النص المفهرس

صفحات 1221-1240

٦٠٦ - عَزِيزة(١) بنت علي بن أبي محمد يحيى بن عليّ ابن الطَّرَّاح
المُدِير، أُخت سَتِّ الكَتَبَة.
حَدَّثت عن جَدِّها. روى عنها الحافظ الضِّياء، والنَّجيب الحَرَّاني،
وغيرُهما. وأجازت للفخر عليّ، وللشيخ شمس الدين، ولإسماعيل
العَسْقلاني. وماتت في نصف شعبان.
٦٠٧- عليّ ابن الأجَلِّ أبي طاهر أحمد بن الحسين بن عبدالله بن
أيوب، أبو الحسن الكَرْخيُّ الكاتب.
وُلد سنة ثلاثٍ وعشرين. وسمع أبا بكر الأنصاري، وأبا منصور ابن
زرَيَق القَزَّاز. روى عنه الدُّبيثي، والضِّياء، والنَّجيب عبداللطيف. وتُوفي في
سَلْخ ربيع الأول(٢).
٦٠٨- عُمر بن إبراهيم بن الحسن بن طاهر، أبو حَفْص ابن الحِصْنيِّ
الحَمَويُّ ثم الدمشقيُّ.
سمع من عليّ بن الحُسين ابن أشليها، ونَصْر الله بن محمد المِصِّيصي،
وأبي يَعْلى حَمْزة ابن الحُبُّوبي. روى عنه ابن خليل، والضِّياء، والشِّهاب
القُوصي. وأجاز لأحمد بن أبيّ الخير(٣).
٦٠٩- عُمر بن عليّ بن محمد، أبو حَفْص الحَرْبيُّ الإسكاف.
سمع عبدالله بن أحمد بن يوسف. روى عنه يوسف بن خليل. وأجاز
لابن أبي الخير (٤).
٦١٠- عُمر بن علي بن المظفَّر، أبو حَفْص الأَشْتَرِيُّ الصُّوفيُّ نفيس
الدِّين، الخادم بخانقاه سعيد السُّعداء بالقاهرة.
سمع سعيد بن سَهْل الفَلَكي، وأبا طاهر السِّلفي. وحدَّث. وتُوفي في
ربيع الأول(٥) . .
(١) قيدها المنذري في التكملة ٢ / الترجمة ٨١٦.
(٢) ينظر تاريخ ابن الدبيثي، الورقة ٢١٤ (باريس ٥٩٢٢)، وتكملة المنذري ٢/ الترجمة
٧٧٩ .
١٢٢١

٦١١- عُمر بن محمد بن الحسن بن عبدالله، أبو حفص الأزَجيُّ
القَطَّان، المعروف بجُريْرةٍ(١).
شيخٌ مُسْنِدٌ مشهورٌ. حدَّث عن أبي القاسم بن الحُصَين، وأبي غالب
محمد بن الحسن الماوَرْدي، وأبي بكر الأنصاري. روى عنه الدُّبيثي(٢)،
والضِّياء، والنَّجيب عبداللَّطيف. وأجاز لابن أبي الخير، وللفخر ابن البخاري.
وتُوفي في السابع والعشرين من جمادى الأولى.
٦١٢- عُمر ابن الإمام أبي المحاسن يوسف بن عبدالله بن بُندار،
الفقيه أبو حَفْص الدِّمشقيُّ.
تفقّه على والده ببغداد. وسمع من أبي الوَقْت، وأبي زُرْعة المقدسي.
وقدم مصر وحدَّث بها وناظَرَ. وهو أخو قاضي القاهرة زين الدين عليّ.
تُوفي في ثامن عشر صفر(٣).
٦١٣- عيسى بن محمد بن عيسى بن عقاب، أبو الأصبغ الغافقيُّ
القُرطبيُّ المقرئ.
أخذ القراءات عن أبيه، وأبي القاسم بن رضا، وغيرهما. وسمع من أبي
الوليد ابن الدَّبَّاغ، وجماعةٍ. وحدَّث وأقرأ القرآن. وتُوفي في المُحرَّم عن أربعِ
وسبعين سنة (٤).
٦١٤- غالب بن عبدالرحمن بن محمد بن خَلَف(٥)، أبو بكر
الشَّرَّاط الأنصاريُّ الأندلسيُّ المقرئ.
أخذ القراءات عن أبيه، وعن أبي بكر بن خير. وسمع الكثير من ابن
بَشْكُوال. وسمع من أبي العباس بن مَضَاء، وأبي الحسن عبدالرحمن بن بَقي،
وجماعةٍ .
قال الأبَار(٦): أقرأ، ودَرَّس، وحَدَّث، وعَلّم العربية. وكان من أهل
(١) جُريرة: بضم الجيم وفتح الراءين المهملتين تصغير جرة؛ قاله المنذري في التكملة ٢/
الترجمة ٧٩٨.
(٢) وترجمه في تاريخه، الورقة ٢٠١ (باريس ٥٩٢٢).
(٣) من تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٧٦٩.
(٤) من تكملة ابن الأبار ٤/ ١٤ .
(٥) في التكملة الأبارية: ((غالب)).
(٦) التكملة ٤ / ٥٢.
١٢٢٢

العِلْمِ والعَمَل، مُحبَّبًا إلى الخاصة والعامة، بصيرًا بالقراءات والعربية واللُّغة.
تُوفي في ربيع الآخر کھْلاً.
٦١٥ - فتح بن محمد بن فتح، أبو نَصْر ابن الفَصَّال القُرْطبيُّ.
أحد من أكثر عن أبي القاسم بن بَشْكُوال، وأبي بكر بن خير(١).
٦١٦ - فاطمة بنت أبي الحسن سَعْد الخير بن محمد بن سَهْل
الأنصاريِّ البَلْسيِّ، أمُّ عبدالكريم.
وُلدت بأصبهان في سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة. وسمعت حضورًا،
ولها سنتان وشيءٌ، من فاطمة بنت عبدالله الجُوزْدانية. وقدم بها أبوها بغداد
في سنة خمس وعشرين فسمَّعها حضورًا من أبي القاسم بن الحُصين، وزاهر بن
طاهر، وأحمد بن الحسن ابن البَنَّاء. وأسمعها من نفسه، ومن هبة الله بن أحمد
ابن الطَّبَر، ويحيى بن حُبَيش الفارقي، ويحيى ابن البنَّاء، وأبي المَكَارم أحمد
ابن عبدالباقي، وأبي منصور بن زُرَيَقِ القَزَّاز، وإسماعيل ابن السَّمرقندي،
والقاضي أبي بكر محمد بن القاسم الشَّهْرِزُوري، وطائفةٍ كبيرةٍ. وأجاز لها
خَلْقٌ. وَحدَّثت بدمشق والقاهرة.
تزوَّج بها ابن نجا الواعظ، وأقدمها معه إلى دمشق، ثم سكن بها بمصر،
فأكثر عنها المصريون وعُنِيَ بها والدُها أتمَّ عناية .
روى عنها أبو موسى ابن الحافظ عبدالغني، والمُحدِّث عبدالرحمن بن
مقرب النُّجيبي، والفقيه أبو عبدالله محمد بن محمد ابن الوَزَّان، وأبو عبدالله
محمد ابن المقرئ الشَّاطبي، والضُّياء، وخطيب مردا، وعبدالله بن عَلَّق،
وخَلْقٌ كثيرٌ. وبالإجازة أحمد بن أبي الخير، والحافظ زكي الدين عبدالعظيم،
وقال(٢): تُوفيت في ثامن ربيع الأول.
٦١٧- فَضْل الله ابن الحافظ أبي سعيد محمدٍ بن أحمد، الإمام أبو
المَكارم النُّوقانيُّ الفقيه الشَّافعيُّ. ونُوقان هي مدينة طُوس.
مولده في سنة أربع عشرة وخمس مئة، وبادرَ أبوه فأخذ له الإجازة من
مُحيي السُّنة أبي محمد البَغَوي. وسمع من عبدالجبار بن محمد الخُواري
((أربعي البَيْهقي الصُّغرى)). وسمع من أبيه ((مُسند الشافعي)).
(١) من تكملة ابن الأبار ٤ / ٦١.
(٢) التكملة ٢ / الترجمة ٧٧٣.
٠
١٢٢٣

