النص المفهرس

صفحات 221-240

لا الحصر كتابات لسترانج ولسنر وجورج مقدسي وغيرهم من المستشرقين،
وكتابات أساتذتنا: الدكتور مصطفى جواد والدكتور عبدالعزيز الدوري
والدكتور صالح أحمد العلي وغيرهم من العراقيين، فهي كتابات مُفَصَّلة لاسيما
الدراسات الوسيعة التي قام بها أستاذنا الدكتور صالح العلي مما هو معروف
عند أهل العلم بهذا الفن .
٢ - إن كثيرًا من نصوص الخطيب تُمَثِّل نقولاً من مصادر مُتَقَدمة تختلف في
قدمها من مصدر إلى آخر، ومن ثم فإنها لا تُصَوِّر دائمًا عصر الخطيب.
٣ - إنَّ المُصَنَّف قد ركز عنايتَهُ على دقة نَفْل النصوص، ولم يكن من وكده
نقدها وبيان صحة معلوماتها إلا في القليل النادر.
٤ - إن بعض المواضع التي ذكرها الخطيب كانت قد اندرست في زمانه، ولم
يعتنِ دائمًا ببيان اندراسها وماذا حَلَّ في مكانها .
٥ - إنَّ التعليق على أي موضع من هذه المواضع يحتاج إلى تتبع في الموارد
المتعاقبة للتعرف على التطور الذي أصابه من اندراس، أو تغيير، أو تطور،
وهو أمرٌ بالدِّراسات أليق منه في التحقيق، نحن عاملون على إتمامها إن شاء
الله تعالى بدراسة منفردة عنوانها ((معجم مواضع بغداد)).
على أنَّني رأيتُ من المفيد للمعنيين بخطط بغداد ودراستها صناعة فهرس
بكل مواضع بغداد الواردة في المجلدات من الثاني إلى السادس عشر من هذا
الكتاب الحقتُه بالمُجلد الأوَّل، ليكون أقرب إلى تناول الدارسين.
تنقيد النص :
من المعلوم في بدائه العقول أنَّ عمل أي من المُؤلفين لا يخلو أن
تخالطه بعضُ الأوهام، وأنَّ المحقق الذي سَبَرَ النَّص وعاناه، واطلع على
موضوع الكتاب وخبر مادته من أكثر الناس قُدْرة في التّنبيه على تلك الأوهام،
لذلك وجدتُ من أهم الواجب عليَّ التّنْبيه على الشيء بعد الشيء من ذلك
برويةٍ وحذر وتحقق، وبالبناء والتشييد لا بالتقليد. ومن يطالع تعليقاتنا يجد
من ذلك الكثير سواء أكان في أسماء الرجال أم في أحكامه على الحديث.
٢٢١

تخريج الحديث والتعليق عليه :
لقد اقتضى المَنْهج الذي انتهجَهُ الخطيب في تأليف كتابه أن يُورد فيه
قرابة الخمسة آلاف حديث بين مَرْفوع وموقوف لغايات حاولنا الوقوف عليها
في الفَصْل الثالث من هذه المقدمة، فكان من بين الأهداف الرئيسة التي دَفَعتنا
إلى العناية بهذا الكتاب ضرورة تَخْريج أحاديثه والكلام عليها تَصْحيحًا
وتَضْعيفًا، فهو من الكُتُب التي يُعْنَى المحدِّثون بالعُزو إليها عند تخريج
الحدیث.
وقد قام العالم الفاضل الأستاذ الدكتور خَلْدون الأحدب بإفراد زوائد
أحاديث هذا الكتاب على الكتب الستة، فأفرد من بين الأحاديث المرفوعة
(٢٢٢٣) حديثًا لتكون موضوع دراستِهِ الرسمية لنيل رتبة ((الدكتوراه)) من جامعة
أم درمان الإسلامية. وقد ساق الحديث بإسناده ومتنه كما في تاريخ الخطيب،
ورتبها حسب تسلسل تراجم الكتاب، وقام بدراستها دراسة مُوَسَّعة على وفق
منهج بيَّنه في مقدمته لها، وهو منهجٍ مُوَسَّع في الكلام على الرجال والتخريج
والحكم، فأجاد وأفاد، وأبان عن جَلَد في البحث، وقُدرة متميزة على التتبع؛
ومعرفة واسعة يكتب الحديث ورجاله، وحُق لمن يتقن عمله العلمي هذا
الإتقان أن يُنَوَّه بفضله، فالتنويه هو أقل ما يُكافأ به على إحسانه العمل، وأدْغَى
له إلى السَّعي في تجديد الأمل بإعادة الإفادة. وقد أنهى الدكتور الفاضل عمله
هذا في سنة ١٩٩٢ م، ثم نشرته دار القلم بدمشق سنة ١٩٩٦ م في عشر
مجلدات بالطباعة الفاخرة والورق الجيد.
وقد أفدنا من هذا العمل العلمي النافع في تخريجنا لأحاديث الكتاب
الزوائد لاسيما في عزوه إلى مصادر التخريج، فيسر لنا الوقوف على مواضع
تخريج كثير من الأحاديث في العاجل مما عدنا إليه في الآجل، لكننا لم نقلده
في الحكم على الرجال أو الأحاديث، فاجتهدنا كما اجتهد، وحاولنا التنبيه
على بعض العلل استنادًا إلى منهجنا في الحُكم على الأحاديث مما بيناه في
مقدماتنا لبعض الكتب التي حققناها مثل ((الجامع الكبير للترمذي)) و((سنن ابن
٢٢٢

