النص المفهرس

صفحات 321-340

وعنه الدارقُطني، وعبدالغني، وأبو محمد ابن النَّخَاس(١)، وإسماعيل
ابن عَمرو المُقْرىء، ويحيى بن علي ابن الطَّخَّان، ومحمد بن مُغَلِّس
الدَّاودي، ومحمد بن جعفر بن أبي الذِّكْر، وعلي بن ربيعةِ التَّميمي، وأبو
القاسم علي بن محمد الفارسي، ومحمد بن الحُسين ابن الطَّفَّال، وآخرون
من المصريين والمغاربة، وأهل الأندلس .
وکان محدث ديار مصر في زمانه .
قال أبو القاسم يحيى ابن الطحان في ((تاريخه)): روى عن النَّسَائي،
وأحمد بن حماد، وخلقٍ لا أستطيع ذِكْرهم، ما رأيتُ عالمًا أكثر حديثاً منه،
قال لي: وُلدت في صفر سنة ثلاثٍ وثمانين ومئتين، وتوفي في جُمادى
الآخرة سنة سبعين .
٣٥٩ - الحسن بن محمد بن يحيى بن المغيرة، أبو علي الثَّقْفيُّ
الجُرْجانيُّ.
سمع عِمْران بن موسى بن مُجاشع، وأبا بكر بن خُزَيْمة، وأبا العبّاس
السَّرَّاج. وعنه القاضي أبو بكر الجُزْجاني، وحمزة السَّهْمي، وأبو الحسن
الحَنَّاطي. وقد سمع من البَغَوي ببغداد.
٣٦٠ - الحُسين بن أحمد بن حَمْدان بن خالُوية، أبو عبدالله
الهَمَذانيُّ النَّحْويُّ اللُّغويُّ.
قَدِمَ بغدادَ فأخذ عن أبي بكر ابن الأنباري وأبي بكر بن مُجاهد، وقرأ
عليه، وأبي عُمر الزَّاهد غلام ثَعْلَب، ونفْطُوية، وأبي سعيد السِّيرافي،
وقيل: إنه أدرك ابن دُرَيْد وأخذ عنه. ثم إنه قَدِمَ الشَّام وصحِب سيف الدولة
ابن حَمْدان، وأذَّبَ بعضَ أولادِهِ، ونَفَق سُوقُه بحلب، واشتُهرَ ذِكْرُه،
وقصده الطُّلاب من الآفاق؛ أخذ عنه عبدالمنعم بن غَلْبون، والحسن بن
سُليمان، وغيرهما.
وكان صاحب سُنَّة. وصنَّف في اللغة كتاب ((ليسَ))، وكتاب ((شرح
المَمْدود والمقصور))، وكتاب ((أسماء الأَسَد)) ذكر له خمس مئة اسم،
وكتاب ((البديع في القراءات))، وكتاب ((الجُمَل في النَّحو))، وكتاب
(١) مشيخته، الورقة ٩٠.
تاريخ الإسلام ٢١٣/٨
٣٢١

((الاشتقاق))، وكتاب ((غريب القرآن))، وله مصنَّفات سوى ما ذكرنا.
ومات بحلب سنة سبعين، وقيل: سنة إحدى وسبعين(١).
٣٦١ - حَكم بن محمد بن هشام، أبو القاسم القُرشيُّ القَيْروانيُّ
المقرىء.
قرأ بالقَيْروان على الهَوَّاري أبي بكر صاحب بن خَيْرون، ثم دخل
مصر فجالس بُنان الحَمَّال الزَّاهد، وسمع من الحُسين بن محمد بن داود،
وقرأ على قُرَّائها. ودخل العراق فقرأ بها القراءات، وصحب أبا عُمر
الزاهد، وقَدِمَ الأندلس، فأكرمه المستنصِر.
وكان فيه صلابةٌ في السُّنَّة، وإنكار على المُبْتَدعة. وكان يُقرىء
القرآن .
توفي في ربيع الآخر، عن ثنتين وثمانين سنة(٢).
٣٦٢ - الزُّبَيْرِ بن عُبيدالله بن موسى، أبو يَعْلَى التَّوَّزيُّ البَغْدادُّ،
نزیلُ نَیْسابور.
سمع البَغَوي، وابن صاعد، وطائفة، ورحل، وحَصَّل، وتعانى
التجارة، وتوفي بالمَوصل سنة سبعين، رحمه الله(٣).
٣٦٣ - عبدالله بن أبي حامد أحمد بن جعفر بن أحمد بن زياد بن
مِهْران، أبو محمد الشَّيْبانيُّ.
سمع السَّرَّاج، وابن خُزَيْمة.
توفي في جُمادى الآخرة بنَيْسابور، وقيل: مات سنة إحدى
(٤)
وسبعين (٤).
٣٦٤ - عبدالله بن أحمد بن الصَّدِيق المَرْوَزِيُّ.
(١) انظر معجم الأدباء ٣/ ١٠٣٠ - ١٠٣٧، وإنباه الرواة ٣٢٤/١ - ٣٢٧، ووفيات الأعيان
١٧٨/٢ - ١٧٩.
(٢) من تاريخ ابن الفرضي (٣٧٧).
(٣) من تاريخ الخطيب ٩/ ٤٩٥ - ٤٩٦.
(٤) هكذا قال، والمحفوظ سنة اثنتين وسبعين، وسيعيده المصنف في الطبقة الثامنة
والثلاثين وفيات سنة (٣٧٢) الترجمة (٦٠)، وهو الصواب.
٣٢٢

