النص المفهرس
صفحات 901-920
أن الكلب الأسود لا یحل صیده، کمذهب أحمد بن حنبل. ٣٩١- أحمد بن حُمَيْد بن أبي العجائز سعيد بن خالد بن حُمَيْد ابن صُهَيْب الأزْدِيُّ، أبو الحسن الدِّمشقيُّ. روى عن عبدالله بن الحُسين المِصِّيصي، وعليّ بن غالب السَّكْسكي، وأحمد بن إبراهيم البُسْري، وجماعة. وعنه أبو هاشم المؤدِّب، وعبدالرحمن بن عُمر بن نصر، وآخرون. ٣٩٢ - أحمد بن خَلَفَ السَّابح، بباء موحدة. سمع عبدالكريم الدَّيْر عَاقُولي. وعنه محمد بن أحمد بن رِزْقُوية(١). ٣٩٣- أحمد بن زكريا بن يحيى بن يعقوب، أبو الحسن المَقْدسيُّ. سمع أحمد بن شيبان الرَّمْلي، ومحمد بن حَمَّاد الطَّبَراني. وعنه أبو الحُسين بن جُمَيْع (٢)، وتَمَّام الرَّازي، وأبو عبدالله بن مَنْدَة، وعليّ بن محمد الحَلَبي . ٣٩٤- أحمد بن صالح، أبو بكر البغداديُّ المقرىء، صاحب أبي بکر بن مُجاهد. قرأ على ابن مُجاهد، والحسن بن الحُباب. وسمع من أبي بكر بن أبي داود. أخذ عنه خَلَف بن القاسم الأندلُسي، وعبدالمنعم بن غَلْبُون، وعبدالباقي بن الحسن. قال أبو عَمْرو الدَّاني: كان ثقةً ضابطاً مشهوراً. ٣٩٥- أحمد بن عُبَيد بن إسماعيل، أبو الحسن الحافظ الصَّفَّار البَّصْريُّ. محدِّث مشهور، حدَّث ببغداد وبالأهواز عن الكُدَيْمي، ومحمد بن الفَرَج الأزرق، وتَمْتام، وخَلْقٍ. وعنه الدَّارَقُطْني، وابن جُمَيْع(٣)، وعليّ بن (١) من تاريخ الخطيب ٥/ ٢٢٣ - ٢٢٤. (٢) معجم شيوخه (١٤٥). (٣) معجم شيوخه (١٥٤). ٩٠١ أحمد بن عَبْدان الشِّيرازي، وخَلْقٌ، سمع منه ابن عَبْدان سنة إحدى وأربعين، وقد صَنَّف ((المُسْند)) وجوَّده. وقيل: إنه ابن امرأة الكُدَيْمي. قال الخطيب(١): ثقةٌ ثبتٌ. ·- أحمد بن عُبيد بن أحمد بن عُبَيْد بن سعيد، أبو بكر الرُّعَيْنِيُّ، الحِمْصِي الصَّفَّار. يأتي في سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة. ٣٩٦- أحمد بن عُبَيْدالله بن حَمْدان بن صالح، أبو عليّ البَغْداديُّ المقرىء. تلقَّن القرآن في ثلاثة أعوام على إدريس بن عبدالكريم، وعَرَضَ أيضاً على الحسن بن الحُباب. قرأ عليه عبدالباقي بن الحسن، وغيرُه. ٣٩٧- أحمد بن عليّ بن أحمد بن عليّ بن حاتم، أبو عبدالله التَّمِيمِيُّ الكُوفيُّ البَزَّاز. حدَّث عن إبراهيم بن عبدالله القَصَّار، وإبراهيم بن أبي العَنْبس، وكان أحد الشُّهود. روى عنه أبو أحمد الفَرَضي، وأبو الحُسين بن بِشْران. قال الخطيب(٢): مستقيمُ الحديث. ٣٩٨- أحمد بن عليّ بن عبدالجبار، أبو سهل البَغْداديُّ، ابن جَبْروية. حدَّث عن يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، والكُدَيْمي. روى عنه أبو القاسم ابن الثَّلَّج، وعليّ بن أحمد الرَّزَّزَ، وأبو الحسن بن رِزْقُوية، وأبو الحسنِ الحَمَامي. تُوفي بعد سنة سَبْعٍ وأربعين وثلاث مئة(٣). (١) تاريخه ٥/ ٤٣٣. (٢) تاريخه ٥/ ٥٠٩ ومنه نقل الترجمة. (٣) من تاريخ الخطيب ٥/ ٥١١ - ٥١٢. ٩٠٢ ٣٩٩- أحمد بن عليّ بن عُمر بن حُبَيْش، أبو سعيد الرازيُّ، من ذُرية أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه. حدَّث عن محمد بن أيوب بن الضُّرَيْس، وغيره. روى عنه الدَّارَقُطْني، وأبو الحسن بن رِزْقُوية، وغيرهما. وَثَّقه الخطيب(١) . ٤٠٠-أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبدالله بن قيس بن الهُذَيْل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس، أبو الحُسين التَّمِيميُّ البَزَّاز الحافظ الهَمَذَانيُّ المعروف بابن الكُؤْمُلاذِيِّ، والد صالح بن أحمد الحافظ . روى الكثير عن محمد بن صالح الطَّبَري، والحسن بن يَزْداد، وحمزة ابن محمد الكاتب، ومحمد بن حُبَّان الباهلي، وحامد بن شُعَيب البَلْخي، وخلق سواهم. وعنه ابنه، وطاهر بن عبدالله بن ماهلة، وابن تركان، وعليّ ابن عبدالله بن جَهْضَم . وكان ثقة عارفاً، قال ابنه صالح: سمعت أحمد بن محمد الصَّفَّار يقول: كنا نشبه أباك أيام كُنَّا نسمع بأحمد بن حنبل لسكونه ووقاره وما كان عليه . ٤٠١ - أحمد بن محمد بن سَهْل، أبو بكر البَغْداديُّ. حدَّث عن أبي مُسلم الكَجِّي، وغيره. وعنه الدَّارَقُطْني، وتَّمَّام