ماجة))، واستنادًا إلى ما تَوَصَّلنا إليه أنا ورفيقي علامة الديار الشامية الشيخ
شعيب الأرنؤوط حفظه الله في كتابنا ((تحرير التقريب)) من قواعد وأحكام،
وكما هو بَيّن في تعليقاتنا على الكتاب.
ولقد يَسَّر الله لنا تخريج جميع أحاديث الكتاب مَرْفوعها وموقوفها،
والحُكْم عليها بما رَزَقَ اللهُ سبحانه، فأما التَّخْريج فكان استنادًا إلى طريقتنا
المعروفة في جَمْهرة موارد الحديث من طريق التابعي (أو من يقوم مقامه) الذي
روى الحديث عن الصحابي من غير تفصيلٍ بمن رواه عن التابعي من أتباع
التابعين إلى شيوخ أصحاب المُصَنفات، كما شَرَحناه مفصلاً في مقدمتنا لكتاب
التُّرمذي، إلا عند الحاجة الماسة إلى التَّفْصيل لبيان العِلل.
وأما الأحكام على الرجال فقد استوعبنا رجال الكتب الستة في كتابنا
((تحرير التقريب))، ومن ثم فإنَّ كل راو أصدرنا فيه حكمًا ولم نذكر له مصدرًا
فهو من رجال التهذيب الذين حررنا أحوالهم في ((التحرير)) أو هو مما ذكره
الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) وأقررناه عليه. وأمَّا غيرهم من الرِّجال فقد
ذكرنا له مصدرًا أو مَصْدرين، وغالبًا ما نعول على كتاب ((ميزان الاعتدال))
لإمام الجرح والتعديل الذهبي فقد جمع فيه الأقوال فأوعى.
إنَّ كلامنا المُوسَّع في الفصل الثالث من هذه المقدمة قد حاول أن يُبَيِّن
شيئًا من أهداف الخطيب من إيراد هذه الأحاديث في كتابه، ومن ثم كان لابُد
لنا بعد محاولاتنا فَهم هذا الأمر من تطبيق ذلك عند الكلام على أحاديث
الكتاب، فقد يأتي المُصَنَُّ بمتن الحديث الصحيح من طريقٍ غير محفوظ فيه
أحد الضعفاء أو الهَلْكى من غير أن يُبَيِّن حاله، كما في حديث الأعمش عن
أبي حازم عن أبي هريرة، فهو في الصحيحين(١) وغيرهما، لكنَّ المصنفَ ساقَهُ
من طريق الأعمش عن ذَكْوان عن أبي هريرة (٢)، وهو طريق غير محفوظ كان
یتعین علینا بيانه .
(١) البخاري ١٤٠/٤ و٣٩/٧، ومسلم ١٥٧/٤.
(٢) تاريخه ٢ / ٤٦٤ .
٢٢٣
٠

ومن ذلك مثلاً حديث ساقه من طريق قَتَادة، عن سعيد بن المُسَيِّب عن
أبي هريرة أنَّ النبي ◌َّ قال: «التَّسْبيح للرجال والتصفيق للنساء)»(١)، وهو غير
محفوظ من هذا الوجه، فهو حديث الزهري عن أبي سلمة بن عبدالرحمن
وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به كما أخرجه مسلم(٢) وغيره، وهو حديث
الزهري عن أبي سلمة وحده، به، كما في الصحيحين(٣) وغيرهما، وله طرق
أخرى عن الزهري بينها الإمام الدارقطني في العلل (٤) ..
ومن ذلك أيضًا أنَّه ساقَ في ترجمة أبي موسى هارون بن سعيد الدَّعَّاء
حديثًا من طريق زيد بن أبي أُنَيْسة، عن عبدالرحمن بن غَنْمِ، عن شَهْر بن
حَوْشب، عن أبي ذر، عن النبي وَ لّر، ولم يعلق عليه(٥)، وفيه وهمان وقع
فيهما صاحب الترجمة أولاهما: أنَّه أسقط من إسناده ((عبد الله بن عبدالرحمن
ابن أبي حُسين)» شيخ زيد بن أبي أُنَّيْسة، وثانيهما: أنَّه قَدَّم عبد الرحمن بن غَنْم
على شَهْر بن حَوْشَبٍ، فالرواية الموصولة هي: ((زيد بن أبي أنيسة، عن عبدالله
ابن عبدالرحمن بن أبي حُسين، عن شَهْر، عن عبدالرحمن بن غَنْم، عن أبي
ذر، عن النبي ◌َله))، كما بيناه مفصلاً في تعليقنا، فأنَّى للمحقق غير المُتَمَرِّس
بهذا العلم أن يعرف هذا؟
ومن أمثلة ذلك أنَّ المصنف ساقَ حديث «قُريش والأنصار وجُهينة
ومُزَيْنِة وأسلم وغِفار أولياء ليسَ لهم مولى دون الله ورسوله)) من حديث
عبدالرحمن بن عوف عن النبي وَّر، وسكت عنه (٦)، وهو لا يصح من هذا
الوجه كما بينه الإمام الدارقطني في العلل(٧) ، بل هو محفوظ من حديث أبي
(١) تاريخه ٣٩/١٦.
(٢) مسلم ٢٧/٢.
(٣) البخاري ٧٩/٢، ومسلم ٢/ ٢٧.
(٤). العلل ٨/ س ١٤١٥.
(٥) تاريخه ٥١/١٦.
(٦) تاريخه ١٦/ ٣٣٣ - ٠٣٣٤
(٧) العلل ٤ / س ٥٦٩.
٢٢٤

