النص المفهرس
صفحات 661-680
٦٦١ سنة ٢٧٠ والاثنين زُهاء خمسة آلاف زنجىّ ، وكان قد قُتِل فى الوقعة وغرق وأسير منهم خَلْقٌ كثير لا يوقَف على عددهم ، وانقطعت منهم قطعة زهاء ألف رِنجىّ مالوا نحو البرّ، فمات أكثرهم عطشًا، فظفر الأعراب بمَنْ سلم منهم واسترقوهم. وانتهى إلى الموفَّق خبر المهلبيّ وأنكلاى ومقامهما بحيث أقاما مع مَنْ تبعهما من جِلَّةٌ قُوّاد الزَّنْج ورجالهم ، فبث أنجاد غلمانه فى طلبهم ، وأمرهم بالتضييق عليهم ؛ فلما أيقنوا بأن لا ملجأ لهم أعْطَوْا بأيديهم ، فظفر بهم الموفَّق وبمَنْ معهم ، حتى لم يشذَّ أحد . وقد كانوا على نحو العِدَّة التى خرجت إلى الموفق بعد قتل الفاجر فى الأمان، فأمر الموفق بالاستيثاق من المهلبی وأنكلاى وحبسهما ، ففعل . ٠ وكان فيمن هرب من عسكر الخبيث يوم السبت ولم يركز إلى الأمان قرطاس الذى كان رمى الموفق بالسهم ، فانتهى به الهرب إلى رامَهُرْمز ، فعرفه رجل قد كان رآه فى عسكر الخبيث فدلّ عليه عامل البلد ، فأخذه وحمله فى وثاق ، فسأل أبو العباس أباه أن يوليه قتلَه فدفعه إليه فقتله . ٠ ٠ ٠ [ ذ کر خبر استمان درمویه الزنجى إلى أبى أحمد ] وفيها استأمن درمويه الزنجىّ إلى أبى أحمد ، وكان درمويه هذا - فما ذكر - من أنجاد الزَّنْج وأبطالهم، وكان الفاجر وجَّهه قبل هلاكه بمدة طويلة إلى أواخر نهر الفَهْرَج، وهى من البصرة فى غربى دجلة ، فأقام هنالك(١) بموضع وَعْر كثير النخل والدَّغل والآجام (٢) متصل بالبَطيحة، وكان درمويه ومَن معه هنالك يقطعون على السابلة فى زواريق خفاف وسُميريَّات اتّخذوها لأنفسهم ، فإذا طلبهم أصحاب الشَّذا ولجوا الأنهار الضيّقة . واعتصموا بمواضع الأدغال منها ، وإذا تعذّر عليهم مسلك نَهر منها لضيقها خرجوا من سفنهم وحملوها على ظهورهم ، ولجئوا إلى هذه المواضع الممتنعة . وفى خلال ذلك يُغيرون على قرى البطيحة وما يليها ، فيقتلون ويسلبون (١) ب: ((هناك)). (٢) ب: ((والآكام)). ٢٠١٥/٣ ٦٦٢ ٢٠٩٦/٣ سنة ٢٧٠ مَنْ ظفروا به؛ فمكث درمويه ومَنْ معه يفعلون هذه الأفعال إلى أن قتل الفاجر وهم بموضعهم الذى وصفنا أمره ، لا يعملون بشىء مما حدث على صاحبهم . فلما فُتح بقتل الخبيث موضعه، وأمن الناس (١) وانتشروا فى طلب المكاسب وحمل التجارات، وسلكت السابلة دِجْلة، أوقع درمويه بهم ، فقتل وسلب ، فأوحش الناس ذلك ، واشرأب لمثل ما فيه درمويه جماعة من شرار الناس وفُسَّاقهم ، وحدّثوا أنفسهم بالمصير إليه وبالمقام(٢) معه على مثل ما هو عليه ، فعزم الموفق على تسريح جيش من غلمانه السودان ومَنْ جرى مجراهم من أهل البَصَر بالحرب فى الأدغال ومضايق الأنهار ، وأعدّ لذلك صغار السفن وصنوف السلاح ؛ فبينا هو فى ذلك وافى رسول لدرمويه يسأل الأمان له على نفسه وأصحابه ، فرأى الموفق أن يؤمّنه ليقطع مادّة الشرّ الذى كان فيه الناس من الفاجر وأشياعه . وذُكر أن سبب طلب درمويه الأمان كان أنه كان فيمن أوْقع به قومٌ من خرج من عسكر الموفق للقصد إلى منازلهم بمدينة السلام ، فيهم نسوة ، فقتلهم وسلبهم ، وغلب على النسوة اللاتى كنّ معهم ؛ فلما صِرْنَ فى يده بحثهنّ عن الخبر ، فأخبرنه بقتل الفاسق والظفر بالمهلىّ وأنكلاى وسليمان بن جامع وغيرهم من رؤساء أصحاب الفاسق وقوّاده ومصير أكثرهم إلى الموفق فى الأمان وقبوله إياهم وإحسانه إليهم ؛ فأسقط فى يده ، ولم ير لنفسه ملجأ إلاّ التعوّذ بالأمان ومسألة الموفق الصفح عن جُرْمه، فوجَّه فى ذلك ، فأجيب إليه . فلما ورد عليه الأمان خرج وجميع من معه حتى وافى عسكر الموفق ، فوافت منهم قطعة حسنة كثيرة العدد لم يصبها بؤس الحصار وضرّه مثل ما أصاب سائر أصحاب الخبيث ، لما كان يصل إليهم من أموال الناس وميرهم . ٢٠٩٧/٣ فذكر أن درمويه لما أومن (٣) وأحسن إليه وإلى أصحابه ، أظهر كلّ ما كان فى يده وأيديهم من أموال الناس وأمتعتهم ، وردّ كلّ شيء منه إلى أهله ردًا ظاهراً مكشوفًا ، فووفق بذلك على إنابته ، فخلع عليه وعلى وجوه (١) س: ((وعلم موضعه الناس)). (٣) ب: ((قد كان أومن)). (٢) س: ((والمقام)). ٦٦٣ سنة ٢٧٠ أصحابه وقُوّاده ، ووصلوا . فضحهم الموفق إلى قائد من قُوّاد غلمانه ، وأمر الموفّق أن يكتب إلى أمصار الإسلام بالندّاء فى أهل البصرة والأبُلّة وكُورد جلة وأهل الأهواز وكورها وأهل واسط وما حولها مما دخله الزَّنج بقتل الفاسق ، وأن يُؤْمَروا بالرجوع إلى أوطانهم . ففُعل ذلك ، فسارع الناس إلى ما أمِرُوا به ، وقدموا المدينة الموفقيّة من جميع النواحى . وأقام الموفّق بعد ذلك بالموفقيّة ليزداد الناس بمقامه أمناً وإيناسًا، وولّى البصرة والأبُلّة وكُور دِجْلة رجلاً من قُوّاد مواليه قد كان حمد مذهبه ، ووقف على حسن سيرته ، يقال له العباس بن تركس ؛ فأمره بالانتقال إلى البصرة والمقام بها . وولى قضاء البصرة والأبُلّة وكُور دجْلة وواسط محمد بن حماد. وقدّم ابنه أبا العباس إلى مدينة السلام، ومعه رأس الخبيث صاحب الزّنْج ليراه الناس ، فاستبشروا ، فنفذ أبو العباس فى جيشه حتى وافى مدينة السلام يوم السبت لاثنتى عشرة بقيت من جمادى الأولى من هذه السنة ، فدخلها فى أحسن زىّ ، وأمر برأس الخبيث فسير به بين يديه على قناة ، واجتمع الناس لذلك . وكان خروج صاحب الزنج فى يوم الأربعاء لأربع بقين من شهر رمضان سنة خمس وخمسين ومائتين ، وقتل يوم السبت لليلتين خلتا من صفر سنة سبعين ومائتين ، فكانت أيّامه من لدن خرج إلى اليوم الذى قتل فيه أربع عشرة سنة وأربعة أشهر وستة أيام ، وكان دخوله الأهواز لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة ست وخمسين ومائتين ، وكان دخوله البصرة وقتله أهلها وإحراقه لثلاث عشرة ليلة بقيت من شوال سنة سبع وخمسين ومائتين ، فقال - فيما كان من أمر الموفق، وأمْر المخذول - الشعراء أشعارًا كثيرة ، فمما قيل فى ذلك قول یحیی بن محمد الأسلمىّ: أَعَزَّتْ من الإِسلامِ ما كان واهِيا أَقولُ وقد جاءَ البشيرُ بوقعةٍ أُبِيح حِمَاهِمْ خيرَ ما كان جازيا جَزَى اللهُ خيرَ النَّاسِ للناسِ بَعْدَما ٢٠٩٨/٣ ٦٦٤ سنة ٢٧٠ ٢٠٩٩/٣ ورَدِّ عِمارات أُزيلتْ وأُخْربتْ بتجدیدِ دین کان