النص المفهرس
صفحات 241-260
من أولاد الشيوخ، سمع الكُتُب الكبار، وأملى دهرًا. روى عن الأصم، وأبي عبدالله بنِ الأخرم، وعليّ بن حَمْشاذ، وأبي عبدالله الصَّفَّار الأصبهاني، وأبي الطَّيِّب الشَّعِيري، وأبي الحسن الطَّرائفي، وأبي منصور العَتكي، وخَلْقٍ . ورحل فأخذ عن أبي سهل بن زياد، والنَّجَّاد، ودَعْلَج، وجعفر الخُلْدي، وعبدالله الخُراساني، وعبدالرحمن بن الحسن الهَمَذَاني، وطائفة. روى عنه أبو بكر البيهقي، وسِبْطه حكيم بن أحمد الإسْفَراييني القاضي، وجماعة. تُوفي في هذه السنة(١) . ١٤٩- عليّ بن محمد بن عليّ بن يعقوب، أبو القاسم الإياديُّ البَغْداديُّ. سمع أبا بكر النَّجَّاد، وأبا بكر الشَّافعي، وحَبِيبًا القَزَّاز، وجماعة . قال الخطيب(٢): كتبنا عنه، وكان ثقةً يتفقه على مذهب مالك، مات في ذي الحجة . قلت: وروى عنه القاسم بن الفَضْلِ الثَّقَفي، وأهلُ بغداد. له جزء معروف به سمعه السِّبْط . ١٥٠- عمر بن محمد بن إبراهيم بن عباس، أبو حفص الدُّوغيُّ المَدِيني. ء توفي في شعبان. ١٥١ - القاسم بن جعفر بن عبدالواحد بن العباس بن عبدالواحد بن جعفر بن سُليمان بن عليّ بن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب، القاضي أبو عُمر الهاشميُّ العباسيُّ البَصْريُّ. سمع عبدالغافر بن سلامة الحِمْصي، وأبا العباس محمد بن أحمد بن الأثرم، وعليّ بن إسحاق المادَرَائي، ومحمد بن الحُسين الزَّعْفراني الواسطي، والحُسين بن يحيى بِنِ عَيَّاش القَطَّان، ويزيد بن إسماعيل الخَلَّل صاحب الرَّمادي، وأبا عليّ اللُّؤْلُؤي، والحسن بن محمد بن عثمان الفَسَوي، وجماعة. (١) سيذكره المصنف في وفيات سنة ٤٢٠ من هذه الطبقة تمييزًا (الترجمة ٤١٦). (٢) تاريخه ٥٧٩/١٣ . تاريخ الإسلام ٩ / م١٦ ٢٤١ ووُلِد في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن عليّ الأصبهاني المُستملي، وأبو عليّ الوَخْشي، وهَنَّاد بن إبراهيم النَّسَفي، وسُليم ابن أيوب الرَّازي، والمُسَيَّب بن محمد الأرْغِياني، وعليّ بن أحمد التُّسْتَري، وأبو القاسم عبدالملك بن شَغَبَةَ(١)، وجعفر بن محمد العَبَّاداني، وآخرون. قال أبو الحسن عليّ بن محمد بن نصر الدِّينَوَري ابن اللبان: سمعتُ ((سُنَن أبي داود)) على أبي عُمر الهاشمي بقراءتي ست مرَّات. فسمعتُهُ يقول: أحضرني والدي سماع هذا الكتاب وأنا ابن ثمانٍ سِنين، فأُثبت حضوري ولم يثبت السَّماع، ثم أحضرني وأنا ابن تِسْع، فأثبتَ حُضوري ولم يُثْبتِ السَّماع؛ ثم سمعته وأنا ابن عشر سنين، فأُثبت حينئذٍ سماعي. وقال الخطيب(٢): كان أبو عُمر ثقةً أمينًا، ولي القضاء بالبَصْرة، وسماقَتُ مِنِهِ بَّا ((سُنَنَ أبي داود)) وغيرها. ومات في تاسع وعشرين من ذي القعدة سنة أربع عشرة(٣). ١٥٢ - ليلى بنت أحمد بن مُسلم الوَلاَديِّ الأصبهانيِّ، أمُّ البَهَاء. تُوفيت في جمادى الأولى، وصلى عليها ابنها (٤). ١٥٣- محمد بن أحمد بن سُمَيْكَة، القاضي أبو الفَرَج البَغْداديُّ الفقيه الشافعيُّ. روى عن النَّجَّاد، وغيره. وانتقى عليه ابن أبي الفَوَارس(٥). ١٥٤- محمد بن خُزَيْمة بن الحُسين، أبو عبدالله المِصْريُّ الدَّبَّاغ البَزَّاز. روى عن ابن حَيُّوية النَّيْسابوري، وطبقته؛ ورَّخه الحبال(٦). (١) ينظر توضيح ابن ناصر الدين ٣٣٢/٥، وستأتي ترجمته في وفيات سنة ٤٨٤ من هذا الکتاب . (٢) تاريخه ١٤/ ٤٦٣ - ٤٦٤. (٣) ينظر التقييد لابن نقطة ٤٢٨ - ٤٢٩. (٤) ينظر أخبار أصبهان ٣٦٧/٢. (٥) من تاريخ الخطيب ٢/ ١١٧ . (٦) وفياته (٢٠٣). ٢٤٢ ١٥٥- محمد بن الخَضِر بن عُمر، أبو الحُسين الحِمْصيُّ الفَرَضيُّ. ولي قضاء دمشق نيابةً عن القاضي أبي عبدالله محمد بن الحُسين التَّصِيبي. وسمع من أبي عبدالله بن مَرْوان، وأبي طاهر محمد بن عبدالعزيز الفقيه، والقاضي المَيَانَجي، وأبي زيد المَرْوَزي، وجماعة. روى عنه عليّ الحِنائي، وعبدالعزيز الكَثَّاني، وأبو نصر بن طَلَّب، وآخرون. تُوفي في جمادى الأولى. ١٥٦- محمد بن طاهر بن يونس بن جعفر، أبو الفتح الدَّقَّاق، والد حمزة الحافظ . حدَّث عن أبي بكر القَطِيعي، وغيره. روى عنه ابناه حمزة والحُسين، وابن أخته أبو طالب العُشاري، وأبو الفَضْل محمد بن المهتدي بالله . وُلد سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، وابيضَّت