النص المفهرس
صفحات 121-140
وكان أبيض الرأس واللِّحية. قال ابن مَعِين: صدوق(١). وقال أبو عَرُوبَة: متعبِّد لا بأس به، يحدِّث عن قوم مجهولين بالمناكير. وقال ابن عدي(٢): كنيته أبو عبدالرحمن، عنده عجائب عن المجهولين، وهو في الجَزَرِيِّينِ كَبَقِيَّة في الشَّامِيِّين . وقال ابن أبي حاتم (٣): أنكر أبي على البخاري إدخاله في كتاب ((الضعفاء)). وقال محمد بن يحيى بن كثير الحرَّاني: مات سنة ثلاثٍ ومئتين. وقال غيره: سنة اثنتين (٤). ٢٦١ - ق: عثمان بن خالد بن عمر بن عبدالله بن الوليد ابن الشهيد عثمان ابن عفَّان، أبو عقَّان الأُمويُّ العثمانيُّ المدنيُّ. عن مالك، وعبدالرحمن بن أبي الزِّناد، وغيرهما. وعنه ابنه أبو مروان محمد بن عثمان العثماني، والحسين بن أبي زيد الدَّبَّاغ، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهري. قال البخاري(٥): عنده مناكير. وقال النَّسائي: ليس بثقة . وقال ابن عدي(٦): كلّ أحاديثه غير محفوظة(٧). (١) هكذا نقل المؤلف عن يحيى بن معين، ولم نقف عليه فيما روي عنه، وإنما هذا هو قول أبي حاتم (الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٦٨). (٢) الكامل ١٨٢٠/٥ و١٨٢١. (٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٦٨. ينظر تهذيب الكمال ٤٢٨/١٩-٤٣١. (٤) (٥) تاريخه الصغير ٢٠٤/٢. (٦) الكامل ١٨٢٣/٥. جاءت بعد هذه الترجمة ترجمة عثمان بن سعيد بن مرة القرشي الكوفي، وستأتي ترجمته (٧) في الطبقة ٢٣ / الترجمة ٢٧٧ . ١٢١ ٢٦٢ - ع: عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس العَبْديُّ البَصْريُّ، يقال: أصله من بُخَارَى، أبو محمد، ويقال: أبو عدي. روى عن هشام بن حسَّان، ويونس بن يزيد، وقُرَّة بن خالد، وأُسامة بن زيد اللَّيثي، وعليّ بن المبارك الهُنَائي، وابن أبي ذئب، وشُعبة، ومالك، وخلق. وعنه أحمد، وإسحاق، وأبو خَيْثمة، والفلَّس، وبُنْدار، وأحمد بن منصور الرمادي، وعباس الدُّوري، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وخلق. قال أحمد: رجل صالح، ثقة . وقال أحمد العِجْلي(١): ثقة ثبت. وقال يحيى بن حكيم المقوِّم: مات ليلة الأحد لثمانٍ بقين من ربيع الأول سنة تسع. وكذا ورَّخه الفلَّس. وغلط أبو أُميَّة فقال: مات سنة ثمانٍ. وغلط آخر فقال : سنة سَبْعٍ . ٢٦٣- عثمانَ بن كُلَيَب القُضاعيُّ المِصْريُّ الحرَسيُّ، والحَرَس قرية من قری مِصْر. روى عن عَمْرو بن الحارث، ونافع بن يزيد. وعنه زكريا كاتب العُمري، وأبو يحيى الوَقَار(٢). قتلته البُجَهُ(٣) بالحَرَس سنة سَبْع (٤). ٢٦٤ - عثمان بن اليَمَان، أبو عُمر(٥) البَصْريُّ ثم المكُّّ. سمع سُفيان الثَّوري، وزَمْعة بن صالح، وغيرهما. وعنه أحمد الدَّورقي، وأحمد بن الوليد البغدادي. (١) ثقاته (١٢١٦)، وينظر تهذيب الكمال ١٩ / ٤٦١ - ٤٦٤. (٢) بتخفيف القاف، وهو أبو يحيى زكريا بن يحيى بن إبراهيم الوقار، وإنما قيل له ذلك لسكونه وثباته، وهو مصري توفي سنة ٢٥٤ هـ كما في أنساب السمعاني. البجه : هم البجاويون، جنس من السودان، من بلاد النوبة. (٣) ينظر تهذيب الكمال ٤٢٨/١٩-٤٣١. (٥) هكذا كناه ((أبو عمر)) بخطه، وإنما تبع المؤلف فيه الحاكم، كما أشار في آخر الترجمة، (٤) وإنما هو ((أبو محمد))، كما ستأتي ترجمته في الطبقة ٢٢ / الترجمة (٢٦٣)، والتي نقلها من تهذيب الكمال ١٩/ ٥١٠-٥١١، ولعل المؤلف كررها لاختلاف المورد. ١٢٢ كنَّاه الحاكم. ٢٦٥ - عصام بن يزيد بن عَجْلان، أبو سعيد جَبَّر الأصبهانيُّ، خادم سُفيان الثَّوريّ. يروي عن سُفيان، وشُعبة، وحمزة الزَّيَّات، ومالك. وعنه ابناه محمد، ورَوْح، وعبدالرحمن بن عمر رُسْتَة، وآخرون. ومن القُدماء الثُّعمان بن عبدالسَّلام، وهو أكبر منه. وقيل: إنَّ عَجْلان مولى لمُرَّة الطيِّب(١). ٢٦٦ - ن ق: عُقْبةٌ بنُ عَلْقَمة بن حُدَيْج البيروتيُّ، أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو يوسف، وأبو سعيد. عن أرطاة بن المنذر، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، وعثمان بن عطاء الخُراساني، ويونس الأيْلي، والأوزاعي، وجماعة. وعنه أبو مُسْهِر، ونُعَيْم بن حمّاد، وعيسى بن يونس الفاخوري، وعمرو بن عثمان الحمصي، وأبو عُتْبة الحجازي، والعباس بن الوليد البيروتي، وخلق. وثّقه عبدالرحمن بن خِراش، وغيره. وقال ابن عدي(٢): روى عن الأوزاعي