وكان بارعًا في مذهبه، تفقَّه مدة بمحمد بن يحيى. وكان مُفتيًا، مهيبًا،
مُدرّسًا .
سمع منه أبو رشيد الغَزَّال، وغيره. وأجاز للشّيخ شمس الدين ابن أبي
عُمر، وللفخر عليّ ابن البخاري.
مَرِضَ بنَيْسابور، فحُمِلَ إلى نُوقان فمات بها في سنة ست مئة؛ ورَّخه أبو
العلاء الفَرَضي.
وقيل: وُلد سنة ثلاث عشرة وخمس مئة، فنحنُ نروي تصانيف مُحيي
السُّنة ((كشَرْح السُّنَّة))، و((مَعالم التَّنزيل))، و((المصابيح))، و((التَّهذيب))،
والأربعين حديثًا بالإجازة العالية، من ابن أبي عُمر، والفخر عليّ، بإجازتهما
منه، بإجازته من المؤلّف.
٦١٨- القاسم ابن الحافظ الكبير أبي القاسم عليّ بن الحسن بن
هبة الله بن عبدالله بن الحُسين، الحافظ المُفيد المُسْنِدِ الوَرِع بهاء الدين أبو
محمد الدِّمشقيُّ، المعروف بابن عساكر.
مولده في نصف جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وخمس مئة. وسمع
أباه، وعَمّه الصائن هبة الله، وجَدَّ أبويه القاضي أبا المُفضَّل يحيى بن علي
القُرَشي، وابنه القاضي أبا المَعالي محمد بن يحيى، وجمال الإسلام أبا الحسن
عليّ بن المُسلمِ، وأبا طالب عليّ بن عبدالرحمن الصُّوري، ويحيى بن بطريق
الطَّرَسُوسي، وأحمد بن محمد الهاشمي الذي روى عن السُّمَيْساطي، وأبا
الفتح نَصْر الله بن محمد المِصِّيصي، وهبة الله بن طاوس، وأبا الدُّر ياقوت بن
عبدالله الرُّومِي، والخَضِر بن الحُسين بن عَبْدان وعبدالرحمن بن عبدالله بن أبي
الحديد، ونَصْر بن أحمد بن مُقاتل، وأبا القاسم بن البُن، وأبا الحسن
المُرادي، وأبا سَعْد ابن السَّمعاني، وخَلْقًا كثيرًا. وأجاز له عامَّة مشايخ
خُراسان الذين لَقِيَهم أبوه في سنة ثلاثينٍ؛ منهم أبو عبدالله الفُرَاوي، وزاهر
الشَّخَامي، والحُسين بن عبدالملك الخَلَّل، وهبة الله السَّيِّدي. وأجاز له
القاضي أبو بكر الأنصاري، وجماعةٌ من بغداد.
وكان إمامًا، مُحدِّثًا، ثقةً، حَسَنَ المعرفة، كريمَ النَّفْس، مُكرمًا للغُرباء،
ذا أُنْسَة بما يُقرأ عليه، وخطهِ وَحْشٌ، لكنه كتب الكثير، وصنَّف، وخرَّج،
وعُنِيَ بالكتابة والمُطالعة، فبالَغَ إلى الغاية، وكان ظريفًا، كثيرَ المُزاح.
قال العزّ النَّسَّابة: كان أحبَّ ما إليه المُزاح.
١٢٢٤

وقال ابن نُقْطة(١): هو ثقةٌ إلا أن خطه لا يشبهُ خطَّ أهل الضَّبط .
وقال عبدالرحمن ابن المقرب الإسكندري: حدَّثني المحدِّثِ نَدى
الحنفي، قال: قرأتُ على أبي محمد بن عساكر، قال: حدثنا ابن لَهِيعة،
فقال: لُهَيْعة بالضّمِّ فراجعتُهُ فلم يرجع .
وقال الحافظ عبدالعظيم(٢): قلتُ للحافظ أبي الحسن المقدسي: أقول
حدثنا القاسم(٣) بن علي الحافظ بالكَسْر نسبةً إلى والده؟ فقال: بالضّم، فإني
اجتمعتُ به بالمدينة فأملى عليَّ أحاديث من حِفْظه، ثم سَيَّر إليَّ الأصول،
فقابلتُها فوجدتُها كما أملاها. وفي بعض هذا يُطلق عليه الحِفْظ .
قلتُ: وليس هذا هو الحِفْظ العُرفي. وقد صنَّف كتاب ((المُسْتقصى في
فَضْل المسجد الأقصى))، وكتاب ((الجهاد)). وأملى مجالس. وكان يتعصّبُ
لمذهب الأشعري، ويبالغُ من غير أن يُحقِّقه. وقد وَلِيَ مَشْيخة دار الحديث
الثُّورية بعد والده إلى أن مات، ولِم يتناول من معلومه شيئًا، بلِ جعله مُرْصَدًا
لمَن يرد عليه من الطَّلَبة. وقيل: إنَّه لم يشرب من مائها، ولا توضّأ منه.
وقد سمع منه خَلْقٌ، وِحدَّث بمصر والشَّام؛ روى عنه أبو المَواهب ابن
صَصْرى، وأبو جعفر القُرْطُبي، وأبو الحسن بن المُفَضَّل، وأبو محمد
عبدالقادر الرُّهاوي، ويوسف بن خليل، والتَّقي اليَلْداني، والكمال محمد ابن
القاضي صَدْر الدين عبدالملك بن درباس، والمعني عِزُّ الدين عبدالعزيز بن
عبدالسلام، والتاج عبدالوهاب ابن زين الأمناء، وعبدالغني بن يَنِين القباني،
والخطيب عماد الدِّين عبدالكريم ابن الحَرَسْتاني، والمُحدث زين الدين خالد،
والنّجيب فراس العَسْقلاني، والمجد محمد بن إسماعيل بن عساكر، والتَّقي
إسماعيل بن أبي اليُسر، والكمال عبدالعزيز بن عبد، وأبو بكر محمد بن عليّ
النُّشْبِي. وأجاز لابن أبي الخير الحَدّاد، ولأبي الغَنَائم المُسَلَّم بن عَلَّن.
وتُوفي في تاسع صفر .
٦١٩- كامل بن عبدالجليل بن أبي تَمَّام، الرَّئيس الشَّريف أبو
الفَضَائل الهاشميُّ البغداديُّ الحَرِيميُّ، المعروف بابن الشِّنكاتي(٤).
(١) ذيل التقييد ٤٣٢.
(٢) لعله من معجم شيوخه.
(٣) يعني بسنده وروايته عن الحافظ أبي الحسن المقدسي وإلا فإنه لم يلقه فيما نعلم.
(٤) الشنكاتي: بكسر الشين المعجمة وسكون النون؛ قيده المنذري في التكملة ٢/ الترجمة
٨٠٣.
١٢٢٥

