النص المفهرس
صفحات 61-80
وقال ابنُ طاهر المقدسيُّ: سألتُ سَعْد بن عليٍّ الزَّنْجانيَّ عن رجلٍ فوثَّقه، فقلتُ: قد ضَعَّفَهُ النَّسائيُّ. فقال: يا بُني إن لأبي عبدالرحمن شَرْطًا في الرِّجال أشدُّ من شرط البخاري ومسلم. وقال محمد بن المظفَّر الحافظ : سمعتُ مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النَّسائي في العبادة بالليل والنهار، وأنه خرج إلى الغداء مع أمير مصر، فوُصف من شهامته وإقامته السُّنَن المأثورة في فِداء المسلمين، واحترازِهِ عن مجالس السُّلطان الذي خرج معه، والانبساط في المأكل، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استُشهد بدمشق من جهة الخوارج. وقال الدَّارَقُطْني: كان ابنُ الحداد أبو بكر كثير الحديث، ولم يُحدِّث عن غير النَّسائي، وقال: رضيتُ به حُجَّةً بيني وبين الله. وقال أبو عبدالله بن مَنْدَة، عن حَمْزة العَقَبي المِصْري وغيره أنَّ النَّسائيَّ خَرَج من مِصْر في آخر عُمره إلى دمشق، فسُئِل بها عن مُعاوية وما رُويَ في فضائله، فقال: لا يرضى رأسًا برأس حتى يُفَضَّل! قال: فما زالوا يدفعون في خِضْنَيْه(١) حتَى أُخْرج من المسجد. ثم حُمِل إلى مكة، وتُوفي بها. وقال الدَّارَقُطْني: إنه خرج حاجًا فامتُحِن بدمشق، وأدرك الشَّهادة، فقال: احملوني إلى مكةَ، فَحُمِل وتُوفي بها، وهو مدفون بين الصَّفا والمَرْوَة. وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاثٍ وثلاث مئة. قال: وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال. وقال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخه)): كان إمامًا حافظًا، ثبتًا. خَرَج من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مئة وتُوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خَلَت من صفر سنة ثلاثٍ وثلاث مئة. قلت: هذا هو الصَّحيح، والله أعلم(٢) . ١١٦ - أحمد بن علي بن أحمد بن الحُسين بن عيسى بن رُسْتُم، أبو الطَّيِّب المادرائيُّ الكاتب الأعور؛ ويعرف أيضًا بالكَوْكَبيِّ. أصغر من أخيه محمد بأربع سنين. سمع الحديثَ وقرأ الأدبَ، وتَفَنَّنَ، (١) يعني في جنبيه . (٢) جله من تهذيب الكمال ٣٢٨/١ - ٣٤٠. ٦١ وله مدائح في الحَسن بن مَخْلَد الوزير. ولي خراج مصر أيام المعتضد والمكتفي لِخُمَارُوية، ثم صُرِف، ثم وَلِيَ لما قدم مؤنس. وسعى مؤنس في تَوْلِيته وزارة المُقتدر، وعُمِلت له الخِلَع، وكُتب التَّقليد، وطُلِب من دمشق، فإذا به قد مات. روى عنه الخرائطي، وغيرُه شِعرًا. وقيل: كانت كُتُبه ثلاث مئة حِمْل جَمَل. توفي بمِصْر کَھْلاً. ١١٧- أحمد بن فَرَح بن جبريل، أبو جعفر البَغْداديُّ العسكريُّ الضَّرير المقرىء. قرأ على أبي عُمر الدُّوري، وعلى أبي الحسن أحمد البَزِّي. وكان بصيرًا بالتَّفسير، وولاؤه لبني هاشم؛ أقرأ الناس مدَّةً، وحدَّث عن علي ابن المَدِيني، وأبي بكر وعُثمان ابني أبي شَيْبَة، وأبي الرَّبيع الزَّهْراني. وعنه أحمد بن جعفر الخُتُّلي، وابن سَمْعان الرَّزَّاز. وكان ثقةً، عالمًا بالقرآن واللُّغَة، نزلَ الكوفة وبها توفي في ذي الحجة(١). وقرأ عليه زيد بن علي بن أبي بلال، وعُمر بن محمد بن بَيَان الزَّاهد، وإبراهيم بن أحمد، وعبدالله بن مُحْرِز، والحسن بن سعيد المُطَّوِّعي، وأبو بكر محمد بن الحسن النَّقَّاش، وعبدالواحد بن عُمر، وعلي بن سعيد القَزَّاز، وأبو بكر أحمد بن عبدالرحمن المعروف بالولي، وغيرُهم. ١١٨- أحمد بن محمد بن أبي خالد الأصبهانيُّ، أبو جعفر، نزيلُ نيسابور. سمع حُمَيد بن مَسْعَدة، وأحمد بن مَنِيع، والنَّضْر بن سَلَمة . وكان ثقة . روى عنه أبو حامد بن الشَّرقي، وابن الأخرم. ١١٩- أحمد بن محمد بن عُصْم، أبو العباس الضَّبيُّ الهَرَويُّ. عن علي بن خَشْرَم، وإسحاق الكَوْسَجِ، وأبي داود السِّنْجي. (١) إلى هنا من تاريخ الخطيب ٥ /٥٦٦ - ٥٦٧ . ٦٢ توفي في رمضان. ١٢٠ - أحمد بن محمد بن عبدالرحمن السَّاميُّ الھَرَويُّ . ثقة من أولاد الشيوخ. روى عن أبي عمَّار الحُسين بن حُرَيث. وعنه الحاكم أبو