النص المفهرس

صفحات 241-260

فروى له حديثين منكرين أحدهما باطل(١).
إسحاق بن سُليمان الرَّازي: حدثنا النضر بن حميد، عن ثابت، عن
أنس، قال: قال رسول الله وَّل: ((ما من شيء أطيب من ريح المؤمن، إنَّ ريحه
ليوجد بالآفاق، وريحه عَمَلُه وحُسْنِ الثََّاء عليه، وما من شيء أنتن من ريح
الكافر، وإنَّ ريحَه ليوجد بالآفاق، وريحه عمله وسوء الثَّناء عليه)).
٣٩٩ - د ت ق: النَّهَاس بن قَهْم، أبو الخَطَّاب القيسيُّ البَصْريُّ.
عن أنس بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة. وعنه وكيع، وأبو
عاصم، ومعاذ بن مُعاذ، وعُثمان بن عُمر، وآخرون.
ضعَّفه ابن مَعِين (٢)، وقال(٣): كان قاصًّا.
ووَهَّاه يحيى القَطَّان .
وقال النسائي (٤): ضعيف(٥).
٤٠٠ - ن: نوح بن أبي بلال المدنيُّ، مولى معاوية.
عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيِّب، وعطاء بن يسار. وعنه الثوري،
وزيد بن الحُباب، وأبو بكر الحَنَفي عبدالكبير، وعلي بن ثابت الجزري.
قال أبو حاتم(٦)، وأحمد (٧): ثقة.
وقال أبو زرعة (٨): لا بأس به (٩).
٤٠١ - دن ق: نوح بن ربيعة، أبو مَكين البَصْريُّ.
عن عِكْرمة، وأبي مجلز لاحق، ونافع. وعنه يحيى القَطَّان، ووكيع،
وأبو أُسامة، وأبو داود، وأبو عَتَّاب الدلاَل.
وثّقه غير واحد.
(١) نفسه .
(٢) تاريخ الدوري ٢/ ٦١٠، وتاريخ الدارمي (٨٢٤).
(٣) سؤالات ابن الجنيد (٧٠٧).
(٤)
ضعفاؤه (٦٢٧).
(٥) من تهذيب الكمال ٣٠/ ٢٨ - ٣١.
الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢٠٤ .
(٦)
(٧) العلل برواية ابنه ٢ / ١١٦.
(٨) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٢٢٠٤.
(٩) من تهذيب الكمال ٣٠/ ٣٨ - ٣٩.
خ الإسلام ٤ / م ١٦
٢٤١

وقال العقيلي(١): لا يُتابع على حديثه.
وقال ابن المديني: قلت ليحيى: أبو مَكين، قال: هو فوقه، يعني عُمر
ابن الوليد الشني .
وقال النسائي في الشَّنِّي(٢): ليس بالقوي.
صفوان بن هُبيرة، عن أبي مكين، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا:
((إذا اشتهى مريضُ أحدِكم شيئًا فليُطعِمْهُ إِيَّه))(٣).
٤٠٢ - ن: هارون بن إبراهيم الأهوازيُّ البَصْريُّ.
عن جرير، والفرزدق، وابن سيرين، وعطاء. وعنه ابن المبارك، وأبو
عاصم النبيل، وزيد بن الحباب، وأبو داود، والواقدي.
قال أبو حاتم(٤): لا بأس به (٥).
٤٠٣- هارون بن أبي إبراهيم ميمون بن أيمن البَرْبريُّ، وهذا لقب له
ولم يكن بربريًا، وولاؤه للعَقَّار بن المغيرة بن شعبة.
يروي عن عطاء، وميمون بن مهران. وعنه عبدالله بن إدريس، ووكيع،
وأبو نُعيم، وقبيصة، وخَلَّد بن يحيى.
وثَّقه أبو حاتم (٦)، وغيره(٧). لم يقع له شيء في الكتب.
٤٠٤- ق: هارون بن هارون بن عبدالله بن الهُدَير التيميُّ، أبو عبدالله
المدنيُّ.
عن مُجاهد، والأعرج. وعنه ابن أبي فُديك، ومحمد بن شُعيب بن
شابور، وعبدالصمد بن النعمان، وعبدالله بن إبراهيم الغفاري.
وهو أخو مُحَرَّر بن هارون.
(١) ضعفاؤه الكبير ٤/ ٣٠٥.
(٢) ضعفاؤه (٤٨٦).
(٣) أخرجه العقيلي ٤ / ٣٠٦، عقب قوله: ((لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به)). وينظر
تهذيب الكمال ٣٠/ ٥٠ - ٥٢.
(٤)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٣٥٧.
من تهذيب الكمال ٣٠/ ٧٤ - ٧٥.
(٥)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٣٩٩، والترجمة منه.
(٦)
(٧) وثقه ابن معين وأبو زرعة أيضًا كما في الجرح والتعديل.
٢٤٢

