النص المفهرس
صفحات 41-60
٥٤ - بكر بن بكَّار، أبو عَمْرو القَيسيُّ البَصْريُّ. عن ابن عَوْن، وعَبَّاد بن منصور، وقُرَّة بن خالد، وهشام الدَّسْتوائيُّ، وحمزة الزَّيَّات، ومِسْعَر، وشُعْبة، وغيرهم. وعنه أبو داود الطَّيَالِسي، وهو من طبقته، والحسن بن علي الحُلْواني، وإسماعيل سموية، وإبراهيم بن سَعْدان، ومحمد بن إبراهيم الجَيْراني، وآخرون. وثَّقه أبو عاصم النَّيل . وقال أبو حاتم(١): ليس بالقوي. وقال ابن مَعِين(٢): ليس بشيء. وقال ابن حِبَّان(٣): ثقة ربّما يخطىء. وقال أبو نُعَيم الحافظ (٤): قَدِم أصبهان سنة ستٍّ ومئتين، وحدَّث بها سنة سَبْعِ . ٥٥- بکر بن خداش، أبو صالح الكُوفيُّ. نزل أصبهان، وحدَّث عن فِطْر بن خليفة، وعيسى بن المُسَيَّب البَجَلي، وحبَّان بن عليّ. وعنه أبو إسحاق الجُوزجاني، وأحمد بن يونس الضَّبِّي، وسُليمان بن تَوْبة النَّهْرواني، وآخرون. لا أعلم فيه ضَعْفاً(٥). ٥٦ - ن: بكر بن عيسى الرَّاسبيُّ، أبو بِشْر، صاحب البَصْري. عن شُعْبة بن الحَجَّاجِ. وعنه أحمد بن حنبل، وبُنْدار، وجماعة. تُؤُفِّي سنة أربع ومئتين(٦). ٥٧ - ق: بكر بن يحيى بن زَبَّان البَصْريُّ . عن أبيه، وشُعبة، وحِبَّان بن عليّ. وعنه عَبَّاد بن الوليد الغُبَري، وأبو الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٤٩٢ . (١) (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٦٢ . (٣) الثقات ١٤٦/٨. ذكر أخبار أصبهان ٢٣٤/١ . (٤) كانت بعد هذه الترجمة ترجمة بكر بن الحُصيب القافلاني، فحولناها إلى الطبقة الثانية (٥) والعشرين بناء طلب المؤلف . (٦) من تهذيب الكمال ٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥. ٤١ قِلابة الرَّقاشي، وأبو أُميَّةِ الطَّرَسوسي، وجماعة . وثّقه ابن حِبَّان(١). ٥٨- بُكَير بن جعفر السُّلَمِيُّ الجُرْجانيُّ الزَّاهد، قاضي جُرْجان. روى عن سُفيان الثَّوري، وحَسَن بن فَرْقَد، ومُغيرة بن موسى. وعنه إبراهيم بن موسى، وأحمد بن يحيى السَّابَري، ومحمد بن بُنْدار السَّبَّاك، وآخرون. قال ابن عَدِي(٢): حدَّث بمناكير عن المعروفين، وأرجو أنه لا بأس به. ومن قوله(٣): لو كان ما أخطأ فلان (٤) جَوْزاً لا کتفی به ناسٌ کثیر. • - بَهَز بن أسد العَمِّيُّ، أحد الثّفات، تقدَّم سنة سَبْع وتسعين(٥) . ٥٩- بُهْلُول بن حسَّان بن سِنان، أبو الهيثم التَّنُوخِيُّ الأنباريُّ. عن سعيد بن أبي عَرُوبة، وابن أبي ذئب، وشُعْبة، وشَيْبان، ووَرْقاء، ومالك، وطائفة. وعنه ابنه إسحاق بن بُهْلُول الحافظ . وقد كان أديباً لُغَوِيًّا أخبارياً زاهداً، تُؤُفِّي سنة أربع ومئتين(٦). ٦٠ - ق: بُهْلُول بن مورِّق السَّاميُّ(٧) البَصْريُّ، أبو غسّان. عن ثور بن يزيد، وموسى بن عُبَيْدة، والأوزاعي. وعنه أبو خَيْثَمَة، وإسحاق الكَوْسَج، والفلَّس، والكُدَيْمي، وأبو قِلابة، ومحمد بن أحمد بن أبي العوَّام. قال أبو حاتم(٨): لا بأس به. ٦١ - بَهيم العِجْليُّ العابد، من نُشَاك عَبَّادان، يُكْنى أبا بكر. (١) ثقاته ٨/ ١٥٠ وتحرف الاسم فيه فصار: بكر بن بحر العمري. ووالترجمة من تهذيب الكمال ٢٣١/٤ - ٢٣٢. الكامل ٢/ ٤٧٣ . (٢) (٣) نفسه . يعني أبا حنيفة . (٤) (٥) الطبقة ٢٠، الترجمة ٥٨ . (٦) من تاريخ الخطيب ٦٠٤/٧ - ٦٠٥. (٧) هكذا بخط الذهبي، وما أظنه صوابًا فهو بصريٌّ أصله من الشام، ويعضده روايته عن الشاميين، فلعل المصنف ظنه ساميًّا لكونه بصريًا . (٨) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٧١٠، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٦٣/٤ - ٢٦٤. ٤٢ كان قد غلب عليه الخوف والبكاء والخشوع، تُوُفِّي سنة ستٍّ ومئتين رحمةُ الله علیه . حدث عن أبي إسحاق الفزاري، ونحوه. روى عنه عبدالله بن داود الخُرَيْبي، وغیرُه. ٦٢ - ثابت بن نصر بن مالك بن الهيثم الخُزاعيُّ الأمير، أخو الشهيد أحمد بن نصر . وَلِيَ إمرةَ الثغور سبع عشرة سنة، ومات بالمِصِّيصة سنة ثمانٍ ومئتين. قال الخطيب(١): يُذكر عنه فَضْلٌ وصَلاح. ٦٣ - الجارود بن يزيد، أبو عليّ العامرِيُّ، وقيل: أبو الضَّخَّاك الفقيه النَّسابوريُّ، أحد أصحاب أبي حنيفة، وخِطْتُهُ بنَيْسابور مشهورة، ومسجده على رأس السّگّة. روى عن إسماعيل بن أبي خالد، وسُليمان التَّيْمي، وعمر بن ذَرّ، وشُعْبة، وسُفْيان، وطائفة. وعنه أبو سَلَمَة التَّبُوذَكي، وأحمد بن أبي رجاء الهَرَوي، والحَسن بن عَرَفَة، وسَلَمَة بن شَبِيب، ومحمد بن عبدالملك بن زنجُوية، وطائفة . قال أبو حاتم (٢): لا يُكْتَب حديثه. وقال النَّسائي(٣): متروك. مات سنة ثلاث، وقيل : سنة ستٍّ. ٦٤ - ت: جابر بن نوح، أبو بَشير الحِمَّانيُّ الكُوفيُّ. عن حُرَيْث بن السَّائب، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ومحمد بن عَمرو، وعبدالملك بن أبي سُليمان. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن بُدَيْل، ومحمد بن جعفر الفَيْدي، وأبو كُرِيْب، ومحمد بن آدم المِصِّيصي، ومحمد بن طِرِيف البَجَلي. قال أبو حاتم (٤): ضعيف الحديث. (١) تاريخه ١٥/٨. الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٢١٨٣. (٢) (٣) الضعفاء والمتروكون (١٠٢). (٤) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٢٠٥٦. ٤٣ وقال النَّسائيُّ(١): ليس بالقوي. وقال مُطَيَّن: مات سنة ثلاثٍ ومئتين. جابر بن نوح الحِمَّانيُّ، ذكرناه في الطبقة الماضية، ويُقال: إنَّه مات سنة ثلاثٍ ومئتين، فيُحَوَّل إلى هنا (٢) . ٦٥-ع: جعفر بن عَوْن بن جعفر بن عمرو بن حُرَيْث، أبو عَوْن المَخْزوميُّ العَمْريُّ الكُوفيُّ، أحدُ الأثبات. وُلِد سنة نيٍِّ وعشرة ومئة، وسمع وهو شاب كبير من الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عُرْوة، ويحيى بن سعيد، وأبي العُمَيْس عُتْبة بن عبدالله، وأبي حنيفة، وجماعة. وعنه إسحاق بن راهُوية، وأبو إسحاق الجُوْزجاني، وإسحاق الكَوْسَج، وأحمد بن الفُرات، وإبراهيم بن عبد الله القصَّار، وعبد بن حُمَيْد، ومحمد بن أحمد بن أبي المُثَنَّى، وخَلْقٌ. قال أبو حاتم(٣): صدوق. وقال غيره: تُوُفِّي في أول السنة راجعاً من الحج، وله نيِّقٌ وتسعون سنة. وقال أحمد(٤): رجل صالح ليس به بأس. وقال محمد بن عبدالوهاب الفَرَّاء: قال لي أحمد بن حنبل: أين تريد؟ قلت: الكوفة. قال: عليك بابن عون . قلتُ: مات في أول سنة سَبْعٍ، وقال البخاري: مات سنة ستٍّ (٥). ٦٦ - ن: جُنَيْد الحَجَّام. (١) الضعفاء والمتروكين (١٠١). (٢) قد ترجم له هنا فما عادت من فائدة للتحويل، وانظر للابد تعليقي المطوّل على تهذيب الكمال ٤٦٢/٤ حين نقل المصنف هذه الترجمة منه وفيها أن وفاته سنة ١٨٣، ثم تنبه المصنف إلى هذا الوهم الذي وقع فيه شيخه المزي فحوّل الترجمة إلى موضعها الصحيح هنا . (٣) الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ١٩٨١ . (٤) العلل ومعرفة الرجال ١٦٠/٢. (٥) هكذا نقل عن البخاري تبعًا لشيخه المزي ٧٠/٥ - ٧٣، والذي في تاريخ البخاري الكبير ٢/ الترجمة ٢١٧٩ نقلاً عن عبدالصمد: ((مات سنة سبع ومئتين))، وفي تاريخه الأوسط ٣١٠/٢ أن وفاته كانت سنة أربع ومئتين. ٤٤ عن أستاذه أبي أسامة زيد الحجَّام، عن عِكرمة، وغيره. وعنه قُتَيْبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وعليّ بن محمد الطَّنَافسيُّ، وهارون بن إسحاق، والحسن بن عليّ بن عفَّان العامري. قال أبو زُرْعة(١): ثقة. وقال النّسائيُّ : ليس به بأس. ٦٧ - حاتم بن عُبيد الله، أبو عُبَيدة التُّمَيْرِيُّ البَصْريُّ. حدَّث بأصبهان سنة بِضْع ومئتين عن مبارك بن فَضَالة، والقاسم بن الفضل الحُدَّاني، وأبي هلال، وجماعة. وعنه عبدالرحمن بن عُمر رُسْتَة، وإبراهيم بن راشد، وسَمُّوية في فوائده. قال أبو نُعَيم الحافظ(٢): كان من الثِّقات. ٦٨ - الحارث بن أسد العَتَكيُّ، أبو عليّ البَصْريُّ. مات في ذي القعدة سنة عشر . ٦٩ - الحارث بن أسد الإفريقيُّ، صاحب مالك. قال ابن يونس: مات سنة ثمانٍ ومئتين. ٧٠ - ن: الحارث بن عطيّة البَصْريُّ، نزيل المِصِّيصة. عن هشام بن حسَّان، وهشام بن أبي عبدالله، والأوزاعي، وغيرهم. وعنه إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، وحاجب بن سليمان المنبجي، والحَسن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار، وآخرون. وثَّقه ابن مَعِين(٣)، وكان من الزُّهَّاد المذکورین. ٧١ - ق: الحارث بن عِمْران الجَعْفَرِيُّ المدنيُّ. عن هشام بن عُرْوة، وجعفر الصَّادق، ومحمد بن سُوقَة، وغيرهم. وعنه الأشج، وإبراهيم بن يوسف الصَّيْرَفيُّ، وعبدالله بن هشام الطّوسي، ومحمود ابن غَيْلان، وجماعة. الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٢١٩٤، والترجمة من تهذيب الكمال ١٥٢/٥ - ١٥٤. (١) (٢) ذكر أخبار أصبهان ٢٩٧/١ . (٣) سؤالات ابن الجنيد (٤٩٨)، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٦١/٥ - ٢٦٢. ٤٥ ضَعَّفه أبو زُرْعَة (١). ٧٢ - الحارث بن مسلم الرُّوذيُّ المقرىء. عن الربيع بن صَبِيح، وسُفْيان الثَّوري، وجماعة. وعنه محمد بن مهران الجمّال، ومحمد بن حمّاد الطُّهراني، وأهلِ الري. ذكره أبو حاتم فقال(٢): ثقة عابد، صلَّيت خلفه. ٧٣- الحارث بن التُّعمان بن سالم، أبو النَّضر الطَّوسيُّ الأكفانيُّ، البزَّاز، مولى بني هاشم، سكن بغداد. وحدَّث عن سَمِيِّه الحارث بن الثُّعمان بن سالم اللَّيْئي ابن أخت سعيد بن جُبَير، وحَريز بن عثمان، وشُعْبة، والثوري، وشَيْبان. وعنه أحمد بن حنبل، ومحمد بن حرب النشائي، والحسن بن الصَّبَّاح البزار، وآخرون(٣). ٧٤- حَجَّاج بن زَبَّان(٤)، أبو محمد السَّهْميُّ، مولاهم، المِصْريُّ. عبدٌ صالحٌ، مُجابُ الدَّعوة، كبيرُ القَدْر. روى عن هَزَّان بن سعيد. وعنه أبو الطَّاهر بن السَّرح(٥). مات سنة خمس ومئتین. ٧٥-ع: حَجَّاجُ بنُ محمد، أبو محمد المِصِّيصيُّ الأعور، مولى سليمان بن مُجالد، تِرْمِذِيُّ الأصل، سكنَ بغداد، ثم نزل المِصِّيصة. سمع حَريز بن عثمان، ويونس بن أبي إسحاق، وابن جُرَيْج، وعمر بن ذَرّ، وشُعْبة، وحمزة الزَّيَّات، وجماعة. وعنه أحمد، وابن مَعِين، وأبو عُبَيدة ابن أبي السَّفَر، وأحمد الرَّمادي، والحَسَنِ الزَّعْفراني، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد صاعِقَة، وهارون الحَمَّال، ويوسف بن مُسَلَّم، وهلال بن العلاء، وخلق. قال الإمام أحمد: ما كان أضْبَطه، وأصحّ حديثه، وأشدَّ تعاهُده للحروف. ورَفَعَ أمرَه جدًّا وقال: كان صاحب عربيَّة. وكان يقول: حدثنا ابن جُرَيْج، (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٣٨٥، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٦٧/٥ - ٢٦٩. (٣) من تهذيب الكمال ٢٩٢/٥ . (٢) الجرح والتعديل ٣ / الترجمة ٤٠٦ . قيده الأمير في الإكمال ١١٩/٤ بالباء الموحدة بعد الزاي. (٤) (٥) في المطبوع من الإكمال: ((السرخسي)) وهو تحريف من ((بن السرح))! ٤٦ وإنَّما قرأ عليه ثم ترك ذلك، فكان يقول: قال ابن جُرَيْج. وقد قرأ الكُتُب كلَّها على ابن جُرَيْج إلّ كتاب ((التَّفسير))، فإنَّه سمعه منه إملاءً. وقال أبو داود: رَحَل أحمد ويحيى إلى الحَجَّاجِ الأعور، قال: وبلغني أنَّ یحیی کتب عنه نحواً من خمسين ألف حديث. وقال ابن مَعِين: كان أثبت أصحاب ابن جُرَيْج . وقال إبراهيم بن عبدالله السُّلَمي الخُشْك: حَجَّاج بن محمد نائماً أوثق من عبدالرزاق يقظانَ . وقال ابن سعد(١): قدِمِ حجاجٌّ بغدادَ في حاجةٍ، فمات بها في ربيع الأول سنة ستٍّ، وقد تغيَّر في آخر عُمره حين رجع إلى بغداد، وكان ثقة إن شاء الله. · - حُجَيْن بن المُثَنَّى، في الطبقة الآتية (٢). ٧٦ - حُذَيْفة بن قَتَادَة المَرْعَشيّ الزَّاهد، صاحب سُفْيان الثَّوري. قد ذكرناه في الطبقة العشرين، وكان موته سنة سبع ومئتين، فينقل(٣) .. له قدم في العبادة وكلام نافع. وهو القائل: إنْ لَم تَخْشَ أن يعذِّبك اللهُ على أفضل عملك فأنت هالك. قلت: يعني لِما يَعْتوره من الآفات. وقال: لو وجدتُ من يبغضني في الله لأوجبت على نفسي حُبَّه. ٧٧ - سوى ت(٤): حَرَميُّ بنُ عُمارة بن أبي حفصة، أبو رَوْحِ العَتَكيُّ، مولاهم، البَصْريُّ. لم يدرك الأخذ عن والده. وروى عن قُرَّة بن خالد، وأبي خَلْدة خالد بن دينار، وشُعْبة، وهشام بن حسَّان وهو أكبر شيخ له. وعنه عليّ ابن المَدِيني، وأبو حفص الفَلَّس، وبُنْدار، وهارون الحَمَّال، والرَّمادي، وطائفة. قال ابنُ مَعِين(٥): صدوق . طبقاته ٣٣٣/٧، والترجمة من تهذيب الكمال ٤٥١/٥ - ٤٥٧. (١) (٢) الطبقة ٢٢ / الترجمة ٧٧ . لم يذكر في الطبقة الماضية سوى إحالة إلى هذه الترجمة . (٣) یعنی روی له الجماعة سوى الترمذي. (٤) تاريخ الدارمي (٢٧٤)، والترجمة من تهذيب الكمال ٥٥٦/٥ - ٥٥٨ . (٥) ٤٧ قلت: تُوُفِّي سنة إحدى ومئتين. ٧٨ - ت: حَرْمَلَةُ بنُ عبدالعزيز بن الربيع بن سَبْرة الجُهَنيُّ الحجازيُّ. عن أبيه، وعمِّه عبدالملك. وعنه عليّ بن حُجْر، ودُحَيْم، ومحمد بن عبد الله بن عبدالحَكَم الفقيه، وأبو عُتْبة أحمد بن الفرج الحِمْصي. قال ابن مَعِين(١): ليس به بأس. مات سنة أربع . ٧٩- الحَسنَ بن زياد اللَّؤلؤي الفقيه، أبو عليّ، مولى الأنصار، صاحبُ أبي حنيفة. أخذ عنه محمد بن شجاع الثَّلْجي، وشُعيب بن أيُّوب الصَّرِيفيني، وهو كوفي نزل بغداد، قال محمد بن شُجاع: سمعته يقول - وسأله رجل - أكانَ زُفَرُ قيَّاساً؟ فقال: وما قولك قيَّاساً؟ هذا كلام الجُهَّال، كان عالماً. فقال الرجل: أكان زُفَرُ نظرَ في الكلام؟ فقال: ما أسخفك، نقول لأصحابنا نظروا في الكلام وهم بيوت الفِقْه والعِلم، إنما يقال: نظر في الكلام من لا عقل له، وهؤلاء كانوا أعلم بالله وبحدوده من أن يتكلّموا في الكلام الذي تعني، ما كان هَمُّهم غير الفِقْه. قال محمد بن شجاع الثّلْجيُّ: سمعت الحسن بن أبي مالك يقول: كان الحسن بن زياد إذا جاء إلى أبي يوسف أهمَّتْ أبا يوسف نفسُه من كثرة سؤالاته . قال ابن كاس النَّخَعي: حدثنا أحمد بن عبدالحميد الحارثي قال: ما رأيت أحسن خُلُقاً من الحسن بن زياد، ولا أقرب مَأْخذًا منه، ولا أسهل جانباً، مع توقُّر فِقْهه وعلمه وزُهده ووَرَعه، وكان يكسو مماليكه ککسْوهِ نفسَه. وقال جعفر بن محمد بن عُبَيد الهَمْداني: سمعت يحيى بن آدم يقول : ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد. وقال ابن كاس: حدثنا محمد بن أحمد بن الحَسَن بن زياد، عن أبيه أنَّ الحَسَن بن زياد سُئل عن مسألة فأخطأ فيها، فلمَّا ذهب السّائل ظهر له الحق، فاكترى مُنادياً فنادى: إنَّ الحسن بن زياد استُفتي فأخطأ في كذا، فمن كان أفتاه (١) نفسه (٢٦١)، وينظر تهذيب الكمال ٥٤٣/٥ - ٥٤٥ . ٤٨ الحَسَن في شيءٍ فِلِيرجع إليه، فما زال حتَّى وجد صاحب الفَتْوَى فأعلمهُ بالضّواب . قال زكريا السَّاجي: يقال إنَّ اللُّؤلؤي كان على القضاء، وكان حافظًا لقولهم، يعني أصحاب الرأي، فكان إذا جلسٍ ليحكم ذهب عنه التَّوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحُكْم، فإذا قام عاد إليه حِفْظُه. قال نِفْطُوية: تُوُفِّي حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومئة، فولي مكانه الحَسَنُ بنُ زیاد اللؤلؤي. قال أحمد بن يونس: لمَّا ولي الحسن بن زياد لم يُوفَّق، وكان حافظاً لقول أصحابه، فبعث إليه البكَّائي: إنَّك لم تُوَفَّق للقضاء، وأرجو أن يكون هذا الخيرةٍ أرادها الله بك، فاستَغْفِ. فاستعفى واستراح. .... قال محمد بن سَمَاعة: سمعت الحَسَن بن زياد يقول: كتبتُ عن ابن جُرَيْج اثني عشر ألف حديث كلها تحتاج إليها الفقهاء . وقال أحمد بن عبدالحميد الحارثيُّ: ما رأيت أحسن خُلُقاً من الحسن بن زياد، ولا أسهل جانباً. وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه(١). وضعفه ابن المَدِيني . وكان له كُتُبٌّ في المَذْهب. وقال محمد بن رافع: كان الحَسَن اللُّؤْلؤي يرفع قبل الإمام ويسجد قبله. قلت: قد ساق في ترجمة هذا أبو بكر الخطيب (٢) أشياء لا ينبغي لي ذِكْرها. وتُوُفِّي سنة أربع ومئتين. وقد روى القراءة عن عيسى بن عمر، وزكريا بن سِياه. روى عنه الحروف الوليد بن حمّاد اللُّؤلؤي. ٨٠ - خ م ن: الحسن بن محمد بن أَعْيَن الحَرَّانِيُّ، أبو عليّ، مولى بني أُميَّة. عن عمِّه موسى بن أَعْين، وزُهَير بن معاوية، ومَعْقِل بن عُبيد الله، وفُلَيْح بن (١) تقدم هذا الخبر قبل قليل. (٢) تاريخه ٨/ ٢٧٥ - ٢٨٠. تاريخ الإسلام ٤٥/٥ ٤٩ سليمان، وفُضَيْل بن غَزْوان، وجماعة. وعنه لُوَيْن، وسَلَمَة بن شبيب، والفضل بن يعقوب الرُّخَامي، ومحمد بن يحيى بن كثير، وأحمد بن سليمان الزُّهاوي، وسليمان بن سيف الحرَّاني، وطائفة . مات سنة عشر. ووثَّقه ابن حِبَّان(١). ٨١ - ت ق: الحسن بن محمد بن عُبيدالله بن أبي يزيد المكِّيُّ، أبو محمد المقرىء. قرأ على شِبل بن عَبَّاد، عن ابن كثير، وابن مُحَيْصن. وسمع من ابن جُرَيْج. روى عنه القراءة حامد بن يحيى البَلْخيُّ، وأحمد بن محمد البَزِّيُّ، وغيرهما . ٨٢ - ع: الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البَغْداديُّ، قاضي المَوْصِلِ مرَّة، وقاضي حِمْص، وقاضي طبَرِسْتان. سمع من ابن أبي ذئب، والحَمَّادَيْن، وشُعْبة، وشيبان، وحَرِیز بن عثمان، وزُهير بن معاوية، وطائفة. وعنه أحمد، وأبو خَيْثَمَة، وأبو إسحاق الجُوْزجاني، وأحمد بن مَنِيع، وحَجَّاج بن الشَّاعر، وعبد بن حُمَيْد، ومحمد ابن أحمد بن أبي العوَّام، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وإسحاق الحَرْبي، وخلق. وثَّقه