نَصْر منصور بن مُطَرِّف، وغيرُه . ١٢١ - إبراهيم بن إسحاق، أبو إسحاق النَّيْسابوريُّ الأنماطيُّ، صاحب ((التَّفْسير الكبير)). حافظ، رَخَّال، سمع ابن راهُوية، وعبدالله بن الرَّمَّاح، ومحمد بن حُمَيد ومحمد بن سُليمان لُوَيْن، وعُثمان بن أبي شَيْبَة، وهارون الحَمَّال، وطبقتهم. وعنه أحمد بن محمد الشَّرْقي، ومحمد بن يعقوب الأخرم، ويحيى ابن العَنْبري . ١٢٢ - إبراهيم بن عبدالعزيز بن منير، أبو إسحاق المِصْريُّ الفقيه المالكيُّ. حدَّث عن أبي مُصْعَب الُهْري. وعنه أبو سعيد بن يونس . ١٢٣ - إبراهيم بن عُثمان، أبو إسحاق المِصْريُّ الأزرق الخَشَّاب. في رمضان؛ سمع من یونس . ١٢٤ - إبراهيم بن عمرو بن ثَوْر بن عِمْران المُراديُّ، مولاهم، المِصْريُّ، أبو إسحاق. سمع یحیی بن بُگیر، وأحمد بن صالح، وغيرهما. وعنه ابن يونس، ووثّقه، وقال: كان يَخْضِب، وعَمي، توفي في شعبان. ١٢٥ - إبراهيم بن موسى الجَوْزيُّ، أبو إسحاق التَّوَّزيُّ. سمع بِشْر بن الوليد الكِنْدي، وعبدالأعلى بن حَمَّاد، وعبدالرحيم الدَّيْبُلي، ومحمد بن عبدالله بن عمَّار. وعنه أبو علي ابن الصَّوَّاف، وعلي بن لؤلؤ، وعُمر ابن الزَّيَّات. وهو ثقة(١). ١٢٦ - إسحاق بن إبراهيم بن دُلَيْلِ المَوْصليُّ. (١) من تاريخ الخطيب ١٣٥/٧ - ١٣٧ . ٦٣ عن محمد بن عبدالله بن عَمَّار، وعلي بن الحُسين الخَوَّاص، وغيرهما. وحدَّث ببلده . ١٢٧ - إسحاق بن إبراهيم بن نَصْر، أبو يعقوب النَّيَّسابوريُّ البُشْتيُّ. سمع قُتيبة، وإسحاق، وهشام بن عَمَّار، وعبدالله بن عِمْران العابدي، وطائفة. وعنه محمد بن صالح بن هانىء، ومحمد بن إبراهيم الهاشمي، وجماعة. وسمع منه محمد بن أحمد بن يحيى سنة ثلاثٍ وثلاث مئة. وكان ثقة حافظًا صنَّف ((المُسْنَد))، وغير ذلك. وذكر ابن ماكولا (١). إسحاق بن إبراهيم البُشْتيُّ، بالمعجمة(٢). روى عن إسحاق بن راهُوية. وله ((مُسْنَد))(٣). ١٢٨- جعفر بن أحمد بن نَصْر، أبو محمد الحافظ النَّيْسابوريُّ، المعروف بالحَصِيريِّ. أحد أركان الحديث، ثقة، عابد. سمع إسحاق بن راهُوية، وأبا كُرَيْب، وأبا مَرْوان العُثماني، وأبا مُصْعَب، وجماعة. وعنه أبو حامد بن الشَّرْقي، وأحمد بن الخَضِرِ الشَّافعي، ومحمد بن إبراهيم الهاشمي، وأبو عمرو بن حمدان، وغيرهم. قال الحاكم: قال لي محمد بن أحمد الشُگّريُّ سِبْط جعفر: كان جدي قد جزأ اللَّيلَ ثلاثة أجزاء، يُصلي ثُلُثًا، وينام ثُلثًا، ويُصنِّف ثُلُثًا. وكان مرضه ثلاثة أيام، لا يفترُ فيها عن قراءة القرآن. وقال أحمد بن الخَضِرِ الشَّافعي: لَمَّا قدم أبو علي عبدالله بن محمد البَلْخِي نَيْسابور عجز النَّاسُ عن مذاكرته، فذاكر جعفر بن أحمد بأحاديث الحَجِّ، فكان يسرُد، فقال له جعفر: تحفظ سُليمان التَّيْمي، عن أنس، أن (١) الإكمال ٤٣٣/١. (٢) هكذا قال المصنف، وفي قوله نظر، فإن ابن ماكولا ذكر هذا بالسِّين المهملة والذي قبله بالمعجمة، وقال: لعله الأول. وإنما قال ذلك لاشتراكهما في الشيوخ والطبقة، ولم يجزم المصنف في المشتبه ٧٣ وقال: ((فيحرر هذا))، وكأنه حرره في ((السير)) فذكر أبا يعقوب البُشْتي، ثم أتبعه بإسحاق بن إبراهيم البُسْتي الذي بالمهملة، (١٣٩/١٤-١٤٠)، وهو الصواب الذي حرره العلامة ابن ناصر الدين في التوضيح ٤٩٨/١. (٣) سيأتي في وفيات سنة (٣٠٧) من هذه الطبقة. ٦٤ رسول الله وَ﴾ لبى بِحجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا؟ فبُهت وجعل يقول: التَّيْمي، عن أنس! فقال جعفر: حدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا مُعتمر، عن أبيه، فذكر الحديث . ١٢٩ - جعفر بن أحمد بن سعيد بن صَبِيح، أبو الفَضْل. توفي في رمضان. قال ابن يونس : حکی لنا عن یحیی بن بُکیر. ١٣٠- جعفر بن محمد بن علي، أبو الفَضْل الحْمَيَرِيُّ، قاضي نَسَف . زاهد ورع. روى عن عَبْدان المَرْوَزي، وإسحاق بن راهُوية، والحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس . روى عنه محمد بن زكريّا الحافظ، وأحمد بن حامد المقرىء. ١٣١ - جعفر بن محمد بن عيسى، أبو