النص المفهرس
صفحات 601-620
وعُبَيْد الله بن عُمر البَغْدادي، ومُبارك بن عليّ. حدثنا أحمد بن أبي عبدالملك، قال: حدثنا عليّ بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن يعقوبِ التائب برواية وَرْش. وقال بعضُ أصحابه: لم يكن بعد ابن مُجاهد أحفظ منه لحروفِ القرآن وعِلْمه، كان إمام أهل الشام في زمانه في القراءة. وقد ذكر الثّائب في كتابه أنه أدرك أحمد بن جُبَيْر وسِتُّه نحو العشرين، ولم أقرأ عليه(١). ٥٢٧- أحمد بن يونس الضَّبِّيُّ الأصبهانيُّ. عن سَمِيِّه أحمد بن يونس. وعنه ابن المظفَّر، والدَّارَقُطني. شيخ، محلُّه الصِّدْق(٢) . ٥٢٨- أحمد بن محمد بن عبدالله، أبو عيسى الصَّيْر فيُّ. عن أحمد بن مُلاعِب، وعبدالله بن رَوْحِ المَدَائني. وعنه الدَّارَقُطني، وابن جُمَیْع(٣). ٥٢٩- أحمد بن عليّ بن عيسى، أبو عبدالله الرَّازيُّ. قدِم بغداد، وحدَّث عن موسى بن نَصْر، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازيين. وعنه عمر الزَّيَّات، ومحمد بن إسماعيل الوَرَّاق، وأبو القاسم عُبَيْد الله الصَّيْدلاني. بقي إلى سنة سَبْعٍ وعشرين (٤). ٥٣٠- إبراهيم بن محمد بن عُبيد بن جُهَيْنة، أبو إسحاق الشَّهْرَزُوريُّ الحافظ. سمع أبا زُرْعة بالرّي، والحسن بن محمد الزَّعفراني ببغداد، وعَمْرو ابن عبدالله الأودي بالكوفة، ومحمد بن أبي عبدالرحمن المُقرىء بمكة، (١) ذكر ابن الجزري أنه توفي بأنطاكية سنة ٣٤٠ ولا أدري من أين نقل ذلك (غاية النهاية ١/ ١٥١). (٢) من تاريخ الخطيب ٦/ ٤٧٦ . (٣) معجم شيوخه (١٢٤). وانظر تاريخ الخطيب ٦/ ١٩٢ - ١٩٣. (٤) من تاريخ الخطيب ٥ / ٥٠٦ - ٥٠٧ . ٦٠١ ومحمد بن عَوْف بحِمْص، والعباس بن الوليد ببيروت، والرَّبيع بن سُليمان بمصر، وخَلْقًا كبيرًا. وكان من العالمين المُكثرين؛ روى عنه أهل الرَّي، وقَزْوين: أحمد ابن عليّ بن حُبَيْش الرازي، وأبو بكر بن يحيى الفقيه، وعليّ بن أحمد، وأحمد بن الحسن القَزْوينيَّان، وعمر بن أحمد بن شُجاع وغيرُهم (١). ٥٣١- إبراهيم بن إسحاق بن أبي الدَّرداء، أبو إسحاق الأنصاريُّ الصَّرَفَنْدِيُّ. سمع بكّار بن قُتَيْبة، وأبا أُمية الطَّرَسُوسي، وجماعة. وعنه شهاب الصُّوري، وابن جُمَيْع(٢)، وعبدالله بن عليّ بن أبي العَجَائز. وصَرَفَتْدَة: حِصْنٌ بالسَّاحل(٣). ٥٣٢- إبراهيم بن نَصْر بن عنبر الضَّبيُّ السَّمَرْقنديُّ. سمع عليّ بن خَشْرَم، ومحمد بن عليّ بن حسن بن شَقِيق. وعنه أبو سعيد بن رُمَيْحِ النَّسَويُّ، ومحمد بن أحمد بن مَت الأشتيخي، وإسماعيل ابن حاجب الگُشَاني. تُوفي في حدود العشرين أو بعدها. ٥٣٣- إسماعيل بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو إسحاق ابن الحَكَميِّ الإستراباذُّ. عن أحمد بن منصور الرّمادي، وسَعْدان بن نَصْر. وعنه محمد بن جعفر المُستغفري، وأبو أحمد بن عدي. قال جعفر المستغفري: متهم بالكذب، لا يُحْتَجُ بحديثه. ٥٣٤- إسماعيل بن هارون البَزَّاز. عن الحسن بن أبي الرَّبيع، وجماعة. وعنه الدَّارَقُطني، ومحمد بن أحمد بن عَبْدان(٤). (١) من تاريخ دمشق ٧ / ١٩٨ - ١٩٩. (٢) معجم شيوخه (١٧٣). (٣) من تاريخ دمشق ٦/ ٣٥٧ - ٣٥٨. (٤) من تاريخ الخطيب ٧/ ٢٩٨ - ٢٩٩. ٦٠٢ ... .. ٥٣٥ - ثوَاب بن يزيد بن ثَوَاب، أبو بكر المَوْصليُّ. عن محمد بن أحمد بن المثنى، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدي، وأبي يَعْلَى. وعنِه ابن عَدِي، وابن المقرىء، وأبو بكر بن شاذان. وحدَّث بمصر، ومگّة(١). ٥٣٦- جعفر بن سُليمان، أبو أحمد المَشْحَلائِيُّ الحَلَيُّ. سمع الحروف من أبي شعيب الشُّوسي، وهو آخر أصحابه وفاةً. روى عنه القراءة أبو الطَّب عبدالمنعم بن غَلْبُون، وعبدالله بن مبارك. وهو من قريةٍ مَشْحلايا(٢). ٥٣٧- جعفر بن محمد بن عليّ الهَمَذَانيُّ المعروف بالمَلِيحِ. روى عن أبي حاتِم الرَّازي، وهلال بن العلاء، وابن دَيْزيل، وأحمد ابن محمد بن يحيى بن حَمْزة، وخَلْقِ كثير. روى عنه أبو يَعْلی عبدالله بن محمد الصَّيْداوي، وأحمد بن عُتْبة