النص المفهرس
صفحات 381-400
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٧٧)* صلى الله عليه وسلم فهم حكيم بن حزام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهم فاشرب منه يومئذ رجل الاقتل آلاما كان من حكيم بن حزام فإنه لم يقتل ثم أسلم بعد ذلك حسن اسلامه فكان اذا اجتهد فى عنه قال والذى نجانى يوم بدرولما اطمأن القوم بعثوا عميربن وهب الجمحى فقالوا احرز لنا أصحاب محمد فدار بفرسه حول العسكر ثم رجع الهم فقال ثلثمائة رجل يزيدون قليلاً أو ينقصونه ولكن أمهلونى حتى أنظر للقوم كمين أو مدد فضرب فى الوادى حتى أبعد فلم يرشيئا فر جع البهم فقال مارأيت شيئا ولكنى قدر أيت بأمعشر قريش البلايا* وفى رواية الولاياتحمل المنا بانواضع يثرب تحمل الموت الناقع*وفى المنتقى السم الناقع أى القاتل قوم ليس لهم منعة ولا ملجأ الاسيوفهم والله ما أرى أن يقتل منهم رجل حتى يقتل رجل منكم فإذا أصابوا منكم أعدادهم فلا خير فى العيش بعد ذلك فروارأيكم *روى ان النبيّ صلى الله عليه وسلم رأى المشركين فى وقعة بدر فى المنام قليلا فأخبر بذلك أصحابه وكان تشبيتالهم وتشجيعا على عدوهم ولو أراه إياهم كثير الفشلوا وجنوا وهابوا الاقدام عليهم وتنازعوا فى أمر القتال وتردّدوا بين الثبات والفرار فقلل الله الكافرين فى أعين المؤمنين حتى قال ابن مسعود ان الى حسبه أتراهم سبعين فقال أراهم مائة وكانوا ألفا تشيتا وتصديقالرؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم وايجترئوا عليهم وقلل المؤمنين فى أعين الكافرين قبل التمام القتال حتى قال أبوجهل ان محمد او أصحابه أكلة جزور ليحترثوا عليهم ولئلايرجعوا عن قتالهم ولئلا يستعد والهم ثم كثرهم فى أعينهم حتى يروهم مثلهم لتفجأهم الكثرة فتهتهم وتكسر قلوبهم وهذا من عظائم آيات تلك الوقعة فان البصر وان كان قديرى الكثير قليلا والقليل كثيرا لكن لا على هذا الوجه ولا الى هذا الحد وانما تصور ذلك بصد الله تعالى الانصار عن انصار بعض دون بعض مع التساوى فى الشرط كذا فى أنوار التشنزيل* فلما سمع حكيم بن حزام قول عمير تمشى فى الناس فأتى عنة فقال يا أبا الوليدانك كبير قريش وسيدها والمطاع فيها هل لك الى أن لا تزال تذكر منها بخير إلى آخر الذ هر قال وماذا لسيا حكيم قال ترجع بالناس وتحمل أمر حليفك عمروبن الحضرمى قال قد فعلت أنت على بذلك انماهو حليفى فعلىّ عقله وما أصيب من ماله فأت ابن الحنظلية يعنى أباجهل والحنظلية أم أبى جهل وهى أسماء بنت مخرمة أحد بنى نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة فإنى لا أخشى أن يشجر أمر الناس غيره ثم قام عتبة خطا فقال يامعشر قريش انكم والله ما تصنعون بأن تلق وا محمدا وأصحاب شيئا والله لأن أسبتموهم لا يزآل الرجل ينظر فى وجه رجل بكره النظر اليه قتل ابن عمه ا وابن خاله أورجلا من عشيرته فارجعوا وخلوا بين محمدو بين سائر العرب فان أصابوه فذلك الذى أرد تم وان كان غير ذلك ألفا كم ولم تعرضوا منه ما تريدون وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عتبة فى القوم على جمل له أحمر الى آخر الحديث كمامر قال حكيم فانطلقت حتى جئت أبا جهل فوجدته قد ثل در عاله من جرابها فهو يهئها فقلت له يا أبا الحكم ان عتبة أرسانى اليك بكذا وكذا الذى قال فقال انتفخ والله سحره حين رأى محمد ا وأصحابه كلا والله لا ترجع حتى يحكم الله بيننا وبين محمد ومانعة ماقال ولكنه قدر أى محمدا وأصحابه أكلة جزور وفهم ابنه قد تخوفكم عليه يعني أبا ح ذيفة بن عتبة وكان قد أسلم*وفى المنتقى قال عنبة فى جواب حكيم قد فعلت يعنى قال أنا أتحمل بدم حليفى فاذهب إلى ابن الحنظلية يعني أباجهل فقل له هل لك أن ترجع اليوم بمن معك عن ابن عمك فجئته فإذا هو فى جماعة من بينيديه ومن ورائههاذا بابن الحضرمى واقف على رأسه وهو يقول قد فسخت عقدى من بنى عبد شمس وعقدى الى بني مخزوم فقلت له يقول لك عشبة هل لك أن ترجع بالناس عن ابن عمك قال أما وجد رسولا غيرك* قال حكيم تفرجت أبادر إلى عتبة وهو متكئ على ايماء بن رحضة وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر فطلع ل ٩٥ فروارأيكم أى انظرواراً بكم Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) قال فى القاموس السحر الرئة والتفح سحرهعداهوره وجاوزقدره اھـ وهو كماترى مخالف لتفسير المؤلف لكن راجعت ترجمة القاموس لعامم فوجدته قال ان المؤلف قال فى البصائر التفخ سعره ادامل وجبن اه فهو مالح لمن يحين وأن يتشجع اهـ معجمه *(٣٧٨)* أبو جهل والشرّ فى وجهه فقال لعنة «انتفخ سحرك* وهذا الكلام تقوله العرب للحبان فقال له عتبة ستعلم غدا من انتفخ سحره أنا أم أنت* وفى رواية قال له عشبة اياى تعبريا- صفر استه اغما قال هذالان أباجهل كان به برص فى ألبته وكان يردعها بالزعفران فغضب أبوجهل وسل سيفه وضرب به متى فرسه فقال له ايماء بن رحضة بئس الفأل*قال ابن هشام ثم بعث أبو جهل الى عامر بن الحضرمى فقال هذا حليفك يريد أن يرجع بالناس وقدرأيت ثارك بعينكفهم وانشد حفرتك ومقتل أخيكُ فقام عامر بن الحضرمى فاكتشف ثم صرخ واعمرواه واعمرواه حميت الحرب وحقب أمر الناس واستوثقوا على ماهم عليه من الشر وأفسد على الناس الرأى الذى دعاهم اليه عتبة ثم التمس عنبة سنة ليدخلها فى رأسه فا وحد فى الجيش بضة تسعه من عظم هامته فلما رأى ذلك اعتحر على رأسه بيردله وعقدرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة ألوية وكان لواؤه الاعظم لواء المهاجرين مع مصعب بن عمير ولواء الخزرج مع الحباب بن المنذر ولواء الاوس مع سعد بن معاذ وجعل شعار المهاجرين بانى عبد الرحمن وشعار الخزرج يانى عبد الله وشعار الاوس يانى عبيد اللّه وقيل كان شعار الكل يا منصور أمت وفى اكتفاء الكلاعى كان شعار أسماب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أحد وكان مع المشركين ثلاثة ألوية لواء مع عبد العزيزبن عمير ولواء مع النضر بن الحارث ولواءمع طلحة بن أبي طلحة كلهم من بني عبد الدار وخرج الاسود بن عبد الاسد المخزومى وكان رجلاشرساسيئ الخلق فقال أعاهد الله لاشرين من حوضهم أولاهد منه أولا موتن دونه فرج اليه حمزة بن عبد المطلب فلما التقيا ضريبه حمزة فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض فوقع على ظهره تشخب رجله دما ثم حبا الى الحوض حتى اقتحم فيه يريد بزعمه أن تبرّ يمينه واتبعه حمزة فضربه حتى قتله فى الحوض ثم خرج بعده عنبة ابن ربيعة بين أخيه شيبة بن ربيعة وابنه الوليد بن عشّة حتى اذا فصل من الصف دعا الى المبارزة تفرج اليه قية من الانصار ثلاثة وهم عوف ومعاذابنا الحارث وأمهما عفراء ورجل آخريقال هو عبد الله بن رواحة فقالوا من أنتم قالوارهط من الانصارة الوامالنا بكم من حاجة * قال ابن اسحاق عن عاصم بن عمرو بن قتادة ان عتبة بن ربيعة قال للفسّة من الانصار حين انتسبوا أكفاء كرام انمانريد قومنا قال فنادى مناديهم يا محمد أخرج النا أكفاءنامن قومنا فقال رسول اللّه قم يا عبيدة بن الحارث وقم باحمزة وقم با على فلما قاموا ودنوا منهم قالوا من أنتم قال عبيدة عبيدة وقال حمزة حمزة وقال علىّ على قالوانعم اكفاء كرام فبارز عبيدة وكان أسن القوم عتبة بن ربيعة وبار زحمزة شيبة بن ربيعة وبارز علىّ الوليدبن عتبة فأماحمزة فلم يمهل شيبة ان قتله وأما على فلم يمهل الوليد أن قتله واختلف عبيدة وعتبة بينه ما نضربتين كلاهما أثبت صاحبه وكر" حمزة وعلى" بأسيافهما على عسة فذففا عليه واحتملاصاً حمهماً فىازاه إلى أصحابه * وقال موسى بن عقبة وقد صح ان قوله تعالى هذان خصمان اختصموا فى ربهم الآيةنزل فى هؤلاء السنة* وفى رواية قتل علىّ الوليد ثم قام شيبة بن ربيعة فقام اليه عبيدة بن الحارث فاختلفا ضر بتين فضربه عبيدة فصرعه وضرب شية رجل عبيدة فقطعها أسفل من الركبتين وصر عا جميعا وقام عتبة فقام إليه حمزة فاختلفا ضربتين فلم يصنع سيفا هما شيئا فاعتنق كل واحد منهما صاحبه فأهوى عبيدة بن الحارث وهو صريع فضرب عنبة فقطع ساقه فقام اليه حمزة فضربه حتى برد واحتمل على وحمزة عبيدة فجاء انه إلى أصحابه وقد قطعت رجله ومخ ساقه يسيل فلما أتوابعبيدة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألست شهيدا يارسول الله قال بلى فقال عبيدة لو كان أبوطالب حيا لعلم انى أحق منه حيث يقول وتسلمه حتى نصرْع حوله* ونذهل عن أبنائنا والخلائل وفى Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٧٩)٠ وفى رواية أنشأ عبيدة هذين البيتين فان يقطعوا رجلى فانى مسلم * وأرجوبه عيشا من الله عاليا فألبسنى الرحمن من فضل منه * لباسا من الاسلام غطى المساويا ومات فدفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء وهو ابن ثلاث وستين سنة وقيل عاش أياما ثم مات بالروحاء كذا فى المنتقى* وفى ذخائر العقي قيل ان حمزة قتل يوم بدر عتبة بن ربيعة مبارزه قاله موسى بن عقبة وقيل بل قتل شيبة بن ربيعة مبارزة قاله ابن اسحاق وغيره وقتل يومئذ طعيمة بن عدى أخامطعم بن عدى وقتل الاسودين عبد الاسد المخزومى يومئذ فى الحوض وقتل سباًعا الخزاعى وقيل بل قتله يوم أحد قبل أن يقتل* وفى اكتفاء الكلاعى ذكرابن عقبة انه لما طلب القوم المبارزة فقام إليه ثلاثة نفر من الانصار استحي النبيّ صلى الله عليه وسلم من ذلك لانه كان أوّل قتال التقى فيه المسلمون والمشركون ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد معهم فأحب النبيّ صلى الله عليه وسلم أن تكون الشركة لبنى عمد فناداهم أن ارجعوا إلى مصافكم وليقم اليهم بنوعمهم فعند ذلك قام حمزة وعلى وعبيدة * قال ابن اسحاق ثم تراحف الناس ودنا بعضهم من بعض وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن لا يحملوا على المشركين حتى يأمرهم وقال ان كبتكم القوم فانحوهم عنكم بالنبل ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى العريش ومعه أبو بكر الصديق وعدّل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذصفوف أصحابه وفى يده قدح يعدّل به القوم فرّ بسواد بن غزية حليف بنى عدى بن النجار وهو مستثل من الصف أى بارزفطعن فى بطنه بالقدح وقال استوياسوادفقال يارسول الله