النص المفهرس
صفحات 521-540
إليان دخل الإسلام الأندلس. روى عنه ابنهُ سُليمان(١). ٢٨١- بكر بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن المَوَّاز الإسكندرانيُّ المالكيُّ. سمع أباه. ٢٨٢- جَبلة بن محمد بن كُرَيْزِ بن سعيد بن قتادة الصَدَفيُّ، أبو قُمامة. رأى أبا شَرِيك المَعَافِرِي، وحدَّث عن يونس، وعيسى بن مَثْرُود، وبحر ابن نَصْر . قال ابن يونس: سمعنا منه، وكان صَدُوقًا، مات في شوال. ٢٨٣- جعفر بن أحمد بن عبدالسّلام، أبو الفَضْل البَزَّاز. يروي عن يونس بن عبدالأعلى، ويزيد بن سِنان. قال ابن يونس : ما علمتُ علیه إلا خيرًا. ٢٨٤ - الحُسين بن رَوْح بن بَحْر، أبو القاسم القَيْنِيُّ أو التِّينِيُّ. وكذا صورته في ((تاريخ)) يحيى بن أبي طي الغَسَّاني، وخطُّه مُغْلقٌ سقيم، ثم قال: هو الشَّيخ الصَّالح أحد الأبواب لصاحب الأمْر؛ نَصَّ عليه بالنِيابة أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العُمَري عنه، وجعله من أوَّل من يدخل عليه حين جعلَ الشيعة طبقات. وقد خرج على يديه تواقيع كثيرة. فلما مات أبو جعفر صارت النِّيابةٍ إلى أبي القاسم، وجلسَ في الدَّار ببغداد، وجلس حوله الشِّيعة، وخرج ذُكاء الخادم ومعه عُكازهٍ ومَدْرح وحُقة، وقال: إنَّ مولانا قال: إذا دفنني أبو القاسم وجلس، فسلّمْ هذا إليه. وإذا في الحُق خواتيم الأئمة. ثم قام في آخر اليوم ومعه طائفة. فدخل دار أبي جعفر محمد بن عليّ الشَّلْمَغَاني، وكثُرَت غاشيته، حتى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان. وتواصف النَّاس عَقْلَه وفَهْمه، فقال عليّ بن محمد الإيادي، عن أبيه، قال: شاهدته يومًا وقد دخل عليه أبو عُمر القاضي، فقال له أبو القاسم: صوابُ الرأي عند (١) من تاريخ ابن الفرضي (٢٧٠). ٥٢١ المُشْفق عِبْرة عند المُتَورِّط، فلا يفعل القاضي ما عزم عليه. فرأيتُ أبا عُمرقد نظر إليه ثم قال: من أينَ لك هذا؟ قال له: إن كنتُ قلتُ لكَ ما عرفته، فمسألتي من أين لي فضولٌ، وإن كنت لم تَعرْفه، فقدٍ ظَفِرتَ بي. فقبضَ أبو عُمر على يديه، وقال: لا، بل والله أؤخِّرك ليومي ولِغَدي. فلما خرج أبو عُمر، قال أبو القاسم: ما رأيتُ مَحْجوجًا قط تَلَقَّى البرهان بنفَاقٍ مثل هذا، لقد كاشفته بما لم أكاشف به أمثاله أبدًا. ولم يزل أبو القاسم على مثل هذه الحال مدَّةً وافر الحُرْمة إلى أن وَلِيَ الوزارة حامد ابن العباس، فجَرت له معه خُطُوب يطول شرحُها. قلت: ثم ذكر ترجمته في ست ورقات، وكيف قُبض عليه وسُجن خمسة أعوام، وكيف أُطْلِقٍ لما خلعوا المُفْتدر من الحبسَ، فلما أُعيد إلى الخلافة شاوروه فيه فقال: دعوه، فبخطيّته جرى علينا ما جرى. وبقيتْ حُرْمتُه على ما كانت إلى أنْ تُوفي في هذه السنة. وقد كاد أمره أن يظهر ويستفحل، ولكن وقَى الله شَرَّه. ومما رَمَوْه به أنه يكاتب القَرَامطة ليَقْدَمُوا ويحاصروا بغداد، وأنَّ الأموال تُجْبَى إليه، وقد تَلَطَّف في الذَّبِّ عن نفسه بعباراتٍ تدلُّ على رزانته ووفور عَقْله ودهائه وعلمه. وكان يُفتي الشِّيعة ويفيدهم، وله رُتبةٌ عظيمة بینهم . ٢٨٥- الحَسَن بن الضَّخَّاك بن مَطَر. سمع عُجَيْف بن آدم، وعليّ بن النَّضْر الطَّواويسي. وعنه أبو بكر سُليمان ابن عثمان، وغيرُه من أهل بُخَاری . ٢٨٦-الحسن بن عبدالله بن محمد، أبو عبدالملك الأندلسيُّ، زونان. سمع عُبَيْد الله، وابن وضَّاح، وأمَّ بجامع قُرطُبة(١). ٢٨٧- الحسن بن عليّ بن زيد، أبو محمد السَّامرِّيُّ. سمع حَجَّاج بن الشَّاعر، ومحمد بن المثنى، وأبا حفص الفَلَّس. (١) سيعيده في وفيات سنة (٣٣٦) نقلاً من تاريخ ابن الفرضي (٣٤٣) وفيه: ((الحسن بن عُبيدالله)). ٥٢٢ وعنه أبو عبد الله بن بَطّة، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج، والدَّارَقُطْني. مستقيمُ الحدیث. مات سنة خمسٍ، وقيل: سنة ستٍّ وعشرين(١). ٢٨٨- حُميد بن محمد الشَّيْبانيُّ، أبو عَمْرو النَّيْسابوريُّ. رئيسٌ نبيلٌ. سمع الشَّرِي بن خُزَيْمة، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذي، وإسماعيل