النص المفهرس

صفحات 461-480

قلت: مات سنة ستٍّ وستين ومئة.
وقد فَرَّق ابن أبي حاتم بين عُقبة بن عبدالله الرِّفاعي(١)، وبين عُقبة بن
عبد الله الأصم(٢)، وقال: قال أبي: عُقبة ابن الأصم ليِّن الحديث.
قلت: هما واحد، وهو ضعيف(٣).
٢٨٤- عُقبةُ بن نافع المَعافريُّ، أبو عبدالرحمن. شيخ
الإسكندرية وفقيهُها .
أخذ عن ربيعة الرأي، وخالد بن يزيد: وعنه ابن وَهب، وغيرُه.
مات سنة ست وستين ومئة.
٢٨٥- عِكرمةُ بن إبراهيم الأزديُّ القاضي، أبو عبداللهُ الكوفيُّ،
نزيلُ البصرة.
عن عبدالملك بن عُمير، وإدريس الأودي، وسُليمان الأعمش،
وغيرهم. وعنه علي بن محمد المدائني، والحُسين بن حفص، وعلي بن
الجَعد، وأبو جعفر النُّفيلي.
ضعفه النسائي (٤).
وقال ابن مَعين(٥): ليس بشيء.
وقد ولي قضاء الرَّيِّ.
وقال العُقَيلي فيه (٦): الموصلي، يخالف في حديثه، وفي حفظه
اضطراب (٧) .
٢٨٦- ق: العلاء بن زَيْدل الثقفيُّ البصريُّ، أبو محمد. وبعضهم
سماه: العلاء بن زيد، وبعضهم سماه: العلاء بن يزيد.
يروي عن أنس بن مالك مناكير، وعن شهر بن حَوْشب. وعنه یزید
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٧٤٨ .
(١)
(٢) نفسه ٦ / الترجمة ١٧٤٧ .
ينظر تهذيب الكمال ٢٠٥/٢٠ - ٢٠٨.
(٣)
(٤)
ضعفاؤه (٥٠٦).
تاريخ الدوري ٢/ ٤١١ - ٤١٢ .
(٥)
(٦) الضعفاء الكبير ٣٧٧/٣.
ينظر تاريخ مدينة السلام ١٤ / ١٩١ - ١٩٣.
(٧)
٤٦١

ابن هارون، وعبدالملك بن الصَّباح، وعثمان بن مطيع السُّلمي، ويحيى بن
سعيد العطار الحمصي، وغيرهم.
قال ابن عَدي(١)، وجماعة: مُنكر الحديث.
وقال أبو داود: متروك الحديث.
وقال ابن حبان(٢): يروي عن أنس نسخة موضوعة، لا يحل ذكره إلا
تَعَجُّبًا .
وقال النسائي: العلاء بن زيد، متروك، من أهل البصرة.
وقال العُقَيلي(٣): حدثنا إبراهيم بن مهدي الأُبُلِّي، قال: حدثنا
يوسف بن عيسى القُرشي، قال: حدثنا العلاء بن زَيْدل، قال: حدثنا أنس،
قال: قال رسول الله وَله: ((الفُقراء مناديل الأغنياء، يمسحون بهم من
ذنوبهم)) .
قلت: الظاهر أنَّ هذا من بلايا إبراهيم بن مهدي.
قال أبو(٤) الفتح الأزدي: كان يضع الحديث.
وقد ذكره العُقيلي(٥) أيضًا: العلاء بن يزيد، أبو محمد الثقفيُّ
الواسطيُّ. وكذا سماه البخاري(٦)، وقال: مُنكر الحديث، بصري.
يزيد بن هارون: حدثنا العلاء أبو محمد الثقفي، عن أنس، قال: كان
رسول الله وَّل في غزوة تَبُوك، فطلعت الشمس لنور وضياء، فسألنا النبي
وَ﴾ عن ذاك، فقال: «لأنَّ معاوية بن معاوية الليثي مات اليوم بالمدينة،
فبعث الله إليه سبعين ألف مَلكٍ يُصلُّون عليه))، قيل: بماذا؟ قال: ((بكثرة
قراءة ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدَّثَ﴾ [الإخلاص] ... الحديث بطُوله(٧).
(١) الكامل ١٨٦٣/٥.
(٢)
المجروحين ٢/ ١٨٠.
(٣)
ضعفاؤه الكبير ٣٤٣/٣ .
في د: ((أخبرنا)) وهو غلط بيِّن.
(٤)
ضعفاؤه الكبير ٣٤٢/٣.
(٦) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٣١٨٣.
(٥)
(٧) أخرجه العقيلي ٣٤٢/٣، وقال عقبه: ((والرواية في هذا فيها لين)). وينظر تهذيب
الكمال ٥٠٦/٢٢ - ٥٠٨.
٤٦٢