هريرة كما في الصحيحين(١) .
ومن ذلك أنه روى في ترجمة يعقوب بن عبيد النهرتيري حديث ابن
عُمر: ((ما كُنَّا نرى بالمُزارعة بأسًا ... الحديث)) من طريق أبي عاصم الضحاك
ابن مَخْلَد النَّبِيل، عن سُفيان الثوري، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر،
به(٢)، ولم يتكلم عليه مع أنه خطأ؛ أخطأ فيه أبو عاصم في قوله: ((عن سفيان
عن عبدالله بن دينار)) وإن حاول أن يجد في موضع آخر متابعًا لأبي عاصم(٣)،
فقد رواه وكيع عند أحمد(٤) ومسلم(٥)، ومحمد بن كثير عند أبي داود(٦) ،
وأبو نُعيم الفضل بن دُكَيْن عند الطَّبَراني(٧)، وقَبِيصة بنِ عُقبة عند البَيْهقي(٨) ؛
أربعتهم (وكيع ومحمد وأبو نعيم وقبيصة) عن سفيان الثوري عن عمرو بن
دينار (وليس عبدالله بن دينار) قال: سمعتُ ابن عمر، فذكره بنحوه. وكذلك
رواه سفيان بن عيينة عند الشافعي(٩) والحميدي(١٠) وأحمد (١١) ومسلم(١٢) وابن
ماجة (١٣) والطحاوي (١٤) والطبراني(١٥). وكذلك رواه أيضًا أيوب السَّخْتياني عن
(١) البخاري ٢١٨/٤ و٢٢٠، ومسلم ١٧٨/٧.
(٢) تاريخه ٤٠٩/١٦.
(٣) تاريخه ٢٢٣/٢.
(٤) أحمد ٢٣٤/١.
مسلم ٢١/٥.
(٥)
(٦) أبو داود (٣٣٨٩).
(٧) المعجم الكبير (٤٢٤٨).
(٨) الكبرى ٦ /١٣٤.
(٩) في مسنده ١٣٦/٢.
(١٠) في مسنده (٤٠٥).
(١١) أحمد ١١/٢ و٤٦٣/٣ و٤ / ١٤٢.
(١٢) مسلم ٢١/٥.
(١٣) ابن ماجة (٢٤٥٠).
(١٤) في شرح المعاني ١٠٥/٤ و١١١.
(١٥) في الكبير (٤٢٤٨) و(٤٢٤٩).
٢٢٥

أحمد (١) ومسلم (٢)، والطبراني(٣). كما رواه كذلك حماد بن زيد عند
مسلم (٤)، والنسائي(٥)، والطبراني(٦). وكذلك رواه ابن جريج عند
النسائي(٧) .
فهذه أمثلة يسيرة من الأحاديث التي أصولها في الكُتُب الستة، ساقها
المصنف من طرق غير محفوظة لغايات حاولنا بيانها في الفصل الثالث من هذه
المقدمة، ولم يتكلم عليها في الأغلب الأعم، ولها مئات نظائر يعج بها هذا
الكتاب حاولنا جاهدين معرفة عِللها وبيانها، مما يدل على أنَّ الأحاديث
الزَّوائد على الكتب الستة أيسر مؤونة في كثير من الأحيان من أمثال هذه
الأحاديث المشهورة ذوات العلل الخفية.
ولا نشك أنَّ كُلَّ عالمٍ مُنْصف سوف يُقَدِّر الجهد الجهيد الذي بُذل في
مثل هذا العمل الدقيق المحتاج إلى اطلاع عميق، وإدراك لطبيعة الأسانيد التي
ساقها الخطيب لكثير من الأحاديث. كما ندرك جيداً أن لابُد في مثل هذه
الطرق الشائكة أن يفوتنا الشيء بعد الشيء من هذه الغوامض التي لا يدركها إلا
من فتح الله عليه ورَزَقَهُ رِزْقًا رَبَّانيًا وأخذَ بيده إلى القول السَّديد.
وإنَّ من نِعَم الله عليَّ وعميم إحسانه إليَّ أن هيأ لي تلامذة أذكياءَ أتقياءَ
نُجباء عملوا معي في هذا الكتاب، وقابلوا نُسَخه معي، وأشرفوا على تصحيح
تجارب طبعه، فكان الوقت الذي قضيناه في تحقيق هذا الكتاب مَلِيئًا بالْعِبَر
والدُّروس، تَعَلُّموا منه الشيء الكثير إن شاءَ الله تعالى، وإني لأتوسم في
(١) أحمد ٤٦٥/٣.
(٢) مسلم ٥/ ٢١.
في الكبير (٤٢٥١) و(٤٢٥٢).
(٣)
مسلم ٢١/٥.
(٤)
(٥) المجتبى ٤٨/٧.
(٦) في الكبير ٤٢٥٠ .
(٧) المجتبى ٤٨/٧.
٢٢٦