الرازي، وغيرُهما(٢). ٤٠٢- أحمد بن محمد بن شُجاع، أبو بكر البَغْداديُّ المقرىء الضَّرَّاب. روى عن ابن أبي الدُّنيا، وِبِشْر بن موسى. وعنه أبو عليّ منصور الخالدي، والحسن بن أحمد بن اللَّيَث الشِّيرازي، وطَلْحة بن خَلَف. ذكره ابن النَّجَّار. (١) تاريخه ٥/ ٥١٠ ومنه نقل الترجمة. (٢) من تاريخ دمشق ٥/ ٣٦٤. وهو في تاريخ الخطيب أيضاً ٦/ ١٧٠ . ٩٠٣ ٤٠٣- أحمد بن محمد بن عبدالله بن هلال، أبو الحسن السُّلَميُّ المقرىء الجُبْنيُّ، إمام مسجد سوق الجُبْن. قرأ على هارون الأخفش. قرأ عليه ابنه أبو بكر محمد. ذكره ابن عساكر(١) . ٤٠٤- أحمد بن محمد بن عبدالصمد بن يزيد، أبو العبَّاس الرَّازيُّ المقرىء، نزيلُ الأهواز. قرأ القرآن على أبي العباس الفضل بن شاذان الرَّازي. قرأ عليه أبو بكر أحمد بن نصر الشَّذَائي، وأحمد بن محمد بن عُبَيْد الله العِجْلي، وأبو الفَرَجِ الشَّنَبُوذي . ٤٠٥- أحمد بن محمد ابن المحدث أبي زُرْعة عبدالرحمن بن عَمْرو النَّصْرِيُّ الدِّمشقيُّ، أبو الطيب. سمع وَرِيزة بن محمد الغَسَّاني، وأحمد بن عليّ المَرْوَزِي، والحسن ابن الفَرَج الغَزِّي. وعنه تَمَّام الرازي، وغيرُه(٢). ٤٠٦- أحمد بن محمد الطْبَرِسْتانيُّ. حدَّث بدمشق عن محمد بن أيوب، وعليّ بن الحُسين بن الجُنَيْد، ومُطيَّن. وعنه تَمَّام، وأبو نَصْر المُرِّي، وغيرُهما(٣). ٤٠٧ - أحمد بن محمد الواشقيُّ الهَرَوِيُّ، أبو يَعْلَى . يُحَرَّر أمره، ففي ((ذَمِّ الكلام)) أنه روى عن عثمان بن سعيد الدَّارمي. وعنه محمد بن أحمد الجارودي، ويحيى بن عمار، ومحمد بن جبريل، ومحمد بن عبدالرحمن الدَّبَّاس شيوخ شيخ الإسلام. ٤٠٨- أحمد بن مَكْحول محمد بن عبدالله بن عبدالسَّلام، أبو عليّ البَيْروتيُّ. سمع أباه، وأبا يزيد القَرَاطِيسي، وأحمد بن نُبيط، وجماعة. وعنه تاریخ دمشق ٥/ ٣٨٥. (١) (٢) من تاريخ دمشق ٥/ ٣٩٧ - ٣٩٨. (٣) من تاريخ دمشق أيضاً ٥/ ٣٨٥ - ٣٨٦. ٩٠٤ ابن جُمَيْع(١)، وأبو عبدالله بن مَنْدَة، وتَّمَّام الرازي(٢). ٤٠٩- إبراهيم بن حاتم بن مَهْدي، أبو إسحاق التُّسْتَرِيُّ الزَّاهد المعروف بالبَلُّوطيِّ. نزل الشام، وسكنَ بيت لِهْيا. وحدَّث عن جماعة مِن أهل تُسْتَر. روى عنه زيد بن عبدالله البَلَّوطي، وأبو نَصْر بن هارون، وعبدالله بن بكر الطَّبَراني. وكان صاحب أحوال وكَرَامات ومُجاهدات، ذكرَ عن نفسه أنه طوی سبعين يوماً(٣). ٤١٠- إبراهيم بن عبدالله بن الحسن، أبو إسحاق الوَرَّاق. حدَّث بطرابُلُس عن محمد بن يزيد بن عبدالصَّمد، وأحمد بن المُعَلَّى وعنه أبو عبدالله بن مَنْدَة، وفَرَج بن إبراهيم النَّصِيبي (٤). ٤١١- إبراهيم بن عليّ بن أحمد، أبو محمد البَصْريُّ، المعروف بالحِنائيِّ. سمع أبا مسلم الكَجِّي، والحسن بن المثنى، وأبا خليفة. وبدمشق في الكهولة من الحَصَائري. وعنه شهاب بن محمد الصُّوري، وعبدالله بن عليّ الأبزونيُّ، وجماعة (٥). ٤١٢- إسحاق بن إبراهيم الفارابي اللَّغَويُّ، أبو إبراهيم. صاحب ((ديوان الأدب في اللغة))، سكن اليمن مدة، وبها صنّف هذا الكتاب. وهو خال الجَوْهري صاحب ((الصِّحاح))(٦). ٤١٣- إسحاق بن محمد بن عليّ بن خالد الكوفيُّ، أبو أحمد المقرىء. (١) معجم شيوخه (١١٨). (٢) من تاريخ دمشق أيضاً ٥/ ٣٨٦ - ٣٨٧. (٣) من تاريخ دمشق أيضاً ٦/ ٣٧٧ - ٣٨٠. (٥) من تاريخ دمشق أيضاً ٧/ ٥٦ - ٥٩. (٤) من تاريخ دمشق أيضاً ٧ / ٧-٨. (٦) انظر معجم الأدباء ٢ / ٦١٨ - ٦٢٠. ٩٠٥ سمع إبراهيم بن أبي العَنْبَس الزُّهْري. وعنه ابن مَرْدُويه. وسمع الحُسين بن الحكم الحبري. ٤١٤- إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الرَّازيُّ. سمع الگُدَيمي. قال الخليلي(١): حدثنا عنه الكهول مِن شيوخنا. ٤١٥- إسماعيل بن محمد بن محفوظ، أبو محمد ابن الشُّني. دمشقيٌّ، سكنَ مصر، وحدَّث عن زكريا خَيَّاط السُّنة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأحمد بن عليّ القاضي، وأحمد بن إبراهيم البُسْري. وعِنه عليّ بن محمد بن إسحاق الحَلَبي، وابن مَنْدة، والحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب، والحسن بن نَظِيف. ٤١٦- بكر بن أحمد، أبو عَمْرو