النص المفهرس
صفحات 441-460
أخبرنا أبو منصور الشَّيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب(١)، قال: اسم أبي سَلَمة ميمون، روى عنه الليث بن سعد، ووكيع. وسمى طائفة، وأورد بعض ما قلنا . وبين ابن أبي طالب الحجَّار وبينه ستة أنفُس، وهذا في غاية العُلُوِّ. أخبرنا أبو الحُسين اليُونيني، وأحمد ابن العماد، وأحمد ابن تاج الأمناء، ونصر الله بن محمد، وعلي بن أحمد، وأحمد ابن المجاهد، وعلي بن بقاء، وأحمد بن مؤمن، وعبدالدائم الوزان، وآخرون؛ قالوا: أخبرنا الحُسين ابن الزُبيدي، وعبدالله بن الُّلِّي. وأخبرنا عبدالحافظ المقدسي، قال: أخبرنا ابن الزُّبيدي، وموسى بن عبدالقادر. وأخبرنا أحمد ابن إسحاق بمصر، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن المبارك، وعبداللطيف ابن عسكر، ونفيس بن كرم؛ قالوا ستّتُهم: أخبرنا عبدالأول السِّجزي، قال: أخبرنا محمد بن عبدالعزيز، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أحمد، قال: أخبرنا عبدالله البَغَوي، قال: حدثنا العلاء بن موسى إملاءً، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة بإسنادٍ له، قال: قال رسول الله وَله: ((يا عائشة لا يتمسَّك بأداء حقِّك بعدي إلا الصابرون)). فهذا حديث مُعْضل الإسناد(٢). ٢٤١- خ مدت ن: عبدالعزيز بن مُسلم القَسمليُّ، مولاهم، الخُراسانيُّ ثم البَصريُّ، يُكنى أبا زيد، وهو أخو المغيرة بن مسلم الشَّرَّاج. عن عبدالله بن دينار، ومَطر الوراق، وأبي هارون العَبْدي، وحُصين ابن عبدالرحمن، وطائفة. وعنه القَعْنبي، وعبيدالله العَيشي، وحفص بن عمر الحَوضي، وحفص بن عمر الضرير، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وجماعة. قال أبو عامر العَقَدي: كان من العابدين. وقال يحيى بن إسحاق: حدثنا عبدالعزيز، وكان من الأبدال. (١) تاريخ مدينة السلام ١٢ / ١٩٤ . (٢) تنظر الترجمة في تاريخ مدينة السلام ١٩٤/١٢ - ١٩٨، وتهذيب الكمال ١٥٢/١٨-١٥٨. ٤٤١ وقال ابن مَعين(١)، وغيرُه: ثقة. وقال العَيْشي: مات سنة سبع وستين ومئة(٢). ٢٤٢- ت ق م متابعة: عبدالعزيز بن المطلب بن عبدالله بن حَنْطِب المَخْزوميُّ المدنيُّ، قاضي المدينة، ويقال: كان قاضي مكة. روى عن أبيه، وصَفوان بن سُليم، وسُهيل بن أبي صالح، وعدة. وعنه سُليمان بن بلال، ومَعن بن عيسى، وأبو عامر العَقَدي، وإسماعيل الأُويسي، وجماعة. قال أبو حاتم (٣): صالحُ الحديث(٤). وأخرج له مسلم في المتابعات لا في الأصول. وقال العُقيلي(٥): روى عن الأعرج، ولا يُتابع عليه؛ حدثناه الأسفاطي، قال: أخبرنا ابن أبي أُويس، قال: أخبرنا أبي، عن عبدالعزيز بن المطلب، عن عبدالرحمن بن هرمز، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((من أُريد مالُه ظُلمًا، فقاتل دونه، فقُتل، فهو شهيد)). ٢٤٣- عبدالغفار بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر، الدمشقيُّ. عن أبيه، والوليد الجُرشي، وسُليمان المُحاربي. وعنه الوليد بن مسلم، وأبو مُسهر. وثقه أحمد العِجْلي (٦). ٢٤٤- عبدالغفار بن القاسم، أبو مريم الأنصاريُّ الكوفيُّ، ابن عمِّ يحيى بن سعيد الأنصاريِّ. عن عطاء بن أبي رَبَاح، ونافع العُمري، والحكم بن عُتَيبة، والِمِنْهال ابن عمرو. وعنه شُعبة، وكان حسن الرأي فيه، ولا أعلم في شيوخ شُعبة تاريخ الدارمي (٦٦٦). (١) ينظر تهذيب الكمال ١٨/ ٢٠٢ - ٢٠٤. (٢) (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٨٢٨. إلى هنا من تهذيب الكمال ٢٠٦/١٨ - ٢٠٨. (٤) (٥) ضعفاؤه ٣/ ١١. (٦) ثقاته (١١٢٠)، والترجمة من تاريخ دمشق ٣٨٥/٣٦ - ٣٨٧. ٤٤٢ أوهى منه. وروى عنه طائفة، آخرهم عَون بن سَلَّم الكوفي. قال ابن مَعين(١): ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة. وقال أبو حاتم(٢): كان من رؤساء الشِّيعة، متروك الحديث. وقال أحمد بن حنبل: حدث ببلايا في عثمان. وقال ابن المديني: كان يضع الحديث. وقال البخاري (٣): أبو مريم عبدالغفار بن القاسم بن قيس بن قهد، ليس بالقوي عندهم. عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، قال: كان عُبيدة إذا حدثنا عن عبدالغفار، يصيح الناس: لا نريد، لا نريد! ثم تركه عبيدة. وقال