لِحْيَة ابنه حمزة قبله، فكانوا يحسبون الأبَ هو الابن، وتُوفي في سَلْخِ رَجَب. ١٥٧- محمد بن عليّ بن عمرو بن مهدي، أبو سعيد النَّقَّاش الأصبهانيُّ الحافظ الحَنْليُّ. سمع من جده لأمه أحمد بن الحَسن بن أيوب التَّمِيمي، وأحمد بن مَعْبَد، وعبدالله بن فارس، وعبدالله بن عيسى الخَشَّاب، وأبي أحمد العَسَّال، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وسُليمان الطَّبَراني، وجماعة سنة نَيِّفٍ وأربعين وثلاث مئة. ثم رحل إلى بغداد فسمع من أبي بكر الشَّافعي، ومحمد بن الحسن بن مِقْسَم المقرىء، وعُمر بن سَلْم، وأبي عليّ ابن الصَّوَّاف، ومحمد ابن عليّ بن حُبَيْش النَّاقد، ومحمد بن عليّ بن مُحْرم، وطبقتهم. وسمع بالبصرة من إبراهيم بن عليّ الهُجَيْمي وهو أكبر شيخ لقِيَه في الرِّحلة. وسمع من فاروق الخَطَّابي، وحبيب القَزَّاز، وبالكوفة من أصحاب مُطَيَّن ونَذِير بن جَنَاحِ المُحاربي القاضي وصباح بن محمد النَّهْدي وعبدالله بن يحيى الطَّلْحي، وبمَرْو من حاضر بن محمد الفقيه وجماعة، وبجُرْجان من أبي بكر الإسماعيلي وجماعة منهم إسماعيل بن سعيد الخَياط، وبهَرَاة من أبي حامد أحمد بن محمد ابن حَسْنُوية وأبي منصور محمد بن أحمد بن الأزهر اللُّغَوي، وبنهاوند، وهَمَذَان، ونَيْسابور، والدِّينَوَر سمع بها من ابن السُّنِّي، وبالحجاز، ٢٤٣ وإسْفرايين، ومَرْو الرُّوذ، وعسكر مُكْرَم. وأملى، وجَمعَ في الأبواب، وغير ذلك، وحدَّث بالكثير؛ روى عنه أحمد بن عبدالغَفَّار بن أشتة، والفضل بن عليّ الحَنَفي، وأبو مُطيع محمد بن عبدالواحد المِصْري، وخَلْق كثير. وكان من الثقات المشهورين، توفي في رمضان(١). ١٥٨ - محمد بن عليّ بن الحُسين الباشانيُّ الهَرَويُّ، الثقة الرِّضا. تُوفي في صَفَر، وله مئة وستُّ سنين. روى عن أبي إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحافظ، ومحمد بن إبراهيم بن نافع. روى عنه شيخُ الإسلام أبو إسماعيل، وجماعة. ١٥٩- محمد بن عليّ بن مَمُّوية، أبو بكر الأصبهانيُّ الواعظ المُفَسِّر، المعروف بالجَمَّال. قال محمد بن عبدالواحد الذَّقَّاق: كان مَلِك العُلماء في وقته بأصبهان. ١٦٠- محمد بن عليّ بن العباس بن جُمُعة، أبو طاهر الخَفَّاف العدْل . تُوفي بخُراسان في جمادى الأولى. ١٦١- محمد بن عبدالله بن ربيع بن عبدالله بن ربيع بن بُوش (٢)، أبو عبدالله التَّمِيمِيُّ القُرْطَبِيُّ، ولد القاضي أبي محمد. روى عن أبيه، وأبي عُمر أحمد بن خالد التَّاجر، وعَبَّاس بن أصْبَغ، وأبي جعفر بن عَوْن الله . وكان نبيلاً مجتهدًا، قائمًا بالرواية مُتْقنًا؛ حدَّث عنه الخَوْلاني، ومات في حياة أبيه(٣). ١٦٢- محمد بن عُمر بن هارون، أبو الفضل الكَوْكَبيُّ الأصبهانيُّ الأديب. تُوفي في رجب . (١) ينظر أخبار أصبهان ٣٠٨/٢. (٢) جود المصنف تقييده بخطه . (٣) من الصلة لابن بشكوال (١١٠٦). ٢٤٤ ١٦٣- محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الجُرْجانيُّ، نزيل إسْتراباذ، وهي على مرحلة من جُرْجان. روى عن نُعيم بن عبدالملك، وهارون بن أحمد الإستراباذي، وغيرهما(١). ١٦٤ - هلال بن محمد بن جعفر بن سَعْدان بن عبدالرحمن بن ماهُوية بن مِهْيار بن المَرْزُبان، أبو الفتح الكَسْكَرِيُّ ثم البَغْدادِيُّ الحَفَّار. وُلد سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة، وسمع من ابن عيَّاش القَطَّان، وعليّ بن محمد المِصْري الواعظ، وابن البَخْتَري، وإسماعيل الصَّفَّار، وعثمان ابن السَّمَّاك، وجماعة. قال الخطيب(٢): مات في صفر، وكان صدوقًا، كتبنا عنه. وروى عنه أبو نصر عُبيد الله السِّجْزي، وأبو بكر البيهقي، وهبة الله بن عبدالرزاق الأنصاري، والقاسم بن الفضل الثَّقْفي، وطِرَاد بن محمد الزَّيْنبي، وخَلْقٌ كثير. وآخر من روى بالإجازة حديث الحَفَّار بعلوٍّ زينُ الدين ابن عبدالدائم عن خطيب المَوْصل، عن طِرَاد. ١٦٥ - الهَيْصَم بن محمد بن إبراهيم، أبو عليّ البُوشَنجيُّ الشُّعَيْيُّ. تُوفي ببوشنچ یوم العيد. ١٦٦ - يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أبو زكريا ابن المُزَكِّي أبي إسحاق، مُسْندُ نَيْسابور وشيخ التَّزْكية. كان ثقةً نبيلاً زاهدًا صالحًا، ورعًا متقنًا، وما كان يحدِّث