أوجعتنى وقد بعثك الله بالحق والعدل فأقدنى فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه وقال استقدفا عتهه فقبل بطنه فقال ما حملك على هذا بأسواد قال يارسول الله حضر ماترى فأردت أن يكون آخر العهدبك أن يمس جلدى جلد لك فد عارسول الله صلى الله عليه وسلم له بخير ثم عدّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفوف ورجع الى العريش فدخله ومعه فيه أبو بكر ليس معه فيه غيره ورسول الله صلى الله عليه وسلم يناشدربه ما وعده من النصر ويقول فيما يقول اللهم ان تملك هذه العصابة اليوم لا تعبد فى الارض أبدا وأبو بكر يقول ياني الله يكفيك بعض مناشد تكربك فان الله منجزلك ماوعدك *روى النسائي والحاكم عن على أنه قال قاتلت يوم بدرشيئا من قتال ثم جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده ياحي ياقيوم فرجعت فقاتلت ثم جئت فوجدته كذلك *وفى المواهب اللدنية فى صحيح مسلم عن ابن عباس قال عمر بن الخطاب لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلثمائة وبضعة عشر دخل العريش فاستقبل القبلة ومديده وجعل يهتف بربه اللهم أنجزلي ما وعدتى خازال يهتف بربه مدايديه حتى سقط رداؤه عن منكبيه فأخذ أبوبكر رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال بانى الله كفاك مناشد تكربك فانه سيتجزلك ما وعدك فأنزل الله تعالى اذتستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى مدكم مرسل إليكم مدد الكم بألف من الملائكة مرد فين متتابعين بعضهم فى أثر بعض وعلى قراءة فتح الدال معناه أردف الله المسلمين وجاء هم هم مددا وفى الآية الاخرى بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين فقيل فى معناه ان الألف أرد فهم بثلاثة آلاف فكان الاكثر مدد اللاقل وكان الالف مرد فين من وراءهم والالف هم الذين قاتلوا مع المؤمنين وهم الذين قال الله لهم فيتوا الذين آمنوا وكانوا فى صورة الرجال ويقولون للمؤمنين أثبتوا فان عدو كم قليل وان الله معكم* وقال الربيع ابن أنس أمد الله المسلمين بألف ثم صاروا ثلاثة آلاف ثم صاروا خمسة آلاف قال ابن اسحاق وقد خفق رسول الله خفقة (قوله) كبتكم أى صرفكم وردّ كم وقوله انفحوهم أى اردوهم Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٨٠)* وهو فى العريش ثم انتبه *وفى رواية البخارى أخذته صلى الله عليه وسلم سنة من النوم ثم استيقظ متبسها فقال اشريا أبا بكر أنالم نصر الله هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه النفع يريد الغبار وقدرمى مهمع مولى عمر بسهم فقتل فكان أول قتيل من المسلمين ثم رمى حارثة بن سراقة أحد بنى عدى ابن النجار وهو يشرب من الحوض بسهم فأصاب تحره فقتل ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الناس وهو يشب فى الدرع ويقول سيهزم الجميع ويولون الدبر فرّ ضهم ونقل كل امرئ ما أصاب وقال والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدير الا أدخله الله الجنة فقال عمير بن الحمام أخو بنى سمة وفى يده تمرات يأكلهن بخ بخ فابيني وبين أدخل الجنة الا أن يقتلنى هؤلاء فقذف التمرات من يده وأخذسيفه فقاتل القوم حتى قتل وهو يقول ركضا الى الله بغير الزاد * الاالتقى والعمل المفاد والصبر فى الله على الجهاد* وكل زاد عرضة النفاذ غير التقى والبر والرشاد وفى المشكاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا الى جنة عرضها السموات والارض قال عمير ابن الجمسام بخ بخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولك بخ بخ قال لا والله يارسول الله الارجاء أن أكون من أهلها قال فانك من أهلها فأخرج تمرات من كرزه أى جعبته فجعل يأكل منهن ثم قال لئن أنا حبيت حتى أكل تمراتى انها لحياة طويلة قال فرمى بما كان معه من الثمرات ثم قائلهم حتى قتل رواهمسلم قال والتقى الناس ودنا بعضهم من بعض قال أبو جهل اللهم"من كان أقطعنا رحما فأتى بمالا يعرف فأحنه الغداة وكان هو المستفتح على نفسه وقال يومئذعوف بن الحارث وهو ابن عفراء يارسول الله ماذا يضحك الرب من عبده قال غمسة يده فى العدو حاسرافنزع درعا كانت عليه فقد فها ثم أخذسيفه فقاتل القوم حتى قتل وقائل عكاشة بن محصن الاسدى حليف بني عبد شمس يوم بدر بسيفه حتى انقطع فى يده فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه جدلا من خطب فقال قائل بهذا باعكاشة فما أخذه هزه فعاد فى يده سيفا طويل القامة شديد المتن أرض الحديد فقائل به حتى فتح الله على المسلمين وكان ذلك السيف يسمى العون ثم لم يزل عنده حتى قتل فى الردّة وهو عنده قتله طليمة الاسدى ثم ان رسول الله مسلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من الحصباء فاستقبل بها قريشاً ثم قال شاهت الوجوه ثم تحهم بها ثم أمر أصحابه فقال شدوا فكانت الهزيمة وجعل الله تلك الحصباء عظيما شأنها لم تترك من المشركين رجلا الاملاءت عينيه واستولى عليهم المسلون معهم الله وملائكته يقتلونهم وبأسرونهم ويجدون التفركل رجل منهم مكب على وجهه لا يدرى أين يتوجه يعالج التراب ينزعه من عينيه فقتل الله من قتل من صناديدقريش وأسر من أسر من أشرافهم * قال قتادة وابوزيدذكرلنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذيوم يدر ثلاث حصيات فرمى بحصاة فى سمنة القوم وبحصاة فى ميسرة القوم وبحصاة فى أطهرهم وقال شاهت الوجوه فأنهزموا فذلك قوله تعالى ومارست اذرميت ولكن الله رمى*وفى معالم التنزيل تناول كفا من حصى عليه تراب فرمى فى وجوه القوم وقال شاهت الوجوه فلم يبق مشرك الادخل فى عينيه وفى فه ومنخره منهاشئ فانهزموا وردفهم ا، ومنون متلونهم ويأسرونهم * وقال حكيم بن حزام لما كانيوم بدر سمعنا صوتا من السماء إلى الأرض كأنه صوت حصاة وقعت فى طست حين رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الحصيات فانه زمنا فذلك قوله تعالى وما رميت اذرميت ولكن الله رمى وقال نوفل بن معاوية انهزمنا يوم يدر ونحن نسمع كوقع الحصاة فى الطساس فى أفئدتنا من خلفنا وكان ذلك أشدّ الرعب علينا فلما وضع القوم أيديهم بأسرون وسعد بن معاذ لطيفة قائم Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٨١)* قائم على باب العريش الذى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم منوشها السيف فى نفر من الانصار يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم يخافون عليه كرة العدوّ رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وجه سعد الكراهية لما يصنع الناس فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لكا نك اسعد تكره ما يصنع القوم قال أجلٍ والله يارسول الله كانت أوّل وقعة أوقعها الله بأهل الشرك فكان الاتخان فى القتل أحب إلى من استبقاء الرجال وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذلا صحابه انى قد عرفت ان رجالا من بنى هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها ولا حاجة لهم بقتالنا فن لقى منكم أحدا من بنى هاشم فلايقتله ومن لقى أبا البخترى بن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله واسم أبي البخترى العاصى بن هشام ومن اقى العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يقتله فأنه انما خرج مستكرها قال أبو حذيفة أنقتل آباءنا وأبناءناوإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس والله لئن لقيته لا لجمنه بالسيف فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعمر بن الخطاب يا أبا حفص قال عمر والله انه لا ول يوم كنانى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبى حفص أيضرب وجهعم رسول الله بالسيف فقآل غمريارسول الله دعنى فلا غيرين عنقه بالسيف فوالله لقد نافق فكان أبو حذيفة يقول ما أنابآ من من تلك الكلمة التى قلت يومئذولا أزال منها خائفا الاأن تكفرها عنى الشهادة فقتل يوم اليمامة شهيدا وانمانهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أبي البخترى لانه كان أكف القوم عنه بمكة وكان لا يؤذيه ولا يبلغه عنه شئ يكرهه وكان من قام فى نقض الصحيفة التى كتبتها قريش على بنى هاشم وبني المطلب فلقيه المجذر بن زياد البلوى حليف الانصار يوم بدر فقال له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدنها نا عن قتلك ومع أبى البطترى زميل له خرج معه من مكة وهو رجل من بنى ليث اسمه جنادة بن مليحة بنت زهير قال وزميلى فقال له المجدولا والله ما نحن شاركى زميلك ما أمرنارسول الله صلى الله عليه وسلم الابك وحدل قال لا والله اذا لاموتن أناوهوجميعاً لا تحدّث عنى نساء سمكة أنى تركت * حتى يموت أويرى سديله لن يسلم ابن حرة زميله زميلى حرصا على الحياة وقال يرتجز فاقتلا فقتله المجذر ثم أتى المجذر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والذي بعثك بالحق انى جهدت عليه أن يستأسرفآ تمكنه فأبى الا أن يقاتلنى فقاتلته فقتلته * وقال موسى بن عقبة يزعم ناس ان أبا اليسر قتل أبا البخترى ويأبى معظم الناس الاأن المجذرهو الذى قتله ثم أضرب ابن عقبة عن القولين وقال بل قتله بغيرشك أبوداود الماز نى وسلبه سيفه فكان عند بنيه حتى باعه بعضهم من بعض بنى أبى البخترى وكان المجذر قد ناش ده أن يستأسر وأخبره بنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله فأبى أبو البخترى أن يستأسر وشدّ عليه المجذر بالسيف وطعنه الانصارى يعني أباداودالماز نى بين قديمه فأجهز عليه فقتله كذا فى الاكتفاء *قال ابن هشام حدثني أبو عبيدة وغيره ان عمر بن الخطاب قال لسعيد بن العاصى انى أراك كان فى نفسك شيئا ار الك تظن أنى قتلت أبالد انى لوقتلته لم أعتذر اليك من قتله ولكنى قتلت خالى العاصى بن هشام بن المغيرة فأما أبوك فانى مررت به وهو يبحث بحث الدور بروقه فرت عنه وقصدله ابن عمه على"فقتله* وقال عبد الرحمن بن عوف كان أمية بن خلف لى صديقا مكة وكان اسمى عبد عمرو فلما أسات تسميت عبد الرحمن فكان بلقانى فيقول لى يا عبد عمرو أرغبت عن اسم سما كة أبولا فأقول نعم فيقول فانى لا أعرف الرحمن فاجعل بيني وبينك شيئا أدعوك به أما أنت فلا تجينى باسمك الاول وأما أنا فلا أدعولا