السَّعدي(٤): أبو مريم زائغ، ساقط . وقال النسائي(٥)، وغيره: متروك الحديث. أبو داود الطيالسي: حدثنا عبدالواحد بن زيد، قال: سمعت أبا مريم، عن الحَكَم، عن مجاهد: ﴿لَرََّذُكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص ٨٥] قال: يَرُّ محمدًا بََّ إلى الدنيا، حتى يرى عملَ أُمته، قال عبدالواحد، فقلت له: كذبت ما حدثك بهذا الحكم. قال: اتقِ الله، تُگذِّبُني؟! ثم قال أبو داود : أشهد أنَّ أبا مريم كذاب، وقد سمعت منه، واسمه عبدالغفار(٦). ٢٤٥ - عبد القُدُّوس بن حبيب، أبو سعيد الكلاعيُّ الوُحاظيُّ الحِمصيُّ. عن الشعبيِّ، ومجاهد، وعِكْرمة، ومكحول، وعطاء، ونافع، وعدة. وعنه الوليد بن مسلم، وعلي بن الجَعد، وعبدالرزاق، وأبو الجَهم الباهلي، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وآخرون. وهو متروك الحديث. كان ابن المبارك يقول: لأن أقطع الطريق أحبُّ إلي من أن أروي عنه. (١) تاريخ الدوري ٣٦٨/٢. الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٨٤ . (٢) (٣) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٩٠٥. (٤) أحوال الرجال (٣١). (٥) ضعفاؤه (٤٠٩). (٦) أخرجه العقيلي ٣/ ١٠٠ - ١٠١. ٤٤٣ وقال ابن عَدي(١): مُنكر الحديث. وروی عباس، عن يحيى(٢): شاميٌّ ضعيف. وقال البخاري(٣): أحاديثه مقلوبة. وقال العُقَيلي(٤): حدثنا محمد بن زكريا البَلْخي، قال: حدثنا سعيد ابن يعقوب الطَّالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: اشتريت بَعِيرين، فقدمت الشامَ على عبدالقُدُّوس الشامي فقال: حدثنا مجاهد، عن ابن عمر. فقلت: إنَّ أصحابنا يَرْؤُون هذا عن ابن عباس! فقال: ابن عباس ما روى عنه مجاهد شيئًا، وكان مجاهد مولى ابن عمر، قَلما يروي إلا عن ابن عمر. فقلت: إنا لله، وفي سبيل الله على نفقتي وبعيري! قال النسائي(٥)، وغيره: متروك الحديث. أخبرنا يوسف بن أبي نصر، وعلي بن عثمان البَرْبري، وعبدالله بن قوام، ومحمد بن حازم، ومحمد بن هاشم العباسي، وسُوَّج بن محمد، وطائفة، قالوا: أخبرنا الحُسين بن المبارك، قال: أخبرنا عبدالأول بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن أبي مسعود، قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي شُرَيح، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَوي، قال: حدثنا أبو الجَهم الباهلي، قال: حدثنا عبد القُدُّوس: أراه، يعني ابن حبيب، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر، قال: من اطّلع في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنه يطلع في جهنم(٦). ٢٤٦- عبدالقُدُّوس بن مُسلم البصريُّ. عن عمرو بن دينار، وأيوب السَّختياني. وعنه شُعبة، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهما. لا بأس به (٧). (١) الكامل في ضعفاء الرجال ٥/ ١٩٨١. (٢) تاريخ الدوري ٣٦٨/٢. تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٨٩٨. (٣) (٤) الضعفاء الكبير ٣/ ٩٧ . (٥) ضعفاؤه (٣٩٨). ينظر تاريخ مدينة السلام ٤٣٤/١٢ - ٤٣٧، وتاريخ دمشق ٤١٦/٣٦ - ٤٢٦. (٦) (٧) ينظر الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢٩٦. ٤٤٤ ٢٤٧ - عبدالمجيد بن أبي زُرَيق البَصريُّ. سمع الحسن. وعنه يزيد بن هارون، وعلي بن عثمان اللَّحقي، وأبو داود الطيالسي(١). ٢٤٨- ق: عبدالملك بن الحُسين، أبو مالك النَّخعيُّ الواسطيُّ، ويُعرف بابن دُرِّ، وقيل: بل اسمه عُبادة. روى عن علي بن الأقمر، والأسود بن قيس، ويَعْلى بن عطاء. وعنه ابن المبارك، ویحیی بن أبي بُکیر، ویزید بن هارون. قال الفلاَّس، وغيره: ضعيف الحديث. وروى عباس، عن ابن معين: ليس بشيء (٢). ٢٤٩- ن: عبدالملك بن حسن بن أبي حكيم، أبو مروان الأُمويُّ، مولاهم، المدنيُّ الأحول. عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخُدري، وسَهم بن المُعْتمر، وعبد الله ابن دينار، وجماعة. وعنه حاتم بن إسماعيل، وزيد بن الحُباب، والعَقَدي، والقَعْنبي، وخالد بن مَخْلد. وثقه ابن مَعين(٣) . ٢٥٠ - عبدالملك بن إبراهيم بن جَبر، أبو مروان المدنيُّ البزَّاز. عن رباح بن صالح، وسالم بن عبدالله. وعنه خالد بن مَخْلد، وإسماعيل بن أبي