النص المفهرس

صفحات 421-440

١٩٤- م٤: عبدالله بن جعفر بن عبدالرحمن بن المِسْور بن
مَخْرمة بن نوفل الزُّهريُّ المَخْرميُّ المدنيُّ الفقيه الإمام.
حدَّث عن أبيه، وسعد بن إبراهيم، وعمة والده أم بكر ابنة المِسْور،
وإسماعيل بن محمد بن سعد. وعنه عبدالرحمن بن مهدي، والواقدي،
وخالد بن مَخْلَد، ويحيى بن يحيى التميمي، ويحيى الحِمَّاني، وجماعة.
وكان مفتيًا، عارفًا بالمغازي.
وثقه أحمد، وغيره.
وقال ابن مَعين: صَدُوق، وليس بثَت(١).
وأما ابن حِبَّان، فإنه أسرف في تَوْهينه، وقال(٢): يروي عن سُهيل بن
أبي صالح، وسعيد المَقبُري، روى عنه العراقيون، وأهل المدينة. كان كثير
الوَهم في الأخبار، حتى روى عن الثِّقَات ما لا يشبه حديث الأثبات، فإذا
سمِعَها من الحديثُ صناعتُهُ شهد أنها مقلوبة، فاستحق التَّرك.
قلت: وقد كان قام مع بني عبدالله بن حسن، واعتقد أنَّ محمد بن
عبدالله بن حسن هو المهدي الذي ورد في الحديث ثم نَدم، وقال: لا غَرَّني
أحدٌ بعده. وقد ذكرنا في الحوادث بعض ذلك.
وقد كان أحمد بن حنبل يرجِّحُه على ابن أبي ذئب لفضله ومُرُوءته
وإتقانه .
وقد وقع حديثهُ عاليًا في ((الغَيْلانيات)).
وقيل: کان قصیرًا جدًا .
توفي سنة سبعين ومئة(٣).
١٩٥- دت: عبدالله بن حسان، أبو الجُنيد العَنْرِيُّ البَصريُّ
الملقب: عِتْریس.
يروي عن جَدَّتيه: صفية ودُحَيبة، وعن حِبان بن عاصم. وعنه عفان،
وأبو عُمر الحَوضي، وأبو عُمر الضَّرير، وعبيدالله بن عائشة، والمُقرىء،
(١) قول ابن معين وأحمد في الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٠٠.
(٢) المجروحين ٢/ ٢٧ .
(٣) ينظر تهذيب الكمال ١٤/ ٣٧٢ - ٣٧٦.
٤٢١

وعبدالله بن سَوَّر بن عبدالله العَنْبري .
لم أرَ به بأسا(١) .
١٩٦- عبدالله بن حسان القُردُوسيُّ، أخو هشام بن حسان.
عن يحيى بن عُقَيل. وعنه حماد بن زيد، وسُليمان بن حرب،
والتَّبُوذكي(٢) .
١٩٧- ق: عبدالله بن الحسين بن عطاء بن يسار المَدنيُّ، مولى
ميمونة.
عن صفوان بن سُلَيم، وسُهيل بن أبي صالح، وشريك بن أبي نَمر.
وعنه حاتم بن إسماعيل، ومحمد بن فُلَيح، وإسماعيل بن عبدالله .
قال أبو زرعة(٣): ضعيف(٤).
١٩٨- عبدالله بن دُکَین، أبو عمر الکوفئُّ، نزیل بغداد.
عن كثير بن عبيد صاحب أبي هريرة، وعن جعفر بن محمد. وعنه
محمد بن بكار بن الرَّيَّان، وبشر بن الوليد، وسعدُوية.
خرَّج له صاحب ((الأدب)).
ضعفه ابن معين(٥) في إحدى الروايتين.
وقال أبو حاتم(٦): ضعيف.
وقال غيره: ثقة(٧) .
١٩٩ - ت ن: عبدالله بن زيد بن أسلم، مَولى عمر بن الخطاب،
أحد الإخوة .
سمع أباه: وعنه ابن المبارك، وعبدالرحمن بن مهدي، والقَعْنبي،
وقتيبة بن سعيد .
(١) من تهذيب الكمال ١٤/ ٤١٤ .
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٨١.
(٢)
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٥٤ .
(٣)
من تهذيب الكمال ١٤/ ٤١٩ - ٤٢٠.
(٤)
هو في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٢٢٥ .
(٥)
(٦)
الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٢٢٥ .
(٧) من تهذيب الكمال ٤٦٩/١٤ - ٤٧١.
٤٢٢

وثقه أحمد (١)، وضعفه ابن مَعين(٢)، وغيره، وهو أصلح حالاً من
أخَويه(٣) .
٢٠٠ - ن ق: عبدالله بن سُليمان الأسلميُّ المدنيُّ القُبائيُّ.
عن سالم بن عبدالله، ومعاذ بن عبدالله بن خُبيب. وعنه خالد بن
مَخْلد، ومَعن بن عيسى، وأبو عامر العَقَدي، والقَعْنبي، ومُطَرِّف بن عبد الله
اليساري، وعبدالعزيز الأُويسي.
قال أبو حاتم(٤): لا بأس به(٥).
٢٠١ - عبدالله بن سُليمان النَّوفليُّ.
عن محمد بن عليٍّ والد السَّفَّاح، وعن الزُّهري، وثابت بن ثَوبان.
وعنه هشام بن يوسف الصَّنعاني وحده؛ ففيه جَهَالة، وولي قضاء صنعاء.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف والفتح بن
عبدالسلام؛ قالا: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، قال: أخبرنا أحمد بن
محمد البزَّاز، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن
الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا هشام بن
يوسف، عن عبدالله بن سليمان النَّوفلي، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن
ابن عباس، قال: قال رسول الله وَ له: ((أحِبُّوا الله لما يَغْذُوكم به من نِعَمه،
وأحبُّوني لحُبِّ الله، وأحبُّوا أهل بيتي لحُبِّي)).
أخرجه الترمذي(٦)، عن سليمان بن الأشعث السَّجستاني. وأخرجه
يعقوب بن سفيان الفَسَوي الحافظ في ((تاريخه))(٧)، عن زياد بن أيوب
الطُّوسي؛ كلاهما عن يحيى بن مَعين، فوقع بدلاً لهما(٨).
العلل برواية ابنه ٢٨٦/١.
(١)
تاريخ الدارمي (٥٢٨). وسؤالات ابن الجنيد (٤٦٧).
(٢)
من تهذيب الكمال ٥٣٥/١٤ - ٥٣٨ .
(٣)
(٤)
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٣٤٨.
(٥)
من تهذيب الكمال ١٥/ ٦١ - ٦٣ .
جامع الترمذي (٣٧٨٩)، وقال: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا
(٦)
الوجه))، قلت: وانظر تمام تخريجه في تعليقنا عليه.
(٧)
المعرفة والتاريخ ١/ ٤٩٧ .
(٨) ينظر تهذيب الكمال ١٥/ ٦٣ - ٦٥.
٤٢٣

