النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠٧- محمد بن الحكم، أبو جعفر الخُتُّلُيُّ.
عن عبيدالله بن موسى. وعنه ابن مَخْلَد، وإسحاق بن سلمة الكوفي.
توفي سنة ست وستين(١).
٤٠٨- محمد بن حمّاد بن بكر، أبو بكر المقرىء، صاحب
خَلَف البَزَّار.
مقرىءٌ، مجوِّدٌ، صالحٌ عابد، كان الإمام أحمد يجلُّهُ ويحترمه،
ويُصلّ خلفه في رمضان. روى عن يزيد بن هارون، وعبدالله بن بكر
السَّهْمي. وعنه ابن مَخْلَد، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وجماعة .
توفي سنة سَبْع وستين(٢) .
٤٠٩- محمد بن حميد بن هشام، أبو قرة الرُّعَيْنيُّ المِصْريُّ.
روى عن حَسّان بن عبدالله الواسطي، وغيره.
توفي سنة ست وستین.
قال أبو أحمد في ((الكنى)): سمع أبو قرة عبدالله بن يوسف النِّنِّيسي،
وحسان بن غالب المِصْري. روى عنه ابن خزيمة، وأحمد بن محمد
الواسطي.
٤١٠- ن: محمد بن خالد بن خَلِيّ الكَلاَعيُّ الحِمْصيُّ، أبو
الحُسین.
وُ
عن أحمد بن خالد الوَهْبي، وأبي اليمان، وأبيه خالد، وبشر بن
شعيب. وعنه النَّسائي، وابنه أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد، وحاجب بن
أركين، وابن جوصا، وأبو عَوَانة، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، وأبو العباس
الأصم، وآخرون.
وثقه النَّسائي، وغيره(٣).
٤١١- محمد بن خلف بن صالح التيميُّ الكوفيُّ.
(١) من تاريخ الخطيب ٣/ ١١٥ وفيه: ((محمد بن أبي الحكم)).
(٢) من تاريخ الخطيب ٣/ ٧٦ - ٧٧.
(٣) من تهذيب الكمال ٢٥/ ١٣٧ - ١٣٨.
تاريخ الإسلام ٦/ م٢٦
٤٠١٠

عن إسحاق السَّلُّولي، وطلق بن غَنَّام، وخالد بن مَخْلَد.
قال ابن أبي حاتم(١): صدوق، سمعتُ منه بالكوفة.
وقال ابن عُقدة: مات سنة أربع وستين.
٤١٢-خ: محمد بن خَلَف، أبو بكر البَغْدادِيُّ الحَدَّادِيُّ المقرىء.
عن حُسين بن عليّ الجُعْفي، وعبدالله بن نُمير، وزيد بن الحُباب،
وأبي يحيى الحِمّاني، ويعقوب الحضرمي، والوليد بن القاسم الهَمْداني،
وطائفة. وعنه البخاري، وأبو ذر أحمد ابن الباغَنْدِي، وابن خُزَيْمَة، وابن
صاعد، ويعقوب الجَصَّاص، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمَّل، وابن
مَخْلَد، وطائفة .
قال الدَّار قُطْني: ثقة فاضل.
وقال هبة الله بن الحسن الطبري: مات في ربيع الأول سنة إحدى
و ستین .
له حديث في ((الصحيح))، وقد روى القراءة عن أبي يوسف
(٢)
الأعشى
٠
٤١٣- محمد بن الخليل، أبو جعفر البَغْدادِيُّ الفَلَس المُخَرِّميُّ.
عن أبي بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بن عُبَيْد، ورَوْح بن عُبَادة،
وحَجَّاجِ الأعور، وجماعة. وعنه أبو بكر بن أبي داود، وأبو عَوَانة، ومحمد
ابن مَخْلَد، ومحمد بن جعفر المَطِیري، وجماعة .
وكان من خيار المُسلمين .
تُوفي في شَعْبان سنة تسعٍ وستين.
ووثقه الخطيب(٣).
لم يصح أنّ النّسائي روى عنه(٤).
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٤٩.
(١)
(٢) من تهذيب الكمال ٢٥/ ١٦٢ - ١٦٤.
(٣) تاريخه ٣/ ١٤٧ .
(٤) من تهذيب الكمال ٢٥/ ١٦٨ - ١٦٩.
٤٠٢

٤١٤- محمد بن داود القُومِسيُّ.
حَدَّث ببغداد عن مسلم بن إبراهيم، وأبي حذيفة النهدي. وعنه ابن
البَخْتري، وإسماعيل الصَّفَّار.
وثقه مُطَيَّن(١).
٤١٥- محمد بن دلَّوية بن منصور الفقيه، أبو بكر النَّيْسابوريُّ
الزاهد.
رحل، وأكثر عن رَوْح بن عُبادة، وأبي داود الطيالسي، وآدم بن أبي
إياس، ونحوهم. وعنه ابن خزيمة، وجماعة.
توفي سنة خمس وستین.
٤١٦- محمد بن سُحْنون الفقيه، واسم سُحْنُون عبدالسّلام بن
سعيد التَّنُوخِيُّ القَيْروانيُّ المالكيُّ الحافظ، أبو عبدالله.
سمع أباه، وأبا مُصْعَب الزُّهْري، وجماعة.
وكان خبيرًا بمذهب مالك، عالمًا بالآثار.
قال يحيى بن عُمر: كان ابن سُخْنون من أكبر النّاس حُجّة وأتقنهم
لها. وكان يناظر أباه، وما شبهته إلّ بالسيف.
وقيل لعيسى بن مِسكين: من خير من رأيت في العلم؟ قال: محمد
ابن سُخنون.
وقال غيره: ألف محمد كتابه المشهور، جمعَ فيه فنون العِلم والفِقْه،
وكتاب ((السِّيَر)) وهو عشرون كتابًا، وكتاب ((التاريخ)) وهو ستة أجزاء،
وكتاب ((الرّد على الشافعي وأهل العراق))، وكتاب ((الزُّهْد))، وكتاب
((الإمامة))، وتصانيفه كثيرة.
ولما مات ضُرِبت الأخبية على قبره وأقام النّاس فيها شهورًا حتّى
قامت الأسواق حولَ قَبْره، ورثاه غير واحدٍ من الشُّعراء. وكانت وفاته سنة
خمسٍ وستين بالقَيْروان. مات كَهْلاً، رحمه الله.
٤١٧- محمد بن سُرَيْج بن موسى بن دينار، أبو عبدالله البُخاريُّ.
(١) من تاريخ الخطيب ٣/ ١٥٣ - ١٥٤.
٤٠٣