ما لم يوافقه عليه أحد. وقال عباس البيروتي: مات سنة أربع ومئتين. وممَّن روى عنه ابنه محمد بن عُقْبة(٣). وفي التّابعين : · - عُقْبة بن عَلْقَمة، أبو الجَنْوب. یروي عن عليّ رضي الله عنه. ٢٦٧ - ن: عليُّ بنُ بِكَّار، أبو الحسن البَصْريُّ، نزيلُ المِصِّيصة والثُّغور، الزَّاهد العارف. صحِب إبراهيمَ بنَ أدهم مدَّة. وروى عن محمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة، وابن (١) من أخبار أصبهان ١٣٨/٢. (٢) الكامل ١٩١٨/٥ . (٣) ينظر تهذيب الكمال ٢١١/٢٠-٢١٣. ١٢٣ عَوْن، وهشام بن حسّان، والأوزاعي، وحسين المعلّم، وجماعة. وعنه هَنَّاد ابن السَّرِي، ويوسف بن مُسَلَّم(١)، والفَيْض بن إسحاق، وسَلَمَة بن شَبيب، وبركة بن محمد الحلبي، وعبدالله بن خُبَيْق الأنطاكي، وآخرون . قال يوسف بن مُسَلَّم: بكى عليّ بن بكَّار حتَّى عَمِي، وكان قد أثّرت الدُّموع علی خَذَّیه. قلت: وكان فارساً مجاهداً في سبيل الله، مُرابطاً بالثغر. فَبَلَغَنا عنه أنَّه قال: واقعنا العدوّ فانهزم المسلمون وقصَّر بي فَرَسي، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقال الفرس: نعم، إنا لله وإنا إليه راجعون حيث تتكل على فلانة في علفي. فضمنت أن لا يليَه غيري. وعنه قال: لأن أَلْقَى الشَّيطانَ أحبّ إليَّ من أن ألقى حُذَيفة المَرْعَشِي، أخاف أن أتصنَع له فأسقط من عين الله . وقال موسى بن طريف: كانت الجارية تفرش له فيلمسه بيده ويقول: والله إِنَّك لطيب، والله إنَّك لَبَارد، والله لا علوتُكَ الليلةَ. وكان يصلِّي الفجر بوضوء العَتَمَة . قال مُطَيَّن: مات سنة سَبْع ومئتين. قلت: غلط من قال: إنَّه مَات سنة تسع وتسعين ومئة (٢). • - أمَّا عليّ بن بكار المصِّيصيُّ الصَّغير، فيأتي بعد الأربعين(٣). ٢٦٨ - ت: عليٍّ بنُ جعفر الصَّادق بن محمد الباقر بن زين العابدين عليٍّ بن الحسين، العلويُّ الحُسَينيُّ أخو موسى، وإسماعيل، وإسحاق، ومحمد، وعبدالله، وعباس، وفاطمة، وأسماء، وأم فَرْوة، وفاطمة الصُغرى رحمهم الله. وأُمُّه أمّ ولد. روى عن أبيه شيئاً يسيراً، وعن أخيه موسى الكاظم، وسُفيان الثَّوري، وغيرهم. وعنه ابناه محمد وأحمد، وحفيده عبدالله بن الحسن بن علي، وابن (١) هو يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم المصيصي، من رجال التهذيب. (٢) ينظر تهذيب الكمال ٣٣٠/٢٠-٣٣٢. (٣) الطبقة ٢٥/ الترجمة ٣١٨. ١٢٤ ابن أخيه إسماعيل بن محمد بن إسحاق، وأحمد البَزّي صاحب القراءة، وسَلَمَة بن شَبِيب، ونصر بن علي الجَهْضمي، وجماعة. روى له التِّرْمِذِي(١) حديثاً في حبّ آل محمد، عن نصر الجَهْضمي، وقع موافقةً في جزء الغِطْرِيف. قال التِّرمِذي: غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه. وقال ابن ابن أخيه المذكور: تُؤُفِّي سنة عشرٍ ومئتين(٢). ٢٦٩ - م د ت ن: عليُّ بنُ حفص المدائنيُّ، أبو الحسن. عن عِكْرِمة بن عمَّار، وحَرِيز بن عثمان، وشُعْبة، وورقاء، وسُفْيان الثَّوري، وطائفة. وعنه أحمد بن حنبل، وأبو خَيْثمة، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، ومحمد بن إشْكاب، ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، ومحمد بن رافع، ويعقوب ابن شَيْبة، وآخرون. وثَّقة ابن مَعِين(٣)، وغيره. ٢٧٠ - د ت ق: عليُّ بن عاصم بن صُهَيب، مولى قَرِيبة بنت محمد ابن أبي بكر الصِّدِّيق، أبو الحسن الواسطيُّ. وُلِد سنة خمسٍ ومئة. وروى عن سُهيل بن أبي صالح، وعطاء بن السَّائب، ويزيد بن أبي زياد، ويحيى البكَّاء، وبيان بن بِشْر، وحُصَيْن بن عبدالرحمن، وعبدالله بن عثمان بن خُثَيم، وأبي هارون العَبْدِي، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، وحُمَيْد الطَّويل، وطائفة. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن الأزهر، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، وعَبْد بن حُمَيْد، ويحيى بن أبي طالب، ويعقوب بن شَيْبَة، والحَسَن بن مُكْرَم البزَّاز، والحارث بن أبي أسامة، وهو آخر من حدَّث عنه. ومن القدماء: يزيد بن زُرَيع، وعفَّان بن مسلم، وآخرون. قال يعقوب بن شَيْبَة: كان رحمة الله عليه من أهل الدِّين والصلاح والخير البارع. وكان شديد التَّوَقّي. ومنهم من أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ. ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وترك الرجوع. ومنهم من تكلّم في سوء حِفْظه. (١) الجامع الكبير (٣٣٧٣). (٢) من تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٥٢ -٣٥٥. (٣) سؤالات ابن الجنيد (٣٤٠)، والترجمة من تهذيب الكمال ٤٠٨/٢٠-٤١١. ١٢٥ وعن عَبَّاد بن العَوَّامِ قال: ليس يُنْكَر عليه أنَّه لم يسمع. ولكنَّه كان رجلاً مُوسِراً، وكان الورّاقون يكتبون له. فأُتي من كُتُبه التي كتبوها له. وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير، فخذوا الصِّحاح من حديثه ودَعُوا الغَلَط . وقال عفَّان: قدِمتُ أنا وبَهْز واسطَ، فدخلنا على عليّ بن عاصم فقال: ممَّن أنتما؟ قلنا: من أهلِ البصرة. فقال: مَن بقي؟ فذكرنا حمَّاد بن زيد ومشايخ البَصْرِيِّين. فلا نذكر له إنساناً إلّ استصغره، فلما خرجنا قال بَهْز: ما أرى هذا يفلح. وقال أحمد بن أَعْيَن: سمعت عليّ بن عاصم يقول: دَفَعَ إليَّ أبي مئة ألف درهم، وقال: اذْهب فلا أَرى لك وجهاً إلاّ بمئة ألف حديث. وقال وكيع: أدركت النَّاسَ والحلقة لعليّ بن عاصم بواسط، فقيل له: إنَّه يغلط، فقال: دَعُوه وغلطه. وقال أحمد بن حنبل(١): أمّا أنا فأحدِّث عنه. كان فيه لَجَاج ولم يكن مُتَّهَماً . وقال محمد بن يحيى: قلت لأحمد بن حنبل في عليّ بن عاصم فقال: كان حمَّاد بن سَلَمَة يخطىء، وأومأ أحمد بيده: كثيراً، ولم يَرَ بالرواية عنه بأساً. وقال الخطيب في تاريخه(٢): كان يستصغر الناس وَيَزْدَرِيهِم. وقال عبدالله بن علي ابن المَدِيني: سمعت أبي يقول: أتيت عليَّ بنَ عاصم فنظرت في أَثْلاثٍ كثيرة، فأخرجت منها مئتي طَرَف. فذهبت إليه فحدَّث عن مغيرة، عن إبراهيم في التمثُّع. فقلت: إنَّما هذا عن مغيرة رأى حمّاد، فقال: من حدَّثكم؟ قلت: جرير. قال: ذاك الضَّبِّي رأيته ما يعقل ما يقال له. قال: ومزَّ شيء آخر، فقلت: يخالفونك. قال: مَن؟ قلت: أبو عَوَانة. قال: وضَّاح (١) سؤالات أبي داود (٤٤٠)، وقوله: ((كان فيه لجاج ... )) في العلل ومعرفة الرجال ٥٢/١. (٢) تاريخه ٤١١/١٣ . ١٢٦ ذاك العبد. قال: ومرَّ شيء، فقلت: يخالفونك. قال: مَن؟ قلت: إسماعيل ابن إبراهيم. قال: ما رأيت ذاك يطلب حديثاً قطّ. قال: وقال لشُعْبة: ذاك المسكين كنت أكلِّم له خالدًا الحذَّاء، فیحدِّثه. قال الخطيب(١): وممّا أنكروه عليه حديث محمد بن سوقة. قلت: هو الحديث الذي في جزء المروزي، والمُخَرِّمي، عنه، عن محمد، عن إبراهيم النَّخَعي، عن الأسود، عن عبدالله قال: قال رسول الله مَله: ((من عَزَّى مُصَاباً فله مثل أجره)). وللحديث طرقٌ كثيرةٌ كلها واهية عن محمد حتى أنهم رووه عن شُعْبة وسُفيان وإسرائيل، عن محمد بن سوقة. قال يعقوب بن شَيْبَة: وهو حديث مُنْكَر. يرون أنَّه لا أصل له مُسْنَداً ولا موقوفاً. ولا نعلم أحداً أسنده ولا وقفه غير علي. وهو من أعظم ما أنكره الناس عليه . وقال المخرِّمي: حدثنا حسن بن صالح، رجل من أهل العلم، أنَّه رأى النبي ◌َلّ، فسأله عن هذا الحديث فقال: صَدق أنا قلته. وقال الحارث بن أبي أُسامة: حدثنا محمد بن المُعَافَى العابد، وكان ثقة، أنَّه رأى النبيَّ وَلّ فسأله: أهوَ عنك؟ قال: نعم. وقال محمد بن سليمان البَاغَنْدي: سمعت أبا عليّ الزَّمِن يقول: رأيت النبي ◌َّة، وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان أمامه، وعلي خلفه، حتَّى جاؤوا فجلسوا على رابية. فقال النبي ◌َّ: أين علي بن عاصم؟ أين عليّ ابن عاصم؟ فجيء به. فلما رآه قبَّل بين عينيه ثم قال: أحييت سُنَّتي. قالوا: يا رسول الله إنَّهم يقولون إنَّه أخطأ في حديث ابن مسعود: ((من عزَّى مصاباً فله مثل أجره)). فقال: أنا حدَّثت به ابنَ مسعود. قال البَاغَنْدي: فجئت إلى عاصم ابن عليّ بن عاصم في سنة تسع عشرة ومئتين، فحدَّثته بذلك، فركب إلى أبي عليّ فسمعه منه. وقال محمد بن المِنْهال، وغيره: حدثنا يزيد بن زُرَيع، قال: لقيت عليَّ (١) نفسه ١٣ / ٤١٢. ١٢٧ ابنَ عاصمٍ الواسطي، فأفادني أشياء عن خالد الحذَّاء. فأتيتُ خالداً فسألته عنها فأنكرها كلّها . وقال الفلاّس: علي بن عاصم فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصِّدق . وقال اللَّيث بن حبرُوية: سمعت يحيى بن جعفر البيكَنْدي يقول: كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفاً. وكان يجلس على سَطْح. وكان له ثلاثة مُسْتَمْلِين. قال هارون بن حاتم: سألته عن مولده، فقال: سنة خمس ومئة. وقال تميم بن المنتصر: وُلِد علي بن عاصم سنة ثمانٍ ومئة. قال: ومات سنة إحدى ومئتين. وقال محمد بن سعد(١): وُلِد سنة تسع ومئة. قال: وتُوُفِّي في جُمَادى الأولى بواسط، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة وَأشهُر. ٢٧١ - ق: عليُّ بنُ موسى الرِّضا، أحد الأعلام. هو الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصَّادق بن محمد الباقِر ابن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الهاشميُّ العَلَويُّ الحُسينيُّ. روى عن أبيه، وعن عُبيد الله بن أرطاة. وعنه ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبدالسَّلام بن صالح، ودارم بن قبيصة، وطائفة. وأمّه أمّ ولد. وله عدَّة إخوة كلّهم من أمَّهات أولاد وهم: إبراهيم، والعباس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعُبَيدالله، وحمزة، وزيد، وعبدالله، وإسحاق، وحسين، والفضل، وسليمان. وعدَّة بنات سمَّاهم الزُّبَير في كتاب ((النَّسَب)). وكان سيِّد بني هاشم في زمانه، وأجلّهم وأنبلهم. وكان المأمون يعظّمه ويخضع له، ويتغالى فيه، حتَى أنَّه جعله وليَّ عهده من بعده. وكتب بذلك إلى الآفاق. فثار لذلك بنو العباس وتألَّموا لإخراج الأمر عنهم، كما هو مذكور في الحوادث. وقيل: إنَّ (١) طبقاته ٣١٣/٧، وينظر تهذيب الكمال ٥٠٤/٢٠ - ٥٢٠. ١٢٨ دِعْبِلاً الخُزاعي أنْشده مديحاً فوصله بستٍّ مئة دينار وبجُبَّة خَزّ بَذَلَ له فيها أهل قُمّ ألف دينار، فامتنع وسافر. فأرسلوا من قطع عليه الطريق وأخذ الجُبّة. فردّ إلى قُمّ وكلَّمهم. فقالوا: ليس إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار. وأعطوه خِرقةً منها . وقال المبرّد، عن أبي عثمان المازني، قال: سُئِل علي بن موسى الرِّضا: أَيُكلِّف الله العبادَ ما لا يطيقون؟ قال: هو أعدل من ذلك. قيل: فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك. ويروى أنَّ المأمون هَمَّ مرَّةً أن يخلع نفسه من الأمر ويولِّيه عليَّ بنَ موسى الرِّضا. ولمَّا جعله وليّ عهده نزع السَّواد العباسي وألبس النَّاس الخُضْرة. وضرب اسم الرِّضا على الدِّينار والدِّرْهم. وقيل: إنَّه قال يوماً للرِّضا: ما يقول بنو أبيك في جدِّنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجلٍ فرض الله طاعة نبيّه على خلقه، وفرض طاعته(١) على نبيّه. فأمر له المأمون بألف ألف درهم. وبَلَغَنَا أنَّ زيد بن موسى خرج بالبَصْرة على المأمون وفتك بأهلها. فبعث إليه المأمون أخاه عليَّ بن موسى الرِّضا يردّه عن ذلك. فسار إليه فيما قيل وحَجَّه وقال له: ويلك يا زيد، فعلت بالمسلمين ما فعلتَ، وتزعم أنَّك ابن فاطمة بنت رسول الله وَ له. واللهِ لأشدُّ الناس عليك رسول الله بَ له. ينبغي لمن أخذ برسول الله أن يعطي به. فبلغ كلامه المأمون فبكى، وقال: هكذا ينبغي أن يكون أهل بيت النُّبُوَّة. ولأبي نُوَاس في عليّ رحمه الله تعالى: في فنون من المقال النَّبيه قيل لي أنت أحسنُ النَّاس طُرًّا يُثْمر الذُّرَّ في يَدَي مُجْتَنيه لك من جيِّ القَرِيضِ مديحٌ والخصالِ التي تجمَّعْن فيه فَعَلَامَ تركتَ مَدْحَ ابنِ موسى كان جبريلُ خادماً لأبيه قلت: لا أستطيع مَذْحَ إمامِ قلت: هذا لا يجوز إطلاقه من أنَّ جبريل عليه السَّلام خادمٌ لأبيه إلاّ بنَصِّ، (١) كتب المصنف بخطه في حاشية نسخته: ((الضمير في (طاعته) يوهم أنه للعباس بالبديهة، وإنما هو عائد إلى الله تعالى)). تاريخ الإسلام ٥/ م٩ ١٢٩ والنصُّ معدومٌ فيه. وقد كَذَبَت الرَّافضةُ على عليّ الرِّضا وآبائه أحاديث ونُسَخاً هو بريء من عهدتها، ومُنَزَّهٌ من قولها. وقد ذكروه من أجلها في كُتُب الرجال. من جملتها عن أبيه، عن جدِّه جعفر، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبيه عليّ مرفوعاً: ((السَّبْتُ لنا، والأحد لشِيعتنا، والاثنين لبني أُميَّة، والثُّلاثاء لشِيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشِيعتهم، والجمعة للناس جميعاً)). فانظر ما أسمج هذا الكذب، قبَح الله من وضعه. وبالإسناد: ((لمَّا أُسْري بي سقط إلى الأرض من عَرَقي، فنبت منه الورد، فمن أحبّ أن يشمّ رائحتي فليشم الورد)). وبالسَّنَد: ((اذَّهِنوا بالبنفسَج، فإنَّه بارد في الصَّيف حارٌّ في الشِّتاء)). و: ((من أكل رُمَّانةً