٢٨٧- العلاء بن هارون الواسطيُّ، أخو الإمام يزيد بن هارون.
قديم الموت، ولي قضاء الأنبار، وسكن الرَّملة مدة، وحدث عن ابن
عَوْن، وحُسين المعلِّم، وعبيدالله بن عمر. وعنه ضَمْرة بن ربيعة، وسَوَّار بن
عُمارة، وعلي بن الجَعد الجوهري. كنيته: أبو يَعْلى.
ذكره ابن أبي حاتم(١)، وأشار إلى توثيقه.
وممن يروي عنه حسان بن حسان(٢).
٢٨٨- د: علي بن حَوْشب الفَزَاريُّ الدِّمشقيُّ، أبو سُليمان.
عن أبيه، ومكحول، وأبي سلام مَمطُور، وأبي قَبِيل المَعَافِري. وعنه
الوليد بن مُسلم، ومروان الطَّاطري، ويحيى بن صالح الوُحاظي، وأبو تَوْبة
الحلبي .
وكان حدادًا، يجالس سعيد بن عبدالعزيز.
قال دُحیم: لا بأس به.
وقال الفَسَوي(٣): حدثنا محمد بن عبدالعزيز الرملي، قال: حدثنا
الوليد بن مسلم، عن علي بن حَوْشب، عن مكحول، قال: إذا رأيت راية
هاشمية فلا تَعْرض، فإنَّ دولتها طويلة(٤).
٢٨٩-٤: عليٌّ بن علي بن نجاد بن رِفاعة الرِّفاعيُّ، أبو إسماعيل
البصريُّ.
عن الحسن، وأبي المتوكّل علي الناجي. وعنه وكيع، وأبو أُسامة،
وعفان، وعلي بن الجعد، وشيبان بن فَرُوخ، وجماعة.
قال أبو نعيم، وعفان: كان هذا يشبه بالنبيِّ ◌َل.
وقال أبو حاتم(٥): كان حسن الصَّوت بالقرآن، ليس به بأس، ولا
يُحتجُّ به.
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٩٩٨ .
(١)
ينظر تاريخ مدينة السلام ١٤ / ١٦٠.
(٢)
(٣) المعرفة والتاريخ ٥٣٥/١.
ينظر تهذيب الكمال ٢٠ /٤١٨ - ٤١٩.
(٤)
(٥) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٠٨٠.
٤٦٣

وقال أبو زرعة(١): ثقة.
وقال محمد بن عبدالله بن عمار المَوْصلي: زعموا أنه كان يصلِّي كلَّ
يوم ست مئة ركعة، كان عابدًا رحمة الله عليه.
وعن مالك بن دينار، أنَّه كان يسمِّي علي بن علي الرِّفاعي: راهب
العرب .
وكان شُعبة يقول: اذهبوا بنا إلى سيِّدنا وابن سيِّدنا علي بن علي.
وقال ابن معين: كان يقول بالقَدَر(٢).
قلت: وذكره أبو نُعيم في ((الحِلية))(٣) مختصرًا.
٢٩٠- علي بن علي القُرشيُّ الكوفيُّ.
عن إبراهيم النَّخعي، وغيره. وعنه شَريك القاضي(٤).
٢٩١- علي بن علي الحِمْيريُّ، قاضي الرَّي.
عن عَمرو بن قيس المُلائي، وعبدالله بن سعد الدَّشتكي. وعنه
السِّندي بنِ عَبدُوية، وهشام بن عبيد الله، وأبو جعفر النُّفيلي(٥).
محلُّه الصِّدق(٦).
٢٩٢- ت ق: عمار بن سيف الضَّبيُّ الكوفيُّ، أبو عبدالرحمن،
وصيُّ سفيان الثوري.
يروي عن هشام بن عُروة، وعاصم الأحول، والأعمش، وأبي مُعان
البصري. وعنه عبدالرحمن المُحاربي، وإسحاق السَّلُولي، وأبو نُعيم، وأبو
غسان مالك بن إسماعيل النَّهدي، وآخرون.
وثقه أحمد العِجلي، فقال(٧): كان متعبِّدًا صاحب سُنة، قال: ويقال
إنه لم يكن بالكوفة أحد أفضل منه، يعني في الدين.
(١) نفسه.
(٢) من تهذيب الكمال ٢١/ ٧٢ - ٧٧.
(٣)
حلية الأولياء ٦/ ٣١٠ - ٣١٢.
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٠٨١ .
(٤)
نقله من الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠٨٢ .
(٥)
(٦)
هذا من اجتهاد الذهبي.
ثقاته (١٣١٩).
(٧)
٤٦٤

وقال أبو زرعة(١): ضعيف.
وقال ابن حبان(٢): كان يروي المناكير عن المشاهير، حتى رُبما سبق
إلى القلب أنه المتعمِّد لها، فبطُل الاحتجاج به لما أتى عن الثقات من
المعضلات .
وروى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، عن النبيِّ لَّ،
(٣)
بَوَاطيل(٣) .
سليمان بن داود الهاشمي: حدثنا محمد بن واصل، عن عمار بن
سيف، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال: كنا مع جرير، فلما
أتينا قُطرَبُّل أسرع السّير، فقلت: رأيناك أسرعت السَّير، فقال: إنَّ رسول الله
وَّ، قال «تبنى مدينة بين دجلة ودُجيل وقُطرَبُّلَ والصَّراة، تجتمع إليها
جبابرة الأرض وكنوزها، هي أسرع في الأرض من الوتد في الأرض
الخوَّارة)) (٤).
قال يحيى بن آدم: إنما أصابه عمار على ظهر كتاب فرواه عنه.
هو حديثه مُنکر .
وقال أحمد العِجلي(٥): حدثنا أبي، قال: قدم المسيَّب بن زُهير
الضَّبِّي الأميرُ الكوفةَ، فبعث إلى عمار بن سيف بألفين فردَّها، قال: فطَلَبتها
زوجتُه، فأنفذ إليها المسيب بالألفين، فباتت عندها، فأصبح عمار يقول:
قد أحدثتِ في هذه الخزانة حدثًا، لقد رأيت في النوم كأنها تضطرم علينا
نارًا، فقالت: الألفين، أخذتُها فهي في الخزانة، قال: كدت أن تحرقينا،
رُدِّيها، فردَّتها(٦).
٢٩٣ - دت ق: عُمارةُ بن زاذان البصريُّ الصَّيدلانيُّ.
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢١٩١.
(١)
(٣) هذا القول نقله من المجروحين ١٩٥/٢ .
(٢)
المجروحين ١٩٥/٢ .
أخرجه بهذا الإسناد العقيلي ٣٢٤/٣، وقد فصل الخطيب البغدادي الكلام على هذا
(٤)
الحديث في مقدمة تاريخه ٣٢٥/١ - ٣٣٧.
(٥) ثقاته (١٣١٩).
(٦) ينظر تهذيب الكمال ٢١/ ١٩٤ - ١٩٦.
اريخ الإسلام ٤ / م ٣٠
٤٦٥

