النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ لابن شبة الجمحي ، عن عبد الله(١) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصب الحرية ويصلي الناس وراءه . * حدثنا أبو عامر قال ، حدثنا سفيان الثوري ، عن إسماعيل ابن أُميّة ، عن مكحول ، قال: إنما كانت الحربة تُحْمَل مع النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه كان يصلي إليها . * حدثنا أبو داود قال ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن حميد بن عبد الرحمن : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم العيد عنزة فيركزها ، ويصلي إليها . * حدثنا سويد قال ، حدثنا علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب العنزة من الزبير رضي الله عنه فأعطاها إِيَّه. ثم طلبها منه أبو بكر رضي الله عنه فأعطاه إيّاهُ، ثم طلبها عمر رضي الله عنه فأعطاها إياه ، ثم طلبها عثمان رضي الله عنه فأعطاها إياه ، فلما قتل عثمان رضي الله عنه وقعت عند آل عليّ رضي الله عنه ، فطلبها منهم عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما ، فأعطوه غيرها . قال : والله ما هي هذه حتى أُعطوه إياها . ( ما كان يفعل النبى صلى الله عليه وسلم في مصلى العيد )(٢) * حدثنا يزيد بن هارون قال ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن (١) هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب صدوق روى عن نافع وجماعة وهو أخو عبد الله الكثير الرواية عن نافع، ميزان الاعتدال ٢ : ٥٨ . (٢) عنوان مضاف إلى الأصل . ١٤٤ تاريخ المدينة المنورة وسلم خرج إلى المصلى يستسقي ، فاستقبل القبلة ، وحوّل ظهره إلى الناس ، وقَلَب رداءه ، وصلى ركعتين ، وجهر بالقراءة . * حدثنا عبد الوهاب قال ، سمعت يحيى بن سعيد يقول ، أخبرني عمرو بن شعيب : أنه بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقى يقول : اللهم اسْتٍ عبادك وبهيمتك ، وانشر رحمتك ، وأَحي بلدك الميت - وزعم أنه كان يرددها . * حدثنا إسحاق بن إدريس قال ، حدثنا سويد أبو حاتم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقى قال : اللهم أنزل على أرضنا زينتها وسكنها(١) . . حدثنا أبو داود قال ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مُرَّة قال ، سمعت سالم بن أبي الجُعْد يحدث: أَن شرحبيل بن السَّمْطِ (٢) (١) روي بمعناه مجمع الزوائد ٢: ٢١٢ وفيه ثم قال صلى الله عليه وسلم اللهم اسقنا غيئاً مغيثاً رحباً ربيعاً وجداً غدقاً طبقاً مغدقاً هنيئاً مربعاً وابلاً شاملاً سيلاً نجلاً دائماً درراً نافعاً غير ضار عاجلاً غير رائٹ،اللهم تحيي به البلاد وتغيث به العباد وتجعله بلاغا المحاضر منا والباد ، اللهم أنزل علينا في أرضنا زينتها، وأنزل في أرضنا سكنها، اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهورا فأحي به بلدة ميتة واسقه ما خلقت أنعاما وأناسا کثیرا . قال فما برحوا حتى أقبل قزح من السحاب فالتأم بعضه إلى بعض ثم مطرت عليهم سبعة أيام ولياليهن لا تقلع عن المدينة . (٢) في الأصل شرحبيل بن سعد والتصويب عن سنن ابن ماجه ١ : ٤٠٤ حيث أن الحديث قد روي بسنده ومتنه هناك ويوافق ما أثبتناه ما جاء في الخلاصة للخزرجي ١٣٩ ط . الخیریة حیث أن المؤلف قد ترجم له بما يأتي : هو شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبل بن عدي الكندي أبو السمط الشامي ، قال ابن سعد والبخاري له وفادة ثم شهد القادسية وولي فتح حمص روى عن عمر وسلمان وعنه جبير بن نفير وسالم بن أبي الجعد قال أبو داود لم يسمع سالم منه وثقه النسائي قال أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ حمص مات سنة ست وثلاثين ١٤٥ لابن شية سأَل مُرّة بن کعب ۔ أو کعب بن مُرّة - البهزي قال : حدثني حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ذعا عَلَّى مُضّر ، فقلت : يا رسول الله، إن الله قد نصرك وأعطاك واستجاب لك ، وإن قومك قد هلكوا ، فادع الله أن يسقِيّهم . فأَعرض عني ، فقلت الثانية، فقال: اللهم اسقنا غيئاً مغيئاً مَرِيئاً (١) مُريعاً طَبَقاً(٧) غَدَّقاً، عاجلاً غير رائتِ (٣)، نافعاً غير ضارٌ. فما كان إِلا جُمْعَةٍ حتي مُطِرْنا . * حدثنا عبيد بن جياد قال ، حدثنا رجل ، عن محمد بن أبان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يستسقي ، فاستقبل القبلة وحوّل رداءه ، وأوماً إلى الناس أن قوموا ، فد عا قائماً والناس قيام - قال محمد: فقلت لجعفر : ما أراد بتحويل ردائه ؟ قال : أن يتحول القَحْطُ . * حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا ضَمْرة بن ربيعة ، عن أبي عطاء ، عن أبيه قال : قال لي سعيد بن المسيب : يا أبا محمد، أتعرف موضع دار كثير بن الصلت ؟ . قلت : نعم . قال : فإن النبي صلى الله عليه وسلم خَرَج حتى انتهى إلى ذلك الموضع فقام وصف أصحابه خلقه ، فصلى على النجاشي حين مات بأرض الحبشة . (٢) مريئاً: أي محمود العاقبة . مريعاً. بضم الميم وفتحها - من الربع وهو الزيادة. (٣) طبقا: أي مائلا إلى الأرض مغطيا يقال غيث طبق أي عام واسع (٤) رائث. أي بطىء متأخر. سنن ابن ماجه ١ : ٤٠٤. ١٤٦ تاريخ المدينة المنورة (باب ما جاء في العقيق)(١) حدثنا إسحاق بن إدريس قال ، حدثنا الوليد بن مسلم ، ٠ عن الأ وزاعي ، عن يحيى بن أبي کثیر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، وهو بالعقيق: ((أتاني الليلة آتٍ من ربي فقال: صلِّ في في هذا الوادي المبارك(٢))). • حدثني هارون الحراز قال ، حدثنا علي بن المبارك قال ، حدثنا يحيى بن أبي كثير قال ، حدثني عكرمة مولى ابن عباس ، عن ابن عباس قال ، حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ، حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أَتاني الليلة آتٍ من ربي - وهو بالعقيق - أن صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقل عمرة في حجة(٣). (١) العقيق - بفتح أوله وكسر ثانيه - على وزن فعيل: عقيقان، عقيق بي عقيل، ومن أوديته قوّ ، وفيه قتل صخر بن عمرو أخو الخنساء فقالت ترفيه : وفارسهم بصحراء العقيق وقالوا إن خير بن سليم وهو على مقربة من عقيق المدينة . وعقيق المدينة على ليلتين منها وفيه عيون ونخل ، سمي عقيق المدينة لأنه عق في الحرة، وهما عقیقان الأكبر والأصغر، فالأصغر فيه بثر رومة التي اشتراها عثمان رضي الله عنه وهو ما شغل عن قصر المراجل إلى منهى العرصة . والأكبر فيه بثر عروة وهو ما يلي الحرة إلى قصر المراجل وكان النبي قد أقطع بلالا بن الحارث العقيق ، فلما كان عمر قال له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقطعك العقيق لتحجره ، فأقطع عمر الناس العقيق . (معجم ما استعجم البكري ص ٦٧٧، مراصد الاطلاع ٢ : ٩٥٢، معجم البلدان لياقوت ٢: ٧٠٠ ط. طهران). (٢) روي في معجم ما استعجم ص ٦٧٧ عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بوادي العقيق أناني آت من ربي وقال صلّ في هذا الوادي المبارك وقل حجة وعمرة. (٣) ورد في وفاء الوفا ٢: ١٨٦ عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بوادي العقيق أتاني الليلة آت فقال صلّ في هذا الوادي المبارك .. الحديث. ١٤٧ لابن شبة * حدثنا الحكم بن موسى قال ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن شيخ من أهل المدينة ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين كنت ؟ قلت : في الصيد . قال : أين ؟ فأخبرته بالناحية التي كنت فيها ، فكأنه كره تلك الناحية وقال : لو كنت تذهب إلى العقيق لشيّعْتُك ذاهباً وتلقّيتك راجعاً . * حدثنا محمد بن عثمان الطويل قال ، حدثنا موسى بن محمد ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن سلمة ابن الأَكوع (١) رضي الله عنه قال : كنت أَصيد الوحش وأُهْدِي لحومها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففقدني فقال: يا سلمة ، أين كنت ؟ فقلت: يا رسول الله، تَبَاعَدَ الصيد ، فأَنا أَصيد بصدور قناة نحو ثيب . فقال: لو كنت تصيد بالعقيق لشَيَّعْتُك إذا خرجت ، وتلقيتُكَ إِذا جِئْتَ، إِنِّي أُحِبّ العقيق . * حدثنا محمد بن يحيى قال ، أخبرني عبد العزيز بن محمد عن محمد بن ( عبد الله بن أبي عتيق عن ) (٢) موسى بن عقبة (١) هو سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسمه الأكوع سنان بن عبد الله ، وقيل اسم أبيه وهب ، كان من الشجعان ، ويسبق الفرس عدوا ، وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الموت عند الشجرة ، وأول مشاهده الحديبية ، نزل المدينة ثم تحول إلى الربذة بعد قتل عثمان ، وولد له فيها ، ثم نزل إلى المدينة قبل أن يموت بليال فمات بها ، رواه البخاري وكان ذلك سنة أربع وسبعين على الصحيح ، وقيل مات سنة أربع وستين ، وزعم الواقدي أنه عاش ثمانين سنة ، قال ابن حجر : رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية ، وكذا ذكره البلاذري (الإصابة ٢: ٦٥، وقد ورد في وفاء الوفا ٢: ١٨٧ ط . الآداب ومنتخب كنز العمال ٥ : ٣٦١ مع اختصار في ألفاظه . (٢) سقط في الأصل والإضافة عن خلاصة الخزرجي ص ٣٠٨، ٣٣٦. ١٥٠ تاريخ المدينة المنورة بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمّد رسول الله بلال بن الحارث ، أعطاه من العقيق ما أُصلح فيه معتملا . وكتب معاوية قال : فلم يعتمل بلال في العقيق شيئا ، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ولايته : إن قوِيتَ على ما أعطاك رسول الله من معتمل العقيق فاعتمله ، فما اعتملت فهو لك . كما أعطاكه ، فإن لم تعتمله قطعتُه بين الناس ، ولم تحجره عليهم . فقال بلال : أَنأُخذ مني ما أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال له عمر رضي الله عنه : إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اشترط عليك فيك شرطاً . فقطعه عمر رضي الله عنه بين الناس ، ولم يعمل فيه بلال شيئا ، فلذلك أخذه عمر رضي الله عنه منه . * حدثنا محمد بن حاتم قال ، حدثنا نعيم بن حماد قال ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن ربيعة ، عن الحارث بن بلال ابن الحارث ، عن أبيه : أَن النّي صلى الله عليه وسلم لم يعطك لتحجره على الناس - قال على الناس - قال : فأَقطع عمر رضي الله عنه العقيق بيننا . * حدثنا حبان بن بشر قال ، حدثنا يحيى بن آدم قال ، حدثنا يونس ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر قال : جاء