النص المفهرس
صفحات 141-160
وقال ابن الأعرابي في ((طبقات النُّسَّاك)): كان الغالب على عبدالواحد العبادة والكلام في معاني الزُّهد، فارق عَمْرو بن عبيد لاعتزاله وصحّح الاكتساب، وقد نسب إلى القدر ولكن ما كان الغالب عليه الكلام فيه. وتبعه خلقٌ من النُّسَّاك فنصب نفسه للكلام في مذاهبهم ونأى عن المعتزلة وعن أصحاب الحديث. قال: وقد كان مالك بن دينار وثابت يقصَّان أيضًا، إلاَّ أنهما كانا من أهل السُّنَّة. صَحِبَ عبدالواحد خلقٌ كحيان الجريري ورباح القيسي، وأما مقسم وعطاء السلمي فغلب عليهما الخوف حتى خيف على عقليهما واعتزلا الناسَ، وكان عبدالواحد أشدَّ افتتانًا وأدخل في معاني الخصوص والمحبة. وكان قد بقي عليه من رؤية الاكتساب شيء كما بقي عليه من أصول القدر، وذلك أن أهل القدر عندهم أنه لا ينجو إلا بالعمل، ومذهب السنة هو الاجتهاد في العمل وأنه ليسٍ هو الذي به ينجون دون رحمة الله، قال عليه السلام: ((لن يُنجي أحدَكُم عملُه)) ... الحديث(١). قال: وكان عبدالواحد قد ساح وسافر إلى الشَّام ورأى ثابتًا فتناقص عنه بعض القدر، وزعم أنَّه لا يقول: إنَّ الله يضلُّ تنزيهًا(٢)، وخفي عليه من قول القَدَرِية أنَّهم يدبِّرون أنفسهم ويزكُّونها بأعمالهم لما كان يشاهد في معاملته لله ضرورة من موازين الأعمال وزيادة النفس والمواهب في القلوب، فعلم أن ذلك من فضل الله لا بما يستحق العبد فقال باللطف وهو قول بين القولين، وأهل البصرة يسمُّونهم التنمية يعني النصفية، يقولون: ذهب عنهم نصف القدر، لأنَّهم يقولون: لا نقول إن العبد يزكِّي نفسه بعمله وإنَّما ذلك تلطيف من الله، فباينوا القدرية في هذه. وكان من قول أهل السُّنَّة الخصوص؛ أن الله يختص برحمته من يشاء، وأن أولياء الله لم يزالوا عند الله في علمه كذلك قبل أن يخلقهم، وكذلك أعداؤه . إلى أن قال ابن الأعرابي: ومن قول أهل السنة: إنَّه تعالى يخصُّ ويعمُّ، ويهدي ويضلُّ، ويلطفُ ويخذلُ، وإنَّ النَّاس يعملون فيما قد فرغ منه، فأهل (١) هو في الصحيحين من حديث أبي هريرة: البخاري ٨/ ١٢٢ (٦٤٦٣)، ومسلم ٨/ ١٣٩ (٢٨١٦). (٢) في السير ٧ / ١٨٠ : ((يضُّ العباد تنزيهًا له)). ١٤١ الطّاعة لا يقدرون عليها إلا بتوفيقه وأهل المعصية لا يجاوزون علمه ولا قدرته إلا به، وإن خالفت أعمالهم جميعًا ولكنهم قد أُمروا بالعمل. قال ابن الأعرابي: وقال عبدالواحد بالمحبَّة على مذاهب أهل الخصوص، ولو صدق نفسَهُ لاضطره قولُه بالمحبة إلى القول بالسُّنَّة والكتاب، ولكنَّه سامح نفسه وتكلَّم في الشَّوق والفَرَق والأُنس، وجميع فروع المحبَّة التي قال بها أهل الإثبات، وأن الله يحب من أطاعه، وأن الطاعة والاتباع أوجبا المحبَّة من الله تعالى. ومن قول السُّنَّة: إنَّ الله أحب قومًا فوفَّقهم لطاعته فكانت محبتُه لهم واختياره لما سبق من علمه لا لكسبهم، فكانت محبَّته لهم قبل عملهم وقبل خَلْقهم . ولعبد الواحد كلامٌ كثير حسن. وممن صحبه أحمد بن عطاء الهجيمي وموسی الأشج ونصر ورباح بن عمرو . قال ابن الأعرابي: وقد ذكر قوم من البصريين أن عبدالواحد رجع عن القدر . قلت: ومن وَعْظ عبدالواعظ: ألا تستحيون من طول ما لا تستحيون. قيل: إن عبدالواحد بن زيد مات سنة سبع وسبعين، وهذا بعيد جدًّا، ما بقي الرَّجل إلى هذا الوقت وإنما هو بعد الخمسين ومئة. وإنما بقي إلى بعد السبعين عبدالواحد بن زياد وكذا أخذوا كُنية ابن زيد فجعلوها في قول لابن زياد (١). ١٧٩ - عبدالواحد بن أبي موسى، أبو مَعْن الإسكندرانيُّ التَّاجر. عن زهرة بن مَعْبد. وعنه ضمام بن إسماعيل، وابن المُبارك، وجماعة. مات بعد عام خمسين ومئة(٢). ١٨٠ - عبدالواحد بن موسى، أبو مُعاوية الأنصاريُّ. عن سعيد بن المسيِّب، وابن مُحَيْريز، وعطاء بن يزيد. وعنه ضَمْرة بن ربيعة، وزيد بن الحُباب، وجماعة(٣). (١) تنظر ترجمته في حلية الأولياء ٦/ ١٥٥ - ١٦٥، وتاريخ دمشق ٣٧/ ٢١٥ - ٢٣٦. (٢) ينظر الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٢٥. (٣) من الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٢٣ . ١٤٢ ١٨١٠ - عبدالواحد بن مَيْمون، أبو حَمْزة المدينيُّ. عن مولاه عُروة بن الزُبير، وعبدالله بن سَعْد الأسلمي. وعنه عيسى بن يونس، والواقدي، وأبو عامر العَقَدي، وآخرون. له حديث في مسند أحمد (١) عن عروة عن عائشة: ((من آذى لي وليًّا فقد حاربَني)). قال النَّسائي(٢): ليس بثقة. وقال الدار قطني(٣): ضعيف. وروى عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ليس به بأس (٤). , وقال البخاري(٥): منكر الحديث. وقال العَقَديُّ: حدثنا عبدالواحد، عن عُروة، عن عائشة، مرفوعًا: ((الغُسْل يوم الجمعة على مَن شهد الجُمعة)) . ١٨٢- عبدالواحد بن نافع، ويقال: ابن نُفَيْع، أبو الرماح الكلابيُّ اليماميُّ. عن عبدالله بن رافع بن خَديج. وعنه حَرَمي بن عُمارة، وأبو عاصم، ويعقوب الحَضْرمي، وموسى المنقري. شيخٌ(٦). ١٨٣- عبدالوهاب ابن الإمام إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبدالله ابن عبّاس بن عبدالمطلب الهاشميُّ، ابن أخي المنصور. (١) مسنده ٦ / ٢٥٦. (٢) ضعفاؤه ٣٩٠. (٣) ذكره في الضعفاء (٣٤٤). (٤) هذا وهم من المؤلف رحمه الله فقد اختلطت عليه هذه الترجمة بترجمة عبدالواحد بن حمزة أبي حمزة المدني، فهو الذي روى الدارمي عن يحيى أنه ((ليس به بأس)) (تاريخ الدارمي ٥٩٤)، وذاك من رجال التهذيب (١٨/ ٤٤٨) وهو الذي تقدمت ترجمته في الطبقة السابقة برقم ٢٨٤ . (٥) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ١٧٠٣. (٦) ينظر الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٢٦. ١٤٣ وَلِيَ إمرة دمشق فلم تُحمد سيرته ووَلِيَ الغَزْو. مات بالشَّام سنة ثمان وخمسين ومئة(١) . ١٨٤- ق: عبدالوهاب بن مُجاهد بن جَبْر المخزوميُّ، مولاهم، المکيُّ. عن أبيه، وعطاء بن أبي رباح. وعنه عبدالوهاب الثَّقَفي، وعبدالوهاب الخَفَّاف، وبَكَّار بن محمد السِّيريني، وعُثمان بن الهيثم المؤذِّن. قال أبو حاتم(٢): ضعيف الحديث. وقال عبدالرزاق: كان الثَّوري إذا أراد أن يسمع من ابن مُجاهد جاء مُتقنِّعًا ثم قام خلفه وأمر مَن يسأله. وقال ابن مثنَّى: ما سمعتُ يحيى ولا عبدالرحمن حدثا عن عبدالوهاب ابن مُجاهد بساقط . وقال أحمد: ليس بشيء(٣). ١٨٥ - ق: عبيدالله بن أبي حُمَيْد، أبو الخَطَّاب الهُذَليُّ. عن أبي المَلِيح الهُذَلي، وعطاء. وعنه عيسى بن يونس، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وموسى بن إسماعيل . ضعَّفه أبو حاتم(٤)، وغيره. وقال أحمد: تركوا حديثه. وقال البخاري(٥): منكرُ الحديث(٦). ١٨٦- عُبيدالله بن رُسْتم، أبو حَفْص البَصْريُّ، إمامُ مسجد شُعبة. روى عن أبي الشَّعثاء جابر بن زيد، وعطاء بن أبي رباح، وأنس بن سيرين، ومالك بن دينار. وعنه شُعبة، وسَلْم بن قُتيبة، وعبيد بن عَقِيل، ومسلم(٧). (١) من تاريخ دمشق ٢٩٩/٣٧ - ٣٠٣. (٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٣٦٢ . ينظر تهذيب الكمال ١٨/ ٥١٦ - ٥١٩. (٣) (٤) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٤٨٧ . تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ١٢٠٣، وضعفاؤه الصغير (٢١٦). (٥) (٦) من تهذيب الكمال ١٩/ ٢٩ - ٣١. (٧) من الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٤٩٥. ١٤٤ ١٨٧- عبيدالله بن أبي زياد الشَّاميُّ الرُّصافيُّ، مولى بني أُمية، جدُّ حجاج ابن أبي مَنيع الرُّصافي. أكثر عن الزُّهري لما قَدِمَ عليهم الرُّصافة. حمل عنه الكتب ولده أبو مَنِيع یوسف وحفيده حجاج بن أبي منيع . قال حجَّاج: أنا كنت أحمل إليه الكتب من البيت فيقرؤها على النَّاس. قال: ومات سنة ثمان أو سنة تسع وخمسين ومئة وله نيِّ وثمانون سنة. وثَّقه الدَّارِ قُطني، وابن حِبَّان(١). عَلَّق له البخاري في الطلاق من صحيحه(٢). ١٨٨ - دن ق: عبيدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مَوْهب التيميُّ المدينيُّ . روى عن عمِّه عُبيدالله، وعليّ بن الحُسين، والقاسم بن محمد، وشَهْر ابن حَوْشب. وعنه ابن المُبارك، وأبو عليّ الحَنَفي، وابن أبي فُدَيك، والقَعْنَبي، وآخرون. وقال أبو حاتم(٣): صالح الحديث. ولابن مَعِين فيه قولان؛ فضعَّفه من رواية عباس(٤) عنه. وقال ابن سعد(٥): عاش ثمانين سنة ومات سنة أربع وخمسين ومئة(٦). ١٨٩ - عبيدالله