النص المفهرس
صفحات 461-480
سمع محمد بن شادل وأحمد بن محمد الماسَرْجِسي ومحمد بن إسحاق الثَّقَفي ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة بنَيْسَابُور، ومحمد بن إبراهيم الغازي بطَبَرَسْتَان، ومحمد بن محمد الباغَنْدي ومحمد بن حُميد بن المُجَدَّر وعبد الله البَغَوي وابن أبي داود ببغداد، ومحمد بن الحُسين الخَثْعَمي وعبدالله بن زَيْدان البَجَلي بالكوفة، وأبا عَرُوبة بحَرَّان، وسعيد بن هاشم بطبرية، ومحمد بن الفَيْض وسعيد بن عبدالعزيز ومحمد بن خُرَيْم وابن جَوْصًا بدمشق، ومحمد بن إبراهيم الدَّيبلي بمكة، وخَلْقًا سواهم بالبَصْرة، وحلب، والثغور. روى عنه علي بن حمشاد وهو أكبر منه، وأبو عبدالله الحاكم، وأبو عبدالرحمن السلمي، ومحمد بن أحمد الجارودي، وأبو بكر بن مَنْجُوية، وعُمر بن أحمد بن مَسْرور، وصاعد بن محمد القاضي، وأبو سعد الكَنْجَرُوني، وأبو عثمان البَحِيري، وخَلْق. وقال أبو عبدالله الحاكم: أبو أحمد الحافظ إمامُ عصره في الصَّنْعة، وكان من الصَّالحين الثَّابتينِ على سَنَنِ السَّلَف، ومن المُنْصِفين فيما يعتقده في أهل البيت والصَّحابة، وقُلِّد القضاءَ في مُدُنٍ كثيرة، وإنَّما سمع الحديث وقد صار ابنَ نيف وعشرين سنة. وصنَّف على كتابَيْ البُخَاري ومُسْلم، وعلى ((جامع)) أبي عيسى التِّرْمِذي فقلتُ له: قد صَنَّفْتَ على كتابي البخاري ومسلم، وتتبعت على شرط الترمذي. قال: نعم، سمعتُ عمر بن عَلَّك يقول: مات محمد بن إسماعيل ولم يُخَلَّف بخراسان مثل أبي عيسى في العِلْم والزُّهد والورع، بكى حتى عَمِي، رحمه الله. قال الحاكم في تتمة ترجمة أبي أحمد: وصنف كتاب ((الأسماء والكُنَى)) وكتاب ((العِلَل)) و(المُخَرَّج على كتابِ المُزَني)) وكتاب ((الشُّرُوط))، وكان عارفًا بها، وصنَّ الشيوخ والأبواب، وقُلِّد قضاءَ الشاش، فحكم بها أربع سنين، ثم قضاءَ طُوس، فكنت أدخل عليه، والمصنَّفاتُ بين يديه، فيقضي بين اثنين، فإذا تفرّغْ أقبل على التصنيف، ثم إنه قَدِمَ نَيْسَابُور سنة خمسٍ وأربعين وثلاث مئة، ولِزِم مسجدَه، وأقبل على العبادة والتواليف، وأُريد غير مرةٍ على القضاء، فامتنع، وكُفَّ بَصَرُهُ سنة ست وسبعين. وهو حافظَ عصره بهذه الدِّیار. ٤٦١ وقال السُّلَمي: سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرنا مع الشيوخ عند أمير خُراسان نُوح بن نصر، فقال: من يحفظ منكم حديثَ أبي بكر في الصَّدَقات؟ فلم يكن فيهم من يحفظه، وكان علي خُلْقان، وأنا في آخر النَّاس، فقلت للوزير: أنا أحفظه؟ فقال: هاهنا فتّى من نَيْسَابُور يحفظه، قال: فَقُدِّمْت فوقهم، ورويت الحديثَ، فقال: مثل هذا لا يُضَيَّع. وولأَني قضاءَ الشاش. وقال الحاكم أبو عبدالله: تُوفي في ربيع الأول، وله ثلاث وتسعون سنة. وكان قد تَغَيَّر حِفْظُهُ لما كُفَّ، ولم يختلط قَطَّ (١). ٣٦٠- محمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر بن دُوستلة الهَمَذَانيُ الشافعيُّ النَّجَّار. روى عن القاسم بن القاسم السَّيَّري، ومحمد بن أحمد بن محبوب، وأهل مَرْو. وعنه أبو بكر محمد بن إبراهيم الرَّيْحاني، ومحمد بن عيسى. تُوفي في صفر . ٣٦١- أبو القاسم بن الجَلاَّب المالكيُّ الفقيه. اسمه فيما ذكر أبو إسحاق الشِّيرازي(٢) ((عبدالرحمن بن عُبيدالله)). وسَمَّاه القاضي عياض(٣) ((محمد بن الحسين))، قال: ويقال اسمه ((الحسين بن الحسن))، ويقال: ((عُبيدالله بن الحسين)). تفقه بالقاضي أبي بكر محمد بن عبدالله الأبهري، وصنَّف كتابًا جليلاً في مسائل الخلاف، وله كتاب ((التَّفْريع)) في المذهب، مشهورٌ، وغير ذلك. وكان أحفظَ أصحاب الأبْهَري وأنبلَهُم، وعِدادُهُ في الفُقهاء العراقيين، رحمه الله. تُوفي في آخر العام راجعًا من الحجِّ، ولم يخلف ببغداد في المذهب مثله. مات في الكهولة (٤) . (١) من تاريخ دمشق ٥٥/ ١٥٤ - ١٥٩. (٢) طبقاته ١٦٨. (٣) ترتيب المدارك ٤ /٦٠٥. (٤) تقدمت ترجمته في هذه السنة باسم عبيدالله بن الحسين (الترجمة ٣٤٠). ٤٦٢ سنة تسع وسبعين وثلاث مئة ٣٦٢- أحمد بن جعفر بن خُزَيْمة، أبو محمد