النخَّاس. عن إسحاق الدَّبَري. روى عنه أبو الحسن الحَمَامي وحده(٢). ٤١٧- بلال بن المبارك الحَقْليُّ، مِن أهل حَقْلِ أَيْلَة . سمع محمد بن عبدالعزيز الأَيْلي. روى عنه أبو الحسن محمد بن عليّ العَلَوي الهَمَذاني، والحافظ أبو عبدالله بن مَنْدَة. ومات في عَشْر المئة . ٤١٨- جعفر بن محمد بن قَضَاء(٣) البَصْريُّ. سمع أبا مسلم الكَجِّي، والحسن بن المثنى العَنْبري. ٤١٩- الحسن بن أحمد بن عُمَیر بن جوصا. روى عن أبيه، وأحمد بن أنس بن مالك، وهارون الأخفش. وعنه أبو عبدالله بن مَنْدَة، وتَمَّام(٤). ٤٢٠- الحسن بن داود، أبو عليّ الكُوفِيُّ النَّحْويُّ المقرىء المعروف بالنَّقَّار. (١) الإرشاد ٢/ ٦٩٠ ومنه نقل الترجمة. (٢) من تاريخ الخطيب ٧ / ٥٨٢ - ٥٨٣. (٣) قيده ابن ماكولا في الإكمال ٧/ ٦٨ ومنه نقل المصنف هذه الترجمة. (٤) من تاريخ دمشق ١٣/ ١٩. ٩٠٦ أخذ قراءة عاصم عن القاسم بن أحمد الخَيَّاط، وأخذ قراءة حمزة عن محمد الوزَّان، عن محمد بن لاحق، عن سُلَيْم. وأقرأ الناس دَهراً، قرأ عليه زيد بن عليّ بن أبي بلال، وعبدالواحد بن أبي هاشم، وأحمد بن نَصْر الشَّذائي، ومحمد بن جعفر التَّمِيمي، وعليّ بن يوسف العلَّف، وآخرون. وكان ثقةً بارعاً في معرفة رواية عاصم. قال أبو أحمد السَّامَرِّي: حدثنا أبو عليّ الحسن بن داود بن الحسن بن عَوْن بن منذر بن صَبِيح مولى معاوية بن أبي سُفْيان في ربيع الآخر سنة ثلاثٍ وأربعين وثلاث مئة أنه قرأ على القاسم الخَيَّاط أربعين خَتْمة، وقرأ قاسم بن أحمد علي أبي جعفر الشَّقُّوني. ٤٢١- الحسن بن عليّ بن إسحاق بن شيرزاذ، أبو عليّ البَّغْداديُّ الشِّیْرَزَاذِيُّ. عن عباس الدُّوري، والحسن بن مُكْرَم، وعليّ بن داود القَنْطَري، وطائفة . قال الخطيب(١): كان ثقةً حدثنا عنه ابن رِزْقُوية . ٤٢٢- الحسن بن عليّ بن الوثاق، أبو القاسم النَّصِيبيُّ الحافظ. رَحَل وسمع أبا خليفة الجُمَحِي، وجعفر بن محمد الفِرْيابي، وأبا يَعْلَى. وعنه ابن مَنْدَة، وتَمَّام الرَّازي(٢) . ٤٢٣- الحُسين بن محمد بن سِنان، أبو المُعَمَّر الأطرابُلُسيّ الضَّرير. سمع أحمد بن محمد بن أبي الخَنَاجر، وغيرَه. وعنه ابن مَنْدَة، وأبو عبدالله بن أبي كامل(٣). ٤٢٤- خالد بن محمد بن خالد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن حمزة، أبو القاسم الحَضْرميُّ البَتَلْهيُّ. روى عن جده لأمه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة. وعنه ابنُ (١) تاريخه ٨/ ٣٨٥ ومنه نقل الترجمة. (٢) من تاريخ دمشق ١٣/ ٣٢٥ - ٣٢٦. (٣) من تاريخ دمشق أيضاً ١٤/ ٣١٢ - ٣١٣. ٩٠٧ مَنْدَة، وتَمَّامِ الرَّازي، وعبدالله بن بكر الطََّراني، وعبدالرحمن بن أبي نصر، (١) وغيرهم(١). ٤٢٥- عبدالله بن خالد بن محمد بن رستُم الرَّاذانيُّ الخانيُّ. روى عن عبدالله بن أبي مَسَرَّة المكِّي، ومحمد بن إسماعيل التِّرمِذي، والصَّائغ. روى عنه بالإجازة أبو نُعَيْم الحافظ(٢). ٤٢٦- عبدالله بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل الأطْرَابُلُسيُّ. سمع عليّ بن عبدالعزيز البَغَوِي، ومحمد بن عليّ الصَّائغ. وعنه ابنه أبو عبدالله، وابن مَنْدَة(٣) . ٤٢٧- عبدالرحمن بن جَيْش، أبو محمد الفَرْغانيُّ ثم الدِّمشقيُّ الشَّاغوريُّ. روى عن زكريا خيَّاط السُّنة، وأحمد بن عليّ بن سعيد المَرْوَزِي، وإبراهيم بن زُهير الحُلْواني، ومحمد بن يحيى المَرْوَزِي، وجعفر الفِرْيابي، وجماعة. روى عنه تَمَّام، وعبدالرحمن بن أبي نصر، وعبدالرحمن بن عُمر ابن نصر، وغيرهم. جَيْش: بالجيم والياء والمثلَّئة(٤). ٤٢٨- عبدالرحمن بن القاسم، أبو الحُسين الفَسَويُّ. حدَّث بشيراز سنة نيِّقٍ وأربعين عن يعقوب بن سُفيان. ٤٢٩- عَدِي بن يعقوب، أبو حاتم الطائيُّ الدِّمشقيُّ، خطيب قرية الحِمْیریین. حدَّث عن جده لأمه محمد بن يزيد بن عبدالصمد، وجعفر بن أحمد ابن عاصم. وعنه ابن مَنْدة، وتَمَّام، وعبدالرحمن بن عُمر بن نَصْر، وغیرُهم(٥). (١) من تاريخ دمشق أيضاً ١٦/ ١٨٥ - ١٨٦. (٢) أخبار أصبهان ٢ / ٨١ ومنه نقل الترجمة. (٣) من تاريخ دمشق ١٦٣/٣٢ . (٤) من تاريخ دمشق أيضاً ٢٦٢/٣٤ - ٢٦٤. (٥) من