النص المفهرس
صفحات 441-460
١٠- أحمد بن محمد بن موسى البغداديُّ، أبو بكر، ويُعرف بابن أبي حامد، صاحب بيت المال. سمع حَمْدون الفَرْغاني، والعبَّاس الدُّوري. وعنه الدَّارِقُطني، والقَوَّاس . وكان ثقةً، جَوَادًا، كريمًا؛ قاله الخطيب(١). ١١ - أحمد بن محمد بن يزيد، الفقيه أبو العباس الكَرَجيُّ. ثقة، سمع يوسفٍ بن سعيد بن مُسلم، وأحمد بن الفُرات. روى عنه عليّ بن لؤلؤ، وابن المُظَفَّر. حدَّث ببغداد، ومات في جُمَادى الأولى(٢) . ١٢ - أحمد بن محمود، أبو عيسى اللَّخْميُّ الأنباريُّ. عن عليّ بن حَرْب، وأبي عُتْبة الحِجازي، وجماعة. وعنه ابن شاهين، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري؛ أرَّخه الخطيب(٣) . ١٣ - أحمد بن نَصْر بن سَنْدُوية، أبو بكر البَغْداديُّ، ابن حَبْشون(٤). سمع الحسن بن عَرَفة، ويوسف بن موسى القَطَّان، ومحمد بن هارون أبا نَشِيط. وعنه ابن شاهين، والدَّارَقُطني، وقال: ثقةٌ(٥). ١٤ - إبراهيم بن عَمْروس بن محمد، أبو إسحاق الفَسَاطِيطيُّ. من فقهاء هَمَذَان. سمع محمد بن عُبَيْد الأسدي، وحُمَيْد بن زَنْجُوية، وأحمد بن بُدَيْل، وموسى بن نَصْر، وعبدالرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، ومحمد بن عليّ بن شقيق، وعبدالحميد بن عصام الجُرْجاني، وجماعة. وعنه صالح بن أحمد، وأحمد بن محمد بن رُوزبَة، والحسن بن بشار، وعبدالرحمن بن محمد بن خَيْران الفقيه، وآخرون. (١) تاريخه ٦/ ٢٦٦. (٢) من تاريخ الخطيب ٦/ ٣١٣ - ٣١٤. (٣) تاريخه ٦/ ٣٧١ ومنه أخذ الترجمة . (٤) انظر الألقاب لابن حجر ١ / ١٩٤ . (٥) لخصها من تاريخ الخطيب ٦ / ٤٠٩ لكن نقل الخطيب عن الدارقطني أنه قال: صدوق، وهو في كتاب المؤتلف للدار قطني ٢/ ٨٠٥ كما نقل الخطيب. ٤٤١ هے وثَّقه بعضُهم ووصفوه بالصَّدْق. ١٥ - إبراهيم بن الفَضْل بن حَيَّان الحُلْوانيُّ، قاضي سامراء. سمع العُطارِدي، وغيره. وعنه المُعافَى الجَرِيري(١). ١٦- أحْيَد بن محمد بن الحسن بن شُجاع المعروف بدينار. توفي في ربيع الأوَّل. ١٧ - إسحاق بن محمد بن أحمد، القاضي أبو يعقوب الحَلَميُّ. قَدِم بغدادَ، وروى عن سُليمان بن سَيْف الحَرَّاني. وعنه الدَّارِ قُطْني، ويوسف القَوَّاس، وحفيده عليّ بن محمد. حدَّث فيها، وبقي بعدها(٢). ١٨ - بكر بن المَرْزبان السَّمَرْقَنْدِيُّ. حدَّث في هذه السنة في صَفَر، عن عبد بن حُمَيْد (بتفسيره)) . ١٩ - تِكين الخاصة، الأمير أبو منصور المُعْتَضِديُّ. ولي نيابةَ دمشق غير مرة، وولي أيضًا مصر للمُقتدر، وبها تُوفي في ربيع الأوَّل، وحُمِل في تابوت إلى بيت المَقْدس. روى عن يوسف القاضي. روی عنه عليّ بن محمد بن رُسْتُم. قال ابن النَّجّار: تكين الخَزَريُّ، ولي نيابة مصر سنة سَبْع وتسعين، ثم عُزل سنة اثنتين وثلاث مئة، فولي إمرة دمشق. ثم بعد خمس سنين أُعيد إلى مصر، فبقي عليها إلى أن مات زمن القاهر بالله. وكان من كبار الملوك، سامحه الله . ٢٠- جامع بن إبراهيم بن محمد بن جامع، أبو القاسم الشُّكّريُّ. بمصر . ٢١ - جعفر بن محمد بن بكر بن بكَّار بن يوسف البَلْخيُّ. توفي في شوّال. ٢٢ - حاتِم بن محبوب، أبو يزيد القُّرَشيُّ السَّاميُّ الهَرَويُّ . (١) من تاريخ الخطيب ٧ / ٦٥. (٢) من تاريخ الخطيب ٧/ ٤٣٣ - ٤٣٤. ٤٤٢ سمع سَلَمَة بن شبيب، وأحمد بن سعيد الرِّباطي، وابن زُنْبور، وغيرهم. وعنه الرئيس أبو عبدالله العُصمي، ومحمد بن أحمد الإسْفِزاري(١)، وأحمد بن محمد المُزَني، وآخرون. وكان ثقة، صالحًا. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن أبي رَوْح، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبو عُمَر المَلِيحي، قال: أخبرنا محمد بن عُمر بن حَفْصْوية السَّرْخَسِي سنة خمسٍ وثمانين، قال: أخبرنا حاتم بن محبوب، قال: حدثنا سَلَمة بن شَبِيب، قال: حدثنا الحسن بن محمد، يعني ابنِ أعْيَن، قال: حدثنا زهير، قال: دخلتُ البصرةَ فقلتُ: لا أكتب الحديث إلاّ بِنِيَّةٍ، فما كتبت فيها إلاَّ حديثاً واحدًا . زُهير هو ابن مُعاوية، مشهور. ٢٣-الحسن بن محمد بن النَّضْر بن أبي هريرة، أبو عليّ الأصبهانيُّ. سمع إسماعيل بن يزيد القَطَّان، وعبد الله بن عُمر أخا رُسْتَة، وأحمد ابن الفُرات، وسعيد بن عيسى البَصْري. وعنه أبو الشيخ(٢)، والحُسين بن أحمد، وأبو عبد الله بن مَنْدَة، وآخرون. أخبرنا محمد بن يوسف، قال: أخبرتنا كَريْمة، عن مسعود الثَّقفي، قال: أخبرنا عبدالوَهَّاب بن محمد، قال: أخبرنا أبي الحافظ أبو عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن النَّضْر، قال: حدثنا إسماعيل بن یزید، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، بحديثٍ ذكره(٣). ٢٤- حَمْدون بن مجاهد الكَلْبيُّ، الفقيه المالكيُّ صاحب عيسى ابن مِسْکین. سمع من محمد بن سُحْنون، وأكثر عن عيسى. وكان من جِلَّة عُلماء القَيْروان . (١) منسوب إلى إسفزار مدينة بين هراة وسجستان. (٢) طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١٢١. (٣) انظر أخبار أصبهان ١/ ٢٧٠ . ٤٤٣ ٢٥- زاهر بن عبدالله، أبو غالب السُّغْديُّ. روی عن عبد «تفسیرہ)» . ٢٦- زيد بن الحسن بن محمد الكِنْديُّ الكُوفيُّ، ابن بَطَّة(١) الصائغ. قال محمد بن أحمد بن حَمَّاد الحافظ: سمعت منه، وكان ثقة قليل الحديث . ٢٧- سعيد بن محمد بن أحمد، أبو عُثمان البَغْداديُّ البيِّع، أخو زُبَيِّر الحافظ . سمع إسحاق بن أبي إسرائيل، وعُقْبة بن مُكْرَم، وعبدالرحمن بن يونس السَّرَّاج. وعنه عُمر بن شاهين، والدَّارقُطْني، وأبو الفضل ابن المأمون، ويوسف القَوَّاس، وقال: ثقة(٢). ٢٨- عبدالله بن محمد بن شبيب الفارسيُّ. تُوفي ببَلْخ في المُحرَّم، وهو ابن أخت يعقوب بن سُفيان. ٢٩- عبدالرحمن بن الفَيْض بن سَنْدة بن ظهر، أبو الأسود. أحد ثِقات الأصبهانيين. سمع عَقِيل بن يحيى، وأبا غَسَّان أحمد بن محمد خَتَن رَجَاء، وإبراهيم بن ناصح صاحب النَّضْر بن شُمَيْل. وعنه أبو الشيخ(٣)، وأخو أبي الشَّيخ عبدالرحمن، والحُسين بن محمد بن عليّ، وابن المُقرىء، وله أُرْجُوزة في السُّنَّة (٤). ٣٠- عبدالسلام بن محمد بن عبديل، أبو أحمد الهَمَذانيُّ. رَحَل وسمع من أبي حاتم بالري، ومن أبي قلابة وتَمْتام ببغداد. روى عنه صالح بن أحمد. ٣١- عبدالسلام بن محمد بن عبدالوَهَّاب، أبو هاشم بن أبي عليّ البَصْريُّ الجُبّائيُّ، نسبةً إلى قريةٍ من قرى البَصْرة. (١) بفتح الموحدة وتشديد الطاء المهملة، قيده ابن ناصر الدين في التوضيح ١/ ٥٥٩. (٢) من تاريخ الخطيب ١٠/ ١٥٣ - ١٥٤. (٣) طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٢٨٠. (٤) جل الترجمة من أخبار أصبهان ٢/ ١١٦ . ٤٤٤ هو وأبوه من رؤوس المعتزلة، وكُتُبُ الكلام مشحونةٌ بمذاهِبِهما. تُوفي هذا في شعبان ببغداد. قال ابن دَرَسْتُوية النَّحْوي: اجتمعتُ مع أبي هاشم، فألقى عليَّ ثمانين مسألة من غريب النَّحو ما كنتُ أحفظ لها جوابًا . ولأبي هاشم تصانيف وتلامذة. وكان يُصَرِّح بخَلْق القُرآن كأبيه، ويقول بخلود النَّاس في النَّار، وأن التَّوبةَ لا تصحُّ مع الإصرار عليها، وكذا لا تصحُّ مع العجز عنِ الفِعْلِ، فقال: مَن كذب ثم خرس، أو من زنا ثم جُبَّ ذَكَرُهُ ثم تابا لم تَصُح توبتُهما. وأنكر كرامات الأولياء. تُوفي في ثامن عشر شعبان هو وابنُ دُريد في يومٍ واحد، ودُفِنَا بمقبرة الخَيْزُران(٦). ٣٢- عُبيدالله بن جعفر البَغْداديُّ، أبو عليّ ابن الرَّازيِّ. عن الحسن بن عليّ العامري، وعبَّاس الدُّوري، وطبقتهما. وعنه ابن البَوَّاب، ومحمد بن الشِّخِّير، وأبو القاسم ابن الثَّلَّج. وَثَّقه الخطيب(٢) . ٣٣- عليّ بن أحمد بن مَرْوان السَّامَرِّيُّ المُقرىء، أبو الحسن، عُرِفَ بابن نُقَيِشْ . سمع الحُسين بن عبدالرحمن الاحتياطي، والحسن بن عَرَفَة، وعُمر ابن شَبَّة، وطائفة. وعنه ابن عَدِي، وشافع بن محمد الإسفراييني، وابن المُظَفَّر . وَثَّقه الخطيب(٣)، وأرّخه ابنُ قانع. ٣٤- عليّ بن أحمد بن كُرْدي، أبو الحسن الفَسَويُّ، قاضي شيراز. سمع يحيى بن أبي طالب، وجماعة. وكان يتقلَّب في مرضه ويقول: من القضاء إلى القبر. (١) ينظر تاريخ الخطيب ١٢/ ٣٢٧ - ٣٢٨. (٢) تاريخه ١٢/ ٧٠ ومنه أخذ الترجمة. (٣) تاريخه ١٣/ ٢١٧ ومنه أخذ الترجمة. ٤٤٥ ٣٥- عُمر بن محمد بن المُسَيَّب البَغْداديُّ. عن الحسن بن عَرَفة، وإبراهيم بن مُجَشِّر. وعنه ابن المُظَفَّر، والذَّارِ قُطْني، وجماعة. وكان ثقةً(١). ٣٦- القاسم بن عبدالله بن إبراهيم، أبو العباس الكَلاَعيُّ الدِّمشقيُّ. عن علي بن مَعْبَد، ويونس بن عبدالأعلى، والرَّبيع. وعنه عبدالوَهَّاب الكِلابي، وأحمد بن عبدالله البِرَامي(٢)، وغيرهما(٣). ٣٧- محمد بن أحمد بن الوليد بن أبي هشام، أبو بكر القُنَِّيطيُّ الدِّمشقيُّ. عن شعيب بن عَمْرو الضُّبعي، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة. وعنه الطَّبَراني(٤)، وعبدالوهّاب الكِلابي، وأبو سُليمان بن زبْر وهو ورَّخه في هذه السَّنة(٥) . ٣٨- محمد بن جنيد اللورقيُّ الأندلسيُّ الفقيه. روى عن الفضل بن سَلمة ((المدونة)) و((الواضحة))، وكان مفتي الورقة (٦) ٠ ٣٩- محمد بن الحسن بن دُرَيْد بن عَتَاهِية، أبو بكر الأزْديُّ البَصْريُّ، نزيلُ بغداد. تنقّل في جزائر البَحْر وفارس، وطلب الأدبَ واللُّغة. وكان أبوه من رؤساء زمانه. وكان أبو بكر رأسًا في العربيّة وأشعارِ العرب. وله شعرٌ كثير وتصانيف مشهورة. (١) من تاريخ الخطيب ١٣ / ٧٥ - ٧٦. (٢) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب))، ولا استدركها عليه عز الدين ابن الأثير في ((اللباب))، واستدركها العلامة اليماني في تعليقه على الأنساب ٢/ ١٢٨ نقلاً من ابن نقطة (إكمال الإكمال ١ / ٤٩١)، وهي نسبة إلى برام موضع قرب المدينة. (٣) من تاريخ دمشق ٨٨/٤٩-٨٩. (٤) المعجم الصغير (٩٢٢). (٥) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٦٥٠. والترجمة من تاريخ دمشق ١٥٨/٥١ -١٥٩. (٦) من تاريخ ابن الفرضي (١٢٠٨). ٤٤٦ حدَّث عن أبي حاتم السِّجِسْتاني، وأبي الفضل العَبَّاس الرِّياشي، وابن أخي الأصمعي. روى عنه أبو سعيد السِّيرافي، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الفَرَج صاحب ((الأغاني))، وأبو عُبَيْد الله المَرْزُباني، وأبو العباس إسماعيل ابن ميكال، وغيرُهم. وعاش بضعًا وتسعين سنة، فإنَّ مولده في سنة ثلاثٍ وعشرين ومئتين. قال أحمد بن يوسف الأزرق: ما رأيتُ أحفظَ من ابن دُرَيْد. وما رأيته قُرِىء عليه ديوانٌ قطَّ إلاّ وهو يسابق إلى روايته لِحفْظِه له. وقال أبو حفصٍ بن شاهين: كُنَّا ندخلُ على ابن دُرَيْد فنستحي ممَّا نرى من العِيدان المُعَلَّقة والشَّراب، وقد جاوز التِّسعين. وقال أبو منصور الأزهري: دخلتُ عليه فرأيته سَكْرانَ، فلم أعُدْ إليه. ولابن دُرَيْد كتاب ((الجَمْهرة))، وكتاب ((الأمالي)»، وكتاب ((اشتقاق أسماء القبائل))، وكتاب ((المُجْتَبَى))، وهو صغير سمعناه بعُلُو، وكتاب (الخَيْلِ))، وكتاب ((السِّلاح))، وكتاب ((غَرِيب القرآن))، ولم يتم، وكتاب ((أدب الكاتب))، وكتاب ((فعلت وأفعلت))، وكتاب ((المَطَر))، وغير ذلك. وحكى الخطيب(١) عن أبي بكر الأسَديِّ، قال: كان يُقال: ابنُ دُرَيْد أعلم الشُّعراء وأشعرُ العُلماء. وقال ابن يوسف الأزرق: كان ابن دُرَيْد واسعَ الحِفْظ جدًّا، وله قصيدة طَنَّانة يمدح بها الشَّافعيَّ ويذكر علومَه. دُفِنَ هو وأبو هاشم الجُبائي في يوم واحد فِي مَقْبِرة الخَيْزران لاثنتي عشرة ليلةٍ بقيت من شعبان، فقيل: مات عِلْم الكلَّم واللّغة جميعًا. وأوّل شِعرٍ قاله : ثوبُ الشبابِ عليَّ اليومَ بهجَتُهُ فسوفَ تَنْزعه عني يدُ الكِبَرِ أنا ابنُّ عشرينَ لا زادتْ ولا نَقَصت إنَّ ابنَ عشرين من شَيْبٍ على خطر وكان عبدالله بن ميكال على إمرة الأهواز للمُقتدر، فأحضرَ ابنَ دُرَيْد لتأديب وَلَده إسماعيل، فقال فيهما مقصورته المشهورة التي يقول فيها: (١) تاريخه ٢ / ٥٩٥ . ٤٤٧ إِنَّ ابنَ ميكال الأمير انتاشَني من بعد ما قد كنتُ كالشيء اللَّقا ومَذَّ ضَبْعِي أبو العباس من بعد انقباض الذَّرْعِ والباعِ الوَرَا نَفْسي الفِدا لأميريَّ ومَن