بمالا أعرف فقلت ياأباعلىّ اجعل ماشئت قال فأنت عبد الاله فقلت نعم حتى إذا كان يوم بدر مررت به وهو واقف مع ابنه على بن أمية آخذاسده وسعى أدراع لى قد استلبتها فأنا أحملها المارآ فى قال باعبد عمرو فلم أجبه فقال يا عبد الاله فقلت نعم فقال الروق بفتح الراء هو القرن ٩٦ ل Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) أخلف الرجل أهوى سدهالى السيفليله وقولههبر وهما أى قطعوهما قطعا كبارا اھـ قاسوس قال فى القاموس الدبرةنقيض الدولة والعاقبة والهزيمة فى القتال الريطة بفتح الراء الملاءة *(٣٨٢)* هل لك فىّ فأنا خيرلك من هذه الادراع التى معك قال قلت نعم فطرحت الادراع من يدى وأخذت يده ويدابنه على وهو يقول ما رأيت كاليوم قط أمالكم حاجة فى اللبن يريد الغداء ثم خرجت أمشى ما قال عبد الرحمن قال أمية فأنا منه وبين ابنه على" آخذابأيديهما فقال ياعبد الاله من الرجل منكم المعلم بريشة نعامة فى صدره قلت ذلك حمزة بن عبد المطلب قال ذلك الذى فعل بنا الافاعيل* قال عبد الرحمن فو الله اني لا قود هما اذرآه بلال وكان هو الذى يعذبه بمكة على ترك الاسلام فيخرجه الى رمضاء مكة اذا حميت فيضجعه على ظهره ثم يأمر بالضحرة العظيمة فتوضع على صدره ثم يقول لا تزال هكذا أو تفارق دين محمد فيقول بلال أحد أحد فلمارآه بلال قال رأس الكفر أمية بن خلف لانجوت ان نجوت قال قلت أى بلال أبا سيرى قال لا نجوت ان تجاقات أتسمع يا ابن السوداء قال لا نجوت ان نجا ثم صرخ بأعلى صوته يا أنصار الله رأس الكفر أسية بن خلف لا نجوت ان نجا فأحاطوا بنا حتى جعلونا فى مثل الشبكة وأنا اذب عنه فأخلف رجل السيف فضرب رجل ابنه فوقع وصاح أمية صيحة ما سمعت مثلها قط فقلت انج بنفسك ولا نجاعنه فو الله ما أغنى عنك شيئا فهبر وهما بأسيافهم حتى فرغوا منه ما فكان عبد الرحمن يقول رحم الله بلالا ذهبت أدراعى وفيعنى بأسيرى* وقائلت الملائكة يوم بدر قال ابن عباس ولم تقاتل فى يوم سواه وكانوا يكونون فيما سواه من الا يام عددا و مددا لا يضربون وقيل لم تقائل الملائكة لا فى يوم بدر ولا فى غيره وانما كانوا يكثرون السواد ويثبتون المؤمنين والافلك واحد يكفى فى اهلالك أهل الدنيافان جبريل أهلك بريشة واحدة من جناحه مدائن قوم لوط وأهلك ثمود وقوم صالح بصيحة واحدة وكانت سيماهم يوم بدر عمائم بيضا قد أرسلوها فى ظهورهم ويوم حنين عمائم حمرا* وذكرابن هشام عن على فى سماء الملائكة وم يدر مثل ما قال ابن عباس الاجبريل فان فى حديث على أنه كانت عليه عمامة صفراء*قال ابن عباس حدثنى رجل من غفار قال أقبلت أنا وابن عسم لى حتى أصعدنا فى جبل يشرف بنا على بدر ونحن مشركات ننتظر ان تكون الدبرة فتنتهب مع من ينتهب فيدنا نحن فى الجبل اندتت منا سحابة فسمعنا منها حمهمة الخيل فسمعت قائلا يقول أقدم حيزوم فأما ابن عمى فانكشف قناع قلبه فات مكانه وأما أنا فكدت أهلك ثم تماسكت * وقال أبوسعيد الساعدى بعد أن ذهب بصره وكان شهد بدرا لو كنت اليوم ببدر ومعى بصرى لأربتكم الشعب الذى خرجت منه الملائكة لا أشك ولا أتمارى * وقال أبوداودالمازنى انى لا تع رجلاً من المشركين بوميدرلاضربه اذوقع رأسه قبل أن يصل اليه سيفى فعرفت انه قد قتله غيرى*روى انه جاءت يوم بدوريح شديدة لم يرمثلها ثم ذهبت بجاءت ريح أخرى ثم ذهبت وجاءت ريح أخرى فكانت الاولى جبريل فى ألف من الملائكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والثانية ميكائيل فى ألف من الملائكة عن ممنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والثالثة اسرافيل فى ألف من الملائكة عن ميسرته وفى الكشاف نزل جبريل فى خمسمائة ملك على الميمنة وفها أبو بكر وميكائيل فى خمسمائة ملك على * الميسرة وفها علىّ بن أبى طالب قال الله تعالى انى مدّ كم بألف من الملائكة* وفى أنوار التنزيل قيل أمدّ الله يوم بدر أولا بألف من الملائكة ثم صار واثلاثة آلاف ثم صار واخمسة آلاف وكانت سماء الملائكة يوم بدرانهم على صورة الرجال عليه سم ثياب بيض وعما ئم قد أرخوا أذنا بها بينا كتافهم خضر وصفر وحمر وبيض*وفى الصفوة ان الزبيربن العوام كان عليه يوم بدور بطة صفراء معتجرابها وكان على الميمنة فتزات الملائكة على سماه* وفى الحديث ان النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لا صحابه يوميدر تسوّموافان الملائكة قد تسوّمت بالصوف الابيض فى فلانسهم ومغافرهم كذا فى معالم التنزيل والصوف فى خيلهم وكانت خيلابلقا وكان المشركون يسمعون صهيل خيلهم ولا يرونها وقال قتادة والضحاك Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٨٣) * والضحاك كانت الملائكة قد أعلموا بالعهن فى نواصى الخيل وأذنابها* وفى خلاصة الوفاء عن حكيمبن حزام قال رأيت يوم بدر قد وقع بوادى خليص بجاد من السماء قدسة الافق فادا الوادى يسيل ثملا فوقع فى نفسى أنه شئ من السماء أيديه محمد صلى الله عليه وسلم فا كانت الا الهزيمة* وعن أبى أمامة بن سهل بن حنيف قال قال لى أبى يابنى قدراً بتنايوم بدر وان أحد ناليشير بينه الى المشرك فيقع رأسه عن جده قبل أن يصل اليه السيف* وقال عكرمة كان يومئذ يندر رأس الرجل لا يدرى من ضربه ويندريد الرجل لا يدرى من ضربه روى ان رجلا من الانصار اتبع كافرا ليقتله فقبل أن يصل اليه سمع صوتا يقول أقدم حيزوم فرأى الكافر الذى قدّامه وقع صريعا وقدشق وجرح وجهه وانكسر أنفه فاء الانصارى الى النبيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره بمارآه فقال عليه السلام صدقت فهو من مدد السماء* وفى المواهب اللدنية قال ابن الأنباري كانت الملائكة لا تعلم كيف تقتل الآدميون فعلهم الله تعالى بقوله فاضربوا فوق الاعناق أى الرؤس واضربوا منهم كل بنان قال عطية كل مفصل وقال السهيلى جاء فى التفسيرانه ما وقعت ضربة يوم بدر الا فى رأس أومفصل وكانوا يعرفون قتلى الملائكة من قتلاهم بآثارسود فى الأعناق وفى النأن * وفى خلاصة الوفاء قال المرجانى شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا بسيفه الذى يدعى العضب وضربت طبخانة النصر بندرفهى تضرب الى يوم القيامة* قال القسطلانى فى المواهب اللدنية يقال انها تسمع بمدر كهئة طبل ملوك الوقت ويرون إن ذلك لنصر أهل الإيمان وقال أنا جرّبتها فسمعت صوت طبل سما عا محققًا لاشك أنه صوت طبل ثم نزلنا ببدرف ظلات أسمع ذلك الصوت يومى أجمع المرّة بود المرّة قال ولقد أخبرت أن ذلك الصوت لا يسمعه جميع الناس* وقال مؤلف الكتاب حسين بن محمد الديار بكرى عفا الله عنه ما وأنا جربتها فى سنة ست وثلاثين وتسعمائة وقت اجتمازى ببدر قافلا من المدينة المشرّفة الى مكة المكرمة فنزلنا بدرا وأقنا فيه يوما ولما صليت الفجر يوم الأربعاء من أوائل شعبان اشكرت نحو ذلك الصوت وكان يجىء من كثيب ضخم طويل مرتفع كالجبل شمالى بدرةطلعت على الكثيب ثم تتابع الناس لسماع ذلك الصوت وكانوازها مائة انسان من الرجال والنساء فى الشقادف وغيرها وما سمعت شيئاً من أعلا الكثيب فنزلت أسفل فسمعت من سفح ذلك الكثيب صوتًا كهيئة الطبل الكبير سماعا محققا بلاشك مرار استعدّدة وكذلك سائر الناس كانوا يسمعونه مثل ما سمعت بلاشهة ومكثنا فيه زمانا طويلا وكان الصوت يجىء ثارة من تحتنا ثم ينقطع وتارة من خلفنا ثم ينقطع وتارة من قدا منا وتارة عن عيننا وتارة عن شمالنا وعلى كل الهيئات كانسمع الصوت قائما وقاعدا ومتكئا مما عامحقتا بلاشهة وكان الوقت صموا راكدا لاريح فيه * قال ابن اسحاق وأقبل أبو جهل يوم بدر يرتجزوهو بقائل ويقول ما تقم الحرب العوان منى × بازل عامين حديث سنّ * لمثل هذا ولدتنى أمى وكان أوّل من اهيه فيما ذكر معاذ بن عمرو بن الجموح أحو بن سلمة قال سمعت القوم وأبو جهل فى مثل الحرجة يقولون أبوالحكم لا يخلص اليه فلما سمعتها جعلته من شأنى فصمدت نحوه فلمما أمكننى حملت عليه فضر بته ضربة أطنت قدمه بنصف ساقه فو الله ما شبهتها حين طاحت الابالنواة حين تطيح من تحت مر ضخمة النوى حين يضرب بها وضر بي ابنه عكرمة على عاتقي فطرح يدى فتعلقت بجلده من جنسبي وأجهضى القتال عنه فلقد قاتلت عامة يومى وانى لاسحها خلفي فلما آذتنى وضعت عليها قدمى ثم تمطيت بها عليها حتى طرحتها وعاش بعد ذلك معاذ هذا الى زمان عثمان كذا فى الاكتفاء*وفى المواهب اللدنية جاء النبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذ فيما ذكره القاضى عياض عن ابن وهب معاذ بن عمرو يحمل لطيفة الحرجة محركة مجتمع الشجر قوله أحهضنى القتال عنه أى غلبنی ونخانی عنه Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) قواه أشف منه أى أزيد وقوله مجمشته قال فى الفانوس الحمش قشر الجلد من شئيصيبه وقوله نسائ فى أى قبض عليه بصفه وقوله الديرة هى هذا بمعنى العاقبة قوله نوع اليه أى نهض بجهد ومشقة وقوله جدراهى بالتحريك سلمع تكون فى البدن خلقة أو من ضرب أومن جراحة اهـ قاموس *(٣٨٤)* يده ضربه عكر مة عليها فتعلقت بجادة فيصق صلى الله عليه وسلم عليها فلصقت وهو مخالف لما قال طرحتها كامر آنفًا قال ابن اسحاق ثم عاش بعد ذلك حتى كان زمن عثمان ثم مر بأبى جهل وهو عقبر معوذبن عفراء فضربه حتى أثبته فتر كهوبه رمق وقائل معوذ حتى قتل فرّ عبد الله بن مسعود بأبى جهل حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتماسه فى القتلى وقد قال صلى الله عليه وسلم أنظروا ان خفى عليكم فى القتلى إلى أثر جرح فى ركبته فائى ازد حمت يوما أنا وهو على مأدبة لعبد الله بن جدعان ونحن غلامان وكنت أشف منه بدسير فدفعته فوقع على ركبتيه جمسته فى احداهما جشالم يزل أثره بها قال عبد الله بن مسعود فوجدته بآخرر مق فعرفته فوضعت رجلى على عنقه قال وقد كان ضبت بي مرة بمكة فآذانى ولكزنى ثم قلت له هل أخرات الله باعد و الله قال بماذا أخزانى أعمد من رجل قتلتموه وفى الصحاح قال أبو جهل أعمد من سيد قتله قومه أى هل زاد على هذا قال ابن هشام ويقال أعار على رجل قتلتموه أخبرنى لمن الدبرة اليوم قلت لله ولرسوله قال ابن اسحاق وزعم رجال من بني مخزوم ان ابن مسعود كان يقول قال لى لقدار تقيت يارويعى الغنم حرتقي صعباثم احتززت رأسه ثم جئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله هذا