النص المفهرس
صفحات 901-920
القاسم بن مَبْرور الأيلي، وعُبيدالله بن عمر، وهو من أقرانه، ومالك في الموطأ، ويحيى بن سعيد القطان. وثَّقه النسائي، وغيره(١). ٢٣٧ - ٤٢: طلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله القُرشيُّ التَّيميُّ الگُوفئُّ. عن عَمِّه إسحاق، وعائشة، وعبيدالله بن عبدالله، وعُروة بن الزبير، ومجاهد، وجماعة. وعنه السفيانان، ويحيى القَطَّان، وأبو أسامة، والخُريبي، وأبو نُعيم، وآخرون. قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم(٢): حسنُ الحديث. وقال أبو زرعة(٣): صالحُ الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. أبو نعيم: حدثنا طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت: دُعي رسول الله وَّل إلى جنازة غلام من الأنصار ليصلِّي عليه فقلت: يا رسول الله طُوبَى له عصفورٌ من عَصَافير الجنة، فقال: ((يا عائشة، أو غير هذا؟)) وذكرَ الحديثَ، أخرجه مُسلم (٤)، وأبو داود(٥)، والنسائي(٦) من وجوهِ، عن طَلْحة، تفرَّد به(٧) . تُوفي طلحة في سنة سبع، وقيل: سنة ثمان وأربعين ومئة(٨). ٢٣٨ - د ت ق: عاصم بن رجاء بن حَيْوة الكِنْدِيُّ الفِلَسْطينيُّ. عن أبيه، ومَكْحول، ووَهْب بن مُنَبِّه، وداود بن جميل. وعنه من تهذيب الكمال ١٣ / ٤١٠ - ٤١١ . (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢٠٩٥. (٢) (٣) نفسه . صحیحه ٨/ ٥٤ و ٥٥ . (٤) سننه (٤٧١٣). (٥) سننه ٤ / ٥٧. (٦) وكذلك أخرجه ابن ماجة (٨٢)، وغيره. (٧) (٨) ينظر تهذيب الكمال ١٣ / ٤٤١ - ٤٤٤ . ٩٠١ إسماعيل بن عَيَّاش، ووكيع، وأبو نُعيم، والخُرَيبي. قال أبو زرعة(١): لا بأس به(٢). ٢٣٩- ع: عاصم بن سُليمان الأحول الحافظ، أبو عبدالرحمن البَصْريُّ، قاضي المدائن. روى عن عبدالله بن سَرْجِسٍ، وأنس، وأبي العالية، ومُعاذة(٣) العَدَوية، وعِكْرمة، وجماعة. وعنه شُعبة، وابن المبارك، وابنُ عيينة، وأبو معاوية، وابن علية، ويزيد بن هارون، وخلق سواهم. وليَ حسبة الكوفة مدَّةً، وولي قضاءَ المدائن، وكانَ من أئمة العلم. روى عليُّ بن مُسْهر عن الثوري، قال: حُفَّاظ النَّاس أربعة؛ يحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، وعبدالملك ابن أبي سُليمان. قلت: الثوري والأعمش؟ فأبى أن يجعله معهم. وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدِّث عن عاصم الأحول يستضعفه . وقال عفَّان: حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن عاصم الأحول، قال: حدَّثني حُميد الطويل، عن أنس، أنَّ عُمر نَهَى أن يجعل في الخاتم فَصَّا من غيره. قال عاصم: فلما أخبرني كان في يدي فصٌّ فقلعته، قال حَمَّاد: فقلتُ لحميد: حدثني عاصم عنك بكذا وكذا فلم يعرف ذلك. قال أبو بكر بن أبي الأسود: سمعتُ عبدالله بن إدريس يقول: رأيت عاصمًا الأحول والي السوق وهو يقول: اضربوا رأسَ هذا النَّبَطي. لا أروي عنه شيئًا . وروى ابن المديني عن يحيى بن سعيد، قال: لم يكن عاصم الأحول بالحافظ . (١) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٨٩٧ . (٢) والترجمة من تهذيب الكمال ١٣/ ٤٨٣ - ٤٨٤. (٣) تحرف اسمها في د إلى ((سعادة)). ٩٠٢ قلت: توفي سنة اثنتين وأربعين ومئة، وقد وثّقه الناس واحتجوا به في صِحاحهم(١). ·- عامر الأحول. قدیم الموت. قد ذُكر(٢). ٢٤٠- خت: عامر بن عَبِيدة الباهليُّ البَصْريُّ، قاضي البصرة. روى عن أنس بن مالك، وأبي المليح الهذلي. وعنه شعبة، ويزيد بن مُغَلِّس، وأبو أسامة، وغيرهم. وثّقه يحيى بن معين، وعَلَّق له البخاري(٣). ٢٤١ - عَبَّاد بن الريان، أبو طرفة اللَّحْميُّ الحِمْصيُّ. سمع المقدام بن مَعْدِي كَرِب رضي الله عنه، ومکحولاً، وعُروة بن رُوِيم. وعنه يحيى بن حمزة، والوليد بن مسلم، وعبدالكريم بن محمد اللَّخمي. ما علمتُ فيه جرحًا فهو صالح الحديث إن شاء الله(٤). ٢٤٢- عبدالأعلى بن الحجاج السُّلفيُّ. عن أخيه قيس. وعنه ابن وَهْب، وسعد بن عبدالله المَعَافري، وموسى بن سَلَمة . توفي قريبًا من سنة خمس وأربعين ومئة. ٢٤٣- عبدالأعلى بن السمح، أبو الخطاب المَعَافريُّ، مولاهم، الفقيه رأس الإباضية. وهم صنف من الخوارج خرجوا بالمغرب، ودُعي له بالخِلافة في هذا العصر، واستفحل أمرُه، وكان له شأن، فندب المنصور لحربه محمد بن الأشعث الخُزاعي في سنة أربع وأربعين ومئة، فوقع بينهم حرب شديدة. وفي آخر الأمر قُتل عبدالأعلى، وكانت أيامه أربع سنين. (١) ينظر تهذيب الكمال ١٣/ ٤٨٥ - ٤٩١. (٢) الطبقة الثالثة عشرة، والترجمة (١٦٩). (٣) والترجمة من تهذيب الكمال ١٤/ ٦٩ - ٧٠. (٤) وترجمته من تاريخ دمشق ٢٦/ ٢٢٤ - ٢٢٧. ٩٠٣ ٢٤٤- عبدالأعلى بن میمون بن مهران. عن أبيه، وعكرمة، وعطاء بن أبي رباح. وعنه جعفر بن بُرْقان، وعَمْرو بن الحارث، وغيرُهما. وكثيرًا ما يُرسل (١). مات سنة سبع وأربعين ومئة(٢) . ٢٤٥ - ٤: عبدالله بن حسن ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشميُّ العَلَويُّ، أبو محمد المَدَنيُّ . أبو محمد وإبراهيم اللذين خرجا على المنصور، وأُّه هي فاطمة ابنة الحُسين الشهيد. يروي عن أبويه، وعن عبدالله بن جعفر وله صُحبة، وعن إبراهيم بن محمد بن طلحة وهو عمه للأم، وعن الأعرج، وعكرمة. وعنه الثوري، ورَوْح بن القاسم، وابن عُلية، وأبو خالد الأحمر، ومالك، وآخرون. قال الواقدي(٣): كان من العُبَّاد، وكان له شرف، وعارضة، وهيبة، ولسان شديد، وفَدَ على (٤) السفّاح بالأنبار. قال محمد بن سَلَّم الجُمحي: كان ذا منزلة من عمر بن عبدالعزيز في خلافته، ثم أكرمه السَّفاح ووهب له ألف ألف درهم. قال أبو حاتم(٥)، والنّسائي: ثقةٌ. وقال الواقدي: عاش اثنتين وسبعين سنة. وقال الحاكم: سُمَّ بباب القادسية وهو بها مدفون وله بها آيات تُذكر. وقال الواقدي: أخبرني حفص بن عُمر أن عبدالله بن حسن قدم على السفاح فبالغ في إكرامه ودعا بسفط جوهر فقال: إن هذا وصل إليَّ من بني أُميَّة فأعطاه نصفه . (١) ينظر الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٣٦. (٢) من تاريخ دمشق ٤٤٥/٣٣-٤٤٦. (٣) تحرف في د إلى: ((الواحدي)). (٤) من هنا بدأ السقط في ت. (٥) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٥٠. ٩٠٤ وقد مرَّ في الحوادث أن المنصور آذاه وسجنه من أجل ولديه. ومات في أواخر سنة أربع وأربعين ومئة(١). ٢٤٦- ع: عبدالله بن سعيد بن أبي هند الفَزَاريُّ، مولاهم المدنيُّ، أبو بكر. عن أبيه، وسعيد بن المسيِّب، وأبي أمامة بن سهلٍ، والأعرج، وجماعة. وعنه إسماعيل بن جعفر، وابن المبارك، وغُنْدَر، ويحيى القطان، ومكي بن إبراهيم، وعبدالرزاق، وآخرون. وثّقه أحمد، وابنُ معین(٢). وقال يحيى القَطَّان: صالحُ الحديث تَعْرفُ وتُنكِر . وضعَّفه أبو حاتم (٣). والعمل على الاحتجاج به (٤). مات نحوًا من سبع وأربعين (٥). ٢٤٧ - ت ق: عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد كَيْسان المَقْبُريُّ المدینيُّ، أبو عَبَّاد. عن أبيه، وجدِّه. وعنه أخوه سعد، وهشيم، وحفص بن غياث، وأبو معاوية، وأبو ضمرة، وصفوان بن عيسى، وآخرون. مُتَّفَقٌ على ضَعْفِهِ . وقال البُخاري : تركوه . وقال ابنُ معين: لا يُكتب حديثه(٦). (١) ينظر تهذيب الكمال ١٤/ ٤١٤ - ٤١٨ . (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٣١٠، وتاريخ الدارمي (٤٨٠). (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٣٣٥. هو كما قال المصنف، فهو ثقة كما بيناه في ((تحرير التقريب)). (٤) (٥) من تهذيب الكمال ١٥/ ٣٧ - ٤١ . (٦) من تهذيب الكمال ١٥/ ٣١ - ٣٥. ٩٠٥ ٢٤٨- م د ن ق: عبدالله بن شُبْرُمة بن الطفيل بن حسان، أبو شُبْرُمة الضَّبُِّّ الكوفيُّ الفقيه، عالم أهل الكوفة في زمانه مع الإمام أبي حنيفة . وهو عم عُمارة بن القَعْقاع، وعُمارة أسنُّ منه وأوثق. روى ابنُ شُبْرمة عن أنس، وأبي وائل، وعبدالله بن شداد بن الهاد، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، وأبي زُرعة، وإبراهيم النَّخعي، والشعبي، وخَلْقٍ. وعنه شُعبة، والسفيانان، وشَرِيك، وهُشيم، وحماد بن زيد، وأحمد بن بشير، وشجاع ابن الوليد، وابن المبارك، وآخرون. وثَّقه أحمد بن حنبل(١)، وغيرُه. وقال أحمد العِجْلي (٢): كان عفيفًا صارمًا عاقلاً يشبه النُّسَّاك، وكان شاعرًا جوادًا كريمًا، وهو قليل الحديث، له نحو من خمسين حديثاً. قال ابنِ فُضَيْل: سمعتُ ابن شُبْرُمة يقول: كنتُ إذا اجتمعت أنا والحارث العُكْلي على مسألة لم نُبالٍ من خَالَفنا. وقال عبدالوارث: ما رأيتُ أحدًا أسرع جوابًا من ابن شُبْرُمة . وقال مَعْمَر: رأيتُ ابنَ شُبْرُمة إذا قال له الرجل: جُعِلتُ فِداك، يغضب ويقول: قُل غفرَ الله لك. وقال محمد ابن السَّمَّاك، عن ابن شُبْرُمة، قال: مَن بالغ في الخُصومة أثِم، ومن قَصَّر فيها خصم، ولا يطيق الحقَّ مَن بالَى على من دارَ الأمر. وقال ابن المبارك، عن ابن شُبْرُمة، قال: عجبتُ للناس يَحْتَمُون من الطعام مخافة الدَّاء، ولا يحتمون من الذُّنوب مخافة النار. وقال أحمد العِجْلي(٣): كان عيسى بن موسى لا يقطعُ أمرًا دون ابن شُبْرُمة، فبعثَ أبو جعفرٍ إلى عيسى بعمه عبدالله بن عليٍّ ليحبسَهُ ثم كتبَ إليه: اقتله فاستشار ابن شُبْرُمة فقال له: لم يُرِد المنصورُ غيرك. وكان عيسى وليَّ عهدٍ بعد المَنْصور، فقال ابن شُبْرُمة: احبسه واكتب إليه أنك قتلته، (١) العلل برواية ابنه ١ / ١٦٣ . (٢) ثقاته (٩٠١). (٣) ثقاته (٩٠١). ٩٠٦ ففعل فجاء إخوته إلى عيسى فقال لهم: كتبَ إليَّ أميرُ المؤمنين أن اقتله وقد قتلته، فرجعوا إلى أبي جعفر، فقال: كَذَبَّ لأَقِيْدَنَّهُ به، فارتفعوا إلى القاضي، فلما حقَّقوا عليه طرحه إليهم، فقال أبو جعفرٍ: فَتَلني الله إن لم أقتل الأعرابيَّ فإنَّ عيسى لا يعرف هذا، فما زال ابن شَبْرُمة مختفيًا حتى مات بخُراسان، سَيَّرِه إليها عيسى بن موسى. وروى ابنُ فُضَيْل عن أبيه، قال: كان ابن شُبْرُمة ومُغيرة والحارث العُكْلي يسهرون في الفقه فربما لم يقوموا حتى يُنادى بالفجر . قال أبو نُعيم، والمدائني: مات ابن شُبْرُمة سنة أربع وأربعين ومئة(١) . ٢٤٩- عبدالله بن عبدالله بن الأصم. عن يزيد بن الأصمِّ. وعنه الثوري، وعبدالواحد بن زياد، ومروان بن مُعاوية، وعَبْدة بن سُليمان . وثّقه یحیی بن مَعِین(٢). ٢٥٠- عبدالله بن أبي عثمان القُرشيُّ البَصْريُّ، أخو خالد بن أبي عُثمان. حدَّث عن ابن عمر. وعنه شُعبة، ويحيى القَطَّان، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، وغيرهم. قال أبو حاتم(٣): صدوقٌ لا بأس به. ٢٥١- د ت: عبدالله بن علي، أبو أيوب الإفريقيُّ ثم الكُوفيُّ، الأزرق. عن ابن المُنكدر، والزُّهري، وصَفْوان بن سُليم، وعاصم بن بَهْدلة، وطائفة. وعنه يحيى بن أبي زائدة، ومَرْوان بن معاوية، وأبو يوسف القاضي، وغيرهم. (١) ينظر تهذيب الكمال ١٥/ ٧٦ - ٨٠. (٢) من تهذيب الكمال ١٥/ ١٦٤ - ١٦٦ . (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٥١٩، والترجمة منه. ٩٠٧ لَيَّنه أبو زرعة(١). ٢٥٢- عبدالله بن علي بن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب الهاشميُّ، عَمُّ المنصور والسفاح. أحد دُهاة الرجال، ومن الشجعان الأبطال، وهو الذي انتُدب لملتقى مَرْوان بن محمد، فهزِمَ مروان ولَجَّ في طَلَبه وطَوى الممالك حتى نازلَ دمشق وحاصَرها وتَمَلَّكها وافتتحها بالسَّيف، وعَمِل كما تَعْمل التتار، وأسرف في قَتْل بني أمية ولم يرقب فيهم إلاَّ ولا ذِمَّة، ولا رَعَى فيهم رَحِمًا ولا قرابة. ثم جَهَّز أخاه داود إلى ديار مصر في طَلَب مروان فأدركه ببوصیر فبَيَّتْه وقتلَهُ. ولما مات السفاح وهذا بالشام دعا إلى نَفْسه، وزعمَ أن على مثل هذا بايع ابن أخيه، فبايعه أهلُ الشام بالخلافة وبايعَ الناسُ المنصور بعهدٍ من أخيه، فجهزَ المنصور لحرب عَمِّه عبدالله بن علي صاحب الدعوة أبا مُسلم الخُراساني، فسار كلٌّ منهما يقصد الآخر، فكان المصافُّ بِينهما بنَصِيبين، فعَظُم القتال واشتدَّ البلاء، ثم انهزم جيش عبدالله، وكان الظَّفَر لأبي مُسلم، فساقَ عبدالله في طائفة من مواليه وقصدَ البَصْرة، وبها أخوه، فأخفاهُ عندهُ مُدة، ثمٍ لم يزل المنصور به حتى بعثَهُ إليه فسجنَهُ، ثم عمل على قَتْله سرًّا. فقيل: إنَّه حَفَر أساسَ الحبس وأرسل عليه الماء فوقعَ على عبد الله وذلك في سنة سبع وأربعين ومئة. وقد مَرَّ من أخباره في الحوادث(٢). ٢٥٣- د ت ق: عبدالله بن محمد بن عَقِيل بن أبي طالب بن عبدالمطلب، أبو محمد الهاشميُّ الطالبيُّ المدنيُّ. وأُقُّه هي زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب. روى عن جابر، وابن عمر، وعبدالله بن جعفر، وأنس بن مالك، والطفيل بن أبي بن كعب، وعلي بن الحُسين، وخاله محمد ابن الحنفية، والرُّبيع بنتِ مُعوذ بن عَفْراء، وسعيد بن المُسَيِّب. وعنه زائدة، وفُلَيح، وحماد بن سَلَمة، والسفيانان، (١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٥٢٦. والترجمة من تهذيب الكمال ١٥/ ٣٢٤ - ٣٢٥. (٢) وترجمته من تاريخ دمشق ٣١/ ٥٤ - ٦٩. ٩٠٨ وزُهير بن معاوية، وزهير بن محمد، وعبيدالله بن عَمْرو، وبشر بن المُفَضَّل، وآخرون. احتجَّ به أحمد بن حنبل، وغيرُه. وضعَّفه ابنُ مَعِين. وقال أبو حاتم(١): ليِّنُ الحديث. وقال ابن خُزيمة: لا أحتجُّ به لسوءِ حفظه. وقال أبو عيسى الترمذي(٢): سمعتُ البُخاري يقول: كان أحمد وإسحاق والحُميدي يحتجُّون بحديثه. وقال البُخاري: هو مقاربُ الحديث . وقال يعقوب القُمِّي: حدثنا ابن عقيل، قال: كنا نأتي جابر بن عبد الله فنسأله عن سُنن رسول الله وَل فنكتبها . قال ابن سعد(٣) وخليفة(٤): مات بعد الأربعين ومئة(٥). ٢٥٤- عبدالله بن المستورد، أبو ضَمْرة المدنيُّ، مولى الأنصار. رأى أنسًا، وروى عن سالم بن عبدالله، ومحمد بن عبدالرحمن بن لبيبة(٦). وعنه مُجَمِّع بن يعقوب، وأبو أسامة، ومحمد بن عُبيد الطنافسي، وغيرهم. قال ابنُ معین: صالح(٧). ٢٥٥- ق: عبدالله بن مُسلم بن هرمز المكيُّ. عن سعيد بن المُسيِّب، وسعيد بن جُبير، وعلي بن الحُسين، وعبدالرحمن بن سابط، ومجاهد، وغيرهم. وعنه الثوري، وإسرائيل، وعيسى بن يونس، وأبو عاصم، وعبدالله بن نُمير، وآخرون. الجرح والتعديل ٥ / الترجمة ٧٠٦. (١) (٢) جامعه الكبير عقب الحديث (٣). القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٢٦٧ . (٣) (٤) طبقاته ٢٥٨ . ينظر تهذيب الكمال ١٦/ ٧٨ - ٨٥. (٥) في د: ((بن أبي لبينة)) محرف، وهو من رجال التهذيب. (٦) (٧) من الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٧٨٧. ٩٠٩ ضعَّفه أحمد (١)، وابن معين(٢) . وقال أبو حاتم(٣): ليسَ بقوي يُكْتب حديثُهُ(٤) . وكَنَّاه شباب العُصْفري(٥): أبا العَجْفاء. ٢٥٦- عبدالله بن المُقَفَّع . أحد المشهورين بالكتابة والبلاغة والترسُّل والبَرَاعة. وكان فارسيًّا مجوسيًّا فأسلم على يد عيسى بن عليٍّ عَمِّ السَّفَّاح وهو كَهْل، ثم كتبَ له واختصَّ به. ومن كلام ابن المقفع، قال: شربت من الخُطب ريًّا، ولم أضبط لها رَوَيَّا فغاضت ثم فاضت، فلا هي هي نظامًا، ولا هي غيرها كلامًا. وقال الأصمعي: صَنَّفْ ابنُ المقفع ((الدُّرَّة اليتيمة)) التي لم يُصنَّف مثلها في فنّها، وقد سُئل: مَن أَذَّبَك؟ قال: نفسي، كنت إذا رأيتُ من غيري حُسْنًا أتيتُه، وإذا رأيتُ قَبِيحًا أبيته. ويقال: كان ابن المقفع عِلمه أكثر من عَقْله، وهو الذي وضع كتاب ((كليلة ودمنة)) فيما قيل، والأصح أنه هو الذي عَرَّبه من الفارسية . قال الهيثم بن عَدِي: جاءَ ابن المقفع إلى عيسى بن علي فقال: أريدُ أن أُسْلِم على يدك، فقال: ليكن ذلك بمحضر من وجوه الناس غَدًا، ثم جلس ابن المقفع وهو يأكل ويُزَمزم على دين المجوسية فقال له عيسى: أتزمزم وأنت تريد أن تسلم؟ قال: أكره أن أبيت على غیر دِین. وكان ابن المقفع ◌ُتَّهم بالزندقة. وعن المهدي، قال: ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصلُه ابنُ المقفع . وقيل: إِن ابن المقفع كان ينال من متولِّي البَصْرة سُفيان بن معاوية بن يزيد بن المُهلّب ويسميه ابن المُغْتِلِمة، فحنقَ عليه وقتله بإذن المَنْصور، (١) العلل برواية ابنه ١ / ٩٣. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ٣٣٢. الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٧٥٨. (٣) (٤) إلى هنا من تهذيب الكمال ١٦/ ١٣٠ - ١٣٢. (٥) طبقاته ٢٨٣ . ٩١٠ ولكونه كتب في تَوَلَّق عبدالله بن علي من المنصور يقول: ومتى غدر بعمِّه فنساؤه طوالق، وعبيدُه أحرار، ودَواتُه حُبُس، والمسلمون في حِلِّ من بيعته. فلما وقفَ المنصور على ذلك عَظُم عليه وكتب إلى سفيان يأمره بقتله . قال المدائني: دخلَ ابن المقفع على سُفيان، وقال: أتذكر ما كنتَ تقول في أمي؟ قال: أنشدك الله أيها الأمير في نَفْسي، فأمر له بتَثُّور فسُجر ثم قَطَّعَ أربعتَهُ ثم سائر أعضائه وألقاها في التّنُّور، وهو ينظر، وقال: ليس عليَّ في المُثلة بك حرجٌ لأنك زِنديق قد أفسدتَ الناسَ، فسأل سُليمان بن علي وعيسى عنه فقيل: إنه دخل دار سُفيان بن معاوية سَلِيمًا ولم يخرُج، فخاصماه إلى المَنْصور، وأحضراه مقيّدًا فشهد شهود بالحال، فقال المنصور: أرأيتُم إن قتلت سفيان، فخرج ابن المقفع من هذا المَجْلس أأقتلكم بسفيان؟ فنكلوا عن الشهادة كلهم وعلموا أنَّه قتله برضا المنصور. ويقال: إنَّ ابن المقفع عاشَ ستًّا وثلاثين سنة . وحكى البلاذري أنَّ سفيان ألقاه في بئر. وقيل: أدخله حَمَّامًا وأغلقه عليه . وقيل: إن قتله كان في سنة خمس وأربعين ومئة . وقيل: في نحو سنة اثنتين وأربعين. وكان اسم أبيهِ داذُويةٍ، وكان كاتبًا، ولي للحجَّاجِ خَرَاجَ فارس فخانَ وأخذ من الأموال فعذَّبه الحَجَّاج فتقفَّعت يده فَلَقِّب المُقَفَّع. وقيل: بل الذي عَذَّبه يوسف بن عمر الثقفي الأمير. والمُقفَّع: بفتح الفاء على الصحيح. وقال ابن مكي في كتاب ((تثقيف اللسان)): يقولون ابن المُقَفَّع، والصواب بكسر الفاءِ لأنَّه كان يعمل القفاع ويبيعها وهي قفاف الخُوص . ٢٥٧- ق: عبدالله بن مَيْسرة، أبو عبدالجليل، ويقال: أبو إسحاق، ويقال: أبو ليلى؛ قاله أبو أحمد الحاكم(١). (١) في د: ((وقال أبو أحمد الحاكم)) ولا معنى لها، والصواب