سمع حديثًا من محمد بن إبراهيم البوشَنْجي، وسمع ممَّن بعده.
روى عنه أبو بكر البَرْقاني، ومحمد بن عُبيد الله الحِنَّائي، وجماعة .
من أبناء التِّسعين(١).
٣٦٥ - عبدالله بن محمد بن أحمد الأصبهانيُّ، أبو محمد
الصائغ.
سمع الحُسين بن إدريس بهَرَاة، وجعفرًا الفِريابي ببغداد، وعلي بن
سعيد العسكري بأصبهان، وجماعة. وعنه أبو نُعَيم (٢)، وأبو بكر أحمد بن
محمد بن الأسود الشُّرُوطي، وغيرهما.
توفي في رجب سنة سبعين.
٣٦٦ - عبدالله بن محمد بن محمد بن فُورَك بن عطاء، أبو بكر
الأصبهانيُّ المقرىء القَبَّاب، وهو الذي يعمل المحائر(٣).
كان مُسْنِد أصبهان في عصره ومقرئها. سمع محمد بن إبراهيم
الجَيْراني(٤) في سنة ثمانٍ وسبعين ومئتين، وأبا بكر بن أبي عاصم، وعبدالله
ابن محمد بن النُّعمان، وعلي بن محمد الثَّقَفي، وعبدالله بن محمد بن
سَلَّم، وطائفة. وقرأ القرآن على أبي الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ.
وعنه أبو نُعَيم(٥)، والفضل بن أحمد الخَيَّاط، وعلي بن أحمد بن مِهْران
الصَّخَّاف، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وابنه عبدالرحمن بن أبي بكر،
وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عبدالرَّحيم الكاتب، وآخرون.
وتوفي في ذي القعدة؛ قرأ عليه أبو بكر محمد بن عبدالله بن
المَرْزُبان، وآخرون.
٣٦٧ - عبدالرحمن بن محمد بن إبراهيم، أبو عُمر الأصبهانيُّ
القَطَّانِ .
(١) من تاريخ الخطيب ٣٣/١١ - ٣٤.
(٢) أخبار أصبهان ٢/ ٩١ .
(٣) جمع المحارة، وهي شبه الهودج.
(٤) منسوب إلى ((جيران)) من قرى أصبهان.
(٥) أخبار أصبهان ٢/ ٩١.
٣٢٣

رحل وسمع أبا القاسم البغوي، وابن أبي داود. وعنه أبو نُعيم، وأبو
بكر بن أبي علي(٦) .
٣٦٨ - عُبَيَدالله بن علي بن جعفر، أبو الطَّيِّب الدَّقَّاق.
عن محمد بن سُليمان الباهلي، وعبدالله بن الحسن الطِّيبي. وعنه
البَرْقاني، ووثَّقهُ(٢).
٣٦٩ - عُبَيَدالله بن العباس بن الوليد بن مُسلم، أبو أحمد
الشَّطَويُ.
سمع عبدالله بن ناجية، وإبراهيم بن موسى الجَوْزي، وأحمد بن
الحسن الصُّوفي. روى عنه علي الطَّاهري، وأبو العلاء الواسطي، وابن
بُكَيْر، وأبو علي بن دوما.
وكان ثقة(٣).
٣٧٠ - عبيد الله بن الحُسين، أبو القاسم الحَذَّاء قاضي المَوْصِل.
سمع أبا يَعْلى المَوْصلي. وعنه أبو القاسم التَُّوخي، وإبراهيم بن عُمر
البَرْمكي. وهو أقدم شيوخ التّنُوخي وفاة .
٣٧١ - علي بن عبدالله بن محمد بن عُبيد، أبو الحسن البَغْداديُّ
الزَّجَّاج الشَّاهد.
روى عن أبي العلاء الجوزجاني، وحُسنون بن موسى. روى عنه أبو
القاسم التّنُوخي، وقال: كان نبيلاً، قرأ على أحمد بن سَهْل الأَشْناني.
وقال العَتِيقيُّ: ثقة مأمون، مات في رجب، وله خمسٌ وسبعون
سنة (٤)
٠
انظر أخبار أصبهان ٢/ ١٢٠ - ١٢١.
(١)
(٢)
من تاريخ الخطيب ٨٢/١٢.
(٤) وجود هذه الترجمة هنا وهم من المصنف، رحمه الله، حيث إن المترجم توفي في سنة
(٣)
من تاريخ الخطيب أيضًا ١٢/ ٨٢ - ٨٣.
(٣٩٠)، فكأنه تصحف عليه حال النقل، وسيعيد ترجمته في وفيات الطبقة التاسعة
والثلاثين، وفيات سنة (٣٩٠) الترجمة (٤٠٠) نقلاً من تاريخ الخطيب، وهو الصواب
إن شاء الله تعالى .
٣٢٤

٣٧٢ - علي بن عيسى بن محمد بن المثنى، أبو الحسن الهَرَويُّ
المالینيُّ.
سمع الحسن بن سُفيان، ومحمد بن المنذر شَكَّر، وغيرهما. وعنه
أبو يعقوب إسحاق القَرَّاب، وأبو عثمان سعيد القُرشي. وتوفي في المحرَّم.
٣٧٣ - عُمر بن أحمد بن بُطّة الأصبهانيُّ.
توفي في ربيع الأول.
٣٧٤ - محمد بن أحمد بن جعفر، أبو الحُسين الأصبهانيُّ الواعظ
الأبح.
يروي عن محمد بن سَهْل، وأبي عمرو بن عُقْبة، وأحمد بن محمد بن
أَسِيد، والهُذيْل بن عبدالله .
وكان كثير الحديث حَسن المعرفة به؛ روى عنه أبو بكر بن أبي، وأبو
نُعَيم .
وتوفي في شعبان(١) .
٣٧٥ - محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة، أبو منصور الهرويُّ
الأزْهَرِيُّ النَّحْوِيُّ اللُّغَويُّ الشافعيُّ.
سمع بهَرَاة من الحُسين بن إدريس، ومحمد بن عبدالرحمن السَّامي
وطائفة. ثم رحل إلى بغداد وسمع أبا القاسم البَغوي، وأبا بكر بن أبي
داود، وإبراهيم بن عَرفة نفطُوية، وابن السَّرَّاج، وأبا الفضل المُنْذري. ولم
يأخذ عن ابن دُرَيْد تديُّنًا فإنَّه قال: دخلت داره غير مرة فألفيته على كرسيه
سكرانَ .
أخذَ عنه أبو عُبيد الهَرَوي صاحب ((الغريبَين))، وحَدَّث عنه أبو يعقوب
القَرَّاب، وأبو ذر عبد بن أحمد، وأبو عثمان سعيد القُرشي، والحُسين
الباشاني، وغیرُهم.
وكان بارعًا في المذهب، ثقةً ورِعًا فاضلاً. وقيل: إنه أُسِر فوجدوا
بخطُّه قال: امتُحنتُ بالأسر سنة عارضَتْ القرَامطة الحاجَّ بالهَبِير، وكان
(١) من أخبار أصبهان ٢/ ٢٩٧.
٣٢٥

