من تاريخ الإسلام. ١٢٥ إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ◌َّ في قوله تعالى: ﴿عَلَى الْعَرْشِ أُسْتَوَى فَ﴾ [طه] قال: ((حتى يُسْمَعَ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْل». قلت: قال لنا ابنُ غالب: قال أبو الحسن الدَّار قُطني تفرد به القاضي البُوراني. قال ابنُ غالب: يقال إنه وهم، والمحفوظ: عن ابن قتيبة، عن إسرائيل عن أبي إسحاق، وحديث شعبة موقوف(١) . حدثني علي بن محمد بن نصر الدِّينوريُّ، قال: سمعتُ حمزة بن يوسف الشَّهمي يقول(٢): سألتُ الدارقطني عن محمد بن أحمد بن خالد البُوراني، فقال: لا بأس به، ولكنه يُحدِّث عن شيوخ ضُعفاء. أخبرنا علي بن محمد السِّمسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان، قال: حدثنا عبدالباقي بن قانع، أن محمد بن أحمد البُوراني القاضي مات في سنة أربع وثلاث مئة . قرأتُ في كتاب محمد بن المظفر يخطه: توفي أبو بكر البُوراني يوم الأحد قبل الظهر ودُفِنَ العصر في مقابر القَطِيعة لثمان خَلَون من صَفَر سنة أربع وثلاث مئة . ١١٠ - محمد بن أحمد بن خَئْب بن أحمد بن راجيان بن جاميهان(٢) (١) إسناده ضعيف، الجهالة عبدالله بن خليفة. أخرجه الطبري في تفسيره ٥/ ٤٠٠، والبزار في منده (٣٢٥)، والدارقطني في الصفات (٣٥)، وابن خزيمة في التوحيد ١٠٦، وابن أبي عاصم في السنة (٥٧٤)، والضياء المقدسي في المختارة (١٥١) و(١٥٢) و(١٥٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٤/١-٥، وقال: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله رَّچ، وإسناده مضطرب جدًا)). (٢) سؤالاته ١٠٦ و١١٠ : (٣) فی م: ((حامدیان)»، محرف . ١٢٦ ابن مَاجَك بن مائي(١)، أبو بكر الدِّهقان(٢). سكنَ بُخارى، وحَدَّثَ بها عن يحيى بن أبي طالب، والحسن بن مُكْرَم، وأبي قِلابة الرَّقاشي، وجعفر الصائغ، وأبي بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن محمد بن بكر القَصير، وغيرِهم. روى عنه أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النَّيْابوري وغيرُه من الخراسانيين. حدثني أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الذَّشكري لفظاً بحلوان، قال: حدثنا علي بن القاسم بن شاذان الرازي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن خَذْب البَغْدادي ببخارى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا. وأخبرنا علي بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا الحُسين بن صفوان البَرْذَعِي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن ابي الدُّنيا، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني سَلمة بن عَقّار، عن حَجَّاج بن محمد، قال: كتب إليّ أبو خالد الأحمر فكان(٣) في كتابه إليّ: واعلم أنَّ الصِّدِّيقين كانوا يستحيون من الله أن يكونوا اليوم على منزلة أمس. ليس في حديث البرذعي ((واعلم)). أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: ابن خَلْب شيخٌ بغداديٍّ وقعَ إلى بُخارى، يروي عن يحيى بن أبي طالب، والحسن بن مكرم، ومحمد بن شاذان الجوهري، وغيرهم من البغدادیین، حَدَّثَ ببخارى بحديثٍ كثيرٍ، وبكتب عبدالوهّاب بن عطاء عن يحيى بن أبي طالب، وبقي إلى نحو سنة خمسين وثلاث مئة. أخبرنا أبو الوليد الذَّرْبَنْدِيُّ، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن (١) في م: «قرماي»، محرف. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٧/٧، والذهبي في كتبه، ومنها السير ٥٢٣/١٥. وانظر إكمال ابن ماكولا ١٥٧/٢. (٣) في م: ((وكان))، وما هنا من ل١ وس١، وهو أحسن. ١٢٧ محمد بن سُليمان البُخاري الحافظ المعروف بغنجار، قال(١): ولد أبو بكر بن خَنْب ببغدادَ في سنة ست وستين ومئتين، ودخل بُخارى سنة سبع وثمانين ومئتين، ومات ببخارى يوم السبت غُرَّة رَجَب سنة خمسين وثلاث مئة. وصَلَّیتُ على جنازته . أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحُسين البُخاريُّ، قال: قال ( لنا أبو محمد إسماعيل بن الحسين الزاهد: تُوفي أبو بكر بن خَنْب في رجب سنة خمسين وثلاث مئة . ١١١- محمد بن أحمد بن خَشْنام، أبو منصور العَّطار من أهل نَيْسابور. قَدِمَ بغداد في سنة ستين وثلاث مئة، وحَدَّث بها عن عبدالله بن القاسم ابن حمویه الطويل. سمع منه محمد بن أبي الفوارس، وأبو بكر بن أبي سعد الوَرَّاق، وأحمد بن محمد بن عبدالله الكاتب. ١١٢- محمد بن أحمد بن خَلَف بن خاقان، أبو الطيب العُكْبَرِيُّ(٢). سَكِنَ بغدادَ، وحّدَّثَ بها عن أبي بكر محمد بن أيوب بن المعافَى الزاهد، وإبراهيم بن علي بن الحَسن القافُلائي وغيرِهما. حدثني عنه أبو منصور محمد بن محمد بن عبدالعزيز المُكْبَرِي، وقال لي: ولد أبو الطيب بعُكْبَرا في سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة، وسمعنا منه ببغدادَ وبعُكْبَرا، وحدثنا عن أبي ذر أحمد بن محمد بن محمد الباغندي، وكان سماعه من محمد بن أيوب بن المعافى في سنة خمس وعشرين وثلاث مئة، ومات ببغداد في سنة سبع وأربع مئة . (١) تاريخ بخارى لغنجار لم يصل إلينا فيما أعلم. (٢) استفاد السمعاني هذه الترجمة في ((العكبري» من الانساب، وابن الجوزي في المنتظم : ٧/ ٢٧٥، والذهبي في وفيات سنة (٤٠٧) من تاريخ الإسلام. ١٢٨ سألت أبا القاسم عبدالواحد بن علي بن بَرْهان العُكْبَري عن ابن خاقان فعرفه، وَوَثَّقه وأثنى عليه ثناءً حسناً، فقلت: إنه روى عن أبي ذر ابن(١) الباغندي. فقال: كان صدوقاً. ١١٣- محمد بن أحمد بن أبي دؤاد، أبو الوليد الإياديُّ القاضي، وهو أخو حَرِيز(٢) بن أحمد. قيل: إن اسم أبي دؤاد الفرج، وقيل: دُعْمِي، وقيل: بل اسمه كنيته(٣) . ولاه أميرُ المؤمنين المتوكل على الله القضاء(٤) بعد أن فلِجَ أبوه ومات في حياة أبيه، وكانت وفاته ببغداد في ذي الحجة من سنة تسع وثلاثين ومئتين. ذكر ذلك إسماعيل بن علي الخُطَبِي فيما أنبأني إبراهيم بن مَخْلَد أنه سمعه منه. أخبرني القاضي أبو عبدالله الحُسين بن علي الصَّيْمري، قال: حدثنا أبو عُبيد الله محمد بن عِمْران المَرْزباني، قال: أحمد بن أبي دؤاد القاضي هو أحمد ابن أبي دؤاد بن حَرِيز بن مالك بن عبد الله بن عَبَّد بن سَلَّم بن مالك بن عبد هند بن لخم بن مالك بن قَنَص بن منعة بن بُرْحان بن دَوْس بن الدُِّل بن أمية ابن حذافة بن زهر بن إياد بن نزار بن معد بن عدنان(٥) . أخبرني بذلك رجل من ولده قَدِمَ علينا من البصرة. