النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
سنة ٢٩٦
٢٢٨٣/٣
فصاعد بها وهم فيها فى دجْلة، فلما حاذوا (١) الدارالتى فيها ابن المعتزّ ومحمد بن
داود صاحوا بهم، ورشقوهم بالنّشاب، فتفرّقوا، وهربَ مَنْ فى الدار من الجند
والقوّاد والكتاب، وهرب ابن المعتزّ، ولحق بعض الذين بايعوا ابن المعتزّ بالمقتدر،
فاعتذروا بأنه منع من المصير إليه ، واختفى بعضهم فأخذوا وقتلوا وانتوب العامة
دور ابن داود والعباس بن الحسن ؛ وأخذ ابن المعتزّ فيمن أخِذ .
وفى يوم السبت لأربع بقين من شهر ربيع الأول منها سقط الثلج ببغداد من
غدوة إلى قدر صلاة العصر، حتى صار فى الدور والسطوح منه نحو من أربعة
أصابع ، وذكر أنه لم ير ببغداد مثل ذلك قطٌ .
وفى يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول منها، سُلّم محمد بن يوسف
القاضى ومحمد بن عمرويه وأبو المثنّى وابن الجصاص والأزرق كاتب الجيش فى
جماعة غيرهم إلى مؤنس الخازن ، فترك أبا المثنى فى دار السلطان ، ونقل
الآخرين إلى منزله، فافتدى بعضهم نفسه ، وقتل بعضهم، وشُفع فى بعض
فأطلق .
وفيها كانت وقعة بين طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث وسُبْكَرِى غلام
عمرو بن الليث ، فأسر سبكرى طاهراً، ووجّهه مع أخيه يعقوب بن محمد إلى
السلطان .
وفيها وجّه القاسم بن سيمامع جماعة من القوّاد والجند فى طلب حسين بن حمدان بن
حمدون، فشخص لذلك حتى صار إلى قرقيسيا والرّحبة والدّالية، وكتب إلى أخى الحسين
عبد الله بن حمدان بن حمدون بطلب أخيه ، فالتقى هو وأخوه بموضع يعرف
بالأعمى بين تكريت والسُّودقانية بالجانب الغربى من دِجْلة، فانهزم عبد الله،
وبعث الحسين يطلب الأمان، فأعطِى ذلك .
٢٢٨٤/٣
ولسبع بقين من جمادى الآخرة منها وافتى الحسين بن حمدان بغداد ، فنزل
باب حرب ، ثم صار إلى دار السلطان من غد ذلك اليوم ، فخلع عليه وعقد له
علی قُمَّ وقاشان .
ولستُّ بقين من جمادى الآخرة، خُلع على ابن دليل النصرانىّ كاتب يوسف
(١) ب: ((جاوزوا)).
١٤٢
سنة ٢٩٦
ابن أبى الساج ورسوله ، وعقد ليوسف بن أبى الساج على المراغة وأذْرَبيجان ،
وحمُلت إليه الخلع ، وأمر بالشخوص إلى عمله .
ولالنصف من شعبان منها خلع على مؤنس الخادم ، وأمير بالشخوص إلى
طَرَسُوس لغزو الصائفة ، فنفذ لذلك وخرج فى عسكر كثيف وجماعة من
القوّاد وغلمان الحجر .
وحجّ بالناس فيها الفضل بن عبد الملك الهاشمىّ
١٤٣
ثم دخلت سنة سبع وتسعين ومائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فمن ذلك ما كان من غزو مؤنس الخادم الصائفة بلاد الروم من ثغر مَلَطْية ٢٢٨٥/٣
فى جيش كثيف ، ومعه أبو الأغرّ السُّلمَى وظفر بالرُّوم، وأسر أعلاجاً فى آخر
سنة ست وتسعين ومائتين ، وورد الخبر بذلك على السلطان لست خلون من
المحرّم.
.
وفيها صار الليث بن علىّ بن الليث الصفار إلى فارس فى جيش ، فتغلّب
عليها ، وطرد عنها سُبْكَرِى، وذلك بعد ماولّى السلطان سُبْكَرِى بعد مابعث
سبكرى طاهر بن محمد إلى السلطان أسيراً، فأمر المقتدر مؤنسًا الخادم بالشخوص
إلى فارس لحرب الليث بن علىّ ، فشخص إليها فى شهر رمضان منها .