الفَضْلِ القُبُوريُّ البَغْداديُّ. وثَّقه الخطيب(١) . سمع سُوَيْد بن سعيد، وغيره. وعنه أبو بكر الشَّافعي، والصَّوَّاف. ١٣٢ - حاتِم بن الحسن الشَّاشيُّ، أبو سعيد. حجَّ في هذا العام، وحدَّث ببغداد عن علي بن خَشْرم، وإسحاق الكَوْسَج، وسُليمان بن مَعْبَد السِّنْجي. وعنه أبو بكر الشَّافعي، وعبدالعزيز بن الواثق، وعلي بن عُمر الحَرْبي(٢). ١٣٣ - الحَسن بن حُبَاش، أبو محمد الدِّهْقان الكُوفئُّ. عن جُبَارة بن المُغَلِّس، وهَنَّاد بنِ السَّرِي، وإسماعيل ابن بنت السُّدِّي. وعنه ابن عُقْدة، وعبدالله بن يحيى الطَّلْحي، وعبدالباقي بن قانع، وأبو بكر بن أبي دارم . تكلَّموا فيه(٣). (١) تاريخه ١٠٦/٨. (٢) من تاريخ الخطيب ١٥٦/٩. (٣) من تاريخ الخطيب أيضًا ٨/ ٢٥٧ - ٢٥٩. تاريخ الإسلام ٧/م٥ ٦٥ ١٣٤ - الحَسن بن سُفيان بن عامر بن عبدالعزيز بن النُّعْمان الشَّيْبانيُّ النَّسَويُّ، أبو العباس الحافظ، مُصنف ((المُسْنَدَ)). تفقه على أبي ثور إبراهيم بن خالد، وكان يُفتي بمذهبه. وسمع أحمد بن حَنْبل، ويحيى بن مَعِين، وإسحاق بن إبراهيم الحَنْظليَّ، وحِبان بن موسى، وقُتَيبة، وعبدالرحمن بن سَلَّم الجُمَحِي، وشَيْبان بن فَرُوخ، وسهل بن عثمان العَسْكري، وأُمَمًا سواهم. وسمع تصانيف أبي بكر بن أبي شيبة منه، وأكثر ((المُسْنَد)) من إسحاق، وكتاب ((السّنَن)) من أبي ثَوْر، ((والتَّفسير)) من محمد بن أبي بكر المُقدَّمي. وسمع من سَعْد بن يزيد الفَرَّاء، ويزيد بن صالح. روى عنه ابن خُزَيْمة، والقُدماء، وأبو علي الحافظ، ويحيى بن منصور القاضي، ومحمد بن إبراهيم الهاشمي، وأبو عَمرو بن حَمْدان، وأبو بكر الإسماعيلي، وابن حِبان، وحفيده إسحاق بن سَعْد النَّسوي، وخَلْقٌ كثير. وقال محمد بن جعفر البُسْتي: سمعته يقول: لولا اشتغالي بحِبان بن موسى لَجِئتُكُم بأبي الوليد، وسُليمان بن حَرْب. وقال الحاكم: كان مُحدِّث خُراسان في عصره، مقدَّمًا في الثَّبْت والكثرة والفَهْم والفِقْه والأدب. وروى عنه ابن حِبَّان فأكثر، وذكره في ((الثَّفات))(١)، وقال: كان ممن رَحَلَ وصَنَّفَ، وحَدَّث على تَيَقُّظ، مع صحَّة الدِّيانة والصَّلابة في السُّنَّة، مات في قريته بالُوز في شهر رمضان، وحضرتُ دفنَه. وقال أبو بكر أحمد بن علي الرَّازي في حياة الحَسن بن سُفيان: ليس للحسن في الدُّنيا نظير . وقال أبو الوليد الفقيه: كان الحَسن أديبًا فقيهًا، أخذَ الأدبَ عن أصحاب النَّضْر بن شُمَيْل، والفقه عن أبي ثور. وقال الحاكم: سمعتُ محمد بن داود بن سُليمان يقول: كُنَّا عند الحسن ابن سفيان، فدخل ابنُ خُزَيْمة، وأبو عَمرو الحِيري، وأبو بكر بن علي الرَّازي (١) لم أقف عليه في المطبوع من ثقات ابن حبان، ولا ذكره الهيثمي في ترتيبه للثقات، فكأنه ساقط من مدة مبكرة. نعم، ذكر ابن حبان: ((الحسن بن سفيان، إمام مسجد طرسوس، يروي عن محمد بن حمير، ومحمد سمع إبراهيم بن أبي عبلة، روى عنه عبدالله بن زيد ابن لقمان البهراني)) (١٧١/٨)، فهذا بلا شك غير هذا. ٠٦٦ في جماعة وهم متوجهون إلى فُراوَة، فقال أبو بكر بن علي: قد كتبتُ هذا الطَّبَق من حديثك. قال: هات. فأخذ يقرأ، فلمَّا قرأ أحاديث أدخَلَ إسنادًا في إسنادٍ، فرده الحسن، ثم بعد ساعة فعل ذلك، فردّه الحَسن، فلما كان الثالثة قال له الحَسن: ما هذا؟ لقد احتملتك مرّتين وهذه الثالثة، وأنا ابنُ تسعين سنة، فاتقِ الله في المشايخ، فربما استُجيبت فيك دعوة. فقال له ابن خُزَيْمة : مَه، لا تؤذي الشَّيخ. قال: إنما أردتُ أن تعلم أنَّ أبا العبّاس يعرفُ حديثَهُ. قلت: بالُوز قرية على ثلاثة فراسخ من نَسا. ١٣٥ - الحُسين بن عبدالله بن محمد بن بَشير، أبو علي المِصْريُّ. روی عن یحیی بن بُگیر، وغیرہ. توفي في شعبان . ١٣٦ - خليفة بن المبارك، الأمير أبو الأغر. ولاَهُ المعتضد قتالَ الأعراب بطريق الحجِّ، فهزمهم وأسرَ رَأسهم صالح ابن مُدْرك. ثم قَدِمَ الشامَ في جيشٍ لحرب آل طولون. توفي في هذا العام. ١٣٧ - رُوَيْم بن أحمد، وقيل: ابن محمد بن يزيد بن رُوَيْم بن يزيد، أبو