النص المفهرس

صفحات 101-120

وعنه ابن ماجة، ومحمد بن جرير، وبكر بن أحمد بن مُقْبل الحافظ، وأبو بكر
ابن أبي داود، وجماعة.
ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١).
٢٧٦ - ٤: عبد الله بن إسحاق، أبو محمد البَصْريُّ الجَوْهريُّ الملقب
ببِذْعة، مستملي أبي عاصم النبيل.
روى عن أبي عاصم، والحُسين بن حفص الأصبهاني. وعنه أبو داود،
والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وعمر بن بُجَيْر، وأبو بكر بن أبي داود،
وآخرون .
تُوفي سنة سَبْع وخمسين(٢).
٢٧٧- عبدالله بن إسماعيل بن يزيد بن حُجْر، أبو عَمرو البَيْرُوتيُّ،
ابن بنت الأوزاعيِّ.
روى عن أبيه، والوليد بن مَزْيَد البَيْروتي. وعنه أبو حاتم الرازي،
وأحمد بن إبراهيم البُسْري، وابن جَوْصا، وغيرهم.
٢٧٨- عبدالله بن الحسن بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذَكْوان،
أبو محمد الهَمْدانيُّ الأصبهانيُّ.
رئيس أصبهان ووجيهها. وكان خيِّرًا فاضلاً جليلاً، كانت الخلفاء
یکاتبونه ويخاطبونه بمختار البلد.
روی عن عَمِّه الحُسین بن حفص، وبکر بن بکار. روی عنه ابناه عمر
ومحمد .
ومات سنة أربع وخمسين .
٢٧٩ - د ت ق: عبدالله بن الحَكم بن أبي زياد القَطَوانيُّ الكُوفيُّ
الدِّهْقان، أبو عبدالرحمن .
سمع ابن عُيَيْنة، وزيد بن الحُباب، وأبا داود الطَّيَالِسي، وطائفة. وعنه
أبو داود، والترمذي، وابن ماجة، وعُمر بن بُجَيْر، وابن خُزَيْمة، وآخرون .
تُوفي سنة خمسٍ وخمسين .
(١) الثقات ٨/ ٣٦٢.
(٢) من تهذيب الكمال ٣٠٤/١٤ - ٣٠٥.
١٠١

قال أبو حاتم(١): صدوق.
٢٨٠- عبدالله بن حمزة الزُّبَيْريُّ، أخو إبراهيم بن حمزة.
مدنيٌّ وليسَ بالمشهور. سمع عبدالله بن نافع الصَّائغ، وموسى بن
إبراهيم الحِزامي، وغيرهما. وعنه محمد بن إسحاق بن راهُوية .
تُوفي سنة خمسٍ وخمسین .
قال ابن أبي حاتم(٢): تُوفي قبل قدومنا المدينة بأشهر.
٢٨١- عبدالله بن خُبَيْق الأنطاكيُّ الزَّاهد، صاحب يوسف بن
أسباط .
له كلام حسنٌ في التّصوَّف والمعاملة. عُمِّر زمانًا. وروى عن شعيب بن
حرب، وحُذَيْفة المَرْعَشي، ويوسف بن أسباط. والهيثم بن جميل، وحَجاج
الأعور. روى عنه أبو طالب بن سَوَادة، وجعفر بن سَوَّار، وأحمد بن محمد بن
أبي موسى الأنطاكي، ومحمد بن عبدالله مُطيَّن، وغيرهم.
وقد روى عن يوسف، عن الثَّوري، عن ابن المُنْكَدِر، عن جابر، رفَعه
قال: ((مُداراة الناس صدقة)). قال الطَّبَرانيُّ: لم يروهِ عن الثَّوري إلا يوسف.
تفرَّدَ به ابنُ خُبَيْق(٣).
وروى ابن خُبَيْقٍ، عن يوسف بن أسباط، قال: من أراد العزَّ ومنازلَ
الشُّهداء يومَ القيامة فَلْيبغُضْ حَمْدَ النَّاس .
قال ابنُ قانع: تُوفي سنة ستين ومئتين.
قلت: آخر أصحابه أحمد بن جَوْصا .
الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٦٩.
(١)
(٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٧١ .
(٣) هكذا قال، والحديث معروف من رواية المُسيب بن واضح عن يوسف بن أسباط، به،
وقال ابن عدي بعد أن ساقه من هذا الوجه: ((وهذا يُعرف بالمسيب بن واضح عن يوسف
عن سفيان بهذا الإسناد. وقد سرقه منه جماعة منهم ضعفاء رووه عن يوسف، ولا يرويه
غير يوسف عن الثوري)) (الكامل ٢٦١٤/٧)، والمسيب بن واضح ضعيف (الميزان
١١٦/٤). وقد أخرجه الخطيب في تاريخه ٨/ ٦٠٠ وغيره من طريق الحسين بن
عبدالرحمن الاحتياطي، عن يوسف بن أسباط، به، والحسين هذا ممن يسرق الحديث،
فالظاهر أن عبدالله بن خبيق سرقه أيضًا. وانظر تعليقي على تاريخ الخطيب
٨/ ٦٠٠-٦٠١، وتعليق العلامة الشيخ شعيب على صحيح ابن حبان (٤٧١).
١٠٢

