النص المفهرس

صفحات 541-560

قال: حدثني ابن جُريج، عن أبي الزُبير، عن جابر، قال: قال رسول الله
وَله: (( لا تَعَلَّمُوا العِلم لتُباهوا به العلماء، ولا لِتُمَارُوا به السُّفهاء، ولا
لِتُخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار))(١) فهذا معروف بيحيى.
قلت: هو على شرط مسلم، وإنما لم يخرجه لنكَارته.
قال سعيد بن عُفير، وغيره: مات يحيى بن أيوب سنة ثمانٍ وستين
ومئة(٢).
٤٢٩ - ت: يحيى بن سَلَمة بن كُهَيل الحضر ميُّ الكوفيُّ.
عن أبيه، وجماعة. وعنه ابنه إسماعيل، ويحيى بن عبدالحميد
الحِمَّاني، وجماعة.
فيه ضَعف، وسأعيد ترجمته في الطبقة الآتية، لاختلافهم في
وفاته(٣) .
ذكر البخاري وفاته سنة ستين ومئة، وهذا وهم(٤).
وقال خليفة بن خياط: توفي سنة ثمانٍ وستين.
وقال ابن سعد(٥): في خلافة المهدي.
وقال مُطَيَّن الكوفي: سنة اثنتين وسبعين ومئة (٦).
٤٣٠- يحيى بن عبدالله بن أبي قتادة بن رِبعي الأنصاريُّ المدنيُّ،
أبو قتادة .
روى عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، وعمرو بن أبي عمرو، وأبي بكر
ابن نافع العُمري. وعنه ابن وَهْب، والمقرىء، ومكي بن إبراهيم، وأبو
صالح کاتب الليث.
قال ابن سعد (٧): مات سنة اثنتين وستين ومئة.
أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٧٢ .
(١)
(٢)
ينظر تهذيب الكمال ٢٣٣/٣١ - ٢٣٨.
(٣)
الترجمة ٣١٥ .
في التاريخ الأوسط ١٧٧/٢ للبخاري أن وفاته سنة ثمان وستين.
(٤)
طبقات ابن سعد ٦/ ٣٨٠.
(٥)
ينظر تهذيب الكمال ٣٦١/٣١ - ٣٦٤.
(٦)
القسم المتمم لتابعي المدينة ٤١٠ .
(٧)
٥٤١

٤٣١- دق: يحيى بن العلاء البَجليُّ الرازيُّ، أبو عمرو.
أحد الأعلام الجلَّة على ضَعفه. روى عن عبد الله بن محمد بن عقیل،
وزيد بن أسلم، والزُّهري، وصَفوان بن سُلَيم، وبشر بن نُمير، وابن
طاوس، وعدة. وعنه عبدالرزاق بن هَمَّامٍ، ومُعاذ بن هانىء، وحفص بن
عمر الحَوْضي، ووكيع، وجُبارة بن المُغَلِّس، ومحمد بن ربيعة الكلابي،
وعدة. وكان فصيحًا مفوَّهًا من نُبلاء الرجال.
قال أبو حاتم(١): ليس بالقوي.
وقال ابن مَعين، وجماعة: ضعيف.
وقال البخاري، والدار قطني، والدُّولابي: متروك الحديث.
وروى عباس(٢)، عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال الجُوزجاني(٣): بَلَغَنا أنه روى عشرين حَرفًا في خَلْع النَّعل على
الطَّعام.
وقال ابن حبان(٤): كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات
التي إذا سمعها مَن الحديثُ صناعته، سبق إلى قلبه أنه كان المتعمِّد لها،
لذلك لا يجوز الاحتجاج به، وكان وكيع شديد الحمل عليه. حدثنا أبو
يَعْلى، قال: حدثنا عمرو بن الخُصين، قال: حدثنا يحيى بن العلاء، عن
صَفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال: ((كان رسول الله
وَل﴿ إذا نظر في المرآة قال: الحمدُ لله الذي حَسن خَلْقي وخُلُقي، وأزان مني
ما أشان من غيري. وإذا اكتحل جعل(٥) في كل عين ثنتين، وواحدة
بینھما)) .
قلت: لعل آفته، عَمرو بن الحُصين(٦).
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٤٤.
(١)
(٢) تاريخه ٢/ ٦٥١.
أحوال الرجال (٣٧١).
(٣)
(٤)
المجروحين ١١٦/٣ .
في المطبوع من المجروحين لابن حبان: ((فعل)) وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه،
(٥)
وهو مجود بخط البدر البشتكي عن المصنف، وكذلك هو في المعجم الكبير للطبراني
٣١٥/١٠ حديث (١٠٧٦٦).
(٦) فهو متروك.
٥٤٢