أُصبح بالِیا وإدراكِ ثَاراتٍ تبير الأُعادِيا تَفَرَّد إذ لم ينصر اللهُ ناصرٌ وتشديدٍ ملك قد وَهَى بعد عزِّه ليرجع فىء قد تخُرِّمُ وافِيا مِرارًاً فقد أَمست قِوَاءَ عوافيا ويرجعَ أَمْصَارٌ أُبيحتْ وَأُخْرَقَتْ يقرُّ بها منا العيونَ البواكيا ويُشفَى صدور المومنينَ بوقعةٍ ويُلقى دعاءُ الطالبيّين خاسِيًا ويُتلى كتاب الله فى كل مسجد فأَعرَض عن أَحبابهِ ونعيمِهِ . وعن لذةِ الدنيا وأَقبلَ غازِيا فى قصيدة طويلة . ومن ذلك أيضاً قوله : ما كان بالطَّبِّ ولا الحاذقِ أَينَ نجومُ الكاذِب المارِق السيّدٍ فى قولهِ صادقٍ صبَّحَهُ بالنحْسِ سعدُ بدَا إِلى أُسُودٍ الغابِ فى المازِقِ فخرّ فى مَأْزِقِه مسلَما كريهةَ الطعْم على الذائِق وذاق من كأُسِ الردَى شرْبة وقال فیه یحی بن خالد : ٢١٠٠/٣ يابنَ الخلائفِ من أَرومَةِ هاشمٍ والذائدينَ عن الحريم عدوّهم ملِكٌ أَعادَ الدينَ بعدَ دروسهِ أَنت المُجيرُ من الزمانِ إِذا سَطَا أَطفأْتَ نِيرانَ النفاقِ وقد علَتْ لله درُّكَ من سَليلِ خلائفٍ أَفَتَيتَ جمعَ المارقينَ فأصبحوا أَمْطرْتهم عزمات رأىٍ حازمٍ لمّا طَغى الرجسُ اللعينُ قصدته والغامرينَ الناسَ بالإفضال لکل یومِ نِزالِ والمعلمين واستنقذ الأَسْرَى من الأَغلالِ وإليك يَقصِدُ راغبٌ بسؤالِ يا واهِبَ الآمال والآجالِ ماضِى العزيمةِ طاهِرِ السِّرْبالِ متلَدِّدِينَ قد ايقنوا بزوالِ ملأَّتْ قلوبَهُمُ مِنَ الأَهْوالِ بالمَشرَفِىِّ وبالقَنَا الجَوَّالِ ٦٦٥ سنة ٢٧٠ مُتَقطٌّعَ الأَوداجِ والأَّوصال وتركتَهُ والطيرُ يحْجُلُ حولهُ يَهوِى إِلى حَرّ الجحِيمِ وقعرِها هذا بما كسبتْ يداهُ وما جَنِى أَقْرَرْتَ عينَ الدينِ ممِّن قادَهُ صال الموفَّقُ بالعراقِ فأَفزعتْ ٢١٠١/٣ بسلاسل قد أَوهنَته ثِقالٍ وبما أنى من سِىِّ الأَعمالِ وَأَدَلتَهُ من قائل الأَطفالِ مَنْ بالمغاربِ صولةُ الأَبطالِ وفيه يقول أيضاً يحيى بن خالد بن مروان : فلا زال مُنهلاً بساحاتِكَ القطرُ أَبنْ لى جواباً أَيُّها المَنزلُ القفرُ أَبِنْ لى عن الجيرانِ أَين تحمَّلوا و کیف تجيبُ الدارُ بعد دروسها منازلُ أَبكانى مَغَانِىُّ أَهْلِهَا كأَنَّهُمُ قومٌ رغا البكرُ فيهمُ وعائَتْ صُرُوفُ الدهرفيهم فأسرعت فقد طابت الدنيا وأَينَعَ نَبتُها وعاد إلى الأوطانِ مَنْ كان هارباً بسيف ولى العَهْد طالت يدُ الهدى وجاهَدَهم فى اللهِ حقِّ جِهادِهِ وهى طويلة . وقال يحيى بن محمد : عنّى اشتغالَك إِنى عنكِ فى شَغَلِ لا تعذُلى فى ارتحالى إِننى رجلٌ فيمَ المُقامُ إِذا ما ضاقَ بى بلدٌ ما استيقظتْ همّةٌ لم تلفِ صاحبها ولم يبتْ أَمِناً من لم يبتْ وجِلاً وهل عادَتِ الدنيا ، وهل رجعَ السَّفرُ! ولم يبقَ من أَعلامِساكنِها سَطْرُ وضاقت بىَ الدنيا وأَسلَمَنِى الصبْرُ وكان على الأيامِ فى هُلكِهم نُذرُ وشَرُّ ذوى الأَصعادِ ما فعل الدهرُ بيُمْنٍ ولىّ العهدِ وانقلب الأمر ولم يبق للملعون فى موضعٍ إِثْرُ وأَشْرَق وجْهُ الدين واصطُلم الكُفْر بنفسٍ لها طولُ السلامة والنصرُ ٢١٠٢/٣ لا تعذُلى