الجَوْبري، وابن جُمَيْعِ الصَّيْداوي(٣) . ٥٣٨- الحسن بن محمد بن سَعْدان، أبوعليّ العَرْزميُّ. كوفيٌّ، سمع الحسن بن عليّ بن عفان. وعنه عُمر الكَثَّاني، وابن الجُنْدي، والدَّارَقُطْني في ((سُننه))، وجماعة(٤). ٥٣٩- الحسن بن عليّ بن يحيى، أبو عليّ البَجَليُّ الشَّعرانيُّ الطَّبرانيُّ المقرىء. عن أحمد بن شيبان الرَّملي، ومحمد بن خلف العَسْقلاني، وجماعة. وعنه أبو بكر ابن المُقرىء، وأبو بكر بن أبي الحديد السُّلَمي، وآخرون(٥). ٥٤٠- الحسن بن الوليد بن موسى الكِلابيُّ الدِّمشقيُّ المَعَدَّل المعروف بابن الأبْرَش . روى عن بكَّار بن قُتيبة القاضي، وأبي زُرْعة الدِّمشقي، وجماعة. (١) انظر تاريخ الخطيب ٨/ ٢٣ - ٢٤. (٢) في معجم البلدان: ((مَشْحَلا)). (٣) معجم شيوخه (١٩٥). من تاريخ الخطيب ٨/ ٤٤١ . (٤) (٥) من تاريخ دمشق ١٣/ ٣٢٦ - ٣٢٧. ٦٠٣ روى عنه ابنه عبدالوهّاب الكِلابي، وصالح بن عبدالله المُستملي(١). ٥٤١- الحُسين بن عيسى العِرْقيُّ، أبو الرِّضا. روى عن يوسف بن بَخْر، ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ، وجماعة. روى عنه أبوِ الحُسين بن جُمَيْع (٢)، وأبو بكر بن شاذان، وعليّ بن محمد بن إسحاق الحَلَبي، وغيرهم(٣). ٥٤٢- الحُسين بن محمد بن إبراهيم الدِّمشقيُّ، ابن البَقَّال، أبو عبدالله. روى عن أبي زُرْعة النَّصْري. وعنه أبو سُليمان بن زبر، وغيره(٤) . ٥٤٣- الحُسين بن محمد بن أحمد، أبو عبدالله قاضي طرابلس . روى عن أنس بن السَّلْم، وغيره. روى عنه أبو بكر بن شاذان، وعبدالوهّاب الكِلابي. وقد روى عن عبدالرحمن بن جُبير، عن سُفيان بن عُيَيْنة. وحدَّث في سنة ثمانٍ وعشرين(٥) . ٥٤٤- الحُسين بن محمد بن عبدالله بن عُبادة، أبو القاسم العِجْليُّ الواسطيُّ. حدَّث ببغداد عن هلال بن العلاء، وأحمد بن عبدالوَهَّاب الحَوْطي، وأبي أسامة الحلَبي، وغيرهم. وعنه أبو حفص الكَثَّاني، ويوسف القَوَّاس. ثقة(٦). ٥٤٥- دينار بن بَنََّن بن دينار الرَّمْليُّ الجَوْهريُّ الشاهد. حدَّث عن جعفر بن سُليمان التَّوفلي، والحَسن بن جَرير الصُّوري، وغيرهما. وعنه عُمر بن عبدالله الرَّمليُّ، وأبو الحُسين الكَرْخِي. وبَنَّان: (١) من تاريخ الخطيب ١٣/ ٤٠٢ - ٤٠٣. (٣) من تاريخ دمشق ١٤ / ٢٨٦ - ٢٨٧. (٢) معجم شيوخه (٢٢٠). (٤) تقدم في وفيات سنة ٣٣٠ (الترجمة ٤٩٣). من تاريخ دمشق أيضًا ١٤ / ٢٩١. (٥) انظر تاريخ الخطيب ٨/ ٦٦٥ . (٦) ٦٠٤ بنون ثقيلة، من ((الإكمال))(١)، وغيره. ٥٤٦- سعيد بن الحسين الدَّرَّاج الزَّاهد. كان كبير القدر، صحِب إبراهيم الخَوَّاص، وبقي إلى بعد العشرين وثلاث مئة(٢). ٥٤٧- العباس بن الفضل بن حبيب، أبو الفضل السَّامرِّيُّ الحافظ، ويُعرف بالدَّبَّاج. أكثر التَّطواف، وحدَّث عن محمد بن إسماعيل التِّرمذي، والكُدَيْمي، وطبقتهما. روى عنه محمد بن عبدالله الشَّيْباني، ومحمد بن موسى السِّمْسار، وعبدالوَهَّاب الكِلابي، وابن جُمَيْعِ الصَّيْداوي(٣)، وآخرون. قال أبو الحُسين الرازي: هو شيخٌ حافظٌ، كتبتُ عنه بدمشق (٤). ٥٤٨- العباس بن عبدالله بن أحمد بن عِصَام، أبو الفَضْل المُزَنيُّ البَغْدادِيُّ الفقيه الشَّافعيُّ. عن هلال بن العلاء، وعبَّاس الدُّوري، وعبدالكريم الدَّيْرَعاقولي، وبكر بن سَهْل الدِّمياطي، وخَلْقٍ. وعنه عبدالله بن إبراهيم الآبَنْدوني، وأبو زُرْعة أحمد بن الحُسين، وجماعة. قال عبدالرحمن بن أحمد الأنماطيُّ: كان كذَّابًا أَفَّاكًا اسْتُعدي عليه بقَزْوين، وقدم علينا هَمَذَان سنة خمسٍ وعشرين وثلاث مئة. وقال الخطيب(٥): لم يكن ثقةً. ٥٤٩- عبدالله بن أحمد بن وُهَيْب الدِّمشقيُّ، أبو العباس بن عَدبّس . عن أبي أُميَّة الطَّرَسُوسي، وابن إسحاق الجوزجاني، والعَبَّاس بن الوليد بن مَزْيَد. وعنه الدَّارَقُطني، وابن شاهين، ويوسف القَوَّاس، وأبو (١) الإكمال ١/ ٣٦٦. وانظر تاريخ دمشق ١٧ / ٣١٨. (٢) من تاريخ الخطيب ١٠/ ١٥٣ . (٣) معجم شيوخه (٣٣٦). من تاريخ دمشق ٣٨٦/٢٦-٣٨٨. (٤) (٥) تاريخه ١٤/ ٤٨. ٦٠٥ الخير أحمد