النص المفهرس
صفحات 1261-1280
٥٣٣ - معاوية بن عبدالرحمن الرَّحَبيُّ الحمصيُّ. شيخ مُعَمَّر، قال: سمعت حَريز بن عثمان يقول: لا تُعادِ أحدًا حتى تَعلم ما بينه وبين الله، فإن يَكُ مُحْسِنًا فيما بينه وبين الله، فإنَّ الله لا يُسْلِمه العَداوتِك، وإن يكُ مُسِيئًا، فأوشَكَ أن يكفيكَهُ بعَمله. روى هذا الكلام أبو بكر ابن أبي داود، عن هذا الشَّيخ، سمعه منه أبو أحمد الحاكم، وغيره. وروى ابن جَوْصًا، عن معاوية بن عَمرو الكَلاعي: حدثنا حَرِيز بن عثمان. لكن ما هو هو . وقال ابن عدي(١): حدثنا أحمد بن محمد بن عَنْبَسة، وابن جَوْصا؛ قالا: حدثنا معاوية بن عبدالرحمن، قال: سمعت حَرِيز بن عثمان، عن ابن بُسر. وكان شيخًا . ٥٣٤ - مُعَلَّى بن سلاَم الدِّمشقيُّ الرَّفَّاء الخَبَّاز. روى عن معروف الخَيَّاط صاحِب واثِلة. وعنه محمد بن وضَّاح الأندلسي، وأحمد بن المُعَلَّى، والحسن بن سُفيان(٢). ٥٣٥ _ ن: المُغيرة بن عبدالرحمن، أبو أحمد الأسَديُّ، مولاهم، الحزّانيُّ. عن عيسى بن يونس، ومحمد بن ربيعة الكِلابي، وشُجاع بن الوليد، وجماعة. وعنه النسائي، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني، وأبو عَرُوبة الحَرَّاني، وآخرون. تُوفي سنة ثلاثٍ وأربعين(٣). ٥٣٦- المفضَّل بن غَسَان، أبو عبدالرحمن الغَلابيُّ البَصْريُّ الحافظ الأخباريُّ، مُصنّفٌ ((التاريخ)). سمع ابن عُيَينة، ويحيى القطَّان، وابن عُلَيَّة، ومُعَاذ بن مُعَاذ، ويزيد بن هارون، والواقدي، وخَلْقًا من طبقتهم. ورحل، وعُنِي بالحديث. روى عنه ابنه أبو أُميَّة أحْوَص، ويعقوب بن شَيْبة، وابن أبي الذُّنيا، والزُّبَيْر بن بكّار، والبَغَوي، والسَّرَّاج. (١) الكامل ٨٥٨/٢ - ٨٥٩. (٢) من تاريخ دمشق ٣٧٦/٥٩ - ٣٧٧. (٣) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٣٩٠ - ٣٩١. ١٢٦١ وثَّقه الخطيب(١)، وتُوفي سنة ستٍّ وأربعين. ٥٣٧- خ: مقدَّم بن محمد بن يحيى بن عطاء المُقَدَّميُّ الواسطيُّ. عن عمِّه القاسم بن يحيى فقط. وعنه البخاري، وبَحْشَل، وأحمد بن عَمرو البزَّار، وعلي بن العباس المَقَانعي، وجماعة (٢). ٥٣٨_ مَكيُّ بن عبدالله بن مُهاجر الرُّعَيْنيُّ. روى عن ابن عُيَينة، وابن وَهْب. يُكْنَى أبا الفضل. روی عنه(٣). قال ابنِ يونس: لم يُتَابَع على ما روى عن ابن وَهْب. وقال أيضًا في ترجمة أخيه لَيْث: روى مَكي عن ابن عُيَينة وابن وَهْب مناكير لا يُتَابَع عليه، تُوفي سنة تسع وأربعين، أو سنة خمسين ومئتين. ٥٣٩- مُنَخَّل بن منصور الجُهَنيُّ، نزیل عَگًا . عن مروان بن معاوية الفَزَاري، ومحمد بن حِمْيَر، وجماعة. وعنه بَقِي ابن مَخْلَد، وصالح بن بِشْر الطَّبَراني، وأحمد بن بِشْر الصُّوري، وغيرهم. ٥٤٠ - خ د: المنذر بن الوليد بن عبدالرحمن العَبْديُّ الجاروديُّ البَصْريُّ . عن أبيه، وسَلْم بن قُتَيبة، وعبدالله بن بكر السَّهْمي. وعنه البخاري، وأبو داود، وعمر البُجَيْري، وأبو بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وجماعة (٤). ٥٤١-خ ت ن: موسی بن حزام الترمذيُ، نزیل بَلْخ. عن أبي أسامة، ويزيد بن هارون، وحُسين الجُعْفي، وجماعة. وعنه البخاري، والترمذي، والنسائي، وعبدالعزيز بن مُنيب، وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون. وثقه النّسائي. وقال عنه التِّرْمذي: حدثنا الرجل الصَّالح. (١) تاريخه ١٥٦/١٥. ومنه نقل الترجمة. (٢) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٤٦٠ - ٤٦١. (٣) بيض له المصنف. (٤) من تهذيب الكمال ٥١٤/٢٨ - ٥١٥. ١٢٦٢ وقال غيره: كان يُقال إنَّه من الأبدال(١). قلت: حدَّث بتِرْمِذ سنة إحدى وخمسين ومئتين، فيؤخَّر(٢). ٥٤٢- موسى بن عبدالملك، أبو عمران الأصبهانيُّ الكاتب. من جِلَّة الكُتاب وأعيانِهِم وشُعَرائهم، تُوفي سنة ستٍّ وأربعين. ٥٤٣ -م: موسى بن ◌ُريش التَّميميُّ البخاريُّ. عن إسحاق بن بكر بن مُضَر، ويحيى الوُحَاظي، وجماعة. وعنه مسلم، وعدة . تُوفي سنة أربع وخمسين ومئتين، يأتي(٣). ٥٤٤۔ موسیّ بن محمد بن سعيد بن حَیَّان. بَصْرێٌّ صدوق. عن عبدالرحمن بن مهدي، وابن أبي عدي. وعنه أبو بكر الصَّغَاني، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، وعبدالله المارِسْتاني. ترجمه الخطيب (٤)، وأكثر عنه أبو يَغْلَى (٥). ٥٤٥ - موسى بن عبدالرحمن بن القاسم العُتقيُّ، مولاهم، المِصريُّ. عن أبيه، وابن وَهْب. وكان عبدًا صالحًا خَيِّرًا مقبولاً عند القُضاة. تُوفي في جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين . ٥٤٦ - موسى بن علي الهَمْدانيّ البخاريُّ. عن محمد بن سَلَّم البِيْكَنْدي، وجُبارة بن المُغلِّس. مات شابًا سنة سبع وأربعين. ٥٤٧ - د ن ق: موسى بن مروان البغداديُّ التَّمَّار الرَّقِّيُّ. عن أبي المَلِيح الحسن بن عُمر، والمُعَافى بن عِمران، وبقية بن الوليد، (١) من تهذيب الكمال ٥٢/٢٩ - ٥٣. (٢) أضاف المصنف هذه العبارة بأخرة، فلم يؤخر النُّساخ الترجمة إلى الطبقة التي بعدها، ولا ذكره هو هناك، وكان حقه أن يحول، وإنما أبقينا عليه لبقائه في النسخ كافة . (٣) أضاف المصنف تاريخ وفاته بأخرة، وكأنه أراد تحويله إلى الطبقة التي بعدها، فكتب ((يأتي))، ولكن لم يأت من ذلك شيئًا، ولم يشر إليه في الطبقة السادسة والعشرين، فآثرنا إيقاء الأمر على حاله. (٤) تاريخه ١٥/ ٣٤. (٥) تقدمت هذه الترجمة في الطبقة السابقة (الترجمة ٤٥٤). ١٢٦٣ وعيسى بن يونس. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وهلال بن العلاء، والقاسم بن اللَّيْثِ الرَّسْعَني، وجعفر الفِرْيابي، وجماعة. وروى النسائي عن رجلٍ، عنه. تُوفي سنة ستٍّ وأربعين(١). ٥٤٨- موسى بن ناصِح البغداديُّ. عن هُشيم، وسُفيان بن عُيَينة. وعنه أبو الزِّنْباعِ رَوْح بن الفَرَج، وأحمد ابن زُغْبة، وجماعة مِصريون. تُوفي سنة أربع(٢). ٥٤٩- نَجاحٌ بن سَلَمَة بن نَجاح بن عَتَّب الوزير، أبو الفضل البغدادُّ. ابن عمّ يحيى بن مَعِين، لأنَّ عَثَّابًا أخو زياد جَد يحيى بن مَعِين بن عَوْن ابن زياد. قدِمِ نَجاحُ دِمشقَ في صُحبة المُتوكل، وولي له ديوان التَّوقيع واختصَّ به وعَظُم قَدْرُه إلى أن حَسَده جماعة وعملوا عليه إلى أن سَخِط عليه ومات تحت الضَّرْب في سنة خمسٍ وأربعين(٣). ٥٥٠_ نَصْر بنَ الحُسين بن صالح بن غَزْوان، أبو اللَّيْث البُخاريُّ. عن عيسى غُنْجار، وسُفيان بن عُيَينة، ويحيى بن سُلَيْمِ الطَّائفي، وجماعة. وعنه سهل بن شاذُوية، وأبو أحمد عبدالواحد بن رُفَيْد(٤)، وإسحاق ابن أحمد بن خَلَف، وغيرهم. ٥٥١- نصر بن خُزَيْمة بن عَلْقمة بن محفوظ بن عَلْقَمة، أبو عَلْقَمة الحَضْر ميُّ الحِمصيُّ. سمع أباه. روى له عن نَصر بن عَلْقَمة . وعنه يوسف بن موسى المَرْوَروني، وسليمان بن عبدالحميد البَهْراني، والعبَّاس بن الخَليلِ بن جابر الحِمصِي. ٥٥٢ - ت ق: نصر بن عبدالرحمن بن بكَّار الكوفيُّ الوَشَّاء، أبو سلیمان، ويقال: أبو سعيد. (١) من تهذيب الكمال ٢٩/ ١٤٣ - ١٤٥. (٢) من تاريخ الخطيب ٣٠/١٥ - ٣١. (٣) من تاريخ دمشق ٦١ / ٤٥١ - ٤٥٩. (٤) ضبطه ابن ماكولا في الإكمال ٤/ ١٧١ . ١٢٦٤ عن عبدالرحمن المُحَاربي، وهُشَيم بن أبي ساسان، وعبدالوهّاب الخَفَّاف، وحَكَّام بن سَلْم، وعبدالله بن إدريس، وجماعة. وعنه الترمذي، وابن ماجة، ومُطَيَّن، وعبدالله بن زيدان، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، ومحمد بن جَرِير، وأبو لَبِيد محمد بن إدريس، وزكريا السَّاجي، وأبو عَرُوبة، وخَلْق. قال أبو حاتم(١): رأيته يحفظ، ما رأينا إلا جَمالاً وحُسْن خُلُق. وقال النَّسائي: ثقة . وقال مُطَيَّن: مات في شَوَّال سنة ثمانٍ وأربعين(٢) . ٥٥٣- ع: نَصْر بن علي بن نصر بن علي بن صُهبان بن أُبي، أبو عَمرو الأزْدِيُّ الجَهْضَميُّ البَصْريُّ الحافظ. عن نوح بن قيس الحُدَّاني، ويزيد بنِ زُرَيْع، ومُعْتمر بن سليمان، ومَرْحوم بن عبدالعزيز العطَّار، وبِشْر بن المُفضَّل، والحارث بن وَجيه، وخالد ابن الحارث، وسُفيان بن عُيَينة، وعبد ربِّه بن بارِق الحَنَفي، وعبدالعزيز بن عبد الصَّمد العمِّي، وعَثَّام بن علي العامِري، وفُضَيْل بن سُليمان النُّمَيْرِي، وخَلْق. وعنه الجماعة، والنسائي أيضًا عن رجلٍ عنه، وإسماعيل القاضي، وزكريا السَّاجي، وأبو بكر بن أبي داود، وابن خُزَيْمة، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضْرمي، وبكر بن أحمد بن مُقْبل، ومحمد بن الحسين بن مُكْرَم، وابن صاعِد، وخَلْق. قال أحمد بن حنبل(٣): ما به بأس. وقال أبو حاتم(٤): هو أحبُّ إليَّ من أبي حفص الصَّيْرفي وأوثَق منه وأحفظ . وقال النّسائي: ثقة . وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: حدَّثني نصر بن علي، قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد، قال: حدثني أخي موسى، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه، عن جدِّه، عن علي بن أبي طالب، أنَّ النبيَّ ◌َّ أخذ بيد حسن وحُسين، وقال: ((من أحبَّني وأحبّ هذين وأباهما وأُمَّهما كان معي الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٦٣ . (١) (٢) من تهذيب الكمال ٣٥٠/٢٩ - ٣٥٢. (٣) العلل ومعرفة الرجال ٢٤٠/٢. (٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٥٩. تاريخ الإسلام ٥/م٨٠ ١٢٦٥ فيٍ دَرَجتي يوم القيامة)). قال عبدالله: لما حدَّث نَصْر بهذا الحديث أمر المُتوكل بضَّرْبه ألفَ سَوط، فكلَّمَه جعفر بن عبدالواحد، وجعل يقول له: هذا الرَّجل من أهل السُّنَّة، ولم يَزل به حتى