النص المفهرس

صفحات 161-180

الباقَرْحِي، والطََّراني(١)، وعبدالغفار الخُضَيْنِي، وأبو عمرو بن حَمْدان،
وأحمد بن كامل، وطائفة سواهم.
قال أبو بكر الخطيب(٢): كان ابنُ جرير أحدَ الأئمّة، يُحْكَمُ بقوله ويُرْجَعُ
إلى رأيه لمعرفته وفَضْله. جمع من العلوم ما لم يُشاركه فيه أحدٌ من أهل
عصرِهِ، فكان حافظًا لكتابِ الله؛ بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن،
عالمًا بالسُّنَن وطُرُقها، صحيحها وسَقِيمها، ناسخها ومَنْسوخها، عارفًا بأقوال
الصَّحابة والتَّابعين، بصيرًا بأيام النَّاس وأخبارهم، له الكتاب المشهور في
((تاريخ الأمم))، وكتاب ((التَّفسير)) الذي لم يُصنَّف مثله، وكتاب (تهذيب
الآثار))، لم أرَ مثله في معناه، لكن لم يُتِمَّه. وله في الأصول والفروع كتبٌ
كثيرة، واختيار من أقاويل الفُقَهاء، وتَفَرَّدَ بمسائل حُفِظَتْ عنه.
وقال غيره: مولده بآمُل سنة أربع وعشرين ومئتين.
قال أبو محمد الفَرْغاني: كتب إليَّ المَرَاغي يذكر أنَّ المكتفي قال
للحسن بن العبّاس: إني أريدُ أن أُوقِفَ وَقْفًا تجتمع أقاويل العُلماء على صحته
ويَسْلَم من الخِلاف. قال: فَأُحْضِرَ ابنُ جرير، فَأَمْلى عليهم كتابًا بذلك،
فَأُخْرِجَتْ له جائزة سنية، فأبى أن يَقْبلها، فقيل له: لابُد من جائزةٍ أو قضاء
حاجة. فقال: نعم. الحاجةُ أسالُ أميرَ المؤمنين أن يتقدَّم إِلى الشُّرَط أن يمنعوا
السُّؤَال من دخول المقصورة يوم الجُمُعة. فتُقُدِّمَ بذلك وعظُمَ في نُفُوسهم.
قال أبو محمد الفَرْغاني صاحب ابن جرير: وأرسلَ إليه العباس بن
الحسن الوزير: قد أحببتُ أن أنظر في الفقه، وسألَهُ أن يعملَ له مختصرًا.
فعمل له كتاب ((الخَفِيف)) وأنفذَهُ إليه. فوجه إليه بألف دينار فلم يقبلها، فقيل
له: تصدَّقْ بها. فلم يفعل.
وقال الخطيب(٣): سمعت علي بن عُبيد الله اللُّغَوي يقول: مَكَثَ ابن
جرير أربعين سنةً يكتب كلَّ يومٍ أربعين ورقة.
وأمَّا أبو محمد الفَرْغاني فقال في ((صلة التاريخ)) له: إنَّ قومًا من تلامذة
(١) المعجم الصغير (١٠٠٣).
(٢) تاريخه ٥٤٩/٢ - ٥٥٠ .
(٣) تاريخه ٢/ ٥٥٠ .
تاريخ الإسلام ٧/ م١١
١٦١

أبي جعفر الطََّري حَسَبوا لأبي جعفر منذُ بلغَ الحُلم، إلى أن مات، ثم قسَّموا
على تلك المُدَّة أوراق مصنَّفاته، فصارَ لكل يوم أربع عشرة ورقة .
وقال الشيخ أبو حامد الإسْفراييني شيخُ الشَّافعية: لو سافرَ رجلٌ إلى
الصَّین حتی یُحَصِّل ((تفسیر)) محمد بن جریر لم یکن کثیرًا .
وقال حُسَيْنك بن علي النَّيْسابوري: أول ما سألني ابنُ خُزَيْمة، قال:
كتبتَ عن محمد بن جرير؟ قلتُ: لا. قال: ولِمَ؟ قلت: لأنه كان لا يظهر،
وكانت الحنابلة تمنع من الدُّخول عليه. فقال: بِئْسَ ما فعلتَ، ليتك لم تكتب
عن كلِّ من كتبتَ عنهم، وسمعتَ منه.
وقال أبو بكر بن بالُوية: سمعت إمام الأئمة ابن خُزَيْمة يقول: ما أعلم
على أديم الأرض أعلمَ من محمد بن جرير، ولقد ظلمته الحنابلة.
وقال أبو محمد الفَرْغاني: كان محمد بن جرير ممن لا تأخذه في الله
لومة لائم، مع عظيم ما يَلْحقه من الأذى والشَّناعات من جاهلِ وحاسدٍ
ومُلْحِدٍ. فأما أهلُ الدِّين والعِلم فغير مُنْكِرِين عِلمَهُ وزُهدَهُ في الدُّنيا ورفضَهُ
لها، وقناعتَهُ بما كان يرد عليه من حصةٍ خلَّفها له أبوه بطَبَرِسْتان یسیرة.
وذكر عُبيدالله بن أحمد السِّمْسار وغيرُه أنَّ أبا جعفر بن جرير قال
لأصحابه: هل تَنْشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا؟ قالوا: كم قَدْرُه؟ فذكرَ
نحو ثلاثين ألف ورقة. قالوا: هذا مما تَفْنَى الأعمار قبل تمامِهِ. فقال: إنا لله،
ماتت الهِمَم. فأملاه في نحو ثلاثة الآف ورقة. ولما أرادَ أن يُملي ((التفسير))
قال لهم كذلك، ثم أملاه بنحوٍ من التاريخ.
قال الفَرْغاني: وحدَّثني هارون بن عبدالعزيز، قال: قال لي أبو جعفر
الطَّبَري: أظهرتُ مذهب الشَّافعي، واقتديتُ به ببغداد عشر سنين، وتلقَّاهُ مني
ابن بَشار الأحْوَل شيخ ابن سُرَيْج .
قال الفَرْغاني: فلما اتَّسَعَ عِلْمِه أدَّاهُ بحثُه واجتهادُه إلى ما اختاره في
كُتُبه. وكتبَ إليَّ المَرَاغي أنَّ الخاقاني لما تَقَلَّد الوزارةَ وجه إلى الطََّري بمالٍ
كثير، فأبى أن يقبله، فَعَرَض عليه القضاء فامتنعَ، فعاتبه أصحابُه، وقالوا: لك
في هذا ثَوَاب، وتُحْيِي سُنةً قد دَرَسَتْ. وطمعوا في أن يقبل ولاية المَظَالم،
فانتهرهم وقال: قد كنتُ أظن أني لو رغبتُ في ذلك لنهيتموني عنه.
١٦٢