أُويس، والقَعْنبي، وغيرهم. قال أبو حاتم (٤): مجهول. ٢٥١- ق(٥): عبدالملك بن قُدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجُمحيُّ المدنيُّ. (١) ينظر الجرح والتعديل ٦/ الترجمة (٣٣٧) و(٣٣٨). (٢) من تهذيب الكمال ٢٤٧/٣٤ - ٢٤٩. (٣) من تهذيب الكمال ٣٠١/١٨ - ٣٠٢. الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٦١٥، والترجمة منه. (٤) (٥) وقع الرقم في د: ((دس)) وهو خطأ بَين، والصواب ما أثبتناه فهذا الرجل ما روى له أبو داود ولا النسائي شيئًا . ٤٤٥ عن عُمر بن عبدالعزيز، وسعيد المَقْبُري، وعمرو بن شُعيب، وجماعة. وعنه زيد بن الحُباب، ويزيد بن هارون، وأبو سَلَمة التَّبُوذكي، وإسماعيل بن أبي أُويس، وآخرون. قال البخاري(١): تَعْرف وتُنكر. وقال أبو حاتم (٢): ليس بالقوي(٣). ٢٥٢ - ت ق: عبدالملك بن الوليد بن مَعدان الضُّبعيُّ البصريُّ. عن أبيه، وعاصم بن بَهدلة، وغيرهما، وعنه بَدل بن المُحَبَّر، وعبدالرحمن بن واقد، وأسد بن موسى، وأحمد بن عبدالله بن يونس، وطائفة . قال البخاري(٤): فيه نظر . وقال النسائي: ليس بالقوي(٥) . ٢٥٣- دت ن: عبدالمؤمن بن خالد الحنفيُّ المَرْوزيُّ، قاضي مَرْو. عن عبدالله بن بُرَيدة، وعِكرمة، والحسن، وجماعة. وعنه الفضل بن موسى، وزيد بن الحُباب، وأبو تُميلة يحيى بن واضح، ونُعيم بن حماد. قال أبو حاتم(٦): ليس به بأس(٧) . ٢٥٤- عبدالمؤمن بن عبيدالله، أبو عبيدة السَّدُوسيُّ البَصريُّ. عن الحسن، وزياد التُّمَيري. وعنه عفان، وطالوت بن عَباد، ولُوين، وإبراهيم بن الحَجَّاجِ الشَّامي. وثقه ابن مَعين(٨)، وخرّج له أبو داود في كتاب ((القدر))، له(٩). (١) تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ١٣٩٢. الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٧٠٩ . (٢) من تهذيب الكمال ٣٨٠/١٨ - ٣٨٢. (٣) (٤) تاريخه الكبير ٥ / الترجمة ١٤٢٠ . من تهذيب الكمال ١٨/ ٤٣١ - ٤٣٣ . (٥) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٣٤٧ . (٦) (٧) من تهذيب الكمال ١٨/ ٤٤٢ - ٤٤٤ (٨) تاريخ الدوري ٣٧٦/٢ . (٩) من تهذيب الكمال ٤٤٤/١٨ - ٤٤٥. ٤٤٦ ٢٥٥ - ت: عبدالواحد بن سُلَيم المالكيُّ البَصريُّ. عن عطاء بن أبي رباح، ويزيد الفقير. وعنه أبو داود، وعاصم بن علي، وسعيد بن سُليمان، وعلي بن الجَعد، وآخرون. ضعفه ابن مَعین، وغيره. وقال النسائي(١): ليس بثقة(٢). ٢٥٦- عبدالواحد بن صفوان بن أبي عياش المدنيُّ، مولى عثمان ابن عفان. عن أبيه، وعِكرمة، وعبدالرحمن بن أبي بكرة. وعنه يحيى القطَّان، وعفان، وهُدبة، وموسى التَُّوذكيُّ. قال ابن معين: صالح، وقال مرة(٣): ليس بشيء. وذكره ابن حِبان في ((الثَّقَات))(٤). ٢٥٧- عبد ربِّ بن أبي راشد اليَشكُريُّ. شيخٌ بَصري، معمر، رأى أبا بَرْزة الأسلمي، وعبدالله بن عمر. وحدَّث عن بعض التابعين. وعنه وكيع، ويحيى القطان، وسهل بن هاشم، وحسين بن محمد المزُّوذي، وغيرهم. وثقه أحمد(٥)، وابن مَعين (٦). ٢٥٨- عبد ربِّه بن عطاء الله القُرشيُّ. عن ابن أبي مليكة، وعبدالله بن عثمان بن خُثيم، وأبي سفيان بن أبي وداعة. وعنه أبو عامر العَقَدي، وأبو عاصم، وأبو حُذيفة النَّهدي(٧) . ٢٥٩ - عَبدةُ بن أبي بَرْزة السِّجِستانيُّ. (١) ضعفاؤه (٣٩٤). (٢) من تهذيب الكمال ٤٥٥/١٨ - ٤٥٧ . (٣) تاريخ الدوري ٣٧٧/٢ . ثقاته ٧/ ١٢٤ . والترجمة من تهذيب الكمال ٤٥٨/١٨ - ٤٥٩. (٤) العلل برواية ابنه ١٧٥/٢ . (٥) (٦) سؤالات ابن طهمان (٩٥). والترجمة من الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢١١. (٧) ينظر تهذيب الكمال ١٦/ ٤٨٣ - ٤٨٥. ٤٤٧ عن منصور بن زاذان، والصَّلت بن حكيم، وعمرو بن أبي قيس. وعنه جرير بن عبدالحميد، ويحيى بن المغيرة، وهشام بن عبيدالله؛ قاله ابن أبي حاتم(١) . ٢٦٠ - عَباد بن عبدالصمد التَّميميُّ، أبو مَعْمر. شيخٌ بَصريٌّ، سكن مصر بإفريقية، وروى عن أنس بن مالك المُنكرات. روى عنه مُؤمل بن عبدالرحمن الثقفيُّ، وكامل بن طَلحة الجحدري، ويحيى بن سليمان الحُفري(٢)، وجماعة سواهم. قال البخاري(٣): مُنكر الحديث. وقال ابن أبي حاتم(٤): سمع أنسًا، وسعيد بن جُبير، والحسن البَصري، قال أبي: ضعيف جدًّا. وقال العُقيلي(٥): أحاديثه