النص المفهرس

صفحات 761-780

وعلي بن حُجْر، وهشام بن عمّار، والحَكَم بن موسى، وسليمان ابن بنت
شُرَحْبيل .
قال يحيى بن مَعِين(١): ما كان بالشَّام أو ثق منه .
وقال مروان الطَّاطَرِي: كان أعلمَ الناس بالأوزاعي وبمجلسه وفُتْياه.
قال أبو مُسْهِر، وغيره: تُوُفِّي الهِقْل سنة تسع وسبعين ومئة(٢).
٣١٠- ق: هيَّاج بن بِسْطام، أَبو خالد التَّمَيميُّ الحنظليُّ الهَرَويُّ.
عن لَيْث بن أبي سُليم، ويونس بن عُبيد، وحُمَيْد الطَّويل، وأبي مالك
الأشجعي، وسليمان التَّيْمي، وجماعة. وعنه ابنه خالد، ويونس بن محمد
المؤدِّب، وسعيد بن سليمان الواسطي، وإبراهيم بن عبدالله الهَرَوي، وداود بن
عَمْرو الضَّبِّي.
قال أبو حاتم(٣): يُكْتَب حديثه.
وقال يحيى بن مَعِين(٤): ضعيف.
وعن مكِّي بن إبراهيم قال: ما علِمْنا الهيَّاج إلاَّ صادقاً عالمًا .
وقال سعيد بن هنَّاد: ما رأيتُ أفصحَ من الهيَّاج، ولقد حدَّث بالعراق
فاجتمع علیه مئة ألف إنسان یتعجّبون من فصاحته، یکتبون عنه.
وعن مالك بن سليمان الهَرَوي قال: كان الهيَّاج بن بسطام أعلم الناس،
وأحلم الناس، وأفقه الناس، وأسخى الناس، وأشجع الناس، وأرحم الناس،
يعني في زمانه.
قلت: وهذا من مبالغة العجم في التعظيم.
قال أبو داود(٥): تركوا حديثه.
وقال ابن حِبَّان(٦): يروي المعضلات عن الثّقات.
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٥٢٠ .
(١)
من تهذيب الكمال ٣٠/ ٢٩٢ - ٢٩٥.
(٢)
الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ٤٧٤ .
(٣)
تاريخ الدوري ٦٢٥/٢ و٦٢٦ .
(٤)
تاريخ الخطيب ١٢٨/١٦.
(٥)
(٦) المجروحين ٩٦/٣.
٧٦١

وقال أحمد بن حنبل: متروك(١).
٣١١- الوضَّاح، هو أبو عَوَانة الوليد بن طَرِيف بن الصَّلْتِ الشَّيْبانيُّ،
وقيل: التَّغْلبي، الشَّاريُّ الخارجيُّ.
أحد أشراف العرب الأبطال، خرج في ثلاثين نفساً من قومه بطَرَف
الفُرات، وأقبل إلى رأس العين فلقي تاجراً نصرانيًّا فقتله وأخذ ماله، ثم أتى
دارًا فَعَاثَ ونهبَ، وقَصَد مَيَّافارقين وقد كثُر جيشه، فَفَدَوْها منه بعشرين ألفاً.
ثم دخل أَرْزَن وقتل رجلاً من وجوه أهلها من بني شيبان، ثم قصد خِلاط
وحاصرها عشرين يوماً فصالحوه على ثلاثين ألفاً ثم سار إلى ناحية أذْرَبيجان.
وسار في جيشه إلى حُلُوان، فالتقاه الأمير الحَرَشي، فهزم عسكر الحَرَشي. ثم
قصد حَوْلا يا وبَلَد، فَفَدؤْها منه بمئة ألف. ثم أتى نصيبين، فاستباحها وقتل بها
خمسة آلاف نفس، واستفحل شرُّه إلى أن سار إليه يزيد بن مَزْيَد فالتقاه، وظَفَر
به يزيد وقتله، وتمزَّق جَمْعُه في سنة تسع وسبعين ومئة.
وقولهم: الشَّاري، يعني من قولهم: شَرَيْنا أنفسنا لله وقد رثته أخته بأبياتٍ
فائقة(٢) .
٣١٢- د ت ق: الوليد بن عبدالله بن أبي ثور الهَمْدانيُّ المُرْهبيُّ
الكوفئُّ.
عن زياد بن عِلاقة، وإسماعيل السُّدِّي، وسِماك بن حَرْب، وعبدالملك بن
عمَيْرِ. وعنه فَرْوة بن أبي المَغْراء، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابي، وسعيد بن
محمد الجَرْمي، وعبَّاد الرَّواجِني، وجماعة.
ضعَّفه صالح جَزَرة، وغيرُ واحد.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٣): سألت ابن مَعِين، عن الوليد بن أبي
ثور، فقال: ليس بشيء.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شَيْئَة(٤): سألت ابن نُمَيْر عنه، فقال:
كذّاب.
(١) من تاريخ الخطيب ١٢٤/١٦ - ١٣٠.
ينظر وفيات الأعيان ٦/ ٣١ - ٣٤.
(٢)
العلل ومعرفة الرجال ٢ / ١١٢ .
(٣)
(٤) ضعفاء العقيلي ٣١٩/٤.
٧٦٢