الطَّرازيُّ. يروي عن السَّرَّاج وغيره، تُوفي في المحرَّم. ٣٦٣- أحمد بن عبدالله بن أحمد بن جُلِّين(١)، أبو بكر الدُّوريُّ الوَرَّاق. حدَّث عن أبي القاسم البَغَوي، وأحمد بن القاسم الفَرَائضي، وأبي بكر ابن مجاهد. وعنه أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبو القاسم التَّنُوخي. وكان رافضيًّا مشهورًا؛ قاله الخطيب(٢). ٣٦٤- أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالقاهر، أبو عُمر العَبْسيُّ القُرْطُبيُّ. أصله من إشْبيلية، وبها وُلد سنة ثلاثٍ وتسعين ومئتين، وأخذ عن أحمد بن خالد وأحمد بن بَقي، وحَجَّ فسمع من أبي جعفر العُقَيْلي، والطَّحاوي وطبقتهما. وله مصنَّف في الفِقه سمَّاه ((الاقتصاد))، ومصنَّف في الزُّهد. مات في صفر؛ أرَّخه ابن بَشْكُوال(٣). ٣٦٥ - أحمد بن عبدالرحمن بن القاسم بن حُبَيش (٤) النَّحْويُّ. بمصر، یروي عن ابن ربیع وابن قُدَيْد . ٣٦٦- أحمد بن أبي طالب علي بن بابنوس، أبو جعفر البَغْداديُّ. سمع محمد بن جرير الطَّبَري، ومحمد بن خَلَف وكيع، والبَغَوي. وعنه أبو القاسم التّنُوخِي، وأبو محمد الجَوْهَري، وكان في بعض سَماعه مُحَكَّكٌ. وثَّقه أبو القاسم الأزهري(٥). (١) عن ضبط هذا الاسم ينظر تعليقنا على الخطيب ٥٨٨/٣ . (٢) تاريخه ٣٨٦/٥ - ٣٨٧. (٣) الصلة ١/ ١٤ ومنه نقل الترجمة. (٤) كتب المصنف في المتن ((خشيش))، ثم كتب في الحاشية ((حبيش)). (٥) من تاريخ الخطيب ٥١٦/٥ - ٥١٧. ٤٦٣ ٣٦٧- أحمد بن محمد بن أحمد بن بالوية، أبو حامد وأبو العباس البالُوبِيُّ النَّسَابُوريّ. سمع محمد بن شادل، وابن خُزَيْمة، وأبا العبّاس السَّرَّاج، وأبا قُريش محمد بن جُمُعة. وعنه الحاكم، وعُمر بن مَسْرور الزَّاهد، وأبو سَعْد الگنْجُوذي . قال الحاكم: تَغَيَّر بأخَرةٍ لعلةٍ رطوبية، وهو في الحديث صَدُوق، وتُوفي في شعبان . ٣٦٨- أحمد بن محمد بن مكحول بن الفَضْل، الإمام أبو البديع المَكْحوليُّ النَّسفيُّ. سمع أباه أبا المُعين، وهارون بن أحمد الإستراباذي، وأحمد بن حامد المقرىء. وكان من كبار الحنفية، تفقه على عيسى، وكان يُرْمی بما رُمِيَ به عيسى. مات ببخارى وحُمل إلى نسف في صفر(١). ٣٦٩- أحمد بن موسى بن يَنَقَ(٢)، أبو بكر الأندلسيُّ، من مدينة الفَرَج. سمعَ من وَهْب بن مَسَرَّة، فأكثر، وكان ثقةً صالحًا. روى عنه الصاحبان، وعبدالله بن ذُنِّين وعاش أربعًا وسبعين سنة(٣) . ٣٧٠ - إِبراهيم بن أحمد بن فتح، أبو إسحاق بن الجَرَّاد(٤) الفِهْريُّ، مولاهم، القُرْطَبيُّ الفقيه. روى عن محمد بن عبدالملك بن أيمن، والحسن بن سَعْد، ومحمد بن مِسْوَرَ، وعبدالله بن يونس القَبْري. وكان عارفًا بالفقه والعربية، فصيحًا مُرابطًا. روى عنه ابنُ الفَرَضي، وقال(٥): تُوفي في ربيع الآخر. (١) اقتبسه من أنساب السمعاني، مادة ((المكحولي)). (٢) هكذا مجود بخط المصنف بفتح الياء آخر الحروف والنون، وفي الصلة لابن بشكوال: (یُنَّق) بضم الياء وتشديد النون. (٣) من الصلة لابن بشكوال (٤). (٤) هكذا مجودة بخط المصنف، وفي المطبوع من تاريخ ابن الفرضي: ((الحداد)). (٥) تاريخه (٤٥). ٤٦٤ ٣٧١- إبراهيم بن جعفر، أبو القاسم ابن السّاجي البَغْداديُّ الحنبليُّ الفقيه، صاحب أبي بكر عبدالعزيز غُلام الخَلاَّل. سمع إسماعيل الصَّفَّار، وأبا عَمرو ابن الدَّفَّاق. روى عنه أبو القاسم عبدالعزيز الأزَجي، وأثنى عليه. وله كتاب ((البيان في الصِّفات))، وكان من كبار الأئمة(١). ٣٧٢- إبراهيم بن محمد الأبیورديُّ. حدَّث في هذا العام بمكة عن أبي خَلِيفة، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومَكْحُول البَيْروتي، والبَغَوي. وعنه أبو عُمر الطَّلَمَنْكي، وهو أعلى شيخ له، لقیه بمگّة، و کتب عنه جُزْءًا من حديثه. لم یذكره ابن عساكر. ٣٧٣- إسماعيل بن عبدالله بن عُمر، أبو منصور الگَوْكَبيُّ. سمع ابن الشَّرْقي، ومكي بن عَبْدان، وحدَّث. ٣٧٤- جعفر بن محمد بن جعفر الأصبهانيُّ الرِّقاعيُّ، أبو محمد الكرّانيُّ. يروي عن أبي العباس بن عُقْدَة، والمَحَاملي. وعنه أبو نُعَيم، وغيره(٢). ٣٧٥- الحسن بن علي، أبو