تاريخ دمشق أيضاً ١٥٨/٤٠ - ١٥٩. ٩٠٨ ٤٣٠ - عَرَفَة بن محمد بن الغَمْرِ الغَسَانيُّ، أبو عليّ الضَّرَّاب. مصريٌّ حافظٌ. عن أحمد بن داود المكي، ونحوه. قال ابن يونس: كان ثقةً ثَبْتاً، توفي بعد الأربعين. ٤٣١- عليّ بن أحمد بن إسحاق، أبو الحسن البَغْداديُّ الأصل المِصْريُّ. سمع مِقْدَام بن داود، وحَبُّوش(١) بن رِزْق الله، وغيرهما. وعنه منير ابن أحمد الخَشاب، وعبد الرحمن بن عمر النَّخَاس (٢). ٤٣٢- عليّ بن أحمد بن محمد الهَمَذانيُّ التَّمَّار، ويُعرف بابن قرقور(٣). سمع إبراهيم بن دَيْزِيل، ومحمد بن مُعَاذْ دُران، وعُمر بن حفص السَّدُوسي، وجماعة. روى عنه صالح بن أحمد الهَمَذاني، وأبو بكر بن لال، وأبو عبدالله الحاكم، والقاضي عبدالجبار، وآخرون. وله رحلة. ٤٣٣- عليّ بن أحمد بن مَرْوان، ابن المقابريِّ. بغداديُّ نزل الرَّمْلة، وحدث عن محمد بن یونس الگديمي، ومحمد ابن شاذان الجوهري. وعنه أبو عبدالله بن مَنْدة، وعبدالرحمن بن أبي نصر. يقال: فيه ضعف قليل؛ قاله أبو الفتح بن مسرور، وروى عنه. ٤٣٤- عليّ بن عبدالله البَغْداديُّ العَطّار، صاحب الحُكْم. سمع عليّ بن حَرْب المَوْصِلي. وعنه الحاكم. ٤٣٥- عليّ بن محمد بن عبدالله بن محمد بن حبيب، أبو أحمد الحَبِسِيُّ المَرْوَزِيُّ. سمع سعيد بن مسعود، وعَمَّار بن عبدالجبار، ومحمد بن الفضل البخاري، وجماعة . (١) بفتح الحاء المهملة وضم الباء الموحدة المشددة، قيده المؤلف في المشتبه ٢١١ . (٢) مشيخته، الورقة ٤٨. (٣) كتب ناسخ أ في حاشية نسخته: ((خ: قرقوب)) أي هو هكذا في نسخة أخرى. ٩٠٩ وکان له معرفة وحفظ، لكنه يروي المناكير. قال الخليلي(١): حدثنا عنه أبو عبدالله الحاكم، وسألته عنه، فقال: هو أشهر في اللُّين من أن تَسْألني عنه، توفي سنة نَيِّقٍ وأربعين؛ ثَبَتَ، بل توفي سنة إحدى وخمسين(٢). ٤٣٦- عليّ بن محمد، أبو الحسن القَزْوينيُّ الحافظ، ويُعرف بالمقْبُرِيِّ. كتب بالشام، والعراق، وأصبهان. سمع أبا خليفة، وطبقته. ٤٣٧- عُمر بن أحمد بن عبدالله بن شهاب العُكْبَرِيُّ. روى عن أبي الأخْوَص محمد بن الهيثم. وعنه ابن بَطَّة، ومحمد بن عُمر العُكْبُرِیان. وَثَّقِهَ الخطيب(٣) . ٤٣٨- عَمْرو بن إسحاق القُرَشيُّ البُخاريُّ، ولَقَبُهُ مرس . حدَّث ببغداد عن صالح بن محمد جَزَرَة، ومحمد بن حُرَيْث. وعنه الدَّارَقُطْني، وأبو بكر الوَرَّاق، وجماعة (٤). ٤٣٩- عَمْرو بن محمد، أبو العباس الفَزَاريُّ المؤذِّب. دمشقيٌّ، سمع يزيد بن عبدالصَّمد، وأحمد بن إبراهيم البُسْرِي. وعنه تَمَّامِ الرَّازي، وعبدالوَّهَّاب المَيْداني(٥) . ٤٤٠ - محمد بن أحمد بن بِشْر، أبو سعيد الهَمَذَانيُّ. حدَّث بدمشق، عن أبي خليفة، وعَبْدان، وجعفر الفِرْيابي، وأبي يَعْلَى المَوْصِلي. وعنه أبو الحُسين الرَّازي وهو أكبر منه، وابنه تَمَّام الرَّازي. (١): الإرشاد ٣ / ٩٠٦. (٢) أضاف المصنف العبارة الأخيرة بأخرة، ولذلك سيترجمه ترجمة جيدة في وفيات السنة المذكورة (٣٦/ الترجمة ٢٧). (٣) تاريخه ١٣ / ٩٦ ومنه نقل الترجمة. (٤) من تاريخ الخطيب ١٤ / ١٤١ - ١٤٢ . (٥) من تاريخ دمشق ٤٦/ ٣٢٣ - ٣٢٤. ٩١٠ وتُوفي بالرَّملة بعد الأربعين(١). ٤٤١- محمد بن أحمد بن أبي جُحُوش الخُرَيْميُّ المُريُّ، أبو جُحُوش، خطيب دمشق . سمع أحمد بن أنس، ومحمد بن يزيد بن عبدالصَّمد، وبنَيْسابور من ابن خُزَيْمَة، والسَّرَّاج. وعنه تَمَّام الرَّازِي، وعبدالوَهَّابِ المَيْداني(٢) . ٤٤٢- محمد بن أحمد بن عَرْفَجة، أبو بكر القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ. سمع أبا زُرْعَة، ويزيد بن عبدالصمد. وعنه أبو عبدالله بن مَنْدَة، وعبدالرحمن بن عُمر بن نصر، وتَمَّام(٣) . ٤٤٣- محمد بن أحمد بن مَحْمُوية، أبو بكر العَسْكريُّ. سمع أبا زُرْعة الدِّمشقي، ومحمد بن خالد بن خَلِي، وعُبَيْدالله بن رُمَاحس، وأحمد بن بِشْر الصُّوري. وعنه عبدالواحد بن محمد بن شاه، وأبو الحسين بن جُمَيْع (٤)، وعليّ بن أحمد بن عَبْدان، وأبو عليّ الحُسين بن محمد الرُّوذْبَارِي، وغيرُهم(٥) . ٤٤٤- محمد بن أحمد بن مُرْشد، أبو بكر بن الزَّرِز الدِّمشقيُّ المقرىء . قرأ على هارون الأخفش. قرأ عليه عبدالباقي ابن السَّقَّاء، ثلاث خِتَم، وقال: كان من خيار المسلمين، صابراً على صيام الدَّهر ولُزُوم الجماعة، قرأ على الأخفش قبل التسعين ومئتين رحمه الله(٦). ٤٤٥- محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مِهْران الثَّقَفيُّ السَّرَّاج، ابن أخي أبي العباس السَّرَّاج. (١) من تاريخ دمشق ٥١/ ١٩ - ٢٠. (٢) من تاريخ دمشق ٥١/ ٢٢ - ٢٤. (٣) من تاريخ دمشق أيضاً ٥١/ ٨٢ - ٨٣. (٤) معجم شيوخه (١٢). من تاريخ دمشق أيضاً ٥١/ ١٥٣ - ١٥٤. (٥) (٦) من تاريخ دمشق أيضاً ٥١/ ١٥٥ . ٩١١ وُلِد ببغداد، فسمع محمد بن يونس الكُدَيْمي، والحارث بن أبي ءُ أُسامة. وسكنَ بيت المقدس . وعنه تَمَّام الرازي، وابن أبي كامل الأطْرابُلُسي. وكان صدوقاً(١). ٤٤٦- محمد بن إبراهيم بن سَهْل بن حية، أبو بكر الدِّمشقيُّ البَزَّاز. سمع أبا زُرْعة الدِّمشقي، وإسماعيل بن قيراط، وعبدالرحمن بن الرَّوَّاس، وعلي بن غالب السَّكْسكي. وعنه تَمَّام، وعبدالله بن بَكْر الطََّراني، وعبدالرحمن بن عُمر بن نصر (٢). ٤٤٧- محمد بن إبراهيم بن عبدالله بن يعقوب بن زُوْزَان- قَيِّدُه ابن ماكولا(٣) بِزايَيْن - أبو بكر الأنطاكيُّ. محدِّث رَخَّال، سمع بِشْر بن موسى الأَسَدي، ويوسف بن يزيد القَرَاطيسي، وزكريا بن يحيى خَيَّاط السُّنَّة، وطبقتهم. وعنه أبو أحمد محمد ابن عبدالله الدَّهَّان، وأبو محمد بن ذَكْوان، وابن جُمَيْع(٤) وغيرهم(٥) . ٤٤٨- محمد بن إسحاق السُّوسيُّ. حدَّث ببغدادَ. عن الحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِي، وغيره. وعنه الدَّارَقُطْني، وابن رِزْقُوية، وأبو الحُسين بن الفضل. أحاديثه مستقيمة(٦) . ٤٤٩- محمد بن إسماعيل بن موسى الرَّازيُّ. سمع أبا حاتم الرَّازي. وعنه عليّ بن أحمد بن داود الرَّزَّاز البَغْدادي، وهو آخر مَن حدَّث عن أبي حاتم. (١) من تاريخ الخطيب ٢/ ٣٠٨. (٢) من تاريخ دمشق ٥١/ ٢٠٩ - ٢١٠. (٣) الإكمال ٤/ ١٩٢ - ١٩٣ . معجم شيوخه (٢٨). (٤) (٥) من تاريخ دمشق ٥١/ ٢١١ - ٢١٣. (٦) من تاريخ الخطيب ٢ / ٧٠ - ٧١. ٩١٢ عاش بعد الخَمْسين، وقد سكنَ بغداد، وكان يؤدب، كُنْيته أبو الحُسين. وهو كَذَّاب ادَّعى لُقِيَّ موسى بن نصر صاحب جرير بن عبدالحميد، وقال: وُلِدتُ سنة سَبْع وستين ومئتين، فأنكر أبو القاسم اللالكائي وغيره ذلك، وقال: موسى شيخ قدیم. قلتُ: وروى عنه ابن رِزْقُوية، وأبو عليّ بن شاذان. قال الخطيب(١): كان غير ثقة، روى الأباطيل. ثم ساق له الخطيب ستة أحاديث باطلة بأسانيد الصِّحاح. قال: وذكر أنه سمع من موسى سنة ثلاثٍ وسبعین و مئتين. ٤٥٠- محمد بن جعفر بن هشام، أبو الحسن ابن السَّقَّاء الحلبيُّ. سمع محمد بن مُعَاذِ دُران، وسُليمان بن المُعَافَى. وعنه عبدالرحمن ابن الطُّبَيْزِ السَّرَّاج. قرأتُ على عبدالحافظ بن بَدْران: أخبركم أحمد بن الخَضِر الطَّاووسي، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد السُّلَمي سنة خمسين وخمس مئة، قال: أخبرنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن أحمد السَّرَّاج بدمشق، قال: أخبرنا محمد بن جعفر ابن السَّقَّاء بحلب، قال: حدثنا محمد بن مُعَاذ، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام وأبان؛ قالا: حدثنا يحيى، هو ابن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة، أنَّ النَّبِيَّ وَّ قال: ((ثلاث دعوات مُستجابات لاشك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم))، قال أبان في حديثه: ((دعوة الوالد على ولده)). وأخبرنا به أحمد بن هبة الله، عن عبدالمعز بن محمد، وزينب الشعرية؛ قالا: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا إسحاق بن عبدالرحمن، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب، قال: أخبرنا محمد بن أيوب البَجَلي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، فذكر الحديث. (١) تاريخه ٢/ ٣٨٥. تاريخ الإسلام ٧/ ٥٨٣ ٩١٣ أخرجه أبو داود(١)، عن مُسلم، فوافقناه بعُلُوٍّ، وأبو جعفر أنصاريٌّ من أهل المدينة. ٤٥١- محمد بن الحسن بن الفَرَج، أبو بكر