وقال ابن حِبَّان(١): مُنْكَر الحديث جدًّا.
وقال النَّسائي(٢): ضعيف.
قلت: مات سنة اثنتين وسبعين ومئة.
٣١٣- الوليد بن عمرو بن ساج الحَرَّانيُّ.
عن عَوْن بن أبي جُحَيْفة، وعن أبيه عَمْرو، وعبدالله بن أبي هند،
وإسماعيل بن أبي خالد. وعنه الوليد بن عبدالملك بن مَسْرُوح، وعلي بن ثابت
الجَزَري، وعُبَيْد الله بن يزيد القُردواني، وغيرهم.
قال ابن مَعِين(٣)، والنَّسائي(٤): ضعيف.
وقال ابن عدي(٥): مع ضَعْفه يُكْتَب حديثه.
٣١٤- الوليد بن المغيرة، أبو العباس الأشجعيُّ، مولاهم، المِصْريُّ.
عن مِشْرح بن هاعان، وواهب بن عبدالله المَعَافِري، والحارث بن يزيد.
وعنه ابن وَهْب، وزيد بن الحُبَاب، ومنصور بن سَلَمَة الخُزَاعي، وعبدالله بن
يوسف التِّنِّيسي.
قال الخُزاعي: لم أرَ بمصر أثبت منه.
قلت: له شيء في ((المراسيل)) لأبي داود(٦).
مات في ذي القعدة سنة ثنتين وسبعين ومئة. أرّخه ابن يونس .
٣١٥ - ت: يحيى بن سَلَمَة بن كُهَيْل الحضر ميُّ الكوفيُّ.
عن أبيه، وعاصم بن بَهْدَلة، ویزید بن أبي زياد.
کنیته أبو جعفر .
روى عنه ولده إسماعيل، وعبدالله بن صالح العِجْلي، وعون بن سلَّم،
ومالك بن إسماعيل النَّهْدي، ويحيى الحِمَّاني، ومحمد بن عبدالواهب
الحارثي، وآخرون.
(١) المجروحين ٧٩/٣.
(٢) الضعفاء والمتروكين (٦٣٣).
(٣)
تاريخه برواية الدوري ٦٣٣ .
(٤) ضعفاؤه (٦٣١).
الكامل ٢٥٣٧/٧.
(٥)
(٦) المراسيل (٨٥)، والترجمة من تهذيب الكمال ٩٩/٣١ - ١٠٠.
٧٦٣

قال البخاري(١): في حديثه مناكير.
وقال ابن مَعِين(٢): ضعيف.
قيل : تُؤُقِّي سنة اثنتين وسبعين .
وقال ابن حِبَّان(٣): سنة تسع وسبعين ومئة.
وقيل: قبل ذلك، والأول أصح.
وتركه النَّسائي (٤).
٣١٦- ق: يحيى بن عثمان، أبو سهل القُرَشيُّ التَّيْمِيُّ، مولاهم،
البَصْرِيُّ الدَّسْتُوائيُّ.
عن ابن طاوس، ويحيى بن عبدالله بن أبي مُلَيْكة، وأيوب السَّخْتياني،
وعبد الله بن أبي نَجِيح. وعنه أبو غسّان النَّهْدي، ومسلم بن إبراهيم، وأبو
حفص الفلاّس، ومحمد بن موسى الحَرَشي.
قال البخاري(٥)، وغيره: مُنْكَر الحديث.
وقال أبو حاتم(٦): شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثَّقَات))(٧)، وأنَّه تُوُنِّي سنة ثمانين ومئة.
وقال النَّسائي: ليس بثقة(٨).
·- يحيى بن يَعْلَى، هو أبو المُحَيَّة، یأتي بِکنیته.
٣١٧- يزيد بن حاتم بن قَبِيصة بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرة الأزديُّ
البَصْريُّ، الأمير.
وَلِي المغرب وإفريقية زمانًا للمهدي، والهادي، والرشيد، ووَلِيَ قبل ذلك
إمرة الدِّيار المِصْريَّة للمنصور سبعة أعوام، أوَّلها سنة أربع وأربعين ومئة .
تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٢٩٨٩، والضعفاء الصغير، له (٣٩٧).
(١)
(٢)
تاريخ الدوري ٢/ ٦٤٨ .
(٣)
الثقات ٧/ ٥٩٥ .
(٤)
الضعفاء والمتروكين (٦٦٢).
(٥)
تاريخه الصغير ٢٠٦/٢ .
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧١٦.
(٦)
(٧)
الثقات ٥٩٩/٧.
كله من تهذيب الكمال ٣١/ ٣٦١ - ٣٦٤.
(٨)
٧٦٤