وفيها وجّه أيضًا المقتدر القاسم بنسيما لغزوة الصائفة ببلاد الروم فى جمع
كثير من الجند فى شوال منها .
وفيها كانت بين مؤنس الخادم والليث بن علىّ بن الليث وقعة هزم فيها
الليث ، ثم أسر وقتل من أصحابه جماعة كثيرة ، واستأمن منهم إلى مؤنس
جماعة كثيرة ، ودخل أصحاب السلطان النوبندجان ، وكان الليث قد تغلّب
عليها .
وأقام الحجّ فيها للناس الفضل بن عبد الملك بن عبد الله بن عبيد الله
ابن العباس بن محمد .
(١) س: ((جماعة منهم)).
١٤٤
٢٢٨٦/٣
ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائتين
ذ کر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فمن ذلك ما كان فيها من غزو القاسم بن سيما أرض (١) الروم الصائفة .
وفيها وجّه المقتدر وصيف كامه الديلمىّ فى جيش وجماعة من القوّاد لحرب
سُبْكَرِى غلام عمرو بن الليث .
وفيها كانت بين سُبْكَرِى ووصيف كامه وقعة هزمه فيها وصيف، وأخرجه
من عمل فارس ، ودخل وصيف كامه ومن معه فارس ، واستأمن إليه من
أصحاب سَبْكَرِى جماعة كثيرة ، فأسر رئيس عسكره المعروف بالقتال ، ومضى
سَبْكَرَى هاربًا إلى أحمد بن إسماعيل بن أحمد بما معه من الأموال والذخائر
فأخذ ما معه إسماعيل بن أحمد ، وقبض عليه فحبسه .
وفيها كانت بين أحمد بن إسماعيل بن أحمد ومحمد بن علىّ بن الليث
وقعة بناحية بُسْت والرُّخّج ، أسره فيها أحمد بن إسماعيل .
وحجّ بالناس فيها الفضل بن عبد الملك .
(١) س: ((أيضا)).
١٤٥
ثم دخلت سنة تسع وتسعين ومائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فمن ذلك ما كان من غزو رستم بن بردوا الصائفة من ناحية طَرَسوس،
وهو والى الثغور من قبَل بنى نفيس، ومعه دميانة، فحاصر حصن مسليح الأرمنى، ٢٢٨٧/٣
ثم رحل عنه ، وأحرق أرباض ذى الكلاع .
وفيها ورد رسول أحمد بن إسماعيل بن أحمد بكتاب منه إلى السلطان يخبر
فيه أنه فتح سِجِسْتان ، وأنّ أصحابه دخلوها ، وأخرجوا مَنْ كان بها من
أصحاب الصّفار ، وأن المعدّل بن علىّ بن الليث صار إليه بمن معه من أصحابه
فى الأمان ، وكان المعدّل يومئذ مقيمًا بزرنج ، فصار إلى أحمد بن إسماعيل
وهو مقيم ببُسْت والرّخّج، فوجَّه بهابن اسماعيل وبعياله ومن معه إلى هراة، وبين
سجستان وبُست الرخج ستون فرسخًا ، فوردت الخريطة بذلك على السلطان
يوم الاثنين لعشر خلوْن من صفر .
وفيها وافى بغداد العطير صاحب زكرويه ومعه الأغرّ - وهو أيضًا أحد
قوّاد زكرويه - مستأمنًا .
وفى ذى الحجة منها غضب على علىّ بن محمد بن الفُرات الأربع خلوْن
منه، وحبس ووُكلّبدوره ودور أهله وأخذ كلّ ما وُجد له ولهم ، وانتهت
دوره ودور بنى إخوته وأهلهم ، واستوزر محمد بن عبيد الله بن يحيى بن
خاقان .
وحج بالناس فيها الفضل بن عبد الملك .
١٤٦
٢٢٨٨/٣
ثم دخلت سنة ثلثمائة
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فمن ذلك ما کان من ورود بغداد رسول من العامل على بسر قة ، وهیمن عمل
مصر، إلى ما خلفها بأربع فراسخ ، ثم ما بعد ذلك من عمل المغرب بخير
خارجىّ خرج عليه ، وأنه ظفر بعسكره، وقتل خلقًا من أصحابه ، ومعه آذان
وأنوف مَنْ قتله فى خيوط وأعلام من أعلام الخارجىّ .