عن الحسن، ومكحول البصري، وثابت، ويزيد الرَّقاشي. وعنه الأسود
ابن عامر، وعمرو بن عَون، وعارم أبو النُّعمان، وشيبان، وعبدالواحد بن
غیاث، وخالد بن خداش، وجماعة.
قال ابن مَعين: صالحُ الحديث.
وقال أبو حاتم(١): يُكتب حديثه.
وقال البخاري(٢): كنيته أبو سَلَمة، ربما يضطرب في حديثه.
قال الحكم بن يزيد: حج عمارة بن زاذان سبعًا وخمسين حَجة .
وقال ابن عدي(٣): هو عندي لا بأس به، ممن يُكتب حديثه.
وضعفه الدار قطني (٤) ولم يُترك.
مات سنة ثمان وستين تقريبًا (٥).
٢٩٤- خ: عُمر بن العلاء بن عمار، أبو حفص المازنيُّ البصريُّ.
أخو أبي عَمرو، ومُعاذ، وأبي سفيان.
له عن نافع حديث أو حديثان. وعنه يحيى بن كثير العَنبري، وعبدالله
ابن رجاء الغداني.
خرَّج له البخاري(٦) في أنَّ النبيَّ وَّ كان يخطب إلى جِذع، ورواه
الناس عن عثمان بن عمر، عن معاذ بن العلاء(٧) .
وقيل: إنَّ يحيى بن كثير إنما رواه عن معاذ، ورجح ذلك أحمد
وغيره، وكنية معاذ بن العلاء: أبو غسان، وهو مشهور، أما أبو حفص فلا
يكاد يُعرف(٨).
٢٩٥- عمر بن عمرو الأحموسيُّ، أبو حفص.
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٠١٦.
(١)
تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٣١٢٨.
(٢)
(٣)
الكامل ١٧٣٥/٥ .
(٤)
سؤالات البرقاني (٣٧٥).
/
ينظر تهذيب الكمال ٢٤٣/٢١ - ٢٤٦.
(٥)
(٦)
البخاري ٤/ ٢٣٧ (٣٥٨٣).
ينظر المسند الجامع ١٤٥/١٠ حديث (٧٣٤٤).
(٧)
(٨) من تهذيب الكمال ٤٧٥/٢١ - ٤٧٨ .
٤٦٦

شاميٌّ مُقلٌّ.
قال أبو أحمد الحاكم: سمع عبدالله بن بُسر السُّلمي، وابن أبي
البركات .
روى عنه جرَّاح بن يحيى الحمصي، وكعب بن حامد، وأحمد بن
علي الشامي، وبقية، وأبو المغيرة عبدالقُدُّوس، ويحيى بن سعيد العطار.
وثقه أبو حاتم(١). وهو قليل الرواية.
٢٩٦ - ت ق: عِمران بن زيد التَّغلبيُّ (٢) البصريُّ المُلائِيُّ الطويل.
عن سعد بن إبراهيم، وزيد العمِّي، وأبي حازم الأعرج. وعنه ابن
المبارك، وأسد بن موسى، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وعبيدالله
العَیشي .
كناه عبدالصمد بن النُّعمان: أبا يحيى.
قال أبو حاتم(٣): يُكتب حديثه.
وقال ابن مَعين(٤): لا يُحتجُّ به.
وقال غيرُه: صالحُ الحديث(٥).
٢٩٧- عِمران بن قُدامة العَمِّيُّ البصريُّ.
من صغار التابعين. روى عن أنس، والحسن. وعنه زيد العَمِّي،
وحرب بن ميمون، وحماد بن مَسْعدة، وموسى بن إسماعيل التَّبُوذكي.
قال يحيى القطان: لم يكن به بأس، لكنه لم يكن من أهل الحديث،
كتبتُ عنه، ورَميت به .
(١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٦٩٤.
(٢) هكذا قيده المصنف، وهو اجتهاده إذ جاء كذلك في جميع كتبه ومنها المشتبه
(١١٤). على أن الحافظ ابن ناصر الدين تعقبه على ذلك فقال: ((نسبة عمران هذا
بالمثلثة والعين المهملة فيما ذكره أبو العلاء الفرضي، ووجدته مقيدًا كذلك بخط
الحافظ أبي النرسي في تاريخ البخاري ... لكن تبع المصنف والله أعلم عبدالغني بن
سعيد فإنه ذكره بالمثناة فوق والغين المعجمة)) (التوضيح ٤٥/٢ - ٤٦).
(٣)
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٦٥٢ .
(٤)
تاريخ الدوري ٤٣٨/٢.
(٥) ينظر تهذيب الكمال ٣٣١/٢٢ - ٣٣٣.
٤٦٧

وقال أبو حاتم(١): ما به بأس.
٢٩٨ - عِمران بن محمد بن سعيد بن المسيب المخزوميُّ.
عن أبيه، عن جدِّه بحديثين، أحدهما مرسلٌ في مراسيل أبي داود(٢)،
والثاني منكرٌ. روى عنه معن، وأبو سَلَمة التَّبُوذكي، ويونس بن محمد،
وإبراهيم بن حماد.
ذكره ابن حبان في «الثّقَات))، وخطب كعوائده فقال(٣): يُعتبر بحديثه
إذا روى عنه الثِّقات، لأَنَّ في رواية الضُّعفاء عنه مناكير كثيرة.
قلت: قد قال الطبراني(٤): لم نرو له حديثًا مُسندًا سوى هذا، وذكر
حديثًا، في كتابي ((الميزان))(٥).
٢٩٩ - عَمرو بن حُريث، عراقيٌّ.
عن طارق بن عبدالرحمن(٦)، وعِمران بن سُليمان، وبرذعة بن
عبدالرحمن، وغيرهم. وعنه علي بن هاشم، وأبو غسان النَّهدي،
وعبدالعزيز بن الخطاب، ويحيى الحِماني.
ذكره ابن أبي حاتم(٧)، ولم يتعرَّض إلى تَلْيينه بوجه.
٣٠٠- عَمرو بن العلاء اليَشكُريُّ البصريُّ، أبو العلاء.
سمع أبا رجاء العطاردي، وصالح بن سَرْج. وعنه عبدالصمد بن
عبدالوارث، وأبو الوليد الطيالسي.
٣٠١- ٤: عَمرو بن أبي قيس الكوفيُّ ثم الرازيُّ الأزرق.
عن سِماك بن حرب، وعَمرو (٨)، والمِنهال بن عَمرو، وعطية
العَوْفي، ومحمد بن المُنكدر، والُّبير بن عَدي، وعدة. وعنه إسحاق بن
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٦٨٤، ونقل الترجمة منه.
(١)
(٢)
المراسيل (٢٧٥).
(٣)
ثقاته ٨/ ٤٩٧.
المعجم الأوسط ١/ ١٦٣ .
(٤)
ميزان الاعتدال ٢٤٢/٣. والترجمة من تهذيب الكمال ٣٤٨/٢٢ - ٣٤٩.
(٥)
مطموسة في د: وهوطارق بن عبدالرحمن البجلي الأحمسي الكوفي، ورواية عمرو
(٦)
بن حريث ثابتة عنه في تهذيب الكمال ٣٤٥/١٣ - ٣٤٦.
(٧)
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٢٥٦ .
(٨) هو عمرو بن قيس الملائي.
٤٦٨