تحت السَّماءِ لأميريَّ الفِدا فُوَصَلَه بجوائز منها ثلاث مئة دينار من خاصة الصَّبي وحده. ذكره أبو الحسن الدَّار قُطني، فقال(١): تَكَلَّموا فيه . قلت: ووقع لنا مِن عواليه في ((أمالي الوزير)). ٤٠- محمد بن الحسن بن سُلَيْم بن يحيى القَلْعِيُّ البَلْخِيُّ الحريريُّ. في جمادى الآخرة. ٤١- محمد بن حَمْزة بن عُمارة بن حمزة بن يسار الأصبهانيُّ، الفقيه أبو عبدالله، والد الحافظ أبي إسحاق. سمع أحمد بن الفُرات، ويعقوب الفَسَوي، ويزيد بن المبارك الفَسَوي، وابن عَفَّان العامري، وعباس الدُّوري. وعنه ابنه إبراهيم، والحسن بن إسحاق بن إبراهيم، وابن المقرىء، وابن مَنْدة، وغيرهم. توفي في المُحَرَّم(٢). ٤٢- محمد بن رمضان بن شاكر، أبو بكر الجَيْشانيُّ، مولاهم المِصْريُّ الفقيه المالكيُّ أحد الأئمة. أخذ عن محمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم، وغيره. وجلسَ في موضعِ ابن عبدالحَكَم، وروى كُتُب الرَّبيع بن سُليمان المرادي. وما علِمت إلاَّ خَیْرًا؛ قاله ابنُ یونس . تُوفي في المحرم. ٤٣ - محمد بن صالح بن خَلَف، أبو بكر البَغْدادِيُّ الجَوَاربيُّ. حدَّث عن عَمْرو بن علي الصَّيْرفي، وحُميْد بن زَنْجُوية، وأحمد بن (١) سؤالات السهمي (٦٠). (٢) جل الترجمة من أخبار أصبهان ٢ / ٢٦٩ - ٢٧٠ . ٤٤٨ المِقْدام. وعنه ابنُ المظفَّر، والدَّارِقُطْني. وكان صدوقًا(١). ٤٤- محمد بن عبدالله بن سعيد، أبو الحسن المِهْرانيُّ البَصْريُّ الأخباريُّ. عن بُنْدار، وأبي حاتم السِّجِسْتاني، والرِّياشي. وثّقه ابن یونس . ٤٥- محمد بن عبدالله بن عبدالسَّلام بن أبي أيوب البيروتيُّ، مكحول (٢)، الحافظ أبو عبدالرحمن. سمع أبا عُمَيْر ابن النَّخَاس، ومحمد بن هاشم البَعْلَبكي، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة، وأحمد بن حَرْب المَوْصِلي، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم، وأحمد بن سُليمان الرّهاوي، وسُليمان بن سيف، وهذه الطَّبقة التي بعد الخمسين ومئتين. وعنه أبو سُليمان بن زَبّر(٣)، وأبو محمد بن ذَكوان البَعْلَبكي، وعليّ بن الحُسين قاضي أذَنَة، وأبو أحمد الحاكم، وعبدالوهّاب الكِلابي، وابن المُقرىء، وخَلْقٌ سواهم . وكان من الثّقات المشهورين. تُوفي في أوَّل جمادى الآخرة. ٤٦- محمد بن عليّ المكتفي بالله بن أحمد المعتضد بالله. قال ثابت بن سنان: قبضَ المُقتدر على أبي أحمد ابن المكتفي واعتقله لأنَّه بلغه أنّ جماعةً سعَوا في خلافته، وأنَّه أُحْضِرَ بعد قتل المقتدر مع عمه محمد ابن المُعتضد، وخاطبه مُؤنس بولاية الخلافة فامتنع، وقال: عمي أحق بها. فحينئذٍ بويع محمد ولُقِّب بالقاهر بالله. روى محمد ابن المكتفي عن جده، وعن عبدالله بن المعتز. روى عنه ولدُه أحمد شيخ أبي الحُسين ابن المهتدي بالله. وذكر الصُّولي أنَّ القاهر قتل أبا أحمد ابن المكتفي في ذي الحِجّة، (١) من تاريخ الخطيب ٣/ ٣٣٧. (٢) انظر الألقاب لابن حجر ٢/ ١٩٤. (٣) وهو ورخ وفاته في هذه السنة (تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢/ ٦٤٩). تاریخ الإسلام ٧/م٢٩ ٤٤٩ ضَرَبِه ضربًا مُبَرِّحًا يقرِّره على المال فما دفع إليه شيئًا، ثم أمَرَ به فَلُفَّ في بساطٍ إلى أن مات رحمه الله. ٤٧- محمد بن عِمْران بن موسى، أبو بكر الهَمَذَانيُّ الخَزَّاز. قدِم بغداد، وروى عن عليّ بن إبراهيم الواسطي، وجعفر الطَّيالسي. وعنه ابنُ عُقْدَة، وابن المُظَفَّر(١). ٠٠ ٤٨- محمد بن الغَمْر، أبو بكر الطَّائيُّ الغُوطيُّ، من بيت أرانس. سمع محمد بن إسحاق بن يزيد الصِّيني، وهاشم بن بِشْر. وعنه محمد ابن زُهير، وعبدالوهَّاب الكِلابيان(٢). ٤٩- محمد بن القاسم بن عُبَيْدالله بن سُليمان بن وَهْب، الوزير أبو جعفر البغداديُّ. صدرٌ نبيلٌ مُعْرِق في الوزارة؛ وَزَرَ للقاهر بالله في شعبان من هذه السنة، ثم عُزِل بعد ثلاثة أشهر. وكان سَيّء السِّيرة ظالمًا، فلم يلبث بعد عزله إلا عشرة أيام حتى هلك بالقولَنْج وله ست وثلاثون سنة. ٥٠- محمد بن موسى بن