مَنْ به وقْرٌ عن العذَلِ وقفٌ على الشَّدِّ والأَسفارِ والرِّحَلِ كأَنِى لحجالِ العِينِ والكِلَل يَقظان قَدْ جانبَتْهُ لذةُ المُقَلِ مِنْ أَن يَبيتَ له جار على وَجَلٍ ٢١٠٣/٣ ٦٦٦ سنة ٢٧٠ وهى أيضًا طويلة . وفى هذه السنة فى شهر ربيع الأول منها ، ورد مدينّةَ السلام الخبرُ أن الرّوم نزلت بناحية باب قلَمْيَة على ستة أميال من طَرَسُوس ؛ وهم زهاء مائة ألف ، يرأسهم بطريق البطارقة أندرياس، ومعه أربعة أخَرُ من البطارقة ، فخرج إليهم يازمان الخادم ليلاً ، فبيّتهم ، فقُتل بطريق البطارقة وبطريق القَبَاذيق وبطريق الناطُلق، وأفلت بطريق قرّة وبه جراحات ، وأخذ لهم سبعة صلبان من ذهب وفضة، فيها صليبهم الأعظم من ذهب مكلّل بالجوهر ، وأخذ خمسة عشر ألف دابة وبغل ، ومن السروج نحو من ذلك ، وسيوف محلاة بذهب وفضة وآنية كثيرة ، ونحو من عشرة آلاف علم دیباج،ودیباج كثير وبِزْيُون ولُحُف سمُور، وكان النفير إلى أندرياس يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر ربيع الأول ، فكبس ليلا وقتل من الروم خلق كثير ، فزعم بعضهم أنه قتل منهم سبعون ألفًاً . وفيها تُوفّىَ هارون بن أبى أحمد الموفق بمدينة السلام يوم الخميس لليلتين خلتا من جمادى الأولى . ٢١٨٤/٣ ولستُّ خلون من شعبان منها ، ورد الخبرُ بموت أحمد بن طولون مدينة السلام - فيما ذكر . وقال بعضهم : كانت وفاته يوم الاثنين لثمان عشرة مضت من ذى القعدة منها . وفيها مات الحسن بن يزيد العلوىّ بطبرستان ، إما فى رجب ، وإما فى شعبان . والنصف من شعبان دخل المعتمد بغداد ، وخرج من المدينة حتى نزل بحذاء قُطرُبلّ فى تعبية ، ومحمد بن طاهر يسير بين يديه بالجربة ، ثم مضى إلى سامُرًا . وفيها كان فداء أهل ساتِيدما على يدى يازمان فى سَلْخ رجب منها . وفى يوم الأحد لِتَسْعْ بَقِين من شعبان من هذه السنة شغَب أصحابُ ٦٦٧ سنة ٢٧٠ أبى العباس بن الموفق ببغداد على صاعد بن مخلد وهو وزير الموفق ، فطلبوا الأرزاق، فخرج إليهم أصحاب صاعد ليدفعوهم ، فصارت رجّالة أبى العباس إلى رحْبة الجسر، وأصحاب صاعد داخل الأبواب بسوق يحي ، واقتتلوا، فقتل بينهم قتلى ، وجُرحت جماعة ، ثم حجز بينهم الليل ، وبكروا من الغد ، فوضع لهم العطاء واصطلحوا . وفى شوال منها كانت وقعة بين إسحاق بن كُنْداج وابن دعباش ، وكان ابن دعباش على الرَّقة وأعمالها، وعلى الثغور والعواصم من قبل ابن طولون، وابن كُنْدَّاج على المَوْصِل من قِبَل السلطان . وفيها انبثق ببغداد فى الجانب الغربىّ منها من نهر عيسى من الياسرية بَثْقٌ، فغرّق الدباغين وأصحاب الساج بالكرخ، ذكر أنه دقّ سبعة آلاف دار ونحوها . وقتل فى هذه السنة ملك الروم المعروف بابن الصقلبىّ . وحجّ بالناس فى هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمىّ بن عيسى ابن موسى بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس ثمّ الجزء التاسع من تاريخ الطبرى ويليه الجزء العاشر ، وأوّله : ذكر الأحداث الكائنة فى سنة إحدى وسبعين ومائتين فهرس الموضوعات السنة