القوم الذين وقعتُ في سهمهم عَرَبًا نشأوا بالبادية يبتغون مساقِطَ الغَيْثِ أيام
النَّجْع، ويرجعون إلى إعداد المياه في محاضرهم زمن القَيْظُ، ويتكلَّمون
بطباعهم البدوية، ولا يكاد يوجد في منطقهم لحنٌ، أو خطأ فاحش، فبقيتُ
في أَسْرهمِ دهرًا طويلاً، وكنا نُشَتي بالدَّهْناء، ونرتبع بالصُّمَّان، واستفدتُ
منهم ألفاظًا جَمَّةً.
صَنَّف كتاب ((تهذيب اللُّغة)) في عَشْر مجلَّدات، وكتاب ((التقريب في
التَّفْسير))، وكتاب ((تَفْسير ألفاظ كتاب المُزَني))، وكتاب ((عِلل القراءات))،
وكتاب ((الرُّوح وما ورد فيها من الكتاب والسُّنة))، وكتاب ((تفسير الأسماء
الحُسْنَى))، وكتاب ((الرَّد على اللَّيْث))، وكتاب ((تفسير إصلاح المَنْطق))،
وكتاب ((تفسير السَّبْع الطُّوَل))، وكتاب ((تفسير ديوان أبي تَمَّام))، وله سوى
ذلك من المصنَّفَات.
أخبرنا أبو علي ابن الخلال، قال: أخبرنا عبدالله بن عمر، قال:
أخبرنا عبدالأول بن عيسى، قال: أخبرنا أبو إسماعيل عبدالله بن محمد،
قال: أخبرنا علي بن أحمد بن حَمْدُوية، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن
الأزهر إملاءً، قال: حدثنا عبد الله بن عروة، قال: حدثنا محمد بن الوليد،
عن غُنْدر، عن شُعبة، عن الحَكَم، عن علي بن الحُسين، عن مروان بن
الحَكَم، قال: شهدت عثمان وعليًّا، فنَهَى عثمان عن المُتْعة وأن يُجْمَع
بينهما، فلما رأى ذلك عليّ أَهَلَّ بهما، فقال: لَبَيْك بحجة وعُمْرة، فقال
عثمان: تراني أَنهى النَّاس وأنت تفعله! فقال: لم أكن لأَدَعَ سُنَّة رسول الله
وَلَّهُ بِقَوْلِ أحدٍ من الناس.
إسناده صحيح، وهو شيء غريب، إذ فيه رواية علي بن الحسين عن
مروان، وفيه تصويب مروان اجتهاد عليّ على اجتهاد عثمان، مع كون
مروان عُثْمانيًّا، والله أعلم.
وتوفي في ربيع الآخر، رحمه الله، ووُلِد سنة اثنتين وثمانين
ومئتين(١).
(١) انظر معجم الأدباء ٢٣٢١/٥ - ٢٣٢٣، ووفيات الأعيان ٣٣٤/٤ - ٣٣٦.
٣٢٦

٣٧٦ - محمد بن أحمد بن طالب، أبو الحسن البَغْداديُّ نزيلُ
طرابلس الشام.
حدَّث عن أبي القاسم البَغوي، وابن الأَنْباري، وحَرَمي بن أبي
العلاء، وجماعة. وعنه حَمْزة بن عبدالله بن الشامِّ، وعُبَيد الله بن القاسم
الطَّرَابُلُسِيان(١).
٣٧٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن مِسْوَر، أبو عبدالله(٢)،
مولى بني هاشم القُرْطبيُّ.
سمع من جدِّه محمد بن مِسْوَر، وأحمد بن خالد، وجماعة.
قال ابن الفرضي (٣): كان شيخًا قليلَ العلم، سمعت منه أنا وغيري،
توفي في صفر.
٣٧٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن حَمَّاد بن المُتَّيَّم، أبو جعفر
الهاشميُّ، مولی الهادي.
سمع محمد بن يحيى المَرْوَزِي، ومحمد بن جعفر القتات،
والفِريابي. وعنه البَرْقاني، وأبو طاهر العَلَّف، وأبو نُعيم.
وَرَّخه ابن أبي الفوارس، وقال: كان لا بأس به (٤).
٣٧٩ - محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الفَرُّخان، أبو جعفر
الإستراباذيُّ الفقيه.
ثقةٌ ثَبْت مُتْقِنٌ، نزلَ سمرقند، وبها توفي في ربيع الآخر .
روى عن أبي القاسم البغوي، وابن أبي داود. وعنه أبو سعد
الإدريسي.
٣٨٠ - محمد بن جعفر بن الحُسين، أبو بكر البَغْداديُّ الوَرَّاق
الحافظ، غُنْدر.
(١) من تاريخ دمشق ٥٧/٥١ - ٥٨، وهو في تاريخ الخطيب ١٤٧/٢ - ١٤٨.
(٢) هكذا بخط المصنف، وفي تاريخ ابن الفرضي: ((يكنى أبا بكر)).
(٣) تاريخه (١٣٢٦).
(٤) من تاريخ الخطيب ٢٠١/٢، وتقدم في وفيات السنة الماضية (الترجمة ٣٣٣) وانظر
تعلیقنا هناك بلا بد.
٣٢٧

