النص المفهرس

صفحات 421-440

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version )
*(٤١٧)*
خالاها قدامة وعثمان فيكت وقالت والله ما طلعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ملل روى انه
لما بلغ عمر خبز طلاقها حتى على رأسه التراب وقال ما يعبأ الله بعمر وا بنته بعد هذا فنزل جبريل من الغد
وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم ان الله يأمر ك أن تراجع حفصة رخمة أحمر فجاء رسول الله صلى الله عليه
وسلم ودخل عليها فقال ان جسبريل أتانى فقال راجع حفصة فانها صوّامة قوامة وهى زوجتك
فى الجنة* وفى روايةانه صلى الله عليه وسلم هم إطلاقها وما طلقها* وروى عن عمر أنه قال لما تزوجها
رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لا بى بكر ما حملك على ما صنعت قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان قدذكرها من أجل ذلك سكت كذا فى المنتقى وكانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قريباً من
ثمان سنين قال الواقدى توفيت حفصة فى شعبان سنة خمس وأربعين فى خلافة معاوية وهى ابنة ستين
سنة كماسيجىء وفى الصفوة فى خلافة عثمان بالمدينة مروياتها فى الكتب المتداولة ستون حديثا
المتفق عليه منها أربعة أحاديث وفرد مسلم ستة أحاديث والخمسون الباقية فى سائر الكتب* وفى هذه
السنة تزوج رسول الى صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف
ابن هلال وكانت تسمى فى الجاهلية أم المساكين للين قلها وكانت قبله تحت عبد الله بن جحش قاله ابن
شهاب * وقال قتادة وأبو الحسن النسابة الجرجانى عند الطفيل بن الحارث بن عبد المطلب فطلقها
فتزوجها أخوه عدة بن الحارث فقتل عنها يوم بدر شهيد افتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى رمضان هذه السنة* وفى رواية على رأس أحد وثلاثين شهرامن الهجرة وأصدقها اثنتى عشرة
أوقية ونشا مكثت عندهثمانية أشهر ذكره الفضائلى وقيل شهرين أوثلاثا وتوفيت ودفنت بالبقيع
*(ذكر ميلاد الحسن)* وسجي، ميلاد الحسين فى الموطن الرابع فى السنة الرابعة من الهجرة
وفى منتصف رمضان هذه السنة سنة ثلاث من الهجرة ولد الحسن بن على بن أبى طالب كذا في
الصفوة قال أبو عمرو وهـذا أصح ما قيل فيه وقيل ولد النصف من شعبان سنة ثلاث من الهجرة وقيل
ولد بعد أحد بسنة وقيل بسنتين وكان بين أحد والهجرةسنتان وستة أشهر ونصف كذا فى أسد الغابة
لابن الاثير وبكنى أبا محمد ويلقب بالتقى * وقال الدولابى ولد لأربع سنين وستة أشهر من الهجرة
وحكى الاوّل الليث بن سعد * قال الواقدى وحملت فاطمة بالحسين بعدمولد الحسن بخمسين ليلة
وولد ته خمس خلون من شعبان سنة أربع * وقال الزبير بن بكار فى مولده مثل ذلك وعن جعفر بن
محمد عن أبيه قال لم يكن بين الحسن والحسين الاطهر واحد * وقال قتادة ولد الحسين بعد الحسن
بسنة وعشرة أشهر خمس سنين وستة أشهر من الهجرة * وقال ابن الدراع فى مواليد أهل البيت
لم يكن بينهما الامدة حمل البطن وكان مدّة حمل البطن ستة أشهر وقال لم يولد مولود قط لستة
أشهر فعاش الاالحسين وعيسى ابن مريم *وفى رواية الا الحسين ويحي بن زكرياء * روى عن على بن
الحسين قال لما حان وقت ولادة فاطمة بعث الها رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء بنت عميس
وأمّ أيمن حتى قرأ ناعليها آية الكرسى والمعوذتين وعن أسماء بنت عميس قالت قبلت فاطمة بالحسن
فلم أرلها دما فتلت يارسول اللّه انى لم أرلفاطمة دما فى حيض ولا نفاس فقال عليه السلام أما علمت
أن ابنتى طاهرة مطهرة لا يرى لها دم فى طمس ولا ولادة خرحه الامام علىّ بن موسى الرضا ذكره
فى ذخائر العقبي× (دكر عقه صلى الله عليه وسلم عن ما وأمره بحلق رؤسهما) * عن ابن عباس أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا خرجه أبوداود وخرجه النسائى وقال
كبشين كيشين* وعن على عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن وقال يافاطمة احلق رأسه
وتصدّقى برنة شعرهفضة فوزناه فكان وزنه درهما أوبعض درهم خرجه الترمذى وقدروى عن
تزوجه صلى الله عليه وسلم بزينب
بنت خزيمة
ذكر ميلاد الحسن رضى الله عنه
١٠٥
ل
٢٧ ١

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version )
ذكر تسمية الحسن والحسين
رضى الله عنهما
قوله الااسم رحلة قال فى القاموس
الحسن والحسين جبلان أو تقوان
وعند الحن دفن بسطام بن
قيس فاذ اجمعاقيل الحسنان اهـ
ذكر ارضاع أم الفضل امرأة عباس
*(٤١٨)٠
فاطمة انها عقت عنهما واعطت القابلة فذشاة وديناراواحدا أخرجه الإمام على بن موسى الرضا
عن أسماء بنت عميس قالت عق النبيّ صلى الله عليه وسلم عن الحسن يوم سابعه بكبشين أملحين وأعطى
القابلة الفخذ وحلق رأسه وتصدّق برنة الشعر ثم إلى رأسه مده المباركة بالخلوف ثم قال ما أسماء الدم
من فعل الجاهلية فلما كان بعد حول ولد الحسين فجاء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ففعل مثل الاول قالت
وجعلته فى حجره فبكى عليه السلام قلت فى الدأبى وأمى ثم بكاؤك فقال ابى هذا ا اسماء انه ستقتله
الفئة الباغية من احتى لا أنا لهم الله شفا عتى يا أسماء لا تخبرى فاطمة فانها قريبة عهد بولادة خرجه
الامام على بن موسى الرضا* (ذكر ختا ما السابعهما) * عن جابران النبى صلى الله عليه وسلم عق
عن الحسن والحسين وختهما السبعة أيام* (ذكر تسمية ما يوم سابعهما)* عن على رضى الله عنه
قال لما ولد الحسن سمته حربا فجاء النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال أرونى انى ما سميتموه قلنا حربا قال
بل هو حسن فلما ولد الحسين سميته حربا فاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرونى ابنى ما سميتموه قلنا
سمناه حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث سميته حربا جاء النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال أروفى انى
ماسميتموه قلنا سمنا هحر بافقال بل هو محسن ثم قال انماسميتهم بولد هارون شبر وشبير ومشبر
خرجه أحمد وأبو حاتم*وفى القاموس شبركبهم وشبير كفمهر ومشبر كحدث أبناء هارون عليه السلام
* وعن عمران بن سليمان قال الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة لم يكونا فى الجاهلية خرجه
الدولابي* وفى أسد الغابة لابن الاثير قال أبو أحمد العسكرى سمى النبيّ صلى الله عليه وسلم الحسن وكتاه
أبامحمد فلم يكن يعرف هذا الاسم فى الجاهلية * وروى عن ابن الاعرابى عن المفضل قال ان الله تعالى
حجب اسم الحسن والحسين حتى هى بهما النبيّ صلى الله عليه وسلم ابنيه الحسن والحسين قال فاللذين
باليمن هما حسن ساكن السين وحسين بفتح الحاء وكسر المسين ولا يعرف قبلهما الااسم رملة فى بلاد
ضبة وعندها قتل سطام بن قيس الشيبانى * وعن جعفر بن محمد عن أمه عن النبيّ صلى الله عليه
وسلم اشتقاسم حسن وحسين من حسن وسمى حسنا وحسينا يوم سابعهما خرّجه الدولابى وخرج
البغوى نحوه* (ذكر تسميته ما الحسن والحسين كان بأمر الله وتأذينه صلى الله عليه وسلم فى اذنهما).
عن علىّ قال لما ولد الحسن سما ه حمزة فلما ولا الحسين سماء باسم عمه جعفر قال فدعانى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقال انى أمرت أن أغير اسم هذين فقلت الله ورسوله أعلم فسما هما حسنا وحسينا
* وعن أسماء بنت عميس قالت قبلت فاطمة بالحسن فاء النبى صلى الله عليه وسلم فقال يا اسماء هلى
ابنى فدفعته اليه فى خرقة صفراء فألقاها عنه قائلا ألم اعهد المكن أن لا تلفوا مولودا فى خرقة صفراء
فلفيته بخرقة بيضاء فأخذه وأذن فى أذنه اليمنى واقام فى اليسرى ثم قال لعلىّ أى شئ سميت ابنى قال
ما كنت لاسبق بذلك فقال ولا أناسا بوربى به فهبط جبريل فقال يامحمدان ربك يقرئك السلام
ويقول لك علىّ منك بمنزلة هارون من موسى ولكن لاني بعدك فسم ابنك هذا باسم ولد هارون فقال
وما كان اسم ابن هارون باحبريل قال شبر فقال صلى الله عليه وسلم ان لسانى عربى فقال سمه الحسن
ففعل صلى الله عليه وسلم فلما كان بعد حول ولد الحسين فجاء النبيّ صلى الله عليه وسلم وذكرت مثل الاول
وساقت قصة التسمية مثل الأوّل وان جبريل أمره ان يسميه باسم ولد هارون شبير فقال له النبيّ مثل
الأوّل فقال سمه حسينا خرجه الإمام على بن موسى الرضاء وعن أبى رافع قال رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم أذن فى أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة خرجه ابوداود والترمذى وصححه *(ذكر
ارضاع أم الفضل امر أه عباس بن عبد المطلب الحسن بلبن ابنها قثم)* عن قابوس بن المخارق ان ام
الفضل قالت يارسول الله رأيت كان عضوا من أعضائك فى بيتى فقال خيراراً بتيه تلد فاطمة غلاما
فترضعيه