تَرَكه. وكان له أرزاق، فوَفَّرها عليه موسى. قال الخطيب(١): ظَنَّه المتوكل رافضيًا، فلمَّا علم أنَّه من أهل السُّنَّة تركه. وقال ابن أبي داود: كان المُستعين بالله بعث إلى نَصر بن علي يُشْخِصُه للقضاء، فدعاه عبدالملك أمير البصرة، فأمره بذلك، فقال: أرجعُ فِأَسْتَخير الله عزَّ وجلّ، فرجع إلى بيته نصف النَّهار، فصَلى ركْعتين، وقال: اللَّهم إن كان لي عندك خَيرٌ فاقبِضْني إليك، فنام فأنْبهوه فإذا هو ميت. أنبأنا بها جماعة، قالوا: أخبرنا الكِنْدي، قال: أخبرنا القزَّاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال(٢): أخبرنا الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر ابن محمد بن الحكم الواسطي، قال: حدثنا ابن أبي داود. وهذه كَرامةٌ ظاهرة لهذا الإمام، رحمه الله . وأخبرنا ابن تاج الأمناء، عن القاسم ابن الصَّفَّار، قال: أخبرتنا عائشة بنت الصَّفَّار، قالت: أخبرنا ابن أبي العلاء البُسْتي، قال: أخبرنا أبو زكريا المُزكِّي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي دَارِم الحافظ، قال: سمعتُ علي بن العبَّاس البَجَلَي المَقَانعي يقول: كُنا عندٍ نصر بن علي، فوَرَدَ عليه كتابٌ بتَقلِيده قَضاء البصرة، فقال: أشاور نَفسي اللَّيلة. فَغَدَوْنا من الغد، فإذا على بابه نَعْش، فسألنا أهله، فقالوا: بات لَيلته يُصلِّي، ثم سَجَد في السَّحَر فأطالَ، فحرّكناه فوجدناه ميتًا . قال البخاري(٣): مات في ربيع الآخر سنة خمسين. وقيل: مات سنة إحدى وخمسين، وليس بشيء؛ نَصَّ جماعة على الأول (٤). ووقع لنا حديثه عاليًا . ٥٥٤ - ق: نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضَمرةً، أبو القاسم الحمصيُّ. (١) تاريخه ٣٩٠/١٥. (٢) نفسه ١٥/ ٣٩٢. (٣) تاريخه الصغير ٣٩١/٢. (٤) ينظر تهذيب الكمال ٣٥٥/٢٩ - ٣٦١. ١٢٦٦ عن أبيه، وإسماعيل بن عيَّاش. وعنه ابن ماجة، ويعقوب الفَسَوي، وعلي ابن الحُسين بن الجُنَيْد، ومحمد بن أحمد بن عُبَيد بن فَيَّاض الزَّاهد، وجماعة. قال أبو حاتم(١): ضعيف لا يُصَدَّق، أدركتُه ولم أكتب عنه(٢). ٥٥٥ _ د ن: نُصَيْر بن الفَرَج، أبو حمزة الأسلميُّ الثَّغْرِيُّ، خادم الزَّاهد أبي معاوية الأسود. عن شعيب بن حَرب، وحسين الجُعْفي، وأبي أُسامة، ومُعاذ بن هشام، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي داود. وثَّقه النَّسائي. وتُوفي سنة خمسٍ وأربعين(٣). ٥٥٦_ نُصَيْرِ بن يزيد، أبو حمزة الحَنفيُّ البَغداديُّ، نزيل سمر قَتْد. عن سُفيان بن عُيَينة، وأبي معاوية الضَّرير. وعنه سَيف بن خَفص السَّمَرْ قَنْدي، ومحمد بن سهل الغزَّال. تُوفي سنة سبع وأربعين(٤). ٥٥٧ - النَّضْرَ بن طاهِر، أبو الحَجَّاجِ البَصْريُّ . عن جُوَيْرية بن أسماء، وبكَّار بن عبدالعزيز بن أبي بَكْرة، وهُشَيم، وعيسى بن يونس، ودَلْهَم بنِ الأسود. وعنه عبدالله بن ناجِية، وحَمْزة بن داود الثَّقَفي، ومحمد بن صالح الكَلْبِي، ومحمد بن الحُسين بنَ شَهْرَيار، وآخرون. قال ابن عدي(٥): ضَعيف جدًا، يَسرِق الحديث، ويَئِب على حديث الناس، ويُحدِّث عمَّن لم يرهم. وقال أبو أحمد الحاکم: حدثنا محمد بن القاسم بن جناح، قال: حدثنا النَّضْر بن طاهر، فذكَرَ حديثاً. ٥٥٨- نَهار بن عثمان، أبو معاذ البَصْريُّ. (١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢١٥٨. (٢) من تهذيب الكمال ٣٦٦/٢٩ - ٣٦٧. (٣) من تهذيب الكمال ٢٩/ ٣٧٠. (٤) من تاريخ الخطيب ١٥/ ٦٠٣ - ٦٠٤ . (٥) الكامل ٢٤٩٣/٧. ١٢٦٧ عن مُعْتَمر بن سليمان، وعمر بن علي المُقدَّمي. وعنه أبو حاتم، وقال(١): صدوق، لقِيتُه في الرحلة الثّالثة. ٥٥٩ - دن: نوح بن حبيب القُومِسيُّ البَذَشيُّ، نسبة إلى قرية من قرى بِسطام، أبو محمد. عن أبي بكر بن عيَّاش، وعبدالله بن إدريس، وحَفص بن غياث، وإبراهيم بن خالد الصَّنعاني، وعبدالرَّزَّاق، ويحيى القَطَّان، وعِدَّة. وعنه أبو داود، والنسائي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتِم، وموسى بن هارون، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن الحسن بن قُتيبة العَسْقلاني، والحسن بن سُفيان، ومحمد بن عَبْدُوس بن كامل، والحُسين بن عبدالله الرَّقِّي القطَّان، وآخرون. قال أبو حاتم(٢): صدوق. وقال النَّسائي: لا بأس به. وقال أحمد بن سيَّار: كان ثقة صاحب سُنَّة وجماعة، مات في رجب سنة اثنتين وأربعين. وقال غيره: مات في شعبان(٣). ٥٦٠- هارون بن حاتم، أبو بِشْر الكوفيُّ البزَّاز. عن عبدالسَّلام بن حرب، وأبي بكر بن عيَّاش، وجماعة. وله تاريخ، وقع لنا من رواية محمد بن محمد بن عقبة عنه. وقد كتب عنه أبو زُرْعة، وأبو حاتم، ولم يُحَدِّثا عنه. قال أبو حاتم فيه (٤): أسأل الله السَّلامة. قلت: ومن مناكيره ما رواه عن