بن عليّ الحِمْصي الحافظ(١). ٥٥٠- عبدالله بن عليّ، أبو بكر الخلال. حدَّث ببغداد عن عبَّاسِ التَّرقُفي، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي، وأحمد بن مُلاعب. وعنه الدَّارَقُطني، وَعُمر الكَثَّاني، وجماعة(٢). ٥٥١- عبدالله بن الفَضْل بن جعفر، أبو محمد الوَرَّاق، وراق الدَّيْر عاقولي. عن الحُسين بن محمد بن أبي مَعْشَر، ويحيى بن أبي طالب، وعبدالله ابن محمد بن شاكر. وعنه موسى السَّرَّاج، وأحمد بن الفَرَج، وأبو القاسم ابن الثَّلاَّج. مستقيمُ الحديث(٣). ٥٥٢- عبدالله بن المُغَلِّس الأندلسيُّ الوَشْقيُّ الزاهد. كان عالمًا عابدًا مُجاب الدَّعوة. به يُضرب المثلُ في الفَضْل والعبادة ببلدِه. وله ذُرية بوَشقة (٤). ٥٥٣- عبدالعزيز بن موسى، أبو القاسم البغداديُّ بُدْهن(٥). سمع عليّ بنِ حرب، وأبا عُتْبة الحِمْصي، وقَعْنَب بن المُحَرَّر. وعنه ابنه أحمد، وابن الشِّخير، والدَّارَقُطْني، والقَوَّاس. وثّقه الخطيب(٦) . ٥٥٤- عُبَيدالله بن أحمد بن يعقوب بن نَصْر، أبو طالب الأنباريُّ، أحد شيوخ الشيعة، ويُعرف بابن أبي زيد. كان أخباريًّا عَلّمة، صنَّف كتاب ((الخَطِّ والقلَم))، وروى عن إسحاق ابن موسى الرَّمْلي، ومحمد بن حنيفة بن ماهان، وثَعْلَب، ويوسف انظر تاريخ الخطيب ١١/ ٢٦. (١) من تاريخ الخطيب ١١/ ١٨١. (٢) من تاريخ الخطيب أيضًا ١١/ ٢٢٩ - ٢٣٠. (٣) (٤) انظر تاريخ ابن الفرضي (٦٨٣). (٥) انظر الألقاب لابن حجر ١ / ١١٤. (٦) تاريخه ١٢/ ٢٢٤. ٦٠٦ القاضي. وعنه محمد بن زُهير بن أخطَل، وعليّ بن عبدالرَّحيم بن دينار الواسطي، وأبو الحسن أحمد ابن الجُنْدي. ٥٥٥- عُثمان بن جعفر بن محمد بن حاتِم، أبو عَمْرو ابن اللََّّان الأحول. بغداديٌّ ثقةٌ، سمع محمد بن الوليد البُسْري، وحَفْص بن عَمْرو الرَّبَالي، وعَبَّاد بن الوليد الغُبَري، ومحمد بن إسماعيل الأحْمَسي، وعُمر بن شبة. وعنه الدَّارَقُطني، وابن شاهين، وأبو حَفْص الكَثَّاني، وأبو الحسن ابن الجُنْدي، ومحمد بن جُمَيْعِ الغَسَّاني(١). وقع لي حديثه بعُلُوٍّ. وقد أرّخ ابن قانع موته سنة أربع وعشرين وثلاث مئة(٢). ٥٥٦- عُثمان بن مَرْدان، أبو القاسم النَّهاونْديُّ شيخ الصُّوفيّة. أكثر السياحة، وصَحِب أبا سعيد الخَرَّاز أربع عشرة سنة، والجُنَيْد، وسَمْنون. أخذ عنه أبو بكرِ النَّقَّاش، وابن مِقْسِم، وأبو عبدالله البُروجِرْدي، وعُمر بن رُفَيْل. ودخل الشَّام. روى الماليني، عن الحارث بن عدي، عنه. وقال قيس بن عبدالعزيز: ورد عليّ ابن مَرْدان، فاجتمع عليه جماعة من الصُّوفية ومعهم قَوَّال، فاستأذنوه، فأذِن لهم. فأنشد القَوَّالُ قصيدةً فتواجدوا، ولم يتحرك ابن مَرْدان. ٥٥٧- عُرْس بن فَهْد، أبو جابر الأزْدِيُّ المَوْصليُّ. عن عليّ بن حَرْبٍ، والحَسَن بن عَرَفَة، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى. وعنه أبو المُفَضَّل الشَّيباني، وأبو بكر بن أبي موسى الهاشمي، وعيسى بن الوزير وابن جُمَيْع الصَّيْداوي(٣). ٥٥٨- عليّ بن الحسن بن هارون السَّقَطيُّ. بغداديٌّ، سمع ابن عَرَفة، والحَسَن الزَّغْفراني. وعنه الدَّارَقُطني، (١) معجم شيوخه (٣٢٤). (٢) من تاريخ الخطيب ١٣/ ١٨٣ - ١٨٤. (٣) من إكمال ابن ماكولا ٦/ ١٨٣، وهو في معجم ابن جميع (٣٣٩). ٦٠٧ وابنُ شاهين، وجماعة. حدَّث سنة اثنتين وعشرين، وكان ثقةً(١). ٥٥٩- عليّ بن محمد بن سَخْتوية بن نصر، الحافظ أبو الحسن النَّيْسابوريُّ. سمع تَمْتام، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيْس، وطبقتهم. أكثر عنه أبو أحمد الحاكم. ٥٦٠- عليّ بن محمد بن أبي سُليمان أيوب بن حُجْر، أبو الطَّيب الرَّقيُّ ثم الصُّورِيُّ. سمع أباه، ومُؤمَّل بن إِهاب، ويونس بن عبدالأعلى، والرَّبيع المؤذِّن، ومحمد بن عَوْف الطّائي، وطبقتهم. وعنه محمد بن أحمد المَلَطي، وأحمد بن محمد بن هارون البَرْذَعي، وعبدالله بن محمد بن أيوب القَطَّان، وأحمد بن محمد بن مُزاحم الصُّوري، وأبو حفص بن شاهين، وأبو الحُسين بن جُمَيْع(٢)، وجماعة. وَثَّقه