النص المفهرس

صفحات 141-160

سنة تسع وثلاث مئة
٤١٠- أحمد بن الفضل بن سَهْل، أبو عَمرو البَغْداديُّ القاضي.
سمع إسماعيل بن موسى الفَزَاري، وسُفيان بن وكيع. وعنه ابن المظفر،
وأبو بكر الوَرَّاق.
حدَّث فيها(١).
٤١١- أحمد بن محمد بن خالد بن مُيَتَر، أبو بكر الإسكندرانيُ
الفقيه .
يروي عن يزيد بن سعيد الإسكندراني، ومحمد بن المَوَّاز. وإليه انتهت
رياسة المالكية بمصر بعد ابن المَوَّاز، وهو راوي كتابه، وبه تفقه. وله
تصانيف .
توفي في رمضان.
٤١٢- أحمد بن محمد بن سَهْل بن عطاء، أبو العباس الأدَميُّ
الصُّوفيُّ الزّاهدُ.
كان موصوفًا بالعبادة والاجتهاد ببغداد. روى اليسير عن يوسف بن
موسى، وغيره. روى عنه محمد بن علي بن حُبيش، وقال: كان له في كل يوم
ختمة، وفي رمضان في اليوم والليلة ثلاث ختمات. وبقي في ختمة يستنبط
منها بضع عشرة سنة، إلا أنه لم يفهم بُطْلان حال الحلاج، وأخذ ينتصر لما
جَرَى عليه .
قال الشُّلَميُّ: امْتُحِن بسبب الحَلَّج حتى أحضرَهُ حامد بن العباس وقال
له: ما الذي يقول الحلاج؟ فقال: ما لكَ ولذاك، عليك بما نُدِبت له من أخذ
الأموال، وسَفْك الدماء. فأمرَ به أن تُفَك أسنانه. فَفُعِلَ به ذلك، فقال: قطع
الله يديك ورِجْليك. ثم مات بعد أربعة عشر يومًا، ثم بعد ذلك قُطِعت أربعةٌ
حامد الوزير؛ قال السُّلَميُّ: سمعتُ أبا عَمرو بن حَمْدان يذكر هذا.
وكان ابن عطاء ينتمي إلى المارستاني إبراهيم، ويزعم أنه شيخه. وقيل:
إنه فقد عقله ثمانية عشر عامًا، ثم صحَّ.
(١) من تاريخ الخطيب ٥٦٨/٥.
١٤١

وذكر عنه أبو الحُسين بن خاقان أنه كان ينام في الليل والنهار ساعتين.
توفي في ذي القعدة(١).
٤١٣- أحمد بن محمد بن عبدالخالق، أبو بكر البَغْداديُّ الوَرَّاق.
سمعِ الوليد بن شجاع، ومحمد بن زُنْيُور، والمَزُوذي. وعنه ابن لؤلؤ،
وابن المظفَّر.
وكان ثقةً صالحًا(٢).
٤١٤- أحمد بن محمد بن عُمر الجُرْجانيُّ التَّاجرُ.
عن بِشْر بن خالد، ومحمد بن زُنْبُور، وسَلَمَة بن شبيب، والحُسين بن
الحسن المَرْوَزي، وجماعة. وعنه أبو أحمد بن عَدِي، وأبو بكر الإسماعيلي،
وأبو بكر الصَّرَّام.
قال الإسماعيلي: هو صدوقٌ نبيلٌ(٣).
٤١٥- إسحاق بن أحمد بن زَيْرَك، أبو يعقوب الفارسيُّ.
توفي في رجب، سمع أبا كُرَيْب.
٤١٦- إسماعيل بن موسى بن المبارك، أبو أحمد الحاسب.
سمع بشْر بن الوليد، وجُبارة بن المُغَلِّس، وعُبيد الله القواريري. وعنه
محمد بن المظفَّر، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وغيرهما .
وكان ثقة مشهورًا .
تُوفي في ربيع الأول (٤).
٤١٧- جعفر بن أحمد بن محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجرائيُّ، أبو الفضل.
حدَّث ببغداد عن جده، وبِشْر بن مُعاذ، وأبي مُصْعَب. وعنه محمد بن
المظفَّ، وأبو حفص الزَّيَّات، ومحمد بن عبيد الله بن الشِّخِّير.
وثقه الدَّارَقُطْني(٥) .
(١) جل الترجمة من تاريخ الخطيب ٦/ ١٦٤ - ١٧٠ .
(٢) من تاريخ الخطيب ٢١٢/٦ - ٢١٤ .
(٣) من تاريخ جرجان ٤٠ - ٤٢ .
(٤) من تاريخ الخطيب ٢٩١/٧ - ٢٩٢.
(٥) سؤالات السهمي (٢٣٨). والترجمة من تاريخ الخطيب ٨/ ١١١ - ١١٢.
١٤٢

٤١٨- حامد بن محمد بن شُعيب بن زهير، أبو العباس البَلْخِيُّ
المؤدب.
سكن بغداد، وحدَّث عن سُرَيْج بن يونس، ومحمد بن بَكَّار، وعُبيدالله
ابن عُمر. وعنه محمد بن عمر الجِعابي، وعلي بن لؤلؤ، وأبو بكر الوراق،
وعلي بن عُمر الحَرْبي، وآخرون.
وثَّقه الذَّارَقُطْني(١) .
وكان مولده سنة ست عشرة ومئتين
.(٢)
٤١٩- الحسن بن علي بن نصر، أبو علي الطّوسيُّ الحافظ.
سمع عمر بن شبة، والُبَير بن بكار، وإسحاق الكَوْسَج. وكتب عنه أئمة
بقَزْوین.
وَرَّحَه الخليلي. وقيل: سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة.
٤٢٠- الحُسين بن علي بن الحُسين بن يزيد بن نافع، أبو علي
المِصْرِيُّ الفَرَّاء.
روى عن الحارث بن مسكين، ومحمد بن سَلَمَة، ويونس بن
عبدالأعلى. حدَّث عنه ابن يونس .
٤٢١- الحُسين بن محمد بن الضَّحَاك، أبو عبدالله الفارسيُّ.
حدَّث بمصر عن أبي مُصْعَب.
٤٢٢- الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث، وقيل: أبو عبدالله.
قتلوه على الكُفْرِ والحُلُول والانسلاخ من الدِّين، نسأل الله العفو. وكان
قد صحِب الجُنَيد، وعمرو بن عثمان المكي، وغيرهما.
وقد أفردَ أبو الفَرَج ابن الجَوزي أخبارَه في تصنيفٍ سماه «القاطع لمُحال
المُحاج بحال الحَلاَّج)).
قُتِل في هذه السنة ببغداد لما أفتى الفُقهاء والعلماء بكفره. ومن نظر في
مجموع أمرِه عَلِمَ أن الرجل كان كَذَّابًا مموِّهًا مُمَخْرِقًا حُلُوليًا، له كلامٌ حلوٌ
(١) سؤالات السهمي (٢٤٧).
(٢) من تاريخ الخطيب ٣٨/٩ - ٣٩.
١٤٣