يحيى بن عيسى الرَّمْلي، عنِ الأعمَش، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبدالله، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((النَّظَر إلى وجه علي عبادة)) . وكان له اعتناء بالقِراءات، فَروى الحروف عن أبي بكر بن عيَّاش، وعن حسين بن علي الجُعْفي، وعن سُلَيْم. روى عنه القراءة: موسى بن إسحاق، (١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢٩٩. الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢١٩. (٢) (٣) من تهذيب الكمال ٣٩/٣٠ - ٤١. (٤) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٣٦٤. ١٢٦٨ وأحمد الحُلْواني، والمنذر بن محمد، والحسن بن العباس الرَّازي، وغيرهم. قال مُطَيَّن: تُوفي سنة تسع وأربعين ومئتين. ٥٦١ - دن: هارون بن زيد بن أبي الزَّرْقاء، نَزيل الرَّمْلة. روى عن أبيه، وضَمْرة بن ربيعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وأبو بكر ابن أبي داود، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغَنْدي، وجماعة(١). ٥٦٢- هارون بن سفيان، أبو سُفيان المُسْتَملي، مُكْحُلَة. سمع بقية بن الوليد، ويَعْلَى بن الأشْدَق، ومحمد بن حَرب الأبْرش، وجماعة. وعنه عبدالله المَدائني، وأبو القاسم البَغَوي، وأهل بغداد. تُوفي في شعبان سنة سبع وأربعين(٢). ٥٦٣ - م٤: هارون بن عَبدالله بن مروان، الحافظ أبو موسى البغداديُّ البَزَّاز المعروف بالحَمَّال. عن سُفيان بن عُيينة، وأبي أُسامة، وعبدالله بن نُمَيْر، وأبي داود الطََّالسي، وحُسين الجُعْفي، ومحمد بن أبي فُدَيْك، ويزيد بن هارون، وِخَلْق كثير. وعنه مسلم، والأربعة، وابنه موسى بن هارون، ومحمد بن وَضَّاح، وبَقِي بن مَخْلَد القُرْطُبِيَّان، والبَغَوي، وابن صاعِد، وخَلْق. وقال المَرُّوذي(٣): سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: إي والله، اكتُب عنه. قلت: إنَّهم ذَكَروا عنك أنَّك سَكتَّ عنه حين سألوك. قال: ما أعرف هذا. وقال إبراهيم الحَربي: لو كان الكذِب حَلالاً تَرَكَه تنزُّهًا . وقال النَّسائي: ثقة . وقال الدَّار قُطْني: إنَّما سُمِّ الحمَّال لأنَّه حَمَل رَجُلاً في طريق مكَّة على ظهره، فانقطع به فیما يقال. وقال ابنه موسى: وُلِد سنة إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين ومئة. وتُوفي لتسع عشرة خَلَت من شوَّال سنة ثلاثٍ وأربعين ومئتين. (١) من تهذيب الكمال ٨٤/٣٠ - ٨٥. (٢) من تاريخ الخطيب ٣٤/١٦ - ٣٦. (٣) هو من رواية الخلال عنه، أخرجه الخطيب فى تاريخه ١٦/ ٣١. ١٢٦٩ وقال بعضهم: سنة تسع وأربعين، فغَلط وَوَهِم(١). ٥٦٤- هارون بن عيسىّ، أبو موسى الكوفيُّ الفقيه الحَنفيُّ. كانت له حَلْقة الاشتغال بجامع مصر. وتُوفي في المُحرَّم سنة ثمانٍ وأربعين ومئتين . ٥٦٥ - هارون بن فِراس، أبو موسى السِّجِسْتانيُّ، المَعروف بالعسكري. نزل مصر بعسكر الفُسْطاط، وكان جُنْديًا فَلَزِم ابن وَهْب وأكثر عنه. وتَعَانى التِّجارة. تُوفي في شعبان. ٥٦٦ - دن: هارون بن محمد بن بكَّار بن بلال العامليُّ الدِّمشقيُّ. عن أبيه، وعمِّه جامع، ومحمد بن عيسى بن سُمَيْع، ومُنبِّه بن عثمان، وأبي مُسْهِر، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد ابن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي، ومحمد بن يوسف الهَرَوي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الحسن بن جَوْصا، وجماعة. قال أبو حاتم (٢): صدوق(٣). ٥٦٧ - ق: هارون بن موسى بن حَيَّن التَّميميُّ القَزْوينيُّ. عن عبدالرحمن بن عبدالله الدَّشْتكي، وعبدالعزيز بن المُغيرة، وإبراهيم ابن موسى الفَرَّاء، وجماعة. وعنه ابن ماجة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وسعيد ابن عَمرو البَرْذَعي، وابنه موسى بن هارون. قال أبو حاتم (٤): ثقة صدوق. وقال أبو يَعْلَى الخَليلي(٥): ثقة، كبير المَحلِّ، مشهور بالدِّيانة والعلم والإمامة . (١) من تهذيب الكمال ٩٦/٣٠ - ١٠٠. (٢) الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٤٠١. (٣) من تهذيب الكمال ٣٠/ ١٠٣ - ١٠٤. الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٣٦٣. (٤) (٥) الإرشاد (٤٨٩). ١٢٧٠ مات سنة ثمانٍ وأربعين(١). ٥٦٨- هاشم بن محمد بن يزيد بن يَعْلَى، أبو الدَّرداء الأنصاريُّ الشَّامِيُّ المقدسيُّ. سمع عَمرو بن بكر السَّكْسكي، وعُتبة بن السَّكَن. وعنه أبو حاتم الزَّازي، وأبو القاسم عبدالله بن محمد المدني، وعبدالله بن أبان بن شَدَاد العَسْقلاني، وأحمد بن جَوْصا، وآخرون. ٥٦٩- هاشم بن ناجِية، أبو ثَور السَّلَمانيُ(٢)، من أهل سَلَمْية. روى عن عطاء بن مُسلم الخَفَّاف، وغيره. روى عنه محمد بن محمد الباغَنْدي، وأبو عَرُوبة