النص المفهرس
صفحات 1241-1260
سمع أباه، ومحمد بن جعفر غُنْدر، ومحمد بن أبي عدي، ويوسف بن عطيّة، ومُعاذ بن هشام، ويحيى القطَّان، وعدَّة. وعنه الأربعة، وأحمد بن عَمرو البَزَّار، وجعفر بن أحمد الحافظ، وابن خُزَيْمة، ومحمد بن جَرِير، وآخرون. قال أبو حاتم(١): صدوق. قلت: تُوفي سنة خمسٍ وأربعين(٢). ٤٧٥ - محمد بن عُمرَ بن حرب بن سنان القُرَشيُّ البَصْريُّ. حدَّث بأصبهان عن يحيى القَطَّان، وغُنْدر، والحَكَم بن سِنان. وعنه عبدالله بن محمد بن وَهْب، وأحمد بن محمد بن مسلم. ٤٧٦- محمد بن عمرو بن العبَّاس، أبو بكر الباهليُّ البَصْريُّ. حدَّث عن سُفيان بن عُيَينة، وغُنْدر، وعبدالوهّاب الثَّقفي، وجماعة. وعنه ابن صاعد، والمَحَامِلي، وآخرون. تُوفي سنة تسع وأربعين ومئتين. يقع لنا من عواليه(٣). ٤٧٧- محمد بن عَمرو بن الحَكَم الھَرَويُّ. حدَّث ببغداد عن وكيع، وغيره. وعنه ابن صاعد، والمَحَامِلي أيضًا. وكان ثقة، عنده عن الجارود بن يزيد، ومكِّي بن إبراهيم(٤). ٤٧٨ - محمد بن عَمِيرة، أبو عبدالله الجُرجانيُّ الحافظ، نَزِيل هَرَاة. روى عن إسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون، وعبدالرزاق، وجماعة. وعنه أبو يحيى البزَّاز، ومحمد بن عبدالرحمن السَّامي، ومحمد بن شاذان، وآخرون. قيل : إنه كان يحفظ سبعين ألف حديثٍ . ٤٧٩- محمد بن أبي عَوْن، أبو بكر البغداديُ. الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٩٣. (١) (٢) من تهذيب الكمال ٢٦ /١٧٤ - ١٧٦ . (٣) من تاريخ بغداد ٢١٥/٢٦ - ٢١٦. (٤) من تاريخ الخطيب ٢١٥/٤ - ٢١٦. ١٢٤١ عن محمد بن فُضَيْل، وشُعيب بن حرب. وعنه ابن صاعد، والمَحَاملي، وجماعة . تُوفي سنة تسع وأربعين ببغداد في شعبان. واسم أبيه أبي عَوْن محمد (١). ٤٨٠ _ ن: محمد بن عيسى بن زياد، أبو الحسين الدَّامَغانيُّ، نزيل الرّي. حدَّث عن ابن المبارك، وجرير بن عبدالحميد، وسَلَمة الأبرَش، وجماعة. وعنه النسائي، ومحمد بن جرير الطََّري، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو نعيم عبدالملك بن عدي، وعبدالله بن محمد بن وَهْب الدِّينَوَري، وآخرون کثیرون . ولعلَّه بقي إلى بعد الخمسين(٢). ٤٨١- خ د: محمد بن أبي غالب القُومِسي الطَّيالِسيُّ، أبو عبدالله، نزيل بغداد(٣). عن يزيد بن هارون، وسعيد بن سليمان سَعْدُوية، وعبدالرحمن بن شَرِيك النَّخَعيُّ، وطائفة. وعنه البخاري، وأبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري، وأبو بكر بن أبي داود . قال البخاري(٤): مات في سَلْخ رمضان سنة خمسين. قلت: روى البخاري عنه عن محمد بن أبي سَمينَة. وعنه عن إبراهيم بن المنذر الحِزَامي. وكان من الثِّقات(٥). وأما محمد بن أبي غالب صاحب مُشيم، فمات سنة أربع وعشرين ومئتین(٦). ٤٨٢- ت ق: محمد بن فِراس، أبو هريرة الضُّبَعَي البَصْريُّ الصَّيْرفيُّ. (١) نفسه ٣٢٥/٤ - ٣٢٧. (٢) من تهذيب الكمال ٢٤٨/٢٦ - ٢٥٠ . ترجم له الخطيب في تاريخه ٤/ ٢٤٠ - ٢٤١ . (٣) تاريخه الصغير ٣٩٢/٢ . (٤) من تهذيب الكمال ٢٦٥/٢٦ - ٢٦٧. (٥) تقدم في الطبقة الثالثة والعشرين (الترجمة ٣٩٣). (٦) ١٢٤٢ عِن وكيع، ومُعاذ بن هشام، وسَلْم بن قُتيبة، وحَرَمي بن عمارة، وأبي داود(١)، وطبقتهم. وعنه الترمذي، وابن ماجة، وأحمد بن عَمرو البَزَّار، وعمر بن بُجَيْر، ومُطَيَّن، وأبو علي محمد بن سليمان المالكي البَصْري، وآخرون . قال أبو حاتم(٢): صدوق. قلت: تُوفي سنة اثنتين وأربعين. ٤٨٣ - دن: محمد بن قُدامة بن أعْيَن، أبو عبدالله المِصِّيصيُّ، مولى بني هاشم. عن ابن المبارك، وجرير بن عبدالحميد، وفُضَيْل بن عياض، ووكيع، وعَثام بن علي، وسُفيان بن عيينة، وأبي الحسن الكِسائي، وطائفة. وعنه أبو داودٍ، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدالرحمن بن عُبيد الله الأسدي الحَلَبي ابن أخي الإمام، وعبدالرحمن بن عبيدالله الهاشمي الحلبي ابن أخي الإمام، وعُمر بن الحسن أبو حُفَيص الحلبي القاضي، ومحمد بن الحسن بن قُتيبة، ومحمد بن المُسيَّب الأرْغِياني، ومحمد بن سُفيان . قال النَّسائي: لا بأس به . ووثقه الدَّار قُطْني(٣) . وقال ابن حبان(٤): مات قريبًا من سنة خمسين. قلت: وقع لنا حديثه عاليًا في ((مُعْجم)) ابن جُمَيْع(٥) . ٤٨٤- محمد ابن الإمام أبي عبدالله محمد بن إدريس الشَّافعيُّ. قاضي الجزيرة، تُوفي بها بعد الأربعين ومئتين. روى عن أبيه، وغيره. وذكر ابن يونس أنَّه سمع أيضًا