يستَحْوِذ به على نُفوس جُهال العَوَام، حتى ادعوا فيه الرُّبُوبية. كتبتُ من أخباره
في الحوادث.
وقد اعتذر أبو حامد الغزالي عنه في كتاب («مشكاة الأنوار)) وتأوَّل أقوالَهُ
على محاملَ حَسَنة .
قال ابن خلكان(١): أفتى أكثرُ علماء عصره بإباحة دمه.
وذكره أبو سعيد النَّقَّاش في ((تاريخ الصُّوفية))، فقال: منهم من نسبه إلى
الزَّنْدقة ومنهم من نَسَبه إلى السِّخْر والشَّعوذة.
وقال أبو زُرْعة الطَّبَري: قُتِل الحلاج لست بقين من ذي القعدة.
وقال أبو بكر بن أبي سَعْد: إن الحُسين الحلاج مموِّه مُمَخْرِق.
وعن عمرو بن عثمان المكي، قال: سَمِعَ الخَلاج قراءتي، فقال:
يمكنني أن أقول مثله، ففارقتُه وقلتُ: إن قدرت عليك قتلتك.
وقال السُّلمي في ((تاريخ الصُّوفية)) بإسناده عن الخُلْدي: حدَّثني أبو
يعقوب الأقطع، وكان الحلاج قد تزوج بابنته، وعمرو المكي كانا يقولان:
الحلاج كافرٌ خَبِيث(٢).
٤٢٣- حمزة بن إبراهيم بن أيوب، أبو يَعْلَى الهاشميُّ العباسيُّ
البَغْداديُّ.
روى عن أبي عمر الدُّوري، وخَلاد بن أسْلَم .
قال أبو سعيد بن يونس: كتبنا عنه، وتوفي في آخر السنة(٣).
٤٢٤- عباد بن علي بن مَرْزوق، أبو يحيى الثَّقَّاب السِّيرينيُّ البَصْريُّ.
شيخٌ مُعَمَّرٌ، سكنَ بغدادَ، وحدَّث عن بَكَّار بن محمد السِّيريني، ومحمد
ابن جعفر المَدَائني. وأظنه آخر مَن حدَّث عنهما. روى عنه ابن البَخْتَري، وأبو
بكر الشَّافعي، وأبو حفص ابن الزَّيَّات، وعلي بن عُمر الحَرْبي، وأبو الفتح
الأزْدي، وقال: ضعيف.
(١) وفيات الأعيان ٢/ ١٤٤.
(٢) طول الخطيب البغدادي في ترجمة الحلاج (تاريخه ٦٨٨/٨ - ٧٢٠)، وأكثر ما ينقله
المصنف من تلك الترجمة .
(٣) من تاريخ الخطيب ٩/ ٥٧ .
١٤٤

وقال غيره: كان يقول: إنه وُلِد سنة أربعٍ ومئتين.
وروى عنه أيضًا ابن المُقرىء(١).
٤٢٥- عبدالله بن محمد بن عمرو القِيْراطيُّ النَّيْسابوريُّ، أبو بكر
الواعظ .
سمع الحسن بن عيسى بن ماسَرْجس، وأحمد بن حَرْب. وإسحاق
الكَوْسَج. وعنه محمد بن إبراهيم الهاشمي، ومحمد بن أحمد الواعظ .
٤٢٦- عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن غَزْوان، أبو بكر
الخُزَاعِيُّ المؤذِّب المُقرىء.
بغداديٌّ، حدَّث عن عبدالله بن هاشم الطُّوسي، ومحمود بن خِدَاش،
ويوسف بن موسى. وعنه عُبيد الله بن أبي سَمُرَة، وابن المُظَفَّر، وعلي الحَرْبي.
قال الدَّارَقُطْني(٢): متروك، يضعُ الحديث(٣).
٤٢٧- عبدالله بن يزيد الدَّقِيقيُّ، أبو محمد.
سمع محمد بن المُثنى الزَّمِن، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر، وأحمد بن
منصور زاج. وعنه عبدالعزيز الخِرَقي، وابن المظفَّر، وجماعة .
وثَّقه الخطيب (٤).
٤٢٨- عبدالرحمن بن الحُسين بن خالد، أبو سعيد النَّيْسابوريُّ
القاضي الحنفيُّ.
سمع الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس، ومحمد بن رافع، وعلي بن سَلَمَة
اللََّقي. روى عنه ابنه عبدالحميد القاضي، وأحمد بن هارون الفقيه. وسمع
في الرحلة سعدان بن نصر، وأبا زُرْعة الرَّازي.
قال الحاكم: كان إمام أهل الرأي في عصره بلا مُدافعة .
قلت: كان بينه وبين ابن خُزَيْمة منافرة بَيِّنة، فلما مات أظهر السُّرور
وعَمِلَ دعوةً.
(١) من تاريخ الخطيب ١٢ /٤٠٨ - ٤١١.
(٢) سؤالات الحاكم (١٢٨).
(٣) من تاريخ الخطيب ٣٢١/١١ - ٣٢٢.
(٤) تاريخه ٤٥١/١١ ومنه أخذ الترجمة .
تاريخ الإسلام ٧/ م١٠
١٤٥