سمع أبا منصور عبدالرحمن بن محمد القَزَّاز. روى عنه الدُّبيثي(١)،
والنَّجيب عبداللطيف. وتُوفي في جُمادى الآخرة.
٦٢٠ - اللَّيث بن عليّ بن محمد، أبو الفتح ابن البُورانيِّ، البغداديُّ.
شيخٌ مُعمَّرٌ، وُلد بعد الخمس مئة بيسير، ولو سمع على مُقتضى سِنِّه
لسَمِعَ من أبي القاسم بن بيان، وطبقته. ولكنه سمع في كِبَره من القاضي أَبي
بكر. ومن محمد بن محمد بن أسد. روى عنه أبو عبدالله الدُّبيثي، وغيرُه.
وروى عنه بالإجازة أبو الحسن ابن البخاري. وتُوفي في ثاني ربيع الأول(٢).
٦٢١- محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل بن
منصور، الجمال أبو بكر المقدسيُّ، وهو مشهور بگنیته.
قال الضِّياء: وُلد سنة ثلاثٍ وستين، وتُوفي بنابُلُس لأنَّه مَضَى ليزور
القُدْس بعد حَجَّته. وكان فقيهًا زاهدًا، وَرِعًا، كثيرَ الخوف من الله. كان يُعرف
بالزَّاهد. رحل مع أخيه البهاء عبدالرحمن إلى بغداد، وسمع الكثير بها
وبدمشق. وكان يتنظفُ ويُبالغ في الوضوء. ثم رجع وتزوَّج. ثم سافر إلى
بغداد، وأقام بها مدة وحَصَّلِ فنونًا وعاد. وكان يؤمُّ بمسجد دار البِطّيخ
بدمشق. وتزوَّج بمريم بنت خَلَف بن راجح، فولدت له أحمد، وعبدالرحمن،
وصَفِيَّة .
أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن عبدالجبَّار بقراءتي، قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بحَرَّان سنة أربع وثمانين، قال: أخبرنا ابن
شاتیل، قال: أخبرنا ابن بیان، فذكر حدیثین.
٦٢٢ - محمد بن الحسين بن عليّ بن الهادي بن القاسم بن ناصر
الحق، الشَّريف النَّقيب نقيبِ السَّادة بمصر أبو الفَضْل، المعروف بابن
الدَّلالات، العَلَويُّ الحُسينيُّ الطَّبَرِيُّ.
تُوفي في جمادى الأولى. وحدَّث عن الوزير أبي المظفَّ الفَلَكي(٣).
٦٢٣- محمد بن صافي بن عبدالله، أبو المعالي البَغْدادِيُّ النَّقّاش.
وُلد سنة ثمان عشرة وخمس مئة. وسمع من أبي بكر المَزْرَفي، ويحيى
ابن الحسن ابن البَنَّاء، وأبي البركات يحيى بن عبدالرحمن الفارقي، وأبي
(١) وترجمه في تاريخه، كما في المختصر المحتاج إليه ٣/ ١٦٢ .
(٢) ينظر المختصر المحتاج إليه ٣/ ١٦٥، وتكملة المنذري ٢ / الترجمة ٧٧٢ .
(٣) من تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٧٩٤.
١٢٢٦

القاسم ابن السَّمرقندي. روى عنه ابن النجار، والدُّبيئي(١)، والضِّياء
المقدسي، وغيرهم. وأجاز للشّيخ شمس الدين، وللشيخ الفخر المقدسيين.
وتُوفي في ربيع الآخر، وله اثنتان وثمانون سنة(٢) .
٦٢٤- محمد ابن الإمام موفّق الدين أبي محمد بن قُدامة، أبو
الفَضْلِ.
وُلد في ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين، وتُوفي في جمادى الأولى، وقد
استكملَ ستَّا وعشرين سنة.
قال الضِّياء: مات بهمَذان. وكان شابًّا ظريفًا، فقيهًا، تفقَّه على والده،
وسافَرَ إلى بغداد، واشتغل بالخلاف على الفخر إسماعيل غلام ابن المَنِّي،
وسمع الحديث .
٦٢٥- محمد ابن الشَّيخ عبدالقادر بن أبي صالح الجِيليُّ، أبو
الفَضْلِ.
سمع من والده، وسعيد ابن البَنَّاء، وأبي الوَقْت. وحدَّث. وتُوفي في
ذي القَعْدة .
روى عنه أبو عبدالله ابن النَّجَّار، وقال: كان من ذوي الثَّرْوة، وكان
طَخَّانًا، فكَثُرِت أمواله وتنعَّم فقابَلَ النِّعمة بالكُفْر، حتى سمعتُ من جماعةٍ أنه
كان يأخذ الذَّهب ويرمي به نحو السَّماء ويقول: كم تُعطيني ذَهَبًا وقد شَبِعتُ!
ثم ما زال في انحطاطِ حتى افتقر، ولَّبِسَ بالفقيري، ولَزِمَ رباطهمٍ. ثم سافَرَ إلى
دمشق ليطلب شيئًا، ثم عاد إلى بغداد. ولم تكن طريقته مَرْضِيةً، وكان خاليًا
من العِلم. عاش ثمانيًا وخمسين سنة(٣).
٦٢٦- محمد بن عبدالملك بن محمد، أبو عبدالله الأزديُّ العتكيُّ
الأندلسيُّ، من أهل الجزيرة الخَضْراء.
عُمِّر وعاش ستًّا وثمانين سنة. وسمع من أبي العباس بن زَرْقون فقط.
ووَلِيَ قضاء بلده.
حدَّث عنه أبو محمد بن حَوْط الله، وأبو عبدالله بن هشام(٤).
(١) وترجمه في تاريخه ١/ ٢٩٣ - ٢٩٤.
(٢) جله من تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٧٩٠. وقد أعاد المنذري ترجمته في وفيات سنة
٦٠٨ هـ من التكملة ٢ / الترجمة ١١٩٢ من غير إشارة.
(٣) ينظر تاريخ ابن الدبيئي ٢/ ٦٩، وتكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٣٩.
(٤) من تكملة ابن الأبار ٢ / ٨٥ - ٨٦.
١٢٢٧