وكان أحد الشجعان المعدودين، والأبطال الموصوفين، وفيه يقول محمد
ابن المولى الشاعر:
وإذا تُباع كريمة أو تُشْترى
فسواكَ بائعها وأنت المُشْتري
عَدُّوك في أبطالهم بالخِنْصر
وإذا الفوارس عُدِّدت أبطالُها
وعن صَفْوان بن صَفْوان قال: كُنَّا مع يزيد بن حاتم فقال: استبقوا إليَّ
ثلاثة أبيات، فكأنَّما كانت في كُمِّي، فقلت:
حتَّى لِقِيتُ يزيداً عصمةَ الناسِ
لم أدرِ ما الجُودُ إلاّ ما سمعتُ به
لقيت أكرمَ من يمشي على قدم
مفضَّلاً برداءِ الجُودِ والباسِ
لو نِيل بالمجد مُلْكٌ كنتَ صاحبُهٌ
وكنتَ أوْلَى به من آل عباسٍ
قال: ثم كففت، فقال: لا يسمعنَّ هذا منك أحد.
قال الجاحظ: وقال ربيعة بن ثابت يمدح يزيد بن حاتم، ويهجو يزيد بن
أُسَيْدِ السُّلَمي :
يزيدِ سُلَيمٍ والأغرِّ ابن حاتمٍ
لَشَتَّان ما بين اليَزِيدَيْن في النَّدى
وهَمُّ الفتى القيسي جَمْعُ الدَّراهمِ
فهمُّ الفتى الأزديِّ إتلافُ ماله
ولكنَّني فضَّلتُ أهلَ المكارمِ
ولا يحسَب الثَّمْتَامُ أَنِّي هَجَوْتُه
قال ابن عساكر(١): تُوُفِّي يزيد بن حاتم سنة سبعين أو إحدى وسبعين
ومئة، واستخلف ابنه داود مكانه على إفريقية.
قلت: وقد مرَّ في الطّبقة السَّالفة يزيد، وأنَّه مات في رمضان سنة سبعين
ومئة .
٣١٨- يزيد بن عبدالله، أبو خالد الدِّمشقيُّ السَّرَّاج.
عن محكول، ومحمد بن المُنْكَدِر. وعنه موسى بن محمد البَلْقاوي،
وهشام بن عمَّار، وعبدالرحمن بن يحيى بن أبي المهاجر .
محلُّه الصِّدْق(٢) .
(١) تاريخ دمشق ١٤٣/٦٥ ومنه لخص الترجمة.
(٢) من تاريخ دمشق ٢٧٥/٦٥ - ٢٧٦.
٧٦٥

٣١٩- د: يزيد بن عطاء اليَشْكُريُّ، ويقال: الكِنْديُّ، ويقال:
السُّلَميُّ، مولاهم، أبو خالد الواسطيُّ، التَّاجر البزاز، مولى أبي عَوَانة
وضّاح الحافظ .
روى عن منصور، وعَلْقَمَة بن مَرْئَد، وسِماك بن حرب، ونافع مولى ابن
عمر، وأبي إسحاق السَّبيعي. وعنه أسد بن موسى، وعبدالرحمن بن مهدي،
وأبو المغيرة عبدالقُدُّوس الخَوْلاني، وعبدالواحد بن زياد، ويحيى بن صالح
الوُحَاظِي، وسَعْدُوية الواسطي، وخلق من العراقيين والشَّاميين.
حديثه مقارب .
قال أحمد (١):
وقال ابن سعد(٢): ضعيف.
وقال أبو حاتم(٣): لا يُخْتَج به.
وقال ابن عدي (٤): هو حَسَن الحديث(٥).
٣٢٠- د ن ق: يزيد بن المقدام بن شُرَيْح بن هانىء الحَضْرَميُّ
الگُوفئُّ.
سمع أباه. وعنه قُتَيْبَة، ويحيى بن يحيى، وأبو تَوْبة الحلبي، ومِنْجاب بن
الحارث، وغیرُهم.
قال النَّسائي: ليس به بأس(٦).
٣٢١ - ت: يزيد بن يوسف الدِّمشقيُّ الصَّنعانيُّ، شاميٌّ نزلَ بغداد.
له عن حسَّان بن عطيّة، والقاسم بن مُخَيْمِرة، ومحمد بن الوليد الزُّبيدي،
وعمارة بن غَزَّة، ویزید بن یزید بن جابر .
وكان من فُقَهاء دمشق .
روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي، وخالد بن مِزْداس، ومنصور بن أبي
مزاحم .
العلل ٢/ ٣٤.
(١)
(٢)
الطبقات الكبرى ٧/ ٣١٢.
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١١٨٨ .
(٣)
(٤)
الكامل ٢٧٢٨/٧ .
من تهذيب الكمال ٢١٠/٣٢ - ٢١٣.
(٥)
(٦) من تهذيب الكمال ٢٤٨/٣٢ - ٢٥٠ .
٧٦٦

قال أحمد بن حنبل(١): قد رأيته.
وقال النَّسائي(٢): متروك الحديث.
وقال الدَّارَقُطني(٣): لا يستحق التَّرْك.
٣٢٢- يزيد بن معاوية، أبو شَيْبَة الخُرَاسانيُّ الكوفيُّ.
عن ابن أبي مُلَيْكة، وعطاء، وعبدالملك بن عُمَيْر. وعنه محمد بن
فُضَيل، وسَعْدُویة، وسعيد بن منصور.
قال أبو حاتم (٤): ليس بالقوي.
وقال أبو زُرْعة: صدوق(٥) .
٣٢٣- ٤: يعقوب بن عبدالله بن سعد بن مالك بن هانىء بن عامر بن
أبي عامر الأشعريُّ، أبو الحسن القُمِّيُّ.
من علماء العَجَم، يروي عن جعفر بن أبي المغيرة القُمِّي، وعن زيد بن
أسلم، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، وعيسى بن جارية
صاحب جابر. وعنه الحسن بن موسى الأشيب، وعبدالرحمن بن مهدي،
وعامر بن إبراهيم الأصبهاني، ويحيى الحِمَّاني، والهيثم بن خارجة، وأبو
الربيع الزَّهْراني، وعَمْرو بن رافع شيخ قزوين، ومحمد بن حُمَيْد الرازي،
وجماعة .
قال أبو نُعَيْم: كان جرير بن عبدالحميد إذا رآه قال: هذا مؤمن آل فرعون،
يعني لكثرة الرافضة بقُم .
وقال النسائي : ليس به بأس.
وقال الدَّارَقُطني(٦): ليس بالقوي.
قلت: قد علَّق له البخاري.
العلل ٣٨٨/١.
(١)
(٢)
الضعفاء والمتروكين ٦٤٩ .
سؤالات البرقاني (٥٥٠)، والترجمة مقتبسة من تهذيب الكمال ٢٨٣/٣٢ - ٢٨٦.
(٣)
(٤)
الجرح والتعديل ٩ / الترجمة ١٢١٧ .
(٥) لم نقف له على هذا القول، ونقل عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩/ الترجمة
١٢١٧ قوله فيه: ((هو صالح)).
(٦) العلل ٣/ ٩٢.
٧٦٧