٢- عبد الله بن عبدالله، أبو أُويس المَدينيُّ.
يأتي في الكُنى(١).
٢٠٢ - ت: عبدالله بن عبدالرحمن الجُمحيُّ المدنيُّ.
عن الزُّهري وحده: وعنه مَعن بن عيسى، وخالد بن مَخْلد، ومحمد
ابن خالد بن عَثمة .
سُئل عنه يحيى بن مَعين(٢)، فقال: لا أعرفه(٣).
٢٠٣- عبدالله بن العلاء بن خالد.
شيخٌ بصريٌّ، نزل الرَّي.
قال ابن أبي حاتم(٤): حدَّث عن الزُّهري، وحُميد الطويل، وأشعث
ابن عبدالملك، وهشام بن حسان. وعنه عبدالرحمن الدَّشتكي، وزافر بن
سُليمان، ومحمد بن عيسى الدَّامغاني، وهشام بن عُبيدالله. سألت أبي عنه،
فقال: صالح.
٢٠٤ - خ ٤: عبد الله بن العلاء بن زَبر الرَّبعيُّ، أبو زَبر الدِّمشقيُّ.
عن بُسر بن عبيدالله الحَضرمي، وسالم بن عبدالله العُمري، والقاسم
ابن محمد، وعُمر بن عبدالعزيز، ومكحول، وعدَّة. وعنه ولده إبراهيم،
وشَبَابة، وأبو مُسهر، ومروان الطَّاطري، وجماعة.
وثقه ابن معین(٥) .
وقال دُحَيم: كان ثقة، من أشراف أهل دمشق.
قال إبراهيم: وُلد أبي عبدالله سنة خمسٍ وسبعين، ومات سنة خمسٍ
وستين ومئة .
وقيل: مات سنة أربع .
وقد كَثَّاه جماعة: أبا زَبر، وكناه البخاري(٦): أبا عبدالرحمن.
الترجمة ٤٥٦ .
(١)
تاريخ الدارمي (٢٧) و(٥٩١).
(٢)
(٣)
من تهذيب الكمال ٢٢٩/١٥ - ٢٣٠ .
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٥٩١، ومنه قد استفاد الترجمة.
(٤)
تاريخ الدوري ٣٢٠/٢.
(٥)
نقله من تاريخ دمشق ٣٧٧/٣١ من طريق أبي القاسم عبدالله بن محمد ابن الأشقر =
(٦)
٤٢٤

وقد وثقه عدة.
وقال أحمد: مقارب الحديث.
أنبأني ابن أبي عُمر، قال: أخبرنا ابن طَبَرزد، قال: أخبرنا ابن
الحُصَين، قال: أخبرنا ابن غَيْلان، قال: حدثنا الشافعي(١)، قال: حدثنا
عبدالله بن رَوح، قال: حدثنا شَبابة، قال: حدثنا أبو زَبر، قال: حدثنا
الزُّهري، عن أبي سَلَمة، عن عائشة، قالت: ((أهللتُ مع رسول الله وَل
بعُمرةٍ في حَجته))(٢) .
٢٠٥- ق: عبدالله بن عمرو بن مُرة الجَمليُّ الكوفيُّ.
عن أبيه، وعاصم بن بَهْدلة، وأبي هارون عنترة. وعنه وكيع، وأبو
نُعيم، وإسحاق السَّلُولي، وغسان بن الربيع، وجماعة.
صَدُوقُ
.
٢٠٦- م ق: عبدالله بن عياش بن عباس القِتبانيُّ، أبو حفص
المِصريُّ.
عن عبدالرحمن الأعرج، وأبي عُشانة المَعَافِرِي، ويزيد بن أبي
حبيب، وجماعة. وعنه ابن وَهب، وزيد بن الحُباب، وأبو عبدالرحمن
المقرىء، وآخرون.
واحتجَّ به مسلم.
قال أبو حاتم(٤): صَدُوق، ليس بالمتين. وقال أيضًا: هو قريب من
ابن لَهيعة .
وضعفه أبو داود(٥)، والنسائي.
راوية التاريخ الصغير، عن البخاري، والتاريخ الصغير لم يصل إلينا، وما طبع بهذا
=
الاسم إنما هو التاريخ الأوسط. وكناه في التاريخ الكبير (٥/ الترجمة ٥٠٩): ((أبا
عبدالرحمن)).
(١) الغيلانيات (٤٨٢).
لم نقف عليه بهذا الإسناد، والحديث في الصحيحين من طريق عروة عن عائشة،
(٢)
وانظر المسند الجامع ١٩/ ٦٣٠ حديث (١٦٥٠٩).
(٣)
من تهذيب الكمال ١٥/ ٣٧٠ - ٣٧١.
الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٥٨٠.
(٤)
(٥) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ١٥ .
٤٢٥