٤٢٩- عبدالرحمن بن عبدالمؤمن بن خالد، أبو محمد المُهَلَّبيُّ
الأزْديُّ.
سمع محمد بن زُنْبُور المكي، وعيسى بن محمد السُّلمي، وإبراهيم بن
موسى الوَزْدُولي شيخ يروي عن فُضَيْل بن عياض وطبقته، وإسماعيل بن
إبراهيم الجُرْزي الجُرْجاني، ومحمد بن حُميد الرَّازي. وعنه عبدالله بن عَدِي،
وأبو بكر الإسماعيلي، وأحمد بن أبي عِمْران الجُرْجاني، وأبو الحسن
القَصْري، وآخرون.
وكان من أعيان المحدثين بجُرْجان. وجدُّه خالد من بيت حِشْمةٍ وإمرةٍ؛
وهو ابن يزيد بن عبدالله بن المُهَلب بن عُيَينة بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرة.
وأثنى على عبدالرحمن أبو بكر الإسماعيلي، وغيرُه. وكان ممن جمعَ
بين العلم والعمل(١).
وقال ابن ماكولا(٢): كان ثقة يعرف الحديثَ، وقال: مات في سَلْخ
المُحرم سنة تسعٍ.
٤٣٠- عبدالملك بن محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن
القاسم بن سُميع، أبو الوليد القُرَشيُّ الدِّمشقيُّ الفقيهُ المحدِّث.
رحل، وسمع علي بن حرب، والصَّغَاني، وهلال بن العلاء، وإسحاق
الدَّبَري، وعُبيد بن محمد الكَشْوَري، ويوسف بن يزيد القَراطيسي، وجماعة.
وعنه أبو زُرْعة وأبو بكر ابنا أبي دُجَانة، ومحمد بن سُليمان الرَّبَعي، وحمزة
الكِنَاني، وأبو حاتم بن حبان، وجماعة.
توفي في جُمَادى الأولى(٣) .
٤٣١- عُبيدالله بن جعفر بن أعْيَنِ البَزَّاز.
في رمضان.
سمع بِشْر بن الوليد، وإسحاق بن أبي إسرائيل. وعنه عبدالعزيز بن
جعفر، وابن المظفَّر، وجماعة.
(١) من تاريخ جرجان ٢٧٢ - ٢٧٤ .
(٢) الإكمال ٦/ ١٢٧.
(٣) من تاريخ دمشق ١٠٨/٣٧ - ١١٠.
١٤٦

لَّنه الدَّارَقُطْني(١).
٤٣٢- علي بن الحسن بن سَلْم، أبو الحسن الأصبهانيُّ الحافظ.
سمع أحمد بن الفُرات، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وأحمد بن الأزهر،
ويحيى بن حكيم المُقَوِّم. وعنه أبو أحمد العَسَّال، وابن المقرىء.
وله تصانيف .
٤٣٣- عُمر بن إسماعيل بن أبي غَيْلان، أبو حفص الثَّقَفيُّ
البَغْدادِيُّ.
سمع علي بن الجَعْد، وداود بن عَمرو الضّبِّيُّ، وأبا إبراهيم التَّرْجُماني.
وعنه إسحاق النِّعالي، وأبو حفص ابن الزَّيات، ومحمد بن إسماعيل الورّاق،
وأبو بكر ابن المقرىء، وجماعة.
وَثَّقه الخطيب(٢).
٤٣٤- الفضل بن محمد بن عَقِيل بن خُوَيْلد الخُزاعيُّ النَّيْسابوريُّ،
أبو العباس فَضْلان(٣).
سمع أباه، والذُّهْلي، وعلي بن حرب، وجماعة. وعنه أبو علي
الحافظ، وابن عُقْدة، ومحمد بن المظفَّر(٤).
٤٣٥- محمد بن أحمد بن راشد بن مَعْدان، أبو بكر الثَّقْفيُّ،
مولاهم، الأصبهانيُّ.
محدِّثُ ابنُ محدِّثٍ، كثيرُ التَّصانيف. كتبَ بالعراق ومصر، وسمع أبا
السَّائب سَلْم بنُ جُنادة، ومحمد بن خالد بن خِداش، وعبدالله بن أبي رُومان
الإسكندراني، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري. وعنه العَسَّال، وأبو الشَّيخ(٥)،
ومحمد بن جعفر بن يوسف، ومحمد بن أحمد بن عبدالوَهَّاب، وابن
المُقرىء، وغيرهم.
(١) من تاريخ الخطيب ٦٠/١٢ - ٦١ .
(٢) تاريخه ١٣/ ٧٢ ومنه أخذ الترجمة.
(٣) ينظر ألقاب ابن حجر ٧١/٢.
(٤) من تاريخ الخطيب ١٤/ ٣٥٠ - ٣٥١.
(٥) طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٩٢.
١٤٧