٦٢٧- محمد بن عليّ بن محمد بن الخازن، أبو المعالي البَزَّاز،
المعروف بابن قُشَيْلة؛ بقاف مَضْمومة وشين مُعْجَمة.
سمع أبا بكر محمد بن عبدالباقي القاضي، وأبا الوَقْت. وإنما ظهر
سماعه بعد موته .
تُوفي في ربيع الآخر(١).
٦٢٨- محمد بن عليّ بن محمد بن محمد بن عليّ، القاضي أبو
البركات الأنصاريُّ المَوصليُّ الشَّافعيُّ.
وُلد سنة ثلاثين وخمس مئة بالمَوصل. وسمع من القاضي أبي بكر
محمد بن القاسم الشَّهرزُوري. وببغداد من ابن ناصر، والثَّقيب أحمد بن عليّ
العَلَوي، وأبي الوَقْت.
ذكر وفاة أبي البركات هذا الحافظ عبدالعظيم فقال(٢): تُوفي في ثاني(٣)
ربيع الأوَّل بأسيوط، ودُفن عند مُصَلَّى العيد، وقد وَلِيَ القضاء بها زيادةً على
عشرين سنة. قال: وذكر أنه تَولَّى الحُكم بحَمَاة ثمان سنين في زمان نور
الدين، وجمع كتابًا سمّاه ((عيون الأخبار وغُرر الحكايات والأشعار))، وجمع
أربعين حديثًا عن أربعين شيخًا في أربعين مدينة، وجمع «مُعجم النِّساء)). وذكر
في هذه الكُتُب أنه سمع بالمَوْصل من الشَّهرِ زُوري، ويحيى بن سَعْدون،
وببغداد من ابن ناصر، وبالبصرة من فلان(٤)، وبهَمَذان من أبي العلاء،
وبحلب من ابن عَصْرون، وبدمشق من ابن عساكر، وبمصر من أبي الفتح
المحمودي، وبأسيوط، ودِمياط، وقوص، وأسوان، ومُدُنًا كثيرة. سمع منه
خطيب أسيوط أبو الرِّضا محمد بن سُليمان، والحسن بن عبدالباقي الصِّقِلي.
وحدثنا عنه أبو الحسن بن أبي الجُود الفتحي. ووقع في كتابه ((عيون الأخبار))
مواضع وَهْمُها ظاهِرٌ جدًّا.
٦٢٩- محمد بن أبي نَصْر محمد بن ياسين بن عبدالملك، أبو
البركات التَّاجر البغداديُّ.
(١) من تاريخ ابن الدبيئي ٢/ ١٤١ - ١٤٢، وتكملة المنذري ٢ / الترجمة ٧٨١.
(٢) التكملة ٢ / الترجمة ٧٧٤.
(٣) كذا في النسخ، وفي التكملة: ((ثامن)).
(٤) كذا في النسخ، وفي التكملة: ((وبالبصرة من أبي العباس أحمد بن عبدالله المعروف بابن
الموصلي، وغيره).
١٢٢٨

وُلد سنة أربع وثلاثينٍ، وعَرَضَ القرآن على أبي الحسن عليّ بن أحمد
اليَزْدي. وسمع أبا الْفَضْلِ الأَرْموي، وجماعةً(١). وحدَّث عنه ابن الدُّبيثي(٢).
٦٣٠- محمد بن المُهنّا بن محمد، الأديب أبو عبدالله البُنانيُّ
البغداديُّ الشّاعر المشهور.
ولد في محرَّم سنة تسع وخمس مئة، ومدح الخُلُفاء والوزراء، وطال
ـ ـ
عُمُره .
روى عنه أبو عبد الله الدُّبيئي في ((تاريخه)) من شعره، وقال(٣): تُوفي في
رابع شوَّال .
وروى عنه أيضًا ابن النَّجار.
تزوّج بتسعين امرأة.
٦٣١ - محمد بن يحيى بن صباح، أخو أبي صادق الحسن القُرَشيُّ
المخزوميُّ.
سمع عبدالله بن رِفاعة. وحدَّث عنه بدمشق، وبها تُوفي وله اثنتان أو
ثلاثٌ وخمسون سنة.
تُوفي في شؤَّال (٤).
٦٣٢- محمد بن يحيى بن محمد بن مُتوكل، أبو بكر ابن الحَذّاء
التَّميميُّ الإشبيليُّ الشَّاهد.
قال الأبار(٥): روى فيما أحسب عن أبي محمد بن عَتَّاب. أخذ عنه أبو
عليّ الشَّلَوْبين. وتُوفي سنة ست مئة أو إحدى وست مئة عن نَيٍِّ وتسعين سنة.
٦٣٣- محمد بن يحيى بن محمد، أبو بكر الجُذاميُّ النيار الإشبيليُّ
الشَّاهد.
سمع من شُريح بن محمد ((صحيح البخاري))، ومن أبي بكر بن طاهر
((الموطأ)). وحدَّث.
(١) من تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٨٢٤.
(٢) وترجمه في تاريخه، الورقة ١١٢ (شهيد علي).
(٣) تاريخه، الورقة ١٣٠ (شهيد علي).
(٤) من تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٨٣٣.
(٥) التكملة ٢ / ٨٦.
١٢٢٩

تُوفي فيها تقريبًا(١).
٦٣٤- محمد بن يوسف بن مُفرِّج بن سَعادة، أبو بكر وأبو عبدالله
الإشبيليُّ المقرئ، نزیل تلمسان.
قال الأبار(٢): أخذ القراءات عن أبي الحسن شُرَيح بن محمد، وأبي
العباس بن حَرْب. وسمع منهما، ومن القاضي أبي بكر ابن العربي، وأبي بكر
ابن مُدير. ولم يسمعِ من شَرَيْح إلا ((الموطأ)) و((صحيح البخاري)). وكان مُقرئًا
فاضلاً، ومُحدِّثًا ضابطًا. أخذ الناس عنه، وعُمِّر وأسنَّ. وحكى أبو العباس ابن
المزين أنه لَقِيه بتِلْمسان، وأنه أجاز له في ربيع الآخر سنة ست مئة، وفيها
تُوفي.
٦٣٥- محمد بن يوسف بن أبي بكر، الشيخ ضياء الدين أبو بكر
الآمليُّ الطّبريُّ المقرئ الفقيه إمام السُّلطان صلاح الدين.
سمع بأصبهان من مسعود الثقفي، وأبي الخير الباغبان. وبهمذان من
الحافظ أبي العلاء العَطَّار. وبشيراز من عبدالعزيز بن محمد الأدمي، وغيرهم.
وحدَّث بمصر، ودمشق، والمدينة؛ روى عنه علاء الدين علي بن محمد
ابن سعيد ابن القَلَانسي، وتقي الدين اليَلْداني، وشمس الدين ابن خليل،
وشهاب الدين القُوصي، وجماعةٌ. وأجاز لأحمد بن أبي الخير، وأبي الغَنَائم
ابن علّن.
وتُوفي في العشرين من ربيع الآخر .
وكان قد اعتنى بكُتُب القراءات نَسْخًا وسَمَاعًا. ويُعرف بخواجا إمام(٣) .
٦٣٦- المبارك بن إبراهيم بن مختار بن تَغْلِب، الشَّيخ الصَّالِح أبو
محمد الأزجيُّ الطّخَّان، المعروف بابن السِّيبي.
سمع أبا القاسم بن الحُصَيْن، وأبا البركات بن حُبَيْش الفارقي.
وتغلب: بغين مُعجمة(٤).
روى عنه ابن خليل، والدُّبيئي(٥)، والضِّياء محمد، والتَّقي اليَلْداني،
(١) من تكملة ابن الأبار ٢/ ٨٥.
(٢) التكملة ٢ / ٨٦.
(٣) تنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٧٨٩.
(٤) من تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٢٨.
(٥) وترجمه في تاريخه، كما في المختصر المحتاج إليه ٣/ ١٦٨ .
١٢٣٠