وقال محمد بن علي بن سَهْل الإمام: سمعت محمد بن جرير وهو يُكَلِّمُ
ابن صالح الأعلم، فقال: من قال إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامَيْ هُدىً، أيش
هو؟ قال ابن صالح: مبتدعٌ. فقال ابن جرير: مبتدع مبتدع! هذا يُقْتَل.
قال أبو محمد الفَرْغاني: تَمَّ من كُتُبه كتاب ((التَّفسير))، وتَمَّ كتاب
((القراءات والعَدَد والتنزيل))، وتَمَّ له كتاب ((اختلاف العُلماء))، وتَمَّ كتاب
(التاريخ)) إلى عصرِهِ، وتَمَّ كتاب ((تاريخ الرجال)) من الصَّحابة والتَّابعين إلى
شيوخه؛ وتَمَّ كتاب ((لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام)»، وهو مذهبه الذي
اختاره وجَوَّده واحتج له، وهو ثلاثة وثمانون كتابًا. وتَمَّ كتاب ((الخَفِيف)) وهو
مختصر، وتَمَّ كتاب ((التَّبْصير في أصول الدِّين)). وابتدأ بتصنيف كتاب ((تهذيب
الآثار))، وهو من عجائب كتبه، كتبه ابتداءً بما رواه أبو بكر الصدِّيق مما صح
عنده بسَنَده، وتكلّم على كل حديث منه بعِلَلِه وطُرُقه وما فيه من الفِقْه والسُّنَن
واختلاف العلماء وحُجَجهم، وما فيه من المعاني والغريب، فَتَمَّ منه مُسْنَد
العشرة، وأهل البيت، والموالي، ومن مُسْنَد ابن عباس قطعة كبيرة، فماتَ قبلَ
تمامه. وابتدأ بكتاب ((البَسِيط)) فخَرَّج منه كتاب الطَّهارة في نحو ألفٍ وخمس
مئة ورقة، وخَرَّج منه أكثر كتاب الصَّلاة، وخرجَ منه آداب الحُكام، وكتاب
((المحاضر والسِّجِلات))، وغير ذلك. ولمَّا بلغه أنَّ أبا بكر بن أبي داود تكلّم
في حديث غدير خُم. عَمِلَ كتاب الفضائل فبدأ بفضلِ الخلفاء الرَّاشدين،
وتكلم على تصحیح حدیث غدير خُم، واحتج لتصحيحه.
حكى التَّنُوخِيُّ، عن عثمان بن محمد السُّلَمي، قال: حدَّثني ابن منجو
القائد، قال: حدَّثني غلامٌ لابن المُزَوِّق، قال: اشترى مولاي لي جاريةً
وزَوَّجَنيها، فأحببتها وأبْغَضَتْنِي، وكانت تُنافرني دائمًا إلى أن أضْجَرَتْنِي، فقلتُ
لها: أنتِ طالقٌ ثلاثًا، لا خاطبتني بشيءٍ إلا قلتُ لكِ مثله، فكم أحتملك.
فقالت في الحال: أنتَ طالقٌ ثلاثًا. قال: فَأُبْلِسْتُ وحِرْتُ. فَدُلِلْتُ على محمد
ابن جرير، فقال: أَقِمْ معها بعد أن تقول لها: أنتِ طالقٌ ثلاثًا إِن طَلَّقتك.
قال ابنُ عَقِيل: وله جوابٌ آخر أن يقولَ كقولها: أنتَ طالِقٌ ثلاثًا، بفتح
التاء، فلا يَحْنَث .
١٦٣

وقال ابن الجوزي: وأيضًا فما كان يلزمه أن يقول لها ذلك على الفور،
فكان له أن يتمادى إلى قبل الموت .
قلتُ: ولو قال لها أنتِ طالقٌ ثلاثًا، وعَنَى الاستفهامَ، لم تَطْلُق. ولو
قال: طالقٌ ثلاثًا، ونوى به الطَّلْق لا الطَّلاق لم تَطْلُق أيضًا في الباطن.
وجوابٌ آخر على قاعدة من يُراعي سَبَبَ اليمين ونيةَ الحالف أنه ليس
عليه أن يقول لها كقولها، فإن نِيَّته كانت أنها إذا آذته بكلام أن يقول لها ما
يؤذيها، وهذه ما كانت تتأذى بالطَّلاق لأنها ناشزة مُضَاجرةً، ولأنَّ الحالف
عنده هذه الكلمة مستثناة بقرينة الحال من عموم إطلاقه، كقوله تعالى:
﴿وَأُوِيَتْ مِن كُلِّ شَىْءٍ﴾ [النمل ٢٣] و﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍ﴾ [الأحقاف ٢٥] فَخَرَجَ
من هذا العموم أشياء بالضَّرورة، وهذا فصيحٌ في كلام العرب سائغٌ، لأنَّ
الحالف لم يُرِدْه، ولا قَصَدَ إدخاله في العموم أصلاً، كما لم يقصد إدخال كلمة
الكُفْر لو كَفَرَتْ فقالت له: أنت ولد الله، تعالى الله، أوسَبَّت الأنبياء، فما كان
يحنث بسكوته عن مثل قولها .
وجوابٌ آخر على مذهب الظَّاهرية كداود، وابن حَزْم، ومذهب سائر
الشِّيعة: أن مَن حَلَفَ على شيءٍ بالطَّلاق لا يلزمه طلاق ولا كفارة عليه في
حلفه، وهو قول لطاوُس.
وذهب شيخُنا ابنُ تيمية، وهو من أهل الاجتهاد لاجتماع الشرائط فيه:
أنَّ الحالف على شيءٍ بالطلاق لم تَطْلُق منه امرأته بهذه اليمين، سَواء حَنَث أو
بَر. ولكن إذا حنثَ في يمينه بالطَّلاق مَرَّةً، قال: يكفِّر كفَّارة يمين. وقال: إنْ
كان قصد الحالف حَضَّا أو مَنْعًا ولم يُرِدْ الطلاقَ فهي يمين. وإن قَصَدَ بقوله:
إنْ دخلتِ الدَّار فأنتِ طالقٌ، شرطًا وَجزاءًا فإنها تَطْلُق ولابُد. وكما إذا قال
لها: إن أبريْتِني من الصَّداقِ فأنتِ طالق، وإنْ زَنَّيْتِ فأنت طالق، وإذا فرغ
الشهر فأنتِ طالق؛ فإنها تَطْلُق منه بالإبراء، والزِّنا، وفراغ الشَّهْر، ونحو ذلك.
لكن ما علمنا أحدًا سبقه إلى هذا التَّقْسيم ولا إلى القول بالكَفارة؛ معَ أن ابن
حَزْم نقل في كتاب ((الإجماع)) له خلافًا في الحالف بالعتاق والطَّلاق، هل يُكَفِّر
كفَّارة يمين أم لا؟ ولكنه لم يُسَمِّ من قال بالكَفارة. والله أعلم.
والذي عَرَفنا من مذهب غير واحدٍ من السَّلَف القول بالكَفَّارة في الحَلف
١٦٤