ذكره ابن ماكولا(١). روى عن عَبْدان، وأبي وَهْب محمد بن مزاحم،
ومحمد بن سلام البیکندي. وعنه محمد بن صابر.
مات سنة ثمان وستين ومثتين .
٤١٨- محمد بن سعيد بن غالب، أبو يحيى العَطّار الضَّرير.
بغدادي، ثقة. روى عن سفيان بن عُيَيْنة، وإسماعيل بن عُلَيَّة، ومُعاذ
ابن مُعاذ، وعَبِيدة بن حُميد، ويحيى بن آدم، وأبي أُسامة، والشَّافعي،
وطائفة كثيرة. وعنه ابن ماجة في تفسيره، وأبو العباس بن سُرَيْج الفقيه،
وعبدالله بن عُروة الهَرَوي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدالله بن محمد
المَرْوَزي الحامض، ومحمد بن مَخْلَد، والمَحَامِلي، وابن أبي حاتم
وقال(٢): صدوق ثقة(٣)، وابن الأعرابي وهو آخر أصحابه موتًا (٤).
وقال ابن مَخْلد: تُوفي في شوّال سنة إحدى وستين.
٤١٩- محمد بن سعيد بن هنّد، أبوغانم الخُزاعيُّ البُوشَنْجيُّ.
حدَّث ببغداد ونَيْسابور عن أبيِ نُعَيْم، والقَعْنَبِي، وِأبي الوليد
الطَّيَالسي، وجماعة. وعنه محمد بن مَخْلَد، وأبو حامد ابنِ الشَّرْقِي، وأبو
بكر بن المنذر صاحب ((الخلافيات))، ومحمد بن عَقِيل البَلْخي، ومكيّ بن
عَبْدان، وعدد. واستوطن نَيْسابور. وقيل: لَقي ابن عُيَيْنة.
تُوفي سنةَ سَبْع وستين ومئتين.
وقد ذكر الخطّيب في تاريخه(٥) أنّه روى عن سفيان بن عُيينة، وهذا
بعیدٌ لا وجه له، لُعْده .
٤٢٠- محمد بن سُلَيْم، أبو جعفر السَّرَّاج.
(١) الإكمال ٤ / ٢٧٦.
(٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٤٥١.
(٣) هكذا في النسخ والسير ١٢/ ٣٤٥، وإنما نقل ذلك من كتاب شيخه المزي تهذيب
الكمال ٢٥/ ٢٧٦، وفي المطبوع من الجرح والتعديل: ((صدوق)) حسب.
(٤) قوله: إن أبا سعيد ابن الأعرابي آخر أصحابه موتًا، هي من زياداته على تهذيب
الكمال .
(٥) تاريخه ٣ / ٢٤٤.
٤٠٤

بغداديٌّ ثقةٌ. عن حفص بنِ عبدالله النَّيْسابوري، ويحيى بن أبي بُكَيْر.
وعنه ابن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد.
توفي سنة اثنتين وستين(١).
٤٢١- ق: محمد بن سُلَيْمان بن هشام الوَرَّاق، ابن بنت مَطَر.
عن المُحاربي، وأبي معاوية، وعبدالله بن نمير، وإسماعيل بن علية،
وطبقتهم. وعنه ابن ماجة حديثاً واحدًا (٢)، وابن خُزَيْمة، وأبو عَوَانة، وأبو
قريش، وابن جَوْصا، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وأحمد بن زكريا المقدسي،
وحمزة بن الحُسين السِّمْسار، وطائفة.
قال ابن عُقدة: في أمره نظر .
وقال أبو عليّ النَّيْسابوري: ضعيف.
وقال ابن عَدِي(٣): أحاديثه مَسْروقة، يسرقها من قوم ثقات.
وقال ابن المنادي: مات سنة خمس وستين (٤).
٤٢٢- محمد بن سَهْل بن إبراهيم النَّيْسابوريُّ.
عن محاضر بن المُوَرِّع، ومُؤمَّل بن إسماعيل. وعنه محمد بن
شاذان، ومحمد بن سليمان بن فارس.
توفي سنة سبع وستين .
٤٢٣- محمد بن شجاع، أبو عبدالله ابن الثَّلْجيِّ البَغْداديُّ الفقيه
الحَنَفَيُّ، أحد الأعلام الكبار.
قرأ القرآن على أبي محمد ابنٍ اليزيدي، وروى الحروف عن يحيى بن
آدم، وتفقَّه على الحسن بن زياد اللّؤلؤي، وغيره. وروى عن إسماعيل بن
عُلَيَّة، ووَكِيع، وأبي أُسامة، ومحمد بن عُمر الواقدي، ويحيى بن آدم،
وجماعة. وعنه عبدالله بن أحمد بن ثابت البَزَّاز، وعبدالوهاب بن أبي حيّة،
(١) من تاريخ الخطيب ٣/ ٢٧٥ - ٢٧٦.
(٢) ابن ماجة (٣٥٢٥).
(٣) الكامل ٦/ ٢٢٧٩.
(٤) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٣١١ - ٣١٤.
٤٠٥