قال(١): حدثنا أبو يَعْلى، قال: حدثنا جُبارة، قال: حدثنا يحيى بن
العلاء، عن يحيى بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة، عن أبيه، عن جده مرفوعًا :
((إذا أطاق الغلام صوم ثلاثة أيام، وجب عليه صوم رمضان))(٢).
قلت : ویحیی وجبارة واهیان.
٤٣٢ - ت: يحيى بن عَمرو بن مالك النُّكريُّ البَصريُّ.
عن أبيه. وعنه ابنه مالك، ومسلم بن إبراهيم، وبشر بن الوليد،
وعبدالله بن عبدالوهاب الحَجبي.
ضعفه أبو داود(٣)، وغيره.
ومن مناكيره: عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس مرفوعًا: ((لو
لم تُذنبوا لجاء الله بقومٍ يُذنبون فيغفر لهم، وكَفارة الذَّنب النَّدم)) (٤).
وبه، عن ابن عباس: ((كان للنبيِّ وَّه كاتب يُسَمى السِّجِل))(٥).
فأما هذا فتابعه فيه يزيد بن كعب، عن أبي الجوزاء.
وأخرجه أبو داود(٦)، والنسائي(٧) وهو خبر مُنكر (٨).
٤٣٣ - ن: يحيى بن عُمير البَزَّاز المدنيُّ .
سمع نافعًا، وسعيدًا المَقْبُري. وعنه مَعن بن عيسى، وخالد بن
مَخْلد، والقَعْنبي، وإسماعيل بن أبي أُويس .
قال أبو حاتم(٩): صالح الحديث(١٠).
٤٣٤-د: يحيى بن المتوكل، أبو عَقِيلِ المَدنيُّ الضرير الحَذَّاء.
يروي عن بُهية، ومحمد بن المُنكدر، وابن سوقة، ويحيى بن سعيد
(١) المجروحين ١١٦/٣.
ينظر تهذيب الكمال ٣١ / ٤٨٤ - ٤٨٨.
(٢)
(٣)
سؤالات الآجري ٤ / الورقة ١٠ .
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦٦٢/٧.
(٥) كذلك.
(٦)
أبو داود (٢٩٣٥).
سنن النسائي الكبرى (١١٣٣٥) و(١١٣٣٦).
(٧)
(٨) ينظر تهذيب الكمال ٣١/ ٤٧٧ - ٤٧٩.
(٩) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٣٨.
(١٠) من تهذيب الكمال ٤٨٣/٣١ - ٤٨٤.
٥٤٣

الأنصاري. وعنه يحيى بن يحيى، وموسى بن إسماعيل، ويحيى الوُحاظي،
ولُوَين، وأُمية بن بسطام، وخَلق سواهم.
وقيل: بل هو كوفي .
ضعفه ابن المَديني، والنسائي(١).
وقال ابن مَعين(٢): أبو عقيل صاحب بُهية ليس بشيء.
وقد ذكر له مُسلم في خُطبة صحيحه(٣).
قال ابن نافع: مات سنة سبع وستين ومئة.
قلت: قال البغوي في ((الجَعَديات)) (٤): حدثنا علي بن الجَعد، قال:
حدثنا أبو عقيل، عن بُهية، عن عائشة سألت النبيَّ لنَّاس عن ولدان
المشركين، قال: ((إنْ شئتِ أسمعتُك تضاغيهم في النار)).
هذا حديث مُنكر، يدفعه ما في الصِّحاح، وهو قوله عليه السلام:
((الله أعلم بما كانوا عاملين))(٥).
٤٣٥- خ ت ن: يحيى بن المهلَّب، أبو كُدينة البَجليُّ الكوفيُّ.
عن حُصينٍ بن عبدالرحمن، وسُهيل بن أبي صالح، ومغيرة بن
مِقْسم. وعنه أبو أسامة، وأبو نُعيم، وعفان، وعون بن سلام، ومحمد بن
الصَّلت الأسدي، وآخرون.
وثقه ابن معين(٦)، وغیرُه.
٤٣٦- يحيى بن موسى القُتَبِيُّ البَصريُّ.
مُقل، روى عن نافع مولى ابن عمر. وعنه عبدالرحمن بن مهدي،
وأبو الوليد، وجماعة.
(١) ضعفاؤه (٦٦٦).
تاریخ الدوري ٢/ ٦٥٣ .
(٢)
مقدمة الصحيح ١/ ١٣ - ١٤.
(٣)
(٤)
الجعدیات (٣٠٧٩).
(٥) الحديث في الصحيحين؛ البخاري ١٢٥/٢ (١٣٨٣) و١٥٣/٨ (٦٥٩٧)، ومسلم
٨/ ٥٤ (٢٦٦٠) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس. وتنظر ترجمته في تهذيب
الكمال ٥١١/٣١ - ٥١٥.
(٦) تاريخ الدوري ٦٦٦/٢، والدارمي (٩٢٦)، وابن الجنيد (٤٤)، وهو في رواية أبي
بكر بن خيثمة كما في تهذيب الكمال ٣٢/ ٦ الذي نقل منه الترجمة.
٥٤٤

وثقه ابن مَعين(١) .
٤٣٧- ع: يزيد بن إبراهيم التُّستريُّ، الحافظ أبو سعيد البَصريُّ.
عن الحسن، ومحمد بن سيرين، وعطاء بن أبي رباح، وابن أبي
مُليكة، وقتادة، وأبي الزُّبير. وعنه وكيع، وابن مهدي، وعفان، وأبو
الوليد، والقَعْنبي، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فَرُّوخ، وهُدبة
القيسي، وخَلْقٌ.
وثقه أحمد بن حنبل (٢).
وقال ابن المَديني(٣): هو ثبت في الحسن وابن سيرين.
وكان عفان يرفع أمره.
وقال يحيى بن معين: هو في قَتادة ليس بذاك.
روى ابن أبي خيثمة أنه مات في المحرّم سنة اثنتين وستين ومئة .
ويقال: سنة إحدى وستين(٤).
٤٣٨- يزيد بن بَزِيع الرَّمليُّ.
عن عطاء الخُراساني. وعنه آدم بن أبي إياس، وأبو الوليد الطيالسي،
والحسن بن سَوَّار البغوي، وغيرهم.
ضعفه الدار قطني، وغيره.
٤٣٩- يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلَّب بن أبي صُفرة الأزديُّ
المهلَّبيُّ، الأمير.
وَلَيَ نيابة إفريقية من قِبَل المنصور في سنة خمسٍ وخمسين ومئة،
وكان أخوه رَوح متوليًا على السِّند، فلما مات يزيد، بعث الرشيد رَوحًا واليًا
على إفريقية .
قال ابن معين: يزيد بن حاتم ثقة .
قلت: وكذا ذكره ابن أبي حاتم مُختصرًا(٥)، فما ذكر له شيخًا ولا
(١) هو في رواية إسحاق بن منصور، كما في الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٨٠.
(٢)
العلل ومعرفة الرجال ١٢٦/١.
(٣) العلل، له ٦٩.
أكثر الترجمة من تهذيب الكمال ٣٢/ ٧٧ - ٨٢.
(٤)
(٥)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٠٨٢ .
ريخ الإسلام ٤ / م٣٥
٥٤٥