القاضي. وعنه أبو سعيد بن أبي بكر، وعُمر بن أحمد الزَّاهد، وغيرهما . ٢٨٩- شُعيب بن محمد بن عُبيدالله، أبو الفَضْل البَغْداديُّ الكاتب . سمع عُمر بن شَبَّة، وعليّ بن حَرْب. وعنه الدَّارَقُطني، وأبو طاهر الذَّهَبي، وغيرُهما. وكان ثقةٌ(٢). ٢٩٠- عباس بن أحمد بن محمد بن ربيعة، أبو الفضل ابن الصَّبَّاغ السُّلَمي الدِّمشقيُّ. سمع عِمران بن موسى الطَّرَسُوسي، والعَبَّاس البَيْروتي، وأحمد بن أصرم المَعْقلي. وعنه أبو هاشم عبدالجبار المؤدِّب، وعبدالوهَّاب (٣) الكِلابي(٣). ٢٩١- عباس بن منصور بن العباس بن شداد، أبو الفضل الفِرَنْداباذيُّ، وفِرَنْدَاباذ: قرية على باب نَيْسابور. كان فقيهًا حنفيًّا، سمع عُتَيْق بن محمد، وأيوب بن الحسن الزَّاهد، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، والذُّهْلي. وعنه أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المُزَكِّي، والشيوخ. ٢٩٢ - عبدالله بن العباس الشَّمْعيُّ، أبو محمد الوَرَّاق. (١) تقدمت ترجمته في وفيات سنة (٣٢٥) برقم (٢٢٧). (٢) من تاريخ الخطيب ١٠/ ٣٤١. (٣) من تاريخ دمشق ٢٣٩/٢٦-٢٤٠. ٥٢٣ بغداديٌّ، يروي عن عليّ بن حَرْب، وأحمد بن مُلاعب. وعنه الدَّارَقُطْني، ويوسف القَوَّاس، وابن شاهين(١). ٢٩٣- عبدالله بن محمد بن الحسن الكاتب. عن عليّ ابن المَدِيني. وعنه أبو القاسم عبدالله ابن الثَّلَّج وحده، لكنَّ أبا القاسم متَّهم(٢) . ٢٩٤- عبدالله بن الهيثم بن خالد، أبو محمد الطَّينيُّ الخَيَّاط. سمع الحسن بن عَرَفة، وأبا عُتْبَة أحمد بن الفَرَج الحِمْصي. وعنه يوسف القَوَّاس، والدَّارَقُطْني ووثَّقَهُ(٣). ٢٩٥- عبدالرحمن بن أحمد بن محمد بن الحَجَّاج بن رِشْدین المهريُّ، أبو محمد. مصريٌّ ثقةٌ، كانٍ ينسخُ للناس. روى عن سَلَمَة بن شبيب، والحارث ابنِ مِسْكين، وأبي الطَّاهر بن السَّرْح، والقُدماء. روى عنه ابن يونس، والطَّبَراني(٤)، وأبو بكر ابن المقرىء، وأهلُ مصر والغُرباء. وكان أسند مَن بقي . تُوفي في المُحرم من السّنة عن سِنِّ عالية. ٢٩٦ - عبدالعزيز بن جعفر، أبو شيبة الخُوارزميُّ ثم البَغْداديُّ. عن الحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي، وحُمَيْد بن الربيع. وعنه القاضي الجَرَّاحي، وأبو الحسن الدَّارَقُطني، وجماعة. وَرَّخه الخطيب، ووثَّقه(٥) . ٢٩٧- عَبْد بن محمد بن محمود بن مجاهد، أبو بكر النَّسَفيُّ المؤذِّن الزاهد. سمع عيسى بن أحمد العَسْقلاني، وأبا عيسى التِّرْمِذي، وطُفَيْل بن من تاريخ الخطيب ١١/ ٢٢٠ - ٢٢١. (١) (٢) من تاريخ الخطيب أيضًا ١١/ ٣٤٤ - ٣٤٥. (٣) من تاريخ الخطيب ١١/ ٤٤٨ - ٤٤٩. (٤) المعجم الصغير (٦٨٤). (٥) تاريخه ١٢/ ٢٢٣ و٢٢٤. ٥٢٤ زيد. وعنه عبدالمؤمن بن خَلَف، ومحمد بن زكريا، وأهل نَسَف. ٢٩٨- عثمان بن أبي الزِّنْبَاعِ رَوْح بن الفَرَج، أبو عَمْرو. يروي عن والده، وجماعة، تُوفي بدِمياط في أوَّل السَّنة. قال ابن يونس: كتبتُ عنه، وكان ثقةً صالحًا. ٢٩٩- عليّ بن جعفر بن مُسافر التِّنِّسيُّ. عن أبيه، وكان صحيح السَّماع. ٣٠٠- عليّ بن محمد بن أحمد بن الجَهْم، أبو طالب الكاتب. بغداديٌّ ثقةٌ مشهورٌ، أَضَر في آخر عُمُره، وكان أحد العلماء. سمع الحسن بن عَرَفَةٍ، ومحمد بن المُثنى، وعليّ بن حَرْب. وعنه محمد بن المُظَفَّر، والدَّارَقُطْني، وأبو حفص بن شاهين. تُوفي في آخر السنة، وله تسعون عامًا(١). ٣٠١- مَبْرَمان النَّحْويُّ. هو محمد بن عليّ بن إسماعيل، أبو بكر العَسْكري مصنِّف ((شرح سِيبوية)) ولم يُتمَّه، لَقَّبه المُبرِّد مَبْرمَان، لكثرة سؤاله وملازمته له(٢). أفاد النَّاس بالأهواز مدة، وكان دَنِيء النَّفس مَهِينًا، يلحُ في الطَّلب من تلامذته. وكان إذا أراد أن يذهب إلى منزله أحضر حمَّال طبليّة وقعد فيها وحمله، من غير عجزٍ به. وربَّما بال على الحَمَّال، فيصيح ذاك الحَمَّال، فيقول: احسب أنك حملتَ رأس غَنَم! وربما كان يتنقّل بالتَّمر، ويحذف النَّاس من الطَّبلية بالنَّوى. أخذ عنه الكبار كأبي سعيد السيرافي، وأبي عليّ الفارسي، وله كتاب ((العيون))، وكتاب ((علل النَّحو)). ٣٠٢- محمد بن جعفر بن رُمَيْس القَصْريُّ. بغداديٌّ، وثَّقه الدَّارَقُطْني وروى عنه. يروي عن الحسن بن محمد الزَّعْفراني، وجماعة (٣). (١) من تاريخ الخطيب ٥٤١/١٣. (٢) انظر الألقاب لابن حجر٢/ ١٤٩ - ١٥٠. (٣) من تاريخ الخطيب ٢/ ٥١٤-٥١٥ . ٥٢٥ ٣٠٣- محمد بن جعفر بن بَشِير، أبو عبدالله البَلْخيُّ. تُوفي في رجب بِبَلْغِ. ٣٠٤- محمد بن شَرِيك بن محمد، أبو بكر الإسفرايينيُّ. سمع الحارث بن أبي أُسامة(١). ٣٠٥- محمد بن عبدالله بن الحُسين، أبو بكر البَغْدادِيُّ العَلأَّف المعروف بالمُسْتَعينيِّ. حدَّث عن الحَسَن بن عَرَفة، وعليّ بن حَرْب. وعنه الدَّارَقُطني، والقَوَّاس، وعبدالله بن عثمان الصَّفَّار. وقال الخطيب(٢): ثقة، تُوفي سنة خمسٍ، وقيل: سنة ست وعشرين. ٣٠٦- محمد بن القاسم بن زكريا، أبو عبدالله المُحاربيُّ الكوفيُّ السُّودانيُّ. يروي عن أبي كريب محمد بن العلاء، وهشام بن يونس، وحُسين بن نصر بن مزاحم، وسُفيان بن وكيع . قال أبو الحَسَن بن حمّاد الحافظ: تُوفي في صَفَر، ما رُؤي له أصل قط. وحضرتُ مجلسَه، وكان ابن سعيد يقرأ عليه كتاب ((النَّهْر))(٣)، عن حُسين بن نصر بن مُزاحم. قال: وكان يؤمن بالرَّجْعَة. قلتُ: روى عنه محمد بن عبدالله الجُعْفي، وأبو الحسن الدَّارَقُطني. ٣٠٧- محمد بن محمد بن إسحاق بن راهُوية الحنظليُّ. سكنَ بغدادَ، وتولَّى بها القضاءَ نيابةً في هذه السنة. وكان إمامًا عارفًا بمذهب مالك. روى عن محمد بن المغيرة الهَمْدَاني. وعنه أبو المُفَضَّل الشَّيْباني(٤). (١) ينظر تاريخ الخطيب ٣/ ٣٢٣ - ٣٢٤. (٢) تاريخه ٣/ ٤٦٨ ومنه نقل الترجمة. (٣) يعني ((النهروان))، وهو لنصر بن مزاحم المنقري المتوفى سنة ٢١٢ . (٤) هذا كله من تاريخ الخطيب ٤/ ٣٥٢، وذكر الخطيب أنه مات بالرملة في سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة، فكان حقه أن يذكره في الطبقة الرابعة والثلاثين وفيات سنة (٣٣٧)، فهذا من أوهام المؤلف، رحمه الله . ٥٢٦ ٣٠٨- هانىء بن المنذر، أبو ثُمامة الصَّدَفيُّ المِصريُّ. سمع يونس بن عبدالأعلى، وعيسى بن إبراهيم بن مَثْرود. وعنه المِصْرُّون. وقد رأی أبا شَرِیك یحیی بن یزید . ٣٠٩- الوليد بن محمد بن العبَّاس بن الوليد بن الدِّرَفْس. سمع أباه، وأبا أُمية الطَّرَسُوسي، والربيع بن سُليمان. وعنه أبو سُليمان بن زَبْر، وأبو هاشم المؤدِّب، وعبدالوهّاب الكِلابي. وهو من بيت علم، كنيته أبو العباس الدِّمشقي(١). (١) من تاريخ دمشق ٦٣ / ٢٦٥ - ٢٦٦. ٥٢٧ سنة سبع وعشرين وثلاث مئة ٣١٠- أحمد بن إبراهيم بن الخليل القَزْوينيُّ، جد أبي يَعْلَى الخلیلي. سمع محمد بن ماجة، وإبراهيم بن ديزيل. وكتب ((السُّنن)) عن ابن (١) ماجة بيده ٣١١- أحمد بن بِشْر بن محمد بن إسماعيل بن بِشْر التُّجِيبِّي، أبو عُمر الأندلسيُّ ابن الأَعْبَسَ القُرْطبيُّ اللُّغَويُّ. روى عن محمد بن وَضَّاح، ومُطَرِّف بن قيس، والخُشَني. وكان شافعي المَذْهب، يميل إلى النَّظَر والحُجَّة. روى عنه جماعة. وكان بارعًا في اللُّغة، ثقة(٢). ٣١٢- أحمد بن سعيد بن مَسْعَدة الأندلسيُّ، من أهل مدينة وادي الحجارة . تُوفي في ذي الحجّة كهلاً، يروي عن أحمد بن خالد ابن الجبَّاب، والمتأخرين(٣). ٣١٣- أحمد بن عبدالله بن أبي طالب، أبو عُمر الأصْبَحيُّ الأندلسيُّ الفقيه، القاضي بالأندلس. ولي قضاء قُرْطُبة بعد أحمد بن بَقِي؛ قاله ابن الفَرَضي مختصرًا(٤). ٣١٤- أحمد بن عُثمان بن أحمد، أبو الطّيب السِّمْسار، وهو والد أبي حفص بن شاهين. سمع الرَّمادي، وعبَّاسَا الدُّوري، وجماعة. وعنه ولده، وابن سَمْعون . (١) انظر الإرشاد للخليلي ٢ / ٧٦٥ - ٧٦٦. (٢) من تاريخ ابن الفرضي (١٠٢)، وسيأتي في وفيات السنة الآتية نقلاً من القاضي عياض (الترجمة ٣٦٥). (٣) من تاريخ ابن الفرضي أيضًا (١١٦). (٤) تاريخه (١٠٤)، وكنيته فيه: ((أبو عبدالله)). ٥٢٨ وثَّقه الخطيب(١)، مات في رجب. ٣١٥- أحمد