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبدالله الطَّبَري، قال: حدثنا المُعافَى ابن زكريا الجَرِيري، قال: حدثني محمد بن يحيى الصُّولي، قال: كان المتوكل يُوجب لأحمد بن أبي دؤاد ويستحي أن ينكبه، وإن كان يكره مذهبه، لما كانَ يقومُ به من أمرِه أيام الواثق وعَقْد الأمر له والقيام به من بين الناس، (١) سقطت من م. (٢) في س١: ((جرير))، خطأ، وقد قيّده ابن ناصر الدين في توضيحه ٢٩٣/٢. (٣) اقتبسه الذهبي في الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخه، والصفدي في الوافي ٣٣/٢. (٤) في م: «قضاء»، خطأ، لذلك اضطر ناشره أن يضع بعده: «بغداد والأعمال)). (٥) انظر جمهرة النسب لابن حزم ٣٢٧-٣٢٨، والمقتضب ٦٤. ١٢٩ فلما فلج أحمد بن أبي دؤاد في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، أول ما وَلِيَ المتوكلُ الخلافةَ، وَلَّى المتوكلُ ابنَهُ محمد بن أحمد أبا الوليد القضاءَ ومظالم العَشْكر مكان أبيه، ثم عزله عنها يوم الأربعاء لعشرٍ يقين من صَفَر سنة أربعين ومئتين ووكل بضياعه وضياع أبيه. ثم صُولح على ألف ألف دينار، وأشهدَ على ابن أبي دؤاد وابنه بشراء ضياعهم وحَدّرهم إلى بَغْدادِ، وَوَلَّى يحيى بن أكثم ما كان إلى ابن أبي دؤاد. ومات أبو الوليد محمد بن أحمد ببغداد في ذي القعدة سنة أربعين ومئتين، ومات أبوه أحمد بعده بعشرين يوماً. قلتُ: وهذا خطأ، والذي قَدَّمناه من وفاة أبي الوليد هو الصواب، لأن أحمد بن أبي دؤاد توفي أول سنة أربعين ومئتين بغير شك، وتقدمت وفاة ابنه أبي الوليد على وفاته. عُدْنا إلى خبر الصُّولي، قال: فقال علي بن الجَهم يهجوهما [من الكامل] : لعبت(١) عليك جَنَادِلاً وحديدا يا أحمد بن أبي دؤادٍ دعوة ورميته بأبي الوليد وليدا فَسِدت أمورُ الدِّين حين وليته كَهلاً ولا مُتَشَبِّباً محمودا لا محكما جَزْلاً ولا مُسْتظرفاً ذكر القلايا مُبْدياً ومُعِيدا شرهاً إذا ذكر المكارم(٢). والعُلى ضَبْعاً وخلْتَ بني أبيه: قُرودا وإذا تَرَبَّعَ في المجالس خِلْته تلك (٣) المناخير والشَّايا السودا ما صُبِّحتْ بَالخيرِ عَيْنٌ أبصرت أخبرني الحسين بن علي الصَّيْمري، قال: حدثنا محمد بن عِمْزان المَرْزُباني، قال: أخبرني علي بن هارون، قال: أخبرني عُبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر، عن أبيه، قال: عزل المتوكل أبا الوليد محمد بن أحمد بن أبي دؤاد (١) في م: ((بعثت)). (٢) في س١: ((المعالم)» (٣) في م: «لك» ... ١٣٠ عن مظالم العَسْكر سنة سبع وثلاثين ومئتين، ووليها محمد بن إبراهيم بن الربيع الأنباري. ثم صُرِفَ أبو الوليد في يوم الخميس لخمس خَلَون من شهر ربيع الأول عن قضاء القُضاة، ووُلِّيَ يحيى بن أكثم قضاء القضاة، ثم عُزِلَ ابن الربيع الأنباري عن المظالم ووُلِّيها يحيى بن أكثم لسبع بقين من شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ومئتين. وصُرِفَ أبو الوليد يوم الأربعاء لعشرٍ بقين من صَفَر، وحُبِسَ يوم السبت لثلاث خَلَون من شهر ربيع الآخر في ديوان الخراج. وحَبّسَ إخوتَهُ عبد الله بنُ السَّري صاحبُ الشرطة، فلما كان يوم الإثنين من هذا الشهر حَمَلَ أبو الوليد مئة ألف دينار وعشرين ألف دينار وجوهراً قيمته عشرون ألف دينار، ثم صُولِحَ بعد ذلك على ستة عشر ألف ألف درهم وأشهد عليهم جميعاً ببيع كل ضيعة لهم. وكان أحمد بن أبي دؤاد قد فلج، فلما كان يوم الأربعاء لسبع خَلَون من شهر رمضان أمر المتوكل بوَلَدٍ أحمد بن أبي دؤاد جميعاً فحُدروا إلى بغدادَ. أخبرني الصَّيْمريُّ، قال: حدثنا المرزباني، قال: وجدت بخط أحمد بن إسماعيل نَطّاحة، قال: بعضهم في ابن أبي دؤاد [من الوافر]: ذوي الأرحام منكَ بكلِّ وادي إلى كم تجعل الأعراب طرًّا لتثبت دعوةً لكَ في إياد تضم على لصوصهمُ جَناحاً كرحم بني أمية من زياد فأقسم أنّ رحمك في إياد وأخبرني الصَّيْمريُّ، قال: حدثنا المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثني حريز بن أحمد بن أبي دؤاد، قال: كان عمك إبراهيم بن العباس من أصدق الناس لأبي، فعتبَ على ابنه أبي الوليد في شيءٍ، فقال فيه أحسن قولٍ، ذَمَّه ومَدَح أباه [من البسيط]: على محاسن بقَّاها أبوك لكا عفّتْ مسارٍ تَبدَّت منكَ واضحةٌ لقد تقَدَّم آباء اللئام بكا لن تقَدَّمت أبناء الكرام به قلتُ: كان أحمد بن أبي دؤاد ممن اشتُهِرَ بالجود والسّخاء، وابنه أبو ١٣١ الوليد كان بخيلاً وله في البخل أخبار طريفة حُفِظت عنه ... أخبرني الصَّيْمريُّ(١)، قال: حدثنا المرزباني، قال: حدثني محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: كان أولاد ابن أبي دؤاد في أخلاقهم مُخْتلفين، وكان أبو الوليد منهم بخيلا ولهم أخبار في (٢) كثيرة، فأما أبو الوليد فإنَه شكا إلى خبّازه فساد الخبز، فقال له: إنما أخبز كل يوم أرغفة لا تملأ (٣) التنور. فقال له: اقطع التنور ببراستج. فقطع نصف التنور ببراستج فكان يخبز فيه. قال المرزبائي: أبو العَيْناء خبيث اللسان ولعله سأل أبا الوليد حاجً فلم یقضها له فوضع هذا الحديث. قلتُ: قد ذكرَ هذه الحكايةَ عن أبي الوليد غيرُ أبي العَيْناء، فبرئتِ عُهدته مما اتهمه المرزباني به؛ أخبرني الحُسين بن علي الحنفي، قال: حدثنا محمد ابن عِمْران الكاتب، قال: أخبرني الصُّولي، قال: حدثني محمد بن خلف وكيع، قال (٤): حدثنا أبو خالد المُهَلَّبي، قال: سمعت المُستعين يقول: شكى أبو الوليد بن أبي دؤاد إلى خَبَّازه أنَّ الخُبزَ يبقى عنده حتى يجف، وكان يخبز له في كل يوم مكوكًا فقال: ما أخبز إلا بالكفاية وما يسع التنور. فأمز فَقُطِعَ(٥) نصف التنور. قال: أبو خالد: فَجَدَثَ أنّا كُنّا نأكل معه والأرغفة بعددنا، فجاء نَفْسان، فقال: هاتوا خبزاً، فجاؤا برغيفين، فلم يبق خبز فاستزاد فما جاؤا بشيء، فقال: هاتوا من خبز الجواري فما جاؤا بشيء، فلما قُمنا قلت لطباخه: فضحتنا كنت قد أخذت من خبز الجواري؟ فقال: إنه قوت لهنّ، وإذا أخذ منهن خبزاً لم يردده، قد فعل هذا بهنّ مرات .. أخبرني الصَّيْمري، قال: حدثنا المرزباني، قال: أخبرني الصُّولي، قال: (١) أضاف ناشر م بعد هذا: ((أبا زكريا))، ولا معنى لها. (٢) سقطت من م. (٣) في م: ((لتملأ)»، خطأ. (٤) أخبار القضاة ٣/ ٣٠٢ (٥) في م: ((بقطع))، وما أثبتناه من ل١ وس١ وهو الأولى .. ١٣٢ أنشدنا محمد بن موسى، قال: أنشدنا أبو العبر لنفسه يهجو أبا الوليد بن أبي دؤاد [من الكامل]: لتكون إلا مَشْجباً في مَشْجِبٍ لو كنت من شيء خلافك لم تكن لجعلت منها حافراً للأشهب لو أنّ لي من جلد وجهكَ رقعة أخبرني الصَّيْمريُّ، قال: حدثنا المرزباني، قال: أخبرني علي بن هارون، قال: أخبرني عبيدالله بن أحمد بن أبي طاهر، عن أبيه، قال: مات أبو الوليد بن أبي دؤاد في آخر سنة تسع وثلاثين ومئتين، ومات أبوه بعده بعشرين يوماً ببغداد مفلوجاً. ١١٤- محمد بن أحمد بن داود بن أبي نَصْر السَّاج. حَدَّثَ عن سُرّیْج بن يونس. روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد. ١١٥- محمد بن أحمد بن داود بن سَيَّر بن أبي عَتَّاب، أبو بكر المؤدِّب . سَمِعَ يوسف بن واضح البَصْريَّ، ونصر بن علي الجَهْضميَّ، ومحمد بن يحيى بن فَيّاض الزِّمَّانِي، وسَلَمة (١) بن شبيب النَّيْابوريَّ. روى عنه محمد بن مَخْلَدِ الدُّوري، وسُليمان بن أحمد الطَّراني، ومحمد بن مَعْمَر أبو مُسلم الأصبهاني. وذكره الدارقطني، فقال: لا بأس به (٢). أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال(٣): حدثنا محمد بن مَعْمَر الدُّهلي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن داود المؤڈِّب البغدادي، قال: حدثنا محمد بن یحیی ابن فَيّاض الزِّمّاني، قال: حدثني أبي يحيى بن فَيَّاض، قال: حدثنا سُفيان، قال: حدثني جابر، عن ابن سابط، عن عائشة أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ أرسلها إلى امرأةٍ، (١) في ل١: («سليمان»، خطأ، وهو المسمعي النيسابوري الثقة نزيل مكة، كما في التهذيب . (٢) قول الدار قطني هذا ليس في ١، وهو من سؤالات الحاكم له (١٩٣). (٣) أخبار أصبهان ١٨٨/٢ . ١٣٣ فقالت: ما رأيتُ طائلاً، فقال: ((لقد رأيتِ خَالا بخدِّها اقشعرت منه ذؤابتك». فقالت: ما دونك سِرٌّ ومَّن يستطيع أن يكتمك؟(١). ١١٦ - محمد بن أحمد بن رَزِین، أبو عبدالله(٢) خَدَّثَ عِن شَبَابة بن سَوَّار، وعلي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وأسود ابن عامر، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم، ويعقوب بن إسحاق الخَضْرَميّ، وأبي أحمد الزُّبيري. روى عنه عبدالله بن سُليمان بن عيسى الفَامِيُّ، وأبو العباس بن عُقْدَة الگُوفُّ، وغیرُهما. أخبرني أبو الفرجَ الحُسين بن علي الطَّناجيري، قال: أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن رَزِين البَغْداديُّ، قال: حدثنا أبو أحمد الزُّبيري، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: تُوفِّي رسولُ اللهِ وَله ودِرْعه مرهونة بثلاثين صاعاً من شعير (٣). أخبرنا علي بن محمد السَّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عُثمان، قال: حدثنا ابنُ قانع: أنَّ محمد بن أحمد بن رَزِين مات في سنة ثلاث وسبعين و مئتين . ١١٧- محمد بن أحمد بن رَوْح بن حَرْب بن راشد بن شَدَّاد، أبو عبدالله الكِسَائِيُّ، قرابة أبي صَفْوان (٤). (١) إسناده ضعيف، لضعف جابر، وهو ابن يزيد الجعفي. ابن سابط اسمه عبدالرحمن، وهو ثقة، وأخرجه أيضاً ابن سعد في طبقاته ١٦٠/٨- ١٦١. (٢) اقتبه ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ٩٠، والذهبي في وفيات الطبقة الثامنة والعشرين من تاريخ الإسلام. (٣) هذا حديث متفق عليه من رواية الأعمش به، (البخاري ٧٣/٣ و٨٠ و١٠١ و١١٣ و١٥١ و١٨٦ و١٨٧ و٤٩/٤ و١٩/٦، ومسلم ٥٥/٥). وانظر تعليقنا على ابن ماجة (٢٣٤٦). (٤) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ٢٩/٦، والذهبي في وفيات الطبقة التاسعة والعشرين= ١٣٤ حَدَّثَ عن محمد بن عَبَّاد المكي، وأحمد بن عبدالصَّمد الأنصاري(١)، وغيرهما. روى عنه محمد بن مَخْلَد الدُّوري، وأبو القاسم الطََّرانيُّ. أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن شَهْریار، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبراني، قال (٢): حدثنا محمد بن أحمد بن رَوْح، قال: حدثنا أحمد ابن عبدالصمد الأنصاري، قال: حدثنا أبو سَعْد الأشهليُّ، قال: حدثنا محمد ابن عَجْلان، عن نُعَيْم بن عبدالله المُجْمِر، عن ابن عمر، عن النبي وَلّ أنه قال: ((فضلُ صَلاة الجماعة على صلاة الفَذُّ سبع وعشرون درجة)). قال سُليمان: لم يروه عن ابن عَجْلان إلا أبو سَعْد الأشهلي(٣). أخبرنا علي بن محمد السِّمْسار، قال: أخبرنا عبدالله بن عثمان، قال: حدثنا ابنُ قانع، أنَّ محمد بن رَوْحِ البَزَّز الصَّفْواني مات في سنة ثمان وثمانين ومئتین . قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد: سنة ثمان وثمانين ومئتين فيها مات أبو عبدالله محمد بن أحمد بن رَوح قرابة أبي صَفْوان في شهر ربيع الأول. ١١٨- محمد بنُ أحمد بن راشِد الأصْبهانيُّ. قَدِمَ بغداد، وحَدَّثَ بها عن يونس بن حبيب صاحب أبي داود الطيالسي. روى عنه: الحُسين ابن المُنادي. ١١٩- محمد بن أحمد بن رِزْق بن عبدالله، جد شَيْخنا أبي الحسن ابن رِزْقويه . من تاريخ الإسلام. (١) ليست في ل ١. (٢) المعجم الصغير (٨٣٤). (٣) أبو سعد الأشهلي اسمه محمد بن سعد الأنصاري، من أهل المدينة، سكن بغداد، وهو ثقة. وهذا إسناد حسن من أجل ابن عجلان، فإن حديثه لا يرتقي إلى مرتبة الصحيح. على أن متن الحديث من رواية نافع عن ابن عمر في الصحيحين: البخاري ١٦٥/١، ومسلم ١٢٢/٢ و١٢٣. وانظر تعليقنا على ابن ماجة (٧٨٩). ١٣٥ 1 سَمِعَ محمد بن غالب الثَّمْتام. حدثنا أبو الحسن بن رِزْقويه عن وُجوده في کتابه. سمعتُ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رِزْق يقول: وجدتُ في كتاب جدي محمد بن أحمد بن رِزْق: حدثنا محمد بن غالب بن حَرْب الضَّبي، قال: سمعتُ أبا حذيفة يقول: سمعتُ سُفيان الثَّوري يقول: استُتِبَ أبو حنيفة من الكُفر مرتين(١) ... ١٢٠- محمد بن أحمد بن رَيْحان، أبو نصر البغداديُّ. ذكَرَ أبو القاسم ابن الثَّلَاج أنَّه حَدَّثه بالرَّمْلة عن الحسن بن علويه القَطَّان. ١٢١- محمد بن أحمد بن رَوْح، أبو بكر الحريريُّ(٢). سَمِعَ إبراهيم بن عبدالله الزَّيْنِيَّ بعسكر مُكْرَم. حدثنا عنه أبو بكر البَرْقاني، وسألته عنه، فقال: ثقةٌ فاضلٌ. أخبرنا البَرْقاني، قال: قرأتُ على محمد بن أحمد بن رَوْحِ الحَرِیري: حدثكم إبراهيم بن عبدالله الزَّيْنبي، قال: حدثنا محمد بن عبدالأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، قال :.. سمعتُ عمي يقول: صَلَيْتُ مع رسول الله وَّرِ الصُّبْحَ فقرأ في إحدى الرَّكْعتين: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾(٣) [ق]. قال شعبة: فلقيته في السوق فقال: قاف. (١) إسناده ضعيف، محمد بن أحمد بن رزق لا يكاد يُعرف، والحكاية مُنكرة. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١١١/٧ . .(٣) إسناده صحيح. أخرجه الشافعي في مسنده ٧٧/١، والطيالسي (١٢٥٦) الحميدي (٨٢٥)، وابن أبي شيبة ٣٥٣/١ وأحمد ٣٢٢/٤، والدارمي (١٣٠١) و(١٣٠٢)، والبخاري في خلق أفعال العباد (٣٨)، ومسلم ٣٩/٢ و٤٠، وابن ماجة (٨١٦)، والترمذي (٣٠٦)، والنسائي: ١٥٧/٢، وفي الكبرى (٩٣٢)، وابن خزيمة (٥٢٧) و(١٥٩١) وأبو يعلى (٦٨٤١)، وابن حبان (١٨١٤)، والطبراني في الكبير ١٩/ حديث (٢٥) و(٢٦) و(٢٧) و(٢٨) و(٢٩) و(٣٠) و(٣١) و(٣٢) و (٣٣)= ١٣٦ حُدِّثتُ عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفُرات، قال: توفي محمد ابن أحمد بن رَوْحِ الحَرِيري في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة، مستورٌ ثقةُ(١) . ١٢٢- محمد بن أبي بكر أحمد بن أبي خَيْئمة زُهير بن حرب بن شَدَّاد، أبو عبد الله، نَسائيُّ الأصل(٢). كان فَهماً عارفاً، وحَدَّثَ عن نصر بن علي الجَهْضمي، ومحمد بن مَعْمَر البَحْراني، وإبراهيم بن إسماعيل الكُهَيْلِي، وعَمرو بن عليّ الصَّيْرفي، وعَبَّاد بن يعقوب الرَّواجني، وسعيد بن يحيى الأُموي، ومحمد بن منصور الطُّوسي، والفضل بن سَهْل الأعرج، والحُسين بن حُريث المَرْوَزي، وعبدالعزيز بن محمد بن زَبَالة المديني، وأحمد