ابن عساكر(٣). ٥٦١- عليّ بن محمد بن أحمد بن فور، أبو الحسن النيسابوريُّ الوَرَّاق. سمع أحمد بن يوسف الشُّلَمي، وعبدالرحمن بن بِشْر، وطبقتهما. وعنه بِشْر بن محمد القاضي، ومحمد بن حامد البَزَّاز. قيل : تُوفي سنة عشرين، وقيل: سنة أربع وعشرين وثلاث مئة. ٥٦٢- عُمر بن يوسف الزَّعْفرانيُّ . حدَّث عن الحسن بن عَرَفة، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ، وسَعْدان ابن نصر. وعنه يوسف القَوَّاس، وأبو حَفْص ابن الزَّيَّات. وكان ثقة، تأخّر موته(٤). (١) من تاريخ الخطيب ٣١١/١٣. (٢) معجم شيوخه (٢٩٨). (٣) تاريخ دمشق ٤٣ /١٧٥ - ١٧٦. (٤) من تاريخ الخطيب ١٣/ ٨٠. ٦٠٨ ٥٦٣ - عَمْرو بن عُصَيْم بن يحيى الصُّوريُّ. سمع مُؤمَّل بن إهاب، ومحمد بن إبراهيم الصُّوري، والحسن بن اللَّيث. وعنه أحمد بن عُتْبة الجَوْبري، وأبو يَعْلَى بن أبي كريمة، وأبو المُفَضَّل محمد الشَّيباني، وأبو الحُسين بن جُمَيْع (١). مولده سنة تسع وثلاثين ومئتين . ٥٦٤- القاسم بن عبدالله بن بُلْبُل الزَّعْفرانيُّ. عن أبي زُرْعة، وعَبَّاس الدُّوري، وطبقتهما. وعنه الدَّارَقُطْني، وابنُ شاهين، والقَوَّاس، وصالح بن أحمد الحافظ، وقال: صدوق(٢). ٥٦٥- محمد بن إبراهيم بن الفضل، أبو بكر النَّيْسابوريُّ المَعْمَرِيُّ الفَخَّام. سمع محمد بن يحيى الذُّهْلي. وعنه محمد بن محمد بن مَحْمَش . ٥٦٦- محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خَنْبُش، أبو بكر البَعْلَبَكيُّ القاضي. سمع عبدالله بن الحُسينِ المِصِّيصي، ويحيى بن أيوب العَلَّف المِصْري. وعنه أبو محمد بن ذَكْوان البَعْلَبَكي، وأبو بكر أحمد بن الحُسين ابن مِهْران المُقرىء، وغيرهما(٣). ٥٦٧- محمد بن أحمد بن أبي مهزول، أبو الحسن المِصِّيصي المُعَدَّل. سمع يوسف بن مُسلم. وعنه أبو أحمد الحاكم، وابن جُمَيْع (٤). ٥٦٨- محمد بن أحمد بن محمد بن شَيْبان، أبو جعفر الرَّمْلِيُّ الخَلاَّل. سمع أحمد بن عبدالله ابن البَرْقي، وأبا أُمية، ومحمد بن حَمَّاد (١) معجم شيوخه (٣٤٠). (٢) من تاريخ الخطيب ١٤ / ٤٥٦. (٣) من تاريخ دمشق ١٠٦/٥١ - ١٠٨. (٤) معجم شيوخه (٢). تاريخ الإسلام ٧/م٣٩ ٦٠٩ الطُّهْراني. وعنه أبو حفص بن شاهين، وأبو مُسلم محمد بن أحمد الكاتب، وأبو الحسين بن جُمَيْع(١)، وآخرون. ٥٦٩- محمد بن أحمد بن محمد بن الصَّلْت البَغْداديُّ، أبو الحسن الصَّفَّار. حدَّث بدمشق عن أبي قلابة الرَّقاشي، والكُدَيْمي. وعنه أبو بكر الرَّبْعي، وعبدالوهّاب الكِلابي، وغيرهما. لم يَذْكره الخطيب في تاريخه(٢). ٥٧٠- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن فَرُّوخ، أبو بكر المُزَنيُّ البَغْدادِيُّ، نزيلُ الرَّقَّة . حدَّث عن أبي حفص الفَلَّس، وأحمد بن المِقْدام، وطبقتهما. وعنه الطَّبَراني(٣)، ومحمد بن المُظَفَّر، وعليّ بن لؤلؤ الوَرَّق. قال الخطيب (٤): توفي بعد العشرين وثلاث مئة. ٥٧١- محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحسن المَرْوَزِيُّ. سمع عليّ بن حُجْرٍ. روى عنه أبو أحمد محمد بن مَكِّ الجُرْجِاني، وطاهر بن محمد بن سَهْلَوية النَّيْسابوري، والحسن بن أحمد المَخْلَدي، ومحمد بن الحُسين العَلَوي. وهذا أعلى سندٍ عند البَيْهقي. ٥٧٢- محمد بن إسماعيل بن سَلَمَة الأصبهانيُّ. سمع عَمْرو بن عليّ الفَلَّس، وغيرَهُ. وهو من كبار شيوخ أبي عبدالله ابن مَنْدَة (٥) . (١) معجم شيوخه (٣). والترجمة من تاريخ دمشق ٥١/ ١١٣. (٢) من تاريخ دمشق ٥١ / ١٠٨. (٣) المعجم الصغير (٩٦١). (٤) تاريخه ٢ / ٦٦ ومنه نقل الترجمة. (٥) انظر أخبار أصبهان ٢/ ٢٦٢ . ٦١٠ ٥٧٣- محمد بن بَدْر، القاضي أبو بكر، مولى يحيى بن حَكِيم الكنانيِّ، المِصْريُّ الفقيه الحَنْفَيُّ. كان أبوهُ رُوميًّا صَيْرَفِيًّا مُوسِرًا، خَلَّف لمحمد مئة ألف دينار سوى الأملاك، ولمحمدٍ يومئذ عشرون سنة. فكتبَ الحديثَ والفقه، ولازمَ الطَّحاوي، وتَعَلَّم الفروسية ولَزِم الرِّباط. وسمع من عليّ بن عبدالعزيز البَغَوي، وأبي