بالعِثْق وبالحجِّ، وبصدقة ما يَمْلك. ولم يأتنا نَصٌّ عن أحدٍ من البَشَر بكفارةٍ
لمن يحلف بالطلاق. وقد أفْتَى بالكَفَّارة شيخُنا ابن تيمية مدةً أشهُرٍ، ثم حرَّم
الفَتْوى بها على نفسه من أجلِ تكلُّم الفُقهاء في عِرْضِهِ. ثم مُنِعَ من الفتوى بها
مُطْلَقًا .
وقال الفَرْغاني: رحل ابنُ جرير لِما تَرَعْرَعَ مِنِ آمُل، وسَمَحَ له أبوه في
السَّفَر. وكان طول حياته يُنْفِذُ إليه بالشَّيء بعد الشَّيء إلى البُلدان، فسمعته
يقول: أَبْطأتْ عني نفقةُ والدي، واضطررتُ إلى أن فَتَقْتُ كُمَّي القَمِيص
فبعتهما .
وقال ابنُ كامل: توفي عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة عشرٍ،
ودُفِنَ في داره برحبة يعقوب، ولم يُغيِّر شَيْبَهُ. وكان السَّواد في رأسه ولحيته
كثيرًا. وكان أسمرَ إلى الأَدَمَة، أعْيَنَ، نحيفَ الجسم، مديدَ القامة، فصيحًا.
واجتمعَ عليه من لا يحصيهم إلا الله، وصُلي على قَبْره عدة شهور ليلاً ونهارًا .
ورثاهُ خَلْقٌ كثير من أهل الدِّين والأدب؛ من ذلك قول أبي سعيد ابن الأعرابي:
حدَثٌ مُفِظِعٌ وخَطْبٌ جليلُ دَقَ عَنْ مِثْلِهِ اصْطِبَارُ الصَّبورِ
قامَ ناعِي العُلُوم أجمع لَما قامَ ناعِي محمَّد بن جريرِ
وقد رثاه ابن دُرَيْد بقصيدَةٍ بديعةٍ طويلة، يقول فيها (١):
إِنَّ المِنِيَّة لم تُتْلِفْ بِهِ رَجُلاً بلْ أَتْلَفَتْ عَلَمًا للدِّينِ مَنْصُوبًا
كانَ الزَّمانُ بِهِ تصفو مَشَارِبُهُ والآنَ أصبحَ بالتَّكْدِيرِ مَقْطُوبَا
كلَّ وأيَّامُهُ الغُرُّ التي جُعِلَتْ لِلْعِلْمِ نورًا ولِلَّقْوى مَحَارِيبًا
٤٨٤- محمد بن الحسن بن قُتيبة بن زيادة اللَّحْميُّ العَسْقلانيُّ، أبو
العباس .
مُحَدِّثٌ كبيرٌ، حدَّث في أواخر سنة تسع، وأظنُّه تُوفي في سنة عشر.
سمع إبراهيم بن هشام بن يحيى الغَسَّاني، وصَفْوان بن صالح، وهشام بن
عمَّار، ويزيد بن عبدالله الرَّمْلي، ومحمد بن رُمْح، وعيسى بن حمَّاد، ومحمد
ابن يحيى الزِّمَّاني، وحَرْمَلَة، وطائفة سواهم. روى عنه أبو علي النَّيْسابوري،
(١) انظر ديوانه ٦٧ - ٦٩ .
١٦٥

وابنُ عَدِي، وأبو هاشم المؤدِّب، ويوسف المَيَانَجِي، وأبو بكر ابن المقرىء،
وآخرون.
وكان ثقة مشهورًا، أكثرَ عنه ابنُ المقرىء والرَّخَّالون لحِفْظِهِ وثقته (١).
٤٨٥- محمد بن حَمْدان بن مِھْران، أبو بكر النَّيْسابوريُّ.
سمع أبا عمَّار بن حُرَيْث، ومحمد بن رافع، وإسحاق الكَوْسَج. وعنه
أحمد بن هارون الفقيه، وجماعة.
توفي في شعبان .
٤٨٦- محمد بن حُنَيَق بن جعفر، أبو عبدالله البخاريُّ الخياط .
سمع بَحِير (٢) بن النَّضْر، ويحيى بن جعفر البِيكَنْدِي، وأسباط بن الْيَسَع.
وعنه أبو نصر أحمد بن أحمد البُخاري، وأبو نصر أحمد بن أبي حامد الباهلي.
ذكره ابن ماكولا(٣).
ويقال له اليَسارَغي، نسبة إلى يَسارَغ بن يهوذا بن يعقوب عليه السَّلام.
٤٨٧- محمد بن العباس بن محمد بن يحيى بن المبارك اليَزِيديُّ
البغداديُّ.
من بيتٍ عِلْمٍ ولُغة؛ حَدَّث عن أبي الفضل الرِّياشي، وثَعْلب.
وكان صدوقًا، راويةً للأخبار؛ روى عنه الصُّولي، وأبو الطَّاهر بن أبي
هاشم، وعُمر بن محمد بن سيف.
له تصانيف، ومات في شوال(٤).
٤٨٨- محمد بن عبدالله بن بَشِير، أبو بكر الهاشميُّ، مولاهم،
الحَذَّاء المِصْريُّ.
حدَّث عن دُحَيم، والشَّاميين.
قال ابن يونس في ((تاريخه)): لم يكن بالثقة، مات في سابع المحرم.
٤٨٩- محمد بن عُمر بن يوسف بن عامر، أبو عبدالله الأنْدَلُسيُّ.
(١) من تاريخ دمشق ٣١٧/٥٢ - ٣٢٠.
(٢) قيده الأمير في الإكمال ١/ ١٩٨ .
(٣) الإكمال ٥٥٩/٢ .
(٤) من تاريخ الخطيب ٤/ ١٩٢ .
١٦٦