مات سنة أربع وسبعين ومئة، وقيل: سنة اثنتين وسبعين(١).
• - يَعْلَى بِنَّ الأشدق. سيأتي.
٣٢٤- ق: يوسف بن محمد بن المُنگدر.
عن أبيه. وعنه محمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، وعبدالله بن جعفر الرَّقِّي،
وعُبَيْد بن جَنَّاد، وسُنَيْد بن داود المِصِّيصي.
ضعَّفه أبو داود، وغيره، وما هو بمتروك، قد قال ابن عدي(٢): أرجو أنَّه
لا بأس به .
قلت: أحاديثه نحو العشرة، منها: روى عُبَيْد بن جناد، عنه، عن أبيه،
عن جابر: سُئل النبيِ نََّ عن الإيمان فقال: ((الصَّبرُ والسَّماحة))(٣).
وبهذا السَّنَد من طريق عبدالرحمن بن عُبَيْدالله الحَلَبي، عنه، أنَّ النبي ◌َّ
كان إذ رأى مُغَيَّر الخَلْق سجَد، وإذا رأى القرد سجد (٤).
٣٢٥- يونس بن أرقم البَصْريُّ.
عن محمد بن سِيرِين، ومحمد بن أبي يعفور، وأبي حرب الدؤَّلي، ويزيد
ابن أبي زياد. وعنه علي بن محمد المدائني، وعُبيدالله القَوَاريري، وحُمَيْد بن
مَسْعَدَة، ومحمد بن عُقْبة .
ولم أره في الثَّفات ولا الضُّعَفاء(٥)، نعم، ليَّنه ابن خِراش.
٣٢٦ - د: يونس بن راشد، أبو إسحاق، قاضي حَرَّان.
عن عبدالكريم الجَزَري، وخُصَيْف، وعلي بن بَذِيمة. وعنه سعيد بن
حفص وعبدالله بن محمد النُّفَيليَّان، وعثمان بن عبدالرحمن الطَّرائفي.
قال أبو زرعة(٦): لا بأس به .
٣٢٧- يونس بن عثمان، أبو سعيد الحمصيُّ.
(١) من تهذيب الكمال ٣٤٤/٣٢ - ٣٤٦.
(٢) الكامل ٢٦١٣/٧ .
أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦١٢.
(٣)
نفسه. وينظر تهذيب الكمال ٣٢/ ٤٥٦ - ٤٥٨ .
(٤)
(٥) بل ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٨٧ - ٢٨٨.
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٠٠٣، والترجمة من تهذيب الكمال ٥٠٧/٣٢ - ٥٠٨ .
(٦)
٧٦٨

عن لُقْمان بن عامر، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدي، وراشد بن سعد. وعنه
يحيى الوُحَاظي، ويحيى بن سعيد العطَّار، وغيرهما.
صُویلح.
٣٢٨- خ: يونس بن القاسم الحَنَفَيُّ اليَمَاميُّ .
عن عِكْرِمة بن خالد، وعطاء بن أبي رباح، وإسحاق بن عبدالله بن أبي
طلحة. وعنه ابنه عمر بن يونس، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِيني، ومُسَدَّد، لقيهُ
مُسَدَّد بمكّة سنة أربع وسبعين ومئة.
وهو صَدُوق(١).
٣٢٩ - دن: يونس بن نافع، أبو غانم، نزيلُ خُراسان.
روى عن عَمْرو بن دينار، وزيد بن أسلم، وكثير بن زياد، وغيرهم. وعنه
أهلُ مروٍ؛ ابن المبارك، ويحيى بن واضح، ومُعَاذ بن أسد، وعُثْبة بن عبدالله
المَرْوَزِئُّون.
ما أعلم به بأساً(٢).
٣٣٠- م ق: يونس بن أبي يعفور العَبْدِيُّ، واسم أبيه وقدان الكُوفيُّ.
روى عن أبيه، وعَوْن بن أبي جُحَيْفَة، والزُّهْري، والأسود بن قيس،
وعمَّار الدُّهْني. وعنه محمد بن بُكَيْرِ الحَضْرمي، وسعيد بن منصور، وجعفر
ابن حُمَيْد، وسُوَيْد بن سعيد، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وعبَّاد بن يعقوب.
ضعَّفه ابن مَعِین.
وقال أبو حاتم: صدوق(٣).
وقال النَّسائي(٤): ضعيف.
(١) من تهذيب الكمال ٥٣٧/٣٢ - ٥٤٠ .
(٢) من تهذيب الكمال ٥٤٨/٣٢ - ٥٤٩ .
(٣) في الجرح والتعديل (٩/ الترجمة ١٠٤٠) نسب هذا القول لأبي زرعة وليس لأبي حاتم.
(٤) الضعفاء والمتروكين (٦٢١)، والترجمة من تهذيب الكمال ٥٥٨/٣٢ - ٥٦٠.
تاريخ الإسلام ٤ / م٤٩
٧٦٩