الزِّنْبَاعِ رَوْح بن الفُرَج، وأبي يزيد القرَاطيسي. وكان من محبته للقضاء قد جلسَ قاضيًا في بُستان وعَدَّل جماعةً، ووقف عن قوم على سبيل النُّزهة، وخَدَمَ القُضاة مدةٍ. ثم رامَ الشهادة أيام الكُرَيْزي إبراهيم بن محمد، وأيام أبي عثمان، فتعذَّرت عليه. وكانت له تجارة ببغداد، فكتبَ إلى من يثق به يَسْعى له في القضاء في سنة ست عشرة وثلاث مئة، فعلم بذلك أبو عثمان، فكتب إلى أخيه يستنجد به، وكتب مَحْضِرًا يتضمَّن القَدْح في محمد بن بَدْر، فكتب فيه كبارٌ وأئمةٌ، وفيه أنهم لا يَعْلَمون أباه خرجَ من الرِّق إلى أن مات. وأطلِقٍ في محمد بن بَدْر كل قولٍ، وأسجَلَهُ أبو عثمان أحمد بن إبراهيم عليه، وحكم بفِسْقه. واستتر حينئذٍ محمد بن بدر. فقام معه القاضي أبو هاشم المَقْدِسي، وأخذه ليلاً إلى تكين أمير مِصْر، وحَدَّثه بأمرِهِ، فطلب المحاضر والسِّجلات، فسُتر بعضُها. وكان تكين سيىء الرأي في أبي عثمان. ثم تَمَشَّت حال ابن بَدْر، وولي القضاء ابنِ زَبْر، فداخَلَه وعَدَّله عنده الفقيه أبو بكر ابن الحَدَّاد. وبذل جملةً من الذَّهَب. وكان ذا هيئةٍ جميلةٍ وتجمُّل وافر وغِلمان. ولما قَدِمَ ابن قُتَيْبة على القضاء قام ابن بَدْر بأمرِه، وفرشَ له الدَّار التي يسكنها، فكتب ابن قُتَيْبة إلى محمد بن الحسن بن أبي الشوارب يشكرُه. وكان ابن قُتَيْبة حاكمًا من قبل محمد ومحمد مقلّد من جهة الخليفة الرَّاضي بالله . ثم إنَّ ابنَ أبي الشَّوَارب هذا كتب بالعَهْد على قضاء مصر إلى محمد ابن بدر، فجاء العَهْد وأمْر مصر إلى وزيرها محمد بن عليّ المادرائي، وأميرها أحمد بن كَيْغلغ، وأحمد من تحت أمر المادَرَائي ونَهْيه. فامتنع ٦١١ المادرائي من قبول الكِتَاب، فذهب إليه أبو عبدالله ابن الطّحاوي، وقال: لو كان أبي حيًّا لجاءَك في أمرِهِ. فأذن له، فتأخر عنه طائفة من كبار العدُول، فعدَّل خَلْقًا في عدتهم، واستقامت أحواله. وكان مُبالغًا في إكرام الأيتام والنَّظر لهم. وكان لا يتأخَّرعن قضاء حُقوق الشُّهود الذين تأخروا عنه، يعودُ مَرضاهم، ويشهد جنائزهم. فلما استولى الإخشيد على مصر تلقاه محمد بن بدر، ثم عُزِل، ثم وُلِّيَ، ثم عُزل ثم وُلِّيَ ثالثًا. وكان مليح الخط، عارفًا بالقضاء، كثير السَّلام على الناس في الطُّرُق. مات سنة ثلاثين وله ست وستون سنة. وقد مرَّ من أخباره(١). ٥٧٤- محمد بن بِشْر بن موسى بن مَرْوان، أبو بكر القَرَاطيسيُّ الأنطاكيُّ. حدَّث بدمشق، وبغداد عن الحسن بن عَرَفة، والحسن بن محمد الزَّعْفراني، والرَّبيع المُرادي، وبَحْر بن نصْر الخَوْلاني. وعنه الدَّارَقُطني، وأبو الفتح القَوَّاس، والكِلابي. مات بعد العِشْرين بيسير(٢). ٥٧٥- محمد بن ثابت بن أحمد، أبو بكر الواسطيُّ. حدَّث ببغداد عن شعيب الصَّريفيني، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي. وعنه ابن شاهين، وابن جُمَيْع (٣)، والكِنَاني. وكان ثقةً(٤). ٥٧٦- محمد بن جعفر بن رَبَاح الأشجعيُّ الگُوفئُّ. سمع عليّ بن المُنْذر الطّريقي. وعنه محمد بن عبدالله الجُعْفي. في وفيات سنة ٣٣٠ (الترجمة ٥٠٨). (١) من تاريخ دمشق ٥٢/ ١٤٨ - ١٥٠. وانظر تاريخ الخطيب ٢/ ٤٤٢ . (٢) (٣) معجم شيوخه (٣٥). (٤) من تاريخ الخطيب ٢/ ٤٧٢ . ٦١٢ ٥٧٧- محمد بن الحسن بن أحمد بن الصَّبَّاح، أبو بكر بن أبي الذَّيال الثَّقْفيُّ الأصبهانيُّ الزَّاهدُ. إمام مسجد سوق الصَّاغة بدمشق، ثم سكن بيت المقدس. سمع إبراهيم بن فَهْد، وعُثمان بن خُرَّزَاذ، والحسن بن جرير الصُّوري. وعنه محمد بن أحمد بن يوسف الجَنْدري(١)، وعُمر بن داود بن سلَمُون، وأبو بكر بن أبي الحديد. صحِب سهل بن عبد الله الأصبهاني بيلده(٢). ٥٧٨- محمد بن الحُسين، أبو جعفر الجُهَنيُّ الهَمَذانيُّ الطَّان. رحل وسمع محمد بن الجَهْم، ويحيى بن أبي طالب، وكتب الكثير. وعنه ابن المظفَّر، وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي، والدَّارَقُطني، وأبو الحُسين ابن البَوَّاب، وغيرهم. وثَّقه الدَّارَقُطني. وأما حَمْزة