تُوفِي بكِرْمان غريبًا(١).
٤٣٦- محمد بن إدريس بن الأسود التُّجِيْبيُّ، مولاهم، جار يونس
ابن عبدالأعلى، يُعرف بِقَرة يونس .
وحدَّث عنه .
توفي في جُمَادى الأولى.
٤٣٧- محمد بن الحُسين بن مُكْرَم، أبو بكر البَغْداديُ، نزيلُ البَصْرة.
سمع بِشْر بن الوليد، ومحمد بن بَكَّار، ومنصور بن أبي مزاحم وعُبيد الله
القواريري، وطبقتهم. وعنه محمد بن مَخْلَد، والطَّبَراني(٢)، وابن عَدِي،
والبَصْرِيُّون، وغيرُهم من الرَّحَالة.
قال إبراهيم بن فهد: ما قَدِمَ علينا من بغداد أعلم بالحديث منه .
وقال الدَّارَقُطْني(٣): ثقة.
وروى عنه الحسن بن علي القطان (٤).
٤٣٨- محمد بن خَلَفَ بن المَرْزُبان بن بَتَام، أبو بكر المُحَوَّلِيُّ
الآجرُِّ.
كان إمامًا أخباريًا مُصَنِّفًا صدوقًا. روى عن الزَّمادي، ومحمد بن أبي
السَّرِي الأزْدي لا العَسْقلاني، والزُّبَيْر بن بكار، وأبي بكر بنِ أبي الدُّنيا،
وغيرهم. وعنه أبو بكر ابن الأنباري، وأبو الفضل بن المتوكّل، وجماعة
آخرهم أبو عُمر بن حَيُّویه .
وقع لنا قطعة من تواليف ابن المَرْزُبان. وله كتاب «الحاوي في عُلوم
القرآن))، وكتاب ((الحَمَاسة))، وكتاب ((المتَيَّمين))، وكتاب ((الشُّعراء))، وغير
ذلك (٥)
.
٤٣٩- محمد بن عُبيدالله بن الفَضْل، أبو الحُسين الكَلاعيُّ الحِمْصيُّ.
من أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٣ - ٢٤٤ .
(١)
(٢)
المعجم الصغير (٨٦٥).
(٣)
سؤالات السهمي (٢٧).
من تاريخ الخطيب ٢١/٣ - ٢٢.
(٤)
ينظر تاريخ الخطيب ١٢٨/٣ - ١٣٠ .
(٥)
١٤٨

عن محمد بن مُصَفَّى، وعمرو بن عثمان، وعُقْبة بن مُكْرَم. وعنه ابنُ
عدي، وأبو حاتم بن حِبَّان، وأبو بكر المَيَانَجِي.
وكان يُعرف بالرَّاهب.
٤٤٠- محمد بن علي بن حُسين النَّيْسابوريُّ، أبو عبدالله.
سمع محمد بن رافع، وأبا قُدامة عُبيد الله السَّرْخَسي، وجماعة. أكثرَ عنه
أبو علي الحافظ.
٤٤١- محمد بن محمد بن عُقْبة بن الوليد، أبو جعفر الشَّيْبانيُّ.
شيخُ الكوفة. كان السُّلطان يختاره، والقضاة. وما قال فهو القَوْلُ. وكان
ثقة كثيرَ النَّفْع.
سمع الحسن بن علي الحُلْواني، وأبا كُرَيْب محمد بن العلاء، وهذه
الطَّبقة. روى عنه الطَّبَراني(١)، وأبو عَمْرو بن حَمْدان، وأبو بكر ابن المُقرىء،
ويوسف المَیَانَجِي، وجماعة.
قال محمد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ: كنتُ في حِجْرِه وحضرتُ
جنازته، ومكثَ الناس ينتابون قبرَهُ نحو السنة، وخُتِم عنده ختمات كثيرة،
ووُلِد سنة عشرين ومئتين .
٤٤٢- محمد بن الوليد بن محمد بن محمد بن عُبيد، أبو عبدالله
القرْطَيُّ.
سمع، فيما زعم، من العُتْبي المالكي، ويونُس بن عبدالأعلى،
والمُزني .
وكان فقيهًا فصيحًا، لكنه كذاب؛ اتَّهموه بالوَضْع (٢).
٤٤٣- يعقوب بن سُليمان، أبو يوسف الإسْفرايينيُّ.
سمع محمد بن رافع، وعبدالجبار بن العلاء، ونحوهما. وحدَّثَ عنه أبو
سعيد بن أبي بكر، وأبو علي الحافظ، وأبو محمد الأزهري.
٤٤٤- يوسف بن مؤذِّن بن عَيْشون، أبو عُمر المَعَافريُّ الوَشْقيُّ.
(١) المعجم الصغير (٨٢٤).
(٢) من تاريخ ابن الفرضي (١١٨٠).
١٤٩

سمع ابن وَضَّاح، وجماعة، ورحل فسمع بمصر محمد بن عبدالله بن
عبدالحَكَم وإبراهيم بن مَرْزوق، وبمكة محمد بن إسماعيل الصَّائغ. وكان من
المُنْفقين في سبيل الله. قيل إنه فكَّ مئة أسير .
وعاشَ خمسًا وثمانين سنة (١).
(١) من تاريخ ابن الفرضي (١٦٢٠).
١٥٠

سنة عشرٍ وثلاث مئة
٤٤٥- أحمد بن أحمد بن زياد، أبو جعفر الفارسيُّ .
صحب ابنَ عَبْدُوس، وابن سَلام .
وله كتاب ((أحكام القرآن)) في عشرة أجزاء، وكتاب ((مواقيت الصَّلاة)).
وكان لا يرى التقليد. وكان بصيرًا باللغة، واسعَ العلم، صادَرَهُ السلطان
العُبَيْدي وضُرِبَ وامْتُحِن.
وعاش سبعين سنة وأكثر، تُوفي بالقَيْروان.
٤٤٦- أحمد بن خَلَف بن المَرْزُبان المُحَوَّليُّ، أبو عبدالله، أخو
محمد .
له تصانيف أيضًا، وحدَّث عن ابن أبي الدُّنيا، ونحوه. روى عنه أبو عمر
ابن حيُّويه(١) .
٤٤٧- أحمد بن العباس بن حمزة النَّيْسابوريُّ الواعظ.
سمع علي بن الحسن الأفطس، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيَّ،
وجماعة. وعنه أبو عبدالله بن دينار، ومحمد بن يزيد، وغيرهما .
تُوفي في صفر .
٤٤٨- أحمد بن عبدالله بن محمد بن هلال، أبو جعفر الأزْديُّ
المِصْريُّ المُقریء.
أحد أئمة القراء، قرأ على أبيه، وعلى إسماعيل بن عبدالله النَّخَّاس.
وسمع من بكر بن سهل. وتصدَّرَ للإقراء؛ تلا عليه المظفَّر بن أحمد، ومحمد
ابن أحمد بن أبي الأصبغ، وحَمْدان بن عَوْن، وسعيد بن جابر الأندلسي،
وعَتِيق بن ما شاء الله .
قال ابن يونس: توفي في ذي القَعْدة.
٤٤٩- أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب.
(١) من تاريخ الخطيب ٢٢٢/٥ - ٢٢٣.
١٥١