ومحمد بن إبراهيم بن حُبَيْش البَغَوي، ومحمد بن أحمد بن يعقوب بن
شيبة، وجدّه يعقوب.
قال ابن عدي(١): كان يضع أحاديث في التَّشبيه وينسبها إلى أصحاب
الحديث يَثْلبهم بذلك، روى عن حَبّان بن هِلال، عن حمّاد بن سَلَمَة، عن
أبي المُهَزِّم، عن أبي هريرة يرفعه: ((إنّ الله خَلَقَ الفَرَس فأجراها فعرقت، ثم
خلق نفسه منها)) .
قلت: هذا كذِب لا يدخل في عَقْل المجانين لاستحالته، إلاّ أن يريد
خَلَقَ شيئًا سمّاه نفسًا، وأضافه إليه إضافة ملك. وبكل حال هذا والله كذِب
بیقین.
وقد سأل عبدالرحمن بن يحيى بن خاقان أحمد بن حنبل عنه، فقال:
مبتدئٌ صاحب هوى.
قلت: ومع مذهبه في الوَقْف في القرآن كان متعبدًا كثيرَ التِّلاوة.
قال أحمد بن الحَسَنِ البَغَوي: سمعتُهُ يقول: ادفنوني في هذا البيت
فإنّه لم يبق فيه طابق إلّ وقد ختمتُ عليه القرآن.
قلتُ: وُلِد سنة إحدى وثمانين ومئة، ومات وهو ساجد في صلاة
العَصْر في رابع ذي الحجّة سنة ستٍّ وستين، وخُتِم له بخير إن شاء الله،
وأنابَ عند الموت.
قال ابن عدي(٢): سمعت موسى بن القاسم بن الحَسَنِ الأشْيب
يقول: كان ابن الثَّلْجي يقول: مَن كان الشافعي؟ إنما كان يصحب بربر
المغني. فلم يزل يقول هذا إلى أن حضرته الوفاة، فقال: رحم الله أبا عبد الله
الشافعي. وذکر علمه، وقال: قد رجعت عما كنت أقول فيه.
وقال أبو عبدالله الحاكم: رأيتُ عند محمد بن أحمد بن موسى القُمّيّ
الخازن، عن أبيه، عن محمد بن شجاع كتاب ((المناسك)) في نيّ وستين
جزءًا كبارًا دِقاقًا؛ روى هذا أبو عمرو الدَّاني، عن عبدالملك الصِّقلي، عن
الحاكم .
(١) الكامل ٦/ ٢٢٩٣.
(٢) الكامل ٦/ ٢٢٩٢ - ٢٢٩٣.
٤٠٦

وقال هارون بن يعقوب الهاشميُّ: سمعت أبا عبدالله وقيل له: ابن
الثَّلجي وأصحابه؟ قال: جهمية. قيل: أكان من أصحاب المريسي؟ قال:
نعم .
قلت: وقد جاء عن غير واحد أنَّ ابن الثَّلْجي كان ينالُ من أحمد بن
حنبل وأصحابه ويقول: أي شيء قام به أحمد بن حنبل؟! قال المَرُّوذي:
أتيته ولمتُه، فقال: إنّما أقول كلام الله كما أقول سماءُ الله وأرض الله .
فقمت، وما کلمناه حتّی مات.
وكان المتوكل قد همّ بتوليته القَضاءِ، فقيل له: هو من أصحاب بِشْر
المَرِيسي، فقال: نحنُ بَعْدُ في بِشْر؟ فقَطَّع الكِتاب الذي كان كُتِبَ لهَ في
ذلك.
٤٢٤- محمد بن صالح بن رُفَيْد، أبو عبدالله البُخاري، ويُعْرف
بمحمد بن أبي هاشم.
سمع من النَّضْر بن شُمَيْل، وعبدالعزيز بن أبي رزمة، وعَمَّار بن
عبدالجبار. وعنه ابن ابنه عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد، وإسحاق بن
أحمد بن خلف .
توفي سنة أربع وستين .
٤٢٥- محمد بن الضَّوء الكَرْمينيُّ، أخو أحمد.
وكلاهما رَحّال صاحب حديث. سمع محمد أبا الوليد، وأحمد بن
يونس، ومحمد بن كثير، وسعدوية، والتَّبُوذكي، وطبقتهم (١). وأما
أخوه(٢) فأقدم رحلة منه، لكونه لحق أبا نعيم، ومكيًّا، وقبيصة.
٤٢٦- محمد بن عاصم بن عبدالله الثّقَفيُّ، أبو جعفر الأصبهانيُ(٣)
العابدُ.
(١) هكذا ترجمه في هذه الطبقة ولا أدري على أي شيء استند، فالرجل معروفة وفاته سنة
(٢٨٢)، كما في أنساب السمعاني وغيره، وسيعيده المصنف في الطبقة التاسعة
والعشرين من غير أن يشعر، ويذكر أنه توفي سنة اثنتين وثمانين.
(٢) تقدمت ترجمته في هذه الطبقة برقم (٣٦).
(٣) ينظر أخبار أصبهان ٢/ ١٨٩ .
٤٠٧