الگُنی
٣٣١- ع: أبو الأحوص الكوفيُّ، مولى بني حنيفة، هو سَلاَّم بن سُلَيْم
الحافظ .
روى عن زياد بن عِلاقة، وسِماك بن حرب، وأشعث بن أبي الشعثاء،
ومنصور بن المعتمر، وشبيب بن غَرْقَدَة، وآدم بن علي، والأسود بن قيس،
وأبي إسحاق، وطبقتهم من أهل بلده. ولم يرحل. وعنه مُسَذَّد، وقُتَيْبَة، وابنا
أبي شَيْبة، وخَلَف البزَّار، وهنَّاد بن السَّري، وخلق.
قال ابن مَعِين(١): ثقة متقن.
وقال أحمد بن عبدالله العِجْلي(٢): ثقة صاحب سُنَّة واتِّباع، كان إذا مُلِئت
داره من المحدِّثين قال لابنه أحوص: قُم، فمن رأيته يشتم أحداً من الصَّحابة
فأخرجه. وكان حديثه نحواً من أربعة آلاف.
قلت: وكان متعبِّداً متألِّهاً كبير القدر، قرأ القرآن على حمزة الزَّيَّات. وهو
خال سُلَيْم القارىء.
تُؤُفِّي سنة تسع وسبعين ومئة.
وثَّقْه أبو زُرْعةٌ(٣)، والنَّسائي.
وقال أبو حاتم(٤): شَرِيك أحب إليَّ منه، ما أقربه من أبي بكر بن
عيَّاش(٥).
٣٣٢- ت ن: أبو إسماعيل القنَّد، إبراهيم بن عبدالملك.
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ. روى عن قَتَادة، ويحيى بن أبي كثير. وعنه يحيى بن
دُرُسْت، ولُوَيْن، وإسحاق بن أبي إسرائيل.
قال النّسائي : لا بأس به .
(١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١١٢١.
(٢) ثقاته (٧٠٦).
(٣) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١١٢١.
(٤) نفسه .
(٥) من تهذيب الكمال ٢٨٢/١٢ - ٢٨٥.
٧٧٠

وليَّنَه زكريا السَّاجي.
وقال العُقيلي(١): يهِمُ في الحديث.
٣٣٣- م ت: أبو بكر بن شُعيب بن الحَبْحَاب الأزْدِيُّ البَصْرِيُّ.
عن أبيه، والشَّعْبي، وأبي الوازع جابر بن عَمْرو. وعنه موسى بن
إسماعيل، وخالد بن خِدَاش، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن عُبَيْد بن حِسَاب.
وثَّقه أبو داود(٢).
واسمهُ عُبَيْد الله(٣).
٣٣٤- أبو بكر الدَّاهريُّ، اسمه عبدالله بن حَكِيم(٤).
روى عن هشام بن عُرْوة، ويوسف بن صُهَيب، وغيرهما. وعنه سعيد بن
سليمان، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وأسد بن موسى، وعَمْرو بن عَوْن، وطائفة.
روى عباس(٥)، عن ابن مَعِين: ليس بشيء.
وقال أيضاً: ليس بثقة.
وقال البخاري(٦): لا يصح حديثه.
وقال الدَّارَقُطني(٧)، وغيره: متروك.
وقال العُقَيْلي: روى عن الثَّقَات أحاديث لا أصل لها .
·- أبو حَرِيز الزُّهْريُّ، اسمه سهل، مولى آل عبدالرحمن بن عوف.
قد مَرَّ. يروي عن ابن شهاب. وعنه سعيد بن عُفَير، ويحيى بن بُكَيْر.
٣٣٥- أبو الخطّاب الثَّقَفيُّ، هو عبدالملك بن خطَّاب بن عُبَيْدالله بن
أبي بكرة الثقفيُّ.
بصريٌّ سمع عُمارة بن أبي حفصة، وإسماعيل بن أمية. وعنه سويد بن
سعيد، ومحمد بن عبدالعزيز الرَّمْلي.
الضعفاء ٥٧/١، والترجمة من تهذيب الكمال ٢/ ١٤٠.
(١)
(٢) سؤالات الآجري ٥ / الورقة ١٠ .
هكذا بخطه والمعروف ((عبدالله))، والترجمة من تهذيب الكمال ٩٦/٣٣ - ٩٧.
(٣)
تقدم في الأسماء (١٤٨) ولم يشر هناك ولا هنا إلى أنه أعاده، فيبدو أنه تكرر عليه.
(٤)
(٥)
تاريخه ٣٠٢/٢ .
تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ١٩٥، وساق له حديثًا ثم قال: ((لا يصح)).
(٦)
ذكره في الضعفاء والمتروكين (٣١٨).
(٧)
٧٧١