سمع الحسن بن علي بن شبيب المَعْمَري، ومحمد بن محمد بن
سُليمان الباغَنْدي، وابن دُرَيْد، وأبا عَرُوبة الحَرَّاني، ومَكْحُولاً البَيْروتي،
وأبا الجَهْم ابن طَلَّب، وأبا جعفر الطَّحاوي، وطائفة سواهم. وعنه أبو
عبدالله الحاكم، وابن جُمَيْع الغَسَاني، وأبو عبدالرحمن السُّلمي، وعمر بن
أبي سَعْد الهَروي، وأبو نُعيم(١) .
قال الحاكم: بقي عندنا بنّيْسابور سنتين؛ سنة ست وسبع وثلاثين
يُفيدنا، وخَرَّج لي أفراد الخُرَاسانيين من حديثي في سنة ست وستين،
ودخل إلى أرض التُّرْك، وكتبَ من الحديث ما لم يتقدَّمه فيه أحدٌ كَثْرةً، ثم
استُدعي من مَرُو إلى الحَضْرة بيُخارى ليحدِّثَ بها، فتوفي، رحمه الله، في
المَفَازة سنة سبعين .
وقال الخطيب(٢): كان حافظًا ثقةً(٣).
٣٨١ - محمد بن الحسن، أبو جعفر الفقيه الشافعيُّ المعروف
بالباحث .
له ترجمة طويلة عند ابن الصَّلاح(٤).
٣٨٢ - محمد بن خُشنام، أبو عَمرو النَّيْسابوريُّ الكاغَديُّ.
سمع جعفر بن أحمد، وعبدالله بن شِيرُوية. وعنه، الحاكم، وطائفة .
٣٨٣ - محمد بن العباس بن موسى بن فَسَانْجس، الوزير الكبير
أبو الفرج الشِّيرازيُّ، كاتب مُعِز الدولة.
ردَّ إليه أمور الأموال، فلما مات المُعِزِ لُقب بالوزارة من الخليفة
المطيع ووزٍر لعز الدولة، ثم عُزل بعد سنة وحُبِس .
توفي في ذي القَعْدة سنة سبعين، وله اثنتان وستُّون سنة .
٣٨٤ - محمد بن علي بن عبدالله، أبو جعفر المَرْوزيُّ، أحدُ
الشُّعراء بخُراسان ويُعرف بالباحث.
(١) أخبار أصبهان ٢٩٦/٢.
(٢) تاريخه ٥٣٣/٢.
(٣) وانظر تاريخ دمشق ٢١١/٥٢ - ٢١٣.
(٤) يعني في ((طبقات الشافعية)) له.
٣٢٨

أخذ عنه الحاكم، وقال: سمع بعد الأربعين وثلاث مئة، ومات ببُخَارى.
/
٣٨٥ - محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن بالوية، أبو الحُسين
المُزَكِّي النَّيْسابوريُّ.
سمع مُسَدد بن قَطن، وعبدالله بن شِيروية، وجماعة. وعنه الحاكم،
وأبو حفص بن مَسْرور.
٣٨٦ - محمد بن عبدالله بن سعيد البَلويُّ، أبو عبدالله القُرطُبيُّ
الغاسل.
سمع من قاسم بن أصبغ، ووَهْب بن مَسَرَّة، ومحمد بن عبدالله بن
أبي دُلَيْم، وطائفة .
وكان محدثًا مُكْثِرًا، له حِفْظ وفَهْم، سمع منه غير واحدٍ، وكان يقرأ
للعامة بقُرْطبة(١).
٣٨٧ - محمد بن عَمْرو بن سعيد، أبو عبدالله الأندلسيُّ.
حج وسمع من ابن الأعرابي، وحدث عنه، وكان يروي ((سُنَن)) أبي
داود وأشياءَ(٢).
٣٨٨ - محمد بن محمد بن جعفر بن مَطَر، أبو بكر أخو أبي
أحمد محمد، وَلَد الشيخ أبي عَمْرو بن مطر .
سَمَّعه أبوه من عبدالله بن شِيروية، وأحمد بن إبراهيم بن عبدالله،
والسَّرَّاج، وهذه الطَّبقة بنَيْسابور. ولم يكن الحديث من شأنه.
قال الحاكم أبو عبدالله: كان قديمًا من أعيان الشُّهود، ثم سكتوا عنه،
توفي في رمضان سنة سبعين.
٣٨٩ _ محمد بن يحيى بن خليل القُرطُبيُّ.
روى عن أحمد بن خالد، وابن أيمن، وحَجَّ فسمع من أبي سعيد ابن
الأعرابي وغيره. ووَلِيَ أحكام الشرطة، وتوفي في شهر رجب(٣).
(١) من تاريخ ابن الفرضي (١٣٢٧).
(٢) من تاريخ ابن الفرضي أيضًا (١٣٢٩).
(٣) من تاريخ ابن الفرضي أيضًا (١٣٢٨).
٣٢٩

المُتَوَقَّون في عَشْر السَّبعين وثلاث مئة
تقريبًا لا يقيناً
٣٩٠ - أحمد بن عبدالله البقُوليُّ الإستراباذُّ.
شيخٌ مُعَمَّر، سمع محمد بن جعفر بن طرخان الراوي عن إسماعيل
ابن ابنة السُّدي، وطبقته. روى عنه أبو سعد الإدريسي، ومات بعد الستين
وثلاث مئة.
٣٩١ - أحمد بن عُبيدالله بن الحسن بن شُقَيْر، أبو العلاء
البَغْدادِيُّ النَّحويُّ.
حَدَّث بدمشق عن ابن المُجَدَّر، وحامد بن شعيب، ومحمد بن محمد
الباغَنْدِي، وأبي القاسم البَغوي، وابن دُرَيْد. روى عنه تَمَّام الرَّازي، ومكِّي
ابن الغَمْر، وعبدالوهاب ابنِ الجَبان، وغيرُهم. وصنف لسيف الدولة كتابًا
في أجناس العِطْر وأنواع الطِّيب، وكتابًا سماه ((المُسَلْسَل في اللغة)) لأنه
كالسلسلة، وله شِعر (١).
٣٩٢ - أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو الحُسين الأنصاريُّ
الدِّمشقيُّ.
حدث عن أحمد بن عامر بن المُعَمَّر، وجعفر بن أحمد بن عاصم،
وغيرهما. وعنه الحافظ عبدالغني الأَزْدي، وأبو سَعْد الماليني، وعلي ابن
السِّمَسار، وغيرُهم(٢).
٣٩٣ - أحمد بن علي بن عبدالله بن سعيد، أبو الخَيْرِ الحِمْصيُّ
الحافظ .
قدم دمشق، وحدَّث عن محمد بن أحمد بن الأبح، ومحمود
(١) ينظر تاريخ الخطيب ٤٢٠/٥.
(٢) من تاريخ دمشق ٢٨/٥ - ٢٩.
٣٣٠