سمع من سفيان بن عُيَيْنة، وعَبْدة بن سُليمان، وحُسين بن عليّ
الجُعْفي، وأبي أسامة، ويحيى بن آدم، وجماعة. وعنه أحمد بن عليّ بن
الجارود، ومحمد بن عُمر الجور جيري، وخَلْق آخرهم موتًا عبدالله بن جعفر
ابن فارس شيخ للحافظ أبي نعيم.
رُوي عن إبراهيم بن أورمة الحافظ، قال: ما رأيتُ مثل محمد بن
عاصم، ولا رأى هو مثل نفسه.
وقال علي بن محمد الثقفيُّ: كنتُ أختلفُ إلى أبي بكر بن أبي شيبة
فما رأيتُ أحدًا يُشْبهه في حُسن دينه وحِفْظ لسانه إلا محمد بن عاصم.
وقال غيره: كان محمد وأسيد وعليّ والنُّعمان بنو عاصم من سكان
المدينة، مدينة جيّ.
قلت: وقع لنا حديثه عاليًا، وتوفي سنة اثنتين وستين، وهو صدوق
رحمه الله(١) .
٤٢٧- محمد بن عاصم الرَّازيُّ النّصر آباذيُّ.
رحل وسمع من عبدالرزاق، وإسحاق بن سُليمان الرازي، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم(٢): لم يُقض لي السماع منه، وكان صدوقًا.
٤٢٨- محمد بن عامر بن إبراهيم الأشعريُّ، مولاهم، الأصبهانيُّ.
سمع أباه، وأبا داود الطيالسي، وأبا عمر الجَزْمي النحوي. وعنه أبو
بكر بن أبي داود، وعبدالله بن محمد بن عيسى المقرىء، وعبدالرحمن بن
أبي حاتم، وعبدالله بن جعفر بن فارس، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم(٣): صدوق.
وقال أبوٍ نعيم الحافظ (٤): كان يجري في مجلس أبي عبدالله محمد بن
عامر فنون العِلْم: الفقه، والنحو، والشعر، والغريب، والحديث.
وقال غيره: عنده غرائب.
(١) ينظر أخبار أصبهان ٢/ ١٨٩.
(٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١١.
(٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٠٢.
(٤) أخبار أصبهان ٢/ ١٩١ .
٤٠٨

وتوفي سنة سبع وستين، ومات أخوه إبراهيم سنة ستين ومئتين،
رحمهما الله .
٤٢٩- ن: محمد بن عامر الأنطاكيُّ، ويقال: المصِّيصيُّ، نزيلُ
الرَّمْلة، أبو عمر.
عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وعبدالله بن بكر السَّهْمي، ومحمد
ابن عيسى ابن الطباع، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وخلقٌ.
وكان صاحب حديث؛ روى عنه النسائي، ومحمد بن المنذر شَكَّر،
وأبو عَوَانة، وأبو نعيم بن عَدِي.
وثقه النَّسائي(١) .
٤٣٠- محمد بن العباس بن خالد، أبو عبدالله السُّلَميُ
الأصبهانيُّ، الرَّجل الصّالح.
رحل في العلم، وسَمِعَ عُبَيْدالله بن موسى، وأبا عاصم النَّبيل،
وجماعة. وعنه يوسف بن محمد المؤذّن، وعبدالرحمن بن أبي حاتم،
وعبدالله بن محمد ولده، وآخر من روی عنه عبدالله بن فارس .
قال ابن أبي حاتم (٢): صدوق من عباد الله الصَّالحين، صاحب فَضْل
وعبادة.
ولما تُوفي محمد بن العباس حضره أحمد بن عِصام، فقال: كان من
ثقات إخواننا، وكان عندي ممّن كان يَخْشَى الله تعالى .
قلتُ: تُوفي إلى رحمة الله تعالى سنة ست وستين.
٤٣١- محمد بن العباس بن بَسّام، مولى بني هاشم.
عن سهل بن عثمان، ومحمود بن غَيْلان. وعنه عبدالرحمن بن أبي
حاتم وقال(٣): صدوق، والحُسين بن المهلب، وجماعة (٤).
(١) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٤٢٥ - ٤٢٦ .
(٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢٢ .
(٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢٣.
(٤) سيعيده المصنف في الطبقة التاسعة والعشرين بترجمة أوسع من هذه، من غير أن
يشعر، فتكررعليه، رحمه الله .
٤٠٩

٤٣٢- محمد بن عبدالله بن جعفر، أبو بكر الزُّهَيْري البغداديُّ
العابد .
عن عمرو بن عاصم، والهيثم بن جميل. وعنه عبدالله ابن الإمام
أحمد، والمحاملي.
قال الدَّار قطني: ثقةٌ .
وقيل: كان قائمًا يصلي، فخر ميتًا رحمه الله، توفي سنة خمس
وستين(١).
٤٣٣- ن: محمد بن عبدالله بن عبدالحكم بن أعْيَن بن ليث،
الإمام أبو عبدالله المِصْريُّ الفقيه، أخو عبدالرحمن وسعد.
وُلِد سنة اثنتين وثمانين ومئة. وروى عن عبدالله بن وَهْب، وابن أبي
فُدَيْك، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وبِشْر بن بُكَيْر، وأيوب بنِ سُوَيْد
الرَّمْلي، وإسحاق بن الفرات، وأشهب بن عبدالعزيز، وشُعَيْب بن اللَّيث بن
سعد، وأبي عبدالرحمن المقرىء، وطائفة. ولزِم الشافعي مدّةً، وتفقه به.
وبابنه عبدالله، وغيرهما.
وعنه النسائي، وابنُ خُزَيْمَة، وابنُ صاعد، وعبدالرحمن بن أبي
حاتم، وعَمْرو بن عثمان المكي الزَّاهد، وأبو بكر بن زياد النَّيْسابوري،
وإسماعيل بن داود بن وَرْدان، وأبو العباس الأصم، وجماعة.
وثَقه النّسائي، وقال مرة: لا بأس به.
وقال غيره: كان أبوه قد ضَمَّهُ إلى الشَّافعي، فكان الشَّافعي مُعْجبًا به
لذكائه وحِرْصه على الفِقْه .
قال أبو عُمر الصَّدَفيُّ: رأيتُ أهلَ مصر لا يَعدلونَ به أحدًا، ويصفونه
بالعلم والفضل والتَّواضع.
وقال إمام الأئمة ابن خُزَيْمَة: ما رأيتُ في فُقهاء الإسلام أعرف
بأقاويل الصَّحابة والتّابعين من محمد بن عبدالله بن عبدالحكم.
وقال مَرَّة: كان محمد بن عبدالله أعلم من رأيت على أديم الأرض
(١) من تاريخ الخطيب ٣/ ٤٣٥ - ٤٣٧.
٤١٠