سليمان، وحكام بن سَلْم، وسَلَمة الأبرش، وعبدالله بن الجَهْم،
وعبدالرحمن بن عبد الله الدَّشْتكي، ومحمد بن سعيد بن سابق الرَّازيُّون.
قال أبو داود: لا بأس به، له أوهام(١) .
قلت: كان من أوعية الحديث.
٣٠٢ - ق: عَمرو بن يزيد، أبو بُردة التَّميميُّ الكوفيُّ.
عن عمرو بن شعيب، وعَلْقمة بن مَرْئد، وعطية العَوْفي، ومُحارب بن
دثار، وحماد الفقيه. وعنه أبو معاوية، ووكيع، وطَلق بن غنام، وأحمد بن
يونس، ويحيى الحِمَّاني، ومحمد بن الصَّلْت الأسدي.
ضعفه الدار قطني(٢)، وغيرُه.
وقال ابن معين(٣): ليس حديثه بشيء(٤).
٣٠٣-د: عنبسة بن سعيد بن كثير التَّيميُّ الحاسب.
عن جده كثير بن عُبيد. وعنه الأنصاري(٥)، وأبو النَّضر هاشم،
وعبدالرحمن بن مهدي .
له حديث واحد (٦).
٣٠٤- ت ن: عَنبسةُ بن سعيد، أبو بكر الأسديُّ الكوفيُّ، قاضي
الري، ولذلك اشتهر بعَنبسة الرازي.
عن زُبيد اليامي، وأبي إسحاق، وحبيب بن أبي عَمرة، وعمار
الدُّهني، وجماعة. وعنه إسحاق بن سُليمان، وزيد بن الحباب، وابن
المبارك، وحَكام بن سَلْم، ويعقوب القُمِّي، وآخرون.
وثقه أحمد، وغيره(٧) .
من تهذيب الكمال ٢٠٣/٢٢ - ٢٠٥.
(١)
(٢) سننه ٤ / ٢٦٤.
(٣)
تاريخ الدوري ٢/ ٤٥٦ .
من تهذيب الكمال ٢٩٨/٢٢ - ٣٠٠.
(٤)
يعني : محمد بن عبدالله الأنصاري .
(٥)
(٦) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٤١٠ - ٤١١ .
(٧) من تهذيب الكمال ٢٢ /٤٠٦ - ٤٠٨.
٤٦٩

وقد أوردت في كتاب ((الضعفاء))(١).
٣٠٥- عنبسة بن سعید .
شيخٌ بَصريٌّ، يروي عن حنظلة .
٣٠٦- وعنبسةُ بن سعيد الكلاعيُّ.
عن أنس .
٣٠٧- د. وعنبسةُ بن سعيد، أخو أبي الربيع السَّمَّان.
والظاهر أنه الراوي عن حنظلة(٢).
٣٠٨- د: عيسى بن أيوب، أبو هاشم القَينيُّ الأزديُّ الدِّ مشقيُّ.
عن مكحول، وقتادة، والربيع بن لوط. وعنه الوليد بن مسلم،
وبقية، وأبو مُسهر .
وكان من أهل التقوى والُهد.
قال أبو حاتم(٣): شيخ.
وحكى أبو مُسهر حكاية في مبالغته في الورع (٤).
٣٠٩- عیسی بن صدقة بن عباد، أبو مُحرز الیشگريُ.
شيخ بَصريٌّ، دخل على أنس بن مالك مع أبيه. وروى عن
عبدالحميد، وحميد الطويل. وعنه عُبيدالله بن موسى، وأبو داود، وسعيد
ابن أبي الربيع السَّمان.
ويقال فيه: عيسى بن عباد؛ يُنسب إلى جده.
ضعفوه؛ قال البخاري(٥): ضعيف.
٣١٠- عيسى بن الضَّحاك الكِنديُّ، بالرَّيِّ.
عن إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش. وعنه حفص بن عمر العدني،
وعلي بن أبي بكر الإسْفَدني، وعبدالرحمن الدَّشتكي.
ميزان الاعتدال ٢٩٩/٣ - ٣٠٠.
(١)
(٢)
المغني في الضعفاء ٢/ ٤٩٣ .
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٥١٠ .
(٣)
من تهذيب الكمال ٥٨٧/٢٢ - ٥٨٨.
(٤)
(٥) هو قول أبي الوليد هشام نقله عنه البخاري في التاريخ الكبير ٦/ الترجمة ٢٨٠٠.
٤٧٠