المُقْرىء الأنباريُ. سمع أحمد بن عُبَيْدالله النَّرْسي، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدِي، وعبدالله ابن الحسن الهاشمي. وعنه أبو بكر بن مَرْدُوية، وأبو بكر الوَرَّاق، وأحمد ابن الفَرَج بن حَجَّاج، وعليّ بن القاسم النَّجَّاد، والحسن بن عليّ السابوري، وأبو عمر بن أشتافنا القاضي. سكن البصرة بأخرةٍ، حديثه في ((الثَّقَفيات))(٢). ٤٥٢- محمد بن الحسن بن عليّ الدقاق، أبو بكر البَغْداديُّ. سمع أبا مسلم الكَجِّي، وأحمد بن عليّ الأبار. وكان ثقة، وعنه أبو الحسن بن رِزْقُوية، وغيره(٣). ٤٥٣- محمد بن الحسن بن مسعود. حدَّث ببغداد عن الكُدَيْمي. وعنه ابن رِزْقُوية أيضاً (٤). ٤٥٤- محمد بن سُليمان بن حَيْدَرة، أبو عليّ الأطرَابُلُسيُّ، أخو خَيْثمة . سمع يوسف بن بَحْر القاضي، والعباس بن الوليد البَيْروتي، وإسماعيل بن حِصْن، وجماعة. وعنه شهاب بن محمد الصُّوري، وعبدالوهّابِ الكِلابي، وعبدالرحمن بن عمر بن نَصر، وأبو محمد بن ذَكْوانِ البَعْلَبَكِّي. وتُوفي بعد الأربعين أو قبلها(٥). ٤٥٥- محمد بن العباس بن الفُضَيْل، أبو بكر البَزاز. (١) في السنن (١٥٣٦). (٢) من تاريخ الخطيب ٢/ ٥٩٩ - ٦٠٠. (٣) من تاريخ الخطيب أيضاً ٢/ ٦١٢ . (٤) من تاريخ الخطيب أيضاً ٢/ ٦٠٧ . (٥) من تاريخ دمشق ٥٣ / ١١٧ - ١١٨. ٩١٤ نزل حلب، وحدَّث بها عن إسماعيل القاضي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة . قال الخطيب(١): حدَّث عنه غيرُ واحدٍ مِن الغرباء بأحاديث مستقيمة، وتُوفي بعد سنة أربعين. وعنه عليّ بن محمد الحلبي. ٤٥٦- محمد بن عليّ بن الحسن، أبو بكر الجُلَنْدَى المَوْصليُّ المقرىء. قرأ على جعفر بن أحمد بن أسد النَّصِيبي، والحسن بن الحُسين الصَّوَّاف، وأحمد بن سَهْل الأُشْناني، ومحمد بن إسماعيل القُرَشي صاحب السُّوسي، والفضل بن أحمد الزُّبَيْدِي صاحب خَلَف البَزَّاز، ومحمد بن هارون الثَّمَّار، وغيرهم. واشتهر بالضَّبط والإتقان، قرأ عليه عبدالباقي بن الحسن ابن السقاء، وغيره. وله ذِكْر في ((التَّيْسیر)). وقد صحِب الجُنَيْد، وسمع من محمد بن زكريا الغلابي، وأبي يَعْلى المَوْصِلي. روى عنه عبدالواحد بن بكر الوَرَثَاني، وأحمد بن منصور الشِّيرازي الحافظ. و کان يكون بطَرَسُوس. ٤٥٧- محمد بن عيسى بن أحمد، أبو عُمر القَزْوينيُّ الحافظ. قدِمِ دمَشْق، وسكن بيت لِهْيا، ودخل مصر، وحدَّث عن إدريس بن جعفر العطَّار، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيْس، ومُعاذ بن المُثنى، وأبي عبدالرحمن النَّسائي، وجماعة. وعنه تمَّام الرَّازي، وعبدالرحمن ابن النَّخَاس(٢)، ومنير بن أحمد. ووثَّقه تَّمَّام(٣) . ٤٥٨- محمد بن محمد بن جعفر، أبو الحسين بن لَنكك البَصْريُّ النَّحْويُّ الشَّاعر . (١) تاريخه ٤ / ١٩٧. (٢) مشيخته، الورقة ٤٩ . (٣) من تاريخ دمشق ٥٥/ ٦٠ - ٦١. ٩١٥ أخذ عنه أبو الفَتْحِ عُبَيْدالله بن أحمد النَّحْوي، والحسن بن عليّ بن بشَّار السَّابوري، وأحمد بن الحسن القَزْويني. فمن شعره : لا تَخْدعنْك اللِّحى ولا الصُّورُ تسْعةُ أعشار مَن ترى بَقَرُ في شَجَرِ السِّرْوِ منهم شَبَهُ له رَواءٌ وما لهُ ثَمَرُ(١) ٤٥٩- محمد بن محمد بن عليّ، أبو عبدالله الهَرَويُّ، نزيلُ مكة. سمع إسحاق الدَّبري. وعنه أبو منصور محمد بن محمد الأزدي. ٤٦٠- محمود بن زيد، أبو عليّ الهمذانيُّ. سمع إسحاق الدَّبَرِي، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَوِي، وعُبَيْد بن محمد الكَشْورِي. وعنه عبدالرحمن الأنماطي، وأبو بكر بن لال، وجماعة. ٤٦١-مُزَاحِم بن عبدالوارث بن إسماعيل، أبو الحسن البَصْريُّ العَطَّارِ. حدَّث بدمشق عن محمد بن زكريا الغَلابي، وإبراهيم بن فهد، وأبي مسلم الكَجِّي، والحسين بن حُمَيْد بن الربيع. وعنه تَمَّام الرَّازي، وصَدَقَة ابن الدَّلم، وأبو الخير أحمد بن عليّ الحِمْصي (٢) . ٤٦٢- موسى بن سعيد الحَنْظَليُّ الهَمَذَانيُّ. سمع يحيى الكرابيسي، ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ، وبِشْر بن موسى. وعنه صالح بن أحمد الحافظ، وأبو بكر ابن المقرىء، وابن مَنْدَة، والحاكم. وكان يفهم هذا الشَّأن. ٤٦٣- نظيف بن عبدالله، أبو الحسن الحَلَبِيُّ المُقرىء. من جِلَّة المقرئين وكبارهم، قرأ على عبدالصمد بن محمد العَيْنُوني سنة تسعين ومئتين ولم يكمل عليه. وسمع منه كتاب عَمْرو بن الصَّبَّاحِ، (١) انظر يتيمة الدهر ٢/ ٣٤٨ فما بعدها، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٦١٩ - ٢٦٢٢. (٢) من تاريخ دمشق ٥٧/ ٣٧٣. ٩١٦ عن حفص. وقرأ على موسى بن جرير الرَّقِّي، وأحمد بن محمد اليَقْطِيني. أخذ عنه عبدالباقي بن الحسن، وعبدالمنعم بن غلْبُون، قاله الدَّاني. ٤٦٤- يحيى بن عبدالله بن الحارث، أبو بكر ابن الزَّجَّاج القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ الکاتب. سمع زكريا خيَّط السُّنة، وأنس بن السَّلْم، وجماعة. وعنه ابن مَنْدَة، وتَمَّام، وعبدالرحمن بن محمد بن ياسر(١) . ٤٦٥- أبو بكر الطّمَسْتانيُّ الفارسيُّ، من أعيان مشايخ الطَّريق. قال السُّلَمي(٢): كان منفرداً بحاله ووقته لا يشاركه فيه أحد من المشايخ، ولا يُدانيه. وكان الشِّبْلي يُجلُّهُ ويعرف له محلَّهُ. صحِب إبراهيم الدَّبَّاغ، وغيره من مشايخ الفُرْس. ورَدَ نَيْسابور وتُوفي بها بعد سنة أربعين. ومن كلامه: كل من استعمل الصِّدق بينه وبين ربِّه شغلهُ صدقُه مع الله عن الفَرَاغ إلى خَلْقِ الله. وقال: مَن فَضَّل الفَقْر على الغِنَى والغِنَى على الفقر فهو مربوط بهما، وهما محلا عِلَل. وقال: النَّفْس كالنار إذا طُفِي مِن جانب تأجَّج من جانب، وكذلك النَّفْس. ٤٦٦- أبو العباس الدِّينَورِيُّ، واسمه أحمد بن محمد. صحِبَ يوسف بن الحُسين، وعبدالله الحَرَّاز، وأبا محمد الجَرِيرِي. وهو مِن أفتى المشايخ. أقام بنَيْسابور يعِظ ويتكلم بأحسن كلام، وتُوُفي بِسَمَرْقَنْد بعد الأربعين. ومِن كلام أبي العبَّاس: أدنى الذِّكْر أن يُنْسَى ما دونه، ونهايه الذِّكْر أن يغيبَ الذَّاكر في الذُّكر عن الذِّكر، ويستغرق بمذكوره عن الرُّجوع إلى مقام الذِّكر، وهذا حالُ فناءِ الفناء. ٤٦٧- أبو الخَيْرِ التِّيناتيُّ الأقطع، صاحب الكرامات. (١) من تاريخ دمشق ٦٤ / ٢٩٥ - ٢٩٦. (٢) طبقات الصوفية ٤٧١ . ٩١٧ وهو من أهل المغرب، نزل تِينات من أعمال حَلَب، وكان أسود اللون، سيداً من سادات الكَوْن. قيل: اسمه حماد بن عبدالله. صحِب أبا عبدالله بن الجَلاء، وسكن جبل لُبنان مدة. حكى عنه محمد بن عبدالله الرَّازي، وأحمد بن الحسن، ومنصور بن عبدالله الأصبهاني، وغيرهم. قال الشُّلَمي: كان ينسج الخوص بإحدى يديه لا يُدْرَى كيف ينسجه، وله آيات وكرامات، تأوي السِّباع إليه وتأنَس به(١). وقال القُشَيْري(٢): كان كبير الشَّأن، له كرامات وفراسة حادة. قال الفُشَيْري(٣): قال أبو الحُسين القَيْرواني: زرتُ أبا الخَيْرِ القِّيناتي، فلما ودَّعته خرج معي إلى باب المسجد، فقال: يا أبا الحُسين أنا أعلم أنك لا تحمل معك معلوماً، ولكن احمل معك هاتين التُّفاحتين. قال: فأخذتهما ووضعتهما في جيبي وسرتُ، فلم يُفْتح لي بشيء ثلاثة أيام، فأخرجتُ واحدةً وأكلتها، ثم أردتُ أن أخرج الثّانية فإذا هما في جيبي. فكنتُ كلما أكلت واحدة وجدتهما بحالهما إلي أن وصلت إلى باب المَوْصل، فقلت في نفسي إنهما يفسدان عليَّ حالَ توكّلي، فأخرجتهما من جيبي فنظرتُ. فإذا فقيرٌ مكفوف في عباءة يقول: أشتهي تفاحة. فناولته إياهما، فلما عبرتُ وقع لي أن الشَّيخِ إنما بعثهما إليه فرجعتُ فلم أجد الفقير . وقال أبو نُعَيْم الحافظ (٤): حدثنا غيرُ واحد ممن لقي أبا الخَير يقول: إنَّ سبب قطع يده أنه كان عاهد الله أن لا يتناول لشهوة نفسه شيئاً، فرأى يوماً بجبل لُكّام شجرة زُعْرُور، فأخذَ منها غُصْناً قطعه وأكل من الزُّعرُور، فذكر عهده فرماه. ثم كان يقول: قطعتُ عضواً من شجرة فَقَطَعَ مني عضواً. وقال أبو ذَر عَبْد بن أحمد الحافظ: سمعت عيسى بن أبي الخير الأقطع بمصر يقول، وكان صالحاً، وسألته: لِمَ كان أبوك أقطع، فذكر أنه كان عبداً أسود، قال: فضاق صَدْري، فدعوتُ الله فأَعْتِقِتُ، فكنتُ أجيء (١) انظر طبقات الصوفية ٣٧٠. (٢) الرسالة القشيرية ١ / ١٨٩. (٣) الرسالة ٢ / ٤٨٨. (٤) حلية الأولياء ١٠/ ٣٧٨. ٩١٨ إلى