النص المفهرس
صفحات 1021-1040
حدَّث بالموصل عن يحيى بن هاشم السِّمسار، وعلي بن الجَعْد. وعنه مُحْرَم القاضي، ویزید بن محمد بن إیاس وقال: فیه لِین. توفي سنة أربع وتسعين(١). ٤١١- محمد بن الحَسَن بن سَمَاعة الحَضْرميُّ الكُوفئُّ. عن أبي نُعَيْم. وعنه محمد بن عمر الجِعَابي، وأبو بكر الإسماعيلي، والحَسَن بن جعفر الحَوْفي، وجماعة. قال الدَّارَقُطني (٢): ليس بالقوي(٣). قلت: توفي في جُمَادَى الأولى سنة ثلاث مئة. وبينه وبين القَتَّت في الوفاة أيّام، وهو أمثل من القَتَّات . ٤١٢- محمد بن الحَسَن بن الفَرَج الهَمَذانيُّ. عن عبدالحميد بن عصام، وكامل بن طلحة، وشَيْبان بن فَرُوخ. وله (مُسْنَد)). وعنه جعفر الخُلْدي، والجِعَابي، وابن قانع، وعبدالرحمن بن عُبَیْد. وكان حافظًا نبيلاً (٤). ٤١٣- محمد بن الحُسين بن عُمَارة النَّيْسابوريُّ المُقرىءُ. عن إسحاق بن راهُوية، وغيره. توفي سنة اثنتين وتسعين. ٤١٤- محمد بن الحُسين، أبو العبَّاس البَغْداديُّ الأنماطيُّ. عن سَعْدُوية، ويحيى بن مَعِين. وعنه إسماعيل الخُطَبي، وابن خَلَّد النَّصِيبِي، والطَّبَراني(٥)، وآخرون. (١) من تاريخ الخطيب ٥٨٠/٢ - ٥٨١ . (٢) سؤالات السهمي (٩٣). (٣) في سؤالات السهمي: ((ليس بالقوي ضعيف)) وإنما ينقل المصنف من تاريخ الخطيب ٥٨٥/٢ وفيه کما هنا . (٤) من تاريخ الخطيب ٥٨١/٢ - ٥٨٣. (٥) المعجم الصغير (٧٨٦). ١٠٢١ توفي سنة ثلاثٍ وتسعين(١). ٤١٥- محمد بن الحُسين بن حبيب القاضي، أبو حَصين الوادعيُّ الگُوفئُّ. سمع أحمد بن يونس، وجَنْدل بن وَالق، ويحيى الحِمَّاني، وعَوْن بن سَلّم، وطبقتهم. طال عُمره، وصنّف ((المُسْنَد))؛ روى عنه عثمان ابن السَّمَّاك، وأبو بكر النَّجَّاد، وجعفر بن محمد بن عَمْرو، وأبو بكر عبدالله الطَّلْحي، وأبو القاسم الطَّبَراني(٢)، وطائفة. وثَّقه الدَّارَقُطني. ومات بالكوفة في رمضان سنة ست وتسعين(٣). ٤١٦- محمد بن الحُسين، أبو عبدالله الأصبهانيُّ الخُشُوعيُّ الزَّاهِدُ، شيخُ الوَرِعين والقُرَّاء. كتب الكثير من العلم، وروى اليسير. وعنه أبو مسلم محمد بن بكر الغَزَّال، وعبدالرحمن بن محمد بن سِياه الواعظ . توفي قبل الثلاث مئة. قال أبو نُعَيْم الحافظ (٤): كانت العبادة حِرْفتهُ، والتَّلَدُّذُ بالعَبْرة شَهْوَتَهُ، له الكلامُ البليغ في تأديب النُّاك. تخرَّج به أبو الحَسَن علي بن أحمد الأسواري، وأبو بكر محمد بن عبدالله بن المَرْزُبان الواعظ، ومن بعدهما. ثمّ ذكر شيئًا مِن مَوَاعِظه. ٤١٧- محمد بن حنيفة بن ماهان، أبو حنيفة القَصَبيُّ الواسطيُّ. نزلَ بغداد، وِحدَّث عن خالد بن يوسف السَّمْتي، وجماعة. وعنه أبو بكر الشَّافعي، ومَخْلَد الباقَرحي، وجماعة. (١) من تاريخ الخطيب ١٣/٣ - ١٤. (٢) المعجم الصغير (٨٢٢). (٣) من تاريخ الخطيب ١٥/٣ - ١٦. (٤) حلية الأولياء ٤٠٦/١٠ . ١٠٢٢ قال الدَّارَقُطني(١): ليسَ بالقوي. حدَّث سنة سبع وتسعين(٢). ٤١٨- محمد بن حَيَّان، أبو العباس المازنيُّ البَصْريُّ. عن عَمْرو بن مَرْزوق، وأبيِ الوليد، ومُسَدَّد، وجماعة. وعنه فاروق الخَطّبِي، ودَعْلَج، وأبو القاسم الطَّبَراني(٣)، وجماعة. ٤١٩- محمد بن خُشْنام، أبو بكر البَلْخيُّ. عن قُتَيْبة بن سعيد . توفي سنة اثنتين وتسعين. ٤٢٠- محمد بن داود بن بُنْدار، أبو عبدالله الفارسيُّ. سمع قتيبة بن سعيد، وغيره. وروى بجُرْجان؛ سمع منه ابنُ عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، ونُعَيم بن عبدالملك، وآخرون. حدَّث سنة اثنتين وتسعين ومئتين، وهو صَدُوق(٤). ٤٢١- محمد بن داود بن الجرّاح، أبو عبدالله الكاتب . من سَرَوَات البَغْداديين، وهو عمّ الوزير علي بن عيسى. كان كاتبًا بارعًا عارفًا بالأخبار وأيّام النَّاس ودُوَل الملوك، له في ذلك مصنَّفات. روى عن عُمر بن شَبَّة، وعُبَيْد الله بن سَعْدِ الزُّهْري، وطبقتهما. وعنه عمر بن الحَسَن الأَشْناني