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤١٩)*
فترضعيه بلبن قتم فولدت الحسن فأرضعته بلبن قثم خرجه الدولابى والبغوى فى معجه قالت فحثت ه الى
النبيّ صلى الله عليه وسلم فوضعته فى حجره فبال فضر بت كتفه فقال عليه السلام أوجعت انى رحمك
الله *وفى الصفوة عن على قال الحسن أشبه الناس بالنبيّ صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر الى الرأس
والحسين أشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك*وفى ذخائر العقبى مثل ذلك عن
أبى هريرة قال لا ازال أحب هذا الرجل يعنى الحسن بن على بعد مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصنع به ما يصنع قال رأيت الحسن فى حجر النبى صلى الله عليه وسلم وهويدخل أصابعه فى لحية النبيّ صلى
الله عليه وسلم والنبيّ صلى اللّه عليه وسلم يدخل لسانه فى فيه ثم يقول اللهم انى أحبه كذا فى ذخائر العقبى
*(ذكرصفته) * فى ذخائر العقبى كان أبيض مشر بأحمرة ادعج العينين سهل الخدّين كث اللحية ذاوفرة
كأنّ عنقه ابريق فضة عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير من أحس
الناس وجها وكان يخضب بالسواد وكان جعد الشعر حسن البدن ذكره الدولابى وغيره * وعن
زادان بن منصور قال رأيت الحسن بن على يغضب بالحناء والكتم وعن عبد الرحمن بن روح عن
أنس قال كان الحسن والحسين يخضبان بالسواد الاأن الحسن ترك عنفقته بيضاء خرجه ابن الضحاك
وخرجه أيضا عن أبى بكر بن أبى شيبة ان الحسن كان يخضب بالحناء والكتم وخرج عن أنس ان
الحسين كان يخضب بالوشمة * فى الصفوة عن محمد بن على" قال الحسن انى لاستحي من ربى عز وجل أن
ألفاء ولم امش الى بيته فشى عشرين مرة من المدينة على رجليه «وعن على بن زيد قال جم الحسن خمس
عشرة حجة ماشيا وان النجائب لتقاد معه وخرج من ماله مرتين وعاش بعد أبيه ثمان سنين وأربعة أشهر
وخمسة عشريوما وستمجىء خلافته ووفاته وبعض احواله وذكراولاده فى الخاتمة * وفى هذه السنة وقعت
غزوة أحد وهو جبل مشهور بالمدينة على اقل من فرسخ منها وسمى بذلك لتوحده وانقطاعه عن جبال
أخرهناك ويقال له ذوعنين قال فى القاموس بكسر العين وفتحها مثنى جبل بأحد انتهى وهو الذى
قال فيه صلى الله عليه وسلم أحد جبل يحبنا ونحبه قيل وفيه قبر هارون أخى موسى عليهما السلام وكانت
عنده الوقعة المشهورة يوم السبت فى سؤال سنة ثلاث بالاتفاق كذا فى المواهب اللدنية وشد من قال
سنة أربع وقال ابن اسحاق لا حدى عشرة ليلة خلت منه وقيل لسبع ليال وقيل لثمان وقيل لتسع وقيل
فى نصفه وعن مالك بعدبدريسنة وعنه أيضا كانت على رأس احدى وثلاثين شهرا من الهجرة كذا
فى الوفاء وكان سبها كماذكره ابن اسحاق عن شيوخه وموسى بن عقبة عن ابن شهاب وابو الأسود عن
عروة وابن سعد لما قتل الله من قتل من كفارقريشيوم بدر ورجع الى مكة من بقى ممن حضر بدرا من
فلهم وجدوا العير التى قدم بها أبوسفيان من الشأم سالمة موقوفة فى دار الندوة فشت اشراف قريش
مثل عبد الله بن ربيعة وصفوان بن أمية وعكرمة بن ابى جهل فى جماعة من أصيب آباؤهم واخوانهم
وأبناؤهم يوم بدر الى أبى سفيان فقالوا نحن طيو الانفس بأن نجهزبر بح هذه العبر جيشا الى محمد وهو
قدوترنا وقتل خيارنافتعاون بهذا المال على حرب محمد لعلنا ان ندرك منه ثارافقال أبوسفيان أنا اول من
اجاب الى ذلك وبنو عبد المطلب معى* وفى الوفاء فكلموا اباسفيات ومن كان له فى العيرمال فى الاستعانة
بها على حرب النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ففعلوا وكانت الف بعير والمال خمسين الف دينار فلم الى اهل
الغير رؤس اموالهم وعزلت الارباح وكانواير بحون فى تجارتهم الدينارديناراوجهزوا الجيش بذلك
وفيهم نزلت ان الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل اللّه فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة
ثم يغلبون فبعثوا الرسل الى القبائل يستنصر ونهم وحركوا من أطاعهم من قبائل بنى كانة وأهل
تهامة نفرجت قريش بحدها وجدها وأحابيشها ومن تابعها من بنى كانة وأهل تهامة وخرجوا معهم
ذكرصفة الحسن رضى الله عنه
قفـ
على الخضاب
غزوة أحد

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٢٠)*
بالظعن لثلايفتوا وليد كونهم قتلى بدر ويغنين ويضر بن بالدفوف ليكون أحد لهم فى القتال تخرج
أبوسفيان وكان قائدهم هند بنت عتبة وخرج عكرمة بن أبي جهل بأمّ حكيم بنت الحارث وخرج الحارث
ابن هشام بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة وخرج صفوان بن أمية بيرزة بنت مسعود الثقفية ويقال رقية
وخرج عمرو بن العاص بريطة بنت منه بن الحجاج وهى امّ عبد الله بن عمرو وخرج طلحة بن ابى طلحة
واسم ابى طلحة عبد الله بن عبد العزى بسلافة بنت سعد بن شهيد الانصارية وهى أم شى طلحة
مسافع والحارث والجلاس وكلاب قتلوا يومئذهم وابوهم طلحة وخرجت خناس بنت مالك من المضرب
احدى نساء بنى الحارث وكذلك سائر اشرافهم خرجوا بنسائهم وكان جبير بن مطعم أمر غلامه
وحشيا الحبشى بالخروج مع الناس وقال له ان قتلت حمزة عم محمد بعمى طعيمة بن عدى فأنت عنبق
وكانت هند بنت عتبة كلمامر تبوحشى فى المسير أومر بها قالت ويها يا أبادسمة اشف واشتف وكان
وحشى يكنى بأبى دسمة فكتب العباس بن عبد المطلب وهو يومئذ بمكة الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم يخبره بمسيرقريش الى حربه وبكيفية أحوالهم وكمية اعدادهم وختم الكتاب واستأجررجلا من
فى غفار وبعثه الى المدينة وشرط ان يأتها فى ثلاثة أيام وليالها فقدم الغضارى المدينة ورسول الله
صلى الله عليه وسلم كان بقباء فذهب اليه فلقيه باب المسجد حين يريد أن يركب فأعطاه الكتاب ففتح
عليه السلام ختمه وأعطاه ابىّ بن كعب فقرأه عليه فإذا فيه مسيرقريش الى حرب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأوصا ه بكتمانه وذهب إلى منزل سعد بن الربيع فأخبره الخبر فقال سعد خيرا فانصرف
النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة واستكتمه الخبر فدخلت امرأة سعد وقالت إنى سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا فاسترجع سعد وأخذ المرأة ثم خرج بها يسرع حتى أدركا
النبيّ صلى الله عليه وسلم فى الطريق وقد علاها النفس فقال يارسول الله هذه تقول سمعت ما قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخاف أن يفشو فتحسب انى أفشيت قال أرسلها فوقعت الاراجيف
فى المدينة فقالت اليهود والمنافقون ان هذا الرجل الذى جاء من مكة ماجاء بخبر يسرّ محمدا ففشا الخبر
بأن المشركين قد خرجوا من مكة بقصد المدينة ولحق بهم ابو عامر الراهب مع خمسين رجلا من قومه
وفى جيشهم ثلاثة آلاف رجل منه اسبعمائة دارع وما ئتا فرس وألف بعير وخمسة عشر هودجا وخرج
فيها جميع اشراف قريش مثل أبى سفيان والاسودين المطلب وجبير بن مطعم وصفوان بن أمية
وعكرمة بن أبي جهل والحارث بن هشام وعبد الله بن ربيعة وحو يطب بن عبد العزى وخالد
ابن الوليد وأبوعزة الشاعر واسمه عمرو بن عبد الله الجمحي وامثالهم واستقر قيادة الجيش
ورياستها على أبى سفيان بن حرب وكان ابوعزة الشاعر قد أسر يوم بدر فن عليه رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأطلقه لفقره وعياله وأخذ عليه العهد أنه لا يكثر على المسلمين ولا يعودالى. حرهم وقد
من فى غزوة بدر فلما خرج المشركون الى أحد تخلف عنهم بمكة وأقام بها فشى اليه صفوان
ابن أمية وقال له ياا باعزة انك شاعر فأعنا بلسانك فاخرج معنا فقال ان محمد اقد منّ علىّ فلا أريد
أن أظاهر عليه أحدا قال بلى فأعنا بنفسك فلك على أن رجعت أن أغسك وان أصبت أن أجعل
بناتك مع بناتى يصيهنّ ما أصابهن من عسر ويسر نخرج ابوعزة يسير فى تامة يدعو الناس الى
الحرب* وفى الوفاء أقبل المشركون حتى نزلو العينين جبل بطن السبخة من قناة على شفير
الوادى مقابل المدينة قاله ابن اسحاق * ووادى قناة خلف عنين بينه وبين أحد فنزلوا أمام
عينين مما يلى المدينة وفى غريبه لجهة بئررومة * وقال المطرى ان أباسفيان سار بجمعه حتى
طلعوا من بين الجماوين ثم نزلوا بطن الوادى الذى قبل أحد فنزلوا برودة من وادي العقيق وكان
نزولهم

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٢١)*
نزولهم يوم الجمعة وقال ابن اسحاق يوم الاربعاء * وفى روضة الاحباب فبعث الهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم عنين انسا ومؤنسا أبنى فضالة فرجها اليه وأخبراه بإفساد المشركين وسرحهم
الظهر فى زروع عريض * وفى معجم ما استعجم وسرّحوا الظهر فى زروع كانت المسلمين
وفى خلاصة الوفاء عريض تصغير عرض وادعريض شرقى الحرة الشرقية قرب قناة * وفى
*
محجم ما أستحجم عريض موضع من أرجاء المدينة فيه أصول نخل * وفى القاموس عريض
كزبير واد بالمدينة به أموال لاهلها ثم بعث الهم حباب بن المنذر عنا فدخل فى جيشهم وحررهم
ثم رجع وأخبر بكميتهم وكيفيتهم موافقالما كتبه العباس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل بك أصول وبك أحول * وفى الكشاف ومعالم التنزيل عن ابن اسحاق
والسدى ان المشركين نزلوا بأحديوم الاربعاء الثانى عشر من شوال سنة ثلاث من الهجرة وأقاموا
بها الاربعاء والخميس والجمعة وبات ليلة الجمعة التى فى سبتها وقعت الحرب سعد بن معاذ وسعدبن
عبادة وأسيد بن حضير مع جماعة من شجعان الصحابة مسلحين فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبأنه يحرسون وحرست المدينة تلك الليلة ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى تلك الليلة ليلة الجمعة
رؤيافلما أصبح قال انى والله قدرأيت خيرا رأيت بقراتذبح ورأيت فى ذباب سيفى ثلما ورأيت انى
أدخلت يدى فى درع حصينة فأولتها المدينة فأما البقر فناس من أصحابى يقتلون واما الثلم الذى رأيت
فى ذباب سيفى فهو رجل من أهل بيتى يقتل * وقال ابن عقبة وتقول رجال كان الذى فى سيفه ماقد
أصاب وجهه فان العدو أصابوا وجهه الشريف يومئذ وكسر وا رباعيته وجرحوا شفته كذا فى المواهب
اللدنة * وفى الاكتفاء قال رأيت البارحة فى منامى بقراتذبح ورأيت سيفى ذا الفقار
انقصم من عند ضبته أوقال به فلول فكرهته وهما والله مصيتان ورأيت انى فى درع حصينة وانى
مردف كبشا قالواوما أولتها قال اولت البقر بقرايكون فينا واوّلت الكبش كبش الكتيبة واولت
الدرع الحصينة المدنسة فامكثوا فان دخل القوم الأزقة قاتلناهم ورموا من فوق البيوت فإن رأيتم
أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم وكان رأيه ان لا يخرج من المدينة فاستشار فى ذلك أصحابه وكان ذلك
رأى أكابر الصحابة من المهاجرين والأنصار ودعاعبد الله بن أبيّ ابن سلول ولم يدعه قط قبلها فاستشاره
فقال عبد الله بن أبى" واكثر الصحابة يارسول الله أهم بالمدينة لا تخرج الهم فو الله ما خرجنا منها إلى
عدوّقط الاأصاب منا ولا دخل علينا الاواصينامنه كيف وأنت فينا فدعهم يارسول اللّه فان اقاموا
أفا مواشر محبس وان دخلوا قاتلهم الرجال فى وجوههم ورماهم النساء والصبيان بالحجارة من فوقهم
وانرجعوارجعوا خائبين فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه لكن طلب فتيان أحداث
السنّ فاتهم يوميدر وأكرمهم الله بالشهادة يوم أحد أن يخرجوا حرصاً على الشهادة فقالوا ياىّ الله
كانتمنى هذا اليوم اخرج بنا الى اعدائنا لا يرون انا جبنا عنهم وأبى كثير من الناس الاالخروج
فغلبوا على الامر حتى مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخروج وهوله كاره * روى أنه صلى الله
عليه وسلم صلى الجمعة وخطب الناس ووعظهم وأمرهم بالجدّوالجهاد وإعداد الجيش والتأهب
للقتال وقدمات فى ذلك اليوم رجل من الانصار يقال له مالك بن عمر وأحدينى التجار فصلى عليه ثم صلى
العصر ودخل البيت ومعه أبو بكر وعمر فعمماهولباه وصف له الناس ينتظرون خروجه الفرج
مسلحا قد ليس لأ مته وهى بالهمز وقد يترك تخفيفا الدرع وشد وسط ه بمنطقة من الاديم واعتم وتقلد
سيفه وألقى الترس وراءظهره وأخ ذقناته بيده ثم أذن بالخروج فلما رأوه ندم ذو الرأى منهم على
ما صنعوا وقالوا بئس ما صنعنا نشير لى رسول الله صلى الله عليه وسلم والوحى باتيه فقاموا واعتذروا
١٠٦
ل