توفي سنة سبعين ومئة.
قلت: هو أقوى من ابن لَهيعة(١).
٢٠٧ - د: عبدالله بن كيسان المزوزُّ.
عن سعيد بن جُبير، وعِكْرمة، ومحمد بن زياد الجُمحي، وثابت
البُناني. وعنه ابنه إسحاق، وعيسى غُنجار، والفضل بن موسى السِّيناني،
وعلي بن الحسن بن شَقيق.
ضعفه أبو حاتم الرَّازي(٢)، وذكره ابن حبان في ((الثَّفات))(٣).
كنيته: أبو مجاهد(٤).
٢٠٨- دت ن: عبدالله بن مُسلم، أبو طيبة السُّلميُّ العامريُّ
المَرْوزيُّ، قاضي مَرو.
عن عبدالله بن بُرَيدة، وشُقير مولى سعد بن أبي وقاص، وغيرهما.
وعنه عيسى غُنجار، وزيد بن الحُباب، وأبو تُميلة يحيى بن واضح،
وعبدان، وآخرون.
قال أبو حاتم(٥): يُكتب حديثه، ولا يُحتج به.
وقال ابن حِبان في ((الثَّقَات)) (٦): يخطىء.
٢٠٩ - ت ق: عبد الله بن المؤمل بن وَهْب الله المخزوميُّ العابديُّ
المکيُّ.
عن عطاء بن أبي رباح، وابن أبي مُلَيكة، وأبي الزُبير المكي. وعنه
الشافعي، ومَعن بن عيسى، وسُريج بن النُّعمان، وسعيد بن سُليمان
الواسطي، وآخرون.
وولي قضاء مكة .
(١) من تهذيب الكمال ٤١٠/١٥ - ٤١٢.
الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٦٦٩.
(٢)
(٣)
ثقاته ٣٣/٧.
من تهذيب الكمال ١٥/ ٤٨٠ - ٤٨١.
(٤)
الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٧٦١.
(٥)
(٦) ثقاته ٤٩/٧، والترجمة من تهذيب الكمال ١٣٣/١٦ - ١٣٤.
٤٢٦
٠

قال أبو حاتم(١): ليس بقوي.
ووثقه ابن سعد(٢).
وقال الدار قطني(٣)، وغيرُه: ضعيف.
وقال أحمد (٤): أحاديثه مناکیر.
وروى عثمان الدارمي(٥)، ومعاوية، عن ابن مَعين: ضعيف.
وقال عباس(٦)، عن ابن مَعين: صالح الحديث.
محمد بن سِنَان العَوَقي: حدثنا عبدالله بن المؤمَّل، قال: حدثني أبو
الزُبير، عن جابر، قال: قدمنا مع النبي وَلّر مكة فقال: ((تمتَّعوا)) فكان
أحدنا يتمتع بالمرأة من الزَّواح إلى الغُدُوِّ، ومن الغُدُوِّ إلى الزَّواح(٧).
مات سنة سبعين ومئة (٨).
٢١٠- ق: عبدالله بن واقد، أبو رجاء الهَرويُّ، من علماء
خُراسان.
عن أبي هارون العَبدي، ومحمد بن مالك مولى البَراء، وعبدالله بن
عثمان بن خثيم، وابن عَوْن. وعنه أسباط بن محمد، والمُحاربي، وأبو
عبدالرحمن المقرىء، وإسحاق السَّلُولي، وبشر بن الوليد، وعدة.
وثقه أحمد .
وعن ابن عيينة، قال: ما قدم علينا خُراساني أفضل منه.
وقال ابن عَدي(٩): مظلمُ الحديث.
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٨٢١.
(١)
(٢) طبقاته ٤٩٤/٥.
سننه ٤ / ٥٧.
(٣)
العلل برواية ابنه ١/ ٢٣٠ .
(٤)
(٥)
تاريخه (٤٧٦).
(٦)
تاريخ الدوري ٣٣٣/٢.
(٧) أخرجه العقيلى في ضعفائه ٢/ ٣٠٣ ضمن مناكيره.
(٨) ينظر تهذيب الكمال ١٦/ ١٨٧ - ١٩١.
(٩) الكامل ٤ / ١٥٦٨.
٤٢٧

وقال عباس، عن ابن مَعين(١): عبدالله بن واقد، عن قتادة، وأبي
الزُبير، ليس بشيء(٢).
٢١١ - د: عبدالله بن يزيد بن مِقْسم الثقفيُّ الطائفيُّ.
نزل البصرة، وروى عن أبيه يزيد بن ضَبَّة الشاعر، وضبة أُمُّه، وعن
عمته سارة. وعنه يزيد بن هارون، وابن مهدي، وأبو حُذيفة النَّهدي،
ويعقوب الحضرمي، وآخرون.
له في ((السُّنن)) حديث(٣).
٢١٢- ق: عبدالأعلى بن أعْين الشَّيبانيُّ، مولاهم.
عن نافع، ويحيى بن أبي كثير. وعنه عبيدالله بن موسى، ويحيى بن
سعيد الحمصي العطار.
وهو أخو حُمران، وعبدالملك، وبلال الكوفيِّين.
قال الدار قطني(٤): ليس بثقة (٥).
٢١٣- ق: عبدالأعلى بن أبي المُساور الكوفيُّ الفاخوريُّ (٦)
الجرّار. نزيلُ المدائن.
عن الشَّعبي، وعِكْرمة، وعطاء، وعدة. وعنه شَبَابة، وسعيد بن
سُليمان، وصالح بن مالك الخوارزمي، وجُبارة بن المُغَلِّس، وجماعة.
ضعفه الگُلُّ.
قال ابن معين(٧): ليس بشيء.
(١) تاريخ الدوري ٣٣٦/٢.
(٢) ينظر تهذيب الكمال ٢٥٤/١٦ - ٢٥٧.
يعني سنن أبي داود (٢١٠٣) و(٣٣١٤)، فليس له عند غيره من أصحاب السنن
(٣)
شيء. والترجمة من تهذيب الكمال ٣٠٥/١٦.
(٤)
العلل ٥/ الورقة ٤٣ .
ينظر تهذيب الكمال ٣٤٧/١٦ - ٣٤٨.
(٥)
لم أقف على من نسبه بهذه النسبة ولعل المؤلف نسبه بها اجتهادًا منه لأنه ((جَرَّار))،
(٦)
ونسبة ((الفاخوري)) هي إلى بيع الكيزان من الخزف كما في الأنساب، وممن اشتهر
بهذه النسبة وهو جرَّار: عيسى بن يونس من أهل الرملة وكان جَزَّارًا أيضًا، وانظر
((الفاخوري)) من الأنساب.
(٧) تاريخ الدوري ٣٣٩/٢.
٤٢٨