٢٨٢- عبدالله بن الزُّبَيْر بن محمد بن الزُّبَيْر، أبو القاسم الأَمَويُّ
الُهاويُّ.
عن أبيه، وإبراهيم بن يزيد المُكْتِب. وعنه الحُسين بن عبدالله القطان،
وعلي بن سراج المِصْري، وغيرهما.
٢٨٣- ع: عبدالله بن سعيد بن حُصَيْن، أبو سعيد الكِنْدِيُّ الكُوفيُ
الأشجُّ.
محدِّث الكوفة وحافظها في عصره، ومُسْنِد وقته، له ((التَّفسير))
والتصانيف. روى عن هُشَيم، وعبدالله بن إدريس، وحفص بن غياث،
وإبراهيم بن أعْيَن الشَّيْباني، وأبي بكر بن عياش، وعُقْبة بن خالد السَّكُوني،
ووَكِيع، وخَلْقِ كثير. وعنه الستة في كُتُبِهم، وابن خُزَيْمة، وأبو يَعْلَى، وابن
أبي داود، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر،َ وهَنَّاد بن السَّري الصَّغير، وزكريا
الساجي، وعبدالرحمن بن أبي حاتم.
قال أبو حاتم الرَّازي: هو إمامُ أهلِ زمانه(١).
وقال محمد بن أحمد بن بلال الشَّطَوي: ما رأيتُ أحفظَ منه.
وقال النسائي: صدوق.
قلت: تُوفي في ربيع الأول سنة سَبْع وخمسين، وقد نيَّف على التِّسعين.
$
وقعَ لي من عواليه.
٢٨٤- عبدالله بن شبيب الرَّبَعيُّ، مولاهم، المَدَنيُّ الأخباريُّ، أبو
سعید .
روى عن عبدالعزيز الأُوَيْسي، وإسحاق الفَرْوي، وأبي جابر محمد بن
عبدالملك، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس، وأيوب بن سُليمان بن بلال، وغيرهم.
وعنه الزُّبَيْر بن بكار وهو أكبر منه، وأبو زُرْعة وإبراهيم الحَرْبي وهما من
أقرانه، وابن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، والمَحَامِلي، وجماعة آخرهم موتًا أبو
رَوْق الهِزاني.
وكان غير ثقة .
قال فَضْلك الرَّازي: يحل ضربُ عُنُقه .
(١) نقلها من تهذيب الكمال ٢٩/١٥، ولم أقف على هذا القول في ((الجرح والتعديل))، لابنه
(٥/ الترجمة ٣٤٢)، ولكن فيه أنه قال: ثقة صدوق.
١٠٣

وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهبُ الحديث(١).
قلت: كان أخباريًّا علامة، حدَّث ببغداد وتُوفي بمكة، ولم أظفر بتاريخ
موته .
٢٨٥- مدت: عبدالله بن عبدالرحمن بن الفَضْل بن بَهْرام بن
عبدالصمد، أبو محمد التَّمِيمِيُّ الدَّارميُّ السَّمَرْ قَنْدِيُّ الإمام صاحب
((المُسْندَ)).
وُلِد عام موت عبدالله بن المبارك. وكان من أوعية العلم، يجتهد ولا
يُقَدِّد.
سمع النَّضْر بن شُمَيْل، ويزيد بن هارون، وسعيد بن عامر الضُّبَعي، وأبا
النَّضْر هاشم بن القاسم، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وجعفر بن عَوْن، ووَهْب
ابن جرير، وزيد بن يحيى بن عُبيد الدمشقي وأبا مُسْهِر الغَساني، وعثمان بن
عُمر بن فارس، وخَلْقًا كثيرًا بخُراسان، والشام، والعراق، ومصر.
وعنه مسلم، وأبو داود، والترمذي، ومحمد بن بشار ومحمد بن يحيى
الذُّهْلي وهما أكبر منه، والبخاري، وأبو زُرْعة، والنَّسائي، وصالح جَزَرَة،
وعبدالله بن أحمد، وجعفر الفِرْيابي، ومُطَيِّن، وعيسى بن عمر السَّمَرْقَنْدي،
وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، وعمر البُجَيْري، ومكي بن محمد
البَلْخِي الحافظ، والنَّسائي خارج كتابه، وخَلْقٌ من أهل بلده. ورحل إليه
الحُفَّاظ من النَّواحي.
قال أبو بكر الخطيب(٢): هو من بني دارم بن مالك، كان أحد الرَّحَّالين
والحُفاظ، موصوفًا بالثَّقْة والزُّهْد والورِعِ.
قال: واستُقْضِي على سَمَرْقَنْد فَقَضَى قضيةً واحدةً، ثم استعفى فأُعْفي.
قال: وكان على غاية العَقْل، وفي نهاية الفَضْل، يُضْرَبُ به المَثَل في الديانة
والحِلْم والاجتهاد والعبادة والتَّقَلُّل؛ صنَّف ((المُسْنَد))، و((التَّفسير))، وكتاب
((الجامع)).
وقال أبو حاتم (٣): ثقة صدوق.
(١) لخصها من تاريخ الخطيب ١١ / ١٥٠ - ١٥١.
(٢) تاريخه ١١/ ٢٠٩.
(٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٤٥٨.
١٠٤

وعن محمد بن إبراهيم الفقيه السَّمَرْقَنْدي: كنتُ عند أحمد بن حنبل
فذُكِرَ الدَّارمي، فقال: ذاك السَّيد، عُرِضَ عليَّ الكُفْرُ فلم أقبل، وعُرِضَ عليه
الدُّنيا فلم يقبل .
وقال أحمد بن حامد السَّمَرْقَنْدي: سمعتُ رجاء بن مُرَجَّى يقول: رأيتُ
أحمد وإسحاق والشَّاذَكُوني وعلي ابن المَدِيني، فما رأيت أحفظ من عبد الله
الدَّارمي .
وعن رجاء بن مُرَجَّى، قال: ما رأيت أحدًا أعلم بحديث رسول الله وَالخلال
منه .
وقال عبدالصَّمد بن سُليمان البَلْخي: سألتُ أحمدَ بن حنبل عن يحيى
الحِمَّاني، فقال: تركناه لقَوْل عبد الله بن عبدالرحمن السَّمَرْقَنْدي، لأنه إمام.
وعن محمد بن عبدالله بن نُمير، قال: غَلَبنا عبدالله بن عبدالرحمن
بالحفظ والورع.
وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: عبدالله بن عبدالرحمن إمام أهل
زمانه(١)
.
وقال إسحاق بن محمد بن خَلَف البُخاري: كنا عند محمد بن إسماعيل،
فوردَ عليه نَعي عبدالله بن عبدالرحمن، فنكس رأسه ثم استرجَعَ وسالَتْ دموعه
على خَدیه، ثم قال :
إن تبقَ تُفْجَعْ بالأحبةِ كلِّهم وفَنَاءُ نفسِكَ لا أبا لَكَ أفْجَعُ
ورُوِيَ عن الدارمي، قال: كان يُقرع بابي ببغداد، فأقول: مَن ذا؟
فيقولون: يحيى بن حسان، ((نِعمَ الإدام الخَل)).
قلت: وهذا الحديث تفرَّد به الدارمي عن يحيى، عنٍ سليمان بن بلال
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ رواه محمد بن يحيى الذَّهْلي، ومسلم بن
الحَجاج(٢)، وأبو عيسى التَّرْمذي(٣)، والناس عنه. وقعَ لنا عاليًا في
((مُسْنَدِهِ)) (٤).
(١) لم أقف عليه في الجرح والتعديل، وإنما نقله المصنف من تاريخ الخطيب ٢١٣/١١،
ويصحح تعليقي على تاريخ الخطيب.
(٢) مسلم ٦/ ١٢٥ .
(٣) الترمذي (١٨٤٠).
(٤) وهو في سننه (٢٠٥٥).
١٠٥