من سُفيان بن عيينة الهلالي. قال: وله أخٌ باسمه تُوفي سنة إحدى وثلاثين بمصر (٦). (١) يعني الطيالسي. الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٧٢ . (٢) (٣) العلل ٣ / الورقة ١٤٨. (٤) الثقات ٩/ ١١١ . من تهذيب الكمال ٣٠٨/٢٦ - ٣١٠. (٥) (٦) من تاريخ الخطيب ٣٢٣/٤ - ٣٢٥. ١٢٤٣ ٤٨٥- م ت: محمد بن محمد بن مرزوق الباهليُّ. بصْريٌّ ثقة، حدَّث ببغداد، عن رَوْح بن عُبادة، وأبي عامر العَقَدي، ومحمد بن عبدالله الأنصاري. وعنه مسلم، والترمذي، ونسباه إلى جَدِّه، ومحمد بن جرير، وابن خُزَيْمة، والمَحَاملي. وسيُعاد (١). ٤٨٦- محمد بن محمد بن النُّعْمان بن شِبْل الباهليُّ البَصْريُّ. روى عن مالك بن أنس، وغيره. وعُمِّر دَهرًا. روى عنه أحمد بن محمد ابن رَوْق الهِزَّاني . ٤٨٧- محمد بن مِرْداس الأنصاريُّ البَصْريُّ . عن زياد بن عبدالله البَكَّائي، وبِشْر بن المُفَضَّل، وعبدالله بن عيسى الخزَّاز. وعنه محمد بن إسماعيل البخاري في بعض تواليفه(٢)، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بن هارون الرُّوياني، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهَرَوي، وآخرون. تُوفي سنة تسع وأربعين(٣). ٤٨٨- أما محمد بن مِرْداس الأنصاريُّ. عن خارجة بن مُصْعَب، فآخر لا يُعْرَف. ٤٨٩- أم ت ق: محمد بن مَرزوق الباهليُّ. هو محمد بن محمد بن مرزوق بن بُكَيْر، مَرَّ(٤). وأكثر ما يأتي منسوبًا إلى جَدِّه. روى عنه مسلم، والترمذي، وابن ماجة، وخَلْق. قال ابن أبي عاصم: تُوفي سنة ثمانٍ وأربعين. قلت: تَفرَّد عن الأنصاري عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس رفعه: ((ليس المُخْبَرَ كالمُعاين))(٥) . (١) بعد قليل، الترجمة ٤٨٩ من هذه الطبقة. (٢) في القراءة خلف الإمام. (٣) من تهذيب الكمال ٣٨٣/٢٦ - ٣٨٥. (٤) في هذه الطبقة الترجمة ٤٨٥. (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٩٣ ضمن منكراته، والخطيب في تاريخه ٣٢٨/٤ و٣٢٩ في ترجمة محمد بن مرزوق بهذه الأسانيد. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الخطيب . ١٢٤٤ وتفرَّد عن الأنصاري، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة رفعهُ: ((إذا أكل ناسيًّا فلا قَضَاء عليه ولا كَفَّارة))(١). لم يروِهِ أحدٌ بهذا الإسناد غيره(٢). ٤٩٠ - محمد بن مَسْعَدة البزَّاز. روى عن محمد بن شعيب بن شابور. وعنه أبو العبَّاس السَّرَّاج، وقاسم المُطرِّز، ويحيى بن صاعد. ٤٩١- د: محمد بن مَسعود بن يوسف، أبو جعفر ابن العَجَميِّ، نزيل طَرَسُوس وشيخها في زمانه. روى عن عيسى بن يونس، ويحيى القَطَّان، وعبدالرحمن بن مهدي، وزيد بن الحُبابِ، وعبدالرَّزَّاق، وطائفة. وعنه أبو داود، وجعفر الفِرْيابي، ومحمد بن وضَّاح الأندلسي، وحاجِب بن أركين، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وعبد الله بن محمد بن وَهْب الدِّينَوَري، والحسين ابن إسماعيل المَحَاملي، وآخرون. وثقه الخطيب(٣)، وغيره. وقال محمد بن وضَّاح: رفیع الشّأن فاضل، لیس بدون أحمد بن حنبل . قلت: وسمع منه أحمد بن علي الجَزَري في سنة سبع وأربعين. قال ابن عبدالبر: قال ابن وضَّاح: ما رأيت أحداً أعلم بالحديث من محمد بن مسعود. ٤٩٢- خ م دن: محمد بن مسكين الیَمَاميُّ، أبو الحسن. حدَّث ببغداد عن محمد بن يوسف الفِرْيابي، وبِشْر بن بكر ويحيى بن حسَّان التّنِّيسَيِّين، وأبي مُسْهِر، وطائفة. وأكبر شيخ له وَهْب بن جرير. وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي عاصِم، وأحمد بن عَمرو البَزَّار، ومحمد بن حسين بن مُكْرَم، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة، وعمر البُجَيْري، وابن خُزَيْمة، وآخرون. (١) أخرجه ابن عدي في ترجمة محمد بن مرزوق ٢٢٩٣/٣ ضمن منكراته. (٢) ينظر تهذيب الكمال ٣٧٧/٢٦ - ٣٨٠. (٣) تاريخه ٤ /٤٨٤ . ١٢٤٥ وثَّقه أبو داود(١)، وغيره(٢). ٤٩٣- دن ق: محمد بن مُصَفَّى بن بُهْلُول، أبو عبدالله القُرشيُّ الحمصيُّ، الرَّجل الصَّالح. روى عن بقية، وسُفيان بن عُيَينة، ومحمد بن حرب الخَوْلاني، والوليد ابن مسلم، وابن أبي فُدَيْك، وطائفة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، والحسن بن فيل، وسعيد بن عبدالعزيز الحَلَبِي، وعَبْدان الأهوازي، وأبو بكر ابن أبي داود، ومحمد بن تَمَّام البَهْراني، ومحمد بن العبَّاس بن الدِّرَفْس، ومحمد بن يوسف بن بِشْر الهَرَوي، وعبدالغافر بن سلامة الحمصي، وخَلق. قال أبو حاتم(٣): صدوق. قال محمد بن عبيدالله بن الفُضَيل الكلاعي: عادَلْتُه إلى مكَّة سنة ستّ وأربعين، فاعتلَّ بالجُحفة ومات بِمِنَى. وكان دخل مكَّة وهو لِمَا به، فدخل أصحاب الحديث عليه وهو في النَّزَع، فقرأوا عليه، فما عَقَل مما قُرىء شيئًا . وقال محمد بن عَوْق: رأيت محمد بن مُصَفَّى في النَّوم، فقلت: يا أبا عبدالله أليس قد مُتَّ؟ إلى ما صِرْتَ؟ قال: إلى خَير، ومع ذلك فنحن نرى ربَّنا كل يوم مرَّتين. فقلت: يا أبا عبدالله صاحبُ سُنَّةٍ في الدُّنيا، وصاحب سُنَّةٍ في الآخرة؟ قال: فتبسَّم إليَّ. قلت: روى ابن ماجة أيضًا عن مرَّار بن حَقُّوية عن محمد بن مُصَفَّى . وقال جَزَرَة: له مناكير (٤) . ٤٩٤- محمد بن مَعروف القُرَشيُّ الأصبهانيُّ العَطَّار العابد. عن يحيى بن سعيد القطَّان، ويزيد بن هارون. وقرأ القرآن على يعقوب الحَضْرمي. وعنه محمد بن أحمد بن تميم، وعبدالله بن محمد بن عيسى، وغيرهما. وأمَّ بجامع أصبهان مدَّة. وكان من العبادة والوَرَع بمَحلِّ. رحمه الله(٥). (١) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٧. (٢) من تهذيب الكمال ٣٩٩/٢٦ - ٤٠١. (٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٤٤٦. (٤) من تهذيب الكمال ٤٦٥/٢٦ - ٤٦٩. (٥) من أخبار أصبهان لأبي نعيم ١٨٩/٢ - ١٩٠ . ١٢٤٦ ٤٩٥- محمد بن مُقَاتل، أبو عبدالله الرَّازيُّ. عن جرير بن عبدالحميد، ووكيع، وحَكَّام بن سَلْم، وجماعة. وعنه أحمد بن جعفر الجمّال، وعيسى بن محمد المَرْوَزي الكاتب، والزَّاهد أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري، وآخرون. وهو من الضُّعفاء والمتروكين. قيل: إنَّه تُوفي سنة ستٍّ وأربعين، وكان من الفقهاء الكبار. · - أما محمد بن مُقاتل المَرْوَزيُّ، فقد مات قبل هذا بعشرين سنة(١). ٤٩٦- ت ن: محمد بن موسى بن نُفَيْع، أبو عبدالله الحَرَشيُّ البَصْريُّ. عن حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، ومحمد بن ثابت العَبْدي، وسُهيل بن أبي حَزْم، وفُضَيْل بن سليمان، وطائفة. وعنه الترمذي، والنسائي، وأحمد بن عَمرو البزَّار، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَري، والقاسم المُطرِّز، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وابن صاعد، وطائفة. قال أبو داود: ضعيف. وقال أبو حاتم(٢): شيخ. وقال النَّسائي: صالح. ووثقه ابن حبان(٣). تُوفي سنة ثمانٍ وأربعين (٤). ٤٩٧- خ م ق: محمد بن موسى بن عمران، أبو جعفر الواسطيُّ القطَّان، ابنُ عمَّةِ أحمد بن سِنان القطّان. عن يزيد بن هارون، وأبي سُفيان الحِمْيَري، وأبي عامر العَقَدي، وأبي عاصِم، والمُثَنَّى بن مُعاذ العَنْبَري، وطائفة. وعنه البخاري، ومسلم، وابن تقدم في الطبقة الثالثة والعشرين، الترجمة ٤٠٦ . (١) (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٣٥٤. (٣) ذكره ابن حبان في ثقاته ١٠٨/٩. (٤) من تهذيب الكمال ٥٢٨/٢٦ - ٥٣٠ . ١٢٤٧ ماجة، وأحمد بن يحيى التُّسْتَري، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن عَمرو البزَّار، وابن خُزَيْمة، وابن صاعِد، وطائفة. ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١) . ٤٩٨- ت: محمد بن أبي مَعْشَر نَجِيح بن عبدالرحمن، أبو عبدالملك السّنْديُّ المدنيُّ، مولى بني هاشم. عن أبيه، والنَّضْر بن منصور، وغيرهما. وعنه الترمذي، وإبراهيم بن محمد بن مَثُّوية، ومحمد بن المُجدَّر، وشُعيب الذَّارع، ومحمد بن جرير، وأحمد بن عبدالله بن سابور الدَّقَّاق، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، وجماعة. قال أبو حاتم(٢): محلُّه الصِّدق. ووثقه أبو يَعْلَى المَوْصلي. تُوفي سنة أربع، وقيل: سنة سبع وأربعين، وله تسع وتسعون سنة. قال ابن مَعِين(٣): سألت حَجَّاجًاً بالمِصِّيصة عنه، فقال: طَلَب مِنِّي كُتُب أبيه مما سَمعتُه، فأخذها فنَسَخها، وما سَمِعَها مِنِّي. قلت: هذا لا يدلُّ على أنَّه حدَّث بما نسخ، فلا يضرُّه ذلك. ٤٩٩- محمد بن النَّضْرِ الزُّبَيْريُّ الأصبهانيُّ. عن عامر بن إبراهيم، وبكر بن بكَّار، وجماعة. وعنه أحمد بن الحسين الأنصاري، وعبدالله بن محمد بن عيسى (٤). ٥٠٠- محمد بن النُّعْمان بن عبدالسَّلام بن حبيب بن حُطَيط، أبو عبد الله التَّيْميُّ الأصبهانيُّ . شيخ أصبهان وابن شيخها وأبو شَيخها عبدالله. لم يسمع من أبيه لصِغَره. ورحل وسمع من سُفيان بن عيينة، وحفص