رأس عدو الله أبى جهل فقال الله الذي لا إله غيره وكانت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم والله الذى لا الدغيره ثم ألقيت رأسه بين يديه فحمد الله وخرج مسلم فى صحيحه عن عبد الرحمن بن عوف قال بينا أنا واقف فى الصف يومبدر فنظرت عن يمينى وشمالى فإذا أنابين غلامين من الانصار حديثة أسنانهما فتمنيت لو كنت بين أضلع منهما فعمزنى أحدهما فقال ياعم هل تعرف أبا جهل قلت نعم وما حاجتك إليه يا ابن أخى قال أخبرت انه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادى سواد هحتى يموت الاعجل منا قال فتعجبت لذلك فغمز نى الآخر فقال مثلها قال فتعجبت لذلك فاسر تى انى بين رجلين مكانهما فلم انشب ان نظرت الى أبي جهل يجول فى الناس فقلت لا تريان هذا صاحبكم الذى تسألانى عنهما تدراه فضرباه سيفربما حتى قتلاه ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه فقال أيكا قتله فقال كل واحد منهما أنا قتلته فقال هل مسحتما سيفيكا قالالا فنظر فى السيفين فقال كلا كماقتله وقضى بسلبه لمعاذبن عمرو بن الجموح والرجلان معاذبن عمروبن الجموح ومعاذبن عفراء متفق عليه كذا فى الاكتفاء والمشكاة * وفيهذكرابن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم بدر على الفعلى فالتمس أبا جهل فلم يجده حتى عرف ذلك فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم" لا يعجزن فرعون هذه الأمة فسعى له الرجال حتى وحده عبد الله بن مسعود مصر وعا بينه وبين المعركة غير كثير مقنعا بالحديد وانسعاسيفه على فخذيه ليس به جرح ولا يستطيع أن يحترّك منه عضوا وهو مكب ينظر الى الارض فلمارآه ابن مسعود طاف حوله ليقتله وهو خائف ان ينوء اليه فلمادنا منه وأنصره لا يتحرك طن انه مثبت جراحا فأراد أن يضربه سيفه فاف أن لا يغنى شيئاً فأناه من ورائه فتناول قائم سيف أبى جهل فاستله وهو مكب لا يتحر لأثم رفع سابقة البيضة عن قضاه فضربه فوقع رأسه بين يديه ثم سلبه فلما نظر اليه فإذا هو ليس به جراح وأبصر فى عنقه جدرا وفى بدنه وكتفه مثل آثار السياط فأتى ابن مسعود النبيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره بقتله والذى رأى به فقال النبى صلى الله عليه وسلم ذلك ضرب الملائكةبهوفى المنتقى فى رواية عن عبد الله بن مسعود قال انتهيت إلى أبى جهل يوم بدر وقد ضربت رجله وهو صريع وهو يذب الناس عنه بسيف له فقات الحمد لله الذى أخر السباعدو الله قال حل أنا الأرجل قتله قومه فعلت أتنا وله سيف لى غير طائل وأسبت يده فتدر سيفه فأخذته فضربته حتى قتلته ثم خرجت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم كأنما أقلّ من الارض فأخبرته فقال الله Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٨٥)* الله الذى لا اله الا هو فردّدها قال قلت الله الذي لا اله الاهوقال -خرج يمشى معى حتى قام عليه فقال الحمدلله الذى أخر الساعد والله هذا كان فرعون هذه الامة*وفى الناسع بينما أبو جهل يحول على فرسه فى المعركة اذأصابه رمح ملك فى صدره ويقال كان رمح ميكائيل فصرع عن فرسه فرآه عبد الله بن مسعود صر يعافبادراليه وجلس على صدره ففتح أبو جهل عينه فرآه فقال يارويعى الغنم لقدارتفيت مرتقى صعبا وقال لمن الدبرة أى الغلبة قال لله ولرسوله باعد و الله قال أنت تقتلنى انما قتلنى الذى لم يصل سنانى سنبك دابته وان اجتهدت فسل عبد الله سيفه ليحتز به رأسه فلم يصنع شيئا وكان سيفا غير طائل فقال أبو جهل خذسـ فى هذا فاحتزمه فأخذ سيفه فاجتهد فى سله فلم يقدر عليه فقال أبو جهل ناولنى مقبضه وامسك بحفنه ففعل فلما جر بقى الجفن فى يدعبد اللّه والسيف في يد أبي جهل صلتا فأهوى مه الى رجل عبد الله فرحه وفى رواية لما قال أبو جهل ناولى المقبض قال عند الله باعد و الله تريد بى المكر فناول أباجهل الجمن وقبض هو بمقبضه فما جرد السيف قال له أبو جهل ياعبد الله اذا حرزت رأسى فاحتر من أصل العنق ليرى عظيما مها فى عين محمد وقل له مازلت عدو إلى سائر الدهر واليوم اشدّ عداوة فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله برأس أبى جهل وأخبره بما قاله أبو جهل قال صلى الله عليه وسلم كمانى أكرم النبيين على الله وأشتى أكرم الأمم عند اللّه كذلك فرعون هذه الامة أشدّ واغلظ من فراعنة سائر الامم اذفرعون موسى حين غرق قال آمنت أنه لا اله الا الذى آمنت به بنو اسرائيل وفرعون هذه الامة ازداد عداوة وكفرا أوكماقال * وفى كنز العباد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى برأس أبى جهل يوم بدر وألقى بين يديه سجد لله عز وجل خمس سجدات شكر الله ولهذا قال الفقهاء يستحب للعبد أن يسجد للشكر اذا اندفعت عنه بلية أو أصابته نعمة وأيضا يعلم من هذا جواز تعدّد السجدة وفى كنز العباد أيضا روى أنه صلى الله عليه وسلم قرأ آية السجدة فى سورة انشقت فس جدلله عز وجل عشر سجدات للشكر لما فيه من الخضوع والتعبد وعليه الفتوى* قال ابن هشام فى سبيرته ونادى أبو بكر الصدّيق ابنه عبد الرحمن وهو يومئذ مع المشركين أن مالى يا خبيث فقال عبدالرحمن عند ذلك لم يبق غير شكة ويعبوب* وصارم يقتل ضلال الشيب وفى الكشاف دعا أبو بكر ابنه يوم يدر الى البراز وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم دعنى أكن فى الرعلة الاولى قال متعنا بنفسك يا أبا بكر أما تعلم أنك عندى بمنزلة ، هى وبصرى وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتلى أن يطرحوا فى القليب فطر حوافيه الاما كان من أمية بن خلف فانه انتفخ فى درعه فلا هافذهبوا ليحرّ كوه فتزايل لجمه وتقطعت أو صاله فأفرّوه فى مكانه وألقوا عليه ماغسه من التراب والحجارة ويقال لما ألقوهم فى القليب وقف عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أهل القليب بئس عشيرة النبيّ كنتم لنبيكم كذبتمونى وصدقنى الناس وأخرجتمونى وآوانى الناس وقاتلتمونى ونصرفى الناس ياأهل القليب هل وجد تم ما وعدر بكم حقاوانى قد وجدت ما وعدنى ربى حقا قال له أصحابه يارسول الله أتكلم أقوا ماموتى فقال لهم لقد علموا أن ما وعدهم ربهم حقًا قالت عائشة والناس يقولون لقد سمعواماقلت لهم وإنما قال رسول الله اقد علموا وفى حديث أنس ان المسلمين قالو الرسول الله صلى الله عليه وسلم حين نادى أهل القليب يارسول الله أتنادى قوما قد جيفوا فقال ما أنتم بأسمع منهم لما أقول واحتتهم لا يستطيعون أن يحسونى * وذكرابن عقبة نحوا من ذلك عن نافع عن عبد الله بن عمر وفى المتقى باسنادصاحبه الى التجارى أمريوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديدقريش فقدفوا فى طوى من أطواء بدر خبيث مخبث وكان إذا قوله الرحلة هى القطعة من الجمع أو مقدّمتها أو قدر العشرين ٩٧ ل ٢٥ ١٠ Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version ) قوله الركى جمع ركية وهى البئر اهـ *(٣٨٦) * ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال فلما كان يبدر اليوم الثالث أمر يزا حلته فشدّ عليها رحلتهما ثم مشى واتبعه أصحابه قالوا مانراه ينطلق الالبعض حاجته حتى قام على شفة الركى فجعل بناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم يافلان بن فلان ويافلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فأنا قد وجدنا ما وعد ناربناحقا فهل وجد تم ما وعدربكم حقا قال عمر يا رسول الله ما تتكلم من أجساد لا أرواح فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم وفى رواية ما أنتم بأسمع منهم ولكن لا يحسون متفق عليه وزاد البخارى قال قتادة أحياهم اللّه حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما ولله درّ العلامة ابن جابر لقد أحسن حيث قال بدايوم بدر وهو كالبدر حوله * كواكب فى أفق الكواكب تنجلى وجبريل فى جند الملائكدونه * فلم تغن أعداد العدو المخذل رمى بالحصى فى أوجه القوم رمية* فشرّدهم مثل النعام المجمل فاد له بالنفس كل مجدّل * وجادلهم بالمشرفىّ فسلموا عنيدة سل عنهم وحمزة فاستمع* حديثهم فى ذلك اليوم من غلى فذاق الوليد الموت ليس له ولى اليه العوالى بالخضاب المعجل غداة تردّى بالردى عن تذلل * هم عندوا بالسيف عشبة انعدا * وشيبة لما شاب خوفاً بادرت* وجال أبو جهل فحقق جهله فأضحى قلبا فى القليب وقومه * يؤمّونه فيها الى شرّ منهل وجاءهم خير الأنام موبجًا * ففتح من أسماعهم كل مقفل وأخبر ما أنتم بأسمع منهم * ولكنهم لا يهتدون لمقول سلاعنهم يوم السلا اذتضاحكوا* فعاد بكاء عاجلا لم يؤجل ألم يعلموا علم اليقين بصدقه* ولكنهم لا يرجعون بمعقل فيا خير خلق الله جاهك ملحتى * وحبك ذخرى فى الحساب وموثلى عليك صلاة يشمل الآل عرفها * وأصحابك الاخيار أهل التفضل وفى الاكتفاء ولما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم أن يلقوا فى القليب أخذ عتبة بن ربيعة فسحب الى القليب فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وجه أبي حذيفة بن عتبة فإذا هو كثيب قد تغير فقال يا أبا حذيفة لعلك دخلك من شأن أس شئ أو كماقال قال لا والله يارسول الله ماشككت فى أبى ولا فى مصرعه ولكن كنت أعرف من أبى رأيا وعلما وفضلًا فسكنت أرجو أن يهديه ذلك للاسلام فما رأيت ما أصابه وذكرت مامات عليه من الكفر بعد الذى كنت أرجوله أحرنى ذلك. فد عاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له خيرا وكان فى قريش فتة أسلموا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فلما ها حرالى المدينة حبسهم آبا ؤهم وعشائرهم بمكة وقتوهم فاقتتنوا ثم سار وامع قومهم إلى بدر فأصيبوا بها جميعا فنزل فيهم من القرآن فيماذكر ان الذين توفاهم الملائكة طالى أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتها جروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا وأولئك الفسة الحارث بن زمعة بن الاسود وأبوقيس بن الفاكه وأبوقيس بن الوليد بن المغيرة وعلى بن أمية بن خلف والعاصى بن مسه بن الحجاج ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمربما فى العسكر مما جمع الناس نج مع * واختلف فيه المسلمون فقال من جمعه فهولنا وقال الذين كانوا يقاتلون العدو ويطلبونه والله