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
* (٤٣٢)*
اليه فقالوا يارسول اللهما كان لنا ان تخالفك فاصنع ما بدالك * وفى الوفاء امكث كماامرتنا فقال
ما ينبغى لنى اذا اخذلاً مة الحرب ان يرجع حتى يقاتل* وفى رواية أن يلبس لأ مته فيضعها
حتى يقاتل أو قال يحكم الله منه وبين اعدائه فامضوا على اسم الله فلكم النصران صبرتم فدعا بثلاثة
ارماح فعقد ثلاثة ألوية فدفع لواء الاوس الى أسيد بن حضير ولواء الخزرج الى حباب بن المنذربن
الجموح وقيل الى سعد بن عبادة ولواء المهاجرين الى على بن ابى طالب وفى رواية الى مصعب بن عمير
وأستعمل على المدينة ابن أم مكتوم للصلاة كذا فى سيرة ابن هشام وقيل ابن أبى مكرز ثم ركب
فرسه السكب وتوجه الى أحد * وفى الوفاءفرج بهم وهم الف رجل ويقال تسعمائة ليس معهم
فرس * وفى الوفاء أيضا عن الاقشهرى مع النبى صلى الله عليه وسلم فرسه وفرس لابى بردة بن نيمار
وكان المشركون ثلاثة آلاف فيهم سبعمائة دارع وماتنا فرس وثلاثة آلاف بعير وخمس عشرة امرأة
كمامر * وقال المطرى خرج النبى صلى الله عليه وسلم مع الناس على الحرة الشرقية حرة واقم وبات
بالشيخين موضع بين المدينة وأحد على الطريق الشرقى مع الحرة الى جبل أحد وغداصبح يوم
السبت الى أحد * وفى خلاصة الوفاء شيخان بلفظ تتسية شيخ ألطمان بجهة الوالج سميا شيخ وشيخة
كانا هنا لا بفضائح إمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به فى مسيره لا حد وعكر هنا ل تلك
الليلة * ويؤخذما نقل ابن سيد الناس عن ابن اسحاق وعمار واه الطبرى أنهم خرجوا من ثنية
الوداع شامى المدينة * وفى الوفاءروى الطبرانى فى الكبير والأوسط برجال ثقات عن ابى حميد
الساعدى ان النبى صلى الله عليه وسلم خرج يوم احد حتى اذا جاوز ثنية الوداع فإذا هو بكتيبة خشناء
فقال من هؤلاء قالوا عبد الله بن أبى ابن سلول فى ستمائة من مواليه اليهود فقال وقد أسلموا قالوالا
يارسول الله قال مروهم فليرجعوا فأنا لا نستعين بالمشركين على المشركين* وفى الكشاف ومعالم التنزيل
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الف وقيل فى تسعمائة وخمسين وفهم مائة دارع وخرج السعدان
سعد بن معاذ وسعد بن عبادة مسلحين أمامه يعدوان والناس عن يمينه وعن يساره فضى حتى اذا كان
بالشيخين وهما أطمان التفت فنظر الى كتيبة خشنة لها زجل فقال ما هذه قالوا حلفاء ابن ابىّ من يهود
فقال عليه السلام لا تستنصر وابأهل الشرك وفى ذلك الموضع أى بالشيخين عرض عسكره وردّ من
استصغره مثل عبد الله بن عمر بن الخطاب وزيدبن ثابت واسامة بن زيد وزيدبن الارقم والبراءبن
عازب وعمروبن حزم واسيد بن ظهير وعرابة بن أوس وابى سعيد الخدرى اسمه سعد بن مالك بن سنان
الخدرى وسمرة بن جندب ورافع بن خديج ردّهم يوم أحدوهم أبناء اربع عشرة سنة ثم أجازهم
يوم الخندق وهم أبناء خمس عشرة سنة ولما امر بردهؤلاء إلى المدينة لصغر سنهم قال خديح يارسول الله
ان انى رافعارام وكان رافع يومئذ يتطاول من الشغف على الخروج فأذن له فيه فقال سمرة بن جندب
لزوج أمهمرة بن سنان أذن ترافع وردّنى وانا أصرعه فأمر هما رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمصارعة
فصرع سمرة رافعا فأذن له أيضاً فى الخروج ولما غربت الشمس أذن بلال المغرب فصلوها بالجماعة
وباتوا ليلتئذيالشيخين وعين لحراسة الجيش تلك الليلة محمد بن مسلمة فى خمسين رجلا يطوفون بالجيش
وعين المشركون لحراسة جيشهم عكرمة بن ابى جهل فى جماعة بحرسوخم * روى ان رسول الله صلى
الله عليه وسلم بعد ما صلى العشاء قال من يحرسنا الليلة فقام رجل وقال أنا يارسول الله قال من أنت
قال ذكوان قال اجلس مجلس ثم قال من بحرسنا الليلة فقام رجل وقال أنايارسول الله قال من أنت قال
أبوسبع قال اجلس جلس ثم قال من يحرسنا الليلة فقام الرجل وقال أنا يارسول الله فقال له من أنت قال
ابن عبد القيس قال اجلس جلس فكث غير بعيد حتى أمر بقيام هؤلاء الثلاثة فقام ذكوان وحده
فسأله

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٣٣)٠
فسأله عن صاحبيه فقال يارسول الله أنا كنت المجيب فى كل مرة قال اذهب حفظك الله فليس ذكوان
لأ مته واخذ قوسه وحمل سلاحه وترسه فكان يطوف بالعسكر ويحرص خيمة رسول الله صلى الله عليه
وسلم وما كان السحر استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال من رجل يخرج بنا على القوم من كتب
أى من قرب ومن طريق لا يمر بناعلهم فقال أبو خيثمة أخو بنى حارثة أنا يارسول الله فركب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فرسه فأدلج فى السحر وسلك فى حرة بنى حارثة قذب فرس بدتبه فأصاب كلب سيف
فاستله ويقال كلاب سيف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحب الغال ولا يعتاف ياصاحب
السيف شم سيفك فانى أرى السيوف ستسل اليوم ثم تغذيه دليله أبو خيثمة فى حرة بني حارثة وبين اموالهم
حتى سلك فى مال لمربع بن قبطى وكان منافقا ضريرالبصر فلما سمع حس رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن معه قام بحثى فى وجوههم التراب ويقول ان كنت رسول الله فانى لا أحل لك حائطى * وذكرانه
أخذ حفنة من تراب ثم قال والله لو أعلم انى لا اصيب بها غير لكيا محمد لضر بن بها وجهك فاتدر اليه
القوم ليقتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلويه فهذا الاعمى أعمى القلب واعمى البصر
ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم* وفى الكشاف ولما بلغ الشوط اختزل ابن أبىّ فى ثلثمائة من
أهل النفاق * وفى رواية أمرهم بالانصراف لك فرهم بمكان يقال له الشوط* وفى رواية اعتزل ابن
أبى من الشيخين ورجع فقال محمد عصانى وأطاع الولد ان ماندرى علام نقتل أنفسنا ها هنا أيها
الناس ارجعوا فرجع من تبعه من قومه من أهل النفاق والريب *وفى معالم التنزيل اعتزل بثلث
الناس وقال علام نقتل أنفسنا واولادنا *وفى سيرة ابن هشام وتبعهم عمرو بن حزم الانصارى أحدنى
سلمة وقال أنشدكم الله فى نبيكم وبأنفسكم فقال ابن أبي لونعلم قتالالا تبعناكم ولو أطعتنالرجعت معنا
* وفى سيرة ابن هشام ياقوم أذكركم الله أن تخذلوا قومكم ونبيكم عندما حضر من عدوّهم قالوالونعلم انكم
تقاتلون لما أسلمنا كم ولكنالانرى أن يكون قتال فلما استعدواعليه وأبوا الا الانصراف قال أبعدكم الله
أعداء الله فسيغنى الله عنكم نبيه فيقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سبعمائة من أصحابه* وفى الوفاء
فلما رجع عبد الله بن أبى سقط فى أيدى طائفتين من المؤمنين وهما بنو حارثة وبنوسلمة قال الله تعالى
اذهمت طائفتان منكم أن تفشلا الآية*وفى الكشاف وأصبح بشعب أحديوم السبت ونزل فى عدوة
الوادى وفى معالم التنزيل للنصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة* وفى الوفاء لما انتهى صلى الله
عليه وسلم إلى موضع القنطرة حانت الصلاة فصلى بهم الصبح صفوفا عليهم سلاحهم* قال مجاهد
والكلبى والواقدى غدارسول الله من منزل عائشة على رجليه الى أحد جعل يصف أصحابه القتال كما
يقوّم القدح* وفى الاكتفاء مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل الشعب من أحد فجعل ظهره
وعسكره الى أحد وقال لا يقاتلن أحدحتى أمر بالقتال وقد سرحت قريش الظهر والكراع فى
زروع كانت المسلمين فقال رجل من الانصار أترعى زروع فى قيلة ولمانضارب* وتعبى رسول الله صلى
الله عليه وسلم للقتال وهو فى سبعمائة رجل فجعل عكاشة بن محصن الاسدى على الميمنة وأباسلمة بن
عبد الاسد على الميسرة وأباعبيدة عامر بن الجراح وسعد بن أبى وقاص على المقدّمة ومقدادبن عمرو
على الساقة فعل أحد اخلف ظهره واستقبل المدينة وجعل عينين وهو جبل على شفير قناة قبلى
مشهد حمزة عن يساره وكانت فيه ثغرة فأقام عليها خمسين رجلا من الرماة وأمر علهم عبد الله بن جبير
أخانى عمرو بن عوف وهو معلم بثياب بيض فقال انضح الخيل عنالا يأتونا من خلفنا ان كانت لنا أو علنا
فاثبت فى مكانك لا تؤتين من قبلك*وفى رواية قال لهم إن رأيتمونا تختطفنا الطير فلا تبر حوا من مكانكم
هذا حتى أرسل اليكم وان رأيتموناهز منا القوم وأو طأناهم فلا تبر حوا حتى أرسل اليكم كذا فى البخارى
قوله كلب سيف قال فى القاموس
الكلب المسمار فى قائم السيف اهـ
قوله سقط فى أيدى طائفتين
أیندموا