قال إسحاق بن إبراهيم الوراق: سمعت أبا سعيد الأشج يقول: عبدالله
ابن عبدالرحمن إمامُنا .
قلتُ: مناقبه كثيرة.
وتُوفي فيما قال أحمد بن سيار المَرْوزي يوم التَّرْوِيَة سنة خمسٍ
وخمسين. وقيل: توفي يوم عَرَفَة سنة خمسٍٍ، وَرَّخه جماعة.
وقال أبو القاسم ابن عساكر(١): ويُقالَ: تُوفي سنة أربع وخمسين(٢).
٢٨٦ - ن: عبدالله بن عبدالصمد بن أبي خِداش المَوْصليُّ.
عن المُعَافَى بن عِمْران وهو آخر أصحابه؛ وسُفيان بن عُيَيْنة، وعيسى بن
يونس، ومُعتمر بن سُليمان، ومَخْلَد بن يزيد، وجماعة. وعنه النسائي وقال:
لا بأس به، وأبو يَعْلَى المَوْصلي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وأحمد بن
عبدالله وكيل أبي صَخْرة، وعبدالله بن أبي سُفيان شيخ لابن جُمَيْعٍ، وآخرون.
تُوفي سنة خمسٍ وخمسين أيضًا(٣).
٢٨٧- عبدالله بن أبي رُومان عبدالملك بن يحيى الإسكندرانيُّ.
روى عن عبدالله بن وَهْب .
وهو ضعيف .
٩
سنة ست وخمسين .
توفی
قال ابن يونس : روی مناکیر.
٢٨٨- عبدالله بن عمر بن يزيد، أبو محمد الزُّهْريُّ الأصبهانيُّ، أخو
رُسْتَةً.
سمع يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن جعفر، وعبدالرحمن بن
مهدي، وحماد بن مَسْعَدة .
قال أبو الشيخ(٤): له مصنفات كثيرة، خرج قاضيًا على الكَرَج، فمات
بها سنة اثنتين وخمسين .
قلت: روى عنه محمد بن يحيى بن مَنْدَة، وأحمد بن عبدالكريم
(١) المعجم المشتمل (٤٨١).
(٢) لخص الترجمة من تهذيب الكمال ٢١٠/١٥ - ٢١٧.
(٣) كذلك ٢٣٥/١٥ - ٢٣٧.
(٤) طبقات المحدثين بأصبهان ٣٨٩/٢.
١٠٦

الزَّعْفراني، وسَلْم بن عصام، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدالله بن محمد بن
عِمْران. وله أفراد وغرائب.
٢٨٩- عبدالله بن محمد بن أبي يزيد الخَلَنْجيُّ، قاضي الكَرْخ.
وقيل: ولي قضاء دمشق. وكان جهْميًّا، من رؤوس أصحاب ابن أبي
دُؤاد.
قال الخطيب(١): كان من المجردين للقول بخَلْق القرآن.
وقال طلحة بن محمد بن جعفر: كان حاذقًا بفقه أبي حنيفة، واسع
العلم. ولي قضاء الشرقية فظهرت منه عِفة وديانة، وكان فيه كِبْرٌ شديدٌ.
قال نِفْطوية: حدَّثني علي بن محمد بن الفُرات، قال: لما وَلِيَ الخَلَنْجي
قضاء الشرقية كثر مَن يُطالبه بفك الحَجْر، فدعا بالأُمَناء وقال: من كان له
عندكم مالٌ فليشتر له منه مَرًّا وزبيلاً وليُدَّخرَ له، فإن أتلفَ ماله عَمِلَ بالمَرِّ
والزَّبيل(٢).
وقال محمد بن خَلَف وكيع(٣): كان الخَلَنْجي ابن أخت عَلُّويةِ المُغَنِي،
وكان تَياهًا صَلْفًا، ولي القضاء فكان يجلس إلى أسطوانة بالمسجد يستند إليها
فلا يتحرك، فإذا تقدم الخَصْمان أقبلَ عليهما بجميع جسده وترك الأسطوانة،
فعمد ماجنٌّ إلى الأسطوانة فطلاها بدَبَق، فجاء فجلس واستند، فالتصقت دَنِيَّتُه
وتَمَكنت، فلما تقدم إليه الخصوم وأقبل عليهِم ببدنه انكشفَ رأسه، وبقيت
الدَّنية مَصْلوبةً، فقام مُغْضَبًا وغطى رأسه بطَيْلَسانه، وعَلِم أنها حيلة، وترك
الدنية مُلْصَقَة، فعملوا فيه أبياتًا .
قال ابن كامل : تُوفي سنة ثلاثٍ وخمسين.
قلتُ: الدَّنية مشتقة من الدن، شبّهُوها به وهي طول نصف ذراع أو أكثر،
وفيها شَبَه بالشَّرَبُوش. وكان يلبسها القُضاة والوُلاةَ وغيرُهم، وتُعْمَل من ورقٍ
على قُضبان دِقاق وعليها السواد العباسي، كذا ذكره من له خبرة، وتُسمى
الطَّويلة أيضًا. وكان أبو جعفر المنصور أخرجها، وأخرج لهم المناطق، وهي
الحياصة، فيها السَّيف. وقد لبس أبو دُلامة هذا الزِّي فقيل له: كيف حالك؟
(١) تاريخه ١١/ ٢٧٠.
(٢) ما تقدم كله من تاريخ الخطيب ٢٦٩/١١ - ٢٧١.
(٣) أخبار القضاة ٣/ ٣٢٤.
١٠٧