ضعَّفه النَّسائي.
وقال البُخاري(١): ليس بذاك(٢).
٤٠٥ - ن: هانىء بن أيوب الحَنْفَيُّ.
عن طاوس، ومُحارب بن دثار. وعنه ابنه أيوب، وحُسين الجعفي،
وعبدالرحمن بن مهدي، وعبيدالله بن موسی.
صدوق .
وقال ابن سعد(٣): فيه ضعف (٤).
٤٠٦- م ٤: هشام بن سعد، أبو عبَّاد المدنيُّ الحسَّاب، مولى
قريش، ويقال له: يتيم زيد بن أسلم.
روى عن عَمْرو بن شعيب، وسعيد المقبري، ونافع، ونُعيم المُجْمِر،
والزُّهري، وأكثر عن زيد. روى عنه ابن وَهْب، ووكيع، وابن أبي فُديك
والقعنبي، وأبو عامر العَقَدي، وخلق.
قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالحافظ.
وقال ابن مَعِين: ليس بمتروك.
وقال النَّسائي(٥): ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم(٦): هو وابن إسحاق عندي واحد.
وقال أحمد: کان یحیی بن سعيد لا يروي عنه.
وأما أبو داود فقال: هو ثقة وهو أثبت الناس في زيد بن أسلم.
وقال ابن عدي(٧): هو مع ضعفه ◌ُکتب حديثه.
قلت: استشهد به البخاري واحتجَّ به مسلم .
(١) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٢٨١٢، وضعفاؤه الصغير (٣٩١).
(٢) ينظر تهذيب الكمال ٣٠/ ١١٩ - ١٢١.
(٣) طبقاته الكبرى ٦/ ٣٨٢.
(٤) وينظر تهذيب الكمال ٣٠/ ١٣٩.
(٥) ضعفاؤه (٦٤٠).
(٦) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٢٤١.
(٧) الكامل ٢٥٦٨/٧.
٢٤٣

مات قريبًا من سنة ستين ومئة (١).
٤٠٧- ع: هشام الدَّسْتُوائيُّ، هو هشام بن أبي عبدالله سَنْبُر، أبو بكر
الرَّبَعِيُّ، مولاهم، البَصْريُّ، صاحب البَزِّ الدستوائيّ. ودَسْتُوا قرية من عمل
الأهواز.
ولد في حياة الصحابة الصغار. وحمل عن قتادة، ويحيى بن أبي كثير،
ومطر الورَّاق، وحمَّاد بن أبي سليمان، وخَلْق سواهم. وعنه عبدالرحمن بن
مهدي، وابن المبارك، وابن أبي عدي، وأزهر السمان، وأبو داود، ومسلم بن
إبراهيم، وأبو عُمَر الحوضي، وعدد كبير.
وكان من كبار الحُفَّاظ .
قال شعبة: ما من النَّاس أحد أقول: إنه طلب الحديث يريد به الله غير
هشام الدَّسْتُوائي، وهو أعلم بقتادة منِّي وبحديثه.
وقال أبو داود الطيالسي: كان هشام الدَّسْتُوائي أمير المؤمنين في
الحديث .
وقال عون بن عُمارة: سمعت هشامًا الدَّسْتُوائي يقول: والله ما أستطيع
أن أقول إني ذهبت يومًا قط أطلب الحديث أريد به وجه الله عَزَّ وجلَّ.
قلت: هذا يقوله مع شهادة شعبة، وما أدراك ما شعبة، له بإخلاص
النيّة .
قال أحمد بن حنبل: ما نروي عن أثبت من هشام الدستوائي، أما مثله
فعسى .
وقال شاذ بن فياض: بكى هشام الدستوائي حتى فسدت عينه.
وعن هشام، قال: إذا فقدت السراج ذكرت ظلمةُ القبر.
وعنه، قال: عَجِبْتُ للعالِم كيف يضحك.
وقال هُدْبَة بن خالد: حدَّثنا أميّة، يعني أخاه، سمعت شُعبة يقول: ما
أقول إنَّ أحدًا يطلب الحديث يريد به وجه الله تعالى إلاَّ هشام الدستوائي، وإن
كان ليقول: ليتنا ننجو من الحديث كفافًا، لا لنا ولا علينا.
(١) ينظر تهذيب الكمال ٣٠/ ٢٠٤ - ٢٠٩.
٢٤٤

قال يزيد بن زُريع: كان أيوب يحثُ على الأخذ عن هشام الدستوائي.
وقال شعبة: هشام بن أبي عبدالله أحفظ منّي عن قتادة وأكثر مجالسةً له
منِّي.
وسئل ابن عليَّة عن حفَّاظ البصرة فقال: هشام الدستوائي.
وقال وکیع: کان ثبتًا.
وكذا قال ابن المديني وزاد: هو أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير.
قال أبو قَطن عَمْرو بن الهيثم: ما رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للموت من هشام
الدستوائي .
وقال عبدالرحمن بن مهدي: سمعت هشامًا مرة يقول إذا حدَّث: كم من
رجل حدَّث هذا الحديث قد أكل الترابُ لسانَهُ.
قال الكُدَيْمي: سمعت أبا نُعيم يقول: قدمت البصرة فلم أر بها أفضل
من هشام الدستوائي وحمَّاد بن سلمة.
قلت: مناقبه جَمَّة، لكنه رُمي بالقدر.
قال محمد بن سعد(١): كان ثقة حجَّة، إلا أنَّه يرى القَدَر.
وقال محمد بن عبدالله ابن البرقي: قلت لابن معين: أُرأيتَ من يُرمى
بالقَدَر يُكْتَب حديثه؟ قال: نعم قد كان قتادة وهشام الدستوائي وابن أبي عروبة
وعبدالوارث بن سعيد وذكر جماعة يقولون بالقدر، وهم ثقات لم يدعوا إلى
شيء .
توفي سنة ثلاث وخمسين ومئة، وقيل: سنة أربع.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عبدالصمد، قال: مات هشام سنة اثنتين
وخمسين ومئة، قال: وكان بينه وبين قتادة في السنِّ سبع سنين(٢).
٤٠٨- ٤: هشام بن الغاز بن ربيعة الجُرَشيُّ، أبو العباس، وقيل:
أبو عبدالله، وقيل: أبو ربيعة الدِّمشقيُّ.
عن أنس بن مالك إن كان لقيه، وعن مكحول، وعطاء بن أبي رباح،
(١) طبقاته الكبرى ٧/ ٢٧٩ .
(٢) جل الترجمة من تهذيب الكمال ٣٠/ ٢١٥ - ٢٢٣.
٢٤٥