وفى هذه السنة كَثُرت الأمراض والعلل ببغداد فى الناس، وذُكر أنّ
الكلاب والذئاب كلبت فيها بالبادية ، فكانت تطلب الناس والدواب والبهائم ،
فإذا عضَّت إنسانًا أهلكته .
وحجّ بالناس فيها الفضل بن عبد الملك الهاشمىّ .
١٤٧
ثم دخلت سنة إحدى وثلثمائة
ذ کر الخبرعما کان فيها من الأحداث
فمن ذلك عزل المقتدر محمد بن عبيد اللّه عن الوزارة وحبسه إياه مع ابنيه
عبيد الله وعبد الواحد وتصييره علىّ بن عيسى بن داود بن الجراح له وزيراً.
٢٢٨٩/٣
وفيها كثر أيضًا الوباء ببغداد، فكان بها منهنوع سمّه حسيناً، ومنهنوعَ سَّه
الماسرا؛ فأما الحنين فكانت سليمة ، وأما الماسرا فكانت طاعونًا قتالة .
وفيها أحضر دار الوزير علىّ بن عيسى رجل - ذكر أنه يعرف بالخلاج
ويكنى أبا محمد - مُشْعُوذ، ومعه صاحب له، سمعتُ جماعة من الناس يزعمون أنه
يدَّعى الربوبية فصُلبَ هو وصاحبه ثلاثة أيام ، كلّ يوم من ذلك من أوله
إلى انتصافه، ثم ينزل بهما ، فيؤمر بهما إلى الحبس، فحُبس مدة طويلة ،
فافتّن به جماعة منهم نصر القشورىّ وغيره ، إلى أن ضجّ الناس، ودَعْوَا
على من يَعيبه ، وفحش أمره، وأخرج من الحبس ، فقُطعت يداه ورجلاه ،
ثم ضربت عنقه، ثم أحرق بالنار .
وفيها غزا الصائفة الحسین بنحمدان بن حمدون ، فورد کتاب من طرسوس
يذكر فيه أنه فتح حصونًا كثيرة ، وقتل من الروم خلقًا كثيراً .
وفيها قُتِل أحمد بن إسماعيل بن أحمد صاحب خراسان وما وراء النهر ؛
قتلہ غلام له ترکی ۔ أخصُ غلمانه به۔ ذبحا، هو وغلامان معه، دخلوا عليه فى
قبّته ، ثم هربوا فلم يدر كوا .
وفيها وقع الاختلاف بين نصر بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد وعم"
أبيه إسحاق بن أحمد ، فكان مع نصر بن أحمد غلمان أبيه وکتابه وجماعة
من { قُوّاده والأموال والكُراع والسلاح، وانحاز بعد قتل(١) أبيه إلى بخارى
وإسحاق بن أحمد بسَمْرَقْند وهو إ عليل من نقْرْس به، فدعا الناس
٢٢٩٠/٣
(١) س: ((مقتل)).
:
١٤٨
سنة ٣٠١
بَسَمْقْند إلى مبايعته على الرئاسة عليهم، وبعث كلّ واحد منهما إلى السلطان
كتبه خاطبًا على نفسه، عمل إسماعيل بن أحمد، وأنفذ إسحاق كتبه فيما ذكر-
إلى عمران المرزبانىّ لإيصالها إلى السلطان ، ففعل ذلك، وأنفذ نصر بن أحمد
ابن إسماعيل كتبه إلى حماد ابن أحمد؛ ليتولّى إيصالَها إلى السلطان ،
ففعل .
وفيها كانت وقعة بين نصر بن أحمد بن إسماعيل وأصحابه من أهل بُخارى
وإسحاق بن أحمد عمّ أبيه وأصحابه من أهل سَمَرْقند، لأربع عشرة بقيت
من شعبان منها، هَزَم فيها نصر وأصحابه إسحاقَ وأهل سمرقند ومَنْ كان قد
انضم إليه من أهل تلك النواحى ، وتفرّقوا عنه هاربين ، وكانت هذه الوقعة
بينهم على باب بخارى .
وفيها زحف أهل بخارى إلى أهل سَمَرْ قند بعدما هزموا إسحاق بن أحمد
ومَنْ معه ، فكانت بينهم وقعة أخرى ظفِر فيها أيضًا أهلُ بخارى بأهل
سَمَرْقند، فهزموهم، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، ودخلوا سَمْرَقندَ قَسْراً،
وأخذوا إسحاق بن أحمد أسيراً ، وولّوْا ما كان إليه من عمل ابناً لعمرو بن
نصر بن أحمد .