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version )
*(٤٢٤)٠
من حديث البراء* وفى حديث ابن عباس عند الطبرانى والحاكم أنه صلى الله عليه وسلم أقامهم
فى موضع ثم قال احموا ظهور نافان رأيت وناتقتل فلا تنصر وناوان رأيتموناقد غتمنا فلا تشركونا وظاهر
رسول اللهبين درعين ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير من بنى عبد الدار وكان شعار رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم أحد أمت أمت فيما قاله ابن هشام وتعبأت قريش وهم ثلاثة آلاف ومعهم مائتا فرس
قدجنوهًا فعلوا على سمنة الخيل خالد بن الوليد وعلى الميسرة عكرمة بن أبي جهل وأمروا على الخيل
صفوان بن أمية وعمر وبن العاص وعلى الرماة عبد الله بن ربيعة وكانوا مائة رام ودفعوا اللواء إلى طلحة
ابن أبى طلحة وكان معه يوم بدر وجعلواشعارهم بالعزى بالهبل ونقل الاقشهرى أن أباسفيان بن حرب
قال يومئذ لبنى عبد الدار انكم فسيعتم اللواء يوم بدر فأ صا بنا مارأ يتم فادفعوا اللواء النا نكفكم وانما
أراد تحريضهم على القتال والثبات فغضبوا وأغلظ واله*وفى الاكتفاء قال لهم بائى عبد الدار انكم
قدوليتم لواء نايوم بدر فأصا بنا ما قد رأ يتم وانما يؤتى الناس من قبل راياتهم إذا زالت زالوا فا ما أن تسكنونا
لواءنا وأما أن تخلوا سننا و منه فنكفيكموه فهموابه وتواعدوا وقالوا أنحن تسلم البلك لواء ناستعلم
غدااذا التقنا كيف تصنع وذلك ما أراد أبو سفيان* وفى المواهب اللدنية ثم صف المسلمون بأصل احد
وصف المشركون بالمسبحة قاله ابن عقبة فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن يحمل لواء المشركين
قيل عبدالدار قال نحن أحق بالوفاء منهم أين مصعب بن عمير فقال ها أنا قال خذ اللواء فأخذه وكان يمشى
أمام رسول الله *وفى معالم التنزيل بنجاءت قريش وعلى سمنتهم خالد بن الوليد و على ميسرتهم عكرمة بن
أبى جهل ومعهم النساء يضربن بالدفوف والاكثار ويحرضن ويرتحزن ويقلن
نحن بنات طارق * نمشى على النمارق * مشى القطا النوائق
الدرّ فى المخانق * والمسك فى المفارق * أن تقبلوا نعانق
ونفرش التمار ق * أوتدبروا نفارق * فراق غير وامق
وفى سيرة ابن هشام قال ابن اسحاق فلما التقى الناس ودنا بعضهم من بعض فاست هند بنت عنة
فى النسوة اللاتى معها وأخذن الدفوف يضر بن بها خلف الرجال ويحرّ ضهم فقالت هند فيما تقول
ويها بني عبد الدار* ويها حماة الأدبار* ضربا بكل بشار
وتقول ان تقبلوا نعانى * ونفرش التمارق * أوتدبروانفارق * مفراق غير وامق
وفى المنتفى وكان اول من أنشب الحرب ورمى بالسهم فى وجوه المسلمين ابو عامر الراهب طلع فى خمسين
رجلا من قومه فنادى أنا أبو عامر فقال المسلمون لامرحبا بك ولا أهلايا فاسق فترامواحتى ولى مديرا
وفى الوفاء كان أبو عامر الراهب من الاوس خرج عن قومه إلى مكة مباعدا لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وكات يعد قريشًا أن لولقى قومه لم يختلف عليه منهم رجلان فلما التقى الناس كان أول من القهم هو
فى الأحابيش وعبدان أهل مكة فنادى يامعشر الاوس أنا أبو عامر قالوا فلا انعم الله بأ عينايا فا سق
وبذلك سما ه رسول الله وكان يسمى فى الجاهلية الراهب فا سمع ردّهم عنه قال لقد أصاب قومى بعدى
شرّثم قائلهم قتالا شديداثم راضخهم بالحجارة* وفى الاكتفاء واقتل الناس حتى حميث الحرب وقاتل
أبودجانة سمالا بن خرشة أخونى ساعدة حتى أمعن فى الناس وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخذ سيفاسده وكان مكتوبا فى احدى صفحته
فى الجبن عار وفى الاقبال مكرمة* والمرء بالجبن لاينجو من القدر
وقال من يأخذ هذا السيف بحقه فطلبه ناس فلم يعطهم إياه* وفى الينا بيع طلبه أبو بكر وعمر وعلى
فلم يعطهم اياه فقال أبود جانة ما حقه يارسول الله قال أن تضرب به فى العدو حتى ينحنى فقال أنا آخذه
حقه
ع كبر كسبب
قوله الا كارهوج
وأسباب بمعنى الطبل

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٢٠)*
بحقه فأخذه ثم أهوى الى ساق حفه فأخرج منها عصابة حمراء وعصب بها رأسه وكان مكتوبا فى أحد
طرفها نصر من الله وفتح قريب وفى طرفها الآخر الجبانة فى الحرب عار ومن فرلم ينج من النار
وفى الاكتفاء قام اليه رجال فأمسكه عنهم حتى قام إليه أبود جانة سمالابن خرشة الانصارى وقال ما حقه
نارسول الله قال ان تضرب به فى العدو حتى تنخن* وفى رواية ينحنى قال يارسول اللّه أنا آخذه بحقه
فأعطاه إياه وكان أبود جانة رجلاشجا عا يختال عندالحرب وكان اذا علم بعصاية له حمراء فاعتصب بها
علم الناس أنه سيقاتل فلما أخذ السيف من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرج عصابته تلك
فعصب بها رأسه وجعل يتبختر بين الصفين فقال رسول الله حين رآه يتبخترانه المشبة يبغضها الله الافى
مثل هذا الموطن وكان الزبير بن العوام قد سأل رسول اللّه ذلك السيف مع من سأله ومنعه إياه قال
وجدت فى نفسى حين سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف خنفسه وأعطاهابادجانة وقات أنا ابن
صفية عمته ومن قريش وقد قت إليه وسألته اياه قبله فأعطاه إياه وتركنى والله لا نظرن ما يصنع أبود جانة
فاتبعته فأخرج عصابة له حمراء فعصب بها رأسه فقالت الانصار أخرج أبود جانة عصابة الموت وهكذا
كانتتقول لهاذا تعصب بها نفرج وهو يقول
أنا الذى عاهدنى خليلى * ونحن بالسفح لدى التخيل
أن لا اقوم الدهر فى الكبول * اضرب سيف الله والرسول
الكول بفتح الكاف وتشديد المثناة التحتية مؤخر الصفوف وهو فيعول من كال الزند كيلا اذا كنا
ولم يخرج نارا فشبه مؤخر الصفوف بدلان من فيه لا يقاتل قال أبو عبيدة لم يسمع الافى هذا الحديث
فجعل لا يلقى أحدامن المشركين الاقتله * وفى سع السحابة وقاتل به حتى انقطع فى يده انتهى وكان
فى المشركين رجل لا يدع جريحاً الاذفق عليه فعل كل واحد منهما يدنو من صاحبه فدعوت الله أن
يجمع بينهما فالتقيا فاختلفا ضرب ين فضرب المشراء أباد جانة قاتذا هبدر قته فىضست بسيفه وضربه أبو دجانة
فقتله ثم رأيته قد حمل على مفرق رأس هند بنت عتبة ثم عدل السيف عنها قالى الزبير قلت الله أعلم
ورسوله قال أبودجانة رأيت انسانا بحمش الناس حمشا شديدا فصمدت اليه فلما حملت عليه
السيف ولول فإذا امرأة فأكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضرب به امرأة
* وفى الوفاء عن الزبير بن العوام أنه قال خرج أبود جانة بعد ما أخذ السيف فاتبعته فعل لا يمرّ شىء
الاأفراه وهتكه حتى أتى لنسوة فى سفح الجبل ومعهن هند وهى تقول نحن بنات طارق الى آخر
ماذكرنا تغنى وتحرّض المشركين بذلك حمل عليها فنادت بالصحرات فلم يحبها أحد فانصرف عنها
قال الزبير فقلت له كلّسيفك رأيته فأعجبنى غيرانك لم تقتل المرأة قال فانها نادت فلم يحبها أحد فكرهت
أن أضرب بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة لا ناصرلها قال وغلب رماة المسلمين على
المشركين ورشقوا خيلهم بالنسل حتى ولو اهار بين من خيلهم فصاح طلحة بن أبي طلحة وهو
صاحب لواءقريش فقال من يبارزنى فبرزله على بن أبى طالب فلا التقيا بين الصفين ضربه على"
بالسيف على هامته فغلقها الى المخ* وفى رواية قتله مصعب بن عمير وهو كبش الكتيبة فر بذلك
رسول الله صلى الله عليه وسلم وككبر المسلمون ثم شدوا على المشركين فيحمل لواء هم أخو طلحة
عثمان بن أبي طلحة فضربه حمزة بالسيف على عاتقه فقطع يده وكتفه حتى انتهى الى مؤثرره فرجع
حمزة وهو يقول أنا ابن ساقى الجمع*وفى سيرة ابن هشام وقاتل حمزة بن عبد المطلب حتى قتل أرطاهبن
شرحيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار وكان أحد النفر الذين يحملون اللواء ثم مر به سباع
ابن عبد العزى الغبشانى وكان يكنى بأبى نيار فقال له حمزة هلم الىّ يا ابن مقطعة البظور وكانت أمه
١٠٧
فوله يحمش بالحاء المهملة يروى
بالسين المهملة أى يشجعهم
وبالشين المعجمة أىيهيجهم من
أحست النار أوقدتها

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٢٦)*
أمّ انمار مولاة شريق بن عمروبن وهب الثقفى ختانة بمكة فلما التقياضربه حمزة فقتله قال وحشى
غلام جبير بن مطعم والله انى لا نظر الى حمزة يهد الناس بسيف ما يبقى شيئا مثل الجمل الاورق
اذتقدّمنى اليهسباع فقال حمزة هلم الى"يا ابن مقطعة البطور فضربه ضربة فكأنما أخطأ رأسه
وهززت حريتى حتى اذا رضيت منها دفعتها عليه فوقعت فى ثنته حتى خرجت من بين رجليه فأقبل نحوى
فغلب فوقع فأمهلته حتى اذامات جئت فأخذت حربىّ ثم تنحيث الى العسكر ولم يكن لى بشىء حاجة
غيره* وفى الاكتفاء وكان جبير بن مطعم قد وعد غلامه وحشيا بالعقق ان قتل حمزة بعه طعيمة بن عدى
المقتول يوم بدر وكان وحشى يحسن قذف الحربة قذف الحبشة وقلما يخطئ بهاشيئا واستتريوشد
وحشى بشجرة أو جمبر حتى من عليه حمزة بعد قتله سباع بن عبد العزى الخزاعى الغبشانى فرماه
وحشى بالحربة فقتله وتركه حتى مات ثم أناه وأخذحر بته وشق بطنه وأخرج كبده وذهب بها الى هند
بنت عتبة وقال لها هذه كبد حمزة قاتل أسيك فأخذتها ومضغتها فى تقدر أن تسيغها فلفظتها وأعطته
ثوبها وحلها ووعدته عشرة دنانير بمكة ثم قالت له أرفى مصرعه فأراها ايام فثلت به وقطعت مذا كبره
وذهبت بها إلى مكة فلما قدم وحشى مكة عتق ثم أقام بمكة حتى إذا افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم
مكتهرب إلى الطائف فكان بها فلما خرج وفد الطائف الى رسول الله ليسلموا تغيبت عليه المذاهب
فقال لهرجل ويحك انه والله لا يقتل أحدا من الناس دخل دينه نفرج مع وفدهم حتى قدم على
رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فشهد شهادة الحق فلما رآه قال أوحشى قال نعم يارسول الله قال
اقعد فتنى كيف قتلت حمزة حدثه فلما فرغ قال ويحك غيب عنى وجهك فكان عليه السلام يتتكبه
حيث كان لئلايراه حتى قبضه الله فلما خرج المسلمون الى مسيلمة الكذاب خرج معهم قال وأخذت
حربىّ التى قتلت بها حمزة فلما التقى الناس رأيت مسيلة قائما فى يده السيف وما أعرفه فتهيأت له
وتم يأله رجل من الانصار من الناحية الاخرى كلاناتريده فهززت حربى حتى اذا رضيت منها دفعتها عليه
فوقعت فيه فشدّ عليه الانصارى فضربه بالسيف فالله أعلم أننا قتله فان كنت قتلته وقد قتلت خير
الناس بعد رسول الله فقد قتلت شر الناس*ذكر ابن اسحاق بإسناده إلى عبد الله بن عمر وكان
شهد اليمامة قال سمعت يومئذ صارخايقول قتله العبد الاسود* قال ابن اسحاق فبلغنى ان وحشيا لميزل
يحد فى الخمر حتى خلع عن الديوان فكان عمر بن الخطاب يقول قد عت ان الله لم يكن ليدع قائل حمزة
*وعن الزهرى عن شعبة بن عثمان بن أبي طلحة ان طلحة بن عثمان أخاشيبة أيضا قتل فى أحد كذا
فى معالم التنزيل* وفى الوفاء قال ابن عقبة وكان صاحب لواء المسلمين مصعب بن عمير أخو بنى
عبد الدار فبارزطلحة بن عثمان من بنى عبدالدارفقتله* قال ابن اسحاق وقائل مصعب بن عمير دون
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل وكان الذى قتله ابن مئة الليثى وهو يظن أنه رسول الله
*وفى الكشاف أقبل ابن قئةيريدقتل رسول الله غاب عنه مصعب بن عمير فقتله ابن قئة *وفى المنتقى
كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعظم لواء المها جرين معه يوم يدر ويوم أحد أيضا ولما جال
المسلمون أقبل ابن قئة وهو فارس فضرب يده اليمنى فقطعها ومصعب يقول وما محمد الارسول قد خلت
من قبله الرسل فأخذ اللواء مده اليسرى فقطعها ابن قئة فى على اللواء وضمه بعضديه الى صدره وهو
يقول وما محمد الارسول قدخلت من قبله الرسل وما كانت هذه الآية نازلة بعد فنزلت ثم حمل عليه
الثالثة بالرمح فأنفذه فاندق الرمح ووقع مصعب صريعا فاتدر اليه رجلان من بى عبد الدار سويبط
ابن سعد وأبو الروم بن عمير أخوم صعب فأخذه أبو الروم فلم يزل فى يده حتى دخل المدينة * وفى رواية
لما قتل مصعب أخذ اللواء ملك فى صورة مصعب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له فى آخر
النهار