القاضي، وسُليمان الطََّراني(٥) . وقُتل كما تقدّم مع ابن المعتز سنة ست(٦). ٤٢٢- محمد بن داود بن علي بن خَلَف، الإمام البارع أبو بكر ابن الإمام أبي سُليمان، الأصبهانيُ ثم البغداديُّ الظّاهريُّ الفقيهُ الأديبُ، مصنّفٌّ كتاب ((الزَّهْرة)). (١) سؤالات الحاكم (٢١٩). (٢) من تاريخ الخطيب ١١٥/٣ - ١١٦. (٣) المعجم الصغير (٨٥١). (٤) من تاريخ جرجان ٤٦٩ ووقع في المطبوع منه تحريف وتصحيف. (٥) المعجم الصغير (١٠٣٨). (٦) من تاريخ الخطيب ١٥٦/٣ - ١٥٨. ١٠٢٣ يروي عن أبيه، وعباس الدُّوري، وغيرهما. وعنه نِفْطُوية، والقاضي أبو عُمر محمد بن يوسف، وجماعة. وكان من أذكياء العالم، جلس للفُتْيا بعد والده، وناظَرَ أبا العبّاس بن سُرَيْج. قال القاضي أبو الحَسَن الدَّاودي: لمّا جلس محمد بن داود للفُتيا بعد وفاة والده استصغروه، فدَسُّوا عليه من سأله فَسُئِلَ عن حَدِّ السُّكْر ما هو؟ ومتى يكون الإنسان سَكْران؟ فقال: إذا عَزَبَت عنه الهُموم، وباحَ بِسِرِّه المکتوم. فاسْتُحْسِنَ ذلك منه. وقال محمد بن يوسف القاضي: كنتُ أسايرُ محمد بن داود، فإذا بجاريةٍ تُغَنِّي بشيءٍ من شِعْره وهو : أَشْكو غَلِيلَ فؤادٍ أنتَ مُتْلِفُهُ شكوى عَليلٍ إلى إلْفٍ يُعَلِّلُهُ سُقْمي تزيدُ مع الأيامِ كَثْرَتُهُ وأنت في عُظْم ما أَلْقَى تُقَلِّلُهُ الله حرَّم قَتْلي في الهوَى سَفَهَا وأنت يا قاتِلي ظُلْمًا تُحَلِّلُهُ وعن عُبَيْدالله بن عبدالكريم، قال: كان محمد بن داود خَصْمًا لابن سُرَيج، وكانا يتناظران ويترادَّان في الكُتُب، فلمّا بلغ ابنَ سُرَيْج موتُ محمد، نخَى مَخَادَّهُ وجلس للتعزية وقال: ما آسى إلاّ على ترابٍ أكل لسان محمد بن داود. وقال محمد بن إبراهيم بن سُكَّرة القاضي: كان محمد بن جامع الصَّيْدلاني محبوب محمد بن داود ينفق على محمد بن داود، وما عُرِفَ معشوق يُنْفِقُ على عاشقٍ سواه. ومن شِعره: حملتُ جبال الحب فيكَ وإنّني لأعجز عن حمل القميص وأضعفُ وما الحُب من حُسْن ولا من سَمَاجة ولكنه شيءٌ به الرّوح تكلفُ وقال نِفْطُوية النَّحْوي: دخلتُ على محمد بن داود في مرضه، فقلت : كيف تجدُك؟ قال: حُبُّ مَن تعلم أورثني ما ترى. فقلتُ: ما منعك من الاستمتاع به، مع القُدرة عليه؟ فقال: الاستمتاع على وجهين: أحدهما النَّظَر، وهو أورثني ما تَرَى. والثّاني اللّذة المحظورة، ومنعني منها ما ١٠٢٤ حَدَّثني به أبي، قال: حدثنا سُوَيْد، قال: حدثنا علي بن مُسْهر، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، رَفَعَه قال: ((من عشقَ وكتمَ وعَفَّ وصَبَر غفَر الله له وأدخله الجنة))(١)، ثم أنشدنا لنفسه: انْظُرِ إلى السِّحْرِ يجري في لَوَاحِظِهِ وانْظُر إلى دَعَج في طَرْفِهِ السَّاجي وانْظُرُ إلى شَعَراتٍ فوق عارِضِهِ كأنّهَنْ نِمَاَلٌ دَبَّ في عاجِ قال نِفْطُوية: ومات من ليلته أو في اليوم الثاني؛ رواها جماعة عن نِفْطَوِيْة . قال أبو زيد علي بن محمد: كنتُ عند ابن مَعِين، فذكرتُ له حديثاً سمعته من سُوَيْد بن سعيد، فذكر الحديث المذكور. فقال: والله لو كان عندي فَرَسٌ لَغَزَوْتُ سُوَيْدًا في هذا الحديث. توفي في رمضان سنة سبع وتسعين كَهْلاً. وقال ابن حَزْم: توفي في عاشر رمضان، وله ثلاثٌ وأربعون سنة. قال: وكان من أجمل النّاسِ وأكرمهم خُلُقًا، وأبلغهم لسانًا، وأنظفهم هيئةً، مع الدِّين والوَرَع، وكل خلّة محمودة. مُحَبَّبًا إلى النّاس، حفظ القرآن وله سبعٌ سِنين، وذاكرَ الرِّجال بالآداب والشِّعر وله عشر سِنين، وكان يُشَاهَدُ في مجلسه أربع مئة صاحب محبرة. وله من التَّواليف: كتاب ((الإنذار والإعذار))، و((التقصي)) في الفقه، وكتاب ((الإيجاز))، مات ولم يُكمله، وكتاب ((الانتصار من محمد بن جرير الطَّبَري))، وكتاب ((الوصول إلى معرفة الأصول))، وكتاب ((اختلاف مصاحب الصَّحابة))، وكتاب ((الفرائض والمناسك)). رحمه الله. وقال أبو علي التّنُوخي: حدَّثني أبو العباس أحمد بن عبدالله بن البَخْتَري الدَّاودي، قال: حدَّثني أبو الحَسَنَ بن المُغَلَّس الدَّاودي، قال: كان محمد بن داود، وابن سُرَيْج إذا حضرا مجلس أبي عمر القاضي لم يجرِ بين اثنين فيما يتفاوضانه أحسن مما يجري بينهما. فسأل أبا بكر حَدَثٌ منَ الشّافعية عن العَوْد المُوجِب للكَفّارة في الظَّهار، ما هو؟ فقال: إعادة القول (١) إسناده ضعيف ومتنه منكر جدًا، كما بيناه مفصلاً في كلامنا عليه في تاريخ الخطيب ١٦٦/٣ - ١٦٧. ـاريخ الإسلام ٦/ م ٦٥ ١٠٢٥ ثانيًا، وهو مذهبه ومذهب أبيه. فطالبه بالدَّليل، فشرع فيه. فقال ابن سُرَيْج: هذا قولُ مَنْ مِنَ المسلمين؟ فاستشاط أبو بكر وقال: أتظنّ أن من اعتقدت قولهم إِجماعًا في هذه المسألة، عندي إجماع؟ أحسنُ أحوالهم أن أعدهم خلافًا. فغَضِبَ وقال: أنت بكتاب ((الزَّهرة)) أمهر منك بهذه الطّريقة. قال: والله ما تُحسن تَسْتَتَممّ قراءته، قراءة من يفهم، وإنّه لِمِن أُحَد المناقب لي إذ أقول فيه : أكرِّرُ في رَوْض المحاسن مُقْلَتي وأمنعُ نَفْسي أن تنالَ مُحَزَّما ويَنْطِقُ سِرِّي عن مُتَرْجَم خاطِرِي فَلَوْلا اخْتلاسي ردَّه لَتَكَلَّما رأيتُ الهَوَى دعوى من الناس كلِّهم فما إنْ أرى حُبًّا صحيحًا مُسلَّما فقال ابن سُريج: فأنا الذي أقول: ومُشاهدٍ بالغُنْجَ من لَحَظاته قد بِتُ أمنعُهُ لَذيذَ سُباتِهِ ضِنَّا بحُسن حديثه وعِتابِه وأكرِّر اللَّحَظَاتِ في وَجَنَاته حتّى إذا ما الصُّبحُ لاحِ عَمُودُهُ ولَّى بخاتم ربِّه وبَرَاتهِ فقال أبو بكر: أيَّد الله القاضي، قد أقرَّ بحالٍ، ثم ادَّعى البراءة ممّا تُوجبه، فعليه البَيِّنة. قال ابن سُرَيْج: مذهبي أنَّ المُقِرَّ إذا أقرّ إقرارًا ناطَهُ بصفةٍ كان إقراره موكولاً إلى صفته. وقد روى عن ابن البَخْتَري المذكور أيضًا إسماعيل بن عبّاد، وكان قاضيًا عالمًا(١). ٤٢٣- محمد بن داود بن عثمان بن سعيد، أبو عبدالله الصَّدَفيُّ، مولاهم، المِصْريُّ. عن أبي شَرِيك يحيى بن يزيد المُرادي، ومحمد بن رُمْح، وجماعة. وعنه حمزة الكِناني، وسُليمان الطَّبَراني(٢). توفي في ربيع الأول سنة سبع أيضًا . ٤٢٤- محمد بن داود بن مالك، أبو بكر الشُّعَيْرِيُّ الحافظ. عن عبدالملك بن عبدربّه، وهارون بن سُفيان المُستملي. وعنه (١) أكثره من تاريخ الخطيب ١٥٨/٢ - ١٦٧. (٢) المعجم الصغير (٩٩٢). ١٠٢٦ الطَّبَراني(١)، وأبو بكر الإسماعيلي، وجماعة. مات بطريق مكّة سنة سبع أيضًا (٢). ٤٢٥- محمد بن رُزَيْقَ بن جامع، أبو عبدالله الأمويُّ، مولاهم، العَدْلُ المِصْريُّ. عن سعيد بن منصور، والهيثم بن حبيب، وسُفيان بن بِشْر، وإبراهيم ابن المنذر الحِزَامي، وأبي مُصْعَب الزُّهْريِّ، وطائفة. وعنه علي بن محمد الواعظ، والطَّبَراني(٣)، والحَسَن بن رشيق. ومات في رجب سنة ثمان وتسعين، وقيل: سنة تسعين، والأول أصح. ٤٢٦- محمد بن رَوْح بن شِبْل، أبو الفَضْلِ المِصْريُّ الجَوْهريُّ الأخول. روى عن محمد بن رُمْح، وجماعة. وعنه ابن يونس، وقال: مات في شوّال سنة ثلاث مئة . ٤٢٧- محمد بن السّري بن سَهْل، أبو بكر البَزَّاز السّامَرِّيُّ. عن بشر بن الوليد، وغيره. وعنه ابن قانع، والطَّبَراني(٤). وكان ثقةً. توفي سنة إحدى وتسعين بسامَرّاء(٥). ٤٢٨- محمد بن السَّرِي بن سهل، أبو بكر القَنْطَريُّ. عن محمد بن بِكَّار بن الرَّان، وعثمان بن أبي شَيْبة. وعنه أحمد بن جعفر بن سَلْم، ومَخْلَد بن جعفر، وجماعة. توفي سنة تسع وتسعين(٦). (١) المعجم الصغير (٨١٢). (٢) من تاريخ الخطيب ١٦٩/٣ - ١٧٠ . (٣) المعجم الصغير (٩٦٣). (٤) المعجم الصغير (٨٠٧). من تاريخ الخطيب ٢٦٠/٣ - ٢٦١. (٥) (٦) من تاريخ الخطيب أيضًا ٢٦١/٣ - ٢٦٢. ١٠٢٧ ٤٢٩- محمد بن السّري بن مِھْران النّاقد. بغداديٌّ ثقةٌ، سمع إِبراهيم بن زياد سبَلان، ويوسف بن موسى القطّان. وعنه ابنُ قانع، والطَّبراني(١)، وغيرُهما(٢) ٤٣٠- محمد بن سَعْد بن مُقَرِّن، أبو