لولا نحن ما أصبتمود ولنحن شغلنا عنكم العدو حتى أصبتم ما أصبتم وقال الذين كانوا يحر سون رسول الله صلى الله عليه Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٨٧)* عليه وسلم مخافة أن يخالف العدوّاليه والله ما أنتم بأحق به منالقدرا بنا أن نقتل العدوّ اذمنحنا الله أكتافهم ولقدرأينا أن نأخذ المناع حين لم يكن دونه من يمنعه ولكناخفنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كرّة العدوّ فقمنا دونه فا أنتم بأحق به منا فكان عبادة بن الصامت إذا سئل عن الانفال قال فنا معاشر أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا فى النقل وساءت فيه أخلاقنا فتزعه الله من أيدنيا فجعله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه بيننا على بهاء يقول على السواء فكان فى ذلك تقوى الله وطاعته وطاعة رسوله وصلاح ذات البين* وفى الكشاف روى أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر عليك بالعبرليس دونها شئ فناداه العباس وهو فى وثاقه لا يصلح فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لم قال لان اللّه تعالى وعد لكاحدى الطائفتين وقد أعط الـماوعدله*قال ابن اسحاق ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الفتح عبد الله بن رواحة بشيرا الى أهل العالية بمافتح الله على رسوله وعلى المؤمنين وبعث زيد بن حارثة الى أهل السافلة* وفى المواهب اللدنية ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فى آخررمضان وأول يوم من شوال بعث زيد بن حارثة بشيرا فوصل المدينة ضحى وقد نفضوا أيديهم من تراب رقية قال أسامة بن زيد فأنانا الخبر حين سؤربنا التراب على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفي عليها مع زوجها عثمان وان زيد بن حارثة قد قدم قال فخئته وهو واقف بالمصلى وقد غشيه الناس وهو يقوّل قتل عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل ابن هشام وزمعة بن الاسود وأبو البخترى بن هشام وأمية بن خلف ونبيه ومنه انا الحجاج قلت يا أبت أحق هذا قال نعم والله ياضيّ ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا الى المدينة ومعه الاسارى من المشركين وهم أربعة وأربعون وفيهم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وجعل على النفل عبدالله ابن كعب من شى مازن ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا خرج من مضيق الصفراءنزل على كثيب بين المضيق وبين النازية يقال له سيركبل كذا فى القاموس فقسم هناك النفل الذى أفاء الله على المسلمين من المشركين على السوية وتنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفهذا الفقار وكان لمنبه بن الحجاج وغنم جمل أبى جهل وكان يغزو عليه وكان يضرب فى لقاحه حتى نحره بالحديبية وفى أنفه برة فضة كماسيجيء ثم ارتحل حتى اذا كان بالروجاء فيه المسلمون يهنونه بما فتح الله عليه ومن معه من المسلمين فقال لهم سلمة بن سلامة بن وقش ما الذى تهنوننابه فو الله ان لهنا الاعجائز صلعا كالبدن العقلة فتحرناها فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أى ابن أخى أولئك الملاء وحين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء قتل النضر بن الحارث قتله على بن أبى طالب ثم خرج حتى اذا كان بعرق الظبية قتل عقبة بن أبي معيط * قال ابن اسحاق والذى أسرعتبة عبد الله بن سلمة أحد بى العجلان وكان كثيرا ما يؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أذيته انه وضع مشيمة جزور وسلام بين كتفيه حين كان فى الصلاة كمامر وحين أمر بقتله قال فمن للصبية يامحمد قال النار فقتله عاصم بن ثابت بن أبى الافلح فى قول ابن عقبة وابن اسحاق * وقال ابن هشام قتله على بن أبى طالب فيماذكرابن شهاب الزهرى وغيره قال ابن اسحاق ولقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الموضع أبو هند مولى فروة بن عمرو البياضى بحميت مملوء حيا وكان قد تخلف عن بدر ثم شهدالشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وهو كان جام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما أبو هند امرؤمن الانصار فالكهوه والكوا اليه ففعلوا ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدم المدينة قبل الاسارى بيوم وقد كان فرّقهم بين أصحابه قال استوصوا بالاسارى خيرا وكان أبو عزيز ابن عمير أخو مصعب بن عمير لابيه وأمه فى الأسارى قال وكنت فى رهط من الانصار حين أقبلوابى الحميت وعاء السمن Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٨٨)* من بدر فكانوا اذا قدمواغداءهم وعشاء هم خصونى بالخبز وأكاوا التمر لوصية رسول الله صلى الله عيله وسلم اياهم بنا ماتقع فى يدرجل منه بم كسرة من الخبزالا وقد نفمنى بها قال فأستحي فأردّ ها عليه فيردها علىّ مايمسها قال ومر بى أخى مصعب بن عمير ورجل من الانصار يأسرتى فقال له شديديلكبه فان أمهذات متاع لعلها تفديه منك قال ابن هشام وكان أبو عزيزما حب لواء المشركين بيدر بعد النضر بن الحارث فلما قال أخوه مصعب لأبى اليسر وهو الذى أسره ماقال قال له أبوعزيزيا أخى هذه وصانتك بى قال انه أخى دونك فسألت أمه عن أعلى ماقدى به قرشى فقيل لها أربعة آلاف درهم فبعثت أربعة آلاف درهم فقدته بها *وذ كرقاسم بن ثابت فى دلائله ان قريشا لما توجهت الى بدرمر" هاتف من الجنّ على مكة فى اليوم الذى وقع بهم المسلمون وهو ينشد بأنغذ صوت ولا يرضى شخصه يقول ازار الخسفيون بدرا وقيعة* سينقض منها ركن كسرى وقيصر! أبادت رجالا من لوى وأبرزت * خرائد يضربن الترائب حسرا فياويح من أمسى عدو محمد * لقد حاد عن قصد الهدى وتخيرا فقال قائلهم من الحسفيون فقال محمد وأصحابه يزعمون أنهم على دين ابراهيم الخيف ثم لم يلبثوا أن جاءهم الخبراليقين وكان أول من قدم مكة بمصاب فريش الجسمان بن عبد الله الخزاعى فقالوا ما وراء لك قال قتل عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو الحكم بن هشام وأمية بن خلف وزمعة بن الاسود ونيه ومنه ابنا الحجاج وأبو البخترى بن هشام فلما جعل يعدّد أشراف قريش قال صفوان بن أمية وهو قاعد فى الخر والله ان يعقل هذا فسلوه عنى قالوا ما فعل صفوان بن أمية قال ها هوذا ل جالس فى الجر وقد والله رأيت أباه وأخاه حين قتلا وقال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت غلاما للعباس ابن عبد المطلب وكان الاسلام قددخلنا أهل البيت فأسلم العباس وأسلمت أم الفضل وكان العباس بهاب قومه فيكره خلافهم فكان يكتم اسلامه وكان ذامال كثير متفرق فى قومه وكان أبولهب قد تخلف عن يدر فبعث مكانه العاصى بن هشام بن المغيرة كمامر" فلما جاءه الخبر عن مصاب أهل بدر من قريش كبته الله وأخزاه ووجدنا فى أنفسنا قوة وعرة وكنت أعمل الاقداح فى حجرةزمزم فواللهانى جالس فيها أنحت أقداحى وعندى أمّ الفضل جالسة وقد سر تاماجاء نامن الخبراذ أقبل أبولهب يحرّرجليه بشر" حتى جلس الى طنب الجرة ظهره الى ظهرى فبينا هو جالس انقال الناس هذا ابو سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب قد قدم مكة فقال أبولهب هلم الى فعندلك لعمرى الخبر فلس اليه والناس قيام عليه فقال يا ابن أخى اخبرنى كيف كان أمر الناس قال والله ماهو إلا أن لعنا القوم فتحناهم اكافنا يقتلوننا كيف شاؤا ويأسروننا كيف شاؤا وأيم الله مع ذلك مالمت الناس اقتنارجالا بيضاء- لى خيل بلق بين السماء والأرض والله ما تبقى شيئا ولا يقوم لهاشىء قال أبورافع فرفعت طنب الحجرة سدى ثم قلت تلك والله الملائكة فرفع أبولهب يد. وضرب وجهى ضربة شديدة فتا ورته فاحتملنى وضرب بى الارض ثم برك على يضر بنى وكنت رجلا ضعيفا فقامت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة فضربته به ضربة فلقت فى رأسه شجة منكرة وقالت أتستضعفه أن غاب عنه سيده فقام موليا فو الله ماعاش الاسبع ليال حتى رماه الله بالعدسة فقتلته« وذكر محمد بن جرير الطبرى فى تاريخه ان العدسة فرحة كانت العرب تتشاءم بها ويرون انها تعدى أشد العدوى فلما أصابت أبا لهب قاعد عنه بنوه وبقى بعدموته ثلاثالا تقرب جنازته ولا يحاول دفنه لما خافوا السبة فى تركه حفرواله ثم دفعوه فى حفرته نعود وقذ فوه بالجمارة من بعيد حتى وار وه وقال ابن اسحاق فى رواية يونس بن بكير عنه انهم لم يحضر واله ولكن أسندوه إلى حائط وقذفوا عليه التجارة من خلف الحائط حتى واروه * وفى رواية بقى بعد موته Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٨٩)* موته ثلاثالا حوم حوله أحد حتى أنتن وبعد ذلك استأجر واحمالين سود حتى أخرجوه من مكة وألقوه فى مكان وقاموا يرمونه بالحجارة حتى ملؤه كذا فى المنتقى * ويروى ان عائشة كانت اذامرت بموضعه ذلك غطت وجهها وخرج البخارى فى صحيحه ان أبالهب رآه بعض أهله فى المنام بشرخية أى حالة فقال مالقيت بعد كم راحة غيرانى سفيت فى مثل هذه وأشار الى النقرة بين السبابة والابهام بعتفى ثوببة وقدمر فى الركن الاول فى ارضاع ثوية* روى عن الفقيه اسماعيل الحضرمى أنه لماج الى مكةسأل الشيخ محب الدين الطبرى عن القبرين اللذين يرجمان فى أسفل مكة عند جبل البكاء فأجاب الشيخ محب الدين بأن القبرين المرجومين قصتهما أنه أصبح البيت يوما فى دولة فى العباس ملطخا بالعذرة فر صدوا الفاعل لذلك فسكوهما بعد أيام فبعث أمير مكة الى أمير المؤمنين فى شأنهما فأمر بصلهما فصلبا فى هذا الموضع فها راير جمان الى الآن كذا فى البحر العميق فاهو المشهور عند أهل مكة من أنهم يقولون انه قبرأبي لهب ليس له أصل * قال ابن اسحاق ناحت قريش على قتلاهم شهراثم قالوا لاتفعلوا فيبلغ محمدا وأسحسابه فيشمتوا بكم ولا تبعثوا فى أسراكم حتى تستأنوا بهم لا يتأرب عليكم محمد وأصحلته فى الغداء قال وكان الاسود ين المطلب قد أصيب له ثلاثة من ولده زمعة وعقيل ابناه والحارث بن زمعة وهو ابن ابنه وكان يحب أن يبكى عليهم فسمع نائحة من الليل فقال الغلام له وقد ذهب بصره انظرهل أحل النحب وهل بكت قريش على قتلاها لعلى أبكى على أبى حكيمة يغنى زمعة فإن جو فى قد احترق فلما رجع إليه الغلام قال انماهى امرأة تبكى على بعير لها أضلته قال فذاك حين يقول الاسود أتبكى