بن عليّ بن عيسى بن مالك، أبو عبدالله الرَّازيُّ. عن موسى بن نَصْر، وأبي حاتِم، ويحيى بن عَبْدك. وعنه أبو حفص الزَّيَّات، ويوسف القَوَّاس، وأبو القاسم ابن الصَّيْدلاني، وجماعة. لا أعلم موته لكنه حدث ببغداد في السنة(٢). ٣١٦- أحمد بن محمد بن أحمد بن سَلْم، أبو الحسن المُخَرِّمي الكاتب . سمع الزُّبير بن بَكَّار، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، وعليّ بن حرب. وعنه الدَّارَقُطني، وأبو الحُسين بن سمعون الواعظ . وكان ثقةً(٣) . ٣١٧- أحمد بن محمد بن سعيد بن موسى بن حُدَيْر، أبو عُمر القرطبيُّ. سمع محمد بن وَضَّاح، وعبدالله بن مَسَرَّة. وحج سنة خمس وسبعين ومئتين. وولي الوزارة والمظالم فَحُمِدَ(٤). ٣١٨- أحمد بن عُثمان بن أحمد بن شاهين البَغْداديُّ، أبو عُمر (٥). روى عن عباس الدوري، وأحمد بن منصور الرَّمادي. وعنه ولده الحافظ أبو حفص بن شاهين، وأبو الحُسين بن سمعون. وثَّقه الخطيب(٦) . ٣١٩- أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر الأدميُّ المقرىء (١) تاريخه ٥/ ٤٨٨ ومنه نقل الترجمة. (٢) من تاريخ الخطيب ٥ / ٥٠٦ - ٥٠٧ . (٣) من تاريخ الخطيب ٦/ ٨. (٤) من تاريخ ابن الفرضي (١١٧). (٥) هذه ليست كنيته، فكنية المترجم ((أبو الطيب))، وإنما أراد المصنف أن يقول أنه والد عمر . (٦) تاريخه ٥/ ٤٨٨. تاريخ الإسلام ٧/م٣٤ ٥٢٩ المُعَمَّر المعروف بالحَمْزيّ، لأنه أقرأ الناس دهرًا بحرف حمزة في جامع المدينة. وحمل الناس عنه لضبطه وزُهده وخيره. وهو أجل أصحاب أبي أيوب سُليمان بن يحيى الضَّبِّي. روى القراءة عنه عَرْضًا محمد بن أشتة، وعبدالله بن الصَّقْر، ومحمد بن أحمد الشَّنَبُوذي، وعبدالله بن الحُسين. وقد سمع الحسن بن عَرَفَة، والفضل بن سَهْل الأعرج. وعنه الدَّارَقُطْني، وابنُ شاهین. وكان صالحًا ثقة عالمًا، مات في ربيع الآخر وله تسعون سنة(١). ٣٢٠- أحمد بن محمد بن الحُسين، أبو الحُسين الخِدَاشيُّ النَّيْسابوريُّ. سمع أحمد بن يوسف السُّلَمي، والرَّمادي، وسَعْدان بن نَصْر، وأبا زُرْعة الحافظ. وعنه أبو عليّ الحافظ، وأبو الحُسين بن يعقوب الحَجَّاجي. ٣٢١- أحمد بن محمد بن أبي إدريس، أبو بكر الإمام بحلب. في شهر صفر. ٣٢٢- أحمد بن يحيى بن عليّ بن يحيى بن المُنَجِّم، أبو الحَسَن. من كبار المعتزلة، ببغداد رأسًا فيهم. وعُمِّر، يقال: جاوز التسعين. حدَّث عن أبيه، وعمَّيْه أحمد وهارونٍ(٢). ٣٢٣- إبراهيم بن داود القُرْطُبيُّ. سمع محمد بن وَضَّاح، والخُشَني. تُوفي في غزاة الخَنْدق سنة سَبْعٍ وعشرين(٣). ٣٢٤ - إسحاق بن إبراهيم بن بيان، وقيل: بُنان، النَّصْرِيُّ الجَوْهريُّ. سكن دمشق، وحدَّث عن أبي أُميَّة، وسُليمان بن سَيْف الحَرَّاني، (١) ينظر تاريخ الخطيب ٦ / ٥٦. (٢) من تاريخ الخطيب ٦ / ٤٦١. (٣) من تاريخ ابن الفرضي (٣٠). ٥٣٠ وِالرَّبيع بن سُليمان المُرادي. وعنه عليّ بن أحمد بن ثابت، وأبو محمد بن ذَكْوان، وعبدالوهَّاب الكِلابي، وآخرون(١). ٣٢٥- إسماعيل بن محمد الحَكميُّ. عن حنبل بن إسحاق. وعنه أبو أحمد بن عَدِي. مات بإسْتَرَاباذ في ربيع الأوّل. ٣٢٦- جَخَّاف بن يَمَن (٢) الأندلسيُّ الفقيه، قاضي بلنسية. قُتِل في غَزَاةِ (٣) . ٣٢٧ - حَجّاج بن أحمد بن حَجَّاج، أبو يزيد المَعَافِرِيُّ الإسكندريُّ. سمع محمد بن حمّاد الطُّهْراني، وغيرَه. تُوفي في شوّال. ٣٢٨- الحسن بن القاسم بن دُحَيْم عبدالرحمن بن إبراهيم الدِّمشقيُّ، القاضي أبو علي. حدَّث عن أبي أُمية الطَّرَسُوسي، والعبَّاس بن الوليد البَيْروتي، وجماعة. وعنه ابن المظفَّر، وأبو بكر ابن المقرىء، وآخرون. وكان أخباريًّا علامة. تُوفي بمصر في المحرَّم(٤). ٣٢٩- الحُسين بن القاسم بن جعفر، أبو عليّ الكَوْكَبيُّ الكاتب الأخباريُّ الأديب. سمع أبا بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وأبا العَيْناء. وعنه المُعافَى الجَرِيري، والدَّارَقُطْني، وإسماعيل بن سُوَيْد. قال الخطيب(٥): ما علمتُ من حاله إلا خيرًا. (١) من تاريخ دمشق ٨/ ١٠٣ - ١٠٤. (٢) بفتح الياء آخر الحروف والميم، ينظر توضيح المشتبه ٩/ ٢٥٤. (٣) من تاريخ ابن الفرضي (٣٢٢). (٤) من تاريخ دمشق ١٣/ ٣٤٧-٣٤٩. (٥) تاريخه ٨ / ٦٤٧ ومنه نقل الترجمة . ٥٣١ ٣٣٠- الحُسين ابن القاضي أبي زُرْعة محمد بن عثمان الدِّمشقيُّ، أبو عبدالله قاضي دمشق وابن قاضيها . ثم وَلِيَ قضاءَ ديار مِصْرَ سنة أربع وعشرين، وتُوفي يوم عيد الأضحى سنة سَبْع بمصر. هذا ما قال فيه ابن عساكر(١). ولمَّا غلب الإخشيد على ديار مصرُ أقامَ الحُسين في القضاء، وكان قضاء مصر إلى ابن أبي الشَّوارب، وهو مقيمٌ ببغدادَ فيستخلفُ من شاءَ، فكتبَ بالعهد إلى الحُسين، وركب بالسَّواد وقُرىء عهدُهُ. واستناب الإمام أبا بكر ابن الحَدَّاد شيخ ديار مصر. وكان الحُسين كبير القَدْر مُعَظّمًا، نقيبُهُ بسيف ومنْطَقَة، وكان ينفق على مائدتهِ في الشَّهر أربع مئة دينار. واتَّسعت ولايتُهُ، وجُمِعَ له القضاء بمصرَ والشَّامِ، فحكمَ علَى مِصْرَ، ودمشق، وحِمْص، والرَّمْلة، وكَثُرت نُوَّابه، ولكنه لم تمتد أيامه، وعاش ثلاثًا وأربعين سنة. وكان كريمًا جوادًا عارفًا بالقضاء، منفّذًا للأحكام. ٣٣١- زُريق بن عبدالله بن نصر، أبو أحمد المُخَرِّميُّ الدَّلاَل. سمع عبّاسًا الدُّوري، ومحمد بن عبدالنُّور المُقرىء، وأحمد بن عبدالجبّار العُطاردي. وعنه أبو القاسم ابن الثَّلَّج، والدَّارَقُطْني، وأبو الحسن ابن الجُنْدي . قال الدارقطني(٢): لم یکن به بأس. قيل: مات في رمضان(٣). ٣٣٢- سُفيان بن محمد بن حاجب، أبو الفضل النَّيْسابوريُّ الجوهريُّ. سمع أحمد بن يوسف، ومحمد بن يزيد، وقَطن بن إبراهيم النَّيْسابوريين، وأبا حاتم الرَّازي، وأبا قِلابة الرَّقاشي. وعنه أبو عليّ الحافظ وانتقى له فوائد، وأبو بكر الجَوْزَقي، وأبو يَعْلَى حمزة بن عبدالعزيز المُهَلّبي، وآخرون. (١) تاريخ دمشق ١٤/ ٣١٧. (٢) المؤتلف والمختلف ٢/ ١٠٢١. (٣) من تاريخ الخطيب ٩ / ٥٢٦ - ٥٢٧ . ٥٣٢ ٣٣٣- عبدالله بن أحمد بن محمود، رأس المعتزلة أبو القاسم الگّعْبيُّ. ٣٣٤- عبدالله بن محمد الفارسيُّ التَّاجر. حدَّث بإسْتراباذ عن يعقوب بن سُفيان الحافظ، وغيره. وعنه أبو جعفر المُسْتغفري، وغیرُه. ٣٣٥- عبدالرحمن بن القاسم بن عبدالرحمن بن أبي صالح عبدالغَفَّار بن داود، أبو مسلم الحَرَّانِيُّ ثم المِصْريُّ. سمع محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، وبَحْر بن نَصْر بن سابق، وإبراهيم بن مَرْزوق، ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ بمكة. وعُنِي بالحديث. تُوفي في شؤَّل، وقلَّ ما روى لأنّه كان يمتنع . ٣٣٦- عبدالرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مِهْران، أبو محمد التَّميميُّ الحَنْظليُّ، وقيل: بل الحَنْظليُّ فقط، وهي نسبة إلی دَرْب حنظلة بالرّي، کان یسکنه والده. هو الإمام ابن الإمام حافظ الرَّي وابنُ حافظها. رحَلَ مع أبيه صَغِيرًا وبنفسه كبيرًا، فسمع أباه، وابن وَارةَ، وأبا زُرْعة، والحسن بنِ عَرَفَة، وأحمد بن سِنان القَطّان، وأبا سعيد الأشج، وعليّ بن المُنذر الطَّريقي، ويونس بن عبدالأعلى، وخَلْقًا كثيرًا بالحجاز، والشام، ومصرَ، والعراق، والجبال، والجزيرة . . روى عنه الحُسين بن عليّ حُسَيْنك التَّمِيمي، ويوسف المَيَانَجي، وأبو الشَّيخ(١)، وعليّ بن عبدالعزيز بن مَرْدَك، وأحمد بن محمد بن الحُسين البَصير، وأبو القاسم عبدالله بن محمد بن أسد الفقيه، وأبو عليّ حَمْد بن عبدالله الأصبهاني، وإبراهيم وأحمد ابنا محمد بن عبدالله بن يَزْداد، وإبراهيم بن محمد النَّصْراباذي، وأبو سعيد عبدالله بن محمد الرَّازي، وعليّ ابن محمد القَصّار، وآخرون. قال أبو يَعْلَى الخليلي: أخذ علم أبيه وأبي زُرْعة، وكان بَحْرًا في (١) طبقات المحدثين بأصبهان ١/ ٣٥٦. ٥٣٣ العلوم ومعرفة الرِّجال. صنَّ في الفقه واختلاف الصَّحابة والتَّابعين وعُلماء الأمصار. قال: وكان زاهدًا يُعد من الأبدال. وقال يحيى بن مَنْدَة: صنَّ ابن أبي حاتم ((المُسْنَد)» في ألف جزء، وكتاب ((الزُّهد)) وكتاب ((الكُنى))، و((الفوائد الكبير))، و((فوائد الرَّازيين))، وكتاب ((تقدمة الجَرْحِ والتَّعديل))، وأشياء. قلت: وله كتاب في ((الجَرْحِ والتَّعْديل)) في عِدَّة مجلَّدات يدل على سعة حفظ الرَّجل وإمامته. وله كتاب في ((الرَّدِّ على الجَهْمية)) في مجلدٍ کبیر يدلِ على تبُّره في السُّنة. وله ((تفسير)) كبير سائره آثار مُسْنَدة في أربع مجلَّدات كبار، قلَّ أن يوجد مثله. وقد صَنَّ أبو الحسن عليّ بن إبراهيم الرَّازي الخطيب المجاور بمكّة لأبي محمد ترجمة قال فيها: سمعتُ عليّ بن الحسن المِصْري ونحنُ في جنازة ابن أبي حاتم يقول: قَلَنْسُوة عبدالرحمن من السَّماءِ، وما هو بعَجَبٍ، رجل منذ ثمانين سنة على وَتيرةٍ واحدة، لم ينحرف عن الطَّريق. وسمعت عليّ بن أحمد الفَرَضي يقول: ما رأيتُ أحدًا ممَّن عرف عبدالرحمن بن أبي حاتم ذكر عنه جَهَالة قط . وسمعتُ عبّاس بن أحمد يقول: بلغني أنَّ أبا حاتم قال: ومَن يَقْوَى على عبادة عبدالرحمن، لا أعرف لعبدالرحمن ذَنْبًا . سمعت ابن أبي حاتم يقول: لم يَدَعْني أبي أشتغل في الحديث حتى قرأتُ القرآنَ على الفضل بن شاذان الرَّازي ثم كتبتُ الحديث . قال أبو الحَسَن: وكان عبدالرحمن قد كَسَاه الله بهاءً ونورًا يُسَرَّ به مَن نظر إليه. سمعتُه يقول: أخرجني أبي، يعني رحل بي، سنة خمسٍ وخمسين ومئتين وما احتلمتُ بعد، فلمّا أن بلغنا اللّيلة التي خرجنا فيها من المدينة نريد ذا الخُلَيْفة احتلمت فحكيتُ لأبي، فَسُرّ بذلك رَحِمه الله، وحَمِدَ الله حيث أدركتُ حجَّة الإسلام. وسمع عبدالرحمن في هذه السَّنة من محمد بن أبي عبدالرحمن المقرىء صاحب ابن عُيَيْنَة . قال: وسمعتُ عليّ بن أحمد الخُوارزمي يقول: سمعتُ عبدالرحمن يقول: كنَّ بمصر سبعة أشهر لم نأكل فيها مَرَقَّةً، كل نهارنا مُقَسَّم لمجالس ٥٣٤ الشَّيوخ، وباللَّيل للنَّسْخ والمُقابلة. فأتينا يومًا أنا ورفيق لي شيخًا فقالوا: هو عليلٌ. فرأينا في طريقنا سمكةً أعجبتنا. قال: فاشتريناه، فلَمَّا صرنا إلى البيت حضرَ وَقْت مجلس بعض الشيوخ فلم يُمكنًا إصلاحه ومضينا إلى المجلس. فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام وكاد أن يتغيّر، فأكلناه نيئًا، ولم يكن لنا فراغ أن نعطيه لمن يشويه. ثم قال: لا يُسْتَطاع العلم براحة الجسد. قال أبو الحسن: كان له ثلاث رَحْلات: رحلة مع أبيه سنة خمسٍ والسَّنة التي بعدها. ثم إنه حجّ مع محمد بن حمّاد الطّهراني في الستين ومئتين. ثم رحل بنفسه إلى السَّواحل والشَّام ومصر، في سنة اثنتين وستين ومئتين. ثم إنه رحل إلى أصبهان، فأدرك يونس بن حبيب ونحوه في سنة أربع وستين . سمعت أبا عبدالله القَزْويني الواعظ يقول: إذا صَلَّيت مع عبد الرحمن فسَلِّمَ نفسك إليه يعمل بها ما شاء؛ دخلنا يومًا على أبي محمد بِغَلَسٍ في مرض موته، فكان على الفراش قائمًا يُصلي، وركعَ فأطالَ الرُّكوع. وقال عمر بن إبراهيم الهَرَوي الزَّاهد: حدثنا الحُسين بن أحمد الصَّفَّار، قال: سمعتُ عبدالرحمن بن أبي حاتم يقول: وقع عندنا الغلاء، فأنفذ بعض أصدقائي حبوبًا من أصبهان، فبِعْتُه بعشرين ألف درهم، وسألني أن أشتري له دارًا عندنا، فإذا نزل علينا نزل فيها، فأنفقتها على الفُقراء. فكتب إليَّ: ما فعلتَ؟ قلتُ: اشتريتُ لك بها قَصْرًا في الجنة. قال: رضيتُ إن ضمِنْتَ ذلك لي، فتكتب على نفسك صَكًّا. قال: ففعلتُ، فأُريتُ في المنام، قد وَفَينا بما ضَمِنْتَ، ولا تَعُد لمثل هذا . وقال أبو الوليد سُليمان بن خلَف الباجي: عبدالرحمن بن أبي حاتم، ثقة حافظ . وقال أبو الربيع محمد بن الفَضْلِ البَلْخي: سمعت أبا بكر محمد بن مِهْرُوية الرَّازي يقول: سمعت عليّ بن الحُسين بِن الجُنَيْد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: إنّا لنَطْعن على أقوام لعلَّهم قد حطُّوا رِحالَهم في الجنة منذ أكثر من مئتي سنة(١). قال ابن مِّهْروية: فدخلتُ علَى ابن أبي (١) قال المصنف في السير ١٣/ ٢٦٨: ((لعلها من مئة سنة، فإن ذلك لا يبلغ في أيام = ٥٣٥ حاتم وهو يقرأ على النَّاس كتاب ((الجرح والتَّعديل)) فحدَّثته بهذا، فبَكَى وارتعدت يَدَاه حتى سقط الكتاب وجعل يبكي ويستعيدني الحكاية . تُوفي في المُحَرَّم في عَشْر التسعين . ٣٣٧- عبدالرحمن بن محمد بن عصام، أو عُصَيْم، أبو القاسم القُرَشيُّ، مولاهم، الدِّمشقيُّ. سمع هشام بن عمَّار، وكان يسكن بباب الجابية. روى عنه أبو الحُسين الرَّازي، ومحمد بن موسى السِّمْسار، وعبدالمحسن بن عمر الصَّفَّارِ(١). ٣٣٨- عبدالرحيم بن محمد بن عبدالله بن مَخْلَد، أبو القاسم المَخْلَدُّ. في ذي القَعْدة . ٣٣٩- عبدالمؤمن بن حسن بن كُرْدوس، أبو بكر المِصْريُّ. رجلٌ صالحٌ، روى عن الرَّبيع المُرادي، وغيره؛ قاله ابن يونس . ٣٤٠- عبدالواحد بن محمد بن سعيد، أبو أحمد الأرغِيانيُّ. سمع عبدالرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، وأحمد بن سعيد الدَّارمي، وبالعراق محمد بن إسماعيل الأحْمسي والرَّمادي. وعنه أبو عليّ الحافظ، وأبو إسحاق المُزَكِّي، وشيوخ نَيْسابور. وقع لي حديثُهُ بعُلُوَّ من رواية أبي بكر بن مِهْران المقرىء، ومن رواية أبي بكر الجوزقي، عنه. ٣٤١- عثمان بن خطاب بن عبدالله بن عوَّام، أبو عَمْرو البَلَويُّ المغربيُّ الأشج المعروف بأبي الدُّنيا. الذي ادعى أنه سمع من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وأنه مُعَمَّر، وحدَّث عنه ببغداد، فكتب عنه محمد بن أحمد المفيد أحد الضُّعفاء، والحسن ابن أخي طاهر العلوي، وغيرُهما . یحیی هذا القدر». (١) من تاريخ دمشق ٣٨٧/٣٥-٣٨٨. ٥٣٦ ليس بثقة، والله، ولا صادق، وعلى قوله يكون قد عاش ثلاث مئة سنة أو أكثر (١). ٣٤٢- عليّ بن العباس النُّوبَخْتيُّ الأديب. أحد مشايخ الكُتاب الأعيان بمدينة السَّلام. أخذ عن البُخْتُري، وابن الزُّومي. وله شِعر رائق. تُوفي سنة سَبْعٍ عن سِن عالية(٢). ٣٤٣- عليّ بَن العباس الهَرَويُّ ثم البَغْداديُّ. سمع الحسن بن محمد الزَّعْفراني، وأحمد بن منصور الرَّمادي. وعنه الدَّارَقُطْني، ويوسف القَوَّاس(٣). ٣٤٤- عُمر بن أحمد بن عليّ الدَّرْبيُّ. بغداديٌّ، سمع الحسن بن عَرَفة، ومحمد بن الوليد البُسْري، ومحمد ابن عُثمان بن كَرَامة، ومحمد بن إسماعيل الحَسَّاني. وعنه ابن زُنْبُور، والدَّارِقُطني، وابن شاهين. وكان ثقة، تُوفي في ذي الحِجَّة(٤). ٣٤٥- عُمر بن حفص بن أحْلُم بن مينا، أبو حفص البُخاريُّ. روى عن سهل بن المتوكل، وحَمْدُوية بن الخطّاب، ومحمد بن الضَّوء، وعبدالله بن عافية، وغيرهم. وعنه محمد بن بكر بن خلف، وسهل ابن عثمان بن سعید . ورَّخه الأمير(٥). وأحلُم: بضم اللاّم. ٣٤٦- الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الفُرات، أبو الفتح ابن حِنْزابة الكاتب. (١) من تاريخ الخطيب ١٣ / ١٨٤ - ١٨٦. تقدم في وفيات سنة (٣٢٤) بصياغة مختلفة مما يدل على اختلاف المورد الذي نقل (٢) منه (الترجمة ١٨٨)، وما هنا نقله من معجم الأدباء لياقوت ٤ / ١٧٧٨ . (٣) من تاريخ الخطيب أيضا ١٣ / ٤٧٦ . (٤) من تاريخ الخطيب أيضًا ١٣ / ٨١. (٥) الإكمال ١/ ٣٣ ومنه نقل الترجمة. ٥٣٧ وحِنْزابة جاريةٌ روميةٌ، وهي أمُّه. كان كاتبًا مجوِّدًا ديًَّا متألهًا. وزَرَ سنة عشرين وثلاث مئة للمقتدر، ثم ولأَه الراضي جميعَ الشَّام فسارَ إليها . ثم قلَّده الراضي الوزارة. فقدِم بغدادَ فرأى اضطراب الأمور واستيلاء محمد ابن رائق على الدَّسْت. فأطمع ابن رائق في أن يحمل إليه أموالاً عظيمة من مِصْر والشام. وشَخَص إلى هناك، فمات بغزة كهلاً. وتُوفي ابنه الوزير جعفر سنة إحدى وتسعين(١). ٣٤٧- الفضل بن الحُسين، أبو العبَّاس الهَمَذَانيُّ الحافظ، وُعرف بابن تازیگُن. ثقةٌ. أملى عن إبراهيم بن ديزيل، ويحيى بن عبدالله الكَرَابيسي. وعنه صالح بن أحمد، والحسن بن عليّ بن بشّار، والهَمَذانيون. ٣٤٨- محمد بن أحمد بن الحُسين بن عاصم، أبو جعفر البُوشَنْجيُّ العاصِمِيُّ. في شهر ذي القَعْدة . ٣٤٩- محمد بن إبراهيم بن حَمك القَزْوينيُّ الرَّزَّاز. سمع أبا حاتِم، ويحيى بن عَبْدَك. وكان