النص المفهرس
صفحات 321-340
لابن أُمية، وحديث ابن أبي ثابت(١). ٤٠٨- عبدالرحيم بن أحمد بن عبدالرحمن الكُتَاميُّ الفقيه المالكيُّ، أبو عبدالرحمن السَّبْتَيُّ، ويُعرف بابن العَجُوز. قال القاضي عياض(٢): كان من كبار قومه كُتامة، وإليه كانت الرحلة بالمغرب. وعليه كانت تدور الفَتْوى، وفي عَقِبه أئمة نُجَباء. لازم أبا محمد بن أبي زيد، وأخذ عن أبي محمد الأصيلي، وغيره. روى عنه قاسم المأموني، ومحمد بن عبدالرحمن، وإبراهيم بن يعقوب الكَلاعي، وجماعة. أخذ الناس عنه بسَبْتَةَ عِلْمًا كثيرًا. وقال أبو محمد بن خَزْرَج: أجاز لي سنة ثمان عشرة، وتُوفي بعد ذلك بنحو عامين، وَوُلد سنة خمسٍ وأربعين وثلاث مئة(٣). ٤٠٩- عبدالصمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى، أبو الفضل العاصميُّ البَلْخيُّ. ٤١٠- عبدالواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن مُنير، أبو محمد المُنيريُّ الجُرْجَانِيُّ العَدْلِ الصَّالِح. سمع أبا أحمد بن عَدِي، وأبا بكر الإسماعيلي، وبنّيْسابور أبا أحمد الحاكم، وببغداد أبا الحُسين بن المظفَّر، وبالشام محمد بن عليّ السَّاوي. قال عليّ بن محمد الزَّبَحي (٤): سمعت منه. قلت: تُوفي في رمضان(٥) . ٤١١- عُبيدالله بن النَّضْر بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو أحمد المَحْمِيُّ النَّْسابوريُّ. من بيت الرياسة والحِشْمة. سمع أبا عليّ الرَّفَّاء، وأبا عَمرو بن مَطَر، وهارون بن أحمد الإسْتراباذي. روى عنه أبو صالح المؤذِّن، وأبو القاسم عُبيدالله بن أبي محمد الكزبري. (١) من تاريخ دمشق ١٠١/٣٥ - ١٠٤. (٢) ترتيب المدارك ٤/ ٧٢٠ - ٧٢١ . (٣) جلها من الصلة لابن بشكوال (٨٢٤). (٤) منسوب إلى ((الزَّبَح)) من قرى جرجان، وسيأتي في وفيات سنة ٤٦٨ من هذا الكتاب. (٥) ينظر تاريخ جرجان ٢٧٠، ومنتخب السياق لعبد الغافر (١١١٤). تاريخ الإسلام ٩ / م ٢١ ٣٢١ وتُوفي في ذي القَعْدة(١). ٤١٢- عليّ بن أحمد بن محمد بن الحُسين، أبو الحسن الخَرْجانيُّ الأصبهانيُّ. سمع بالبصرة إبراهيم بن عليّ الهُجَيْمي. روى السِّلَفي عن أصحابه: إسماعيل بن عليّ السَّيْلَقي، ورَوْح بن محمد الرَّارَاني، وعُمر بن حسن بن سُلَيْم المُعَلِّم، وغيرهم، وابن أُشْتَة. ومن شيوخه أبو إسحاق بن حمزة الحافظ. وخَرْجان: محلَّةٌ بأصبهان، بالخاء المُعْجمة ثم الجيم، واختُلِف في فتح أوله وضمه . وهذا الرجل ◌ُعرف بابن أبي حامد. قال الخطیب : کتب إليَّ بالإجازة بما یصح عندي من حديثه. وسمع بمكة من إبراهيم بن أحمد بن فراس. وسمع ببلده من أبي أحمد العَسَّال. ومن آخر من روى عنه أحمد بن محمد بن أحمد بن مَرْدُوية . تُوفي سنة عشرين، وقيل: في سنة إحدى وعشرين، بِبُراب. ٤١٣- عليّ بن الحُسين بن دُوما البَغْداديُّ النِّعَالي، أخو الحَسن. قال الخطيب(٢): مات نحو سنة عشرين. سمع من أحمد بن عثمان الأدمي، وحمزة الدِّهْقان، وبكار بن أحمد المقرىء. كتبنا عنه، وكان ثقةً. ٤١٤- عليّ بن عيسى بن الفَرَج، أبو الحسن الرَّبَعَيُّ البَغْداديُّ النَّحْويُّ. درسَ النَّخْو على أبي سعيد السِّيرافي ببغداد، وعلى أبي عليّ الفارسي بشيراز، ولَزِمه. وبَلَغَنا أن أبا عليّ قال: قولوا لعليٍّ البَغْدادي: لو سِرْت من الشَّرق إلى الغرب لم تجد أنْحى منك. وكان قد واظبه بِضْع عشرة سنة . وقد صنّف شرحًا (للإيضاح)) لأبي عليّ، وشرحًا ((لمختَصر الجَزْمي)). وتُوفي في المحرَّم. وكان مولده في سنة ثمانٍ وعشرين وثلاث مئة، (١) من السياق، كما في منتخبه (٩٧٣). (٢) تاريخه ٣٤٢/١٣. ٣٢٢ وعاش اثنتين وتسعين سنة، اشتغل عليه خَلْقٌ(١). ٤١٥- عليّ بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو الحسن الجُرْجانيُّ الحَنََّطِيُّ المُعَلِّم. تُوفي قريبًا من سنة عشرين، روى عن ابن عدي، والإسماعيلي(٢). ٤١٦- عليّ بن محمد بن عليّ بن حُميد، أبو الحسن، وقيل: أبو