إلا وأصله بيده يُقابل به. وعقد الإملاء مدة، وقُرِىء عليه الكثير. وقد تفقَّه على الأستاذ أبي الوليد . (١) في تاريخ جرجان للَّهْمي ترجمتان، الأولى برقم (٨٩٢) نصها: ((أبو ربيعة محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجانيُّ، سكن إستراباذ روى عن نعيم وابن ماجة وغيرهما)). والثانية برقم (٨٩٣) نصها: ((أبو نعيم محمد بن محمد بن مأمون المعروف بالمأموني، روى عن نعيم وهارون بن أحمد وغيرهما، توفي بإستراباذ سنة أربع عشرة وأربع مئة)) (ص ٥٢٧). وأنا أخاف أن يكون المصنف قد خلط الترجمتين المذكورتين! (٢) تاريخه ١١٦/١٦ . ٢٤٥ روى عن أبي العباس الأصم، وأبي عبدالله محمد بن يعقوب الأخرم، وأبي الحسن أحمد بن محمد بن عَبْدُوس، والحسن بن يعقوب البُخاري، وأبي بكر أحمد بن إسحاق الصِّبْغي الفقيه، وطائفة من النَّيْسابوريين، وأبي سهل بن زياد، وأحمد بن سلمان النَّجَّاد، وعبدالله بن إسحاق الخُراساني، وأحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن عثمان الأدَمي البغداديين، ومحمد بن عليّ بن دُحَيم الكوفي، وجماعة كثيرة. وانتقى عليه الحافظ أبو بكر أحمد بن عليّ الأصبهاني، وغيره. وحدَّث عنه أبو بكر البيهقي في جميع كُتُبه، وأبو صالح المؤذِّن، وعثمان ابن محمد المَخْمي، وعليّ بن أحمد المؤذِّن ابن الأخرم، وهبة الله بن أبي الصَّهْباء، وابنه أبو بكر محمد بن يحيى، والقاسم بن الفضل الثَّقْفي، وآخرون. مات في ذي الحجة(١). ١٦٧ - يحيى بن إبراهيم بن مُحارب، أبو محمد السَّرَقُسْطيُّ. روى عن عَبْدُوس بن محمد، وحجَّ فروى عن أبي القاسم السَّقَطي صاحب إسماعيل الصفار. وكان فاضلاً زاهدًا، يُقال: كان مُجاب الدَّعْوة، وله كتاب ((صفة الجنة)). روى عنه قاسم بن هلال، وعُمر بن كُرَيْب، وموسى بن خَلَف، ووضَّاح بن محمد السَّرَقُسْطي(٢). (١) ينظر المنتخب (١٦٣٦). (٢) من الصلة لابن بشكوال (١٤٦١). ٢٤٦ سنة خمس عشرة وأربع مئة ١٦٨- أحمد بن أحمد بن يوسف، أبو صادق الدُّوْغيُّ الجُرْجانيُّ البَيِّع . سمع وطَوَّفَ، وطال عُمُره، وحدَّث عن عبدالرحمن بن عُبيد الهَمَذَاني، ودَعْلَج بن أحمد، وأبي بكر الشافعي، وحامد الرَّفَّاء، وعبدالله بن عَدِي . قال الحافظ عليّ بن محمد الزَّبَحِي(١): لم أُرزق السَّماع منه، وكان يجلس بجَنْبي في مجلس ابن مَعْمَر، روى عنه أبو مسعود البَجلي، وأقراننا، ومات في جُمادى الآخرة(٢) . ١٦٩ - أحمد بن عليّ بن أحمد بن محمد بن شبيب، أبو نصر الفَاميُّ الشَّبيبيُّ الخَنْدَقيُّ. قال عبدالغافر(٣): شيخٌ ثقةٌ معروفٌ، يكتب الأمالي على كِبَر السِّن، وحدَّث عن الأصم، وأبي عبدالله بن الأخرم، وأبي الحسن الكارِزِي، وأبي الوليد الفقيه، حدثنا عنه جماعة. تُوفي في ذي القعدة. قلت: روى عن أبي نَصْر أبو الحسن المَدينيُّ ابنُ الأخرم، والبيهقيُّ. ١٧٠- أحمد بن عليّ بن أحمد بن مُعاذ، أبو الحُسين المُلْقَابَاذيُّ التاجر . شيخٌ ثقةٌ مستورٌ، مجاورٌ بالجامع بنَيْسابور. ويُقال: إنه من ذُرية معاذ بن جبل. حدَّث عن أبي محمد الكَعْبي، ويحيى بن منصور القاضي، وأبي بكر محمد بن المُؤَمَّل. وعنه أبو صالح المؤذِّن (٤). ١٧١ - أحمد بن عليّ بن محمد، أبو عبدالله الدِّمشقيُّ الرُّمانيُّ النَّحْويُّ المعروف بالشَّرَابِيِّ الأديب. (١) منسوب إلى ((زَبَح))، من قرى جرجان، فيما ظن أبو سعد السمعاني. (٢) ينظر تاريخ جرجان ١٠١ - ١٠٢. (٣) في السياق كما في المنتخب (١٧٨). (٤) من السياق لعبدالغافر كما في المنتخب (٢١٥). ٢٤٧ حدَّث بكتاب (إصلاح المنطق)) ليعقوب بن السِّكِّيت، عن أبي جعفر محمد بن أحمد الجرجاني. وسمع من عبدالوهّاب الکِلابي. روى عنه أبو نصر ابن طَلَّب الخطيب. تُوفي بدمشق في ربيع الآخر(١). ١٧٢- أحمد بن عُمر بن عثمان، أبو الفَرَج ابن البَغْل. بغداديٌّ، سمع من جعفر الخُلْدي، وأبي بكر النَّجَّاد. قال الخطيب(٢): كتبتُ عنه، وكان صدوقًا. ١٧٣ - أحمد بن الفضل، أبو منصور التُّعَيميُّ الجُرْجانيُّ الحافظ. عن ابن عَدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد الغِطْريفي، وأبي أحمد الحاكم، وأبي عمرو الحِيري، ونصر بن عبدالملك الأندلسي، وغيرهم. وصنَّف كتابًا في أخبار الخيل، وله في الحديث مصنَّ سماه ((المُجْتَنَى)). مات في