وعمرو بن شعيب، والزُّهري، وعبادة بن نُسَيّ. وقرأ القرآن على يحيى بن
الحارث الذِّماري. وعنه ابن المبارك، وصدقة بن خالد، وعيسى بن يونس،
والوليد بن مسلم، ووكيع، وشبابة، وأبو المغيرة، ويحيى بن يمان، وخَلْق.
قال أحمد(١): صالح الحديث.
وقال دُحيم، وغيره: ثقة.
وقال ابن خِراش: كان من خيار الناس.
وروی عباس(٢)، عن ابن معين: ليس به بأس.
وعن أبي مُسْهِر، قال: كان هشام بن الغاز على بيت المال للمنصور،
مات سنة ست وخمسين ومئة.
وقال ابن مَعِين، وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين(٣).
٤٠٩ - ت: همَّام بن نافع الحِمْيَرِيُّ الصنعانيُّ، والد عبدالرزاق.
عن عِكْرمة، ووهب بن مُنَبِّه، وميناء بن أبي ميناء، وخاله قيس بن یزید.
وعنه ابنه، وقال: حجَّ أبي همام أكثر من ستين حجَّة .
وقال ابن مَعِين: ثقة .
وقال العُقيلي(٤): حديثه غير محفوظ.
قلت: وهو قديم الوفاة. كان محمد بن عيسى ابن الطبّاع يقول: سمعت
عبدالرزاق يقول: قدم علينا معمر وقد مات أبي فقال: لو أدركت أباك ما أردت
أن يُسنِد لي حديثًا. رواها الحلواني عنه. وفي النفس مع صحة سندها منها فإن
عبدالرزاق حدَّث عن أبيه ولقيه في حدود الخمسين ومئة قبلها أو بعدها،
ومعمر فدخل اليمن قديمًا في أيام همام بن منبِّه .
قال محمد بن مصفَّى: حدثنا بقية، عن ابن المبارك، عن هَمَّام بن نافع،
عن سالم، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله وَليه: ((رحم الله ابن رواحة، كان
(١) العلل برواية ابنه ١ / ١١٦.
(٢) تاريخه ٢ / ٦١٩ .
(٣) ينظر تاريخ الخطيب ١٦/ ٦٤ - ٦٧، وتهذيب الكمال ٣٠/ ٢٥٨ - ٢٦١.
(٤) الضعفاء الكبير ٤ / ٣٧١.
٢٤٦

أينما أدركته الصلاة أناخ)) (١) .
٤١٠- ق: الهيثم بن رافع.
بصريٍّ، عن أبي يحيى المكي، وعطاء بن أبي رباح. وعنه زيد بن
الحباب، وأبو بكر الحنفي، وموسى بن إسماعيل، وآخرون.
محلُّه الصدق .
وقال ابن مَعِين، وأبو داود(٢): ثقة.
وله حديث في الحِكْرة فيه نكارة(٣).
٤١١- واسط بن الحارث.
عن نافع العُمري، وعاصم، وقتادة. وعنه يوسف بن حَوْشب، وعبدالله
ابن خراش .
له مناکیر (٤).
(٤)
٤١٢- واضح، مولى حَرْملة المَرُوزيّ.
عن عِكْرمة، والضَّخَّاك، وأبي عثمان الأنصاري، وغيرهم. وعنه ابنه
المحدِّث أبو تُميلة يحيى بن واضح، والفضل السِّيْناني، وعلي بن الحسين بن
واقد .
ما علمت فيه ضعفًا بعد(٥).
٤١٣ - ت ق: الوليد بن جَميل الفِلَسْطينيُّ.
عن مكحول، والقاسم أبي عبدالرحمن. وعنه سلمة بن رجاء، ويزيد بن
هارون، وأبو النضر هاشم.
قال أبو داود(٦)؛ ليس به بأس.
(١) أخرجه العقيلي ٣٧١/٤. عقب قوله: حديثه غير محفوظ، وينظر تهذيب الكمال ٣٠/
٣٠٠ - ٣٠٢.
(٢) سؤالات الآجري ٤ / الورقة ٤ .
(٣) هو عند ابن ماجة (٢١٥٥). والترجمة من تهذيب الكمال ٣٠/ ٣٨٣ - ٣٨٤.
(٤) ينظر الكامل ٧ / ٢٥٥٥.
(٥) ينظر الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٩٣ .
(٦) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٢٠.
٢٤٧

وقال أبو زرعة (١): لَيِّن الحديث.
وقال أبو حاتم(٢): روى أحاديث مُنْكَرَة عن القاسم(٣).
٤١٤- الوليد بن دينار، أبو الفَضْلِ السَّعْديُّ التََّّاس.
بصريٌّ. عن الحسن. وعنه حمَّاد بن زيد، ووكيع، وعمرو بن السُّكَين،
وموسی بن إسماعيل، وآخرون.
قال ابن مَعِين: ضعيف (٤).
٤١٥- ن ق: الوليد بن سليمان بن أبي السائب الدِّمشقيُّ، أبو
العباس، مولی قریش.
عن عُمر بن عبدالعزيز، ونافع، ورجاء بن حيوة، وبُسر بن عُبيد الله،
وعبدالله بن عامر المقرىء. وعنه الوليد بن مسلم، وعُمر بن عبدالواحد،
ومحمد بن حِمْيَر، وأبو المُغيرة، وجماعة.
وثّقه دخیم، وغيره.
وقال الوليد بن مسلم: رأيته وأتاه الأوزاعي فسلّم عليه فنهض، فعزم
عليه الأوزاعي أن لا يفعل إجلالاً له(٥).
٤١٦- م دت ن: الوليد بن عبدالله بن جُمَيع الكوفيُّ.
عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، وأبي سلمة بن عبدالرحمن. وعنه ابنه
ثابت، ويحيى القَطَّان، وأبو نعيم، وزيد بن الحُباب، وأبو أحمد الزبيري،
وجماعة .
وثَّقه ابن مَعِين(٦) .
وقال أبو حاتم (٧): صالح الحديث.
(١) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧.
(٢) نفسه .
(٣) من تهذيب الكمال ٣١/ ٧ - ٩.
(٤) والترجمة من تهذيب الكمال ٣١/ ١٠ - ١١.
(٥) من تهذيب الكمال ٣١/ ١٨ - ٢١.
(٦) تاريخ الدارمي (٣٣٨)، والعبارة في أ: ((ابن نعيم))، وهو تحريف.
(٧) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٣٤.
٢٤٨