فقال: ما حال من وجهه في نصفه وسيفه عند استهِ، وقد نَبَذَ كلامَ الله وراء
ظهره!
قلت: كانوا يعملون الطَّراز فيه: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ
اَلْعَلِيمُ ﴾ [البقرة] ويصنعونه من الكَتِف إلى الكَتِفِ كعادة طُرُز الرُّومِيين.
وقيل: بل كان طول الدَّنية ذراع وباطِئُها خلو .
٢٩٠ - ت: عبدالله بن محمد بن الحَجاج بن أبي عثمان الصَّوَّاف،
أبو يحيى البَصْريُّ.
سمع عبدالوهاب الثَّقَفي، ومُعَاذ بن هشام، وأبا عامر العَقَدي. وعنه
الترمذي، وأبو بكر بن خُزَيْمة، وأبو عَرُوبة الحَرَّاني، وابن صاعد، ومحمد بن
هارون الحَضْرمي، وآخرون.
تُوفي سنة خمسٍ وخمسین .
وكان صدوقًا (١).
٢٩١- عبدالله بن محمد بن عبدالله بن هلال المِصْريُّ المقرىء، أبو
سعید .
روى عن عبدالله بن وَهْب. وعنه عبدالله بن يوسف بن كامل المقرىء،
وغيره.
تُوفي في جمادى الآخرة سنة ست وخمسين ومئتين .
٢٩٢ - م ٤: عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن بن المِسْور بن مَخْرَمَة
ابن نَوْفل الزُّهْرِيُّ المَخْرَمِيُّ البَصْرِيُّ.
سمع سُفيان بن عُيَيْنة، وغُنْدَرًّا، وعبدالوهاب الثَّقَفي، وطائفة. وعنه
مسلم، والأربعة، وأبو عَرُوبة، وإمام الأئمة ابن خُزَيْمة، ومحمد بن هارون
الرُّوياني، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة .
قال أبو حاتم(٢): صدوق.
وقال النَّسائي: ثقة .
قلت: مات سنة ست وخمسين(٣).
(١) هذا الحكم من عنده، أما الترجمة فمن تهذيب الكمال ٥٣/١٦ - ٥٥.
(٢) الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٧٥٣.
(٣) من التهذيب ١٦/ ٦٩ - ٧٠.
١٠٨

٢٩٣- عبدالله بن محمد بن المهاجر، أبو محمد البَغْداديُّ الفقيه،
فُوران، صاحب الإمام أحمد.
وكان أحمد يأنس به ويقدِّمه، ويستقرض منه. روى عن شُعَيب بن
حَرْب، وأبي معاوية، ووَكيع. وعنه عبدالله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن
هارون، وابن صاعد، وآخرون.
قال أبو بكر الخَلَّل: مات أبو عبدالله ولفوران عنده خمسون دينارًا،
فأوصى أن يُعطى من غلَّته، فلم يأخذها وأحَلَّه منها. وأخبرني محمد بن علي
أنه سمعه يقول: كان أبو عبدالله يُكرمني حتى أنه بعث إليَّ يومًا، فقال: وُلِد لنا
ولدٌ أيش ترى أن نسميه؟
قال الخطيب(١): مات في رجب سنة ستٍّ وخمسين.
٢٩٤ - عبدالله بن محمد بن سَوْرة البَلْخِيُّ، مَت.
سكن بغداد، وروى عن عبدالصمد بن حَسان، ومكي بن إبراهيم،
وغيرهما. وعنه موسى بن هارون، ومحمد بن مَخْلَد، وجماعة.
وثقه الخطيب(٢)، وتُوفي سنة ثمانٍ وخمسين.
٢٩٥- عبدالله بن محمد بن يحيى بن أبي بُکَیْر.
عن جده قاضي كِرْمان. وعنه ابن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد.
وثّقه الخطيب(٣) .
٢٩٦- د: عبدالله بن محمد بن عَمرو، أبو العباس الغَزيُّ.
عن أبيه، وعُبيدالله بن موسى، وآدم بن أبي إياس، وسعيد بن أبي مريم،
وطائفة. وعنه أبو داود، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن زياد النَّيْسابوري،
وعبدالرحمن بن أبي حاتم، وآخرون.
وكان ثقة(٤).
٢٩٧- عبدالله بن محمد، أبو محمد التَّوَّزيُّ البَصْريُّ، مولى قريش.
(١) تاريخه ١١/ ٢٧٧ ومنه كل الترجمة.
(٢) تاريخه ٢٧٨/١١ ومنه نقل الترجمة كلها.
(٣) تاريخه ١١/ ٢٧٨.
(٤) وثقه ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٧٤٩)، وروى عنه أبو داود وهو لا يروي
في السنن إلا عن ثقة (وانظر التهذيب ١٦ /٩٥ - ٩٦).
١٠٩

من كبار أئمة العربية. أخذ عن الأصمعي، وأبي عُبيدة. وقرأ (كتاب)
سِيبوية على أبي عَمرو الجَرْمي. ورأسَ في الأدب، وكُتَبَ كتبًا كثيرة منها:
كتاب ((الأمثال))، وكتاب ((الأضداد))، وكتاب ((الخيل))، وكتاب ((النوادر))،
وكتاب «فعلت وأفعلت)).
قال المُبَرِّد: ما رأيت أعْلَم بالشِّعْر منه؛ كان أعلم من المازني والرِّياشي.
قلت: تَوَّز من بلاد فارس.
٢٩٨- عبدالله بن محمد بن خَلاد، أبو أُمية العِراقيُّ.
أُراه من أهل واسط؛ قاله أبو أحمد في ((الكُنَى)).
سمع وَهْب بن جرير، ويعقوب بن محمد. وعنه جعفر الفِرْيابي، ومحمد
ابن المُسَيَّب الأرغِياني.
٢٩٩- د: عبدالله بن مَخْلَد التَّمِيميُّ النَّيْسابوريُّ النَّحْويُّ، أبو
محمد، تلميذ أبي عُبيد.
سمع مكي بن إبراهيم، وأبا نُعَيْم، وعَبْدان المَرْوَزي، وجماعة. وعنه
أبو داود، وابن خُزَيْمة، ومكي بن عَبْدان، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة .
وكان مُكْثرًا عن أبي عُبَيْد.
تُوفي سنة ستين(١) .
٣٠٠- عبدالله بن أبي المودة الأنباريُّ.
عن يَعْلَى بن عُبَيْد، وغيره. وعنه محمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن
عَبْدوس.
تُوفي سنة ثمانٍ وخمسين(٢).
٢- عبدالله بن هارون، أبو علقمة الفَرْويُّ. في الطبقة الآتية(٣).
٣٠١- م: عبدالله بن هاشم بن حَيان، أبو عبدالرحمن الطَّوسيُّ.
رحل وعُني بالحديث، وسمع سُفيان بن عُيَيْنة، وخالد بن الحارث،
ويحيى بن سعيد القطان، وأبا معاوية، وابن مَهْدي، وعبد الله بن نُمَيْر، ووَكِيع
ابن الجراح، وطائفة. وعنه مسلم، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خُزَيْمَة، وأبو
(١) من تهذيب الكمال ١١٢/١٦ - ١١٣.
(٢) أخذه من تاريخ الخطيب ١١/ ٤٢٢ - ٤٢٣.
(٣) الترجمة (٢٨٧).
١١٠