بمذهب مالك، وأحفظهم له؛ سمعته يقول: كنت أتعجّب ممّن يقول في
المسائل: لا أدري.
وقال ابنُ خُزَيْمَة: وأمّا الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان من أصحاب
الشّافعي، وكان ممّن يتكلّم فيه؛ فوقعت بينه وبين البُوَيْطِي وَحْشة في مرض
الشافعي فحدَّثني أبو جعفر السُّكّري صديق الربيع، قال: لما مرض الشافعي
جاء ابن عبدالحكم ينازع البُوَيْطي في مجلس الشافعي، فقال البُوَيْطي: أنا
أحقُّ به منك. فجاء الحُمَيْدي، وكان بمصر، فقال: قال الشافعي، ليس
أحد أحق بمجلسي من البُوَيْطي، وليس أحد من أصحابي أعلم منه. فقال له
ابن عبدالحكم: كذبت. فقال الحُمَيْدي: كذبتَ أنت وأبوك وأُمُّكَ. وغَضِب
ابن عبدالحَكَم فترك مجلسَ الشَّافعي، فحدَّثني ابنُ عبدالحَكَم، قال: كانَ
الحُمَيْدي معي في الدار نحوًا من سنة وأعطاني كتاب ابن عُيَيْنة، ثم أبَوْا إلّ
أن يُوقِعُوا بيننا ما وقع. روى هذا كلَّه الحاكم عن حُسَيْنَك التَّميمي، عن ابن
خُزَيْمَة .
وعن المُزَني، قال: نظر الشافعيُّ إلى محمد بن عبدالله بن عبدالحَكَم
وقد ركب دابته فأتْبَعَه بصره، وقال: ودِدْت أنَّ لي ولدًا مثله وعليّ ألف
دينار لا أجد قضاءها .
وقال أبو الشَّيْخ: حدثنا عَمْروٍ بن عثمان المكِيّ، قال: رأيتُ محمد
ابن عبدالله بن عبدالحَكَم يُصلّي الضُّحَى، فكان كلَّما صلّى ركعتين سجد
سجدتين، فسأله من يأنس به، فقال: أسجدُ شُكرًا لله على ما أنْعَم به عليَّ
من صلاة الرّكعتين.
وقال ابن أبي حاتم(١): صدوق ثقة، أحد فقهاء مصر من أصحاب
مالك.
وقال أبو إسحاق الشيرازي(٢): قد حُمِل محمد في محنة القرآن إلى
ابن أبي دُؤاد، ولم يُجِب إلى ما طلب منه، ورُدَّ إلى مِصْرَ، وانتهت إليه
الرياسة بمصر، يعني في العِلم.
(١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٦٣٠.
(٢) طبقات الفقهاء ٩٩.
٤١١

وقال غيره: إنّه ضُرِب فهرب واختفى، وقد نالتْه محنةٌ أخرى صَعْبة مرَّت
في ترجمة أخيه الشّهيد عبدالحكم سنة سبع وثلاثين(١) بسبب ابن الجَرَوي.
قال أبو سعيد بن يونس: كان محمّد المفتي بمصر في أيامه، تُوفي
يوم الأربعاء النِّصف من ذي القعدة سنة ثمانٍ وستين، وصلى عليه بكّار بن
قُتيبة القاضي.
قلت: آخر من روى حديثه عاليًا عبدالغفار الشِّيرُوبي، وله تصانيف
كثيرة منها: كتاب ((أحكام القرآن))، وكتاب ((الردّ على الشافعي مما خالف
فيه الكتاب والسُّنَّة))، وكتاب ((الرّدّ على أهل العراق)) وكتاب ((أدب القضاة)).
وفي المُحَدِّثین :
٤٣٤- محمد بن عبدالله بن عبدالحكم.
رجلٌ روى عن أحمد بن مسعود المقدسي .
روى أبو نُعَيم الحافظ حديثه في ((الحِلْية))، فقال(٢): حدثنا أبو حامد
أحمد بن محمد بن الحُسين، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم (٣).
٤٣٥- محمد بن عبدالله بن عبدالجبار، أبو العَوَّامِ المِصْريُّ.
روى عن عمه النَّضْر بن عبدالجبار.
توفي في سنة ثمان أيضًا.
٤٣٦-م: محمد بن عبدالله بن قُهْزَاد، أبو جابر المَرْوَزيُّ.
عن النَّضْر بن شُمَيْل، وجعفر بن عَوْن، ويَعْلَى بن عُبيدٍ، وطبقتهم.
وعنه مسلم، وأبو عوانة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو العباس محمد بن
عبدالرحمن الدَّغولي، وآخرون .
توفي سنة اثنتين وستين .
ثقةٌ (٤).
٤٣٧- محمد بن عبدالله بن المستورد، الحافظ أبو بكر البَغْداديُّ.
في الطبقة الرابعة والعشرين، الترجمة ٢٣٧ .
(١)
(٢)
حلية الأولياء ٤ / ٢٧٥ - ٢٧٦.
(٣) من تهذيب الكمال ٢٥ / ٥٠٠ - ٥٠١ .
(٤) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٥٣٠ - ٥٣٣ .
٤١٢