وقال البخاري(١): مُنكر الحديث.
وقال النسائي(٢)، وغيرُه: متروك(٣).
٢١٤- ت ق: عبدالجبار بن عُمر الأيليُّ، مولى عثمان رضي الله
عنه .
عن نافع، والزُّهري، وعطاء الخُراساني، وابن المُنْكدر، وربيعة
الرأي. وعنه ابن المبارك، وابن وَهب، وسعيد بن أبي مريم، وأبو
عبدالرحمن المقرىء، وخَلَف بن تميم، وعدة.
وثقه ابن سعد (٤) وقال: كان يكون بإفريقية.
وقال ابن مَعين(٥)، وجماعة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة .
وقال البخاري(٦): ليس بالقوي.
وقال أبو داود: مُنكر الحديث(٧).
سعيد بن أبي مريم: حدثنا عبدالجبار بن عمر، عن ابن شهاب، عن
سالم، عن أبيه: أنه كان عند رسول الله وَله حين جاءه رجل فسأله عن فأرة
وقعت في وَدَكٍ لهم، فقال: اطرحوها وما حولها إنْ كان جامدًا))، قالوا:
يا رسول الله، إنْ كان مائعًا؟ قال: فانتفعوا به ولا تأكلوه))(٨).
ورواه(٩) جماعة عن مَعْمر، عن الزُّهري، عن ابن المسيِّب، عن أبي
هريرة هكذا. وتفرد به شيخ، عن مَعْمر. كما رواه مالك وابن عُيينة، عن
(١) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٧٥٣.
(٢) ضعفاؤه (٤٠١).
(٣) من تهذيب الكمال ٣٦٦/١٦ - ٣٦٩.
طبقاته ٧/ ٥٢٠، وسقط من المطبوع قول ابن سعد ((كان يكون بإفريقية)).
(٤)
تاريخ الدوري ٣٤٠/٢.
(٦)
(٥)
ضعفاؤه الصغير (٢٣٨).
نقله من الضعفاء الكبير للعقيلي ٨٨/٣.
(٨) أخرجه العقيلي ٣/ ٨٧ ضمن مناكيره، والحديث في صحيح البخاري ١/ ٦٨
(٧)
و١٢٦/٧ من طريق الزهري عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن ميمونة، به،
وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي ١٧٩٨ .
(٩) من هنا إلى آخر الترجمة نقله من العقيلي ٨٧/٣.
٤٢٩

الزُّهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس، عن ميمونة شطره الأول. ورواه
الأوزاعي وعبدالرحمن بن إسحاق، عن الزُّهري، ولم يذكر ميمونة. ورواه
عُقيل، عن الزُّهري، عن عُبيد الله مُرسلاً. ورواه سعيد بن أبي هلال، عن
الزهري، عن سعيد: بَلَغنا أنَّ رسول الله وَلَّ سُئل عن فأرة.
وقد صحَّح الذُّهلي خبر مَعْمر(١).
٢١٥ - ت: عبدالجبار بن العباس الشِّباميُّ الهَمدانيُّ الكوفيُّ.
عن عدي بن ثابت، وعون بن أبي جُحيفة، وعطاء بن السائب،
وعدة. وعنه يحيى بن أبي زائدة، والحسن بن صالح، وأبو أحمد الزُّبيري،
وأبو نعيم، وعبيدالله بن موسى، ووكيع، وجماعة.
قال أحمد(٢): أرجو أنه لا بأس به، كان يتشيَّع .
وعن أبي نُعيم، قال: لم يكن بالكوفة أكذب منه.
وقال ابن حِبان(٣): كان غاليًا في التَّشَيُّع، تفرَّد عن الثَّقات
بالمقلوبات.
وأما رواية عباس(٤)، عن ابن معین فقال: ليس به بأس .
وقال ابن أبي حاتم(٥): سألتُ أبي عنه فقال: ثقة، قلت: لا بأس به؟
قال: ثقة (٦).
قلت: وهم قديم الوفاة، مات بعد الستين ومئة، أو قبلها .
٢١٦- دن: عبدالجبار بن الوَرد المكيُّ، أخو وُهيب.
حدَّث عن الكبار: عطاء، وابن أبي مُلَيكة، وعمرو بن شُعيب. وعنه
أحمد بن محمد الأزرقي، وعبدالأعلى بن حماد، وداود بن عَمرو الضَّبِّيُّ،
وجماعة .
(١) ينظر تهذيب الكمال ٣٨٨/١٦ - ٣٩٠.
(٢) ينظر تهذيب الكمال ٣٨٤/١٦ - ٣٨٧.
(٣)
العلل برواية ابنه ٣٧٨/١.
(٤)
المجروحين ١٥٩/٢.
تاريخ الدوري ٣٤٠/٢.
(٥)
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٦٢ .
(٦)
٤٣٠