عيسى، أبو بكر الحَضْرَميُّ، مولاهم. مصريٍّ حافظٌ. عن يونس بن عبدالأعلى، وغيره. ذكره ابن يونس، فقال: كان حافظَ الحديثِ، وهو أخو أبي عجينة الحسن بن موسى، مات في رمضان. يقال: إنه كان يحفظ نحْوًا من مئة ألف حديث؛ أخذ ذلك عن إبراهيم بن أبي داود البُؤُلَّسِيِّ، وكان إبراهيم أحد الحُفّاظ. ثمَّ دخلَ العراقَ وكتب عن عبدالله ابن أحمد، ونحوه. وِحدَّث عن يونس بكتاب سُفيان بن عُيَيْنة، ثمَّ أخرج أيضًا عنه كتبًا كثيرة فَتْكُلِّمَ فيه واسْتُصْغِرٍ وأُنْكِرَ أن يكون سمع على صِغرِ سنه هذه الكُتُب الكَثِيرة. ٥١- محمد بن نُوح، أبو الحسن الجُنْدَيْسابوريُّ الفارسيُّ، نزيلُ بغداد . سمع هارون بن إسحاق، وشُعيب الصَّرِيفيني، وابن عَرَفة. وعنه (١) من تاريخ الخطيب ٤/ ٢٢٥ - ٢٢٦. (٢) من تاريخ دمشق ٥٥/ ٧٥ -٧٦. ٤٥٠ الدَّارِقُطني، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وآخرون. وثَّقه الدَّار قُطْني. تُوفي في ذي القعدة(١). أخبرنا الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح، قال: أخبرنا ابن أبي شَرِيك، قال: أخبرنا ابن النَّقّور، قال: أخبرنا ابن الجَرَّاح، قال: حدثنا محمد بن نوح، فذكر أحاديث. وقد حدَّث بدمشق، وبمصر . قال ابنُ يونُس : ثقةٌ حافظٌ . وقال الدَّارِقُطني أيضًا: ثقةٌ مأمون، ما رأيتُ كُتُبًا أصحَّ من كُتُبِه وأحسن. ٥٢- محمد بن هارون بن عبدالله بن حُمَيْد، أبو حامد الحَضْرِميُّ. بغداديٌّ، وثَّقه الدَّارقطني(٢)، وغيرُه. سمع أبا هَمَّام السَّكُوني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمي، وغيرَهم. وعنه أبو بكر الوَرَّاق، والدَّار قُطني، ويوسف القَواس، وابن شاهين، وخلقٌ كثيرٌ. تُوفي في أول السنة عن نَيٍِّ وتسعينٍ سنة(٣). ٥٣- مُؤنس الخادم، الملقَّب بالمُظَفَّر. قُتِل في هذه السنة. وكان قد بلغَ درجةَ المُلوك، وحاربَ المقتدر فَقُتِل المقتدر يوم الوقعة. ولا أعلمُ أحدًا من الخُدَّام بلغ من الرفعة ونفوذ الأمر ما بلغ مُؤنس وكافور الإخشيدي صاحب مصر. وقد مرّت أخبار مُؤنس في الحوادث. ذكره ابن عساكر في تاريخه مختصرًا، وقال(٤): كان أحد قُوَّاد بني العباس. ولأَّه المقتدر حرب المغاربة. وقَدِمَ دمشق سنة إحدى عشرة وثلاث مئة . (١) إلى هذا الموضع نقله من تاريخ الخطيب ٤/ ٥١٩ - ٥٢٠. (٢) سؤالات السهمي (١٨). (٣) من تاريخ الخطيب ٤ / ٥٦٩ - ٥٧١ . (٤) تاريخ دمشق ٦١/ ٢٦٢. ٤٥١ قلت: مُؤنس مخفّف بسكون الواو . ٥٤- لؤلؤ الخادم، مولى أبي الجَيْش خُمارُوية صاحب الشَّام ومصر . قَدِمَ لؤلؤ دمشق، وحدَّث عن المُزَني، والربيع المرادي. وعنه الطَّبراني(١)، وأبو الحُسين الرَّازي. ٥٥- يوسف بن يعقوب، أبو عمرو النَّسابوريُّ، نزیلُ بغداد. رماه أبو علي النَّيْسابوري بالكذب. روى عن محمد بن بكار بن الرَّيَّان، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبِِّ. وعنه عليّ بن لؤلؤ، والمُعافَى الجَريري، وأبو بكر بن شاذان، والدَّار قُطْني، وأبو الحسن ابن الجُنْدي . توفي فيها أو في سنة اثنتين(٢). قال الحاكم: حدَّث عن كلِّ من شاء من أهل الحجاز والعراق. قال: وسمعتُ أبا عليّ الحافظ يقول: ما رأيتُ في رحلتي في أقطار الأرض نَيْسابوريًّا يكذب غير أبي عَمْرو النَّيْسابوري هذا. (١) المعجم الصغير (٧٦٦). (٢) إلى هذا الموضع نقله من تاريخ الخطيب ١٦ / ٤٦٩ - ٤٧٠. ٤٥٢ سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة ٥٦- أحمد بن إبراهيم بن عَجَنَّس بن أسباط، أبو الفَضْل الأندلسيُّ الزَّباديُّ، زباد بن كعب بن حُجْر الكَلاعيُّ، وهو أخو عبدالرحمن. حدَّث عن أبيه(١). ٥٧- أحمد بن خالد بن يزيد، أبو عُمر ابن الجَبَّاب الأندلسيُّ القُرْطُبيُّ الحافظ الكبير، منسوب إلى بيع الچِباب. سمع قاسم بن محمد، ومحمد بن وَضَّاح، وبَقي بن مَخْلد. ورحل إلى الحجاز واليمن، فسمع إسحاق الذَّبَري، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَوِي، وهذه الطبقة. روى عنه ابنه محمد، ومحمد بن محمد بن أبي دُلَّيْم، وعبدالله