وقال العُقيلي(١): في حديثه اضطرابٌ.
وقال ابن حبَّان(٢): فحُشَ تفرُّده(٣) .
٤١٧- الوليد بن عيسى، أبو وَهْب العامريُّ.
عن الشعبي، وسعيد بن جبير، وأبي بُردة، وعِكْرمة. وعنه يحيى بن أبي
زائدة، ووکیع، وزید بن الحباب، وغيرهم.
قال البخاري: فيه نظر .
٤١٨- ع: الوليد بن كثير المخزوميُّ، مولاهم، المدنيُّ.
عن بُشَير بن يسار، وسعيد بن أبي هند، وإبراهيم بن عبدالله بن حُنَين،
ومحمد بن كعب القرظي، وجماعة. وعنه إبراهيم بن سعد، وابن عُيينة، وأبو
أُسامة، والواقدي، وآخرون.
وكان أخباريًا عارفًا ثَبْتًا بالمغازي والسيرة.
قال أبو داود: ثقة إلا أنَّه إباضيٌّ .
وقال ابن عيينة: كان صَدُوقًا .
وروى عباس (٤)، عن ابن مَعِين: ثقة.
قلت: ويروي أيضًا عن المَقْبُري، والأعرج، وعُبيدالله بن عبدالله بن
عُمر، وعَمْرو بن شعيب، ومحمد بن جعفر بن الزبير بن العوام، ومحمد بن
عبَّاد بن جعفر، ومحمد بن عَمْرو بن حَلْحَلة، ومحمد بن عَمْرو بن عطاء،
ومعبد ومحمد ابني كعب بن مالك.
وقال ابن سعد(٥): ليس بذاك، مات سنة إحدى وخمسين ومئة (٦).
٤١٩- م د ت ن: وُهَيب بن الورد، أبو أُمية، ويقال: أبو عثمان
المكيُّ العابد القدوة، مولى بني مخزوم، واسمه عبدالوهاب، وهو أخو
عبدالجبار بن الورد.
(١) ضعفاؤه الكبير ٤/ ٣١٧.
(٢) المجروحين ٣/ ٧٨ - ٧٩.
(٣) ينظر تهذيب الكمال ٣١/ ٣٥ - ٣٧.
(٤) تاريخه ٢/ ٦٣٣.
(٥) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٣٩٩.
(٦) من تهذيب الكمال ٣١/ ٧٣ - ٧٥.
٢٤٩

يروي عن رجل عن عائشة، وعن حُمَيد بن قيس الأعرج، وعُمر بن
محمد بن المنكدر. وعنه بِشْر بن منصور السَّليمي، وابن المبارك، وعبدالرزاق،
ومحمد بن يزيد بن خُنيس، وإدريس بن محمد الرُّوذي.
وقال إدريس: ما رأيت أعبد منه.
وقال ابن المبارك: قيل لوهيب: أيَجِدُ طَعْمَ العبادة من يعصي الله؟ قال :
لا ولا ومن یھمُّ بالمعصية .
وقال محمد بن يزيد الخُنَيْسي: سمعت سفيان الثوري إذا حدَّث في
المسجد الحرام وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب، يعني وهيبًا .
وقال وهيب: إن استطعْتَ أن لا يسبقك إلى الله أحدٌ فافعل.
قلت: هذا على سبيل المبالغة في الاجتهاد وإلا فقد سَبَقَ والله السابقون
الأوَّلون، فضلاً عن الأنبياء المستحيل سبقهم.
وقال محمد بن يزيد: حلف وهيب أن لا يراه الله ولا أحدٌ من خلقه
ضاحكًا حتى تأتيه الملائكة عند الموت فيخبرونه بمنزلته. وكانوا يرون له
الرؤيا أنَّه من أهل الجنة فإذا أُخبر بها اشتدَّ بكاؤه وقال: قد خشيت أن يكون
هذا من الشيطان. وقال: عجبًا للعالم كَيف تجيبه دواعي قلبه إلى الضحك وقد
علم أنَّ له في القيامة روعات ووقفات وفزعات، ثم غُشي عليه .
قال أبو حاتم الرازي(١): كانت لوهيب أحاديث ومواعظ وزهد.
وقال ابن معين(٢): ثقة.
وقال النَّسائي: ليس به بأس.
وقال وهيب: قال عيسى عليه السلام: حب الفردوس وخوف جهنم
يُورثان الصبرَ على المشقّة، ويبعدان العبد من راحة الدُّنيا.
قال ابن حبان(٣): توفي سنة ثلاث وخمسين ومئة (٤).
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٥٧ .
(١)
تاريخ الدوري ٢/ ٦٣٨، وتاريخ الدارمي (٨٤١).
(٢)
(٣) ثقاته ٧ / ٥٥٩ .
(٤) من تهذيب الكمال ٣١/ ١٦٩ - ١٧٥ .
٢٥٠

٤٢٠- د ت: يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير بن
عبدالله البجليُّ الكوفيُّ، أخو جرير بن أيوب.
روى عن جَدِّه، والشعبي. وعنه ابن المبارك، وأبو أُسامة، وأبو أحمد
الزُّبيري، والفريابي، وعبدالله بن رجاء الغُدَاني.
قال ابن مَعِين(١): ليس به بأس، وقال مرَّة(٢): ضعيف(٣).
٤٢١- يحيى بن دينار، أبو شيبة البصريُّ.
عن عِكْرمة، والحسن. وعنه موسى بن إسماعيل .
٤٢٢-ن: يحيى بن زُرَارة بن كُرَيْم بن الحارث بن عَمْروِ السَّهميُّ.
عن أبيه عن جَدِّه الحارث، وله صُحبة. وعنه ابن المبارك، وأبو الوليد،
وموسى بن إسماعيل، وعَفَّان (٤).
٤٢٣- ت د ن: يحيى بن أبي سُليمان.
عن عطاء بن أبي رباح، وسعيد المقبري. وعنه سعيد بن أبي أيوب
وشعبة بن الحَجَّاج، ونافع بن يزيد، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو الوليد.
قال أبو حاتم(٥): ليس بالقوي(٦).
٤٢٤- م دن: يحيى بن عبدالله بن سالم بن عبدالله بن عُمر بن
الخطاب العدويُّ العمريُّ.
عن يزيد بن الهاد، وهشام بن عروة. وعنه ابن وهب، ومكي بن
إبراهيم، والمقرىء(٧).
مات سنة ثلاث وخمسين ومئة (٨).
٤٢٥- يحيى بن عبدالرحمن، أبو شيبة.
(١) تاريخ الدوري ٢ / ٦٤٠، وتاريخ الدارمي (٩١٠).
(٢) سؤالات ابن طهمان (١٢٠).
(٣) ينظر تهذيب الكمال ٣١/ ٢٣١ - ٢٣٣ .
(٤) من تهذيب الكمال ٣١/ ٣٠٣ - ٣٠٤.
(٥)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٦٤٠.
(٦) من تهذيب الكمال ٣١/ ٣٧٢ - ٣٧٣.
(٧) هو عبدالله بن یزید.
(٨) من تهذيب الكمال ٣١ / ٤٠٨ - ٤٠٩.
٢٥١

٠
شامي مُقِلٌّ، عن عمر بن عبدالعزيز، وحبّان بن أبي جبلة. وعنه هشيم،
والوليد بن مسلم(١).
٤٢٦- يحيى بن عبدالرحمن، أبو بسطام التَّميميُّ.
عن الضَّخَّاك، والزبير بن عدي. وعنه مروان بن معاوية، وابن نمير،
ويعلى بن عُبيد، وجماعة.
قال أبو حاتم(٢): ليس بقوي.
٤٢٧- د: يحيى بن عبدالعزيز الأردنيُّ لا الأزديُّ، الشاميُّ، وقيل:
دمشقيٌّ.
عن عُبادة بن نُسَي، ويحيى بن أبي كثير، وإسماعيل بن عُبيد الله بن أبي
المهاجر. روى عنه عُمر بن يونس اليمامي وقال: كان خيِّرًا فاضلاً، ويحيى بن
حمزة، والوليد بن مسلم.
وهو والد تلميذ الشافعي أبي عبدالرحمن الأعمى المتكلِّم، وقيل: جدُّه.
قال ابن مَعِين: ما أعرفه.
وقال أبو حاتم(٣): ما بحديثه بأس (٤).
٤٢٨ - ن: يحيى بن عُمير المدينيُّ البزَّاز.
عن سعيد المَقْبُري، ونافع. وعنه معن بن عيسى والقَعْنبي، وخالد بن
مَخْلَد، وإسماعيل بن أبي أُويس.
قال أبو حاتم(٥): صالح الحديث(٦).
٤٢٩- يحيى بن أبي العلاء موسى الباهليّ البَصْريُّ.
عن نافع. وعنه يحيى القَطَّان، وعبدالرحمن بن مهدي، وأبو الوليد.
(١) من تهذيب الكمال ٣١/ ٤٣٩ - ٤٤١.
(٢) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٦٨٨، والترجمة منه.
(٣)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٦٩٦.
من تهذيب الكمال ٣١/ ٤٤٣ - ٤٤٦ .
(٤)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٣٨ .
(٥)
(٦) من تهذيب الكمال ٣١/ ٤٨٣ - ٤٨٤.
٢٥٢

وُثِّق(١).
.:
٤٣٠- يزيد بن أُسيد السُّلَميُّ.
متولِّي أرمينية في دولة مروان بن محمد، ثُمَّ في دولة المنصور. وكان
أمير غزوة دادقشة من ناحية بحر الخزر. دَوَّخ في بلاد العدو، وكان شجاعًا
مجاهدًا دَيِّنَا خَيِّرًا، رحمه الله(٢) .
٤٣١- ت ق: يزيد بن سنان، أبو فَروة التَّميميُّ، مولاهم، الجَزَريُّ
الُّهاويُّ.
ولد سنة تسع وسبعين .
روى عن ميمون بن مِهْران، والزهري، وزيد بن أبي أنيسة، وسليم بن
عامر. وعنه ابنه محمد، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وأبو أسامة .
ضعَّفه ابن معين(٣).
وقال البخاري: مقارب الحديث.
ومن مناكيره، قال: سمعت بكير بن فيروز، قال: سمعت أبا هريرة
يقول: قال رسول الله وَلَى: ((مَن خاف أدْلَجَ، ومَنْ أدلج دخل المنزل، ألا إنَّ
سِلْعَةَ الله غاليةٌ، إلا إن سلعة الله الجنة)) (٤).
حدَّث أبو فروة بالكوفة. ومات سنة خمس وخمسين ومئة (٥) .
٤٣٢- یزید بن أبي صالح، أبو حبيب.
عن أنس. وعنه عيسى بن يونس، ووكيع، وأبو داود الطيالسي.
وثّقه الطيالسي وقال: كان شُعبة يأتيه(٦).
٤٣٣ - ت ق: يزيد بن عبدالله الشيبانيُّ، مولى الصَّهْباء.
كوفيٌّ. عن شَهْر بن حَوْشب، وطاوس، والحسن البصري. وعنه وكيع،
وأبو نعيم، وقبيصة، وأحمد بن يونس .
(١) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٧٨٠.
(٢) من تاريخ دمشق ٦٥/ ١١٧ - ١١٩.
(٣) تاريخ الدوري ٢/ ٦٧٢، وتاريخ الدارمي (٨٩٤)، وسؤالات ابن محرز (٣٧) و(١٧٤).
(٤) أخرجه العقيلي ٤/ ٣٨٣.
(٥) ينظر تهذيب الكمال ٣٢/ ١٥٥ - ١٥٩.
(٦) وقد تقدمت ترجمته في الطبقة الماضية برقم (٤٨٤).
٢٥٣