التاسعة عشرة بعد المائتين صفحة ذکر الخبر عما كان فيها من الأحداث ٧ : ٧٠ ، ٨ ذكر خلاف محمد بن القاسم العلوىّ ٨٠، ٩ ذكر الخبر عن محاربة الزّط # * - السنة العشرون بعد المائتين ذكر ما كان فيها من الأحداث ١٠ ٠ ذكر ظفر عجيف بالزّط . ١٠ ، ١١ ذ کر خبر مسیر الأفشین لحرب بابك . ٠ . ١١ - ١٣ . ١٣ - ١٧ ذكر خبر وقعة الأفشين مع بابك بأرشق . . ١٧ ، ١٨ ذكر الخبر عن خروج المعتصم إلى القاطول (١) . ١٨ - ٢٢ ذكر الخبر عن غضب المعتصم على الفضل بن مروان . السنة الحادية والعشرون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٠ ٢٣ • ذكر الخبر عن وقعة الأفشين مع بابك فى هذه السنة . ٢٣ - ٢٧ خبر مقتل طرخان قائد بابك ٠ . ٢٨ ٢٨ . أخبار متفرقة (١) طبع خطأ: ((خروج الخبر)). ٦٦٩ ٦٧٠ صفحة السنة الثانية والعشرون بعد المائتين ذكر الخبرعما كان فيها من الأحداث . . ٢٩ ، ٣٠ ذكر خبر الوقعة بين أصحاب الأفشين وآذين قائد بابك ٠ ٣١ - ٥١ ذ کر خبر فتح البذّ مدينة بابك # السنة الثالثة والعشرون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٥٢ - ٥٥ . ذكر الخبر عن قدوم الأفشين ببابك مع المعتصم . ٥٥ - ٥٧ ذكر خبر إيقاع الروم بأهل زبطرة ذكر الخبر عن فتح مجموّريه . ٥٧ - ٧١ . ٧١ - ٧٧ ذكر خبر المعتصم مع العباس بن المأمون . . ٧٧ - ٧٩ ٠ أخبار متفرقة السنة الرابعة والعشرون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ذكر الخبر عن مخالفة مازيار بطبرستان . . ٨٠ - ٨٩ . ٨٩ ذ کر خبر أبی شاس الشاعر . ٨٩ - ١٠١ ٠ ٠ أخبار متفرقة . ١٠٢ ذكر الخبر عن خلاف منكجور الأشروسنىّ ٠ السنة الخامسة والعشرون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ١٠٣ ، ١٠٤ أخبار متفرقة . ١٠٤ - ١١٠ ذكر الخبر عن غضب المعتصم على الأفشين وحبسه . ١٠٤ • أخبار متفرقة ٠ ٠ ٠ ٦٧١ السنة السادسة والعشرون بعد المائتين صفحة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . .١١١ خبر وثوب علىّ بن إسحاق برجاء بن أبى الضحاك . ١١١ - ١١٤ ذكر الخبر عن موت الأفشين ٠ أخبار متفرّقة . ١١٤، ١١٥ * السنة السابعة والعشرون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ١١٦ - ١١٨ ذكر خبر خروج أبى حرب المبرقع . ١١٨ - ١٢٠ ذكر الخبر عن وفاة المعتصم والعلة التى مات بها . ١٢٠ - ١٢٣ ذكر الخبر عن بعض أخلاق المعتصم وسيره ١٢٣ خلافة هارون الوائق أبى جعفر # # السنة الثامنة والعشرون بعد المائتين ذ کر الخبر عما کان فيها من الأحداث ٠ ٠ أخبار متفرّقة ١٢٤ * # السنة التاسعة والعشرون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ذكر الخبر عن حبس الواثق الكتّاب وإلزامهم الأموال ١٢٥ - ١٢٨ . أخبار متفرّقة . ١٢٨ ٦٧٢ السنة الثلاثون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ١٢٩ - ١٣١ ذكر مسير بغا إلى الأعراب بالمدينة . ١٣١ ذكر الخبر عن وفاة عبد الله بن طاهر أخبار متفرّقة . ١٣١ # * السنة الحادية والثلاثون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ١٣٢ ذكر الخبر عن أمر بنى سليم وغيرهم من القبائل ١٣٢ - ١٣٥ ١٣٥ - ١٤٠ . ذكر مقتل أحمد بن نصر الخزاعى على يد الواثق أخبار متفرّقة ١٤٠ ، ١٤١ . ١٤١ - ١٤٥ خبر الفداء بين المسلمين والروم أخبار متفرقة أيضاً . . . ١٤٥ . * ٠ * السنة الثانية والثلاثون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ١٤٦ - ١٥٠ ذكر الخبر عن مسير بغا الكبير إلى حرب بنى نمير . .