بن محمد بن عليّ الباجي، وغيرُهم. ووُلِد سنة ست وأربعين ومئتين(٢). قال القاضي عياض: كان إمامًا في وقته في الفقه في مذهب مالك، وفي الحديث لا يُنازَع. سمع منه خَلْق، وصنَّفَ ((مُسْنَد مالك))، وكتاب ((الصلاة))، وكتاب ((الإيمان))، وكتاب ((قصص الأنبياء)). تُوفي في جُمادَى الآخرة. ٥٨- أحمد بن سُليمان بن داود، أبو عبدالله الطَّوسيُّ. حدَّث ببغداد ((بالنَّسَب)) عن الزُّبَير بن بَكَّار. وروى عن ابن المقرىء محمد بن عبدالله. وعنه أبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، والمُخَلَّص. وكان صدوقًا . وُلِد سنة أربعين، وتُوفي في صَفَرَ(٣). ٥٩- أحمد بن سعيد بن مَيْسَرة الغِفاريُّ الطَّرْطَوشيُّ. (١) من تاريخ ابن الفرضي (١٠٠)، وجذوة المقتبس (١٩٣). (٢) إلى هنا من تاريخ ابن الفرضي (٩٤)، وجذوة المقتبس (٢٠٥). (٣) من تاريخ الخطيب ٥/ ٢٨٩ - ٢٩٠. ٤٥٣ حجَّ وسمع محمد بن إسماعيل الصَّائغ، وعليّ بن عبدالعزيز. روى عنه یحیی بن مالك. ٦٠ - أحمد بن العباس بن أحمد، أبو الحسن البَغَويُّ الصُّوفيُّ. سمع عُمر بن شبة، وعَبَّاد بن الوليد الغُبَري، والحسن بن عَرَفَة. وعنه الدَّارَقُطني، وأبو حفص بن شاهين. وكان ثقة . قال يوسف القَوَّاس: كان يقال: إنّه من الأبدال. تُوفي في ذي القَعْدة ببغداد(١). ٠٠٠ ٦١ - أحمد بن العباس، أبو الطَّيب الشَّيبانيُّ. عن الربيع المُرَادي، وغيره. ولَقَبُه: طِنْجِير (٢). حمل عنه ابن يونس، ووَرَّخه فيها . ٦٢ - أحمد بن عبدالله بن محمد بن الحَكَم، أبو جعفر اليَوَانيُّ، بفتح الياء الخفيفة، من مُحدِّثي أصبهان. سمع أحمد بن عصام، ويحيى بن أبي طالب البغدادي. وعنه ابن المقرىء، وعبدالله بن أحمد بن فاذوية. مات سنة اثنتين وعشرين؛ وَرَّخه ابن نُقْطة في ((الاستدراك))(٣). ٦٣ - أحمد بن عبدالله بن مُسلم بن قُتَيْبة، أبو جعفر الكاتب البغداديُّ. روى عن أبيه كُتُبَهُ. روى عنه عبدالرحمن بن إسحاق الزَّجَّاجي، وابنه عبدالواحد. وولي قَضَاء مصر فأدركه بها أجَلُه. وذكر يوسف بن يعقوب بن خُرَّزاذ أنَّ أبا جعفر حَدَّث بكتب أبيه كُلِّها بمصر من حِفْظه، ولم يكن معه كتاب. (١) من تاريخ الخطيب أيضًا ٥٣٨/٥ - ٥٤٠. (٢) انظر الألقاب لابن حجر ١ / ٤٤٧. (٣) هو إكمال الإكمال ٦/ ٣١٥ وإنما أرخ وفاته نقلاً من أخبار أصبهان لأبي نعيم ١٢١/١. ٤٥٤ وتُوفي في ربيع الأول(١). وبقي في القضاء أربعة وسبعين يومًا، وعُزِل لأنه وَثَبت به الرَّعِية وشتموه. وکان قبله عبدالله بن زبر، وولي بعده أحمد بن إبراهيم بن حمَّاد. قال المُسَبِّحي في ((تاريخه)): كان أبو جعفر يحفظ كتبَ أبيه كلَّها بالُّقط والشَّكْل كما يحفظ القُرآن، وهي أحد وعشرون مُصَنَّفًا، فلمَّا سَمِعَ بذلك أهل العلم والأدب جاؤوه، فجاءه أحمد بن محمد بن وَلاّد، وأبو جعفر أحمد بن النَّخَاس، وأبو غانم المُظَفَّر بن أحمد، والتُّحاة، والملوك وأولادهم، فأخذوا عنه. وذكره ابن زُولاق، فقال: كان مالكيًّا شيخًا جادًّا أتيناه لنسمع منه، فقال: ما معي حديث، ولكن معي كُتُب أبي وأنا أحفظها وأقرأها عليكم، وهي أحد وعشرون كتابًا. فكان يحفظها كلها، وهي: كتاب ((المُشْكِل))، كتاب ((معاني القُرآن))، كتاب ((غَريب الحديث))، كتاب ((مُختلف الحديث))، كتاب ((الفقه))، كتاب ((المعارف))، كتاب ((عيون الأخبار))، كتاب ((أعلام النَّبِيِّ وَّهِ))، كتاب (الرُّؤية))، كتاب ((الأشْربة))، كتاب ((العَرَب والعَجَم))، كتاب ((الأنواء))، كتاب ((المَيْسر))، كتاب ((طبقات الشُّعراء))، كتاب ((معاني الشِّعْر))، كتاب ((إصلاح الغَلَط))، كتاب ((أدب الكاتب))، كتاب ((الأبنية))، كتاب (النَّحْو))، كتاب ((المسائل))، كتاب ((القراءات)). وكان يردُّ النُّقطة. ذَكَر أنَّ أباهُ حفَّظه إيَّاها في اللَّوحِ. ٦٤- أحمد بن عبدالله بن نَصْر بن بُجَيْرِ الذُّهليُّ، أبو العبَّاس، والد أبي الطَّاهر. ولي قَضَاء البَصْرة وواسط؛ وسَمِعَ يعقوب الدَّوْرقي، ومحمود بن خِدَاش. وعنه المُعَافَى الجَرِيرِي، والدَّارَقُطْني، والمُخَلِّص، وغيرهم. وَثَّقه