لا أعلم فيه جرحاً.
٣٣٦- أبو الخطاب الأخفش الكبير، شيخ العربيّة.
أخذ عنه سَيُبُوية. قيل: اسمه عبدالحميد بن عبدالمجيد.
كان في هذا الوقت، ولولا سِيبوية لما كان يُعرف، فإنَّ الأخفش الأوسط
الذي أخذ عن سيبوية هو المشهور، وسيأتي بعد سنة مئتين.
ولأبي الخطّاب هذا أشياء غريبة يتفرَّد بها عن العرب. وقد أخذ عنه أيضاً:
عيسى بن عمر النَّحْوي، وأبو عُبَيْدة مَعْمَر بن المُثَنَّى.
ولم أظفر بوفاته(١).
٣٣٧- أبو دُلامة، الشَّاعر المشهور، صاحب المُجُون.
كان عبداً حبشيًّا فصيحًا له نوادر عجيبة ومُلَح وشِعرٌ سائر. وهو مِن موالي
بني أسد، واسمه زَنْد بن الجَوْن، ويقال: بل اسمه زَبِّد بموحدة. وهو عبدٌ
مُؤَلَّد.
روى مُصْعَب بن عبدالله، عن أبيه، أنَّ المنصور ألزم أبا دُلامة بحضور
الظُهْر والعصر في جماعة، فقال:
وما لي وللأولى وما لي وللعَصْرِ
يكلِّفني الأولى جميعاً وعَصْرَها
لو أنَّ ذنوب العالمين على ظهري (٢)
وما ضرَّهُ، واللهُ يغفر ذنبَه
٣٣٨- ق: أبو سَلَمَة العامليُّ الشَّاميُّ.
عن الزُّهْرِي، وعُبَادة بن نُسي، وأُنَيْسَة بنت الحَسَن بن علي. وعنه
الثَّوري، وشَيْبَان، وهما من جِيله، والوليد بن مسلم، وعبدالملك بن محمد
الصَّنْعاني، وعبدالله بن عبدالجبّار الخَبَائريُّ .
وقيل: إنَّ هشام بن عمَّار لحِقَه.
قال أبو حاتم(٣): كذَّاب متروك.
(١) ذكر غير واحد أنه توفي سنة ١٧٧، منهم ابن تعزي بردي في النجوم الزاهرة (٨٦/٢).
(٢)
تنظر تفاصيل ترجمته في تاريخ الخطيب ٥١٧/٩ - ٥٢٣، ومعجم الأدباء لياقوت
١٣٢٧/٣ فما بعد.
(٣) الحرح والتعديل ٩ / الترجمة ١٧٩٥ .
٧٧٢

وقال الجِعابي: هو الحَكَم بن عبدالله بن خُطَّف أبو سَلَمَة. قال: وأبو
سَلَمَة العاملي دمشقي .
قال ابن عساکر(١): بل هما واحد.
٣٣٩- أبو الشَّمقْمَق الشاعر، اسمه مروان بن محمد.
له في الجد والهَزْل أشياء، وكان يكون ببغداد في عصر أبي دُلامة .
٣٤٠- خ م د ن ق: أبو شهاب الحَنََّط، هو عبدرَبِّه بن نافع الكوفيُّ،
ثمَّ المدائنيُّ.
روى عن العلاء بن المسيب، وعاصم الأحول، وإسماعيل بن أبي خالد،
وخالد الحذَّاء، وطبقتهم. وعنه سعيد بن منصور، وأحمد بن يونس،
وسَعْدُوية، وخَلَف بن هشام، ومحمد بن جعفر الوَركاني، وطائفة .
وثَّقه ابن مَعِين(٢) .
وقال يحيى القطّان: لم يكن بالحافظ.
قيل: مات سنة إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين ومئة بالمَوْصِل أو ببلد،
وكان ذا ورع وفضل، رحمه الله(٣).
·- أبو عُبَيْدة الخزّاز، هو عُبَيْس بن ميمون. مرَّ.
٣٤١ - ق: أبو عبد ربِّ العِزَّة الدِّمشقيُّ، يقال: اسمه عبدالجبّار.
روى عن معاوية. روى عنه ابن جابر، وابن المبارك، ويحيى الوُحاظي.
وعُمِّر دهراً طويلاً.
٣٤٢- ع: أبو عَوَانَة.
هو الوضَّاح بن عبدالله البزَّاز الواسطيُّ الحافظ، مولى يزيد بن عطاء
اليَشْكُرِيُّ، يقال: مِن سبي جُرْجان.
رأى الحَسَن، وابن سِيرِين. وروى عن قَتَادة، والحَكَم، وزياد بن عِلاقة،
وأبي بِشْر، وسِماك بن حرب، وعمر بن أبي سَلَمَة بن عبدالرحمن، والأسود بن
قيس، ومنصور، والسُّدِّي، ومغيرة بن مِقْسَم، وطبقتهم فأكثر. وعنه حبَّان بن
تاريخ دمشق ١٣/١٥ ومنه نقل الترجمة.
(١).
(٢)
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٧٢ .
(٣) من تهذيب الكمال ٤٨٥/١٦ - ٤٨٨.
٧٧٣