توفي بمصر في شوَّال، وروى عن الحارث بن مسكين. وقيل في أبيه :
عَمرو. روى عنه حمزة بن محمد الكِناني(١).
٤٩٠- مُعَافَى بن عمر بن حفص، أبو عبدالله المِصْريُّ، أخو سالم
وسلامة.
سمع يونس بن عبدالأعلى، وتوفي في رجب. كتب ابنُ يونس عن الثَّلاثة
إخوة .
٤٩١- موسى بن جرير، أبو عِمران الرَّقيُّ المقرىء النَّحْويُّ الضَّرير،
تلميذُ أبي شُعيب السُّوسي، وأجلُّ أصحابه.
قرأ عليه الحُسين بن محمد بن حَبَش الدِّينَوَري، والحسن بن سعيد
المطَّوِّعي، وعبدالله بن الحُسين السَّامَرِّي في قول الدَّاني، عن فارس، عنه.
وتوفي قريبًا من سنة عشر .
وقرأ عليه أيضًا أبو الحسن نظيف بن عبدالله خَتْمةً بالرَّقَّة، وختمةً بحلب
لما قَدِمها. وقرأ عليه مسلم بن عبدالعزيز، وكلاهما من شيوخ عبدالباقي بن
الحسن؛ وأبو القاسم عبدالله بن الْيَسَع الأنطاكي، وآخرون كثيرون.
وكان حاذِقًا بالقراءة والإدغام الكبير، بصيرًا بالعربيَّة وافر الحُرْمة.
قال أبو الحُسين ابن المُنادي: لمَّا مات أبو شُعيب خَلَفهُ ابنهُ أبو مَعْصوم
وأبو عِمْران موسى بن جرير الضَّرير. وكانت الرياسة بالرَّقَّة في أبي عِمْران، وله
بها أصحاب إلى الآن.
وقال عبدالباقي بن الحسن عن نظيف: قرأتُ على موسى بن جرير
النَّحْوي الضَّرير بالرَّقَّة سنة خمسٍ وثلاث مئة، ثم بعد ذلك قَدِمَ حلب.
قال عبدالباقي: وكان لأَبِي عِمْران اختيارات يخالفُ فيها قراءته على
السُّوسي، وكان يعتمدُ في ذلك على العربيَّة. فمما كان يختاره ترك الإشارة إلى
حركةِ الحُروف مع الإدغام وتفخيم فتحة الراء إذا كان بعدها ياء قد سقطت
لساکن.
قال الدَّاني: مات أبو عِمْران حول سنة عشرٍ وثلاث مئة.
(١) من تاريخ ابن الفرضي (١١٨١)، وجذوة المقتبس (١٠٩).
١٦٧

٤٩٢- نبهان بن إسحاق البشكاسيُّ.
حدَّث عن الربيع بن سليمان، والعباس البَيْروتي(١).
٤٩٣- هاشم بن صالح الأندلسيُّ.
يروي عن يونس بن عبدالأعلى، وغيرِه(٢).
٤٩٤- الوليد بن أبان بن بُونة، أبو العبَّاس الحافظ.
كثير التَّرحال، صنَّف ((التَّفْسير))، ((والمُسْنَد))، وغير ذلك. وروى عن
أحمد العُطَاردي، وعباس الدُّوري، ويحيى بن عَبْدك، وأحمد بن الفُرات،
وأسِيد بن عاصم، وهذه الطبقة. وعنه أبو الشَّيخ(٣)، والطَّبَراني(٤)، وأحمد بن
عُبيد الله بن محمود، ومحمد بن عبدالرحمن بن مَخْلَد، وآخرون بأصبهان(٥) .
٤٩٥- يوسف بن محمد بن يوسف، أبو محمد الأصبهانيُّ المؤذِّن.
عن محمد بن محمد بن صَخْر، وأحمد بن يحيى المُكْتِب، وإبراهيم بن
عامر، وجماعة. وعنه عبدالله بن محمد بن عُمر، ومحمد بن أحمد بن
عبد الوهّاب، وأحمد بن محمد بن رُسْتَة، وأبو الشَّيخ(٦) وهو مُكْثِرٌ عنه(٧).
٤٩٦- أبو علي بن خَيْران.
قيل: توفي في حدود سنة عشر، وسيأتي سنة عشرين(٨).
من تاريخ دمشق ٦١ /٤٤٥ - ٤٤٦.
(١)
من تاريخ ابن الفرضي (١٥٣٧).
(٢)
طبقات المحدثين بأصبهان ٤ / ٢١٧ .
(٣)
(٤)
المعجم الصغير (١١١٦).
من أخبار أصبهان ٢/ ٣٣٤ - ٣٣٥.
(٥)
(٦)
طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٤١١ .
من أخبار أصبهان ٢/ ٣٤٧ - ٣٤٨.
(٧)
في الطبقة الآتية (الترجمة ٤٩١).
(٨)
١٦٨

ذِكْرُ مَن لَمْ أَعْرِف تاريخ موتِهِ من أهْلِ هذه الطبقة
كتبتهم على التقريب
٤٩٧- أحمد بن بُطة (١) بن إسحاق بن إبراهيم بن الوليد، أبو بكر
المَدِيني البَزَّاز.
أصبهانيٌّ، ثقة، صَحِبَ الزُّهَّاد. روى عن محمد بن عاصم، وإسحاق بن
إبراهيم بن الشَّهِيد، ويحيى بن حَكِيم، وأحمد بن الفُرات. وعنه الطَّبَراني(٢)،
وأبو إسحاق بن حمزة، وأبو الشيخ، وأبو بكر ابن المقرىء، وآخرون(٣).
٤٩٨-أحمد بن بُنْدار الحَبال الأصبهانيُّ .
عن سَلَمة بن شبيب. وعنه أحمد بن إسحاق، ومحمد بن أحمد بن
يعقوب الشَّيْباني(٤).
٤٩٩ - أحمد بن حَشْمَره، أبو عبدالله الجُرْجانيُّ، نزیلُ إشتراباذ.
سمع حُميد بن الربيع، وعلي بن سَلَمة اللَّبَقي، وطبقتهما.
وعنه الإسماعيلي، وعبدالله بن عدي .
وهو ثقة(٥).
٥٠٠- أحمد بن الحسن بن الجعد، أبو جعفر.
بغداديٌّ، حدَّث سنة أربع وثلاث مئة عن أبي بكر بن أبي شيبة، ويعقوب
ابن كاسب، وجماعة. وعنه أبو حفص الزَّيَّات، وابن المظفَّر، وعبدالعزيز بن
جعفر الخِرَقي.
وثَّقه الدَّارَ قُطْني(٦).
(١) قيده ابن ناصر الدين في التوضيح ١/ ٥٥٦ .
(٢) المعجم الصغير (١٩٣).
(٣) من أخبار أصبهان ١١٩/١.
(٤) من أخبار أصبهان ١٢٣/١ .
(٥) من تاريخ جرجان ٥٢ - ٥٣.
(٦) سؤالات السهمي (١٤٥). والترجمة من تاريخ الخطيب ١٢٩/٥ - ١٣١.
١٦٩