وثَّقه ابن مَعِين(١).
٤٣٤ - ت ق: يزيد بن عياض بن جُعْدُبة الليثيُّ.
مدنيٌّ نزل البصرة، عن الأعرج، ونافع، وسعيد المقبري. وعنه شبابة،
وعبدالصمد بن النعمان، وعليّ بن الجعد.
قال البخاري(٢): منكر الحديث.
وقال أبو داود: متروك(٣).
٤٣٥- ن: يعقوب بن عطاء بن أبي رباح المكيُّ.
عن أبيه، وخاله عبدالله بن كيسان، وصفية بنت شيبة، وعَمْرو بن
شعيب. وعنه شُعبة، وابن عيينة، وعبدالرزاق، وأبو عاصم، وأبو سعد محمد
ابن مُيَسَّر الصَّغاني، وجماعة.
ضعفه أبو زرعة (٤)، وغيره.
وقال أبو حاتم(٥): ليس بالمتين.
قال ابنه يحيى: مات أبي سنة خمس وخمسين ومئة (٦).
٤٣٦-ع: يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عَمْرو بن عبدالله السَّبِيعِيُّ
الکوفئُّ.
عن أبيه، وجَدِّه، والشعبي، ومحمد بن المنكدر. وعنه ابنه إبراهيم،
وابنا عمه إسرائيل بن يونس وأخوه عيسى، وسفيان بن عيينة.
قال ابن عيينة: لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه.
ومنهم من ينسبه إلى جَدِّه فيقول: يوسف بن أبي إسحاق.
مات سنة سبع وخمسين ومئة(٧).
من تهذيب الكمال ٣٢ / ١٨١ - ١٨٢.
(١)
(٢) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣٢٩٦، وتاريخه الأوسط ٢ / ٨٩، وضعفاؤه (٤٠٦).
من تهذيب الكمال ٣٢ / ٢٢١ - ٢٢٥.
(٣)
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٨٨٢.
(٤)
(٥)
نفسه .
(٦) ينظر تهذيب الكمال ٣٢/ ٣٥٣ - ٣٥٦.
(٧) من تهذيب الكمال ٣٢/ ٤١١ - ٤١٣.
٢٥٤

٤٣٧- د ت ن: يوسف بن صُهَيب الكِنْديُّ الكوفيُّ.
عن الشعبي، وعبدالله بن بريدة، وحبيب بن يسار. وعنه يحيى القَطَّان،
وعَبِيدة بن حُميد، وعُبيدالله بن موسى، وأبو نُعَيم، ومحمد الفريابي،
وآخرون.
وثَّقه ابن مَعِين(١) .
٤٣٨- يوسف بن عبدالله، أبو شبيب.
بصريٌّ مُقِلٌّ، سمع الحسن. وعنه أبو داود الطيالسي، وعبدالصمد بن
عبدالوارث .
قال ابن مَعِين(٢): لا شيء.
٤٣٩- ق: يوسف بن مَيْمون المخزوميُّ، مولاهم، الكوفيُّ.
عن الحسن، وابن سيرين، وعطاء بن أبي رباح، وأبي الزُّبير. وعنه
شعبة، ووكيع، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيى، والنعمان بن عبدالسلام
الأصبهاني .
قال البخاري(٣)، وغيره: منكر الحديث جدًّا(٤).
٤٤٠- يوسف بن يعقوب، أبو عبدالله اليمنيُّ الأبناويُّ، قاضي
صنعاء ومفتيها .
عن طاوس، وعُمر بن عبدالعزيز. وعنه الثوري، وهشام بن يوسف،
وعبدالرزاق، ومحمد بن الحسن بن أَتَش.
قال أبو حاتم(٥): لا أعرفه.
قلت: محلُّه الصدق.
(١) تاريخ الدوري ٢/ ٦٨٥، وتاريخ الدارمي (٨٧٩)، وسؤالات ابن محرز (٤١٥).
والترجمة من تهذيب الكمال ٣٢/ ٤٣٣ - ٤٣٤.
(٢) من الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٩٤٤.
(٣) تاريخه الكبير ٨/ الترجمة ٣٤٠٩، وتاريخه الأوسط ٢/ ١٦٦، وضعفاؤه الصغير
(٤٠٨).
(٤) من تهذيب الكمال ٣٢/ ٤٦٨ - ٤٧١ .
(٥) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٩٨٠، والترجمة منه.
٢٥٥