بلال بن الحارث المزني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه أرضاً ، فقطعها له طويلة عريضة ، فلما وَلِيَ عمرُ رضي الله عنه قال له : يا بلال ، إنك استقطعتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أرضاً طويلة عريضة فقطعها لك ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ١٥١ لابن شبة يَمْنَعُ شيئا سُئِله، وإنك لا تطيق ما في يديك . قال: أَجل . قال : فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه ، وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين . فقال : لا أُفعل والله ؛ شيء أعطانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر رضي الله عنه: والله لتفعلن . فأخذ منه ما عجز عن عمارته ، فقسمه بين المسلمين * قال يحيى بن آدم ، وحدثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن رجل من أهل المدينة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَقطع ( بلالاً ) (١) أَرضاً ، فلما كان عمر رضي الله عنه ، ترك في يده منها ما يعمر ، وأُقطع بقيتها عَتِيرَه (٢) . · قال يحيى ، وحدثنا قيس بن الربيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : أُقطع عمر رضي الله عنه العقيق حتى انتهى إلى أرض فقال: ما أَقْطَعْتُ مِثْلَها. فقال خَوَات بن جُبَيْر الأنصاري: أَقطعنيها ، فأَقطعها إياه . حدثنا حبان قال ، حدثنا وهيب قال ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه : أَن عمر رضي الله عنه أَقطع الناسَ العقبقَ أَجمع حين جاء (١) سقط في الأصل والإثبات عن أسد الغابة ١ : ٢٠٥ ومعجم ما استعجم البكري ص ٦٩٨ ( تعريف العقيق) . وهو بلال بن الحارث بن عاصم بن سعيد بن قرة بن خلاوة ابن ثعلبة المزني ، يكنى أبا عبد الرحمن ، وهو مدني ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد مزينة في رجب سنة خمس ، وأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم العقيق ، وكان يحمل لواء مزينة يوم فتح مكة ، ثم سكن البصرة . روى عنه ابنه الحارث وعلقمة بن وقاص . توفي سنة ستين آخر أيام معاوية، وهو ابن ثمانين سنة . (أسد الغابة ١ : ٢٠٥). (٢) العتير : الأقرباء ( اللسان ) . ١٥٢ تاريخ المدينة المنورة قطعه ، فقال: المستقطعون منذ اليوم (١). فقال خَوَات بن جُبَيْر: أقطعنيها يا أمير المؤمنين أَقطعنيها ، فقطعها له . ( ذكر بئر رومة ، وهي في العقيق)(٢) حدثنا محمد بن سنان قال ، حدثنا أبو عوانة ، عن حصين ، ٠ عن عمرو بن جاوان ، عن الأَحتف (بن قيس)(٣) أنه أتى المسجد ، فإذا عليٍّ وطلحة والزبير وسعد رضي الله عنهم ، ثم أقبل عثمان رضي الله عنه، وعليه مُلَاءة صفراء قد رفعها على رأسه (٤) ، فوقف عليهم فقال : أُهاهنا علي ؟ قالوا نعم . قال: أَما هنا طلحة ؟ قالوا : نعم . قال: أَها هنا الزبير؟ قالوا: نعم. (قال: أَها هنا سعد؟ قالوا : نعم)(٥). قال : أنشدكم الله الذي لا إله إلاّ هو ، هل تعلمون أن رسول الله (١) كذا في الأصل، ويفسره الأثر السابق، وعليه: فلعل المراد : أفضل المستعطين أنصباءهم الذين سيقطعون منذ اليوم . (٢) بئر رومة وهي في العقيق الأصغر. ذكر البكري في معجم ما استعجم ص ٦٧٧ أن عثمان رضي الله عنه قد اشتراها، يؤيده ما يجيء بعد من الآثار. وفي مراصد الاطلاع ٢ : ٦٤٢ ((رومة - بضم أوله وسكون ثانيه أرض بالمدينة بين الجرف ورعانة ، نزلها المشركون عام الخندق ، وفيها بئر رومة التي ابتاعها عثمان وسبلها » . (٣) الإضافة من منتخب كنز العمال ٥ : ١٣ . (٤) في منتخب كنز العمال: ((قد قنع بها رأسه)). (٥) سقط بالأصل وما أثبتناه عن منتخب كنز العمال ٥ : ١٣ وبعده . قال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له ، فابتعته بعشرين ألفا أو بخمسة وعشرين ألفا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني قد ابتعته . فقال : اجعله في مسجدنا وأجره لك ؟ قالوا : نعم . قال: أنشدكم الله الذي لا إله إلا هو ، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يبتاع بئر رومة غفر الله له ، فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم = ١٥٣ لابن شبة صلى الله عليه وسلم قال : من يبتاع بئر رُومَة غفر الله له . فابتعتها بكذا وكذا ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني قد ابتعت بئر رُومَة . فقال : اجعلها سقاية للمسلمين ، وأجرها لك ؟ قالوا : نعم . * حدثنا محمدبن موسى الأصلع قال ، حدثنا عمرو بن الأزهر الواسطي قال ، حدثنا عاصم الأحول ، عن أبي قلابة قال : لما كانوا بباب عثمان رضي الله عنه وأرادوا قتله ، أشرف عليهم ، فذكر أشياء ثم ناشدهم الله فأعظم النشدة : هل تعلمون أَنّ رُومَة كانت لفلان اليهودي ، لا يسقي منها أحداً قطرة إلاّ بثمن ، فاشتريتها بمالي ؛ بأربعين ألفا ، فجعلت شربي فيها وشرب رجل من المسلمين سوى ما استأثرتها عليهم ؟ قالوا : قد علمنا ذلك (١) . * حدثنا محمد بن يحيى قال ، أخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري ، عن خاله عَدي بن ثابت قال : أَصاب رجل من مزينة بئراً يقال لها رُومَة ، فَذُ كِرَتْ لعثمان = فقلت: إني قد ابتعتها فقال: اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك ؟ قالوا: نعم . قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال : من يجهز هؤلاء غفر الله له فجهزتهم حتى ما يفقدون خياطا ولا عقالا ؟ قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد . ثم انصرف . (١) ورد هذا الحديث بمعناه في منتخب كنز العمال ٥ : ٩ عن هزيل بن شريح ص ١١ عن بشير ، وفيه أن رومة كانت لرجل من بني غفار ، وكان يبيع منها القربة بمد ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعنيها بعين في الجنة. فقال: يا رسول اللّه ليس لي ولا لعیالی غیرها . ولا أستطيع . فبلغ ذلك عثمان فاشتراها بخمس وثلاثين ألف درهم ، ثم أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال يا رسول اللّه أتجعل لي مثل الذي جعلت له عيناً في الجنّة إن اشتريتها؟ قال: نعم. قال : قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين . ١٥٤ تاريخ المدينة المنورة ابن عفان وهو خليفة فابتاعها بثلاثين ألف درهم من مال المسلمين وتصدق بها عليهم . • قال محمد بن يحيى ، وأخبرني غير واحد من أهل البلد : أن الّي صلى الله عليه وسلم قال: نعم القَّلِيب قَلِيب المُزني. * حدثنا محمد بن یحیی ، عن ابن أبي یحیی ، عن عبدالرحمن ابن أسامة الليثي ، عن أبيه قال : لما حُصِر عثمان رضي الله عنه ، أرسل إلى عَمّار بن ياسر فطلب أَنْ يُدْخِلَ عليه روايا ماء ، فطلب له ذلك عُمَار من طَلْحَة ، فأَّبى عليه ، فقال عمار: سبحان الله اشترى عثمان هذه البئر - يعني رُومَة - بكذا وكذا ألفاً ، فَتَصَدَّق بها على الناس ، وهؤلاء يمنعونه أن يشرب منها . * حدثنا محمد بن يحيى قال ، قال ابن أبي الزَّناد، أخبرني أبي : أن التّي صلى الله عليه وسلم قال : نِعْم الصدقة