راویًا .
مات بإفريقية في ثاني عشر رمضان سنة سبعين ومئة.
٤٤٠ - ت ق: يزيد بن حَيان البَلخيُّ، أخو مقاتل بن حَیان .
عن عبدالله بن بُريدة، وأبي مِجْلز لاحق بن حُميد. وعنه يحيى بن
إسحاق السَّيْلحيني، وأحمد بن يونس، وأبو صالح عبدالغفار بن داود،
وإبراهيم بن الحَجاج السامي.
قال البخاري(١): عنده غلط كثير.
وقال ابن الجُنيد، عن ابن مَعين: ليس به بأس.
وقال الخطيب(٢): نزل المدائن، يروي عنه شبابة(٣).
٤٤١- يزيد بن ربيعة، أبو كامل الرَّحبيُّ الصَّنعانيُّ الدِّمشقيُّ.
عن أبي أسماء الرَّحبي، وأبي الأشعث الصَّنعاني، وبلال بن سعد.
وعنه بقية، ويحيى الوُحاظي، وأبو توبة الحَلبي، وجماعة.
قال أبو مُسهر: كان شيخًا كبيرًا.
وقال أبو حاتم (٤)، وغيره: مُنكر الحديث.
وقال الدارقطني(٥): متروك.
وقال ابن عَدي(٦): أرجو أنه لا بأس به .
وقال البخاري (٧): أحاديثه مناكير(٨).
٤٤٢ - تق: يزيد بن زياد الدِّمشقيُّ، مولی قُریش.
عن الزُّهري، وسُليمان بن حبيب المُحاربي، وحميد الطويل. وعنه
وكيع، وأبو نُعيم، ومروان بن معاوية، وأبو اليمان، ويحيى الوُحاظي.
(١) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣١٨٣.
تاريخ مدينة السلام ١٦ / ٤٨٧ .
(٢)
(٣) ينظر تهذيب الكمال ١١٣/٣٢ - ١١٤.
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١١٠١ .
(٤)
سؤالات البرقاني (٥٤٨).
(٥)
الكامل ٢٧١٤/٧ .
(٦)
تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣٢١٠.
(٧)
(٨) من تاريخ دمشق ٦٥ / ١٧٠ - ١٧٦ .
٥٤٦

قال البخاري(١): مُنكر الحديث.
وقال الترمذي(٢): ضعيفٌ.
وقال النسائي(٣): متروك.
وبعضهم يقول: يزيد بن أبي زياد الدِّمشقي(٤).
٤٤٣- يزيد بن سعيد بن ذي عُصوان الدِّمشقيُّ الدَّارانيُّ.
عن مكحول، وعبدالملك بن عُمير. وعنه مروان الطاطري، ويحيى
الوُحاظي، وغيرهما.
وثقه ابن شاهين(٥).
٤٤٤- ق: يزيد بن السّمط الدِّمشقيُّ الفقيه.
عن قُرة بن عبدالرحمن، والوضين بن عطاء، والنُّعمان بن المنذر،
والأوزاعي، وطبقتهم. وعنه أبو إسحاق الفَزاري مع تقدُّمه، وأبو مُسهر،
ومروان بن محمد، وجماعة.
وكان أحد الأئمة، حياته ورع وفقه .
وثقه أبو داود(٦)، وغيرُه.
وضعفه الحاكم.
وقد ذكر البخاري أنَّ إبراهيم الفَرَّاء روى عنه(٧). وإنما يروي عن
الوليد بن مسلم، عنه.
أبو مُسهر: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، قال: كان عالمًا الجُند بعد
الأوزاعي، يزيد بن السِّمط ويزيد بن يوسف، يعني جُند دمشق.
وقال أبو مُسهر: كان ابن السِّمط على تقلُّل وتعقُّف، ما تَلَبَّس من
(١) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣٢٢١، والأوسط ٩٨/٢.
(٢) جامعه ٣/ ٩٥ عقب الحديث (١٤٢٤).
(٣)
ضعفاؤه (٦٧٥).
من تهذيب الكمال ١٣٤/٣٢ - ١٣٥ .
(٤)
نقل الترجمة من تاريخ دمشق ١٩٨/٦٥ - ٢٠٢.
(٥)
(٦) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٢١.
(٧) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣٢٣٤.
٥٤٧

