النص المفهرس
صفحات 121-140
واللَّيْلة))، وأبو حاتم الرَّازي، والعباس بن محمد بن الحسن بن قُتَيْبة . قال أبو حاتم(١): صدوق. قلت: مات في شعبان سنة ثمانٍ وخمسين(٢). ٣٣٨- عُبيد بن محمد بن القاسم النَّْسابوريُّ الوراق. عن هاشم بن القاسم، والحسن الأشْيَب. وعنه المَحَاملي، وابن مَخْلَد. وثَّقه الخطيب(٣) . تُوفي سنة خمسٍ وخمسین ببغداد. ويروي أيضًا عن يعقوب بن محمد، وموسى بن هلال. وكان صاحب حديث . ٣٣٩- عَنْبُس بن إسماعيل القَزاز. حدَّث ببغداد عن شُعَيب بن حرب، وأصرم بن حَوْشَب. وعنه ابن مَخْلَد، وغيره (٤). وهو جد ابن سَمْعون. ٣٤٠- عُتَيْق بن محمد بن سعيد، أبو بكر الحَرَشيُّ النَّيْسابوريُّ. شيخ قديم عالي الرواية، وهو بضم العين (٥) . سمع عبدالعزيز الدَّرَاوَرْدي، وعبدالعزيز بن عبدالصمد العَمِّي، ومروان ابن معاوية، وسُفيان بن عُيَيْنة، وزكريا بن منظور، وأبا معاوية. وعنه محمد بن النَّضر الجارودي، وابن خُزَيْمة، وأبو يحيى البزاز، وغيرهم. وآخر من حدَّث عنه محمد بن علي المُذَكِّر. تُوفي في شعبان سنة خمسٍ وخمسين . ٣٤١- عَتِيقِ بن مَسْلمة بن عتيق بن عامر بن عبدالله بن الزُّبَيْر بن العوام المِصْريُّ الزُّبَيْريُّ، مولى محمد بن بِشْرِ العُكْبَرَيِّ. قال ابن يونس: مات سنة اثنتين وخمسين. (١) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٨٦٢. (٢) من تهذيب الكمال ١٨٣/١٩ - ١٨٥ . (٣) تاريخه ٣٨٩/١٢. (٤) لخصها من تاريخ الخطيب ٢٦٨/١٤ - ٢٦٩. (٥) قيده في المشتبه ٤٤٥ . ١٢١ ٣٤٢- د: عثمان بن صالح بن سعيد الخُلْقانيُّ الخياط. بغدادي ثقة. سمع يزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، وعبدالله بن بكر السَّهْمي، وجماعة. وعنه أبو داود، وابن صاعد، وابن مَخْلَد العَطار، والحُسين بن يحيى بن عياش، وآخرون. تُوفي سنة ستٍّ وخمسين. وثقه ابنُ صاعد. وكناه السراج: أبا القاسم(١). ٣٤٣- عُثمان بن عفان السِّجِسْتانيُّ. تُوفي في شوال سنة خمسٍ وخمسين . وکان ذا حُرْمة ببلده لفضله وزُهده. ٣٤٤- عَرِيب المغنية. قد مرت في حدود الثّلاثين ومئتين(٢)، وأحسبها عاشت بعد ذلك، فإنها عجزت ورُمَّت، فقد روى أبو علي التَّنوخي في ((النِّشْوار))(٣): حدثنا أبو محمد، قال: حدثنا الفضل بن عبدالرحمن الكاتب، قال: أخبرني من أثق به أن إبراهيم بن المُدَبر الكاتب أخا أحمد ابن المدبر قال: كنتُ أتعشَّق عَرِيب دهرًا طويلاً، وأُنْفِقُ الأموال عليها، فلما قصدني الزمان وبطلت ولِزِمتُ البيتَ، كانت هي أيضًا قد أسَنَّت، وتابت من الغناء وزَمِنَتْ، فكنت جالسًا يومًا، إذ جاءني بوابي، فقال: طَيار عَرِيب بالباب. فعجبتُ وارتحتُ إليها، فقمتُ حتى نزلت، فإذا بها، فقلت: يا ستي، كيف كان هذا؟ قالت: اشتقتُ إليك، وطالَ العهد. فأُصْعِدَت في محفة مع خَدَمها، ثم أكلنا وتحدَّثنا وشرِبنا النَّبيذ، وأمرت جواريها بالغناء فَغَنيْن، فقلتُ: يا ستي، قد عملتُ أبياتًا أشتهي أن تعملي لها لحنًا. فقالت: يا أبا إسحاق، مع التَّوْبةِ؟ قلتُ: فاحتالي. فقالت: حَفّظ هاتين الصَّبِيَّتين الشِّعْرِ، وأشارت إلى بَدْعة وتُحْفَة. ثم فكرت ووقعت بالمروحة على الأرض وزَمْزَمَت مع نفسها، ثم قالت: أصلِحا الوَتَر الفُلاني على الطريق الفُلاني، وافعلا كذا. فامتثلا ذلك وغنّتا فأجادتا؛ فطربتُ وقمتُ إلى جَوَاري، (١) من تهذيب الكمال ٣٩٠/١٩ - ٣٩١. (٢) في الطبقة الثالثة والعشرين (الترجمة ٢٧٨). (٣) نشوار المحاضرة ٢٧٠/١ - ٢٧٣. ١٢٢ وجمعتُ منهن ما بين خِلْخال وسِوَار ولؤلؤ ما قيمته ألف دينار وقدَّمته لها برسم الجاريَتْين: فتمنَّعت، فقلت: لابُد. فلما أرادت الذَّهاب قالت: قد ابتاعت فلانة أم ولدك ضيعةً ولي شفعتها فأريد أن تنزل عنها لي. فأخذتُ من أم ولدي العُهْدة بالضَّيْعة وجئتُ وقلت: قد وهبتها لك. فشكرتني ومضت. وكان شراء الضَّيْعة ألفَ دينار، فقام عليَّ يومها بألفي دينار. ٣٤٥- عصام بن خُوْن، أبو السّري البُخاريُّ. حدَّث عن القَعْنَبي، وسعيد بن منصور، وغيرهما. تُوفي في ذي الحجة سنة سَبْعِ وخمسين(١). ولهم : ٣٤٦- أحمد بن خُوْن الفَرْغانيُّ. روى الكُتُبَ (٢) عن الرَّبيع المرادي(٣). ٣٤٧- عَقِيل بن يحيى بن الأسود، أبو صالح الأصبهانيُّ الطَّهْرانيُّ. ثقةٌ، سمع سُفيان بن عُيَيْنة، ويحيى القطان، وابن مَهْدي، وأبا داود صاحب الطَّيَالِسَة، وجماعة. وعنه يوسف بن محمد المؤذن، وأحمد بن محمود بن صَبِيح، وعبدالرحمن بن يحيى بن مَنْدَة أخو محمد بن