النص المفهرس

صفحات 921-940

وقال ابن معين: لم يَلْق ابن جُريج وهب بن مُنَبِّه.
وقال أحمد: لم يسمع من ابن أبي الزِّناد، ولا سمع من عَمْرو بن
شُعيب: زكاة مال اليتيم.
قلت: مع اتفاقهم على ثقة ابن جُريج كان ربما دَلَّس. وكان صاحب
تعبُّد وخَيْر، وما زالَ يطلب العلم حتى شاخَ. وقيل: إنه جاوز المئة، ولم
يصح ذلك، بل ولا جاوزَ الثمانين.
قال خالد بن نزار الأيلي: خرجت بكتب ابن جُريج سنة خمسين ومئة
فوجدته قد مات.
قلت: فيها أرّخ موتَهُ الواقدي، وزادَ فقال: في عَشْر ذي الحجة منها.
وكذا أرَّخه فيها جماعة منهم: أبو نُعيم، وسعيد بن عُفير، وابن سَعْد(١)،
وخليفة(٢). وأما ابن المديني فقال: مات سنة تسع وأربعين. وهذا وَهم(٣).
٢٨٢- د ت ن: عبدالملك بن نَوْفل بن مُساحق بن عبدالله بن
مَخْرَمة، أبو نَوْفل القُّرشيُّ العامريُّ المدنيُّ.
عن أبيه، وأبي سعيد المقبري، وأبي عصام المُزني. وعنه أبو مِخْنف
لُوط بن يحيى، وابن عُيينة، وأبو إسماعيل محمد بن عبدالله الأزدي صاحب
((الفُتوح))، وغيرُهم.
ذكره ابن حبَّان في الثقات (٤).
٢٨٣- خ من: عبدالواحد بن أيمن المكيُّ، مولى بني مَخْزوم.
روى عن أبيه، وسعيد بن جُبير، وابن أبي مُلَيْكة، وأبي بَكْر بِن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام. وعنه حفص بن غياث، ووكيع، وخَلاَّد
ابن يحيى، وأبو نُعيم، وجماعة.
وثّقه ابن مَعِین(٥) .
(١) طبقاته ٥ / ٤٩٢ .
(٢) تاريخه ٤٢٥ .
(٣) ينظر تاريخ مدينة السلام ١٢ / ١٤٢ - ١٥٣، وتهذيب الكمال ١٨/ ٣٣٨ - ٣٥٤.
(٤) ثقاته ٧/ ١٠٧. والترجمة من تهذيب الكمال ١٨/ ٤٢٧ - ٤٢٩.
(٥) تاريخ عباس الدوري ٢/ ٣٧٦، وسؤالات ابن محرز للإمام يحيى بن معين =
٩٢١

وقال أبو حاتم(١): صالحُ الحديث.
وقال النَّسائي: ليسَ به بأس(٢).
٢٨٤- م ت ن: عبدالواحد بن حمزة بن عبدالله بن الزُّبير بن
العَوَّامِ القُرشيُّ.
عن عمه عَبَّاد بن عبدالله، وغيره. وعنه موسى بن عُقبة وهو أكبر
منه، وعبدالعزيز الدَّراوردي، وغيرُهما.
صدوقٌ مُقِل(٣).
٢٨٥- ق: عبدالواحد بن أبي عَوْن المدنيُّ.
عن ذكوان مولى عائشة، والقاسم بن محمد، وسعد بن إبراهيم.
وعنه عبدالعزيز ابن الماجشون، والدراوردي، وغيرهما.
وثقه ابن معین، وغیرُه.
مات سنة أربع وأربعين ومئة.
له أحاديث قليلة(٤).
٢٨٦- عُبيد الله بن الأخنس، أبو مالك النَّخَعيُّ الكُوفِيُّ الخَزَّاز(٥).
عنِ ابن بريدة، وابن أبي مليكة، وعَمْرو بن شعيب، ونافع. وعنه
يحيى القَطَّان، وروح بن عُبادة، وعبدالله بن بَكْر السَّهْمي.
وثّقه أحمد، وغیرُه(٦).
٢٨٧- ع: عبيدالله بن عُمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن
الخطاب، الإمام الثَّبت أبو عثمان العَدَويُّ العُمَرِيُّ المدنيُّ، أحد علماء
المدينة، وهو أخو عبدالله وعاصم وأبي بكر.
=
(٥٣٨)، سؤالات ابن الجنيد، الورقة ٢٩.
(١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٠٤.
(٢) من تهذيب الكمال ١٨ / ٤٤٦ - ٤٤٧.
(٣) وترجمته من تهذيب الكمال ١٨/ ٤٤٨- ٤٤٩.
(٤) وترجمته من تهذيب الكمال ١٨ / ٤٦٣ - ٤٦٦.
(٥) الخزاز: بمعجمات ثلاث.
(٦) من تهذيب الكمال ١٩/ ٥ - ٦.
٩٢٢