الدنيا بشيء، قال: ومات في حياة سعيد بن عبدالعزيز(١).
٤٤٥- خ م دن: يزيد بن عبدالعزيز بن سِياه الحِمانيُّ الكوفيُّ،
أخو قُطبة.
روى عن أبيه، والأعمش، وهشام بن عُرِوة، وجماعة. وعنه أبو
معاوية، وأبو نُعيم، ويحيى بن آدم، وإسحاق السَّلُولي، وطائفة .
وثقه أحمد
(٢)
٠
٤٤٦- ق: يزيد بن عبدالملك التَّوْفليُّ المَدنيُّ.
عن سعيد المَقْبُري، وعن أبيه عبدالملك، ويزيد بن رومان. وعنه
مَعِن بن عيسى، وخالد بن مَخْلد، وإسحاق بن محمد الفَرْوي، وعبدالعزيز
الأُويسي، وابنه یحیی بن یزید .
ضعفه أحمد(٣)، وغيره.
وهو من بني نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم، فهو
هاشمي .
قال البخاري (٤): هو يزيد بن عبدالملك بن المغيرة بن نوفل بن
الحارث. قال أحمد: عنده مناكير (٥).
٤٤٧- ت ق: يزيد بن عياض بن جُعْدُبة، أبو الحكم الليثيُّ
الحجازيُّ، نزيل البصرة.
عن سعيد المَقْبُري، ونافع، وعاصم بن عمر بن قتادة، وابن شهاب،
وعدة. وعنه شبابة، وسعيد بن أبي مريم، وسعدُوية الواسطي، وعلي بن
الجَعد، وشيبان بن فَرُوخ، وجماعة.
قال البخاري(٦)، وغيرُه: مُنكر الحديث.
(١) من تهذيب الكمال ١٤٩/٣٢ - ١٥١.
(٢) العلل ومعرفة الرجال ٢٩/٢، والترجمة من تهذيب الكمال ١٩٣/٣٢ - ١٩٥ .
(٣)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١١٧١ .
(٤)
تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣٢٧٤ .
تنظر ترجمته في تهذيب الكمال ١٩٦/٣٢ - ٢٠٠.
(٥)
(٦) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣٢٩٦، والأوسط المسمى بالصغير ٨٩/٢، وضعفاؤه
الصغير (٤٠٦).
٥٤٨

وقال ابن عَدي(١): عامة ما يرويه غير محفوظ، ثم ساق له عدة
مناكير، فأورد منها حديث عمرو بن دينار، عن يزيد بن جُعدُبة، عن
عبدالرحمن بن مِخراق، عن أبي ذَر، في الرِّيح الأزْيب(٢) .
حكم ابن عدي أن هذا هو صاحب الترجمة، وما هو فذلك آخر
قدیم .
وليزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة: ((كان رسول الله
إذا دخل بيته قال: ((السلام علينا من ربِّنا التحيات الطَّيبات المباركات الله،
السلام عليكم))(٣).
٤٤٨- م دت ق: يعقوب بن أبي سَلَمة الماجِشُون.
نقل وفاته أبو القاسم بن عساكر في سنة أربع وستين ومئة، فوهم،
إنما تلك وفاةُ ابن أخيه عبدالعزيز(٤)، مفتي المدينة.
٤٤٩- م: يعقوب بن محمد بن طَحلاء، أبو يوسف اللَّيثيُّ،
مولاهم، المدنيُّ.
عن بلال بن أبي هريرة، وأبي الرجال محمد بن عبدالرحمن. وعنه
ابن المبارك، والقَعْنبي، وابن أبي مريم، وداود بن عَمرو الضَّبي،
والأصمعي، وعدة.
وثقه أحمد، وغيرُه، وقل ما روی.
توفي سنة اثنتين وستين ومئة(٥).
٤٥٠ - خ مدن ق: يَعْلى بن الحارث المُحاربيُّ الكوفيُّ.
عن إياس بن سَلَمة بن الأكوع، وغيلان بن جامع، وإسماعيل بن أبي
خالد، وسليمان بن حبيب المُحاربي، وأشعث بن أبي الشَّعناء. وعنه ابنه
(١) الكامل ٢٧١٨/٧ و٢٧١٢٠.
الأزيب: من أسماء ريح الجنوب، وأهل مكة يستعملون هذا الاسم كثيرًا (النهاية لابن
(٢)
الأثير ٣٢٤/٢).
أخرجه ابن عدي ٧/ ٢٧٢٠، وينظر تهذيب الكمال ٢٢١/٣٢ - ٢٢٥.
(٣)
(٤)
تقدمت ترجمته في هذه الطبقة، الترجمة ٢٤٠، أما هذا فقد تقدمت ترجمته في الطبقة
الثانية عشرة من هذا الكتاب (الترجمة ٣٠٦).
(٥) من تهذيب الكمال ٣٦٥/٣٢ - ٣٦٧.
٥٤٩

يحيى بن يَعْلى، ووكيع، وعبدالرحمن بن مهدي، وأبو الوليد، ويحيى
الحِمانى، وطائفة .
وثقه ابن المديني .
مات سنة ثمانٍ وستين ومئة (١).
٤٥١ - ت: يَمان بن المغيرة، أبو حُذيفة البَصريُّ.
عن عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن كعب، وابن جودان. وعنه يزيد
ابن هارون، ومُسلم بن إبراهيم، وحجاج الفَسَاطيطي، وطالوت بن عباد،
وآخرون.
ضعفه أبوحاتم (٢)، وغيره، والدار قطني(٣).
٤٥٢- ت: يوسف بن عَبدة، مولى يزيد بن المهلَّب، أبو عَبدة
الأزديُّ البَصرِيُّ القَصَّاب.
سمع الحسن، وابن سيرين، وثابتًا. وعنه يونس المؤدب، وبَدَل بن
المُحبر، والأصمعي، وموسى بن إسماعيل، وأبو عُمر الضرير.
وثقه يحيى بن معين (٤)، وضَعفه أبو حاتم(٥) .
٤٥٣ - أبو إسحاق الحُمَيسيُّ.
اسمه خازم بن حسین، لا یکاد یُعرف باسمه.
عن ثابت البناني، وأيوب السَّختياني، وعطاء بن السائب. وعنه أحمد
ابن يونس، ويحيى الحِماني، وجُبارة بن المُغَلِّس، وجماعة.
قال يحيى بن مَعين(٦): ليس بشيء.
وقال أبو حاتم(٧): يُكتب حديثه.
(١) من تهذيب الكمال ٣٨١/٣٢ - ٣٨٣.
(٢)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٣٤٢ .
سننه ١/ ١٠٥، وأكثر الترجمة من تهذيب الكمال ٣٢/ ٤٠٧ - ٤٠٩.
(٣)
(٤)
تاریخ الدوري ٦٨٥/٢.
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٩٤٧. وينظر تهذيب الكمال ٣٢/ ٤٣٧ - ٤٣٨.
(٥)
(٦)
تاريخ الدوري ١٤٢/٢.
الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ١٨٠٥.
(٧)
٥٥٠