شهر شوال، قاله ابن ماكولا(٣). ١٧٤- أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل الضَّبُِّّ المَحَامليُّ الفقيه الشافعيُّ، أبو الحسن. دَرَسَ الفِقْه على الشيخ أبي حامد. وكان عَجبًا في الذَّكاء والفَهْم. صنَّ في الفقه كتاب ((المجموع))، وهو كتابٌ كبير، وكتاب ((المُقْنع)) في مجلَّد، وكتاب ((اللُّباب))، وغير ذلك. وصنَّ في الخلاف كثيرًا. وسمع من الحافظ محمد بن المظفَّر، وطبقته. ورحل به أبوه إلى الكوفة فسمَّعَهُ من ابن أبي السَّري البَگّائي. وُلد سنة ثمانٍ وستين وثلاث مئة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وحضر دروسَهُ(٤) . وقال الشَّريف المرتضى أبو القاسم عليّ بن الحُسين المُؤْسَوي: دخل عليَّ أبو الحسن ابن المَحَاملي مع الشَّيخ أبي حامد، ولم أكن أعرفه، فقال لي من تاریخ دمشق ٧٠/٥ - ٧١. (١) (٢) تاريخه ٥/ ٤٨٢ . (٣) الإكمال ٣٧٨/٧. تاريخ الخطيب ٢٥/٦. (٤) ٢٤٨ الشيخ أبو حامد: هذا أبو الحسن ابن المَحَاملي، وهو اليوم أحفظ للفقه مني. وقال الشيخ أبو إسحاق في ((الطبقات))(١): تفقَّه أبو الحسن على الشيخ أبي حامد الإسْفَراييني وله عنه ((تعليقة)) تُنْسَب إليه، وله مصنَّفات كثيرة في الخِلاف والمَذْهب، ودَرَّس ببغداد. قلت: وتُوفي في ربيع الآخر، وتُوفي أبوه سنة سَبْع كما مرَّ(٢). ١٧٥- أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى، أبو العباس الإشبيليُّ الشَّاهدُ، نزيلُ مصر . رحل في صغره، وسمع عثمان بن محمد السَّمَرْقَنْدي، والحسن بن مروان القَيْسَراني، وأبا عليّ بن هارون، وأبا القاسم عليّ بن أبي العَقَب، وأحمد بن محمد بن عُمارة، وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن السِّنْدي، وأحمد بن أبي المَوْت، وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عُتْبة الرَّازي، والعباس بن محمد الرَّافقي، وأبا بكر أحمد بن عبدالله بن أبي دُجَانة الدِّمشقي، وخَلْقًا سواهم بمصر، والشام. روى عنه أبو نصر عُبيدالله بن سعيد الوَائِلي، وعبدالرحيم بن أحمد البُخاري، وأبو عبدالله القُضَاعي، وأبو إسحاق الحَبَّال، وأبو الحسن الخِلَعي، وطائفة من المغاربة . وقع لنا حديثه عاليًا. وخَرَّج له أبو نصر المذكور أجزاءً كثيرة، وأثنى عليه الحَبَّال وقال(٣): مات في صفر (٤). ١٧٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو بكر الحَرْبِيُّ المؤذِّب المؤذِّن . كان حَجَّاجًا، كثير التلاوة، سمع من أبي بكر النجَّاد(٥). ١٧٧ - أحمد بن محمد بن أبي أُسامة، القاضي أبو الفضل الحَلبيُّ. (١) طبقات الفقهاء ١٠٨ . (٢) في الطبقة الحادية والأربعين (الترجمة ٢٣٧). (٣) وفياته (٢٠٦). (٤) من تاريخ دمشق ٢٣٠/٥ - ٢٣٢، وانظر جذوة المقتبس (١٨٤)، والصلة لابن بشكوال (٦٨). (٥) سيعيده المصنف في وفيات سنة ٤١٦ (الترجمة ٢٤٣) نقلاً من تاريخ الخطيب ٢٦/٦. ٢٤٩ أحد كُبَراء حلب. قبض أسد الدَّولة صالح بن مِرْداس متولي حلب عليه، ودفنه حيًا بقلعة حلب. قال الصَّاحب أبو القاسم ابن العديم: ولما حَفَر الملك العزيز أساسَ داره بالقَلْعة سنة اثنتين وثلاثين وست مئة ظهر لهم مطمورةٌ مُطْبقة، وفيها رجلٌ في رِجْلَيْه لَبِنَةُ حديد، فلا أشك أنه هو. وهو أحمد بن محمد بن عُبيدالله بن محمد ابن عبدالله بن محمد بن بُهْلُول بن أبي أُسامة، حدَّث عن أبي أسامة جُنادة بن محمد، وسمع بحلب من أخيه عُبيدالله، ومن سُليمان بن محمد بن سليمان التّنُوخي. روى عنه القاضي أبو الحسن أحمد بن يحيى بن أبي جَرَادة قاضي حلب. ولي ابن أبي أسامة قضاءَ حلب، وتمكن في أيّام سديد الدَّولة ثُعبان بن محمد الكُتامي أمير حلب، وموصوف الصَّقْلَبي والي القلعة. وكانا يرجعان إلى رأيه، فلما حضر نواب صالح كان ابن أبي أُسامة في القَلْعة، فتسلَّمها نُوَّاب صالح وقتلوا موصوفًا وابن أبي أسامة. وقيل: بل دفنوا ابن أبي أسامة حَيًّا. ١٧٨ - أحمد بن محمد بن موسى، أبو الحسين البَغْداديُّ الخَيَّاط. سمع منه أبو بكر الخطيب في هذا العام عن عبدالصمد الطَّسْتي، والنَّجَّاد، ووثَّقهُ(١). ١٧٩- أحمد بن محمد بن عُمر بن الحسن، أبو الفَرَج ابن المُسْلمَة البَغْدادِيُّ المُعَدَّل. سمع أباه، وأحمد بن كامل القاضي، وأبا بكر النَّجَّاد، وابن علم، ودَعْلَج بن