بغداديٌّ، سمع جده، ومحمد بن منصور الطُّوسي. وعنه ابن المُظَفَّر،
وأبو بكر الوَرَّاق(١).
٤٥٠- أحمد بن محمد بن عبدالواحد بن ميمون الطائيُّ الحِمْصيُّ،
أبو جعفر .
عن أبي التَّقِي الحِمْصي، وطائفة. وعنه أبو سعيد بن يونس ووثّقه،
وقال: توفي بمصر في رَجَب .
٤٥١- أحمد بن محمود بن صَبِيح بن سَهْل، أبو العبّاس الثَّقَفيُّ
المَدِينِيُّ.
ثقةٌ، صاحبُ أصول. روى عن عبدالله بن عمر الزُّهْري، والحجاج بن
يوسف بن قُتَيبة، وأحمد بن الفرات، وسمع منه كتبَهُ. وعنه الطَّبَراني(٢)،
ومحمد بن جعفر بن يوسف .
٤٥٢- أحمد بن محمد بن عبدالله بن سَهْل السَّرَّاج.
قال ابن يونس: ثقةٌ، حدثنا عن يونس بن عبدالأعلى، وغيره ومات في
ذي القَعْدة .
٤٥٣- أحمد بن محمد بن يحيى بن جرير، أبو علي الهَمْدانيُّ
المِصْريُّ.
كان ثقة، فَهمًا. روى بالإجازة عن هشام بن عمار، وسمع من الحارث
ابن مسكين. وحَدَّث بمصر.
٤٥٤- أحمد بن يحيى بن زُهير، أبو جعفر النُّسْتَرِيُّ الحافظ الزاهد.
سمع أبا كُرَيْب، ومحمد بن حَرْب النَّشائي، والحسين بن أبي زيد
الدَّبَّاغ، ومحمد بن عَمَّار الرَّازي، وعمرو بن عيسى الضُّبَعي، وخَلْقًا كثيرًا.
وعنه ابن حِبَّان، وأبو إسحاق بن حمزة، وأبو القاسم الطََّراني(٣)، وأبو بكر ابن
المقرىء، ويوسف المَيَانَجِي، وطائفة سواهم من الرَّحَّالين.
وكان حُجةً حافظًا كبير الشأن.
من تاريخ الخطيب ٦/ ١٤٠ - ١٤٢.
(١)
(٢)
المعجم الصغير (١٧٨).
(٣) المعجم الصغير (١٥٢).
١٥٢

قال الحاكم: سمعت جعفر بن أحمد المَرَاغي يقول: أنكرَ عَبْدان
الأهوازي حديثاً مما عُرِضَ عليه لابن زُهير، فدخل عليه وقال: هذا أصلي،
ولكن من أينَ لك ابن عون، عن الزُّهْري، عن سالم؟ فما زال عَبْدان يعتذر إليه
ويقول: يا أبا جعفر، إنما استغربتُ حديثُكَ.
قال الحافظ أبو عبد الله بن مَنْدَة: ما رأيتُ في الدنيا أحفظَ من أبي إسحاق
ابن حمزة، وسمعته يقول: مارأيتُ في الدُّنيا أحفظ من أبي جعفر التُّسْتَري.
وقال التُّسْتَرِيُّ: ما رأيتُ في الدُّنيا أحفظ من أبي زُرْعة الرَّازي. وقال أبو زُرْعة:
ما رأيتُ في الدنيا أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة.
وقال ابن المقرىء: حدثنا أبو جعفر تاج المحدِّثين، فذكرَ حديثاً.
٤٥٥- إبراهيم بن جابر، أبو إسحاق البَغْداديُّ الفقيه.
له تصنيفٌ مفيدٌ في اختلاف الفقهاء، وكان إمامًا ثقةً. حدَّث عن الحسن
ابن أبي الربيع، وأحمد بن منصور الرَّمادي. وعنه الطَّبَراني(١)، وأبو الفضل
عُبيد الله الزُّهْري.
عاش خمسًا وسبعين سنة .
ولم يذكر الخطيب(٢) ما كان مذهبه، فهو مجتهدٌ.
٤٥٦- إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جَمِيل، أبو يعقوب
الأصبهانيُّ.
حدَّث عن أحمد بن مَنيع ((بمسنده)). وعنه الطَّبَراني(٣)، وابن المُقرىء،
وعُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق حفيدُه، وقال فيما رواه عنه ابن مردوية: عاش
جدي مئة وسبع عشرة سنة، وتوفي في سنة ثلاث عشرة.
وقال أبو نُعيم (٤): توفي سنة عشر.
٤٥٧- الحسن بن الحُسين بن علي، أبو علي الصَّوَّاف المُقرىء.
بغداديٌّ، قرأ القرآن على أبي حَمْدون الطَّيِّب بن إسماعيل صاحب يحيى
(١) المعجم الصغير (٢٤٩).
(٢) تاريخه ٦/ ٥٥٧ - ٥٥٨ .
(٣) المعجم الصغير (٢٨٠).
(٤) من أخبار أصبهان ٢١٨/١.
١٥٣