هلال، وعقَّان، ويحيى بن حمَّاد ختن أبي عَوَانَة، وأبو الوليد، وعارم، ويحيى
ابن يحيى، وسعيد بن منصور، ومُسَدَّد، وخَلَف بن هشام، وقُتَيْبَة بن سعيد،
ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وشَيْبَان، وعدد كثير.
قال عفَّان: هو أصح حديثاً عندنا من شُعْبة.
وقال أحمد بن حنبل(١): هو صحيح الكتاب، وإذا حدَّث من حفظه ربما
يهِم.
وقال عفَّان: كان صحيح الكتاب كثير العَجْم والنَّقْط، ثَبْتاً.
وقال ابن عَدِي: كان مولاه يزيد قد خيَّره بين الحرِّيَّة وبين كتابة الحديث،
فاختار كتابة الحديث. وفوَّض إليه مولاه التِّجارة، فجاءه سائل فقال: أعطِنِي
دِرهمين فإنِّي أنفعك. فأعطاه دِرْهمين. فدارَ السَّائلُ على رؤساء البصرة بكذْبةٍ
يقول: بكِّروا على يزيد، فإنَّه قد أعتقَ أبا عَوَانة. قال: فاجتمعوا إلى يزيد يُثنون
عليه، فأنِفٍ مِن أن يُنْكِر ذلك، فأعْتَقَه حقيقةً.
وروى أبو عمر الضَّرير، عن أبي عَوَانة قال: دخلت على همَّام بن يحيى
أعوده وهو مريض، فقال لي: يا أبا عَوَانَة، ادْعُ الله أن لا يُمِيتَني حتَّى يبلغ
ولَدِي الصِّغار. فقلتُ: إنَّ الأجل قد فُرِغ منه. فقال لي: أنت بعدُ في ضلالك.
قلت: قد صحَّ أنَّ النبي ◌َّهِ دعا لأنَس ولغيره بطُول العُمر.
قال يحيى بن سعيد: ما أشبه حديث أبي عَوَانة بحديث سُفْيان، وشُعْبة.
قال عفَّان: سمعت شُعْبة يقول: إنْ حدَّثكم أبو عَوَانة، عن أبي هريرة،
فصَدِّقوه، يعني على سبيل المبالغة في أنَّه صدوق.
مات في ربيع الأول بالبصرة سنة ستٍّ وسبعين ومئة.
وقع لنا من عواليه.
قال ابن مهدي: كتاب أبي عَوَانة أثبت من حِفْظ هُشَيْم .
وقال أبو حاتم (٢): ثقة، وكُتُبُه صحيحة. فإذا حَدَّث من حِفْظه غلط كثيراً.
وهو أحفظ من حمَّاد بن سَلَمَة(٣).
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٧٢ .
(١)
(٢) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٧٢ .
(٣) من تهذيب الكمال ٣٠/ ٤٤١ - ٤٤٨ .
٧٧٤

٣٤٣- م ت ن ق: أبو المُحَيَّة، يحيى بن يَعْلَى بن حرملة التَّيْمِيُّ
الکوفيُّ.
عن سَلَمَة بن كُهَيْل، ومنصور، وعبدالملك بن عُمَيْر، وطبقتهم. وعنه
إبراهيم بن موسى الفرَّاء، وسُوَيْد بن سعيد، وعَبَّاد بن يعقوب، وهنَّاد، وأبو
بكر بن أبي شَيْبَة، وعدَّة.
وثَّقه ابن مَعِين(١)، وغيره.
٣٤٤- أبو مسلم، قائد الأعمش.
شيخٌ كوفيٌّ اسمه عُبَيْد الله بن سعيد. له عن الأعمش، وهشام بن عُرْوَة.
وعنه حسين بن حفص الأصبهاني، ويحيى بن أبي بُكَيْر، وأبو مسلم
عبدالرحمن بن واقد .
قال البخاري(٢): في حديثه نظر.
٣٤٥ - خ م: أبو مَعْشَر البَرَّاء، اسمه يوسف بن يزيد البَصْريُّ العطَّار.
وكان أيضاً يَبْرِي النَّل .
روى عن حنظلة السَّدُوسي، وأبي حازم الأعرج، وخالد بن ذَكْوان،
ويونس بن عُبَيْد. وعنه سِيْدان بن مُضَارب، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة،
وأبو كامل الجَحْدَري، ولُوَيْن، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن أبي بكر
المُقَدَّمي، وآخرون.
ثقة، ورُوي أنَّ يحيى بن مَعِين ضعَّفه(٣)، فالله أعلم.
٣٤٦- أبو نوفل، هو الكلبيُّ، اسمه علي بن سليمان الدِّمشقيُّ الدَّار،
الكوفيُّ الأصل.
روى عن قَتَادة، وعبدالملك بن عُمَيْر، وأبي إسحاق. وعنه أبو مُسْهِر،
ويحيى الوُحَاظي، وأبو تَوْبة الحلبي، وهشام بن عمَّار.
(١) تاريخ الدوري ٦٦٦/٢، والجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٨١٩، والترجمة من تهذيب
الكمال ٣٢ / ٤٨ - ٥٠ .
(٢) ضعفاء العقيلي ١٢١/٣، والترجمة من تهذيب الكمال ٤٩/١٩ - ٥٠.
(٣) سؤالات ابن طهمان (٢)، والجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٩٨٦، وقال مرة: ((صالح)) (ابن
طهمان ٢)، وقال أيضًا: ((ليس به بأس)) (ابن محرز ٣١٦). والترجمة من تهذيب الكمال
٤٧٧/٣٢ - ٤٧٩ .
٧٧٥

وثَّقه هشام(١).
·- السَّيِّدِ الحِمْيَرَي. مرَّ في السِّين(٢).
(آخر الطبقة والحمد لله)
(١)
من تاريخ دمشق ٤١ / ٥٢٠ - ٥٢٢.
(٢) الترجمة (١٢٦) من هذه الطبقة.
٧٧٦