بكر بن أبي داود، ومكي بن عَبْدان، وابنا الشَّرْقي، وآخرون.
قال إبراهيم بن أبي طالب الحافظ: عبدالله بن هاشم مُجَوِّدٌ في حديث
یحیی وعبدالرحمن .
وقال الحاكم: تُوفي في ذي الحجة سنة خمس وخمسين .
وقال صالح جَزَرة: ثقة .
وقيل: تُوفي سنة ثمانٍ، وقيل: سنة تسع وخمسين(١). والأوَّل
الصحيح .
وقد وقع لي من عواليه جزء جَمَعَه زاهر بن طاهر.
٣٠٢- عبدالجبار بن خالد بن عِمْران الفقيه، أبو حفص المغربيُّ
المالکيُّ، صاحب سُحْنُون.
من كبار العلماء بالقيروان، تفقه عليه طائفة، وتُوفي سنة إحدى
وخمسين .
٣٠٣- عبدالحميد بن حماد، أبو الوليد البَعْلَبَكيُّ.
يروي عن سُوَيْد بن عبدالعزيز قاضي بَعْلَبَك. روى عنه صاعد البَرَّاد شيخ
عبدالوَهَّاب الكِلابي، ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغِياني، وابن جَوْصا، وغيرهم.
٣٠٤- عبدالحميد بن عصام الجُرْجانيُّ، أبو عبدالله، نزيل هَمذان.
سمع سُفيان بن عُيَيْنة، ويزيد بن هارون، وعبدالمجيد بن أبي رواد،
وجماعة. وعنه يحيى بن عبدالله الكَرَابيسي، وأحمد بن محمد بن أوْس،
وجماعة .
قال أبو حاتم(٢): صدوق.
وعن المرَّار بن حَقُّوية، قال: ما رأيتُ مثل عبدالحميد بن عصام.
وله ذرية محتشمون وأكابر بهمذان.
تُوفي سنة ستٍّ وخمسين.
قال ابن أبي حاتم (٣): سمع منه أبي، وقَدِمْتُ هَمَذان وهو حي ولم أسمع
منه، ومحلُّهُ الصِّدْق.
(١) لخصها من تهذيب الكمال ٢٣٧/١٦ - ٢٣٩ وأضاف إليها قول الحاكم.
(٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٥.
(٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٥.
١١١

٣٠٥- عبدالرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن يحيى بن نَذِير، الإمام
أبو زيد القُرْطَبيُّ المالكيُّ، مولى بني أمية.
حجَّ وسمع من عبدالملك بن الماحِشُون، وأبي عبدالرحمن المقرىء،
وِمُطَرِّف بن عبد الله. وتفقه على أصحاب مالك. روى عنه محمد بن عُمر بن
لُبابة، وسعيد بن عثمان الأعناقي، ومحمد بن فُطَيْس، وجماعة.
تُوفي سنة تسع وخمسينٍ في جمادى الأولى، وقيل: سنة ثمان. وكان
رأسًا في المذهب والفتوى بقُرْطُبَةٍ (١).
٣٠٦- خ م د ق: عبدالرحمن بن بِشْر بن الحَكَم بن حبيب بن
مِهْران، أبو محمد العَبْدِيُّ النَّيْسابوريُّ.
سمع أباه، وسُفيان بن عُيَيْنة، ويحيى القطان، ووَكِيعًا، ومَعْن بن
عيسى، وحفص بن عبدالرحمن، وحفص بن عبد الله السُّلَمي، وخَلْقًا. وارتحل
إلى اليمن فأكثر عن عبدالرزاق. وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن
ماجة، ومكي بن عَبْدان، وابن أبي داود، وأبو عَوَانة، وابن صاعد، وابن
الشَّرْقي، وابن خُزَيْمة .
وكان موصوفًا بطِيب الصَّوْت؛ قال مكي بن عَبْدان: كان عبد الله بن طاهر
يحضر باللَّيل متنكرًا إلى مسجد عبدالرحمن ليسمع قراءته.
وقال عبدالرحمن: أقامني يحيى بن سعيد في مجلسه، فقال: ما حدَّثكم
عني هذا الصَّبي فصدِّقوه، فإنه کیِّس .
قلتُ: رحل به أبوه سنة ستٍّ وتسعين ومئة وهو شبه المُحْتلم، له نيِّف
عشرة سنة .
قال إبراهيم بن أبي طالب: سمعته يقول: حملني أبي على عاتقه في
مجلس سُفيان بن عُيَيْنة، فقال: يا معشر أصحاب الحديث أنا بِشْر بن الحكم،
سمع أبي من سُفيان بن عُيَيْنة، وسمعتُ أنا منه، وهذا ابني قد سمع منه.
وقال عبدالرحمن: احتلمتُ باليمن مع أبي.
وقال: كنا نسمع من عبدالرحمن بن مهدي وأبوه يلعب بالحَمَام.
قلت: آخر من روى عنه على الإطلاق محمد بن علي المُذَكِّر شيخٌ
ضعيفٌ للحاكم. وقد وقع لنا ما جمع زاهر الشَّخَّامي من عواليه وعوالي
(١) اقتبسه من تاريخ ابن الفرضي ٣٠١/١ (٧٨١).
١١٢