أن يضل لها بعير* ويمنعها من النوم السهود فلا تبكى على بكر ولكن* على يدر تقامرت الحدود وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على الاسود ين المطلب هذا بأن يعمى الله نصره ويشكله ولده فاستجيب له وفق دعائه سيق العمى الى بصره أولا ثم أصيب يوم بدر بمن سمى آنفاً من ولده فتمت اجابة الله سبحانه رسوله فيه وكان فى الاسارى أبو وداعسة بن صبيرة السهمى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان له بمكة ابنا كيسا تاجرا ذا مال فكا تحكم به قدجاء فى طلب فداء أسه فلما قالت قريش لا تعملوا بغداء أسراكم لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه قال المطلب بن ابى وداعة وهو الذى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عنى صدقتم لا تعملوا وانسل من الليل فقدم المدينة فأخذ أباه بأربعة آلاف درهم ثم بعثت قريش فى فداء الاسارى فقدم مكرزبن حفص بن الاحتف فى فداء سهيل بن عمرو وكان الذى أسره مالك بن الدخشم أخويبنى سالم بن عوف فلما قاولهم فيه مكرزفانتهى إلى رضاهم قالواهات الذى لنا قال اجعلوا رجلى مكان رجله وخلوا سبيله حتى يبعث اليكم بقد إنه فيلوا سبيل سهيل وحسوامكرزا مكانه عندهم وكان سهيل قد قام فى قريش خطا عندما استنفرهم أبو سفيان فقال يا آل غالب أنا كون أنتم محمد او الصبأة من أهل يثرب يأخذون عيرانكم وأموالكم من أراد مالا فهذا مالى ومن أرادقوة فهذه قوّة فيروى أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسرسهيل يوم بدر يا رسول الله انزع ثنيتى سهيل بن عمر ويدلع لسانه فلا يقوم عليك خطياً فى موطن أبد افقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أمثل به فيمثل الله بى وان كنت نبيا وانه عسى أن يقوم معلما لانذمه فصدق الله رسوله وكان لسهيل بعد وفاته عليه السلام فى تثبيت أهل مكة على الايمان مقام وكان عمرو بن أبى سفيان بن حرب أسيراً فى يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسارى بدر قال ابن هشام أسره على بن أبى طالب فقيل لأبى سفيان بن حرب افد عمرا ابنك فقال أيجمع على فائد قوله يتأرب أى يتشدّد ويتكلف الدهاء قال فى السيرة الحلبية يدلع لسانه أى يخرج أى لانه كان أعلم والاعلم اذا زعت ثنيتاه لم يستطع الكلام اه والاعلم هو مشفوق الشفة العليا والافلم مشقوق الشفة السفلى قال العلامة الزمخشرى وعائدنىدهرى وساعدمعشر! على انهم لا يعلمون وأعسلم ومذ أفلح الجهال أيقنت انى انا الميم والايام أفلح أعلم ١ هـ منجمه Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) قوله حرية تصغير مرأة *(٣٩٠)٠ دمى ومالى قتلوا حنظلة وأفدى عمروا دعوه فى أيديهم يمسكونة ما بدالهم فبينا هو كذلك محبوس فى المدسة عندرسول الله صلى الله عليه وسلم اذخرج سعد بن النعمان بن أكال أخويبنى عمروبن عوف معتمرا ومعه حرية له وكان شيخا مسلما فى غنى له بالبقيع تخرج من هناك معتمرا ولا يخشى الذى صنع به لم يظن أنه يحبس بمكة انماجاء معتمرا وقد كان فى عهد قريش لا يتعرّضون لا حدجاء حاجا أو معتمراً الابخير فعد اعليه أبو سفيان بن حرب بمكة نفسه بابنه عمرو ومشى بنوعمر وبن عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبره وسألوه أن يعطهم عمروبن أبى سفيان فيفكوا به مساحهم ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثوابه الى أبى سفيان على سبيل سعد وكان فى الأسارى العباس ابن عبد المطلب أسره أبو اليسر كعب بن عمر و الانصارى وكان رجلاصغير الجثة وكان العباس رجلا عظيما جسيما قويا فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم لا بي اليسر كيف أسرته قال أعانى عليه رجل مارأ يته قبل ذلك ولا بعده فقال لقد أعانك عليه ملك كريم * وفى الصفوةلما كانت أسارى بدر كان فيهم العباس فسهر النبيّ صلى الله عليه وسلم ليلته فقال له بعض أسمابه ما يسهر لشباني"الله قال أنين العباس فقام رجل من المقوم فأرخى من وناقه فقال رسول الله ما بالى ما أسمع أنين العباس فقال رجل من القوم انى أرخيت من وثاقه شيئا قال فافعل ذلك بالاسارى كلهم* فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم للعباس افد نفسك وافى أخيك عقيل بن أبى طالب ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب وحليفت عتبة بن محمدم فانك ذومال قال انى كنت مسلما ولكن القوم استكرهونى قال الله أعلم باسلامك ان يك ماذكرت حقا فالله يجزيك فأما ظاهر أمر لا فقد كان علينا وكان العباس أحد العشرة الذين ضمنوا الطعام أهل بدر وتحركل منهم يوم نوبته عشرة من الابل وكان حمل معه عشرين أوقية من الذهب ليطعم ها الناس وكان يوم بدر توبته فأراد أن يطعم ذلك اليوم فاقتلوا وبقيت العشرون أوقية معه فأخذت منه حين أخذ وأسر فى الحرب فكلم النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يحسب العشرين أوقية من فدائه فأبى وقال أماشئ خرجت لتستعين به علينا فلا أثر كذلك * وفى رواية لما قال العباس احسها فى فدائى قال صلى الله عليه وسلم لا فان ذلك شئ أعطاناه الله منك وكلفه فداء انى أخيه وحليفه قال تركتنى أتكفف قريشاما بقيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين الذهب الذى دفعته الى ام الفضل وقت خروجك من مكة وقلت لها انى لا أدرى ما يصيبنى فى وجهى هذ افان حدث بى حدث فهذهلك ولعبد الله ولعبد الله والفضل ولمثم يعنى بنيه فقال له العباس وما يدريك قال أخبر نى به ربى جل جلاله فقال له العباس أشهد أنك صادق وأن لا اله الا الله وانك عبده ورسوله كذا فى معالم التنزيل * وفى المنتقى لا كافه عليه السلام بالفداء ولم يحسب الذهب المأخوذ منه قال العباس فليس لى مال قال فأين مالك الذى وضعته عندام الفضل بمكةً حين خرجت وليس معكم أحد ثم قلت إن أصبت فى سفرى هذا فلافضل كذا وكذا ولعبد الله كذا وكذا ولقثم كذا وكذا ولعبد الله كذا وكذا قال والذي بعثك بالحق ما علم بهذا أحد غيرى وغيرها وانى لا علم انك رسول الله فقدى نفسه وانى أخيه وحليفه وفى العباس نزلت يأيها النبي قل لمن فى أيديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خسيرا أى ايمانا يوتكم خيرامما اخذ منكم من الغداء ويغفرلكم والله غفور رحيم قال العباس فأبدلى الله عشرين عبداً كلهم تاجر يضرب بمال كثير وأدناهم بعشرين ألف درهم مكان العشرين أوقية وأعطانى زمزم وما أحب أن لى بها جميع أموال مكة وأنا أنتظر المغفرة من ربى * وفى المواهب اللدنية ذكرموسى ابن عقبة أن فداءهم كان أربعين أوقية ذهب وعند أبي نعيم فى الدلائل باستاد حسن من حديث ابن عباس أنه جعل على العباس مائة أوقية وعلى عقيل ثمانين أوقية فقال له العباس أللقرابة صنعت هذا فانزل Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٩٠) * فأنزل الله تعالى يأيها النبي قل لمن فى أيديكم من الاسرى الانتقال العباس وددت ان كنت أخذمنى اضعافها لقوله يؤتكم خيرا مما اخذمنكم وكان فى الاسارى أيضاً أبو العاصى بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج ابنته زينب وكان عليه السلام بنى عليه فى صهره خيرا وكان من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة وهو ابن اخت خديجة هالة بنت خويلد وخديجة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه الوحى أن يزوجه وكان لا يخالفها فزوجه وكانت تعده بمنزلة ولدها فما أ كرم الله رسوله صلى الله عليه وسلم بنبوته آمنت به خديجة وبناته فسدقنه ودن بدينه وشهدن ان الذى جاءبه هو الحق وثبت أبو العاصى على شركه فيها بأدى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قريشا بأمر الله وبالعداوة قالوا انكم قد فرغتم محمدامن همه فردوا عليه بذاته فاشغلوه بهنّ فشوا إلى أبى العاصى فقالوا له فارق صاحبتك ونحن زوجك أية امرأة من قريش شئت قال لاها الله اذا لا أفارق صاحبتى وما أحب ان لى بها امرأة من قريش ثم مشوا الى عنسة بن أبى لهب وكان رسول الله قدزوجهرقية أوام كلثوم كذا فى سيرة ابن هشام واكتفاء الكلاعى وهو مخالف لما فى ذخائر العقبى للطبرى وغير ذلك من كتب السير من أن رقية كانت عند عنبة وام كلثوم كانيت عند عتيبة انى أبى لهب فقالوا لعنة طلق ابنة محمد ونحن نتكمك أية امرأة من قريش شئت فقال ان زوّ جتمونى ابنة أبان بن سعيد بن العاصى أوابنة سعيد بن العاصى فارقتها ففعلوا وفعل ولم يكن دخل بها فأخرجها الله من يده كرامة لها وهو اناله وخلف عليها عثمان بن عفان وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل بمكة ولا يحرم مغلوبا على أمره وكان الاسلام قد فرق بين زينب ابنته وبين أبى العاصى الا أنه كان لا يقدران يفرّق بينهما فأقامت معه على اسلامها وهو على شركه حتى هاجررسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سارت قريش الى بدر سارفهم أبو العاصى فاصيب فى الاسارى فكان فى المدينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بعث أهل مكة فى فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى فداء أبي العاصى بعمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبى العاصى حسين بنى بها فلمارآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقةشديدةوقال ان رأيتم أن تطلقوالها أسيرها وتردّ وا عليها الذى لها فافعلوا قالوانعم يارسول أتهفأ طلقوه وردّ واعليها مالها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ عليه أن يخلى سبيل زينب اليه أو وعده أبو العامى بذلك أوشرطه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الهلاقه ولم يظهر ذلك منه ولا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعلم ماهو الاانه لما خرج أبوالعاصى إلى مكة وخلى سبيله بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه زيد بن حارثة ورجلا من الانصار فقال كونابطن بأج حتى تمرّ بكازينب فتهمباها حتى تأتيانى بهانفر جاوذلك بعد بدر شهراً وسبعة فلما قدم أبو العادى أمرها بالسوق بأبها نفرجت تجهز حالها قالت زينب بنا أنا أنجهز بمكة لقيقى هند ابنة عنسة فقالت يا ابنة محمد ألم يبلغنى انك تريد من الحوق بأسك قلت ما أردت ذلك قالت أى ابنة عم"لا تفسعلى ان كانت لك