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٢٧)*
النهار تقدم يا مصعب فالتفت اليه الملك وقال لست بمصغب فعرق رسول الله انه ملك أيدىه فوقف
رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصعب فقراً من المؤمنين رجال صدقواما عاهدوا الله عليه فنهم
من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وقتل مصعب وهو ابن أربعين سنة * وفى سيرة ابن هشام قال محمد
ابن اسحاق لما قتل مصعب بن عمير أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء على بن أبى طالب وقاتل
علىّ فى رجال من المسلمين * وقال ابن هشام حدّ ثى سلمة بن علقمة الماز نى قال لما اشتدّ القتال يوم أحد
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الانصار وأرسل إلى علىّ بن أبى طالب ان قدّم الراية
فتقدّم علىّ فقال أنا أبو القصم ويقال الغصم بالقاف والغاء فيما قاله ابن هشام فناداه ابوسعيد بن أبى
طلحة وهو صاحب لواء المشركين ان هل لك يا أباالقصم فى البراز من حاجة فقال نعم فبرزابين
الصفين فاختلفاضر بتين فضربه على فصرعه ثم انصرف ولم يجهز عليه فقال له أصحابه أفلا أجهزت
عليه قال انه استقبلنى بعورته فعطفتنى عليه الرحم فعرفت ان الله قتله ويقال ان اباسعيد خرج من بين
الصفين وطلب من يبارزه مرارا فلم يخرج إليه أحد فقال يا أصحاب محمدزعمتم ان قتلاكم
فى الجنة وقتلانا فى النار كذبتم واللات لو تعلمون ذلك حقالخرج الى بعضكم فرج إليه على فاختلفا
ضربتين فقتله على * قال ابن اسحاق ان سعد بن أبى وقاص هو الذى قتل أباسعيد هذا كذا فى سيرة
ابن هشام والاكتفاء والمنتقى وفى بعض الكتب كيفية قتله ان سعد بن أبى وقاص رماه بسهم فلم يخطائ
حنجرته حتى خرج لسانه فات ثم حمل لواء هم مسافع بن أبي طلحة فرماه عاصم بن ثابت بن أبى الاملح فقتله
وأخاه الجلاس بن طلحة كلاهما يشعر مسهما وأرتت مسافع إلى أمه سلافة بنت سعد وكانت
فى العسكر فوضع رأسه فى حجرها فقالت بابنىّ من اصا بك قال لا أدرى الا أنى سمعت رجلا يقول حين
رمانى خذها وأنا ابن أبى الافلح فنذرت ان أمكنها الله من رأس عاصم أن تشرب الخمر فى فيفه وجعلت
لمن يأ تها برأسه مائة فاقة وكان عاصم قد عاهد الله أن لا يمس شركا ولا يمه مشرك أبدا فتم الله له ذلك
حياوميتا كماسيجى ، ثم حمل لواءهم الحارث بن ابى طلحة فر ماه عاصم أيضا فقتله كذا فى المنتقى* وفى سيرة
ابن هشام ات عاصم بن ثابت قتل مسافعا وأخاه الجلاس كما سبق* وفى المنتقى قتل الجلاس طلحة بن
عبد الله ثم حمل لواء هم كلاب بن طلحة فقتله الزبير بن العوام ثم حمل اللواء أو طاه بن شر حبيل بن هاشم
ابن عبد مناف فقتله حمزة وقيل علىّ ثم حمل اللواء شريح بن فاوض فقتله بعض المسلمين ثم حمل اللواء
صواب غلام حبشى لبنى طلحة فقتله سعد بن أبى وقاص وقيل على بن أبى طالب وقيل قزمان وهو أثبت
الاقوال*وفى رواية حملت اللواء عمرة بنت علقمة كما سجئ*قال ابن اسحاق قتل اصحاب لواء المشركين
وهم سبعة يأخذه واحد بعد واحد وقال غيره وهم أحد عشرآخرهم غلام حبشى لبنى طلحة اسمه صواب
قال ابن اسحاق والتقى يومئذ حنظلة بن ابى عامر غسيل الملائكة وابوسفيان بن حرب فلما استعلاه
حنظلة رآه شدادبن الأسودين شعوب قد عسلاً باسفيات فضربه شدّ اد فقتله فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ان صاحبكم يعنى حنظلة لتغسله الملائكة فسلوا اهله ما شأنه فسئلث صاحبه فقالت
خرج وهو جنب حين سمع الهائعة فقال رسول الله لذلك غسلته الملائكة* وفى الصفوة ان حنظلة
ابن ابى عامر الراهب كان من خيار المسلمين استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل أباه فهاه
عن قتله وتزوّج جميلة بنت عبد الله بن ابى بن سلول فأدخلت عليه فى الليلة التى فى صبيحتها كان قتال
أحد وكان قد استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يت عندها فأذن له فلما صلى الصبح غدايريد
النبيّ بأحد ثم مال الى جميلة فأجنب منها وكانت قد ارسلت الى اربعة من قومها فأشهدتهم انه
قددخل بها فقيل لها فى ذلك فقالت رأيت كأن السماء فرجت له فدخل فيها ثم الطبقت فقلت هذه

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قوله حسوا الكفار أى
استأملوهم
*(٤٢٨)*
الشهادة وقد علقت بعبد الله بن حنظلة فأخذ حنظلة سلاحه فلحق بالنبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يستوى
الصفوف لما انكشف المسلمون اعترض حنظلة أباسفيان بن حرب فضرب عرقوب فرسه فوقع
ابوسفيان ثم تحمل رجل منهم على حنظلة فأنهذه بالرمح فقال رسول الله رأيت الملائكة تغسل حنظلة
ابن ابى عامر بين السماء والأرض بماء المزن فى صحاف الفضة* قال ابوسعيد الساعدى فذهنا اليه
فنظر نا فاذا رأسه يقطر ماء فرجعت إلى رسول الله فأخبرته أنه خرج وهو جنب فأعجله الحال عن الغسل
فولده يقال لهم بنوغسيل الملائكة* وفى رواية قالت كان جنا فلما غسل أحد شقيه سمع الهيعة
وأعجله الحال عن الغسل نفرج ولم يغسل الشق الآخر قال رسول الله هو ذاك فانى رأ يته قد غاته
الملائكة فسمى غسيل الملائكة وبذلك تملك من قال من العلماء ان الشهيد يغل اذا كان جنا
كذا فى المواهب اللدنية لما قتل اصحاب اللواء وانتكست رايتهم انكشف المشركون وانهزموا
* قال ابن اسحاق ثم انزل الله نصره على المؤمنين واصدقهم وعدم فوا الكفار بالسيوف حتى
كشفوهم عن العسكر وكانت الهزيمة لاشكفيها* وفى المواهب اللدنية فولى الكفار
لا يلوون على شئ ونسا ؤهم يدعون بالويل والثبور وتبعهم المسلمون حتى أجهضوهم ووقعوا يتهون
العسكر ويأخذون ما فيه من الغنائم. وفى الكشاف فلما أقبل المشركون جعل الرماة يرشقون خيلهم
والباقون يضربون بالسيف حتى انهز موا وتبعهم المسلمون يضعون فهم السلاح وصرخت نساؤهم
يدعون بالويل والثبور وألفين الدفوف ويشتددن الى الجبل رافعات ثيابهن وقدبدت خلاخلهن
وسوقهنّ ولما نظر الرماة الى المشركين قد انكشفوا ورأوا أصحا بهم ينهبون ويأخذون الغنائم قالوا
الغنيمة ياقوم الغنيمة قد ظهر أصحابكم فانتظرون فقال عبدالله بن جبير أنسيتم ما قال لكم رسول الله
صلى الله عليه وسلم قالوا انا والله لنأتينهم فلنصيين من الغنيمة فى أنوهم صرفت وجوههم وأقبلوا
منهزمين كذا ر واه البخارى عن البراءبن عازب* وفى الكشاف اختلف الرماة حين انهزم المشركون
قال بعضهم قدانهزم القوم فاموقفنا وأقبلوا على الغنيمة (* وقال بعضهم لا تخالف أمر رسول الله * وفى
معالم التنزيل تركوا المركز الغنيمة وقالوا نخشى أن يقول النبيّ صلى الله عليه وسلم من أخذشيئا فهوله
وأن لا يقسم الغنائم كمالم يقسمها يوديد رفتركوا المركز ووقعوا فى الغنائم ثم قال لهم النبي ألم أعهد اليكم
أن لا تتركوا المركز حتى يأتيكم أمرى قالواتر كابقية اخواننا وقوفا فقال النبيّ بل ظننتم اناتغل
فلا نقسم لكم فأنزل الله تعالى وما كان النبى أن يغل" ومن يغلل يأت بما غلّ الآية ولما ترك الرماة
مركزهم ثبت أميرهم عبد الله بن جبير فى مكانه فى نفر يسيردون العشرة فلمارأى خالد بن الوليد قلة
الرماة وخلاء الجبل واشتغال المسلمين بالغنيمة ورأى ظهورهم خالية صاح فى خيله من المشركين
فكربهم وتبعه عكرمة بن أبي جهل فى جماعة من المشركين حملوا على من بقى من الرماة فقتلوهم
وقتل أميرهم عبد الله بن جبير ثم حملواعلى المسلمين من خلفهم وحالت الريح ديورابعدما كانت مبا
*وفى الاكتفاء كشف المسلمون المشركين عن العسكر ونهكوهم قتلا وقد حملت خيل المشركين على
المسلمين ثلاث مرات كل ذلك تنضح بالسل فترجع مغلولة فما أبصر الرماة الخمسون ان الله قد فتح
لاخوانهم قالوا والله مانجلس هناك الشئ قد أهلك الله العدو واخواننا فى عسكر المشركين فتركوا
منازلهم التى عهدالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يتركوها وتنازعوا وفشلوا وعصوا
الرسول فأوجفت الخيل فيهم قتلا ولم يكن نبل ينفتحها ووجدت مد خلاعليهم فكان ذلك سبب
الهزيمة على المسلمين *وفى سيرة ابن هشام قال الزبير بن العوام والله لقدرأيتنى أنظر إلى خدم هند بنت
عتبة وصواحه اشمرات منكثفات هوارب مادون أخذ هن قليل ولا كثير اذمالت الرماة الى
العسكر