بعضهم كُلَّ خير في قابل أيامهم، فأسال الله سبحانه أن يزيدَ من توفيقهم
وقُدراتهم على فَهْم غوامض عِلْم حديث رسول الله بَّر الذي يستغرق
الأعمار، وأن يَمُن عليهم بنعمة الوفاء لمن عَلَّمَهم وأرشدهم أسوة بسلفنا
الصالح، في زمان كَثُرَ فيه العُقوقُ وعَزَّ الوَفاءُ إلا من رَحِمَ ربي، وهم
السادة: الشيخ رائد يوسف جهاد، والشيخ مهدي الجُميلي، والشيخ مصطفى
إسماعيل الأعظمي، والشيخ ياسر النعيمي، والشيخ لواء محمد شمس الدين
الجليلي، والشيخ طه محمد القيسي، وخال أولادي الشيخ المقرىء أحمد
حسن الصالح، والسيد محمد فاضل الذُّوري، وصديقي الوفي المهندس
السيد يحيى محمود حسن. ولابد أن أتقدم بالشكر لمن قام بتنضيد هذا
الكتاب، وأخص بالذكر منهم ابن أختي السيد مروان خالد صالح فوزي
العُبيدي، والسيدة البارعة ندى سعدالله عبدالله، والآنسة رشا حسن عزاوي،
والآنسة سلمى محمد علي.
فهارس الكتاب :
وقد تفضل المشايخ الفضلاء فعملوا بإشرافي ومراجعتي الفهارس اللازمة
لتيسير مادة هذا الكتاب، فاختص المشايخ السادة مهدي الجميلي ومصطفى
الأعظمي وياسر النعيمي بصنع فهارس الأحاديث المرفوعة والموقوفة ورتبوا
المترجمين على حروف المعجم. واجتهد الشيخ رائد يوسف في عمل فهرس
شيوخ الخطيب، وهو من الفهارس الصعبة. وصنع السيدان مصطفى الأعظمي
ومحمد فاضل الدوري فهارس المواضع وفهارس الكتب الواردة في المتن.
وجمع السيد يحيى محمود أسماء المصادر الكثيرة من حواشي الكتاب ورتبها
على حروف المعجم، فجزاهم الله خيرًا بما بذلوا من جهد وخَفَّقُوا من وطأة .
اللهمَّ لكَ الحمدُ على ما أنعمتَ وتَفَضَّلْتَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ®َ مِن
شَّرِّ مَا خَلَقَ ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ثَ وَمِن شَرِّ النَّفَّشَتِ فِىِ الْعُقَدِجَ وَمِن
شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَثَ﴾ [الفلق].
اللهم إنا نَسْألك بنور وجهك الذي أشرقت له الظُّلمات أن تُعيذنا من كُلِّ
٢٢٧

خبيث، وأن ترحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء يا أرحم الراحمين.
اللهم إنا نسألك أن تَتَقَبَّل منا عَمَلنا في خدمة سُنة نبيك الأكرم الله التي
بمتابعتها تتحقق العِزّة والكفاية والنُّصرة والهداية والنَّجاح والفلاح، وأن تجنبنا
مواطن الزلل، وتَمُنَّ علينا بالصِّحة والتمكين لخدمة دينك الذي ارتضيته، وأن
تثبتنا بقولك الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، وأن تَهِبَ لنا من أمْرِنا رَشَدِا.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه بمدينة السَّلام بغداد حَرَسها الله تعالى في النصف من شعبان سنة
١٤٢١ هـ .
: أفقر العباد
بشار بن عواد
٢٢٨