محمد المَدَائنيُّ النَّحْويُّ. تُوفي بمصر في جمادى الأولى. فيه جَهَالة. ٣٧٦- الحسين بن أحمد بن جعفر الرَّازيُّ، أبو عبدالله شيخ الصُّوفية، وبقيّة الزُّهاد. صَحِب أبا علي الرُّوذْباري، وأبا بكر الكِنَاني، والشِّبْلي، وجماعة كثيرة بالعراق والحجاز والشام ومصر، وكان حافظًا لسِيَر القوم وحكاياتهم. أكثر عنه السُّلَمي وأثنى عليه في ((تاريخه)). مات بنَيْسَابُور في ربيع الأول. (١) انظر تاريخ الخطيب ١٠٩/٧. (٢) من أخبار أصبهان ٢٤٨/١. تاريخ الإسلام ٣٠٣/٨ ٤٦٥ : ٣٧٧- الحُسين بن أحمد بن محمد بن دينار، أبو القاسم البَغْداديُّ الدَّقَّاق. سمع جده، وأبا القاسم البَغَوي، وأبا بكر بن أبي داود. وعنه عبدالعزيز الأزَجي، والحسن بن محمد الخَلَّل. ووَثَّقه ابن أبي الفوارس(١). ٣٧٨- شرف الدولة شِيرُوية ابن عَضُد الدولة ابن ركن الدولة بن بُوَيْه الدَّيْلميُّ، سلطانُ بغداد وابنُ سلطانها . ظفر بأخيه صَمْصَام الدَّولة وحَبَسَه، ثم سَمَلَه، وتملَّكَ العراق، وكان يميل إلى الخَيْرِ، وأزال المُصادرات. مرض بالاستسقاء، وامتنع من الحِمْيَة، فمات في ثاني جمادى الآخرة، عن تسع وعشرين سنة، وملك سنتين وثمانية أشهر، ووَلِيَ بعده أخوه أبو نصر بهاء الدولة . ٣٧٩- صَفْوَة أُمُّ حبيب، والدة الحسن بن علي الصَّدَفي المِصْري. تُوفيت في شعبان، وعندها حديث كثير، وأبوها محدِّث، وابنها أيضًا، وأخواتها . قال أبو إسحاق الحَبَّال(٢): حدثونا عنها. ٣٨٠- طاهر بن محمد بن سَهْلُوية، أبو الحُسين النَّيْسَابُوريُّ. حدَّث عن محمد بن إسماعيل المَرْوزي صاحب علي بن حُجْر ببغداد، وعن مكي، وابن الشَّرْقي. وعنه عُبيدالله الأزهري، والحسن بن محمد الخَلَّل. وتُوفي ببغداد. وثَّقه الخطيب(٣) . ٣٨١- عباس بن عَمرو بن هارون الكِنَانِيُّ الصِّقِلِّي الوَرَّاق. كان من الفُضَلاء بالأندلس، روى عن محمد بن معاوية القُرَشي، وجماعة . (١) من تاريخ الخطيب ٥١٩/٨ - ٥٢٠. (٢) وفياته (٥٥). (٣) تاريخه ١٠/ ٤٩٠ ومنه نقل الترجمة. ٤٦٦ كتب عنه ابن الفَرَضي(١). ٣٨٢- عَبْدوس بن علي الجُرْجانيُ، نزيلُ سمرقند. روى عن أبي نُعيم عبدالملك بن محمد، وغيره(٢). ٣٨٣- عبدالله بن إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن ميكال، الرئيس أبو محمد الميكاليُّ النَّيْسَابُوريُّ. تَقَلَّد رياسة نَيْسَابُور سنة ست وخمسين وثلاث مئة. قال الحاكم: كان مذكورًا بالأدب والكتابة ومعرفة الشُّروط، وكان صالحًا، يختم القرآن في ركعتين، وكان كثير المعروف. وعقد مجلس النّظر في حياة الأستاذ أبي الوليد، ثم تقلد الرياسة، وحَدَّث عن ابن الشَّرْقي وغيره، وهو في نفسه صَدُوق، ولم يكن ممن يميز المُخَرَّجَ له، تُوفي بمكة في آخر أيام الموسم، رحمه الله. ٣٨٤- علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت، أبو القاسم الرَّبَعيُّ الرَّازيُّ ثم البَغْداديُّ الحافظ . سمع بدمشق محمد بن يوسف الهَرَوي، والحسن بن حبيب الفقيه. وعنه أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وغيرُه، وأبو عبدالرحمن السُّلَمي. قال الخطيب(٣): ثقةٌ حافظ. ٣٨٥- علي بن إبراهيم بن أبي عَزَّة البَغْداديُّ مُزْكيان العَطَّار. سمعٍ من علي بن طَيْفُور، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن السَّرِي القَنْطَري. وعنه الحسن بن محمد الخَلَّل، وأحمد بن محمد العَتِيقي، وجماعة . وثّقه الخطيب(٤)، وعاش مئة سنة . ٣٨٦- علي بن سهل بن أبي حيان التميميُ(٥)، أبو الحسن الكوفيُّ. (١) تاريخه (٨٨٦) ومنه نقل الترجمة . (٢) من تاريخ جرجان ٣٠٩. (٣) تاريخه ٢٢٨/١٣ والترجمة من تاريخ دمشق ٤١ / ٢٠٤ - ٢٠٦. (٤) تاريخه ٢٥١/١٣ ومنه نقل الترجمة. (٥) هكذا بخط المؤلف، وفي تاريخ بغداد: ((التَّيمي))، وقد استظهرت عليه مجموعة من المخطوطات . ٤٦٧ حدَّث في هذه السنة ببغداد عن عبدالله بن زَيْدان البَجَلي، وغيره. روى عنه العَتِيقي، وقال: ثقة فاضل(١) . ٣٨٧- علي بن محمد بن السَّرِي، أبو الحسن الهَمْدانيُّ البغداديُّ الوَرَّاق. روى عن محمد بن يحيى المَرْوَزي، ومحمد بن نصر