ما أثبتناه. ٩١١ روى عن مُجاهد، وإبراهيم بن أبي حُرَّة. وعنه هُشيم، وحُصَين بن نُمير الواسطي، ووکیع. ضعَّفه ابنُ معين(١)، وغيره. ٢٥٨ - عبدالله بن يزيد بن فَنْطس الهُذَلِيُّ. مدني مُقِلٌّ، له عن أنس بن مالك، والسائب بن يزيد. وعنه ابن أبي ذِئْب، والثوري، وحاتم بن إسماعيل، وعلي بن ثابت . قال ابن معين: صالح(٢). ٢٥٩- عبدالله بن يزيد بن آدم الدِّمشقيُّ. عن أبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، وحَدَّث بالجزيرة؛ روى عنه فَيَّاض بن محمد الرَّقي، وكَثِير بن مروان، وطَلْحة بن يزيد الرّقي . قال أحمد بن حنبل: أحاديثه موضوعة. قدم بغداد أيام المنصور(٣). ٢٦٠- عبدالله بن يونس الثّقَفيُّ. عن الحكم بن عُتيبة، وسيَّار أبي الحكم، وغيرهما. وعنه يزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد (٤) الواسطيان. ٢٦١ - ن: عبدالجليل بن حُميد، أبو مالك اليَحْصبيُّ المِصْريُّ. عن الزُّهري، وأيوب السَّخْتياني. وعنه ابن عَجْلان وهو أكبر منه، ونافع بن یزید، وابن وَهْب. قال النسائي : ليس به بأس . (١) تاريخ الدوري ٢/ ٣٣٣. وينظر تهذيب الكمال ١٦/ ١٩٦ - ١٩٨. (٢) كذا قال، ولا ندري من أين نقل قول ابن معين هذا، وجل الترجمة من الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٩١٩، وفيه عن ابن معين برواية الدوري (٢/ ٣٣٨): ثقة. (٣) من تاريخ دمشق ٣٣/ ٣٦٧ - ٣٧١. (٤) هكذا في النسخ، والذي في الجرح والتعديل الذي نقل منه المصنف هذه الترجمة ٥/ الترجمة ٩٥٩: ((محمد بن الحسن)). ٩١٢ قيل: توفي سنة ثمان وأربعين ومئة (١). ٢٦٢ - دن: عبدالجليل بن عَطية، أبو صالح القَيْسيُّ البَصْريُّ. عن شَهْر بن حوشب، وابنُ بريدة، وجعفر بن مَيْمون، وغيرهم. وعنه حماد بن زيد، وعبدالرحمن بن مهدي، وجماعة. وسيأتي في الطبقة الآتية (٢) ٠ ٢٦٣- عبدالحميد بن واصل، أبو واصل الباهليُّ . أرسل عن ابن مسعود، وله عن أنس بن مالك، وغيره. وعنه عبدالكريم الجزري مع تقدُّمه، وشُعبة، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّاني، وعَتَّاب ابن بَشِير؛ قاله أبو حاتم(٣) . ٢٦٤- م٤: عبدالرحمن بن إسحاق بن عبدالله بن الحارث القُرشيُّ العامريُّ المَدَنيُّ، نزيلُ البَصْرة، يقال له: عبّاد، وقيل: بل هما أخوان. روى عن الحسن، وسعيد المَقْبري، وعبدالله بن يزيد مولى المُنبعث، وأبي عُبِيدة بن محمد بن عَمَّار. وعنه يزيد بن زُريع، وبِشْر بن المُفَضَّل، وابن عُلَيَّة، وعبدالله بن رجاء المكي لا الغَدَاني. قال أحمد بن حنبل: ليس به بأس. وقال أبو داود: هو عبَّاد(٤). وقال ابنُ مَعِين(٥): صالحُ الحديث. وقال آخر: كان كثير العلم والرواية، شاعرًا، فصيحًا، مُفوَّهًا. وقال سفيان بن عيينة: كان قَدَريًّا فنفاه أهلُ المدينة(٦). (١) من تهذيب الكمال ١٦/ ٣٩٨ - ٣٩٩. (٢) وما نقله المصنف هنا من تهذيب الكمال ١٦/ ٣٩٩ - ٤٠٠. (٣) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٩٧ . هذه الجملة ليست في تهذيب الكمال الذي ينقل المصنف، وإنما نقل عن أبي داود (٤) قوله: ((قدريٌّ))، إلا أنه ثقة. (٥) تاريخ الدوري ٢/ ٣٤٤ . (٦) من تهذيب الكمال ١٦ / ٥١٩ - ٥٢٥. تاريخ الإسلام ٥٨٣/٣ ٩١٣ ٢٦٥ - ٤: عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عَيَّش بن أبي ربيعة المَخْزومي، أبو الحارث المدنيُّ، وهو والد المغيرة بن عبدالرحمن الفقيه . عن طاوس، وعَمْرو بن شعيب، وزيد بن علي بن الحُسين، والزّهري. وعنه ابنه، وسُليمان بن بلال، وأبو إسحاق الفَزاري، وابن وَهْب، وجماعة. قال أبو حاتم(١): شيخ(٢). ٢٦٦- م٤: عبدالرحمن بن حَرْملة بن