حاجة بمتاع بما يرفق بك فى سفرك أو بمال تبلغين به الى أسس فان عندى حاجتك فلا تخمين منى فإنه لا يدخل بين النساء مايدخل بين الرجال قالت زينب فوالله ما أراها قالت ذلك الالتفعل ولكنى خفتها فأنسكرت أن أكون اريد ذلك ولما فرغت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهاز ها قدّم الهاحموها كانة ابن الربيع أخوزوجها بعيرا فركبته وأخذقوسه وكانته ثم خرج ها نهارايقودبها وهى فى هودج لها وتحدث بذلك رجال قريش خرجوا فى طلها حتى أدركوها بذى طوى فكان أول من سبق الها هباربن الاسودين المطلب الفهرى فروعها هبار بالرمح وهى فى هودجها وكانت حاملافلا Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٩٢)* ويعت طرحت ما فى نطنها *وفى شفاء الغرام الحويرث بن نقيد هو الذى نحس بزينب بنت رسول الله. صلى الله عليه وسلم حين أدركها هو وهبارين الاسود وقدمر فى الباب السابع فى حوادث السنة الخامسة والعشرين من المولد وير حموها كانة ونثر كانته ثم قال والله لا يدنومنى رجل الاوضعت فيه سهمافتكركر الناس عنه وأتى أبو سفيان بن حرب فى جلة من قريش فقال ايها الرجل كف عنانلك حتى نكلمت فكف فأقبل أبوسفيان حتى وقف عليه فقال انك لم تصب خرجت بالمرأةنهاراعلى رؤس الناس علانية وقد عرفت مصيبتنا ونكبتنا وما دخل علينا من محمد فيظن الناس اذا أخرجت اليه ابنته علانسة على رؤس الناس من بين أظهرنا أن ذلك عن ذل أصابنا عن مصيبتنا التى كانت وان ذلك منا ضعف ووهن ولعمرى مالنا بحبسها عن أبها من حاجة ومالنا فى ذلك من ثورة ولكن ارجع المرأة حتى اذا هد أت الاصوات وتحدث الناس أن قدرددناها فلها سرًا وألحقها بأبها ففعل فأقامت ليالى حتى اذاهـ دأت الاصوات خرجبها ليلاحتى أسلها الى زيد بن حارثة وصاحبه فقد ما بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما انصرف الذين خرجوا الى زينب لميتهم هند بنت عتبة فقالت لهم عندذلك أفى السلم أنمار جفاء وغلظة * وفى الحرب أشباه النساء العوارك وعن أبى هريرة أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية انا فيها فقال لنا ان ظفر تم بهباربن الأسود أو الرجل الذى سبق معه الى زينب قال ابن هشام وقد سمى ابن اسحاق الرجل فى حديثه فقال هو نافع بن عبدقيس خرقوهما بالنار فلماكان الغدبعث النافقال انى قد كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين ان أخذتموهما ثم رأيت أنه لا ينبغى لا حد أن يعذب بالنار الا الله فان ظفر تم بمافا قتلوه ما فأقام أبو العاصى بمكة وأقامت زينب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرق بينهما الاسلام حتى اذا كان قبيل الفتح خرج أبو العامى تاجرا إلى الشأم وكان رجلاماً ، ونابجمال له وأموال لرجال من قريش أبضعوها معه فلما فرغ من تجارته وأقبل قافلا لعبته سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابوا ما معه وأعجزهم هاربا فلما قدمت السرية ما أصابوا من ماله أقبل أبو العاصى تحت الليل حتى دخل على زينب بنت رسول الله فاستجاربها فأجارته وجاء فى طلب ماله فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح فكبر وكبر الناس معه صرخت زينب من صفة النساء أيها الناس انى قد أجرت أبا العاصى بن الربيع فلماسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة أقبل على الناس فقال أيها الناس هل سمعتم ما سمعت قالوانعم قال أما والذى نفس محمد سده ما علمت شىء حتى سمعت ما سمعتم أنه يحير على المسلمين أدناهم ثم انصرف فدخل على ابنته فقال أى بنية أكرمى مثواه ولا يخلصن اليك فأنك لا تحلين له وبعث الى السرية الذين أصابوامال ابى العاصى فقال لهم ان هذا الرجل مناحيث قد علمتم وقد أصبتم له مالا فان تحسنوا وتردّوا عليه الذى له فأناتحب ذلك وان أبيتم فهو فىءالله الذى أفاء عليكم فأنتم احقبه قالوا يارسول الله بل تردّه عليه فردوه عليه حتى ان الرجل ليأتى بالدلو ويأتى الرجمل بالشئة والادارة وحتى إن الرجل ليأتى بالشظاظ حتى ردّوا عليه ماله بأسره لم يفتقد منه شئ ثم احتمل إلى مكة فأدى إلى كل ذي مال من قريش ماله ثم قال يا معشر قريش هل بقى لا حدمنكم عندى مال لم يأخذهقالوا لا جزاك الله خيرا فقد وجدنالوفيا كريمافال فانى اشهد ان لا اله الا الله وأن محمداعبده ورسوله والله مامنعنى من الاسلام عنده الاخوف أن تظنوا انى انما اردت ان آكل اموالكم فلما أداها الله اليكم وفرغت منها اسلت ثم خرج حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وردّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب على النكاح الاول لم يحدث شيئا Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٩٣)* شيئا بعد ست سنين فى رواية ابن عباس * وفى الوفاء لما قدم مسلمارتها عليه بالنكاح الاول على الصحيم وذلك بعد صلح الحديبية والله اعلم وقيل ردها عليه بنكاح جديد* وحكى عن ابن هشام عن ابى عبيده ان ابا العاصى لما قدم من الشأم ومعه أموال المشركين قيل له هل لك أن تسلم وتأخذ هذه الاموال فانها للمشركين فقال بئس ما أبد أبه اسلامى أن اخونامانتى روى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى يوم بدر بسبعين اسيرا فهم العباس وعقيل فاستشارفهم اصحابه أنأخذمنهم الفداء وتخلى سبيلهم أو نقتلهم فقال أبو بكر قومك واهلك استبقهم لعل الله ان يتوب عليهم وخذ منهم قدية تقوى بها أصابك أو قال نيكون لنا قوّة على الكفار وقال عمر اضرب أعناقهم فانهم أئمة الكفر كذبوا وأخرجوك وان الله أغناك عن الغداء سكنى من فلان لنسيب له وسكن عليا وحمزة من أخويهما عقيل والعباس فلنضرب أعناقهم وقال عبدالله بن رواحة يارسول الله انظروادا كثير الحطب فأدخلهم فيه ثم أضرم عليهم نارا وقال له العباس قطعت رحمك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجيبهم ثم دخل فقال نآس يأخذ بقول أبى بكر وقال ناس يأخذ بقول ابن رواحة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان اللّه ليلين قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن وان الله ليشدّد قلوب رجال حتى تكون أشد من الحجارة وان مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم قال فى تبغى فانه منى ومن عصاني فانك غفور رحيم وان مثلك يا أبابكر مثل عيسى قال ان تعذبهم فإنهم عبادك وان تغفرلهم فانك أنت العزيز الحكيم وان مثلك ياعمر مثل نوح قال رب لا تذر على الارض من الكافرين دياراو مثلك يا عمر مثل موسى قال ربنا الأمس على أموالهم واشددعلى قلوبهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم عالة فلا يغلتن أحد منهم اليوم الابضداء أو يضرب عنق * قال عبد الله بن مسعود الاسهيل بن بيضاء فانى سمعقه يذكر الاسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله فار أ ينى فى يوم أخوف أن تقع على الحجارة من السماء من ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسهيل بن بيضاء* قال ابن عباس قال عمربن الخطاب فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ماقلت فلما كان من الغدجئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدان بمكان قلت يارسول الله أخبر نى من أى شىء تبكى أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكانكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكى الذى عرض على أصحابك من أخذهم النداء لقد عرض علىّ عذابهم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة منه*قال العلامة ابن حجر فى شرح صحيح البخارى ان الترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم رووا بإسناد صحيح عن علىّ قال جاء ج بريل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال ان الله قد كره ما صنع قومك من أخذ الغداء من الاسارى وقد أمر أن تخيرهم بين أن يقدّموهم ويضربوا أعناقهم وبين أن يأخذوا الغذاء على أن يقتل منهم عدّتهم فذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس فقال ان شئتم قتلتموهم وإن شئتم فادية وهم ويستشهد منكم عنتهم قالوا يا رسول الله عشائرنا وإخواننابل نأخذ منهم فداءهم فسقوى به على قتال عدونا ويستشهد مناعدّتهم فقتل منهم يوم أحد سبعون عدد أسارى بدرفهذا معنى قوله قل هو من عند أنفسكم يعنى بأخذ كم الغداء واختياركم القتل وما أخذوا الغداءنزل جبريل بقوله تعالى ماكان لشىّ أن تكون له أسرى حتى يثخن فى الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيزحكيم لولا كاب من الله سبق أى لولا سبق حكم من الله وقضاؤه فى اللوح المحفوظ مكم أى لنالكم وأصابكم فيما أخذتم فى أخذ فدية هؤلاء الاسرى عذاب عظيم قبل هذا دليل على أن الاجتهاد جائز للانبياء وعلى ان اجتهادهم يجوز أن يقع خطأ ولكن لا يتركون فيه بل ينهون على ٩٩ Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) *(٣٩٤)* الصواب والمفسرين اختلاف فى ان المراد من هذا الحكم ماذا * فى معالم التنزيل يعنى ولا قضاء الله سبق فى اللوح المحفوظ بأنه يحل لكم الغنائم* وقال الحسن ومجاهد وسعيد بن جبيرلولا كتاب من الله سبق انه لا يعذب أحد اعمن شهد بدرا مع النبى صلى الله عليه وسلم * وقال ابن جريح لولا كتاب من الله سبق أنه لا يضل قوما بعد اذهداهم حتى يبين لهم ما يتقون وإنه لا يأخذ قوما فعلوا شيئا بجهالة * وفى روضة الاحباب قيل المرادان المخطئ فى اجتهاده لا يعاقب وقيل لا يعذب قوما بسبب أمر مالم ينهواعنه نهيا صريحا وقيل المرادان الفدية التى أخذوها ستحل لهم روى أنه صلى الله عليه وسلم قال لو نزل عذاب من السماءلما نجامنه غير عمر وسعد بن معاذ لقوله كان الاتحان فى القتلى أحب إلىّ من استبقاء الرجال* وفى معالم التنزيل روى انه لما نزلت الآية الاولى كف أصحاب رسول الله أيديهم فما أخذوا من الغداء فنزلت فكلوا مما غنمتم حلالا طباء وعن جابران النبى صلى الله عليه وسلم قال أحلت لى الغنائم ولم تحل لاحد قبلى* وعن أبى هريرة لم تحل الغنائم لاحد من قبلنا وذلك بأن الله تعالى رأى ضعفنا وعجز نافظ يهالنا* قال ابن عباس كانت الغنائم حراما على الانبياء والامم وكانوا اذا أصابواشيئا من الغنائم كأن للقربان وكانت نار تنزل من السماءوتأ كله* وفى المنتقى