٥٠١- أحمد بن الحُسين بن أبي الحَسن، أبو جعفر الأنصاريُّ
الأصبهانيُّ الگلنيُّ.
سمع عبدالجبار بن العلاء، وحُميد بن مَسْعَدة، وبُنْدارًا، وجماعة. وعنه
عبدالله بن محمد بن الحَجاج، والطَّبَراني(١)، ومحمد بن جعفر بن يوسف،
والعَسال، وجماعة(٢).
٥٠٢- أحمد بن الحسين بن علي، أبو العباس، مولى بني هاشم،
الدِّمشقي المعروف بزُبيدة.
سمع سُليمان بن عبدالرحمن، وعلي بن سَهلِ الرَّملي، ومُؤَمَّل بن
يهاب(٣)، ويونس بن عبدالأعلى، وطائفة. وعنه الطَّبَراني(٤)، وابن عَدِي،
وأبو علي بن شعيب، وأبو بكر الرَّبَعي، وآخرون.
٥٠٣- أحمد بن أبي الأخْيَل خالد بن عَمرو السُّلَفَيُّ الحِمْصيُّ، أبو
عمرو.
حدَّث ببغداد، عن أبيه عن إسماعيل بن عياش.
وهو ثقة، لكن أبوه ضعيف، قاله الدَّارَقُطْني.
روى عنه أبو محمد بن ماسي، وابن المظفَّر، وغيرُهما(٥).
٥٠٤- أحمد بن شَهْدَل بن المُفَضَّل، أبو جعفر الحَنْظليُّ الأصبهانيُّ
المؤدِّبُ .
ثقة، روى عن سُليمان الشَّاذكُوني، وحَيان بن بِشْر القاضي. وعنه والد
أبي نُعَيم، وأبو الشَّيخ(٦).
٥٠٥- أحمد بن صالح بن محمد، أبو العلاء الفارسيُّ الجُرْجانيُّ
الأنطُّ المؤذِّبُ، نزيلُ صُور.
(١) المعجم الصغير (١٦٤).
(٢) من أخبار أصبهان ١٣٢/١.
(٣) هكذا بالياء آخر الحروف، وهو صحيح أيضًا فيقال فيه: إهاب ويهاب.
(٤)
المعجم الصغير (٩).
(٥) من تاريخ الخطيب ٢١٠/٥ - ٢١٢.
(٦) طبقات المحدثين بأصبهان ٤٨٦/٣. والترجمة من أخبار أصبهان ١١٨/١ - ١١٩.
١٧٠

سمع أحمد بن أبي سُرَيْج ومحمد بن حُميد الرازيَّيْنِ، وعَمَّار بن رجاء .
وعنه أبو أحمد الحاكم، وجُمَح بن القاسم، وابن عدي، وابن المقرىء،
وجماعة(١).
٥٠٦- أحمد بن الصَّقْر بن ثَوْبان.
بَصْريٌّ ثقةٌ، كان مستملي بُنْدار. سمع أبا كامل الحجازي، ومحمد بن
موسى الحَرَشي. وعنه أبو الفتح الأزدي، وعلي بن لؤلؤ، وجماعة.
٥٠٧- أحمد بن عامر بن عبدالواحد البَرْقَعِيديُّ.
عن مؤمل بن يهاب، وكثير بن عُبيد. وعنه محمد بن أحمد المُفيد،
وعبدالله بن عَدِي الحافظ .
٥٠٨- أحمد بن عامر بن المُعَمَّر، أبو العباس الأزْديُّ الدِّمشقيُّ.
عن هشام بن عمار، ودُخَيْم، وعيسى زُغْبَة. وعنه عبد الله الآبنْدُوني،
وأبو بكر الرَّبَعي، والحسن بن مُنير، وأبو هاشم المؤدِّب، وأبو أحمد بن
عدي، وجماعة.
وهو أحمد بن محمد بن عامر(٢).
٥٠٩- أحمد بن عبدالله بن شجاع البغداديُّ.
عن الزُّبَيْر بن بكار، وأحمد بن بُديل. وعنه بكار بن أحمد المُقرىء،
وأبو حفص ابن الزَّيَّات .
قال الدَّارَقُطْني(٣): لا بأس به(٤).
٥١٠- أحمد بن قدامة بن فَرْقَد، أبو حامد البَلْخيُّ، نزيلُ بغدادَ.
حدَّث عن قتيبة بن سعيد. وعنه القَطِيعي، والقاضي أبو الطَّاهر الذُّهْلي،
ومَخْلَد الباقَرْحِي.
قال الخطيب(٥): ما علمتُ إلا خيرًا.
(١) ينظر تاريخ جرجان ٥٥ - ٥٦.
(٢) انظر إكمال ابن ماكولا ٢٦٩/٧.
(٣) سؤالات السهمي (١١٤).
(٤) من تاريخ الخطيب ٣٦٤/٥ - ٣٦٦.
(٥) تاريخه ٥٨٢/٥ ومنه أخذ الترجمة.
١٧١

٥١١- أحمد بن محمد بن جعفر الأصبهانيُّ الجَمال الزَّاهد.
أحدُ العباد المُكثرين من الحج، وكان يصلي عند كلِّ ميل ركعتين،
ويُعرف بالشَّعْراني. روى عن أبي مسعود وأبي حاتم الرازيَّيْن. وعنه عمر بن
عبد الله التَّميمي(١) .
٥١٢- أحمد بن محمد بن داود الهَمْدانيُ، أبو الحسن.
أصبهانيٌّ موثَّق، سمع سُليمان الشاذَكُوني، وإبراهيم بن عبد الله الھَرَوِي.
وعنه أبو أحمد العَسال، وأبو الشَّيخ(٢).
٥١٣- أحمد بن محمد بن عُبيدة بن زياد، أبو بكر النَّيْسابوريُّ
المُستملي الشَّعْرانيُّ الحافظ .
سمع عليَّ بن خَشْرم، ثم رَحَلٍ، وسمع عُمر بن شَبَّة، ومحمد بن رافع،
ويونس بن عبدالأعلى، وهذه الطّبقة. وعنه محمد بن الأخرم، ويحيى
العَنْبري، وأحمد بن إسحاق الضُّبَعي، ومحمد بن صالح بن هانىء، وأهلُ
نيسابور.
وثقه الخطيب، وقال(٣): روى عنه المَحَامِلي، وابن الجِعابي، وعبدالله
ابن إبراهيم الزَّبيبي.
٥١٤- أحمد بن محمد بن عيسى، أبو بكر الحِمْصيُّ، نزيلُ حِمْص
ومؤرخها، وإنما هو بغداديٌّ.
سمع أحمد بن مَّنِيع، والحسن بن عَرَفَة، وإبراهيم بن يعقوب
الجُوْزجاني، ومحمد بن عوف، وإسماعيل بن أبان، وجماعة. وعنه بكر بن
أحمد الشَّعْراني، ومحمد بن أحمد بن الأبح الحِمْصي، وجماعة .
توفي سنة بضع وثلاث مئة (٤).
٥١٥- أحمدَ بن محمد بن الفَضْل، أبو العباس الخُزاعيُّ المَرْوَزيُّ
الملقب مِیران(٥) .
(١) من أخبار أصبهان ١٢٢/١ - ١٢٣.
(٢) من أخبار أصبهان ١/ ١٣١.
(٣) تاريخه ٢١٠/٦.
(٤) انظر تاريخ الخطيب ٢٢١/٦.
(٥) ينظر الألقاب لابن حجر ٢٠٨/٢.
١٧٢