بن غياث، وأبي بكر بن عيَّاش، ووكيع، وطائفة. وعنه زيد بن أخزم، وقال: حدثنا عابد أهل أصبهان محمد بن الثُّعْمان. وروى عنه هارون بن سليمان، (١) الثقات ١١٧/٩، ونقل المصنف الترجمة من تهذيب الكمال ٥٢٥/٢٦ - ٥٢٦. (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٤٨٧ . (٣) هذا من رواية علي بن الحسين بن حبان عنه، وهو في تاريخ الخطيب ٥٢٥/٤ . (٤) من أخبار أصبهان ٢٠٩/٢ - ٢١٥. ١٢٤٨ ومحمد بن یزید، وجعفر بن أحمد بن فارس . قال أبو الشَّيخ: هو أحد الورِعين، لم يُحَدِّث إلا بالقَليل. ذُكِرِ أنَّه خَرج إلى البَصْرة، فأقام بها زمانًا، وتَزوَّج بها ابنةٍ عبد الله بن بكر السَّهْمي. كان أبيض الرأس واللُّحْية، وكان ثوبه خَشِنًا، وكُنُّه إلى طرف أصابعه. ثمَّ وصفوا له التَّنَقُّم، وأنَّه إن لم يفعل خِيف على عقله، فكان بعد ذلك يلبس الثّاب الفاخرة، ويَتغلَّف بالغالية . قال: تُوفي سنة أربع وأربعين ومئتين. ٥٠١٠- محمد بن هارون الرَّشيد بن محمد المَهدي ابن المنصور، أبو العباس الهاشميُّ. وهو معروف بكُنيته، لأنَّ له عِدَّة إخوة، إنَّما يُعرفون بكُناهُم، وكان هذا مُغفَّلاً، فحدَّث أبو العَيْنَاء، قال: حدَّثني أبو العالية، قال: لمَّا مات سعيد بن سَلْم الباهلي قال لي الرَّشيد: علّم ابني تَعزيتَه. فقلت: يا أبا العباس، إذا صِرتَ إلى القوم فقُل: أعْظَمَ الله أجْرَكم وأحسن عَزَاءكم ورَحِم مُتوفَّاكم . فقال: هذا طويل. فقلت: قُلْ: أعْظَمَ الله أجركم وأحسن عَزاءكم. فقال: هذا أطول من ذاك. فقلت: قُل: أعْظَمَ الله أجركم. وأخذتُ أكرِّرها على سَمْعه ثلاثًا. فلمَّا رَكِبنا في اليوم الثالث وركب النَّاس وقَرُبنا من دار الميت، خَرِج أولاده حُفاة، فنزل ودَخل فقال: ما فعل أبو عَمرو؟ قالوا: مات. قال: جَيِّد، فأيش عَمِلتم؟ قالوا: دَفَنَّاه. قال: أحسنتم. ورَّخ وفاة أبي العبّاس هذا أحمد بن أبي طاهر في سنة خمسٍ وأربعين ومئتين . ٥٠٢ - محمد بن هارون، أبو عيسى الورّاق، صاحب التَّصانيف. ذكره المَسعودي وإنَّه تُوفي سنة سبع وأربعين ومئتين ببغداد، وله ء تَصانيف كثيرة في المقالات والإمامة والنّظر. ٥٠٣ - محمد بن هشام بن عَوْن، أبو مُحلَّم التَّميميُّ السَّعديُّ اللُّغَويُّ، أحد أئِمَّة العربية. سمع سُفيان بن عيينة، وجَرير بن عبدالحميد، ومحمد بن فُضَيْل، وخالد ابن الحارث، وو کیعًا. ودخل البادية في طَلب لِسان العرب، وبَقي بها مدَّة، وكتب الكثير من تاريخ الإسلام ٥/م٧٩ ١٢٤٩ خِطابِهم ولغاتهم. وكان يُنَظَّر بابن الأعرابي. أخذ عنه الزُّبير بن بكَّار، وثَعْلب، والمُبرِّد، وعلي بن الصَّبَّاح، وآخرون من علماء العراق. تُوفي سنة خمسٍ وأربعين. وقيل: سنة ثمانٍ وأربعين. ٥٠٤ - محمد بن الهيثم بن خالد، أبو عبدالله البَجَليُّ الكوفيُّ الحافظ . روى عن عمِّ أبيه الحسن بن الرَّبيع البُوراني، وحسين الجُعْفي، وأبي أسامة، وأبي نُعَيم. وحدَّث بُيُخارى، روى عنه أهلها . قال بكر بن مُنير: سمعتُ أبي يسأل محمد بن إسماعيل البخاري، عن محمد بن الهَيثم لمَّا قَدِم بُخَارى، فقال: اكتبوا عنه فإنَّه ثقة. وجميع ما حدَّث بُخَارَى حَدَّثَنَاهِ حِفْظًا، والكُتُب بين يديه مَطْروحة . أخبرنا ابن الخلال، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السِّلَفي، قال: أخبرنا أبو علي البَرداني، قال: أخبرنا هَنَّاد النَّسفي، قال: أخبرنا غُنْجار في (تاريخه))، قال: حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهِلي، قال: سمعت بكر بن مُنير ابن خُلَيْد، قال: سمعت محمد بن الهيثم البَجَلي ببُخَارى يقول: كان ببغداد قائد من بعض قُوَّاد المتوكل، وكانت امرأته تَلِد البنات، فحَمَلت امرأته مرَّةً فحَلَف زوجها: إن وَلَدْتِ هذه المرّة بنتًا فإنِّي أقتلك بالسَّيف. فلما قَرُبَتْ ولادتُها وجَلست القابِلة، ألْقت المَرأة مثل الجُريِّب وهو يَضْطرب، فشَقُّوه، فَخَرج منه أربعون ابنًا، وعاشوا كلُّهم. قال محمد بن الهيثم: وأنا رأيتُهم ببغداد رُكبانًا خَلف أبيهم، وكان اشترى لكلِّ واحدٍ منهم ظِئْرًا . قال بكر بن منير: حضرت مجلس محمد بن إسماعيل البُخاري، فأخبره والدي بما حكى لنا محمد بن الهَيثم، فقال: اكتبوا عنه، فإنَّه رجل صَدوق مَسْتور . قال غُنْجار: تُوفي سنة تسع وأربعين ومئتين. قلت: وبکر ثقة مشهور. ٥٠٥ - محمد بن الهيثم الكوفيُّ المُقرىء، أجلُّ أصحاب خَلَّد بن خالد . قال الدَّاني: عَرضَ على جماعة من