ابن آدم، وعلى محمد بن غالب صاحب شُجاع، وعلى الدُّوري، وغيرهم.
وأقرأ الناس، فقرأ عليه بكار بن أحمد، وأبو طاهر بن أبي هاشم. وسمع أبا
سعيد الأشج، وأحمد بن منصور زاج. وروى عنه أحمد بن جعفر الشّعِيْري،
وأبو الفضل الزُّهْري، ومحمد بن المظفَّر.
وكان ثقةً فاضلاً محققًا عالمًا عالي السَّند في القُرآن؛ وممن قرأ عليه أبو
العباس المُطَّوِّعي، وعلي بن الحُسين الغضائري شيخ الأهوازي(١).
٤٥٨- الحُسين بن علي بن عبدالواحد المِصْريُّ.
سمع من يونس بن عبدالأعلى يسيرًا.
٤٥٩- خالد بن محمد بن خالد بن كُوْلَخش، أبو محمد الصَّفَّار
الخُتُلئُّ.
عن بِشْر بن الوليد، ويحيى بن مَعِين، وأبي إبراهيم التَّرْجُماني. وعنه
علي بن لؤلؤ، وعلي بن عُمر الحَرْبي.
وقال الدَّارَقُطْني(٢): صالحٌ(٣).
وروى عنه المفيد محمد بن أحمد الجَرْجَرائيُّ الضَّعيفُ الواهي أنه سَمِعَ
تفسير حديثٍ من أبي عبيد القاسم بن سَلَّم.
٤٦٠- داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد بن رُوزبه، أبو شيبة
البغداديُّ.
سمع محمد بن بَكَّار، وعبدالأعلى بن حَمَّاد، وعثمان بن أبي شيبة،
ومحمد بن حُميد. وعنه ابنُ عَدِي، وأبو بكر ابن المقرىء، وجعفر بن الفَضْل
المؤذن، وأبو بكر أحمد بن محمد المهندس .
وقال الدَّارَقُطْني(٤): صالح.
قلتُ: سكن مصرَ، وكان من أسندِ الشيوخ بها(٥).
(١) جل الترجمة من تاريخ الخطيب ٢٥١/٨ - ٢٥٢.
(٢) سؤالات السهمي (٢٨٨).
(٣) إلى هنا من تاريخ الخطيب ٩/ ٢٦١ - ٢٦٣.
(٤) سؤالات السهمي (٤١٢).
(٥) أكثره من تاريخ الخطيب ٩/ ٣٥٣ - ٣٥٤.
١٥٤

٤٦١- سالم بن عبدالله بن أبَّا الأندلسيُّ.
يروي عن العُتْبي، وابن مُزَيْن المالكيَّيْن. وكان مُجتهدًا عالمًا(١).
٤٦٢- عافية بن محمد بن عثمان، أبو القاسم، إمامُ جامع مصر.
سمع ابن رُمْح، وأبا الطَّاهر بن السَّرْح، وجماعة. وعنه أبو بكر ابن
المقرىء، وابن یونس، وجماعة.
مات في رمضان.
٤٦٣- العباس بن الفضل بن شاذان الرَّازيُّ المقرىء المُفَسِّر.
قرأ القرآن على أبيه عن الحُلْواني. وسمع محمد بن حُميد الرَّازي،
ومحمد بن علي بن شَقِيق، وأحمد بن أبي سُرَيْج الرَّازي، ومَرَّ بقزوين غازيًا
فحدَّث بها سنة عشر. وكان عنده رواية الكِسائي، عن أحمد بن أبي سُرَيْج. أخذ
عنه النَّقَّاش، ومحمد بن أحمد الدَّاجوني، وابن مجاهد، وأبو علي بن حَبَش.
قال الخليلي: أدركتُ بقَزْوين من أصحابه ثمانية أنْفُس.
وممن روى عنه أبو عمرو بن حَمْدان .
وقد ذكره الخليلي في ((شيوخ أبي الحسن القطان))، وقال: مات بالرّي
سنة إحدى عشرة(٢).
٤٦٤- عبدالله بن أحمد بن أسِيد، أبو محمد الأصبهانيُّ.
سمع نصر بن علي، وسَلْم بن جُنَادة، وعبدالرحمن رُسْتة. وحدَّث
بأصبهان، وبغداد؛ روى عنه عثمان ابن السَّمَّاك، والطَّسْتي، وأبو الشَّيخ(٣)،
وأحمد بن بُنْدار الشَّعَّار، ومحمد بن أحمد بن الحسن الهَيْساني (٤)، وأبو بكر
الطَّلحي، وغيرهم.
صَنَّفَ ((المُسْنَد))، وروى عن العراقيين والحجازيين(٥).
(١) من تاريخ ابن الفرضي (٥٨١).
(٢) كأنه أضاف النقل من كتاب ((شيوخ أبي الحسن القطان)) للخليلي بأخرة، فكان حقه أن
يذكره في وفيات سنة (٣١١)، لكنه لم يفعل.
(٣) طبقات المحدثين بأصبهان ٥١٩/٣.
(٤) منسوب إلى هيسان، من قرى أصبهان.
(٥) من أخبار أصبهان ٦٥/٢ - ٦٦، وتاريخ الخطيب ١٩/١١ - ٢٠.
١٥٥