الخطيب(٢) . ٦٥- أحمد بن علي بن الحسن بن شاهْمَرْد، الفقيه أبو عَمْرو الصَّيْرَفيُّ. (١) إلى هذا الموضع نقله من تاريخ الخطيب ٥/ ٣٧٨. (٢) تاريخه ٥/ ٣٧٩ ومنه نقل الترجمة. ٤٥٥ حدَّث بدمشق في هذا العام عن أبي داود السِّجِسْتاني، ومحمد بن عُبَيْدالله ابن المُنادي، وأحمد بن الوليد الفَخَّام، وعبدالله بن محمد بن شاكر. وعنه أحمد بن عُتْبة، وأبو هاشم المؤذِّب، ونَصْر بن أحمد المُرَجَّى، والمَيَانَجِي، وعبدالوهاب الكِلابي(١). ٦٦ - أحمد بن محمد بن إسماعيل ابن السَّوْطي. بغداديٌّ، ثقة (٢). ٦٧ - أحمد بن محمد بن الجليل، بجيم، بن خالد بن حُريث، أبو الخَيْرِ العَبْقَسيُّ البُخاريُّ البَزَّاز. روى كتاب ((الأدب)) عن مؤلفه أبي عبدالله البُخاري في هذا العام ببخارى، فسمعه منه أبو نَصْر أحمد بن محمد بن حسن ابن النُّازِكي البُخاري شيخ القاضي أبي العلاء الواسطي. فأمَّا الجليل، فبالجيم. قيده غيرُ واحدٍ آخرهم عليّ بن المُفَضَّل الحافظ . قال ابن ماكولا(٣): روى عن البخاري، وعبدالله بن أحمد بن شَبُّوية المَرْوَزِي، وعُجَيف بن آدم، ومحمد بن الضَّوء الشَّيْباني. روى عنه النِيازكي، ومحمد بن خالد المُطَّوِّعي. ٦٨ - أحمد بن محمد بن الحارث، أبو الحسن القَبَّاب. مِصْريٌّ يفهم هذا الشّأن. روى عن بحر بن نَصْر الخَوْلاني، وطبقته . وعنه ابن المُقرىء، وابن یونُس . ٢- أحمد، هو أبو عليّ الرُّوذباريُ، يأتي بكُنيته. ٦٩ - أحمد بن محمد بن عیسی المکيُّ، أبو بكر. أخباريٌّ موثَّق، حدَّث ببغداد عن أبي العَيْناء، وإبراهيم بن فَهْد. وعنه ابن حَيُّوية، والدَّارَقُطني (٤). (١) من تاریخ دمشق ٤٣/٥-٤٥ . (٢) ترجمه الخطيب في تاريخه ٦ / ٥٤ - ٥٦ وورخ وفاته في هذه السنة . (٣) الإكمال ٣/ ١٧٩ . (٤) من تاريخ الخطيب ٦/ ٢٢٢. ٤٥٦ ٧٠- أحمد بن محمد بن عبدالكريم بن يزيد، أبو طَلْحة الفَزَاريُّ الوساوسيُّ. سمع عبدالله بن خُبَيْق الأنطاكي، ونَصْر بن عليّ الجَهْضمي، وزيد بن أَخْزَم، ومحمد بن الوليد البُسْري، والربيع بن سُليمان، وسعد بن محمد البَيْروتي. وعنه أبو بكر الأبْهري، وأبو الفَضْلِ الزُّهْري، وأبو سُليمان بن زَبّر، والدَّارِقُطْني، وعُمر بن شاهين. وَثَّقه البَرْقاني. وتوفي في المحرم بالعراق(١). ٧١- أحمد بن معروف بن بِشْر الخَشاب، أبو الحَسَن. سمع أبا البَخْتَرِي عبدالله بن محمد بن شاكر، وجماعة. وعنه أبو عُمر ابن حَيُّوية، وأبو الحسن ابن الجُنْدي. وكان ثقةً بغداديًّا(٢). ٧٢ - أحمد بن موسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريُّ. بغداديٌّ، يُكْنَى أبا عبدالله. عن أبيه، وسَهْل بن بَحْر، وأبي يوسف القُلُوسي. وعنه ابن شاهين، والمُعَافَى الجَريري، وجماعة. قال الخطيب(٣): ثقة، تقلَّد قضاء البصرة. وُلد سنة ثلاث وأربعين ومئتين، ومات في شعبان سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة. ٧٣- إبراهيم بن أحمد بن هلال، أبو إسحاق الأنباريُّ، ابنُ أبي عَوْن. أخباريٌّ عَلَّمة، صاحب تصانيفٍ، انسلخ من الدِّين وصَحِب الشَّلْمغاني الزِّنْدِيق وادَّعى فيه الإلهيّة؛ ضُرِبَتْ عنُقُه وأُحْرِق في ذي القَعْدة منها . ٧٤- إسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر، أبو العبَّاس الزَّيَّات. (١) من تاريخ الخطيب ٦/ ٢١٣ - ٢١٤، وتاريخ دمشق ٤٠٠/٥-٤٠١ . (٢) من تاريخ الخطيب ٦/ ٣٧٧ . (٣) تاريخه ٦/ ٣٥٢ ومنه نقل الترجمة. ٤٥٧ سمع يعقوب الدَّورقي، وسَلْم بن جُنَادة. وعنه ابنُ شاهين، والدَّارَقُطْني، والقَوَّاس(١). ٧٥- جعفر بن أحمد بن شهزيل، أبو محمد الإستراباذيُّ الفقيه الزَّاهد. سمع عمَّار بن رَجَاء، وإسحاق الطَّلْقي، ومحمد بن عبدالله ابن المقرىء، وسعيد بن عبدالرحمن المَخْزومي المكِّي. وعنه عبدالله بن عَدِي، وجماعة من أهل بلده. ٧٦- جعفر بن أحمد بن يحيى السَّراج المِصْريُّ. ثقة صالح، روى عن يونس بن عبدالأعلى، وغيره. ٧٧- حسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن ربيعة، أبو عليّ ابن