٤٤١- م ٤: يونس بن أبي إسحاق السَّبيعيُّ الهَمْدانيُّ الكوفيُّ.
والد إسرائيل، وعيسى. روى عن أنس بن مالك، وناجية بن كعب،
ومجاهد، والشعبي، وأبي بردة، وأبي بكر ابني أبي موسى الأشعري، وأبيه
عَمرو بن عبدالله، وهلال بن خَبَّاب، وجماعة. وعنه ابنه عيسى، وابن
المبارك، ويحيى القَطَّان، وابن مهدي، ووكيع، ويحيى بن آدم، وقبيصة،
والفريابي، وعليّ بن محمد المدائني، وخلق كثير.
كان من علماء الكوفة، وهو من بيت علم وحديث.
قال ابن مهدي: لم یکن به بأس .
وقال أبو حاتم(١): صدوق لا يُحتَجُّ به.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال بُندار: قال سَلْم بن قتيبة: قدمت من الكوفة فقال لي شعبة: مَن
لقيت؟ قلت: لقيت فلانًا وفلانًا، ولقيت يونس بن أبي إسحاق. قال: ما
حذَّثك؟ فأخبرته، فسكت ساعة، وقلت له: قال: حدثنا بكر بن ماعز. قال:
فلم يقل لك: حدثنا ابن مسعود؟
وقال يحيى القَطَّان: كانت فيه غفلة.
وقال أحمد (٢): حديثه مضطرب.
قالوا: توفي سنة تسع وخمسين ومئة (٣).
٤٤٢- د ت ق: يونس بن الحارث الثقفيُّ الطائفيُّ .
نزل الكوفة، وحدَّث عن أبي بردةٍ، والشعبي، وإبراهيم بن أبي ميمونة.
وعنه أبو نعيم، وأبو عاصم، وبكر بن بَكَّار، والفريابي، وجماعة.
قال أبو حاتم (٤): ليس بقوي.
وضعَّفه أحمد(٥)، وغيره(٦).
(١) الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٠٢٤.
(٢) العلل برواية ابنه ٢ / ٥١ .
(٣) من تهذيب الكمال ٣٢/ ٤٨٨ - ٤٩٣.
الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ٩٩٧ .
(٤)
(٥) العلل برواية ابنه ٢ / ٥١ .
(٦) من تهذيب الكمال ٣٢ / ٥٠٠ - ٥٠٣.
٢٥٦

٤٤٣- يونس بن عبدالله الجَرْميُّ.
عن دينار الحجَّام، وعُمارة بن ربيعة، ويونس بن خباب. وعنه شُعبة،
والثوري، ومِنْدَل بن عليّ، وابن عُيينة، ويعلى بن عبيد، وغيرهم.
وثَّقه أحمد، وابن معين(١).
ولم يخرِّج له أصحاب الكتب شيئًا.
٤٤٤- يونس بن نافع، أبو غانم المروزيُّ القاضي.
قال ابن المبارك: أول من اختلفت إليه أبو غانم.
قلت: روى عن عَمْرو بن دينار، وأبي الزبير، وكثير بن زيد. وعنه أبو تُميلة
يحيى بن واضح وابن المبارك ومعاذ بن أسد وعتبة بن عبدالله المروزيون.
قال ابن حبَّان(٢): توفي سنة تسع وخمسين ومئة(٣).
٤٤٥- ع: يونس بن يزيد بن أبي النِّجاد الأيليُّ، أبو يزيد، مولى
معاوية بن أبي سُفيان، الأمويُّ.
عن عكرمة، والقاسم، وسالم، ونافع، والزهري، وطائفة. وعنه جرير
ابن حازم، والليث، وابن وَهْب، وأبو صفوان عبدالله بن سعيد الأموي،
وعثمان بن عُمر بن فارس، وابن أخيه عنبسة بن خالد الأيلي، وجماعة.
قال أحمد بن صالح: نحن لا نقدِّم في الزُّهري على يونس أحدًا، وكان
الزُّهري إذا نزل أيْلَة نزل على يونس بن يزيد، ثم يزامله إلى المدينة.
وثّقه أحمد بن حنبل، وغيره.
قال أبو سعيد بن يونس: مات سنة اثنتين وخمسين ومئة.
وقال البخاري: مات سنة تسع وخمسين (٤).
٤٤٦- أبو أيوب الموريانيُّ، وزير المنصور، اسمه سُليمان بن أبي
سليمان الخُوزُّ.
تمكن من المنصور وغلب عليه وكان قَبلُ يكتب لسُليمان بن حبيب بن
(١) من الجرح والتعديل ٩/ الترجمة ١٠١٤ .
(٢) ثقاته ٧ / ٦٥٠.
(٣) من تهذيب الكمال ٣٢/ ٥٤٨ - ٥٤٩ .
(٤) من تهذيب الكمال ٣٢/ ٥٥١ - ٥٥٨ .
تاريخ الإسلام ٤ / م ١٧
٢٥٧

المهلَّب بن أبي صُفرة. وكان المنصور ينوب عن سُليمان هذا في بعض كُور
فارس، حكاه ابن خَلَّكان(١)، قال: فصادره وضربه، فلما استخلف المنصور
قتل سُليمان، وكان سُليمان عند ضرب المنصور قد عزم على هتكه فخلَّصه منه
أبو أيوب المورياني، فاعتدَّها له المنصور واستوزره، ثم إنَّه فسدت نيَّته فيه
ونسبه إلى أن أخذ الأموال، وهمَّ به، فطال الأمر وتمادى. وكان كلَّما دخل
عليه ظنَّ أنه سيوقع به، فقيل: إنَّه كان معه شيء من الدُّهن قد عُمِلَ فيه سحرٌ
فكان يدهن به حاجبيه كلما دخل، فسار في أفواه العامة: (دُهْن أبي أيوب). ثُم
إنَّه أوقع به وعذَّبه وأخذ أمواله وكانت عظيمة.
مات في سنة أربع وخمسين ومئة (٢).
٤٤٧- د ت ق: أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغّانيُّ الحِمْصيُّ
المحدِّث العابد، شيخ أهل حِمْص.
روى عن خالد بن مَعْدان، وراشد بن سعد، وبلال بن أبي الدرداء،
ومكحول، وأبي راشد الحُبْراني، وجماعة.
وعنه ابن المبارك، وإسماعيل بن عيَّاش، وبقية، وأبو اليمان، وأبو
المغيرة، وآخرون.
ضعَّفه أحمد، وغيره لكثرة غلطه.
و اسمه کنیته.
قال ابن حبَّان(٣): هو رديء الحفظ، وهو عندي ساقط الاحتجاج به إذا
انفرد .
وقال بقية: قال لنا رجل في قرية أبي بكر، وهي قرية كثيرة الزيتون: ما
في هذه القرية من شجرة إلا وقد قام أبو بكر إليها ليلته جميعًا.
وقيل: كان في خدَّي أبي بكر أثر من الدموع.
وقال أبو إسحاق الجوزجاني(٤): هو متماسك.
(١) وفيات الأعيان ٢/ ٤١٠.
(٢) ينظر وفيات الأعيان ٢/ ٤١٠ - ٤١٤.
(٣) المجروحين ٣/ ١٤٦.
(٤) أحوال الرجال (٣٠٨).
٢٥٨