صَدُوق؛ قاله ابن أبي حاتم(١).
٣١١ - دت: عيسى بن علي.
هو الأمير أبو العباس، ويقال: أبو موسى، عيسى بن علي بن عبدالله
ابن العباس بن عبدالمطلب الهاشمي العباسيُّ، عمُّ المنصور والسَّفاح، وإليه
يُنسب نهر عیسی ببغداد وقصر عيسى.
روى عن أبيه، وأخيه محمد. وعنه ابناه إسحاق وداود، وشَيْبان
النّحوي، وهارون الرشيد، وغيرهم.
وكان يرجع إلى عِلم ودين وصلاح، خدم أباه وانتفع به ولم يتول إمرة
على بلدٍ تَوَرُّعًا. وكان فيه بعض الانقطاع.
قال ابن معين: كان له مذهب جميل، معتزل للسلطان، قال: وليس
به بأس .
وفي ((مُسند الطيالسي)) (٢)، و((جامع أبي عيسى))(٣)، و((سُنن أبي
داود))(٤): عن شَيبان، عنه، عن أبيه، عن جدِّه، مرفوعًا: ((يُمن الخَيل في
شُقرها)).
قال التِّرمذي: غريب(٥) .
قال إسماعيل الخطبي: كان عيسى سنة ثلاث وستين ومئة. وقيل:
مات سنة ستين ومئة (٦).
٣١٢- عيسى بن مُسلم، أبو داود الطُّهويُ.
روى عن عبدالله بن شَريك العامري، وعمرو بن عبدالله بن هند
الجَمَلي. وعنه أبو غسان النَّهدي، وعبيد بن إسحاق العطّار، وإسماعيل بن
أبان .
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٥٤٩.
(١)
(٢)
الطيالسي (٢٥٩٩).
(٣)
الترمذي (١٦٩٥).
(٤)
أبوداود (٢٥٤٥).
في الترمذي ((حسن غريب))، وما هنا يعضده ما فى تحفة الأشراف ٦٤١/٤ حديث
(٥)
(٦٢٩٠)، ولعله الصواب.
(٦) ينظر تهذيب الكمال ٥/٢٣ - ٩.
٤٧١

قال أبو زُرعة (١): كوفيٌّ لِّن.
وقال أبو حاتم(٢): يُكتب حديثه(٣).
٣١٣- عيسى بن موسى، هو وليُّ عهد أمير المؤمنين، الأمير أبو
موسى عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن
عبدالمطلب الهاشمي.
مولده ومَرْباه بالحُميمة من نواحي البَلْقاء بالشام، في سنة ثلاث
ومئة .
كان أحد الشجعان المذكورين، ولما احتضر السفاح، كتب له بولاية
العهد بعد المنصور، فكان ذا عظمة وجلالة، وهو الذي انتُدب لقتال محمد
ابن عبدالله بن حسن، ولقتال أخيه حتى ظفر بهما، وتوطَّد مُلك بني
العباس، بعد أن أشرف على الزَّوال. ثم إنَّ المنصور لما تمكن، أقبل على
عيسى بن موسى بالرّغبة والرَّهبة، فما زال به حتى ألزمه بتقديم ابنه المهدي
على نفسه في ولاية العهد. وقد ولي إمرة الكوفة مدة.
وكان موسى والد هذا قد توفي شابًّا في الغزو بأرض الروم سنة ثمانٍ
ومئة، فنشأ عيسى في كفالة جدِّه محمد الإمام.
ويقال: إن المنصور لما أخّر عيسى بن موسى في العهد، مرَّ في
موكبه، فنظر إليه ماجن فقال: هذا الذي أراد أن يكون غدًا فصار بعد غد.
وحكى نِفْطُوية في تاريخه: أنَّ المنصور لما قدَّم ابنه المهدي في ولاية
العهد قال مختَّثُ هذا اللفظ .
وقد بذل المنصور لعيسى أموالاً عظيمة حتى نزل عن منصبه. ثم إنَّ
المهدي لما استُخلف لم يزل يقتل في الذَّروة والغارب حتى خلعه من ولاية
العهد بعده لولده موسى ابن المهدي، كما هو مذكور في الحوادث.
توفي عيسى سنة ثمانٍ وستين ومئة (٤).
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٥٩٩ .
(١)
(٢)
نفسه .
(٣) من تهذيب الكمال ٣١/٢٣ - ٣٢.
(٤) ينظر تاريخ دمشق ٤٨ / ٧ - ١٩.
٤٧٢

٣١٤ - تق: عيسى بن ميمون المدنيُّ، المعروف بالواسطيِّ.
روى عن مولاه القاسم بن محمد، وسالم بن عبدالله، ومحمد بن
كعب. وعنه عبدالصمد بن النُّعمان، وآدم بن أبي إياس، وسَعْدُوية، وشَيبان
ابن فَرُّوخ، ويحيى بن سعيد العطار.
قال أبو حاتم(١) وغيره: متروك الحديث.
وقال ابن مهدي: استعديت عليه وقلت: ما هذه المُنكرات التي
ترويها عن القاسم؟ فقال: لا أعود.
وقال البخاري(٢)، وغيرُه: منكرُ الحديث.
وقال ابن مَعين(٣): ليس حديثه بشيء(٤).
فأما:
٣١٥- عيسى بن ميمون المكيُّ.
الذي روى عنه أبو عاصم التفسير، فقد مر (٥).
وقال ابن معین(٦): ليس به بأس .
٣١٦- ن ق: عيسى بن يزيد الأزرق، أبو معاذ النَّحويُّ، قاضي
سرخس .
حدَّث عن جرير بن يزيد، عن أبي زُرعة، عن أبي هريرة. وعن أبي
إسحاق السَّبيعي، والربيع بن أنس، ويونس بن عُبيد، وغيرهم. وعنه ابن
المبارك، وعيسى غُنجار، وحَكام بن سَلْم، ويحيى بن واضح، وآخرون.
وهو صَدُوق(٧) .
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٥٩٥ .
(١)
تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٧٨١، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٦٦.
(٢)
(٣)
تاريخ الدوري ٤٦٦/٢ .
من تهذيب الكمال ٤٨/٢٣ - ٥٢ .
(٤)
في موضعه من الطبقة السابقة، وإنما أبقينا على هذه الترجمة لما فيها من الزيادة،
(٥)
وينسب جرشيًا، ويُعرف بابن داية .
(٦)
تاريخ الدوري ٢/ ٤٦٥ .
(٧) هذا اجتهاد الذهبي، وكذلك رجحنا القول في هذا الرجل في ((تحرير التقريب))،
وترجمته نقلها المصنف من تهذيب الكمال ٥٨/٢٣ - ٦٠.
٤٧٣