وقال ابن عَدي(١): ضعيف(٢).
٤٥٤- ت ق: أبو إسرائيل المُلائِيُّ الكوفيُّ اسمه إسماعيل،
وقيل : عبدالعزيز.
عن الحَكَم بن عُتيبة، وعطية العَوفي، وفُضَيل الفُقَيمي. وعنه وكيع،
وأبو نُعيم، وأسيد الجَمال، وإسماعيل بن عَمرو البَجَلي، وكان يترفض
وینال من عثمان .
قال ابن المبارك: لقد منَّ الله على المسلمين بسوء حِفظ أبي
إسرائيل.
وقال أحمد: يُکتب حديثه .
وقال أبو حاتم(٣): لا يُحتُّ به.
وقال النسائي(٤): ليس بثقة.
قلت: وأكبر شيخ له ميمون بن مهران. قيل: مات سنة تسع وستين
ومئة(٥) .
٤٥٥- ع: أبو الأشهب العُطارديُّ، اسمه جعفر بن حيان البَصريُّ
الخرّاز الضرير.
عن أبي رجاء العطاردي، وأبي الجَوزاء الرَّبعي، والحسن البصري،
وبكر المُزني، وطائفة. وعنه يحيى القطّان، وأبو الوليد، وأبو نصر التَّمار،
وعاصم بن علي، وعلي بن الجَعد، وشيبان بن فرُّوخ، وموسى بن
إسماعيل، وخلقٌ کثیر.
وثقه ابن مَعين، وأبو حاتم(٦).
مولده سنة سبعين، فقد أدرك من حياة أنس بضعًا وعشرين سنة،
والعَجَب كيف لم يسمع منه وهو معه في البصرة؟
(١) الكامل ٣/ ٩٤٤.
(٢) من تهذيب الكمال ٢٤/٨ - ٢٦.
(٣)
الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٥٥٩ .
ضعفاؤه (٦٨٨).
(٤)
(٥) ينظر تهذيب الكمال ٧٧/٣ - ٨٣.
(٦) الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ١٩٤٢.
٥٥١

وقد قرأ القرآن فيما نقل أبو عمرو الداني، على أبي رجاء.
مات في آخر يوم من شعبان سنة خمسٍ وستين ومئة. ووهم خليفة(١)
إذ جعل وفاته سنة اثنتين وستين.
قال حماد بن زيد: لم يلحق أبا الجَوزاء(٢).
٤٥٦- أبو الأشهب النَّخعيُّ، اسمه جعفر بن الحارث الكوفيُّ،
نزيلُ واسط .
عن عاصم بن بَهْدلة، ومنصور بن المُعتمر، وليث بن أبي سُليم،
وموسى بن أبي عائشة، وعدة. وعنه إسماعيل بن عياش، ووكيع، ومحمد
ابن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
مات گھلاً .
قال ابن مَعين(٣): ضعيف، وقال مرة (٤): ليس بشيء.
وقال البخاري(٥): منكرُ الحديث.
وقال النسائي(٦): ضعيف.
وتوقف ابن حبان(٧) في تضعيفه.
لم يُخرجوا له شيئًا .
٤٥٧- م٤: أبو أُويس الأصبحيُّ، اسمه عبدالله بن عبدالله بن
أُويس بن مالك بن عامر المدنيُّ، من بني عمِّ الإمام مالك، وزوج
أخته .
روی عن محمد بن المنكدر، وشُرحبیل بن سعد، وعبدالله بن دینار،
والزُّهري، وطائفة. وعنه ابنه إسماعيل بن أبي أُويس، وابنه الآخر
(١)
طبقاته ٢٢٢ .
ينظر تهذيب الكمال ٢٢/٥ - ٢٥.
(٢)
(٣)
تاريخ الدوري ٨٥/٢.
(٤)
نفسه .
ضعفاؤه الصغير (٤٨).
(٥)
(٦) ضعفاؤه (١١١).
(٧) المجروحين ٢١٢/١.
٥٥٢

عبدالحميد بن أبي أُويس، وحسين المَرُّوذي، والقَعْنبي، وعليُّ بن عاصم
ابن علي، ومنصور بن أبي مُزاحم، وآخرون.
قال أحمد بن حنبل: ليس به بأس.
وقال البخاري، والنسائي(١): ليس بالقوي.
وقال أبو بِشر الدُّولابي: صدوق وليس بحُجة.
ولابن معين فيه قولان(٢): ليس بحُجة، وضعيف.
مات سنة سبع وستين ومئة(٣).
·- ق: أبو بردة.
هو عَمرو بن يزيد التَّميمي، مر (٤).
٤٥٨- ق: أبو بكر بن عبدالله بن محمد بن أبي سَبرة القُرشيُّ
السَّبريُّ المدنيُّ الفقيه، قاضي العراق.
سمع عبدالرحمن بن هُرمز الأعرج، وعطاء بن أبي رباح، وزيد بن
أسلم، وشَريك بن أبي نَمر، وطائفة. وعنه ابن جريج مع تقدمه، وأبو
عاصم، والواقدي، وعبدالرزاق، وغيرهم.
ضعفه البخاري(٥)، وغيره.
وروى عبدالله(٦) وصالح ابنا أحمد بن حنبل عن أبيهما، قال: كان
يضع الحديث .
وقال أبو داود: كان مفتي أهل المدينة.
وروى عباس، عن ابن مَعين(٧) قال: ليس حديثه بشيء، قدم ههنا
(١) ضعفاؤه (٧٠٥).
(٢) قوله ((ليس بحجة)) في تاريخ الدوري ٣١٧/٢، وقوله ((ضعيف)) في تاريخ الدارمي
(٦٩٤).
(٣) ينظر تهذيب الكمال ١٦٦/١٥ - ١٧١.
(٤)
في هذه الطبقة، الترجمة ٣٠٢ .
(٥)
تاريخه الكبير ٩/ الترجمة ٥٦ .
(٦)
العلل برواية ابنه ٢٠٤/١.
تاريخ الدوري ٦٩٥/٢ .
(٧)
٥٥٣