الحَرَّاني. ٥٧٠- هانىء بن المُتوكِّل بن إسحاق، أبو هاشم الإسكندرانيُّ الفقيه . يروي عن مالك، وحَيوة بن شُرَيْح، وخالد بن حُميد، وغيرهم. كان مُفْتيًا مُعمَّرًا. تُوفي سنة اثنتين وأربعين، وقد جازَ المئة؛ قاله علي بن أبي مَطَر الإسكندراني. وهو أكبر شَيخ لِبَقِي بن مَخْلَد. وقيل: إنَّه روى عن معاوية بن صالح. ٥٧١ - هانىء بن النَّضْر الأزدُّ. عن مُنبِّه بن عثمان، وأحمد بن خالد الوَهْبي، وعمرو بن أبي سَلَمة التِّنِيسي، والفِرْيابي. وعنه بكر بن منير، وإسحاق بن أحمد بن خلف، وأبو بكر بن حُرَيْث، وأهل ما وراء النَّهر . ٥٧٢ - ق: هَذِيَّة بن عبدالوهَّاب، أبو صالح المَرْوَزيُّ. عن الفَضل بن موسى، وسُفيان بن عُيَينة، والنَّضْر بن شُمَيْل، ووكيع، والوليد بن مسلم، وجماعة. وعنه ابن ماجة، وإبراهيم بن أبي طالِب، وعثمان ابن خُرَّزاذ، وموسى بن إسحاق الأنصارِي، وأبو بكر بن أبي عاصِم، وجعفر الفِرْيابي، والحسين بن عبدالله الرَّقِّي القَطَّان، وخَلْق. (١) من تهذيب الكمال ١١٢/٣٠ - ١١٣. (٢) هكذا في النسخ، والمعروف أنه: السَّلَمي، كما في معجم البلدان ١٢٤/٣ . ١٢٧١ وثَّقهُ ابن حبان، وقال(١): ربَّما أخطأ. وقال ابن عساكر(٢): مات سنة إحدى وأربعين(٣). ٥٧٣ - دق: هشام بن خالد، أبو مروان الدِّمشقيُّ الأزرق. عن بقية، والوليد، ومَروان بن معاوية، وضَمْرة، وسُوَيْد بن عبدالعزيز، والحسن بن يحيى الخُشَني، ومُبشِّر بن إسماعيل، وخَلق. وعنه أبو داود، وابن ماجة، وبَقِي بن مَخْلَد، وأبو زُرْعة الرَّازي، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر البُجَيْرِي، وأبو الجَهْم بن طَلَّب، ومحمد بن قُتَيبة العَسْقلاني، وخَلْق. قال أبو حاتم(٤): صدوق. وعدَّه أبو زُرْعة الدِّمشقي في أهل الفَتْوَى بدمشق . قال عمرو بن دُخَيْم: مولده سنة أربع وخمسين ومئة، وتُوفي لسبع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وأربعين(٥). ٥٧٤- هِشام بن عُبيدالله الكلبيُّ الدِّمشقيُّ، أبو الوليد. عن بقية بن الوليد، وعُتْبة بن حمَّاد. وعنه سليمان بن حَذْلَم، وأبو الجَهْم أحمد بن طَلَّب، وأبو الدَّحْداح أحمد بن محمد؛ الدِّمشقيُّون. ٥٧٥ - خ ٤: هِشام بن عمَّر بن نُصَيْر بن مَيْسَرة، الإمام أبو الوليد السُّلَميُّ، ويقال: الظّفَرِيُّ، الدِّمشقيُّ، خَطيب دمشق ومُفْتيها ومُقْرِئها ومحدثها . قال الباغَنْدي: سمعتُه يقول: وُلِدتُ سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة. روى عن مالك، وعبدالرحمن بن أبي الرِّجال، ومسلم بن خالد الزَّنْجي، والحَكَم بن هشام الثَّقَفي، وإسماعيل بن عيَّاش، ومَعروف الخَيَّاط الذي رأى واثلة، ويحيى بن حمزة، وعبدالعزيز بن أبي حازم، وعيسى بن يونس، والهيثم ابن حُميد، والوليد بن مُسْلم، وصَدَقة بن خالد، والهِقْل بن زياد، وخَلْق کثیر . (١) ذكره في ثقاته ٢٤٦/٩. (٢) المعجم المشتمل (١١١٢). (٣) من تهذيب الكمال ١٥٧/٣٠ - ١٥٩. (٤) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٢٣٥. (٥) من تهذيب الكمال ١٩٨/٣٠ - ٢٠٠. ١٢٧٢ وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، والترمذي عن رجل، عنه، وبَقِي بن مَخْلَد، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقِدي، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّم وهما أقدم منه موتًا، وأبو بكر بن أبي عاصِم، وجعفر الفِرْيابي، وعبد الله ابن محمد بن سَلْم المَقْدسي، وعَبْدان الأهوازي، وابن قُتَيبة العَسْقلاني، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن خُرَيْم العُقَيْلي، وعبد الله بن عَتَّاب الزِّفْتِي، وخَلْق كثير من سائر الآفاق. وقد قرأ القرآن على عراك بن خالد، وأيوب بن تميم. وتصدَّر للإقراء، فعرَض عليه أبو عُبيد مع تَقدُّمه، وأحمد بن يزيد الحُلْواني، وهارون بن موسى الأخفَش، وأبو علي إسماعيل بن الحُوَيرِس، وأحمد بن محمد بن مامُوية، وطائفة . وقد روى عنه لجلالته شَيخان من شيوخه الوليد بن مسلم، ومحمد بن شُعيب بن شابور. قال معاوية الأشعري، وإبراهيم بن الجُنَيْد(١)، فيما روياه عن يحيى بن مَعِين : ثقة . وقال أبو حاتم(٢)، عن ابن مَعِين: كَيِّس کَیِّس. وقال النّسائي، وغيره: لا بأس به. وقال الدَّار قُطْني(٣): صدوق كبير المَحل. قال هشام: كتب إلينا ابن لَهِيعة، عن أبي عُشَّانة، عن عُقْبة بن عامر، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله لَيَعْجَب إلى الشَّاب ليست له صَبْوَة)). رواه ابن عدي(٤)، عن الحسين بن عبدالله القطّان، قال: حدثنا هشام بن عمار. ورواه كامل بن طلحة(٥)، عن ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أبو عُشَّانة، سمع عُقْبة مثله. تَفرَّد به ابن لَهِيعة (٦) . وقال عبدان