عبدالله الأصبهانيُّ المُعَدَّل. سمع سليمان الشّاذكُوني، وسَهْل بن عثمان العَسْكريَّ، وأبا الرَّبيع الزَّهرانيَّ. وعنه أبو إسحاق بن حمزة، ومحمد بن عُبَيْد الله بن المَرْزُبان. حدَّث سنة ثلاث مئة(٣). ٤٣١- محمد بن سعيد الطَّبَريُّ الأزرق. عن هُذْبَة، وسُرَيج بن يونس، وغيرهما. قال ابنُ عدي(٤): كان يضع الحديث. مات سنة تسعين . ٤٣٢- محمد بن سعيد بن غالب الإفريقيُّ. یروي عن سُحْنُون بن سعيد الفقیه، وغيره. توفي سنة تسع وتسعين . ٤٣٣- محمد بن سُفيان بن المنذر الرَّمْليُّ. عن صفوان بن صالح، وأبي نُعَيْم الحلبي. وعنه الطبرانيُّ (٥). قيل: إنه بقي إلى سنة ست وتسعين (٦). ٤٣٤- محمد بن سُليمان بن حَمّاد، أبو نصر الإستَرَاباذيُّ. شيعيٌّ صَدوقٌ. رحل وروى عن يونس بن عبد الأعلى، وطبقته. وعنه أبو نُعَيم بن عَدِي، ومحمد بن إبراهيم بن زَكْرُوية. مات سنة تسع وتسعين . (١) المعجم الصغير (٨٠٤). (٢) من تاريخ الخطيب ٢٦٢/٣. (٣) من أخبار أصبهان ٢/ ٢٥٠ . (٤) الكامل ٢٢٩٦/٦. (٥) المعجم الصغير (٩٧٧). (٦) من تاريخ دمشق ٥٣/ ١٠٤ . ١٠٢٨ ٤٣٥- محمد بن سُليمان بن خالد النَّيْسابوريُّ، أبو عبدالله. عن علي بن حُجْر، ومحمد بن زُنْبُور المكي. توفي سنة خمسٍ وتسعين . ٤٣٦- محمد بن سُليمان بن تَلِيد، أبو عبدالله المَعَافريُّ الأندلسيُّ الوَشْقيُّ. عن سُحْنون بن سعيد، ومحمد بن أحمد العُتْبِي، وابن مَطْرُوح، وجماعة. وكان مُفْتًا فاضلاً مالكيًّا، إلاّ أنّه كان يذهب في الأشربة مذهب الكوفيّين، وولي قضاء وَشْقة مدةً. توفي سنة ست(١). ٤٣٧- محمد بن سنان بن سَرْج، بالجيم، القاضي أبو جعفر الشَّيْزريُّ. عن عبدالوّهاب بنِ نَجْدة، وهشام بن عَمَّار، وأبي نُعَيْم الحَلبي، وجماعة. وقرأ بحرف شَيْبة بن نصاح، على عيسى بن سُليمان الشّيرازي صاحب الكِسائي. قرأ عليه أبو الحسن بن شَنَبُوذ، وإبراهيم بن عبدالرَّزَّاق الأنطاكي، ومحمد بن عبدالله الرَّازي. وحدَّث عنه ابنه إسماعيل، وأبو جعفر الطّحاوي، وأبو علي بن هارون، وأبو القاسم الطََّراني(٢)، وجماعة. توفي سنة ثلاثٍ وتسعين(٣). ٤٣٨- محمد بن شُعَيب الأصبهانيُّ التَّاجر. عن عبدالرحمن بن سَلَمة، وعباس بن إسماعيل، وأحمد بن إبراهيم الزَّمعي، والثَّلاثة لا أعرفهم. وعنه أبو أحمد العَسَّال، وأبو إسحاق بن حَمْزة، والطَّبَراني (٤)، وأبو الشَّيخ(٥) . توفي سنة ثلاث مئة . (١) من تاريخ ابن الفرضي (١١٤٩). (٢) المعجم الصغير (٨٨٩). (٣) من تاريخ دمشق ٥٣ / ١٥٠ - ١٥٢. (٤) المعجم الصغير (٩٠٧). (٥) طبقات المحدثين بأصبهان ٤٣/٤. ١٠٢٩ ٤٣٩- محمد بن شَيْبَة بن الوليد الدِّمشقيُّ الرَّاهبيُّ. عن هشام بن عَمَّار، وأحمد بن أبي الحَواري، وجماعة. وعنه أبو بكر ابن أبي دُجَانَة، وجُمَح بن القاسم المؤذِّن(١). ٤٤٠- محمد بن صالح بن يونُس النَّيْسابوريُّ. عن إسحاق بن راهُوية، وجماعة . توفي سنة ثلاث مئة. ٤٤١- محمد بن الصَّبَّاح النَّيَّسابوريُّ الخَيَّاط. عن إسحاق بن راهُوية، وبِشْر بن الحكم. توفي سنة سبع وتسعين . ٤٤٢- محمّد بن طاهر بن عبدالله بن طاهر بن الحُسين بن مُصْعَب، الأمير أبو عبدالله الخُزَاعِيُّ الطّاهريُّ النَّيْسابوريُّ، وقيل: كنيته أبو العباس. سمع إسحاق بن راهُوية، ومحمد بن يحيى. وولي إمرة خُراسان بعد والده سنة ثمانٍ وأربعين إلى أن خرجَ عليه يعقوب بن اللَّيْثِ الصَّفَّار فحاربه، فظفر به يعقوب سنة تسع وخمسين وأسره، وبقي معه في الأسر إلى سنة اثنتين وستّين. فلمّا كانتَ وقعة النَّهروانات نجا محمد بن طاهر، ولم يزل مُقيمًا ببغداد خاملاً إلى أن مات سنة ثمانٍ وتسعين، ودُفِن بجنب عمّه محمد بن عبدالله الأمیر . ولا أعلم للبغداديّين عنه روايةٌ، ولا لغيرهم، ولعلّه جاوز الثمانين(٢). ٤٤٣- محمد بن عاصم بن يحيى، أبو عبدالله الأصبهانيُّ الفقيه الشَّافعيُّ، كاتب القاضي. رحلَ، وأخذ عن أصحاب الشَّافعي، وابن وَهْب، وعن