مناكير، فمنها: حدثنا جَبرُون بن عيسى بمصر، قال: حدثنا يحيى بن سُليمان مولى قريش، قال: حدثنا عباد بن عبدالصمد، عن أنس، سمع النبيَّ بَّه يقول: ((إذا كان أول يوم من شهر رمضان، نادى الله تبارك وتعالى، رَضوانَ خازن الجنة فيقول: لَبَّيِكَ وَسَعْدَیك، فيقول: زَيِّنِ الجِنان للصائمين))، وساق حديثاً طويلاً شِبه موضوع. وقال ابن حِبَّان (٦): عبَّاد يروي عن أنس ما ليس من حديثه، وما أراه لَقيه. حدثنا ابن قتيبة بعَسْقلان، قال: حدثنا غالب بن وزير الغَزِّي، قال: حدثنا المُؤمل الثَّقفي، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن أنس نسخة أكثرها موضوعة، منها: ((أُمتي خمسُ طَبَقات، كلُّ طبقة أربعون عامًا، فطبقتي وطبقة أصحابي، أهل العلم والإيمان))، إلى أن قال: ((ثُم الذين يَلُونهم، إلى المئتين أهل الهرج، وتربية جَرو وكلبٍ خيرٌ من تربية ولد)) ومنها: عنه (١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٤٥٩. (٢) قيده الأمير ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ٢٤٤ بضم الحاء المهملة وسكون الفاء، وإنما قيل له ذلك لأن داره كانت على حفرة بدرب أم أيوب بالقيروان. وهذه النسبة مما استدركه ابن الأثير في ((اللباب)). (٣) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٦٣٠. الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٤٢١ . (٤) (٥) ضعفاؤه الكبير ١٣٨/٣. (٦) المجروحين ٢/ ١٧٠ - ١٧١ . ٤٤٨ وَالر: ((من أغاث ملهوفًا غفر الله له ثلاثًا وسبعين مغفرة)). قرأت على عمر بن عبدالمنعم الطائي، عن أبي اليُمن الكِنديِّ. وأخبرنا محمد بن إسماعيل الأديب، قال: أخبرنا عبدالخالق بن أنجب التُّسْتَري، قال: أخبرنا أبو الفَرَج الحافظ؛ قالا: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السَّمَر قندي، قال: أخبرنا أحمد بن النَّقُّور، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَوي، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا عباد بن عبدالصمد، عن أنس بن مالك، قال: ((من طلب العِلْم يُباهي به العلماءَ، ويُماري به السفهاء، أو يصرف أعيُنَ الناس إليه، تَبَوَّأ مقعده من النار)). موقوف. ٢٦١ - م دت ن: عبيد الله بن إياد بن لَقِيط السَّدُوسيُّ الكوفيُّ، أبو السَّلیل . عن أبيه، وعن كُليب بن وائل. وعنه ابن المبارك، وعبدالرحمن بن مهدي، ويحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وأحمد بن يونس، وجعفر بن حميد . وكان عريف قومه . وثقه ابن مَعين(١)، وغيره. قال ابن قانع: بعض روايته صحيفة. قلت: قد احتجَّ به مسلم، ومات سنة تسع وستين ومئة، وهو صالحُ الحديث(٢) . ٢٦٢- م: عبيدالله بن الحسن بن الحُصَينِ التَّميميُّ العَنْرِيُّ، قاضي البصرة وخطيبها . وُلد سنة مئة، وروى عن سعيد الجُرَيري، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند. وعنه مُعاذ بن مُعاذ، وعبدالرحمن بن مهدي، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، وجماعة. وكان ثقةً، كبيرَ القدر، محمودًا في القضاء، من عُقلاء الرجال. (١) تاريخ الدوري ٣٨١/٢. (٢) ينظر تهذيب الكمال ١١/١٩ - ١٢. بخ الإسلام ٤ / م ٢٩ ٤٤٩ قال أحمد العِجْلي(١): لما طُلب للقضاء هرب، فقال أبوه: يا بُنيَّ، إن كنت هربت لسلامة دينك فقد أحسنتَ، وإنْ كنت هربتَ ليكون أحرص لهم عليك، فقد أصبتَ أيضًا، قال: ثم وَليَ القضاء. قلت: له حديث واحد في الصحيح (٢). قال ابن سعد (٣): ولي قضاء البصرة بعد سَوَّار بن عبدالله. مات سنة ثمانٍ وستین ومئة . وثقه النسائي (٤). ٢٦٣- عبيدالله بن حُمران العَبديُّ البصريُّ. سمع الحسن. وعنه بَهْز بن أسد، وحَبان بن هلال، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فَرُّوخ. محلُّهُ الصِّدق(٥) . ٢٦٤- عبيدالله بن مروان بن محمد بن مروان بن الحَكَم الأمويُّ، ويقال: عبدالله. كان ولي عهد أبيه مروان، فلما قُتل مروان، هرب هذا وأخوه إلى بلاد التُّوبة، فقُتل أحدهما، وعاش هذا مستخفيًا دهرًا طويلاً، وظفر به المهدي في دولته فسجنه، فمات في المطبق، سنة سبعين، وقد شاخ(٦). ٢٦٥- ق: عبيد بن وَسِيم العلويُّ الكوفيُّ الجمال. روى عن حسن بن حسن بن الحسن بن علي