عن أبي نُعَيْم، ويحيى بن عبدالله بن بُكَيْرِ، والحَسَن بن بِشْر،
وجماعة. حدَّث ببغداد، وأصبهان. روى عنه أبو عبدالله المَحَامِلي،
وعبدالله بن جعفر بن فارس، وآخرون.
تُوفي سنة اثنتين أيضًا (١).
٤٣٨- دن: محمد بن عبدالله بن مَيْمون، أبو بكر البَغْداديُّ ثم
الإسكندرانيُّ.
عن الوليد بن مسلم، وسَلْم بن ميمون الخواص، وسفيان بن عيينة،
وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن خُزَيْمة، وأبو بكر بن أبي داود،
وأبو بكر بن زياد النَّيْسابوري، وأبو عَوَانة، وابن جَوْصا، وأبو جعفر
الطحاوي، وآخرون.
قال ابن أبي حاتم(٢): كتبتُ عنه بالإسكندرية، وهو صدوق ثقة.
وقال ابن يونس: توفي في حادي عشر ربيع الأول سنة اثنتين
أيضًا(٣) .
قلت: آخر من رَوى عنه عليّ بن عبدالله بن أبي مطر الإسكندراني
شيخ أبي محمد ابن النّحاس.
٤٣٩- محمد بن عبدالله بن يزيد، أبو عبدالله الهاشميُّ، مولاهم،
البَغْداديُّ الأعسم، ويُعرف بالمنتوف.
روى عن عليّ بن عاصم، وشبابة بن سوار. وعنه أحمد بن هارون
البرديجي، والحُسين المحاملي، وآخرون.
وهو ثقة، توفي سنة أربع وستين(٤).
٤٤٠- محمد بن عبدالرحمن، أبو جعفر البَغْداديُّ الصيرفيُّ.
عن سُفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وجماعة. وعنه محمد بن
خَلَف وكيع، والحُسين المحاملي، وآخرون.
(١) من تاريخ الخطيب ٣/ ٤٣٣ - ٤٣٤.
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٦٥١ .
(٢)
(٣) من تهذيب الكمال ٢٥ / ٥٦٤ - ٥٦٦.
(٤) من تاريخ الخطيب ٣/ ٤٣٤ - ٤٣٥.
٤١٣

قال أبو الحسين ابن المنادي: كان أبو جعفر يسأل مَنْ يقصدهُ عن
مدينة بَعْد مدينة هل بقي فيها مَن يحدِّث؟ فإذا قيل له: لا، خرج إليها في
السِّرِّ فحدَّثهم ورجع، وكان على نهاية من الدِّين رحمه الله .
تُوفي في ربيع الآخر سنة خمس وستين، وله تسعون سنة.
وقال الدَّار قُطْني: ثقةٌ(١).
٤٤١- ن: محمد بن عبدالرحمن بن الأشْعث، أبو بكر الرَّبَعيُّ
العِجْليُّ، إمامٌ جامع دِمَشقَ.
روى عن أبي مُسْهِر، ومحمد بن عيسى ابن الطَّبَّاع، ومحمد بن
المبارك الصُّوري، وحَجَّاج بن أبي مَنِيع، وغيرهم. وعنه النَّسائي، وابن
صاعد، وأبو عَوَانة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر بن زياد، والحَسَن بن
عبدالملك الحَصَائري، وجماعة .
وَثَّقه النَّسائي.
ومات سنة ستٍّ وستين(٢).
٤٤٢- محمد بن عبدالرحمن بن مِهْران البَغْداديُّ.
عن مُسْلم بن إبراهيم، وعبدالله بن رجاء. وعنه محمد بن مَخْلَد.
توفي سنة سبعين(٣).
٤٤٣- محمد بن عبدالرحمن بن بَحْرِ الهَرَويُّ المعروف بالعُنْبِيِّ.
سمع الحُسين بن أحمد بن علي الجُعْفي، ویزید بن هارون.
حدَّث ببغداد وهَراة.
أرَّخه أحمد بن محمد بن ياسين سنة إحدى وستين، وقال: لم يطعنوا
فيه بشيء.
ذكره الخطيب(٤).
(١) من تاريخ الخطيب ٣/ ٥٤٢ .
(٢) من تهذيب الكمال ٢٥ / ٥٨٩ - ٥٩٠ .
(٣) من تاريخ الخطيب ٣/ ٥٤٤ .
(٤) تاريخه ٣ / ٥٤٠ - ٥٤١ .
٤١٤

٤٤٤- محمد بن عبدالعزيز بن المَرْزُبان بن جعفر البَغَويُّ، والد
أبي القاسم البَغَويّ.
قال محمد بن أحمد الإسكافي في ((تاريخه)): وُلد سنة ثمانٍ وثمانين
ومئة، وهو أسنّ إخوته. سمع من عبدالله بن بكر السَّهْمي والأشيب، ولم
يحدث .
وكان تحته وتحت أخيه عليّ بنتي أحمد بن منيع .
تُوفي بسُرَّ من رأى سنة سَبْع وستين ومئتين.
٤٤٥- محمد بن عبدالكريم بن محمد بن مُهاجر .
عن الهيثم بن عَدِي، ويزيد بن هارون، ووَهْب بن جرير، وجماعة.
توفي سنة خمس وستين.
٤٤٦- د ق: محمد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم، أبو
جعفر الواسطيُّ الدَّقيقيُّ.
عن يزيد بن هارون، ووَهْب بن جرير، ويَعْلَى بن عُبَيْد، وسعيد بن
عامر، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وأبي أحمد الزُّبَيْري، وطائفة. وعنه أبو
داود، وابن ماجة، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن محمد نِفْطُوية، وابن
صاعد، وابن أبي حاتم، ومحمد بن البختري، وإسماعيل الصّفّار، وأحمد
ابن سُليمان العَبَّاداني، وجماعة.
قال أبو حاتم(١): صدوق.
ووثّقه الدَّار قُطني(٢).
تُوفي في شوّال سنة ست وستين(٣).
وقع لنا من موافقاته العالية.
٤٤٧- ن: محمد بن عُبَيد الله بن يزيد، أبو جعفر الشَّيْبانيُّ، مولاهم،
الحَرَّانِيُّ، ويُعرف بالقُرْدُوانيٌّ (٤)، قاضي حَرّان.
(١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٩.
(٢) سؤالات البرقاني (٤٤٦).
(٣) من تاريخ الخطيب ٣/ ٦٠٠ - ٦٠٣.
(٤) هكذا هي مجودة بضم القاف وسكون الراء في النسخ، وهي كذلك في التهذيب-
٤١٥