أصحاب حمزة، منهم حسين ١٢٥٠ الجُعْفي، وعبدالرحمن بن أبي حمّاد. وروى عن يحيى بن زياد الفَرَّاء، وغيره. قرأ عليه القاسم بن نَصِرِ المازني، وعبدالله بن ثابت. وحدَّث عنه ابن أبي الدُّنيا، وسليمان بن يحيى الضَّبِّي، وعلي بن الحسن الطََّالسي. وكان يقول: هذا الإفراطُ في المَدِّ والهَمْز وغير ذلك من التكلُّف، عندنا مكروه. ٥٠٦ - د: محمد بن الوزير المِصريُّ. عن بِشْر بن بكر التِنِّيسي، والشَّافعي، وسعيد بن عُفَير. وعنه أبو داود. أغفله ابن يونس صاحب ((تاريخ مصر))، وابن عساكر صاحب ((النَّبَل))، ولا نَعلم أحدًا روى عنه غير أبي داود. والله أعلم(١). ٥٠٧ ـ د: محمد بن الوزير بن الحَكَم، أبو عبدالله السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ، خَتَن أحمد بن أبي الحَواري. روى عن الوليد بن مُسلم، وضَمْرَة بن ربيعة، ومحمد بن شعيب بن شابور، والوليد بن مَزْيَد البَيْروتي، وجماعة. وعنه أبو داود، وأبو الجَهْم بن طَلَّب، وأبو الحسن بن جَوْصا، والحسن بن علي الكَفْرَبطناوِي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن محمد بن بدر الباهِلي، وطائفة . وثقه أبو حاتم(٢)، وغيره. وتُوفي في سادس ذي القعدة سنة خمسين(٣). وأما محمد بن وزير الواسطي فسيأتي (٤). ٥٠٨- محمد بن الوليد الأمويُّ المَدِينيُّ الخَيَّاط. عن سُفيان بن عُيَينة، وهشام بن سُليمان، والزَّخَّاف بن أبي الزَّخَّاف. وعنه إسماعيل بن أحمد بن أسيد، وإبراهيم بن نائلة، وأحمد بن الحسين الأنصاري، وآخرون . قال محمد بن يحيى بن مَنْدَة: كان من الأبدال. (١) من تهذيب الكمال ٥٨٥/٢٦ - ٥٨٦. (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٥٠٩. (٣) من تهذيب الكمال ٢٦/ ٥٨١ - ٥٨٣. (٤) في الطبقة السادسة والعشرين، الترجمة ٥١٩ . ١٢٥١ وقال أبو نُعَيم الحافظ: حكى ابنه عنه أنَّه قال: أنا من ولد سُليمان بن عبدالملك بن مَروان، لا تُخبر به أحدًا فإنِّي رجل خيَّاط(١). ٥٠٩ - ن: محمد بن وَهْب بن أبي كريمة، أبو المَعالي الحَرَّانيُّ. عن عتَّاب بن بشير، ومحمد بن سَلَمة، وعيسى بن يونس، ومِسكين بن بُكَيْرِ. وعنه النسائي، وإبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني، والحسين بن إسحاق التُّسْتَرِي، وأبو عَرُوبة، وجماعة. قال النّسائي : لا بأس به . قلت: تُوفي في رمضان سنة ثلاثٍ وأربعين(٢). ٥١٠- م ت ن ق: محمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنيُّ، نزيل مَكَّة، أبو عبدالله الحافظ . عن سُفيان بن عُيَينة، وفُضَيْل بن عياض، ومَروان بن معاوية، وعبدالعزيز الدَّرَاوَرْدي، وسعيد بن سالم القَدَّاح، ووكيع، والوليد بن مسلم، ومُعْتمر بن سليمان، وخَلق. وعنه مسلم، والترمذي، وابن ماجة، والنسائي بواسطة، وإسحاق بن أحمد الخُزاعي، والحَكَم بن مَعْبَد الخُزاعي، وعبد الله بن صالح البُخاري، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وعلي بن عبدالحميد الغَضَائري، والمُفَضَّل بن محمد الجَنَدي، وآخرون. قال ابن أبي حاتم(٣): سألت أبي عنه، فقال: كان رجلاً صالحًا، وكان به غَفْلة، رأيت عنده حديثاً موضوعًا، حدَّث عن ابن عيينة، به، وكان صدوقًا. وعن الحسن بن أحمد بن اللَّيث: حدثنا ابنِ أبي عُمر العَدَني، وكان قد حَجَّ سَبْعًا وسبعين حَجَّة، وبَلَغَني أنه لم يقعُد من الطُّواف ستِّين سنة. قلت: له «مُسْنَد)» مَرْويٌّ. قال البخاري(٤): مات بمكّة لإحدى عشرة بقيت من ذي الحجَّة سنة ثلاثٍ وأربعين(٥) . (١) من أخبار أصبهان ٢/ ١٨٢ . (٢) من تهذيب الكمال ٦٠٢/٢٦ - ٦٠٣. (٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٥٦٠. (٤) تاريخ البخاري ١ / الترجمة ٨٤٧. (٥) من تهذيب الكمال ٦٣٩/٢٦ - ٦٤٢. ١٢٥٢ ٥١١ - ت ن: محمد بن يحيى بن عَبْدوية الثّقْفيُّ القَصْرِيُّ المَرْوَزيُّ المُؤدِّب. عن عبدالله بن إدريس، وحَفص بن غياث، وجماعة. وعنه الترمذي، والنسائي، وأحمد بن سَيَّار المَرْوَزي، وجماعة. قال النَّسائي: ثقة، كان يحفظ (١). ٥١٢ ـ د: محمد بن يحيى بن فَيَّاض، أبو الفضل الحَنفيُّ الزِّمَّانيُّ البَصْرُّ. عن عبدالأعلى بن عبدالأعلى، وأبيه يحيى، ويوسف بن عَطية الصَّفَّار، وعبدالوهّاب الثَّقفي، ويحيى القطَّان، وبِشْر بن المُفضَّل، وجماعة. وعنه أبو داود، وزكريا السِجْزي، وأبو يَعْلَى المَوْصلي، وأبو بكر بن أبي داود، وعبدالرحمن بن عُبيدالله ابن أخي الإمام، وابن خُزَيْمة، وابن قُتَيبة