عبدالله بن هاشم المذكور. وآخر ثقة روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بن
یحیی بن بلال البزاز.
وقال أبو حامد ابن الشَّرْقي: سمعتُ عبدالرحمن بن بِشْر يقول: احتلمتُ
فدعا أبي عبدالرَّزَّاق وأصحاب الحديث الغُرباء، فلما فرغوا من الطعام، قال:
اشهدوا أن ابني قد احتلم، وهو ذا يسمع من عبدالرزاق وقد سمع من ابن
عُيَيْنة .
ورُوِي أن الأمير عبدالله بن طاهر قال: ما بخُراسان رجل أحسنُ عَقْلاً من
عبدالرحمن بن بِشْر .
وقال مسدّد بن قَطَن: لما تُوفي محمد بن يحيى عقد مُسلم مجلسًا لخالي
عبدالرحمن بن بِشْر، فكان يحضر أحمد بن سَلَمَة، وينتقي له مسلم بشرطه في
((الصَّحيح))، ويُمْليه عبدالرحمن، ولم يكن له مجلس إملاء قَبْلها.
وقال أبو بكر الجارودي: كان يحيى القطان يحل عبدالرحمن بن بِشْر
محلّ الولد لمکان أبيه.
وقال أبو عَمرو بن أبي جعفر الزاهد: حدثنا أبي، قال: أمر عبدالله بن
طاهر الأمير أن تُكْتَب أسامي الأعيان بنَيْسابور. فكتبوا مئة نفس، ثم قال:
يُختار من المئة عشرة. فكتبوا أسماء عشرة، ثم قال: يُختار منهم أربعة؛ فكان
من الأربعة عبدالرحمن بن بِشْر.
ومات رحمه الله في ثامن عشر ربيع الآخر سنة ستين(١).
٣٠٧- عبدالرحمن بن الحسن السُّلَميُّ الحَوْرانيُّ .
روى عن الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية. وعنه ابن جَوْصا، وأبو
بِشْر الدُّولابي، والقاسم بن عيسى العصار، وغيرهم.
٣٠٨- د: عبدالرحمن بن الحُسين الحَنْفَيُّ الھَرَويُّ.
رحل وسمع سُفيان بن عُيَيْنة، وكِنانة بن جَبَلة السُّلَمي الهَرَوي صاحب
الأعمش، وجماعة. وعنه أبو داود، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وداود بن
وسيم البُوشنجي، ومحمد بن المنذر شَكَّر، وأبو علي أحمد بن محمد بن علي
ابن رَزِين الباشاني، وأبو جعفر محمد بن عبدالرحمن السَّامي، وغيرهم.
(١) لعله اقتبس كثيرًا من مواد الترجمة من تاريخ نيسابور للحاكم، فهي أوسع مما في تاريخ
الخطيب ١١/ ٥٥٧ - ٥٦٠، وتهذيب الكمال ٥٤٥/١٦ - ٥٤٨ .
تاريخ الإسلام ٦/ م٨
١١٣

تُوفي سنة ست وخمسين.
٣٠٩- دن: عبدالرحمن بن خالد بن يزيد، أبو بكر الرَّقيُّ القَطان.
رحل وسمع وَكِيعًا، ويزيد بن هارون، وزيد بن الحُباب، وطائفة. وعنه
أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو عَرُوبة، وعبد الله بن أبي
داود، وآخرون.
قال النَّسائي: لا بأس به.
قيل: مات سنة إحدى وخمسين(١).
٣١٠- ن: عبدالرحمن بن خَلَف بن عبدالرحمن بن الضحاك، أبو
معاوية النَّصْرِيُّ الحِمْصيُّ.
عن أبيه، ومحمد بن شُعَيْب بن شابور، وشُعَيب بن اللَّيْث بن سعد،
وغيرهم. وعنه النسائي (٢)، وإبراهيم بن محمد بن مَثّوية الأصبهاني، وأحمد
ابن محمد بن عيسى الحِمْصي، وعبدالرحمن بن أبي حاتم.
٣١١- ن: عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم بن أعْيَن، أبو
القاسم المِصْريُّ الأخباريُّ، صاحب ((تاريخ مصر))، وأخو فقيه مصر،
وسعد، وعبدالحَگم.
سمع أباه، وشُعَيب بن اللَّيث، وإسحاق بن بكر بن مُضَر، وأشهب
الفقيه، وإدريس بن يحيى. وعنه النسائي وقال: لا بأس به، وأبو بكر بن أبي
داود، وعلي بن أحمد عَلان، ومكحول البَيْروتي، وعلي بن قُدَيْد.
تُوفي في المحرَّم سنة سَبْع وخمسين(٣) .
٣١٢- عبدالرحمن بن عبدالغفار بن داود الحَرَّانيُّ، أبو القاسم.
نزل بغداد، وكان يمتنع من التَّحديث.
تُوفي سنة اثنتين وخمسين .
سمع ابن عُيَيْنة، وابن وَهْب (٤).
٣١٣- عبدالرحمن بن عُثمان بن هشام بن زَبْر الدِّمشقيُّ.
(١) من التهذيب ٧٨/١٧ - ٧٩.
(٢) قال المزي: ((لم أقف على روايته عنه)) (تهذيب الكمال ٨٢/١٧).
(٣) اقتبسه كعادته من التهذيب ١٧/ ٢١٣ - ٢١٥.
(٤) من تاريخ الخطيب ١١/ ٥٥٧ .
١١٤

عن الوليد بن مسلم، وأبي النَّصْر الفراديسي، وغيرهما. وعنه إبراهيم
ابن مروان، وابن جَوْصا، وجماعة.
تُوفي في رمضان سنة ثلاثٍ وخمسين، وقد نيّف على التِّسعين.
٣١٤- عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن، أبو سَبْرَة المَدَنيُّ.
حدَّث بالكوفة عن مُطَرِّف بن عبدالله، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس،
وإسحاق الفَرْوي. وعنه محمد بن الحُسين الخَثْعمي، وإبراهيم بن محمد
العُمَري، وأحمد بن جعفر بن أصرم البَجَلي، وآخرون.
له أحاديث مناکیر قد وَهِمَ فیھا .
٣١٥- عبدالرحمن بن الوليد الجُرْجانيُّ.
يروي عن أحمد بن أبي طَيْبة الجُرْجاني، وعَوْن بن عُمارة، وعُبيد الله بن
موسى، وطائفة. وعنه محمد بن جرير الطّبري، ومحمد بن الفضل الآمُلي
النَّجَّار، وغيرُهما.
٣١٦- عبدالرحيم بن منير الأبِيوَردُّ.
روى عن سفيان بنِ عُيَيْنة، وطبقته. روى عنه ابن أبي حاتم وقال(١):
كان صدوقًا، وحاجب الطُّوسي.
٣١٧- عبدالسلام بن إسماعيل العُثمانيُّ الدِّمشقيُّ الحداد.
عن الوليد بن مسلم، وسُوَيْد بن عبدالعزيز. وعنه ابن جَوْصا، ومحمد
ابن جعفر بن ملاس، وجماعة.
٣١٨- د: عبدالسَّلام بن عتيق، أبو هشام الدِّمشقيُّ.
عن بقية بن الوليد، وأبي مُسْهِر، وجماعة. وعنه أبو داود، وابن جَوْصا،
وأبو الدَّحداح أحمد بن محمد، وآخرون.
قال النّسائي : لا بأس به .
قلت: تُوفي سنة سَبْع وخمسين. وقد روى عنه النَّسائي في غير
((السُّنَن))(٢).
٣١٩- د: عبدالغني بن رِفاعة، وهو عبدالغني بن أبي عَقِيل بن
(١) لم أقف عليه في المطبوع من ((الجرح والتعديل)).
(٢) روى عنه في كتاب ((الكنى)) وفي كتاب ((الإخوة))، ذكر ذلك المزي في التهذيب
١٨ /٩٠.
١١٥