الصَّائغ، والباغَنْدي. وعنه عبدالعزيز الأزجي، والحسن بن محمد الخَلال. وقال محمد بن عُمر الداودي القاضي فيما حكى عنه الخطيب(٢): كان كَذَابًا، یروي عَمَّن لم يدركه. ٣٨٨- علي بن محمد بن يعقوب، أبو الحسن المِصْريُّ العَطَّار الوَرَّاق. قال أبو إسحاق الحَبَّال(٣): مشهورٌ، سمع الكثير، وتُوفي في سَلْخ صَفَر. ٣٨٩- عُمر بن محمد بن جعفر بن محمد، أبو حفص المغازليُّ المُعَدَّل، من أهل أصبهان. سمع بدمشق أبا الدَّحْداح أحمد بن محمد، ومحمد بن إسماعيل الأيلي. وعنه أبو بكر بن أبي علي، وأبو نُعَيم (٤)، وأبو طاهر بن عبدالرَّحيم الكاتب. تُوفي في المحرم(٥) . ٣٩٠- محمد بن أحمد بن سُوَيد، أبو عبدالله التَّمِيميُّ القَزْوينيُّ المُعَلِّم، شيخ أبي يَعْلَى الخليلي. وهو آخر أصحاب علي بن أبي طاهر القَزْويني. وسمع أيضًا من عبد الله ابن محمد الإسْفَراييني، وجماعة (٦). ٣٩١- محمد بن أحمد بن أبي طالب بن الجَهْم، أبو الفَيَّاض البَغْدادُّ. من تاريخ الخطيب ٣٨٤/١٣ - ٣٨٥. (١) (٢) تاريخه ١٣/ ٥٦٨. (٣) وفياته (٤٧). (٤) أخبار أصبهان ٣٥٨/١. (٥) وانظر تاريخ دمشق ٣٢٠/٤٥ - ٣٢١. (٦) من الإرشاد للخليلي ٢/ ٧٦٢. ٤٦٨ روى عن أبي القاسم البَغَوي، ومحمد بن حَمْدُوية المَرْوَزي. وعنه أبو علي ابن المُذْهِب، وقال: مات هو وأبوه وأمُّه في شهر ربيع الآخر في جمعة واحدة . قال ابن أبي الفوارس: كان فيه تَسَاهُلٌ(١). ٣٩٢- محمد بن أحمد بن شعيب النَّيَّسَابُوريُّ الفقيه، أبو سعيد الخَفَّاف. إمامٌ عارفٌ بالخلافيات. سمع ابن الشَّرْقي، ومكي بن عَبْدان، ومات في شوَّال . ٣٩٣- محمد بن أحمد بن العباس، أبو جعفر السُّلَمِيُّ البَغْداديُّ الجَوْهريُّ الأَشْعَرِيُّ نَقَّاش الفِضَّةِ. سمع محمد بن محمد الباغَنْدي، وعبدالله البَغَوي، والحسن بن مَحْمِي. روى عنه أبو علي بن شاذان، وعُبيد الله الأزهري، وأبو القاسم التَّنُوخي. ووثّقه الأزهري، وقال: كان أحد المُتَكَلِّمين على مذهب الأشعري، ومنه تَعَلَّم أبو علي بن شاذان عِلْمَ الكلام، وُلِد سنة أربع وتسعين ومئتين، وتُوفي في المحرم(٢). أخبرنا عيسى بن يحيى السَّبْتي، قال: أخبرنا عبدالرحيم بن الطُّفَيْل، قال: أخبرنا السِّلَفي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالملك الأسدي، وعبدالرحمن ابن عمر السِّمْناني، والحُسين بن الحسين الفانيذي؛ قالوا: أخبرنا الحسن بن أحمد البَزَّاز، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد الأشعري من حفظه، قال: قرأنا على الحسن بن مَحْمي المُخَرِّمي: حدثكم إبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، قال: حدثنا هُشَيم، عن مُجَالد، عن الشعبي، قال: سمعت شُرَيْحًا القاضي يقول: سمعت علي بن أبي طالب يقول على المِنْبَر: خَيْرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكر ثم عُمر ثم عثمان ثم أنا، رضي الله عنهم. هذا لفظ مُنْكَر، لم يقله علي رضي الله عنه هكذا، والمتواتر خلافه (٣). (١) من تاريخ الخطيب ١٦٧/٢ - ١٦٨. (٢) نقله من تاريخ الخطيب ١٧٣/٢ - ١٧٤ . (٣) أخرجه الخطيب ٢/ ١٧٣، والمحفوظ من حديث مجالد عن الشعبي عن شريح عن علي: ((خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر)). ولم يزد. وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن= ٤٦٩ ٣٩٤- محمد بن جعفر بن العباس، أبو بكر النَّجَّار، غُنْدَر. سمع محمد بن حُميد بن المُجَذَّر، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن هارون الحَضْرمي. وعنه الحسن بن محمد الخَلَّل، وقال: ثقةٌ تُوفي في المحرم(١). ٣٩٥- محمد بن الحسن بن عُبيدالله بن مَذْحِج، أبو بكر الزُّبَيْديُّ الأَنْدَلُسيُّ النَّحْويُّ. كان شيخَ العربية بالأندلس، اختصرَ كتاب ((العين)) وله كتاب ((الواضح في العربية)) وكتاب ((لَحْنُ العامة)). وكان الحَكَم المستنصر بالله قد طلبه من إشبيلية إلى قُرْطُبة للاستفادة منه، فأذَّب بقُرْطُبَة جماعةً، ووَلِيَ قضاء إشبيلية، وأذَّب المؤيَّدَ بالله ابن المُسْتنصر، وأخذَ العربية عن أبي عبدالله الرِّياحي، وأبي