وقال ابن عدي: أحاديثه صالحة ولا يُحتج به .
وقال يزيد بن هارون: كان من العُبَّاد المجتهدين.
وقال يزيد بن عبد ربه: توفي سنة ست وخمسين ومئة(١).
٤٤٨- أبو البَرَهْسَم (٢) الحِمْصيُّ المقرىء، قيل: اسمه عمران بن
عثمان الزُّبيديُّ، وقيل: الحضرميُّ.
روى حروف القراءة عن يزيد بن قطيب السكوني، وسمع من خالد بن
معدان. روى عنه شريح بن يزيد الحمصي .
قراءته شاذَّة وإسناده مظلم.
٤٤٩- أبو جعفر الرازيُّ، من كبار العلماء بالرَّيِّ، اسمه عيسى بن ماهان.
يقال: ولد بالبصرة، وكان متجره إلى الرَّيِّ.
روى عن عطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، وقتادة، والربيع بن
أنس، وجماعة .
وعنه ابنه عبدالله، والخريبي، وأبو نعيم، وعبيدالله بن موسى، وأبو أحمد
الزبيري، ويحيى بن أبي بكير، وخلف بن الوليد، وعليّ بن الجعد، وآخرون.
قال يحيى بن معين(٣): ثقة.
وقال أبو حاتم(٤): ثقة صدوق.
وقال أحمد بن حنبل(٥)، والنسائي(٦): ليس بالقوي.
(١) ينظر تهذيب الكمال ٣٣/ ١٠٨ - ١١١. وتأتي بعد هذا ترجمة أبي بكر الهذلي، لكن
المصنف طلب تأخيرها إلى الطبقة الآتية فأخرناها، وإنما ذكرها هنا لأن ابن قانع ذكر
وفاته سنة (١٥٩) كما في تاريخ الخطيب ١٠/ ٣١٢ وأما ابن أبي عاصم فذكر وفاته في
سنة (١٦٧) وهو الأصح.
(٢) هذا الضبط والتقييد وجدته مجودًا في نسختي الخطية المصورة من كتاب نهاية الغاية
(الورقة ١٧٨)، وهو كما هنا ولكن من غير ضبط في غاية النهاية لابن الجزري ١ / ٦٠٤.
(٣)
تاريخ الدوري ٢/ ٦٩٩.
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٥٥٦.
(٤)
العلل برواية ابنه ٢ / ١٧٤ .
(٥)
(٦) سننه ٣ / ٢٥٨.
٢٥٩

وقال الجُورقاني(١): كان ينفرد بالمناكير عن المشاهير. ثم ساق من
طريق سلمة الأبرش، عن أبي جعفر الرَّازي، عن قتادة، عن الحسن، عن
الأحنف، عن العباس، مرفوعًا: ((لو دليتم بحبل إلى الأرض السابعة)) ..
الحدیث .
وقال ابن المديني: أبو جعفر عيسى بن أبي عيسى الرازي ثقة، وكان
يُخَلِّط، وقال مرة: يُكتب حديثه إلا أنه يخطىء.
وقال أبو زرعة(٢): یھمُ کثیرًا.
وروى حنبل، عن أحمد: صالح الحديث.
وروى عبدالله بن علي ابن المديني، عن أبيه، قال: هو نحو موسى بن
عبيدة .
وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة(٣)، عن علي، قال: كان عندنا ثقة.
وقال ابن عمار: ثقة .
وقال عمرو بن علي: فيه ضعف سيِّء الحفظ .
وقال الساجي: صدوق ليس بمتقِن.
قال عبدالرحمن بن عبدالله الدشتكي: سمعته يقول: لم أكتب عن
الزهري لأنه كان يخضب بالسواد. قال عبدالرحمن: فابتُلِيَ أبو جَعْفر حتى
لبس السواد وزامل المهدي.
قلت: وبلغنا أنه كان مُزاملاً للمهدي إلى مكة (٤).
٢- أبو جناب القصاب، سيأتي(٥).
وقيل: إنه مات سنة ستين ومئة.
(١) هو أبو عبدالله الحسين بن إبراهيم الجورقاني الآتية ترجمته في وفيات سنة ٥٤٣ من هذا
الكتاب، وهو صاحب كتاب ((الأباطيل)) الذي انتقى منه المصنف. على أن هذا القول في
أصله لابن حبان حيث ذكره في المجروحين ٢/ ١٢٠ .
(٢) أبو زرعة الرازي ٢/ ٤٤٣ .
(٣) سؤالاته لابن المديني (١٤٨).
ينظر تاريخ الخطيب ١٢/ ٤٦١ - ٤٦٦، وتهذيب الكمال ٣٣/ ١٩٢ - ١٩٦.
(٤)
(٥) في الطبقة الآتية، الترجمة (٤٦٢).
٢٦٠