عن هشام، قال: ما أعدتُ خطبة منذ عشرين سنة. (١) سؤالاته (٥٥٥). (٢) الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٢٥٥. (٣) سؤالات الحاكم (٥٠٧). الكامل ١٤٦٦/٤ . (٤) (٥) نفسه ٤ /١٤٦٥. (٦) وهو ضعيف عند التفرد كما بيناه في ((تحرير التقريب)). ١٢٧٣ قال عَبْدان: ما كان في الدُّنيا مثله. وقال محمد بن الفَيْض: سمعت هشامًا يقول: باع أبي بيتًا بعشرين دينارًا وجَهَّزني للحجِّ، فلمّا صِرتُ إلى المدينة أتيتُ مَجلس مالك، ومعي مَسائِل أريد أن أسْأله عنها، فأتيتُه وهو جالس في هَيئة المُلوك، وغلمانٌ قِيامٌ، والنَّاس يَسألونَه، وهو يُجيبهم. فلمَّا انقضى المجلس قلت: يا أبا عبدالله، ما تقول في كذا وكذا؟ فقال: حَصَّلنا على الصِّبيان، يا غُلام احملِه. فحَمَلني كما يُحمل الصَّبي، وأنا يومئذ مُدْرِك، فضَرَبني بدِرَّةٌ مثل دِرَّةٌ المُعلِّمين، سبعة عشرة دِرة، فوقفتُ أبكي، فقال: مَا يُبكيك، أَوْجَعَتْك هذه؟ قلت: إنَّ أبي باع مَنزله ووَجَّه بي أتشرَّفُ بك بالسَّماع منك، فضربتني. فقال: اكتُب، فحدَّثني سبعة عشر حديثاً، وسألته عمَّا كان معي من المَسائِل، فأجابني. وقال صالح جَزَرة: سمعته يقول: دخلت على مالك، فقلت: حدِّثني. فقال: اقرأ. فقلت: لا، بل حدِّثني. فقال: اقرأ. فلمَّا أكثرتُ عليه، قال: يا غُلام تَعال اذهب بهذا فاضربه. فذهبَ بي، فضَرَبني خمس عشرة دِرَّ بغير جُزْم، ثمَّ جاء بي إليه، فقلت: قد ظَلَمْتَني، لا أجعلك في حِلِّ. فقال: ما كفَّارته؟ قلت: كفَّارته أن تحدِّثني بخمسة عشر حديثًا. فحدَّثني فقلت له: زِدْ من الضَّرْب، وزِدْ في الحديث، فضحِك وقال: اذهب. وقال محمد بن خُرَيْم: سمعت هشام بن عمَّار يقول في خُطبته: قولوا الحقَّ، يُنْزلكم الحقُّ منازلَ أهلِ الحقِّ يوم لا يُقْضى إلاَّ بالحقِّ. وكان هشام فَصيحًا مفوَّهًا بليغًا . قال الفَسَوي: سمعته يقول: سمعتُ من سعيد بن بَشير مجلسًا مع أصحابنا، فلم أكتُبْه. ورأيت بُكَيْر بن معروف، وسمعت منه الكثير، فلم أكتب عنه . وقال محمد بن الفَيْض: كان هشام ممَّن يُرَبِّع بعلي. وقال أبو زُرْعة الرَّازي: من فاته هشام بن عمَّار يحتاج إلى أن يَنزل في عشرة آلاف حدیث. وقال أحمد بن أبي الحَواري: إذا حدَّثتُ في بلدٍ فيه مثل أبي الوليد هشام ابن عمَّار فيَجب لِلحيتي أن تُحْلَق. وقال محمد بن عَوْف، أتينا هشامَ بن عمَّار في مَزرعةٍ له، وهو قاعد، ١٢٧٤ وقد انكشفت سَوْءَتُه، فقلنا: يا شيخ غطٍّ عليكَ. فقال: رأيتموه، لن تَرْمَدُوا أبدًا . وقال أبو عبدالله الحُميدي الحافظ: أخبرني بعض أهل الحديث ببغداد أنَّ هشام بن عمَّار قال: سألت الله سَبعَ حَوائج: سألته أن يَغفِر لي ولوالدي، فما أدري ما صَنَع في هذه، وقضى لي الستّة، وهي أن يَرزقني الحجَّ، وأن يُعَمِّرني مئة، وأن يجعلني مُصدَّقًا على حديث نبيِّه وَّهَ، وأن يجعل النَّاس يَغْدون إليَّ في طَلب العِلْم، وأن أخطُب على مِنبر دمشق، وأن يرزقني ألف دينار حلالاً. فقيل له: من أين لك الألف دينار؟ قال: وَجَّه المُتوكل ببعض ولده ليكتب عني لِمَّا خَرَج إلينا، ونحن نَلبس الأُزرَ، ولا نَلبس السَّراويلات، فجَلَست، فانكشَفَ ذَكَرِي، فرآه الغُلام فقال: ياعمِّ استَتِرْ. فقلت: رأيتَه. قال: نعم؟ قلتُ: أما إِنَّكَ لا تَرْمَد إن شاء الله. فلمَّا دَخل على المُتوكِّل ضَحِك، فسأله فأخبَرَه، فقال: فألٌ حَسن تَفَاءَلَ به رجلٌ من أهل العِلم، احمِلوا إليه ألف دينار. فحُمِلت إليَّ من غير مسألة، ولا استشرافٍ نَفْسٍ (١). قلت: كان فيه دُعابة . قال المَرُّوذي: ذكر أحمد بن حنبل هشام بن عمَّار، فقال: طيَّاش خفيف . وقال المؤُّوذي: وَرَدَ عَليَّ كتاب من دمشق فيه: سَلْ لنا أبا عبد الله فإنَّ هشام بن عمَّار، قال: لفظ جبريل ومحمد رَّ بالقُرآن مخلوق. فسألت أبا عبدالله فقال: أعرفه طيّاش، قاتَلَهُ الله، الكرابيسي لم يَجْترِ أن يذكر جِبريلَ ولا محمَّدًا صلى الله عليهما. هذا قد تَجهَّم. وكان في كتابهم: سَلْ لنا أبا عبدالله عن الصَّلاة، إنَّه قال في خُطْبته على المنبر: الحمد لله الذي تَجلَّى لِخَلْقِه بِخَلْقِهِ. فسألتُ أبا عبد الله فقال: قاتَلَه الله، أو دَمَّر الله عليهِ، هذا جَهْمي، الله تَجلَّى للجَبِل، يقول هو: الله تَجلَّى لِخَلْقه بِخَلْقه؟! إن صَلَّوا خَلْفه فلْيُعِيدوا الصلاة. وتكلّم أبو عبدالله بكلام غليظ. قال محمد بن الفَيْض: سمعت هشام بن عمَّار يقول: فيَّ جُوسِيَة رجلٌ شَرْعَبِيٌّ كان له بغْلٌ، فكان يُدْلج على بَغْله من جُوسِيّة، وهي من قرى حمص، يوم الجُمعة، فيُصلَي الجُمعة في مسجد دمشق، ثم يَرُوح فيَبِيتُ في أهلِه، فكان (١) قال المصنف في السير ٤٢٨/١١: ((فهذه حكاية منقطعة، ولعلها جرت)). ١٢٧٥ النَّاس يَعْجَبُون منه. ثمّ إنَّ بَغْله مات، فنَظروا إلى جنْبَيه، فإذا ليس له أضلاع، إنَّما له صَفْحتان عَظْمٌ مُصْمَت. قال ابن الفَيْض: وسمعتُ جدِّي، وبَكَّار بن محمد يَذكُران حديث الشَّرْعبيِّ، كما حدثنا هشام. رواها تَمَّام، عن محمد بن سلیمان الرّبعي، عنه . وقال أبو حاتم: لمَّا كبر هشام تَغيَّر، فكان كلَّما لُقِّن تَلَقَّن، وهو صدوق . وقال أبو داود: حَدَّث هشام بأرجَح من أربع مئة حديث، ليس لها أصل، مُسْتَدَة كُلُّها. كان فَضْلَكُ يدور على أحاديث أبي مُسْهِر، وغيره يلقّنها هشام بن عمَّار، وكُنتُ أخشى أن يَفْتِقِ في الإسلام فَتْقًا. وقال ابن عدي: سمعت قُسْطَنْطين مولى المُعتمد على الله يقول: حَضَرت إلى مجلس هشام بن عمَّار، فقال له المُسْتَملي: من ذكرت؟ قال: حدثنا بعض مشايخنا، ثمَّ نَعسٍ. ثمّ قال له: مَن ذكرتَ؟ فَنَعِس فقال: لا تَنْتَفِعوا به. فجمَعوا له شيئًا فأعطَوه، فكان بعد ذلك يُملي إليهم حتى يَمَلُّوا. وقال محمد بن مُسلم بن وَارَة: عَزمتُ زمانًا أن أُمسِك عن حديث هشام، لأنَّه كان يبيع الحديث. وقال صالح جَزَرة: كان هشام يأخُذ على الحديث، فقال لي مرَّةً: حدِّثني. فقلت: حدثنا علي بنِ الجَعْد، قال: حدثنا أبو جعفر الرَّازي، عن الرَّبيع، عن أبي العالِية، قالَ: عَلِّم مَجَّانًا كما عُلِّمتَ مجانًا. قال: تَعرَّضت بي يا أبا علي. قلت: بل قَصدتُك. وروى الإسماعيلي، عن عبدالله بن محمد بن سَيَّار، قال: كان هشام بن عمَّار يُلَقَّن، وكان يُلَقَّن كلَّ شيء ما كان من حديثه. وكان يقول: أنا قد أخرجتُ هذه الأحاديث صِحاحًا، وقال الله: ﴿ فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ؟﴾ [البقرة ١٨١]. وكان يأخذ على كلِّ وَرَقَتَين دِرْهَمًا، ويُشارِط ويقول: إن كان الخَطَّ دقيقًا فليس بيني وبين الدَّقِيق عَمل. فقلت له: إن كنتَ تَحفظ فحدِّث، وإن كنتَ لا تَحْفظ فلا تَلَقَّن ما يُلَقَّن. فاختلطَ من ذلك وقال: أنا أعرف هذه الأحاديث، ثمَّ قال لي بعد ساعة: إن كنتَ تَشْتَهي أن تَعلم فأدخِل إسنادًا في شيء. فتفقَّدتُ الأسانيد التي فيها قليلُ اضطِرابٍ، فجعلتُ أسأله عنها، فكان يمرُّ فيها يعرفها . ١٢٧٦ قال البخاري، وغيره: مات في آخر المُحرَّم سنة خمسٍ وأربعين(١). قلت: وكان ابنه أحمد بن هشام مِمَّن قرأ عليه وروى عنه، وبقي إلى سنة ست عشرة وثلاث مئة. ووقع لنا حديث هشام عاليًا . ٥٧٦ - دن: هلال بن بِشْر، أبو الحسن المُزَنيُّ البَصْرِيُّ الأحدَب. عن حمّاد بن زيد، وعبدالعزيز العَمِّي، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن خُزَيْمة، وأبو عَرُوبة، ويحيى بن محمد بن صاعِد . تُوفي سنة ستٍّ وأربعين(٢) . ٥٧٧ - هلال بن يحيى البَصْريُّ المُتكلُّم، المَعروف بهِلال الرأي. مات في ذي القَعْدة سنة خمسٍ وأربعين ومئتين. وكان عالمًا بالفِقْه، من كبار عُلماء الحَنفيّة بِبَلده، ومن أبصرّ الناس بالشُّرُوط. روى عن عبدالواحد بن زياد، وروى عن أبيٍ عَوَانَة، وغيرِهما. وقَلَّما روى من الحَديث، وهو ضَعيف عندهم لأنَّ له غَلَطات على قِلَّة ما عنده. وروى أيضًا عن عبدالرحمن بن مَهْدي . حدَّث عنه عبدالله بن قَحْطَبَة شيخ لابن حِبان، والحُسين بن أحمد بن بِسْطام، وغيرهما. وذكره ابن حبان في كتاب «الضُّعَفاء)»، فقال(٣): حدثنا عبدالله بن قَحْطَبَة، قال: حدثنا هلال بن يحيى الرأي، قال: حدثنا أبو عَوَانَة، عن قَتَادة، عن أنس قال: ((كانت قَبيعة سيف رسول الله وَ ل﴿ من فِضَّة، وكان نَعْله له قِبالان))(٤). وروى عن عبدالواحد بن زياد. أدرك السَّماع منه أبو بكر البزَّار. ٥٧٨- م ٤: هنَّد بن السري بن مُصْعَب بن أبي بكر بن شَبْر بن صَعْفُوق بن عمرو بن زُرَارة بن عُدُس بن زيد بن عبدالله بن دارِم، أبو السَّرِي التَّميميُّ الدَّارميُّ الكوفيُّ الحافظ، أحد العُبَّاد. روى عن أبي الأخْوَص سَلَّم بن سُلَيْم، وشَرِيك، وعَبْثَر بن القاسم، (١) ينظر تهذيب الكمال ٣٠/ ٢٤٢ - ٢٥٥. (٢) من تهذيب الكمال ٣٢٥/٣٠ - ٣٢٦. المجروحين ٨٧/٣ - ٨٨. (٣) (٤) وللحديث طرق أخرى عن قتادة، انظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي (١٦٩١)، وقال: ((حسن غریب)) . ١٢٧٧ وهُشَيْم، وإسماعيل بن عِيَّاش، وابن المُبارك، وعبدالرحمن بن أبي الزِّناد، وعبدالسَّلام بن حرب، وفُضَيْل بن عياض، وخَلْق. وعنه مسلم، والأربعة، والبخارِي في غير ((الصَّحيح))(١)، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وآخرون. وسُئِل أحمد بن حنبل: عمَّن نكتب بالكوفة؟ فقال: عليكم بهنَّد. وقال قُتَيبة: ما رأيت وَكيعًا يُعظّم أحدًا تَعْظِيمَه لهنَّاد. ثمَّ يسأله عن الأهل. وقال النَّسائي: ثقة. وقال أحمد بن سَلَمَة النَّيْسابوري: سمعتُ هنَّاد بن السَّرِي غير مرَّة إذا ذكر قَبيصة بن عُقْبة، قال: الرَّجل الصَّالح. وتَدْمع عيناه. قال: وكان هنَّاد كثير البُكاء، كنت عِنده ذات يوم في مسجده، فلمَّا فَرغ من القِراءة عاد إلى مَنزله، فتوضَّأ وانصرف إلى المسجد، وقامٍ على رِجْلَيه يُصلي إلى الزّوالِ، وأنا معه في المسجد. ثمَّ رَجع إلى مَنْزله فتوضَّأ وانصرف إلى المسجد، فصَلَّى بنا الظُّهْر، ثمَّ قاِمِ على رِجْليه يصلَّ إلى العَصْر ويَرفع صَوتَه بالقُرآن، ويبكي كَثِيرًا، ثمَّ صَلَّى بنا العَصر، وجاء إلى المسجد فجعل يقرأ في المُصْحَف إلى اللَّيل، فصلَّت، معه المَغرب، وقلت لبعض جيرانه: ما أصبره علىِ العِبادة. قال: هذه عِبادتُه بالنَّهار منذ سبعين سنة، فكيفُ لو رأيتَ عِبادتَه باللَّيل؟ وما تزوَّج قَط ولا تَسَرَّى قَط، وكان يقال له: راهب الكوفة. قلتُ: ولهنَّاد مُصنَّف كبير في الزُهْد(٢) يرويه ابن الخير. قال السَّرَّاج: سمعته يقول: وُلِدْتُ سنة اثنتين وخمسين ومئة. ومات في آخر ربيع الآخر سنة ثلاثٍ وأربعين. ٥٧٩ - ن: الهيثم بن مَروان بن الهيثم بن عمران العَنْسيُّ الدِّمشقيُّ. عن خاله محمد بن عائِذ، وزيد بن يحيى، ومحمد بن عيسى بن سُمَيع، ومُنبِّه بن عثمان. وعنه النسائي، وأبو بِشْر الدُّولابي، وأبو الحسن بن جَوْصا، ومحمد بن المُسيَّب الأرغياني(٣) . (١) في ((خلق أفعال العباد)) كما ما في تهذيب الكمال ٣١٢/٣٠. (٢) وهو مطبوع مشهور. (٣) من تهذيب الكمال ٣٠/ ٣٩٠ - ٣٩١. ١٢٧٨ ١ ٥٨٠ - م ٤: واصل بن عبدالأعلى الكوفيُّ. عن أبي بكر بن عيَّاش، ومحمد بن فُضَيْل، ووكيع، وطائفة. وعنه مسلم، والأربعة، وأبو العبَّاس السَّرَّاج، ومحمد بن يحيى بن مَنْدة، وآخرون. وثَّقه النَّسائي. وتُوفي سنة أربع وأربعين(١). ٥٨١ - م د تَق: الوليد بن شُجاع بن الوليد بن قَيس، أبو همَّام بن أبي بدر السَّكُونيُّ الكوفيُّ الحافظ، نزیل بغداد. سمع أباه، وشَرِيك بن عبدالله، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الله بن وَهْب، وعبد الله بن المُبارك، والوليد بن مسلم، وخَلْقًا. وعنه مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجةٍ، وعبَّاس الدُّوري، وموسى بن هارون، وعبدالله بن ناجِية، وأبو القاسم البَغَوي، وابن صاعِد، وأبو يَعْلَى، وخَلْق. قال أبو كُرَيْب: ما أخرج الشُّيوخ إليَّ كتابًا إلا وفيه: فَرَغ أبو همَّام، فَرَغ أبو همَّام. وقال ابن مَعِين(٢)، والنّسائي: لا بأس به. وقال محمد بن زكريا الغَلابي(٣): سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: عند أبي همَّام مئة ألف حديث عن الثّفات. قلت: مات في ربيع الأوَّل سنة ثلاثٍ وأربعين، وقد وَقَع لي حديثه عاليًا، ومات في عَشْرَ التِّسعين (٤). ٥٨٢ - ق: الوليد بن عَمرو بن السُّكَيْنِ الضُّبعيُّ البَصْريُّ. عن يعقوب الحَضْرمي، وأبي همَّام محمد بن مُحبَّب الدَّلال. وعنه ابن ماجة، وأبو عَرُوبة الحَرَّاني، وعبدالله بن عُرْوة الهَرَوي(٥) . ٥٨٣ - د ن: وَهْب بن بَيَان الواسطيُّ. (١) من تهذيب الكمال ٤٠٤/٣٠ - ٤٠٥. (٢) سؤالات ابن محرز (٣٧٣). (٣) أخرجه الخطيب في ترجمته من التاريخ ١٥/ ٦١٧. (٤) من تهذيب الكمال ٢٢/٣١ - ٢٨. (٥) من تهذيب الكمال ٦٣/٣١ - ٦٤. ١٢٧٩ سكن مصر، وحدَّث عن سُفيان بن عيينة، وابن وَهْب، وعُقبة بن حميد. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن أبي داود، وأحمد بن عبدالوارث العَسَّال، وغيرهم. وثَّقه النَّسائي. ومات سنة ستٍّ وأربعين(١). ٥٨٤- وَهْبُ الله بن رِزْق، أبو هريرة المِصريُّ. لم یذکره ابن يونس في تاریخه. سمع بِشْر بن بكر التِنِّيسي، ويحيى بن بُكَيْر، وعبدالله بن يحيى المَعَافري، وغيرهم. وعنه أبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن عبدالله بن عُرْس شيخ الطبراني. ٥٨٥ - وَهْب بن حَفص، أبو الوليد البَجَليُّ الحرَّانيُّ . عن محمد بن يوسف الفِرْيابي، وغيره. وعنه أبو عبدالله المَحَاملي. قال الدَّارِ قُطْني(٢): كان يَضع الحديث. قلت: وهو وَهْب بن يحيى بن حفص بن عَمرو البَجَلي، كان يُنْسب إلى جَدِّه تخفيفًا . روى أيضًا عن أبي قَتَادة الحَرَّاني، ومحمد بن سُليمان البُومة، وعبدالملك الجُدِّي. روى عنه ابن خُزَيْمة، ومحمد بن محمد الباغَنْدي . اتَّهمه أبو عَرُوبة بالكذب. وقد روى عنه من المِصريِّين علي بن أحمد عَلَّن، وغيره. مات سنة خمسين ومئتين(٣). ٥٨٦ - ت: يحيى بن أكثَم بن محمد بن قَطَن، قاضي القُضاة أبو محمد التَّميميُّ المَرْوَزيُّ ثمَّ البغداديُّ. سمع الفَضْل بن موسى السِّيناني، وجَرير بن عبدالحميد، وعبدالعزيز بن (١) نفسه ١١٨/٣١ - ١١٩. (٢) العلل ١٦٣/٢ (س ١٩١). (٣) سيعيده المصنف في الطبقة السابعة والعشرين (رقم ٥٣٣) نقلاً من كامل ابن عدي، من غير أن يشعر، فتكرر عليه. ١٢٨٠