العَسْقلاني، ومحمد بن خُرَيم بن مروانِ الدِّمشقي، وابن صاعد، وخَلْق. وحدَّث بالعراق، وأصبهان، ودمشق، ومگَّة. وثَّقه الذَّار قُطْني(٢). وكان قدومه دمشق في سنة ستٍّ وأربعين(٣). ٥١٣- ن: محمد بن يزيد، أبو جعفر البغداديُّ الأدَميُّ الخَرَّاز المَقَابري. عن سُفيان بنِ عُيَينة، والوليد بن مُسلم، ومَعن بن عيسى، وعَبيدة بن حميد، ومحمد بن فَضَيْل. وطائفة. وعنه النسائي، وعبدالله بن ناجية، ومحمد ابن إسحاقِ السَّرَّاج، وابن صاعِد، وأبو حامد الحَضْرمي، ومحمد بن أحمد بن عُمارة العَطَّار، وطائفة . قال السَّرَّاج: تُوفي لست بقين من شؤَّال سنة خمسٍ وأربعين. قال: وكان زاهدًا من خيار المُسلمين(٤). ٥١٤ - محمد بن يزيد بن سابِقِ الهَرَويُّ الزَّاهد، مَحْمُوية. (١) من تهذيب الكمال ٦٠٣/٢٦ - ٦٠٥. (٢) سؤالات البرقاني (٤٦٥). (٣) من تهذيب الكمال ٢٦/ ٦٤٢ - ٦٤٥. (٤) من تهذيب الكمال ٣٨/٢٧ - ٤٠. ١٢٥٣ روى عن الفُضَيْلِ بن عِياض، وسُفيان بن عُيَينة. وعنه القاسم بن محمد ابن عَنْبرِ الھَرَوي. تُوفي سنة ستٍّ وأربعين. ٥١٥ - م ت ق: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رِفاعة، أبو هشام العِجْليُّ الرِّفاعيُّ الکوفیّ الفقیه، قاضي بغداد. عن المُطَّلِب بن زياد، وأبي الأحوَصِ سَلَّم بن سُلَيْم، كذا في (التَّهذيب))(١)؛ وأبي بكر بن عيَّاش، ومحمد بن فَضَيْل، وعبدالله بن الأجْلَح، وحَفص بن غياث، ويحيى بن يَمان، وطائفة . وعنه مسلم، والترمذي، وابن ماجة، وأحمد بن أبي خيثمة، وابن خُزَيْمة، وابن صاعِد، ومحمد بن هارون الحَضْرمي، وعمر بن بُجَيْر، وجعفر ابن محمد بن الحسن الجَرَوي، والحسين المَحَامِلي، وآخرون . قال أحمد العِجْلي(٢): لا بأس به، صاحب قرآن، قرأ على سُليم، وولي قضاء المَدائِن . وقال البخاري(٣): رأيتهم مُجتمعين على ضَعْفه. وقال ابن عُقْدَة، عن مُطَيَّن، عن محمد بن عبدالله بن نُمَيْر: إنَّه يسرق الحدیث . وقال أبو حاتم، عن ابن نُمير: كان أضْعَفَنا طَلَبًا، وأكْثَرَنا غرائب. وقال طلحة بن محمد بن جعفر: استُقْضي أبو هشام الرِّفاعي، يعني ببغداد في سنة اثنتين وأربعين. وهو من أهل القرآن والعِلْم والفِقْه والحديث. له كتاب في القِراءات، قرأ علينا ابن صاعِد أكثره. وقال أحمد بن محمد بن مُحرِز(٤): سألت ابن مَعِين، عن أبي هشام الرفاعي، فقال: ما أرى به بأسًا . (١) تهذيب الكمال ٢٥/٢٧. ولعله قال هذا لتقدم وفاة سلام بن سليم، فإنه توفي سنة تسع وسبعين ومئة . (٢) ثقاته (٢٢٧٧). (٣) نقله الخطيب في تاريخه ٥٩٨/٤، وقال البخاري في تاريخه الصغير ٣٨٧/٢: ((يتكلمون فیه)) . (٤) سؤالاته (٣٤٤). ١٢٥٤ وقال البَرْقاني(١): هو ثقة، أمرني الدَّارِقُطْني أن أُخرج حديثه في الصَّحیح. وقال النَّسائي(٢): ضعيف. وقال السَّرَّاج: مات آخر يوم من شَعبان ببغداد، وكان قاضيًا عليها، في سنة ثمانٍ وأربعين. وأخطأ من قال مات سنة تسع . قال الدَّاني: أخذ القِراءة عن جماعة، ولَهُ عنهم شذوذٌ كثير. فارقَ فيه سائِر أصحابه. روى عنه القراءة جماعة(٣). ٥١٦ - محمد بن يزيد، أبو بكر الواسطيُّ، أخو كَرْخُوية. سمع أبا خالد الأحمر، ويحيى القطَّان، وجماعة. وعنه ابن صاعد. وكان موثّقًا صدوقًا . تُوفي سنة ثمانٍ أيضًا. ٥١٧ - ن: محمد بن يعقوب، أبو عمر الأسديُّ الزُّبَيْريُّ المدنيُّ. عن سُفيان بن عُيينة، وابن وَهْب. وعنه النسائي، وعمر بن بُجَيْر، وابن صاعد . قال أبو حاتم(٤): لا بأس به. قلت: تُوفي سنة خمسٍ وأربعين (٥). ٥١٨ - محمد بن يونس المُخَرِّميُّ الجمَّال. عن ابن عُيينة، وغُنْدر، وحفص بن غياث. وعنه عُبيد العِجْل، ومحمد ابن إسحاق الصَّاغاني، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن الحُسين الصُّوفي الصَّغير، وجماعة. وقال محمد بن الجَهْم: كان عندي مُتَّهمًا . (١) أخرجه الخطيب في تاريخه ٤ / ٥٩٧ . (٢) الضعفاء والمتروكين (٥٧٧). (٣) ينظر تهذيب الكمال ٢٤/٢٧ - ٣٠. (٤) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٥٤٤ . (٥) من تهذيب الكمال ٢٧/ ٤٣ - ٤٤ . ١٢٥٥ وقال ابن عدي(١): هو ممَّن يسرق الحديث(٢). ٥١٩ - ن: مالك بن سَعْد بن عُبادة القَيْسيُّ البَصْريُّ، أبو غسّان. عن عمِّه رَوْح بن عُبادة، وأبي أحمد الزُّبَيْري، وغيرهما. وعنه النسائي، وجعفر بن أحمد بن فارِس، وعلي بن العبّاس البَجَلي، وابن خُزَيْمة، وجماعة. وقع لي من موافَقَاته(٣). ٥٢٠ - م ٤: مجاهد بن موسى بن فَرُّوخ، أبو علي