الرَّافقي، وأحمد بن محمد بن خالد بن خَلِيّ، ومحمد بن بركة، وأبي بكر
الخَرَائطي، وخَلْقٍ. وعنه تَمَّام الرَّازي، وعبدالوهاب المَيْداني، ومكي بن
الغَمْر، ومحمد بن عَوْف المُزني، وآخرون(١).
٣٩٤ - أحمد بن عبدالرحمن بن أبي المغيرة الأزديُّ الخاركيُّ،
أبو العباس البَصْريُّ.
سمع أحمد بن عَمْرو القَطِراني. وعنه أبو الحسن بن صَخْر.
٣٩٥ - أحمد بن محمد بن العلاء، أبو الفَرَج الشِّيرازيُّ ثم
البَغْدادُّ الصُّوفيُّ نزیلُ الرَّي.
حدَّث بأصبهان عن البَغوي، وابن صاعد، وحُسين الحَلاَّجِ،
والشِّبلي، وهو صاحب حكايات. روى عنه أبو بكر بن أبي علي الذَّكْواني،
والقاضي زيد بن علي الرَّازي، والحُسين بن محمد الفلاكي الزَّنْجاني،
وغیرُهم.
ذكره ابن النَّجار.
٣٩٦ - أحمد بن إسحاق بن محمد الحَلَيُّ القاضي، أبو جعفر
الملقب بالجُرَد.
وَلِيَ قضاء حلب، وحدَّث عن أحمد بن خُلَيْدِ الحَلَبِي، وعُمر بن سِنان
المَنْبجي، وجماعة. وعنه القاضي أبو الحسن علي بن محمد الحَلَبي،
وتَمَّام الرَّازي، وابن نَظِيف الفَرَّاء، وآخرون.
٣٩٧ - أحمد بن الصَّقْر، أبو الحسن المَنْجِيُّ المقرىء.
قرأ على أبي طاهر بن أبي هاشم، وبكار بن أحمد، وأبي بكر
النَّقَّاش. وصَنَّف كتاب ((الحُجَّة في القراءات السَّبْع)). روى عنه عَبْدان بن
عُمر المَنْبِجِي، وعلي بن معيوف العَيْن ثَرْمَاني .
نقلُ ابنُ عساكر أنه توفي قبل الستين وثلاث مئة، وأحسبه بقي بعد
ذلك قليلاً .
٣٩٨ - أحمد بن محمد بن علي بن الحَكم، أبو بكر النَّرْسِيُّ.
(١) من تاريخ دمشق أيضًا ٦٠/٥ - ٦٢ .
٣٣١

سمع عُمر بن أبي غَيْلان، وعبدالله المدائنيٍ، وعبدالله بن زيدان
البَجَلي، وأبا عَرُوبة، وعبدالله بن علي بن الأخيل الحَلبي.
بقي إلى سنة ست وستين، وانتقى عليه الدارقطني بمصر؛ روى عنه
محمد بن الحسن النَّاقد، وعلي بن مُنير الخَلال، وعبدالجَبَّار بن أحمد
الطَّرَسُوسي(١).
٣٩٩ - أحمد بن محمد بن علي بن هارون، أبو العباس البَرْذعيُّ
الحافظ .
حدَّث بدمشق عن ابن أبي داود، ومَكْحول البَيْرُوتي، ونِفْطُوية
النَّحوي، وابن عُقْدة الحافظ، وجماعة. وعنه تَمَّام، وأبو نصر ابن الجَبَّان،
ومَكي بن الغَمْر، والحسن بن علي بن شواش(٢).
٤٠٠ - أحمد بن محمد بن علي بن مُزاحم، أبو عَمْرو الصُّوريُّ.
سمع جُماهر بن محمد الزَّمْلكَاني، وأبا يعقوب المَنْجَنِيقي نزيلَ
مصر. وعنه فتاه فاتك(٣) .
٤٠١ - أحمد بن محمد بن منصور، الإمام أبو بكر الدَّامَغانيُّ،
شیخ الحنفيّة ببغداد.
تفقه بمصر على الطَّحَاوي، وببغداد على أبي الحسن الكَرْخِي، فلما
فُلج الكَرْخِي جعل الفَتْوى إليه، فأقامَ ببغداد دهرًا يدرِّس ويُفْتي. أخذ عنه
القاضي أبو محمد الأَكْفاني وغيره (٤).
٤٠٢ - إسحاق بن إبراهيم، العَلَّمة أبو إبراهيم الفارابيُّ اللَّغويُّ،
مُصَنِّفُ كتاب ((ديوان الأدب)) في اللُّغة.
كان من كبار أئمة هذا الفن، وهو معاصرٌ للأزهري صاحب
((التهذيب)). سافر الكثير، ودخلَ اليمن، فعزم فُضَلاؤها على قراءة ((ديوان
الأدب)) عليه، فبَغَتَهُ الأَجَلُ قبل ذلك.
(١) من تاريخ دمشق ٤١٣/٥ - ٤١٤ .
(٢)
من تاريخ دمشق أيضًا ٤١٤/٥ - ٤١٥.
من تاريخ دمشق أيضًا ٤١٦/٥.
(٣)
(٤) من تاريخ الخطيب ٦/ ٢٧٥ - ٢٧٦.
٣٣٢

وهو خال أبي نصر الجَوْهري صاحب ((الصِّحاح)). وهما تُرْكِيان، قاما
بضَبْط لسان العرب قيامًا لم تنهض به العرب العَزْباء.
وكان الجَوْهريُّ من أبدع أهل زمانه كتابةً، فنسخ في سنة ثلاث
وثمانين وثلاث مئة نسخة ((بديوان الأدب)) هذا، وفيه يقول بعض الشعراء:
كتاب ديوان الأدب أحلى جَنّا من الضَّرَبْ
أَوْدَعهُ مُنْشِئْهُ أكْثَرَ ألفاظِ العَربْ
ما ضَرَّ مِن يُحْسِنهُ خمُولُ ذِكْرٍ في النَّسبْ
وللفارابي من الكُتُب أيضًا كتاب ((بيان الإعراب)) وكتاب ((شرح أدب
الكاتب)).
توفي بزَبِيد في هذا الحدود أو بعده رحمه الله(١).
٤٠٣ - إسماعيل بن علي بن محمد، أبو الطّيِّب الفَخَّام.
بغداديٌّ جليلٌ، وثقه البَرْقاني. سمع ابن ناجية، وأبا يَعْلى المَوْصلي،
وابن ذَرِيح، وطبقتهم. وعنه البَرْقاني، وأبو العلاء الواسطي القاضي،
ومحمد بن عُمر بن بُكير، وغيرُهم(٢) .
٤٠٤ - إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل، أبو القاسم الحَلَبِيُّ
المصريُّ الخَيَّاط المؤدب.
كان يسكن بدمشق على باب كيسان، روى عن محمد بن أحمد
الرافقي، وعدي بن أحمد الأَذَني، ومكحول البَيْروتي، والحسن بن فيل،
وعليّ بن عبدالحميد الغضائري. وعنه تَمَّام، وعبدالوَهَّاب المَيْداني،
والمُسَدَّد الأملوكي، ومكي بن الغمر، والحسن بن شواش.
وقد ذكرنا سميّه أبا القاسم الحلبي في سنة سبعين(٣)، وأظنه هو.
٤٠٥ - الحسن بن عليّ بن داود، أبو علي المِصْرِيُّ المُطَرِّز.
حدَّث ببغداد عن أبي شيبة داود بن إبراهيم، ومحمد بن محمد بن
(١) انظر معجم الأدباء ٦١٨/٢ - ٦٢٠ .
(٢) من تاريخ الخطيب ٣٠٨/٧ - ٣٠٩.
(٣) الترجمة (٣٥٤).
٣٣٣