عَمْرو، أبو حَرْملة الأسلميُّ. عن سعيد بن المُسَيِّب، وحنظلة بن عليٍّ، وعَمْرو بن شعيب. وعنه مالك، وإسماعيل بن جعفر، وحاتمٍ بن إسماعيل، وبشر بن المُفَضَّل، ويحيى القَطَّان، وعلي بن عاصم، وخَلْق. قال النّسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم(٣): لا يُحتج به. وضعَّفَه يحيى القَطَّان، ولَيَّنْه البُخاري. مات سنة خمس وأربعين ومئة (٤). ٢٦٧- عبدالرحمن بن سالم بن أبي سالم الجَيْشانيُّ، أبو سلمة. وَلِيَ قضاءَ مصرَ والقصص، ثم عُزِل، ووَلي ديوان الجُنْد. وجَدُّه من فُضلاء المصريين اسمه سُفيان بن هانىء المَعَافري حليف بني جَيْشان . مات عبدالرحمن في سنة ثلاث وأربعين ومئة . •- عبدالرحمن بن عُبيد بن نسطاس الثَّعْلبيُّ العامريُّ، أبو يعفور. يأتي في الكنى(٥). (١) الجرح والتعديل ٥٪ الترجمة ١٠٥٧ . (٢) من تهذيب الكمال ١٧/ ٣٧ - ٣٩. (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٠٥٢ . (٤) ينظر تهذيب الكمال ١٧ / ٥٨ - ٦١ . (٥) الترجمة (٥١٥) من هذه الطبقة. ٩١٤ ٢٦٨- د ت: عبدالرحمن بن عطاء (١) المَدَنيُ(٢)، صاحب الشارعة أرض بالمدينة. روى عن سعيد بن المُسَيِّب، وعبدالملك بن جابر بن عتيك. وعنه ابن أبي ذِئب، وسُليمان بن بلال، والدَّراوردي، وآخرون. وثَّقه النَّسائي، وهو مُقِلٌّ، مات سنة ثلاث وأربعين ومئة(٣). ٢٦٩ - د: عبدالرحمن بن قيس العَتَكيُّ، أبو رَوْح. بَصْريٌّ، عن يوسفِ بن ماهك، ويحيى بن يَعْمَر. وعنه صالح أبو عامر الخَزَّاز، ويحيى القَطَّان، ووَهْب بن جرير، وابن مَهْدي (٤). ٢٧٠- عبدالرحمن، أبو أمية السّنْديُّ، مولى سُليمان بن عبدالملك وكاتب عُمر بن عبدالعزيز. روى عن عمر بن عبدالعزيز، وأنس بن مالك، وسكن فلسطين بنابلس. روى عنه خالد بن يزيد وسَوَّار بن عُمارة الرَّمْليان، وعِراك بن خالد الدمشقي. قال أبو حاتم(٥): منكرُ الحديث(٦). ٢٧١ - عبدالرحمن بن مَرْزوق الدِّمشقيُّ . عن زِرِّ بن حُبيش، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وغيرهم. وعنه سعید ابن أبي أيوب، والهيثم بن حُميد. لا أعلم به بأسا(٧) . ٢٧٢ - د ت ق: عبدالرحيم بن ميمون، من موالي أهل المدينة، سکن مصر، ويقال: اسمه یحیی . (١) في د: ((عطية)) محرف. وهو مزني أيضًا، كما في الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٦٩. (٢) (٣) من تهذيب الكمال ١٧ / ٢٨٥ - ٢٨٨. (٤) من تهذيب الكمال ١٧/ ٣٦٣ - ٣٦٤. الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٤٥٠. (٥). (٦) من تاريخ دمشق ٣٦/ ١١٧ - ١٢٠. (٧) وترجمته من تاريخ دمشق ٣٥/ ٤٠٠ - ٤٠١. ٩١٥ روى عن سهل بن مُعاذ الجُهَني، وعُلَي بن رَبَاح. وعنه سعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، وابن لَهِيعة، وغيرهم. وكان زاهدًا عابدًا مُجاب الدعوة، توفي سنة ثلاث وأربعين ومئة(١). ٢٧٣ - ق: عبدالسلام بن أبي الجَنُوب المدنيُّ. عن الحسن البَصْري، وابنِ شِهاب. وعنه ابن إسحاق، والدَّراوَرْدي، وأنس بن عياض، وعيسى بن يونُس . قال أبو حاتم(٢): متروك الحديث. وقال أبو زُرْعة(٣): ضعيف (٤). ٢٧٤- ن: عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب العَدَويُّ العُمريُّ المدنيُّ، والد الزاهد عبدالله العُمري. روى عن عمه سالم، وأبي بكر بن حَزْم. وعنه ابنه، وابن أبي ذِئْب، وابن المبارك. وكان أحد من قام مع محمد بن عبدالله بن حَسن، فلما قُتل محمد أتوا بهذا مُقَيِّدًا إلى المنصور، فقال: يا أمير المؤمنين صِلْ رَحِمي واعف عني واحفظ فيَّ عمر بن الخطاب. فعفا عنه(٥). قال أبو بكر الخطيب(٦): كان نَبِيهًا وَجِيهًا من