فاجتمع عليه الناس فقال: عندي سبعون ألف حديث، إن أخذتم عنِّي كما
أخذ عني ابن جُرَيج، وإلا فلا.
وروى مَعْن، عن مالك، قال لي أبو جعفر المنصور: يا مالك، من
بقي بالمدينة من المشيخة؟ قلت: ابن أبي ذئب، وابن أبي سَلَمة
الماجِشُون، وابن أبي سَبْرة.
وقال النسائي(١): متروك الحديث.
وأبو سَبْرة جدُّه، هو ابن أبي رُهم العامري، أحد البدريين.
وقال ابن سعد(٢): أخبرنا محمد بن عمر، سمعت أبا بكر بن أبي
سَبْرة يقول: قال لي ابن جُرَيج: اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادًا،
فكتبتُ له ألف حديث ثم دفعتها إليه، ما قرأها علي، ولا قرأتها عليه.
وقال أحمد(٣): قال لي حَجَّاج، قال لي ابن أبي سَبْرة: عندي سبعون
ألف حديث في الحلال والحرام.
وقال ابن المَديني : هو عندي مثل ابن أبي يحيى.
قلت: واختُلف في اسم أبي بكر، فقيل: عبدالله، وقيل: محمد.
قال مُعصب الزُّبيري: كان من علماء قريش، ولاه المنصور القضاء.
وقال ابن سعد(٤): مات سنة اثنتين وستين ومئة ببغداد. قال: وكان
قد وَليَ قضاء موسى الهادي، وهو ولي عهد، ووَليَ قضاءَ مكة لزياد بن
عُبيدالله، وعاش ستين سنة، فلما مات استُقضي بعده أبو يوسف.
وقال مُصعب(٥): خرج محمد بن عبدالله بالمدينة، وابن أبي سَبْرة
على صدقات أسد وطىء فقدم على محمد منها بأربعة وعشرين ألف دينار،
فلما قُتل محمد أُسر أبو بكر وسُجن، فاستعمل المنصور جعفر بن سليمان
على المدينة وقال: إنَّ بيننا وبين ابن أبي سَبْرة رَحمًا، وقد أساء وقد أحسن
(١) ضعفاؤه (٦٩٧).
طبقاته الكبرى، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ٤٥٩ .
(٢)
(٣)
العلل للمروذي (١٣٩).
(٤)
طبقاته، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ٤٥٩ .
(٥) نسب قريش ٤٢٨ - ٤٣٠.
٥٥٤

الآن، فإذا وصلتَ فأطلقه وأحسن جواره، وكان الإحسان الذي ذكره أنَّ
عبدالله بن الربيع الحارثي قدم المدينة بعدما شخص عيسى بن موسى ومعه
العسكر، فعاثوا بالمدينة وأفسدوا، فوثب عليه سُودان المدينة والرُّعاع
فقتلوا جُنده وطردوهم، ونهبوا متاع ابن الربيع، فخرج حتى نزل بئر
المطلب يريد العراق على خمسة أميال من المدينة، وكسر السُّودان السجن
وأخرجوا أبا بكر بن أبي سَبْرة، فحملوه حتى أجلسوه على المنبر، وأرادوا
كَسر قيوده، فقال لهم: ليس على هذا فَوت، دعوني حتى أتكلّم، فتكلَّم في
أسفل المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وحذَّرهم الفتنة، وذكرهم ما كانوا
فيه، ووصف عفوَ المنصور عنهم، وأمرهم بالطاعة، فأقبل الناس على
كلامه، وتجمع القُرَشِيُّون، فخرجوا إلى عبدالله بن الربيع، فضمنوا له ما
ذهب له ولجُنده. وكان قد تأمَّر على السُّودان وثيق الزَّنجي، فمضى إليه
رجل من الكبار، فلم يزل يخدعه حتى دنى منه، فقبض عليه، وأمر من معه
فأوثقوه في الحديد، ورجع أبو بكر إلى الحبس حتى قَدم جعفر بن سليمان
فأطلقه وأكرمه، ثم صار إلى المنصور فاستقضاه.
قال ابن عَدي(١): عامة ما يرويه ابن أبي سَبرة غير محفوظ، وهو في
جُملة من يضع الحديث.
وقال جماعة: مات سنة اثنتين وستين ومئة(٢).
٤٥٩- ن: أبو بكر بن علي بن عطاء بن مُقَدَّم البَصريُّ، مولى
ثقيف .
وهو والد محمد بن أبي بكر، لم يدركه ابنه، وهو أخو عمر،
ومحمد. وحديثه قلیل لأنه مات گھلاً .
روى عن حَجاج بن أرطاة، ويونس بن عُبيد. أخذ عنه ابن المبارك،
وغيره.
توفي سنة سبع وستين ومئة (٣).
(١) الكامل ٧/ ٢٧٥٢.
(٢) ينظر تاريخ مدينة السلام ٥٣٦/١٦ - ٥٤٢، وتهذيب الكمال ١٠٢/٣٣ - ١٠٨.
(٣) من تهذيب الكمال ٣٣/ ١٢٤ .
٥٥٥