النَّفَّاحِ الباهلي، وعلي بن أحمد عَلان. وعنه البَرْقاني وجماعة. وانتخب
عليه الدَّار قُطني سنة ثلاثٍ وستين(١).
٤٠٦ - الحسن بن علي بن عُمر الحَلَبِيُّ، أبو محمد بن حَوْجَك
العَبْسيُّ الأديب.
روى عن الغَضَائري، وعبدالرحمن ابن أخي الإمام، ومحمد بن جعفر
المَنْبِجي. وعنه تَمَّام، وعبد الوهاب المَيْداني، ومكي بن الغَمْر، وآخرون(٢).
٤٠٧ - الحسن بن محمود بن أحمد بن محمود، أبو القاسم
الرَّبعيُّ الدِّمشقيُّ.
روى عن محمد بن خُرَيْم، وابن جَوْصا، ومحمد بن يوسف الهَرَوي.
وعنه تَمَّام، ومكي بن الغَمْر، ومحمد بن عوف المُزَني(٣).
٤٠٨ - الحُسين بن محمد بن أسد، أبو القاسم الدَّيْيليُّ.
حدث بدمشق عن محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، والحسن بن عَلُّوية
القَطَّان، ومحمد بن يحيى المَرْوزي. وعنه تَمَّام الرَّازي، وعبدالرحمن بن
عُمر بن نصر، وأبو العباس ابن السِّمْسار (٤).
٤٠٩ - السّري بن أحمد الكِنْديُّ، أبو الحسن المَوْصليُّ الشاعر
المعروف بالرّفَّاء .
شاعرٌ مُحْسِنٌ له مدائح في سيف الدَّولة، وكان بين الرَّفَّاء وبين
الخالدِيين هجاءٌ وأمورٌ، وآل بهما الأمر إلى أذِيَّته، حتى قطعَ سِيف الدَّولة
رسمَهُ، فانحدرَ إلى بغداد، ومدحَ الوزير أبا محمد الْمُهَلَّبي، فقدم
الخالدِيَّان، وهما محمد وسعيد ابنا هاشم إلى بغداد، وشرعا يُؤذيانه بكلِّ
ممكن، حتى يُقال: إنه عَدمَ القُوتَ، فجلس يَنْسِخُ، ويبيع شعره، وتوفي
بعد الستين وثلاث مئة. وديوانه موجود بأيدي الفُضَلاء(٥) .
(١) سيعيده المصنف في وفيات سنة ٣٧٥ من الطبقة الآتية (٣٨/ الترجمة ١٩٠).
(٢)
من تاريخ دمشق ٣٠٩/١٣ - ٣١٠.
(٣) من تاريخ دمشق أيضًا ٣٨٨/١٣ - ٣٨٩.
(٤) من تاريخ دمشق ١٤/ ٣٠٦ - ٣٠٧.
(٥) نشره السيد حبيب حسين الحسيني، بيروت ١٩٨٠.
٣٣٤

فمن شعره :
بنَفْسي من أَجُود له بنفسي ويَبْخِلُ بالتّحيَّة والسَّلام
ويلقاني بعزةٍ مُسْتَطِيلٍ وألقاه بذِلَّةِ مُسْتَهام
وحَتْفي كامِنٌ في مُقْلَتَيْهِ كمُونَ المَوْت في حَدِّ الحُسَامَ
وله :
بنفسي من رَدَّ الشَّحية ضاحكًا فجدَّد بعد اليأس في الوَصْلِ مَطْمَعي
وحَالَتْ دُمُوع العينِ بيني وبينه كأَنَّ دموعَ العين تَعْشَقُه معي
وله :
ولا وَصْل إلا أن أَرُوح مُلججًا على أدهم من فوق أخضر مُزْبِد
شَوائل أَذْنابِ يُخَيَّلُ أنَّها عقَاربُ دَبَّتْ فوق صَرْحِ مُمَرَّدٍ(١)
٤١٠- صالح بن إدريس بن صالح، أبو سَهْل البغداديُّ المقرىء،
نزيل دمشق .
قرأ على أبي بكر بن مجاهد، وعلي بن سعيد بن ذؤابة، والحسن بن
حبيب الحَصَائري الدمشقي. وحدث عن يحيى بن صاعد، وأبي عيسى
محمد بن أحمد بن قطن. قرأ عليه أبو الفتح المظفر بن برهان، وعلي بن
داود الدَّاراني، وعبدالمنعم بن غلبون الحلبي. وحدث عنه تَمَّام، وعُبيد الله
ابن أحمد بن محمد بن فُطيس، وغيرهما(٢) .
٤١١ - عبدالله بن عُمر بن أيوب، والد أبي نصر ابن الجَبَّان
الدِّمشقيُّ.
يروي عن ابن خُرَيْم، وابن جَوْصا، وغيرهما. وعنه ابنه، ومحمد بن
عَوْف المُزني، ومكي بن محمد بن الغَمْر(٣).
٤١٢ - عبد الله بن عليّ بن عبدالرحمن بن أبي العجائز، أبو محمد
الأزْديُّ الدِّمشقيُّ.
(١) ينظر تاريخ الخطيب ٢٦٩/١٠ - ٢٧٠، ومعجم الأدباء ١٣٤٣/٣ - ١٣٤٥، ووفيات
الأعيان ٣٥٩/٢ - ٣٦٢.
(٢) من تاريخ دمشق ٣١٣/٢٣ - ٣١٤. وهو في تاريخ الخطيب ٤٥٠/١٠.
(٣) من تاريخ دمشق أيضًا ٧٧/٣١ - ٧٩.
٣٣٥