محمد، الإسْفرايينيُّ المقرىء المُجَوِّد. روى عن الحسن بن محمد بن إسحاق ابن أخت أبي عَوانة الإسْفراييني، وغيره. أكثر عنه أبو بكر البيهقي في كُتُبه. ومثله في الاسم والبلد: عليّ بن محمد بن عليّ، أبو الحسن ابن السَّقَّاء الإسْفراييني، من شيوخ البيهقي أيضًا. يروي عن الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني. وقد روى البيهقي عنهما معًا حديثًا؛ قالا: حدثنا الحسن بن محمد، ولكن ابن السَّقاء أقدمُ سماعًا ووفاة. روى عن أبي العباس الأصم، وابن زياد القَطَّان . تُوفي المقرىء في ذي الحجة سنة عشرين، وتُوفي ابن السَّقَّاء سنة أربع عشرة، ومؤّ(٣). ٤١٧- عُمر بن الحسن بن يونس، أبو بكر. تُوفي في رمضان، أظنه أصبهانیًا . ٤١٨- العَنْبُر بن الطَّيْب بن محمد بن عبدالله بن العَنْر، أبو صالح. نَيْسابوريٌّ. يروي عن جده لأمه يحيى بن منصور القاضي(٤). روى عنه أبو بكر البيهقي . ٤١٩- محمد بن أحمد بن الحُسين بن عبدالعزيز، أبو نصر العُكْبَريُّ البَقَّال. حدَّث عن أبي عليّ ابن الصَّوَّاف، وأحمد بن يوسف بن خَلَّد. روى عنه (١) ينظر تاريخ الخطيب ٤٦٣/١٣ - ٤٦٤، وإنباه الرواة ٢٩٧/٢. (٢) ينظر تاريخ جرجان ٣٥٤. (٣) في وفيات سنة ٤١٤ (الترجمة ١٤٨). (٤) إلى هنا من السياق، كما في المنتخب (١٣٥٨). ٣٢٣ محمد بن عليّ الصُّوري، وعبد العزيز الكَثَّاني، وعليّ بن محمد بن أبي العلاء. قال الخطيب(١): حدثنا عنه الكَثَّاني بدمشق، وكان صدوقًا. ذكر لي وفاته ابنه أبو منصور محمد بن محمد في ربيع الأول. ٤٢٠- محمد بن بكر، أبو بكر النَّوْقَانِيُّ الطَّوسيُّ الفقيه، شيخ الشافعية ومدرسهم بنيّسابور. تفقَّه عليه أبو القاسم القُشَيْري، وجماعة. وكان قد اشتغل عند الأستاذ أبي الحسن الماسَرْجِسي، وببغداد على البافي. وكان مع فضائله ورعًا صالحًا خاشعًا . قال محمد بن مأمون: كنتُ مع الشيخ أبي عبدالرحمن السُّلَمي ببغداد فقال: تعال حتى أريك شابًّا ليس في جملة الصُّوفية ولا المتفقِّهة أحسن طريقة ولا أكمل أدبًا منه، فأراني أبا بكر الطُّوسي. مات بنَوْقان، رحمه الله(٢). ٤٢١- محمد بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو بكر الرِّباطيُّ الأصبهانيُّ. سمع أبا القاسم الطََّراني، وعبدالله بن الحسن بن بُنْدار، وأبا بكر الجِعَابي، وأبا أحمد العَسَّال، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الرِّقَاعي شيخ مُسَند يروي عن محمد بن سُليمان الباغَنْدي. وقد زار بيت المقدس وسمع به وأملى مجالس. روى عنه عُمر بن الحسن بن سُلَيْم المُعَلِّم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مَرْدُوية، وجماعة. تُوفي في شهر شعبان. ٤٢٢- محمد بن عُبيدالله بن أحمد المُسَبِّحيُّ الحَرَّانِيُّ، الأمير المختار عز المُلْك. أحد أمراء المصريين وكُتابهم وفُضَلائهم، وصاحب ((التّاريخ)) المشهور(٣). كان على زي الأجْناد، واتصل بخدمة الحاكم ونال منه سعادة. (١) تاريخه ١١٨/٢ - ١١٩. (٢) ينظر منتخب السياق (١١). (٣) اختصره رشيد الدين محمد ابن الحافظ عبدالعظيم المنذري. ٣٢٤ وله تصانيف عديدة في الأخبار والشِّعرِ والمحاضرة، من ذلك كتاب (التَّلْويح والتَّصريح في الشِّعر))، وهو مئة كُرَّاس، وكتاب ((درك البُغْية)) في وصف الأديان والعبادات، في ثلاثة آلاف وخمس مئة ورقة، وكتاب ((أصناف الجماع)) ألف ومئتا ورقة، وكتاب ((القضايا الصائبة في معاني أحكام النجوم)) ثلاثة آلاف ورقة. وُلد بمصر سنة ستٍّ وستين وثلاث مئة، وتُوفي أبوه بمصر سنة أربع مئة، وتُوفي هو في ربيع الآخر سنة عشرين؛ وَرَّخه ابن خَلِّكان(١). ٤٢٣- منصور بن هانىء بن محمد، أبو عليّ الفقيه. تُوفي في صَفَر. وكان رديءَ الاعتقاد على دين بني عُبيد، وأقل ذلك الرَّفْض. (١) وفيات الأعيان ٤/ ٣٧٧ - ٣٧٩. ٣٢٥ ذكر المُتَوقَّيْن تقريبًا من رجالِ هذه الطبقة ٤٢٤-أحمد بن سعدي بن محمد بن سعدي، أبو محمد (١) الإشبيليُّ القَيْسيُّ. رحلَ، فأخذ عن أبي محمد بن أبي زَيْد. ووصل إلى العراق فأخذ عن القاضي أبي بكر الأبهري. وكان فقيهًا محدّثًا فاضلاً، روى عنه أبو عمر الطَّلَمَنْكي، وحاتم بن محمد، وقال : لقِيتُهُ بالمَهْدية وقد استوطنها، وكان أمرها يدور عليه في الفتوى. تُوفي بعد سنة عشر . ٤٢٥- أحمد بن عليّ، أبو نصر الزَّاهد. شيخٌ نَيْسابوري، سمع من الأصم. روى عنه عليّ بن أحمد بن الأخرم شيخ الفَلَكي. ٤٢٦- أحمد بن عليّ بن أحمد الأصبهانيُّ الصَّخَّاف، الأشقر. روى عن أبي الشَّيْخِ، والقَبَّاب، وأبي سعيد ابن الزَّعْفراني، وابن المُقرىء. روى عنه أحمد بن جعفر؛ وظهر سماع أبي الفتح الحَدَّاد منه بعد موته. حدَّث في عام سبعة عشر. ٤٢٧- أحمد بن عليّ بن ثابت، أبو بكر ابن الماوردية. سمع عليّ بن محمد بن كَيْسان، وعمر بن محمد الزَّيَّات. وعنه عُبيد الله ابن إبراهيم القَزَّاز، وأبو الحسن محمد بن أحمد البَرَدَاني، وأبو عليّ ابن البناء البغداديون . ٤٢٨- أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو سَهْل المِهْراني المُزَكِّ. سمع أبا بكر النَّجَّاد ببغداد، وحامد الرَّفَّاء. وعنه أبو بكر البيهقي. ٤٢٩- أحمد بن محمد بن عبدالله بن يوسف، أبو الفضل النَّيْسابوريُّ السَّهْلِيُّ الأديب الصَّفَّار. (١) هكذا بخط المصنف، وما أظنه إلا من الوهم، فالمعروف في كتب الأندلسيين أنه ((أبو عمر»، كما في الصلة لابن بشكوال (٦٧) التي ينقل منها المصنف، وكما في الجذوة للحميدي (١٨٥)، وبغية الملتمس للضبي (٣٤٢). ٣٢٦ حدَّث عن الأصم، والأستاذ أبي الوليد الفقيه، وأبي الفضل المُزَكِّي. وتَخَرَّج به أئمة منهم أبو الحسن الواحدي. وروى عنه أبو سعد عبدالله ابن القُشَيْري، وغيره(١). ٤٣٠- أحمد بن محمد بن مُزَاحم، أبو سعد النَّيْسابوريُّ الصَّفَّار الأديب . سمع من الأصم. وعنه البيهقي، ومحمد بن یحیی. ٤٣١- إسماعيل بن أحمد، أبو الفضل الجُرْجانيُّ الصُّوفي. حدَّث بدمشق عن أبي بكر الإسماعيلي، وغيره. وعنه أبو سعد السَّمَّان، وعبدالعزيز الكَثَّاني(٢). ٤٣٢- بِشْر بن محمد بن عُبيد الله الخَطِيب المِيْهنيُّ الصُّوفيُّ الواعظ. رحل وسمع من الطَّبَراني، والإسماعيلي، وإسماعيل بن نُجَيد، وأحمد ابن عطاء الرُّوذْباري، وأبي بكر المفيد. روى عنه محمد بن يحيى المزكي، وأحمد بن أبي سعيد الحافظ(٣). ٤٣٣- بِشْر بن محمد بن الحُسين بن القاسم بن مَحْمش، أبو سهل الإسْفرايينيُّ. شيخٌ ثقةٌ، حدَّث عن أبي أحمد بن عَدِي، وأبي بكر الإسماعيلي، والحسن بن محمد بن إسحاق الإسْفَراييني. ٤٣٤- جَنَاح بن نَذير (٤) بن جَناح، أبو محمد المحاربيُّ الكوفيُّ القاضي. سمع أبا جعفر بن دُحَيم الشيباني. وعنه البيهقي، وأبو البقاء المُعَمَّر بن محمد، وعدة. ولي قضاء الكوفة مُديدة، ثم عزل نفسه. ٤٣٥- الحسن بن الأشعث بن محمد، أبو عليّ المَنْجِيُّ. (١) ينظر منتخب السياق (١٨٦). (٢) من تاريخ دمشق ٣٥٤/٨ - ٣٥٥. (٣) من تاريخ دمشق ٢٥٢/١٠. (٤) قيده الدارقطني في المؤتلف ٢٢٥٧/٤، والمصنف في المشتبه ٦٣٥، وابن ناصر الدين في التوضيح ٩/ ٥٢. ٣٢٧ : روى عن الحسن بن عبدالله بن سعيد البَعْلَبِكِّي، وصالح بن الأصْبغ المَنْبِجي. وعنه عبدالجبار بن عبدالله الأردسْتاني، والحسن بن أبي شَيْبة المَنْبجي، وأبو القاسم بن أبي العلاء المِصِّيصي. قال عليّ بن أحمد الشَّهْرزُوري: وكان مؤاخيًا للشريف الحَرَّاني، يعني ابن الأشعث، فاتفق أنه أتاه نعي أخ من إخوانه فقال: هاه، ومات(١). ٤٣٦- الحسن بن عليّ بن أحمد بن بَشَّار، أبو محمد السَّابوريُّ البَصْريُّ. سمع محمد بن أحمد بن مَحْمُوية العَسْكري. وعنه الخطيب. ٤٣٧- الحُسين بن أحمد بن عليّ بن تُبَان، أبو عبدالله ابن التُّبَانِيِّ الواسطي البَيِّع. روى عن أبي محمد ابن السَّقَّاء، وأبي بكر محمد بن جعفر الشِّمْشاطي وعليّ بن أحمد الغَزَّال، وأبي بكر