وثقه أبو حاتم(١)، وأبو داود.
وقال البخاري(٢): يُخالف في بعض حديثه(٣).
٢١٧- عبدالحكم بن أعين بن ليث، أبوعثمان القُرشيُّ، مولاهم،
المِصريُّ الفقيه، نزيلُ الإسكندرية، وهو والد الفقيه عبدالله بن
عبدالحکم .
مات سنة إحدى وستين ومئة.
٢١٨ - تق: عبدالحميد بن بَهرام الفَزَاريُّ المدائنيُّ.
عن شهر بن حَوْشب، وعن عاصم الأحول. وعنه ابن المبارك، ورَوح
ابن عُبادة، والفِرْيابي، ومحمد بن بكار بن الرَّيَّان، وأبو صالح كاتب
الليث، وعليُّ بن عياش، ومنصور بن مُزاحم، وسَعْدُوية الواسطي.
قال أحمد بن حنبل: حديثه عن شهر مُقارب، وهي سبعون حديثاً،
كان يحفظها كأنها سورة.
وقال أبو حاتم (٤): أحاديثه عن شهر صحاح.
ووثقه أبو داود، وغيره.
وقال النسائي: ليس به بأس .
وقال يحيى بن معين(٥): ثقة.
وقال أبو حاتم(٦): لا يُحتجُّ به.
قلت: سماعه من شَهر كان في سنة ثمان وتسعين، وموته قريب من
موت حماد بن سَلَمة، عام بضعةٍ وستين ومئة.
قال علي بن حفص المدائني: سمعت شُعبة يقول: نِعم الشيخ
عبدالحميد بن بهرام، ولكن لا تكتبوا عنه، فإنه يروي عن شهر .
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٦١ .
(١)
(٢)
تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٨٥٧ .
من تهذيب الكمال ٣٩٦/١٦ - ٣٩٧.
(٣)
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٤٢ .
(٤)
تاريخ الدوري ٣٤١/٢ .
(٥)
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٤٢ .
(٦)
٤٣١

قال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا ابن مهدي يحدِّثان عن
عبدالحميد بن بَهرام شيئًا قطُّ (١).
٢١٩- عبدالحميد بن عبدالله بن كثير الدَّاريُّ المكيُّ.
عن سعيد بن ميناء، والقاسم بن أبي بَزَّة. وعنه عبدالرحمن بن
مهدي، وأبو عامر العَقَدي، وغيرهما.
محلُّه الصِّدق.
٢٢٠ - عبدالحميد بن عطاء الخَولانيُّ.
عن ابن شهاب. وعنه ابن لَهِيعة وهومن أقرانه، وابن وَهب.
وكان من كَتَبة الدِّيوان بمصر. مات سنة ثلاثٍ وستين ومئة. ما عرفتُ
فیه جرحًا .
٢٢١- عبدالرحمن بن إبراهيم القاصُّ.
سمع العلاء بن عبدالرحمن، وله عنه نُسخة. روى عنه ابنه عبدالله،
وأبو سعيد مولى بني هاشم، وزيد بن الحُباب، وعفان.
وثقه ابن معین(٢) .
وقال أبو حاتم(٣)، والنسائي(٤): ليس بالقوي.
وكان قاصَّ أهل المدينة، ومذكِّرهُم.
٢٢٢ - ن ق: عبدالرحمن بن بُدَيل بن مَيْسرة العُقَيليُّ البَصريُّ.
عن أبيه، وعَوْسجة، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وعنه عبدالرحمن
ابن مهدي، والأصمعي، وداود بن المُحَبَّر، وأبو داود الطيالسي، ومؤمل
ابن إسماعيل، وجماعة .
قال أبو داود(٥)، وغيره: ليس به بأس.
(١) من تهذيب الكمال ٤٠٩/١٦ - ٤١٣.
(٢)
تاريخ الدوري ٢/ ٣٤٣ - ٣٤٤.
الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٩٩٧.
(٣)
ضعفاؤه (٣٧٦).
(٤)
(٥) سؤالات الآجري ٣٠٠/٣ .
٤٣٢

قلت: له حديث في الكُتُب(١)، وبعضهم ليَّنه شيئًا(٢).
٢٢٣ - ت ق: عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبيدالله بن أبي مُلَيكة
القُرشيُّ التيميُّ المدنيُّ.
عن عمِّه، وعن القاسم بن محمد، وزُرارة بن مُصعب بن عبدالرحمن
ابن عوف، وابن المُنكدر. وعنه ابنُ وَهْب، والشافعي، والقَعْنبي، وعلي
ابن الجَعد، ويعقوب بن محمد الزُّهري، وعدة.
قال ابن مَعين(٣)، وغیرُه: ضعيف.
وقال البخاري (٤): مُنكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة (٥) .
٢٢٤ - دت ق: عبدالرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، أبو عبدالله
العَنسيُّ الدمشقيُّ المحدِّث الزاهد، أحد الصالحين.
مولده في خلافة عبدالملك بن مروان. روى عن أبيه، وخالد بن
معدان، وشهر بن حوشب، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وعمرو بن دينار،
وعمرو بن شعيب، وزياد بن أبي سَودة، وطائفة. وعنه الوليد بن مسلم،
وبقية، وبِشر بن المُفَضَّل، والفِرْيابي، وعبدالله بن صالح العِجْلي، وعليُّ بن
الجَعد، وعاصم بن علي وخَلْقٌ .
وثقه أبو حاتم(٦). واختلف قول ابن مَعين (٧) فيه، ووثقه أيضًا
دُخَیم.
وقال ابن معين : ليس به بأس .
وقال أحمد بن حنبل، وغيرُه: أحاديثُه مناكير.
(١) هو عند ابن ماجة (٢١٥)، وفضائل القرآن للنسائي (٥٦).
(٢) من تهذيب الكمال ١٦/ ٥٤٣ - ٥٤٥.
من رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٠٢٦.
(٣)
(٤)
تاريخه ٥/ الترجمة ٨٣٩.
ينظر تهذيب الكمال ٥٥٣/١٦ - ٥٥٥ .
(٥)
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٠٣١ .
(٦)
(٧) روى الدوري عنه ٣٤٦/٢، فقال: ((ليس به بأس))، وضعفه كما في رواية عثمان بن
سعيد الدارمي (٤٩٨).
اريخ الإسلام ٤ / م٢٨
٤٣٣