روى عن أُمّ خالد بنت خالد بن سعيد الصحابية، وعن القاسم،
وسالم، وعطاء، والمَقْبري، ونافع، والزُّهري، ووَهْب بن كيسان،
وطائفة. وعنه شُعبة، والحمادان، والسُّفيانان، وبشر بن المُفَضَّل، وأبو
أسامة، ويحيى القَطَّان، وعبد الوهاب الثقفي، وعبدالرزاق، وخَلْقٌ كثير.
وكان سيدًا، شريفًا، صالحًا، متعبِّدًا، ثقةً، حُجَّةً بالإجماع، واسعَ
العلم، اعتزل فتنة ابن حَسن .
قال النسائي: ثقةٌ ثَبْت.
وقال ابن مَعِين: عُبيدالله، عن القاسم، عن عائشة؛ الذهب المُشَبَّك
بالدُّرِّ.
قال الهيثم بن عَدِي: مات سنة سبع وأربعين ومئة(١).
٢٨٨- د ت ق: عُبيدالله بن أبي زياد المكيُّ القَدَّاح، أبو
الحُصَين.
عن أبي الطُّفيل عامر بن واثلة، وسعيد بن جُبير، ومُجاهد، وشَهْر،
والقاسم، وعدَّة. وعنه الثَّوري، وعيسى بن يونس، ويحيى القَطَّان، وأبو
عاصم، ومحمد بن بكر البُرْساني، وآخرون.
قال أحمد: ليس به بأس .
وقال أبو حاتم(٢): صالحٌ.
ولَيَّنه بعضُهم.
وقال ابن عَدِي(٣): لم أر له شيئًا منكرًا.
قال عَمْرو بن علي الفَلَّس: مات سنة خمسين ومئة (٤).
٢٨٩- عبيدالله بن العَيْزار المازنيُّ.
بَصْريُّ صدوقٌ، له عن سعيد بن جبير، ومُعاذة العدوية، والقاسم بن
محمد. وعنه يزيد بن زُريع، وبِشْر بن المُفَضَّل، ويحيى القطان.
(١) من تهذيب الكمال ١٩/ ١٢٤ - ١٣٠.
(٢) الجرح والتعديل ٥ ٪ الترجمة ١٥٠٠.
(٣) الكامل ٤ / ١٦٣٥.
(٤) من تهذيب الكمال ١٩/ ٤١ - ٤٥.
٩٢٣

وثّقه غیرُ واحد(١) .
٢٩٠- ت ق: عُبيدالله بن الوليد الوَصَّافيُّ، أبو إسماعيل
الگُوفئُّ، أحد المتروکین.
روى عن طاوس، وعطاء بن أبي رباح، وعطية. وعنه عيسى بن
يونس، والمُحاربي، ووكيع، ويَعْلى بن عُبيد، وآخرون.
قال ابن معين: ضعيفٌ.
وقال النسائي(٢)، وغيرُه: متروكٌ(٣).
٢٩١- عُبيدالله بن محمد بن عُمر بن عليّ بن أبي طالب
الهاشميُّ، أخو عُمر، وعبدالله، وجعفر، وأُمِّ كُلُثوم.
روى عن أبيه، وخاليه؛ أبي جعفر محمد بن علي وزيد بن عليّ،
وصَفْوان بن سُلَيْم. وعنه خالد بن عبدالله، وابن المبارك، وأبو يوسف،
وآخرون.
وله عدَّة أولاد. وما علمت فيه جرحة، ولا رواية له في الكُتب
الستة (٤).
٢٩٢- ت: عُبيد بن أبي أمية الطَّنافسيُّ الكُوفيُّ اللَّخَام، أبو
الفضل، والد المُحَدِّثين؛ عُمر، ومحمد، ويعلى، وإبراهيم، وإدريس.
يروي عن الشَّعبي، وأبي بُردة وأبي بكر ابنَي أبي موسى، والحَكَم بن
عُتيبة، وغيرهم. وعنه ابناه؛ عُمر ويَعْلى، وسُفيان الثوري، وعبدالرحمن
ابن مَغْراء.
قال أبو زُرعة(٥): ليسَ به بأس (٦).
(١) ينظر الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٥٥٩.
(٢) ضعفاؤه (٣٧٠).
(٣) من تهذيب الكمال ١٩/ ١٧٣ - ١٧٦ .
(٤) وترجمته من تهذيب الكمال ١٩/ ١٥٣ - ١٥٥.
الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٨٥٨.
(٥)
(٦) من تهذيب الكمال ١٩ / ١٨٧ - ١٨٨.
٩٢٤

٢٩٣ - د ت ق: عُبيدة بن مُعَتِّب الضَّبُِّّ الكُوفيُّ.
عن أبي وائل، وإبراهيم، والشعبي. وعنه شُعبة، وعليُّ بن مُسْهر،
ووكيع، وسعد بن الصَّلْت، ويعلى بن عُبید.
ضعَّفه أبو حاتم(١)، والنَّسائي(٢). ولم يُترك(٣).
٢٩٤- ٤: عُتبة بن أبي حكيم الهَمْدانيُّ، أبو العباس الأردنيُّ
الطََّرانيُّ.
سمع مِكحولاً، وعُبادة بن نُسَي، وقتادة. سمع من عبدالرحمن بن
أبي ليلى فلعلَّهما اثنان(٤). وعنه ابن المبارك، وبقية، وابن شابور، وأيوب
ابن سُويد، وآخرون.
قال أبو حاتم(٥): لا بأس به.
وقال مروان الطاطري: هو ثقةٌ من أهل الأردن.
وروى عباس(٦)، وآخر، عن ابن مَعِين: ثقةٌ.
وروى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضَعيف.
وكذا قال محمد بن عَوْف، والنَّسائي(٧).
وقال دُحَيم: لا أعلمه إلا مستقيم الحديث .
وعن أحمد أنه لَيَّنه(٨).
٢٩٥- عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب بن الحارث
القُرشيُّ الجُمَحِيُّ.
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٤٨٧ .
(١)
(٢)
ضعفاؤه (٤٢٦).
من تهذيب الكمال ١٩/ ٢٧٣ - ٢٧٦.
(٣)
يعني: لعله آخر غير عبدالرحمن بن أبي ليلي المدني. وقال المزي في حاشية لتهذيب
(٤)
الكمال تعقيبًا على صاحب الكمال: ((ذكر من شيوخه عبدالرحمن بن أبي ليلى، وهو
خطأ فإنه لم یدرکه)).
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢٠٤٤.
(٥)
تاريخه ٢/ ٣٨٩.
(٦)
(٧) ضعفاؤه (٤٣٦).
(٨) من تهذيب الكمال ١٩/ ٣٠٠ - ٣٠٣.
٩٢٥