يحيى، وآخرون. تُوفي في رمضان سنة ثمانٍ وخمسين . وقع لنا من عواليه بإجازة . ٣٤٨- ق: عَلْقمة بن عمرو بن حُصَيْن، أبو الفَضْلِ التَّمِيمِيُّ الدَّارميُّ العُطَارِدِيُّ الكُوفيُّ. عن أبي بكر بن عياش. وعنه ابن ماجة، وابن صاعد، وعبدالله بن عُرْوة الهروي، وغيرهم. تُوفي سنة ستٍ وخمسين(٤). ٣٤٩- ق: العلاء بن سالم، أبو الحسن. (١) أخذه من إكمال ابن ماكولا ١٦٤/٢ . (٢) يريد: كتب الإمام الشافعي. (٣) أخذه من ابن ماكولا أيضًا ١٦٤/٢. (٤) من تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٠٠. ١٢٣ عن شُعَيْب بن حَرْب، وأبي معاوية وجماعة. وعنه ابن ماجة، وابن صاعد، وإسماعيل الوراق، وابن مَخْلَد. قال أبو داود: ما به بأس . قلت: تُوفي سنة ثمانٍ وخمسين، وله حديثٌ واحد في ((سُنَن)) ابن ماجة رواه عنه(١). ٣٥٠- علي بن أحمد، أبو الحسن الجَوَاربيُّ الواسطيُّ . عن يزيد بن هارون، وأبي أحمد الزُّبَيْري. وعنه الباغَنْدي، والقاضي المَحَامِلي . وثَقه الخطيب أبو بكر(٢) . لم تقع لي وفاته(٣)، بقي إلى نيفٍ وخمسين، ووقع لي من عواليه. ٣٥١- علي بن حرب، الجُنْدَيْسَابُوريُّ، لا المَوْصِلي. سمع إسحاق بن سُليمان الرَّازي، وأشعث بن عَطَّاف، وغيرهما. وعنه أحمد بن يحيى التُّسْتَرِي، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بن نوح الجُنْدَیْسَابوريُّ، وأهلُ فارس(٤). تُوفي في جمادى الآخرة سنة ثمانٍ وخمسين . ٣٥٢- علي بن الحسن الذُّهْليُّ الأفطس، أبو الحسن النَّيْسابوريُّ الحافظ، صاحب ((المُسْنَد)). رحل وسمع أبا خالد الأحمر، وابن عُيَيْنة، والمُحَارِبِي، وعبدالله بن إدريس، وحفص بن غياث، وجرير بن عبدالحميد، وابن عُلَيَّة، وأبا بكر بن عياش، وأبا مطيع البَلْخي، وخَلْقًا سواهم. وعنه أبو يحيى البزاز، وإبراهيم بن محمد بن سُفيان، ومحمد بن سُليمان بن فارس، وجماعة. (١) ابن ماجة (٢٤٩٣)، ولخص الترجمة من التهذيب ٥٠٨/٢٢ - ٥١٠. (٢) تاريخه ٢٠٩/١٣. (٣) هكذا قال، وقد ذكره بحشل في تاريخ واسط ٢٣٥ وذكر أنه توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. وهذا القول ذكره الخطيب في تاريخه، وقال أيضًا: «قرأت في بعض الكتب أنَّ علي بن أحمد الجواربي خرج من بغداد إلى واسط في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومئتين، ومات يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين)) (تاريخه ٢١٠/١٣). (٤) ذكره المزي في التهذيب تمييزًا ٢٠/ ٣٦٥. ١٢٤ قال أبو حامد ابن الشَّرْقي: هو متروك، يروي عن شيوخٍ لم يسمع منهم. كذا أورده في ترجمة الدَّرَابچِرِدي. ذكره الحاكم، فقال: شيخ عصره بنَيْسابور، توفي في سنة إحدى وخمسين . ٣٥٣- علي بن الحسن بن بُكَيْر بن واصل الحَضْرميُّ. يروي عن رَوْح بن عُبَادة، وحَجاج الأعور، وطبقتهما. وعنه عبد الله بن ناجية، وعبدالله الحامض، ومحمد بن مَخْلَد. وثقه الخطيب(١). ٣٥٤- علي بن الحسن بن عُبيد الشَّيْبانيُّ، أبو الحسن ابن الأعرابي. روى عن علي بن عَمْروس، وأبي العتاهية، وغيرهما. وكان أديبًا أخباريًّا، روى عنه عبدالله بن أبي سَعد الوراق، والمَحَامِلي(٢) . ٣٥٥- دن: علي بن الحُسين بن مطر الدِّرْهَميُّ البَصْريُّ. عن مُعتمر بن سُليمان، وخالد بن الحارث، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، ووكيع. وعنه أبو داود، والنسائي وقال: ثقة، وزكريا بن يحيى السَّاجي، وأحمد بن يحيى التُّسْتَري، وابن أبي داود، وابن خُزَيْمة، وعَبْدان. تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسين في جُمَادى الآخرة(٣). ٣٥٦- م ت ن: علي بن خَشْرَم بن عبدالرحمن بن عطاء بن هلال، أبو الحسن المَرْوَزِيُّ، ابن أخت بِشْر الحافي. سمع الفضل بن موسى السِّيناني، وعبدالعزيز الدَّرَاوَرْدي، وعبدالله بن وَهْب، وسُفيان بن عُيَيْنة، وعيسى بن يونس، وأبا بكر بن عياش، وهُشَيم بن بشير. وعنه مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو حامد أحمد بن حَمْدون الأعمشي، وابن خُزَيْمة، وابن أبي داود، ومحمد بن عَقِيل البَلْخي، ومحمد بن مُعَاذ الماليني، وأبو علي بن رَزِينِ الباشاني، ومحمد بن المنذر شَكّر الهَرَوي، ومحمد بن يوسف الفِرَبْري، وخَلَقٌ . (١) تاريخه ٢٩٨/١٣ ومنه نقل الترجمة. (٢) من تاريخ الخطيب ٢٩٨/١٣ - ٢٩٩. (٣) من التهذيب ٢٠/ ٤٠٤ - ٤٠٦. ١٢٥ قال أبو رجاء محمد بن حَمْدُوية: سمعته يقول: ولدتُ سنة ستين ومئة، وصُمْتُ ثمانية وثمانين رمضانًا. قال: ومات في رمضان