وقال النسائي، وغيرُه: ليس بالقوي.
وقال صالح جزرة: قَدَرِيُّ صَدُوق.
وقد قال النسائي: ليس بثقة .
وقال ابن عدي(١): يُكتب حديثُهُ على ضعفه.
وقال أبو داود(٢): كان فيه سلامة، كان مُجاب الدعوة.
أحمد بن كثير البغدادي: عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال:
أغلظَ ابن ثوبان لأمير المؤمنين المهدي في كلام، فاستشاط ثم سكن،
فقال: والله لو كان المنصور حيًّا ما أقالك. قال: لا تقل ذاك يا أمير
المؤمنين، فَوَالله لو كُشف لك عن المنصور حتى يخبرك بما لقي وبما عاين،
ما جلستَ مجلسكَ هذا.
الوليد بن مَزْيد، عن الأوزاعي، أنه كتب إلى ابن ثَوْبان: أما بعد، فقد
كنتَ بحال أبيك لي وخاصة منزلتي منه عالمًا، فرأيت أنَّ صِلَتي إياه
وتَعَاهُدي إياك بالنصحية في أول ما بلغني عنك عن الجمعة والصلوات،
فجدَّدتَ ولَهَجتَ، ثم بَرَرتُ بك فوعظتك، فأجبتني بما ليس لك فيه حُجة
ولا عُذر، وقد أحببتُ أن أقرنَ نصيحتي إياك عَهدًا، عسى الله أن يُحدث به
خيرًا، وقد بلغنا أنَّ خمسًا كان عليها أصحاب محمد بَّه، والتابعون: إتِّباع
السُّنَّة، وتلاوة القرآن، ولُزوم الجماعة، وعمارة المسجد، والجهاد.
وساق موعظة طويلة يحثُّه فيها على حضور الجُمُعة والجماعة، كأنه
كان يتأثم من الصلاة خلف أئمة الجَور، ولا ريب أنه رأي الخوارج.
قال الوليد بن مَزْيد: لما كانت السنة التي تناثرت فيها الكواكب،
خرجنا ليلاً إلى الصحراء مع الأوزاعي، ومعنا عبدالرحمن بن ثابت بن
ثوبان، قال: فسلَّ سيفه وقال: إنَّ الله قد جدَّ فجدُّوا، قال: فجعلوا يسبُّونه
ويُؤْذُونه، فقال الأوزاعي: إنِّي أقول أحسن من قولكم: عبدالرحمن قد رُفع
عنه القلم، يعني جُنَّ.
(١) الكامل ٤ / ١٥٩٣.
(٢) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٢٢ .
٤٣٤

قال إبراهيم بن عبدالله بن العلاء بن زبر: مات عبدالرحمن بن ثابت
سنة خمسٍ وستين ومئة، وله تسعون سنة(١).
٢٢٥ - عبدالرحمن بن الحارث بن أبي عُبيد.
عن جدِّه، عن سالم بن عبدالله. وعنه عبدالعزيز بن عمران الزُّهري
وأنس بن عياض، وزيد بن الحباب، وخالد بن مخلد.
قال أبو زرعة(٢): لا بأس به.
٢٢٦- مدن: عبدالرحمن بن حميد بن عبدالرحمن الرُّؤاسيُّ
الكوفيُّ.
عن أبي الزُبير، وأبي إسحاق السَّبيعي، ومنصور. وعنه ابنه حُميد،
ويحيى بن آدم، وأبو غسان النَّهدي.
وثقه يحيى بن معين(٣).
٢٢٧- ع: عبدالرحمن بن شُرَيح، أبو شُرَيح المَعَافريُّ
الإسكندرانيُّ العابد.
عن أبي هانىء بن حميد بن هانىء، وأبي قَبِيل المَعَافري، وموسى بن
وَرْدان، وأبي الزُبير المكي، وجماعة. وعنه ابن المبارك، وابن وَهْب،
وعبدالله بن صالح، وهانىء بن المتوكّل، وآخرون.
وكان ذا فَضْل وعبادة وتألُه.
وثقه ابن مَعين، وغیرُه.
قال هانىء بن المتوكّل: حدثني محمد بن عُبادة المَعَافري، قال: كنا
عند أبي شُرَيح، فكثُرت المسائل فقال: قد دَرِنَت قلوبكم، فقوموا إلى خالد
ابن حُميد المهري، استقلُّوا قلوبكم وتعلَّمواَ هذه الرغائب والرَّقائق، فإنها
تجدِّد العبادة، وتُورث الزَّهادة، وتَجُّ الصَّداقة، وأقلّوا المسائل، فإنها في
غير ما نزل، تُقْسِّي القلب، وتُورث العداوة.
توفي أبو شُرَيح في شعبان، سنة سبع وستين ومئة.
من تاريخ دمشق ٢٤٦/٣٤ - ٢٦٠، وينظر تهذيب الكمال ١٧/ ١٢ - ١٨.
(١).
(٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٠٥٦.
(٣) من تهذيب الكمال ١٧ / ٧٢ - ٧٦ .
٤٣٥