روى عن أبيه، وعثمان بن عبدالرحمن الطَّرائفي، ومحمد بن سُليمان
البومة، وأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن. وعنه النَّسائي، وأحمد بن عَمْرو
البَزّار، وأبو عَرْوبَة، وابن صاعد، وأبو عَوَانة، وعدّة.
قال أبوٍ عَرُوبة: كان مِن عُدُول الحُكَّام، ولم يكن يعرف الحديث.
وكانت عنده كُتُب ذكر أنّه سمعها من أبيه.
ومات بحرَّان لليالٍ بقين من ذي الحجّة سنة ثمانٍ وستين(١).
●-محمد بن عُيَيْدالله بن يزيد، أبو جعفر ابن المنادي. سيأتي (٢).
٤٤٨- محمد بن عُبَيْد، أبو الحسن الكوفيُّ الخَزَّاز الأُطْروش.
وَرَدَ نَيْسابور مع عبدالله بن طاهر، وحدَّث عن محمد بن بِشْرِ العَبْدي،
ويَعْلَى بن عُبَيْد، وجماعة. وعنه ابن خزيمة، ومكي بن عَبْدان، وأبو حامد
ابن الشَّرقي، وغيرهم.
تُوفي سنة إحدى وستين ومئتین.
٤٤٩-ق: محمد بن عُبَيْد بن عُتْبة، أبو جعفر الكِنْديُّ الكُوفيُّ.
عن أبي نُعيم، وفَرْوة بن أبي المَغْراء، وجماعة. وعنه ابن ماجة،
وأبو العباس ابن عُقدة، وإسماعيل الصَّفَّار، وأبو سعيد ابن الأعرابي، وأبو
العباس الأصم (٣).
٤٥٠- محمد بن عُثمان الهَرَويُّ، الحافظ مَتُّوية.
سمع مُسلم بن إبراهيم، والحَوْضي.
تُوفي سنة أربع .
٤٥١- محمدٌ بن عُثمان بن مَخْلَد الواسطيُّ التَّمار.
عن سعيد بن عامر الضُّبَعي، ومُحاضر بن المُورِّع، وجماعة. وعنه
ابن أبي حاتِم، وقال(٤): صَدُوقٌ.
وفروعه، وقيدها السمعاني بفتح القاف.
=
(١) من تهذيب الكمال ٢٦ / ٤٨ - ٥٠.
(٢) في الطبقة ٢٨/ الترجمة ٣٩٦.
(٣) من تهذيب الكمال ٢٦/ ٦٧ - ٦٩.
(٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١١٤ .
٤١٦

٤٥٢-ن ق: محمد بن عُزَیْز(١) بن عبدالله بن زياد بن خالد بن عَقِیل
ابن خالد، أبو عبدالله الأمويُّ، مولاهم، الأيليُّ.
عن ابن عمه سَلَاَمة بن رَوْح، وسُليمان بن سَلَمةِ الخَبَائري. وعنه
النسائي، وابن ماجة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وزكريا السَّاجي، وجعفر
الفِرْيابي، وأبو بكر بن زياد النَّيْسابوري، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو عوانة،
والحسن بن يوسف الطَّرائفي، وطائفة آخرهم موتًا أبو الفوارس أحمد بن
محمد ابن السِّنْدي.
وقد روى عنه أبو داود في غير ((السُّنن)).
وقال النَّسائي : صُویلح.
وقال ابن أبي حاتم(٢): كان صَدُوقًا.
وقال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، سمعتُ محمد بن حَمْدون يَحْكي
عن يعقوب الفَسَوي، قال: دخلتُ أيْلَةَ فسألتُ عن كُتب سَلَامة بن رَوْح
وحديثه من محمد بن عُزَيْز، وجهدتُ به كل الجهد، فزعمَ أنّهُ لم يسمع من
سَلَامة شيئًا، وليس عنده شيء من كُتُب سَلَامة، ثم حَدَّثَ بعد ذلك بما ظهر
عنه من حديثه .
وقيل: إنّه تَفَرَّد بهذا الحديث: ((أكثر أهل الجنة البُلْهُ)) عن سلامة بن
عَقِيل، وله متابع؛ قد رواه أبو رَوْح، عن زاهر، عن الكَنْجروذي، عن ابن
حَمْدان، عن محمد بن المُسَيَّب الأرغياني، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن
حكيم، قال: حدثنا محمد بن العلاء الأيلي، عن يونس، عن الزُّهري، عن
أنس، عن النبيِ وَلّ، قال: ((أكثر أهل الجنة البُلْهُ))؛ أخبرناه ابن عَسَاكر، عن
أبي رَوح.
وقال أبو الجَهْم بن طَلَّب: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال:
حدثنا مروان بن محمد، عن يحيى بن حَسّان، عن أبي يوسف القاضي عن
عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَ ل: ((أكثر
أهل الجنة البُلْه)).
(١) قيده المصنف في المشتبه ٤٦١.
(٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٩١٢ .
تاریخ الإسلام ٦/م٢٧
٤١٧