٣١٧- غوث بن سليمان، أبو يحيى الحضر ميُّ الفقيه، قاضي ديار
مصر .
روى عن أبيه. وعنه ابن وَهب، وأبو الوليد الطَّيالسي، ويحيى بن
بُكَير. وكان إمامًا عارفًا بالقضاء.
قال أبو حاتم(١): لا بأس به.
وقال ابن يونس: ولي قضاء مصر ثلاث مراتٍ توفي سنة ثمانٍ وستين
ومئة .
٣١٨- غياث بن إبراهيم النخعيُّ الكوفيُّ، أحد المتهمين.
روى عن موسى الجُهني، وإبراهيم بن أبي عَبْلة، ومُجالد بن سعيد.
وعنه بقية بن الوليد، وسلام بن سليمان، وعلي بن الجَعْد.
قال البخاري(٢): يُعدُّ في الكوفيين، تركوه.
وروى عباس بن محمد الدُّوري، عن ابن مَعين(٣): كذَّاب، ليس
بثقة، ولا مأمون.
وقال ابن حبان (٤)، وغيرُه: كان يضع الحديث، كنيته: أبو
عبدالرحمن.
وقال أحمد بن زُهير: سمعت أبي يقول: قُدمَ على المهدي بعشرة
محدِّثين، منهمٍ فرج بن فَضَالة، وغياث بن إبراهيم، وكان المهدي يحبُّ
الحَمام، فلما أُدخل قيل له: حدِّث أميرَ المؤمنين، فحدَّثه عن فلان، عن
أبي هريرة مرفوعًا: ((لا سَبق إلا في حافرٍ أو نَصل))، وزاد فيه: ((أو جناحٍ))،
فأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم، فلمَّا قام قال: أشهد أنَّ قفاك قفا كذّاب
على رسول الله وَلّه، وإنما استجلبت ذلك، ثم أمر بالحَمام فذُبحت(٥).
وقال الجوزجاني(٦)، وغيرُه: كان يضع الحديث.
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٣٢٨.
(١)
(٢)
تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ٤٨٩.
(٣)
تاريخ الدوري ٢/ ٤٧٠ .
المجروحين ٢٠٠/٢ - ٢٠١.
(٤)
نقل هذا الخبر من تاريخ الخطيب ٢٧٧/١٤، واستفاد المصنف أكثر الترجمة منه .
(٥)
(٦) أحوال الرجال (٣٧٠).
٤٧٤

وقال العُقَيلي(١): حدثنا محمد بن زيدان، قال: حدثنا سلام بن
سليمان، قال: حدثنا غياث بن إبراهيم، عن أبيه، عن طلحة بن عَمرو، عن
عطاء، عن ابن عباس قال ((أمر رسول الله و ◌َّل الأغنياء باتَّخاذ الغنم، وأمر
المساکین بانَّخاذ الدجاج)»(٢).
٣١٩- فَتحُ المَوْصليُّ، هو فتح بن محمد بن وشاح الأزديُّ
المَوْصليُّ الزَّاهد، أحد العارفين.
ذكر المُعَافى بن عمران شيخ المَوصل، أنه لقي ثمان مئة شيخ ما فيهم
أعقلُ من فتح.
وكان مشهورًا بالعبادة والفضل، وهو فتح المَوصلي الكبير، لا فتح
الصغير(٣). ولقد بالغ الأزدي في ((تاريخ المواصلة)) في ترجمة هذا وجمع
مناقبه .
وقد روى عن عطاء بن أبي رباح، وذُكرَ أنه كان يوقد في الأتُّون
بالأجرة بعدما كان يصيد السَّمك، فترك صَيدها لكونه اشتغل عن صلاة
الجماعة بمعالجة سمكة كبيرة حتى أخرجها .
أرسل إليه المعافى بألف درهم، فردَّها وأخذ منها درهمًا واحدًا، مع
شدَّة فاقة أهله .
وقيل: إنَّه كان لا ينام إلا قاعدًا. حكى عنه زيد بن أبي الزرقاء،
وعفيف بن سالم، وقاسم الحمصي، وآخرون.
وكان كثير البكاء من خشية الله، لازمًا لقيام الليل.
يُروى أنَّ أمير الموصل أحمد بن إسماعيل بن عليٍّ العباسي عاده، فلم
يخرج إليه، وخرج ابنه فقال: هو نائم، فقال فتح من داخل: ما أنا بنائم، ما
لي ولك؟ قال: هذه عشرة آلاف درهم ضعها حيث شئت، قال: بل ضعها
أنت في مواضعها، وما خرج إليه.
(١) ضعفاؤه الكبير ٣/ ٤٤١ .
(٢) موضوع، وآفته هذا الكذاب الأشر.
(٣) ستأتي ترجمته في الطبقة ٢٢ / الترجمة ٣١٥.
٤٧٥