قال أبو حاتم(١): لا بأس به(٢).
٢٢٨ - عبدالرحمن بن عامر اليَحصُبيُّ الدمشقيُّ.
حكى عن أخيه عبدالله بن عامر المُقرىء، وعن إسماعيل بن عبيدالله،
وربيعة بن يزيد، وزُرعة بن ثُوب. وعنه الوليد بن مسلم، وابن شابور، وأبو
مُسهر عبدالأعلى.
وكان قارئًا لكتاب الله، عُمِّر دهرًا(٣).
٢٢٩- خ دت ن: عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار العُمريُّ
المدنيُّ.
سمع أباه، وزيد بن أسلم، وأبا حازم الأعرج. وعنه الحسن
الأشيب، وعبدالصمد التَُّّوري، ويحيى القطّان، وأبو الوليد، وعلي بن
الجَعد، وآخرون.
قال أبو حاتم(٤): فیه لین.
وقال ابنُ مَعين(٥): حدث عنه يحيى بن سعيد، وفي حديثه عندي
ضَعف .
وذكره ابن عدي في ((كامله))(٦)، بعد أن ساق له أحاديث تُسْتَنكر،
وقال: بعض ما يرويه مُنكر، وهو ممن يُكتب حديثه من الضُّعفاء(٧).
٢٣٠- م: عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عثمان بن
حُنيف، أبو محمد الأنصاريُّ المدينيُّ الضرير.
عن الزُّهري. وعنه القَعْنبي، وخالد بن مَخْلد، وجماعة.
قال ابن سعد(٨): كثيرُ الحديث، عالمٌ بالسِّير.
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١١٦١.
(٢) ينظر تهذيب الكمال ١٧/ ١٦٧ - ١٦٩.
(٣)
من تاريخ دمشق ٤٤٦/٣٤ - ٤٤٧.
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٠٤ .
(٤)
(٥)
تاریخ الدوري ٢/ ٣٥٠.
(٦)
الكامل ١٦٠٨/٤ .
من تهذيب الكمال ١٧/ ٢٠٨ - ٢١٠.
(٧)
(٨) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٤٦٧ .
٤٣٦

مات سنة اثنتين وستين ومئة(١).
٢٣١- عبدالرحمن بن نُعيم النَّخعيُّ الكوفيُّ، أبو نُعيم الكبير.
عن الحَكَم بن عُتيبة، وعبدالرحمن بن الأسود. وعنه زيد بن
الحُباب، وأبو غسان النَّهدي، وأبو نُعيم الفضل دُكَين، وعبدالرحمن بن
هانیء.
قال أبو حاتم(٢): صالح الحديث.
٢٣٢- خ م دن: عبدالرحمن بن نَمر اليَحْصُبيُّ الدِّمشقيُّ.
عن الزُّهري. ما أعلم أحدًا روى عنه سوى الوليد بن مُسلم.
قال ابنُ عَدي(٣): له نسخة (٤)، وأحاديثه مستقيمة.
وقال ابن مَعين(٥): ضعيف.
وقال أبو حاتم(٦)، وغيره: ليس بقوي(٧).
٢٣٣- عبدالرحمن بن يحيى بن مِسْور، أبو شَيبة الصَّدفيُّ،
مولاهم، المِصريُّ الكاتب في ديوان المنصور وغيره.
وُلد بإفريقية، وحدَّث عن موسى بن الأشعث، وحِبان بن أبي جَبَلة.
وعنه هشيم، وسعيد بن أبي مريم.
قال ابن يونس: مات بمصر سنة بضع وستين ومئة .
قلت : ليَّنه أحمد بن حنبل.
٢٣٤- عبدالرحيم بن خالد الجُمَحيُّ، مولاهم، المصريُّ الفقيه،
أبو یحیی .
من قُدماء أصحاب مالك، وكان مالك مُعجبًا به وبفَهْمِهِ. وهو أول
(١) ينظر تهذيب الكمال ١٧/ ٢٥٣ - ٢٥٥.
(٢)
الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ١٣٩٠ .
(٣)
الكامل ١٦٠٢/٤.
يعني عن الزهري كما في ((الكامل)).
(٤)
تاريخ الدوري ٣٦١/٢ .
(٥)
(٦)
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٣٩٧ .
من تهذيب الكمال ١٧ / ٤٦٠ - ٤٦٢.
(٧)
٤٣٧

من أدخل مصرَ فقه مالك، وبه تفقه ابن القاسم قبل رحلته إلى مالك، وكان
من الصالحين.
روى عنه الليث بن سعد، ورِشدين، وابن وَهْب. ومات شابًّا، توفي
سنة ثلاثٍ وستين ومئة .
٢٣٥- عبدالرحيم بن كَرْدم البَصريُّ، ابن عمّ عبدالله بن عَوْن.
روى عن الزُّهري، وزيد بن أسلم. وعنه أبو أسامة، والعَقَدي،
ومُعَلَّى بن أسد، وإبراهيم بن الحَجَّاج السامي، قاله أبو حاتم(١)، ثم قال:
هو مجهول .
يعني أنه مجهول العدالة عنده، ما تبين له أنه حُجة .
٢٣٦ - دت ن: عبدالسلام بن حَفص، أبو مُصعب.
شيخ مدينيٌّ، له عن الزُّهري، وزيد بن أسلم، وأبي جعفر القارىء،
والعلاء بن عبدالرحمن، وجماعة. وعنه ابن وَهْب، وعبيدالله بن موسى،
وخالد بن مخلد.
وثقه ابن مَعين(٢)، وقيل: عنده مناكير، فالله أعلم (٣).
٢٣٧- عبدالسلام بن عَجْلان، أبو الخليل العَدَويُّ، ويقال: اسم
أبيه غالب، ويُعرف بصاحب الطّعام.
سمع عُبيدة عن أبي تَمِيمة(٤). وعنه بَدل بن المُحَبر، وموسى بن
إسماعيل، وسهل بن بكار.
قال أبو حاتم(٥): يُكتب حديثه.
ويقال: کنیته أبو الجلیل، بالجیم.
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٦٠٠.
(٢)
تاريخ الدوري ٣٦٤/٢. وإلى هنا من تهذيب الكمال ٧٠/١٨ - ٧٢.
(٣)
ينظر الكامل ١٩٦٩/٥ - ١٩٧٠.
في د: ((عبيدة بن أبي تميمة)) وهو تحريف، والصواب ما أثبتنا، وقد ترجم ابن أبي
(٤)
حاتم عبيدة هذا في الجرح والتعديل (٦/ الترجمة ٤٧٧) فقال: ((عُبيدة، روى عن أبي
تميمة عن سالم بن جابر ... روى عنه يونس بن عبيد وعبدالسلام بن عجلان)).
(٥) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٤٠.
٤٣٨