مدني نزل الكوفة. رأى ابنَ عُمر يحفِي شاربَهُ وأجلسَهُ ابنُ عمر في
حجره. روى عن جده وعن أمه عائشة بنت قُدامة بنِ مَظْعون. وعنه يَعْلى بن
عُبيد، ومروان بن معاوية، وابن نُمير، ومحمد بن كناسة.
قال أبو حاتم (١): يُكتب حديثُه. قد روى عنه ابنه عبدالرحمن أحاديث
مُنكرة .
٢٩٦- ع: عثمان بن الأسود الجُمَحيُّ، مولاهم، المكِّيُّ.
عن مجاهد، وطاوس، وعطاء، وسعيد بن جُبير، وطبقتهم. وعنه
الثَّوري، وابن المبارك، ويحيى القَطان، وأبو عاصم، والخُرَيْبي، وعُبيد الله
ابن موسى، وخَلْق.
وثَّقه القَطَّان.
قال ابن المديني: له نحو عشرين حديثاً .
قال خليفة(٢): مات سنة سبع وأربعين.
وقيل: سنة خمسين ومئة(٣).
٢٩٧ - دق: عثمان بن عُمر بن موسى بن عُبيد الله بن مَعْمَر التَّيْمِيُّ
المدنيُّ.
عن أبان بن عُثمان، وخارجة بن زيد، وسالم مولى ابن
مُطيع، والقاسم بن محمد. وعنه ابنه عُمر، وعبدالواحد بن زياد، ومحمد بن
راشد المَكْحولي، وعبدالعزيز الدَّراوردي.
وولي قضاء المدينة في خلافة مروان، ثم ولاَّه المنصور قضاءه فكان
معه حتى مات بالحِيرة قبل أنْ تُبْنَى بغداد، وكان صَدُوقًا (٤).
٢٩٨ - د ت ق: عثمان بن عمير، أبو اليقظان الكُونيُّ الأعمى.
عن أنس بن مالك، وأبي وائل، وإبراهيم النَّخَعي، وأبي عُمر زاذان،
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٧٨٢.
(١)
(٢)
تاريخه ٤٢٤ .
من تهذيب الكمال ١٩/ ٣٤١ - ٣٤٤.
(٣)
(٤) من تهذيب الكمال ١٩ / ٤٦٤ - ٤٦٧ .
٩٢٦

وعَدِي بن ثابت. وعنه الأعمش، وسُفيان، وشُعبة، وحجّاج بن أرطاة،
وشريك، وغيرهم.
وهو ضعيف باتفاق.
قال ابن معين(١): ليس بشيء.
وقال أبو أحمد الزُّبيري: كان يؤمن بالرَّجعة .
وقال النَّسائي(٢): ليس بالقوي.
وقال ابن عَدي: رديء المذهب، غالٍ في التشتُّع، يُكتب حديثُه.
ويقال: إنَّه بقي إلى بعد الأربعين ومئة. وأنا أستعبد ذلك، لأنه لو
تأخر لحمل عنه مثل وكيع وأبي معاويةٍ(٣).
٢٩٩ - عَدِيُّ بن حنظلة، أبو طَلْق الزُّهريُّ الأعمى.
عن جدَّته، وإبراهيم التيمي. وعنه سفيان الثوري، وعبدالواحد بن
زياد، وحَفْص بن غياث، والخُرَيْبِي، وآخرون (٤).
٣٠٠- عُرَيْف بن دِرْهم، أبو هريرة الكُوفيُّ النَّبَّال.
عن زيد بن وَهْب، وإبراهيم النخعي، وجَبلة بن سُحَيم. وعنه مروان
ابن معاوية، ووكيع، وأبو نعيم .
قال أبو حاتم الرَّازي(٥): صالحُ الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمَتين عندهم.
٣٠١- عَزْرة بن قیس .
شيخٌ بصريٌّ، روى عن أمّ الفيض أنها سألت ابنَ مسعود. روى عنه
أحمد بن إسحاق الحَضْرمي، ومُسلم بن إبراهيم.
(١) تاريخ الدوري ٢/ ٣٩٥، وفيه: ((ليس حديثه بشيء)).
(٢) ضعفاؤه (٤٣٨).
(٣) ولقد كانت ترجمته في الطبقة الثالثة عشرة، فقال المصنف هناك بعد أن نقل قول
أحمد أنه بقي إلى سنة خمس وأربعين: ((فعلى هذا يتعيَّن أن يحول إلى طبقة
الأعمش)».
(٤) من الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٩.
(٥) كذلك ٧/ الترجمة ٢٤٦.
٠
٩٢٧

قال ابنُ معين: لا شيء(١).
٣٠٢- د ت: عِسْل بن سفيان، أبو قُرة اليَرْبوعيُّ البَصْريُّ.
عن عطاء، وابنُ أبي مليكة. وعنه الحَمَّادان، وإبراهيم بن طَهْمان،
ورَوْح بن عُبادة.
قال النَّسائي: ليسَ بقوي(٢).
٣٠٣- عصام بن بشير الكَعْبي الحارثيُّ، أبو الغَلْباء الجَزَريُّ.
عن أنس، وعن والده. وعنه سعيد بن مَرْوان الزُّهاوي، وعَمِيرة بن
عبدالمؤمن الرُّهاوي، والحسن بن محمد بن أعين.
قال البُخاري(٣): بلغ عشرًا ومئة سنة.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات(٤).
وقيل: بلغ مئة وست عشرة سنة.
له حديث في اليوم والليلة(٥).
٣٠٤ - د ن ق: عطية بن الحارث، أبو رَوْق الهَمْدانيُّ الكُوفِيُّ.
عن أنس بن مالك، وإبراهيم الثَّيمي، والشَّعْبي، والضحاك. وعنه
الثَّوري، وشَرِيك، وسَيف التَّميمي، وأبو أسامة، وطائفة.
قال أبو حاتم(٦): صدوقٌ.
وقال أحمد(٧)، والنَّسائي: ليس به بأس(٨).
٣٠٥- عقبة بن أبي صالح الكُوفيُّ.
عن إبراهيم النَّخَعي. وعنه عبيد الله بن موسى، وأبو نُعيم.
(١) من الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١١٠.
(٢) من تهذيب الكمال ٢٠ / ٥٢ - ٥٥ .
(٣) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ٣٢١.
(٤)
ثقاته ٥/ ٢٨٢.
حديث (٣١٣). والترجمة من تهذيب الكمال ٢٠/ ٥٦ - ٥٧ .
(٥)
(٦)
الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢١٢٢.
(٧) العلل برواية ابنه ١/ ٢٥١.
(٨) من تهذيب الكمال ٢٠/ ١٤٣ - ١٤٥.
٩٢٨