٤٦٠- ق: أبو بكر الهُذليُّ، اسمه سُلمی بن عبدالله بن سلمی
البصريُّ.
كان في صحابة المنصور، وكان أخباريًّا علامة. روى عن الحسن،
ومحمد، ومُعاذة العَدُوية، وعِكْرمة، والشعبي، وغيرهم. وعنه ابن
المبارك، وشبابة بن سَوَّار، ومُسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، لقيه
بمکة، وجماعة .
لم يرضه يحيى القطان .
وقال ابن مَعين(١): ليس بشيء.
وقال أحمد (٢): ضعيف.
وقال البخاري(٣): ليس بالحافظ عندهم.
وأما غُندر فقال: كذَّاب.
يقال: مات سنة سبع وستين(٤).
٤٦١- م ت ن ق: أبو بكر النَّهشليُّ الكوفيُّ.
في اسمه أقوال، ولا يرد إلا بالكنية. روى عن أبي بكر بن أبي موسى
الأشعري، وعبدالرحمن بن الأسود بن يزيد، وزياد بن عِلاقة، وحبيب بن
أبي ثابت، وغيرهم. وعنه عبدالرحمن بن مهدي، وبَهز بن أسد، وعون بن
سلام، ويحيى الحِماني، وجُبارة بن المُغَلِّس، وطائفة.
وثقه أحمد(٥)، وابن مَعين(٦).
وهو الذي يقول فيه وكيع: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي القطاف.
مات يوم عيد الفطر سنة ست وستين ومئة.
واسمه على الأصح: عبدالله.
تاريخ الدوري ٦٩٧/٢، وتاريخ الدارمي (٣٧٦).
(١)
العلل للمَرُّوذي (٩٥).
(٢)
تاريخه الكبير ٤/ الترجمة ٢٤٧٨.
(٣)
من تاريخ مدينة السلام ٣٠٨/١٠ - ٣١٢، وينظر تهذيب الكمال ١٥٩/٣٣ - ١٦١.
(٤)
(٥)
العلل برواية ابنه ٢/ ١٥٧.
تاريخ الدوري ٢/ ٦٩٧.
(٦)
٥٥٦

وقد تكلّم فيه ابن حبان(١) فقال: كان شيخًا صالحًا فاضلاً، غلب
عليه التقشُّف حتى صار يَهم ولا يعلم، ويُخطىء ولا يفهم، فبطل الاحتجاج
به .
قلت: دَع عنك الخطابة، فالرجل حُجة قد وثقه إماما الفَنِّ، واحتجَّ به
مسلم .
قال عثمان الدارمي(٢): سمعت أحمد بن يونس يقول: كان أبو بكر
النَّهشلي رجلاً صالحًا، كان في مرضه يثب إلى الصلاة ولا يقدر، فيقال له:
إنك في عُذر، فيقول: أُبادرُ طيَّ الصحيفة(٣).
·- أبو الجَمَل اليماميُّ، اسمه أيوب: مرَّ (٤).
٤٦٢- أبو جناب البَصريُّ القَصاب.
وقد تقدم أبو جناب الكلبي(٥)، فالقَصَّاب. اسمه عَون بن ذَكوان
الحَرَشي. رأى زُرارة بن أوفى، وسمع من مَطر بن طَهمان، وغيره. روى
عنه مسلم بن إبراهيم، ويونس المؤدِّب، وعبدالواحد بن غياث، وهُدبة بن
خالد .
وثقه ابن مَعين(٦) وغيرُه، وبقي إلى حدود سنة سبعين ومئة، وعاش
فيما قال ابن مَعين مئة وست سنين.
وقد وهم من قال إنه عاش مئة وستين سنة، ولو كان كذلك لَعُدَّ في
الصحابة، مع من وُلد في أيام النبيِّ ◌َّال.
٤٦٣- خ: أبو حَفص، هو عمر بن العلاء المازنيُّ البَصريُّ، أخو
الإمام أبي عَمرو، يقال: اسمه عمر .
(١) المجروحين ١٤٥/٣.
(٢) تاريخه (٩٤٣).
ينظر تهذيب الكمال ١٥٦/٣٣ - ١٥٩.
(٣)
(٤)
الترجمة ٣٣ من هذه الطبقة .
في الطبقة ١٥ / الترجمة ٥٠١ .
(٥)
(٦) تاريخ الدوري ٢/ ٤٦٢ .
٥٥٧