وقيل: إنَّه نظر إلى الدَّخاخين يوم العيد فغُشي عليه، ثم قال: ذكرت
دخان جهنم .
: وحكى أبو نصرِ التَّمار أنَّه شهد جنازة فتح المَوصلي سنة سبعين
ومئة، قال: فما بقي مِلَّيٌّ ولا ذِمِّيٌّ إلا حضرها.
وعن غير واحدٍ، أنَّ فتحًا قال: إلهي، كم تُرددني في طُرُق الدُّنيا، أما
آن للحبيب أن يلقى حبيبه؟
وقال محمد بن عبدالرحمن الطُّفاوي: دخلت على فتح المَوْصلي
وهو يوقد بالأجرة، وكان شريفًا من العرب.
وعن بِشْر الحافي، قال: بَلَغني أنَّ بنتًا لفتح عَرِيت، فقيل: ألا تطلب
من يَكْسُوها؟ قال: أدَعُها ليرى الله عُرْيها، وصَبْري عليها(١).
ويقال: توفي فتح سنة خمسٍ وستين ومئة.
٣٢٠- فُراتُ بن السَّائب، أبو سُليمان، وقيل: أبو المعالي،
الجَزَريُّ.
روى عن ميمون بن مهران كثيرًا، وعن غيره. وعنه إبراهيم بن يزيد
البراء، وحسين بن محمد المَرْوزي، وعامر بن سَيَّار، والهيثم بن جميل،
وشبابة بن سَوَّار، ويحيى بن سعيد، والحكم بن مروان، وآخرون.
قال البخاري(٢): منكرُ الحديث.
وقال ابن معين(٣): ليس بشيء.
وقال الدار قطني (٤)، وغيرُه: متروك.
وقال ابن حبان(٥): كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا
تجوز الرواية عنه.
وقال العُقَيلي(٦): قال البخاري: كوفي تركوه.
(١) هذا الخبر في تاريخ الخطيب ١٤/ ٣٦١.
(٢)
تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ٥٨٣ .
(٣)
تاريخ الدوري ٤٧١/٢.
(٤)
سننه ٢/ ٧٢.
المجروحين ٢/ ٢٠٧ .
(٥)
(٦) ضعفاؤه الكبير ٤٥٨/٣.
٤٧٦

٣٢١- فَضَّال بن جُبير، أبو المهنَّدَ الغُداني البَصري.
ذكر أنَّه سمع من أبي أمامة الباهلي. روى عنه محمد بن عَرْعَرة،
وعبدالواحد بن غياث، وطالوت بن عباد.
قال ابن عَدِي(١): روى أحاديث غير محفوظة.
وروى محمد بن إبراهيم الكَثَّاني، عن أبي حاتم الرازي، قال:
ضعيف الحديث.
وقال ابن حبان(٢): لا يحل الاحتجاج به بحال.
وقال في تاريخه(٣): فضَّال لا شيء، روى عن بشر بن عبدالله بن أبي
أيوب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبيِّ وَّ قال: ((ساعات الأمراض يذهبن
ساعات الخطايا)).
أخبرنا أحمد بن هبة الله، بقراءتي عن عبدالمعز بن محمد البزَّاز: أنَّ
يوسف بن أيوب الزَّاهد أخبرهم، أنَّ أحمد بن محمد النُّور، قال: أخبرنا
عبيدالله بن محمد، قال: أخبرنا أبو القاسم البغويُّ، قال: حدثنا طالوت،
قال: حدثنا فَضال، قال: حدثنا أُمامة، قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول:
((إنَّ أول الآيات طلوع الشمس من مغربها))، هذا حديث ضعيف الإسناد(٤)،
إلا أنَّ مسلم بن الحجاج رواه في صحيحه(٥)، من حديث ابن عَمرو.
٣٢٢- الفَضلُ بن مُھَلھل.
شيخٌ زاهدٌ عابدٌ، كوفيٌّ، وهو أخو مفضَّل بن مهلهل.
(١) الكامل ٦/ ٢٠٤٧.
. (٢) المجروحين ٢٠٤/٢ .
(٣) هكذا في النسخ، ولم أفهم مراده، فإن كان يريد ((المجروحين)) أو ((ثقات)) ابن حبان
فهذا الكلام ليس فيهما، فلعل شيئًا سقط إذ أراد تاريخ شخص ما، ففاته ذكره. ولم
أقف على هذا القول في شيء من كتب الضعفاء، فالله أعلم. والحديث المذكور نسبه
السيوطي في الدر المنثور ٢/ ٧٠٢ إلى ابن أبي الدنيا والبيهقي حسب.
(٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٠٤/٢، وابن عدي ٢٠٤٧/٦ من طريق فضال،
به .
(٥) مسلم ٨/ ٢٠٢ (٢٩٤١).
٤٧٧

روى عن منصور بن المُعْتمر، ومُغيرة بن مِقْسم، وحبيب بن أبي
عَمرة، ومحمد بن سُوقة. وعنه الحسن بن الربيع البواري(١)، وغيره.
قال أبو حاتم(٢): يُكتب حديثه.
٣٢٣- ٤ م تبعا: فُضَيل بن مرزوق، أبو عبدالرحمن الكوفيُّ
العَنَزَيُّ، مولاهم، الأغرّ.
عن عدي بن ثابت، وعطية العَوْفي، وشقيق بن عُقبة، وأبي سَلَمة
الجُهني، وجماعة. وقيل: إنَّه روى عن أبي حازم الأشجعي. وروى عنه أبو
أسامة، ويزيد بن هارون، ووكيع، ويحيى بن آدم، وأبو نُعيم، وعلي بن
الجَعد، وسعدوية، وجماعة.
وثقه ابن عيينة، وابن مَعين(٣) .
وقال ابن عَدِي (٤): أرجو أنه لا بأس به .
وقال النسائي: ضعيف.
وضعفه ابن مَعین مرة.
وقال الحاكم: عِيْبَ على مسلم إخراجه في صحيحه.
قلت: إنما روى له في المتابعات، ولم يذكره البخاري في كتاب
الضُّعفاء، ولا النسائي، ولا العُقَيلي، ولا أبو بِشر الدُّولابي، وهو صالح
الحدیث .
(١) هكذا قيده المصنف بخطه ونقله عنه البدر البشتكي في نسخته الدقيقة المتقنة، وكذلك
وجده بخطه العلامة ابن ناصر الدين في المشتبه (وكذلك هو في المطبوع منه ٩٩)،
وهو من أوهامه رحمه الله، وصوابه: ((البوراني)) بضم الباء الموحدةوسكون الواووفتح
الراء وبعد الألف نون، قيده الحافظ معين الدين ابن نقطة في إكمال الإكمال
٥١٧/١، والمزي في تهذيب الكمال ١٤٨/٦، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه
٦٤٢/١ وقال: ((والجمهور على ثبوت النون قبل ياء النسب)). والعجيب أن المصنف
ذكر في المشتبه ((البوراني)) لكنه قال: ((لم أجد))، يعني: أحدًا ينسب إليها، مع أنه
ذكر هذه النسبة في ترجمة الحسن بن الربيع هذا من كتابه تذهيب التهذيب (١ / الورقة
١٣٧)، وفي الكاشف ٢٢١/١ وقال في السير ٣٩٩/١٠: ((البوراني، ويقال أيضًا:
البواري))، وسبحان من لا يسهو، وينظر بلابد تعليقي على التهذيب.
(٢)
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٣٨٠.
(٣)
تاريخ الدوري ٤٧٦/٢ .
(٤) الكامل ٦/ ٢٠٤٥.
٤٧٨