الإسكندرية فأحتطب وأتقوَّت بثمنه. وكنتُ أدخل المسجد وأقف على الحِلَق. فَيسَهِّل الله على لسانهم ما كنتُ أريد أن أسأل عنه فأحفظه وأعمل به، فسمعتُ مرةً حكاية يحيى بن زكريا عليه السلام وما عَمِلوا به، فقلتُ في نفسي : إن الله ابتلاني بشيءٍ في يدي صبرتُ. ثم خرجتُ إلى ثغر طَرَسُوس، وكنتُ آكل المُباحات، ومعي حَجَفة(١) وسيف. وكنتُ أقاتلِ العدوَّ مع النَّاس، فآواني الليل إلى غارٍ، فقلتُ في نفسي: إني أَزَاحم الطَّيرَ في أكل المُباحات، فنويت أن لا آكل. فمررتُ بعد ذلك بشجرة، فقطعتُ منها شيئاً، فلمَّا أردتُ أن آكلها ذكرتُ فرميته. ثم دخلت المغارة، فإذا قومٌ لصوص، فلم نلبث أن جاء صاحب الشرطة، فدخل الغار فأخذهم وأخذني معهم. قال: ثم إنهم قدَّموني بعد أن قطعوا أيديهم، فلما قُدِّمت قال اللُّصوص: لم يكن هذا الأسود معنا. وكان أهل الثَّغْر يعرفوني. فغطى الله تعالى عنهم أمري حتى قطعوا يدي. فلما مدوا رِجْلي قلتُ: يارب، هذه يدي قُطِعَتْ لعقدٍ عقَدْتُه، فما بال رِجْلي، قال: فكأنه كشف عنهم فقالوا: هذا أبو الخير، واغتموا لي. فلما أرادوا أن يغمسوا يدي في الزَّيت امتنعتُ وخرجتُ، وبِتُّ بليلةٍ عظيمة، ونمت فرأيت النَّبِيَّ وَّ فقلتُ: يارسول الله فعلوا بي وفعلُوا. فأخذ يدي المقطوعة فقبّلها فأصبحتُ لا أجدُ ألم الجرحِ. صلّى أبو الخير بأصحابه يوماً، فلمَّا سلَّم قال رجِلٌ: لَحَنَ الشَّبِخُ. فلمَّا كان نصف اللَّيل خرج الرَّجل ليبول، فرأى أسداً والشَّيخ يطعمه، فغَشِي على الرجل. فقال الشيخ: منهم من يكون لحنُه في قلبه، ومنهم من يَلْحَن بلسانه، رواها أبو سَعْد السَّمَّان الحافظ عن جماعة من شيوخه. ورواها الحاكم عن أبي عثمان المَغْربي، وذكرها أبو القاسم القُّشَيْرِيُّ في ((الرسالة)). وقال أبو ذَر الحافظ: سألتُ عيسى كيف حديث السَّبُع، فقال: كان أبي يخرج خارج الحِصْن وثَمَّ آجامٌ كثيرة وسِباع. وكان أبي يضربُ السَّبُع ويقول: لا تؤذي أصحابي. فلمَّا كان ذاتِ يومٍ قال لي: ادخل القرية فَأَتِنا بعَيْشٍ فتركتُ ما أمرني به واشتغلت باللَّعِبَ مع الصبيان وجئته العشاء، فغضَب، وقال: لأُبَيَِّنَّك في الأَجَمَة. فأخذني تحت إبطه وحملني إلى أجمةٍ (١) الحجفة: الترس. ٩١٩ بعيدةٍ لا أهتدي للطريق منها، ورماني ورجع. فلم أزل أبكي وأصيح، ثم أخذني النَّوم فانتبهتُ سَحَرَاً، فإذا أنا بالسَّبُع إلى جَنْبي وأبي قائمٌ يصلي. فلما فرغ قال له: قُمْ فإن رزقك على الساحل، فمضى السَّبُع . وقال الشُّلَمي(١): سمعت منصور بن عبدالله الأصبهاني يقول: سمعتُ أبا الخَيْرِ الأقطع يقول: دخلتُ مدينةَ الرسولِ وَ لَه وأنا بفاقة، فأقمتُ خمسة أيام ما ذقتُ ذَواقاً، فتقدَّمتُ إلى القبر، وسلمتُ على النبي ◌َّهَ وعلى أبي بكر وعمر وقلتُ: أنا ضيفك اللَّيلة يارسول الله. قال: ونمتُ خلفَ المنبر، فرأيتُ في المنام رسولَ الله وَ ل وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله، وعليّ بين يديه. فحرَّكني عليّ، وقال: قم قد جاء رسول الله وَ له. فقمتُ إليه وقبلتُ بين عينيه، فدفَع إليَّ رغيفاً فأكلتُ نصفه، وانتبهتُ، فإذا في يدي نصف رغيف . قال السُّلمي: سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول: دخل على أبي الخير الأقطع بعضُ البغداديين وقعدوا يتكلَّمون بشطْحهم فضاقَ صدرُه، فخرج. فلما خرجَ جاء السَّبُع فدخل البيت فسكتوا، وانضم بعضهم إلى بعض، فدخل أبو الخَيْرِ، فقال: أين تلك الدَّعَاوى؟ وعن أبي الحُسين بن زيد، قال: ما كنا ندخل على أبي الخَيْر وفي قلبنا سؤال إلا تكلّم علينا في ذلك الموضع . ومن كلامه، قال: ما بلغ أحدٌ إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة، ومعانقة الأدب وأداء الفرائض، وصُحْبة الصَّالحين، وحرمة الفُقراء الصَّادقين. وقال: حرامٌ على قلبٍ مأسور بحبِّ الدُّنيا أن يسيح في رُوح الغيوب. وقال السُّلميُّ: سمعتُ أبا الأزهر يقول: عاش أبو الخَيْر مئة وعشرين سنة، ومات سنة تسع وأربعين وثلاث مئة، أو قريباً من ذلك(٢). (آخر الطبقة والحمد لله) (١) طبقات الصوفية ٣٧٠. (٢) انظر ترجمته في تاريخ دمشق ٦٦ / ١٦٠ - ١٧٣ . ٩٢٠