سنة سَبْع وخمسين(١). ٣٥٧- علي بن زَنْجَلَة الرازيُّ. عن يحيى بن آدم، وحُسين الجُعْفي، وأزهر السمان، وطبقتهم. قال ابن أبي حاتم(٢): كان رفيق أبي بالبَصْرة، روى عنه أبي، وعلي بن الحسين بن الجُنَيْد. وكان ثقة، لم يُقْضَ لي السَّماعُ منه. ٣٥٨- ن: علي بن سعيد بن جرير، أبو الحسن النَّسائيُّ الحافظ. عن أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وجعفر بن عَوْن، ومُحَاضر بن المُوَرِّع، وعبدالله بن بَكْر، وعبدالصمد بن عبدالوارث، ويعقوب بن إبراهيم الزُّهْري، وأبي مُسْهِر، وخَلْقٍ بالشام، والعراق، ومصر، وخراسان. وعنه النَّسائي وقال: صدوق، وعبدالله بن شِيرُوية، وأبو حامد ابن الشَّرْقي، وأبو بكر بن خُزَيْمة، وأبو بكر بن زياد، وآخرون. وثقه محمد بن یحیی الدُّهْلي، وقال: اكتبوا عنه. وقال أبو حامد ابن الشَّرْقي: سمعتُ علي بن سعيد يقول: سألت أحمد ابن حنبل عن اللَّفظية، قال: هُم الجَهْمية. قلتُ: بقي إلى سنة ستٍّ وخمسين(٣). ٣٥٩- علي بن سعيد بن شَهْريار الرَّقيُّ الجَصاص. عن إسحاق الأزرق، وشَبَابة، وجماعة. سمع منه أبو حاتم بالرَّقَّة، وقال(٤): شيخ. ٣٦٠- ق: علي بن سَلَمة بن شَقِيق بن عُقْبة(٥)، أبو الحسن اللَّبَقيُّ النَّيْسابوريُّ. (١) من التهذيب أيضًا ٤٢١/٢٠ - ٤٢٣. (٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٠٢٣ . (٣) من تهذيب الكمال أيضًا ٤٤٧/٢٠ - ٤٤٩، وأضاف إليه ما نقله عن أبي حامد ابن الشرقي . (٤) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٠٤١. (٥) في التهذيب ٢٠/ ٤٥١ وأصوله وفروعه: ((علي بن سلمة بن عقبة)) ليس فيه ((شقيق)). ١٢٦ سمع حفص بِن غياث، وعبدالرحمن المُحَاربي، وابن فُضَيْل، ومروان ابن معاوية، وابن عُلَيَّة، وجماعة. وعنه ابن ماجة، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خُزَيْمة، وطائفة آخرهم محمد بن علي المُذَكَّر. وثقه مسلم . وتُوفي لثلاثٍ بقين من جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين. وقد قال البخاري في (صحيحه)): حدثنا علي، قال: حدثنا مالك بن سُعير. فقيل: إنه علي بن سَلَمَة، وإلا فهو ابن المَدِيني(١). قال داود بن الحُسين البَيْهَقي: سمعت علي بن سَلَمَة يقول: رأيت النَّبِيَّ وَليه في النوم، فقلت: يا رسول الله ما تقول في القرآن؟ قال: أشهد أنه كلام الله غير مخلوق. ٣٦١- ن: علي بن شُعَيْب بن عَدِي، أبو الحسن البَغْداديُّ السِّمْسار. عن هشام، وابن عُيَيْنة، وعبدالله بن نُمَيْر، وجماعة. وعنه النَّسائي، وقاسم المُطرِّز، وابن صاعد، ومحمد بن جرير، والمَحَامِلي، وآخرون. وثقه النسائي. تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسين في ثامن عشر شوال. وَوَهِم البَغَوي، فقال(٢): مات سنة إحدى وستين. أصلُه من طُوس(٣). ٣٦٢- علي بن عاصم الثّقَفيُّ، مولاهم، الأصبهانيُّ، أخو محمد وأُسَيْد. (١) البخاري في تفسير سورة المائدة ٦٦/٦ وجاء في المطبوع منه: ((علي بن سلمة)) مُصَرحًا به، وفي حاشية الطبعة الأميرية تعليق نصه: ((بن عبدالله. خطأ من خط الحافظ اليونيني))، مما يشير إلى أنَّ اليونيني كان يجزم أنه ابن سلمة. ووقع في المطبوع من الفتح (٤٦١٣): ((حدثنا علي بن سلمة))، وهذا ليس نص ((الفتح))، وإنما هو من تصرف الناشرين، بدليل قول الحافظ في شرحه: ((قوله: حدثنا علي بن عبدالله. كذا لأبي ذر عن الكشميهني والحموي، وله عن المستملي: حدثنا علي بن سلمة، وهي رواية الباقين إلا النسفي، فقال: حدثنا علي، فلم ينسبه)). (٢) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٥٣). (٣) لخصها من تهذيب الكمال ٤٦٠/٢٠ - ٤٦٢. ٠٠٠ ١٢٧ روى عن سُليمان الشَّاذَكُوني، وغيره. وكان من أولياء الله؛ قال أبو الشَّيخ(١): كان من العابدين الزَّاهدين، لم يُخَرَّجْ له كثيرُ حديث، ومات بعد الخمسين. ٣٦٣- علي بن عبدالمؤمن الزَّعْفرانيُّ الكُوفيُّ، نزيلُ الرَّي. روى عن أبي بكر بن عياش، وعبدالرحمن بن محمد المُحَاربي، وجماعة. وعنه القاضي المَحَامِلِي، وابن أبي حاتم، وقال(٢): صدوق. ٣٦٤- علي بن عَبْدَة التَّمِيمِيُّ المُكْتِب. عن ابن عُلَيَّةِ، وغيره. وعنه أبو حامد الحَضْرمي، والمَحَامِلي. ومات سنة سبع وخمسين . قال الدَّارقطني: كان يضع الحديث(٣). قلت: وقع لنا حديثه عاليًا في ((جزء ابن الطَّلَّية)): يتجلَّى لأبي بكر (٤). ٣٦٥- ق: علي بن عمرو بن الحارث بن سَهْل، أبو هُبَيرة الأنصاريُّ البغداديُّ. عنِ سُفيان بن عُيَيْنة، وأبي