سمع أبا عَمَّار الحُسين بن حُرَيْث، وعلي بن حُجْر، وغيرهما. وعنه
عبدالله بن عُمر بن عَلَّك، ومحمد بن مالك السَّعدي، وأحمد بن محمد بن
سعيد الفقيه المَرْوَزُّون.
٥١٦- أحمد بن محمد بن المُؤَمَّل، أبو بكر الصُّوريُّ.
عن الحسن بن عَرَفَة، ويونس بن عبدالأعلى، وجماعة. وعنه عثمان ابن
السَّمَّاك، وأبو بكر الشَّافعي، وعُبيد الله بن محمد المُخَرِّمي.
أظنه مات بعد الثلاث مئة (١).
٥١٧- أحمد بن محمد بن موسى، أبو عيسى العَرَّاد، بمهملة.
عن محفوظ بن إبراهيم، ويعقوب بن شيبة. وعنه أبو بكر الشَّافعي،
وابن الصَّوَّاف، وابن عَدِي(٢) .
٥١٨- أحمد بن محمد بن يحيى الواسطيُّ البزاز.
حدَّث ببغداد عن لُوَيْن، وإسحاق بن أبي إسرائيل. وعنه ابن عَدِي،
ومحمد بن المظفَّر(٣).
٥١٩- أحمد بن المُساور بن سُهَيل، أبو جعفر الضَّبيُّ الأصبهانيُّ.
ثقة. عن سهل بن عثمان، وسَعْدُوية الأصبهاني، وعلي بن بِشْر. وعنه
أبو إسحاق بن حَمْزة، والعَسال (٤).
٥٢٠- أحمد بن مُكرم البِرْتيُّ.
بغداديٌّ، سمع علي ابن المَدِيني. روى عنه محمد بن المظفر، ومحمد
ابن الوَرَّاق أحاديث مستقيمة؛ قاله الخطيب(٥) .
٥٢١- أحمد بن موسى، ويقال: أحمد بن عيسى، الخُيوطيُّ.
عن عُمر بن الثّل، والحسن بن عَرَفَة. وعنه علي بن عُمر الشُّكَّري،
(١) من تاريخ الخطيب ٢٨٤/٦ - ٢٨٥.
(٢) من تاريخ الخطيب أيضًا ٢٦٤/٦ - ٢٦٥، وتقدمت ترجمته في وفيات سنة (٣٠٢) من
هذه الطبقة (الترجمة ٧٠).
(٣) من تاريخ الخطيب ٣١٠/٦ - ٣١١.
(٤) من أخبار أصبهان ١١٤/١ .
(٥) تاريخه ٦/ ٣٩٣.
١٧٣

ومحمد بن الشِّخِّير(١).
٥٢٢- أحمد بن نصر الحَذاء، أبو جعفر.
بغداديٌّ. سمع الصَّلْت بن مسعود الجحْدري.
٥٢٣- أحمد بن هاشم بنِ عَمرو، أبو جعفر الحِمْيَزُي البَعْلَبَكيُّ،
سِبْط محمد بن هاشم البَعْلَبَكِي، يُلَقَّب بُنْدارًا.
سمع من جده، وأبي أُمَيَّة الطَّرَسُوسي. وعنه ابن عَدِي، وأبو بكر ابن
المقرىء، ومحمد بن إبراهيم الشُّوري.
٥٢٤- إبراهيم بن دُحَيم عبدالرحمن بن إبراهيم بن ميمون
الدِّمشقيُّ.
حدَّث عن أبيه، وهشام بن عَمَّار، وسُليمان بن عبدالحميد البَحْراني،
وأبي عُمير ابن النَّخَاس، وطائفة كبيرة. وعنه ابنُ أخيه عبدالرحمن بنِ عَمرو بن
دُخَيْم، وعلي بن أبي العَقَب، وأبو عمرو بن مطر النَّيْسابوري، والطَّبَراني(٢)،
وابن عَدِي، وخَلْقٌ من الدِّمشقيين والرَّحالة.
وكان مُحَدثًا مقبولاً(٣).
٥٢٥- إبراهيم بن دُرُسْتوية، أبو إسحاق الشِّيرازيُّ.
عن ابن أبي عمر العَدَني، ولُوَيْن، وطبقتهما. وعنه أبو بكر بن أبي دارم،
والطَّبَراني(٤)، وابن الصَّوَّاف، وأبو بكر الإسماعيلي، وغيرُهم.
ثقة .
٥٢٦- إبراهيم بن محمد بن بُزرج.
أصبهانيٌّ، ثقةٌ، سمع لُوَيْنَا، والفَلَّس. وعنه أبو الشيخ(٥).
(١) هو في موضعين من تاريخ الخطيب ٤٦٠/٥ - ٤٦١ و٣٥١/٦ ومنه لخص المصنف هذه
الترجمة .
(٢) المعجم الصغير (٢٣٠).
في تاريخ دمشق ٢١/٧ أن وفاته كانت سنة ٣٠٣ هـ وتقدمت ترجمته فى الطبقة السابقة
(٣)
(الترجمة ١٠٢) ..
(٤) المعجم الصغير (٢٤٦).
(٥) طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٨٠. والترجمة من أخبار أصبهان ١/ ١٩١.
١٧٤

٥٢٧- إسماعيل بن أحمد البَصْريُّ، وكيل أكثم.
عن ابن أبي الشَّوارب، ونَصر بن علي، وعدة. وعنه عبدالله بن موسى
الهاشمي، ومحمد بن المظفَّر، وعلي السُّّّري.
شيخٌ(١).
٥٢٨- إسماعيل بن إبراهيم، أبو علي الصَّيْرفي، بغداديٌّ يُلَقَّب
بسمْعَان(٢) .
عن أبي سعيد الأشج، ويعقوب الدَّوْرقي. وعنه ابن عدي، وأبو عبدالله
ابن الضَّرير(٣).
٥٢٩- إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن تَمِيم، أبو أحمد
المِصْريُّ.
سمع حَرْمَلة .
٥٣٠ - إسماعيل بن إسحاق بن الحُصَيْنِ المُعَمَّرِيُّ، بالتَّثقيل .
عن عبدالله بن معاوية الجَمَحي، وأحمد بن حنبل، وحكيم بن سيف
الرَّقي، ومحمد بن خلاد الباهلي، وطبقتهم.
وعنه عبدالله بن محمد بن جعفر، ومحمد بن العباس، وعمر بن أحمد
ابن يوسف الوكيل، وابن المظفر، وآخرون.
قال ابن ماكولا(٤): نُسِبَ إلى مُعَمَّر بن سُليمان، وهو جده لأمه.
وقد أكثر أبوه إسحاق بن حُصَين عن صهره مُعَمَّر (٥).
٥٣١- إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسماعيل المَدِينيُّ، نزيلُ
عُكْبَرا، ومؤلف كتاب ((المُنير في أخبار الأوائل)).
روى عن جده لأمه محمد بن المُثنى الزَّمِن، والحسن بن عَرَفَة، وأبي
من تاريخ الخطيب ٧/ ٢٩٣ - ٢٩٤.
(١)
(٢) ينظر الألقاب لابن حجر ٣٧٣/١.
(٣) من تاريخ الخطيب ٢٩٢/٧ - ٢٩٣.
(٤) الإكمال ٣١٧/٧ ومنه نقل الترجمة.
(٥) ترجمه الخطيب في تاريخه بمثل هذه الترجمة لكنه ذكر أنه توفي سنة خمس أو ست
وثلاث مئة (تاريخه ٢٩١/٧)، ولذلك ترجمه في وفيات سنة (٣٠٥) نقلاً من تاريخ
الخطيب (الترجمة ٢٢٢).
١٧٥