علي القالي. وأصله من الشَّام من حِمْص. تُوفي في جُمادى الآخرة، عن ثلاثٍ وستين سنة. روى عنه ولده أبو الوليد محمد بن محمد، وأبو القاسم إبراهيم بن محمد الإفليلي. سمع قاسم بن أصبغ، وسعيد بن فَحْلُون، وجماعة. وكان ابنه أبو القاسم أحمد من جِلَّة الأُدَباء، وَلِيَ أيضًا قضاء إشبيلية بعد أبيه. وأما ابنه الآخر أبو الوليد محمد بن محمد، فتوفي سنة نَيٍِّ وأربعين وأربع مئة عن سِنٍّ عالية(٢) . ٣٩٦- محمد بن عبدالله بن أحمد بن ربيعة بن سُليمان بن خالد بن عبدالرحمن بن زَبْر، أبو سُليمان ابن القاضي أبي محمد الرَّبَعي. كان محدث دمشق في وقته، روى عن أبيه، وأبي القاسم البَغَوي، وجُمَاهر الزَّمْلَكَاني، ومحمد بن خُرَيْم، وسعيد بن عبد العزيز الحَلَبي، ومحمد ابن الفَيْض الغَسَّاني، ومحمد بن الرّبيع الجِيزي، وأبي بكر بن أبي داود السِّجِسْتاني، وجماعة كثيرة. وعنه تَمَّام، وعبدالغني بن سعيد، وعبدالرحمن سعيد الكوفي. على أن الحديث صحيح من رواية أبي جحفة عن علي أخرجه ابن أبي = شيبة ١٤/١٢، وأحمد ١٠٦/١ و١١٠ و١٢٥، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٠١) و(١٢٠٣) و(١٢٠٤). (١) من تاريخ الخطيب ٥٤٠/٢ - ٥٤١ . (٢) انظر تاريخ ابن الفرضي (١٣٥٧)، ووفيات الأعيان ٣٧٢/٤ - ٣٧٤. ٤٧٠ ابن أبي نَصْر، وولداه أحمد ومحمد، ومحمد بن عَوْف المُزَني، وطائفة سواهم. وروى عنه أبو نصر بن الجَبَّان أنه رأى ربَ العِزَّة في المنام، رأى نورًا . وقال علي بن موسى السِّمْسار: قال أبو سُليمان بن زَبّر: كان الطَّحَاوي قد نظرَ في أشياء كثيرة من تَصْنيفي، وباتت عنده، وتصفَّحَها فأعجبته، وقال لي: يا أبا سُليمان، أنتُم الصيادلة ونحنُ الأطبّاء. وقال عبدالعزيز الكَثَّاني(١): كان أبو سُليمان يُملي بالجامع، وحدثنا عنه عدة، وكان ثِقةً نبيلاً مأمونًا، تُوفي في جمادى الأولى. قلت: وله كتاب ((الوَفَيات على السِّنين))(٢)، وغير ذلك(٣). ٣٩٧- محمد بن عبدالرحمن بن سَهْل، أبو الحسن التُّسْتَرِيُّ التَّاجر. تُوفي في جمادى الأولى. وَرَّخه أبو إسحاق الحَبَّال (٤). ٣٩٨- محمد بن علي بن محمد بن نَصْرُوية، أبو علي النَّصْرُوبِيُّ النَّيَّسَابُوريُّ المقرىءُ المؤذن، خال أبي عبدالله الحاكم . روى عنه الحاكم، وقال: حَجَّ، وغَزَا، وأنفقَ على العُلماء، وأذَّنَ نيفًا وخمسين سنة مُحْتَسِبًا. سمع أبا العبّاس السَّرَّاج، وأبا بكر بن خُزَيْمة، وتُوفي في شعبان، وله مئة سنة وثلاث سنين، رحمه الله . ٣٩٩- محمد بن محمد بن الحسن بن الأشعث، أبو أحمد النَّسَفِيُّ الفقيه، قاضي بُخَاری. كان مُسْنِدَ تلك الديار. روى عن عبدالله بن محمود، ومحمد بن خالد، وإسحاق بن إبراهيم التَّاجر؛ المَرَاوِزَة أصحاب إسحاق بن راهُوية. وتُوفي على قضاء بخارى . روى عنه جعفر المُسْتَغْفِري، وروى ((تفسير)) إسحاق بن راهُوية، عن محمد بن خالد . (١) وفياته، الورقة ١٥. (٢) هو كتاب: ((تاريخ مولد العلماء ووفياتهم))، طُبع، وهو من مصادر هذا الكتاب. (٣) من تاريخ دمشق ٣١٥/٥٣ - ٣١٨. (٤) وفياته (٥٢). ٤٧١ ٤٠٠- محمد بن مسعود، أبو عبدالله القرْطَبيُّ الخطيب. سمع من قاسم بن أصبغ، وجماعة. وكان خطيبًا مُفَوَّهًا بليغًا شاعرًا يَتَقعَّر في كلامه وأسْجاعه، ويؤدِّب بالعربية، ثم صار يخطب بين يَدَيْ المستنصر بالله في العيد، وفي قُدُوم الوفود، ثم وَلِيَ قضاء يابُرة(١). قال ابن الفَرَضي(٢): سمعتُه يخطب مِرارًا في جامع الزَّهْراء، ولم يحدِّث، تُوفي يوم الفِطْر . ٤٠١- محمد بن المظفَّر بن موسى بن عيسى، أبو الحُسين البَغْدادِيُّ الحافظ . وُلِد ببغداد في أول سنة ست وثمانين ومئتينٍ، وأول سماعه سنة ثلاث مئة؛ سمع أحمد بن الحسن الصُّوفي، وحامد بن شُعَيب، والهَيْثم بن خَلَف، وعبدالله بن صالح البُخَاري، وقاسم بن زكريّا المُطَرِّز، ومحمد بن جرير الطَّبري، والباغَنْدي، وعبدالله بن زَيْدان البَجَلي، وأبا عَرُوبة الحَرَّاني، وعلي ابن أحمد عَلَّن، ومحمد بن زيَّان؛ المصريين، ومحمد بن خُرَيْم، والحُسين ابن محمد بن جُمُعة، وابن جَوْصا، وخَلْقًا