معاوية، ومحمد بن أبي عَدِيٍ، ويحيى بن سعيد الأُمَوي. وعنه ابن ماجة، وأبو حامد الحَضْرمي، وابن مَخْلَد، ويعقوب الدَّغَّاء، وابن أبي حاتم، وقال(٥): محلُّهُ الصِّدْق. قلت: مات سنة ستين في المحرم. وقيل: في ذي الحجة سنة تسع وخمسين(٦) . ٣٦٦ - ن: علي بن المثنَّى الطُّهَويُّ الكُوفيُّ. عن زيد بن الحُباب، وسُوَيْد بن عَمرو الكَلْبي. وعنه النَّسائي حديثاً واحدًا، وعبدالله بن زَيْدان، وحاجب بن أركين، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة . طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٣٧ . (١) (٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٠٧٧ . هذا من رواية الأزهري عن الدارقطني، ونقله المصنف من تاريخ الخطيب ١٣ / ٤٦٧ . (٣) هو حديث جابر مرفوعًا: ((إن الله يتجلى للمؤمنين عامة، ويتجلى لأبي بكر خاصة)»، وهو (٤) حديث موضوع، كما بيناه في تعليقنا على تاريخ الخطيب ١٣/ ٤٦٧ . (٥) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠٩٦. (٦) لخص الترجمة من تهذيب الكمال ٧٩/٢١ - ٨٠. ١٢٨ تُوفي سنة ستٍّ وخمسين. ورواية النَّسائي عنه في طريق ابن السُّنِّي وحده(١). وأما في رواية ابن حَيُّوية النَّيْسابوري عن النَّسائي، فقال: حدَّثنا محمد بنِ المثنَّى. وفي نسخة سهل الإسفراييني بخطه: حدثنا ابن المُثَنَّى. وكذلك في نُسخ أُخَر بخط غيره. ولم يذكره ابن عساكر في («الشيوخ النََّل)). (٢) ٣٦٧- علي بن محمد بن معاوية النَّيْسابوريُّ. عن أبي ضَمْرة أنس بن عياض، وأبي أُسامة. وعنه المَحَاملي، وابن مَخْلَد، ويعقوب الجَصاص، وآخرون. تُوفي سنة ثمانٍ وخمسين(٣). ٣٦٨- ق: علي بن محمد بن أبي الخَصِيب الكُوفيُّ الوَشاء. سمع ابنِ عُيَيْنة، ووَكِيعًا، وعَمرو بن محمد العَنْقزي. وعنه ابن ماجة، وإبراهيم بن مَثُّوية الأصبهاني، وأبو بكر بن أبي داود، والبَرْديجي، وابن أبي حاتم وقال(٤): محلُّهُ الصِّدْقّ. قلتُ: تُوفي سنة ثمانٍ أيضًا(٥). ٣٦٩ - ن: علي بن محمد بن زكريا، أبو المَضَاء، نزيل الرَّقَّة. ثقة، حافظ، روى عن خَلَف البَزَّار، والمُعَافَى بن سُليمان الرَّسْعَني. وعنه النَّسائي وقال: لا بأس به، وأبو بكر محمد بن حَمْدون بن خالد، وغيرهما(٦). ٣٧٠- ن: علي بن محمد بن علي بن أبي المَضاء، قاضي المِصِّيصة. وهو ابن عمّ أحمد بن عبدالله بن علي. روى عن إسحاق ابن الطباع، وأبي اليَمَان، ومحمد بن كثير المِصِّيصي، وسعيد بن المغيرة، وطائفة. وعنه النسائي وسعيد بن عَمرو البَرْذَعي، ومُطَيِّن، ومحمد بن المنذر شَكَّر، وجماعة. (١) المجتبى ٢٦٤/٢. (٢) هذا كله من تهذيب الكمال ١١٤/٢١ - ١١٦. (٣) أخذه من تاريخ الخطيب ٥٢٠/١٣ - ٥٢١. الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١١٢ . (٤) (٥) لخصها من التهذيب ٢١/ ١٢٣ - ١٢٤. (٦) من تهذيب الكمال أيضًا ١٢٤/٢١ . تاريخ الإسلام ٦/م٩ ١٢٩ قال النَّسائي: ثقة(١). ٣٧١- علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد ابن زين العابدين، السَّيِّد الشريف أبو الحسن العَلَويُّ الحُسَينيُّ الفقيه، أحد الاثني عشر، وتُلَقُهُ الإمامية بالهادي. قال الصُّولي: حدثنا الحُسين بن يحيى أن المتوكل اعتلَّ، فقال: لَئِن برأتُ لأتصدَّقن بدنانير كثيرة. فلما عُوفي جمع الفقهاء فسألهم عن ذلك، فاختلفوا. فبعث، يعني إلى أبي الحسن العسكري فسأله، فقال: يتصدق بثلاثةٍ وثمانين دينارًا. فعجب القوم وقالوا: من أين له هذا؟ فأرسل إليه، فقال: لأن الله يقول: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ﴾ [التوبة ٢٥] فروى أهلنا جميعًا أن المَوَاطِن والسَّرايا كانت ثلاثةً وثمانين موطنًا . تُوفي علي، رحمه الله، سنة أربع وخمسين، وله أربعون سنة(٢). ٣٧٢- خ د ن: علي بن مُسلّم بن سعيد، أبو الحسن الطّوسيُّ ثم البغداديُّ. سمع هُشَيْمًا، وجرير بن عبدالحميد، ويحيى بن أبي زائدة، ويوسف بن يعقوب الماجِشُون، وأبا يوسف القاضي، وابن المبارك، وعبدالرحمن بن زيد ابن أسلم، وَخَلْقًا سواهم. وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وأبو بكر الأثرم، وعبدالله بن أحمد، وابن صاعد، والمَحَامِلي، وابن عياش القطان، وآخرون. قال النّسائي: لا بأس به. وقد روى عن رجلٍ، عنه . تُوفي لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاثٍ وخمسين. وكان مولده سنة ستين ومئة . وروى عنه ابن مَعِين مع تقدُّمه(٣). ٣٧٣ - ن: علي بن مَعْبَد بن نُوح، أبو الحسن البَغْداديُّ. سكن