نزهة البيرعا
البقاء وستواليد التقوى
الخل السعيد الى
أى انتشر على صرالله عنه وأرضاه النسو العقل انو الحسين ى فاتمن الجبوابة البصيرة طر"
بوبعلى حَدْ فِرْعَلَ مِعَبِ الحَفِى وَابَوَالحَسَ لَّ مُرى
◌َالف مخلية العلامة عبد الرحمزين الشحمية مصلى بطار السباق منوم الحز النا سع
روضة المنت صف فه ومهومنهاما من أواعلى سفنها السريع الحلى الشَّبُ الطيبين
مست حضر الدولية نسيتها دى الشرقر الى العنين علىرضى الله عنه راخها، وعن ضا على العنايه وكتابه
نزهة اللّهِ عَرَاهفى المشرق
فيه خير صناعة إنها السوء الفع أبو الجيبوء
معه السنوج أبو اسم المرهم مطا هو وم كاب المتبوعى و أبو الحسن فهدبن عبد الباقى به
الحماية المدنية وانوتمضور عبد البار حمد رعة والباقى المهم والمواهية على بن المت ف موهبة
اللهبن عبد المسر حيين اخر حاجة الحزواء محمد سعيد اللهمن أرهم الإبطاء وأبو المعا عنب
الأمير عبد الرحمنبن الملكية على رضابر السليم بعد الابتكانت الس عبد الرحمن الرحيم
زمزم منهمازو شراء ممسوح مالات يدخل الحديد جوي
آخر الجزء الثالث والثلاثين من نسخة الحافظ صائن الدين ابن عساكر، ويظهر في
آخره سماعه على الشريف النسيب في محرم سنة ٥٠٣هـ، وفي صفر سنة ٥٠٨هـ
مع مجموعة من الطلبة (من مجلد المحمودية ١١ تاريخ)
٢٢٩

الرابع والأقوى إدانة اذاح مدمس السلم وأحان
سلوك العيارى صى الله
۔۔۔
أحزابة عند منك با السروق الأثر السيد الخطبـ
الله يه
س/ السماء
يْد ◌ِقَادْ وَالشّهرِ الوَ الـ
الغنائى بالحصر العباسي
منجماع الصلةَبِى سَمِنْ هُه اللّه ◌ِ عَذ اله من المتشِّر
السع ال
۔۔۔
في المحافظة أنا من اسمها
والذرة الزاىث والشي
طرة الجزء الرابع والثلاثين من أصل المصنف، من نسخة الصائن ابن عساكر
(من مجلد المحمودية ١١ تاريخ)
٢٣٠

4 بالحعمر بن أبو بكرأحمد محمود منصور السرفى الحاسب
ما حد المعدة العرف البيع عمر عبد الـ
صفر السبعينيات
لغز أن عنه قال عال صوت الفر صاالـ
الاسهمدارية
نع أخرها النهائى الثانى الحواجز
المرور الى
الصوقار
أن المعم موفى ٤٠جـ
بالن توسع موز وساكم الرأسى عزفى الرحمن
حيزها الجبير البريكي
منصور الحاسب فقار بعده.
مماحدىمصر
٦من كل القاضى علىمعا مله
ممن سمع وليد
إمزاولهذا
مَالْوَاجِدِ الْغَازِيَ ارَ
منه على نظر الم عدت وارضاء ومخَرْ ضَاعَلَ كَّانِبَدَيَاتِ
لونامز المصنفة العيد التّو العقدار المصير عبد العزى
عالى عبد الم عدل
وح الرا أمرهم وطأحمد بدوى
شاحمدَفَاسِو صر العريس وابو منصور
آخر الجزء التاسع والثلاثين من نسخة الصائن ابن عساكر، ويظهر في آخره سماعه
على الشريف النسيب (من مجلد المحمودية ١١ تاريخ)
٢٣١

١
أكتا ف من اله ار ول أ الع بر موهان الج مله السلم
وا عز مه يا فيك فطلقها العزامى يراهلها.
وعارديها
الإمام الحافظ الدعنة فى مكان لاتدر عليه ان الحد المعدافى عين الدكن
ـع
مساعدة الخطة شو النقلة ونيسها إلى التحلى السريوالعادى
حور
حا ما تر البن هوائى الجنسي لهم والإجبار الحسن لوجه اللّه تكريفة.
- --
الضياء عبر مصرالمسيح العالم نونه المحمرهون محمد الحسين المع أمه الله:
سمامج له الله بن الجُنيرن مي لكِنِ عَبْد اللَّهِ الحَيْن الشافعى
نفعه الله بالعلم
طرة القسم الثاني من الجزء الثاني والأربعين من نسخة الصائن ابن عساكر
وبخطه، وفيه سماعه على الشريف النسيب، وعلى أبي نصر المعمر ابن البيع
(من مجلد المحمودية ٩ تاريخ)
٢٣٢

ومبتز ومايد فيها
أوالر البطاالـ
الغباء فولة
للـ
الأ
ولنرجع
المسر محمد الباز
ام على مادوب الساع وبا المعزول
فر محمرة
معد بسما عامز أوله بعواز على العقبة
بعد وجوده على اخر جماعة مرك بامصنف
2 الز المعزمنه يدر
آخر الجزء الثاني والأربعين من نسخة الصائن ابن عساكر وفي آخره سماعه على ابن
البيع، والنص على معارضته بأصل المصنف (من مجلد المحمودية ٩ تاريخ)
٢٣٣