الطبقة التاسعة عشرة
١٨١ - ١٩٠ هـ

مِ اللَّهِ الرَّْمَنِ الرَّحَـ
(الحوادث)
استهلت سنة إحدى و ثمانين ومئة
ففيها تُوُفِّي إبراهيم بن عطيّة الثقفي، وإسماعيل بن عيَّاش الحمصي، وأبو
المليح الحَسَن بن عمر الرَّقي، وحفص بن مَيْسَرة الصَّنعاني، والحَسَن بن
قَحْطَبَة الأمير، وحمزة بن مالك، وضيغم بن مالك، وسهل بن أسلم العدوي،
وخَلَف بن خليفة الواسطي بها، وعبَّاد بن عبَّاد المُهَلَّبي، وعبدالله بن المبارك
المَرْوَزِي، ورَوْح بن المسيب الكلبي، وسهيل بن صَبِرَة العِجْلي، وعبدالرحمن
ابن عبدالملك بن أبجر، وعفان بن سيَّار قاضي جُرْجان، وعلي بن هاشم بن
البريد الكوفي، وعيسى بن الخليفة المنصور، وقُرَّان بن تمَّام الأسَدي تخميناً،
ومحمد بن حجَّاج الواسطي، ومحمد بن سليمان ابن الأصبهاني الكوفي،
ومُصْعَب بن ماهان المَرْوَزِي، ومُفَضَّل بن فَضَالة قاضي مصر، ويعقوب بن
عبدالرحمن القاريُّ، وأُّ عُرْوَة بنت جعفر بن الزُّبَيْر بن العوام.
وفيها غزا الرشيد بلادَ الروم، فافتتح حصن الصفصاف عَنْوة.
وسار عبدالملك بن صالح بن علي حتى بلغ أنقرة من أرض الروم، وافتتح
حصناً .
وحجّ بالناس الرشيد.
واستعفاه يحيى بنُ خالدٍ بن برمك من الأمور، فعزله وأخذ منه الخاتم
وأذن له في المجاورة فأقام بمكة .
وفيها كتب الرشيد إلى هرثمة بن أَعْيَن يُعفيه من إمرة المغرب ويأذن له في
القدوم، واستعمل على المغرب محمد بن مقاتل العكي رضيع الرشيد. وكان
أبوه مقاتل أحَدَ من قام بالدعوة العباسية وبذل جُهْدَه، وكان لا يفارق
المنصور. وكان جعفر البرمكي عظيم العناية بمحمد بن مقاتل، فوصل محمد
إلى القيروان في رمضان.
٧٧٩

سنة اثنتين وثمانين
فيها تُوُقِّي خالد بن عبدالله الطَّخَان، وأبو سفيان الحِمْيري، وعبدالرحمن
بن زيد بن أسلم، وعُبيدالله بن عُبيدالرحمن الأشجعي، وعمار بن محمد ابن
أخت الثَّوْري، وأبو سفيان محمد بن حُمَيد المعمري، ومحمد بن أبي شَيْبة
العَبْسي والد أبي بكر، ومحمد بن إبراهيم بن دينار المدني، ومروان بن أبي
حفصة الشاعر، ونوح بن درَّاج القاضي، والوليد بن محمد المُوَقَّرِي، ويحيى
بن زكريا بن أبي زائدة، ويزيد بن زريع، وقاضي القضاة أبو يوسف في ربيع
الآخر، ويعقوب ابن المنصور.
وفيها أخذ الرشيد البيعة بولاية العهد من بعد ولده الأمين لولده الآخر
عبد الله المأمون، وكان ذلك بالرَّقَّة، فسيّره إلى بغداد وفي خدمته جعفر عمّ
الرشيد، وعبدالملك بن صالح، وعلي بن عيسى، وولاَه ممالك خُراسان
بأسْرِها، وهو يومئذٍ مراهق.
وِفيها وَثَبَتِ الرومُ على مَلِكهم قسطنطين فسملوه واعتقلوه، وملَّكوا عليهم
◌ُمَّه، أُغطسه .
وفيها حجَّ بالناس موسى بن عيسى بن موسى العبّاسي.
سنة ثلاث وثمانين
تُوفي فيها إبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن الزّبرقان الكوفي، وأبو إسماعيل
المؤدب إبراهيم بن سليمان ظناً، وأزهر بن مَسْلَمة مصري، وأُنَيْس بن سوار
الجَرْمي، ويكار بن بلال الدمشقي، وبهلول بن راشد الفقيه، وجابر بن نوح
الحماني، وحاتم بن وردان في قول، وحَيْوة بن معن التُّجِيْبي، وخالد بن يزيد
الهدادي، وخُنَيْس بن عامر يروي عن أبي قبيل المَعَافِرِي، وداود بن مِهْران
الرَّبَعي الحرَّاني، وزياد بن عبدالله البكائي، وسُفيان بن حبيب البَصْري،
وسليمان بن سُليم الرفاعي العابد، وعبَّاد بن العوَّام في قول، وعبدالله بن مراد
المرادي، وعفيف بن سالم المَوْصلي، وعمرو بن يحيى الهَمْداني، والماضي
ابن محمد الغافقي، ومحمد ابن السَّمَّاك الواعظ، ومحمد بن أبي عُبَيْدة بن
٧٨٠