مصر. وروى عن عبدالوهاب بن عطاء، وشَّبَابة، وأبي النَّضْر، (١) من التهذيب أيضًا ١٢٥/٢١ - ١٢٦. (٢) من تاريخ الخطيب ٥١٨/١٣ - ٥٢٠. (٣) من تهذيب الكمال ٢١/ ١٣٢ - ١٣٤ . ١٣٠ ويعقوب بن إبراهيم، وأبي أحمد الزُّبَيْري. وعنه النسائي(١)، وعن رجلٍ عنه، وأبو بكر بن خُزَيْمة، وأبو جعفر الطَّحاوي، وآخرون . قال أحمد العِجْلي(٢): ثقة(٣) صاحب سُنَّة، وَلِيَ أبوه طرابلس الغرب. وقال ابن أبي حاتم (٤): صدوق. قلت: مات في رجب سنة تسع وخمسين بمصر. وكان قدِمها تاجرًا، فسكنها. وآخر أصحابه موتًا إبراهيم بنّ ميمون العسكري. ٣٧٤- ت ن ق: علي بن المنذر، أبو الحسن الطّرِيقيُّ الأوْديُّ الگُونيُّ العلاف الأعور. عن ابن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، ومحمد بن فُضَيْل، وطبقتهم. وعنه الترمذي، والنَّسائي، وابنُ ماجة، وبَدْر بن الهيثم، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة، ويحيى بن صاعد، وخَلْقٌ. وحجّ خمسین حجة . قال النَّسائي: شيعيٌّ مَحْضٌ ثقة . قلت: تُوفي في ربيع الأول سنة ست وخمسين(٥). ٣٧٥ - ن ق: عمار بن خالد بن يزيد الواسطيُّ الثَّمَّار. عن جرير بن عبدالحميد، ومَرْحوم بن عبدالعزيز، وسُفيان بن عُيَيْنة، وعبدالحكيم بن منصور، وإسحاق الأزرق . وعنه النسائي، وابن ماجة، وأبو حاتم الرَّازي، وأحمد بن علي المَرْوَزي، وابن أبي داود، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وابن مُبَشِّر الواسطي. وكان ثقةً . (١) ذكر المزي في تعليق له على التهذيب أنه لم يقف على روايته عنه. أما روايته عن الرجل، فهو زكريا بن يحيى السجزي، وإنما وقع ذلك في ((مسند مالك)) (تهذيب الكمال ٢١ /١٤٢ - ١٤٥). (٢) ثقاته (١٣١٣). (٣) ليس في المطبوع من ثقات العجلي ((ثقة))، وهي ثابتة عند الخطيب في تاريخه ١٣/ ٥٩٨، وعند المزي في التهذيب ١٤٤/٢١، فالظاهر أنها ساقطة . (٤) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١١٢٥ . (٥) لخصها من تهذيب الكمال ١٤٥/٢١ - ١٤٧. ١٣١ تُوفي سنة ستين(١). ٣٧٦- عِمْران بن قَطَن، أبو موسى البُخاريُّ الفَرَخْشيُّ، من قرية فَرَخْشا. رحال، لقي عُبيد الله بن موسى، والمُقرىء، وأبا جابر محمد بن عبدالملك. وعنه عبدالله بن منيح بن سيف، توفي سنة سبع وخمسين؛ قاله الأمير(٢). ٣٧٧- عُمر بن نصر، أبو حفص النَّهْرَوانيُّ. عن يزيد بن هارون، وعبدالوهاب بن عطاء، وشَبَابة، وغيرهم. قال ابن أبي حاتم(٣): كتبتُ عنه بنَهْروان، وهو صدوق. ٣٧٨- عَمرو بن بَحر الجاحظ. قيل: تُوفي سنة خمسٍ وخمسين، وقد ذُكِر (٤). ٣٧٩- ق: عَمرو بن عبدالله الأوْديُّ، أبو عثمان الكُوفيُّ. عن أبي بكر بن عياش، وأبي معاوية، وابن نُمَيْر، وجماعة. وعنه ابن ماجة، وحاجب بن أركين، وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وبَدْر بن الهيثم، وابن خُزَيْمة . قال أبو حاتم(٥): صدوق. ٣٨٠- د ن ق: عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، أبو حفص الحِمْصيُّ، مولی قُرَیْش. سمع إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وابن عُيَيْنة، والوليد بن مُسلم، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وجعفر الفِرْبابي، وأبو عَرُوبة الحَراني، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي داود، وخَلْقٌ. قال أبو زُرْعة(٦): كان أحفظ من محمد بن مُصَفَّى، وأحبّ إليَّ منه. قلتُ: تُوفي في رمضان سنة إحدى وخمسين، وقيل : سنة خمسين . (١) من التهذيب أيضًا ٢١ /١٨٧ - ١٨٨. (٢) في الإكمال ١٢٥/٧ . الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٧٥٢. (٣) في الطبقة السابقة (رقم ٣٤٦). (٤) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٣٥٥ . (٥) (٦) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٣٧٤. ١٣٢ ٣٨١- عَمرو بن مَعْمَر، أبو عثمان العَمْركيُّ. حدَّث ببغداد عن أبي النَّضْرِ، ويَعْلَى بن عُبيد، وعُبيد الله بن موسى. وعنه الحسن بن محمد بن شُعْبَة، والمَحَامِلي، وأحمد بن عبدالله وكيل أبي صخرة. وثقه الخطيب(١) . ٣٨٢- عيسى بن إسحاق النَّرْسيُّ. حدَّث ببغداد عن يحيى بن آدم، وشَبَابة. وعنه موسى بن هارون، ومحمد بن مَخْلَد، وغيرهما . تُوفي سنة ثمان وخمسين(٢). ٣٨٣- عيسى بن عبدالله بن سُليمان العَسْقلانيُّ، نزیلُ بغداد. عن الوليد بن مسلمٍ، وضَمْرَة بن ربيعة. وعنه أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، ومحمد بن مَخْلَد، وزيد