عبدالملك، أبو جعفر اللَّخْميُّ المِصْريُّ الفقيه الفَرَضي.
رأى اللَّيْث بن سعد، وحدَّث عن بكر بن مُضَر، وهو آخر أصحابه، وعن
مُفَضل بن فَضَالةٍ، وعبدالله بن وَهْب، وجماعة. وعنه أبو داود، وأبو جعفر
الطَّحَاوي، وهو أقدم شيخ له، وأبو بكر بن أبي داود، وعَلان بن الصَّيْقَل،
وآخرون.
تُوفي في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين، وقد جاوز التّسعين
بسنتين(١).
٣٢٠- ن: عبدالغني بن عبدالعزيز بن سَلاَّم، أبو محمد المِصْريُّ
العَسال.
عن سُفيان بن عُيَيْنة، وابن وَهْب، وجماعة. وعنه النسائي(٢) وقال: لا
بأس به، وإسحاق بن إبراهيم المَنْجَنِيقي، وعبدالله بن محمد بن يونس
السِّمْناني، وغيرهم.
تُوفي في ثالث المحرَّم سنة أربع وخمسين.
٣٢١- خ ت ن ق: عبدالقُدُّوَس بن محمد بن عبدالكبير بن شُعَيب
ابن الحَبْحَاب، أبو بكر الأزْدِيُّ المِعْوَليُّ البَصْرِيُّ العطار.
عن عبدالصمد بن عبدالوارث، وبِشْر بن عمر الزَّهْراني، وعبدالله بن
داود الخُرَيْبي، وجماعة. وعنه البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة،
وعمر البُجَيْرِي، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن هارون الرُّوياني، وعبدالله بن أبي
داود، وآخرون.
وكان ثقة(٣).
٣٢٢- عبدالملك بن أصْبَغ، أبو الوليد القُرَشيُّ، مولى عثمان رضي
حَرَّانِيٌّ نزلَ بَعْلَبَك، وحدَّث عن الوليد بن مسلم، ومُنَبه بن عثمان،
الله عنه .
(١) من تهذيب الكمال ٢٢٩/١٨ - ٢٣٠.
(٢) لم يرقم عليه المزي برقم النسائي في ((السنن))، لعدم وقوفه على روايته عنه (ينظر تهذيب
الكمال ٢٣١/١٨).
(٣) وثقه النسائي، كما في التهذيب ٢٤٢/١٨.
١١٦

وجماعة. وعنه أبو زُرْعة الدمشقي ووثقه، وعُمر بن سَعْد المَنْبِجي، وأبو بكر
ابن أبي داود، وآخرون.
تُوفي بعد الخمسين(١).
٣٢٣- عبدالملك بن قَطَن، أبو الوليد المَهْرِيُّ القَيْروانيُّ النَّحْوِيُّ
اللُّغَويُّ.
شيخُ أهل الأدب بالمغرب. كان أحفظ أهل زمانه لأنساب العرب
وأشعارهم ووقائعهم. أخذ عن ابن الطَّرِمَّاح الأعرابي، وأبي المَنِيع، وغيرهما .
أخذ عنه أهلُ القيروان.
وله كتاب ((تفسير مغازي الواقدي))، وكتاب ((اشتقاق الأسماء)) ذَيَّل به
على قُطْرُب.
وكان شاعرًا خطيبًا بليغًا مُفَوَّهًا، قام بخُطبةٍ طويلةٍ بين يدَيْ صاحب
إفريقية زيادة الله، وعُمِّر دهرًا، ومات في رمضان سنة ستٍّ وخمسين
ومئتين(٢).
والمَهْرية : بُلَيْدة من إفريقية .
٣٢٤- عبدالملك بن محمد بن عبدالرحمن البَلْخيُّ ثم البغداديُّ،
حَبْتَرَ .
سمع ابن عُيَيْنة، وإسماعيل بن عُلَيَّةٍ، والحُسين بن علي الجُعْفي،
وطائفة. وعنه محمد بن مَخْلَد، والقاضي المحاملي وأخوه أبو عبيد القاسم.
قال الدَّارِقُطني: لا بأس به(٣).
٣٢٥- عبدالملك بن مروان بن إسماعيل الفارسيُّ.
حَدَّث بمصرَ عن أبي معاوية الضَّرير، ومُعاذ بن مُعاذ.
وكان موثقًا .
توفي سنة ست وخمسين في جمادى الأولى. وآخر من حدث عنه
عبدالرحمن بن أحمد الرِّشْديني (٤).
(١) من تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٧/ ٤-٥.
(٢) لخصها من إنباه الرواة للقفطي ٢٠٩/٢ - ٢١١.
(٣) من تاريخ الخطيب ١٢/ ١٧٦ .
(٤) لعله اقتبسه من تاريخ ابن يونس.
١١٧

٣٢٦- م ت ن ق: عبدالوارث بن عبدالصمد بن عبدالوارث بن
سعيد التَّنُّوريُّ، أبو عُبيدة البَصْريُّ.
عن أبيه، وأبي خالد الأحمر، وأبي عاصم النَّبيل، وأبي مَعْمَر المُقْعَد،
وغيرهم. وعنه مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وأبو عَرُوبة، وابن
خُزَيْمة، وعمر بن بُجَيْر، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة، وجماعة.
تُوفي سنة اثنتين وخمسین في رمضان.
٣٢٧- عبدالوارث بن الحسن بن عمرو بن التَّرْجُمان القُرَشيُّ
البَيْسانيُّ.
عن الفِرْيابي، وأبي اليَمَان، وآدم بن أبي إياس، وعدة. وله رحلة
واسعة. روى عنه عامر بن خُرَيْم، وابن ملاس، وأبو الدَّحْداح أحمد بن
محمد .
٣٢٨- د ت ن: عبدالوهاب بن عبدالحَكَم بن نافع، أبو الحسن
الوَراق، النَّسائيُّ الأصل البغداديُّ العابد.
سمع يحيى بن سُلَيم، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، ومُعَاذ بن مُعَاذ، وأنس
ابن عِياض، وغيرهم. وعنه أبو داود، والترمذي، والنسائي وقال: ثقة، وابن
صاعد، والبَغَوي، والقاضي المَحَامِلي، وآخرون.
وكان إمامًا ثقة زاهدًا ورعًا .
قال المرُّوذيُّ: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبدالوهاب الوَراق رجلٌ
صالح، مثله يوفّق لإصابة الحق.
وقال أبو مُزَاحِم الخاقاني: حدَّثني الحسن بن عبدالوهاب الوراق، قال:
ما رأيت أبي ضاحكًا قط إلا تبشُّمًا، وما رأيته مازحًا قط، ولقد رآني مرةً وأنا
أضحك مع أمي، فجعل يقول: صاحب قرآن يضحك هذا الضَّحِك!
وقال أحمد بن حنبل: عافاه الله، قل أن يُری مثله.
قلت: كان من أصحاب أحمد الخواص.
تُوفي عبدالوهاب في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين.
٣٢٩- عبدالوَهَّاب بن سعيد القُضَاعيُّ.
مِصْريٌّ. عن ابن وَهْب، وغيره. مات سنة أربع وخمسين.
١١٨