٤٦٥- عبدالله بن محمد بن الحسن بن أسيد بن عاصم، أبو محمد
الثَّقَفيُّ الأصبهانيُّ.
مقبولٌ، كثيرُ الحديث. سمع النَّضْر بن هشام، ومحمد بن ثَوَاب،
وجعفر بن عَنْبَسة، وبحرِ بن نصر الخَوْلاني، وإبراهيم بن عامر، ومحمد بن
عصام، وخَلْقًا. وعنه الطَّبَراني(١)، وأبو أحمد العَسَّال، وزيد بن علي بن أبي
بلال الكُوفي، وابن المُطَفَّر، وعلي بن عُمر الحَرْبي، وغيرُهم؛ سُمِعَ مِنْهُ لما
(٢)
حج(٢).
٤٦٦- عبدالله بن محمد بن أبي الوليد القُرْطُبيُّ، أبو محمد الأعرج.
سمع العُتْبي، ورحل فسمع من يونس بن عبدالأعلى، وابن عبدالحَكَم،
وبالقيروان من محمد بن سُحْنُون، وبأطْرابُلُس من أحمد بن عبد الله العِجْلي.
وكان خاشعًا، بكاءً ثقةً، عالمًا؛ روى عنه خالد بن سَعْد، وأحمد بن
سعيد بن حَزْم، ومحمد بن عُمر بن عبدالعزيز، وسُليمان بن أيوب.
توفي في جُمَادى الأولى(٣).
٤٦٧- عبد الله بن أحمد بن مَسْلمة الفَزاريُّ.
عن عَبَّد الغُبَري. وعنه موسى بن عيسى السَّرَّاج، ومحمد بن المظفَّر.
وكان ثقة(٤).
٤٦٨- عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن هلال، أبو محمد
القُرَشيُّ السَّاميُّ، أبو صَخْرة الكاتب.
بغداديٌّ مُسْندٌ، سمع علي ابن المَدِيني، وإبراهيم بن عبدالله الهَرَوي،
ولُوَيْنًا ويحيى بن أكثم. وعنه أبو بكر الوراق، وابن المُظَفَّر، وعلي بن عُمر
الحَرْبي. وكتب عنه ابن صاعد مع تَقَدُّمه .
وكان ثقةً، توفي في شوال(٥) .
المعجم الصغير (٦٣٤).
(١)
(٢) من أخبار أصبهان ٢/ ٧٠ - ٧١، وتاريخ الخطيب ٣٢٤/١١ - ٣٢٥ ..
(٣) من تاريخ ابن الفرضي (٦٦٥).
(٤) من تاريخ الخطيب ٢٠/١١ - ٢١.
(٥) من تاريخ الخطيب أيضًا ٥٧٩/١١ - ٥٨١.
١٥٦

٤٦٩- عبدالرحمن بن محمد بن عُمر بن عبدالله بن الحسن بن
حفص الهَمْدانيُّ، جد أبي بكر بن أبي علي، المُعَدَّلُ الأصبهانيُّ.
سمع علي بن جَبَلة. وحدَّثَ، وتوفي قبل الكهولة(١).
٤٧٠- علي بن أحمد بن بِسْطام، أبو الحسن الزَّعْفرانيُّ.
عن عَمِّه إبراهيم بن بِسْطام، وعبدالله بن معاوية الجُمَحي، وخَلْق. وعنه
الطََّراني(٢)، وابن حِبَّان.
٤٧١- علي بن العباس بن الوليد الكُوفِيُّ البَجَلِيُّ المَقَانعيُّ، أبو
الحسن .
سمع هشام بن يونس، وأبا كُرَيْب، وعَباد بن يعقوب. وعنه ابن
المقرىء، ومحمد بن أحمد بن حمّاد الحافظ، والإسماعيلي، وأبو الطَّيِّب
محمد بن الحُسين التَّيْمُلي، وأبو بكر النَّقَّاش.
٤٧٢- عيسى بن سُليمان بن عبدالملك القُرَشيُّ، وَرَّاق داود بن
◌ُشَيْد.
سمع داود، وأحمد بن إبراهيم المَوْصلي، وأحمد بن مَنِيع. وعنه أبو
القاسم ابن النَّخَّاس، ومحمد بن المظفَّر، ومحمد بن الشِّخِّير، وعلي الحربي.
وكان ثقةً، تُوفي في شعبان(٣).
٤٧٣- فَضْل بن سَلَمَة بن جرير الجُهَنيُّ، مولاهم، أبو سَلَمَة البَجَّانِيُّ
الأندلسيُّ.
سمع بالقَيْروان في رحلته من يوسف المَغَامِي، وتفقه عليه وعلى جماعة
من أصحاب سُحْنُون. وكان من كبار الفُقَهاء المالكية، رُحِل إليه للتفقه عنده؛
أخذ عنه أحمد بن سعيد بن حَزْم، وغيرُ واحد آخرهم محمد بن أحمد
الألبيري (٤).
٤٧٤- محمد بن إبراهيم بن البَطَّال اليَمَانيُّ، نزيلُ المِصِّيصة.
(١) ينظر أخبار أصبهان ١١٥/٢.
(٢) المعجم الصغير (٥٧١).
(٣) من تاريخ الخطيب ١٢/ ٥٠٦ - ٥٠٧.
(٤) من تاريخ ابن الفرضي (١٠٤٢).
١٥٧

حدَّث في هذه السنة، عن محمد بن حُميد الرَّازي، ومحمد بن قُدَامة،
ومحمد بن آدم المِصِّيصي، وإسحاق بن وَهْب العَلَّف. وعنه أبو بكر المُفيد،
ومحمد بن سُليمان الرَّبَعي، وحمزة الكِنَاني، وحبيب القَزَّاز.
وهو من أهل صَعْدَة.
٤٧٥- محمد بن إبراهيم بن آدم، أبو جعفر الصِّلْحيُّ.
سكن بغداد، وحدَّث عن بِشْر بن هلال الصَّوَّاف، ومحمد بن الصَّبَّاح
الجَرْجَرائي. وعنه عُمر بن جعفر البَصْري، وعثمان بن أحمد الرَّزَّاز، ومحمد
ابن المظفَّر، وآخرون.
وكان ثقةً، يُعرف بابن أبي الرِّجال(١).
٤٧٦- محمد بن أحمد بن حَمَّاد بن سعيد بن مُسلم، أبو بِشْر
الأنصاريُّ الدُّولابيُّ الحافظ الوَرَّاق، من أهل الرَّي.
سمع أحمد بن أبي سُرَيْج الرَّازي، ومحمد بن منصور الجواز، وموسى
ابن عامر المُرِّي، وبُنْدارًا، وزياد بن أيوب، وهارون بن سعيد الأيْلي، وخَلْقًا
كثيرًا ببلده، وبالكوفة، والبَصْرة، وبغداد، ودمشق، والحَرَمين.
وصنّف التصانيف. وعنه عبدالرحمن بن أبي حاتم، وعبدالله بن عَدِي،
والطَّبَراني(٢)، ومحمد بن عبدالله بن حَيُّوية النَّيْسابوري المِصْري، وأبو بكر بن
المهندس، وابن المقرىء.
ومولده سنة أربع وعشرين ومئتين.
قال الدَّارَقُطْني(٣): تكلموا فيه، وما يتبين من أمره إلا خير.
وقال ابنُ عدي: ابنُ حماد مُتَّهم فيما يقوله في نُعَيم بن حماد لصلابته في
أهل الرأي.
قلتُ: رَمَى نُعَيم بن حَمَّاد بالكَذِب.
وقال ابن يونس: كان من أهل الصَّنْعة، وكان يُضَعَّف.
توفي بين مكة والمدينة بالعَرج في ذي القَعْدة من السنة .
(١) من تاريخ الخطيب ٢٩٦/٢.
(٢) المعجم الصغير (٧٨١).
(٣) سؤالات السهمي (٨٢).
١٥٨