البابسيري، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن محمد بن خَلَف الجُمَّاري، وأبو نعيم أحمد بن عليّ المقرىء البَزَّاز، وأحمد بن عثمان بن نَفِيس، والرئيس هبة الله ابن الصَّفَّار الكاتب. قال خميس الحَوْزي(٢): أملى، وكان ثقةً. آخر من حدَّث عنه هبة الله ابن الصفار . قلتُ: له مجلس يرويه الكِنْدي، أملاهُ في سنة سَبْع عشرة وأربع مئة، والتُباني: بتاء مضمومة، ثم باء خفيفة، وهي نسبة إلى جده تُبان، والطَّلبة يَغْلَطُون ويقولون البُناني . وأما البَتَّاني، فرجل مرَّ سنة سبع عشرة وثلاث مئة، اسمه محمد بن جابر(٣). ٤٣٨- الحسين بن عليّ بن عُبيدالله بن محمد، أبو عليّ الرُّهاويُّ السُّلَميُّ المُقرىء، نزیلُ دمشق. قرأ القرآن بالروايات على جماعة أكبرهم أبو الصَّفْر رحمة بن محمد بن (١) من تاريخ دمشق ٣٨/١٣. (٢) سؤالات السلفي الخميس (٢٢). (٣) الطبقة ٣٢/ الترجمة ٣٢٥. ٣٢٨ أحمد الكَفْرتُوثي صاحب إدريس الحداد، وأبو عليّ أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصفهاني بدمشق، وأحمد بن القاسم الأحول صاحب النَّقَّاش، والحسن بن سعيد المطَّوِّعي. قرأ عليه أبو عليّ غلام الهَرَّاس، وأبو عليّ الحسن بن محمد ابن الفضل الكِرْماني شيخ للشَّهْرَزُوري(١). ٤٣٩- حَكُمُ بن المنذر بن سعيد، أبو العاصي القُرْطَبيُّ ابن قاضي ٩ الجماعة . روى عن أبيه، وعن أبي عليّ القالي، وحج فأخذ عن أبي يعقوب بن الدَّخيل. روى عنه أبوا عُمر: ابن سُمَيْق وابن عبدالبر. وكان من أهل المعرفة والذكاء لا يُلْحَق في الأدب، سكن طُلَيْطُلة وتُوفي بمدينة سالم في نحو سنة عشرين. وله شِعرُ(٢). ٤٤٠- زكريا بن أحمد بن محمد بن يحيى، أبو يحيى بن أبي حامد النَّسابوريُّ البَزَّاز النَّابة . عارفٌ بالنَّسب والطِّب والنَّخْو. سمع الكثير بالعراق، وروى الكثير. وُلد سنة ثمانٍ وأربعين وثلاث مئة، وتُوفي قبل العشرين. روى عنه القاضي عُبيدالله بن عبدالله الحسكاني (٣). ٤٤١- سعيد بن محمد بن شُعيب بن نصر الله، أبو عثمان الخطيب الأديب الأندلسيُّ. روى عن أبي الحسن الأنطاكي، وسمع من أبي عليّ القالي وهو صغير. وكان عالمًا بمعاني القرآن وقراءاته، متقدِّمًا في العربية؛ حافظًا ثبتًا . تُوفي أيضًا في حدود العشرين (٤). ٤٤٢- عبدالله بن أحمد بن محمد بن حَمُّية بن بَيْهَس، أبو بكر الزُّوذبارميُّ الکِنديُّ. روى بهَمَذَان عن الفضل الكِنْدي، وموسى بن محمد بن جعفر، وقیس من تاريخ دمشق ١٤ / ٢٦١ . (١) (٢) من الصلة لابن بشكوال (٣٣٥). (٣) من السياق، كما في منتخبه (٧٠٤). (٤) من الصلة لابن بشكوال (٤٨٥). ٣٢٩ ابن نصر النَّهاوَنْدي، وجماعة كثيرة. قال شِيرُوية: هو صدوق، مات سنة ست عشرة. حدثنا عنه محمد بن الحُسين الصُّوفي، وعليّ بن أحمد بن هُشيم، وجماعة. ٤٤٣- عبدالله بن عيسى بن إبراهيم بن عليّ بن شعيب، الفقيه أبو منصور ابن المحتسب الهَمَذَانيُّ المالكيُّ. روى عن أبي بَرْزَةً(١) الرُّوْذْراوَري، وإبراهيم بن محمد بن المُمتع، وعيسى بن محمد الفامي، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد المُزَكِي النَّيْسابوري، وأبي الحسن عليّ بن لؤلؤ الورَّاق البغدادي، وجماعة. قال شِيرُوية: حدثنا عنه أبو عليّ أحمد بن طاهر القُومساني، وسعد بن حسن القَصْري، وظَفَر بن هبة الله الكِسائي، ومحمد بن الحسين الصُّوفي. وسمى جماعة. قال: وكان صدوقًا، ثقةً فَقِيهًا. ٤٤٤- عبدالرحمن بن إسحاق بن عبدالعزيز، أبو الحُسين القُرشيُّ اللَّهَبيُّ ابن أبي صِدَام. روى عن أبي عمر بن فَضَالة، وأبي عبدالله بن مروان، وأبي عمر بن كَوْذَك، والمَيَانَجِي. وعنه عليّ الحِنائي، وعبدالعزيز الكَثَّاني، وأبو سعد السَّمَّان، وآخرون. وكان خيِّرًا صالحًا(٢). ٤٤٥- عبدالرحمن بن عليّ بن محمد بن إبراهيم بن حَمْدان، أبو القاسم النَّسابوريُّ الشافعيُّ. ثقةٌ صائنٌ، روى عن أبي الوليد حسان بن محمد الفقيه، وابن