بقشرها أنار الله قلبه أربعين ليلة)). و: ((الحِنَّاء بعد النُّورة أمانٌ من الجُذام)). و: ((كان عليه السَّلام إذا عطس قال عليّ له: رفع الله ذِكْرك. وإذا عطس عليّ قال له النبي ((أعلى اللهُ كعبك)). فأظنّ هذا كله من كذِب الزَّنادقة. نقل القاضي شمس الدين بن خلّكان(١)، أنَّ سبب موته أنَّه أكل ◌ِنَباً فأكثر منه. قال(٢): وقيل: بل كان مسموماً، فاعتلَّ منه، ومات. قلت: مات في صَفَر سنة ثلاثٍ ومئتين، عن خمسين سنة بطُوس، ومشهده مقصودٌ بالزِّیارة، رحمه الله(٣). ٢٧٢ - عليٌّ بنُ يزيد بن سُلَيْم الصُّدائِيُّ الكوفيُّ، صاحب الأكفان. عن الأعمش، وهارون بن عَنْترة، وفِطْر بن خليفة، وزكريا بن أبي زائدة، وفُضَيْل بن مرزوق، وجماعة. وعنه أحمد بن أبي سُرَيْج الرازي، وإسحاق بن بُهْلُول، وعبدالرحمن بن محمد بن سلَّم الطَّرَسُوسي، وعبدالله بن أيُّوب المُخَرّمي، ومحمد بن حرب النَّشائي، وهارون الحمَّال، وطائفة، وابنه الحسين . (١) وفيات الأعيان ٣/ ٢٧٠ . (٢) نفسه. (٣) ينظر تهذيب الكمال ١٤٨/٢١ - ١٥٣ . ١٣٠ قال أحمد بن حنبل(١): ما كان به بأس. وقال أبو حاتم(٢): ليس بقوي، مُنْكَر الحديث. وقال ابن عدي(٣): عامّة ما يرويه لا يُتَابَع عليه. قلت: لم يخرجوا له (٤). ٢٧٣ - عليٌّ بنُ يونس البَلْخيُّ، العابد. روى عن سُفيان الثَّوري، وهشام بن الغاز، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، ومالك بن أنس، وإسماعيل بن جعفر، وآخرين. وعنه يعقوب بن عُبَيد النَّهرتيري، وإبراهيم بن هارون البَلخي، وإسحاق بن عبدالله بن رَزِين النَّسابوري . ذكره ابن أبي حاتم(٥)، وما رأيت أحداً ضعَّفه ولا مَن ذكره في أصحاب مالك . أخبرتنا فاطمة بنت سليمان، عن أبي الوفاء محمود، قال: أخبرنا أبو الخير محمد، قال: أخبرنا أبو عَمْرو بن مَنْدَة، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن حفص النَّسابوري، قال: حدثنا إسحاق بن عبدالله بن رَزِین، قال: حدثنا عليّ بن يونس البَلْخي، قال: حدثنا مالك، والسَّفْيانان، وإسماعيل ابن جعفر، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر: ((نهى رسول الله بَله عن بيع الولاء وعن هِبته)). ثم ظفرت بذِكْره في ((الضُّعَفاء)) للعُقَيْلي(٦) فقال: لا يُتابع على حديثه، ثم (١) العلل ومعرفة الرجال ٢٥٩/٢. الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٤٣ . (٢) (٣) الكامل ١٨٥٥/٥ . (٤) إنما أخرج له النسائي في مسند علي حديثًا واحدًا، والترجمة من تهذيب الكمال ٢١ /١٧٥ - ١٧٨ . (٥) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٤٥. (٦) الضعفاء الكبير ٢٥٦/٣. ١٣١ ساق من رواية الفضل بن سهل الأعرج، عن علي بن يونس حديثاً، معروف المَتْن، غريب السَنَد . ٢٧٤ - عُلَيَّةُ بنتُ أمير المؤمنين المَهْديِّ، أخت الرشيد. اشتُريت أُمُّها مكنُونة للمهدي بمئة ألف درهم، فأولدها عُلَيَّةٍ في سنة ستِّين ومئة. وكانت عُلَيَّة من أحسن النِّساء وأظرفهنَّ وأعقلهنَّ، ذات صيانة وأدب بارع. تزوَّجها موسى بن عيسى بن موسى بن محمد العبّاسي، وكان الرشيد يبالغ في إكرامها واحترامها، ولها ديوان شعر معروف بين الأدباء، عاشت خمسين سنة، وتوفيت في حدود العشر ومئتين. ٢٧٥ - عمَّار بن عبدالجبَّار السَّعديُّ المَرْوَزِيُّ، أبو الحسن. سمع ابن أبي ذئب، وشُعْبة، وطبقتهما. وعنه أحمد بن سعيد الدَّارمي، ومحمد بن عَقِيل الخُزاعي. وسيُعاد(١). ٢٧٦ - عمَّار بن عبدالملك المَرْوَزيُّ، أبو اليَقْظان اليَرْبُوعِيُّ، مولاهم، المستملي . سمع شعبة، وابن لَهِيعة . ذكره هكذا محمد بن حَمْدُوية في ((تاريخ مَرْو)) فقال: مات ببغداد سنة خمسٍ ومئتين، قال: وكان سيِّىء الحِفْظ مغفَّلاً، له صَلاح وعِبادة، حدثنا عنه محمد بن مَسْعَدَة . ٢٧٧ - عمَّار بن مطر العبديُّ الرُّهاويُّ، أبو عثمان. أحد المتروكين المَعْنِيِّين بالحديث. روى عن ابن أبي ذئب، وزُهَير، وأبي هلال، ومالك بن أنَس. وعنه عبدالله بن سالم، ومبارك بن عبدالله السَّرَّاج، ومحمد بن الخضر الرَّقِّي، وأبو فَرْوة الُّهَاوي، وعبدالله بن مَسْلَمَة البلَدي، وآخرون . قال ابن عدي(٢): متروك الحديث. (١) في الطبقة ٢٢ / الترجمة ٢٨٦. (٢) الكامل ١٧٢٧/٥ . ١٣٢ ٢٧٨ - ن: عُمَارة بن بِشْر الدِّمشقيُّ. عن الأوزاعي، ومعاوية بن يحيى الصَّدَفي، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وغيرهم. وعنه