توفي في جمادى الأولى سنة سبع وستين بأيلة(١).
٤٥٣- محمد بن عليّ بن مُحرز.
عن يحيى بن آدم، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعنه أبو بكر بن
خزيمة، وغيره.
توفي بمصر سنة إحدى وستين(٢).
٤٥٤- محمد بن عليّ بن بسام، أبو جعفر الحافظ، ولَقَبُهُ مَعْدان(٣).
روى عن عبدالصمد بن الثُّعْمان، وقَبِيصة. وعنه مُطَيَّن، ومحمد بن
مَخْلَد.
تُوفي سنة اثنتين وستين (٤).
٤٥٥ - ن: محمد بن عليّ بن ميمون الرَّقيُّ العَطَّار.
عن عبدالله بن جعفر الرَّقي، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، والقعْنبي،
وطبقتهم. وعنه النَّسائي، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن جرير الطَّبَري، وأبو
العباس الأصم، وجماعة.
قال الحاكم: ثقةٌ مأمونٌ، كان إمام أهل الجزيرة في عصره.
قلتُ: تُوفي سنة ثلاثٍ وستين، وقيل: سنة ثمانٍ، وهو أصح(٥).
٤٥٦- محمد بن عليّ بن داود البَغْداديُّ، الحافظ أبو بكر ابن
أخت غزال .
سمع عفان، وسعيد بن داود الزَّنْبري، وطائفة. وعنه أبو جعفر
الطَّحاويُّ، وعليّ بن أحمد عَلّن، وأبو عَوَانة.
وثقه أبو بكر الخطيب(٦)، ومات سنة أربع وستين.
(١) هذا كله من تهذيب الكمال ٢٦/ ١١٣ - ١١٨.
(٢) من تاريخ الخطيب ٤ / ٩٥ - ٩٦.
(٣) انظر ألقاب ابن حجر ٢/ ١٨٥.
(٤) من تاريخ الخطيب ٤ / ٩٦ - ٩٧.
(٥) من تهذيب الكمال ٢٦ / ١٥٦ - ١٥٨.
(٦) من تاريخ الخطيب ٤ / ٩٨ - ٩٩.
٤١٨

٤٥٧- محمد بن عليّ بن الجُنَيْد السَّرْخسيُّ ثم البغدادي، كَبْشة(١).
عن عليّ بن عاصم، وعبدالوَهّابِ الخفاف، ويزيد بن هارون،
وطائفة. وعنه ابن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، والصَّفَّار.
وكان صدوقًا .
توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وستين(٢).
٤٥٨- محمد بن علي بن زياد، أبو جعفر القَطَّان.
عن أبي أسامة. وعنه أبو الحُسين أحمد ابن المُنادي، وإسماعيل
الصفار .
وقع لنا حديثُهُ بعلو(٣).
٤٥٩- محمد بن عمار بن عمر بن زياد الدَّرَابِجِرديُّ.
عن عُمر بن هارون البَلْخي، والنضْر بن شُمَيْل. وعنه ابن خزيمة،
وأبو حامد وعبدالله ابنا الشرقي، ومحمد بن سُليمان بن منصور، وآخرون.
توفي سنة اثنتين وستين.
٤٦٠ - محمد بن عَمَّر بن الحارث الرازيُّ.
شيخٌ مُعَمَّرٌ رَحّالٌ، روى عن النضر بن شُمَيْل، ويحيى بن الضُّرَيْس،
وإسحاق بن سُليمان، وجعفر بن عون العُمَري، ومُحاضر بن المُوَرِّع. وعنه
أبو حاتم، وابنه عبدالرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن قارن بن العباس.
قال ابن أبي حاتم: ثقة (٤).
٤٦١- محمد بن عِمْران بن زياد، أبو جعفر الضَّبُِّّ النَحْويُّ،
مؤدب عبدالله ابن المعتز.
روى عن محمد بن كناسة، وأبي نُعيم، وطبقتهما.
وكان أديبًا عَلَّمة؛ روى عنه عبدالله بن أبي سَعْد الوَرَّاق، وابن
مسروق، وغيرهما.
(١) ينظر الألقاب لابن حجر ٢ / ١١٤ .
(٢) من تاريخ الخطيب ٤/ ٩٩ - ١٠٠.
(٣) من تاريخ الخطيب ٤ / ١٠١ .
(٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٩٨.
٤١٩

وثَّقَهُ الدَّار قطني.
وكان ببغداد(١) .
●- محمد بن عمر بن زياد الدارابجرديُّ. هو ابن عمار الذي تقدم.
٤٦٢- محمد بن عمر بن يزيد، أبو عبدالله الزُّهْريُّ الأصبهانيُّ،
أخو رُسْتَة.
عن أبي داود الطَّيالسي، وبكر بن بكار، ومحمد بن أبان العَنْبري،
والحُسين بن حفص. وعنه ابنه عبدالله بن محمد، وأحمد بن الحُسين
الأنصاري، وعبدالله بن جعفر بن فارس.
تُوفي سنة ثلاثٍ وستين(٢).
٤٦٣- محمد بن عمر بن رَزِين الهَمَذانيُّ.
عن يزيد بن هارون. وعنه أبو عَوَانة، وعبدالرحمن بن أبي حاتم،
وغيرهما .
٤٦٤- محمد بن عَمْرو بن تَمَّام، أبو الكَروَس(٣) الكَلْبِيُّ التَّدْمريُّ
ثم المصريُّ.
عن أسد بن موسى، ومعاوية بن زيد المؤذِّن، وعبدالله بن يوسف
التِّنِّيسي. روى عنه عبدالرحمن بن أبي حاتم (٤)، وغيره.
وهو صدوق.
توفي سنة إحدى وستين .
٤٦٥- محمد بن عُمَيْر، أبو بكر الطَّبَريُّ الفقيه، جليسُ أبي
زُرْعة الرازي، والمُفْتي في مجلسه.
روى عن الحُمَيْدي كتاب ((التفسير)»، وكتاب «الرّد على الثَّعْمان)).
قال ابن أبي حاتم(٥): كان يفتي برأي أبي ثَوْر، وسمعتُ منه، وهو
(١) من تاريخ الخطيب ٤ / ٢٢٣ - ٢٢٤.
(٢) من أخبار أصبهان ٢/ ١٨٧ .
(٣) قيده ابن ماكولا في الإكمال ٧/ ١٦٩ .
(٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٥٧ .
(٥) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٨٢ .
٤٢٠