قال أبو حاتم(١): صالحُ الحديث.
٣٠٦- ع: عُقَيْل بن خالد بن عَقِيل الأيليُّ، أبو خالد مولى عُثمان
ابن عَفَّان.
عن أبيه، وعَمِّه زياد، وعِراك بن مالك، والقاسم بن محمد،
وعِكْرمة، وسالم بن عبدالله؛ سألهمٍ مسائل. وروى عن الزُّهري فأجاد،
وعن عَمْرو بن شعيبٍ، وسَلَمة بن كُهيل. وعنه ابنه إبراهيم، وابن أخيه
سَلامة بن رَوْح، واللَّيث ويحيى بن أيوب وابن لهيعة ومُفَضل بن فَضَالة؛
المصريون .
وكان إمامًا حافظًا ثَبْتًا ثقةً لازمَ الزُّهري حَضَرًا وسَفَرًا زميلاً له في
المَحْمَل.
قال يونس بن يزيد الأيلي: ما أحد أعلم بحديث الزهري من عُقَيْل.
وقال أحمد بن حنبل: عُقيل أقل خطأ من يونس .
وقال ابنُ مَعِين(٢): عُقيل ثقة.
وقال أبو الوليد: قال لي الماجشون: عُقيل كان جُلْوازًا(٣).
وقال أحمد بن حنبل(٤): ذُكِرَ عند يحيى القَطَّان إبراهيم بن سَعْد
وعُقيل فجعل، كأنه يضعهما. قال أحمد: أيش ينفع هذا، هؤلاء ثقات لم
يخبرهما یحیی .
وقال أبو حاتم الرَّازي(٥): عُقيل لم يكن بالحافظ كان صاحب كتاب
محلُّه الصِّدْق.
يقال: مات بمصر سنة أربع وأربعين ومئة فُجاءةً.
وقال محمد بن عَزِيز: مات سنة اثنتين وأربعين ومئة (٦).
(١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٧٣٧، والترجمة منه.
(٢)
تاريخ الدارمي (٢١).
(٣)
الجلواز: الشرطي.
(٤)
العلل برواية ابنه ١ / ٨١ و ٣٧٤ .
(٥) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٢٤٣، وفيه: ((سئل أبي عن عقيل ومعمر أيهما أثبت؟
فقال: عقيل أثبت، كان صاحب كتاب)).
(٦) من تاريخ دمشق ٤١ / ٣٦ - ٤٩، وتهذيب الكمال ٢٠/ ٢٤٢ - ٢٤٥.
تاريخ الإسلام ٣/ ٥٩
٩٢٩

٣٠٧ - د: عَقِيل، بالفتح، بن مَعْقِل بن مُنبِّه اليَمَانيُّ.
عن عَمَّيه؛ وَهْب وهَمَّام. وعنه ابنه إبراهيم، وابن أخيه يوسف بن
عبدالصمد، وهشام بن يوسف، وعبدالرزاق .
وكان قد قرأ التوراة والإنجيل.
وثّقه يحيى بن معين وأحمد، وهو قليل الحديث(١).
٣٠٨- العلاء بن عبدالكريم، أبو عَوْن الياميُّ الكوفيُّ الزّاهد.
عن مُرَّة الطيِّب، ومجاهد، وعبدالرَّحمن بن سابط. وعنه سُفيان،
وشَرِيك، ووكيع، وأبو نُعيم .
وثَّقه أحمد (٢)، وأبو حاتم(٣). وهو قليل الرواية.
وكان من الخائفين؛ قيل له مرة: ما هو إلا عفو الله أو النار. فصاح
وسقط مغشيًّا عليه.
يقال: مات سنة ثمان وأربعين ومئة (٤).
٣٠٩- العلاء بن كَثِير القُرشيُّ، مولاهم، الإسكندرانيُّ المِصْريُّ
الزاهد.
عن سعيد بن المُسَيِّب، والقاسم بن محمد، وأبي عبدالرحمن
الحُبُّلي، وعِكْرمة. وعنه الليث، وابن لهيعة، وضِمام بن إسماعيل،
ورشدین بن سعد .
عمل الليث(٥) للمنصور فهجره حتی تابَ.
وروى سليمان بن داود المَهْري(٦) عن علي بن مطلب وغيره أن العلاء
ابن كثير كان لا يتلقى أحدًا إذا قدم الإسكندرية غير اللَّيث، فبلغ العلاء أنه
وليَ، وإنما ولي مصلحة للمُسلمين، فلما قدِم لم يتَلَقَّه ومنعَ أصحابَهُ. قال
(١) من تهذيب الكمال ٢٠/ ٢٤٠ - ٢٤٢.
(٢) العلل برواية ابنه ١ / ١٥٤.
(٣) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٩٧٦.
(٤) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٥٢٤ - ٥٢٦.
(٥) سقطت من د.
(٦) في د: ((المهدي)) محرفة.
٩٣٠