الخَوارِزميُّ الزَّاهد، نزیل بغداد. عِن هُشَيم، وأبي بكر بن عيَّاش، وسُفيان بن عيينة، والوليد بن مُسلم، وابن عُلَية، وطائفة. وعنه مسلم والأربعة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحَربي، وموسى بن هارون، وأبو يَعْلَى المَوْصِلي، وأبو القاسم البَغُوي، وآخرون. قال أحمد بن محمد بن مُحرز (٤)، عن ابن مَعِين: ثقة، لا بأس به. وقال موسى بن هارون: كان أسنَّ من أحمد بن حنبل بستٌّ سنين. قال الخطيب(٥): قرأت في كتاب عُبيد الله بن جعفر: حدثنا أبو يَعْلَى الطُّوسي، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأزْدي قال: قال لنا مُجاهد بن موسى، وكان إذا حدَّث بالشَّيء رَمى بأصلِهِ في دجلة أو غَسَله. فجاء يومًا ومعه طَبَق فقال: هذا بَقي، وما أراكم تَروني بعدها. فحدَّثنا به ورَمَى به، ثمَّ مات بعد ذلك. قال البَغَوي(٦): مات في ربيع الأوَّل سنة أربع وأربعين. ٥٢١- د ن ق: محمود بن خالد بن يزيد، أبو علي السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ. عن أبيه، والوليد بن مسلم، ومَروان بن معاوية وابن أبي فُدَيْك، ومحمد ابن شعيب، وعمر بن عبدالواحد، وعبدالله بن كثير القارىء الطَّويل، وعِدَّة. (١) الكامل ٢٢٨٣/٦. (٢) من تهذيب الكمال ٨١/٢٧ - ٨٢. (٣) من تهذيب الكمال ٢٧/ ١٤٣ - ١٤٥. (٤) سؤالاته (٣٦٣). (٥) تاريخه ١٥/ ٣٥٧. (٦) تاريخ وفاة الشيوخ (٢٠٠). ١٢٥٦ وعنه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وبَقِي بن مَخْلَد، والحسن بنِ سُفيان، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو الجَهم بن طلَّب، وعبدالله بن عَتَّاب الزِّفْتي، وأبو الدَّحداح أحمد بن محمد، وخَلْق . قال أبو حاتم(١): كان ثقة رِضی. وقال عمرو بن دُخَيْم، وغيره: تُوفي في نِصف شوَّال سنة تسع وأربعين. وقال أبو زُرْعة: وُلِد في رمضان سنة ستٍّ وسبعين ومئة(٢). ٥٢٢- ت ق: محمود بن خِداش، أبو محمد الطّالْقانيُّ، نزيل بغداد . عن هُشَيم، وابن المبارك، وعَبَّاد بن العَوَّام، وسُفيان بن عُيَينة، وفُضَيْل ابن عياض، وسيف بن محمد الثَّوري، وخَلْق. وعنه الترمذي، وابن ماجة، والنَّسائي في بعض تصانيفه(٣)، وبَقِي بن مَخْلَد، ويحيى بن صاعِد، ومحمد بن نَيْروز الأنماطي، والحُسين المَحَامِلي، وآخرون. قال أحمد بن محمد بن مُحرز(٤)، عن ابن مَعِين: ثقة، لا بأس به. وقال أبو بكر محمد بن أحمد ابن الرَّوَّاس: سمعت محمود بن خِداش يقول: ما بعت شيئًا قَط ولا اشتريتُه. وقال السَّرَّاج: كأنَّه وُلِد سنة ستين ومئة. وقال يعقوب الدَّورقي: كنتُ فيمن غَسَّله فرأيته في المَنام، فقلتُ: يا أبا محمد، ما فَعل بك ربُّك؟ قال: غَفَر لي ولجَميع من تَبِعني. قلت: فأنا قد تَبِعْتُك. فأخرج رقًّا من كُمِّهِ فيه مكتوب «يعقوب بن إبراهيم بن كثير)). قال السَّرَّاج: مات سنة خمسين ومئتين. تقع لنا موافقاته. ٥٢٣ _ مُخَارق بن مَيْسَرة، أبو عليٍّ الأسديُّ الحَربيُّ. سمع عثمان بن عبدالرحمن الطَّرائفيُّ، ومؤمَّل بن إسماعيل. وعنه أبو عَرُوبة . الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٣٤٢ . (١) من تهذيب الكمال ٢٩٥/٢٧ - ٢٩٧. (٢) في مسند علي كما في تهذيب الكمال ٢٩٩/٢٧. (٣) (٤) سؤالاته (٤٩٨). ١٢٥٧ مات قبل سنة سبع وأربعين ومئتين. ٥٢٤ - مَخْلَد بن عمرو بن لَبِيد، أبو موسى البَلْخيُّ. حدَّث بنَيْسابور عن فُضَيْل بن عِياض، والمُحَاربي، ووكيع بن الجرَّاح، وجماعة. روى عنه جعفر بن محمد بن سَوَّار، وغيره. بقي إلى سنة ستٍّ وأربعين. ٥٢٥ ـ خ: مَخْلَد بن مالك بن جابر، أبو جعفر الرَّازيُّ الجمَّال، نَزیل نَیْسابور. عن عبدالعزيز الدَّرَاوَرْدي، ومُعاذ بن معاذ، والوليد بن مسلم، وسُفيان ابن عُيينة، ويحيى بن سعيد الأُموي، ومُبشِّر بن إسماعيل الحَلبي، وخَلْق. وعنه البخاري، وعبدالله الدَّارمي، والحسن بن سُفيان، ومحمد بن نُعَيْم النَّيْسابوري، وجماعة. وكان يوصف بالصَّلاح والفَضْل. قال الحاكم: سكن نَيْسابور وبها مات، روى عنه إماما الحديث محمد بن إسماعيل، ومسلم بن الحَجَّاج (١) في ((الصَّحيح)). وقرأت وفاته بخطً أبي عَمرو المُسْتَملي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين . ٥٢٦- مَخْلَد بن مالك بن شَيْبان، أبو محمد الحَرَّانِيُّ السَّلَمْسِينيُّ، وسَلَمْسین قریة من قُری حَرَّان. روى عن خَفص بن مَيْسرة، وإسماعيل بن عيَّاش، وعَطَّف بن خالد، وأبي خالد الأحمر، ومِسْکین