روى عن أبي الجَهم بن طَلاب، وأبي بكر الخَرَائطي، وجماعة. وعنه
عبدالغني المصري، وأبو الحُسين عبدالوهاب المَيْداني، وسعيد بن
فُطَيْس(١) .
٤١٣ - عبدالجبار بن عبدالله بن محمد، أبو علي بن مُهَنا
الخَولانيُّ الدَّارانيُّ، مصنف ((تاریخ داریا)).
حدَّث عن ابن جَوْصًا، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، ومحمد بن جعفر
الخَرَائطي، والحسن بن حبيب الحَصَائري، وجماعة غيرهم، ورحل فسمع
بالرَّمْلة وأنطاكية. روى عنه تَمَّام، وعلي بن محمد بن طَوْق، وأبو نصر ابن
الجَبَّان، وعلي بن محمد الخُراساني نزيل داريًا(٢).
٤١٤ - عبدالرحمن بن المظفَّرِ البَغْداديُّ، نزيلُ هَراة.
روى عن أبي القاسم البغوي، وابن صاعد، وجماعة. روى عنه أبو
بكر البَرْقاني ووَثَّقه(٣).
٤١٥ - عبدالعزيز بن محمد بن إسحاق، أبو إسحاق الطَّبَريُّ
المتكلم.
روى عن محمد بن جرير الطبري، وأخذ الكلام عن أبي الحسن
الأشعري .
قال ابن عساكر(٤): سكنَ دمشق ونشر بها مذهب السُّنّة، وله مصنَّف
في الرد على المبتدعة والملحدة.
٤١٦ - عبدالمؤمن بن عبدالمجيد، أبو يَعْلى النسفيُّ.
روى عن محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وإبراهيم بن مَعْقِل. وعنه
جعفر بن محمد التوبني.
٤١٧ - علي بن محمد بن أحمد بن عطية الحضر ميُّ البَصْريُّ.
(١) من تاريخ دمشق أيضًا ٧٠/٣١ - ٧١.
(٢) من تاريخ دمشق أيضًا ٢٣/٣٤ - ٢٤.
(٣) من تاريخ الخطيب ٦٠٣/١١ - ٦٠٤.
(٤) تاريخ دمشق ٣٤٠/٣٦.
٣٣٦

سمع من الحارث بن أبي أسامة. وعنه أبو عبدالله بن باكوية
الشيرازي .
لا أعرفُهُ.
٤١٨ - عليّ بن محمد بن أحمد القَصَّار الأصم.
عن عبدالله بن ناجية، وغيره. وعنه علي بن عبدالعزيز الطاهري،
والبَرْقاني، وقال: ثقةٌ (١).
٤١٩ - عمر بن أحمد بن عمر القاضي، أبو عبدالله القَصَبانيُّ.
بغداديٌّ ثقةٌ. روى عن علي المَقَانِعِي، وجماعة. روى عنه البَرْقاني،
وابن بُكَيْر، وأبو نُعَيم، ومن الكبار الدَّارِقُطْني ووثّقه(٢).
٤٢٠ - عُمر بن بِشْران بن محمد، أبو حفص البَغْداديُّ الشُّكَّرِيُّ.
سمع علي بن العباس المَقَانعي، وعبدالله بن زيدان، وأحمد بن
الحسن الصُّوفي، والبَغَوي، وطبقتهم. وعنه أبو بكر البَرْقاني، وقال: كان
حافظًا كثيرَ الحديث. وهو أخو جد أبي القاسم بن بشران.
مات قبل سنة ثمانٍ وستين(٣).
٤٢١ - عمر بن نُوح بن خَلَف بن محمد بن الخَصِيب، أبو القاسم
البَجَليُّ البُنْدار.
شيخ جليل من ثقات البغداديين. روى عن أبي خليفة الجُمَحي،
ومحمد بن أبي سُويد الذَّارعِ، وجعفر الفِرْيابي، وزِكريَّا السَّاجي، وطائفة.
وعنه أبو بكر البَرْقاني، ويُشْرى الفاتني، وعلي الطَّاهري، ومحمد بن عُمر
ابن بُگیْر.
سُئل عنه البَرْقاني، فقال: ذاك في قياس أبي علي الصَّوَّاف في الفَضْل
والثّقة.
(١) من تاريخ الخطيب ١٣ / ٥٦١ .
(٢) تقدمت ترجمته في وفيات سنة ٣٦٢ (الترجمة ٤٢).
(٣) من تاريخ الخطيب أيضًا ١١٧/١٣ - ١١٩.
تاریخ الإسلام ٢٢٣/٨
٣٣٧

قيل: مولده سنة سبع وسبعين ومئتين، ومات بعد سنة أربع وستين
وثلاث مئة (١).
٤٢٢ - فاروق بن عبدالكبير بن عُمر، أبو حفص الخَطَّبيُّ
البَصْريُّ، محدث البصرة ومسندها.
سمع محمد بن يحيى بن المنذر القَزَّاز، وعبدالله بن أبي قريش،
وهشام بن علي السِّيرافي، وأبا مسلم إبراهيم بن عبدالله الكَجي، وجماعة.
وبقي إلى سنة إحدى وستين أو اثنتين وستين. روى عنه علي بن يحيى
ابن عبدُكوية، وأبو بكر محمد بن أبي علي الذَّكواني، وأبو نُعَيم، وأحمد بن
محمد بن الصَّقْر البغدادي.
٤٢٣ - فرج بن إبراهيم، أبو القاسم النَّصِيبيُّ الصُّوفيُّ الأعمش،
يُعرف بقُرَیج.
روى عن أبي بكر الخَرَائطي، وأبي سعيد ابن الأعرابي. وعنه تَمَّام
الرَّازي، ومكي بن الغَمْر، وأبو عبدالله بن باكُوية الشِّيرازي(٢).
٤٢٤ - محمد بن أحمد بن غريب بن طريف، أبو المُنيب الطَّبَرِيُّ
الفقيه .
قدم أصبهان، ثم خرج إلى شيراز، وحَدَّث عن يحيى بن محمد بن
صاعد، وعلي بن عبدالله بن مُبَشِّر. وعنه أبو نُعيم(٣).
٤٢٥ - محمد بن أحمد بن جعفر بن يزيد، أبو بكر بن آذِين
الهَمَذانيُّ الفاميُّ الرَّجل الصَّالح.
سمع الكثير بعد الثلاث مئة بهَمَذان، ورحل إلى بغداد، فسمع من
محمد بن محمد الباغَنْدي، وحامد بن شُعيب البَلْخي، وأبي القاسم
البَغوي، وطائفة كبيرة، وعُني بهذا الشأن. روى عنه علي بن عبدالله بن
عبدوس، وأبو منصور ابن المحتسب، وعبدالرحمن الإمام، وأبو العلاء
رافع العَدْل، وعبدالله بن أحمد الغَضَائري.
(١) من تاريخ الخطيب أيضًا ١١٩/١٣.
(٢) من تاریخ دمشق ٢٥٢/٤٨ - ٢٥٤.
(٣) أخبار أصبهان ٢/ ٢٩٣ ومنه نقل الترجمة.
٣٣٨