السمع الفقه الا مام الراجداءى المسر على راجوز منصور الحا وامانة
بنفس الامن المفق أو المفصل محمد حمدى المسكور هال وار على الحتشر من
عبد أمرفى والكفى الم أكلتمر سعبارة شيخ عشرة وخمس ابد وعارضندمه سعد فيهاد.
ماعدم لغط مطبقية لايز الونعزة فى الفترة منشمر زوق إنه وسعلى مر المشرره الله
الشامخ وجه وتمنع العداله ومن وصلى الله على حد صعبه محمد الفم والوجه والراحة وقريبة
هرا مة وكيع أخر فز حامد الله سمان ومعلمة على محمد بله صلى الله عليهروما
واجمان دار ولهفوجد الهوامشمع جميعهذا الجيل الخ الاجل الآلام لحافطالبقد البالجيدة الفاطناصر البسلة
محدث الساعلى العني فة من المسترؤية أن الشاعر دل عليهالذكر باعد من مراقبين ومرا جوز ولف لغى كلماعن الصنف الشايع
ولو المستمع أبو عيد الحبزواجهامع الامفى الحب أبو العام في الله ينتجها فىالحر ضحى التعلم وأبو زكرياء يزكوزمو عن الهوى
وأبو ثم عبدالىفى برغم ناز المعسهلاتجه أنه عزيز الى العلم المقا وانواحد على من الف طور الملى العبد
اسمى تكز على الراق واتوهم بن مهدى الشاخورى ويعبدالواحدبن بركات المضار وعبدر عبد الوهاب بنأخر النوائ الفم
بدأه ذات السماء لحسن صناعية ومحفوظ ننت حري وستمعه أيضا كله عمر رأى عدابه فى التوازى واهو مكوزراء عمر المالزوج
منأوامر إلى ولحرف الباء التيهى الوطالعهد بن عليبن الجمن الحلوى وأبو العمائر لهدفى سعيد الانشنها وأنو الدِّينَةِ
المزيدوتعطيهوكم ستف نظام عبد الل النمو عندالأ فو على الحمر وجزاء عنبالرحم الرابحمص
وبوالنوايام والشهور عند الوكان زكتاين التاج وإبراهيم حشر الشائن وامرضى السكر المعهم وأنوثتها لله كذاب.
خصم الوضع النور والحاج الح انو الغذاء التقدير على محطة العربى وعبد الرحمن على المنتواطباء
ـشوفة
وَذلكفى
لستيفن القاهرة النهدى الامام العالم إلى الحنف عبد الصمد مر محزز!
بمع حم
منمظاهر الحشو عر منها المصامن اللحم منذٍ بقرله السّةِ إِلَّمْـ
المعدالرحله مر مر طب
شعور
أنهين على مراعى عز الخطر ولاءابن الحرمكونات الخمر اسمعهوأبو الفتوح ورا3f Ax
أما الصمن عا إن المسترمز المته آمنة فرعنة الذوالعطف أن على است فزمتوافقة وإجراء الخا طر البريء
العصا لم عبد الكريم زوجة محمد عبد الرحمنوا الألم انى العين جيدا بماء الر صب الجوافة
إبرافى كريب احد السيامعروز بوالعصر عمر مكرم اللهبه وأبو الخماخ بونفى عدم
وفرح قول الحسن العطر ومبات الجماع بوريزاز العموب سمعية المصرية فى فيه
ومزيائي بدمعاً: والحمد لله وصل والى اير على حمدالله
يع محماد
خمور الاجم
سمع جميع هو الحر الأراض المالي والاربعمى والدر بعده وهو العالى من العالف والارتعى من تاريخ صغراذ هل السنه الأمن العالم
التحرر المترياح الدين إلى الهر يؤمن عشرينريش تكتهن أفائه الله و نعم بعد من السير أو منهو و عبد الرحمزين ووفق القرارمرة
من المهنماوهر إليه من متهراء التاجر الذيراف سحوق بر جر من الذه فى البر ساكر مر عبد الله المستوحى أبو العلمين تامر البيع الإمام
المحافظ فها الصأى محمد العبد من النسفى الأخام المحامى البيع له منلكم إلى القيم تدبر الجنس من عمه الله السماعفى وأبرائن شفى الواحسن
حت جين برانسيح الامراح الأصنا فى انفصل المدير العامرار عبد الله محمدبن الحسن بن هذه الله العبامجم وامرحمد أبو المعا" مسعود
المركز الدناء معصور عبد الرحمن بن الإهم بأى عبد الله محمد بن عسى موهمه الله برسمة الحاملة أبو الحمد العصرية العاهر ري الذيز أي البيان
معأسر الفصل الحميرى وفضاء عمربن حمد الله الحسنى وشرفه سواهم أسماءهم منبته على المنصف النصف الماءونها
الحر سالمون على الأصل الادرع مستبه الاسما احمدر ظر أو مكر عسوبر استمعل وأداء محمد واستمعدل وعها، لوح وخبزالله
الخلقي وذلك يوم الايسمى بالسخ تسرى مشهررمضان نسبه أنيس وسبعين وتسماين والحرس حوجدة والحبلاء
على محمدالس الأمن وعلى اله وأز واجه ودرين وشمن أجمعمن والنالعص لهم بإ حسان إلىيوم الدين وسلم وسرق وكرم بعضهم
......
سماعات في أخر القسم الأول من الجزء الثالث والأربعين من نسخة الصائن ابن
عساكر، أولها سماع بخط الحافظ أبي القاسم ابن عساكر على أبي الحسين الغساني
مؤرخ في سنة ٥١٩هـ، والثاني سماع على الحافظ أبي القاسم مؤرخ في سنة
٥٥٦ هـ، والثالث على ابن الحرستاني والخشوعي مؤرخ في سنة ٥٨٩هـ، والرابع
على أبي اليمن الكندي مؤرخ في سنة ٥٩٢هـ (من مجلد المحمودية ٩ تاريخ)
٢٣٤