أحمد. قال الخطيب(٢): كان ثقةً، يُمْلي كلَّ سنةٍ مجلسًا واحدًا في المحرم. وكان موصوفًا بالعَقْلِ والفَضْل، والبِرِّ، وداره مَألفٌ لأهل العلمِ. وُلِد سنة سَبْعِ وثلاثين وثلاث مئة، وكان صَوَّامًا كثير التلاوة، تُوفي في ذي القَعدة رحمه الله . روى عنه الخطيب، وطِرَاد الزَّيْنَبي، وجماعة. وكان قد تفقه على أبي بكر الرَّازي الحنفي. وكان يصوم الدَّهر، ويتهجَّد بِسُبْع القرآن. (١) تاريخ مدينة السلام ٦/ ٢٧٢ . (٢) تاريخه ٢٢٨/٦. ٢٥٠ قال الخطيب(١): حدَّثني رئيس الرُّؤَساء أبو القاسم الوزير، قال: كان جدي يختلف إلى دَرْس أبي بكر الرَّازي. وقال لي الوزير إنه رأى في النّوم أبا الحُسين القُدُوري. فقال له: كيف حالك؟ فتغير وجهه وطال، وأشار إلى صعوبة الأمر. قلت: فكيف حال الشيخ أبي الفَرَج؟ يعني جده. قال: فعاد وجهه إلى ما كان، وقال: ومن مثل الشَّيخ أبي الفَرَج؟ ذاك. ثم رفعَ يده إلى السَّماء. فقلتُ: في نفسي: يريد ﴿وَهُمْ فِ الْغُرُفَتِ ءَإِنُونَ ﴾ [سبأ]. ١٨٠ - أحمد بن محمد ابن الصَّابوني، أبو الحُسين البَغْداديُّ. سمع عمر بن جعفر بن سَلْم، وأبا بكر الشَّافعي. ١٨١- أحمد بن يحيى بن سهل، أبو الحُسين المَنْجِيُّ الشَّاهد المقرىء النَّحْويُّ، نزيلُ دمشق . حدَّث عن أبي عبدالله محمد بن إبراهيم بن مَرْوان، ونَظِيف بن عبد الله المقرىء، وجماعة. روى عنه عليّ بن محمد الحِنَّائي، وعليّ بن محمد بن شُجاع الرَّبَعي، وعليّ بن الخَضِرِ السُّلمي، وأبو سعد السَّمَّان، وعبدالعزيز، الكَثَّاني. ووثقه الكَثَّاني(٢). ١٨٢ - إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق السَّمَّان. سمع الإسماعيلي، وغيره(٣). ١٨٣- أسد بن القاسم، أبو اللَّيْث الحَلَيُّ المقرىء، إمام مسجد سوق النَّخَاسین بدمشق . حدَّث عن الفضل بن جعفر المؤذِّن، ويوسف المَيَانَجي. روى عنه أبو سَعْد السَّمَّان، وعبدالعزيز الكَثَّاني، وجماعة (٤). ١٨٤ - الحسن بن عبدالله بن مُسلم، أبو عليّ الصِّقِلَّيُّ المقرىء. رحل، وقرأ القراءات على أبي الطَّيِّب بن غَلْبُون، وعُمر بن عِراك، وأبي (١) تاريخه ٢٢٨/٦ - ٢٢٩. (٢) وفياته، الورقة ٢٧، والترجمة من تاريخ دمشق ٧٦/٦ - ٧٨. (٣) من تاريخ جرجان ١٢٥ . (٤) من تاريخ دمشق ٣٢٢/٨ - ٣٢٣. ٢٥١ عبدالله بن خُراسان. قال أبو عمرو الدَّاني: كان رجلاً صالحًا ذا حفظ ومعرفة، وصدق، تُوفي بصِقِلِّيّة . ١٨٥- الحُسين بن سعيد بن مُهَنََّ بن مَسْلمة، أبو عليّ الطّائيُّ الشَّيْزَرِي . حدَّث عن يوسف المَيَانَجي، وأبي عبدالله بن خالُوية النَّحْوي، وشاكر بن دَعِي. روى عنه عليّ الحِنَّائي، وأبو سَعْد السمان، وأبو القاسم عليّ بن محمد المِصِّيصي، وغيرهم. قال الكَثَّاني(١): تُوفي في رمضان، وكان يُتَّهَم بالتَّشَيُّع، ولم أرَ في عبادته وورعه مثله(٢) . ١٨٦ - الحُسين بن عبد الواحد الحَذَّاء المُقرىء المُجَوِّد. بغداديٌّ، حدَّث عن أحمد بن جعفر بن سَلْم الخُثُلي(٣) . ١٨٧ - الحُسين بن (يوسف، أبو)(٤) عليّ ابن الإسكاف. سمع النَّجَّاد، وغيره. وحدَّث في هذه السنة، وانقطع خَبَرُهُ(٥) . ١٨٨- زكريا بن يحيى بن أفلح، أبو يحيى التَّميمي القُرْطَبيُّ، ويعرف بابن العَنَان. روى عن أبي عبدالله بن مُفَرِّج. روى عنه قاسم بن إبراهيم الخَزْرجي(٦). ١٨٩ - زيادة بن عليّ التَّميميُّ النَّحْويُّ، نزيلُ قُرْطَبة. كان كبيرَ القَدْر في علوم اللَّسان، مُحْكمًا للعربية، أخذ النَّاس عنه (١) وفياته، الورقة ٢٨. (٢) من تاريخ دمشق ١٤ / ٦٦ - ٦٧. (٣) من تاريخ الخطيب ٦٠٦/٨ . (٤) ما بين الحاصرتين من تاريخ الخطيب، ولا بد منه، كأنَّ المصنف قد ذهل عنه حال النقل. (٥) من تاريخ الخطيب ٧٣١/٨ - ٧٣٢، وقَصر فيها المصنف، إذ لم يذكر تقويم الخطيب له، إذ قال: ((وکان صدوقًا)). (٦) من الصلة لابن بشكوال (٤٣٥). ٢٥٢ بِقُرْطُبةٍ (١). ١٩٠- عبدالله بن ربيع بن عبدالله بن محمد بن ربيع بن صالح، أبو محمد الثَّميميُّ القُرْطَبِيُّ . روى عن أبي بكر محمد بن معاوية، وأحمد بن مُطَرِّف، وأحمد بن سعيد الصَّدَفي، وأبي عبدالله بن مُفَرِّج، وجماعة كثيرة. وحجَّ في الكُهُولة سنة إحدى وثمانين، وسمع من أبي بكر ابن المهندس، وأبي محمد بن أبي زيد الفقيه . وكان ثقةً ثَبْتًا صالحًا، ديِّنًا