فدخل الليث المسجد فلم يقُم له أحد، فجلسٍ إلى العلاء فقال: يا ليث
وُلِّيت! فقال: خِفت على دَمي، فقال: لَسَحَرَةُ فرعون كانوا أقربَ عهدًا
بالكُفر منك، ولهم كانوا أعلم بالله منك حين قالوا: اقض ما أنت قاض.
قال: فإني أتوب إلى الله، فقال العلاء لإخوانه: خذوا بيد أخيكم.
قلتُ: وقد وثَّقه أبو زُرعة (١)، ولا شيء له في الكُتُب، وأصله
فارسي، وهو من موالي بني سَهْم.
قال سعيد بن أبي مريم: قال العلاء بن كَثِير: لو أنَّ الدُّنيا وضعتني
درجة لأحببتُ أن أبادرها إلى درجةٍ أُخرى.
وقال علي بن مُطَّلِب: كان العلاء بن كَثِير حَسَن الصَّوْتِ بالقُرآن، فإذا
قامَ من الليل استيقظ له الجيران لحُسن صوته، فخافَ الفتنةَ، فدعا الله،
فذهب صوتُه.
قال ابن يونس: تُوفي العلاء بن كثير بالإسكندرية سنة أربع وأربعين
ومئة(٢).
٣١٠- العلاء بن كثير الدِّمشقيُّ، مولى بني أمية.
نزل الكُوفة، وحدَّث عن مكحول. وعنه يحيى بن حَمْزة، ومصعب
ابن سَلَّم، وأبو نعيم عبدالرحمن بن هانىء النَّخعيُّ، وآخرون.
ضعَّفه علي ابن المديني.
وقال أحمد بن حنبل: ليس بشيءٍ(٣).
٣١١ - خ م د ن ق: العلاء بن المُسَيَّب بن رافع الأسديُّ الكُونيُّ.
عن خَيْئمة بن عبدالرحمن، وإبراهيم النَّخعي، وعطاء بن أبي رَبَاح،
وجماعة. وعنه جرير بن عبدالحميد، وعَبْثر بن القاسم، وحفص بن غياث،
ومروان بن معاوية، وابن فُضَيل .
(١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٩٨٨.
(٢) ينظر تهذيب الكمال ٢٢/ ٥٣٢ - ٥٣٤ .
(٣) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٥٣٥ - ٥٣٧.
٩٣١

قال ابنُ معين (١): ثقةٌ مأمون(٢).
٣١٢- عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي
طالب العَلَويُّ، الملقب بالسجَّاد لفضله واجتهاده وتعبُّده.
وهو والد حُسين المقتول بفَخ وإخوته، وكان يقال: ليس بالمدينة
زوجان أعبد منه ومن زوجته، وهي بنت عمه زینب بنت عبدالله بن حسن .
توفي علي في سجن المنصور سنة خمس وأربعين ومئة .
٣١٣- م د ن ق: علي بن أبي طلّحة سالم بن مخارق، مولى
العباس، أبو الحسن الهاشميُّ الجَزَريُّ، نزيلُ حِمْص.
روى عن مجاهد، وأبي الوَداك جَبْر بن نَوْف، وراشد بن سعد. وعنه
الثوري، ومعاوية بن صالح، وفَرَج بن فَضَالة، وطائفة .
قال النَّسائي: ليس به بأس .
وقال أبو داود(٣): كان له رأي سوء كان يَرى السَّيف.
قلت: قد روى معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن
عباس نفسه فذكر تَفْسیرًا في جُزء كبير.
قال أحمد بن حنبل: رَوَى التفسير عن ابن عباس ولم يَرَه.
وقال أبو أحمد الحاكم: كُنيته أبو الحسن، وقيل: أبو طَلْحة، ليس
ممن يُعتمد على تَفْسيره الذي يُروَى عن معاوية بن صالح عنه (٤).
٣١٤- ٤: علي بن عبدالأعلى بن عامر الثَّعْلبيُّ الكُوفيُّ الأحول،
أبو الحسن.
روى عن أبيه، والحَكَم بِن عُتيبة، وكثير بن زياد. وعنه إبراهيم بن
طَهْمان، وهُشیم، وحگّام بن سَلْم، وشجاع بن الوليد.
قال أحمد: ليس به بأس .
(١) سؤالات ابن الجنيد، الورقة ٣٧ و٥٦ .
(٢) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٥٤١ - ٥٤٣ .
(٣) سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٣٠.
(٤) وينظر تهذيب الكمال ٢٠ / ٤٩٠ - ٤٩٤.
٩٣٢