٢٣٨- عبدالعزيز بن إسماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر
الدمشقيُّ.
له عدة إخوة .
روى عن أبيه، وسُليمان بن حبيب، وليث بن أبي رُقية، والوليد بن
عبدالرحمن الجُرشي. وعنه ابنه بكر، والوليد بن مسلم، ومروان الطّاطري،
وأبو مُسهر، وآخرون.
قال أبو حاتم(١): ليس به بأس.
وقال أحمد في ((المُسند))(٢): حدثنا الوليد، قال: حدثني عبدالعزيز
ابن إسماعيل بن عبيدالله، قال: حدثنا سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة،
عن النبيِّ بَّه قال: ((لتُنْقضنَّ عُرى الإسلام عُروةً عُروةً، كلما انتُقضت عُروةٌ
تشبث الناس بالتي تليها، فأولُهُنَّ نَقضًا: الحُكم، وآخرهنَّ نَقضًا:
الصلاة))(٣).
٢٣٩- دت ن: عبدالعزيز بن أبي سُليمان المدنيُّ، أبو مَوْدود
القاصُّ.
رأى أبا سعيد الخُدري، وجابر بن عبدالله، وغيرهما. وحدَّث عن
السائب بن يزيد، ومحمد بن كعب القُرظي، وعبدالرحمن بن أبي حَدْرد.
وعنه عبدالرحمن بن مهدي، وزيد بن الحُباب، وابن أبي فُديك، والقَعْنبي،
وكامل بن طلحة، وغيرهم.
قال ابن سعد(٤): كان من أهل النُّسك والفضل، يعظ ويذكِّر، تأخر
موته .
وقال أحمد، وابن مَعين(٥): ثقة (٦).
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٧٦٦.
(١)
(٢)
مسند أحمد ٢٥١/٥.
من تاريخ دمشق ٢٦٥/٣٦ - ٢٦٨.
(٣)
القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٤٤٩ .
(٤)
(٥)
تاريخ الدوري ٣٦٦/٢.
(٦) من تهذيب الكمال ١٨/ ١٤٢ - ١٤٤.
٤٣٩

٢٤٠- ع: عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة الماحِشُون، أبو
عبدالله المدنيُّ الفقيه، مولى آل الهُدير، التَّميُّ، ووالد عبدالملك
الفقيه، وابن عمّ يوسف ابن الماجِشُون.
روى عن عبدالله بن دينار، وسعد بن إبراهيم، والزُّهري، ووَهْب بن
كَيسان، وعبدالرحمن بن القاسم، وطبقتهم. روى عنه عبدالرحمن بن
مهدي، وأبو نُعيم، وأحمد بن يونس، وحَجَّاج بن مِنهال، وعبدالعزيز
الأُويسي، وعلي بن الجعد، ويحيى بن بُكَير، وعبدالله بن صالح، وخَلْقٌ.
وكان إمامًا مُفتيًا حُجة، صاحبَ سُنة؛ نظر مرةً في شيءٍ من كلام جَهم
فقال: هذا هَدمٌ بلا بناء، وصفةٌ بلا معنى .
وقال ابن وَهْب: حججتُ سنة ثمانٍ وأربعين ومئة، وصائح يصيح:
لا يُفتي الناسَ إلا مالك، وعبدالعزيز ابن الماجِشُون.
قال أحمد بن أبي خَيْئمة: كان الماحِشُون أبوهم أصبهانيًّا سكن
المدينة، وإليه تُنسب سِكَّة الماحِشُون، وكانَ يلقى الناس فيقول: جُوني
جُوني، يعني يُحَيِّهم، فلُقِّب بالماَجِشُون.
روى عبدالملك بن عبدالعزيز، أنَّ المهدي أجاز أباه مرةً بعشرة آلاف
دینار .
وقال أبو داود الطيالسي: كان عبدالعزيز يَصلُح للوزارة.
وقال أحمد بن كامل: لعبدالعزيز كُتُب مصنفة، رواها عنه ابن وَهْب.
وثقه ابن معین .
وقيل : إنه يُكنى: أبا الأصبغ.
مات سنة أربع وستين ومئة على الصحيح.
وقد أخبرنا عمر بن عبدالمنعم، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِندي كتابةً،
قال: أخبرنا عليُّ بن هبة الله، قال: أخبرنا إبراهيم بن علي الفقيه، قال:
ومنهم، يعني فقهاء المدينة: أبو عبدالله عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة
الماجشون، مات ببغداد سنة ستين ومئة، ودُفن في مقابر قُريش .
وأخبرنا المُسلَّم بن محمد إجازةً، قال: أخبرنا زيد بن الحسن، قال:
٤٤٠