عليّ بن سهل الرَّمْلي، ونصير بن الفرج شيخ للنَّسائي، ویوسف بن سعید بن مُسلّم. وحدَّث سنة مئتين، وتُوُفِّي بعد ذلك(١). ٢٧٩ - عِمران(٢) بن أبَان الواسطيُّ، أخو محمد بن أبَان. روى عن حمزة الزَّيَّات، وشُعْبة. وعنه حُمَيد بن زَنْجُوية، وسليمان بن سيف الحرّاني، وآخرون. وهو ضعيف الحديث. ٢٨٠- ق: عمر بن حبيب العدويُّ البَصْريُّ القاضي، قيل: هو ابن حبيب بن محمد بن مُجَالد بن سُلَيْم، من بني عدي بن عبد مَنَاة. روى عن حُمَيْد الطَّويل، وخالد الحذَّاء، ومحمد بن عَجْلان، وهشام بن عُرْوة، ويونس بن عُبَيد، وطائفة. وعنه إسحاق بن إبراهيم شاذان، وحفص الرَّبَالي، وحمَّاد بن الحَسَن بن عَنْبَسَة، وأبو أُميَّةِ الطَّرَسُوسي، ومحمد بن سِنان القزَّاز، وأبو قِلابة الرَّقَاشي، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وخلق. قال عباس(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيف يكذب. وقال البخاري(٤): يتكلّمون فيه. وقال النَّسائي(٥): ضعيف. وقال ابن عدي(٦): حَسَنُ الحديث، يُكْتَب حديثُهُ مع ضَعْفه . من تهذيب الكمال ٢٣٠/٢١ - ٢٣١. (١) سيعيده المصنف بعد عدة تراجم (الترجمة ٢٩٣). (٢) تاريخ الدوري ٦٢٤/٢، وفيه: ((ضعيف)) فقط، أما قوله: ((ضعيف كان يكذب)) فقد نقله (٣) ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٣٥٥) عن عباس الدوري عن يحيى بن معین . التاريخ الكبير ٦ / الترجمة ١٩٨٧ . (٤) الضعفاء والمتروكين (٤٩٥). (٥) (٦) الكامل ٥/ ١٦٩٦ . ١٣٣ قلت: ولي قضاءَ البَصْرة، ثم ولي قضاء الجانب الشرقي ببغداد للمأمون. وهو جَدّ أبي رفاعة عبدالله بن محمد بن عمر العدوي، ويُروى عنه أنَّه حضر مجلسَ الرشيد، فتنازع الفقهاء في الاحتجاج بأبي هريرة، فقال عمر بن حبيب : هو صَدُوق صحيح النَّقْل. فهمَّ الرشيد بقَتْله لكونه ردَّ عليه، وطَلبه، ثم دفع الله عنه . قال غير واحد: تُوُفِّي سنة سَبْع ومئتين بالبصرة(١) . ٢٨١ - م٤: عُمر بن سعد، أبو داود الحَفَرِيُّ الكوفيُّ العابد. والحَفَر: مكانٌ بالكوفة. وذكره بالكنية أولى. عن مالك بن مِغْوَل، ومِسْعَر، وسُفيان الثَّوري، وصالح بن حسَّان، وبدر ابن عثمان، وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، ومحمود بن غَيْلان، وإسحاق الكَوْسَجِ، وعليّ بن حرب، ومحمد بن رافع، وعبد بن حُمَيد، وطائفة . قال عباس(٢): سمعت يحيى بن مَعِين يقدِّمه في حديث سفيان على محمد ابن يوسف وقَبِيصَة. وقال وکیع: إن کان يُدْفَع بأحدٍ في زماننا فبأبي داود. وقال علي ابن المَدِيني: لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبدَ منه. وقال أبو حاتم(٣): صدوق، رجل صالح. وقال الدَّارَقُطْني: كان من الصَّالحين الثَّفات(٤). حُكي أنَّه أبطأ يوماً في الخروج إليهم، ثم خرج فقال: أعتذِر إليكم، فإنَّه لم يكن لي ثوبٌ غير هذا، صلَّيت فيه، ثم أعطيتُهُ بناتي حتَّى صَلَّيْن فيه، ثم أخذته وخرجت إليكم . وقال أبو حمدون المقرىء: دَفَنَّا أبا داود الحَفَري رحِمه الله وتركنا بابه مفتوحاً، ما كان في البيت شيء. (١) من تهذيب الكمال ٢١/ ٢٩٠ - ٢٩٦. (٢) تاريخه ٢ / ٤٨٤ . الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٥٩٦ . (٣) (٤) وقال في العلل ٣/ الورقة ٩٩: ((ثقة)). ١٣٤ قال ابن سعد(١) وغيرُه: مات في جُمَادى الأولى سنة ثلاثٍ . ٢٨٢ - ق: عُمر بنُ شَبيب المُسْليُّ، أبو حفص المَذْحِجِيُّ الكوفيُّ. رأى أبا إسحاق السَّبِيعي، وروى عن عبدالملك بن عُمَير، ولَيْث بن أبي سُلَيم، وعَمْرو بن قيس المُلائي، وإبراهيم بن مهاجر، وإسماعيل بن أبي خالد، وكثير النَّوَّاء، وطائفة. وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعُمر بن شَبَّة، ومحمد بن طريف البجلي، والحَسَن بن علي بن عقَّان العامري، وسَعْدان بن نَصْر، وخلق. قال ابن مَعِين(٢): ليس بثقة. وقال أبو زُرْعة(٣): لَيِّن الحديث. وقال أبو حاتم (٤): لا يُخْتَج به . وقال النَّسائي(٥): ليس بالقوي. وقال ابن حِبَّان(٦): كان صَدُوقاً، ولكنَّه كان يخطىء كثيراً على قلَّة روايته. قلت: له حديث واحد في ((سُنَن ابن ماجة)) في الطَّلاق(٧). توُفِّي سنة اثنتين . ٢٨٣ - مد: عمر بن عبدالله بن رَزِين، أبو العباس السُّلَميُّ النَّيْسابوريُّ، أخو مبشّر، وجعفر . رحل وسمع محمد بن إسحاق، وسُفيان