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version )
*(٤٢٩*
الغسكر حين كشفنا القوم عنه وخلوا ظهور الخيل وأوتينا من خلفنا وصرخ صارخ ألا ان محمدا
قد قتل فانكفأنا وانكفأ علينا القوم بعدان أصبنا أصحاب اللواء حتى مأيدنومنه احد من القوم
*قال ابن هشام والصارخ أزب العقبة* قال ابن اسحاق حدّثنى بعض أهل العلم ان اللواء لميزل صريها
حتى أخذته عمرة بنت علقمة الحارثية فرفعته لقريش فلاثوابه وكان اللواء مع صواب غلام
حبشى لبنى طلحة وكان آخر من أخذه منهم فقاتل به حتى قطعت يداه ثم برك عليه فأخذ اللواء صدره
وعنقه حتى قتل عليه وهو يقول اللهم هل أعذرت يعنى أعذرت * وفى الناسع وكانت فى المشركين
امرأة كافرة اسمها عفراء فأخذتلواء قر بش ورفعتها لما رأى المشركون لواءهسم مر فوعاكروا
راجعين جعلوا يضربون المساين من قدامهم ومن خلفهم حتى قتلوا منهم سبعين وجرحوا سبعين وكسروا
يد علىّ وجرحوا أبابكر وعمروانه زم عثمان مع جماعة* قال ابن اسحاق وانكشف المسلمون فأصاب فيهم
العدوّ وصرخ صارخ ألا ان محمد اقد قتل وفى رواية تصوّر الشيطان بصورة جعال بن سراقة الضمرى
وصرخ ان محمد اقد قتل وقال قائل أى عباد الله أخراكم أى احترزوامن جهة أخراكم فعطف المسلمون
يقتل بعضهم بعضاً وهم لا يشعرون كذا فى المواهب اللدنية* ووثب الناس على جمال بن سراقة
ليقتلوه لان الشيطان تمثل بصورته وصاح بخبر القتل فشهد خوات بن جبير وأبوبردة بن نيار بأن
الصارخ غير جمال وجعال كان عندهما ويجتهما حين صرخ ذلك الصارخ وجرح أسيد بن حضير
يومئذ جراحتين من أيدى المسلمين احداهما من ضربة أبي بردة بن نبار وجرح أبو بردة أيضا من يد
أنصارى ولم يعرفه*وفى الصحيم عن عائشة قالت كان يوم أحد هزم المشركون هزيمة بينة فصاح ابليس
أى عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت مع اخراهم فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان
فنادى أى عباد الله أبى أبى قالت فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة يغفر اللهلكم وعند
أحمد والحاكم عن ابن عباس انهم لما رجعوا اختلطوا بالمشركين والتبس العسكران فلم يتميز وافوقع
القتل فى المسلمين بعضهم من بعض* وفى سيرة ابن هشام قال ابن اسحاق لما خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى أحد رفع حسبل بن جابر وهو اليمان ابو حذيفة بن اليمان وثابت بن وقشر فى الآظام مع النساء
والصبيان وهـ ما شيخان كبيران فقال أحدهما لصاحبه لا أبالك منتنتظر فوالله ان بقى لواحدمنا من
عمر الاظمئء حمارانما نحن هامة اليوم أو غدا أفلاناً خذ أسيا فناثم لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم
لعل الله يرزقناشهادة مع رسول اللّه فأخذا أسيافهما ثم خرجا حتى دخلا فى الناس ولم يعلم هما فأما
ثابت بن وقش فقتله المشركون وأما حسبل بن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين فقتلوه ولا يعرفونه
فقال حذيفة أبى قالوا والله ان عرفناه وصدقواقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فأراد
رسول الله أن يديد فتصدّق بديته على المسلمين فزاده عند رسول الله خيرا* قال ابن اسحاق وكان يوم احد
يوم بلاء وتمحيص أكرم الله فيه من أكرم من المسلمين بالشهادة حتى خلص العد والى رسول الله صلى الله
عليه وسلم حدث بالحجارة حتى وقع لشقه فأصيبت رباعيته وكلت شفته وشج فى وجهه جعل الدميسيل على
وجهه وجعل صلى الله عليه وسلم يمسحه وهو يقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهويدعوهم إلى ربهم
فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء أويتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون ورواه أحمد والترمذى
والنسائى من طريق حميد الطويل عن انس وقيل هم أن يدعو عليهم فنهاه الله تعالى لعإن بأن فهم من
يؤمن* وفى المواهب اللدنية قيل كان سبب الهزيمة ان ابن قبة الحار ثى قتل مصعب بن عمير أوكان
مصعب اذا لبس لاً منه يشبه النبي صلى الله عليه وسلم فلما قتله ظنه رسول اللّه فرجع إلى قريش
وقال قد قتلت محمدا فازدادوا جراءة وصاح ابليس من العقبة قتل محمد فلما سمع المسلمون ذلك وهم
قوله ظمئ خمارأى يسبولاتة
ليس شئ أقصر ظمنا منه
اهـ قاموس
١٠٨
ل

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٣٠)٠
متفرقون كانت الهزيمة فلم يلوأحد على احد والصواب ان السبب مخالفة الرماة لامر النبيّ صلى الله
عليه وسلم والاصل فى ذلك مع ما أراده الله ما اتفق ببدر من اخذ الغداء فقد خرج الترمذى والنسائى
عن علىّ أن جبريل هبط فقال خبرهم فى اسارىبدر القتل والغداء على أن يقتل منهم فى القابل
مثلهم قالوا الغداء ويقتل منا سلهم قال الترمذي حديث حسن وذكر غيره له شواهد تقوّيه ولهذا جاء
فى الصحيح ان النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة قتلوا سبعين
وأسروا سبعين وفيه ايضا ان المشركين اصابوا يوم أحد من المسلمين سبعين ووقع عند مسلم من طريق
ابن عباس عن عمر فى قصة بدر قال فلما كان يوم أحد قتل منهم سبعون وفروا وكسرت رباعية النبى"
صلى الله عليه وسلم وهشمت البيضة على رأسته وسال الدم على وجهه فأنزل الله تعالى أولما أما شكم
مصيبة قد أ مبتم مثليها قلتم أنى هذا والمراد بكسر الرباعية وهى السن التى بين الثنية والتاب انها كسرت
فذهب منها فلقة ولم تقلع من أصلها وقوله فروا أى بعضهم أو أطلق ذلك باعتبار تفرقهم والواقع بهم انهم
صاروا ثلاث فرق فرقة استمروا فى الهزيمة الى قرب المدينة فارجعوا حتى انقضى القتال وهم قليل
وهم الذين نزل فيهسم انّ الذين تولوامنسكم يوم التقى الجمعان الآية وفرقة صار واحيارى لما سمعوا
انّ النبى قتل فصار غاية الواحد منهم أن يذب عن نفسه ويستمرّ فى القتال الى أن يقتل وهم أكثرهم
وفرقة بقيت مع النبيّ صلى الله عليه وسلم ثم تراجع اليهم الفرقة الثانية شيئا فشيئا لما عرفوا انه
حى وماورد فى الاختلاف فى العدد فحمول على تعدّد المواطن فى القصة * ووقع عند أبي يعلى فى حديث
عمر المتقدم فلما كان عام أحد عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الغداء فتتل منهم سبعون
*قال ابن هشام فى سيرته عن أبى سعيد الخدرى ان عتبة بن أبى وقاص رمى النبيّ صلى الله عليه وسلم
يومئذ فكسر رباعيته السفلى وجرح شفته السفلى وان عبد الله بن شهاب الزهري شجه فى جبهته
وان ابن قئة جرح وجنسه فدخلت حلقتان من حلق الغفر فى وجه ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى حفرة من الحفر التى عملها أبو عامر ليقع فيها المسلمون وهم لا يعلمون فأخذعلىّ بن أبى طالب بيد
رسول الله ورفعه طلحة حتى استوى قائمًا* وفى الاكتفاء فقال صلى الله عليه وسلم من أحب
أن ينظر الى شه يديمشى على وجه الارض فلنظر إلى طلحة*قال ابن هشام ومصر مالك بن سنان والد
أبى سعيد الخدرى الدم عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ازدرده فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من مس دمه دمى لم تصبه النار * وفى الرياض النضرة لم تمسه النار أخرحه ابن اسحاق
وفى رواية غيره من أحب أن ينظر الى من خالط دمه دمى فلمنظر الى مالك بن سنان * وعن عائشة
عن أبى بكر الصديق أن أبا عبيدة بن الجراح نزع احدى الحلقتين من وجه رسول الله صلى الله عليه
وسلم فسقطت ثنيته ثم نزع الأخرى فسقطت ثنيته الاخرى فكان ساقط الثنيتين* وفى الصفوة نزع
بفيه الحلقتين اللتين دخلتا فى وجنته من حلق المغفر فوقعت ثنتاه وكان أحسن الناس هتما وفى رواية
ولذلك يقال له الاهتم* وفى المواهب اللدنة وهشموا البيضة على رأسه أى كسروا الجودة ورموه
بالحجارة حتى سقط لشقه فى حفرة من الحفر التى حفرها أبو عامر فأخذ على بيده وإحتضنه طلحة
أبن عبيد الله ورفعه حتى استوى قائما ونشبت حلقتان من المغفر فى وجهه فانتزعهما أبو عبيدة بن
الجراح وعض على ما حتى سقطت ثنيتاه من شدة غومهما فى وجهه*وفى الاكتفاء وكان الذى
كسر رباعيته وجرح شفته عنبة بن أبى وقاص أخو سعد بن أبى وقاص وكذا قاله السهيلى وغيره ومن ثمة
لم يولد من نسله ولد فبلغ الحنث الاوهوابجر واهتم أى عطشان لا يروى وساقط مقدم أسنانه يعرف
ذلك فى عقبه * وفى القاموس البحر العطش فلاير وى من الماء ويقال أهتم فاه ألقى مقدم أسنانه

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٣١)*
وروى ابن الجوزى عن محمد بن يوسف الغريانى قال بلغنى ان الذين كسر وا رباعية النبيّ صلى الله عليه
وسلم لم يولد لهم صبى فتبتت له رباعية* وفى الاكتفاء وكان سعد بن أبى وقاص يقول والله
ما حرصت على قتل رجل قط حرصى على قتل عتبة بن أبى وقاص وهو أخوه وان كان ماعلمت لسيئ الخلق
مبغضا فى قومه ولقد كفانى منه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتد غضب الله على من أدمى
وجه رسول الله*وفى مستدرك الحاكم لما فعل عتبة ما فعل جاء حا طب بن أبي بلتعة فقال يارسول الله
من فعل هذا بك فأشار الى عنة فتبعه حاطب حتى قتله وجاء بفرسه الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم قيل قد اختلف فى اسلامه والصحيح أنه لم يسلم * وفى المنتقى فى الذى كسر رباعيته وكله فى وجهه
قولان* أحدهما نه عشة بن أبى وقاص كماسبق والثانى انه ابن قيئة فانه علارسول الله بالسيف فضربه
على الامن فاتقاه طلحة مده وردّ سيفه عنه فشلت يده ويست وأصبحت خنصره حين رمى مالك بن
زهير الجسمى رسول الله (سهم وكان لا يخطئ سهمه مجعل طلحة يده وقاية له فأصاب خنصره وضرب
رجل من المشركين على رأس طلحة بالسيف ضربتين فنزف الدم على وجهه فر مغشيا عليه*وروى
عن أبى بكر الصدّيق أنهقال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلميوم أحد بالماء فقال اذهب به إلى طلحة
فذهبت به اليه فرأ يته قد وقع صريعا وينزف الدم من جراحاته فرششت عليه من الماء حتى حصل له
بعض الافاقة فقال ما فعل برسول الله قلت هو بالعافية وهو أرسلنى الملك قال الحمد لله فكل مصيبة بعده
هين* وفى الصفوة عن أبى بكر الصدّيق قال كنت أوّل من جاءيوم أحد فقال لى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا بي عبيدة بن الجراح عليكانه يريد طلحة وقد نزف دمه يعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصلحنا من شأنه ثم أتينا طلحة فوجدناه فى بعض تلك الحفار فإذابه بضع وسبعون أو أقل أو أكثر
من بين طعنة وضربة ورمية فإذا قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه* وأخرج أبو حاتم معناه ولفظه قال
قال أبو بكر ما صرف الناس يوم أحد عن رسول اللّه كتت أوّل من جاء النبي" صلى الله عليه وسلم
جعلت انظر الى رجل خلفى بين يديه يقاتل عنه ويحميه جعلت أقول كن ظلمة فداك أبى وأمى
مر ◌ّتين قال ونظرت الى رجل خلفى كأنه طائر فلم أنشب ان أدركنى فاذا هو أبو عبيدة بن الجراح
فاندفعنا إلى النبيّ فاذا طلحة بين يديه صريعا فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم دونكم أخاكم فقد أ وجب
قال وقدر مى فى جهة رسول الله ووجنته فأهويت الى السهم لانزعه فقال أبو عبيدة نشدتك بالله
ما أبا بكر الاثر كتنى قال فتر كته فأخذ أبو عبيدة السهم بفيه مجعل ينضنضه ويكره أن يؤذى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم استله بفيه ثم أهويت إلى السهم الذى فى وجنته لا نزعه فقال أبو عبيدة نشدتك
بالله ياأبا بكر الاتر كنى فأخذ السهم بفيه وجعل ينصنصه ويكره أن يؤذى رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم استله وكان طلحة أشد لشركة من رسول الله وكان رسول الله أشدمنهكة منه وكان قد أصاب طلحة
بضعة وثلاثون ما بين طعنة وضربة ورمية* قوله بنصنفه بالصاد والضاد يحركه* قوله أشت نكة أى
جراحة وجهداوألما وكان أبو عبيدة أثرم الثنيتين من انتزاع السهمين * ويروى ان المنتزع حلقتى
الدرع أبوبكر ويجوز أن يكون السهمان أثبتًا حلقتى الدرع فانتزع الجميع فسقطتا لذلك *وعن أبى
هريرة ان طلحة لما جرح يوم أحد مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم مده على جسده وقال اللهم" اشفه
وقؤه فقام سميما ورجع الى مبارزة العدو أخرجه الملا ذكرذلك كله فى الرياض النضرة * وعن
قيس قال رأيت طلحة يده شلاء وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد انفرد به البخارى*وفى
الصفوة شهد طلحة أحداو ثبت يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقاه بيده فشلت أصبعا.
وجرح يومشذاربعا وعشرين جراحة قال وكانت فيه خمس وسبعون مابين طعنة وضربة ورمية سماه