السَّهْمي، فقال(٣): سألت أبا محمد ابن غلام الزُّهْري، وأبا بكر بن عَدِي المِنْقري عنه، فقالا: ليس بالمَرْضي، وحكيا عنه أنه قال: كان عندنا بهَمَذَان بَرْد شديد، وكان على سطحنا مُرِي في آنية فانكسرت الآنية وانصبّ المُرِي، فجمد حتى صار مثل الجِلْد، فقطعت منه خُفَّين ولبستهما وركبتُ به إلى السُّلطان. قال حمزة: ورأيتُ له أحاديث مُنْكَرة الإسناد والمتن لا أصل لها(٤). ٥٧٩- محمد بن خالد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن حمزة، أبو عليّ قاضي بیتٍ لهيا. سمع جدَّه لأمِّه أحمد بن محمد بن يحيى، ونُوح بن عَمْرو بن حُوي . وعنه عليّ بن عَمْرو الحَرِيري، وشافع بن محمد الإسفراييني، وأبو محمد ابن ذَكْوان، وأبو بكر ابن المقرىء. (١) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب))، وكأنه منسوب إلى جدِّ له يسمى ((جَنْدَر)). (٢) من تاريخ دمشق ٥٢/ ٢٩٠ - ٢٩٤. (٣) سؤالاته للدار قطني (٧٠). (٤) من تاريخ الخطيب ٣/ ٢٨ - ٣٠. ٦١٣ (١) مات بعد العشرين . ٥٨٠- محمد بن داود بن بَنُّوس، أبو السَّرِي الفارسيُّ ثم البَعْلَبَكيُّ. حدَّث عن أبي المَضَاء محمد بن الحسن بن ذَكْوانِ البَعْلَبكي، وعليّ ابن عبدالعزيز البَغَوي، وجماعة. وعنه أبو محمد بن ذَكوان الْبَعْلَبَكي، وأحمد بن جَخَّاف الأزْدي. وبقي إلى بعد سنة عشرين وثلاث مئة(٢). ٥٨١- محمد بن سُليمان بن أيوب، أبو عليّ المِصْريُّ المالكيُّ، شيخُ الدَّارَقُطنيِّ. سمع أحمد بن عَبْدة، وأبا الأشعث العِجْلي، وطبقتهما. ورحل النَّاسُ إليه. وعنه الدَّارَقُطني، وزاهر السَّرْخَسي، وعبدالواحد بن شاه، وجماعة. وكان صدوقًا . ٥٨٢- محمد بن العباس بن سُهيل الخَصِيب الضَّرير. روى عن لُوَيْن، وأبي هشام الرِّفاعي، وجماعة. وعنه أبو القاسم ابن الثَّلاَّج. وكان غير ثقة، يضع الحديث. بقي إلى بعد العشرين وثلاث مئة ببغداد(٣). ٥٨٣- محمد بن العباس بن عَبْدة، أبو بكر الأصبهانيُّ. نزل بغدادَ، وحدَّث عن يونس بن حبيب. وعنه محمد بن المظفَّر، وعُمر ابن بِشْران. وثَّقه بعضُ الحُفاظ (٤). من تاريخ دمشق ٥٢/ ٣٨٧-٣٨٨. (١) (٢) من تاريخ دمشق أيضًا ٥٢/ ٤٣٣ -٤٣٤. (٣) من تاريخ الخطيب ٤/ ١٩٢ - ١٩٣ . (٤) من تاريخ الخطيب أيضًا ٤/ ١٩٣ - ١٩٤. ٦١٤ ٥٨٤- محمد بن العبّاس بن مهدي، أبو بكر الصَّائغ. سمع عبَّاسًا الدُّوري، وطبقته. روى عنه عبدالله بن عثمان الصَّفَّار، . (١) وابن جُمَيْع(١) . وثَّقه الخطيب(٢)، وتوفي قبل الثَّلاثين. ٥٨٥- محمد بن عبدالله بن العباس بن محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، الأُمويُّ، مولاهم، أبو الفَضْل الفقيه. وَلِيَ القضاء ببغداد في خلافة المُتَّقي لله(٣). ٥٨٦- محمد بن عبدالله بن إبراهيم، أبو بكر الأسَديُّ الأكفانيُّ. بغداديٌّ نبيلٌ ثقةٌ، سمع أحمد بن عبدالجبّار العُطاردي. وعنه ابنه القاضي أبو محمد عبدالله، وغيرُه. وقد روى أيضًا عن فُوران صاحب الإمام أحمد (٤) ·- محمد بن عبدالملك التَّاريخيُّ. في الطبقة الماضية(٥) . ٥٨٧- محمد بن عثمان بن سَمْعان، أبو بكر الواسطيُّ المُعَدَّل. كان محدّثًا حافظًا، سمع من بَحْشَل ((تاريخ واسط)). روى عنه أحمد ابن بيري(٦)، وعليّ بن الحَسن الصِّلْحي. ٥٨٨- محمد بن عُزَيْر، أبو بكر السِّجِسْتانيُّ. مُصَنَّف ((غريب القرآن)). وهو كتابٌ نفيسٌ قد أجادَ فيه، قيل: إنّه كان يقرؤه على أبي بكر ابن الأنباري ويُصلح له فيه. ويقال: إنه صَنَّفه في خمس عشرة سنة . وكان رجلاً صالحًا فاضلاً، روى عنه هذا الكتاب أبو عبدالله عُبيدالله (١) معجم شيوخه (٨٧). (٢) تاريخه ٤ / ١٩٦ ومنه نقل الترجمة. (٣) من تاريخ الخطيب ٣/ ٤٧١ . من تاريخ الخطيب ٣/ ٤٧٢ - ٤٧٣ . (٤) (٥) الترجمة (٥٦٦). (٦) قيده المصنف في المشتبه ١٠٧. وانظر توضيح ابن ناصر الدين ١/ ٦٨٣. ٦١٥ ابن بَطَّة، وعثمان بن أحمد بن سَمْعان الرَّزَّاز، وأبو أحمد عبدالله بن الحُسين السَّامَرِّي المقرىء، وغيرهم. وكان ببغداد. ذكره ابن النَّجار وما ذَكَر له وفاةً، وقال: لا أدري قَدِمَ من سِجِسْتان أو أصله منها. والصَّحيح في اسم أبيه عُزَيْر، هكذا رأيته براء بخط ابن ناصر الحافظ، وذكَرَ أنه شاهده بخط يده، وبخط غير واحدٍ من الذين كتبوا كتابه عنه و کانوا مُتقنین. قال: وذكر لي شيخُنا أبو محمد بن الأخضر أنه رأى نسخةً ((بغريب القرآن)» بخطُّ مصنفه وفي آخرها: وكتب محمد بن عُزَير، بالرَّاء المهملة . وحكى ابو منصور ابن الجواليقي، عن أبي زكريا التِّبريزي، قال: رأيتُ بخط ابن عُزَيْر، وعليه علامة الرَّاء غير المعجمة. وقال الحافظ عبدالغني في ((المختلف)) (١): محمد بن عُزيز بمعجمتين . قلت: والأول أصح، والثاني تصحيف لا يكاد يعرف الناسُ سواه. وقيل: كان أبوه يُسمَّى عُزَيْرًا وعزيزًا، فالله أعلم. وقال ابن ناصر. ملكتُ نسخةً ((بكتاب الملاحن))، وقد كتبها عن ابن دُرَيْد في سنة عشر وثلاث مئة، وكتب في آخرها: وكَتَبَهُ محمد بن عُزَير، بالرَّاء، السِّجِسْتاني. قال ابن ناصر: رأيت نسخة ((بالغريب)) بخط إبراهيم بن محمد الطبري المعروف بتوزون، وكان ضابطًا، وقد كتب نسخةً عن المصنف، وفيه التَّرجمة: تأليف محمد بن عُزَيْر، بالرَّاء غير مُعْجَمَة. وكذلك رأيتُ نسخةً بخط محمد بن نَجْدَة الطَّبري . وقال أبو عامر، هو العَبْدري: قال شيخنا عبدالمحسن الشيحي: رأيت بخط محمد بن نجدة، وكان في غاية الإتقان، خطه حُجَّة، محمد بن عُزَير السِّجِسْتاني، الأخيرة راء غير معجمة. قلتُ: إنَّما جسَّر الدَّهْماء على النُّطْق بالزاي تقييد الدَّارَقُطني(٢)، (١) المؤتلف والمختلف ٩٨. (٢) هكذا قال المصنف وكذا في المشتبه ٢/ ٤٦١، وهو وهم منه رحمه الله، وقد تعقبه= ٦١٦ وعبدالغني، والخطيب، والأمير(١)، له بزاي مُكَرَّرة. ٥٨٩- محمد بن عليّ بن الحُسين، أبو جعفر، وأبو عيسى الُّخَاريُّ، بنقطتين. سمع أحمد بن ملاعب، وغيرَهُ. وكتب عنه الدَّارَقُطني(٢) . ٥٩٠ - محمد بن عيسى بن محمد، أبو حاتم الوَسْقَنديُّ الرَّازيُّ. وثقه الخليلي في ((الإرشاد))، وقال(٣): سمع أبا حاتم الرَّازي، ومحمد بن أيوب، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن غالب، وعليّ بن عبدالعزيز البغوي. وعنه عليّ بن عُمر(٤) الفقيه، ومحمد بن إسحاق الکَیْساني، وغيرهما. ٥٩١- محمد بن قارن بن العباس، أبو بكر الرَّازيُّ. سمع أبا زُرْعة، والمُنذر بن شاذان، وأحمد بن منصور الرَّمادي. وله تصانيف . ٥٩٢- محمد بن القاسم بن كوفي الكَرَّانيُّ الأصبهانيُّ. من كبار شيوخٍ ابن مَنْدة. سمع من يحيى بن واقد الطَّائي النَّحْوي، ومحمد بن عاصم الثَّقْفي (٥) . ٥٩٣- محمد بن موسى، الأستاذ أبو بكر الفَرْغانيُّ الزَّاهد، شیخُ الصُّوفيَّة. نشأ بواسط، واستوطن مَرْو. وكان من أكابر تلامذة الجُنَيْد والتُّوري. = ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٦/ ٢٧١، فقال: ((لم أقف على ترجمة ابن عزيز هذا في كتاب الدارقطني الذي كتبه عبدالغني المقدسي بخطه)). قلت: وهو ليس في المطبوع من المؤتلف، وإنما الذي ذكره الدارقطني آخر اسمه محمد بن عزيز الأيلي بمعجمتين- وهو من رجال التهذيب- فلعل المصنف توهم به فظنه السجستاني، والله أعلم. (١) الإكمال ٧ / ٥. (٢) من تاريخ الخطيب ٤/ ١٣٣ - ١٣٤. (٣) الإرشاد ٢ / ٦٨٩. (٤) في المطبوع من الإرشاد: ((العباس)). (٥) انظر أخبار أصبهان ٢/ ٢٨٠. ٦١٧ قيل: لم يتكلم أحدٌ في أصول التّصوِّف قبله. وكان عالمًا بشريعة الإسلام، وله كلام نافع. ومن كلامه: قد ابتُلينا بزَمَانٍ ليسَ فيه آداب الإسلام، ولا أخلاق الجاهليّة، ولا أحلام ذوي المروءات. ٥٩٤- محمد بن موسى بن إسحاق، الفقيه أبو عبدالله السَّرْخَسيُّ الحَنَفَيُّ. وَلَّه القاهر بالله قضاءَ الديار المِصْرية فسارَ إليها وأقامَ بها. قَدِمَ في سنة اثنتين وعشرين، وعُزِل أبو عثمان أحمد بن إبراهيم بن حمَّاد. قال ابن زُولاق: كان حافظًا لقول أبي حنيفة، عَفِيفًا عن الأموال سِتِّيْرًا. وقف عن قبول جماعة، وعن كثيرٍ من الأحكام. حُدِّثت أنه قال للشهود: كم هذا المجيء في كُلِّ يوم، أما لكم مَعَايش؟ سبيلكم أن لا تجيئوا إلّ لحاجةٍ أو شهادةٍ. وكان يحبُّ المذاكرة بالعِلْم؛ وكان ذا صلاح وورع. وحُفِظَ عنه أنّه قال: ما وصلتُ إلى مِصْرَ حتى علمت أني مصروفٌ لأني لا أصلحُ للذي وُلِّيْتُه. وكانت ولايته سبعة أشهر وأيام. ورجع إلى بغداد، وولي بعده محمد بن بَدْر الكناني. ٥٩٥- محمد بن يعقوب بن الحَجَّاجِ التَّيْميُّ، أبو العباس البَصْريُّ المُعَدَّل المقرىء. قرأ على محمد بن وَهْب الثَّقفي، وأبي الزَّعْراء عبدالرحمن بن عَبْدوس، وغيرهما. وحدَّث عن أبي داود السِّجِسْتاني. قرأ عليه محمد بن عبدالله بن أشته، وعليّ بن محمد بن خُشْنام المالكي، وأبو أحمد السَّامرِّي، وآخرون. وانفرد بالإمامة في بلده. وكان بصيرًا بقراءة يعقوب، عَدْلاً حُجّةٌ مشهورًا . ٥٩٦- محمود بن محمد، أبو العباس الرَّافقيُّ. كان يسكن مدينة بَغْراص(١) من الثَّغر. سمع أحمد بن عبدالرحمن الكُزْبُراني، وعبدالله بن الهيثم العَبْدي (٢). (١) ويقال فيها: بَغْراس، بالسين المهملة. (٢) من تاريخ دمشق ٥٧ / ١٢٦ - ١٢٧ . ٦١٨ ٥٩٧- نصر بن أحمد، أبو القاسم البَصْريُّ الشَّاعر المعروف بالخُبزرُزِّيِّ. قُرِىء عليه ((ديوانه)) ببغداد. روى عنه المُعافَى الجَرِيري، وأبو الحسن ابن الجُنَّدي، وجماعة(١) . ٥٩٨- هارون بن إبراهيم بن حَمَّاد بن إسحاق بن إسماعيل الأزْدِيُّ القاضي. من بيت العِلم والقضاء ببغداد. وَلِيَ ببغداد قضاءَ الدِّيار المصرية، فبعثَ إلى مصر كتابه باستنابة أبي عليّ عبدالرحمن بن إسحاق الجَوْهري، فحكمَ على الدِّيار المصرية من جهته نحوًا من سنة، ثم صَرَفَهُ وبعثَ من جهته أخاه أبا عثمان أحمد بن إبراهيم بن حَمَّاد، وذلك في حياة والدهما. فدخل أبو عثمان مصرَ في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاث مئة، وقُرِىء عهدُه بالجامع، وقُرِىء عهد أخيه من قِبَل المُقْتدر. وأكرمه متولي مصر تكين لأبُوَّته، فنظر في القضاء والأوقاف والمَوَاريث. وكان كثيرَ الحياء. والخَجَل، قليلَ الكلام جميلَ الصُّورة. وقد حدَّث بِمصر عن إبراهيم الحَرْبي، وإسماعيل القاضي، وطبقتهما. ولم يزل يتولَّى القضاء إلى آخر سنة ست عشرة وثلاث مئة فعُزِل أخوه بابن زبر . وقد حدَّث أخوه هارون، صاحب التَّرجمة، عن عبَّاس الدُّوري، وطبقته روي عنه الطَّبَراني(٢). ومات أبوهما سنة ثلاث وعشرين كما ذكرنا(٣). ٥٩٩- أبو بكر بن أبي سَعْدان الزَّاهد، شيخ الصُّوفية محمد بن أحمد، ويقال: أحمد بن محمد بن أبي سَعْدان، البَغْداديُّ العارف. ذكره السُّلَمي في ((تاريخه)) مختصرًا، وقال: لم يكن في زمانه أعلم (١) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٤٠٤-٤٠٨ . (٢) المعجم الصغير (١١٣١). وانظر تاريخ الخطيب ١٦ / ٤٥ - ٤٦ . (٣) الترجمة ١١٧ . ٦١٩ بعلوم هذه الطَّائفة منه، وكان أستاذ شيخنا أبي القاسم الرَّازي. سمعتُ أبا القاسم يقول(١): سمعتُ ابن حُدَيْق وأبا العباس الفَرْغاني يقولان: لم يَبْقَ في هذا الزَّمان لهذه الطَّائفة إلاَّ رجلان: أبو عليّ الرُّوذْباري، وأبو بكر بن أبي سَعْدان. وأبو بكر أفهمهما(٢). ٦٠٠- أبو بكر بن طاهر الأبْهريُّ، هو محمد، وقيل: عبدالله بن طاهر الطَّائُّ، أوحد مشايخ أبهر. كان في أيام الشِّبْلي، ويتكلَّم على عِلْم الظَّاهر وعِلْم الحقيقة، وكان مقبولاً على جميع الألسنة، كتب الحديث الكثير ورواه؛ قال ذلك فيه السُّلَميُّ(٣). ثم قال: سمعتُ محمد بن عبدالله بن شاذان يقول: سمعتُ أبا بكر بن طاهر يقول، وسُئِل عن السَّماع، فقال: لذةٌ كسائر اللذات. قال مُهَلَّب بن أحمد: ما نَفَنعي صُحْبة شيخ كما نَفَعني صحبة أبي بكر عبدالله بن طاهر الأبْهري. سمعتُ منصور بن عبدالله يقول: سمعت ابن طاهر يقول: عطاياه لا تَحْمل كثرة مطاياه. وقيل: سُئِل ابن طاهر عن الحقيقة، فقال: كلها عِلْمٌ. فَسُئِل عن العِلْم، فقال: كُلُّه حقيقة. وقال إبراهيم بن شيبان: ما رأى ابنُ طاهر مِثْلَ نفسِهِ . (آخر الطبقة والحمد لله) (١) طبقات الصوفية ٤٢٠. (٢) انظر تاريخ الخطيب ٦/ ٧ - ٨. (٣) انظر طبقات الصوفية ٣٩١. ٦٢٠