ابن مَعِين(٢)، وغیرُه. قال محمد بن عبدالله بن عَمَّار: كان بالمَوْصِل بَيْعة قد خربت، فاجتمع النَّصارَى على الحسن الأشْيَب، وجمعوا له مئة ألف درهم، على أن يحكم لهم بها حتى تُبْنى. فقال: ادفعوا المال إلى بعض الشهود. فلما حضروا الجامع قال: اشهدوا عليّ بأنِّي قد حكمت بأن لا تُبنى. فَنَفَرَ النَّصارى وردَّ عليهم المال . قال أبو حاتم(٣): مات بالزّي وحضرت جنازته. (١) الثقات ١٧١/٨، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٠٦/٦ - ٣٠٧. (٢) تاريخ الدارمي (٢٧٣). (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٦٠. ٥٠ وقال ابن سعد(١): ولي قضاء حِمْص والمَوصل لهارون الرشيد، ثم قدم بغداد إلى أن ولاَه المأمون قضاء طَبَرِسْتان، فتوجَّه إليها، فمات بالرَّي في ربيع الأول سنة تسع ومئتين(٢). ٨٣ - الحُسين بن الحسن بن عطيّة بن سَعْد العَوْفيُّ الكُوفيُّ، أبو عبدالله . ولي قضاءَ الشرقية ببغداد، ثم ولي قضاء عسكر المهدي، وحدَّث عن أبيه، والأعمش، وأبي مالك الأشجعي، وعبدالملك بن أبي سُليمان. وعنه ابنه الحسن، وابن أخيه سعد بن محمد، وعمر بن شَبَّة، وإسحاق بن بُهْلُول. وروی عنه بقيّة بن الوليد، وهو أكبر منه. ضعَّفه أبو حاتم (٣)، وغيره. قال ابن مَعِين: كان ضعيفاً في القضاء، ضعيفاً في الحديث. وقال الحارث بن أبي أسامة: حدَّثني بعض أصحابنا قال: جاءت امرأة إلى العَوْفي ومعها صبيّ ورجل، فقالت: هذا زوجي وهذا ابني منه. فقال له: هذه امرأتك؟ قال: نعم. قال: وهذا ابنك؟ قال: أصلح الله القاضي أنا خَصِيّ. قال: فألزمه الولد، فأخذه على رقبته وانصرف، فلقيه صديق له خصيّ. فقال: ما هذا؟ قال: القاضي يفرِّق أولاد الزِّنا على الخصيان! وقال الحُسين بن فَهْم: كانت لحية العَوْفي تبلغ إلى رُكْبته . وعن زكريًّا السَّاجي قال: اشترى رجل من أصحاب القاضي العَوْفي جاريةً، فعاصَّته، فشكا ذلك إلى العَوْفي. فقال: أنفِذْها إليَّ، فقال لها العَوْفي: يا لَعُوب، يا عَزُوب، يا ذاتَ الجلابيت، ما هذا التمنُّع المُجانِب للخيرات، والاختيار للأخلاق المشْنُوءات؟ قالت: أيَّد الله القاضي، ليست لي فيه حاجة، فُمُرْهُ يبعني. فقال: يا هنْيَة كل حكيم وبَخَاث عن اللَّطائف عليم، أما علمتِ أنَّ. فرط الاعتياصات من المَوْمُوقات على طالبي المَوَدَّات، والباذِلين لكرائم المَصُونات، مؤدِّيات إلى عدم المفهومات؟ فقالت له: ليس في الدنيا أصلح (١) الطبقات ٣٣٧/٧. (٢) من تهذيب الكمال ٣٢٨/٦ - ٣٣٣. وينظر تاريخ الخطيب ٤٥٦/٨ - ٤٦٠. (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢١٥. ٥١ هذه العُثْنُونات المنتشرات على صُدُور أهل الركاكات من المَوَاسي الحالقات. وضحِكَتْ، وضَحِكَ من حضر، . وكان العوفي عظيم اللِّحية . ولبعضهم: ما اختفى من حُسْن شِعري لحْيَةُ العَوْفِي أَبْدَتْ لِذَوِي متجرٍ بحري هي لو كانت شِراعاً جعلوا السَّير من الصِّـ ـين إليها نصفَ شهـرِ قال خليفة (١): تُوفِي سنة إحدى ومئتين. وضعَّفه النَّسائي. وقيل: مات سنة اثنتين. ٨٤ _ ن: الحسين بن الحسن الأشقر، أبو عبدالله الفَزَاريُّ الكُوفيُّ. عن الحسن بن صالح بن حيٍّ، وقيس بن الربيع، وشَرِيك، ورفاعة بن إياس الضَّبِّي، وزُهير بن معاوية. وعنه أحمد بن حنبل، وأحمد بن عَبْدَة، والفَلَّس، والكُديمي، وطائفة . قال البخاري(٢): عنده مناكير. وقال أبو حاتم(٣): ليس بقوي. واتَّهمه ابن عدي (٤). وقال أبو زرعة (٥): مُنكر الحديث. ومات سنة ثمانٍ ومئتين. له حديث في النَّسائي(٦). (١) هكذا نقل المصنف عن خليفة تبعًا للخطيب ٥٥٧/٨ الذي نقل منه الترجمة، وفي المطبوع من الطبقات ٣٢٨: ((الحسن بن الحسين (كذا) بن عطية بن سعد العوفي يكنى أبا عبدالله، مات سنة إحدى وثمانين ومئة))، ولعل الأول أولى بالصواب في وفاته فقد ذكره ابن سعد في الطبقات وقال: ((توفي بها سنة إحدى أو اثنتين ومئتين)). (٢) التاريخ الكبير ٢/ الترجمة ٢٨٦٢. الجرح والتعديل ٣ / الترجمة ٢٢٠ . (٣) (٤) الكامل ٢/ ٧٧٢. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٢٠ . (٥) (٦) السنن الكبرى (٢٩٠٢)، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٦٦/٦ - ٣٦٩. ٥٢ ٨٥ - خ م ن: الحُسين بن الحسن. شیخٌ جليلٌ. عن ابن عَوْن. وعنه أحمد بن حنبل، ونُعيم بن حمّاد، ومحمد بن بشَّار، والحسن بن محمد الزَّعْفراني، وغيرهم. قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه(١): كان من الثَّقات المأمونين. دلَّهم عليه ابن مهدي، وكان حَسَن الهيئة، يحفظ عن ابن عَوْن. كَتَبْنا عنه. ٨٦ - الحسين بن عُلُوان بن قُدامة، أبو عليٌّ الكُوفيُّ، نزيلُ بغدادَ. عن هشام بن عُرْوة، والأعمش، وابن عَجْلان، وغيرهم. وعنه إسماعيل ابن عيسى العطّار، وزيد بن إسماعيل الصَّائغ، وأحمد بن عُبَيد بن ناصح، وغيرهم . وهو كذَّاب، روى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان النبي ◌َّ إذا دخل الغائط أدخُل على أثره فلا أرى شيئاً. فذكرت ذلك له، فقال: ((يا عائشة، أما عِلِمْتِ أجسادُنا نَبَتت على أرواح أهل الجنّة، فما خرج منًّا من شيء ابتلعته الأرض))(٢). سُئل ابن مَعِين(٣) عن هذا، فقال: كذَّاب. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث. قلت: تُوُفِّي بعد المئتين، لا بل في حدود بضع عشرة ومئتين، فإنَّ أبا حاتم الرازي سمع منه وقال(٤): ضعيف متروك. وقال ابن أبي حاتم(٥): حدثنا عنه صالح بن بِشْر الطَّبَراني. ٨٧ - ع: الحسين بن علي بن الوليد الجُعْفيُّ، مولاهم، الكُوفيُ المقریءُ الزَّاهدُ، أبو عبدالله وأبو محمد. عن حمزة الزَّيَّات، وكان قد قرأ عليه، وأخذ الحروف عن أبي عَمْرو بن العلاء، وعن أبي بكر بن عيَّاش. وسمع الثَّوْري، والأعمش، وفَضَيْل بن العلل ومعرفة الرجال ٣٨٨/١، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٦٣/٥ - ٣٦٥. (١) هو حديث موضوع كما بيناه مفصلاً في ترجمته من تاريخ الخطيب ٦٠٨/٨. (٢) (٣) تاريخ الدوري ١١٨/٢ . الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧٧ . (٤) (٥) نفسه. ٥٣ مرزوق، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، وزائدة، وجعفر بن بُرْقان، ومُجَمِّع ابن يحيى الأنصاري، وصحِب الفُضَيْل بن عياض، وغيره. وعنه أحمد، وإسحاق، وابنُ مَعِين، وإسحاق الكَوْسَج، وأحمد بن الفُرات، وأحمد بن عمر الوكيعي، وعبد بن حُمَيْد، وهارون الحمَّال، وعباس الدُّوري، ومحمد بن عاصم الثّقفي، وخلق . قال أحمد بن حنبل: ما رأيتُ أفضل من حسين الجُعْفي. وقال ابن مَعِين(١): ثقة. وقال قُتَيْبَة: قيل لسُفْيان بن عُيَيْنَة: قدِم حُسين الجُعْفي، فوثب قائماً وقال: قدِم أفضل رجلٍ يكون قط . وقال موسى بن داود: كنت عند ابن عُيَيْنَة، فجاء حسين الجُعْفي، فقام سفيان فقَبَّلَ يده. وقال يحيى بن يحيى النَّيْسابوري: إنْ بقي من الأبدال أحد فحُسين الجُعْفي . وسُئل أبو مسعود أحمد بن الفُرات: مَن أفضل من رأيت؟ قال: الحَفَرِي وحسين الجُعْفي، وذكر آخرين. وقال محمد بن رافع: حدثنا الحسين الجُعْفي، وكان راهب أهل الكوفة . وروى أبو هشام الرِّفاعي، عن الكسائي قال: قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس؟ قلت: حسين بن علي الجُعْفي. وقال حُمَيْد بن الربيع: رأى حسين الجُعْفي كأنَّ القيامة قد قامت، وكأن منادياً ينادي: لِيَقُم العلماءُ فيدخلوا الجنّة، فقاموا وقمتُ معهم، قال: فقيل لي: اجلس، لستَ منهم، أنت لا تحدِّث. قال: فلم يزل يحدِّث بعد أن لم يكن يحدِّث حتَّى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف حدیث. وقال أحمد بن عبدالله العِجْلي(٢): هو ثقة. وكان يُقرىء القرآن، رأسٌ فيه، وكان رجلاً صالحاً، لم أر رجلاً قطّ أفضل منه. وروى عنه سُفيان بن عُيَيْنَة حديثين، ولم نَرَه إلا مُقْعداً. ويقال إنَّه لم ينحر، ولم يطأ أُنثَى قط. وكان (١) تاريخ الدارمي (٢٧٢). (٢) ثقاته (٣١١). ٥٤ جميلاً لَّاساً، يَخْضِب إلى الصُّفرة خِضابه، وخَلَّف ثلاثة عشر ديناراً. وكان من أروى الناس عن زائدة، كان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدِّثه. وكان سُفيان الثَّوري إذا رآه عانقه، وقال: هذا راهب جُعْفي . قيل: إنَّه وُلد سنة تسع عشر ومئة، ومات في ذي القعدة سنة ثلاثٍ ومئتين(١). ٨٨ - ن: الحسين بن عَيَّاش بن حازم، أبو بكر السُّلَميُّ، مولاهم، اللُّغَويُّ الجَزَرِيُّ الباجُدَّائِيُّ الرَّقِّيُّ. عن جعفر بن بُرْقان، وحَرَام بن عثمان، وزُهير بن معاوية، وغيرهم. وعنه عليّ بن جميل الرَّقِّي، وعبدالحميد بن المُسْتام الحرَّاني، وهلال بن العلاء، وهو آخر من روی عنه. وثَقه النَّسائي. وله مصنّف في غريب الحديث. قال هلال: مات بباجُدًّا سنة أربع ومئتين(٢). ٨٩ - ن خت: الحُسين بن الوليد القُرَشيُّ، مولاهم، النَّيْسَابُوريُّ، الفقيه، أبو عليّ وأبو عبدالله . عن ابن جُرَيْج، وعِكْرِمة بن عمَّار، وشُعْبة، والثّوري، وإبراهيم بن طَهْمان، وسعيد بن عبدالعزيز، وعبدالرحمن ابن الغسيل، وطائفة. وعنه أحمد ابن الأزهر، وأحمد بن حفص الشُّلَمي، وأحمد بن حنبل، وحُمَيد بن زَنْجُوية، وسَلَمَة بن شَبِيب، ومحمد بن عبدالوهّاب الفرَّاء، وخَلْق. وثَّقه أحمد بن حنبل(٣) وأثنى عليه خيراً. وقال آخر: كان يُطْعِم أصحاب الحديث الفالوذَج، وكان يَصِلُهُم، كان كريماً جواداً، متموِّلاً فقيهاً، جليل القدر. وذكره الحاكم فقال: الثقة المأمون، شيخ بلدنا في عصره. وكان من أسخى النَّاس وأوْرَعهم وأقرأهم للقرآن، قرأ على الكِسائي. (١) ينظر تهذيب الكمال ٤٤٩/٦ -٤٥٤. (٢) من تهذيب الكمال ٤٥٩/٦ - ٤٦٠. (٣) العلل ومعرفة الرجال ١/ ٦٤ . ٥٥ وغزا الثُّرْكَ مرات، وحَجَّ مرات. ومات سنة اثنتين ومئتين، قاله محمد بن عبدالوهاب الفرّاء. وقال البخاري (١): سنة ثلاث. ٩٠- حفص بن سَلْم، أبو مقاتل السَّمَرْقَنْدي. عن هشام بن عُرْوَة، ومِسْعَر، وأبي حنيفة، وعُبَيدِ الله بن عمر. وقيل: روى عن أيُّوب، وله مناكير. روى عنه عليّ بن سَلَمَة اللَّبَقي، وعُتَيق بن محمد، وأيُّوب بن الحسن النيسابوريون . سُئل عنه إبراهيم بن طَهْمان فقال: خُذوا عنه عبادته وحَسْبُكُم. قال الحاكم في تاريخه: قد أفحش القولَ فيه قُتَيْبَة بن سعيد، وغيره(٢). وتُوُقِّي سنة ثمانٍ ومئتين. ٩١- خ د ن ق: حفص بن عبدالله بن راشد، أبو عمرو السُّلَمِيُّ النَّيَّسابُوريُّ، ويقال: أبو سهل، قاضي نَيْسابُور. عن إبراهيم بن طَهْمان وهو مُجَوَّدٌ عنه، وابن أبي ذئب، وعمر بن ذَرّ، وسُفْيان، ويونس بن أبي إسحاق، وجماعة. وعنه ابنه أحمد، وقَطَن بن إبراهيم، ومحمد بن عَقِيل الخُزَاعي، ومحمد بن عَمْرو قشمرد، ومحمد بن يزيد مَحْمش، وطائفة من أهل نَيْسابور. قال محمد بن عَقِيل: كان قاضينا عشرين سنة بالأثر، ولا يقضي بالرأي البَتَّة . وقال النّسائي: ليس به بأس. وقال ابنه أحمد: تُوُفِّي لخمسٍ بقين من شعبان سنة تسعٍ ومئتين (٣). قلت: يقع لنا حديثه بعُلوٍّ. ٩٢ - حفص بن عمر، أبو عمر الزُّبيديُّ المَوْصليُّ . (١) التاريخ الكبير ٢/ الترجمة ٢٨٨٥، والصغير ٣٠٠/٢، والترجمة من تهذيب الكمال ٦ / ٤٩٥ - ٥٠٠. (٢) لم يفحش أحد القول فيه، بل قالوا الحق فهو متروك بمرة. (٣) من تهذيب الكمال ١٨/٦ - ٢١. ٥٦ سمع أبا الأحوص، وشَرِيكاً، وعَبْثر بن القاسم، وجماعة. روى عنه عليّ ابن حرب، وغيره. ومات سنة سَبْع ومئتين. ٩٣ - حفص بن عمر الحَبَطَيُّ الرَّمليُّ، نزیلُ بغداد. حدَّث عن ابن جُرَيْج، وأبي زُرْعة يحيى السَّيْباني. وعنه محمد بن إسحاق الصَّغاني، ومحمد بن الفرج الأزرق، وجماعة. قال ابن مَعِين(١): ليس بشيء. وفي أتباع التّابعين(٢): ٩٤ - ق: حفص بن عمر المَدَنيُّ، اسم جدّه أبي العطَّاف. مُنْكر الحديث. روى عن أبي الزِّناد، وغيره، خرَّج له ابن ماجة في سُنَّنه(٣) عن إبراهيم بن المنذر، عنه. ٩٥ - حفص بن عمر الرازيُّ، المعروف بالإمام. ليس بثقة، كان قبل المئتين(٤)، روى عن ابن المبارك. قال أبو حاتم(٥): كان يكذب. نقل له ابن ماجة في تفسيره. ٩٦ - ق: حفص بن عُمر الشَّاميُّ البَزَّاز. من طبقة بقيّة، مجهول. روى له ابن ماجة(٦). ١ - حفص بن عمر العَدنيُّ المعروف بالفَرْخ، يُذكر في الطبقة الآتية(٧). واهٍ . ٩٧ - ت: حفص بن عمر بن عُبَيد الطَّنَافسيُّ. تاريخ الدوري ١٢١/٢، والترجمة من تاريخ الخطيب ٩/ ٨٤ - ٨٦. (١) وضع المؤلف هذا العنوان وساق التراجم في ورقة طيارة ألحقها بنسخته. (٢) سنن ابن ماجة (٢٧١٩)، وتقدمت ترجمته في الطبقة ١٩/ الترجمة ٧١. (٣) (٤) ترجمه في الطبقة الماضية، الترجمة ٧٢ . (٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧٩٤. (٦) ابن ماجة (٢٣٩)، والترجمة من تهذيب الكمال ٤٨/٧ - ٤٩. (٧) الطبقة ٢٢ / الترجمة ٩٨. ٥٧ مُقِلّ، مقبول، خرَّجَ له التِّرْمِذِي(١). • - حفص بن عمر الحَوْضيُّ، أبو عمر النَّمريُّ. ثقة مشهور، سيأتي إن شاء الله (٢) . · - حفص بن عمر الضَّرير، أبو عمر البَصْريُّ، سيأتي أيضاً فيما بعد (٣). ٩٨ - حفص بن ◌ُمر بن جابان. شیخٌ مجهول، روی عن شُعبة، له ذِكْرٌ. ٩٩ - حفص بن عمر الرَّفَّاء. يروي أيضاً عن شُعْبة . قال أبو حاتم(٤): كذّاب. ١٠٠ - حفص بن عمر الواسطيُّ، النَّجَّار الإمام. عن العوَّام بن حَوْشب. ضعَّفوه، قال ابن عَدِي(٥): روى عن شُعبة، وعبدالحميد بن جعفر، یتکلّمون فیه. وقال أبو أحمد الحاكم: يُكْنَى أبا عِمران، ويقال له: الإمام، روى عنه أحمد بن سليمان الرُّهاويُّ، وعَمْرو بن رافع القَزْوينيُّ، ووَهْب بن بيان، وغيرهم. قال أبو حاتم(٦): ضعيف الحديث. روى أيضاً عن ثور بن يزيد، وهمَّام بن يحيى، وأبان بن أبي سِنان الشَّيْباني . وقال ابن مَعِين: ليس بشيء . جامع الترمذي (١٧٤٠)، والترجمة من تهذيب الكمال ٣٨/٧. (١) (٢) الطبقة ٢٣ / الترجمة ١١١ . (٣) الطبقة ٢٢ / الترجمة ٩٥. الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧٩١. (٤) الكامل ٧٩٢/٢، على أن هذا القول نقله ابن عدي عن البخاري ٢/ الترجمة ٢٧٨٨ . (٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٧٧٨ . (٦) ٥٨ وقال أبو زُرْعة(١): ليس بقوي. ١٠١ - حفص بن عَمْرو (٢) البَغْداديُّ العَدَويُّ. عن معاوية بن سلَّم، وجماعة. وعنه إبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد، وعبدالله بن أبي سَعْد الورّاق. وهو مُقِلّ. · - حفص بن عُمَر الکَفْر. روى الأباطيل. يأتي فيما بعد(٣)، وهو كبير. ١٠٢ - حفص بن عمر، قاضي حلب. قديم الموت. روى عن هشام بن حسَّان، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن حَسَّان، والفضل بن عيسى الرَّقَاشي، وجماعة. وعنه يحيى بن صالح الوُحَاظي، ومحمد بن بكَّار، وعامر بن سيَّار الحَلَبِي. وهو مُنْكَر الحديث، لم يُخَرِّجوا له. قال أبو حاتم (٤): ضعيف. وقال ابن حِبَّان(٥): لا يحلّ الاحتجاج به . ١٠٣ - دت: حفص بن عمر بن مُرَّة الشَّنِّيُّ. أقدم من هؤلاء، روى عنه أبو سَلَمَة التَُّوذكيُّ . وهو صَدُوق. خرَّج له أبو داود، والتِّزْمذي. ذكرناه استطراداً، والله أعلم(٦) . ١٠٤ - حفص بن عمر بن حفص المَخْزوميُّ، قاضي عَمَّان. عن الزُّهْري، وغيره. وعنه الهيثم بن خارجة، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وهشام بن عمَّار. (١) نفسه . (٢) هكذا كتبه المصنف، وصحح عليه، ويقال: ابن عمر أيضًا. ونقل المصنف الترجمة من تاريخ دمشق ١٤/ ٤٢٣ - ٤٢٥. وينظر تاريخ الخطيب ٨٩/٩. (٣) الطبقة ٢٢ / الترجمة ٩٩. الجرح والتعديل ٣ / الترجمة ٧٧٣ . (٤) المجروحين ٢٥٩/١، وتقدمت ترجمته في الطبقة ١٩/ الترجمة ٧٣ . (٥) (٦) من تهذيب الكمال ٧/ ٤١ - ٤٢. ٥٩ أحاديثه مستقيمة. قاله ابن عساكر(١). ١٠٥ - خ م ت ن: الحَكَم بن عبدالله، أبو التُّعْمان البَصْريُّ. عن سعيد بن أبي عَرُوبة، وشُعْبة، وأبي عَوَانة. وعنه محمد بن المُثَنَّى، وعُقْبة بن مُكْرَم، وأحمد البزِّيّ المقرىء، وأبو قُدَامة عُبَيد الله بن سعيد السَّرْخَسي. وكان ثقة حافظاً، قال البخاري(٢): حديثه معروف، كان يحفظ. ١٠٦ - الحَكَم بنُ مروان الکوفیُّ. عن كامل أبي العلاء، وزُهير بن معاوية، وإسرائيل. وعنه أحمد بن حنبل، وعبدالله المُخَرِّمي . قال أبو حاتم(٣): لا بأس به. ١٠٧ - الحَكَمُ بنُ هشام بن عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن عبدالملك بن مروان، الأمير أبو العاص الأمويُّ الأندلسيُّ، ملك الأندلس. وَلِيَ الأمرَ بعد والده، وامتدَت أَيَّامه، وأقام في الإمرة سَبْعاً وعشرين سنة وشهراً، ولقَّب نفسه بالمرتضى. وكان فارساً شجاعاً فاتكاً جبَّاراً ذا حَزْم ودهاء. وعاش خمسين سنة . وهو الذي أوقع بأهل الرَّبَض الوقعةَ المشهورة. وكان الرَّبَض محلَّة مثَّصلة بقصره، فهدمه ومساجِدَه. وفعل بأهل طُلَيْطلة أعظم من ذلك في سنة إحدى وتسعين ومئة. وتظاهر في صدر ولايته بالخُمُور والفسق، فقامت الفقهاء والكِبار فخلعوه في سنة تسع وثمانين. ثم أعادوه لما تنصَّل وتاب، فقتل طائفة من الكبار. قيل: بلغوا سبعين نفساً، وصلبهم بإزاء قصره. وكان يوماً شنيعاً ومنظراً فظيعاً، فلا قوّة إلاّ بالله. فمقتته القلوب وأضمروا له الشَّرَّ، وأسمعوه الكلام المُرَّ، فتحصَّن واستعدَّ، وجرت له أمور يطول شرحُها . قال أبو محمد بن حزم: كان من المجاهرين بالمعاصي، سفَّاكاً للدماء. تاريخ دمشق، ٤٢١/١٤-٤٢٣، وتقدمت ترجمته فى الطبقة ١٩/ الترجمة ٧٠. (١) التاريخ الكبير ٢/ الترجمة ٢٦٨٢، والترجمة من تهذيب الكمال: ١٠٤/٧-١٠٦. (٢) (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٥٨٥ . ٦٠