بن عبدالعزيز المَوْصِلي، وتَمْتَام، وجماعة كثيرة . قال ابن عَدِي(٣): ضعيف، يسرق الحديث. ٣٨٤- ت: عيسى بن عثمان النَّهْشليُّ الكوفيُّ. عن عمه يحيى بن عيسى الرَّملي. وعنه الترمذي، ومُطَيَّن، ومحمد بن جرير الطَّبَري، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة، وابن أبي داود. قال النَّسائي: صالح. قلت: تُوفي سنة إحدى وخمسين (٤). ٣٨٥- دن(٥): عيسى بن محمد بن إسحاق، أبو عُمَيْر ابن النَّحاس الرَّمليُّ. محدِّث، ثقة، لم يرحل. سمع من الوليد بن مُسلم لما قَدِمِ الرَّمْلة، وضَمْرة بن ربيعة، وأيوب بن (١) تاريخه ١٤/ ١٣٢. (٢) من تاريخ الخطيب ١٢/ ٤٩٠ - ٤٩١. (٣) الكامل ١٨٩٧/٥. (٤) من تهذيب الكمال ٦٣٥/٢٢ - ٦٣٦ . (٥) هكذا فى النسخ، وسيأتى فى الرواة عنه كذلك، وفاته أن ابن ماجة روى عنه أيضًا عدة أحاديث (انظر سنن ابن ماجة ٢٦٩١ و٢٧٧٠ و٢٧٩١ و٣٢١١ و ٣٣٣٨ و٤٢٤٥ و٤٢٨٧) فضلاً عن تصريح المزي بذلك في تهذيب الكمال ٢٥/٢٣ . ١٣٣ سُوَيْد، وزيد بن أبي الزَّرقاء، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، ويحيى بن مَعِين وهو أكبر منه وقال(١): ثقة من أحفظ الناس لحديث ضَمْرَة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وجعفر الفِرْيابي، وعمر البُجَيْري، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود، وخَلْقٌ. قال ابن جَوْصا: سمعتُ أبا عُمَيْر يقول: قَدِم علينا الوليد في سنة أربع وتسعين ومئة، فاستقرضَ له أبي دنانير، فحجَّ من الرملة، فمات مُنْصَرفه من الحجِّ بذي المَرْوَة، فمضى أبي إلى دمشق حتى أُبيع منزله وقضى دَيْنَه . وقال أبو زُرْعة(٢): حدثنا أبو عُمَيْرِ الرَّملي، وكان ثقة رضِى . وقال أبو حاتم(٣): كان من العُباد، يطلب العلم وعلى ظهره خُرَيْقة قَدْر ذراع، يختلف إلى الوليد وضَمْرَة. وقال عُمر بن سَهْلِ الدِّينَوري: سمعتُ ابن وَهْب الدِّينَوري يقول: لقَّنْتُ أبا عُمَيْر النحاس أربعين حديثاً من حديثه، فلما بلغتُ أحدًا وأربعين قال لي: أما تستحي، أَتَحْشِمني أن أشهد على رسول الله بَّ في مجلسٍ واحدٍ أكثر من أربعين شهادة؟ قال ابن زبر (٤): تُوفي في ثامن محرم سنة ست وخمسين. ٣٨٦- الفتح بن الحَجاج، أبو نوح الحَرَشيُّ النَّيْسابوريُّ الفقيه. سمع المقرىء، وحفص بن عبدالرحمن، وخلاد بن يحيى. وعنه العباس ابن حمزة، وعبد الله النَّصْرآباذي، وجماعة. تُوفي سنة خمسٍ وخمسین . ٣٨٧- ت: الفضل بن جعفر بن عبدالله بن الزِّبْرِقان البَغْدادِيُّ، أخو يحيى بن أبي طالب. سمع عُبيد الله بن موسى، وحَجاج بن محمد الأعور، ويزيد بن هارون، وأبا علي الحَنَفي، وطائفة. وعنه التِّرمذي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، والقاضي المَحَامِلي. وكان ثقةً. (١) سؤالات ابن الجنيد (٥٦٠). (٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٥٩١. (٣) نفسه . (٤) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم ٢ / ٥٦٤ . ١٣٤ تُوفي سنة اثنتين وخمسين(١). ٣٨٨- ع سوى ق: الفضل بن سهل، أبو العباس البَغْداديُّ الأعرج الحافظ، أحدُ الأثبات. سمع الحُسين الجُعْفي، وأبا النَّضر بن القاسم، وشَبَابة بن سَوار، وطبقتهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، وأبوِ القاسم البَغوي، وابن صاعد، وأبو عبدالله المَحَامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، وخَلْقٌ . وكان موصوفًا بالذَّكاء والمعرفة والإتقان . تُوفي في صَفَر سنة خمسٍ وخمسين . قال عَبْدان: سمعتُ أبا داود يقول: أنا لا أحدِّث عن فَضْل بن سهل. قلتُ: وَلِمَ؟ قال: لأنه لا يفوته حديث جيد. قلت: ومع هذا فقد روى عنه أبو داود كما قدَّمنا، ووثّقه النَّسائيُّ، والناسُ. وعاش نيِّفًا وسبعين سنة. قال أحمد بن الحُسين الصُّوفي: كان أحد الدَّواهي، يعني: في الحِفْظ (٢). ٣٨٩- د ق: الفضل بن يعقوب، أبو العباس البَصْريُّ المعروف بالجَزَريّ. سمع عبدالأعلى بن عبدالأعلى، ونُوح بن قيس الحُدَّاني، وسفيان بن عُيَيْنة، وجماعة. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وأبو عَرُوبة، وابن خُزَيْمة، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الرُّوياني. تُوفي في عاشر شعبان سنة ست وخمسين(٣). ٣٩٠- خ ق: الفضل بن يعقوب، أبو العباس البَغْداديُّ الرُّخاميُّ. سمع حَجَّاحِ بن محمد الأعور، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وإدريس بن يحيى الخَوْلانيِ العابد، وأسد بن موسى السُّنَّة، وزيد بن يحيى الدِّمشقي، ويحيى بن السَّكَّن. وعنه البخاري، وابن ماجة، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحَضْرمي، والحُسين والقاسم ابنا المَحَامِلي، ومحمد بن مَخْلَد، وابن خُزَيْمة . (١) من تهذيب الكمال ١٩٢/٢٣ - ١٩٤. (٢) من تهذيب الكمال ٢٢٣/٢٣ - ٢٢٦. (٣) من تهذيب الكمال ٢٦٤/٢٣ - ٢٦٥. ١٣٥ قال الدَّارِقُطْني : ثقةٌ حافظ . وقال ابن أبي حاتم (١): كتبتُ عنه مع أبي، وكان ثقةً صدوقًا. تُوفي في أول جمادى الأولى سنة ثمانٍ وخمسين(٢). ٣٩١- فَضْل، جاريةُ المتوكِّل. من مولَّدات اليَمَامة. لم يُر في زمانها امرأة أفصح ولا أشعر منها. أدَّبها رجلٌ من عبدالقيس واشتراها محمد بن الفَرَج الرُّخَّجي، فأهداها للمتوكل . حُكِي عن علي بن الجهم، قال: قلتُ: لاذَ بها يشتكي إليها فلم يَجِدْ عندها مَلاذا فقال لها المتوكل : أجيزي : فقالت بَدِیھًا : ولم يزل ضارعًا إليها تهْطل أجفانُهُ رَذَاذا فعاتَبُوه فزادَ عِشْقًا فمات وَجْدًا فكان ماذا ولها شِعرٌ هكذا أرق من النَّسيم وأرْوَق من التَّسْنيم(٣)، ولا أعلم متى ماتت (٤) . ٣٩٢- القاسم بن بِشْرِ البَغْداديُّ، أبو محمد. عن يحيى بن سُلَيم الطَّائفي، وسُفيان بن عُيَيْنة. وعنه إمام الأئمة ابن خُزَيْمة، والهيثم بن خَلَف، وابن صاعد. وثقه الخطيب(٥) . ٣٩٣- القاسم بن سعيد بن المُسَيَّب بن شَرِيك التَّمِيميُّ البَغْداديُّ. عن يحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، والهيثم بن عدي، وجماعة. وعنه قاسم المطرز، والقاضي المَحَامِلي، وجماعة. وثقه الخطيب(٦). (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٣٩٧. (٢) من تهذيب الكمال ٢٦١/٢٣ - ٢٦٣. (٣) التسنيم: ماء في الجنة . (٤) ساقها ابن الجوزي في وفيات سنة سبع وخمسين ومئتين من المنتظم ٦/٥. (٥) تاريخه ١٤/ ٤٢١ . (٦) تاريخه ١٤/ ٤٢٢. ١٣٦ ومات سنة أربع وخمسين . ٣٩٤- القاسمَ بن الفضل بن بَزِيع البَغْدادميُّ. عن عمرو بن عاصم، وغيره. وعنه أبو عُبيد بن المُؤَمَّل، ومحمد بن مَخْلَد، ووَثَّقه . مات سنة تسع وخمسين(١). ٣٩٥- ق: القاسم بن محمد بن عباد بن عباد، أبو محمد الأزْديُّ المُهَلَّبيُّ البَصْريُّ ثم البغدادُّ. عن أبيه، وأبي عاصم، وبِشْر بن عُمر الزَّهْراني، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِي. وعنه ابن ماجة، وابن صاعد، والمَحَامِلي، وابن مَخْلَد. وثقه الخطيب(٢). ٣٩٦- القاسم بن هاشم بن سعيد، أبو محمد البَغْداديُّ السِّمْسار. عن أبيه، وأبي مُسْهِر الدِّمشقي، وعلي بن عياش، وعُتْبة بن السَّكَن. وعنه ابن أبي الدُّنيا، والمَحَاملي، وابن مَخْلَد. وثقه بعضهم، وقال الخطيب(٣): كان صدوقًا. مات في رمضان سنة تسع وخمسين . ٣٩٧- القاسم بن يزيد بَن كُلَيْب المُقرىء الوَزان. حدَّث ببغداد عن محمد بن فُضَيْل، ووَكِيع. وعنه عبدالله بن أبي سعد الوراق، وغيره. تُوفي سنة اثنتين وخمسين (٤). ٣٩٨- الليث بن الحارث البُخاريُّ. حدث بمصرَ عن النَّضْر بن شُمَيْل، وعدة، وتوفي سنة ثلاث وخمسين. ٣٩٩- ليث بن الفَرَج بن راشد البَغْدادميُّ. سمع ابن عُيَيْنة، ووَكِيعًا، وعبدالرحمن بن مهدي. وعنه أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم، ومحمد بن مَخْلَد. (١) من تاريخ الخطيب أيضًا ١٤/ ٤٢٦. (٢) تاريخه ١٤/ ٤٢٨. (٣) تاريخه ١٤/ ٤٢٦ . (٤) من تاريخ الخطيب ١٤ / ٤٢٠. ١٣٧ (١) وثقه الخطيب ووقع لي حديثه عاليًا في ((جزء الأكابر)) عن مالك. ٤٠٠- محمد بن أحمد بن عبدالجبار، أبو عبدالله الباهليُّ المِصْريُّ. سمع أبا أحمد الزُّبَيْري. وعنه علي بن الحسن بن قُدَید . تُوفي بمصر في شعبان. ٤٠١- محمد بن أحمد بن عبدالعزيز بن عُثْبة بن حُميد بن عُتْبة بن أبي سُفيان بن حرب بن أمية، الفقيه العُتْبِيُّ الأندلسيُّ القُرْطَبيُّ المالكيُّ. صاحب ((المسائل العُتْبية))، ومنهم من جعله من موالي عُتْبة بن أبي سفيان . سمع يحيى بن يحيى، وسعيد بن حَسان، وسُحْنُون بن سعيد، وأَصْبَغ بن الفَرَج، وغيرَهم. وعنه محمد بن عمر بن لُبابة، وجماعة من الأندلسيين، وكان من كبار الفقهاء في زمانه. قال محمد بن وَضاح: في ((المُسْتَخْرَجة)) خطأ كثير. وقال أسلم بن عبدالعزيز: قال لي ابن عبدالحَكَم: أُتِيتُ بكُتب حَسَنة الخط تُدْعى ((المُسْتَخْرَجَة)) من وضع صاحبكم محمد بن أحمد العُتْبِي، فرأيتُ جُلَّها كذوبًا مسائل المُجالس له لم يوقف عليها أصحابها، فخشيتُ أن أموت فتُوجد في تَرِكَتي، فوهبتُ لرجل يقرأ فيها. فقلتُ له: كيف استحللت أن تُعطيها لغيرك، إذْ لم تستحسن أن تكون عندك؟ فسكت. وقال محمد بن عُمر بنِ لُبابة: ليس العُتْبِي نَسَبه، إنما كان له جَدٌّ يُسمَّى عُتْبَةِ، فَنُسِبَ إليه. قال ابن الفَرَضي (٢): رحل فسمع من سُحْنون، وأصْبَغْ بن الفَرَج ونُظَرائهما. وكان حافظًا للمسائل جامعًا لها عالمًا بالنَّوازل. جَمَعَ ((المُسْتَخْرَجَة)) وكثَّر فيها من الرِّوايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة. وكان يؤتَى بالمسألة الغريبة فيقول: أَدخِلوها في ((المستخرجة)). تُوفي في ثامن عشر ربيع الأول سنة خمسٍ وخمسين، وقيل: سنة أربع. والأول أصح، والله أعلم. (١) تاريخه ١٤/ ٥٤٣ . (٢) تاريخ علماء الأندلس (١١٠٤) ومنه نقل الترجمة كُلها. ١٣٨ وقد مر العُتْبي الأخباري محمد بن عبيدالله سنة ثمان وعشرين ومئتين(١). ٤٠٢- ت: محمد بن أحمد بن الحسين بن مدُّوية، أبو عبدالرحمن القُرَشيُّ التِّرْمذيُّ. عن القاسم بن الحَكَم العُرَني، وأسود بن عامر، وعُبيد الله بن موسى، وطبقتهم. وعنه الترمِذيُّ، وأبو بكر بن أبي داود، ومَضَاء بن حاتم النَّسَفي، ومحمد بن المنذر شَكَّر. وَثَّقه ابنُ حِبان(٢). ٤٠٣- محمد بن أحمد بن يزيد، الفقيه أبو يونس الجُمَحِيُّ المَدَنيُّ. مفتي أهل المدينة بعد أبي مُصْعَب الزُّهْري. أخذ عن أصحاب مالك، وروى عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس، وإسحاق الفَرْوي. وعنه زكريا بن يحيى السَّاجي، وأبو العبّاس السَّرَّاج، وأبو عَوَانة الإسْفراييني، ومحمد بن إبراهيم الدَّيْبُلي، ويحيى بن الحسن العلوي النَّسَّابة، وجماعة(٣). تُوفي قبل الستين أو بعدها. ٤٠٤- محمد بن إبراهيم، أبو جعفر الأنماطيُّ الحافظ، مُرَبَّع. سمع أبا الوليد الطَّيَالسي، وأبا حُذَيْفة النَّهْدي، وابن مَعِين، وطبقتهم. وعنه القاضي المَحَاملي، وابن مَخْلَد، وجماعة. تُوفي کَھْلاً سنة ست وخمسين . وله ((تاريخ في معرفة الرجال)). وهو من أعيان تلامذة يحيى بن مَعِين، وهو الذي لقَّبه (٤). ٤٠٥- محمد بن إبراهيم بن قَحْطَبة البَغْداديُّ المؤذِّب. سمع معاوية بن عَمرو الأزْدي، وجماعة. وعنه قاسم بن زكريا المُطَرِّز، وابنُ أبي حاتم وقال(٥): صدوق(٦). ٤٠٦- محمد بن الأزهر بن حُرَيْث، أبو جعفر السِّجْزيُّ. في الطبقة الثالثة والعشرين (الترجمة ٣٨٠). (١) (٢) ثقاته ٩/ ١٤٨، وإنما نقل الترجمة من التهذيب ٣٤٦/٢٤ - ٣٤٧. . (٣) من تهذيب الكمال ٣٥٣/٢٤ - ٣٥٤ حيث ذكره تمييزًا. (٤) من تاريخ الخطيب ٢٧٠/٢ - ٢٧٢ . (٥) الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ١٠٦٤ . (٦) من تاريخ الخطيب ٢٧٢/٢ - ٢٧٣ . ١٣٩ ثقة، رحال، عالي الرواية. سمع سُفيان بن عُيَيْنة، وأبا معاوية الضَّرير، وطبقتهما. وعنه أبو العباس السراج، وابن خُزَيْمة، ومحمد بن علي المُذَكِّر شيخ الحاكم. تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسين، أظن بنَيْسابور. ٤٠٧- محمد بن الأزهر، أبو عبدالله الفقيه. من عُلماء الحنفية. قيل: إنه مات في صَفَر سنة إحدى وخمسين بخُراسان. ٤٠٨- محمد بن إسحاق الصِّينيُّ البغداديُّ. أحد المتروكين. يروي عن رَوْح بن عُبَادة، وأبي النَّضْر. رَمَوْه بالكذب. روى عنه ابن أبي داود، وعلي بن عبدالله بن مُبَشِّر الواسطي، وابن أبي حاتم، ثم تركه(١). ٤٠٩- ت ن: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه، الإمام العَلَم أبو عبدالله الجُعْفيُّ، مولاهم، البُخَاريُّ، صاحب ((الصَّحيح)) والتصانيف . وُلِد في شوال سنة أربع وتسعين، وأوَّل سماعه سنة خمسٍ ومئتين، وحفظ تصانيف ابن المبارك، وَحُبِّبَ إليه العِلْم من الصِّغَر. وأعَانهُ عليه ذكاؤه المُفْرِط. ونشأ يتيمًا، وكان أبوه من العُلماء الورعين. قال أبو عبدالله البُخاري: سمع أبي من مالك بن أنس ورأى حماد بن زيد، وصافح ابن المبارك. قلتُ: وحدَّث عن أبي معاوية، وجماعة. روى عنه أحمد بن حفص، ونَصْر بن الحُسين؛ قال أحمد بن حفص: دخلتُ على أبي الحسن إسماعيل بن إبراهيم عند موته، فقال: لا أعلم في جميع مالي دِرْهمًا من شُبْهة، قال أحمد : فتصاغَرَتْ إليَّ نفسي عند ذلك. قلت: وَرَبَّتْ أبا عبدالله أمُّه. ورحل سنة عشرٍ ومئتين بعد أن سمع الكثير ببلده من سادة وقتهٍ: محمد بن سلام البِيكَنْدي، ومحمد بن يوسف البِيكَنْدي، (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١١٠٠، وقد لخص المصنف الترجمة من تاريخ الخطيب ٢ / ٤٢ - ٤٤ . ١٤٠