وابن عبدالدَّائم، وعبداللَّطيف الحَرَّاني، وآخرون.
وكان خَيِّرًا حافظًا للقرآن. تُوفي في شؤَّال وله ثلاثٌ وثمانون سنة.
وابنه عُبيد الله يروي عن ابن البَطِّي.
٦٣٧- المبارك بن طاهر بن المبارك، أبو المظفَّر الخُزاعيُّ البغداديُّ
الصُّوفيُّ.
شيخٌ صالحٌ عارفٌ. نزل إرْبل وحدَّث بها، وبالمَوضْل عن نُوشتِكين
الرِّضواني، وابن ناصر. وتُوفي في جمادى الآخرة.
سمع منه المطهّر بن سديد. وأقامٍ بإرْبِل دَهْرًا(١).
٦٣٨- مريم بنت أبي الفائز مظفَّر بن داود النَّهروانيِّ الأزَجيّ.
سمعت أبا الفَضْل محمد بن عُمر الأُزْموي. وتُوفيت في ربيع الأول.
يُقال لأبيها البازيازي، بزايين بينهما ياء آخر الحروف(٢).
٦٣٩- نَصْر بن عليّ بن منصور، أبو الفُتُوح الحِلَّيُّ النَّحويُّ،
المعروف بابن الخازن، تلميذ أبي محمد الحسن بن علي بن عُبيدة في
العربية .
وقد سمع مِن ابن كُلَيب، وطبقته. وكان أديبًا فاضلاً، كثيرَ الكُتُب.
تُوفي بالحِلَّةِ المَزْيَدية، ودُفن بكَرْبلاء بالمَشْهد في جُمادى الأولى(٣).
٦٤٠- نَصر بن عبدالله بن الحُسين بن جَهير، الرَّئيس الأجَلُّ أبو
لفَرَج.
وَلِيَ الوزارة من بيته غير واحد، وحدَّث عن سعيد ابن البَنَّاء، ومحمد بن
عُبيد الله الرُّطبي (٤) .
٦٤١- هبة الله بن أبي المُعمَّر الحُسين بن الحسن بن علي بن
البَلِّ(٥)، أبو المعالي بن أبي الأسود البغداديُّ البَيِّع.
شيخٌ صالحٌ مُعمَّرٌ من أبناء التسعين. روى عن أبي بكر الأنصاري، وأبي
(١) من تاريخ ابن الدبيثي كما في مختصره ٣/ ١٧٠، وتكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٠٤.
(٢) من تكملة المنذري ٢/ الترجمة ٧٨٠،. ويقال فيه ((البازبازي)) بالباء الموحدة المكررة
والزاي المكسورة المكررة، ذكر الصيغتين الزكي المنذري.
(٣) من تكملة المنذري أيضًا ٢/ الترجمة ٧٩٦.
(٤) من تكملة المنذري أيضًا ٢ / الترجمة ٨١٢.
(٥) قيده المنذري في تكملته ٢ / الترجمة ٨٠٩، فقال: ((بفتح الباء الموحدة وتشديد اللام)).
١٢٣١

الفتح عبدالله ابن البَيْضاوِي، وجماعةٌ(١). روى عنه الدُّبيثي(٢)، وابن خليل،
والضَّياء، والنَّجيب عبداللّطيف. وأجاز لابن أبي الخير. وتُوفي في رجب.
٦٤٢- هبة الله بن يحيى بن علي بن أبي المَكارم حَيْدرة، القاضي
الأَجَلُّ صنيعة المُلك أبو محمد القَيْسرانيُّ الأصل المصريُّ المُعدَّل،
ويُعرف بابن مُيَشَر .
وُلد سنة سبع وعشرين وخمس مئة، وروى ((السيرة)) عن عبدالله بن رفاعة
السَّعِدي. وروى عن أبي العباس بن الخُطَيْئة. روى عنه أبو الحسن السَّخاوي،
والضِّياء محمد، وخطيب مردا، وجماعةٌ.
ذكر الحافظ المُنذري وفاته في سابع عشر ذي الحجة وأثنى عليه
فقال(٣): كان عالي الهمَّة، نَزِهًا، صالحًا، كثيرَ البِرِّ والمعروف. وجَدُّه علي
هو الذي قدم مصرَ منَ قَيْساريةَ. وعُرِفَ بابن مُيَشَّر لَأن قاضي القضاة ابن مُيَسَّر
ربَّى والده أبا الحُسين يحيى للمُصاهرَةِ التي بينهما.
٦٤٣ - هُذَيل بن محمد بن هُذَيل الأنصاريُّ، أبو المجد الإشبيليُّ.
أخذ القراءات عن أبي الأصبغ السُّماتي، ومحمد بن محمد بن معاذ،
وجماعةٍ. وتصدَّرَ للإقراء ولتعليم العربية. أخذّ عنه ابن الطَّيْلسان.
وكان حيًّا في هذه السنة(٤).
٦٤٤ - واثق بن المبارك بن أحمد، أبو منصور ابن قيداس الحَرِیميُّ.
سمع من أحمد بن عليّ بن الأشقر. وحدَّث. ومات في شوَّال(٥).
٦٤٥- لاحق بن أبي الفَضْل بن عليّ، الشَّبِخِ أبو طاهر الحَرِيميُّ
الخَبَّاز الصُّوفيُّ برباط الخليفة، المعروف بابن قَنْدَرة(٦).
روى ((المُسْنَد)) كلَّه عن ابن الحُصين. وكان صحيحَ السَّماعِ، مُسِنَّا،
مُعَمَّرًا. ولد سنة اثنتي عشرة وخمس مئة. وعنه الدُّبيثي(٧)، وابن خليل،
(١) من تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٠٩.
(٢) وترجمه في تاريخه، كما في المختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٢٣.
(٣) التكملة ٢ / الترجمة ٨٤٦.
من تكملة ابن الأبار ٤ / ١٤٧ - ١٤٨ .
(٤)
(٥)
تنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٢٩.
قَنْدرة: بفتح القاف وسكون النون وبعد الدال المهملة المفتوحة راء مهملة مفتوحة وتاء
(٦)
تأنيث، قيده المنذري في التكملة ٢ / الترجمة ٧٦٢ .
(٧) وترجمه في تاريخه، كما في المختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٣٠ .
١٢٣٢