١٥٠ أخبار متفرقة ذ کر خبر موت الواثق ١٤٦ ١٥٠ ، ١٥١ ١٥١ ذكر الخبر عن صفة الواثق وسنه وقدر مدّة خلافته ذكر بعض أخباره . . ١٥١ - ١٥٤ . ١٥٤ خلافة جعفر المتوكل على الله . ١٥٤، ١٥٥ ذ کر الخبر عن سببخلافته و وقتها # صفحة ١٢٩ ٦٧٣ السنة الثالثة والثلاثون بعد المائتين صفحة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ١٥٦ - ١٦١ ذكر خبر حبس محمد بن عبد الملك الزيات ووفاته . ١٦١، ١٦٢ ذكر غضب المتوكل على عمر بن فرج . . ١٦٢ ذكر غضب المتوكل على أبى الوزير وغيره . ١٦٢ ، ١٦٣ أخبار متفرقة السنة الرابعة والثلاثون بعد المائتين . ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ١٦٤ - ١٦٦ ٠ ذكر الخبر عن هرب محمد بن البعیث ٠ . ذكر الخبر عن حج إيتاخ وسببه . ٥ . ١٦٦ - ١٦٧ السنة الخامسة والثلاثين بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ذكر الخبر عن مقتل إيتاخ . ١٦٨ - ١٧٠ . ١٧٠ - ١٧١ ذكر خبر أسر ابن البعيث وموته . ١٧١ - ١٧٥ أمر المتوكل مع النصارى . ظهور محمد بن الفرج النيسابورىّ ذكر عقد المتوكل البيعة لبنيه الثلاثة ١٧٥ ٠ . ١٧٥ - ١٨١ . ١٨١، ١٨٢ أخبار متفرقة السنة السادسة والثلاثون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ١٨٣ ٦٧٤ صفحة . ١٨٣، ١٨٤ خبر مقتل محمد بن إبراهيم بن مصعب ذكر خبر وفاة الحسن بن سهل . ١٨٤، ١٨٥ . ١٨٥ ذ کر خبر هدم قبر الحسين بن على أخبار متفرقة . ١٨٥ ، ١٨٦ ... السنة السابعة والثلاثون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ١٨٧ ، ١٨٨ ذکر وثوب أهل أرمينية بعاملهم یوسف بن محمد . ١٨٨ أخبار متفرّقة ذکر غضب المتوکل على ابن أبی دواد . ١٨٩ . ١٩٠ خبر إنزال جثة ابن نصر ودفعه إلى أوليائه أخبار متفرقة أيضاً . . ١٩١ # السنة الثامنة والثلاثون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ١٩٢، ١٩٣ ذ کر ظفربغا بإسحاق بن إسماعيل وإحراقه مدينة تفليس . ١٩٣ - ١٩٥ ذكر مقدم الروم بمراكبهم إلى دمياط . . ١٩٥ أخبار متفرّقة ٠ ٠ السنة التاسعة والثلاثون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ١٩٦ # # ٠٠ ٦٧٥ صفحة السنة الأربعون بعد المائتين . ١٩٧ ذكر الخبر عن وثوب أهل حمص بعاملهم . ١٩٧ ، ١٩٨ أخبار متفرقة # السنة الحادية والأربعون بعد المائتين . ١٩٩ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ١٩٩، ٢٠٠ ذكر الخبر عن وثوب أهل حمص بعاملهم مرة أخرى . ٢٠٠ ، ٢٠١ ذكر الخبر عن ضرب عيسى بن جعفر وما آل إليه أمره ٢٠١ ٠ . أخبار متفرقة . ٢٠٢ ، ٢٠٣ . خبر الفداء بين الروم والمسلمين فى هذه السنة . . ٢٠٣ ، ٢٠٦ ذ کر غارة البجة على مصر ٠ ٢٠٦ أخبار متفرّقة . . السنة الثانية والأربعون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث ذ کری أحداث الزلازل بالبلاد . . ٢٠٧ ٠ ٢٠٧ ذكر خروج الروم من ناحية شمشاط . . ٢٠٧ ، ٢٠٨ أخبار متفرقة ٠ # السنة الثالثة والأربعون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٢٠٩ ٠٠٠ ٦٧٦ السنة الرابعة والأربعون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . صفحة . ٢١٠، ٢١١ ٠ ٠ السنة الخامسة والأربعون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٢١٢ . ٢١٢ ذكر خبر بناء الماحوزة أخبار متفرّقة ٢١٢ - ٢١٣ ذكر الخبر عن هلاك نجاح بن سلمة ء . ٢١٤ - ٢١٨ . ٠ . ٢١٨ غارة الروم على سميساط . ٠ أخبار متفرقة ٠ . ٢١٨ ٠ ٠ ٠ السنة السادسة والأربعون بعد المائتين . ٢١٩ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٢١٩ - ٢٢١ ذكر خبر الفداء بين الروم والمسلمين فى هذه السنة . ٢٢١ أخبار متفرقة ٠ ٠ ٠ السنة السابعة والأربعون بعد المائتين ٢٢٢ . ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٢٢٢ - ٢٣٠ ذكر الخبر عن مقتل المتوكل ٢٣٠ ، ٢٣٤ ذكر الخبر عن بعض أمور المتوكل وسيرته . ٢٣٤ - ٢٣٩ خلافة المنتصر محمد بن جعفر أخبار متفرقة ٠ ٢٣٩ ٠ ٦٧٧ السنة الثامنة والأربعون بعد المائتين صفحة ٢٤٠ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٤٠ - ٢٤٤ ذكر غزاة وصيف التركى الروم . ذكر خبر خلع المعتز والمؤيد أنفسهما ٢٤٤ - ٢٤٧ نسخة كتاب المنتصر بالله إلى أبى العباس محمد بن عبد الله . ٢٤٧ - ٢٥٠ ابن طاهر فى خلع المعتز والمؤيد ذكر الخبر عن وفاة المنتصر ٢٥١ - ٢٥٤ ٢٥٤، ٢٥٥ ذ کر بعض سیره ٢٥٥ أخبار متفرقة ٢٥٦ - ٢٥٨ خلافة أحمد بن محمد بن المعتصم، وهو المستعين . ٢٥٨ - ٢٦٠ أخبار متفرقة السنة التاسعة والأربعون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٢٦١ ٢٦١ خبر قتل على بن يحيى الأرمنىّ . . ٢٦١ - ٢٦٣ شغب الجند والشاكرية ببغداد ذ کر خبر قتل أتامش وكاتبه ٢٦٣ ، ٢٦٤ ٢٦٤، ٢٦٥ مقتل على بن الجهم . ٢٦٥ أخبار متفرقة ٠ # السنة الخمسون بعد المائتين ٢٦٦ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٢٦٦ - ٢٧١ ظهور يحيى بن عمر الطالبيّ ثم مقتله . ٢٧١ - ٢٧٦ ذكر خبر ظهور الحسن بن زيد العلوى ٢٧٦ ، ٢٧٧ أخبار متفرقة ٦٧٨ السنة الحادية والخمسون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ذكر خبر قتل باغر التركى ٢٧٨ - ٢٨٢ . ٢٨٣ - ٣١٧ ٠ وقوع الفتنة ببغداد بين أهلها وبين جند السلطان . ٣١٧ ذكر خبر المدائن فى هذه الفتنة . ذكر الخبر عن الأنبار وما كان فيها من هذه الفتنة . ٣١٨ - ٣٢٦ . . ٣٢٦ - ٣٢٨ . أخبار متفرقة . ٣٢٨، ٣٢٩ خروج الحسين بن محمد الطالبيّ وماآل إليه أمره أخبار متفرقة . ذكر خبر قتل بالفردل ٣٢٩ - ٣٣٢ . ٣٣٢ - ٣٣٣ ذكر خبر هزيمة الأتراك ببغداد . ٣٣٤ ، ٣٣٥ ٣٣٥ خبر وقعة أبى السلاسل مع المغاربة ٣٣٥ - ٣٣٧ ذكر خبر وقوع الصلح بين الموالى وبين ابن طاهر . ٣٣٧ ذكر بدء عزم ابن طاهر على خلع المستعين والبيعة للمعتز . ٣٣٧ - ٣٤٠ ٠ خروج العامة ونصرة المستعين على ابن طاهر . ٣٤٠ - ٣٤٢ ذكر خبر انتقال المستعين إلى دار رزق الخادم بالرصافة ٣٤٢ - ٣٤٦ ذكر المفاوضة فى أمر خلع المستعين . ٣٤٦ - ٣٤٧ ذكر خبر خروج إسماعيل بن يوسف بمكة ٠ ٠ ٠ السنة الثانية والخمسون بعد المائتين . ٣٤٨ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٣٤٨ - ٣٥٤ ذكر خبر خلع المستعين وبيعة المعتز . ٣٥٤ ذكر خبر قتل شريح الحبشىّ. ٣٥٤ - ٣٥٦ ذ کر حال بغا ووصیف ٠ ذكر الفتنة بين جند بغداد وأصحاب محمد بن عبد الله بن طاهر ٣٥٦ - ٣٦١ . ٣٦١ - ٣٦٢ ٠ ذكر الخبر عن خلع المؤيد ثم موته صفحة . ٢٧٨ ٦٧٩ صفحة . ٣٦٢ - ٣٦٦ ذكر الخبر عن مقتل المستعين ٠ أمر المعتز مع أهل بغداد . . ٣٦٦ - ٣٦٨ . ٣٦٩ وقوع الفتنة بين الأتراك والمغاربة . . ٣٦٩ - ٣٧١ ذكر خبر حمل الطالبين من بغداد إلى سامرًا . ٣٧١، ٣٧٢ . أخبار متفرقة 1 السنة الثالثة والخمسون بعد المائتين . ٣٧٣ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . ٣٧٣ . ذکر خبر أخذ الکرچ من ابن أبى دلف. ٣٧٤ . ذكر الخبر عن قتل وصيف ذكر الخبر عن قتل بندار الطبرى . ٣٧٤ - ٣٧٦ ٠ . ٣٧٦ ٠ ذ کر خبر موت محمد بن عبد الله بن طاهر أخبار متفرقة . ٣٧٦، ٣٧٧ ٠ السنة الرابعة والخمسون بعد المائتين . ٣٧٩ ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٣٧٩ - ٣٨١ ، ذكر خبر مقتل بغا الشرابى أخبار متفرقة . ٣٨١ ٠ ٠ ٠ السنة الخامسة والخمسون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث . . ٣٨٢ . ٣٨٢ - ٣٨٤ ذکر خبر استيلاء يعقوب بن الليث علی کرمان . ٣٨٤ - ٣٨٦ ذ کر خبر دخول يعقوب بن الليث فارس ٦٨٠ صفحة . ٣٨٦ - ٣٨٧ أخبار متفرقة ذكر قتل صالح بن وصيف مع أحمد بن إسرائيل ورفيقيه. ٣٨٧ - ٣٨٨ ذكر الخبر عن خلع المعتز ثم موته . ٣٨٨ - ٣٩٠ ٣٩١، ٣٩٢ خلافة ابن الواثق المهتدى بالله . ٣٩٢ - ٣٩٣ قيام الشغب ببغداد ووثوب العامة بسليمان بن عبد الله . ذكر خبر ظهور قبيحة أم المعتز . ٣٩٣ - ٣٩٦ ذ کر الخبر عن قتل أحمد بن إسرائیل وأبى نوح . ٣٩٦ - ٣٩٩ شغب الجند والعامة ببغداد وولاية سليمان بن عبد الله بن طاهر . ٣٩٩ - ٤٠٥ عليها . . ٤٠٦ - ٤٠٩ ذکر خبر استیلاء مفلح على طبرستان ثم انصرافه عنها ذكر الخبر عن مفارقة کنجور علىّ بن الحسين بن قریش . ٤٠٩ ٤١٠ - ٤٣٠ . خروج أول علوى بالبصرة ٤٣١ - ٤٣٧ ذكر الخبر عن مسير صاحب الزنج بزنوجه وجيوشه إلى البصرة . ٤٣٧ . أخبار متفرقة ٠ السنة السادسة والخمسون بعد المائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة . .. ٤٣٨ ٤٣٨ - ٤٤٠ ذ کر الخبر عن وصول موسی بن بغا إلى سامرا واختفاء صالح أخبار متفرقة ٤٤٠ ٤٤٠ - ٤٤٣ ذكر الخبر عن قتل صالح بن يوسف . ذكر الخبر عن خروج العامة على المهتدى ٤٤٣ - ٤٥٥ . ٤٥٥ - ٤٥٦ حوادث متفرقة ٤٥٦ - ٤٦٩ ذكر الخبر عن خلع المهتدى ثم موته . ٤٧٠ ، ٤٧١ ذكر أخبار صاحب الزنج مع جعلان . . ٤٧١ - ٤٧٢ ذکر الخبر عن دخول الزنج الأبُلّة