النص المفهرس
صفحات 81-100
١٩٦ - القاسم بن عبدالله بن مَهْدي الإخْمِيميُّ، أبو الطّاهر، قاضي 13 الطَّف. روى عن أبي مُصْعَب الزُّهْري، وكان بالصَّعيد. روى عنه أبو أحمد بن عَدِي، وابنُ يونس، والطَّبَراني(١). فيه ضَعْفٌ. ١٩٧- القاسم بن اللَّيْث بن مَسْرُور، أبو صالح العَتَّبِيُّ الرَّسْعَنيُّ، نزیلُ تِنِیس. روى عن المُعَافى بن سُليمان، وهشام بن عَمَّار، وجماعة. وعنه الَّسائيُّ في ((الكُنَى)) ووَثَّقه، وأبو بكر محمد بن علي النَّقَّاش، والمِصْريون، وعبد الله بن عَدِي الحافظ، وأبو الحسن محمد بن عبدالله بن حَيُّوية النَّيْسابوري، وأبو علي ابن هارون. وهو ممن عاشَ بعد النَّسائي من شيوخه(٢). ١٩٨ - القاسم بن محمد بن قاسم الزَّواويُّ المَغْربيُّ. من صغار أصحاب سُحْنُون. ١٩٩- محمد بن أحمد بن شيرزاد، أبو بكر البُورانيُّ، قاضي تگریت. حَدَّث عن لُوَيْن، وجماعة. وعنه محمد بن المُظَفَّر، ومحمد بن زَيْد بن مَرْوان. وهو صدوقٌ(٣). ٢٠٠ - محمد بن أحمد بن الهَيْثُم الدُّوريُّ. سمع هارون بن إسحاق، ومحمد بن عبدالملك الدَّقيقي. وعنه أبو بكر الشَّافعي، وابن المُظَفَّر. وَثَّقه الخطيب (٤). (١) المعجم الصغير (٧٥٥). (٢) من تهذيب الكمال ٢٣/ ٤٢٠ - ٤٢٢. (٣) من تاريخ الخطيب ١٢٥/٢ - ١٢٦. (٤) تاريخه ٢٤٣/٢، ومنه أخذ الترجمة. تاريخ الإسلام ٧/ م٦ ٨١ ٢٠١- محمد بن أحمد بن عبدالملك بن سَلَّم ابن الزَّرَّاد القُرْطُبيُّ، مولى بني أمية، أبو عبدالله، صاحب محمد بن وَضَّاح. روی عنه، وعن إبراهيم بن محمد بن باز، وجماعة. وكان زاهدًا صالحًا، وسمع النَّاس منه كثيرًا(١). ٢٠٢- محمد بن أحمد بن المَرْزبان القاضي المَرْزُبانيُّ. قُلِّدَ قضاء دمشق بعد أبي زُرْعة من قِبَل المُفْتَدر، فبقي أشهرًا، وتُوفي سنة أربع(٢). ٢٠٣- محمد بن جعفر بن حُسين العَطَّار، أبو بكر العَسْكريُّ. سمع الحسن بن عَرَفَة . ٢٠٤- محمد بن الحُسين بن خالد، أبو الحسن القُنَّبِيطيُّ. عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، ويعقوب الدَّوْرقي، وطبقتهما. وعنه ابن بنته عيسى الرُّخَّجي، وأبو عليَّ ابن الصَّوَّاف، وابن لُؤلؤ. وَثَّقه الخطيب(٣) . توفي في صَفَر . ٢٠٥- محمد بن صالح بن أبي عِصْمة. حَدَّث في هذه السَّنة بمصرَ عن هشام بن عَمَّار، وهشام الأزرق، ومحمد ابن يحيى الزِّمَّاني، ومحمد بن مُصَفَّى، وطبقتهم. روى عنه أبو أحمد بن عَدِي، وأبو بكر المُقرىء، والخَضِر الشُّيُّوطي، وأبو بكر الرَّبعي، وطائفة . وهو دمشقيٌّ ◌ُكْنَى أبا العباس. ٢٠٦- محمد بن عبدالوَهَّاب بن هشام، أبو زُرْعة الأنصاريُّ الجُرْجانيُّ الفقيه الحافظ. أحدَ من جمع بين الفقه والحديث. روى عن عبدالله بن محمد الزُّهْري، وأحمد بن سعيد الدَّارِمي، وهارون بن إسحاق الهَمْداني، وجماعة. وعنه ابن (١) من تاريخ ابن الفرضي (١١٦٥). (٢) من تاریخ دمشق ١٥٤/٥١ - ١٥٥ . (٣) تاريخه ١٩/٣. ٨٢ عَدِي، وأبو بكر الإسماعيلي، والغِطْريفي. وصاهَر الإسماعيلي؛ وعليه تَفَقَّه الإسماعيلي . توفي في ذي الحجة(١). ٢٠٧- محمد بن عَمرو بن سُليمان المُلْقاباذِيُّ(٢)، أبو بكر التَّاجر. نَيْسابوريٌّ. سمع محمد بن رافع، وإسحاق الكَوْسَج. وعنه ابن عُقْدة، وأبو علي الحافظان(٣). ٢٠٨- محمد بن هَرْثَمة النَّيَّسابوريُّ المقرىء. سمع محمد بن رافع، وابن ماسَرْجِس. وحدَّث. ٢٠٩- مُسلم بن أحمد بن أبي عُبَيدة، أبو عبيدة الليثيُّ الأندلسيُّ. رَحَل في طَلب العلم سنة تسع وخمسين ومئتين فكتبَ ورَجَع إلى الأندلس. وتوفي في حدود هذه السنة (٤). ٢١٠ - يحيى بن علي الكِنْديُّ. فيها، حَدَّث بدمشق عن أبي نُعيم عُبيد الحَلَبِي(٥) . ٢١١- يَمُوت بن المُزَرِّع بن يَمُوت بن عيسى، أبو بكر العَبْديُّ البَصْريُّ الأديب، ويُقال: اسمه محمد، ولَقَبُه يموت. وكان أخباريًّا عَلَّمة سكن طَبَرية. روى عن خاله الجاحظ، ومحمد بن حُميد الْيَشْكُرِي، وأبي حَفْص الفَلَّس، وأبي حاتِم السِّجستاني، ونَصْر بن علي الجَهْضمي، والرِّياشي، وجماعة. وعنه أبو بكر الخَرائطي، وسَهْل بن أحمد الدِّيباجي، والحسن بن رَشيق المِصْريُّ، وجماعة. (١) من تاريخ جرجان ٤٣٨ - ٤٤٠. (٢) لم يذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه عز الدين ابن الأثير في ((اللباب))، وهو منسوب إلى ((ملقاباذ))، محلة بنيسابور، وقيل: بأصبهان. (٣) من تاريخ الخطيب ٢٢١/٤ - ٢٢٢. (٤) من جذوة المقتبس للحميدي (٨٢٢). أما ابن الفرضي فقد جزم بوفاته سنة (٢٩٥)، ولذلك ترجمه المصنف في وفيات الطبقة الثلاثين (الترجمة ٥٢٥) نقلاً من ابن الفرضي، فتکرر علیه. (٥) من تاريخ دمشق ٣٤٣/٦٤ - ٣٤٥. ٨٣ وما أحسن ما نقل، قال: إنَّما قَصُرت أعمار الملوك لكثرة شكاية الخَلْق إياهم إلى الله . تُوفي بدمشق . وكان لا يعود مريضًا لئلا يتطيّر باسمه. وكان يروي القراءة عن محمد بن عُمر القَصَبي صاحب عبدالوارث، وعن أبي حاتم السِّجِستاني. أخذ عنه ابنُ (١) مجاهد، وغیرُه(١) . ٢١٢ - يوسف بن الحسين الرَّازيُّ، أبو يعقوب، شيخُ الصُّوفية. صحِب ذا النُّون المِصْري، وغيرَه. وسمع قاسمًا الجُوعي، وأبا تُراب عَسْكر النَّخْشَبي، وأحمد بن حَنْبل، وأحمد بن أبي الحَواري، ودُحَيْمًا. وعنه أبو أحمد العَسَّال، وأبو بكر النَّقَّاش، ومحمد بن أحمد بن شاذان البَجَلي، وآخرون. قال السُّلَمي(٢): كان إمام وقته، ولم يكن في المشايخ على طريقته في تذليل النّفس وإسقاط الجاه. وقال القُشَيْرِيُّ(٣): كان نسيجَ وَحْده في إسقاط التَّصَنُّع؛ يُقال: إنه كتب إلى الجُنَيد: لا أذاقكَ الله طعمَ نفسك، فإنك إن ذُقْتَها لا تذوق بعدها خَيْرًا. ومن قوله: إذا رأيتَ المُرِيد يشتغلُ بالرُّخَص فاعلم أنَّه لا يجيء منه شيء . وقال علي بن محمد بن نَضْرُوية: سمعت يوسف بن الحُسين يقول: ما صَحِبني مُتَكَبِّرٌ قط إلا اعتراني داؤه، لأنه يتكبّر، فإذا تَكَبَّر غَضِبتُ، فإذا غَضِبت أذَّاني الغضب إلی الکِبْر. وعنه أنه قال: اللهم إنَّك تعلم أني نصحتُ النَّاسَ قَوْلاً، وخنتُ نَفْسي فِعلاً، فَهَبْ خيانتي لنصيحتي . ورُوي أنه سمع قَوَّالاً ينشدُ : رأيتك تَبْني دائمًا في قَطِيْعتي ولو كنتَ ذا حَزْم لَهذَّمتَ ما تَبْني كأني بكم واللَّيتُ أفضل قولكُم ألا ليتنا كُنَّا إذَ اللَّيتُ لا تُغْني (١) ينظر تاريخ الخطيب ٥٢٣/١٦ - ٥٢٥. (٢) طبقات الصوفية ١٨٥ . (٣) الرسالة القشيرية ١٥٨/١ . ٨٤ فبكى كثيرًا، فلما سَكَن ما بِهِ، قال: يا أخي لا تَلُمْ أهل الرَّي على أن يسمُوني زِنْدِيقًا، أنا من الغَداة أقرأ في هذا المُصْحف، ما خرجت من عيني دمعة، وقد وقع مني فيما غَنيت ما رأيت. قال السُّلَميُّ: كان مع عِلْمِه وتمام حاله هَجَرَهُ أهلُ الرَّي، وتَكَلَّموا فيه بالقَبائح، خُصوصًا الزُّهاد، إلى أن أفشوا حديثه وقبائحه، حتى بلغني أنَّ بعض مشايخ الرَّي رأى في النَّوم كأنَّ براءةً نزلت من السَّماء فيها مكتوب هذه براءة ليوسف بن الحُسين مما قيل فيه. فسكتوا عنه بعد ذلك. قال الخطيب(١): سمع منع أبو بكر النَّجَّاد. قلت: وهو صاحب حِكاية الفأرة لما سأل ذا التُّون عن الاسم الأعظم. وقد راسله الجُنَيد وأجابه هو، وطالَ عُمره وشاعَ ذكره. وعن أبي الحُسين الدَّرَّاج، قال: لما وَرَدَ على الجُنَيد رسالة يوسف اشتقتُ إليه، فخرجتُ إلى الرَّي، فلما دخلتها سألتُ عنه، فقالوا: أيش تعمل بذاك الزِّنديق؟ فلم أحضره. فلمّا أردتُ السَّفَر قلت: لابُد لي منه. فلمّا وقفت على بابه تغيَّر عليَّ حالي، فلما دخلتُ إذا هو يقرأ في مُصْحَف فقال: لأيشٍ جئتَ؟ قلت: زائرًا. فقال: أرأيت لو ظهرَ لك هنا من يشتري لكَ دارًا وجاريةً ويقوم بكفايتك، أكنت تنقطع بذلك عَنِّي؟ قلتُ: يا سيدي، ما ابتلاني اللهُ بذلك. فقال: اقعد، فأنت عاقل؛ تُحْسن تقول شيئًا؟ قلت: نعم. قال: هاتٍ. فأنشدَ البيتين المتقدمين، إلى آخر الحكاية. وقال أبو بكر الرَّازي: قال يوسف بن الحُسين: بالأدب تفهمُ العِلْمَ، وبالعِلم يصحُّ لكَ العمل، وبالعمل تَنَالُ الحكمةَ، وبالحكمة تَفْهم الزُّهْدَ، وبالزُّهْد تَتَركَ الدُّنيا، وبِتَرك الدنيا تَرْغَبُ في الآخرة، وبالرغبة في الآخرة تنالُ رضى الله تعالى . قال السُّلَمي(٢): حدثنا ابن عطاء أنَّ يوسف بن الحُسين الرَّازي مات سنة أربع وثلاث مئة. قلت: كان من أبناء التِّسعين، رحمه الله تعالى. (١) تاريخه ١٦ / ٤٦٢. (٢) طبقات الصوفية ١٨٥ . ٨٥ سنة خمس وثلاث مئة ٢١٣- أحمد بن إبراهيم بن عبدالله، أبو محمد النَّيَّسابوري، سِبْط القاضي نَصْر بن زياد. من وجوه خُراسان وزُعمائها. سمع جَده، وإسحاق بن راهُوية وقرأ عليه ((المُسْنَد))، ومحمد بن مُقاتل، وعمرو بن زُرَارة. وعنه مُؤمَّل بن الحسن، وأبو علي الحافظ، وأحمد بن أبي عُثمان. ٢١٤- أحمد بن العباس بن موسى، أبو عَمرو العَدويُّ الإسْتراباذيُّ. روى عن إسماعيل بن سَعْد الشَّالنْجي، وأحمد بن آدم غُنْدر، وعنه ابنُ عَدِي، وأبو أحمد الغِطْريف، وأبو بكر الإسماعيلي، وقال: صدوق. قال أبو عمرو: سمع مني كتاب ((البيان)) من أهل طَبَرِسْتان وحده أربعة آلاف نَفْس. ٢١٥- أحمد بن عبدالواحد العُقَيليُّ الجَوْبريُّ الدِّمشقيُّ. عن صَفْوان بن صالح، وعبدالله بن ذَكْوان. وعنه ابن عدي، وأبو بكر محمد بن سُليمان الرَّبَعي، وجُمَح بن القاسم. ٢١٦ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكِنْديُّ الصَّيْرفيُّ. بغداديٌّ، سمع زيد بن أخزم، وعلي بن الحُسين الدِّرْهمي. وعنه ابن السَّقَّاء الواسطي، وغيره. يُعرف بابن الخَنَاز يريٌّ(١). ٢١٧ - أحمد بن محمد بن شبيب، أبو محمد الغَزَّال المَرْوَزيُّ. عن علي بن خَشْرم، وأبي داود السِّنْجي، ومحمد بن كامل المَرْوَزيين. وعنه أبو نَصْر بن زنك، وغيرُه. ٢١٨ - أحمد بن محمد، أبو جعفر الفِهْريُّ الأندلسيُّ. سمع من سُحْنُون، وغيره. وطُلِبَ لقضاء القَيْروان فامتنع؛ وطال عُمُره، وبقي إلى هذا العام. (١) من تاريخ الخطيب ٦/ ٤٤ - ٤٦. ٨٦ ٢١٩ - أحمد بن هارون، أبو جعفر البُخاريُّ الغَزَّال. رحل، وسمع عَمرو بن عُثمان الحِمْصي، وأبا عُمير عيسى ابن النَّخَّاس. وعنه أهلُ بُخَارى محمد بن محمد بن محمود، وأحمد بن محمد بن حَرْب. ٢٢٠ - آدم بن موسى الخُواري. في رجب . ٢٢١- إسماعيل بن إسحاق بن الحُصَيْن الرَّقيُّ. حدَّث ببغداد عن أحمد بن حنبل، وحَكِيم بن سيف. وعنه محمد بن المظفَّر، وأبو جعفر بن المُتَيَّم، وعُمر بن أحمد الوكيل. قيل : إنه مات سنة ستٍّ، وذُكِر تقريبًا (١). ٢٢٢- جُبير بن هارون، أبو سعيد الخَرْجانيُّ المُعدَّل. عن علي بن محمد الطَّنَافِسي، ومحمد بن حُميد الرَّازي. وكان ذا قَدْر ومَحِلِّ. روى عنه والد أبي نُعيم، ومحمد بن جعفر بن يوسف، وأبو الشَّيخ بن حَيَّان(٢). ٢٢٣ - الحُسين بن عبدالغَفَّار. حدَّث في هذا العام بدمشق، وهو متروك واهٍ. روى عن هِشام بن عَمَّار، ودُحَيْم، وأبي مُصْعَب الزُّهْري. وعنه ابن عدي، والحسن بن رشيق، وجماعة. قال ابن عَدِي(٣): حدثنا عن سعيد بن عُفَيْر، وجماعة لم يحتمل سِتُّهُ لقاؤهم. وله مناكير، يُكْنَى أبا عليٍّ. ٢٢٤ - سعيد بن عبدالله، أبو محمد الجَوْهريُّ الحَرَّانيُّ. عن إبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، وغيره. ٢٢٥ - سعيد بن عُثمان التُّجِيبيُّ الأعناقيُّ. (١) الترجمة (٥٣٠) من هذه الطبقة، وهذه الترجمة من تاريخ الخطيب ٢٩٠/٧ - ٢٩١، أما تلك فمن إكمال ابن ماكولا، كما سيأتي. (٢) طبقات المحدثين بأصبهان ٧١/٤. والترجمة من أخبار أصبهان ٢٥٣/١، وهو منسوب إلى ((خَرْجان)) محلة بأصبهان، كما في أنساب السمعاني. (٣) الكامل ٢/ ٧٧٧ . ٨٧ سمع ابن مُزَيْن، وابن وَضَّاح. ورحل قبل ذلك، كأنه حج ورأى يونس ابن عبدالأعلى والحارث بن مِسْكين. وسمع من نَصْر بن مَرْزوق صاحب أسد ابن موسى، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحكم، وجماعة. وكان ورِعًا زاهدًا، حافظًا بَصِيرًا بِعَلل الحديث ورجاله، لا عِلْمَ له بالفِقْه . روى عنه محمد بن قاسم، وابن أيْمَن، وخَلْقٌ (١). ٢٢٦- سليمان بن محمد، أبو موسى النَّحْويُّ، المعروف بالحامض . كان إمامًا في نَحْو الكُوفيين. وأخذ عن ثَعْلَب، وغيرِهِ، وخَلَفهُ بعد موتِه وجلس في مجلسه. صَنَّف ((غَريب الحديث))، و(خَلْق الإنسان))، و((الوحوش))، و((النَّبات)). وكان صالحًا خَيِّرًا. أخذ عنه أبو عَمْرو الزَّاهد، والبَغْداديون (٢) . ٢٢٧- طاهر بن عبدالعزيز الزُّعَيْنيُّ، أبو الحسن القُرْطُبيُّ. مُكْثِرِ عن بَقِي بن مَخْلَد. وحج فسمع عليَّ بنَ عبدالعزيز، ومحمد بن إسماعيل