والضِّياء، واليَلْداني، وجماعةٌ. وأجاز لأحمد بن أبي الخَيْرِ، والفخر عليّ.
وتُوفي في ثامن المحرَّم.
٦٤٦- يحيى بن سعيد بن مسعود، أبو زكريا الأندلسيُّ المقرئ
النَّحويُّ، نزيل تلمسان، ويُعرف بالقِلَّني، وقِلَّنة: من بلاد الثَّغْر الشرقي من
الأندلس .
قال الأبار(١): كان مقرئًا، نَحويًّا، لُغويًّا، حافظًا، شاعرًا. تصدَّرَ
للإقراء، وله شِعْرٌ كثيرٌ مُعْظمه في الزُّهد والوَعْظ. روى عنه التُّجيبي، وأبو
العباس ابن المُزَّيِّن وقال: أجاز لي في جُمادى الأولى عام ست مئة.
قلت: ولم يُؤرخ الأبارِ له وفاةً .
٦٤٧- يحيى ابن الشَّيخ عبدالقادر بن أبي صالح الجِيليُّ، أبو زكريا،
أصغر الإخوة.
وُلد سنة خمسين. وحدَّث عن ابن البَطِّي. وتُوفي ببغداد كَهْلاً (٢).
٦٤٨ - يحيى بن محمد بن عليّ بن طوق، أبو الفتح المَوْصليُّ ثم
البغداديُّ، المُلقَّب بالسَّدید.
حدَّث عن أبي الوَقْت. وتُوفي في رمضان(٣).
٦٤٩- يحيى بن محمد بن علي، أبو الحُسين ابن الصَّائغ الأنصاريُّ
السَّبْتِيُّ المغربيُّ.
قال الأبار(٤): سمع من أبي مَرْوان بن قزمان، وأخذ عنه كتاب ((التَّقصي))
لابن عبدالبر. وسمع من أبي عبدالله بن زَرْقون، وأبي القاسم بن بَشْكوال،
وجماعةٍ. وكان نسيجَ وِحده في الوَرَع، والزهد، والنُّسك، والتَّقلل من الدنيا،
والإيثار؛ له أخبارٌ بديعةٌ في ذلك.
روى عنه التُّجيبي وهو أكبر منه، وأبو عبدالله بن هشام، وأبو الحسن
الشاري. وأثنى عليه أبو الحسن وقال: لم أرَ أزهَد منه. وتُوفي بسَبْتَة في
رمضان .
(١) التكملة ٤ / ١٨٦.
(٢) من تاريخ ابن الدبيثي، كما في المختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٤٥. وتنظر تكملة المنذري
٢/ الترجمة ٨١٥.
(٣) تنظر تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨١٩.
(٤) التكملة ٤ / ١٩٥ - ١٩٦.
تاريخ الإسلام ١٢ / م ٧٨
١٢٣٣

٦٥٠- يعيش بن نجم بن عبدالله، أبو البقاء البغداديُّ المأمونيُّ
الفَرَضيُّ الحاسب الواعظ الوكيل.
عاش إحدى وسبعين سنة. وسمع سعيد ابن البنَّاء، وعبدالله بن أحمد بن
يوسف .
ويُقال: إنه سمع من قاضي المَرِستان.
وكان عارفًا بالفرائض وعَقْد الوثائق.
مات في شوّال(١).
٦٥١- يوسف بن سعيد بن مسافر بن جميل الأزجيُّ المقرئ البنّاء
القَطَّان، أبو محمد.
ولد سنة ستٍّ وأربعين، وسمع الكثير من أبي الفتح ابن البَطِّي، والناس
بعده. وتُوفي في سَلْخ ذي الحجَّة.
قال الدُّبيئي(٢): وكان فيه تخليطٌ سامحه الله. وكتب الكثير إلى أن مات.
·- أبو القاسم بن شَدّقيني .
تقدَّم في الشين(٣)، والأصح أنَّ اسمه كُنيته.
وفيها ولد :
الشيخ شمس الدين أحمد بن عبدالله بن الزُبير الخابوري خطيب حلب،
وشيخ الطَّبِّ عِزّ الدين إبراهيم بن محمد ابن السُّويديِّ في ذِي القَعْدة،
والمحدِّث مَكِين الدين أبو الحسن بن عبدالعظيم الحُصَيْني، والعلامة البرهان
النَّسفي محمد بن محمد بن محمد الحنفيُّ صاحب الجُسْت.
(١) من تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٢٦.
(٢) تاريخه، كما في المختصر المحتاج إليه ٣/ ٢٣٢.
(٣) تقدم باسم شجاع بن معالي بن محمد (الترجمة ٥٨٢).
١٢٣٤

ومن المتوفَّين تقريبًا وتخميناً
٦٥٢- إبراهيم بن عليّ بن أحمد بن محمد بن حَمَك المُغيثيُّ
النَّيْسابوريُّ القاضي المُعَمَّر، أبو الفَضْل قاضي القضاة.
مولده في ذي الحجَّة سنة ثمانٍ وخمس مئة؛ قرأتُهُ بخطه. وسمع منه
العلاَّمة جمال الدِّين محمود ابن الحُصْري ((موطأ)) أبي مُصْعب، بروايته عن هبة
الله السَّيِّدي سماعًا. وأجاز للفخر ابن البخاري من مَرْویاته .
وسماع الحُصْري منه في رجب سنة ثمانٍ وتسعين وخمس مئة.
٦٥٣- أحمد بن عبدالسَّلام، أبو العباس الكُوَّرائيُّ، ويقال فيه:
الجَرَاويُّ، وهو بذلك أشهر، الشَّاعرُ البَرْبَرَيُّ، وكُوَّرايا: قبيلةٌ من البَرْبر
منازلهم بقُرب فاس .
كان آية زمانه في النّظم وحفظ الأشعار القديمة والحديثة. جالس
عبدالمؤمن وأولاده من بعده، وطالت أيامه، وجَمَع حماسةً كبيرة مشهورةً
بالمغرب، أحسنَ فيها التَّرتیب. وکان ظريفًا صاحب نوادر.
ومن شعره في المنصور أبي يعقوب صاحب المغرب:
إن الإمام هو الطَّبيبُ وقد شفى علَلَ البَريّة ظاهرًا ودخيلا
حمَل البسيطة وهي تحملُ شخصَهُ كالرُّوحِ يُوجَد حاملاً محمولا
وله:
مشى اللُّؤمُ في الدنيا طريدًا مُشرَّدًا يجوبُ بلادَ اللهِ شَرْقًا ومَغْرِبا
فلمَّا أتى فاسًا تلقَّاه أهلُها وقالوا له: أهلاً وسَهْلاً ومرحبا
وله مدائح في السُّلطان عبدالمؤمن وبنيه .
تُوفي سنة بضع وتسعين وخمس مئة، وقد جاوَزَ الثَّمانين(١).
قال تاج الدين بن حَقُّوية: أدركتُهُ فرأيتُ شيخًا حَسَنًا، قد زاد على
العُمْرَين، وخَضْرم حيث أدرك العَصْرين، وحلبَ من الذَّهر الشَّطرين، مدح
الكبار، وحَصَّل أموالاً. وقيل: إنَّ يوسف بن عبدالمؤمن سأل: من بالباب؟
فقالوا: أحمد الكُوَّرَائي وسعيد الغُماري. فقال: من عجائب الدُّنيا، شاعرٌ من
(١) من وفيات الأعيان ٧/ ١٣٦ - ١٣٧.
١٢٣٥