الحَسن الصُّوفي البَغْداديُّ. كان عالمًا بالقرآن ومعانيه، وكان ظاهريَّ المذهب، تفقه لداود بن علي، وجدُّه الأعلى رُوَيم بن يزيد هو المذكور في طبقة المأمون. قال جعفر الخُلْدي: سمعته يقول: الإخلاصُ ارتفاع رؤيتك عن فعلك، والفُتُوَّةُ أن تَعْذُر إخوانك في زَلَلهم ولا تعاملهم بما يُحْوِجُوك إلى الاعتذارِ؛ والصبرُ ترك الشَّكْوى، والرِّضَى استلذاذ البَلْوَى، واليقينُ المشاهدة، والتوكُّل إسقاط الوسائل. وقيل: إن رُوَيمًا دَخل في شيءٍ من أمور السُّلطان، فلم يتغير عن حاله ولا توسّع، فَلِيم في ذلك، فقال: كَذِبُ الصُّوفية أحْوَجَني إلى ذلك. وكان له عائلة . قال ابنُ خفيف: ما رأيتُ حكيمًا في علوم المعارف مثل رُوَيْم. ٦٧ وقال محمد بن علي بن حُبَيْش: كان رُوَيْم يقول: السُّكُون إلى الأحوال اغترار . وقال: رياء العارفين أفضل من إخلاص المُريدين. وقد امْتُحِنَ رُوَيْم في فتنة الصُّوفية لَمَّا قامَ عليهم غلامُ خليل، فذكر السُّلَمي أن غلام خليل قال: إني سمعته يقول: ليس بيني وبين الله حجابٌ. فأخْوَجَه ذلك إلى الخروج إلى الشَّام وتغيَّب . توفي رُوَيْم ببغداد(١) . ١٣٨ - زهير بن صالح بن أحمد بن حَنْل. عن أبيه. وعنه ابن أخيه محمد بن أحمد، وأبو بكر الخَلَاَّل، وأبو بكر النَّجَّاد. وهو ثقة(٢). ١٣٩- عاصم بن رازح بن رُحْب بن العلاء، أبو اللَّيْث الخَوْلانِئُ المِصْريُّ. سمع عيسى بن حَمَّاد، وغيره. وعنه ابن يونُس . توفي في رمضان. ١٤٠- عبدالله بن محمد بن عبدالله بن يونس، أبو الحُسين السِّمْنانيُّ. من أعيان المُحَدِّثين بخُراسان وثقاتهم. سمع إسحاق بن راهُوية، وهشام بن عَمَّار، وعيسى بن زُغْبة، وأبا كُرَيْب. وعنه علي بن حُمْشاذ، وأبو عبدالله محمد بن يعقوب بن الأخرم، وأبو عَمرو بن حَمْدان، وابن عَدِي، والإسماعيلي، وأبو عَمرو بن مَطَر، ومحمد بن صالح بن هانیء، وآخرون. وكان واسع الرحلة، بصيرًا بالآثار. قال أبو النَّضْر محمد بن محمد بن يوسف: أنشدنا أبو الحُسين عبد الله بن محمد السِّمْناني لنفسه : (١) من تاريخ الخطيب ٩/ ٤٢٨ - ٤٣٠. (٢) من تاريخ الخطيب أيضًا ٩/ ٥١٤ . ٦٨ تَرَى المرءَ يَهْوَى أَن تَطولَ حياتُهُ وطولُ البقاء ما ليسَ يشفي له صدرا ولو كان في طُول البقاءِ صَلاحُنا إذًا لم يكن إبليسُ أطوَلَنَا عُمُرًا ١٤١ - عبدالله بن محمد بن ياسين، أبو الحسن الدُّوريُّ. سمع محمد بن بَشَّار، وعلي بن الحُسين الدِّرْهَمي، وجماعة. وعنه أبو بكر الشَّافعي، واليَقْطيني . وثَّقه الدَّارَقُطْني(١). ١٤٢- عبدالرحمن بن قُرَيش، أبو نُعيم الهَرَويُّ الجَلَبُ. عن أحمد بن الأزهر، ويحيى بن محمد الذُّهْلي. وعنه جعفر الخُلْدي، ومَخْلَد الباقَرْحي. حدَّث ببغداد ودمشق. وله غَرَائب(٢). ١٤٣- علي بن رُسْتُم بن المِطْيار، أبو الحسن الطَّهْرانيُّ، عم أبي علي بن رُسْتُم. يروي عن لُوَيْن، وأحمد بن مُعاوية، وعبدالله أخي رُسْتَة، والحسن بن علي بن عَفان العامري. روى عنه عبدالله والد أبي نُعيم، وأهل أصبهان(٣). ١٤٤ - عُمر بن أيوب بن إسماعيل، أبو حفص السَّقَطيُّ. بغداديٌّ صالحٌ، وثَّقه الذَّارَقُطْني (٤). سمع بِشْر بن الوليد، ومحمد بن بكَّار، وسُرَيْج بن يونس، وجماعة. وعنه أبو علي ابن الصَّوَّاف، وعبدالعزيز الخِرَقي، وابن لؤلؤ، ومحمد بن خَلَف ابن جَیَّان(٥). ١٤٥- فهد بن أبي هُرَيرة أحمد بن محمد بن صالح المِصْريُّ. روى عن يونس بن عبدالأعلى . ١٤٦- محمد بن إسماعيل بن الفَرَج، أبو العبَّاس المِصْريُّ البَنّاء. (١) سؤالات السهمي (٣٢٠). والترجمة من تاريخ الخطيب ٣١٧/١١ - ٣١٨. (٢) من تاريخ الخطيب ٥٧٤/١١ - ٥٧٥ . (٣) من أخبار أصبهان ١٠/٢ - ١١. (٤) سؤالات السهمي (٣١٣). (٥) من تاريخ الخطيب ١٣/ ٦٤ - ٦٥. ٦٩ ١٤٧ - محمد بن حَرْمَلَة بن سعيد، أبو عَمَّار الحَرَشيُّ. مصريٌّ، سمع بكَّار بن قُتَيبة . ١٤٨- محمد بن الحسن بن العلاء، أبو عبدالله البَغْداديُّ الخواتيميُّ. عن داود بن رُشَيْد، وأبي بكر بن أبي شَيْبة. وعنه عبدالعزيز الخِرَقي. وثَّقه الخطيب(١). ١٤٩ - محمد