علي بن (١) من تاريخ دمشق ٥٣/ ٢٥٦ - ٢٥٧. (٢) ينظر تاريخ الخطيب ٣٦١/٣. ١٠٣٠ حَرْب، وسَلَمة بن شَبيب. وعنه أحمد بن بُنْدار، وأبو أحمد العَسَّال، والطَّبَراني(١). قال أبو الشَّيخ(٢): صَنَّف كُتُبًا كثيرة، وتَفَقَّه على مذهب الشَّافعي، توفي سنة تسع وتسعين(٣). ٤٤٤- محمد بن العباس بن الوليد، أبو سعيد الدِّمشقيُّ الخَيَّاط، نزیلُ جُرْجان. عن هشام بن عَمَّار، وجماعة. وعنه أبو حاتم بن حِبَّان، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو أحمد بن عَدِي. قال حَمْزة السَّهْمي(٤): توفي بعد التسعين ومئتين(٥). ٤٤٥- محمد بن العباس الجُمَحِيُّ البَصْريُّ. لما عُزل أبو زُرْعة محمد بن عُثمان عن قضاء دمشق، وَلِيَ هذا القضاء، وشُكِرَت سيرته، ولما توفي أعيد إلى القضاء أبا زُرْعة . توفي الجُمَحي سنة سبعٍ وتسعين . قال ابن عساكر(٦): بَلَغني أن أبا الحَسَن محمد بن علي المادرائي كتب إلى الجُمَحي يُعاتبه بهذه الأبيات: عزيزٌ على مُشْفِقِ أن يراك قريبًا لمن لستَ من شَكْلِه وأنت الذي لو تأمَّلْتَه لِأَكْبَرْتَ قَدْرك على مثلهِ فَهَبْكَ رَضِيتَ قضاءَ الشَّام وصِرْتَ رئيسًا على أهلِه ألستَ تعلم بأن الفَنَاءَ على آدم وعلى نَسْلِه فماذا تقول إذا ما دُعيتَ إلى مَجْمَع ماجَ من حَفْلِه وقيل: هَلُمُوا بأشياعكم وبالجُمَحِّي على رَسْلِه (١) المعجم الصغير (٩١٥). (٢) طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٩١. وانظر أخبار أصبهان ٢٣٣/٢ - ٢٣٤. (٣) (٤) تاريخ جرجان ٤٧٢ . (٥) الترجمة من تاريخ دمشق ٥٣ / ٣٠٦ - ٣٠٧. (٦) تاريخ دمشق ٥٣/ ٣٠٣ - ٣٠٤. ١٠٣١ ٤٤٦- محمد بن عبدالله بن مُصْعب الخطيب الأصبهانيُّ، أبو عُبيدالله المقرىء. أحد الموصوفين بحُسْنِ الصَّوت وتجويد القرآن، وأَمَّ مدّةً بجامع أصبهان . روى عن مقرىء أصبهان محمد بن عيسى. وحَدَّث عن عبدالله بن عِمْران العابدي، ومحمد بن يحيى العَدَني، وعبدالجَبَّار بن العلاء. وعنه عبدالرحمن بن محمد بن سِياه، وأبو الشَّيخ(١). وتوفي سنة إحدى وتسعین(٢). ٤٤٧- محمد بن عبدالله بن سُليمان، الحافظ أبو جعفر الحَضْرميُّ الكُوفِيُّ مُطَيِّن. دخل على أبي نُعَيم وهو صَبيٍّ، وكان جارهم بالكوفة. وسمع من أحمد بن يونس، ويحيى بن عبدالحميد الحماني، ويحيى بن بِشْر الحَرِیري، وعلي بن حكيم الأَوْدي، وسعيد بن عَمْرو الأشعني، وخَلْقٍ كثيرٍ . وكان أحدَ أوعية العلم. وعنه أبو بكر النَّجَّاد، والطَّبَراني(٣)، وأبو بكر الإسماعيلي، وعلي بن عبدالرحمن البَكَّائي، وعلي بن حَسَّان الدِّمَمِّي، وطائفة . سُئِل عنه الدَّارَقُطني، فقال(٤): ثقةٌ جَبَلٌ. قلت: توفي في ربيع الآخر سنة سَبْع وتسعين. ووُلِد سنة اثنتين ومئتين. وقد صَنَّفْ ((المُسْند)) و((التَّاريخ))، وغيِّر ذلك. قال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ: كتبتُ عن مُطَين مئة ألف حديث. قال الخليلي، وذكر مُطَيِّنًا في ((شيوخ القطان)): حافظٌ ثقةٌ، سمعتُ جماعةً يقولون: سمعنا جعفر بن محمد الخُلْدي يقول: قلت لأبي جعفر الحَضْرمي: لِم سُمِّيت المُطَيَّن؟ قال: كنتُ صَبيًّا ألعب مع الصِّبيان، وكنت (١) طبقات المحدثين بأصبهان ٤٣٢/٣ . (٢) من أخبار أصبهان ٢١٩/٢ - ٢٢٠ . (٣) المعجم الصغير (٨٢١). (٤) سؤالات السهمي (٢). ١٠٣٢ أْوَلَهم، فندخلُ الماءَ ونخوضُ، فيُطَيِّنون ظَهْري، فبصرني يومًا أبو نُعَيْم، فلمّا رآني قال: يا مُطَيِّن، لِمَ لا تحضر مجلسَ العلم؟ قال: فاشتهر ذلك. فلمّا اشتغلتُ بالحديث مات أبو نُعَيْم، ففاتني، لكنني كتبتُ عن أكثر من خمس مئة شيخ . ٤٤٨- محمد بن عبدالله بن بكّار بن أبي هُرَيرة، أبو بكر السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ. عن هشام بن عَمَّار، وأحمد بن أبي الحَواري. وعنه أبو علي بن آدم، وأبو أحمد عبدالله بن النَّاصح(١). ٤٤٩- محمد بن عبدالله بن الجَعْدِ الهَمَذانيُّ البَزيُّ. عن عبدالأعلى بن حَمَّادِ، وعُثمان بن أبي شَيْبة، وسَهْل بن عُثمان. وعنه أحمد بن محمد بن صالح، والهمذانیون . ٤٥٠- محمد بن عبدالله القِرْمطيُّ. عن يحيى بن سُليمان بن نَضْلة، وبكر بن عبدالوَهَّاب. وعنه الطَّبَراني(٢)، والجِعابي(٣). ٤٥١- محمد بن عبدالله بن الغاز بن قَيْس، أبو عبد الله القُرْطُبيُّ. روى عن أبيه، ورَحَل فأخذَ شيئًا كثيرًا من العربية والأخبار عن أبي حاتِم السِّجْستاني، وأبي الفَضْلَ العباس بن الفَرَجَ الرِّياشي، وعبدالله بن شَبِيب الرَّبَعي، وجماعة. وجلب إلى الأندلس عِلمًا كثيرًا من الغريب والشِّعْر، وقد حجَّ في سنة خمسٍ وتسعين، وتوفي فيها أو بعدها (٤). ٤٥٢- محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن معاوية الكَلاَعيُّ اليَمَنِيُّ. روى عن إسحاق بن محمد الفَرْوي. (١) من تاريخ دمشق ٥٣/ ٣٣١. (٢) المعجم الصغير (٩٦٨). (٣) من تاريخ الخطيب ٤٤٧/٣ - ٤٤٨ . (٤) من تاريخ ابن الفرضي (١١٥٢). ١٠٣٣ توفي سنة اثنتين وتسعين . ٤٥٣- محمد بن عبدالرَّحيم بن إبراهيم بن شبيب، أبو بكر الأصبهانيُّ المُقریء. سمع عُثمان بن أبي شَيْبة، وداود بن رُشَيْد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأبا هَمَّام السَّكُوني، وعبدالله بن عُمر مُشْكدانة. وقرأ لِوَرْش على عامر الجُرَشي، وسُليمان ابن أخي الرِّشديني، وعبدالرحمن بن داود بن أبي طيبة، وجماعة. وتَصَدَّر للإقراء مدّةً، فقرأ عليه جماعة، وسمع القراءة منه آخرون. ولقد بالغ في تعظيمه أبو عَمْرو الدَّاني، فقال: هو إمامُ عصره في رواية وَرْش، لَم ينازعه في ذلك أحدٌ من نُظَرائه. وحذَّثني فارس بن أحمد، قال: سمعتُ عبدالباقي بن أبي الحسن، يقول: قال محمد بن عبدالرّحيم: رحلتُ إلى مِصْر ومعي ثمانون ألف درهم، فأنفقتُها على ثمانين خَتْمَة، وسمعتُ القراءة على يونس بن عبدالأعلى. قال الدَّاني: روى عنه القراءة ابن مُجاهد، وعبدالله بن أحمد البَلْخي، ومحمد بن يونس، وإبراهيم بن جعفر الباطَرْقاني، وإبراهيم بن عبدالعزيز الفارسي، وعبدالله بن أحمد المُطرِّز. قال: ومات ببغداد . قلت: وممّن قرأ عليه هِبة الله بن جعفر شيخ الحَمَامي، وكان من أئمّة القُرَّاء بأصبهان. روى عنه أبو أحمد العَسَّال، وأبو الشَّيخ(١)، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبدالوَهَّاب المقرىء. توفي سنة ستٍّ وتسعین. وقد تقدَّم ذِكر محمد بن إبراهيم بن شبيب الأصبهاني(٢)، وكأنه عَمُّهُ. ٤٥٤- محمد بن عبدالعزيز بن ربيعة، أبو مُلَيْل الكِلابيُّ الكُونيُّ. عن أبي كُرَيْب، وغيره. وعنه أبو بكر الشَّافعي، وأبو بكر الإسماعيلي، وجماعة. (١) طبقات المحدثين ٣ / ٤٦٩. (٢) الترجمة ٣٦١. ١٠٣٤ وثَقّه الدَّارَقُطنيُّ وحده(١). وهو محمد بن ربيعة مشهور في طبقة وكيع . روى عن أبي مُلَيْل شيوخ قَزْوین. ٤٥٥- محمد بن عبد بن عامر، أبو بكر التَّميميُّ السَّمَرْ قَنْدِيُّ، أحدُ المتروکین. روى عن يحيى بن يحيى، ومحمد بن سَلَاَم البِيْكَنْدي، وقُتَيْبَة، وعصام بن يوسف أحاديث باطلة. روى عنه إسماعيل الخُطَبي، وأبو بكر الشَّافعي، وجماعة. قال الدَّار قطني(٢): کان یكذب ويضع(٣). ٤٥٦- محمد بن عبدالملك، أبو بكر التَّاريخيُّ السَّرَّاج. كان ذا عنايةٍ زائدة بالتَّواريخ، وحدَّث عن الحَسَن الزَّعْفراني، وأحمد ابن منصور الرَّمادي. روى عنه أبو طاهر الذُّهْلي قاضي مصر (٤). سأکرِّره(٥) . ٤٥٧- محمد بن عَبْدوس بن كامل، أبو أحمد السُّلَميُّ السَّرَّاج البَغْداديُّ الحافظ. سمع علي بن الجَعْد، وداود بن عَمْرو الضَّبي، وأبا بكر بن أبي شَيْبة، وأبا مَعْمَر الهُذَلي، ومحمد بن حُمَيْد الرّازي، وخَلْقًا كثيرًا. وعنه رفيقه أبو القاسم البَغَوي، وأبو بكر النَّجَّاد، وجعفر الخُلْدي، ودَعْلَج، والطَّبَراني(٦)، وابن ما سي، وطائفة. قال ابنُ المنادي: كان كالأخ لعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومن (١) سؤالات البرقاني (٤٣٠). (٢) الضعفاء والمتروكين (٤٨٥). (٣) من تاريخ الخطيب ٦٧١/٣ - ٦٧٨. (٤) من تاريخ الخطيب ٦٠٣/٣ - ٦٠٤. في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثانية والثلاثين (الترجمة ٥٦٦) .. (٥). (٦) المعجم الصغير (٧٨٩). ١٠٣٥ المعدودين في الحفظ، أَكْثَرَ عنه النّاس لِثقَته وضبطه. قال: وتوفي في آخر رجب سنة ثلاثٍ وتسعين(١). ٤٥٨- محمد بن عُبَيْدالله بن مَرْزوق، أبو بكر البَغْداديُّ الخَصِيب الخَلاّل القاص. روى عن عفان بن مُسلم أحاديث مستقيمة سوى حديثٍ واحد تفرَّد به عن عِفّان، وهو موضوع. وعنه سبطُهُ عمر بن محمد بن حاتم، وإسماعيل الخُطَبي. توفي في جُمَادَى الأولى سنة خمسٍ وتسعين(٢). ٤٥٩- محمد بن عُبَيْدالله بن سُرَيْج بن حُجْر، أبو عُبَيْدة الذُّهلئُّ الشَّيْبانيُّ البُخاريُّ. محدِّث رخَّال، سمع عَبّاد بن يعقوب الرَّواجني، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر، ومحمد بن عبدالله المُخَرِّمي الحافظ. وعنه خَلَف الخيّام، وأحمد ابن سَهْل بن حَمْدُوية. توفي بسَمَرْقَنْد سنة سبع وتسعين، وكان أبوه حافظًا يذاكر بأكثر من ثلاثين ألف حديث؛ قاله ابن ماكولا(٣). ٤٦٠- محمد بن عُبَيْدالله، الحافظ المعروف بختن أبي الآذان. سمع أبا زُرْعة الدِّمشقي، وعثمان بن خُرَّزَاذ، وهذه الطَّبقة. وعنه أبو أحمد بن عَدِي، وأبو بكر الجِعَابي (٤). ٤٦١- محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، الحافظ أبو جعفر العَبْسيُّ الگُوفئُّ، نزیلُ بغداد. سمع أباه، وعَمَّيْه أبا بكر والقاسم، وأحمد بن عبدالله بن يونس، وعلي ابن المَدِيني، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني، ويحيى بن مَعِين، وسعيد (١) من تاريخ الخطيب ٦٦٣/٣ - ٦٦٥ . (٢) من تاريخ الخطيب ٥٦٩/٣ - ٥٧٠ . (٣) الإكمال ٢٧٥/٤ - ٢٧٦. (٤) من تاريخ الخطيب ٥٧١/٣ - ٥٧٢. ١٠٣٦ ابن عَمْرو الأشعثي، ومِنْجاب بن الحارث، والعلاء بن عَمْرُو الحَنَفي، وخَلْقًا سواهم. وعنه ابن صاعد، وعثمان ابن السَّمَّاك، وإسماعيل الخُطَبي، وجعفر الخُلْدي، وأبو بكر الشَّافعي، وأبو علي ابن الصَّوَّاف، وأبو القاسم الطَّبَرانيُ(١)، والحُسين بن عُبَيْد الدّقاق، وسعد النَّاقد، وآخرون. وكان محدّثًا فَهِمًا، واسع الرّواية، صاحبَ غرائب، وله ((تاريخ)) كبير لم أره. قال صالح بن محمد جَزَرة: ثقة . وقال ابن عَدِي (٢): لم أرَ له حديثًا مُنْكرًا فأذكره، وهو على ما وصفَهُ لي عَبْدان، لا بأس به. وأمّا عبدالله بن أحمد بن حنبل، فقال: كَذَّاب . وقال عبدالرحمن بن خِرَاش: كان يضعُ الحديث. وقال مُطَيِّن: هو عصا موسى يَتَلَقَّف ما يأفكون. وقال الدَّارَقُطني (٣): يقال إنّه أخذ كتاب غير محدِّث. وقال البرقاني: لم أزل أسمع الشيوخ يذكرون أنَّه مقدوحٌ فيه. توفي في جُمَادى الأولى سنة سبع وتسعين (٤). ٤٦٢- محمد بن عثمان بن سعيد بن عبدالسَّلام بن أبي السَّوَّار، أبو الحسن المصريُّ. سمع عبدالله بن صالح الكاتب. وعنه حمزة الكناني، والحسن بن رشيق، وأبو سعيد بن يونس وقال: لم يكن ثقة . توفي سنة سبع أيضًا. ٤٦٣- محمد بن عثمان بن أبي سُوَيْد البَصْرِيُّ الذَّارِعُ. عن عثمان بن الهيثم المؤذِّن، وسعيد بن سلَّم العَطَّار، والقَعْنَبِي، (١) المعجم الصغير (٨٢٠). (٢) الكامل ٦/ ٢٢٩٧. (٣) سؤالات السهمي (٤٧). (٤) من تاريخ الخطيب ٤ /٦٨ - ٧٥. ١٠٣٧ ومُسلم بن إبراهيم، وبَكَّار السِّيريني، وجماعة. وعنه الطَّبراني(١)، وأبو الطاهر الذُّهلي، وجماعة. كنيته أبو عثمان، وهو من كبار شيوخ أبي أحمد بن عَدِي، وقد ضَعَّفه، وقال(٢): أُصيب بكتبه فكانَ يُشَبَّه عليه، وأرجو أنّه لا يتعمَّد الكذب، وكان لا يُنكر له. لقي هؤلاء الشيوخ. ٤٦٤ - محمد بن عثمان بن سعيد بن سابق الكوفيُّ، أبو عُمر الضرير. عن أحمد بن عبدالله بن يونس، وعنه الطَّبَراني(٣)، وغيره. ٤٦٥- محمد بن