صدقة عثمان . يريد رُومَة . · قال محمد، وحُدِّثْتُ عن الوقاص ، عن الزهري: أَن النّبي صلى الله عليه وسلم قال: من يشتري رُومَة يَشْرب رُوَاء في الجنة ، فاشتراها عثمان رضي الله عنه من ماله فتصدق ( بها ) (١) . * حدثنا محمد بن حاتم قال ، حدثنا علي بن ثابت ، عن یحیی بن أبي أُمية ، عن ابن إسحاق قال ، قال عبد الله بن حبيب السلمي ، قال عثمان رضي الله عنه: أنشد كم الله، أَتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من اشترى بِئْرَ رُومَة فله مثلها من الجنة ، (١) سقط في الأصل والإضافة عن وفاء الوفا ٣: ٩٦٨ بتحقيق محيي الدين. ١٥٥ لابن شبه وكان الناس لا يشربون منها إلاّ بثمن ، فاشتريتها مالي ، فجعلتها الفقير والغني وابن السبيل ؟ فقال الناس : نعم . ( ما جاء في النقيع ) * حدثنا القعني قال ، حدثنا عبد الله بن عمر بن حفص ابن عمر بن الخطاب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حَمَى النّقيع لِخَيْلِ المُسلمين ترْعَى فيه . * حدثنا محمد بن حاتم قال ، حدثنا الحزامي قال : حدثنا معن قال ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أَن النّبي صلى الله عليه وسلم حَتَى (١) التّقيع للخيل ، وحَتَى الرَّبَذة (٢) للصدقة . · قال ، وحدثنا الحزامي قال ، حدثنا عبد الله بن نافع ، عن عاصم بن عمر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حَتَى قاع التّقيع لخيل المسلمين . (١) الحمى : بالقصر وقد يمد موضع من الموات يمنع من التعرض له لیتوفر فيه الگلا فترعاه مواش مخصوصة ، وقد اشتهر بذلك مواضع من جهات المدينة منها حمى النقيع بتون مفتوحة وقاف مكسورة وعين مهملة وأصله كل موضع يستنقع فيه الماء ، وهو من المدينة على أربعة برد وقد روى الخبر أبو داود ( عمدة الأخبار ٣٨٢، ٣٨٣). (٢) الرّبذة: بفتح أوله وثانيه وذال معجمة مفتوحة من قرى المدينة على ثلاثة أميال قريبة من ذات عرق علی طریق الحجاز إذا رحلت من فید ترید مکة ویها قبر أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وقد خربت في تسع عشرة و ثلاث مائة بالقرامطة ، معجم البلدان ((ربد)) مراصد الاطلاع ٢ : ٦٠١ . ١٥٦ تاريخ المدينة المنورة * حدثنا هارون بن معروف قال، حدثنا ضَمْرَة بن ربيعة ، عن رجاء بن جميل: أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم حَمَى وادي نخيل (١) للخيل المُضَمَّرة . * حدثنا محمد بن يحيى قال ، حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة ، عن عبد الله بن نوفل بن مساحق : أَن النّبي صلى الله عليه وسلم حمي النقيع لخيله . ( ما جاء في النار التي كان يُسْتَقَى منها ) حدثنا هارون بن معروف قال ، حدثنا محمد بن سلمة الحراني ، عن ابن إسحاق ، عن سليط بن أيوب ، عن عبد الرحمن بن رافع الأنصاري ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقال له : يا رسول الله، إنه يُسْتَقَى لك من بئر بُضَاعَة (٢) ، وهي تلقى فيها لحوم الكلاب والمحائض وعُذّر (١) كذا بالأصل وقال السمهودي وروى ابن شبة في ترجمة ما جاء في البقيع بسند جيد عن رجاء بن جميل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمى وادي نخيل الخيل المضمرة وهو يقتضي أن النقيع تسمى بذلك، ولم أر من صرح به . نعم تقدم في الفصل الثالث قول ذؤيب الأسلمى في عرصة العقيق . طاف من الوادي دخيل .. الأبيات وهو بالدال في عدة نسخ والدي في نسخة ابن شبة بالباء بدل الدال ولعله تصحيف . (وفاء الوفا ٢ : ٢٢٢ ط . الآداب ). (٢) ورد في هامش اللوحة ٤٩ («بئر بضاعة)) وقال السمهودي مي غربي بتر حاء في جهة الشمال وقال روی الحدیث أبو داود وأحمد بن حنبل وصححه النسائي والترمذي والدارقطني وفاء الوفا ٢ : ١٢٩ وهذه البئر مليحة طيبة الماء وكان المرضى يغتسلون من مائها فيعافون وهي في وسط بيوت بني ساعدة . انظر عمدة الأخبار ص ٢٣١ - ٢٢٣ ، ومراصد الاطلاع ١ : ١٤٠ . ١٥٧ لابن شبة النساء . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الماء طهور لا يُنَجِّسُه شيء (١) . * حدثنا محمد بن يحيى ، عن ابن أبي يحيى ، عن يحيى ابن عبد الله بن يسار ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم بصق في بُضَاعَة (٢). · قال وحُدِّثنا عن ابن أبي يحيى ، عن أبيه ، عن أُمه ، أنها سمعت سهل بن سعد رضي الله عنه يقول : سقيت النّبي صلى الله عليه وسلم بيدي من بُضّاعة . • حدثنا عبد الله بن نافع (٣) بن ثابت قال ، حدثني مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان أبو طلحة رضي الله عنه أكثر أنصاريّ بالمدينة مالا من نَخْل ، وكان أحبّ أَمواله إليه بثر حاء (٤)، وكانت مُسْتَقْبِلَةً المسجد ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طَيِّبٍ ، فتصدّق بها أبو طلحة رضي الله عنه . * حدثنا محمد بن يحيى قال ، حدثنى عبد العزيز بن عمران ، (١) رواه أبو داود والطبراني (وفاء الوفا ٢ : ١٢٩). (٢) رواه الطبراني في الكبير ( المرجع السابق) . (٣) ورد في هامش اللوحة ٤٩ أمام حديث عبد الله بن نافع بن ثابت بير حاء. وتكتب بالحاء المهملة: بئر حا، ويقال بفتح الباء من غير همز. وبئر حاء بالمد ، وبيرحيّ : بفتح الباء والراء والقصر، ((وبريها)) بفتح الباء وكسر الراء وياء ساكنة وحاء مقصورة. كل ذلك قد روى في اسم هذا الموضع . (٤) بئر حاء : بتر وبستان شمالي سور المدينة من جهة الشرق ، وقد صارت لأبي بن كعب وحسان بن ثابت ، دفعها إليهما أبو طلحة كما ورد في الصحيحين . ( عمدة الأخبار ص ٢٣١ ، مراصد الاطلاع ١ : ١٤٠ ). ١٥٨ تاريخ المدينة المنورة عن عبد الله بن جعفر ، عن ابن عون ، عن ابن شهاب قال : لما ضرب صفوان بن المعطل حسان بن ثابت ، قال له النّي صلى الله عليه وسلم : أحسن يا حسان: قال : هو لك يا رسول الله . قال : فأَعطاء النبي صلى الله عليه وسلم بئر حاء . * حدثنا سعيد بن سليمان ، وهارون بن معروف قالا ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها : أَن النّبي صلى الله عليه وسلم كان يُسْتَقَى له الماء العذبُ من بئر السُّقْيَا (١) - وقال هارون: من بيوت السّقيا. * حدثنا محمد بن يحيى قال ، أخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن معاذ بن محمد الديناري ، عن أبي عتيق ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال أبي : يا بني إنَّا اعتُرِضْنَا ها هنا بالسّقيا حتى قابلنا اليهود بحُسَيْكَة ، فظفرنا بهم ونحن نرجو أن نظفر ، ثم عَرَضَنا النّبي صلى الله عليه وسلم بها متوجّهاً إلى بدر، فإن سَلِمْتُ ورجَعْتُ ابتعتها ، وإن قُتِلْتُ فلا تُفْلِتَنَّكَ (٢)، قال : فخرجت أبتاعها ، فوجدتها لذّكْوَان بن عبد قيس ، ووجدت سعد بن أبي وَقَّاص قد ابتاعها وسبق إليها، وكان اسم الأرض ((الفلجان)) واسم البئر ((السّقيا)). (١) ورد في هامش اللوحة ٥٠ ((بئر السقيا)) وروى الحديث أبو داود وصححه الحاكم ، ويقول المطري: إنها في آخر منزلة النقاء على يسار السالك إلى بئر علي - رضي