سواهم، بمصر، والشام، والرََّّة، والجزيرة، والكوفة، وواسط، وبغداد. وجَمَعَ وصَنَّف؛ روى عنه الدَّارِقُطْني، وابنُ شاهين، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو سَعْد الماليني، وأبو بكر البَرْقَاني، وأبو نُعَيم الأصبهاني، ومحمد بن أحمد الجارودي، والحسن بن محمد الخَلَّل، وعلي بن المُحَسِّن التَّنُوخِي، وعبدالوَهَّاب بن بَرْهان، والحسن بن علي الجَوْهري، وخَلْقٌ سواهم. وقيل: إنه من وَلَد سَلَمَة بن الأكْوَع، وكان يقول: لا أعلم صِحَّة ذلك. قال الخطيب(٣): كان ابن المُظَفَّر فَهِمًا حافظًا صادقًا. وقال البَرْقَاني: كتب الدارقُطْني عن ابن المُظَفَّرِ أُوف حديث. (١) مدينة في غربي الأندلس. (٢) تاريخه (١٣٥٩). (٣) تاريخه ٤/ ٤٢٧ . ٤٧٢ وقال إبراهيم بن محمد الرُّعَيْنِي: قدم علينا ابن المُظَفَّر، وكان رجلاً أحول أشج فحضرَ عند القَزْويني، يعني عبدالله بن محمد بن جعفر، فقال له: إنَّ هذا الذي تُمْليه علينا هو عندنا كثيرٌ بالعراق، نريدُ حديثَ مصر، فكان ذلك مبدأ إخراج القَزْويني حديث عَمْرو بن الحارث، فكان منه الذي كان من تكثير الناس عليه، حتى قال الدَّارقُطْني: وضعَ القَزْويني لعمرو بن الحارث أكثر من مئة حدیث . وقال ابن أبي الفوارس: سألتُ ابنَ المُظَفَّر عن حديث الباغَنْدي، عن ابن زَيْد المَذَاري، عن عمرو بن عاصم، عن شُعبة، فقال: ليس هو عندي. فقلت: لعله عندك. فقال: لو كان عندي كنتُ أحفظه؛ عندي عن الباغندي مئة ألف حديث، وليس عندي هذا عنه. وقال القاضي محمد بن عُمر الداودي: رأيتُ الدَّارِقُطْني يُعَظِّمُ ابنَ المظفَّر ويجله، ولا يستند بحضرته. وقال أبو عبدالرحمن السُّلمي(١): سألتُ الدَّارِقُطْني عن ابن المُظَفَّر، فقال: ثقة مأمون، فقلت: يقال: إنه يميلُ إلى التشيع. فقال: قليلاً، مقدار ما لا يَضُر إن شاء الله . وقال أبو الوليد الباجي: ابن المظفر حافظٌ فيه تشيع ظاهر . قال العَتِيقي: توفي يوم الجمعة في جمادى الأولى(٢). ٤٠٢- محمد بن النَّضْر بن محمد بن سعيد، أبو الحُسين المَوْصليُّ النَّخَاس، نزيلُ بغداد. روى عن أبي يَعْلَى ((معجم شيوخه))، وروى عن ابن زياد النَّيْسابوري، وعبدالغافر بن سلامة. روى عنه أبو بكر البَرْقانيُّ، والعَتِيقي، وأبو محمد الجوهري. وقال البَرْقاني: كان واهيًا لم يكن ثقةً. وقال العَتِيقي: فيه تساهل(٣) . (١) سؤالاته (٣١٣ أ). (٢) انظر تاريخ دمشق ٣/٥٦ - ٩. (٣) من تاريخ الخطيب ٤/ ٥٢٢ - ٥٢٣. ٤٧٣ ٤٠٣- هلال بن محمد بن محمد، ابن أخي هلال الرأي، أبو بكر البَصْريُّ. توفي في شوال. روى عن أبي خليفة، وأبي مُسْلم الكَجِّي، والحسن بن المثنى، والغَلاَبي، وجماعة. روى عنه محمد بن عُمر بن زاذان القَزْويني. وحديثه في ((أربعي)) السِّلَفي. وَرَّخِه ابن مندة. وروى عنه أيضًا أبو سَعْد الماليني، وأبو بكر أحمد بن عبدالرحمن اليَزْدي، وأبو الحُسين البَصْري المُعتزلي . قال الحسن الزُّهري: ادعى لقاء من لم يَلْقه . وقال ابنُ الصلاح: ضَعَّفُوه. ٤٧٤ سنة ثمانين وثلاث مئة ٤٠٤- أحمد بن إبراهيم بن خازم بن الحسن بن أذْك الهَمَذَانيُّ، أبو الحُسين الصَّرَّامِ. يروي عن عبدالرحمن بن أحمد بن عَبَّاد، وإبراهيم بن محمد بن يعقوب، وعبدالسلام بن عَبْديل، وعبد الله بن محمد بن عبدالرحمن البَغْدادي، وجماعة. روى عنه محمد بن عيسى، وأبو طالب بن سعدُوية، وحَمْد بن سَهْل المؤدِّب، وآخرون. قال شيژوية في ترجمته: لا بأسَ به. ٤٠٥- أحمد بن الحُسين بن أحمد بن مَرْوان بن عُبيد بن الحُسين، أبو نصر بن أبي مروان الضَّبِّيُّ المَرْوانيُّ النَّيَّسابوريُّ. سمع أبا العباس السَّرَّاج، وابن خزيمة، ومحمد بن شادِل، ومحمد بن حَمْدون بن رُسْتُم، وجماعة من نَيْسابور. وعنه الحاكم، وأبو حفص بن مَسْرور، وأبو سعد الكَنْجَرُوذي، وآخرون . توفي في شعبان. ٤٠٦- أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الصُّنْدُوقيُّ، أبو العباس النَّسابوريُّ. سَمِعَ أبا العباس الثَّقَفي، وإمام الأئمة ابن خزيمة، ومحمد بن شادل، ومحمد بن المُسَيَّب . قال الحاكم: تَفَرَّدَ بالرواية عن بضعة