نُجَيد، وجماعة. وعنه محمد المزكي(٣). ٤٤٦- عبدالرحمن بن محمد بن محمد بن أحمد بن سَوْرَة، الفقيه أبو سعد بن أبي سَوْرَة النَّيْسابوريُّ الزَّرَّاد، الفقيه الشافعي المتكلم الأشعريُّ. (١) قيده ابن ناصر الدين في التوضيح ٤٠٥/١. (٢) من تاريخ دمشق ٢٠١/٣٤ . (٣) من السياق، كما في المنتخب (١٠١١). ٣٣٠ ذكره عبدالغافر، وقال(١): كان اسمه في صباه أحمد. سمع الكثير بخُراسان وما وراء النهر، وحدَّث عن أبي الحسن السَّرَّاج، وأبي عمرو بن نُجيد، وأبي حامد الصَّائغ، وطبقتهم. وعنه أحمد بن أبي سعد الصُّوفي(٢). ٤٤٧- عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عَقِيل، أبو محمد الأنصاريُّ النَّيْسابوريُّ القَطَّان المستملي المؤذِّن. صالحٌ، دَيِّزٌ، ثقةٌ، مُكثرٌ، حدَّث عن الأصم، وأبي حامد الحَسْنُوبي، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وأبي زكريا العَنْبري، وأبي بكر بن إسحاق الصِّبْغي، وجماعة. روى عنه محمد بن يحيى المزكي، وغيره(٣). ٤٤٨- عبدالواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن مُنير، أبو محمد المُنيرِيُّ الجُرْجانِيُّ البَزَّاز المُعَذَّل. قدم نَيْسابور وحدَّث عن عبدالله بن عَدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وأحمد بن أبي عِمْران البُخاري، وأبي الحُسين بن المُظَفَّر، وخَلْقٍ. وكان أحد من عُني بالحديث ورحل فيه؛ روى عنه أحمد بن أبي سعد المقرىء(٤). ٤٤٩- عبدالواحد بن محمد بن محمد بن يعقوب، أبو عاصم السِّجِسْتانيُ الواعظ. نبيلٌ جليلٌ، ثقةٌ، حدَّث بنَيْسابور عن أبي منصور النَّضْرُوبي، وأبي الفضل بن خميرُوية، وبِشْر بن محمد المُغَفَّلي، ووالده أبي عِصْمة محمد بن محمد، وطائفة. روى عنه محمد بن يحيى المُزَكِّي، وغيره(٥). ٤٥٠- عبدالوَهَّاب بن محمد بن طاهر، أبو طَلْحة البُوشَنْجيُّ. روى عن حامد الرَّفَّاء، ومنصور بن العبّاس البُوشَنْجي، وأبي حامد أحمد ابن محمد الشَّارَكي. وعنه أبو صالح المؤذِّن (٦). (١) منتخب السياق (١٠٠٧). وينظر تاريخ الخطيب ١١/ ٦٠٦ - ٦٠٧ . (٢) (٣) من السياق، كما في المنتخب (١٠٠٩). تقدمت ترجمته في وفيات سنة ٤٢٠ من هذه الطبقة (الترجمة ٤١٠). (٤) (٥) من السياق، كما في منتخبه (١١١٥). (٦) من السياق، كما في منتخبه (١١٧٠). ٣٣١ ٤٥١- عُبيدالله بن أحمد بن محمد بن داود الرَّزَّاز البَغْداديُّ، أخو عليّ. روى عن ميمون بن إسحاق، وأبي بكر الشَّافعي. وعنه الخطيب، وقال(١): كان صدوقًا. ٤٥٢- عليّ بن أحمد بن محمد بن عليّ الدمشقي الشَّرابيُّ. عن جده، وخَيْثمة بن سُليمان. وعنه عبدالعزيز الكَثَّاني، وعلي بن الخَضِر، وإبراهيم بن عَقِيل(٢). ٤٥٣- عليّ بن الحسن بن محمد بن العباس بن فِهْر، أبو الحسن الفِهْريُّ الفقيه المالكيُّ. سمع من جماعة. وكان بمصر؛ وقد صَنَّف ((فضائل مالك)) في اثني عشر جزءًا. وسمع بالمشرق؛ سمع منه الدِّلائي، والمهلَّب بن أبي صُفْرة، وقال: لِقِيتُهُ بمصر ومكة، ولم ألْقَ مثله. ٤٥٤- عليّ بن الحسن ابن النُّخَالِيِّ الدَّلاَل. روى عن أبي بكر الشافعي، وحبيب القَزَّاز. وعنه الخطيب، وقال(٣): صدوق . ٤٥٥- عليّ بن عمر بن إسحاق، أبو القاسم الأسْدَاباذي، وأسداباذ: بلدٌ على باب هَمَذَان تنزلها قوافل العراق، ويُعرف بالأدميِّ. رحل وطوَّف، وسمع ابن عَدِي، وأبا بكر الإسماعيلي، وأبا بكر ابن السُّني، وأبا بكر القَطِيعِي، وأبا الفضل بن خميرُوية الهَرَوي. روى عنه أبو القاسم عبدالرحمن بن مَنْدَة، وأحمد بن عبدالرحمن الذَّكْواني، وأبو سهل غانم بن محمد، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مَرْدُوية، لِقِيه في سنة سَبْع عشرة. ٤٥٦- عليّ بن القاسم بن محمد بن إسحاق، أبو الحسن البَصْريُّ الطابثيُّ، وطابث من قُراها، الفقيه المالكيُّ، تلميذ ابن الجَلَب. (١) تاريخه ١٢/ ١١٧. (٢) من تاريخ دمشق ٢٣٢/٤١ - ٢٣٣ موضعه. (٣) تاريخه ١٣/ ٣٥٤. ٣٣٢ أخذ عنه، وعن الفقيه عبدالله الضَّرير. أخذ عنه أبو العباس الذَّلاَل، وأبو محمد الشنجالي، وسكن مصر، وله مصنّف في الفقه. ٤٥٧- عليّ بن محمد بن خَلَف بن موسى، أبو الحسن البَغْداديُّ ثم النَّيْسابوريُّ الفقیه. روى عن أبي بكر الشافعي، وأبي بكر بن خلاد النَّصِيبي، وابن ماسي، وبكار بن أحمد، وأبي بكر أحمد بن السُّني، ويوسف المَيَانَجي، وجعفر بن محمد بن عاصم الدِّمشقي، وخَلْق. روى عنه الرئيس في ((الثَّقَفيات)). وكان فقيهًا مناظرًا، من علماء الشافعية . ٤٥٨- غالب بن عليّ، أبو مسلم الرَّازيُّ. سمع بجُزْجان أبا أحمد بن عَدي والإسماعيلي، وببغداد ابن حُّوية وأبا بکر الأبهري. تُوفي قبل العشرين وأربع مئة. ٤٥٩- محمد بن أحمد بن عَبْدُوية، أبو بكر الأصبهانيُّ المؤذِّب. سمع أحمد بن إبراهيم بن أَفْرَجَة، وأبا القاسم الطَّبَراني، وغيرهما. وعنه الرئيس الثَّقْفي في ((أربعيه)). ٤٦٠- محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم، الإمام المقرىء المحدِّثِ الرَّحَّال أبو أسامة الهَرَويُّ، نزيلُ مكة. سمع أبا الطَّاهر الذُّهْلي وطبقته بمصر، وأبا عليّ بن أبي الرَّمْرام والفضل ابن جعفر بدمشق، والحافظ محمد بن عليّ النَّقَّاش بتِنيس، ومحمد بن العباس ابن وَصِيف بغزة، وأحمد بن عبدالله بن عبدالمؤمن بمكة. حدَّث عنه ابنه عبدالسلام، وأبو عليّ الأهوازي، وأبو بكر البيهقي، وأبو الغنائم بن الغَزَّاء، ومحمد بن عليّ المطرز؛ حدَّث بدمشق وبمكة، وغير ذلك. وسماع طلحة بن عبيد الله الجِيْرُفتي منه بمكة في سنة أربع عشرة وأربع مئة(١). (١) من تاريخ دمشق ١٣٢/٥١، وترجمه المصنف ترجمة مختصرة في حاشية نسخته، ثم ضرب عليها . ٣٣٣ ٤٦١- محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن منصور، أبو بكر النَّوْقانيُّ. حدَّث بنَوْقان عن أبي العباس الأصم. روى عنه البيهقي. ٤٦٢- محمد بن إبراهيم، أبو بكر الفارسيُّ المشاط. حدَّث بنَيْسابور عن أبي عمرو بن مطر، وإبراهيم بن عبدالله، ومحمد بن الحسن السَّرَّاج، وطبقتهم. روى عنه أبو بكر البيهقي، وعليّ بن أحمد الأخرم(١). ٤٦٣- محمد بن إبراهيم بن عُبيدالله، أبو عبدالله البَجَّانيُّ. روى عن أبي عيسى اللَّيْثِي، وتَمِيم بن محمد، والحسن بن رَشِيق بمصر. روى عنه أبو عمر الطَّلَمَنْكي، وأبو عمر بن عبدالبر(٢). ٤٦٤- محمد بن الحسن، أبو عبدالله ابن الكَتَّانيِّ، الأندلسيُّ القُرْطُيُّ الطبيب. أخذ عن عَمِّه محمد بن الحُسين الطِّبَّ، وخَدم الوزير المنصور محمد بن أبي عامر وابنه المظفَّر، وانتقل في الفِتْنة إلى سَرَقُسْطة. وكان بارعًا في الطِّبِّ، عارفًا بالمنطق والنجوم، وكثير من دين الأوائل. وكان من الأذكياء الموصوفين، أخذ المنطق عن محمد بن عَبْدُون، وعمر بن يونس الحَرَّاني، وجماعة. وتوفي قريبًا من سنة عشرين، وله بضعٌ وسبعون سنة. أخذ عنه أبو محمد بن حَزْم، والمُصْحَفي. وله مصنفات فائقة مشكورة(٣). ٤٦٥- محمد بن الحُسين بن إبراهيم بن عليّ بن عَمْرُوية، أبو عبدالله الإسْفرايينيُّ، نزيل غَزْنَة . قدم نَّيْسابور حاجًّا، فحدَّث بها سنة أربع عشرة عن الغِطريفي وطبقته. روى عنه أبو صالح المؤذن. ٤٦٦- محمد بن أحمد بن الحسين، أبو نصر الزَّعْفرانيُّ الصَّيْدلانِيُّ العابد . (١) سيعيده المصنف في الطبقة الثالثة والأربعين وفيات سنة (٤٢٨) الترجمة (٢٧٨). (٢) من الصلة لابن بشكوال (١١٠٤). (٣) ينظر الجذوة للحميدي (٣٥)، والتكملة الأبارية ٣٠٨/١ - ٣٠٩. ٣٣٤ من صالحي نَيْسابور، حدَّث عن أبي الحسن السَّلِيطي، وأبي عمرو بن نُجيد. وعاش نيِّفًا وثمانين سنة. قال الجَكَّاني: قرأتُ عليه سنة ست عشرة. روى عنه أبو صالح المؤذن(١) . ٤٦٧- محمد بن عبدالرحمن بن عثمان بن سعيد بن عبدالله بن غَلْبُون، أبو بكر الخَوْلانِيُّ القُرْطَبِيُّ، يعرف بالعَوَّاد. روى عن أبي عيسى اللَّيْئي، ويحيى بن هلال، وأبي