بن الحسن بن نَصْر الزَّيَّات. سمع زُهیر بن عباد؛ مصريٌّ. ١٥٠- محمد بن خَرْتَك، أبو ثمامة الحَرَسيُّ، من أهل الحَرَس، بُلَيْدة بمصر . حدَّث عن سَلَمَة بن شبيب، وغيره. ١٥١- محمد بن سُليمان بن سَنْدَل الأندلسيُّ. سمع من سُحْنُون، وفي الرحلة من ابن عبدالحَكَم. وحدَّث. ١٥٢- محمد بن العباس بن الوليد بن محمد بن عُمر بن الدِّرَفْس، أبو عبدالرحمن الغَسانيُّ الدِّمشقيُّ الشيخُ الصَّالِحُ. روى عن أبيه، وهشام بن عَمَّار، وهشام بن خالد، ودُحَيْم، ويونس بن عبدالأعلى، وجماعة. وعنه أبو بكر وأبو زُرْعة ابنا أبي دُجانة، وجُمَح بن القاسم، والفَضْل بن جعفر، وأبو عمر بن فَضَالة، وأبو أحمد بن عَدِي، والطَّبَراني(٢)، وآخرون. ١٥٣- محمد بن عبدالوَهَّاب بن سَلاَّم، أبو علي الجُبائِيُّ البَصْريُّ، شیخُ المعتزلة. كان رأسًا في الفلسفة والكلام. أخذ عن يعقوب بن عبدالله الشَّخَّام البَصْري. وله مقالات مشهورة، وتصانيف. أخذ عنه ابنه أبو هاشم، والشيخ أبو الحسن الأشعري. ثم أعرضَ الأشعري عن طريق الاعتزال وتابَ منه، ووافقَ أئمة السُّنَّة، إلا في اليسير. وعاش أبو علي ثمانيًا وستين سنة. (١) تاريخه ٥٨٦/٢ ومنه أخذ الترجمة. (٢) المعجم الصغير (٧٧٨). ٧٠ وجدتُ على ظهر كتاب عتيق: سمعت أبا عمر يقول: سمعتُ عشرةً من أصحاب الجُبائي يحكون عنه، قال: الحديث لأحمد بن حنبل، والفقه لأصحاب أبي حنيفة، والكلام للمعتزلة، والكَذِب للرافضة. وقال الأهوازيُّ: سمعتُ الحسن بن محمد العَسْكريَّ بالأهواز، وكان من المُخْلصينِ في مذهب الأشعري، يقول: كان الأشعري تلميذًا للجُبائي، يدرس عليه ويتعلّم منه، ويأخذ عنه. وكان أبو علي الجُبائي صاحب تصنيف وقلم، إذا صنَّف يأتي بكل ما أراد مُسْتَقَصِى، وإذا حضرَ المجالسَ وناظرَ لم يكن بِمَرْضي. وكان إذا دَهَمَه الحضور في المجالسِ يبعث الأشعري ينوب عنه. ثم إن الأشعري أظهر التوبة، وانتقل عن مذهبه(١) . ١٥٤- محمد بن عُثمان بن سعيد، أبو بكر الدَّارِمِيُّ الهَرَويُّ. خَلَف أباه، وكان عالمًا زاهدًا. سمع محمد بن بشار، ومحمد بن المُثَنَّى، وأبا سعيد الأشج. روى عنه أبو إسحاق البَزاز الحافظ . ١٥٥- محمد بن علي بن عَمرو الحَفَّار، أبو بكر البَغْداديُ الضَّریرُ. سمع عبدالأعلى بن حَمَّاد، وداود بن رُشَيد. وعنه عُمر الزَّيَّات، وعلي ابن عُمر الحَرْبي. حدَّث في هذا العام(٢). ١٥٦ - محمد بن عيسى بن إبراهيم بن مَثْرُود، أبو بكر الغافقيُّ. مصريٌّ، له ذكر. روى عن أبيه. وذَكَر أنه سمع من يحيى بن بكَيْر؛ قاله عنه ابنُ یونس . ١٥٧- محمد بن محمد بن فُوْرَك بن عطاء، أبو عبدالله القَبَّاب الأصبهانيُّ، والد أبي بكر. سمع محمد بن عاصمٍ جَبَّر، وإسحاق بن إبراهيم شاذان. وعنه أبو إسحاق بن حمزة، وأبو بكر الطَّلْحي(٣). (١) ألَّف أبو علي الأهوازي كتابًا في الرد على الأشعري، وألَّف الحافظ أبو القاسم ابن عساكر كتاب ((تبيين كذب المفتري)) في الرد على الأهوازي، فالأهوازي عنده هو المفتري، وهو مطبوع منتشر مشهور، وكان الأهوازي من علماء القراءات. (٢) من تاريخ الخطيب ١١٩/٤ . (٣) من أخبار أصبهان ٢/ ٢٥٣. ٧١ ١٥٨ - محمد بن حمدُوية بن سِنْجان، أبو بكر المَرْوَزيُّ. قال ابن ماكولا(١): روى كتب ابن المبارك عن سُوَيد بن نَصْر، وعلي بن حُجْر، والحُمَيدي. روى عنه محمد بن الحسن النَّقَّاش، ومحمد بن محمود المَرْوَزي الفقيه. مات سنة ثلاثٍ وثلاث مئة . ١٥٩- محمد بن المنذر بن سعيد بن عُثمان السُّلَميُّ الهَرَويُّ، أبو عبدالرحمن الحافظ، المعروف بشَكَّر. سمع محمد بن رافع، وعلي بن خَشْرَم، وعُمر بن شَبَّة، والرَّمادي، ويزيد بن عبدالصَّمد، وأحمد بن عيسى المِصْري، وطبقتهم. وأكثرَ التَّرْحال، وصنَّف؛ روى عنه أبو الوليد حَسَّان بن محمد، وأبو عَمرو بن مطر، وأبو حامد بن الشَّرْقي، وأبو بكر أحمد بن علي الرَّازي: النيسابوريون. وحدَّث بنواحي خُراسان. وتوفي في أحد الربيعين بهَراة، وقيل: مات سنة اثنتين(٢). ١٦٠- هارون بن يوسف، أبو أحمد الشَّطَويُّ، ويُعرف بابن مِقْراض. سمع