زمحرام أمو مهارزيادة كبيرةالاشتراك لعم شهاد، استخير الراز مخ
عزاء هعجز عن البرمع نعن الفر عملي العالية عزام سليم قالت سمعت رسول الله
مل الن ان بقرا مثلة وليالجرد على التميم / الحمد حفظه ر حمدان / عبد الهندي
حد تراني اسخور سليم الزاني ها نى عليهها، محمد أحمد يعقوب إلى حيث به
الضبّى، محمد الحل وانى بالموسعيد محمدش اذاف فال سمعنا محتر مصدقول
: اسمع سلمن الرازى ما كان إهداه ما كان أبيز خسرعة تبكى كل ساعد.
:أهمركا زهرى) على عمر الحافظ بالبن اس عبد الله محمد زيادالبفسابقة وى لحمدف
الأزهرّر منيع أبو الأزهرى اسمور سليمن الرازي وكانعمرختار السامية
المحر محمد طاعين الزفاف ، إلى الوليد بكر الأندلسى على أحمد زا العاني
الترا على أحمد عبد الله العجلي متشنى الىقال محمود سليم الرازي عذر
مح م /، الحقد على الحوضزى محمد العباسى احمد عوفى المشاد قال الحسينئم
أحمد سعد على الشيخقد تتغير ويكنى بالخير فولي بعبد العنفر وكان تعداه فطار
فى نفسه ووّبع وإنقل لعبه الدّى إلى الكونز فا واع رباست من نرجع الىالوى
فانها سند الشع وتسعير وفا بده إلى السمسار إلى العضارة ابو قائع
اناسخو سليمى الواديريات فى ضد ماننز هه عاده اصل المسطرة الدينية أو الميز
اسخور حسازر فوهي الشاعر
بَقُ لْ شاليه
احسن السع الك الله ية
الموالدَ تليها
بع الحمدلله وصلى اللهعلى محمدالعروبة
بمامراد لهذا المعنى المع العام برمساهمةالمس وهد الهادى
جاه بأصل المصنف ولداكما بعد منه ما حد ه الله
المنس السمعى يعران فى تؤد الجمهور المعفاة معمد سهربيع العدل فص ليا
هذا صحيح وهب المعمد عدد بحزنه الباري
آخر القسم الأول من الجزء السادس والأربعين من نسخة الصائن ابن عساكر وبخطه،
وفي آخره سماعه على أبي نصر ابن البيع ببغداد في ربيع الأول سنة ٥١٢هـ ومقابلته
بأصل المصنف (من مجلد المحمودية ٩ تاريخ)
٢٣٥

توعُ
ـلى الأَ الَرَاكَان
فَيْرِالاسْتَاء فى أبو العاشر علي حلوم
الأمور يد شعيلة السريع
الانَْارِيْ
فيراه من السلبي.
◌َ لَيْنَ الْر ◌َّقِ اللّهُ عَلَيهِ وَلِ قَالْ عَطِيعٍ
ذكر على مد ارات ٣٠
ا الكلي
السَّلَكِالَِّ
فخط انا أحمد الأقارب ، فى ذو حذليلأو إلى الجمر العلوم
جرج الخطيب
إزاءَ نَبَوْ هَةُ الْعَذِ الخَاصِ
مَعَ الَتْقَ الَارُ وا مَعْرِكْ اللَّحِ سْ لِزَقَائِم ◌ُعْط ◌ِالرَّحْى
بداءة المجلد المحفوظ بالمكتبة المحمودية برقم ١٠ تاريخ
٢٣٦

مزايزِال ◌َكَبْلِي وَكَان العامة لمرِ فَب ◌ِالسَّةُ وَيُعْر
الخْهُ وراتب موعى الزائج إليه لا تخويت ولدَارَايَهَ ذُكرّت
اللَّهِ يَعَإلى الرواية وكان ينعبيدات التجرد وبات الحين
إزف الجزائِ خَضِبُ المَاوَرَانُ نا ما عصدراسه
والجبهة وَمَاي عَبدالعَرِزِ زَوْفَعُ بَيْه ◌ِوَايَة
وتاي جابمع بزاي راشد ابيخا ئن واللحمة وتاني محمد
انحاده بطفالشاب وَتَأْن عَبد الله بن يزيد
الانضار ابيض الزائر واللجيده
◌َالجُزُ الَأْشِ
. ويتوية الجادِئ
ان ثر الله تعالى اخْتَفي
والففا يداله راءِلْعَى المَيْرَي المَعْدُ الرَّحْز
والحمدلله رب العالمين وصلى الله على
سَيِّدِعمروال الطاهرين
راموز الورقة الأخيرة من مجلد المحمودية رقم ١٠ تاريخ
٢٣٧