عبدالله بن الخَزَّاز، وأحمد بن خالد التَّاجر، وأبي جعفر بن عَوْن الله. وحج فسمع من أبي الفضل أحمد بن محمد المكي، وغيره. حدَّث عنه ابنُ أخيه محمد بن عبدالله، وقال: فضائله جَمَّة لا تُحصى، قديم الطَّلب. وحدَّث عنه أيضًا أبو محمد بن خَزْرج، وقال: كان حافظًا ثقةً، خرج من إشبيلية سنة أربع عشرة وأربع مئة إلى المشرق، وعمره نحو السبعين. وتُوفي بعسقلان. وحدَّث عنه القاضي أبو بكر بن منظور، وأبو حفص الهَوْزَنِي (٢). ٤٦٨- محمد بن عثمان بن مُسَبِّح، أبو بكر المعروف بالجَعْد الشَّيْبانيُّ، أحد العلماء. أخذ العربية عن ابن كَيْسان النَّحْوي، وصنَّف كتاب ((النَّاسخ والمنسوخ)» فجوَّده، وكتاب ((غريب القرآن))، وكتاب ((الهجاء))، وكتاب ((المقصور والممدود))، وكتاب ((العِلَل في النَّحْو))، وكتاب ((العَرُوض))، وغير ذلك(٣). ٤٦٩- محمد بن عبدالواحد بن محمد، أبو البركات الزُّبيريُّ المكيُّ. رحل، وسمع ببغداد أبا سعيد السِّيرافي، وبمصر أبا بكر المُهندس، وبدمشق ودخل الأندلس في آخر عمره، فحمل عنه أبو محمد بن حَزْم، وأحمد ابن عُمر بن أنس العُذْري. (١) من السياق، كما في منتخبه (٤٩). (٢) من الصلة لابن بشكوال (١١٠٠). (٣) من تاريخ الخطيب ٤/ ٧٥ . ٣٣٥ ذكره الحُميدي(١). ٤٧٠- محمد بن عبدالواحد بن عُبيدالله بن أحمد بن الفَضْل بن شَهْريار، الحافظ الفقيه أبو الحسن الأرْدَسْتانيُّ الأصبهانيُّ. مصنِّف كتاب ((الدلائل السَّمْعية على المسائل الشرعية))، في ثلاث مجلَّدات. روى فيها عن عبيدالله بن يعقوب بن إسحاق بن جميل من ((مُسْند أحمد بن منيع)). وهذا أكبر شيخ له، وعن الحسن بن عليّ بن أحمد البَغْدادي، وأحمد بن إبراهيم العَبْقَسي المكي، وأبي عبدالله بن خَرَشِيذ قُولة، وأبي الطاهر إبراهيم بن محمد الدُّهني صاحب ابن الأعرابي، ومحمد بن أحمد بن حِشْنس، وأحمد بن محمد بن الصَّلْت المُجَبِّر، وأبي أحمد الفَرَضي، وإسماعيل بن الحسن الصَّرْصَري، وأبي بكر بن مَرْدُوية، وخَلْقٍ. وتنزَّل إلى أبي نُعيم الحافظ، وأبي ذر محمد ابن الطَّبَراني. ومن شيوخه محمد بن أحمد بن الفضل صاحب ابن أبي حاتم. وينصب الخلاف في هذا الكتاب مع أبي حنيفة ومع مالك، وينتصر الإمامه الشَّافعي، ولكنه لا يتكلّم على الإسناد. وفي كتابه غرائب وفوائد تُنبىء ببراعة حِفْظه. رواه عنه الحافظ أبو مسعود سُليمان بن إبراهيم الأصبهاني سماعًا. وقد قُرىء على أبي بكر محمد بن أحمد بن ماشاذة بإجازته من سُليمان والنُّسخة في آخرها: فرغَ الشَّيْخ من تأليفه سنة إحدى عشرة وأربع مئة. ورأيت في ((مُعْجم الحداد))(٢): أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبدالواحد ابن عُبيدالله بن أحمد بن الفضل بن شَهْريار الإمام، قال: أخبرنا ابن المقرىء في صَفَر سنة ثمانين وثلاث مئة، قال: حدثنا عَبْدان، قال: حدثنا داهر بن نوحٍ، قال: حدثنا أبو هَمَّام(٣)، عن هُذْبَة، عن عبدالملك بن عُمَير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله وَ لَه قال: ((إذا صَلَّت المرأة خَمْسَها، وحصَّنَت فَرْجها، وأطاعت بَعْلَها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت))(٤). (١) جذوة المقتبس (١٠٤). معجم شيوخ الحداد، نسختي التي بخطي، الترجمة ٢٥. (٢) (٣) هو محمد بن الزبرقان. إسناده فيه داهر بن نوح، قال الدارقطني: لا بأس به، كما نقل البرقاني (١٤٤)، وقال في العلل ١٧٤/١: ليس بقوي في الحديث، فإسناده جيد، ومتن الحديث صحيح من غير هذا الوجه . (٤) أخرجه ابن حبان (٤١٦٣) من طريق داهر بن نوح، به. ٣٣٦ قرأته على أحمد بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا ابن خليل، قال: أخبرنا مسعود الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحداد، فذكره. ٤٧١- محمد بن عليّ بن خُشيش، أبو الحُسين التَّميميُّ المقرىء بالكوفة . روى عن محمد بن عليّ بن دُخَيم الشَّيْباني. روى