وقال أبو حاتم(١): ليس بقويٌّ(٢).
٣١٥- ق: علي بن عُروة القرشيُّ الدِّمشقيُّ.
عن عطاء بن أبي رَبّاح، والمقْبري، وعاصم بن عُمر بن قتادة. وعنه
خالد بن حَيَّن الرَّقِّ، ومُبشِّر بن إسماعيل، وعثمان بن عبدالرحمن
الطرائفي، وغيرُهم.
تركوه، حتى أن صالح بن محمد جَزَرة، قال: حديثه كَذِبٌ كُلُّه(٣).
٣١٦- د: عَمَّار بن سعد المراديُّ، وقيل: التُّجِيبيُّ المصريُّ.
عن أبي صالح الغِفاري عن علي. وله حديث أرسله عن عُمر. وعنه
حَيْوَة بن شَريح، ويحيى بن أيوب، وابن لَهيعة، وجماعة. وكان من العُلماء
بمصرَ في زمانه .
مات سنة ثمان وأربعين ومئة (٤).
٣١٧- م دق: عُمر بن حَمْزة بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب
العُمريُّ المدنيُّ.
عن عمه سالم، ومحمد بن كَعْب القُرظي، وعبدالرحمن بن سعد.
وعنه مَرْوان بن معاوية، وأحمد بن بَشِير، وأبو أُسامة.
وهو صالحُ الحدیث، وقد احتجّ به مُسلم.
وقال النَّسائي: ضعيف(٥) .
٣١٨- د: عُمر بن سويد بن غَيْلان الثَّقْفيُّ، وقيل: العِجْليُّ.
عن عائشة بنت طَلْحة، وسلامة بن سَهْم. وعنه ابنُ المبارك، ووكيع،
وأبو أسامة، وأبو نُعيم، وآخرون.
وهو صدوقٌ موثَّق(٦).
(١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٠٧٥.
(٢) من تهذيب الكمال ٢١ / ٤٤ - ٤٦.
(٣) من تهذيب الكمال ٢١ / ٦٩ - ٧٠ .
(٤) ينظر تهذيب الكمال ٢١ / ١٩٢ - ١٩٣ .
(٥) من تهذيب الكمال ٢١/ ٣١١ - ٣١٢.
(٦) من تهذيب الكمال ٢١/ ٣٨٣ - ٣٨٤.
٩٣٣

٣١٩- عُمر بن سُويد العِجْليُ الكُوفئُّ.
عن أنس بن مالك، وعائشة بنت طَلْحة. وعنه مطلب بن زياد،
ووکیع، وأبو نُعیم.
فَرَّق بينهما بعض الحُفَّاظ (١)، وهو إن شاء الله الذي قبله .
٣٢٠- د ت: عُمر بن عبدالله المَدَنيُّ، مولى غُفْرة.
أدرك ابنَ عباس، وقد حدَّث عنه فما أدري سماعًا أم لا. وله عن أنس
ابن مالك، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبي الأسود الدِّيلي، ومحمد بن كَعْب،
وجماعة. وعنه ابنُ لهيعة، وبشر بن المُفَضَّل، وعيسى بن يونس، وعليُّ بن
غُراب، ومحمد بن شعيب بن شابور، وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: ليس به بأسٌ لكن أكثر حديثه مراسيل.
وقال ابنُ سعد (٢): كثيرُ الحديث، ثقةٌ، لا يكاد يُسند، كان يُرسل
حدیثَهُ.
وقال ابن مَعِين، وغيره: ضعيفٌ.
قلت: توفي سنة خمس وأربعين ومئة. وله حديث عن ابن عُمر وذاك
مُرسَل. وهو ابن خالة ربيعة الرأي(٣).
٣٢١ - خ م د ن ق: عُمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عُمر بن
الخطاب العَدَويُّ العُمريُّ المدنيُّ، نزيلُ عَسْقلان .
عن جده، وحفص بن عاصم، وسالم، ونافع، وجماعة. وعنه
شُعبة، والسفيانان، وابن وَهْب، وعُمر بن عبدالواحد الدمشقي، وأبو
عاصم، وآخرون.
وله عدَّة إخوة.
قال ابن سعد (٤): كان ثقةً ولم يُعْقِب .
(١) فرق بينهما البخاري في تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٠٣٥، والترجمة ٢٠٣٦. وتعقبه
الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ١٣٨ فما بعدها، فينظر.
(٢) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٣٤٣.
(٣) من تهذيب الكمال ٢١ / ٤٢٠ - ٤٢٣ .
(٤) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٣٦٩.
٩٣٤

وقال عبدالله بن داود الخُرَيْبي: ما رأيتُ رجلاً قط أطول من عمر بن
محمد، وبلغني أنه كان يلبس درع عُمر رضي الله عنه فكان يسحبها .
قلتُ: كان العباس وقيس بن سعد بن عبادة من بابة عُمر في الطول
المُفْرط.
قال أبو عاصم الشَّبيل: كان عُمر بن محمد من أفضل أهل زمانه قَدْرًا
وجلالة، قَدِمَ بغداد والكوفة فأخذوا عنه(١). توفي سنة خمسين ومئة بعد
أخيه أبي بكر بقليل.
قلت: إخوته: أبو بكر، وعاصم، وزيد، وواقد. والخمسة قد رووا
الحديث (٢).
٣٢٢- سوی ت: عمر بن نافع، مولى ابن عمر.
سمع أباه، والقاسم بن محمد. وعنه مالك، وإسماعيل بن جعفر،
وسُليمان بن بلال، والدَّراوردي، وغيرهم.
وَثَّقه النَّسائي، وغیرُه.
وقال ابن سعد(٣): ثبتٌ قليلُ الحديث، ولا يحتجُّون به (٤).
٣٢٣- عمر بن نافع الثَّقَفيُّ.
عن أنس، وعِكْرمة. وعنه يحيى بن أبي زائدة، وأبو عَوَانة، وأبو
معاوية، وأبو خَبَّاب الوليد بن بُكَير، وآخرون.
قال ابنُ معين(٥): ليسَ حديثه بشيءٍ (٦).
٣٢٤- م ن: عمر بن نُبَيْه الكَعْبيُّ.
عن أبي عبدالله القَرَّاظ، وجُمْهان الأسْلَمي. وعنه إسماعيل بن جعفر،
(١) في د: ((وحدث عن ابن عدي)) مقحمة، فليس في قول أبي عاصم الضحاك بن مخلد
النبيل مثل هذا، وقد رواه الخطيب في تاريخه ١٣/ ٥، وابن عساكر في تاريخ دمشق
٤٥/ ٣٢٧، والمزي في تهذيب الكمال ٢١/ ٥٠٢ وهو في جميعها كما أثبتناه.
(٢) والترجمة من تهذيب الكمال ٢١/ ٤٩٩ - ٥٠٣.
(٣) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٤٠٨ .
(٤) من تهذيب الكمال ٢١ / ٥١٢ - ٥١٤ .
(٥) تاريخ الدوري ٢/ ٤٣٥ .
(٦) ينظر تهذيب الكمال ٢١ / ٥١٤ - ٥١٥.
٩٣٥