العلوي، وسَلمان أبي شداد، وعمران بن موسى بن طلحة. وعنه وكيع، وأبو نعيم، وسُويد بن سعيد، وجُبارة بن المُغَلِّس. ما به بأس(٧) . (١) ثقاته (١١٥٣). في وفاة أبي سلمة ودعاء النبي ◌َّ له (صحيح مسلم ٣٨/٣). (٢) (٣) طبقاته ٢٨٥/٧. من تهذيب الكمال ٢٣/١٩ - ٢٨. (٤) ينظر الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٤٨٦ . (٥) (٦) ينظر تاريخ دمشق ١١٧/٣٨ - ١٢٠. (٧) ينظر تهذيب الكمال ٢٤٧/١٩ - ٢٤٨. ٠ ٤٥٠ ٢٦٦ - ت: عَبيدة بن أبي رائطة التَّميميُّ المُجاشعيُّ. كوفي جليل، نزل البصرة. روى عن ابن المُنْكدر، وعاصم بن أبي النَّجُود، وعبدالملك بن عُمير. وعنه عفان، وحَبان بن هلال، وموسى بن إسماعيل، وأبو عُمر الحَوضي. وثقه ابن معین . له في «الجامع))(١) حدیث واحد. و کان حذاء، ولیس هو بالمُکثر. لا بأس به (٢) . ٢٦٧ - د: عَتاب بن عبدالعزيز الحِمانيُّ. كوفيٌّ له عن التابعين(٣). حدث عنه عليُّ بن نصر الجَهْضمي، ویزید ابن هارون، وأبو بحر البَكْراوي (٤). ٢٦٨- عُتبة الغلام بن أبان البَصريُّ العابد. عُرف بالغلام بين العباد، لأنه تَنَسَّك وهوصبيٍّ، وكان خاشعًا قانتًا لله حنيفًا . وقد ذكره أبو سعيد ابن الأعرابي، فقال(٥): حدثني أبو سَعدان الشَّعراني، قال: قال السَّكن: هوعُتبة بن أبان بن صمعة . قال ابن الأعرابي، قال عُتبة الغلام: كابَدتُ الصلاةَ عشرين سنة، وتنعمت بها عشرين سنة . قال: وصفَّق بيديه حتى تفطّرت أصابعه، ولم يدر بنفسه، وكان يقول في تهجُّده: إِنْ عذَّبتني فإِنِّي لك مُحبّ، وإنْ ترحمني، فإِنِّي لك مُحبٌّ. وكان يأوي إلى المقابر والسواحل، ويدخل البصرة يوم الجمعة. قال حُسين الجُعفي: قال لي عبدالواحد بن زيد: بمن تشبه حزن هذا (١) جامع الترمذي (٣٨٦٢). (٢) ينظر تهذيب الكمال ٢٦٢/١٩ - ٢٦٣. هكذا في النسخ، ونسبه المزي في تهذيب الكمال إلى البصرة . (٣) (٤) ينظر تهذيب الكمال ٢٩٣/١٩ - ٢٩٤. (٥) كتابه في أخبار النساك لم يصل إلينا. ٤٥١ الغلام؟ يعني عُتبة. قلت: بحُزن الحسن، قال: ما أبْعَدتَ. وقال مَخْلد بن الحُسين: صحبتُ عُتبة الغلام، وكان يقال: إنْ كان أحد قلبه معلّقٌ بالعرش فعُتبة الغلام، قال لنا: اشتروا لي فَرَسًا يغيظ العدوَّ. وكان يخرج، فيقال له: أسْتَقْبلكَ أحدٌ؟ فيقول: لا، اشتغالاً بما هو فيه . قال: وأصاب الناس ظُلمة، فخرج عُتبة ويداه على رأسه، وهو يقول لنفسه: وأنت تشتري التمر! ويقال: كان عُتبة يصوم الذَّهر، وكان رأس ماله فلسًا يأخذ به خُوصًا، فيعمله ويبيعه بثلاثة فلوس، فيأكل بفَلس، ويتصدَّق بفلس، ويشتري خُوصًا بِفَلْس. قال ابن الأعرابي: يقال إنه رأى طائرًا، فقال له: تعال، فجاء حتى نزل على يده، فقال له: طر، فطار. وقيل: إنه كان لا يكاد ينقطع بكاؤه. وورد أنه كان يأوي إلى منزله فيصيب فيه قُوته، لا يدري من أين هو. وكان رُبما غُشي عليه في الموعظة. وقال رياح(١) القيسي: بات عندي ◌ُتبة الغلام، فسمعته يقول في سجوده: اللهم احشر عُتبة من حواصل الطير، وبُطُون السِّباع. وقال إبراهيم بن الجُنَيد: حدثنا عبدالله بن عَون الخراز(٢)، قال: حدثنا مَخْلد بن الحسين، قال: جاءنا عُتبة الغلام، فقلنا له: ما جاء بك؟ قال: الغزو، قلت: مثلك يغزو! إني أُريتُ أنَّ آتي المِصِّيصة فأغزو فأستَشهدُ. قال: فنودي يومًا في الخيالة، فنفر الناس، وجاء عُتبة، فاسقبله رجل فقال: هل لك في فَرَسي وسلاحي فإنِّ قد اعتللت؟ قال: نعم. فأعطاه، فسار مع الناس، فالتقوا الروم، فكان أول رجل استُشهد. (١) بالياء آخر الحروف قيده ابن ناصر الدين في التوضيح ١١٦/٤. (٢) بالخاء المعجمة والراء، وبعد الألف زاي، قيده ابن ناصر الدين في التوضيح ٣٤٤/٢. ٤٥٢ قال أحمد بن سهل البصري: سألت عليَّ بن بكار: أشهدتَ قتلَ عُتبة الغلام؟ قال: لا، ولكن شهِدَه مَخْلد، قُتل في قرية الحُبَاب(١). وعن أحمد بن عطاء اليربوعي، قال: نازَعَت عُتبةَ الغلام نفسه لحمًا، فقال لها: اندفعي عنِّي إلى قابل. فما زال يُدافعها سبع سنين. وعنه أنه قال: لا يعجبني رجل لا يحترف. وذكر مَخْلدُ بن الحسين عُتبةَ وصاحبهُ يحيى الواسطي، فقال: كأنما ربتهم الأنبياء. وعن عُتبة، قال: من عرف الله أحبه، ومن أحبه أطاعه. وقال مسلم بن إبراهيم: رأيت عُتبة الغلام، وكان يقال: إنَّ الطير تجیئه . وقال عبدالخالق العَبدي: كان لعُتبة بيت يتعبَّد فيه، فلما خرج إلى الشام قفله وقال: لا تفتحوه حتى يبلغكم موتي، فلما بلغهم موتُه فتحوه، فوجدوا فیه قبرًا محفورًا، وغلَّ حدید. وعن عبدالواحد بن زيد، قال: كلمت عُتبةَ الغلام لَيَرفقَ بنفسه، فبكى وقال: إنما أبكي على تقصيري(٢). ٢٦٩ - عُتبة بن المنذر العِباديُّ (٣) الحمصيُّ. من بقايا التابعين. سمع أبا أمامة، وعمر بن عبدالعزيز. وعنه يحيى ابن سعيد العطار، ويحيى بن صالح الوُحاظيُّ؛ قاله ابن أبي حاتم (٤)، ولم يُلَيِّنه. ٢٧٠ - دن: عثمان بن الحكم الجُذاميُّ المِصريُّ. عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيدالله بن عمر، ويونس الأيلي، وابن جُريج. وعنه ابن وَهب، وإسحاق بن الفُرات، وسعيد بن أبي مريم، والليث بن عاصم القِتباني. (١) جوَّدَ البدر البشتكي تقييدها بضم الحاء المهملة عن المصنف. (٢) ينظر حلية الأولياء ٢٢٦/٦ - ٢٣٨. (٣) قيده السمعاني في الأنساب. (٤) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢٠٦٦. ٤٥٣ وكان فقيهًا، زاهدًا، كبيرَ القَدر، عُرض عليه قضاء الدِّيار المصرية فأبى، وهجرَ الليث بن سعد لكونه نَّه عليه(١). مات سنة ثلاثٍ وستين ومئة کَھلاً(٢). ٢٧١ - عثمان بن طلحة بن عمر بن عبيدالله بن مَعْمر التَّيميُّ. ولاه المهدي قضاءَ المدينة، فلم يأخذ على القضاء رزقًا، وحُمدت سيرتُه، ثم استعفى، وكان من أشراف قريش. روى عن محمد بن المُنكدر. وغيره. قيل: إن إبراهيم بن المنذر الحزامي أدركه، فإنْ كان هذا، فهو من طبقة هُشيم في الموت(٣). ٢٧٢ - ت: عثمان بن عبدالرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزُّهريُّ الوَقاصيُّ المدنيُّ، أبو عَمرو، أحد الضُّعفاء. روى عن عمة أبيه عائشة بنت سعد، وابن أبي مُلَيكة، وسعيد المَقْبُري، والزّهري، وعدة. وعنه يونس بن بُكير، وإسماعيل بن عَمرو البَجلي، وحَجَّاج بن نُصير، والهُذيل بن إبراهيم، وغيرهم. قال البخاري (٤): تركوه. وقال عباس، عن ابن مَعين(٥): ضعيف، وقال مرة (٦): ليس بشيء. وقال السَّعدي (٧): ساقط. وقال النسائي(٨)، وغيره: متروك الحديث. وقال التِّرمذي(٩): ليس بالقوي. (١) مستفاد من قول ابن يونس أن الليث كان أشار بولايته للقضاء. (٢) من تهذيب الكمال ٣٥٢/١٩ - ٣٥٤. ترجمه الخطيب في تاريخه ١٣/ ١٥١ - ١٥٢. (٣) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٢٧٠، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٥٠. (٤) (٥) تاريخ الدوري ٣٩٤/٢. (٦) نفسه . يعني الجوزجاني في أحوال الرجال (٢١١). (٧) (٨) ضعفاؤه (٤٣٩). (٩) جامعه ١٢٧/٤ عقب الحديث ٢٢٨٨. ٤٥٤ والتِّرمذي يتساهل في الرجال. أخبرنا أحمد بن هبة الله (١) سنة اثنتين وتسعين وست مئة، قال: أنبأنا عبدالمُعز بن محمد، قال: أخبرنا تميم بن أبي سعيد، قال: أخبرنا الكَنْجرُوذي، قال: أخبرنا ابن حمدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلى، قال: أخبرنا هُذيل بن إبراهيم الجُماني، قال: حدثنا عثمان بن عبدالرحمن الزُّهري الوقاصي، عن الزُّهري، عن أنس، قال: قال رسول الله ◌َّ: ((ما قال عبد لا إله إلا الله في ساعةٍ من ليل ونهار، إلا طمست ما في صحيفته من السَّيِّئَات حتى تسكن إلى مثلها من الحسنات)). والهُذيل مُقل. كانت له جُمة، فلُقِّب بالجُماني(٢). ٢٧٣ - ن: عثمان بن عَمرو بن ساج القُرشيُّ الجَزريُّ، مولى بني أُمية . عن سُهيل بن أبي صالح، وخُصيف، وإسماعيل بن أُمية، وعُمر بن ثابت، وابن جُرَیج، وخَلْقٍ. وعنه سعید بن سالم القداح، وعبيدالله بن یزید الحراني، ومحمد بن يزيد بن سنان، ومُعتمر بن سليمان، وهو من أقرانه، و کان قاصًّا . قال أبو حاتم(٣): لا يُحتجُّ به. وقوَّاه ابن حبان (٤) . ٢٧٤- عثمان بن موسى بن بُقُطُر البصريُّ، أبو الخطاب. سمع الحسن، وعطاء بن أبي رباح، ونافعًا. وعنه عبدالرحمن بن مهدي، وموسی بن إسماعيل(٥) . ٢٧٥- عثمان بن محمد بن عبيدالله بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب العَدويُّ، أبو قُدامة. (١) هو شرف الدين ابن عساكر. وستأتي ترجمته في الطبقة الأخيرة. (٢) ينظر تهذيب الكمال ٤٢٥/١٩ - ٤٢٨. (٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٨٨. ذكره في ثقاته ٨ / ٤٤٩. والترجمة من تهذيب الكمال ١٩ / ٤٦٧ - ٤٦٩. (٤) (٥) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة (٩٢٨). ٤٥٥ عن عائشة بنت سعد. وعنه خالد بن مَخْلد، وهشام بن عبيدالله الرَّازي، وإسماعيل بن أبي أُويس(١). ٢٧٦- عثمان بن مِقْسم البُرِّيُّ، أبو سَلَمة الكِنديُّ البصريُّ، أحد الأعلام، على ضعفٍ فیه. يروي عن يحيى بن أبي كثير، وأبي إسحاق، ومنصور بن المُعتمر، وقتادة، وحماد بن أبي سُليمان، ونافع، وسعيد المَقْبُري، وطائفة سواهم. وجمع وصنف. روى عنه سفيان الثوري مع تقدُّمه، وسَلْم بن قُتيبة، وأبو عاصم، وشيبان بن فَرُّوخ، وأبو داود الطيالسي، ويحيى بن سلام. وقيل: إنه كان يُنكر الميزان فيقول: وإنما هو العدل. تركه يحيى القطان، وابن المبارك. وقال ابن عَدِي(٢): يُكتب حديثُه. وقال النسائي(٣)، وغيرُه: متروك. وقال عباس، عن ابن مَعين(٤): ليس بشيء. ابن المَدِيني: حدثنا القطان، قال: سمعت البُرِّي يحدِّث عن نافع، سمعت ابن عمر يقول: عَرفةُ كلُّها موقف. ثم حدثني ابن جُرَيج قال: قلنا النافع: أسمعتَ ابن عمر يقول: عَرَفُ كلُّها موقف؟ قال: لا(٥). وقال السّعدي(٦): عثمان البرِّي كَذَّبه الثوري. مسلم (٧) بن إبراهيم: حدثنا شعبة، قال: أفادني عثمان البُرِّي عن قتادة حديثًا، فسألت قتادة فلم يعرفه، قال: فجعل عثمان يقول: بل أنت حدثتني، فيقول: لا، فيقول: بل أنت حدثتني، فقال قتادة: هذا يخبرني عني أنَّ لي عليه ثلاث مئة درهم. من الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٩٠٩ . (١) (٢) الكامل ١٨٠٧/٥. (٣) ضعفاؤه (٤٤٠). تاريخ الدوري ٣٩٦/٢. (٤) نقل هذا الخبر من أحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ١٥٠. (٥) (٦) أحوال الرجال (١٥٠). (٧) من هنا إلى آخر الترجمة نقله من ضعفاء العقيلى ٢١٨/٣ - ٢٢٠. ٤٥٦ مؤمّل بن إسماعيل: سمعت عثمان البُرِّي يقول: كذب أبو هريرة. عفان: سمعت عثمان البُرِّي، وذُكر عنده الميزان، فقال: له كفتان، يُنكر ذلك. وسمعه محمد بن كثير يقول: ليس بميزان، إنما هو العدل، قال محمد: فوضعه الله إلى يوم القيامة، يعني البُرِّي. وقال عفان: كان عثمان البرِّي يرى القَدَر، وكان يغلط في الحديث، وفي كتابه الصواب، فلا يرجع إليه، وكان يحدِّث عشرين حديثاً عن علي، وابن مسعود، وعمر، ثم يقول: هذا كله باطل، ثم يجيء برأي حماد فيقول: هذا هو الحق. وسمعته يقول: قضايا شُرَيح كلُّه باطل. وحدثني ثقة عنه، أنه سأله عن ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ﴾ [المسد ١] في أُمِّ الكتاب، فقال: إنما كان في الكتاب: ((ت ب ت))، فأما يدا أبي لَهبٍ فلم تكن. قلت: لا جَهل فوق هذا، فما للتفرقة وجه . ٢٧٧ - ن: عصام بن بشير الكعبيُّ الحارثيُّ الجَزريُّ. عن أبيه، وعن أنس بن مالك. وعنه سعيد بن مروان الزُّهاوي، والحسن بن محمد بن أعين، وغيرهما. يقال: عاش مئة وعشرين سنة؛ قاله البخاري(١). وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢). وخرَّج له النسائي في ((اليوم والليلة))(٣). ٢٧٨- عصام بن طليق الطّفاويُّ. شيخٌ بَصريٌّ. عن عطية العَوفي، وأبي جمرة الضُّبعي، والحسن البصري، وثابت البناني، والأعمش. وعنه الأسود بن عامر، وبكر بن بكار، وطالوت بن عباد، وإسماعيل بن إبراهيم التَّرجُماني، وآخرون. قال ابن معين(٤): ليس بشيء. (١) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ٣٢١: والذي فيه: ((بلغ سنه عشرًا ومئة))، وكذلك هو في تهذيب الكمال ٥٦/٢٠ مصدر المؤلف . (٢) ثقاته ٢٨٢/٥. النسائي في اليوم والليلة (٣١٣)، والترجمة من تهذيب الكمال ٥٦/٢٠ - ٥٧. (٣) تاريخ الدوري ٢/ ٤٠٢ . (٤) ٤٥٧ وقال أبو زُرعة(١): ضعيف. وقال البخاري: مجهول، مُنكر الحديث. ثم قال البخاري: أحمد بن صالح، قال: حدثنا طالوت، قال: حدثنا عصام بن طليق، قال: حدثنا شُعيب، عن أبي هريرة: قُتل رجل على عهد رسول الله ◌َ و شهيدًا، فبكته باكية، فقال لها: ((ما يُدريك أنه شهيد، فلعله كان يتكلَّم فيما لا يعنيه، أو يبخل بفضل ما لا ينفعه))(٢). ٢٧٩ - عطاءُ المُقنَّع . شيخ لَعين، خُراساني، كان يعرفُ السِّحرَ والسِّيمياءَ، فربط الناس بالخوارق والمغيبات، وادَّعى الرُّبُوبية من طريق المناسخة، فقال: إن الله جل وعزَّ تحوَّل إلى صورة آدم، ولذلك أمر الملائكة بالسُّجود له، ثم تحوَّل إلى صورة نوح، ثم إبراهيم، وغيرهم من الأنبياء والحُكماء الفلاسفة، إلى أن حصل في صورة أبي مسلم الخُراسانيِّ صاحب الدعوة، ثم بعده انتقل إليَّ، فعبده خلائف من الجَهَلة وقاتلوا دونه مع ما شاهدوا من قُبح صورته، وسماجة وجهه . كان مُشوّهًا، أعورَ، قصیرًا، ألکن. وکان لا یکشف وجهه، بل اتّخذ له وجهًا من ذَهَب، ولذلك قيل له المُقنَّع . ومما أضلَّهم به من المخاريق قَمر يرونه في السماء مع قمر السماء، فقيل: كان يراه الناس من مسيرة شهرين، ففي ذلك يتغزَّل هبة الله ابن سناء المُلك من قصيدة : إليك فما بَدرُ المُقَنَّع طالعًا بأسحَرَ من ألحاظ بدرِ المُعمَّم ولأبي العلاء المَعَرِّي: أفق إنما البدرُ المُعمَّم رأسُهُ ضلالٌ وغيِّ مثل بدرِ المُقنَّع ولما استفحل الشَّرُ بعطاء، لعنه الله، تجهز العسكر لحربه، وقصدوه وحصروه في قلعته، فلما عرف أنه مأخوذ، جمع نساءه وسقاهنَّ السُّمَّ (١) أبو زرعة الرازي ٥٣٩ . (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٠٠٨/٥ عن محمد بن إبراهيم بن زياد، عن طالوت، به. وأخذ أكثر الترجمة من تهذيب الكمال ٢٠/ ٥٨ - ٦٠. ٤٥٨ فهلكن، ثم تناول سُمّا فمات، فهو يتحسَّاه في نار جهنم خالدًا مُخَلدًا فيها أبدًا، كما ثبت الحديث في ذلك، ثم أُخذت القلعة، وقُتل رؤوس أتباعه، و کان بما وراء النهر. هلك في سنة ثلاثٍ وستين ومئة(١). ٢٨٠ - ت ق: عُفير بن مَعْدان، أبو عائذ الحِمصيُّ المؤذِّن. عن عطاء بن أبي رباح، وقتادة، وسُليم بن عامر، وجماعة. وعنه بقية، والوليد بن مُسلم، وأبو المغيرة، وعلي بن عياش، وأبو اليمان، ويحبى الوُحاظي، وأبو جعفر الثُّفيلي، وعدة. قال أبو داود(٢): شيخٌ صالح، ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم(٣): يُكثر عن سُليم بن عامر، عن أبي أمامة، بما لا أصل له . وقال ابن مَعين(٤): ليس بشيء. وروى عباس، عن ابن معين(٥): ليس بثقة. وكذا قال النسائي(٦). يحيى الوُحاظي: حدثنا عُفير، عن سُليم، عن أبي أمامة مرفوعًا: ((إنَّ العبد ليُؤْتى مالاً وولدًا وصحة، فتشكوه الملائكة، فيقول الله: مُدُّوا له فيما هو فيه، فإنِّي لا أحبُّ أن أسمع صوته))(٧). توفي قريبًا من سنة ست وستين ومئة (٨). ٢٨١- عُقبة بن أبي الصَّهباء، أبو خُريم الباهليُّ، مولاهم، البصريُّ. (١) من وفيات الأعيان ٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤. (٢) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٢٧ . الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٩٥ . (٣) (٤) تاريخ الدارمي (٥٣٦). (٥) تاريخ الدوري ٤٠٨/٢ . ضعفاؤه (٤٦٧). (٦) (٧) أخرجه العقيلي ٣/ ٤٣٠ في ترجمة عفير ضمن مناكيره. (٨) ينظر تهذيب الكمال ١٧٦/٢٠ - ١٧٩. ٤٥٩ سمع الحسن، وابن سيرين، وسالم بن عبدالله، ونافعًا، وغيرهم. وعنه يزيد بن هارون، وزيد بن الحُباب، وأبو الوليد، وسعد بن سليمان، والتَّبُوذكي، وأبو عمر الحَوضي، وآخرون. وثقه ابن مَعين(١) . وقال أحمد بن حنبل(٢): صالحُ الحديث. قلت: لم يُخَرَّجوا له شيئًا . وفي التابعين : ٢٨٢ - عُقبة بن أبي الحَسناء. يروي عن أبي هريرة أحاديث. فيه جَهالة. ٢٨٣ - ت: عُقبة بن عبدالله الرِّفاعيُّ الأصمُّ، ويقال: ابن الأصم، البصري. فهذا ضعيف، يروي عن شَهر بن حَوْشب، وعطاء، وابن بريدة، وابن سیرین، وسالم بن عبدالله. وقد خلط غيرُ واحدٍ من المحدِّثين ترجمة ذا بذاك الباهلي، فَوَهموا. روى عنه حاتم بن عبيدالله، وعاصم بن علي، وحَوثرة بن أشرس، وأبو نصر التَّمار، وشَيبان بن فَرُّوخ، وغيرهم. قال ابن معين(٣): ليس بشيء. وقال أبو داود(٤): ضعيف. ولَینه أحمد بن حنبل(٥). وقال أبو سَلَمة التَّبُوذكي: أخبرني الحُسين بن عربي، قال: نظرنا في كتاب عُقبة الأصم، فإذا بأحاديث يحدِّث بها عن عطاء، إنما هي في كتابه: عن قيس بن سعد عن عطاء. تاريخ الدوري ٤٠٩/٢. (١) (٢) العلل برواية ابنه ١٦٠/٢. (٣) تاريخ الدوري ٤٠٩/٢ . (٤) سؤالات الآجري ٤ / الورقة ٦. (٥) العلل برواية ابنه ٢٥١/١. ٤٦٠