محمد بن يحيى العَدَني، والحسن بن عيسى بن ماسرْجِس، وأبا مَرْوان العُثماني. وعنه أبو بكر الجِعَابي، وأبو عبدالله ابن العَسْكري، وابن لؤلؤ، والزَّيَّات . ووَثَّقه الإسماعيلي. توفي في ذي الحجة(٣). ١٦١- يحيى بن إسحاق بن يحيى بن يحيى اللّيْئُّ، أبو إسماعيل القُرْطُبيُّ. سمعٍ أباه، ورحلَ فسمع ببغداد من إسماعيل القاضي. وبرعَ في العربية واللُّغة، وشُوورَ في الأحكام. (١) الإكمال ٤ / ٣٨١. (٢) جاء في بعض المخطوطات في هذا الموضع ترجمة منصور بن إسماعيل التميمي المصري الفقيه الشافعي، وموضعها في وفيات سنة (٣٠٦) من هذه الطبقة. (٣) من تاريخ الخطيب ٤٣/١٦ . ٧٢ مات في الوَبَاء(١). ١٦٢- يحيى بن عُبيدالله بن يحيى بن يحيى، أبو عبدالله القُرْطُبي؛ ابن عم الذي قبله. كان رئيسًا مُبَجَّلاً يُسْتَفْتى. سمع مع والده، ويُشاور في الأحكام(٢). ١٦٣- يعقوب بن إبراهيم بن حَسان، أبو الحُسين الأنماطيُّ أخو إسحاق. حدَّث عن عبدالواحد بن غياث، وهارون بن حاتم. وعنه الجِعَابي، ومحمد بن أحمد العَطَشي. وكان ثقةً(٣) . (١) من تاريخ ابن الفرضي (١٥٧٣). (٢) من تاريخ ابن الفرضي أيضًا (١٥٧٢). (٣) من تاريخ الخطيب ٤٢٩/١٦. ٧٣ سنة أربع وثلاث مئة ١٦٤- أحمد بن إبراهيم بن يزيد بن عبدالله الباهليُّ الأصبهانيُّ المُكْتِب. روى عن نَصْر بن علي الجَهْضمي، ومحمد بن يحيى الرُّمَّاني، وجماعة. وعنه عبدالله والد أبي نُعيم، ومحمد بن جعفر بن يوسف. ١٦٥ - أحمد بن الحسن بن عبدالملك الأصبهانيُّ المُعدَّل. سمع مؤمل بن إهاب، وأيوب الوَزَّان، وجماعة، وله رحلة. وعنه الطَّبَراني(١)، وأبو الشَّيخ(٢)، وآخرون(٣). ١٦٦ - أحمد بن زَنْجُوية بن موسى، أبو العبّاس المُخَرِّميُّ القَطَّان. سمع بِشْر بن الوليد، وداود بن رُشَيْد، ومحمد بن بَكَّار. وعنه ابن لؤلؤ، وابن المُظفَّر. وكان ثقةً(٤). وذكر الخطيب(٥) أحمد بن عُمر بن زَنْجُوية المُخرِّمي القَطَّان، وأنه تُوفي سنة أربع، وفَرَّق بينه وبين هذا؛ وهما واحدٌ إن شاء الله. ١٦٧ - أحمد بن عبدالله بن عِمْران، أبو حمزة المَرْوَزيُّ. حدَّث ببغداد في هذا العام عن علي بن خَشْرَم، وغيره. وعنه علي بن عُمر الحَرْبي، وغيره(٦) . ١٦٨ - أحمد بن عُمر بن موسى بن زَنْجُوية القَطَّان. بغداديٌّ أحسبه أحمد بن زَنْجُوية المذكور آنفًا، لكن قد فَرَّق بينهما الخطيب(٧) . المعجم الصغير (١٧٤). (١) طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٦٤ . (٢) من أخبار أصبهان ١١٦/١ - ١١٧ . (٣) من تاريخ الخطيب ٢٦٨/٥ - ٢٦٩. (٤) تاريخه ٥/ ٤٧٠ - ٤٧١ . (٥) (٦) من تاريخ الخطيب ٣٦٦/٥ - ٣٦٧. تاريخه ٤٧٠/٥ - ٤٧١ . (٧) ٧٤ سمع إبراهيم بن المُنذر الحِزَامي، ومحمد بن بَكَّار، ولُوَيْنًا، وهشام بن عَمَّار. وعنه ابن المُظفَّر، وعبدالله الزَّبِيبيُّ. وكان ثقةً. وقد ذكره الحافظ ابن عساكر(١)، وقال: روى عنه ابن عَدِي، وأبو بكر الآجُري، والطَّبَراني، وسَمَّى جماعةً. ١٦٩ - أحمد بن محمد بن الحسن بن السّكن، أبو الحسن القُرَشيُ العامريُّ الحافظ . حدَّث عن إبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، ومحمد بن عبدالرحمن الأنطاكي، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وجماعة. وعنه أبو بكر بن أبي دُجانة، وعلي ابن أبي العَقَب، وأبو أحمد العَسَّال، وأبو الشَّيخ(٢)، وأحمد بن عَبْدان الشِّيرازي، وقال: قَدِم علينا في سنة أربع وثلاث مئة ولا أُحَدِّث عنه؛ كان ليّنَا(٣). ١٧٠- أحمد بن محمد بن رُسْتُم، أبو جعفر الطَّبَرِيُّ النَّحْويُّ المقرىء. صاحبُ نُصير بن يوسف، وهاشم بن عبدالعزيز تلميذي الکِسائي. روی عنه أحمد بن جعفر بن سَلْم، وعُمر بن محمد بن سَيْف الكاتب. حَدَّث في هذه السنة . ذكره الخطيب(٤) . ١٧١ - أحمد بن محمد الصَّيْدلانيُّ. عن إسحاق بن وَهْب، وغيره. وعنه الطَّبَراني(٥)، وعلي بن عُمر الشُّگّري. بقي إلى هذا العام. ١٧٢ - أحمد بن المُمْتنع، أبو الطَّيِّب القُرَشيُّ الأيْلِيُّ. (١) تاريخ دمشق ٥/ ٩٦ - ٩٩. (٢) طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ١٠٢. (٣) ينظر