سعيد الأشج، وطبقتهم. روى عنه محمد بن عبدالله بن بُخَيْت الدَّفَّاق(١).
٥٣٢- أيوب بن محمد بن محمد بن أيوب، أبو الميمون الصُّوريُّ.
عن كثير بن عُبيد، وعلي بن مَعْبد، وعطية بن بقية، وجماعة. وعنه أبو
علي الحصائري، والطَّبَراني(٢)، وابن عَدِي، وأبو بكر الرَّبَعي، وغيرهم.
قال الدَّارَقُطْني(٣): رأيتُ من كذبه شيئًا لا أخبرُ به الساعة(٤).
٥٣٣- بُنان بن أحمد بن عَلُّوية، أبو محمد القَطَّان.
سمع داود بن رُشَيْد، وعُثمان بن أبي شيبة. وعنه الطَّسْتي، وابن سعيد
الرَّزَّاز، وابن المظفَّر.
قال الدَّارَقُطْني(٥): لم يكن به بأس(٦).
٥٣٤- تميم بن يوسف الحِمْصيُّ الصَّيْدلانيُّ.
عن الربيع المُرَادي. وعنه إسحاق بن سَعْد، وأبو القاسم الآبَنْدُوني.
مستقیمُ الحدیث(٧).
٥٣٥- جعفر بن أحمد بن الفَرَج الدُّوريُّ.
عن هارون بن إسحاق. وعنه ابن بُخَيْت، وابن المظفَّر(٨).
٥٣٦- جعفر بن محمد بن أسد، أبو الفضل النَّصِيبِيُّ الضَّرير
المقرىء.
قرأ على أبي عُمر الدُّوري، وهو من كبار أصحابه. قرأ عليه محمد بن
علي ابن الجُلَنْدَى، ومحمد بن علي بن حسن العَطُوفي، وجماعة بنَصيبين.
حدَّث سنة سَبْعٍ وثلاث مئة.
٥٣٧- جعفر بن محمد بن عُتَيْب، أبو القاسم السُّكّريُّ.
(١) من تاريخ الخطيب ٤٢٥/٧ - ٤٢٦ .
(٢) المعجم الصغير (٢٨٩).
(٣) سؤالات السهمي (٢٠٧).
من تاريخ دمشق ١٠/ ١١٧ - ١١٨.
(٤)
(٥) سؤالات السهمي (٢١٦).
من تاريخ الخطيب ٧/ ٥٩٠ - ٥٩١ .
(٦)
(٧) من تاريخ الخطيب ٨/٨ - ٩.
(٨) من تاريخ الخطيب ١٢٣/٨.
١٧٦

بغداديٌّ، حدَّث عن عَبْدة بن عبدالله الصَّفَّار، ومحمد بنِ زياد الزِّيادي،
ومحمد بن مَعْمَر البَحْراني. وعنه عبدالله بن عَدِي، وابن لُؤْلُؤ، ومحمد بن
المظفر (١).
٥٣٨- جعفر بن محمد بن سعید.
بغداديٌّ، سمع محمود بن خِداش، ويوسف بن موسى. وعنه علي بن
عُمر الشُّكَّري الحَرْبي، وأبو بكر ابن المقرىء، وآخرون(٢).
٥٣٩- جعفر بن محمد بن العباس، أبو القاسم الكَرْخيُّ.
عن جُبَارة بن المُغَلِّس، وهَنَّاد بن السَّرِي، وجماعة. وعنه ابنُ عَدِي،
وأبو حفص بن شاهين، وعلي الحَرْبي.
وَهَّاه الدَّارَقُطْني(٣).
٥٤٠- جعفر بن محمد بن أحمد بن صالح بن أبي هريرة، أبو
القاسم المِصْريُّ.
سمع حَرْمَلة .
٥٤١- جعفر بن محمد بن يعقوب الأصبهانيُّ التَّاجر الأعور.
عن الحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفراني، والحسن بن عَرَفَة،
وجماعة. وعنه محمد بن جعفر المَغَازلي، ووالد أبي نُعَيم (٤).
٥٤٢- الحارث بن محمد بن الحارث، أبو الليث الهَرَويُّ العابد،
نزیلُ دمشق .
حَدَّث عن عمرو بن عثمان، وكَثِير بن عُبيد، وأبي التَّقي هشام
الحِمْصيين. وعنه أبو أحمد بِن عَدِي، وأبو زُرعة وأبو بكر ابنا أبي دُجانة .
٥٤٣- الحسن بن بُطَّة(٥) بن سعيد، أبو علي الزَّعْفَرانيُّ.
عن بشر بن مُعاذ العَقَدي، وعبدالله بن معاوية الجُمَحي، ولُوَيْن.
وهو من مُسندي شيوخ أصبهان، توفي بعد ثلاث مئة.
(١) من تاريخ الخطيب ١١٢/٨ - ١١٣.
(٢) من تاريخ الخطيب أيضًا ١١٧/٨ - ١١٨.
(٣) سؤالات السهمي (٢٣٧). والترجمة من تاريخ الخطيب ١١٦/٨ - ١١٧.
(٤) من أخبار أصبهان ٢٤٦/١.
(٥) ينظر توضيح ابن ناصر الدين ١/ ٥٥٧ .
تاريخ الإسلام ٧/ م١٢
١٧٧