وفيها دخل أصحاب ابن البصرىّ من أهل المغرب برقة ، وطرد عنها عامل
السلطان .
٢٢٩١/٣
وولى أبو بكر محمد بن علىّ بن أحمد بن أبى زنبور الماذَرَائِىّ أعمال مصر
وخراجها .
وفيها قُتِل أبو سعيد الجنّابىّ الخارج كان بناحية ابحرين وهجر ، قتله
- فيما قيل - خادم له .
وفيها كثرت الأمراض والعلل ببغداد ، وفشا الموت فى أهلبها ، وكان أكثر
ذلك - فيما قيل - فى الحربية وأهل الأرباض .
وفيها وافتَى قائد من قواد ابن البصرىّ فى البرابرة والمغاربة الإسكندرية .
وفيها ورد كتاب تكين عامل السلطان من مصر يسأله المدد .
وحجّ بالناس فيها الفضل بن عبد الملك .
١٤٩
ثم دخلت سنة اثنتين وثلثمائة
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فمن ذلك ما كان من إشخاص الوزير علىّ بن عيسى ... (١) بن عبد الباقى
فى ألفى فارس فيها لغزو الصائفة، معونة لبشر خادم ابن أبى الساج وهو والى
طَرَسُوس من قبَلُ السلطان إلى طَرَسُوس، فلم يتيسَّرِ لهم غزو الصائفة،
فغزوها شاتیة فی برد شديد وثلج .
٢٢٩٢/٣
وفيها تنحتى الحسن بن علىّ العِلَوَىّ الأطْروش بعد غلبته على
طبرستان عن آمُل، وصار إلى سالوس (٢) فأقام بها . ووجّه صعلوك صاحب
الرّى إليه جيشًا ، فلم يكن لجيشه بها ثبات ، وعاد الحسن بن علىّ إليها،
ولم ير الناس مثل عدل الأطروش وحسن سيرته وإقامته الحق . «٠ ندا
وفيها دخل حباسة صاحب ابن البصرىّ الإسكندرية، وغلب عليها ،
وُذِكر أنه وَرَدها فى مائتى مركب فى البحر .
وفيها وافى حاسة صاحب ابن البصرىّ موضعًا. من فسطاط مصر على
مرحلة ، يقال لها سقتط ، ثم رجع منه إلى وراء ذلك ، فنزل منزلاً بين
الفُسْطاط والإسكندرية ..
وفيها شخص مؤنس الخادم إلى مصر لجرب حباسة ، وقوى بالرجال
والسلاح والمال .
وفيها لسبع بقين من جمادى الأولى قُيِض على الحسين بن عبد الله
المعروف بابن الجصّاص وعلى ابنيه، واسْتْصِفِىَ كلّ شيء له ، ثم
و =
حُبْس وقُيِّد .
وفيها كانت وقعة بمصر بين أصحاب السلطان وحَبَاسة وأصحابه لستّ
بقين من جمادى الأولى منها ، فقُتل من الفريقين جماعة ، وجُرحت منهم
(١) بياض فى اصل ط .
(٢) س: ((شالوس)).
١
٠٠
١٥٠
سنة ٣٠٢
جماعة ، ثم أخرى بعد ذلك بيوم نحو التى كانت فى هذه ، ثم ثالثة بعد ذلك
فى جمادى الآخرة منها .
ولأربع عشرة بقيت من جمادى الآخرة منها ، ورد كتاب بوقعة (١).
٢٢٩٣/٣ كانت بينهم، هُزم أصحاب السلطان فيها المغاربة .
وفيها ورد كتاب من بشر عامل السلطان على طَرَسُوس على السلطان، يذكر
فيه غزوه أرض الروم، وما فتح فيها من الحصون ، وما غُنِم وسُبِىَ، وأنه
أسر من البطارقة مائة وخمسين ، وأنّ مبلغ السّبْ نحو من ألفى رأس .
ولإحدى عشرة بقيَت من رجب ورد الخبر من مصر أنّ أصحاب السلطان
لقوا حتّاسة وأهل المغرب يقاتلونهم، فكانت الهزيمة على المغاربة ، فقتلوا منهم
وأسَرُوا سبعة آلاف رجل ، وهرب الباقون مفلولين ، وكانت الوقعة يوم الخميس
بسلخ جمادى الآخرة .