النََّعس الهَمْدانيُّ الدِّمشقي المقرىء. سمع من هلال بن العلاء، ويزيد بن عبدالصَّمد، ومحمد بن عبدالله السُّوسي، وجماعة. روى عنه أبو سُليمان بن زَبّر، وعبدالوهّاب (٢) الكلابي (٢) . ٧٨- الحسن بن أحمد بن غَطَفان، أبو عليّ الفَزَاريُّ الدِّمشقيُّ. عن العباس بن الوليد البَيْروتي، وأحمد بن الفَرَج الحِمْصي، وجماعة. وعنه ابن زَبّر، وعبدالوهّاب الكِلابي(٣) . ٧٩- الحسن بن عليّ بن الحُسين بن الحارث بن مِزْداس، أبو عبدالله التَّمِيمِيُّ الهَمَذَانيُّ المعروف بابن أبي الحِنَّاء. سمع محمد بن عُبَيد الأسدي، والعباس بن يزيد البَصْري، وأحمد بن بُدَيْل، وعُبَيْدالله بن سَعْد الزُّهْري، ومحمد بن عليّ بن الحسن بن شَقِيق، وأبا زُرْعة، وطائفة سواهم. وعنه صالح بن أحمد، وأبو عليّ بن بَشَّار، وأبو سعيد بن خَيْران، وآخرون. قال شيروية : هو صدوق. (١) من تاريخ الخطيب ٧/ ٤٣٥ . (٢) من تاريخ دمشق ٤/١٣-٥. (٣) من تاريخ دمشق أيضًا ١٩/١٣-٢١. ٤٥٨ ٨٠- خَيْرِ بن عبدالله النّسَاج الزَّاهد، أبو الحسن. بغداديٌّ مشهورٌ، اسمه محمد بن إسماعيل. كانت له حَلْقة يتكلّم فيها. صحِب أبا حمزة محمد بن إبراهيم الصُّوفي، والجُنَيْد، وعُمِّر أكثر من مئة سنة فيما قيل. حكى عنه أحمد بن عطاء الرُّوذْباري، ومحمد بن عبدالله الرَّازي، وغيرُهما. وقيل: إنه أدرك السَّرِي السَّقَطي وصَحِبَه. وكان خَيْرِ أسود، فقيل: إنّه حجّ مرة، فلمّا أتَى الكوفةَ أخذَهُ رجلٌ، وقال: أنت عبدي واسمك خيْرِ. فلم يكلّمه وانقادَ معه، فاستعمله سنين في نَسْجِ الخَزِّ، ثم بعدَ مُدَّة، قال: ما أنتَ عبدي، وأطلَقَهُ وكان اسمه محمد بن إسماعيل، فقيل له: ألا ترجع إلى اسمك؟ فقال: لا أغيِّرُ اسمًا سَمَّاني به رجلٌ مُسلم. وقيل: إنه أُلقي عليه شبه عبد ذلك الرجل، ثم زال عنه الشَّبَه بعد مُدَّة . وله كراماتٌ وأحوالٌ. وكان ممن يحضر سماع القوم. وقد أخبرَ أنَّه يموت غَدًا المغرب، فكان كذلك. وقال السّلَمي(١): عاش مئة وعشرين سنة، وتابَ في مجلسه إبراهيم الخَوَّاص، والشِّبْلِيَ(٢). ٨١- زَيْدان بن محمد البِرْتيُّ الكاتب. سمع زياد بن أيوب، وأحمد زاج. وحدَّث في هذه السنة. وعنه الدَّارِقُطْني، وابن الثَّلَّج، وأبو الحسن ابن الجُنْدي. أحاديثه مستقيمة(٣). ٨٢- سعيد بن أحمد بن زكريا، أبو محمد القُضاعيُّ المِصْريُّ. سمع جدَّه لأمِّه زكريا كاتب العُمَري، والحارث بن مِسْكين. وعنه أبو بكر ابن المقرىء. قال ابن يونس: كتبتُ عنه، تعرف وتُنكر . (١) طبقات الصوفية ٣٢٢ و٣٢٣. (٢) جل ما في هذه الترجمة من تاريخ الخطيب ٩/ ٣٠٧ - ٣١٠. وترجمه الخطيب في المحمدين أيضًا ٢ / ٣٨٠ - ٣٨٢. (٣) من تاريخ الخطيب ٩/ ٥١٥. ٤٥٩ ٨٣- سُليمان بن حسن بن عليّ بن الجَعْد بن عُبَيَد الجَوْهريُّ، أبو الطَّيب أخو عُمر. سمع أحمد بن المِقدام العِجْلي، وسُليمان الأقطع. وعنه عبدالله بن موسی الهاشمي، وابن شاهين. أحاديثه مستقيمة؛ قاله الخطيب(١). ٨٤- صالح بن أحمد بن عبدالله بن صالح بن مُسلم العِجْليُّ، أبو مسلم الأطرابُلُسيُّ المَغْربيُّ. روى عن أبيه كتابَه في ((الجرح والتعديل)). وهو مصنّف جليل في بابته. رواه عن صالح عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي. توفي في هذا العام. ٨٥- عبدالله بن محمد بن الحَجَّاج بن مهاجر، أبو الليث الزُّعَيْنِيُّ. سمع من يونس بن عبدالأعلى، وغيره، وتُوفي في ربيع الأول . ٨٦- عبدالله بن محمد بن حُنَيْن، أبو محمد الأندلسيُّ، مولى بني أمية(٢) . ٨٧- عبدالرحمن بن إسماعيل بن عليّ بن كَرْدَم، أبو محمد الرَّقيُّ. حدَّث عن عليّ بن سَهْلِ الرَّمْليِّ، والحسن بن عَرَفَة، وعليّ بن حَرْب، ويونس بن عبدالأعلى، وجماعة كبيرة. وسكن دمشق. وعنه أبو أحمد بن عَدِي، وأبو أحمد الحاكم، وابن المُقرىء، وأبو أحمد بن النَّاصح، وعبدالوهّاب الكِلابي. توفي في شهر جُمَادَى الآخرة(٣) . ٨٨- عُبَيْدالله المهْدِي، أبو محمد. (١) تاريخه ١٠ / ٨٩. (٢) انظر بغية الملتمس (٨٧٩). (٣) من تاريخ دمشق ٢٠٥/٣٤-٢٠٧. ٤٦٠