ثقة؛ روى عنه جماعةٌ ببلده(٢). ٣٥٠- محمد بن بَرَكة بن الحكم بن إبراهيم بن الفَرْداج، أبو بكر اليَحْصبيُّ القَّرينيُّ الحافظ، المعروف بِرْداعِس(٣). سكن حلب، وروى بها عن أحمد بن شيبان الرَّملي، ومحمد بن عوف، ويوسف بن سعيد بن مُسلم، وأبي أُمية، وهلال بن العلاء، وجماعة كثيرة. ورحل وأكثر. روى عنه عثمان بن خُرَّزاذ وهو من شيوخه، وأبو بكر الرَّبَعي، وأبو سُليمان بن زَبْر، وعبدالله بن عَدِي، ويوسف المَيَانَجي، وأبو بكر ابن المقرىء، وعليّ بن محمد بن إسحاق الحَلَبي، وطائفة آخرهم موتًا أبو بكر محمد بن أبي الحَدِید. (١) يعني: وثلاث مئة، وسيأتي في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله. (٢) من الإرشاد للخليلي ٢/ ٧٧٠. وينظر التدوين للرافعي ١/ ١٤١. (٣) انظر الألقاب لابن حجر ١ / ١١٦ . ٥٣٨ قال أبو أحمد الحاكم: رأيتُه حسن الحِفْظ. وقال ابن ماكولا(١): كان حافظًا. وأمَّا حمزة السَّهمي(٢) فروى عن الدَّار قُطني أنه ضعيف(٣). ٣٥١- محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البَتَلْهِيُّ الدِّمشقيُّ. سمع من جده. روى عنه أبو الحُسين الرَّازي، وعبدالوهّاب (٤) الكلابي (2). ٣٥٢- محمد بن جعفر بن محمد بن سَهْل بن شاكر، أبو بكر السَّامَرِّيُّ الخَرَائطيُّ، مصنّفٌ ((مكارم الأخلاق))، وغيرها. سمع عُمر بن شَبَّة، والحسن بن عَرَفَة، وسَعْدان بن نَصْر، وسَعْدان ابن يزيد، وحُمَيْد بن الربيع، وعليّ بن حرب، والرَّمادي، وأحمد بن بُدَيْل، وشعيب بن أيوب، وطبقتهم. وعنه أبو سُليمان بن زَبّر، وأبو عليّ ابن مُهَنّا الدَّاراني، ومحمد وأحمد ابنا موسى السِّمْسار، ويوسف المَيَانَجي، والكِلابي، ومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد، وآخرون. قدِم دمشق سنة خمسٍ وعشرين، وتُوفي بعَسْقلان. قال ابن ماكولا(٥): صنَّف الكثير، وكان من الأعيان الثَّقَات. قيل: تُوفي بيافا في ربيع الأوّل. قال الخطيب(٦): كان حسن الأخبار، مليح التَّصانيف(٧). ٣٥٣- محمد بن جعفر بن نوح، أبو نُعيم البَغْداديُّ الحافظ. نزل الرَّمْلة، وحدَّث بها عن محمد بن شَدَّاد المِسْمعي، ومحمد بن (١) الإكمال ١/ ٢٣٤. (٢) سؤالاته (٩٥). من تاريخ دمشق ٥٢ / ١٤٥ - ١٤٧. (٣) من تاريخ دمشق أيضًا ٥٢/ ٢٠٨. (٤) الإكمال ٣/ ٢٩٧. (٥) تاريخه ٢/ ٥١٥. (٦) من تاريخ دمشق ٥٢/ ٢٢٤ - ٢٢٧. (٧) ٥٣٩ يوسف ابن الطََّّاعِ، وتَمْتام، وخَلْق. وعنه محمد بن المظفَّر، وابن المقرىء، وغيرهما من الرَّحَّالة(١). ٣٥٤- محمد بن حَمْدوية المَرْوَزِيُّ. قال الخطيب(٢): قال الحاكم: تُوفي سنة سَبْع وعشرين. قال الخطيب: والصّحيح سنة تسع وعشرين(٣). ٣٥٥- محمد بن صالح بن محمد الخَولانيُّ المِصْريُّ. عن الرَّبيع، وبَحْر بن نَصْر، وجماعة. وكان ثقةً من الصَّالحين. ٣٥٦- محمد بن عبدالله بن خليفة بن الجارود، أبو أحمد النَّيَّسابوريُّ الأحنف. كانَ كثيرَ الحديث والتَّصنيف، إلّ أنَّ حُفَّاظ نَيْسابور ليَّنه بعضهم. سمع محمد بن أشرس، والسَّرِي بن خُزَيْمة. وعنه أبو أحمد الحاكم وكان يوثّقه . وله حدیث منکر تفرد به كأنّه موضوع. ٣٥٧- محمد بن عليّ، أبو بكر المِصْريُّ العَسْكريُّ الفقيه الشَّافعيُّ، مفتي عَسْكر مصر وعینھم. تفقَّه للشافعي، وروى كُتُبه عن الربيع. وحدَّث أيضًا عن يونس بن عبدالأعلى، وطبقته. مات في ربيع الأول؛ قاله أبو سعيد بن يونس. ٣٥٨- محمد بن عيسى بن موسى بن بُلْبُل، أبو بكر السِّمسار. بغداديٌّ ثقةٌ سمع الحسن بن عَرَفة، وزيد بن أخْزَم، ومحمد بن المُثنى العَنَزِي. وعنه أبو حفص بن شاهين، وأبو الفضل الزُّهريُّ(٤). ٣٥٩- محمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن محمد بن سَيَّار الأُمويُّ، مولاهم ، القُرْطَبِيُّ البَيَّانِيُّ، أبو عبدالله الحافظ. سمع من أبيه، وبَقِي بن مَخْلَد، ومحمد بن وَضَّاح، ومالك بن عيسى (١) من تاريخ الخطيب ٢/ ٥١٦ - ٥١٧. (٢) تاريخه ٣/ ١١٩. (٣) ولذلك سيعيده بترجمة أوسع في وفيات سنة (٣٢٩). (٤) من تاريخ الخطيب ٣/ ٧٠٤ . ٥٤٠