علي بن زيد، أبو عبدالله المكُُّ الصَّائغ. سمع القَعْنَبِي، وحفص بن عُمر الحَوضِي، وسعيد بنِ منصور، ومحمد بن معاوية النَّيْسابوري، وطائفة. وعنه دَعْلَجِ السِّجْزِي، والطَّبَراني(٤)، وجماعة كثيرة . توفي بمكّة في ذي القَعْدة سنة إحدى وتسعين، وكان محدِّث مكّة في وقته، مع الصِّدْق والمعرفة . روى أيضًا عن خالد بن يزيد العُمَري، وإبراهيم بن المنذر، وابن كاسب. أَكْثَر عنه الرَّخَّالون. ورَّخه الخليلي سنة سبع وثمانين، والأوّل أصحّ. ٤٦٦- محمد بن عليّ بن سَهْل، أبو بكر الأنصاريُّ ومن ولد رافع ابن خَدِیج. وُلِد ببغدادَ، ونشأ بمَرْو، ومات ببُخارَى عن ثلاثٍ وتسعين سنة. حدَّث عن عَمْرو بن مَرْزوق، وأبي عُمر الحَوْضي، وعلي بن الحَسَن ابن شقيق، ويحيى بن يحيى، ومُسدَّد، وعلي بن الجَعْد، وطبقتهم. وعنه أحمد بن سعيد بن نصر، ومحمد بن يوسف البُخَاريان، وأبو أحمد بن عَدِي، وأبو بكر الإسماعيلي. (١) المعجم الصغير (٨٤٥). (٢) الكامل ٢٣٠٦/٦. (٣) المعجم الصغير (٨٢٣). (٤) المعجم الصغير (٨٦٩). ١٠٣٨ ضَعَّفه ابنُ عَدِي(١)، ثم قال: أرجو أنّه لا بأسَ به . قلت: كان إمامًا في التَّفسير . توفي سنة ثلاثٍ وتسعين فيما قيل، وهو غَلَطْ؛ فإنّ ابن عَدِي قال(٢) : قَدِم علينا جُرْجان سنة خمسٍ وتسعين. ثم وجدت وفاته في ((تاريخ أبي الحسن الزَّنْجي)) في سنة ستٍّ وتسعين ومئتين، وهذا أصحّ من الأوّل. ٤٦٧- محمد بن علي بن حسن، أبو حَرْب البَغْداديُّ. عن محمود بن خِداش. وعنه أحمد بن كامل القاضي، وجماعة . توفي سنة ثلاث مئة(٣). ٤٦٨- محمد بن علي بن عَلَّوية، الفقيه أبو عبدالله الجُرْجانيُّ الشَّافعيُّ، أحدُ الأئمة. تفقَّه على المُزَني، وصار من كبار الأئمة. وحدَّث عن هشام بن عَمَّار، وأبي كُرَيْب، وجماعة. وعنه أبو زكريا يحيى العَنْبري، وأبو عبد الله ابن الأخرم، وجماعة. توفي سنة ثلاث مئة (٤). ٤٦٩- محمد بن علي بن طَرْخان بن جَبَّاش - كذا ضبطه ابن ماكولا(٥) - أبو عبدالله، أو أبو بكر البَلْخيُّ الحافظ ثم البِيْكَنْدِيُّ. سمع قُتَيْبة، ولُوَيْنًا، وهشام بن عمَّار، وطبقتهم، وأكثرَ التَّرحال. قال ابن ماكولا(٦): كان حافظًا حَسَن التَّصنيف، توفي في رجب سنة ثمانٍ وتسعين. روى عنه ابنه أبو بكر، والحَسَن بن علي الطُّوسي، وأبو حَرْب محمد بن أحمد الحافظ، وجماعة. ٤٧٠-محمد بن عُمر بن العلاء، أبو عبدالله الجُرْجانيُّ الصَّيْر فيُّ. (١) الكامل ٦/ ٢٢٩٨. (٢) نفسه. (٣) من تاريخ الخطيب ١١٦/٤ - ١١٧. (٤) من تاريخ جرجان ٤٤٠ . (٥) الإكمال ٣٤٨/٢. (٦) نفسه. ١٠٣٩ رحل وسمع هُذْبة بن خالد، وأبا الرَّبيع الزَّهْراني، وجماعة. وعنه ابن عَدِي، والإسماعلي. توفي في ربيع الأول سنة ثلاثٍ وتسعين(١) ٤٧١- محمد بن عُمر بن أبان المِصْريُّ، أبو الطاهر. پروي عن یحیی بن بُگیْر . توفي في شوال سنة خمسٍ وتسعين . ٤٧٢- محمد بن عِمْران الجُرْجانيُ، أبو عبدالله الزَّاهد المعروف بالمَقَابِريِّ. سمع أحمد بن يونس اليَرْبُوعي، وسعيد بن مَنْصور، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّاني. وعنه ابن عَدِي، وأبو بكر الإسماعيلي. توفي في صفر سنة إحدی وتسعین(٢). ٤٧٣ - محمد بن عَمْرو بن خالد الحَرَّانيُّ ثم المِصْريُّ، أبو عُلاثة. عن أبيه. وعنه الطَّبَراني(٣)، وغيرُه. توفى سنة اثنتين وتسعين . ٤٧٤- محمد بن عُمَيْر بن هشام، أبو بكر الرَّازيُّ المعروف بالقماطِرِيِّ الحافظ. سمع محمد بن مِهْران الجَمَّال، وأحمد بن مَنيع، وجماعة. وعنه أبو زكريا العَنْبري، وأبو بكر الإسماعيلي، والحَسَن بن مهدي. توفي سنة أربع وتسعین . ٤٧٥- محمد بن عيسى، أبو علي الهاشميُّ البَغْدادِيُّ المعروف بالبياضي . قتلته القرامطة بطريق الحجّ سنة أربع. روى عن محمد بن يحيى القُطَعِيّ، وعنه أبو بكر بن مِقْسَم في (١) من تاريخ جرجان ٤٤١ . (٢) من تاريخ جرجان أيضًا ٤٤٣. (٣) المعجم الصغير (٨٧٠). ١٠٤٠