وفيها انصرف حباسة ومَنْ معه من المغاربة عن الإسكندرية راجعين إلى
المغرب بعد ما ناظَر - فيما ذكر - حباسة عامل السلطان بمصر على الدّخول
إليه بالأمان ، وجرت بينهما فى ذلك كتب . وكان انصرافه - فيما ذكر -
لاختلاف حدث بين أصحابه فى الموضع الذى شخص منه .
وفيها أوقع يانسُ الخادم بناحية وادى الذئاب ، وما قرب من ذلك الموضع
بمن هنالك من الأعراب ، فقتل منهم مقتلة عظيمةً ، ذكر أنه قتل منهم
سبعة آلاف رجل ، ونهب بيوتتهم ، وأصاب فى بيوتهم من أموال التجار
وأمتعتهم التى كانوا أخذوها بقطع الطريق عليهم ما لا يحصى كثرته .
ولست خلوْن من ذى الحجة هلكت بدعة مولاة المأمون .
وحجّ بالناس فيها الفضل بن عبد الملك .
٢٢٩٤/٣
٠ ٠٠
وفى اليوم الثانى والعشرين من ذى الحجة منها خرج أعراب من الحاجر
على ثلاثة فراسخ مما يلى البر على المنصرفين من مكة ، فقطعوا عليهم الطريق ،
(١) س: ((وقعة)).
١٥١
سنة ٣٠٢
:
وأخذوا ... (١) مامعهم من العين واستاقوا من جِمالهم ما أرادوا، وأخذوا - فيما
قيل - مائتين وثمانين امرأة حرائر سوى من أخذوا من المماليك والإماء .
تمّ الكتاب، وهو آخر تاريخ ابن جرير الطبرى رحمه اللّه، وقد ضّمنًا هذا
الكتاب (٢) أبواباً من أوله إلى آخره ، حيث انتهينا إليه من يومنا هذا، فما كان
متأخراً ذكرناه برواية سماع إن أخّر الله فى الأجل (٣).
(١) بياض فى ط .
(٢) ط: ((ضمناء ... كتاب)).
(٣) فى آخر ب: ((تم كتاب تاريخ الملوك لأبي جعفر محمد بن جرير الطبرى،
والحمد لله كافى من توكل عليه، وصلى الله على رسوله محمد النبى الأمى، وآ له وصحبه دائماً أبداً سرمداً،
وغفر الكاتب ووالديه وللمسلمين)).
فهرس الموضوعات
صفحة
السنة الحادية والسبعون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة .
٧ ، ٨
السنة الثانية والسبعون بعد المائتين
ذ کر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٩ - ١١٠
٠
*
السنة الثالثة والسبعون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
١٢
السنة الرابعة والسبعون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
١٣
٠
السنة الخامسة والسبعون بعد المائتين
ذِكر الخبر عما كان فيها من الأحداث.
٠١٤، ١٥
*
السنة السادسة والسبعون بعد المائتين
ذ کر الخبر عما كان فيها من الأحداث
١٦ ،١٧
٦
١٥٤
صفحة
السنة السابعة والسبعون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
١٨
٠
السنة الثامنة والسبعون بعد المائتين
ذکر الخبر عن الأحداث التی کانت فيها
١٩
ذكر الخبر عن مرض أبى أحمد الموفق ثم موته
٢٠ - ٢٢
ذكر خبر البيعة للمعتضد بولاية العهد .
٢٢، ٢٣
ذكر ابتداء أمر القرامطة .
٢٣ - ٢٧
٢٧
ذكر خبر غزو الروم ووفاة يازمان فى هذه الغزوة
السنة التاسعة والسبعون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
٢٨
ذكر خبر الفتنة بطرسوس
٢٨ ، ٢٩-
٠
خبر وفاة المعتمد
٢٩
خلافة المعتضد .
٠
٣٠
أخبار متفرقة
٣٠ ، ٣١
٠
السنة الثمانون بعد المائتين
ذکر الخبر عن الأحداث التی کانت فيها
٣٢
٣٢، ٣٣
ذ کر خبر قصد المعتضد بی شیبان وصلحه معهم
أخبار متفرقة
٣٣ - ٣٥
١٥٥
صفحة
السنة الحادية والثمانون بعد المائتين
٣٦، ٣٧
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
٠
ذكر خبر الوقعة بين الأكراد والأعراب .