بن محمد بن سعيد التَُّّعي، وغيرِهم. روى عنه أحمد بن كامل القاضي، ومحمد بن الحَسن بن مِقْسَم المقرئ، وأحمد بن عبدالله الذَّارعِ النَّهْرواني. أخبرنا محمد بن الحُسين بن الفضل القَطَّان، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن زُهير، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد ابن جعفر الجَمَّال جار أبي زكريا يحيى بن إبراهيم - وأثنى عليه أبو زكريا بن إبراهيم خَيْراً - قال: حدثنا خالد بن عبدالرحمن بن خالد بن سَلَمة المخزومي، قال: حدثنا سُفيان الثَّوري، عن علقمة بن مَرْتَد، عن أبي عَطية، عن زيد بن و(٣٤) و(٣٥)، والبيهقي ٣٨٨/٢ و٣٨٩، والبغوي (٦٠٢) من رواية سفيان بن .= عيينة، وسفيان الثوري، وشعبة، ومسعر، وإسرائيل، وأبي عوانة، وشريك، عن زياد ابن علاقة، به. وانظر المسند الجامع ٥١٨/١٤ حديث (١١١٩٨)، وما نسبه الحافظ ابن حجر لزياد بن علاقة من النصيب لايصح، كما أثبتناه في ((تحرير أحكام التقریب)). (١) هذا هو آخر الجزء السابع من الأصل. (٢) اقتبسه ابن الجوزي في المنتظم ١٣٣/٦، والذهبي في وفيات الطبقة الثلاثين من تاريخ الإسلام. ١٣٧ أرقم؛ أن رسول الله وَ ﴿ قال: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسراً بعد حلول أجله، كان له بكل یوم صدقة»(١) أخبرنا الحسن بن الحُسين(٢) النِّعالي، قال: حدثنا أحمد بن عبدالله الذَّارع، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خَيْئمة، قال: حدثنا الحُسين بنِ حُريث، قال: حدثنا عبدالرحيم بن زَيْد (٣) العَمِّي، عن أبيه، عن شقيق، عن عبد الله، عن النبي ◌َّ﴾ [في قوله تعالى](٤): ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَئُهُ وَجِبْرِيلُ وَصَلِحُ الْمُؤْمِينَ﴾﴾ [التحريم). قال: ((من صالح المؤمنين أبو بكر وعمر))(٥) .. حدثني القاضي أبو عبدالله الحُسين بن علي الصَّيْمري، قال: قال لي عليّ ابن الحسن الرَّازي، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الحُسين الزَّغْفراني، قال: كان لأبي بكر بن أبي خيثمة؛ ابنٌّ حافظ، استعانَ به أبو بكر في تصنيف کتاب ((التاریخ". قلت: وهو أبو عبدالله هذا. قرأتُ في كتاب أبي الفتح عُبيد الله بن أحمد النَّحوي: سمعتُ القاضي ابن كامل يقول: أربعةٌ كُنتُ أحب بقاءهم: أبو جعفر الطَّبَرِي، وَالبَربَريّ، وأبو عبد الله بن أبي خَيْثَمة، والمَعْمَري فما رأيت أفهم منهم ولا أحفظ. (١) إسناده ضعيف جداً، فإن خالد بن عبدالرحمن المخزومي متروك. وأبو عطية إن لم يكن هو الوادعي، فهو مجهول. على أن متن الحديث صحيح من رواية سليمان بن بريدة بن الخصيب، عن أبيه، عند أحمد ٣٦٠/٥ (وانظر المسند الجامع: ٢٢٤/٣ حديث ١٨٩٠). وله طرق أخرى. (٢) في م: ((الحسن بن أبي الحسين))، خطأ. (٣) في م: «زيدان». (٤) إضافة لابد منها للتوضيح. (٥) إسناده ضعيف جداً، شيخ الخطيب الحسن بن الحسين النعالي ليس بثقة، وعبدالرحيم بن زيد العمي متروك، وأبوه ضعيف. أخرجه الطبراني في الكبير ١٠/ حديث ٠٠١٠٤٧٧ ١٣٨ أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبي، قال: ماتَ أبو عبد الله بن أبي خَيْئمة في ذي القعدة سنة سبع وتسعين ومثتين . أخبرنا علي بن محمد بن الحُسين الدَّقَّاق، قال: أخبرنا الحُسين بن هارون الضَّبِّ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: محمد بن أحمد بن زهير بن حَرْب النَّسَائيُّ، أبو عبدالله بن أبي خَيْئمة، تُوفي يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي القعدة سنة سبع وتسعين ومئتين(١) ، ورأيتُهُ لا يَخْضِب. ١٢٣- محمد بن أحمد بن زَنْجويه النَّيْسابوريُّ. قَدِمَ بغدادَ حاجًّاً، وحَدَّثَ بها عن عبد الصَّمد بن الفَضْلِ البَلْخي. روى عنه أبو جعفر اليَقْطِيني . أخبرنا الحسن بن الحُسين بن العباس النِّعالي، قال: أخبرنا محمد بن الحَسن بن علي اليَقْطِيني، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن زَنْجويه النَّيْسابوري - قدم حاجاً -، قال: حدثنا عبد الصَّمد بن الفضل، قال: حدثنا شَدَّاد بن حَكِيم، عن زُفر، عن مِسْعَر، عن المِقْدام بن شُرَيْح، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ اللهِوَّهَ يُؤْتَى بالإناء، فأبدأ فأشربُ وأنا حائضٌ، ثم يشربُ رسولُ اللهِ وَلٌ ويضعُ فاهُ موضع فيّ (٢). (١) أدرجه ابن الجوزي في وفيات سنة (٢٩٩) من المنتظم فكأنه أخطأ في القراءة أو النقل، وقد ذكره الذهبي في وفيات سنة (٢٩٧) من العبر ١٠٧/٢، وكذلك فعل صاحب شذرات الذهب ٢٢٥/٢، وهو الصواب. (٢) في إسناده شيخ الخطيب الثَّعالي متكلم فيه، وشداد بن حكيم هو أبو عثمان البلخي صدوق وإنما تكلّم فيه من تكلّم بسبب العقائد، وشيخه هو زفر بن الهذيل. على أن الحديث في صحيح مسلم ١٦٨/١ من طريق وكيع عن مسعر وسفيان، به. وأخرجه الحميدي (١٦٦)، وأحمد ٦٤/٦، والنسائي في الكبرى (٢٦٦) من طريق سفيان، عن مسعر، به. وأخرجه أحمد ٦٢/٢ و١٢٧/٦ و١٩٢ و٢١٠ و٢١٤، والدارمي (١٠٦٦)، وأبو داود (٢٥٩)، وابن ماجة (٦٤٣)، والنسائي ٥٦/١ و١٧٨ وفي الكبرى (٦٢) و(٢٦٤) و(٢٦٥)، وابن خزيمة (١١٠) وغيرهم من طرق عن المقدام، = ١٣٩ ١٢٤ - محمد بن أحمد بن زيد، أبو بكر الحِنَّائِيُّ. حدث عن محمد بن أحمد بن نَصْر الترمذي، وعُمر بن محمد بن حفص الشَّطَوي، وأحمد بن الخليل البَصْري. روى عنه أبو الحسن الدَّار قطني. ١٢٥- محمد بن أحمد بن السَّكَن، أبو بكر القَطِيعيُّ، يُعرف بأبي خُراسان . سمع أبا عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، وأحوص بن جَوَّاب، والحُسين بن محمد المُرُّوذي(١) ، وعَفَّان بن مُسلِم، وسُليمان بن حرب، وعبدالصمد بن التُعمان . روى عنه أبو بكر بن أبي داود، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحُسين ابن إسماعيل المحاملي، وأخوه أبو عُبيد، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوري، ومحمد ابن جعفر المَطِیري، وغيرُهم. وكان ثقة. أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مَخْلَد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن السَّكَن، قال: حدثنا أبو الجَوَّاب، قال: حدثنا سُليمان بن قَرْمِ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: نَّهَى رسولُ اللهِ وَّ عِن نَبِيذ الدُّبّاءِ والمُزَفَّتِ(٢) قرأتُ بخط محمد بن مَخْلَد: سنة ثمان وستين ومئتين فيها مات أحمد ابن محمد بن السُّكَن، أبو بكر، ويُعرف بأبي خراسان، في شهر ربيع الأول .: قلتُ: كذا سَمَّاه (٣) ههنا أحمد بن محمد، وسَمَّاه في مواضع عدة: به، فالحديث صحيح، كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة. = (١) في م: ((المروزي»، خطأ. (٢) إسناده ضعيف، لضعف سليمان بن قرم، كما بيناه في ((تحرير أحكام التقريب)). على أن الحديث في الصحيحن من رواية إبراهيم، به (البخاري ١٣٩/٧، ومسلم ٩٣/٦). ثم نسخ هذا، ونُهي عن كل مسكر. (٣) في م: «اسماه»، وما لهنا أصح. ١٤٠