عشر شيخًا، وتوفي في شوال، وله أربع وثمانون سنة . قلتُ: وروى عنه أبو سَعْد الكَنْجَرُوذي . ٤٠٧- أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب بن مِقْسَم، أبو الحسن المقرىء العَطَّار. بغداديٌّ ضعيفٌ، روى عن أحمد بن الصَّلْت الحِمَّاني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي. وعنه أبو نُعَيم، والعَتِيقي، وأبو محمد الخَلَّل. ٤٧٥ قال الخطيب(١): كان يتنسك، ولم يكن ثقةً. وقال حمزة السَّهْمي : حَدَّث عَمَّن لم يره. قلت: وعاش أربعًا وثمانين. قلت: وهو ابن راوي ((أمالي)) ثعلب. ٤٠٨- إبراهيم بن أحمد بن بِشْران الصَّيْرَفيُّ البَغْدادُّ، صُنان. سمع أبا القاسم البَغَوي، وأبا حامد الحضرمي . قال عُبيد الله الأزهري: هذا الشيخ ثقةٌ كتبنا عنه بانتقاء الدَّارَقُطْني(٢). ٤٠٩- بشر بن الحُسين بن مُسْلم، أبو سَعْد قاضي قضاة شيراز. توفي في رمضان. وكان إمامًا في مذهب داود. وقد وَلِيَ قضاء القضاة ببغداد في سنة تسع وستين وثلاث مئة بجاه بني بويه، وبقي بشيراز. واستخلف على بغداد بوابًا له، فَصُرف عن ذلك في سنة اثنتين وسبعين بموت عضد الدولة . وكان شيخًا مُسِنَّا، حدث عن أحمد بن محمد بن الأشعث، وعبدالله بن عَمرو بن بحر، وأحمد بن سَمْعان. ٤١٠- بكْر بن محمد بن جعفر بن راهب، أبو عَمرو النَّسَفيُّ المؤذن . روى ((جامع البخاري)) عن حماد بن شاكر وروى أيضًا عن محمود بن عَنْبَر. روى عنه جعفر المُسْتَغْفِري، وقال: كان كثير التِّلاوة، شديدًا على المُبْتَدعة، حدثنا بكتاب ((الجامع)) عن ابن شاكر. ٤١١- الحسن بن إبراهيم بن مزاحم، أبو علي العَطَشيُّ المُزَيِّن. روى عن علي بن عبدالله بن مُبَشِّر الواسطي، والحُسين المَطْبقي. وعنه الحَمَّامي المقرىء، وعُبيدالله الأزهري، وعلي بن طَلْحة. وعاش إلى سنة ثمانين(٣). ٤١٢- الحسن بن الحُسين بن الحسن، أبو الطَّيِّب الرَّبَعيُّ النَّصِيبيُّ. (١) تاريخه ٦/ ١١٣. (٢) من تاريخ الخطيب ٥٠٨/٦ - ٥٠٩ . (٣) من تاريخ الخطيب ٢٣٠/٨ - ٢٣١. ٤٧٦ حدَّث في هذا العام بمصر عن محمد بن إبراهيم الدَّيبلي بجزء سمعه منه أبو عُمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنْكِي. ٤١٣- الحسن بن محمد بن حبيب، أبو أحمد الحَبِيبيُّ. تُوفي في ربيع الأول. ٤١٤- الحُسين بن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد الحَلَبِيُّ، أبو العباس . مات قبل والده، تُوفي في جمادى الآخرة. وحدث عن أبي عبدالله المَحَاملي، وابن مَخْلَد. هذا المذكور في حدود تسعين وثلاث مئة (١). ٤١٥- الحُسين بن محمد ابن القاضي الحُسين بن إسماعيل المَحَاملي، أبو بكر. سمع جَدَّه، ومحمد بن حَمْدُوية المَرْوَزي، وأبا العباس بن عُقْدة. روى عنه أبو محمد الجَوْهري أحاديث مُستقيمة؛ قاله الخطيب(٢). وتوفي في شعبان. ٤١٦- رائق، مولى زَيْنب بنت أحمد أخت الحافظ أبي سعيد بن يونس المصري، أبو صالح. حَدَّث عن عبدالله بن الوَرْد، وابن خَرُوف. ورماه الجَمَل في طريق الحج، فمات رحمه الله. ٤١٧- سهل بن أحمد الدِّیباجيُّ، أبو محمد. حدث عن أبي خليفة، ويموت بن المُزَرِّع. وعنه العَتِيقي، وعلي بن المُحَسِّن التّنُوخي، وأبو محمد الجَوْهري. وقال الأزهري: كان كَذَّابًا رافضيًّا، رأيتُ في بيته لَعْن أبي بكر وعُمر مکتوبًا . (١) سيعيده المصنف في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة التاسعة والثلاثين (الترجمة ٤٢٥) نقلاً من تاريخ الخطيب. (٢) تاريخه ٨ / ٦٧١ . ٤٧٧ وقال ابن أبي الفوارس: كان آيةً ونكالاً في الرواية، غاليًا في الرَّفض، ولم يكن له أصلٌ صحيح(١). ٤١٨- طاهر بن أحمد الأزديُّ المِصْرِيُّ الخَلاَّل. روی عن محمد بن زبان، وتوفي في ربيع الآخر . ٤١٩- طَلْحة بن أحمد بن الحسن البَغْداديُّ الخَزَّاز الصُّوفيّ. سمع المَحَاملي، ومحمد بن أحمد بن أبي مَهْزُول، ومحمد بن أحمد بن صَفْوة؛ المِصِّيصيين. وعنه أبو محمد الخَلال وقال: ثقةٌ، وعُمر بن بُكَيْر، وأبو نُعَیم، وأحمد بن عُمر بن رَوْح . مات ببغداد(٢). ٤٢٠- طَلْحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد المقرىء، غُلام ابن مُجاهد. سمع عُمر بن أبي غَيْلان، وأبا القاسم البَغَوي، وأبا صَخْرة الكاتب، وجماعة، وقرأ على ابن مجاهد. قرأ عليه أبو العلاء الواسطي، وحَدَّث عنه عُبيدالله الأزهري، والحسن بن محمد الخَلَّل، وأبو القاسم التَّنُوخي، وأبو محمد الجوهري، وغیرُهم. صنَّفَ ((أخبار القُضاة)). ضَعَّفه الأزهري. وقال ابن أبي الفوارس: إنَّه كان يدعو إلى الاعتزال. وعاش تسعين سنة. بَغْداديٌ(٣). ٤٢١- عبد الله بن أحمد بن حاجب الخَثْعَميُّ القُرْطَيُّ. سمع أحمد بن ثابت التَّغلبي، وجماعة (٤). ٤٢٢- عبدالله بن إسماعيل بن حَرْب، أبو محمد ابن الثَّوْر القُرْطُبيُّ. (١) من تاريخ الخطيب ١٧٦/١٠ - ١٧٧. (٢) نقله من تاريخ الخطيب ٤٨١/١٠ - ٤٨٢ لكن ذكر الخطيب أن وفاته كانت بعد سنة ثمانين وثلاث مئة. وانظر تاريخ دمشق ٢٥/ ٢١ - ٢٢. (٣) انظر تاريخ الخطيب ١٠ / ٤٨٠ - ٤٨١. (٤) من تاريخ ابن الفرضي (٧٤٦). ٤٧٨ سمع أحمد بن سعيد بن حَزْم، ومحمد بن معاوية، وأحمد بن مُطَرِّف وجماعة، وبمصر من أبي العباس أحمد بن الحسن الرازي، وببغداد من أبي علي ابن الصواف، وأمثالهم. وكان يفهم ويدري؛ سمع منه جماعة، وتُوفي في صفر(١). ٤٢٣- عبدالله بن قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد، أبو محمد القُرْطُيُّ. سمع من محمد بن عبدالملك بن أيْمَن، وقاسم بن أصبغ، وأبيه، ولم يحدِّث(٢). ٤٢٤- عبدالله بن محمد بن مَسْرور(٣) الشَّقَّاق القُرْطُبِيُّ، يُعْرف برُزَيْق (٤). مُكْثِر عن قاسم بن أصبغ، وحج، وسمع من جماعة، وحدث، وتُوفي في شوال(٥). ٤٢٥- عبدالله بن محمد الأصبهانيُّ المقرىء، أبو محمد، ويُعرف بابن ليلاف. كان يُصَلِي بالنَّاس في الجامع في رمضان، وكان رأسًا في نَقْط المَصَاحف، وفي القراءات، وتُوفي في جُمادى الآخرة؛ قاله أبو نُعَيم (٦) . ٤٢٦- عبدالله بن محمد بن أحمد بن عُقْبة، أبو محمد القاضي البغداديُّ. سمع أبا بكر بن زياد النَّيْسَابُوري. وعنه عُبيدالله الأزهري. ـة (٧) وكان ثقة( (١) من تاريخ ابن الفرضي أيضًا (٧٤٨). (٢) من تاريخ ابن الفرضي أيضًا (٧٤٧) وفيه ((عبد الله بن قاسم بن محمد))، فإما سقط منه ((بن قاسم بن محمد)» وإما تكرر على المصنف. (٣) في تاريخ ابن الفرضي: ((ميسور))، محرفة. (٤) في تاريخ ابن الفرضي: ((زريق)) بتقديم الزاي، وما هنا مُجوَّد بخط المصنف. (٥) من تاريخ ابن الفرضي (٧٤٩). (٦) أخبار أصبهان ٢/ ٩٨ . (٧) من تاريخ الخطيب ٣٥٩/١١ - ٣٦٠. ٤٧٩ ٤٢٧- عبدالله بن محمد بن عبدالغَفَّار بن ذَكْوان القاضي، أبو محمد الَعْلَبکيُّ. حدَّث عن أبي الجَهْم بن طَلَّب، وابن جَوْصًا، وأبي الدَّحْداح أحمد بن محمد، وأبي العبّاس الزِّفتي، ومحمد بن أحمد بن صَفْوَة، وأبي بكر الخَرَائطي، وطائفة سواهم. وعنه الوليد بن بكر الأندلسي، ومكي بن الغَمْر، وأبو محمد عبدالرحمن بن أبي نصر، وجماعة. قال عبدالعزيز الكَثَّاني(١): تكلموا فيه. ٤٢٨- عبد الله بن محمد بن عبدالبر، أبو محمد النَّمَرِيُّ القُرْطُيُّ الفقيه المالكيُّ، والد الإمام أبي عُمر يوسف. تفقه على التُّجِيْبي ولازمه، وسمع من أحمد بن مُطَرِّف، وأحمد بن خَزْم. وكان صالحًا عابدًا متهجدًا، تُوفي في هذه السنة في ربيع الآخر، وله خمسون سنة(٢). ٤٢٩- عبدالرحمن بن عُمر الفارسيُّ، الفقيه أبو عَمْرو. وَلِيَ قضاء نَسَف ثلاث مَرَّات، آخرها في هذه السنة. وقد سمع ببغداد من أبي حامد الحَضْرَمي، وابني المَحَاملي، لكنْ عُدِمت كُتُبُه. ٤٣٠- عبدالعزيز بن الحسن بن أحمد بن جَخَّاف، أبو عُمر السُّلَميُ المِصْريُّ. ٤٣١- عبدالواحد بن محمد بن الحسن بن محمد بن شاذان، ابن عم أبي بكر أحمد بن إبراهيمٍ. سمع أبا القاسم البَغَوي، وكانَ بغداديًّا ثقةً. روى عنه عُبيدالله الأزهري، وأبو محمد الخَلَّل(٣). ٤٣٢- عُبيدالله بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أبو عبدالله الأَرْدَسْتَانِيُّ التَّاجر. (١) وفياته، الورقة ١٥. والترجمة من تاريخ دمشق ٢٥٠/٣٢ - ٢٥٢. (٢) انظر الصلة لابن بشكوال ٢٣٧/١ - ٢٣٨. (٣) من تاريخ الخطيب ١٢/ ٢٥٧ - ٢٥٨. ٤٨٠