وحاتم بن إسماعيل، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وأبو ضَمْرة.
قال القطَّان: لم يكن به بأس(١).
٣٢٥ - د. عمر بن نَبْهان الغُبَريُّ(٢).
عن الحسن، وسَلَّم أبي عيسى، وقَتَادة. وعنه جعفر بن سُليمان،
وأبو قُتيبة، وأبو سفيان عبدالرحمن بن عبد ربه .
قال ابنُ معين(٣): ليسَ بشيءٍ.
وقال أبو حاتم (٤)، وغيرُه: ضعيف الحديث(٥).
٣٢٦- عُمر بن الوليد الشَّنِّيُّ، أبو سلمة العَبْدِيُّ البَصْريُّ.
عن عكرمة، وشهاب بن عَبَّاد البَصْري. وعنه وكيع، وأبو نعيم.
قال الفلاس: لم يحدثنا عنه يحيى القطَّان.
وقال أحمد بن حنبل: ثقةٌ. وكذا قال أبو حاتم(٦)، وغيره.
قلت: عامة حديثه عن عكرمةَ مَقاطيع .
٣٢٧- عُمر بن يزيد النَّصْريّ.
دمشقيٌّ، روى عن أبي سَلَّم الأسود، والزُّهري، وعَمْرو بن مهاجر،
وٍنُمير بن أوس. وعنه عبدالله بن سالم، والهيثم بن عِمْران، ومحمد بن
شعیب بن شابور.
وثَقه دُخَیم .
وقال العُقيلي(٧): يخالف في حديثه(٨).
٣٢٨- م د ت ن: عِمْران بن حُدير، أبو عُبيدة السَّدوسيُّ البَصْريُّ.
(١) من تهذيب الكمال ٢١ / ٥١٨ - ٥٢٠ .
(٢) في د: ((العنزي))، مصحف.
(٣) تاريخ الدوري ٢/ ٩٤.
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٧٥٦.
(٤)
من تهذيب الكمال ٢١ / ٥١٥ - ٥١٧.
(٥)
(٦)
الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٧٦١.
(٧) ضعفاؤه ٣/ ١٩٦.
(٨) من تاريخ دمشق ٤٥ / ٣٩٣ - ٣٩٦.
٩٣٦

له عشرة أحاديث.
قال یزید بن هارون: کان أصدق الناس.
وقال أحمد بن حنبل: عِمْران بخ بخ ثقة.
وروى شُعبة عن عمران، قال: "ما دخلتُ الحمام منذ ثلاثين سنة ولا
ادَّهَنْتُ.
وقال البُخاري(١): قال أبو قَطَن: مات سنة تسع وأربعين ومئة.
قلت: سمع عبدالله بن شقيق، وأبا عثمان النَّهْدي، وأبا مِجْلَز،
وجماعة. وعنه الحَمَّادان، ومُعتمر بن سلیمان، ووکیع، ویزید بن هارون،
وعثمان بن الهيثم.
ثقة(٢)
.
٣٢٩- عِمْران بن مُسلم الفَزَاريُّ الكُوفئُّ.
عن مجاهد، والشعبي، وجعفر بن عُمر بن حُرَيْث. وعنه أبو معاوية،
وأبو نُعيم، وجماعة.
فأما عِمْران بن مُسلم القَصِير، فسيأتي في الطبقة الآتية.
وأما هذا فقال أبو أحمد الزُّبيري: رافضيٌّ كأنه جرو كَلْب(٣)!
٣٣٠- عِمْران بن موسى بن عَمْرو بن سعيد بن العاص القُرشيُّ
الأُمويُ، أخو أيوب بن موسی.
روى عن مكحول، وسعيد المَقْبري. وعنه ابنُ جريج، وابن عُلية،
وزيد بن يحيى بن عُبيد الدِّمشقي.
وثَّقه الحاكم(٤).
٣٣١- ع: عَمْرو بن الحارث بن يعقوب، مولى قيس بن سعد بن
عُبادة، الخَزْرجيُّ الأنصاريُّ، أبو أميّة المِصْريُّ الفقيه، أحد الأئمة الأعلام.
روى عن أبي يونُس مولى أبي هريرة، وابن أبي مليكة، وأبي عُشانة
(١) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٢٨٦٧.
(٢) من تهذيب الكمال ٢٢ / ٣١٤ - ٣١٧.
(٣) ينظر تهذيب الكمال ٢٢/ ٣٥٥.
(٤) وينظر تاريخ دمشق ٤٣/ ٥٢٢ - ٥٢٣، وتهذيب الكمال ٢٢/ ٣٦١ - ٣٦٢.
٩٣٧