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٣٢*
رسول الله يوم أحد طلحة الخير ويوم غزوة ذات العشيرة طلحة الفياض ويوم حنين طلحة الجودوسيئ،
موته فى الخاتمة فى خلافة على بن ابى طالب* قال السدى رضى الله عنهما ابن قيئة هو الذى رمى
رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجرفتكسر أنفه ورباع يته وشج فى وجهه* وقال ابو بشير المازنى حضرت
يوم أحد وأنا غلام فرأيت ابن قيّة علارسول الله بالسيف فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقع
على كتفه فى حفرة أمامه حتى توارى مجمعلت أصبح وأنا غسلام حتى رأيت الناس ثابوا اليه فانظر الى
طلحة بن عبد الله آخذ يحضنه حتى قام* وفى النا سع غلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعف
من الجراحات حتى وقع عن فرسه وجرحت ركبتاه وكسرت جهته* وفى الطبرانى من حديث
أبى أمامة قال لما رمى عبد الله بن قيئة يوم أحد شج وجهه وكسرربا عية، قال خذها وأنا ابن قيّة فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسح الدم عن وجهه مالك أقاً لك الله وفى رواية وأذلك فسلط الله
عليه ميس جبل فلم يزل ينطعه حتى قطعة قطعة قطعة* وعندابن عائد من طريق الاوزاعى بلغنا انه
لما جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد اخذشيئا جعل ينشف به دمه وقال لو وقع منه شئ على
الارض لنزل عليهم العذاب من السماء ثم قال اللهم اغفر اقومى فإنهم لا يعلمون وفى الينابيع وكان
صلى الله عليه وسلم يأخذ قطرات الدم ويرمى بها الى السماء ولم يقع شئ منها على الارض ويقول لو وقع
شىء منها على الارض لم ينبت عليها نبات وفى الناسع أيضالما كسرت جهته وانخضب وجهه ولحيته
جعل سالم مولى أبي حذيفة يسلت الدم عن وجهه وهو يقول كيف يضل قوم فعلوا هذا بنبهم وفى شمائل
الترمذى عن جندب بن سفيان التحلى قال اصاب جرا صبع رسول الله صلى الله عليه وسلم قدميت
فقال
هل أنت الااصبع دميت* وفى سبيل الله ما لقيت
وكان ذلك فى غزوة أحد وروى ات عبد الله ابن حميد الاسدى لمارأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد جرح جعل يركض فرسه ويقول أرونى محمدا والله انى لا قتله فاعترضه أبود جانة فضربه بالسيف فقتله
فقال رسول الله اللهمّ ارض عن ابن خرشة كما أناعنه راض وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى
قال ضرب وجه النبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذ بالسيف سبعين ضربة وقاه اللّه من شرّها كلها قال فى فتح
البارى وهذا مرسل قوى ويحتمل أن يكون أراد بالسبعين حقيقتها أو المبالغة* قال ابن اسحاق
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غشيه القوم من رجل بشرى لنا نفسه فقام زياد ين السكن
فى خمسة نفر من الانصار وبعض الناس يقولون انماهو عمارة بن زياد ين السكن فقا تلوادون رسول الله
صلى الله عليه وسلم رجلاثم رجلا يقتلون دونه حتى كان آخرهم زيادا أو عمارة فقاتل حتى
أثبته الجراحة ثم جاءت فئة من المسلمين فأجهة وهم عنه فقال رسول الله ادنوه منى فأدنوه منه فوسده
قدمه فمات وخدّه على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقائلت اتم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية
يومئذ فيما قاله ابن هشام قالت خرجت أول النهار وأنا أنظر ما يصنع الناس ومعى سقاءفيه ماء ما تهيت
آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى اصحابه والدولة والريح المسلمين فلما انهزم المسلمون انحزت
الى رسول الله فقمت أباشر القتال وأذب عنه بالسيف وارمى عن القوس حتى خلصت الجراحة الى"
قالت امّ سعد بنت سعد بن الربيع فرأيت على عاتقها جرحا اجوف له غور فقلت من أصابك بهذا قالت
ابن قيئة التقاه الله لما ولى الناس عن رسول الله اقبل يقول دلونى على محمد فلا نجوت ان نجافاعترضته انا
ومصعب بن عمير وأناس ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربنى هذه الضريبة ولقدضربته
على ذلك ضربات ولكن عدو الله عليه درعان* وتترس دون رسول الله صلى الله عليه وسلم الودجانه بنفسه
تقع

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version )
*(٤٣٣)٠
تقع البل فى ظهره وهو منحن عليه حتى كثر فيه العل وفى المواهب اللدنية وهو لا يتحرّك وفى المنتقى
كانت السل تتابع فى ظهره وهو منحن عليه ورمى سعدبن ابى وقاص دون رسول الله قال سعد
فلقد رأيته ينا ولتنى السبل وهو يقول ارم فداك ابى وامى حتى انه لينا وانى السهم بلا نصل فيقول ارم به
وفىرواية ورمى سعد بن أبى وقاص حتى اند قت سية قوسه ونثل له النبيّ صلى الله عليه وسلم كانته فقال له
ارم فداك أبى وامى وفى المشكاة عن علىّ قال ما سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم جمع ابويه لا حد
الالسعدبن مالك فانى سمعته يقول يوم أحد ياسعدارم فداك ابى وامى متفق عليه ×وروى ان بعض
المشركين يوم احد كانواير مون بالسل فى وجوه المسلمين منهم حبات بن قيس بن عرفة اخو بنى عامر
وابو أسامة الجشهى فأمر النبيّ صلى الله عليه وسلم سعد بن أبى وقاص أن يرمى فى وجوههم. فيقول ارم
بأسعد فد الث انى وامى فرمى ابن عرفة فأصاب ذيل ام ايمن وكانت فى العسكر فانكشف ذيلها فضحك
ابن عرفة ضحكا شديدا فتقل ذلك على النبيّ صلى الله عليه وسلم فناول سعد اسمه ما وامره أن يرميه فرماه
سعد فلم يخطئ ثغرة نحره فوقع لظهره وانكشفت عورته فضحك النبيّ صلى الله عليه وسلم حتى
بدت نواجذه وقال استعاض لها سعد ودعالسعد فقال اللهم سددرميته وأجب دعوته رواه فى شرح
السنة فصار سعد مجاب الدعوة حتى يتبرك بدعائه وظاهر هذا مخالف لما سيئ فى غزوة الخندق
فى الوطن الخامس من ان حبان بن عرفة هو الذى رمى سعد بن معاذ فى أكله * وعن أنس أن قال
لما كان يوم أحدانهزم الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة كان قائما بين يديه يترس
معه بترس واحد وكان أبو طلحة راسيا شديد الرمى والنزع فتكسر يومتذق وسين أو ثلاثا وكان
الرجل يمر بجعبته من النبل فيقول النبي صلى الله عليه وسلم انثره الابى الحّة وكان إذا رمى يشرف النبى
لينظر الى موضع نبله فيقول أبو طلحة بأبي أنت وأمي يارسول الله لا تشرف يصبكسهم من سهام القوم
تحرى دون نحرك * وفى الصفوة وكان رسول الله يرفع رأسه من خلفه ينظر الى مواقع نبله فتطاول
أبو طلحة : صدره يقى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول يارسول الله نحرى دون نحرك انتهى
وكان قد جعل نفسه وقاية له ونثرسهامه كلها على الارض وكان رجلا شديدالنزع ميتا وكان فى كانته
يومئذ خمسون سه ما وكان كلما رمى بسهم يصبح ويقول يارسول الله نفسى دون نفسك جعلنى الله
فداكوالنبيّ صلى الله عليه وسلم واقف خلف ظهره ينظر إلى مواقع نبله حتى فنيت سهامه فيناوله العود
ويقول ارم يا أبا طلحة فأى عود يضعه فى كبد القوس يعود س ما جيدا يرمى به فى وجوه المشركين ويصيح
فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم لصوت أبى طلحة فى الجيش خير من فئة كذا فى الصفوة وكان رسول
الله لا يزال يرمى عن قوسه حتى صارت شظايا*قال ابن اسحاق حدثنى عاصم بن عمر عن قتادة ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى عن قوسه حتى اند قت سيتها فأخذها قتادة بن النعمان و كانت عنده
وكان يرمى بالجارة * وفى الشفاء رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوسه يوم أحد حتى اندقت
سيتها ويقال اسم هذه القوس كتوم وانقطع يومئذ سيف عبد الله بن جحش فأعطاه عليه السلام عرجونا
فعاد فى يدهسيفا فقاتل به وكان ذلك السيف يسمى العرجون ولم يزل يتوارث حتى بيع من بغا التركى
من أمراء المعتصم بالله فى بغدادبمائتى دينار وهذا نحو حديث عكاشة السابق فى غزوة بدر الآان سيف
عكاشة يسمى العون ورمى كلثوم بن الحصين بسهم فى نحر ه رماه أبورهم الغفارى فيصق عليه صلى الله
عليه وسلم فبرأ * وعن أبى طلحة انه قال غشينا النعاس يوم أحد ونحن فى مصافنا جعل سيفى يسقط
من يدى فآخذه ويسقط فأخذه * وعنه أنه قال رفعت رأسي يوم أحد فعلت ما أرى أحدا من القوم
الاوهو يميل نحت جفته من النعاس وذلك قوله تعالى ثم أنزل عليكم من بعد العمّ أمنة نعاسا الآية
معجزة
معجزة
قوله تحت حفظه قال فى القاموس
المجفة الترس من الجلد يلا
خشب ولاعقب اهـ
١٫٢٨
١٠٩

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٣٤)*
واست يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته فردّها رسول الله صلى الله عليه وسلم بده
فكانت أحسن عينيه وأحدهما كذا فى سيرة ابن هشام * وفى الوفاء فأتى بها الى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأخذها رسول الله بيده وردّها الى موضعها وقال اللهم اكسها جمالا فكانت أحسن
عينيه وأحدهما نظرا رواه الدارة طنى بهوه * وفى الصفوة عن عدى قال أصيبت عين قتادة بن
النعمان يوم أحد يقال أصابها رمح حتى وقعت على وجنته فأتى بها النبيّ صلى الله عليه وسلم وهى فى يده
قال ما هذه اقتادة قال هذا ما ترى يارسول الله قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت رددتها ودعوت
الله لك فلم تفقد منها شيئا فقال يارسول الله ان الجنة لجزاء جزيل وعطاء حليل ولكنى رجل مبتلى
يجب النساء وأخاف أن يقلن أعور فلا يردنى ولكن تردّها الى وتسأل الله لى الجنة فقال أفعل باقتادة
ثم أخذها رسول اللّه بسده وأعادها الى موضعها فكانت أحسن عينيه الى ان مات ودعاله بالجنة وسجئ
وفاته فى الخاتمة فى خلافة عمر وروى أنه دخل ابن قتادة على عمر بن عبد العزيز فقال له من أنت
مافتیفقال
أنا ابن الذى سالت على الخدّعنه * فردّت بكف المصطفى أيمارد
فعادت كما كانت لاحسن حالها * فيا حسن ماعين وياطيب مارد
فقال عمر بمثل هذا فليت وسل النا المتوسلون ثم قال
تلك المكارم لاقعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
وفى الرياض النضرة عن على قال كسرت يدهيوم أحد فسقط اللواء من يده فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم دعوه فى يده اليسرى فأنه صاحب لوائى فى الدنيا والآخرة أخرجه الحضرمى * وفى
الاكتفاء وأصيب قم عبد الرحمن بن عوف فهتم وجرح عشرين جراحة أو أكثر وأصابه بعضها
فى رجله فعرج * وفى شواهد السوّة عن الحارث بن الصمة قال رأيت عبد الرحمن بن عوف يوم
أحد بين سبعة قتلى من المشركين فقلت هنيئالك أنت قتلت هؤلاء كلهم فأشار الى قسلين وقال
هذان قتلته ما وأما الآخرون فقتلهم من لم أره * قال ابن اسحاق حدّثنى القاسم بن عبد الرحمن بن
رافع أخو فى عدى بن النجار قال انتهى أنس بن النضرعم أنس بن مالك الى عمربن الخطاب وطلحة
ابن عبيد الله فى رجال من المهاجرين والانصار وقد ألقوا بأيديهم فقال ما يحبسكم قالوا قتل رسول الله
قال فاتصنعون بالحياة بعده قوموا فوتوا على مثل مامات عليه رسول الله ثم استقبل القوم فقائل
حتى قتل * وعن أنس بن مالك قال لقد وجدنا بأنس بن النضر يومئذ سبعين ضربة وقد مثلوابه
فاعرفه الااخته عرفته منانه كذا فى سيرة ابن هشام * وفى المنشقي عن أنس بن مالك ان عمه
أنس بن النضر غاب عن بدر قال غبت عن أول قتال قاتله رسول الله ولئن أشهد نى الله مع النبيّ صلى
الله عليه وسلم لير بن ما أفعل فلقى يوم أحد فهزم الناس فقال اللهم انى أعتذرإليك مما صنع
هؤلاء يعنى المسلمين وأبرأ اليك فما جاءبه هؤلاء يعنى المشركين فتقدّم بسيفه فلقى سعد بن معاذ فقال
أين ياسعدانى أجدريح الجنة دون أحد فضى فقتل فاعرف حتى عرفته اخته شامة أو بينانهوبه
بضع وثمانون من بين طعنة وضربة ورمية بسهم* وفى رواية لما صرخ صارخ وفشا فى الناس أن محمدًا
قد قتل قال بعض المسلمين ليت لنا رسولا الى عبد الله بن أبى فيأخذلنا أمانا من أبى سفيان وبعضهم
جلسوا وألقوا بأيديهم وقال ناس من المنافقين لوكان فيالما قتل ارجعوا الى اخوانكم وإلى
دينكم الاول فقال أنس بن النضر ياقوم ان كان قتل محمد فان رب محمد حى لا يموت ماتصنعون بالحياة بعد
رسول الله فها تلوا على ما قائل عليه وموتوا على مامات عليه ثم قال اللهم انى أعتذر اليك ما يقول هؤلاء
دعنى