٤٢٦ - محمد بن أحمد بن أبي جحوش الخُرَيْميُّ المُرِّي
الدِّمشقيُّ.
كان من أهل العلم والبيوتات. سمع أحمد بن أنس بن مالك، ومحمد
ابن يزيد بن عبدالصَّمد، وابن خُزَيمة، وأبي العباس السَّرَّاج. وخَلْقًا، وله
رحلة إلى خُراسان. روى عنه تَمَّام، وعبدالوهاب الميداني. وقد ولي خطابة
دمشق .
قال المَيْداني: كان مُقَصِّرًا في صلاته وخطبته لأنه مقامٌ هائل(١)
٤٢٧ - محمد بن أحمد بن محمد بنٍ يعقوب بن مجاهد الطّائيُّ،
أبو عبدالله المُتَكَلِّم، صاحب أبي الحسن الأَشْعري.
وهو بَصْريٌّ قدم بغداد، ودَرَّس بها عِلم الكلام، وصنَّ التَّصانيف.
وعليه درس القاضي أبو بكر ابن الطيب الباقلاني هذا الفن.
قال الخطيب(٢): ذكر لنا غيرُ واحدٍ أنه كان ثَخِين السِّتْر، حَسن
التدين، رحمه الله .
٤٢٨ - محمد بن أحمد بن عبدالله، أبو عبدالله النَّقَويُّ اليمنيُّ
الصَّنْعانيُّ، ونَقَوْ: من قرى اليمن.
سمع إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، وهو آخر من حدث عنه؛ فإنه
حدث سنة اثنتين وستين وثلاث مئة. روى عنه محمد بن الحسن الصَّنعاني
بعد العشرين وأربع مئة بمكة .
ذكره حمزة السَّهْمي(٣) أن رفيقه ابن دَلاَن رحل إلى اليمن ليسمع من
النَّقَوي في سنة سبع وستين .
وروى عنه ((جامع عبدالرزاق)) أبو نَصْر أحمد بن محمد البالوبي
النيسابوري في سنة أربع مئة.
٤٢٩ - محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن بُنْدار الحافظ، أبو زُرْعة
الإستِراباذيُّ المعروف باليمني لسُكْناه اليمنَ مدَّة.
(١) من تاريخ دمشق ٢٢/٥١ - ٢٤.
(٢) تاريخه ٢/ ٢٠٠ ومنه نقل الترجمة .
(٣) تاريخ جرجان ٥١٤. وابن دلان هو محمد بن علي بن دلان.
٣٣٩

سمع عليّ بن الحُسين بن مَعْدان الفارسي، وأبا القاسم البَغوي، وأبا
العبَّاس السَّرَّاج، وأبا عَرُوبة الحَرَّاني، وطبقتهم. وله رحلة واسعة،
ومعرفة.
توفي سنة بضع وستین.
روى عنه أبو سَّعد الإدريسي، وحَمْزة السَّهْمي(١)، وغيرهما.
٤٣٠ - محمد بن حُميد بن مَعْيوف بن بكر، أبو بكر الهَمْدانيُّ
البيت سوائيُّ الدِّمشقيُّ.
سمع محمد بن المُعَافَى الصَّيْداوي، والحسن بن علي بن عَوَانة
الكَفْربَطْناني، ومحمد بن حِصْن الألوسي، ومضاء بن مقاتل الأُذَني صاحب
لوين، وجماعة. وعنه تَمَّام، ومكي بن محمد، ومحمد بن عوف المُزَني،
وعلي بن السِّمْسار، وأبو الحسن المَيْداني، ووصفه بالصَّلاحِ(٢).
٤٣١ - محمد بن زُرْعان، أبو بكر الأنماطيُّ البغداديُّ.
حدث عن جعفر الفِرْيابي، وأحمد بن الحسن الصوفي. روى عنه
البرقاني، ووثقه.
بقي إلى سنة أربع وستين(٣).
٤٣٢ - محمد بن زُرَيْق بن إسماعيل بن زريق، أبو منصور البَلَديُ
المقرىء.
قرأ القُرآن لابن كثير على محمد بن عبدالعزيز بن الصَّبَّاحِ، وسمع من
أبيٍ يَعْلى المَوْصِلي، وابن المُنذر الفقيه، وتصدَّر للإقراء بطَرَسُوس من
الثَّغْر. قرأ عليه عبدالباقي بن الحسن، وحدث عنه تَمَّام الرَّازي،
وعبدالوهاب المَيْداني، والهيثم بن أحمد الصََّّاغ (٤) ..
٤٣٣ - محمد بن سعيد بن عَبْدان، أبو الفرج الفارسيُّ ثم
البغداديُّ، نزيل طرابُلُس الشام، ويُعرف بابن أبي عثمان.
(١) تاريخ جرجان ٦٣٢.
(٢) من تاريخ دمشق ٣٧٢/٥٢ - ٣٧٣.
(٣) من تاريخ الخطيب ٢١٤/٣.
(٤) من تاريخ دمشق ٤٢/٥٣ - ٤٣.
٣٤٠