بن حسين الواسطي، وإبراهيم بن طَهْمان، وسُفيان الثَّوري، وجماعة. وعنه أحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف الشُّلَمي، وسهل بن عمَّار، وأيُّوب بن الحسن، وجماعة . طبقاته ٦/ ٤٠٣، وينظر تهذيب الكمال ٣٦٤/٢١. (١) (٢) تاريخ الدوري ٤٣٠/٢ . الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٦٢١ . (٣) (٤) نفسه . (٥) الضعفاء والمتروكين (٤٩٦). المجروحين ٢ / ٩٠. (٦) سنن ابن ماجة (٢٠٧٩)، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٩٠/٢١ - ٣٩٤. (٧) ١٣٥ وقال سهل بن عمَّار: لم يكن بخُراسان أنبل منه. وقال الحاكم: خِطَّتهم أشهر خِطَّة بنَيْسَابور في أيَّام عبدالله بن عامر بن كريز. وروى أبو العباس وفاته في سنة ثلاثٍ ومئتين(١). ٢٨٤ - عمر بن عبدالواحد. قد مرَّ(٢). وقال بعضهم: تُؤُفِّي سنة إحدى ومئتين. ٢٨٥ - ق: عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عُبَيْدالله بن مَعْمَر، أبو حفص التَّيْميُّ المدنيُّ. عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عُبَيد الله، وعُبَيدالله بن عمر، ويونس بن يزيد، وأبيه. وعنه محمد بن الحَسَن بن زبالة، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، والزُّبَيْر بن بِكَّار(٣) . ٢٨٦- ع: عمر بن يونس اليماميُّ، أبو حفص. عن عِكْرِمة بن عمَّار، وأبيه يونس بن القاسم الحنفي، وعاصم بن محمد العُمري، وملازم بن عَمْرو، وعُمر بن أبي خَثْعَم، وحُباب بن فَضَالة صاحب أنَس، وغيرهم. وعنه أبو ثور الفقيه، وأبو خَيْثَمَة، وإسحاق بن وَهْب العلاّف، وعبدالرحمن بن عمر رُسْتَة، وعَمْرو النَّاقد، وعَبْد بن حُمَيْد، وبُنْدار، وخلق. وثَّقه ابن مَعِين(٤)، والنَّسائي. ٢٨٧ - عمر بن أبي بكر، أبو حفص المُؤمَّلي قاضي الأردنِّ. روى عن سليمان بن بلال، وعبدالرحمن بن أبي الزِّناد، وجماعة. وعنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، والزُبير بن بكَّار، وغيرهما. ضعَّفه أبو زُرْعة، وغيره . وقال أبو حاتم(٥): ذاهب الحديث. (١) ينظر تهذيب الكمال ٢١ /٤١٠ - ٤١٢. (٢) الطبقة ٢٠ / الترجمة ٢٢٠ . (٣) من تهذيب الكمال ٢١ /٤٦٠ - ٤٦١. تاريخ الدارمي (٨٦٩)، والترجمة من تهذيب الكمال ٥٣٤/٢١ - ٥٣٦ . (٤) (٥) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٥٢٤. ١٣٦ وقال سعيد بن عمرو البَرْذَعي: آفةٌ من الآفات . وأمَّا أخوه عَمْرو بن أبي بكر المُؤَمَّلي أبو بكر فولي قضاءَ دمشق للرشيد ثم للأمین . وتُوُفِّي في حدود المئتين. ذكره أبو القاسم ابن عساكر مختصرًا(١). ٢٨٨ - عَمرو بن الأزهر البَصْرِيُّ العَتَّيُّ، نزیلُ واسط ثم بغداد. عن حُمَيْد الطَّويل، وهشام بن عُرْوة، وبَهْز بن حكيم، وطبقتهم. وعنه حسين بن سيَّار، وعبدالرحمن بن عبيدالله الحلبي، وخالد بن عَمْرو وغيرهم. قال ابن مَعِين: ليس بثقة . وقال النَّسائي(٢): متروك. وكذَّبه بعضهم. ٢٨٩ - عَمْرو بن خالد، أبو حفص الأعشى، ويقال: أبو يوسف. كوفيٌّ واهٍ. روى عن عاصم، وهشام بن عُرْوة، والأعمش، ومحلّ الضَّبِّي. وعنه عمرو بن عبدالله الأوْدي، وأحمد بن حازم بن أبي غَرَزة، وجماعة . قال ابن عدي(٣): مُنْكَر الحديث. وقال ابن حِبَّان (٤): لا تحلّ الرواية عنه. ٢٩٠ - ت: عَمرو بن محمد بن أبي رَزين، أبو عثمان الخُزاعيُّ البَصْرِيُّ. عن ثور بن يزيد، وهشام بن حسَّان، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشُعْبة، والثَّوري. وعنه رجاء بن محمد العُذْري، ويحيى بن مَعِين، ومحمد بن سِنان القزَّاز، ومحمد بن بشَّار، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وطائفة . وذكره ابن حِبَّن في ((الثِّقَات))(٥) فقال: ربَّما أخطأ. تاريخ دمشق ٤٣ /٥٤٧ - ٥٥١ . (١) الضعفاء والمتروكين (٤٧٨)، وينظر تاريخ الخطيب ١٤ / ٩٦ - ٩٧. (٢) الكامل ١٧٧٨/٥. (٣) المجروحين ٧٩/٢، والترجمة من تهذيب الكمال ٢١ / ٦٠٧ - ٦٠٨. (٤) (٥) الثقات ٨ /٤٨٢. ١٣٧ وحدَّث سنة ستٍّ ومئتين(١). ٢٩١ - م٤: عَمرو بن محمد العَنْقَزيُّ البَصْريُّ. تُوُقِّي سنة ثلاثٍ ومئتين، وقيل: سنة تسع وتسعين ومئة(٢). ٢٩٢ - عَمرو بن عبدالغفَّار الفقيميُّ الكوفيُّ. حدَّث عن عمِّه الحَسَن بن عَمْرو الفقيمي، وهشام بن عُرْوة، والأعمش، وابن أبي ليلى. وعنه قُتَيْبة، وأحمد بن الفُرات، والحَسَن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وآخرون. قال