قانتًا، يُعرف بابن بَنُّوش(٢). حدَّث عنه محمد بن عتاب، وأبو محمد بن حَزْم، وأبو عمر بن مهدي المقرىء، وجماعة . وُلد سنة ثلاثين وثلاث مئة، وتُوفي في جمادى الأولى، وكان ملازمًا للاشتغال(٣). ١٩١- عبدالله بن محمد بن عَقِيل، أبو محمد الباوَرْديُّ. حدَّث عن أحمد بن سَلْمان النَّجَّاد. روى عنه أبو مُطيع محمد بن عبدالواحد، والأصبهانيون. مات في رمضان. ومن رواته أحمد بنٍ أُشْتَة، وهو أبِيوَرْدي غُيِّر فقيل البَاوَرْدي، سكن أصبهان، وقع لنا حديثه بعُلُوٍّ. وهو معتزليٌّ جَلْد مُتَحَرِّق؛ قال يحيى بن مَنْدَة: حدثنا عمي عبدالرحمن، قال: كتبتُ عنه جزأين فقال لي: من لم يكن على مذهب الاعتزال فليس بمُسلم. فمزقت ما کتبت عنه. قلت: كان الاعتزال في زمانه فاشيًا بالعراق والعَجَم . ١٩٢- عبدالله بن محمد بن محمد بن سعيد بن مسعود، أبو بكر الشُگَّرُّ. خُراسانيٌّ نَيْسابوريٌّ ثقةٌ، سمع الأصمَّ، وأبا حامد الحَسْنُوبي المقرىء، (١) من إنباه الرواة ١٨/٢، وينظر الصلة لابن بشكوال (٤٣٧). (٢) جود تقييده المؤلف بخطه. (٣) من الصلة لابن بشكوال (٥٨٠). ٢٥٣ وأبا بكر محمد بن المُؤَمَّل، ويحيى بن منصور، وببغداد أبا عليّ ابن الصَّوَّاف وابن خَلاَّد النَّصِيبي، وبمكة أبا إسحاق الدَّيْبُلي. روى عنه محمد بن يحيى المزكي، ومنصور بن إسماعيل بن صاعد، وأبو صالح المؤذِّن . وتوفي في شوال(١). ١٩٣- عبدالجبار بن أحمد بن عبدالجبار بن أحمد بن الخليل، القاضي أبو الحسن الهَمَذَاني الأسَدآباذيُّ، شيخ المُعتزلة، وصاحب التَّصانيف. عاش دهرًا طويلاً، وكان فقيهًا شافعيَّ المَذْهب. سمع من أبي الحسن بن سَلَمة القَطَّان، وعبدالرحمن بن حَمْدان الجَلَّب، وعبدالله بن جعفر بن فارس، والزُّبير بن عبد الواحد الأسَدآباذي. روى عنه أبو القاسم عليّ بن المُحَسِّن التَُّوخِي، والحسن بن عليّ الصَّيْمَري الفقيه، وأبو يوسف عبدالسلام بن محمد القَزْويني المُفَسِّر المُعتزلي، وآخرون. وَلَيَ قضاء الرَّي وبلادها. ورحلت إليه الطَّلَبة، وسار ذكره. رحم الله المسلمين. وله تصانيف مشهورة. مات في ذي القعدة، وقد شاخ(٢). ١٩٤- عبدالرحمن بن الحُسين بن الحسن ابن الشيخ أبي القاسم عليّ بن يعقوب بن أبي العَقَب، الهَمْدانيُّ الدِّمشقيُّ، أبو القاسم. روى عن جده أبي القاسم، وأبي عبدالله بن مَرْوان. روى عنه عليّ بن الخَضِر، وأبو القاسم الحِنَّائي، وعبدالعزيز الكَثَّاني، وقال: كان ثقة مأمونًا، تُوفي في جُمادى الآخرة(٣) . ١٩٥- عبدالرحمن بن عبدالواحد بن أبي الميمون بن راشد البَجليُّ الدِّمشقيُّ. روى عن القاضي المَيَانَجي. روى عنه عبدالرحيم بن أحمد البُخاري، (١) من السياق كما في المنتخب (٨٩٢). (٢) ينظر تاريخ الخطيب ٤١٤/١٢ - ٤١٦، وتقدمت ترجمته في وفيات سنة ٤١٤ من هذه الطبقة (الترجمة ١٣٩). (٣) من تاريخ دمشق ٣٠٨/٣٤ - ٣٠٩. ٢٥٤ وعبدالعزيز الكَثَّاني(١). ١٩٦- عبدالعزيز بن محمد بن جعفر بن المُؤمن، أبو القاسم التَّمِيمِيُّ العَطَّارِ البَغْدادِيُّ، المعروف بابن شَبَّان، من ساكني البَصْرة. سمع عثمان ابن السَّمَّاك، وأبا بكر النَّجَّاد، وابن قانع. قال الخطيب(٢): كتبنا عنه، وكان صدوقًا. تُوفي في رمضان. قلت: وروى عنه أبو بكر البيهقي. ١٩٧- عبدالرحمن بن عُمر بن مَمَّجَة، أبو سَعْد التَّميميُّ الأصبهانيُّ. تُوفي في ربيع الأول، وكان يعرف ويفهم. روى عن أبي الشيخ، والقَباب. رحل وطوَّف، وأكثر. ١٩٨- عبدالواحد بن عُبيدالله بن الفضل بن شهريار الأصبهانيُّ التَّاجر، أبو عليّ. مُحتشمٌ نبيلٌ، خَيٌِّ، كتبَ عنه عبدالرحمن بن مَنْدَة. تُوفي في رجب(٣). ١٩٩- عبدالوهّاب بن عبدالملك بن محمد بن عبدالصمد ابن المهتدي بالله، أبو طالب الهاشميُّ العَباسيُّ الفقيه. شاميٌّ، يروي عن أبي عبدالله بن مَرْوان الدِّمشقي، وغيره. روى عنه الخَضِر بن عُبيدالله المُرِّي، وعبدالعزيز الكَثَّاني، وقال(٤): تُوفي في رمضان، وكان فقيهًا يذهب إلى مذهب الأشعري(٥). ٢٠٠- عبدالوَهَّاب بن محمد بن أيوب، أبو زُرْعة الأرْدُبيليُّ. مات في رجب . (١) من تاريخ دمشق أيضًا ٨١/٣٥ - ٨٢. (٢) تاريخه ١٢/ ٢٤٣. (٣) ينظر أخبار أصبهان ١٠٦/٢ . (٤) وفياته، الورقة ٢٨. (٥) من تاريخ دمشق ٣٣٥/٣٧ - ٣٣٦. ٢٥٥ ٢٠١- عُبيد الله بن عبدالله بن