هدامة الكتب الموقوفة افتى فخفيها محمد عايد ى الثا في قلبي
يجعل المنطقية النفس عدة حياة مر الهرمة فى مدينة الان
جبن في الإعلام محمد مراد يتفرع
عيد اله ◌ِجَ الـ
سترى
اابوْ مَجْرا العظـ
وَقُ لِدُ الجَرِيُّ مَعْدَادَه ◌ُمْ
بسَّلم ◌َالِكـ
إيهَهُرْز ◌َقِلا مبال
{وَلَا أُ يَنْ شُوْ افَقَارُوَذَا الالْ جَدَّى اللَّهِخْفِرََّةُ
من الله بن حَدِير
وَتَّخْـ
الزان زفاً دأبو النَّاسِ
"وَقِابْوَ المَعْ الِى الْبُعرِبِ قُلِّم ◌َقْدَادَ وَبَثَ بَتْ عَلِ لَّىَ
المَرَّدُوْ مُحَمْ جَنُورِ السَّنَائِ وَجَاج ابْنَ فْهَالـ
البَحْكِيَ مُسْلَ دِيرُبَ وْ قَلاَانٍ فِي الْمِرْزِيزٌوعِهمر دَوَي ◌َُّأبو بكر
إِزَاءِالدَُّا وَعْفِرْ بِنْ عَبْدِلَّهِعَ بْعَ مِّحْمِنْ مِنْ حَأَ جْدِوَانٍُ
حَتْ أَمِنِالِْوالعَامِالمَلِى وَكَاتَثْنَهِ الْخَيرِ:ا
راموز الورقة الثانية من مجلد المكتبة المحمودية رقم ١٢ تاريخ
وتظهر في أعلاها وتفية العلامة السندي
٢٣٨

تَعِ المَسْر ◌َتْرِى وَعَبْدِ اللهِ
مالعبة ◌َ غَيْل ◌ِرَاء وَلَحْةِ اللهِوَلـ
الَّافِى الَزَلـ
الشروفر
داء الأ ◌َخُورُ وهُوْ من الكتّ ابِنْو ◌َفِدْ
عبر بوابة
البشري الموصلى الآن عن وي المـ
كَتُ الكَلِ حْ الفايد بطلبالحوشين حافي
◌ْمَعَ الِرَة بِمَسَادُ والَافِى زفىالوقت الرازي
هُفْيَهُ وَمَعْ الشَعْرِ بَال ◌ِ حَدِمِنَّمـ
تَ عْد الله ومدل قريةالعوانه وجنزيوت
وَحَمُهْرِ وَقَدِيمِ بَ ادٍ وحدثْ بِهَا فِرَوَيَع ◌ْ مُرَال
مَعَيْ دَاوُد ◌َيْك الخواراتهِ ارية
راموز الورقة الأخيرة من مجلد المحمودية رقم ١٢ تاريخ
٢٣٩

ل
٢٥
المُجُلُ الَّبِعُ مِنْ تَأْوِيَخ ◌َدِ السَِّ
وَآَخْرُجِدُّهَا وَدِمْ خَطانها العلماءِ مِن ◌َّأ ملِهَا مَعَارِيَهَا.
تأليفُ الامام الحافِظِ الي بكِ الحَيَ فيَ بَ ابَةٍ فِالغَابِقْدِيٍّ
الخطيب البغدادي تحد إبد وإ أو المالمبي؟
وأعلى حلة سابع ذى محمد بغداد
ولا صاحب هذا أثار زيجيل ٣٩٢.
الفني في
ـاً وكتب هذا
وهذا الجزء جنوب على؟
-حمد بأحرف
أن من اشته إذ عيم ، مع بخير
الأزهرى
المكم
(٦٥٣٠×٢٩٠٠٠٠
الى علم الـ
شرق الرغبة والـ
أحمد بن مر هذابجراول سيف
ماكر بسالى ١٤٠
وصلاح البيرة
:ام الانا شيد
مرة ولينا هزالـ
، العرارات أعطه
:رارا الممعه عم وأر إلى ولا الربعخلا ركنى
القادة فى
ماترون
طرة المجلد الرابع من النسخة الأزهرية، وتظهر فيها طبقة سماع على الشيخة صالحة
بنت بهاء الدين أحمد ابنُ تقي الدين السبكي يحق إجازتها من ابن أميلة عن الفخر ابن
البخاري، عن الكندي، عن القزاز، عن الخطيب مؤرخة في سنة ٨١٤هـ
٢٤٠