المَعَافري، وقَتَادة، وعَمْرو بن دينار، وخَلْق. وعنه مالك، والليث، وابن
لهيعة، وبَكْر بن مُضر، وابن وَهْب، وخَلْق كثير .
ووثّقه الناس .
قال يعقوب السَّدوسي: كان يحيى بن معين يوثّقه جدًّا.
وقال ابن وَهْب: كان قد جعلَ على نفسه أن يتحفَّظ كل يوم ثلاثة
أحاديث .
وقال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: ليسَ فيهم أصح حديثًا من
الليث، وعَمْرو بن الحارث یقاربه.
وقال الأثرم: سمعتُ أحمد يقول: قد كان عندي عَمْرو بن الحارث،
ثم رأيتُ له أشياء مناکیر.
وقال في موضع آخر عن أحمد: عَمْرو بن الحارث حمل عليه حملاً
شديدًا، وقال: يروي عن قتادة أحاديث يَضْطربُ فيها ويُخطىء.
قلتُ: قد وَثَّقه مطلقًا ابنُ معين، والعِجْليُّ(١)، وأبو زُرْعة(٢)،
وآخرون.
قال النَّسائي: هو أحفظ من ابن جُریج.
وروى سعيد بن أبي مريم عن خاله، قال: كان عَمْرو بن الحارث
يخرج من منزله فيجد النَّاس صُفوفًا يسألونه عن القُرآن والحديث والفقه
والشعر والعربية والحِساب، وكان صالح بن علي قد جعل عَمْرو بن الحارث
يؤدِّب ابنَه الفضل فنال حِشْمةً بذلك.
قلت: علومه المَذْكورة هي علوم الإسلام ذلك الوَقْت ما كان القوم
يخوضون في سوى ذلك ولا يعرفونه، فخلفَ من بعدهم خَلَفٌ عملوا أصول
الدين والكَلام والمَنْطق وخاضوا كما خاضت الحُكماء.
قال أبو حاتم الرَّازي(٣): كان عَمْرو بن الحارث أحفظ الناس في زمانه
لم يكن له نظير في الحِفْظ.
(١) ثقاته (١٣٧١).
(٢) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٢٥٢.
(٣) نفسه .
٩٣٨

وقال ابن وَهْب: ما رأيتُ أحفظ من عَمْرو بن الحارث.
قلت: يقول ابن وَهْب مثل هذا القول وقد رأى مالكًا واللَّيث وابنَ
جُریج!
وروى حرملة، عن ابن وَهْب، قال: اهتدينا باثنين بمصر: عَمْرو بن
الحارث واللَّيْث، وباثنين بالمدينة: مالك وعبدالعزيز بن الماجشون، لولا
هؤلاء لَكُنَّا ضالِّين.
وقال: وروى أحمد بن يحيى بن وزير، عن ابن وَهْب، قال: لو بقي
لنا عَمْرو بن الحارث ما احتَجْنا إلى مالك.
وقال سعيد بن عُفير: كان عَمْرو بن الحارث أخطب الناس وأبلغه
وأرواه للشعر.
وقال الليث: كنت أرى عَمْرو بن الحارث عليه أثواب بدينار فلم
تمض الليالي حتى رأيته يجرُّ الوَشْي والخَزَّ، فإنا لله وإنّا إليه راجعون.
قال أحمد بن صالح: لم يكن بعد عَمْرو بن الحارث بمصر مثل الليث
ابن سعد .
وروى ابن وَهْب، عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: كان ربيعة يقول:
لا يزال بالمغرب فقه ما دامَ فيهم ذاك القصير، يعني عَمْرو بن الحارث.
قال ابن وَهْب: مات عَمْرو بن الحارث، رحمه الله، سنة ثمان
وأربعين ومئة. وزاد غيرُه: في شوال من السنة.
وقال أحمد بن صالح: ولد عَمْرو سنة تسعين.
وقال يحيى بن بُكير: ولد سنة إحدى(١) أو اثنتين وتسعين.
وقال أبو داود: عاش ثمانيًا وخمسين سنة.
وقال أحمد بن صالح(٢): لم يكن بمصر بعد عَمْرو بن الحارث مثل
الليث(٣).
(١) إلى هنا ينتهي السقط في ت.
(٢) هذا مكرر لما تقدم قبل قليل.
(٣) من تهذيب الكمال ٢١ / ٥٧٠ - ٥٧٨ .
٩٣٩

٣٣٢- د ت ن: عَمْرو بن أبي سُفيان الجُمَحِيُّ، أخو حَنْظلة.
مكيٌّ، عن ابن الزُبير، وعن أُميَّة بن صَفْوان. وعنه ابن جريج، وابنُ
المُبارك، وجماعة .
ثقة(١) .
٣٣٣- عَمْرو بن سعيد، أبو بكر الأوزاعيُّ.
عن أبي سَلَّم ممطور، ومُغيث بن سُمَيّ، ونَوْف البكالي. وعنه الوليد
ابن مُسلم، ومحمد بن شعيب، وغيرُهما(٢) .
٣٣٤- عَمْرو بن شَرَاحيل، أبو المغيرة، ويقال: أبو الجَهْم،
العَنْسيُّ الدَّارانيُّ.
عن بلال بن سَعْد، وعُمير بن هانىء، وحَيَّان بن وَبَرة، وجماعة.
وعنه يزيد بن مَصَاد، وعبدالرحمن بن أبي الجَوْن، وصَدَقة بن خالد،
ومحمد بن شعیب بن شابور.
له في نسخة أبي مُسهِر .
وثَّقه أبو زُرعة الدمشقي، وكان قَدَريًّا(٣).
٣٣٥- ن ق: عَمْرو بن عبدالله بن وَهْب، أبو معاوية النَّخعيُّ
الكُوفئُّ، والد سُليمان بن عَمْرو.
له عن أبي عَمْروِ الشَّيباني، والشَّعبي. وعنه ابن عُيينة، ووكيع،
وحُسين الجُعفي، وأبو نعيم.
وثَّقه أبو حاتم (٤)، وغيرُه. وأما ابنه فكَذَّاب.
ومن آخر من روى عن عَمْرو زيد بن الحُباب .
توفي في حدود الخمسين ومئة(٥).
(١) من تهذيب الكمال ٢٢/ ٤٧ - ٤٨.
(٢) من تاريخ دمشق ٤٦ / ٤٩ - ٥٠.
(٣) من تاريخ دمشق ٤٦ / ٧٢ - ٧٥.
(٤) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٣٤٩.
(٥) من تهذيب الكمال ٢٢ / ١١٥ - ١١٧.
٩٤٠