قلت: وأما محمد بن أحمد بن حَماد الكُوفي الحافظ، فمن طبقة
أصحاب الدُّولابي.
٤٧٧- محمد بن أحمد بن عُبيد بن فَياض، أبو سعيد العُثمانيُّ
الزَّاهد.
دمشقيٌّ مُسندٌ. سمع صَفْوان بن صالح، وهشام بن عمَّار، وعيسى بن
زُغْبة، وخَلْقًا سواهم. وعنه ابنُ عدي، ومحمد بن سُليمان الرَّبَعي، وجُمَح بن
القاسم، وابن السُّنِّي، وحمزة الكِناني، وابن المقرىء.
قال الدَّارَقُطْني(١): ليسَ به بأس .
وقال غيرُه: توفي في ربيع الآخر(٢).
٤٧٨- محمد بن أحمد بن أبي عَوْن، أبو جعفر النَّسَويُّ.
سمع علي بن حُجْر، ويعقوب بن حُميد بن كاسب. وعنه الإسماعيلي،
وعبد الله بن عَدِي، وأبو أحمد الغِطْريفي.
وقيل: توفي سنة ثلاث عشرة (٣).
٤٧٩- محمد بن أحمد بن هلال، أبو بكر الشَّطَويُّ.
سمع أبا كُرَيْب، وأحمد بن مَنِيع، وأبا هشام الرِّفاعي. وعنه عبدالعزيز
الخِرَقِي، وابن المُظَفَّر، والحَرْبي.
وثَّقه الدَّارَقُطْني (٤).
٤٨٠- محمد بن أحمد بن سَهْل، أبو عبدالله البَرَّكانيُ (٥) القاضي
المالكيُّ.
حدَّثَ عن بُنْدار، وحَوْثَرَة المِنْقَري، ومحمد بن المثنى، ونصر بن علي،
(١) سؤالات السهمي (٨٧).
(٢) من تاريخ دمشق ٧٥/٥١ - ٧٧.
(٣) ينظر تاريخ جرجان ٤٧٣ - ٤٧٤، وتاريخ الخطيب ١٤٩/٢ - ١٥٠، وسيعيده المصنف
في وفيات سنة (٣١٣) بترجمة أوسع من هذه، ولم يشر إلى تكرره عليه.
(٤) من تاريخ الخطيب ٢٤٥/٢.
(٥) لعله منسوب إلى بيع ((البَرَّكان)) ضرب من الأكسية، كما حسب أبو سعد الماليني (ينظر
تعليق العلامة المعلمي اليماني على طبعته من الأنساب ١٧٥/٢).
١٥٩

وجماعة. وعنه أحمد بن كامل القاضي، والطَّبَراني(١)، ويوسف المَيَانَجِي،
والرَّبَعي، وحمزة الكِناني، ومحمد بن عَدِي المِنْقَري.
وولي قضاء دمشق سنة ستٍّ وثلاث مئة بعد عُمر بن الجُنَيد، ثم عُزِل في
أول سنة عشر، فرجع إلى البَصْرة، وتُوفي بها في سَلْخ السنة .
٤٨١- محمد بن أحمد، أبو عبدالله القُرْطَبيُّ.
سمع بَقِي بن مَخْلَد، ومحمد بن وَضَّاح.
وكان إمامًا في مذهب مالك؛ قد صَنَّف ((مُختصر المدوَّنة))(٢).
٤٨٢- محمد بن بُنان بن مَعْن، أبو إسحاق الخَلاَّل.
بغداديٌّ، توفي في شعبان.
سمع محمد بن معاوية بن صالح، ومحمد بن المثنى، وهارون بن
إسحاق، ومُهنَّا بن يحيى السَّامي. وعنه عُمر بن أحمد الوكيل، وأبو الفَضْل
الزُّهْريء، وعلي الحَرْبي .
ولم یکن به بأس(٣).
٤٨٣- محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب، أبو جعفر
الطَّبَرِيُّ، الإمام صاحبُ التصانيف، من أهلِ آمُل طَبَرِسْتان.
طوَّف الأقاليم، وسمع محمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب، وإسحاق
ابن أبي إسرائيل، وإسماعيل بن موسى الفَزَاري، وأبا كُرَيْب، وهَنَّاد بن
السَّرِي، والوليد بن شُجاعٍ، وأحمد بن مَنِيع، ومحمد بن حُميد الرَّازي،
ويونس بن عبدالأعلى، وخَلْقًا سواهم.
وقرأ القرآن على سليمان بن عبدالرحمن الطَّلْحي صاحب خلاد. وسمع
الحروف من يونس بن عبدالأعلى، وأبي كُرَيْب، وجماعة. وصنَّفَ كتابًا حَسَنًا
في القراءات، فأخذَ عنه ابنُ مجاهد، ومحمد بن أحمد الدَّاجواني،
وعبدالواحد بن أبي هاشم.
وروى عنه أبو شُعيب الحَرَّاني، وهو أكبر منه سِنًا وسَندًا؛ ومَخْلَد
(١) المعجم الصغير (١٠٦٥).
(٢) من تاريخ ابن الفرضي (١١٨٥).
(٣) من تاريخ الخطيب ٢/ ٤٦٧ - ٤٦٩.
١٦٠