تاريخ الخطيب ١٠٦/٦ - ١٠٧. (٤) تاريخه ٣٢٢/٦ - ٣٢٣. (٥) المعجم الصغير (٩٦). ٧٥ حَدَّث عن أبي الطَّاهر بن السَّرْح، وهارون الأيْلي. وعنه أبو بكر الشَّافعي، وابن الزَّيَّات. قال الذَّارَقُطْني: صالح(١). ١٧٣ - أحمد بن موسى ابن الجَوْهريِّ. عن الحُسين بن حُرَيْث، والرَّبيع المُرادي. وعنه عيسى الرُّخَّجي، والطَّبَراني(٢). وهو ثقة، قاله الخطيب، يُعرف بأخي خَزَري(٣). ١٧٤ - إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن أيوب المُخَرِّميُّ البَغْدادِيُّ، أبو إسحاق. عن عُبيد الله القواريري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وجماعة. وعنه عُمر ابن الزَّيَّات، وعُبيد الله الزُّهْري، وجماعة. قال الإسماعيلي : صَدوقٌ. وقال الدَّارَقُطْني(٤): حدَّث عن ثقاتٍ بأحاديث باطلة، ليس بثقة. قلت: تُوفي في رمضان(٥) . ١٧٥ - إبراهيم بن محمد بن مالك بن ماهوية الأصبهانيُّ، أبو إسحاق القَطَّان الفقيه. سمع لُوَيْنَا، وعَمْرو الفَلَّس، وأبا الربيع السَّمْتي، وإسماعيل بن يزيد. وعنه العَسَّال، وأبو الشَّيخ(٦)، ومحمد بن جعفر بن يوسف(٧) . ١٧٦ - إبراهيم بن موسى الجَوْزيُّ. سمع بشر بن الوليد. من تاريخ الخطيب ٦/ ٣٩٢ - ٣٩٣. (١) المعجم الصغير (١١٧)، وفيه: أحمد بن منصور بن موسى الجوهري البغدادي. (٢) (٣) تاریخە ٣٥٠/٦. (٤) سؤالات السهمي (١٨٣). من تاريخ الخطيب ٧/ ٤٠ - ٤٢ . (٥) (٦) طبقات المحدثين بأصبهان ٤/ ٥٩ . (٧) من أخبار أصبهان ١/ ١٩١ . ٧٦ وقد ذُكِرَ سنة ثلاث(١). ١٧٧ - ن: إسحاق بن إبراهيم بن يونس، أبو يعقوب المَنْجَنيقيُّ الوَرَّاق . بغداديٌّ حافظٌ، سكنَ مِصْرَ. عن محمد بن بَكَّار، وأبي إبراهيم التَّرْجُماني، وداود بن رُشَيْد، وعبدالأعلى بن حَمَّاد، وسُوَيْد بن سعيد، وحُميد ابن مَسْعَدة . وعنه النَّسائي في ((سُنَنْهِ)) وهو من أقرانه، وانتقى عليه، وقال: هو صدوق؛ وأبو بكر أحمد بن السُّني، والحسن بن الخَضِرِ الأُسْيوطيُّ، وأبو سعيد بن يونس، وعبدالله بن عَدِي، وسُليمان الطَّبَراني(٢)، وأحمد بن محمد ابن سَلَمَة الخَيَّاش، ومحمد بن محمد بن يعقوب السَّرَّاج، ويحيى بن زكريا المصريون، وغيرهم. وكان رجلاً صالحًا، وهو آخر من مات من ((شيوخ النََّل))؛ توفي لليلتين بقيتا من جُمَادى الآخرة؛ ولُقِّب بالمنْجَنِيقي لأنَّه كان يجلس بقُرب منْجَنِيقٍ بجامع مِصْر. وكان فيما ذكر ابنُ عَدِي عن بعض رجاله يمنع النَّسائيَّ من المَجيء إليه، ويذهب إلى مَنْزل النَّسائيِّ حِسْبةً، حتى سَمِع منه النَّسائي ما انتقاه عليه. وقد قال له النَّسائي يومًا: يا أبا يعقوب، لا تُحدِّث عن سفيان بن وكيع. فقال: اخْتَرْ لنفسك يا أبا عبدالرحمن ما شئتَ، وأنا فكل من كتبت عنه فإنِّي أُحدِّث عنه . وَثَّقه ابنُ عَدِي، والدَّارَ قُطْني(٣) . ١٧٨- إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عِرْباض، أبو القاسم التّنيسيُّ. روى عن محمد بن رُمْح، وعبد الجَبَّار بن العلاء. وتُوفي في رجب بتِیس . (١) الترجمة ١٢٥ . (٢) المعجم الصغير (٢٨٤). (٣) سؤالات السهمي (٢٩٣). ولخص الترجمة من تهذيب الكمال ٢/ ٣٩٢ - ٣٩٥، وهو فى تاريخ الخطيب ٤١٩/٧ - ٤٢٠ . ٧٧ ١٧٩ - أصبغ بن مالك، أبو القاسم المالكيُّ الزَّاهد، نزيلُ قُرْطبة. أصله من قَبْرة. وصحب ابن وَضَّاحِ أربعين سنةً، وكان ابن وَضَّاحِ يجله ويُعظمه. وسمع من ابن وَضَّاح، وابن القَزَّاز. وكان إمامًا في قراءة نافع. قرأ على إبراهيم بن بازي، عن أصحاب وَرْش(١) . ١٨٠ - جعفر بن أحمد بن علي بن بيان، أبو الفَضْل الغافقيُّ المِصْريُّ. رافضيٌّ كَذَّاب، زَعَم أنَّه سمع من عبدالله بن يوسف التِّنِّيسي، ويحيى بن بگیر. روى عنه أبو أحمد عبدالله بن عَدِي، والحسن بن رشيق. حَدَّث في هذه السنة، وعاشَ بعدها قليلاً، أو ماتَ فيها. قال عبدالله بن عَدِي(٢): كتبتُ عنه في الرِّحلة الأولى بمِصْر سنة تسع وتسعين، وفي الرِّحِلة الثانية سنة أربع وثلاث مئة، وأظن فيها مات. حدثنا عن أبي صالح كاتب