الله عنه - بالحرم، وهي بثر مليحة كبيرة منقورة في الجبل. ( وفاء الوفا ٢ : ١٥١ ط. الآداب . (٢) في رواية السمهودي ((تفوتنك)) (وفاء الوفا ٢ : ١٤١ ط. الآداب). ١٥٩ لابن شبة • قال: سأَلت عبد العزيز (بن عمران) (١): أَين حُسَيْكَة فقال: هي ناحية أرض ابن ماقية، إلى قصر ابن أبي عمر والرامض ، إلى قصر ابن المشمعل إلى أداني الجرف كله . قال : وفيها يقول الشاعر : صفائع بُصْرَى والرِّدَيْنِيَّة السَّمْرَا صيحناهم بالسَّفْعِ يَوْم حُسَيْكَةٍ ولا نَاهَبُونَا يوم نَزْجُرُهم زَجْرا فما قامَ منهمْ قائمٌ لِقِرَاعِنَا · قال أبو غسان ، وأخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن راشد ابن حفص ، عن أبيه قال: كان اسمٍ أَرض السُّقْيَا الفُلْج ، واسم بثرها السُّقْيَا، وكانت لذّكْوَان بن عبد قيس الزُّرَقِيّ ، فابتاعها منه سعد بن أبي وقاص ببعيرين . · قال أبو غسان ، وأخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن ابن أبي الزِّنَاد ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال: تَوضَّأَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفة بتر الأَعواف (٢) صَدَقَتِه، وسَال الماء فيها ، ونبتت نابتة على أثر وضوئه ، ولم تزل فيها حتى الساعة . . قال، وحُدِّثْنَا عن ابن أبي يحيى، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة ، عن أنس رضي الله عنه: أن النّبي صلى الله عليه وسلم (١) الإضافة من وفاء الوفا ٢ : ١٤١ ط. الآداب، وحسيكة تصغير حسكة واحدة حسك السعدان . وهي اسم موضع بالمدينة طرف جبل ذباب . وكان يحسيكة بهود ، ولهم منازل بها ( عمدة الأخبار ٢٦٧ ). (٢) ورد هامش اللوحة ٥٠ ((بثر الأعواف)) وانظر في التعريف به وفاء الوفا ٢ : ١٢٥ ط. الآداب وفي عمدة الأخبار ٢٠٧ أنه موضع بالمدينة كان فيه مال لأهلها. ١٦٠ تاريخ المدينة المنورة شرب من بئر أنس (١) التي في دار أَنس . . حدثنا الأنصاري قال ، سمعت أبي يقول ، قال أنس رضي الله عنه : كان في داري بئر يدعى في الجاهلية (( البرُود )) كان الناس إذا حُوصِرُوا شربوا منها . · قال أبو غسان، وحُلِّثْنَا عن ابن أبي يحيى ، عن خالد بن رباح : أن النّبي صلى الله عليه وسلم شرب من جَاسُوم (٢) ؛ بئر أَبي الهيثم بن التَّيِّهَان . . قال أبو غسان ، وحدثني عبد العزيز ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن زيد بن سعد قال : جاء النّبي صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما إلى أَبي الهَيْئَم بن النَّيُّهَان في جَاسُوم ، فشرب من جَاسُوم ، وهي بئر أَبي الهيثم ، وصلّى في حائطه (٣) . * قال،، وحُدِّثْنَا عن ابن أبي يحيى ، عن طلحة بن خداش ، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر ، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، وسعد بن معاذ: أن النّبي صلى الله عليه وسلم توضأً من العَيْنِيّة (٤) التي عند كهف بني حَرَام . قال : وسمعتُ بعض مشيختنا يقول: قد دخل النّبي صلى الله عليه وسلم ذلك الكهف . (١) بئر أنس: ورد في هامش اللوحة ٥٠ ((بئر أنس)) والمقصود أنس بن مالك رضي الله عنه وانظر وفاء الوفا ٢ : ١٢٦ ط. الآداب. (٢) حاسوم: ورد في هامش اللوحة ٥٠ ((بتر حاسوم)). (٣) ((حائطه)) كذا بالأصل وفي رواية السمهودي ((غائطة)) وفاء الوفا ٣ : ٩٥٩ محي الدين - والحائط بمعنى البستان والغائط بمعنى الأرض المنخفضة . (٤) ورد في هامش اللوحة ٥٠ « العينية التي عند كهف بني حرام)).