بن محمد بن صَفْوان الجُمَحيُّ. أحد الفُضلاء، والأدباء، ولاَّه المنصور قضاء العراق، ثم لما استخلف المهديُّ صرفه وولاَه قضاء المدينة(٧) . ١٩٠ - د: عُبيد الله بن النَّضْر القيسيُّ، يُكْنَى أبا النَّضْر. (١) ثقاته ٧ / ١٤٥. (٢) صحيح البخاري ٧/ ٥٣. والترجمة من تهذيب الكمال ١٩/ ٣٩- ٤١. (٣) الجرح والتعديل ٥٪ الترجمة ١٥٣٤. (٤) تاريخه ٢/ ٣٨٣. ووثقه كما في رواية إسحاق بن منصور في الجرح والتعديل، وقال ابن طهمان عنه: ((ليس به بأس))، سؤالاته (٩٢). (٥) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٤٢٩ . (٦) الترجمة، عدا قول ابن سعد، من تهذيب الكمال ١٩/ ٨٤ - ٨٧. (٧) من تاريخ الخطيب ١٢/ ٧. تاريخ الإسلام ٤/ م١٠ ١٤٥ عن أنس بن مالك. وعنه أبو عاصم، وعبدالرحمن بن مهدي، وموسى ابن إسماعيل. قال أبو حاتم(١)، وغيره: لا بأس به(٢). ١٩١- عُبَيد بن الطَّفيل، أبو سِيدان الغَطَفانيُّ العبسيُّ الكوفيُّ. عن رِبْعي بن حراش، وشَدَّاد بن عُمارة. وعنه وكيع، وعُبيدالله، وقَبِيصة . قال أبو حاتم(٣): ما علمتُ به بأسًا(٤). ١٩٢ - د: عُبيد بن عبدالرحمن، أبو عُبيدة. عن الحسن، ومحمد. وعنه سُفيان الثَّوري، وأبو عاصم. ذكره البُخاري(٥) . ١٩٣ - م: عثمان بن زائدة، أبو محمد الگُوفئُّ. أحد الزُّهاد والعبَّاد، سكنَ الريَّ مدَّة، وحدَّث بها عن نافع، وعن الزبير ابن عدي، وعطاء بن السائب. وعنه إسحاق بن سُليمان وحَكَّام بن سَلْم وعيسى بن جعفر الرَّازيون، وأبو الوليد الطيالسي، وعدَّة. قال هشام بن عُبيد الرازي: كنا لا نقدِّم عليه أحدًا في الورع. وقال أبو حاتم(٦): كان من أفضال المسلمين. وقال أبو الوليد: ما رأت عيني مثله(٧). وقال آخر : هو صدوق. وقال العُقيلي(٨): حديثه عن نافع غير محفوظ، رواه عنه عبدالملك بن مهران. ثم قال(٩): وعبدالملك متروك. (١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٥٨٦. (٢) من تهذيب الكمال ١٩/ ١٧٠ - ١٧١ . (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٨٩٤. (٤) من تهذيب الكمال ١٩/ ٢١٦ - ٢١٧. (٥) تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ١٤٧٠. وينظر تهذيب الكمال ١٩/ ٢١٨ - ٢١٩. (٦) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٨٢٦. (٧) إلى هنا من تهذيب الكمال ١٩/ ٣٦٧ - ٣٧١. (٨) ضعفاؤه الكبير ٣/ ٢٠٢. (٩) نفسه ٣/ ٢٠٣. ١٤٦ قلتُ: فبرىء عثمان من عهدته. وهو بقية، عن عبدالملك بن مهران، عن عثمان بن زائدة، عن نافع، عن ابن عُمر، مرفوعًا: ((السر أفضل من العلانية، والعلانية أفضل لمن أراد الاقتداء)). ١٩٤ - دت: عُثمان بن سَعْد، أبو بكر البَصْريُّ الكاتب. عن أنس بن مالك، ومجاهد، وعِكْرمة، ومحمد بن سيرين. وعنه رَوْح ابن عُبادة، ومحمد بن بكر البُرساني، ويونس بن محمد المؤدِّب، وأبو عاصم النَّبيل، وآخرون. قال أبو حاتم(١): شيخٌ. وقال ابنُ مَعِين(٢): ليس بذاك. وقال أبو زُرعة(٣): لِيِّن. وقال النسائي(٤): ليس بالقوي. وقال أحمد بن حنبل: قد حكوا عن يحيى القطَّان فيه شيئًا شديدًا. وقال ابن المديني: سمعتُ يحيى، وذُكر له عثمان بن سعد الكاتب، فجعل يعجب من الرواية عنه(٥). ١٩٥- د ق: عُثمان بن أبي العاتكة، أبو حفص الأزديُّ الدِّمشقيُّ الواعظ . عن عُمير بن هانىء، وسُليمان بن حبيب المحاربي، وخالد بن اللجلاج، وغيرهم. وعنه الوليد بن مُسلم، والوليد بن مَزْيد(٦)، ومحمد بن شعيب، وصدقة بن خالد، وآخرون. قال دُحَيم: لا بأس به كان مُعلِّمَ أهل دمشق وقاصَّ الجند. (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٣٨. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٣٩٢. الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٣٨. (٣) (٤) ضعفاؤه (٤٤٢). (٥) من تهذيب الكمال ١٩/ ٣٧٥- ٣٧٧. (٦) في أ: ((يزيد))، محرف، وهو من رجال التهذيب. ١٤٧ وقال أبو حاتم(١): لا بأس به بَلِيَّته من كثرة روايته عن عليّ بن يزيد الألهاني. وقال النَّسائي: ليسَ بالقويِّ(٢). وقال ابنُ معين(٣): ليس بشيء. هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن سُليمان بن حبيب، عن أبي أُمامة، أنَّ رسولَ الله ◌َِّهِ، قال: ((إن الله يجلس يوم القيامة على القَنْطرة الوسطى بين الجنة والنّار))، فساق حديثاً طويلاً منكرًا (٤). مات عثمان سنة خمس وخمسين ومئة(٥). ١٩٦ -م دت ن: عثمان بن عبدالله، وقيل: ابن مَيْمون البَصْرِيُّ الشَّخَام. عن أبي رجاء العُطاردي، وعِكْرمة، ومُسلم بن أبي بكرة، وغيرهم. وعنه وكيع، ويحيى القَطَّان، وحَمَّاد بن مَسْعدة، وأبو عاصم، ومحمد بن أبي عدي، والأصمعي، وجماعة. وثَّقه أحمد، وغيره. وقال القَطَّان: تَعْرِفُ وتُنكِر. وقال أحمد(٦): ليس به بأس. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. قلت: خرَّج له مُسلم(٧) شاهدًا في الفتنة، لا أصلاً. کنیته أبو سلمة(٨). ١٩٧ - خ م ت ن ق: عُثمان بن عبدالله بن مَوْهب. (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٩٦. (٢) هذا نقله من شيخه المزي، والذي في ضعفاء النسائي (٤٣٧): ((ضعيف)). (٣) سؤالات ابن الجنيد (٥٤٨). (٥) من تهذيب الكمال ١٩/ ٣٩٧ - ٤٠٠، عدا الحديث، فإنه نقله من العقيلي. (٤) أخرجه العقيلي في ضعفائه الكبير ٣/ ٢٢١ . (٦) العلل برواية ابنه ١ / ٢٦٩. (٧) صحيحه ٨/ ١٦٩، وهو من روايته عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، مرفوعًا. (٨) من تهذيب الكمال ١٩ / ٥١١ - ٥١٣. ١٤٨ من طبقة الزُّهري. وقد قال ابن سعد (١): مات في خلافة المهدي سنة ستين. وكأنَّه وهم(٢). ١٩٨ - ت: عُثمان بن عُبيد، أبو دَوْس اليَحْصُبيُّ الحِمْصيُّ. عن خالد بن مَعْدان، وعبدالرحمن بن عائذ الثُّمالي. وعنه إسماعيل بن عيَّاش، وأبو نُعَيم، وأبو المُغيرة. قال أبو حاتم (٣): ما أرى بحديثه بأسًا (٤). ١٩٩- ق: عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخُراسانيُّ البلخيُّ ثم المقدسيُّ، مولى المهلّب بن أبي صفرة الأزدي، وقيل: مولى هُذيل، يُكْنَى أبا مسعود. روى عن أبيه، وزياد بن أبي سَوْدة، وإسحاق بن قَبِيصة بن ذؤيب. وعنه ابن المبارك، وضَمْرة بن ربيعة، وابن وَهْب، وحجَّاج بن محمد، وكثير بن هشام، وجماعة. ضعَّفه ابن مَعِين(٥)، وغيره. وقال دُحَيم: لا بأس به، وأي شيء روى من الحديث؟! يعني أن الغالب على روايته التفسير والمقاطيع . وقال البخاري(٦): ليس بذاك. وقال الدَّار قُطني(٧): ضعيف. قلت: ولد سنة ثمان وثمانين، ومات سنة خمس وخمسين ومئة؛ قاله ضَمْرةُ(٨). (١) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٤٣٠ . (٢) وتقدمت ترجمته في الطبقة الثالثة عشرة برقم (٢٢٥). (٣) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٨٧٢. (٤) من تهذيب الكمال ١٩/ ٤٣٦ - ٤٣٧. (٥) سؤالات ابن الجنيد (٥٣٤). (٦) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٢٩٠، وتاريخه الصغير ٢/ ١٢١. (٧) سننه ٣ / ١٦٤. (٨) من تهذيب الكمال ١٩/ ٤٤١ - ٤٤٥. ١٤٩ : ٢٠٠ - خ م د ن: عُثمان بن غياث البَصْريُّ. عن عبدالله بن شقيق، وأبي عثمان النَّهدي، وابن بريدة، وأبي نَضْرة، وجماعة. وعنه شُعبة، وأبو أُسامة، وغُنْدَر، ومحمد بن أبي عَدِي، والنضر بن شُميل، والأنصاري. قال أبو حاتم(١): صدوق. وغمزَهُ القَطَّان؛ فقال عليٍّ ابن المديني: له أقل من عشرة أحاديث، سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: كان عند عثمان بن غياث كتاب عن عِكْرمة، فلم يصحّحها . وقال أبو داود(٢): كان من مرجئة(٣) البصرة. وقال أحمد: ثقةٌ يرى الإرجاء. وقال النَّسائي: ثقة(٤). ٢٠١ - م ن: عثمان بن مرَّة البَصْريُّ. عن عكرمة، والقاسم، وعبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر. وعنه يحيى القَطَّان، وأبو عاصم، والنضر بن شميل، وعُثمان بن عمر بن فارس. قال أبو زرعة(٥): لا بأس به (٦). ٢٠٢- عثمان بن مُسلم الدِّمشقيُّ. عن مكحول، وبلال بن سعد. وعنه سعيد بن أبي أيوب، والهيثم بن و حَميد، ومحمد بن شعيب . ذكره البخاري(٧). ٢٠٣- د ت: عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عُمر العمريُّ. (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٨٩٨. (٢) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٤٢٤ . (٣) تحرفت في أ إلى: ((من جند)). (٤) من تهذيب الكمال ١٩/ ٤٧٣ - ٤٧٤. (٥) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٩٢٧. (٦) من تهذيب الكمال ١٩/ ٤٩٠ - ٤٩١. (٧) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٣١٢. والترجمة من تاريخ دمشق ٤٠/ ٣٤. ١٥٠ عن نافع بن جُبير، وسعيد بن أبي سعيد مولى المهري، ونافع مولى ابن عُمر، وعن أبيه، وعمه أبي بكر. وعنه وكيع، وأبو مُعاوية، وشَعيب بن حرب، وزيد بن الحُباب . وثَّقه ابن مَعِين(١). وضعَّفه أبو داود لأنه زاد في حديث ((مَن أتى الجمعة فيلغتسل)): من الرِّجال والنِّساء(٢). ٢٠٤- خ: عُثمان بن أبي رواد العَتَكيُّ، مولاهم، البَصْريُّ أخو عبدالعزيز وجَبَلة. روى عن الزُّهري، وداود بن أبي هند. وعنه شُعبة وهو أكبر منه، ومحمد بن بكر البُرْساني، وأبو عُبيدة الحَدَّاد. وثَّقه ابن معين(٣). ٢٠٥- عُثَيْم بن نِسْطاس الكِنْديُّ، مولاهم، المدنيُّ، أخو ◌ُبيد. عن سعيد بن المُسَيِّب، وعطاء بن يسار، وسعيد المَقْبري. وعنه الثوري، والقَعْنبي (٤). اسمه عُثمان. ٢٠٦- عديُّ بن عبدالرحمن بن زيد الطائيُّ، والد الهيثم بن عَدِي. شاميٌّ نزل العراق. أخذ في الكهولة عن داود بن أبي هند، ومحمد بن عَمْرو، وطبقتهما. وعنه محمد بن الوليد الزُبيدي وهو أكبر منه، وعبدالوارث، وعیسی بن یونس، وو کیع. وحديثه عزيز الوقوع، وما علمتُ به بأسًا(٥). ٢٠٧- خ م ت ن ق: عزرة بن ثابت بن أبي يزيد الأنصاريُّ البَصْريُّ، أخو محمد وعليّ. (١) تاريخ الدوري ٢/ ٣٩٦. (٢) من تهذيب الكمال ١٩ / ٥٠٤ - ٥٠٦ . (٣) تاريخ الدوري ٢/ ٣٩٢، وسؤالات ابن محرز (٣٩٢). والترجمة من تهذيب الكمال ١٩/ ٣٦٦ - ٣٦٧. (٤) إلى هنا من تهذيب الكمال ١٩/ ٥١٤ - ٥١٥. (٥) من تاريخ دمشق ٤٠ / ١٣٣ - ١٣٧ . ١٥١ عن عِلْباء بن أحمر، وعَمْرو بن دينار، وقتادة، وثُمامة بن عبدالله، وأبي الزبير وعدَّة. وعنه عبدالوارث، ووكيع، وأبو عاصم، وعبدالرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، وخَلْق. وثَّقه ابن مَعِين(١)، وأبو داود(٢). ٢٠٨- عصام بن طَلِيق الطَّفاويُّ. بصريٌّ. عن ثابت، وعطية العَوْفي. وعنه الأسود بن عامر، وبكر بن بَكَّار، ويحيى بن أبي بُكير، وطالوت بن عَبَّاد. روى عبَّاس(٣)، عن ابن مَعِين: ليس بشيء. سعد بن عبدالحميد بن جعفر: حدثنا عصام بن طليق، عن شعيب، عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ ◌ََّ: ((أكثر النَّاس ذنوبًا أكثرهم كلامًا فيما لا يعنيه)) (٤). ٢٠٩ - دن ق: عصام بن قُدامة البجليُّ الكوفيُّ. عن مالك بن نُمير الخُزاعي، وعِكْرمة. وعنه وكيع، والمعافَى بن عِمْران، وأبو نُعَيم، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي. قال أبو داود(٥): ليس به بأس(٦). ٢١٠ - عطية بن بهرام. عن شيبان اليشكري، ومُوَرَّق العِجْلي، وقتادة. وعنه وكيع، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد. قال أبو حاتم(٧): ليس به بأس. ٢١١ - م٤: عِكْرمة بن عمَّار العِجْليُّ اليماميُّ، أبو عَمَّار، أحد الأعلام. روى عن أبي زُميل سِماك الحَنَفي، والهِرْماس بن زياد وله رؤية، والقاسم، وسالم، وطاوس، وضَمْضَم بن جَوْس، وعطاء بن أبي رباح، (١) تاريخ الدارمي (٥٠٢). (٢) من تهذيب الكمال ٢٠/ ٤٩ - ٥١ . (٣) تاريخه ٢ / ٤٠٢ . أخرجه العقيلي ٣ / ٤٢٤، وقال: ((وشعيب مجهول بالنقل)). (٤) (٥) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٤٩. (٦) من تهذيب الكمال ٢٠ / ٦٠ - ٦١ . (٧) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢١١٩، والترجمة منه. ١٥٢ ويحيى بن أبي كثير. وعنه ابن المُبارك، ووكيع، وابنٍ مَهدي، ويحيى القَطَّان، وزيد بن الحُباب، وأبو الوليد، وعبدالله بن رجاء الغُدَاني، وعبدالله بن بَكَّار شيخ لقيه أبو يَعْلى، ويزيد بن عبدالله اليمامي شيخ لابن ماجة، وآخرون کثیرون . قال أبو حاتم(١): سمعتُ يحيى بن معين يقول: كان عِكْرمة بن عَمَّار أمِّيًّا وكان حافظًا. وقال أبو حاتم(٢): صدوق رُبما يهم. وقال يعقوب السَّدوسي: حدثنا غيرُ واحد سمعوا ابن مَعِين يقول: ثقةٌ ثَبْتٌ . قال أحمد بن حَنْبل(٣): أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير مُضطربة ضِعاف ليست بصحاح ولكنه أتقنَ حديثَ إياس بن سَلَمة . وقال البُخاري: يضطرب في يحيى بن أبي كثير ولم يكن عنده كتاب. وقال عاصم بن عليّ: كان مستجابَ الدَّعوة، مات في رجب سنة تسع وخمسین و مئة ببغداد. وقال صالح جَزَرة: صدوق في حديثه شيءٌ. وقال الدَّار قُطني (٤): ثقة(٥). ٢١٢-ن: العلاء بن زهير الأزديُّ، أبو زهير الكوفيُّ. عن وَبَرَة المُسْلِي، وعبدالرحمن بن الأسود بن يزيد. وعنه أبو (٦) مِخْنف، ومحمد بن يوسف الفِرْيابي، وغيرهم. روى الكَوْسج عن ابن مَعِين: ثقة(٧). (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٤١ . (٢) نفسه. (٣) العلل برواية ابنه ١/ ١٤٧ و٢ / ١٦٧ . (٤) سؤالات البرقاني (٤٠٣). (٥) ينظر تاريخ مدينة السلام ١٤ / ١٨٥ - ١٩١، وتهذيب الكمال ٢٠/ ٢٥٦ - ٢٦٤. (٦) سقطت من أ. (٧) من تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٩٥ - ٤٩٧. ١٥٣ ٢١٣ - د ت ن (١): العلاء بن صالح التيميُّ الكوفيُّ. عن يزيد بن أبي مريم، والحَكَم، وسَلَمة بن كُهَيل، وعَدِي بن ثابت. وعنه عُبيدالله، وأبو نُعَيم، وأبو أحمد الزُّبيري، ويحيى بن أبي بُكير، وآخرون. وثَّقه أبو داود(٢) . ٢١٤- ق: علي بن الحَزَوَّر الكوفيُّ، وهو عليّ بن أبي فاطمة. عن الأصبغ بن نباتة، ونُفَيْع أبي داود الأعمى. وعنه سعيد بن محمد الوَرَّاق، ويونُس بن بكير، وعبدالصمد بن نُعمان، وإسماعيل بن أبان الغَنَوي، وغيرهم. ترکوه . قال البُخاري: فيه نَظَر . وقال الجوزجاني(٣): ذاهبُ الحديث. وقال النَّسائي(٤): متروك الحديث(٥). ٢١٥- عليّ بن أبي حَمَلة، أبو نَصْر القُرشيُّ، مولاهم، الشاميُّ. قرأ القرآن على عطية بن قيس، ورأى واثلة بن الأسقع، وقيل: إنه أدرك أيام معاوية. وحدَّث عن أبيه، وأبي إدريس الخَوْلاني، وعبدالله بن مُحَيْريز، ومَكْحول، وطائفة من التابعين. وكان من عُلماء دمشق. روى عنه ابن المبارك، وبقية، وضَمْرة، وغيرهم. وكان ناظرًا على دار الضَّرْب بدمشق في أيام عُمر بن عبدالعزيز، جعله على تصفية الذَّهَب والفضة. روى ضَمْرة بن ربيعة، عن عليّ بن أبي حَمَلة، قال: قدم مَكْحول فلسطين فنزل عليَّ وأنا والٍ . (١) لم يرقم له برقم ابن ماجة (ق) تبعًا لشيخه المزي الذي فاته ذلك أيضًا في تهذيب الكمال، ولم يتنبه إلى أن ابن ماجة روى له حديثاً في السنن برقم (١٢٠)، وقد ذكره هو في تحفته (٧/ الحديث ١٠١٥٧). (٢) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٥١١ - ٥١٤. (٣) أحوال الرجال (٣٥٧). (٤) ضعفاؤه (٤٥٤). (٥) من تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٦٦ - ٣٦٨. ١٥٤ قال ضمرة: توفي سنة ست وخمسين ومئة(١). قلت: لعلَّه قارب مئة سنة. ٢١٦- خ: عليّ بن سُوَيْد بن مَنْجوف السَّدُوسيُّ. بصريٌّ صدوق. عن عبدالله بن بُرَيْدة، وأبي ساسان حُضَين بن المنذر. وعنه شُعبة، ويحيى القَطَّان، والنَّضْر بن شُميل، ورَوْح بن عُبادة. وثَّقه أبو داود(٢) . ٢١٧ - ت: عليّ بن صالح المكيُّ العابد، أبو الحسن. عن عَمْرو بن دينار، وعبدالله بن عُثمان بن خُثَيَّم. وعنه سعيد بن سالم القدَّاح، ومُعتمر بن سُليمان، ومُعَمَّر بن سُليمان الرقي، والنُّعمان بن عبدالسلام الأصبهاني(٣). له أحاديث يسيرة. توفي سنة إحدى وخمسين ومئة. ٢١٨- م ٤: عليٌّ بن صالح بن صالح بن حِيِّ الهَمْدانيُّ الكوفيُّ، أبو الحسن، وكان هو والحسن توأمان. روى عن سَلَمة بن كُهيل، وعليّ بن الأقمر، وسِماك، وجماعة من طبقتهم. وعنه أخوه الحسن، ووكيع، وعُبيد الله بن موسى، والخُرَيبي، وأبو نُعيم، وإسماعيل بن عَمْرو البَلْخي، وخالد بن مَخْلَد، وآخرون. وثّقه أحمد بن حنبل. وكان من عُلماء الكوفة، قال ابن المديني: له نحو ثمانين حديثاً. وقال وكيع: كان هو وأخوه وأُمُّهما قد جَزَّؤا الليل ثلاثة أجزاء للتهجُّد، فماتت أُمُّهما فكانا يقتسمان الليل، فمات عليّ، فكان الحسن يقوم الليل كله. رواها عبدالله بن هاشم. وقال عُبيد الله: سمعت الحسن بن صالح يقول: لما احتُضِرَ أخي رفعٍ بصره ثم قال: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَهِم مِنَ النَّبِيِّنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ﴾﴾﴾ [النساء]، ثم خرجت نفسه، فنظرنا فإذا ثقب في (١) من تاریخ دمشق ٤١ / ٤٤٨ - ٤٥٤. (٢) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٤٥١. والترجمة من تهذيب الكمال ٢٠/ ٤٥٨ - ٤٦٠. (٣) إلى هنا من تهذيب الكمال ٢٠ / ٤٦٨ - ٤٦٩. ١٥٥ جنبه قد وصل إلى جوفه وما علم به أحد. وقد قرأ عليّ القرآن على عاصم، وحمزة الزيَّات، وتصدَّر للإقراء. تلا عليه عُبيدالله بن موسى. وله في صحيح مسلم حديث في حسن الخُلُق(١). مات سنة أربع وخمسين ومئة (٢). ٢١٩- د: عليّ بن عُمر ابن زين العابدين عليّ بن الحُسين بن عليّ ابن أبي طالب العلويُّ. عن أبيه، وابن عمه جعفر بن محمد. وعنه ابن عمِّه حُسين بن زيد، ويزيد بن عبدالله بن الهاد مع تقدُّمه، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك. وهو قليل الرواية (٣). ٢٢٠ - ع: عليّ بن المبارك الهُنَائِيُّ البَصْريُّ. عن يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن واسع، وعبدالعزيز بن صُهَيب، وأيوب. وعنه ابن عُلَيَّة، ويحيى القَطَّان، ووكيع، ومسلم، وعُثمان بن عُمر بن فارس، وعدّة. وثَّقه أبو داود(٤)، وغيرُه(٥) . ٢٢١ - ت ق: عليّ بن مَسْعَدة الباهليُّ، أبو حبيب البَصْريُّ. عن قتادة، وعاصم الجَحْدَري، وعبدالله الرومي. وعنه ابن المُبارك، ويحيى القَطَّان، وابن مهدي، ومحمد بن سنان العَوَقي. قال أبو حاتم(٦): لا بأس به. وروى آدم بن موسى وأبو بِشْر الدُّولابي، عن البُخاري(٧)، قال: فيه نظر . (١) مسلم ٥/ ٥٤، وقد رواه عن سلمة بن كُهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا. (٢) ينظر تهذيب الكمال ٢٠ / ٤٦٤ - ٤٦٨. (٣) من تهذيب الكمال ٢١ / ٧٨ - ٧٩. سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٤٥٩. (٤) من تهذيب الكمال ٢١ / ١١١ - ١١٤. (٥) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١١٢٢ . (٦) (٧) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٣٤٤٨. ١٥٦ وقال أبو داود(١) بتضعيفه. وقال ابن حِبَّان(٢): كان ممن يخطىء على قَلَّة روايته، وينفرد بما لا يُتابع عليه فاستحق ترك الاحتجاج به . زيد بن الحباب: أخبرنا عليُّ بن مسعدة، عن قتادة، عن أنس، مرفوعًا: ((الإسلام علانية والإيمان في القلب التقوى ها هنا))(٣). وبه مرفوعًا: ((كل ابن آدم خَطَّاء، وخير الخطّائين الثَّوابون))(٤). ٢٢٢ - م د ن ق: عمَّار بن رُزيق الضُّبيُّ الكوفيُّ. عن أبي إسحاق، ومنصور، والأعمش. وعنه أحوص بن جَوَّاب، وزيد ابن الحُباب، ويحيى بن آدم، وأبو أحمد الزُّبيري. وكان عالمًا كبيرَ القدر. قال أبو أحمد الزُّبيري الإنسان: لو كنتَ اختلفتَ إلى عَمَّار بن رُزيق لكفاك أهلَ الدُّنيا. توفي سنة تسع وخمسين ومئة(٥) . ٢٢٣ - د: عمار بن عُمارة، أبو هاشم الزَّعفرانيُّ. بصريٌّ معروف بالكنية. روى عن الحسن، ومحمد، وصالح بن عُبيد، وكثير بن اليَمَان. وعنه رَوْح بن عُبادة، ومُسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد. قال أبو حاتم (٦): صالح. وقال ابنُ مَعِين (٧): ثقة (٨). وأما آدم بن موسى فروى عن البخاري، قال: فيه نظر. ٢٢٤ - عُمارة بن مِهْران المِعْوَليُّ، أبو سعيد البَصْريُّ، أَحدُ العُبَّاد. (١) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ٤٥٤ . (٢) المجروحين ٢ / ١١١ . (٣) أخرجه أحمد ٣/ ١٣٤، وصاحب الترجمة ضعيف يعتبر به، ولم يتابع. (٤) أخرجه أحمد ٣/ ١٩٨، وإسناده إسناد سابقه. وينظر تهذيب الكمال ٢١/ ١٢٩ - ١٣٢. (٥) من تهذيب الكمال ٢١ / ١٨٩ - ١٩١. الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢١٧٦ . (٦) (٧) تاريخ الدوري ٢١/ ٢٠٠ - ٢٠١. (٨) إلى هنا من تهذيب الكمال ٢١/ ٢٠٠ - ٢٠١. ١٥٧ روى عن الحسن، وابن سيرين، وأبي نَضْرة. وعنه عبدالرحمن بن مَهْدي، وعَمْرو بن عاصم الكَلَاَعي، وعَمْرو بن مَرْزوق، وسُليمان بن حَرْب. وثَّقْه ابن مَعِين(١). ابن عُلَيَّة: حدثنا عُمارة أبو سعيد العابد. وقال أحمد بن حنبل: بلغني أنَّ عُمارة عبد الله تعالى حتى صار جلْدًا على عظم. ٢٢٥ - ت ن ق: عُمر بن إبراهيم العَبْدِيُّ، أبو جعفر البَصْريُّ. عن قتادة، ومَطَر الوَرَّاق. وعنه ابنه الخليل بن عُمر، وعَبَّاد بن العوَّام، وعبدالصمد بن عبدالوارث، وشاذ بن فَيَّاض . وثّقه أحمد . وقال أبو حاتم(٢): لا يُحتَجُّ به. وقال ابن عَدِي(٣): يروي عن قَتَادة ما لا يوافق عليه. وقال عبدالصمد: حدثنا عُمر بن إبراهيم وهو ثقة وفَوْق الثَّقة . وكذا وثَّقه ابنُ مَعِين (٤) . وقال ابنُ حِبَّان(٥): لا يعجبني الاحتجاج به(٦). أما عَمْرو بن إبراهيم الأدميُّ، فمتروك. ٢٢٦- عُمر بن إسحاق بن يسار المَخْرَميُّ المدنيُّ، أخو صاحب السيرة وأسنُّ منه. يروي عن عطاء بن يسار، والقاسم بن محمد، وسالم، ونافع بن جُبير، وعُمر بن الحكم. وعنه محمد بن فُلَيْح، وأبو بكر الحَنَفي، والواقدي، وقال(٧): كان عنده أحاديث وعلم. (١) إلى هنا من تهذيب الكمال ٢١ / ٢٦٤ - ٢٦٥. (٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٥٠٩ . (٣) الكامل ٥/ ١٧٠٠. تاريخ الدارمي (٤١). (٤) المجروحين ٢/ ٨٩. (٥) الترجمة من تهذيب الكمال ٢١/ ٢٦٩ - ٢٧١ عدا قول ابن حبان. (٦) طبقات ابن سعد (القسم المتمم ٤٠٣) ومنه نقل جل الترجمة، وينظر الجرح والتعديل = (٧) ١٥٨ قلت: ما علمت به بأسًا. مات سنة أربع وخمسين ومئة. ٢٢٧ - عُمر بن بَشِير، أبو هانىء الهَمْدانيُّ الكوفيُّ. عن الشعبي. وعنه وكيع، وأبو نُعيم، وعبد الله بن رَجَاء، وغيرهم. ضعَّفه ابنُ معين(١). وقال أحمد: صالحُ الحديث. وقال أبو حاتم (٢): جابر الجُعفي أحبُّ إليَّ منه، يُكتب حديثُه. ٢٢٨ - عُمر بن حبيب المكيُّ. عن عطاء بن أبي رَبَاح، وَعمرو بن دينار، وعبدالله بن كثير. وعنه ابن عُيينة- ووصفه بالحفظ- ومُسلم الزَّنجي، وسَعْد بن الصَّلْت، وعبدالرزاق. وثّقه أحمد. خَرَّج له البُخاري في كتاب ((الأدب))(٣). ٢٢٩- م: عُمر بن حُسين، مولى حاطب، أبو قُدامة المَدَنيُّ. عن نافع، وعائشة بنت قُدامة. وعنه عبدالعزيز بن المطلب، ومالك بن أنس، وغيرهم (٤). ٢٣٠- د: عُمر بن خَفْص المدنيُّ. عن عطاء، وعامر بن عبدالله بن الزُبير. وعنه ابن جُريج، وابن أبي نُديك، ويعقوب الحضرمي، وغیرُهُم. صالح الحديث(٥). ٢٣١- عُمر بن خَبَّاب البَصْريُّ. عن طاوس، والحسن، وسالم بن عبدالله. وعنه أبو نُعيم، وأبو داود = ٦/ الترجمة ٥٠٧ . (١) تاريخ الدوري ٢/ ٤٢٥ . (٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٥١٨ ومنه نقل الترجمة كلها. (٣) من تهذيب الكمال ٢١/ ٢٨٨ - ٢٩٠. (٤) الترجمة من تهذيب الكمال ٢١/ ٢٩٨ - ٣٠١ ووثّقه النسائي. (٥) من تهذيب الكمال ٢١ / ٣٠٦ - ٣٠٧ والحكم للذهبي المصنف. ١٥٩ الطيالسي، ومحمد بن رُوَيْنِ البَصْري(١). قال أبو حاتم (٢): محله الصدق. ٢٣٢- خدت ن: عُمر بن ذر بن عبدالله بن زرارة بن مُعاوية، أبو ذر الهَمْدانيُّ المُرْهِبيُّ الکوفيُّ. عن أبيه، وسعيد بن جُبير، وأبي وائل، ومُجاهد، وعِكْرمة. وعنه أبان ابن تغلب وهو من أقرانه، وابن المُبارك، وحُسين الجُعفي، ووكيع، وحَجَّاج الأعور، وأبو نُعيم، والفِرْيابي، وخَلَّد بن يحيى، وعدد كبير. وكان إمامًا واعظًا، زاهدًا. قال أحمد بن عبدالله العِجْلي(٣): كان ثقةً بليغًا يرى الإرجاء، وكان ليِّن القول فيه . ومن مواعظه، قال: كل حُزْن يَبْلَى إلا حُزْن التائب على ذنوبه. وقال محمد ابن السَّمَّاك: سألتُ عُمر بن ذر أيهما أعجب إليك للخائفين: طول الكَمَد أو إسبال الدَّمعة؟ فقال: أما علمتَ أنه إذا رقَ فذَرَى شُفي وسَلا، وإذا كَمِدَ غُصَّ فشجى، فالكَمَد أعجب إليَّ لهم. وقال سُفيان بن عيينة: لما مات ذر ولد عُمر بن ذر جلس أبوه على شفير قبره وقال: يا بنيَّ شغلني الحُزْن لك عن الحُزْن عليك فليتَ شِعْري ما قلتَ وما قيل لك؟ اللهم إنك أمرتَهُ بطاعتك وأمرأتَهُ بِرِّي فقد وهبتُ له تقصيره في حقي فهب له تقصيره في حقك. وقيل: إنه قال: اللهم قد تصدقتُ عليه بأجر مصيبتي فيه، فأبكى من حضر . وقيل: لما حجَّ عُمر بن ذر كانوا يقطعون التلبية يستمعون حُسْن تلبية عُمر بن ذر وطِيب صوته. تُوفي سنة ست وخمسين ومئة على الصحيح (٤). (١) محمد بن روين هذا من شيوخ أبي حاتم الرَّازي الثقات (الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٩٥). (٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٥٦٠. (٣) ثقاته (١٣٣٩). (٤) ينظر تهذيب الكمال ٢١/ ٣٣٤ - ٣٤٠. ١٦٠