الصَّائغ. ورَحَل إلى اليمن فسمع إسحاق الدَّبَري، وعُبيد بن محمد الكشوري. وأكثر من السَّماع. وحَمَل النَّاسُ عنه في حیاة شيوخه؛ روى عنه أحمد بن بِشْر، ومحمد ابن خالد، وابن أخي ربيع، وطائفة . تُوفي في جُمَادى الأولى(٣). ٢٢٨- العباس بن محمد بن أحمد المَوْصليُّ. عن محمد بن عبدالله بن عَمَّار، ومَسْعود بن جُوَيْرية، ومحمد بن یحیی الزِّماني. حَدَّث في هذه السنة . ٢٢٩ - عبدالله بن أحمد بن أبي الحواري، أبو محمد الدِّمشقيُّ. كان زاهدًا ورِعًا، من بيتٍ طيِّب. سمع أباه، وأحمد بن صالح المِصْري، من تاريخ ابن الفرضي (٤٨٦). (١) (٢) من تاريخ الخطيب ١٠/ ٨٥ - ٨٦. من تاريخ ابن الفرضي (٦١٩). (٣) ٨٨ وكَثِير بن عُبيد، وأبا عُمَير بن النَّخَاسِ. وعنه محمد بن سُليمان الرَّبَعي، والفَضْل بن جعفر، وابن عَدِي، وجماعة ببلده(١). ٢٣٠- عبدالله بن صالح بن عبدالله بن الضَّحَّاك، أبو محمد البَغْداديُّ المعروف بالبُخاريِّ. سمع لُوَيْنَا، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعُثمان بن أبي شَيْبَة، وجماعة. وعنه عبدالله بن إبراهيم الزَّبِيبي، ومحمد بن المُظَفَّر، وابن الزَّيات، وأبو علي الحُسين النَّيْسابوري، وقال: ثقة. تُوفي في رجب(٢). ٢٣١- عبدالله بن صالح بن يونس، أبو محمد الفَرَائضيُّ النَّيْسابوريُّ. سمع محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج. وعنه محمد بن جعفر المُزكِّي، ومحمد بن حَمْدون المُذَكِّر، وغيرُهما . ٢٣٢- عبدالله بن محمد بن عبدالرحمنٍ بن شِيْرُوية بن أسد بن أعْيَن ابن يزيد بن رُكانة بن عبديزيد بن المطْلِب بن عبد مَنَاف القُرَشيُّ النَّيْسابوريُّ الفقيه، أبو محمد بن شِيرُوية. أحد كُبَراء نَيْسابور. له مصنفات كثيرة تدل على نُبْله. سمع ((المُسْنَد)) من ابن راهوية. وسمع خالد بن يوسف السَّمْتي، وعبدالله بن معاوية الجُمَحي، وعمرو بن زرارة، وأحمد بن مَنِيع، وأبا كُرَيْب. وعنه ابن خُزَيْمة، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، والحُسين بن علي الحافظ، والناس. قال أبو عبدالله العَبْدُوبي: سمعت عبدالله بن شِيرُوية يقول: قال لي بُنْدار: أرِني ما كتبته عني. قال: فجمعتُ ما كتبته عنه في أسفاطِ، وحملتها إليه على ظهر حَمَّال، فنظر فيها، وقال: يا ابن شِيرُوية، أفْلَسْتَنِي، وأفلسَكَ الوَرَّاقون، يعني النُّسَّاخِ. وقال الحاكم: سمع بالحجاز كتاب ابن عُيَينة من العَدَني. وقال إبراهيم بن أبي طالب: كان إسحاق بن راهُوية لا يُعيد لأحدٍ، وأنا (١) من تاريخ دمشق. (٢) من تاريخ الخطيب ١٥٩/١١ - ١٦٠. ٨٩ أتعجّب كيف لم يَفُتْه، يعني ابن شِيرُوية، شيء من ((المُسْنَد)). ثم قال: لقد رأيتُ له منزلةً عندَ إسحاق لمكان أبيه. وقال أحمد بن الخَضِرِ الشَّافعيُّ: سمعتُ ابن خُزَيْمةِ يقول: كنتُ أرى عبدالله بن شِيرُوية يناظرُ وأنا صبيٍّ، فكنتُ أقول: تُرَى أتعلَّم مثل ما تعلم ابن شِيرُوية قط؟ قلت: ومن آخر مَن حدَّث عنه أبو عمرو بن حَمْدان. وقع لنا حديثه عاليًا، ولله الحمد. ٢٣٣ - عبدالله بن هارون الصَّوَّاف. عن مُجاهد بن موسى، وعلي بن مُسلم الطُّوسي. وعنه عُمر بن بِشْران، وعيسى بن حامد، وأبو بكر الإسماعيلي(١). ٢٣٤- علي بن أحمد المُريقيُّ. بغداديٌّ، روى عن عُمر بن شَبَّة، وعبدالله بن أيوب المُخَرِّمي. وعنه عبدالعزيز الخِرَقي، وأبو القاسم ابن النَّخَّاس، وحَمْزة الكِناني الحافظ. وقال حمزة: ثقةٌ حافظٌ (٢). ٢٣٥- علي بن الحُسين بن حَبان بن عَمَّار، أبو الحسن المَرْوَزيُّ، ثم البغداديُّ. سمع محمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائي، ومحمود بن غَيْلان، ومحمد بن بَكَّار. وعنه مُكْرَم القاضي، ومحمد اليَقْطِيني، وعلي بن عُمر الحَرْبي. وكان ثقةً(٣). ٢٣٦- علي بن سعيد بن عبدالله العَسْكريُّ الحافظ. توفيٍ بالرَّي. رحل في حدود الخمسين ومئتين. كنيته أبو الحسن. سمع الزُّبَيْرِ بن بَكَّار، ومحمد بن المُثنى، وأبا حَفْص الفَلَّس، ويعقوب الدَّوْرقي، وجماعة . من تاريخ الخطيب ٤٤٣/١١ - ٤٤٥. (١) (٢) من تاريخ الخطيب أيضًا ٢١٥/١٣ - ٢١٦. (٣) من تاريخ الخطيب أيضًا ٣٣٣/١٣ - ٣٣٤. ٩٠ ٠ وعنه أبو الشَّيخ(١)، وأبو بكر القَبَّاب، وأبو عَمْرو بن حَمْدان، وأبو عَمرو ابن مَطَر، وعبدالله، وأبو بكر محمد بن جعفر، وأهل أصبهان ونَيْسابور. وآخر من حدَّث عنه مأمون الرّازي بالرّي. وقع لنا من تصانيفه. ٢٣٧ - علي بن موسى بن يَزْداد، أبو الحسن القُميُّ الفقيه الحنفيُّ. إمامُ أهلِ الرأي في عصره بلا مُدافَعَة. له مُصَنَّفات منها: كتاب ((أحكام القرآن))، وهو كتابٌ جَليلٌ. وسمع محمد بن حُميد الرَّازي، ومحمد بن مُعاوية ابن مالج، ومحمد بن شُجاع الثَّلْجي. وعنه أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، وأحمد بن أحْيَد الكاغَدي، وآخرون. وتخرَّج به جماعة من الكبار، وأملى بنَيْسابور. وحدَّثَ بمصنَّفاته . ٢٣٨- عُمر بن محمد بن نَصْر، أبو حَفْص الكاغَديُّ المقرىء. بغداديٌّ، كبيرُ القَدْر. قرأ القرآن على أبي عُمر الدُّوري. وسمع عَمرو بن علي الفَلَّس، وأحمد بن بُدَيْل، ومحمود بن خِدَاش، وجماعة. روى عنه الحسن السَّبِيعي، وعبدالعزيز الخِرَقي، وأبو حَفْص ابن الزَّيَّات. وقرأ عليه القرآن جماعة، منهم أبو بكر أحمد بن نَصْر الشَّذائي(٢). ٢٣٩- عِمْران بن موسى بن مُجَاشِعٍ، أبو إسحاق السَّخْتيانيُّ، مُحَدث جُزْجان ومُسْندها. كان ثقةً ثَبْتًا، كثيرَ التَّصنيف. سمع هُذْبة بن خالد، وإبراهيم بن المُنذر الحِزَامي، وسُوَيْد بن سعيد، وأبا الرَّبيع الزَّهْراني، وجماعةً. وعنه إبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني وهو من أقرانه، وأبو عبدالله بن يعقوب بن الأخرم، وأبو علي النَّيسابوري. وقدِم نَيْسابور وحَدَّث بها، فسمع منه أبو حامد بن الشَّرْقي، والكبار. وروى عنه أبو عَمرو بن نُجَيد، وأبو عمرو بن حَمْدان. وتُوفي في رَجَب بجُرْجان، وهو في عَشْر المئة(٣). (١) طبقات المحدثين بأصبهان ٥٥٩/٣ . (٢) أكثره من تاريخ الخطيب ١٣/ ٦٧ . (٣) ينظر تاريخ جرجان ٣٥٧. ٩١ ٢٤٠ - الفَضْل بن الحُباب بن محمد بن شُعَيْب، أبو خليفة الجُمَحِيُّ البَصْريُّ، رُحْلة الآفاق في زمانه، اسم أبيه عَمرو ولَقَبُهُ الحُباب. سمع أبو خليفة من كبار شُيوخ أبي داود وأبي زُرْعة؛ فسمع مُسلم بن إبراهيم، والوليد بن هشام القَحْذمي، وسُليمان بن حَرْب، وحَفْص بن عُمر الحَوْضي، وشاذ بن فَيَّاض، وأبا الوليد الطَّيَالسي، ومُسَدَّدًا، وعَمرو بن مَرْزُوق، وعُثمان بن الهيثم المُؤذن، وجماعة كبيرة. ومولده سنة ستٍ ومئتین. وكان مُحدثًا ثقةً، مُكثرًا، راويةً للأخبار والأدب، فصيحًا مُفَوَّهًا . روى عنه أبو بكر الجِعَابي، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو أحمد الغِطْرِيفي، والطَّبَراني(١)، وابن عَدِي، وأبو الشَّيخ، وإبراهيم بن أحمد المِيْمَذي، وعلي بن عبدالملك بن دَهْثَم الطَّرَسُوسي نزيلُ دمشق، ومحمد بن سعيد الإصْطَخْري ببغداد، وأحمد بن الحُسين العُكْبَري، وإبراهيم بن محمد الأبيوَرْدي نزيلُ مكة شيخ أبي عُمر الطَّلَمَنْكي، وسَهْل بن أحمد الدِّيباجي، وأحمد بن محمد بن العباس البَصْري، وخَلْقٌ سواهم . قال علي بن أحمد بن أبي خليفة فيما رواه عنه أبو الحُسين ابن المَحَاملي، قال: سمعتُ أبي يقول: حضرنا يومًا عند خليلِ أمير البَصْرة، فجرى بينه وبين أبي خليفة كلام، فقال له: من أنتَ أيها المتكلُّم؟ فقال: أيُّها الأمير ما مثلك مَن جهل مِثْلِي، أنا أبو خليفة الفَضْلِ بن الحُبَاب، أفهل يَخْفَى القمر؟ فاعتذر إليه وقضى حاجتَهُ. ولمَّا خرج سألوه، فقال: ما كان إلا خيرًا، أحضرني مأدُبَتَه، فأَبَط، وأدَجَّ، وأفْرَخَ، وفولج، ولَوْذَجَ، ثم أتاني بالشَّراب، فقلتُ: مَعَاذ الله. فعاهَدَني أن آتي مأدبتَهُ كُلَّ يوم. فكان إنسان يأتي كل يومٍ، فیحمله إلى دار الأمير. وقال أبو نُعَيم عبدالملك بن الحسن ابن أخت أبي عَوَانَة: سمعتُ أبي يقول لأبي علي الحافظ النَّيْسابوري: دخلتُ أنا وأبو عَوَانة البَصْرة، فقيل: إنَّ أبا خليفة قد هُجرَ، ويُدَّعى عليه أنه قال: القُرآن مَخْلوق. فقال لي أبو عَوَانة: يا بُنيَّ، لابُدَّ أن ندخل عليه. قال: فقال له أبو عَوَانة: ما تقول في القُرآن؟ (١) المعجم الصغير (٧٣٨). ٩٢ فاحمرّ وجهه وسكتَ، ثم قال: القُرآن كلامُ الله غيرُ مَخْلوق، ومن قال مخلوقٌ فهو كافر. أستغفر الله، وأنا تائب إلى الله من كلِّ ذنبٍ إلا الكذب، فإني لم أكذب قط. قال: فقام أبو علي إلى أبي فَقَبَّل رأسَهُ، فقال أبي: قام أبو عَوَانة إلیه فقبل کتفه . تُوفي في ربيع الآخر أو في جُمَادى الأولى عن مئة سنة إلا أشْهُرًا. ٢٤١- القاسم بن زكريا بن يحيى، أبو بكر البَغْداديُّ المقرىءُ المعروف بالمُطَرِّز. كان مُقْرِئًا نَبِيلاً مُصَنِّقًا، مأمونًا، حُجةً، أثنى عليه الدَّارَقُطْنيُّ وغيرُه. قرأ على الدُّوري، وعلى أبي حَمْدون. وأقرأ النَّاسَ، فقرأ عليه علي بن الحُسين الغَضَائري شَيخ الأهوازي بالإدغام والإبدال وعدمهما. فادعى أنه لقِيَه سنة ثلاث عشرة، فبان بهذا أنَّ الغَضَائري غير ثقة . وقد سمع من سُوَيَد بن سعيد، وإسحاق بن موسى، وأبي كُرَيْب، وأبي هَمَّام السَّكُوني، ومحمد بن الصَّباحِ الجَرْجَرائي، وجماعة. حَدَّث عنه الجِعَابِي، وعبدالعزيز الخِرَقي، وابن المُظفَّر، وأبو حَفْص الزَّيَّات، وآخرون. تُوفي في صفر . صَنَّفَ (المُسْنَد))، والأبواب(١). ٢٤٢- القاسم بن محمد بن بَشَّار، أبو محمد الأنباريُّ، والد العَلَّمة أبي بكر. سكنَ بغداد، وحَدَّث عن عَمرو الفَلَّس، وعُمر بن شَبَّة، والحسن بن عَرَفَة. وقرأ القرآن على عَمه أحمد بن بَشَار. وسمع الحروف من سُليمان بن خَلَّد، عن اليزيدي، ومحمد بن الجَهْم، وجماعة. وعنه ابنه محمد، وعلي بن موسى الرَّزَّاز، وأحمد بن عبدالرحمن المقرىء المعروف بالولي. وكان صَدوقًا مُوثَّقًا عارفًا بالأدب والغَريب، مُتفننًا حافظًا(٢) (١) ينظر تهذيب الكمال ٣٥٢/٢٣ - ٣٥٣. (٢) جل الترجمة من تاريخ الخطيب ١٤ / ٤٤٦ . ٩٣ ٢٤٣- محمد بن إبراهيم بن أبان بن مَيْمون السَّرَّاج، أبو عبدالله. بغداديٌّ ثقةٌ. سمع يحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني، والحَگم بن موسى، وعُبيدالله ابن القواريري، وجماعة. وعنه ابن لؤلؤ، وأبو حفص ابن الزَّيَّات، ومحمد بن زيد الأنصاري، وغيرهم. وقيل: تُوفي سنة ستٍّ(١). ٢٤٤- محمد بن إبراهيم بن حَيُّون، من أهل وادي الحجارة بالأندلس . سمع محمد بن وَضَّاح، والخُشَني، وجماعة. ورَحَل فسمع إسحاق الدَّبَري باليمن، وعلي بن عبدالعزيز بمكة، وعبدالله ابن الإمام أحمد ببغداد، وخَلْقًا سواهم. وکان من كبار الحفاظ بالأندلس، وفيه تشيُّع. روى عنه قاسم بن أصبغ، ووَهْب بن مَسَرة، وأحمد بن سعيد بن حَزْم، وخالد بن سعد؛ وقال خالد فيه : لو كان الصِّدق إنسانًا لكان ابن حَیُّون. وقال ابن الفَرَضي(٢): لم يكن بالأندلس قبله أبصر بالحديث منه(٣). ٢٤٥ - محمد بن أحمد بن تميم بن خالد، أبو بكر الأصبهانيُّ. عن لُوين، وأحمد بن أبي سُرَيْج، ومحمد بن علي بن شَقِيق، ومحمد بن حُميد. وعنه أبو إسحاق بن حَمْزَة، وأبو الشَّيخ، ومحمد بن جعفر بن يوسف، وأبو بكر ابن المقرىء، وآخرون. تُوفي في جُمَادی الأولى. لا بأس به (٤). ٢٤٦- محمد بن إبراهيم بن نَصْر بن شَبِيب، أبو بكر الأصبهانيُّ الصَّفَّار. ثقة . (١) من تاريخ الخطيب ٢٩٢/٢. (٢) تاريخه (١١٦٦) ومنه لخص الترجمة. (٣) طبقات المحدثين بأصبهان ٢٨٧/٢. (٤) من أخبار أصبهان ٢٤٥/٢ - ٢٤٦، وفيه: ثقة مأمون. ٩٤ روى عن أبي ثَوْر إبراهيم بن خالد، وهارون بن عبدالله الحَمَّال كُتبهما . وعنه أبو أحمد العَسَّال، وأبو الشَّيخ(١)، ومحمد بن عبدالرحمن بن الفَضْل، وآخرون(٢) . ٢٤٧- محمد بن الحُسين بن شهْرَيار، أبو بكر القَطَّان البَغْداديُّ. عن بِشْر بن مُعَاذ، وأبي حَفْص الفَلَّس، روى عنه ((تاريخه)). وعنه محمد ابن عُمر الجِعَابي، وابن المُظفَّر، وابن لُؤلؤ. قال الدَّارَقُطْني(٣): ليس به بأس (٤). وقد روى القراءة عن الحُسين بن الأسود، عن يحيى بن آدم؛ وأخذها عنه ابن مجاهد، والنَّقَّاش، وعبدالواحد بن أبي هاشم. ٢٤٨- محمد بن سُليمان، أبو موسى الحامض البَغْداديُّ النَّحْويُّ. أحد أئمة اللسان، وتلميذ ثَعْلَب، وقيل: سُليمان بن محمد، كما مرَّ آنفًا (٥). ٢٤٩- محمد بن طاهر بن خالد بن أبي الدُّمَيْك، أبو العباس البَغْداديُّ. سمع عُبيدالله بن عائشة، وعلي ابن المَدِيني، وإبراهيم سَبَلان. وعنه جعفر الخُلْدي، ومَخْلَد البَاقَرْحي، وابن المُظَفَّر. وثَّقه الخطيب(٦)، وتوفي في جُمَادى الآخرة. ٢٥٠- محمد بن العباس بن أسلم الأزرق الحَمْراويُّ. سمع عبدالجبار بن العلاء. ٢٥١- محمد بن عُبيد الله القُرْطَبِيُّ المالكيُّ. رَحَل إلى المشرق، وسمع من إسماعيل القاضي، وموسى بن هارون. (١) طبقات المحدثين بأصبهان ٤٨١/٣ . (٢) من أخبار أصبهان ٢/ ٢٤٠. (٣) سؤالات السهمي (٩٤). (٤) إلى هنا من تاريخ الخطيب ١٩/٣ - ٢٠. (٥) الترجمة ٢٢٦ . (٦) تاريخه ٣/ ٣٦٢ ومنه أخذ الترجمة. ٩٥ وكان فَقيهًا نَبِيلاً استُشْهِد في هذا العام(١). ٢٥٢- محمد بن عَمرو بن مَسْعدة، أبو الحارث البَيْروتيُّ. عن محمد بن وزير، ومحمد بن عُقْبة بن عَلْقَمَة، وجماعة. وعنه عبدالله ابن عَدِي، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، وغيرهما. ٢٥٣- محمد بن القاسم بن هاشم السِّمْسار، أبو بكر. بغداديٌّ، سمع بِشْر بن الوليد، وغيره. وعنه علي بن عمر الحَرْبي(٢). ٢٥٤- محمد بن المبارك بن عبدالملك الدَّبَّاغ. مِصْريٌّ، روی عن محمد بن رُمْح، ودُخَیْم. ٢٥٥- محمد بن نَصْر بن القاسم، أبو بكر الخَوَّاص. في شَوَّال. سمع من حَرْمَلَة؛ وحَدَّث. ٢٥٦- محمد بن نُصَير بن أبان المَدِينيُّ، أبو عبد الله القُّرَشيُّ. روى عن إسماعيل بن عَمرو البَجَلي، وسُليمان الشَّاذكُوني، وجماعة دونهم. وعنه الطَّبَراني(٣)، وأبو الشَّيخ، وابن المُقرىء، وغيرهم. قال فيه أبو نُعَيم (٤): ثقة. ٢٥٧- مالك بن عيسى القفْصيُّ المالكيُّ. وَلَيَ قضاء بلده، وسمع من محمد بن سُحْنُون وشَجَرَة بن عيسى، وبمصر من يونس بن عبدالأعلى وابن عبدالحكم. وكان إمامًا كبيرًا، رَحَل إليه العلماء من الأندلس، وصَنَّفَ كُتُّبًا . ٢٥٨- موسى بن هارون التَّوَّزيُّ. روى عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وعبدالوارث بن عبدالصَّمد، وبشر الكِنْدي، وعبدالأعلى بن حَمَّاد، ومحمد بن عبدالله بن عَمَّار، وطبقتهم. وعنه (١) من تاريخ ابن الفرضي (١١٦٧). (٢) من تاريخ الخطيب ٢٩٦/٤ - ٢٩٨. (٣) المعجم الصغير (٩٠٣). (٤) أخبار أصبهان ٢/ ٢٤١ ومنه أخذ الترجمة. ٩٦ علي بن لؤلؤ، وغيره(١). ٢٥٩ - هارون بن علي بن الحَكَم، أبو موسى المُزَوِّق. بَغْداديٌّ، سمع إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، وأبا عُمر الدُّوري، وزياد بن أيوب. وعنه محمد بن حُميد المُخَرِّمي، وعُثمان المَجَاشِي، وعُمر بن أحمد الوکیل، وآخرون. وكان ثقةً مُقْرِئًا(٢) . ٢٦٠ - يحيى بن أصبغ بن خَليل، أبو بكر القُرْطُبيُّ. سمع أباه، وببغداد عبدالله بن أحمد بن حنبل، وجماعة. حَدَّث عنه قاسم بن أصبغ، وثابت بن حَزْم. وكان فاضلاً(٣). (١) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٥٧ - ٥٨ . (٢) من تاريخ الخطيب ٤٦/١٦ . (٣) من تاريخ ابن الفرضي (١٥٧٤). تاریخ الإسلام ٧/ م٧ ٩٧ سنة ستٍّ وثلاث مئة ٢٦١ - أحمد بن حُذيفة، أبو الحسن البُشْتيُّ الأديب. سمع إسحاق الكَوْسَج، ومحمد بن يحيى، والحسن بن محمد الزَّعْفراني. وعنه يحيى بن محمد العَنْبري، وإسماعيل بن عبدالله بن مِيكال. ٢٦٢- أحمد بن الحسن بن عبدالجَبَّار بن راشد، أبو عبدالله الصُّوفئُّ. بغداديٌّ مشهورٌ، وَثَّقه الخطيب(١)، وغيرُه. سمع علي بن الجَعْد، ويحيى بن مَعِين، وأبا نَصْر التَّمَّار، وسُوَيْد بن سعيد، وأحمد بن جَنَاب، وجماعة. وعنه عبدالله بن إبراهيم الزَّبِيبي، وأبو حَفْص ابن الزَّيَّات، وأبو الشَّيخ الأصبهاني، وأبو بكر الإسماعيلي، ومحمد بن المُظفَّر، وعلي بن عُمر الحَرْبي. توفي في رجب . وقع لي حديثه بعُلُو، ومات في عشر المئة . ٢٦٣- أحمد بن داود بن أبي صالح عبدالغَفَّار بن داود الحَرَّانيُّ، ثم المصريُّ. عن أبي مُصْعب، ومحمد بن رُمْح، وحَرْمَلَة. طارَت عليه شرارةٌ فاحترق . قال ابن يونس: حدَّث بحديث مُنْكَر عن أبي مُصْعَب . وقال الدَّارَقُطْني(٢): كَذَّاب. ٢٦٤ - أحمد بن سعيد بن عبدالله، أبو الحسن المُؤدِّب الدِّمشقيُّ. سكن بغدادَ، وأدَّب عبدالله بن المُعْتز، وروى عن هشام بن عَمَّار، ومحمد بن وزير، والزُبير بن بَكَّار. وعنه إسماعيل