كُوَّرايا، وحكيم من غُمارة. فبلغ ذلك أحمد فقال: ﴿ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُمْ﴾
[يسّ ٧٨]، أعجب منهما خليفة من كومية. فقال الخليفة يوسف لمَّا بلغه
ذلك: أُعاقبه بالحِلم والعَفْو عنه، ففيه تكذيبه.
وللگوّرائي في عبدالمؤمن :
أبرَّ على الملوك فما يُبارى همَامٌ قد أعاد الحَرْب دارا
له الأقدار أنصارٌ، فمهما أراد الغَزْوَ يبتدرُ ابتدارا
يقدِّم للعقاب مقدمات من الإنذار تمنعُ الاعتذارا
ومضى في القصيدة:
ومن أخرى في يوسف بن عبدالمؤمن له :
مِن قَيْس عَيْلان الذين سيوفُهُم أبدًا تصولُ ظباؤها وتصونُ
ولُيُوتُ حَرْبٍ والرماح عرينُ
وغيوثُ حَرْبٍ والنَّوالُ سَحَائب
ضَمِنَتْ لهم أسيافُهُم ورِماحُهُم
قد أصحَروا للنَّازلات فما لهم
مَلِكٌ إذا اضطرب الزَّمانُ مخافةً
أشفَى على الدنيا فَعفَّ، وغيرُه
عُذرًا أبا يعقوب إن عُلاكُم
أنْ يكثر المضروبُ والمَطْعونُ
إلا ظهورُ السَّابقات حُصُونُ
لم يُغْنِه التَّسْكينُ والتَّأمينُ
بدلالها وجمالها مفتونُ
قد أفنتِ المدحات وهي فنونُ
وله يصف المُوحِّدین :
وسادة كأسودِ الغاب فتْكُهُم قصْدٌ إذا اغتال في الهَيْجاء مُغتالُ
تشوقهم للطعان الخيلُ إنْ صَهَلَتْ كما يشوقُ العميدَ الصَّبَّ أطلالُ
إن سابقوا سَبَقوا، أو حاربوا غَلَبُوا، أو يمَّموا وَصلوا، أو أُمِّلوا نالوا
جادوا، وصَالوا، وضاؤوا، واحتبوا، فهم مزْنٌ، وأُسْدٌ، وأقمارٌ، وأجبالُ
قال تاج الدين: وتُوفي في أواخر أيام السَّيِّد يعقوب عن حالة مَرضية،
وإنابةٍ وزَهادة، وإقبال على العبادة. وتناهى به العُمر إلى غاية الهَرَم، وهو على
جَوْدة الذِّهن، وحُسن الشِّيم.
قلتُ: وقيل: إنَّه تُوفي سنة تسع وست مئة بإشبيلية. وسأعيده هناك
مُختصرًا(١).
(١) سيأتي برقم (٤٢٩) من الطبقة الآتية نقلاً من تكملة ابن الأبار.
١٢٣٦

٦٥٤- الحسن بن علي بن إبراهيم، أبو محمد الجُوَينيُّ النَّاسخ.
كان بديعَ الوِرَاقة، كتب بخَطِّه ما لا يُوصف حتى أنَّ من جُملة ما كتب
مئتين وستة وثلاثين خَتْمَة، منها ربعات. وأقام بحلب مدة، ثم سكن مصر وبها
مات بعد التسعين. وكان فيه تشُّعٌ.
وصنَّفَ كتاب ((حِيَل الملوك))، وكتاب ((مدائح الملك الناصر صلاح
الدين ابن أيوب))، وكتابًا في مدائح أهل البيت عليهم السّلام(١).
٦٥٥- محمود بن عليّ بن الحسن، الشيخ سَدِيد الدين أبو الثناء
الرَّازيُّ المُتكلُّم، المعروف بالحِمِّصي.
شيخٌ شيعيٌّ، فاضلٌ، بارعٌ في الأصلين والنَّظر. له عدة مصنَّفات عُمِّر
نَحْوًا من مئة سنة. وقرأ عليه الفخر ابن الخطيب. وورد العراق في هذه
الحدود، وأخذوا عنه، وتَعَصَّبَ له وَرَّم بن أبي فِراس، وحَصَلَ له ألف دينار.
ودخل الحِلَّة، وقرَّرَ لهم نَفْي المعدوم. وأملى ((التَّعليق العراقي))، وله تَعْليق
أهل الرَّي. وله كتاب ((المُنقذ من التَّقليد))، وكتاب ((المَصَادر في أصول
الفقه))، وكتاب ((الثَّحسين والتَّقْبيح)) وغير ذلك.
وكان في ابتدائه يبيع الحِمَّص المَسْلوق بالرّي، ثم اشتغل على كِبَرِ
ونَبُلَ، وصار آيَةً في علم الكلام والمَنْطق. وكان دَرْسه يبلغ ألف سَطْر، وما
يترؤَّى ولا يستريح، كأنما يقرأ من كتاب، وكان بصيرًا باللغة والعربية والشعر
والأخبار وأيام النَّاس، وكان صاحبَ صلاة وتعبُّد وبُكاء وخَشية.
ذكره يحيى بن أبي طيِّيٍّ في ((تاريخه)). وبالغَ في وَصْفه، فالله أعلم.
٦٥٦- هبة الله بن زين بن حسن بن إفرائيم بن يعقوب بن جُمَیع
الإسرائيليُّ اليهوديُّ، لا رَحِمَ الله فيه مَغْرَز إبرة، وهو الموفّق شمس
الرِّياسة أبو العشائر المصريُّ.
قرأ الطِّبَّ وبرع فيه، وصار فاضلَ الدِّيار المصرية فيه. وخدم السلطان
صلاح الدين، وحَظِيَ عنده. وكان له حَلْقة اشتغال وتلامذة.
أحكم الطِّبَّ على الموفَّق عدنان ابن العين زربي، ولازمه مدةً، ونَظَرَ في
(١) تقدمت ترجمته في وفيات سنة ٥٨٢ هـ (الترجمة ٥١)، ووفيات سنة ٥٨٤هـ (الترجمة
١١٨).
١٢٣٧