٣٧ ، ٣٨
*
*
السنة الثانية والثمانون بعد المائتين
ذکر الأحداث التی کانت فيها
٠
٠
٣٩
ذكر أمر النيروز المعتضدى
٣٩
ذكر أمر المعتضد مع حمدان بن حمدون
٣٩ ، ٤٠
أخبار متفرقة
*
٤٠ - ٤٢
السنة الثالثة والثمانون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
٤٣
٠
٠
خبر هارون الشارى والظفر به
.
٠
٤٣، ٤٤
٤٤، ٤٥
أخبار متفرقة
٠
٠
٠
خبر حصر الصقالبة القسطنطينية .
٤٥
٠
٤٥ ، ٤٦
٠
خلاف جند جیش بن خمارويه علیه
٤٦
٠
ذكر الفداء بين المسلمين والروم
٤٦ - ٤٩
ذ کر أمر المعتضد مع عمر بن عبد العزيز بن أبی دلف وأخیه بکر
أخبار متفرقة
#
٤٩ ، ٥٠
السنة الرابعة والثمانون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة .
٥١ - ٥٤
١٥٦
٠٫٠
صفحة
٥٤ - ٦٣
ذكر كتاب المعتضد فى شأن بنى أمية .
٦٣ - ٦٦
أخبار متفرقة
السنة الخامسة والثمانون بعد المائثين
ذ کر الخبر عما كان فيها من الأحداث
٦٧ - ٦٩
السنة السادسة والثمانون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة .
٧٠ - ٧٣
السنة السابعة والثمانون بعد المائتين
٧٤ - ٧٧
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
خروج العباس بن عمرو الغنوىّ من البصرة
٧٧ ، ٧٨
٧٨ - ٨١
أخبار متفرقة
٨١، ٨٢
ذكر الخبر عن مقتل محمد بن زيد العلوىّ
أخبار متفرقة أيضاً .
٨٢
السنة الثامنة والثمانون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
٨٣ - ٨٥
السنة التاسعة والثمانون بعد المائتين
ذكر الخبر عن الكائن فيها من الأمور .
٨٦، ٨٧
٠٫٨٨، ٨٩
خلافة المكتفى بالله
١٥٧
صفحة
٨٩ - ٩٤
ذكر الخبر عن مقتل بدر غلام المعتضد .
٩٤
ذكر باقى الكائن من الأمور التى حدثت فى هذه السنة
- ٩٦
٩٤
ذكر خبر ظهور رجل بالشام وسبب ظهوره بها .
٩٦
أخبار متفرقة
السنة التسعون بعد المائتين
ذكر الخبر عن الأحداث التى كانت فيها
. ٩٧ - ١٠٧
السنة الحادية والتسعون بعد المائتين
،١٠٨
ذكر الخبر عما كان فيها من الأمور الجليلة
. ١٠٨ - ١١٥
ذكر خبر الوقعة بين أصحاب السلطان وصاحب الشامة
. ١١٥ - ١١٧
أخبار متفرقة
السنة الثانية والتسعون بعد المائتين
ذكر ما كان فيها من الأحداث الجليلة .
. ١١٨ - ١٢٠
السنة الثالثة والتسعون بعد المائتين
. ١٢١
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
ذکر الخبر عن ظهور أخی الحسين بن ز کرویه
١٢١٠٠ - ١٢٨
أخبار متفرقة
١٢٨ ، ١٢٩
١٥٨
صفحة
السنة الرابعة والتسعون بعد المائتين
ذ کر الخبر عما كان فيها من الأحداث.
١٣٠
خبر زكرويه بن مهرويه القرمطىّ .
١٣٠ - ١٣٤
أخبار متفرقة
١٣٤ - ١٣٦
السنة الخامسة والتسعون بعد المائتين
. ١٣٧ ، ١٣٨
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
. ١٣٩
خلافة المقتدر بالله .
* *
السنة السادسة والتسعون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
. ١٤٠ - ١٤٢
٠
السنة السابعة والتسعون بعد المائتين
ذکر الخبر عما کان فيها من الأحداث
. ١٤٣
#
السنة الثامنة والتسعون بعد المائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
٠ ١٤٤
٠
السنة التاسعة والتسعون بعد المائتين
. ١٤٥
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
#
#
٦
:٠
١٥٩
صفحة
السنة الثلاثمائة
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
١٤٦
٦
٠ ٠
السنة الحادية بعد الثلاثمائة
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
١٤٧، ١٤٨
*
السنة الثانية بعد الثلاثمائة
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث .
١٤٩ - ١٥١
٠