الصَّفَّار، وحَمْزة الكِنَاني، ومحمد بن المُظفَّر. وثَّقه حَمْزة(٣). (١) تاريخه ١٣٢/٥ ومنه أخذ الترجمة. (٢) الضعفاء والمتروكون (٥٢). (٣) ينظر تاريخ الخطيب ٢٨٠/٥ - ٢٨١. ٩٨ ٢٦٥ - أحمد بن عُمر بن سُرَيج، القاضي أبو العباس البَغْداديُّ، إمامُ أصحاب الشَّافعي . شرح المَذْهَب ولَخَّصه، وصَنَّف التَّصانيف، ورَدَّ على المخالفين للنصوص . سمع الحسن بن محمد بن الصَّبَّاحِ الزَّعْفَراني، وعلي بن إشْكاب، وأبا داود السِّجِسْتاني، وعباس بن محمد الدُّوري. وعنه أبو القاسم الطَّبَراني(١)، وأبو أحمد الغِطْريفي، وأبو الوليد حسان بن محمد. وتفقه عليه عدة أئمة . تُوفي في جُمَادِى الأولى من السنة، وله سَبْعٌ وخمسون سنة وستة أشهر. وقع حديثه بعُلُوٍّ في ((جزء الغِطْرِيفي)) لأصحاب ابن طَبَرْزَذْ. وقال أبو إسحاق الشِّيرازي في ((الطَّبقات))(٢): كان يُقال له ((الباز الأشهب»، وَلِيَ القضاء بشِیراز . قال: وكان يُفَضَّل على جميع أصحاب الشَّافعي، حتى على المُزني، وإن فهرسَتْ كتُبِه كان يشتمل على أربع مئة مصنَّف، وكان الشيخ أبو حامد الإسْفراييني يقول: نحن نَجْري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه. تفقه على أبي القاسم الأنماطي، وأخذ عنه خَلْق، ومنه انتشر مذهب الشَّافعي. وقال أبو علي بن خَيْران: سمعتُ أبا العباس بن سُرَيْج يقول: رأيتُ كأنا مُطِرْنا كِبْرِيتًا أحمر، فملأتُ أكمامي وحِجْري، فَعُبِّر لي أن أُرْزَق علمًا عزيزًا كعِزة الكبريت الأحمر. وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن سُرَيْج يقول: قلَّ ما رأيتُ من المتفقُّهة من اشتغل بالكلام فأفلح، يفوته الفِقْه ولا يصل إلى معرفة الكلام. قال الحاكم: سمعتُ حَسَّان بن محمد الفقيه يقول: كُنَّا في مجلس ابن سُرَيْج سنة ثلاثٍ وثلاث مئة، فقام إليه شيخٌ من أهل العلم، فقال: أبشِر أيها القاضي، فإنَّ الله يبعث على رأس كل مئة سنة من يُجَدِّد، يعني للأمةِ، أمرَ دِينها، والله تعالى بعث على رأس المئة عُمر بن عبدالعزيز، وعلى رأس المئتين أبا عبدالله الشَّافعي، وبَعَثَّكَ على رأس الثلاث مئة، ثم أنشأ يقول: (١) المعجم الصغير (١١٣). (٢) الطبقات ١٠٨ - ١٠٩. ٩٩ اثنان قد مضيا فبُورِكَ فيهما عمَر الخليفة، ثم خَلَفُ السُّؤْدَد الشَّافعيُّ الألمعيُّ محمدٌ إرث النُّبُوَّةِ وابن عَمِّ مُحمدٍ أبْشِر أبا العباس إنَّك ثالثٌ من بعدهم سُقْيًا لتُربة أحمدٍ فصاح أبو العباس بن سُرَيْج وبكى، وقال: لقد نَعَى إليَّ نفسي. قال حَسَّان: فمات القاضي أبو العباس في تلك السَّنة . قلت: وكان على رأس الأربع مئة أبو حامد الإسفراييني، وعلى رأس الخمس مئة الغَزَّالي، وعلى رأس الست مئة الحافظ عبدالغني، وعلى رأس السبع مئة شيخنا ابن دقيق العيد. على أنَّ بعضَ هؤلاء يخالفني فيهم خَلْقٌ من العُلماء . والذي أعتقده من الحديث أنَّ لفظ ((مَن يُجَدِّد)) للجميع لا للمفرد، والله أعلم. وكان أبو العباس على مَذْهب السَّلَف في الصفات، يُؤمن بها ولا يُؤولها، ويُمِرُّها كما جاءت. وهو صاحب مسألة الدَّور في الحلف بالطَّلاق. وقد روى التّنُوخِيُّ في («نِشْواره))، قال: حدَّثني القاضي أبو بكر العَنْبري بالبَصْرة، قال: حدَّثني أبو عبدالله، شيخ من أصحاب ابن سُرَيْج كتبتُ عنه الحديث، قال: قال لنا ابن سُرَيْج يومًا: أحسبُ أن المَنِيَّة قَرُبت. قلنا: وكيف؟ قال: رأيتُ البارحة كأن القيامة قد قامت، والناسُ قد حُشِروا، وكأن مناديًا ينادي بصوتٍ عظيم: بِمَ أجبتُمُ المُرْسَلين؟ فقلت: بالإيمان والتَّصديق. فقيل: ما سُئِلتم عن الأقوال، بل سُئلتم عن الأعمال. فقلت: أما الكبائر، فقد اجتنبناها، وأما الصغائر، فعولنا فيها على عَفْو الله ورحمته. قال: فانتبهتُ. فقلنا له: ما في هذا ما يُوجب سُرعةَ الموت. فقال: أما سمعتُم قوله تعالى: ﴿اقْتَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾؟ [الأنبياء ١] قال: فمات بعد ثمانية عشر يومًا، رحمه الله(١). ٢٦٦- أحمد بن محمد بن سَهْل بن المبارك، أبو العباس الأصبهانيُ الجَيْرانيُّ المُعَدَّل، ويُعرف بممَّجة. (١) جل الترجمة من تاريخ الخطيب ٤٧١/٥ - ٤٧٥. ١٠٠