·- عبدالوَهَّاب الأشجعيُّ. مر في الطبقة الماضية(١).
٣٣٠- عبد رَب بن خالد بن عَوْذة التُّجِيْبِيُّ المِصْريُّ.
يروي عن ابن وَهْب، وغيره.
تُوفي سنة تسع وخمسين في جمادى الأولى.
٣٣١- عَبْدُوسَ بن بِشْر الرَّازيُّ.
حدَّث ببغداد. عن حماد بن زيد، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي يوسف
القاضي. وعنه محمد بن مَخْلَد، ويعقوب الجَصاص، وغيرهما.
قال الدَّارِقُطْني(٢): لا بأس به، يُعْتبر به(٣).
٣٣٢- خ ٤: عَبْدة بن عبدالله بن عَبْدة الصَّفَّار، أبو سهل البَصْريُّ.
عن حُسين الجُعْفي، ويحيى بن آدم، وزيد بن الحُباب، وجماعة. وعنه
البخاري، والأربعة، وزكريا السَّاجي، وابن خُزَيْمة، وابن صاعد، وجماعة.
تُوفي سنة ثمانٍ وخمسين بالأهواز(٤).
٣٣٣- عُبيدالله بن سُرَيْج بن حُجْر، الحافظ أبو اللَّيْث الشَّيْبانيُّ
البُخاريُّ الضَّرير.
روى عن عَبْدان المَرْوَزي، وأحمد بن حفص الفقيه، ومحمد بن سلام
البِيكَنْدي، وجماعة. وعنه ابنه عبدالله، وإبراهيم بن نصر.
تُوفي سنة ثمانٍ وخمسين، وكان يحفظ عشرة آلاف حديث.
٣٣٤- خ دت ن: عبيدالله بن سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد، أبو الفضل
الزُّهْرِيُّ العَوْفِيُّ البَغْدادُّ.
سمع من أبيه، وعَمه يعقوب بن إبراهيم، ورَوْح بن عُبَادة، ويونس بن
محمد المؤذِّب، ويزيد بن هارون، وجماعة. وعنه البخاري، وأبو داود،
والترمذي، والنسائي، وأبو القاسم البَغَوي، وابن صاعد، وابن مَخْلَد،
وإسماعيل الوراق، والقاضي المَحَامِلي، وآخرون.
وكان ثقة نبيلاً شريفًا، وَلِيَ قضاء أصبهان فوقع بينه وبين عبدالله بن
(١) برقم ٢٩٢ .
(٢) سؤالات البرقاني (٤٠٩).
(٣) لخصها من تاريخ الخطيب ٤١٨/٢ - ٤٢٠ .
(٤) من تهذيب الكمال ٥٣٧/١٨ - ٥٣٩.
١١٩

الحسن الهَمْداني رئيس البلد، فعمل في عزله فعُزل، ورجع إلى بغداد. ثم
وُلي ثانيًا، فعاد إليها فَعُزِل أيضًا عن قريب.
وقد حدَّث بأصبهان .
وذكر عبدالله بن محمد بن عُمر بن عبدالله الهَمْداني الذَّكْواني، عن جدِّه،
عن أبيه عبدالله بن الحسن بن حفص، قال: ذهبَ مني في عزل عُبيدالله بن سعد
ألف ألف درهم؛ وذلك أنه كان بأصبهان مئة من الشُّهود، فامتنعوا من الشهادة
عنده تقرُّبًا إليَّ: وكانوا يجتمعون كل يوم في دار عبدالله ستة أشهر، وكان يُنفق
عليهم وعلى غِلْمانهم ودوابهم. نقلها أبو نُعَيم في تاريخه(١).
وكان عُبيد الله من شيوخ القراءة؛ روى قراءة نافع، عن عمه يعقوب بن
إبراهيم، سماعًا من نافع. روى عنه الحروف محمد بن أحمد المُقَدَّمي،
وعثمان بن جعفر اللبان، والحسن بن محمد بن دكة.
تُوفي أبو الفضل في مُسْتَهَل ذي الحجة سنة ستين(٢).
٣٣٥- م: عُبيدالله بن محمد بن يزيد بن خُنَيَس المَخْزوميُّ المَكِّيُ.
عن أبيه، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس. وعنه مسلم، وإسماعيل بن محمود
النَّيْسابوري، وعبدالكريم الدَّيْرعاقولي، وعبدالله بن محمود خال أبي الشَّيْخ،
وأبو العباس السراج، وقال: مات سنة اثنتين وخمسين(٣).
٣٣٦- ق: عُبيدالله بن يوسف، أبو حفص الجُبَيْرِيُّ البَصْريُّ.
سمع يحيى القطان، ومُعتمر بن سُليمان، ووَكِيعًا، وطبقتهم. وعنه ابن
ماجة، وابن صاعد، وأبو عَرُوبة، وعبدالله بن عُرْوة الهَرَوي، وجماعة .
وتُوفي بعد الخمسين .
وكان ثقةً(٤)، صاحب حديث.
٣٣٧- عبيدُ بن آدم بن أبي إياس العَسْقلانيُّ.
عن أبيه، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي. وعنه النَّسائي في كتاب ((اليوم
(١) أخبار أصبهان ٢/ ١٠١ .
(٢) وثقه الخطيب (تاريخه ٣٠/١٢).
(٣) من التهذيب ١٩/ ١٥٥ - ١٥٦.
(٤) هذا الحکم من عنده، لا أعلم من أين جاء به، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان وحده
في الثقات ٤٢٨/٨، فلو قال: ((صدوق)) كما قال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)» لكان
أوفق .
١٢٠