عنه أبو بكر البيهقي. ٤٧٢- محمد بن عمر بن محمد بن زِيْلة، أبو بكر المَدينيُّ الأصبهانيُّ. سمع عبدالله بن الحسن بن بُنْدار،، والطَّبَراني، وعدة. له فوائد رواها عنه أحمد بن عبدالغفار بن أشْتة؛ سمع منه سنة أربع عشرة. ٤٧٣- محمد بن محمد بن حَمْدُوية النَّيَّسابوريُّ. أملى عن محمد بن صالح بن هانىء، وغيره. وعنه البيهقي. ٤٧٤- محمود بن المثنى بن المغيرة، أبو القاسم الشِّيرازيُّ الدَّاوديُّ، المعروف بالضَّرَّاب، نزيلُ جَرْجَرایا . سمع المفيد، وأبا بكر القَطِيعي، ومَخْلد بن جعفر البَاقَرْحي. وعنه عبدالكريم بن محمد بن هارون الشِّيرازي، وحَمْد بن الحسن الدِّينَوَري، وهناد ابن إبراهيم النَّسَفي، وسُليمان بن إبراهيم الحافظ؛ لَقِيَه سليمان في سنة تسع عشرة وأربع مئة. ٤٧٥ - أبو محمد الكتراتيُ (١) القَيْروانيُّ الفقيه المالكيُّ. ورع، عالم، ذكره القاضي عياض في ((طبقات المالكية))، فقال(٢): سُئل عمن أكرهه بنو عُبيد، يعني خُلفاء مصر، على الدخول في دعوتهم أو يُقتل؟ قال: يختار القَتْل ولا يُعذر أحد بهذا الأمر، كان أول دخولهم قبل أن يُعرف أمرهم، وأما بعدُ فقد وَجب الفِرار، فلا يُعذر أحد بالخَوْف بعد إقامته، لأن المُقام في موضع يُطلبُ من أهله تعطيل الشرائع لا يجوز. وإنما أقام من أقام من الفقهاء على المباينة لهم، لئلا تخلو للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عن دينهم. وقال يوسف الرُّعَيْني: أجمع العلماء بالقَيْروان على أن حال بني عُبيد حال المُرْتَدين، والزَّنادقة، لما أظهروا من خلاف الشَّريعة. (١) جَودها المصنف بخطه، ووقع في المطبوع من ترتيب المدارك ((الكراني)) مصحف. (٢) ترتيب المدارك ٧١٩/٤ - ٧٢٠. تاریخ الإسلام ٩ / م٢٢ ٣٣٧ ٤٧٦- أبو هلال العَسْكريُّ. الحسن بن عبدالله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مِهْران اللُّغَوي الأديب، صاحب المُصَنَّفات الأدبية . أتوهَّمُ أنه بقي إلى هذا العَصْرِ . تلمذ للعلامة أبي أحمد العَسْكري، وحمل عنه وعن أبي القاسم بن شيران، وغير واحد، وما أظنه رحل من عسكر مُكْرَم. روى عنه الحافظ أبو سعد السَّمَّان، وأبو الغنائم بن حَمَّاد المُقرىء الأهوازي، وأبو حكيم أحمد بن إسماعيل بن فَضْلان العَسْكري، ومظفَّر بن طاهر الأشتري، وآخرون. أخبرني أبو عليّ ابن الخَلَّل، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السَّلَفي، قال: سألت أبا المظفر الأبِيوَرْدي بهمذان عن أبي هلالِ العَسْكري، فأثنى عليه ووصفه بالعِلْم والعِفَّة معًا، وَقال: كان يَتَزَّز احترازًا من الطَّمَع والدَّناءة والتَّبدُّل. قال السِّلَفي: وكان الغالب عليه الأدب والشِّعْر، وله مؤلف في اللغة وَسَمَهُ ((بالتَّلْخيص))، و((كتاب صناعتي النَّظْمِ والنَّثْر)) مفيد جدًا. قلتُ: ولأبي هلال كتاب ((الأمثال)»، وكتاب «معاني الأدب))، وكتاب ((من احتكم من الخلفاء إلى القُضاة))، وكتاب ((التَّْصرة))، وكتاب ((شرح الحَمَاسة))، وكتاب ((الدِّرهم والدينار))، وكتاب ((التَّفسير)) في خمس مجلدات، وكتاب ((فَضْل العطاء))، وكتاب ((لحن الخاصة))، وكتاب ((معاني الشِّعْر)»، وكتاب ((الأوائل»، وذكر أنه فرغ من تصنيف هذا الكتاب في سنة خمسٍ وتسعين وثلاث مئة. وله ديوان شعر. ويقال: إنه ابن أخت أبي أحمد شیخه. أخبرنا ابن الخلال، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السِّلَفي، قال: أنشدنا محمد بن عليّ المقرىء في آخرين بالأهواز قالوا: أنشدنا أبو الغنائم الحسن بن عليّ بن حماد، قال: أنشدني أبو هلال العَسْكري لنفسه: قد تعاطاكَ شبابٌ وَتَغَشَّاك مَشِيبُ فأتى ما ليس يَمْضي ومضى ما لا يَؤُوبُ فَتَأْهَّبْ لسقام ليس يَشْفيهِ طبيبُ لا تَوَهَّمْهُ بعيداً إنما الآتي قريبُ(١) (آخر الطبقة والحمد لله) (١) ينظر معجم الأدباء ٩١٨/٢ - ٩٢٢، فجل الترجمة منه. ٣٣٨ الطبقة الثالثة والأربعون ٤٢١ - ٤٣٠ هـ