الحُسين، أبو القاسم ابن النَّقَيب، البَغْداديُّ الخَفَّاف. رأى الشِّبْليَّ، وسمع أبا عبد الله بن عَلم الصَّفَّار، وأبا طالب بن البُهْلُول. قال الخطيب(١): كتبتُ عنه، وسماعه صحيح، وكان شديدًا في السُّنَّة . قال لي: وُلدتُ سنة خمسٍ وثلاث مئة، وأذكر المقتدر بالله . قال الخطيب(٢): وحدَّثني أبو القاسم عليّ بن الحسن رئيس الرُّؤساء أن أبا القاسمِ ابن النَّقِيب مكثَ كذا وكذا سنة يصلّ الفجرَ على وضوء العِشاء، ويُحيي اللَّيلَ بالتَّهَجُّد، وكنتُ في جواره. وقال الخطيب(٣): تُوفي في شعبان. وله مئة وعشر سنين، وقال لي: مات ابن مُجاهد وعُمُري تسع عشرة سنة . وقال يحيى بن عبدالوهاب بن مَنْدَة: سمعتُ أبا محمد رِزْق الله التَّمِيميّ يقول: أدركتُ من أصحاب ابن مجاهد أبا القاسم عُبيدالله بن محمد الخَفَّاف. وقرأتُ عليه سورة البقرة، وقرأها على أبي بكر بن مجاهد. ٢٠٢- عُبيدالله بن عمر بن عليّ، أبو القاسم المُقرىء البَغْداديُّ، ابن البَقَّال. سمع أبا بكر النَّجَّاد، وأبا عليّ ابن الصَّوَّاف، وجماعة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وقال(٤): سمعنا منه بانتقاء ابن أبي الفوارس، وكان فقيهًا ثقة. روى عنه الثَّقْفيُّ، والبيهقيُّ. ٢٠٣- عليّ ابن الشيخ أبي الحُسين أحمد بن عبدالله السُّوْسَنْجِرْديُّ. سمع القَطِيعي. روى عنه أبو الحُسين ابن المُهتدي بالله، وغيره. هلكَ هو وابنه وخَلقٌ كثير بعَقَبة واقِصَة في صَفَر من السَّنة، وتُعرف بسنة القَرْعاء، سدَّت عليهم العَرَب الآبار وعطّلت القُلُب، فَعَاد الرَّكْب في الصَّيْف ولا ماء لهم، فهلكوا جميعًا. (١) تاريخه ١٢/ ١١٦ - ١١٧ . (٢) تاريخه ١١٦/١٢. (٣) نفسه ١٢ / ١١٧. (٤) تاريخه ١٢/ ١١٦. ٢٥٦ : ٢٠٤- عليّ بن إبراهيم بن يحيى، أبو محمد الدَّقَّاق، والد أبى الحُسين المصري . توفي في صَفَر، ومولده في سنة ست وأربعين وثلاث مئة . قال الحَبَّال(١): سمعنا منه. ٢٠٥- عليّ بن أحمد بن عَبْدان بن الفَرَج بن سعيد بن عَبْدان، أبو الحسن الأهوازيُّ الشيرازيُّ النَّيْسابوريُّ. سمع أحمد بن عُبيد الصفار، ومحمد بن أحمد بن محموية الأزدي، وأبا القاسم الطبراني، وأبا بكر محمد بن عمر الجِعَابي، وأباه، وجماعة. روى عنه أبو بكر البيهقي، وأبو عبدالله الثقفي، وأبو القاسم القُشَيْري، وأبو سهل عبدالملك بن عبدالله الدَّشْتي، وآخرون. وحدَّث بنواحي خُراسان . تُوفي في ربيع الأول. وكان ثقة، وأبوه حافظ عصره(٢). ٢٠٦- عليّ بن عبدالله، أبو القاسم ابن الدَّقيقيِّ، النَّحْويُّ، أحدُ الأعلام وصاحب المصنَفَّات. أخذ عن السِّيرافي، والفارسي، والرُّماني. وتخرج به خَلْقٌ. مات في صَفَر بعد ابن السِّمْسِماني بشهر، وله سبعون سنة (٣). ٢٠٧- عليّ بن عبدالله بن إبراهيم بن أحمد، أبو الحسن الهاشميُّ العِيْسَويُّ البَغْداديُّ، من ولد عيسى بن موسى بن محمد ولي العهد بعد المنصور. سمع أبو الحسن من أبي جعفر بن البَخْتَري، وموسى ابن القاضي إسماعيل بن إسحاق، وعبدالعزيز ابن الواثق، وعثمان ابن السَّمَّاك، وجماعة . قال الخطيب(٤): كتبنا عنه، وكان ثقةً، وَلَيَ قضاء مدينة المنصور (١) وفياته (٢٠٤). (٢) ينظر تاريخ الخطيب ٢٣٢/١٣، والمنتخب من السياق (١٢٤٧). (٣) ينظر معجم الأدباء ١٨١٦/٤ - ١٨١٧، وبغية الوعاة ١٧٨/٢ وفيهما: ((علي بن عُبيد الله)). (٤) تاريخه ٤٥٠/١٣. تاريخ الإسلام ٩ / م ١٧ ٢٥٧ ومات في رجب . قلت: روى عنه البيهقي، وطِرَاد الزَّيْنِي وخَلْقٌ. ٢٠٨ - عليّ بن عُبيد الله بن عبدالغفار، أبو الحسن السَّمْسِمانيُّ اللُّغَويُّ. بغداديٌّ من كبار الأدباء. أقرأ الناسَ العربية، وسمع من أبي بكر بن شاذان، وأبي الفضل ابن المأمون. ذكره القاضي شمس الدين في ((وَفياته))(١)، وعاش سبعين سنة. أخذ عن أبي عليّ الفارسي، والسِّيرافي. وتخرَّج به خَلْقٌ كثير (٢). ٢٠٩- عليّ بن محمد بن عبدالله بن بِشْران بن محمد بن بِشْر، أبو الحُسين الأمويُّ الْبَغْدادِيُّ المُعَدَّل. سمع أبا جعفر بن البَخْتَري، وعليّ بن محمد المِصْري وإسماعيل الصَّفَّار، والحُسين بن صَفْوان، وأحمد بن محمد بن جعفر الجَوْزي، وجماعة. قال الخطيب(٣): كتبنا عنه، وكان صدوقًا ثَبْتًا، تام المروءة، ظاهر الديانة. وُلد سنة ثمانٍ وعشرين وثلاث مئة، وتُوفي في