العربية واللغة. وقد رثاه بعض تلامذته بقصيدة مؤثّقة .
وله كتاب ((الإرشاد في الطِّبِّ))، وكتاب في تنقيح ((القانون))، ورسالة في
طبع الإسكندرية، ومقالة في اللَّيْمون، ومَقالة في الرَّاوند، ومَقالة في علاج
القولنج، ومَقالة في الحَدبة، وغير ذلك.
لم تؤرّخ وفاته(١) .
٦٥٧ - يزيد بن عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن مَخْلَد، أبو الوليد
البَقويُّ القُرطُبيُّ الفقيه، والد القاضي أبي القاسم بن بقِي.
روى عن جَدِّه أبي القاسم أحمد، وشُرَيح، وأبي بكر ابن العربي، وأبي
القاسم بن رضا. أخذ عنه ابنه، وأبو سُليمان بن حَوْط الله، وأبو زيد الفازازي.
ووَلِيَ قضاء بعض النَّواحي.
توفي سنة نَيِّق وثمانين وخمس مئة(٢).
٦٥٨- يوسف بن سُليمان بن يوسف بن عبدالرحمن بن حَمْزة
المقرئ، أبو الحَجَّاجِ البَلَنْسيُّ.
أخذ القراءات في خَتْمةٍ جَمْعًا عن أبي عبدالله بن غلام الفَرَس، وأخذها
عن أبي الأصبغ بن فُتُوح الهاشمي، وكان ثقةً خيِّرًا. صَحِبَه أبو الحسن بن خيرة
مدة .
قال الأبار(٣): مات قبل الست مئة.
(اخر الطبقة)
(١) من عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ٥٧٦ - ٥٧٩ .
(٢) من تكملة ابن الأبار ٤/ ٢٣٣ - ٢٣٤.
(٣) التكملة ٤/ ٢١٨.
١٢٣٨

محتويات المجلد الثاني عشر
الطبقة السادسة والخمسون
٥٥١ - ٥٦٠هـ
(الحوادث)
سنة إحدى وخمسين ومئة .
٧
٩
سنة اثنتين وخمسين ومئة
١٤
سنة ثلاث وخمسين ومئة
١٦
سنة خمس وخمسين ومئة
١٩
سنة ست وخمسين ومئة
٢٠
سنة سبع وخمسين ومئة
٢١
٢١
سنة ثمان وخمسين ومئة
٢٢
سنة تسع وخمسين ومئة
سنة ستین و خمس مئة
٢٤
(الوفيات
وفيات سنة إحدى وخمسين وخمس مئة
رقم الترجمة
رقم الصفحة
١ - أحمد بن أبي المجد صاعد بن أبي الغنائم الحربي الإسكاف
٢٥
٢- أحمد بن الفرج بن راشد، أبو العباس المدني البغدادي الوراق
٢٥
٣- آتسز بن محمد بن أنوشتکین، الملك خورزم شاه
٢٥
٤ - آمنة بنت محمد بن عبدالله ابن المهتدي بالله الهاشمي
٢٦
٥- إسماعيل بن علي بن الحسين، أبو القاسم النيسابوري الأصبهاني، الحَمَّامي ٢٦
٦- تركانشاه بن محمد بن تركانشاه، أبو المظفر البغدادي المراتبي الحاجب
٢٧
٧- جابر بن محمد، أبو الحسين اللاذاني الأصبهاني القصار
٢٧
٨- حذيفة بن يحيى، أبو بكر البطائحي المقرىء
٢٨
٢٨
٩- الحسن بن أحمد بن محمد، أبو علي البحيري الملقاباذي النيسابوري
٢٨
١٠- الحسين بن الحسن بن محمد، أبو القاسم بن البن الأسدي الدمشقي .
١١ - سلمان بن مسعود بن الحسن، أبو محمد البغدادي الشحام
٢٨
١٢- شكر بنت سهل بن بشر بن أحمد الإسفراييني، أمة العزيز
٢٩
٢٩
١٣- صدقة بن محمد بن حسين بن المحلبان، أبو القاسم البغدادي
١٢٣٩
سنة أربع وخمسين ومئة .

٢٩
١٤ - عبدالحكيم بن مظفر بن أحمد، أبو نصر الفحفحي الكرخي
١٥- عبدالرشيد بن ناصر بن فاخر، أبو المظفر البناء الصوفي الهروي
٣٠
٣٠
١٦- عبدالسميع بن عبدالله بن عبدالسميع الهاشمي، أبو المظفر الواسطي
٣٠
١٧ - عبدالقاهر بن عبدالله بن حسين، أبو الفرج الشيباني الحلبي، الوأواء
١٨- عبدالملك بن محمد بن هشام بن سعد، أبو الحسن ابن الطلاء الشلبي .
٣٠
٣١
١٩- عبدالواسع بن الموفق بن أميرك، أبو محمد الهروي الصيرفي
٢٠- عتيق بن أحمد بن عبدالرحمن، أبو بكر الأزدي الأندلسي الأوريولي .. ٣١
٢١- العزيز بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو المفاخر الصاعدي النيسابوري
٣٢
٢٢- علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو الحسن اليزدي المقرىء
٣٢
٢٣- علي بن الحسين بن عبدالله، أبو الحسن الغزنوي الواعظ .
٣٣
٢٤- علي بن حيدرة بن جعفر بن المحسن، أبو طالب الحسيني الدمشقي
٣٤
٣٥
٢٥- علي بن أبي تراب بن فيروز، أبو الحسن الزيكوني ثم البغدادي
٣٥
٢٦- محمد بن عبدالله بن محمد بن خيرة، أبو الوليد القرطبي
٣٥
٢٧- محمد بن عبدالخالق، أبو المحامد السمر قندي الكندي
٢٨- محمد بن عبيدالله بن سلامة، أبو عبدالله الكرخي الرطبي
٣٦
٣٥
٢٩- محمد بن محمد بن عبدالله بن محمد، أبو الفتح البسطامي ثم البلخي
٣٦
٣٠- محمود بن إسماعيل بن قادوس، أبو الفتح المصري الكاتب
٣٦
٣١- مسعود بن قلج أرسلان بن سليمان بن قتلمش السلجوقي .
٣٢- المرتضى بن محمد بن إسماعيل بن الحسين، أبو القاسم العلوي
٣٧
٣٣- نبأ بن محمد بن محفوظ، أبو البيان شيخ الطائفة البيانية
٣٧
٣٤- واثق بن تمام بن محمد بن علي، أبو منصور الهاشمي البغدادي
٣٩
٣٥- يحيى بن سلامة بن الحسين بن عبدالله، أبو الفضل الحصكفي، معين
الدين .
٣٩
٣٦- يحيى بن عبدالباقي بن محمد، أبو بكر البغدادي الغزال
٤٠
وفيات سنة اثنتين وخمس وخمس مئة
٤١
٣٧- أحمد بن أحمد بن علي بن أحمد، أبو علي الحريمي البغدادي .
٣٨- أحمد بن أحمد بن محمد بن اليعسوب، أبو الفتح البغدادي
٤٢
٣٩- أحمد بن بختيار بن علي بن محمد، أبو العباس المندائي الواسطي
٤٢
٤٠- أحمد بن جبير بن محمد بن سعيد بن جبير، أبو جعفر الكناني .
٤٢
٤٢
٤١- أحمد بن عمر بن محمد بن لقمان، أبو الليث النسفي ثم السمرقندي ..
٤٢- أحمد بن هبة الله بن أحمد، أبو الفضائل ابن الزيتوني الهاشمي البغدادي ٤٣
٤٣- إبراهيم بن رضوان بن تتش بن ألب أرسلان، شمس الملوك أبو نصر . ٤٣
١٢٤٠