اللَّيث، وعُثمان بن صالحٍ كاتب ابن وَهْب، وسعيد بن عُفَيْرِ، وعبدالله بن يوسف بأحاديث موضوعة، كُنا نتَّهمه بوضعها، بل نتيقَّن ذلك. و کان رافضيًّا . ١٨١ - جعفر بن خَنْبُش (٣) بن عائذ، أبو الفَضْلِ المِصْريُّ. سمع یونس الصدفي. ١٨٢ - حاتم بن رَوْح، أبو الحسن السِّجِسْتانيُّ المؤذِّب. في رجب . ١٨٣ - الحسن بن علي الأعسم، أبو علي السَّامَرِّيُّ، نزيلُ مصر. أرخه ابنُ یونس. يروي عن أشعث بن محمد الكِلابي، ونَصْر بن الفتح، وغيرهما. وعنه محمد بن أحمد بن خَرُوف، وإبراهيم بن أحمد بن مِهْران، والحسن بن أبي الحسن العَدْل. حديثه في ((الخِلَعيات)) يقع . (١) من تاريخ ابن الفرضي (٢٥٠). (٢) الكامل ٥٧٨/٢ . (٣) هكذا مجود الضبط والتقييد في أ، ولم أقف عليه في كتب المشتبه. ٧٨ ١٨٤ - الحُسين بن عبدالمجيب المَوْصليُّ. شيخٌ كبيرٌ، يروي عن علي ابن المَدِيني، ومُعلَّى بن مَهْدي، وعبدالأعلى ابن حَمَّاد. ورأى أبا الوليد الطَّيَالسي. علقَ له يزيد بن محمد في ((تاريخه)). ١٨٥ - خَلَف بن هاشم، أبو القاسم الأشعريُّ الأندلسيُّ. يروي عن العُتْبي الفقيه، وهو من أهلِ لورقة(١) . ١٨٦- زيادة الله بن عبدالله الأغلبيُّ، صاحب القيروان، هو وأبوه. وَهُم الذين بنوا حُصُون القَيْروان. قَدِمَ هذا مُنهزمًا من بني عُبيد الخارجين بالقَيْروان إلى مِصْر، فأُكْرِمَ موردهُ. تُوفي غريبًا بالرَّمْلة. ١٨٧ - طَرِيف بن عُبيدالله، أبو الوليد المَوْصليُّ، مولى بني هاشم. روى ببغداد عن علي بن الجعد، ويحيى بن بِشْر الحَرِيري، ويحيى الحِمَّاني. وعنه أبو بكر الجِعَابي، وأبو الفَتْح الأزْدي، وعبدالله بن عَدِي. ضَعَّفه الدَّارَقُطْني(٢). ١٨٨ - العباس بن إبراهيم، أبو الفَضْل القَرَاطيسيُّ. بغداديٌّ ثقةٌ. عن محمد بن المُثَنَّى العَنَزيِّ، وإسحاق بن زياد الأَبُلِّي. وعنه النَّجَّاد، والطَّبَراني(٣)، ومحمد بن المُظَفَّر (٤). ١٨٩ - عَبَّاس بن الوليد بن حَفْص الأُمويُّ، مولاهم، المِصْريُّ. عن يونس بن عبدالأعلى. ١٩٠ - عبدالله بن محمد بن عِمْران، أبو محمد الأصبهانيُّ. رئيسٌ جليلٌ، حجَّ وسمع من لُوَيْن، ومحمد بن أبي عُمر العَدَني، والحَسن (١) من تاريخ ابن الفرضي (٤٠٨). (٢) ذكره في الضعفاء والمتروكين (٣٠٧). ولخص المصنف الترجمة من تاريخ الخطيب ١٠/ ٤٩٩ - ٥٠٠. (٣) المعجم الصغير (٥٨٦). (٤) من تاريخ الخطيب ١٤/ ٤١ - ٤٢. ٧٩ ابن علي الحُلْواني. وعنه أبو الشَّيخ(١)، والطَّبَراني(٢)، وابن المقرىء(٣). ١٩١- عبدالله بن محمد، أبو القاسم الأكفانيُّ الفقيه، صاحب المُزَني . وقيل: توفي في سنة سبع، كما سيأتي (٤). ١٩٢ - عبدالله بن مُظَاهَرَ، أبو محمد الأصبهانيُّ الحافظ. تُوفي شابًّا، وكان آيةً في الحِفْظ؛ حفظَ ((المُسْنَد)» كلَّه، وشَرعَ في حِفظ فتاوى الصَّحابة. وسمع أبا خَليفة، وجماعة. ولم يُمَثَع بشبابه. وحدَّث عن مُطَيَّن، ويوسف القاضي. وعنه أبو الشَّيخ(٥). ١٩٣- عبدالعزيز بن محمد بن دينار الفارسيُّ الزَّاهد. سمع داود بن رُشَيْد، وجماعة. وعنه أبو علي ابن الصَّوَّاف، ومحمد بن خَلَف الخَلَّل. وكان ثقةً عابدًا كبيرَ القَدْر(٦). ١٩٤- عُبَيدون بن محمد بن فَهد، أبو الغَمْرِ الجُهَنيُّ القُرْطُبيُّ. رَحَل مع الأعْناقي وابن خُمَيْر، فسمع من يونس بن عبدالأعلى، وابن عبدالحَكَم، ووَلِيَ قضاء الجماعة بقُرْطُبة يومًا واحدًا. توفي في شَوَّال(٧) . ١٩٥ - عِمْران بن أيوب، أبو عبدالله الخَوْلانيُّ، مولاهم، المِصْريُّ. روى عن حَرْمَلَة . (١) طبقات المحدثين بأصبهان ٣٦٨/٣. (٢) المعجم الصغير (٦٣٢). من أخبار أصبهان ٢/ ٦٤ . (٣) لم أقف عليه في هذه السنة . (٤) طبقات المحدثين بأصبهان ٢٢٩/٤. والترجمة من أخبار أصبهان ٧٢/٢ - ٧٣. وهو في (٥) تاريخ الخطيب أيضًا ١١/ ٤٢٤ - ٤٢٥. (٦) من تاريخ الخطيب ٢٢٢/١٢. من تاريخ ابن الفرضي (١٠٠١)، لكن المُصَنَّف توهم فأورده فى وفيات هذه السنة، وإنما (٧) ذكر ابن الفرضي وفاته في شوال من سنة (٣٢٥) أو سنة (٣٢٤) وصحح الأخير، وسيذكره المصنف في وفيات سنة (٣٢٥) أيضًا. ٨٠