شعبان. قلت: وروى عنه البيهقي، والحسن بن أحمد ابن البَنَّاء، وأبو الفضل عبدالله بن عليّ بن زِكْري الدَّفَّاق، وعليّ بن عبدالواحد المنصوري العباسي، والقاسم بن الفضل الثَّقْفي، ونصر بن أحمد بن البَطِرِ، وطِرَاد بن محمد الزَّيْنبي، والحُسين بن أحمد بن عبدالرحمن العُكْبَري، وخَلْق سواهم. ٢١٠- عليّ بن محمد بن عبدالله بن مُزَاحِمٍ، أبو الحسن الدَّارانيُّ المُقرىء، صهر الأُطْرُوش، ويُعرف أيضًا بابن بُجَيْلَةُ(٤)، الخُراسانيُّ. روى عن أبي عليّ عبدالجبار، والدَّاراني. وعنه أبو سعد السَّمَّان، وعبدالعزيز الكَتَّني ووصفَهُ بالصَّلاحِ (٥) . (١) وفيات الأعيان ٣/ ٣١٢. ينظر تاريخ الخطيب ٤٥٣/١٣ . (٢) (٣) تاريخه ١٣/ ٥٨١. قيده ابن ناصر الدين في التوضيح، فقال عند كلامه على ((بجيلة)): ((وبالتصغير: أبو (٤) الحسن علي بن بُجيلة الداراني ... إلخ)) (٥٢/٩). (٥) وفيات عبدالعزيز الكتاني، الورقة ٢٧. والترجمة من تاريخ دمشق ٤٣ / ١٨٧ - ١٨٨. ٢٥٨ ٢١١- عليّ بن محمد بن عبدالله، أبو الحسن الحَذَّاء البَغْدادُّ المقرىء . سمع أبا بحر بن کَوْثر، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، وجماعة. قال الخطيب(١): كتبنا عنه، وكان عالمًا بالقراءات صدوقًا. حدَّثني الوزير أبو القاسم ابن المُسْلِمة، قال: رأيتُ أبا الحسن الحَذَّاء ثلاث مرات، وكل مرَّة يقول له الوزير: ما فعل الله بك؟ فيقول: غَفَرَ لي. ٢١٢- عليّ بن محمد بنٍ طَوْق بن عبدالله، أبو الحسن ابن الفاخُوري الدِّمشقيُّ، المعروف بالطبرانيِّ. روى عن أبي عليّ الحُسين بن إبراهيم الفَرَائضي، وأبي سُليمان بن زَبْر، وجماعة. روى عنه أبو سَعْد السَّمَّان، وعبدالعزيز الكَثَّانيُّ، ووثقه الكتاني، وقال(٢): تُوفي في شعبان، وكان مُكْثرًا(٣). ٢١٣- عمر بن أحمد بن عمر، أبو سهل الصَّفَّار الأصبهانيُّ الفقيه الشافعيُّ. سمع عبدالله بن فارس، وأحمد بن مَعْبَد السِّمْسار. روى عنه جماعة آخرهم موتًا أبو الفتح الحَدَّاد. تُوفي في ذي القَعْدة(٤). ٢١٤- عمر بن عبدالله بن تَعْوِيذ، أبو حفص الدَّلاَل. بغداديٌّ، رأى الشِّبْلي رحمه اللهَ وحَكَى عنه(٥). ٢١۵ - عمرو بن حدید. قال الحَبَّال(٦): عندي عنه جزء، وهو رافضيّ. ٢١٦- الفضل بن محمد بن سمُّوية، أبو القاسم الأصبهانيُّ المُقریء . (١) تاريخه ١٣/ ٥٨٠ . (٢) وفياته، الورقة ٢٨ . (٣) من تاريخ دمشق ١٧٩/٤٣ - ١٨٠. (٤) ينظر أخبار أصبهان ٣٥٨/١. (٥) من تاريخ الخطيب ١٣/ ١٤٣ . (٦) وفياته (٢٠٥). ٢٥٩ في جمادى الآخرة. ٢١٧- القاسم بن أحمد بن محمد الوليديُّ الجُرْجانيُّ. تُوفي في ذي القَعْدة. روى عن ابن عَدِي، والإسماعيلي(١). ٢١٨- محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو عبدالله الدِّمشقيُّ البَرْزِيُّ(٢) الصُّوفيُّ المقرىء. سمع أبا سُليمان بن زَبّر. روى عنه إسماعيل السَّمَّان، والكَتَّاني، (٣) وجماعة ٢١٩- محمد بن أحمد بن عمر، أبو الحُسين(٤) ابن الصَّابونيِّ، البغداديُّ. قال الخطيب(٥): سمع أبا بكر الشَّافعي، وأبا سُليمان الحَرَّاني. كتبتُ عنه، وکان صدوقًا . ٢٢٠- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن شاذان، أبو صادق الصَّيْدلانِيُّ النَّيْسابوريُّ الفقيه الأديب. سمع من الأصم، وابن الأخرم، وأحمد بن إسحاق الصِّبْغي، وغيرهم. روى عنه أبو بكر البيهقي، وعليّ بن أحمد المؤذِّن ابن الأخرم، والثَّقفي. تُوفي في شهر ربيع الأول(٦). ٢٢١- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الفَرَج بن أبي طاهر، أبو عبدالله البَغْداديُّ الدَّقَّاق. (١) من تاريخ جرجان ٣٧٥ . (٢) منسوب إلى ((بَرْزة)) من دمشق، قيده العلامة ابن ناصر الدين وضبطه في هذه المادة من التوضيح، فقال بعد أن ذكر قول المصنف الذهبي في المنسوب إلى برزة دمشق: ((قلت: ومنها ... وأبو عبدالله محمد بن أحمد البَرْزي المقرىء، حدث عن أبي سليمان بن زبر، توفي سنة خمس عشرة وأربع مئة)) (٤٣٤/١). (٣) من تاريخ دمشق ١٦/٥١ . (٤) هكذا بخط المصنف، وفي تاريخ الخطيب ٢/ ١٦٠ الذي ينقل منه المصنف، والمنتظم لابن الجوزي ٢٠/٨ الذي ينقل من تاريخ الخطيب أيضًا: ((أبو الحسن))، وأظنه هو الصواب، توهم فيه المصنف حال النقل. (٥) تاريخه ١٦٠/٢. (٦) ينظر المنتخب من السياق (١٨). ٢٦٠