علي ابن المَدِيني: رميت بحديثه، وكان رافضیًّا . وقال أحمد العِجْلي: متروك. ومشَّاه بعضهم . تُوُفِّي سنة اثنتين ومئتين(٣) . ٢٩٣- عِمْران(٤) بن أبان بن عمران بن زياد، أبو موسى الواسطيُّ الطَّخَّان. عن حَرِيز بن عثمان، وحمزة الزَّيَّات، وشُعْبة، وشَرِيك، وجماعة. وعنه الحَسَن بن عليّ الخلاَّل، والحُسين بن عيسى البسطامي، وحُمَيْد بن زَنْجُوية، وسليمان بن سيف الحرَّاني، وعبدالله بن الحَكَم القَطَواني. قال أبو داود: خرج مع أبي السَّرايا وقذف قوماً. وقال النَّسائي: ليس بالقوي(٥) . وقال ابن عدي(٦): لا أرى بحديثه بأساً. (١) من تهذيب الكمال ٢١٨/٢٢ - ٢٢٠. (٢) تقدمت ترجمته في الطبقة الماضية (الترجمة ٢٢٧). (٣) من تاريخ الخطيب ١٤ / ١٠٧ - ١٠٩. تقدمت ترجمته قبل قليل بأخصر مما هاهنا، فتكرر على المصنف من غير أن يشعر (٤) (الترجمة ٢٧٩). (٥) وقال في الضعفاء والمتروكين (٥٠١): ((ضعيف)). (٦) الكامل ١٧٤٤/٥. ١٣٨ وقال ابن حِبَّان(١): مات سنة خمسٍ ومئتين. لم يُخَرِّجوا له(٢) . ٢٩٤- عَنْبُسَةُ بنُ سعيد بن أبان الأُمويُّ الكوفيُّ، أبو خالد. أخو يحيى، وعُبَيد، ومحمد، وعبدالله، وأبان. روى عن ابن المبارك. وعنه ابن أخيه سعيد بن يحيى، ومحمد بن حسَّان الأزرقي. وثَّقه الدَّارَقُطْني(٣)، وغيره. مات شابًّاً قبل أخيه عبدالله المُتَوَفَّى بعد سنة ثلاثٍ ومئتين، وقد ولي قضاء الرَّي . ٢٩٥ - عوفُ بنُ محمد، أبو غسّان المراديُّ البَصْريُّ. عن يوسف بن عَبْدة العَتكي، ومحمد بن مسلم الطّائفي. وعنه أبو حفص الفلَّس، وعَبْدة بن عبدالله الصَّفَّار، وبُنْدار، وغيرهم(٤). ٢٩٦ - ن: العلاء بن عُصَيم، أبو عبدالله الجُعْفيُّ، مؤذِّن مسجد حسين الجُعْفيِّ. عن زُهير بن معاوية، وأبي الأحْوَص سلَّم، وعبثر بن القاسم. وعنه أحمد ابن سعيد الرباطي، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وعلي ابن المَدِيني، وعبد الله بن عبدالرحمن الدَّارمي، وآخرون. قال مُطَيَّن: تُوُقِّي سنة ثمانٍ ومئتين(٥). ٢٩٧ - عيسى بن إبراهيم القُرَشيُّ الهاشميُّ. أحد الضُّعَفاء. قد دار أكثر أقاليم الإسلام. وروى عن موسى بن أبي حبيب، شيخ تابعي، غيرَ حديثٍ مُنْكَر. وروى عن زُهير بن محمد. روى عنه (١) الثقات ٨/ ٤٩٧. (٢) إنما روى له النسائي في خصائص علي، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٠٥/٢٢ - ٣٠٧. (٣) سؤالات البرقاني (٣٣٧). (٤) وثقه أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل ٧ / الترجمة ٧٣). (٥) من تهذيب الكمال ٥٢٩/٢٢ - ٥٣٠ . ١٣٩ بقيّة بن الوليد، وبِشْر بن القاسم، والحسين بن منصور السُّلَمي، وعلي بن الحسن الذُّهْلي، وجماعة من النَّيْسابوريين. تركه غير واحد. وقال الحاكم: واهي الحديث بمرَّة. روى عنه من القُدماء كثير بن هشام، وبقيّة . ٢٩٨ - عيسى بن خالد، أبو عبدالله اليَمَاميُّ. قدِم دمشق، وحدَّث عن شُعْبة، وزُهير بن معاوية، ومبارك بن فَضَالة، واللَّيث بن سعد، وجماعة. وعنه محمود بن خالد، ودُحَيْم، وأحمد بن أبي الحواري، وعبدالوهاب بن عبدالرحيم الأشجعي، وموسى بن عامر، وعدَّة. قال أبو حاتم(١): لا بأس بحديثه (٢). ٢٩٩ - عُيَيْنَةَ بن عبدالرحمن، أبو المِنْهال المهلَّبيُّ اللُّغَويُّ النَّحْويُّ، صاحب الخليل بن أحمد، ومؤذِّب الأمير عبدالله بن طاهر. روى عن داود بن أبي هند، وسعيد بن أبي عَرُوبة. وعنه عليّ بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبدالوهّاب الفرَّاء، وأهل نَيْسابور. وكان من كبار أئمّة العربية. ٣٠٠- غالبُ بن فَرْقَد الأصبهانيُّ . عن مُبارك بن فَضَالة، وكثير بن سُلَيْم، وعمر بن الصبح. وعنه إسماعيل ابن يزيد القطّان، وعَقِيل بن يحيى، ورَوْح بن جَبَّر(٣). ٣٠١- فتيان بن أبي السَّمْح عبدالله بن السَّمْح، أبو الخِيار المصريُّ الفقيه . ولِد سنة خمسين ومئة أو إحدى، وكان من أعيان أصحاب مالك. قال محمد بن وزير: كان فتيان من أشغب الناس في البحث، وكان بينه وبين الشافعي مناظرة؛ فكان فتيان يقول: لا يباع الحُرّ في الدَّين. وقال للشافعي: إن ثَبَتَّ على القول ببيعه أفعل بك كَيْتَ وكَيْت، وكان الشافعي حليماً. الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٥٢٦. (١) (٢) من تاريخ دمشق ٤٧ /٢٩٨ - ٣٠٠. (٣) من أخبار أصبهان ١٤٩/٢ . ١٤٠