وقال ابن حبان(١): مُنكر الحديث جدًّا، كان ممن يروي عن عطية
الموضوعات، ثم قال: والذي عندي أن كلَّ ما روى عن عطية من المناكير،
يلزق بعطية ويَبرأ فُضَيل منها. إلى أن قال: وهو ممن أستخير الله فيه .
وقال أحمد بن زُهير: سئل يحيى بن معين عنه، فقال: ضعيف.
قلت: وهو شیعي غير رافضي.
قال الهيثم بن جميل: جاء فُضَيل بن مرزوق، وكان من أئمة الهُدى
زُهدًا وفَضلاً، إلى الحسن بن حي، فأخبره أنه ليس عنده طعام، فأخرج له
ستة دراهم وقال: ما معي غيرها، فقال: سبحان الله: ليس عندك غيرها وأنا
آخذها، فأبى الحسن إلا أن يأخذها، فأخذ ثلاثة وترك ثلاثة(٢).
٣٢٤ - ع: فليح بن سُليمان، هو أبوٍ يحيى، فُلَيح بن سليمان بن
أبي المغيرة المدنيُّ، مولى آل زيد بن الخطاب العَدَويُّ. ويقال: اسمه
عبدالملك، وغلب عليه فُلیح.
كان من كبار علماء العصر. روى عن نُعيم المُجْمر، ونافع مولى ابن
عمر، والزّهري، وعباس بن سهل الساعدي، وعَبدة بن أبي لُبابة، وسعيد
ابن الحارث الأنصاري، وطبقتهم. وعنه أبو داود الطيالسي، وسريج بن
التُّعمان، ويحيى بن صالح، وسعيد بن منصور، وابنه محمد بن فُلیح، وأبو
الربيع الزَّهراني، ومحمد بن جعفر الوَركاني، وعدد کثیر .
وغيره أوثق منه، مع احتجاج الشیخین به.
قال عباس: سمعت ابن مَعين(٣) ذكر فُليح بن سليمان، فلم يُقَوِّ
أمره. وسمعته يقول: هو وابن أبي الزِّناد والدَّراوردي وأبو أُوَيس، أثبتهم
عبدالعزيز الدَّراوردي.
وروى معاوية بن صالح، عن ابن معين: فُليح ضعيف.
(١) المجروحين ٢٠٩/٢، وقوله: ((وهو ممن أستخير الله فيه)) لم نقف عليها في المطبوع
من المجروحين .
(٢) لم يذكر المصنف وفاته، لكنه قال في السير ٣٤٣/٧: ((قلت: توفي قبل سنة سبعين
ومئة))، والترجمة جلها من تهذيب الكمال ٣٠٥/٢٣ - ٣٠٩.
(٣) تاريخ الدوري ٢/ ٤٧٧ .
٤٧٩

وكذا روى عثمان بن سعيد الدارمي عنه(١) .
وقال أبو حاتم(٢)، والنسائي(٣): ليس بالقوي.
وقال أبو داود: لا يُحتجُّ به.
وقال الدار قطني : لا بأس به.
وقال عبدالله بن أحمد(٤): سمعت ابن معين يقول، كان يقال: ثلاثة
يُتَّقى حديثهم: محمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وأيوب بن عُتبة، وفُليح بن
سليمان، سمعت هذا من أبي كامل مظفَّر بن مُدرك، وكنت آخذ عنه هذا
الشأن .
وقال محمد بن المُثنى: ما سمعت عبدالرحمن بن مهدي يحدِّث عن
فُلیح بن سليمان .
وقال العُقيلي(٥): حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن
منصور، قال: حدثنا فُليح، عن أبي طُوالِةٍ، عن سعيد بن يسار، عن أبي
هُريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((من تعلَّم علمًا مما يُبْتغى به وجهُ الله لا
يتعلمه إلا ليُصيب به عَرَضًا من الدُّنيا، لم يجد عَرْفَ الجنة)).
ثم قال العُقيلي(٦): الرواية في هذا الباب لَيِّنة.
قلت: هذا الحديث على نكارته على شرط الشيخين (٧)، ولم
يخرجاه(٨).
مات فُليح: سنة ثمانٍ وستين ومئة (٩).
تاريخ الدارمي (٦٩٥).
(١)
الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٤٧٩ .
(٢)
(٣) ضعفاؤه (٥١٠).
العلل ١ / ٩٨.
(٤)
ضعفاؤه الكبير ٣/ ٤٦٧ .
(٥)
(٦) نفسه .
(٧) هذا القول فيه ما فيه، وإنما انتقى الشيخان من حديث فليح، ومسألة ((الشرط)) هذه
كلها فيها نظر.
(٨) كيف يكون على شرط الشيخين وهو حديث منكر.
(٩) ينظر تهذيب الكمال ٣١٧/٢٣ - ٣٢٢.
٤٨٠