بن بُگیْر، وجماعة. وعنه محمد بن يحيى بن كثير الحرَّاني، وزكريا السِّجْزي خيَّط السُّنَّة، وأبو عَروبة، وجعفر الفِرْيابي، وجماعة . وقال أبو زُرْعة(٢): لا بأس به. وقال ابن حبان(٣): مات في جُمَادى الأولى سنة اثنتين وأربعين (٤). (١) كذا قال الحاكم، وليس لمسلم عنه رواية في ((الصحيح)) ولا ذكره المصنفون في رجاله، كذلك علق المزي على قول الحاكم (تهذيب الكمال ٣٤١/٢٧). (٢) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٦٠١ . (٣) الثقات ١٨٦/٩. (٤) روى له النسائي في ((مسند علي)) كما في ترجمته من تهذيب الكمال ٣٤٢/٢٧ - ٣٤٣. ١٢٥٨ ٥٢٧- مَخْلَد بن محمد، أبو خِراش الزَّهْرانيُّ البَصْريُّ . عن كثير بن عبدالله الأَبُلِّي صاحب أنس، ومعاوية بن عبدالكريم، وغيرهما. وعنه ابن خُزَيْمة، وأبو يَعْلَى محمد بن زُهير الأُبُلِّي. ٥٢٨ - مروان بن أبي الجَنوب، أبو السِّمْط الشَّاعر المشهور. مدح المُتوكل، وابن أبي دُؤاد، والكبار. قال أحمد بن أبي طاهر الكاتب: أخبرني مروان بن أبي الجَنوب، قال: لما استُخْلف المُتوكَّل بَعثتُ بقَصيدةٍ إلى ابن أبي دُؤاد؛ قال: فذكرني للمُتوكِّل، فأمره بإحضاري، فقال: هو باليَمَامة، نفاه الواثق، وعليه دَيْن ستة آلاف دينار. فقال: يُقضى عنه. فوجَّه إليَّ بالمال، فقَضَيته وصِرت إلى سامراء، وامتَدَحْت المتوكل بقَصيدتي : رَحَلِ الشَّباب ولَيته لم يَرحل والشَّيبُ حَلَّ ولَيته لم يَحْلُل فأمر لي بخمسين ألف درهم(١). ٥٢٩- ن: مسعود بن جُوَيْرية بن داود، أبو سعيد المَخزوميُّ المَوْصليُّ. عن سُفيان بن عُيينة، والمُعَافى بن عِمران، وهُشَيم، ووكيع، وأبي يوسف القاضي. وعنه النسائي، وأبو نوح جعفر بن محمد البَلَدي، وإبراهيم ابن عبدالعزيز المَوْصِلي، وجماعة. قال النَّسائي: لا بأس به. وقال أبو زكريا الأزْدي: كان نَبِيلاً من الرِّجال، تُوفي سنة ثمانٍ وأربعين(٢). ٥٣٠ - المُسَيَّب بن واضح بن سَرحان، أبو محمد السُّلَميُّ التَّلُّمَنَّسِي، وهي من قُرى حمص(٣). روى عن عبدالله بن المبارك، ومُعْتمر بن سليمان، وإسماعيل بن عيَّاش، وأبي إسحاق الفَزاري، وحَفص بن مَيْسرة، ويوسف بن أسباط، وخَلَق. وعنه ذو النُّون المِصري، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن تَمَّامِ البَهْراني، وأبو (١) من تاريخ الخطيب ١٩٧/١٥ - ١٩٨. (٢) من تهذيب الكمال ٢٧/ ٤٧٠ - ٤٧١. (٣) هي ((تَل مَنَّس))، كما في معجم البلدان وغيره. ١٢٥٩ عَرُوبة، وأبو بكر بن أبي داود، والحسن بن سُفيان، وطائفة. قال أبو حاتم(١): صدوق يُخطىء كثيرًا، فإذا قيل له لم يقبل. قال ابن عدي(٢): وكان النَّسائي حسن الرأي فيه، ويقول: الناس يؤذوننا فيه. وذَكَر لهُ ابن عَدي عدَّة أحاديث مَناكِير، ثم قال: أرجو أنَّ باقي حَديثه مُسْتقيم، وهو ممَّن يُكْتَب حديثه. وسمعت أبا عَرُوبة، يقول: كان المُسيَّب بن واضح لا يحدِّث إلا بشيءٍ يَعرفه ويقف علیه . سمعت الحُسين بن عبدالله القَطان يقول: سمعت المُسيَّب بن واضِح يقول: خرجت من تَلُّ مَّس أريد مِصر إلى ابن لَهِيعة، فأُخْبِرتُ بموته . حدثنا أبو عَرُوبة، قال: حدثنا المُسيَّب، قال: حدثنا يوسف بن أسباط، عن سُفيان، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن أبي عُبيدةٍ، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله وَّله: ((من بَنى فوقَ ما يَكفيه كُلَّفْ ثُقل البُنْيان في المَحْشر يوم القيامة))(٣). وقال السُّلَمي: سألت الدَّارِقُطْني عنه، فقال: ضعيف (٤). مات سنة ستٍّ وأربعين. وقيل: في غُرَّة المُحرَّم سنة سبعٍ (٥). وقع لي من عواليه . ٥٣١- مُشَرِّف بن أبان البغداديُّ. عن سُفيان بن عُيَينة، وغيره. وعنه أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وابن صاعد (٦). ٥٣٢- مُصْعب بن عبدالله بن مُصْعب بن محمد بن ثابت، أبو عبدالله العَبْديُّ المدنيُّ. له رواية. تُوفي بمصر في شعبان سنة اثنتين وأربعين، وهو يَشْتبه بمُصْعب بن عبدالله بن مُصَّعَب بن ثابت الزُّبَيْري المدني النَّسَّابة . (١) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٣٥٥. (٢) الكامل ٢٣٨٣/٦. (٣) وهو حديث باطل، قال أبو حاتم (١٨٤٠): ((حديث باطل، لا أصل له بهذا الإسناد)). أخرجه ابن عدي ٦/ ٢٣٨٤، وأبو نعيم في الحلية ٢٤٦/٨ من طريق المسيب، به . (٤) وكذلك قال في السنن ٧٥/١ و٨٠ و٢٨٠/٤. (٥) من تاريخ دمشق ٢٠٠/٥٨ - ٢٠٤. (٦) من تاريخ الخطيب ٢٩٩/١٥. ١٢٦٠