ولما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفدية فأصابتهم مصيبة ونالتهم هزيمة وقتل منهم سبعون عدد أسارى يوم بدر وفرّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه وأنزل اللّه تعالى أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثلها قلتم أفى هذا قل هو من عند أنفسكم يعنى بأخذ كم الفداء يوم بدر * وفى الاكتفاء منّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفر من الأسارى من قريش بغير فداء منهم من شى عبد شمس بن عبد مناة أنو العاصى بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس من عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بضدائه وقدمر" ومن بني مخزوم المطلب بن حنطب بن الحارث ابن عبد بن عمروبن مخزوم كان لبعض فى الحارث بن الخزرج فترك فى أيديهم حتى خلوا سبيله فلحق بقومه* قال ابن هشام أسره خالد بن زيد أبو أيوب أخونى التجار وصيفى بن أبى رفاعة بن عائذ بن عبد الله ابن عمروبن مخزوم ترك فى أيدى أصحابه فلما لم يأت أحد بعدائه أخذوا عليه لسعن المهم بغدائه خلوا سبيله ولميف لهم بشئء وأبوعزة عمروبن عبد الله الجمحى كان محتاجاذابنات فقال يارسول الله لقد عرفت مالى من مال وانى لذوحاجة وذو عيال فامن علىّ فنّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ عليه أن لا يظاهر عليه أحد ا فقال أبوعزة فى ذلك مدح رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ويذكرفضله فى قومه ومن مبلغ عنى الرسول محمدا * بأنك حق والمليك حميد وأنت امر ؤتدعوالى الحق والهدى * عليك من الله العظيم شهيد وأنت امرؤ بوأت فنا مباءة * لها درجات سهلة وصعود فانك من حاربته لمحارب * شقى ومن سالمته السعيد ولكن اذا ذكرت بدرا وأهله * تأوب مابى حسرة وفقود وفى حياة الحيوان فرجع إلى مكة ومسح عار ضيه وقال خدعت محمدا وماوقع فى شعره ومحاورته رسول الّه صلى الله عليه وسلم من التصريح برسالته فلم يعسلم له مخرج الن صح الا أن يكون ذلك من جملة ما قصدبه أن يخدع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاد على عدو الله ضرره ولم يخدع الانفسه وماشعر وذلك انه نقض العهد وخرج يسير فى تهامة ويدعونى كانة ويقول انانى Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version ) ٠(٣٩٥)٠ أبانى عبد مناة الرزام * أنتم حماة وأبو كم حام لا تعهدونى نصركم بعد العام* لا تسلونى لا يحمل اسلام فرج الى حرب المسلمين وحضر أحداثم لما رجع المشركون عن أحد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى آثارهم مرهبا لهسم حتى انتهى إلى حمراء الاسد فأخذ أبوعزة فقال يارسول الله أقلنى فقال رسول الله ألا تمسح عار ضيك بمكة وتقول خدعت محمد امرتين ان المؤمن لا يلدغ من خر مرتين فضرب عنقه كماسيىء فى غزوة حمراء الاسد* وفى بعض الكتب لما تقرّر أمر الاسارى على الغداء وكان بعضهم فقراءلا يحصل منهم شئ من عليهم وأطلقهم وأخذ علهم العهد أن لا يعودوا الى حرب المسلمين منهم أبوعزة الشاعر الجمحي وكان بعض من فقرائهم يعلمون الخط والكتابة فقرّر عليهم أن يعلم كل واحد منهم عشرة من غلمان الانصار الخط فإذا حذقوا فهو فداؤه وكان زيد بن ثابت ممن علم ووضع على الاغنياء منهم الفداء بقدر قدرتهم وغنائهم ولا يكون فداء أحدمنهم أقل من ألف درهم ولا أكثر من أربعة آلاف درهم وفى معالم التنزيل كان الفداء لكل أسيرأربعين أوفية والاوقية أربعون درهما وفى سيرة ابن هشام كان فداء المشركين يومئذ أربعة آلاف درهم بالرجل إلى ألف درهم الامن لاشىء له من عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطلقه وكان عميربن وهب الجمعى شيط انا من شياطين قريش وكان يؤذى رسول الله عليه الصلاة والسلام وأصحابه بمكة ويلقون منه عنا وكان ابنه وهب بن عمير فى أسارى بدر جلس عمير مع صفوان بن أمية فى الجمر بعد مصاب أهل بدر يسيرفذكر أصحاب القليب ومصابهم فقال صفوان فو اللّه ليس فى العيش خير بعدهم فقال له عمير صدقت والله أما والله لولا دين على ليس له عندى قضاء وعيال أخشى علهم الضيعة بعدى لركبت الى محمد حتى أقتله فاتّلى فهم علة ابنى أسير فى أيديهم فاغتنمها صفوان فقال على دينك أنا أقضيه عن وعبالك مع عيالى أواسهم ما بقواثم ان عميرا أمر بسيفه فشحد وسم"ثم انطلق حتى قدم المدينة فرآه عمر قد أناخ البعير على باب المسجد متوشحا السيف فقال هذا عدو الله عمير ماجاء الاشرّ وهو الذى حرش بتتنا وخزر نالقوم بدرثم دخل عمر على رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال يانبي الله هذا عدو الله عمير قدجاء متوشحا سيفه قال أدخله على" فأقبل عمر حتى أخذ بحمائل سيفه فى عنقه فلسميها وقال لرجال من الانصار ادخلوا على رسول الله عليه الصلاة والسلام فاجلسوا عنده واحذر واهذا الخبيث عليه فانه غير مأمون ثم دخل به على رسول الله عليه الصلاة والسلام فلمارآه وعمر آخذ حمالة سيفه فى عنمه قال أرسله باعمر ادن ياعمبرفدنا ثم قال انعموا صباحا وكانت تحية أهل الجاهلية بينهم ثم قال رسول الله عليه الصلاة والسلام قدأ كرمنا اللّه بتحية خير من تحتكم يا عمير بالسلام تحية أهل الجنة ماجاء بك يا عمر قال جئت لهذا الاسير الذى فى أيديكم فأحسنوا فيه قال فابال السيف فى عنقك قال قبحها الله من سيوف وهل أغنت شيئا قال أصدقنى بالذى جئت له قال ما جئت الالذلك فقال بل قعدت أنت وصفوان بن أمية فى الجرفذكرتما أصحاب القليب من قريش ثم قلت لولادين على ولولاعيالى خرجت حتى أقتل محمدا فتحمل لك صفوان يدينك وعيالك على أن تقتلنى والله حائل بنى ومنك فقال عمر أشهدانك رسول الله قد كانكذبك وهذا أمر لم يحضره الا أنا وصفوان فوالله انى لاأ على ما أثاله الا الله فالحمدلله الذي هدانى للاسلام وساقنى هذا المساق ثم شهد شهادة الحق فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام فقهوا أخاكم فى دينه وعلموه القرآن وأطلقواله أسيره ففعلوا ثم قال يارسول الله انى كنت جاهدا فى اطفاء نور الله شديد الأذى لمن كان على دين الله وانى أحب أن تأذن لى فأقدم مكة فأدعوهم إلى الله والى الاسلام لعل الله أن يهديهم والا آذيتهم كما كنت أوذى أصحابك تفـ على اعتناء الصحابة بتعلى الخط والكتابة Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) ذكر أسماء أهل بدر *(٣٩٦)* فى دينهم فأذن له ولحق بمكة وكان صفوان حين خرج عمير من مكة يقول لقريش الشروا بوقعة تأتيكم الآن فى أيام تنسيكم وقعة يدر وكان صفوان يسأل الركان عنه حتى قدم راكب فأخبره بإسلامه -خلف صفوان أن لا يكلمه ابدا ولا ينفعه بنفع إبدا فلما قدم مكة اقام بها يدعو الى الاسلام ويؤذى من خالفه فأسلم على يده ناس كثير وعميرهذا أو الحارث بن هشام يشك ابن اسحاق هو الذى رأى ابليس حين تكص على عقبيه يوم بدر فقال الى أين أى سراقة فضربه عدو الله وذهب*روى ان قريشا رأوا سراقة المدلجى بمكة بعد وقعة بدر وهو الذى تمثل لهم ابليس فى صورته كما تقدّم فقالوا له ياسراقة خرقت الصف وأوقعت فنا الهزيمة فقال والله ماعلمت شئ من امركم حتى كانت هزيمتكم وما شهدت معكم فاصدّقوه حتى أسلموا وسمعوا ما انزل الله فى ذلك فعلموا أنه كان ابليس تمثل لهم كما تقدّم ولما انقضى امريدر أنزل الله تعالى فيه من القرآن الانقال بأسرها * قال ابن اسحاق وكان المطعمون من قريش من بنى هاشم العباس بن عبد المطلب ومن بني عبد شمس عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ومن بنى نوفل الحارث بن عامر بن نوفل وطعيمة بن عدى بن نوفل يعتقبان ذلك ومن بى أسد أ باالنخسترى ابن هشام بن الحارث بن أسدوحكيم بن حزام بن خويلدبن أسد يعتقبان ذلك ومن بني عبد الدار ابن قصى النضربن الحارث ومن بني مخزوم بن يقظة أباجهل بن هشام بن المغيرة ومن بنى جمع بن عمرو أمية بن خلف بن وهب ومن بنى سهم بن عمرونبها ومنها انى الحجاج بن عامر يعتقبات ذلك ومن بى عامر بن لؤى سهيل بن عمروبن عبد شمس* (تسمية من شهد بدرا من المسلمين)* وكان جميع من شهد بدرامن المسلمين من المهاجرين والانصار من شهدها ومن ضرب له بسهمه وأجره ثلثمائة رجل وأربعة عشر رجلا من قريش ثم من بنى هاشم بن عبد مناف وبنى المطلب بن عبد مناف ثم من المهاجرين * محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم* وحمزة بن عبد المطلب ابن هاشم وعلى بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم * وزيد بن حارثة بن شرحسيل الكلبى وأنيسة الحشى ءولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوكيشة الفارسى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو مر تد كتازبن حصن أوحصين وابنه مرئد بن أبى مرتد حليفا لحمزة بن عبد المطلب وعبيدة ابن الحارث بن عبد المطلب وأخواه الطفيل بن الحارث والحصين بن الحارث* ومسطح واسمه عوف ين اثاثة بن عبادبن المطلب اثنى عشر رجلا ومن بني عبد شمس* عثمان بن عفان بن أبي العاص ابن أمية بن عبدشمس تخلف على امر أنه رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمبه قال وأجرى يارسول الله قال وأجرلك * وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس* وسالم مولى أبي حذيفة واسم أبي حذيفة مه شم* قال ابن هشام وسالم كان لبثينة بنت يعار ابن زيد سييته فانقطع إلى أبي حذيفة فتبناه ويقال كانت بثينة بنت يعار تحت أبى حذيفة بن عتبة فأعتقت سالما فقيل سالم مولى أبي حذيفة* قال ابن اسحاق وزعموا ان صبيحا مولى أبي العاص ابن أمية تجهز للخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرض تحمل على بعيره أباسلمة بن عبد الاسد ثم شهد صديح بعد ذلك المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس عبد الله بن جحش بن ذئاب الاسدى وعكاشة بن محصن بن حرثان الاسدى وشجاع بن وهب الاسدى وأخوه عقبة بن وهب ويزيد بن رقيش بن ذئاب الاسدى وأبوسنان بن محصن بن حرثان أخوعكاشة ابن محصن وابنه سنان بن أبي سنان ومحرز بن نضلة الاسدى وربيعة بن أكتم بن سخبرة الاسدى ومن حلفاء بنى كبيربن غنم الاسدى ثقف بن عمرو وأخواه مالك بن عمرو ومدلج بن عمرو* قال ابن هشام مدلاج بن عمرو وقال ابن اسحاق وهم من بنى جزآل بنى سليم وأبو مخشى حليف لهم سرہ