يروي عن نافع مولى ابن عمر. وعنه يحيى بن كثير العنبري، وعبدالله
ابن رجاء الغُداني، وغيرهما.
خرَّج له البخاري(١): عن نافع، عن ابن عمر في حنين الجذع.
وله ثلاثة إخوة: أبو عَمرو، ومُعاذ، وأبو سفيان. وقد روى عثمان بن
عمر بن فارس ((حنين الجذع)) عن معاذ بن العلاء، عن نافع. فلعله هو هو،
وإلا فالحديث عند مُعاذ، وأبي حفص(٢).
٤٦٤- ع: أبو حَمزة الشُّكريُّ، هو محمد بن ميمون المَرْوزيُّ
الحافظ .
عن زياد بن علاقة، وأبي إسحاق، وعبدالملك بن عُمير، ومنصور بن
المعتمر، وجابر الجُعفي، وسُليمان الأعمش، والكوفيِين. ما أعلمه روى
عن غيرهم. حدَّث عنه ابن المبارك، وعَبدان بن عثمان، وعلي بن الحسن
ابن شقيق، ونُعيم بن حماد، وعدة.
قال يحيى بن معين: كان أبو حمزة من ثقات الناس، ولم يكن يبيع
السُّكر، وإنما سُمِّي بذلك لحلاوة كلامه.
وقال إبراهيم الحربي: قال محمد بن علي بن الحسن: أراد جارٌ لأبي
حمزة الشُّكري أن يبيع داره، فقيل له: بكم؟ فقال: ألفين ثمن الدَّار وألفين
جوار أبي حمزة، قال: فبلغ ذلك أبا حمزة، فوجه إلى جاره بأربعة آلاف،
فقال: لا تَبع دارك.
وعن أبي حمزة، قال: ما شبعتُ منذ ثلاثين سنة إلاَّ أن يكون لي
ضيف .
وقال العباس بن مُصعب في ((تاريخه)): كان أبو حمزة مُجاب
الدَّعوة.
وقال ابن معين: كان أبو حمزة إذا مرض أحد من جيرانه يحسب ما
أنفق في مرضه ثم يتصدَّق أبو حمزة بمثل ذلك ويقول: ونحن أصِحَّاء.
(١) صحيحه ٤/ ٢٣٧ .
(٢) من تهذيب الكمال ٤٧٥/٢١ - ٤٧٨.
٥٥٨

مات أبو حمزة سنة ثمانٍ وستين، أو سنة سبع وستين ومئة (١).
٤٦٥ - ق: أبو حمزة الأُبُلِّيُّ العطّار.
شيخٌ بصريٍّ، اسمه إسحاق بن الربيع، وهو جدُّ بكر بن بكار. عن
الحسن، وابن سيرين، والعلاء بن المسيَّب. وعنه الأصمعي، وأبو عُمر
الحَوضي، وطالوت بن عباد، وشيبان بن فَرُّوخ، وطائفة .
قال أبو حاتم(٢): كان حسن الحديث.
وضعفه الفلاَّس، وقال: كان شديد القول في القَدر(٣).
٤٦٦ - ت ق: أبو الربيع البَصريُّ السَّمان، أشعث بن سعيد.
عن عمرو بن دينار، وعاصم بن عبيدالله، وأبي الزِّناد، وغيرهم.
وعنه وكيع، وشَيبان بن فَرُّوخ، وعبدالله بن معاوية الجُمحي، وأبو نُعيم،
وطائفة .
قال البخاري (٤): ليس بالحافظ عندهم.
وروى عباس(٥)، عن ابن معين: ليس بشيء.
وروى عبدالله بن أحمد(٦)، عن : أبيه ليس بذاك، مضطرب.
وقال السَّعدي(٧): واهي الحديث.
وقال النسائي: لا يُكتب حديثه(٨).
٤٦٧ م٤: أبو سعيد المؤدب.
من أهل الجزيرة، نزل بغداد، واسمه محمد بن مسلم بن أبي
الوضاح.
(١) من تهذيب الكمال ٥٤٤/٢٦ - ٥٤٩ .
(٢)
الجرح والتعديل ٢ / الترجمة ٧٥٦.
من تهذيب الكمال ٢/ ٤٢٣ - ٤٢٤.
(٣)
تاريخه الكبير ١٣٨٦/١، وتاريخه الصغير (٢٠٩).
(٤)
(٥)
تاريخه ٤٠/٢ .
(٦) العلل ٤٩/٢ .
أحوال الرجال (١٣٦).
(٧)
من تهذيب الكمال ٣/ ٢٦١ - ٢٦٤.
(٨)
٥٥٩

عن حماد بن أبي سُليمان، وعبدالكريم الجَزَري، وخُصيف، وعلي
ابن بَذيمة، وهشام بن عُروة، وطبقتهم. وعنه عبدالرحمن بن مهدي،
وهاشم بن القاسم، ومحمد بن بكار بن الرَّيان، ومنصور بن أبي مُزاحم.
وثقه أحمد.
وكان مؤدب الخليفة الهادي.
مات قبل السبعين ومئة (١).
٤٦٨- ت ق: أبو شَيبة العَبسيُّ، قاضي واسط، جدُّ الحافظين أبي
بكر بن أبي شيبة وعثمان، اسمه إبراهيم بن عثمان بن خُواستي، مولى
بني عبس .
روى عن خاله الحكم بن عُتيبة، وسَلَمة بن كُهَيل، وسِماك بن حرب،
وأبي إسحاق، وعبدالملك بن عُمير، وغيرهم. وعنه شُعبة وهو أكبر منه،
ويزيد بن هارون، وشَبابة، وسعيد بن سليمان سَعدُوية، وعلي بن الجعد،
ومنصور بن أبي مزاحم، وجُبارة بن المُغَلِّس.
ضعفه أحمد(٢)، ويحيى، والناس.
وقال البخاري(٣): سكتوا عنه.
وقال النسائي(٤): متروك الحديث.
وقال أحمد: حدثنا أُمية بن خالد، قلت لشُعبة: إنَّ أبا شَيبة حدثنا عن
الحَكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: شهِد صِفين من أهل بدر
سبعون. فقال: كذب والله، لقد ذاكَرتُ الحكمَ في بيته فما وجدنا شهد
صِفين أحدًا من أهل بدر غير خُزيمة (٥).
قال سفيان بن عبدالملك: سمعت ابن المبارك، سُئل عن أبي شيبة
الواسطي فقال: ارم به .
(١) من تهذيب الكمال ٢٦/ ٤٥٢ - ٤٥٥.
(٢)
العلل للمرُّوذي (١٩٩).
تاريخه الكبير ١/ الترجمة ٩٨٢، وتاريخه الصغير (٢٥١).
(٣)
(٤)
ضعفاؤه (١١).
قلت: قد شهد صفين علي وعمار، وخزيمة هوابن ثابت.
(٥)
٥٦٠