روى عنه عبدالله بن أحمد والد أبي نُعَيم، ومحمد بن عُبيدالله بن
المَرْزُبان، ومحمد بن جعفر (١).
٥٤٤- الحسن بن صالح، أبو علي البَهْنَيُّ المِصْريُّ.
سمع يونس بن عبدالأعلى.
٥٤٥- الحسن بن عثمان بن زياد، أبو سعيد التُّسْتَرِيُّ.
عن محمد بن سَهْل بن عَسْكر، ونصر بن علي الجَهْضَمي، ومحمد بن
يحيى القَطيعي، وجماعة. وعنه الطَّبَراني(٢)، وابن عَدِي، وآخرون.
و کان کَذابًا .
قال ابن عَدِي(٣): كان عندي أنه يضع الحديث، سألتُ عَبْدان الأهوازي
عنه، فقال: كذاب.
٥٤٦- الحسن بن صالح بن يونس، أبو علي ابن الإفريقيِّ.
سمع محمد بن رُمْح، وحَرْمَلة. وحَدَّث؛ وعنه أبو سهل الصُّعلوكي.
وثقه جماعةٌ.
٥٤٧- الحسن بن الفَرَج الغَزِّيُّ.
روى عن يحيى بن بُكَير («مُوطأ مالك)). وعن يوسف بن عدي، وعَمرو
ابن خالد الحَرَّاني، وهشام بن عمار. روى عنه الحسن بن مَرْوان القَيْسراني،
ومحمد بن علي النَّقَّش التِنِّيسي، وأبو عُمر بن فَضَالة، وعلي بن أحمد
المَقْدسي، وأبو علي الحُسين بن محمد النَّيْسابوري، ومحمد بن العباس بن
وصيف .
قال أبو علي: قرأ علينا ((المُوَطأ)) من أصل كتابه، وما رأينا منه إلا الخَيْرِ.
قلتُ: سماع أبي علي منه سنة ثلاثٍ وثلاث مئة فيما أحسب، والله
أعلم(٤) .
(٤)
(١) طبقات المحدثين بأصبهان ١٨/٤. والترجمة من أخبار أصبهان ٢٦٦/١.
(٢) المعجم الصغير (٣٨٠).
(٣) الكامل ٧٥٦/٢.
(٤) من تاريخ دمشق ٣٤٤/١٣ - ٣٤٦.
١٧٨

٥٤٨- الحسن بن علي بن رَوح بن عَوَانة، أبو علي الكفْرَ بطنانيُّ.
روى عن قاسم الجُوعي، وهشام الأزرق، ومحمد بن وزير، وجماعة.
وعنه محمد بن سُليمان الرَّبَعي، وجُمَح بن القاسم، وابن زَبْر، وأبو بكر ابن
المقرىء، وآخرون.
وما علمتُ به بأسًا(١).
٥٤٩- الحسن بن علي بن مَحْمي بن بَهْرام، أبو علي المُخَرِّميُّ
البزاز.
سمع علي ابن المَدِيني، وسُوَيْد بن سعيد، وعبدالأعلى بن حمّاد. وعنه
عمر بن سَبَنْك، ومحمد بن عُبيدالله بن الشِّخِّير، وابن عَدِي، وقال(٢): رأيتهم
مُجمِعِين على ضَعْفه، وأنكرتُ عليه أحاديث.
٥٥٠- الحسن بن موسى، أبو محمد النُّوْبَخْتي البَغْداديُّ، صاحب
المُصَنََّّات الكثيرة في الكلام والفلسفة، وهو ابن أخت أبي سَهْل بن
نُوبَخْت.
وكان شيعيًّا. وله كتاب ((الدِّيانات)) لم يُتِمَّه، وكتاب ((الرَّد على
التّناسخية))، وكتاب ((حَدَث العالم))، وكتاب «الرد على أبي الهُذَيْل العلاف في
قوله نعيم الجَنة منقطع))، وكتاب ((الرد على أهل المَنْطق))، وكتابٌ في ((إنكار
رؤية الله))، وأشياء كثيرة(٣).
٥٥١- الحسن بن يوسف بن أبي قُتيبة، القاضي أبو علي المِصْريُّ
المَدِينيُّ.
سمع هشام بن عمار، وأحمد بن صالح المِصْري. وعنه محمد بن
المظفر، والمُفيد، وعلي بن عُمر الحَرْبي؛ سمعوا منه ببغداد(٤).
٥٥٢- الحسين بن أحمد بن عبدالله بن وَهْب، أبو علي البَغْداديُّ
المالكيُّ.
(١) من تاريخ دمشق ١٣/ ١٥٣ - ١٥٤.
(٢) الكامل ٢/ ٧٥٥.
(٣) ترجمه المصنف في السير ٣٢٧/١٥ وقال: ((ذكره محمد بن إسحاق النديم وابن النجار
بلا وفاة)). وصنيعه في السير يدل على أن وفاته تأخرت عن هذا الزمان.
(٤) ينظر تاريخ الخطيب ٥٠٤/٨.
١٧٩

عن محمد بن وَهْب بن أبي كريمة، وهشام بن عَمَّار، وعبدالوهّاب بن
الضَّخَّاك العُرْضي، وجماعة. وعنه أبو بكر الشافعي، وعبدالصمد الطَّسْتي،
وعلي بن محمد الشُّونيزي، والمَيَانَجِي.
قال الخطيب(١): ما علمتُ منه إلا خيرًا.
٥٥٣- الحُسين بن أحمد بن عِصْمَة، أبو علي البَغْداديُّ الوكيل .
عن حَجاج بن الشاعر، والرَّمادي. وعنه أبو محمد ابن السَّقَّاء، وابن
المظفَّر(٢).
٥٥٤- الحسين بن أحمد بن منصور البَغْدادِيُّ، سَجَّادة.
عن أبي مَعْمَر الهُذلي، والقواريري. وعنه الطَّبَراني(٣)، وابن عَدِي،
والإسماعيلي.
لا بأس به (٤).
٥٥٥- الحُسين بن عبدالله بن يزيد القَطان، أبو علي الرَّقيُّ المالكيُّ
الجَصَّاص الأزرق.
سمع إبراهيم بن هشام الغَساني، وهشام بن عمَّار، والوليد بن عُتْبة،
وإسحاق بن موسى الأنصاري، وجماعة. روى عنه أبو علي النَّيْسابوري، وأبو
بكر ابن السُّنِّي، وابن عَدِي، وأبو حاتم بن حِبان، وأبو بكر ابن المقرىء،
وجماعة .
وثَّقه الدَّارَقُطْني(٥) .
٥٥٦- الحسين بن علي بن حماد بن مِهْران، أبو عبدالله الرَّازيُّ
المقرىء.
قرأ على أحمد بن يزيد الحُلْواني. وأقرأ مدةً؛ قرأ عليه أبو بكر النَّقَّاش،
(١) تاريخه ٥٠٨/٨.
(٢) من تاريخ الخطيب ٥١٠/٨ - ٥١١، وتقدمت ترجمته في الطبقة السابقة (٣٠/ الترجمة
١٧٣).
(٣) المعجم الصغير (٣٩١).
(٤) من تاريخ الخطيب ٥٠٧/٨ - ٥٠٨، وتقدمت ترجمته في الطبقة السابقة (٣٠/ الترجمة
١٧٤) نقلاً عن غير الخطيب.
(٥) سؤالات السهمي (٢٧٦). والترجمة من تاريخ دمشق ١٤ / ٩٠ - ٩٢).
١٨٠