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
*(٤٣٠)*
يعنى المسلمين وأبر أ المك عما جاءبه هؤلاء يعنى المنافقين ثم قائل حتى قتل الى آخر ماذكر* وفى المنتقى لما
فشافى الناس خير قتل رسول الله صاح ثابت بن الدحداح وقال يا معشر الأنصاران كان محمد قد
قتل فإن الله حي لا يموت فقاتلوا عن دينكم فهض اليه نفر من الانصار وقد وقعت له كثيرة خشناءفيها
خالدين الوليد وعمر وبن العاص وعكرمة بن أبي جهل حمل عليه خالد بالرمح فأنفذه فوقع ميتا وقتل
من كان معه وقيل انه برأ من جراحاته ومات على فراشه من جرح كان أصابه ثم انتقض عليه ومات
مرجع النبيّ صلى الله عليه وسلم من الحديدية كذا فى الصفوة وان رسول الله تبع جنازته وقتل عبد
الله بن عمرو أبو جابريوم أحد فا عرف الا بينانه أى أصابعه وقيل أطرافها واحدتها بنانة* وفى
المواهب اللدنية ثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انكشفوا عنه وثبت معه أربعة عشر رجلا
سبعة من المهاجرين فيهم أبو بكر الصدّيق وسبعة من الانصار * وفى معالم التنزيل ثلاثة عشررجلاستة
من المهاجرين وهم أبوبكر وعمر وعلى وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص والباقى من
الانصار وفى البخارى لم يبق معه عليه السلام الااثنا عشر*روى أن الملائكة حضرت يوم أحد لكن
فى قتالهم خلاف وروى احمد بن سعد بن أبى وقاص انه قال رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعن يساره يوم أحدر جلين علم ما ثياب يض يقاتلان عنه كأشدّ القتال ما رأيته ما قبل ولا بعد وقد
أخرجه الشيخان* وفى رواية .. لم يعنى جبريل وميكائيل كذا فى الوفاء* وعن على بن أبى طالبلا
غلب المشركون واختلط الناس غاب النبيّ صلى الله عليه وسلم عن نظرى فذهبت أطلبه فى القتلى
فماوجدته فقلت فى نفسى ان رسول الله لا يفتر فى القتال وليس هو فى القتلى فا أطن الاان الله تعالى
قد غضب علينا سوء فعلنا فرفع نيه من عندافالا ولى أن اقائل المشركين حتى أقتل فسللت سيفى وحملت
على جماعة من المشركين فانكشفوا فاذا برسول الله صلى الله عليه وسلم حياسويا فعرفت ان الله تعالى
حفظه بملائكته الكرام* قال ابن اسحاق لما كان يوم أحد انجلى القوم عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم وبقى سعد بن مالك يرمى وفتى شاب ينبل له فلمّا فى النمل أناهيه فنثره فقال ارم أبا اسحاق
ارم أبا إسحاق مرتين فلما انجلت المعركةسئل عن ذلك الفتى فلم يعرف فقول مجاهد لم تقاتل
الملائكة فى معركة لا فى أحد ولا فى غيره الا فى بدر وفيما سوى ذلك يشهدون القتال ولا يقاتلون وانما
يكونون عددا و مددا قال البهقى أراد أنهم لم يقاتلوا يوم أحد عن المقوم حين عصوا الرسول ولم يصبروا
على ما أمرهم به * وعن عروة بن الزبيركان الله تعالى وعدهم على الصبر والتقوى أن يمدهم بخمسة
آلاف من الملائكة مسوّمين وكان قد فعل فلاعصوا ما أمر الرسول وتركوا مصافهم وتركت
الرماة عهده اليهم وأرادوا الدنيا رفع عنهم مدد الملائكة وأنزل الله ولقد صدقكم الله وعده اذ تحونهم
باذنه فصدق الله وعده وأراهم الفتح لما عصوا عقهم البلاء كذا فى الوفاء وقيل معنى لم تقاتل الملائكة
انها لم تعامل على سبيل العموم أى غير جبريل وميكائيل وأماهما فكانا على صورة رجله، عليهما ثياب
بيض عن يمين رسول الله وعن يساره يحفظانه ويقاتلان الكفار قال ابن اسحاق وكان أول من عرف
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة وتحدّث الناس بقتله كعب بن مالك الانصارى قال عرفت
عينيه زهران تحت المغفر فناديت بأعلى صوتى يا معشر المسلمين انشروا هذا رسول الله * وفى رواية
مسلم جياسا لما سويا فأشار الى أن انصت فلما عرف المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم هضوا به
ونهض معهم نحو الشعب معه أبو بكر الصدّيق وعمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وطلحة بن عبيد الله
والزبيربن العوام والحارث بن الصحة ورهط من المسلمين فلما أسند رسول الله فى الشعب أدركه أبى
ابن خلف وهو يقول أين محمد لا نجوت ان نجا فقال القوم يارسول الله أيعطف عليه رجل مناقال دعوه

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قال فى القاموس الشعراء ذباب
أزرق أوأحمر يقع على الابل
والحمر والكلاب وقول بدأداً أى
تدحرج
قوله ارثوه أى حملوه من المعركة
جريحا وبه رمق
*(٤٣٦ *
فلمادنا تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرية من الحارث بن العمة يقول بعض القوم فلما أخذها
رسول الله انتفض بها انتفاضة تطايرنا عنه تطاير الشعراء من ظهر البعير اذا انتفضربها ثم استقبله
قطعنه فى عنقه طعنة تدأدامنها عن فرسه مراراوكان أبى بن خلف يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم
مكة فيقول يامحمد ان عندى العود فرسا أعلفه كل يوم فرقاً من ذرة أقتلك عليه فيقول رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنا أقتلك ان شاء الله تعالى فلما رجع إلى قريش وقد خدشه فى عنقه خدشا غير كبير
فاحتقن الدم قال قتلنى والله محمد قالوا له ذهب واللّه فؤاد والله ان بك من بأس قال انه قد كان قال لى بمكّة
أنا أقتلك فوالله لو بصق على" لفتانى فات عدو الله سرف وهم قافلون به الى مكة رواه البيهقي وأبونعيم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قاله يومئذ اشتتغضب الله على رجل قتله رسول الله فسحقاً
لاصحاب السعير وفى رواية أوقتل رسول الله قال الواقدى وكان عبدالله بن عمر يقول مات أبى بن خلف
يبطن رابغ فاني لا سيرببطن رابغ بعد هوى من الليل اذنارتأج لى فيهبتها فإذا رجل يخرج منها فى سلسلة
يجتذبها يصيح العطش فإذا رجل يقول لا تسقه فإن هذا قسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبى بن خلف
رواه البيهقى*وفى الشفاء لما طلع أبى بن خلف اعترضه رجال من المسلمين قال النبى هكذا خلوا سبيله
وفى رواية اشتدّعليه الزبير ومعه حربة قال صلى الله عليه وسلم دعه فلما دنا منه أخذ الحرية من الزبير
وفى رواية من طلحة بن عبيد الله وفى رواية من سهل بن حسيف وشدّ عليه فطعنهبها فدق ترقوته وخرّ
صريعا وأدركه المشركون وارتتوه وفى رواية رماهبها وضرب تحت ابطه وكسرضلعا من اضلاعه
فرجع إلى قريش يركض فرسه حتى بلغ قومه وهو يخور تكوار الثور ويقول قتلنى محمد ويقول
أصحابه ليس عليك بأس قال بلى لو كانت هذه الطعنة بربيعة ومضر لقتلتهم * وفى رواية لوكان مابى
بجميع الناس لقتلهم * وفى رواية قال له أبوسفيان ويلك مابك الاخدشة قال ويلك يا ابن حرب
ما تعلم من ضربها أماضر بها محمد وانه قد قال لى سأقتلك فعلمت أنه قاتلى ولا أنجومنه ولو بصق علىّ بعد
تلك المقالة لقتلنى وانى لاجد من هذه الطعنة ألما واللات والعزى لو قسم على جميع أهل الحجاز لهلكوا
وكان يصرخ ويخور حتى مات سرق أوبر الظهران على أميال من مكة كذا فى الشفاء ومعالم التنزيل
وفى المناسع ولما نادى ابليس ثلاث مرات ألا ان محمدا قد قتل سمعواصوته فى جوانب العسكر فبلغ
الصوت أبا بكر وعمر وعليا ففسوا مابهم من جراحاتهم وبكوا حتى أتاهم رجل فرآهم جلوسا محزونين
فقال لهم مالكم قالو اسمعناخ برقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحيرنا فقال الرجل انى مررت الآن
على القتلى فنظرت الهم فرأيت النبى فى موضع كذا حياسالما يتهمل وجهه كالقمر ليلة البدرفقاموا
اليه مع الجراحات واجتمعوالديه ورفعوه من مكانه فاعتنق عليا ووضع يده على منكبه حتى وكبوه
على فرسه مرةاخرى فلمارأى المشر كون أنه حى حملوا عليه فاعترضهم سمال بن خرشة وحمل
عليهم حتى هزمهم وفرّقهم* وفى مع السحابة أفرد النبيّ صلى الله عليه وسلم يوم أحد فى سبعة من
الانصار ورجلين من قريش ظار هقوه قال من يردّهم عناوله الجنة أو هو رفيقى فى الجنة فتقدّم رجل
من الانصار فقاتل حتى قتل ثم ره قوه أيضا فقال من يردهم عناوله الجنة أو هو رفيقى فى الجنة
فتقدّم رجل من الانصار فقاتل حتى قتل فلميزالوا كذلك حتى قتل سبعة فقال رسول الله لما حبيه
ما أنصفنا أصحابنا *قوله أفرد أى أفرز وعزل ونحى عن الجميع وقوله رهقوه أى دنوامنه وكان سلمان
جعل نفسه وقاية له من وراء ظهره من سهام الصفار وأذا هم ويقول نفسى فداء لرسول الله صلى
الله عليه وسلم والعباس بن عبد المطلب مسك بعنان فرسه يقوده وعلى بن أبى طالب مع انه مجروح
مكسور اليدحمل على الكفار فهز مهسم فجاء جبريل وقال يا محمد من ذا الذى بارز الكفارآ نفافان الله
ـاهى