أحسن الرِّجال وأبرعهم جمالاً. ٢٧٥-ع: عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز بن مروان الأمويُّ، أبو محمد . حدَّث بالكوفة عن أبيه، ومُجاهد، ومكحول، وجماعة. وعنه إسحاق الأزرق، وعلي بن مُسْهر، ووكيع، وأبو نُعيم، وخَلْقٌ. (١) من تهذيب الكمال ١٨/ ٤٢ - ٤٤ . (٢) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢٣٦. (٣) نفسه. (٤) من تهذيب الكمال ١٨ / ٦٣ - ٦٤ . (٥) إلى هنا من تهذيب الكمال ١٨ / ١٥٨ - ١٦٠ . (٦) تاريخه ١٢ / ١٩٣. ٩١٦ وكان من ثِقات العلماء؛ وَثَّقه ابن مَعِين(١). مات سنة سبع وأربعين على الصحيح (٢). ٢٧٦- بخ: عبدالعزيز بن قُرَيْرِ العَبْدِيُّ البَصْريُّ، أخو عبدالملك. له عن الحسن، وابن سيرين، وعطاء. وعنه الثوري، ورَوَّاد بن الجَرَّاحِ، وضَمْرة بن ربيعة، وآخرون(٣) . وثَّقه الشّسائي. وكان بعسقلان . ووثَّقه أيضًا ابن مَعِين (٤). وقال أبو حاتم(٥): كانوا يظنون قديمًا أن رواية مالك بن عبدالملك بن قرير وَهْمٌ، وإنما سمع من عبدالعزيز بن قُرير البَصْري. قال يحيى بن معين : روى مالك عن عبدالملك بن قُرير، وإنما هو ابن قريب؛ قال الأصمعي: سمع مني مالك. ولما سمعَ هذا يحيى بنُ بكير، قال: غلط ابن مَعِين (٦). ٢٧٧- ٤: عبدالمجيد بن وهب، وهو عبدالمجيد بن أبي يزيد العُقَيْلِيُّ العامليُّ، أبو عَمْرو. عن العَدَّاء بن خالد الصحابي. وعنه عَبَّاد بن ليث الراسبي، ووكيع، و عثمان بن عمر بن فارس، وجماعة. وثّقه ابن معين(٧) . ٢٧٨ - د ت ن: عبدالملك بن أبي بَشِير البَصْريُّ. (١) تاريخ الدوري ٢/ ٣٦٧، وسؤالات ابن محرز (٤٠٨)، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ١١. (٢) وترجمته من تهذيب الكمال ١٨/ ١٧٣ - ١٧٨. (٣) في د: ((وضمرة، قال ربيعة: وآخرون)) وهو تحريف قبيح يقف عليه أدنى من له معرفة بهذا الفن . (٤) تاريخ الدارمي (٥٠٤). (٥) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٧١١ . (٦) من تهذيب الكمال ١٨/ ١٨٣ - ١٨٥. (٧) من تهذيب الكمال ١٨/ ٢٧٦ - ٢٧٨. ٩١٧ نزلَ المدائن. روى عن عِكْرمة، وعبدالله بن مُساور، وحفصة بنت سيرين. وعنه الثوري، وزُهير بن معاوية، وعبدالرحمن المُحاربي، وجماعة . وثَّقوه(١). ٢٧٩- م د ت ن: عبدالملك بن سعيد بن حَيَّان بن أبجر الهَمْدانيُّ الُوفئُّ. عن أبي الطفيل بن واثلة، والشعبي، وعكرمة. وعنه السفيانان، وأبو معاوية، وعُبيدالله الأشجعي، وجماعة. وكان ثقةً صالحًا خيارًا له نحو من أربعين حديثاً، بلغنا أنَّ رجلاً قال له: أشتهي أن أمرض، فقال: كُلْ سَمَكًا مالحًا واشرب نبيذًا مَريًا واقعد في الشَّمْس واستمرض الله تعالى. إسنادها صحيح. وهو والد عبدالرحمن. قال زُهير بن معاوية: قال لي ابن أبجر: إذا أكلتَ الجَزَر نيئًا أكَلَكَ ولم تأكله، وإذا أكلته مطبوخًا لم تأكله ولم يأكلك، وإذا أكلته مشويًّا أكلتَهُ ولم يأكلك(٢). ٢٨٠ - م٤: عبدالملك بن أبي سُليمان، واسم أبيه ميسرة العَرْزَميُّ الكوفيُّ، أحد الحُفَّاظ. روى عن أنس بن مالك، وسعيد بن جُبير، وعطاء بن أبي رَبَاح، وجماعة. وعنه جرير بن عبدالحميد، وحفص بن غياث، وإسحاق الأزرق، ويحيى القَطَّان، وابن نُمير، وعبدالرزاق، وخَلْقٌ سواهم. قال عبدالرحمن بن مهدي: كان شُعبة يَعجب من حِفْظ عبدالملك بن أبي سُليمان. وقال أحمد(٣)، والنَّسائي: ثقة. واستشهدَ به البخاري . (١) من تهذيب الكمال ١٨/ ٢٨٧ - ٢٨٨. (٢) من تهذيب الكمال ١٨/ ٣١٣ - ٣١٥. (٣) العلل برواية ابنه ١ / ١٦٠ - ١٦١ . ٩١٨ وقد أنكرَ عليه شُعبة حديثه في الشُّفعة (١)، وهو حديث صالح الإسناد(٢). توفي سنة خمس وأربعين ومئة. قال أحمد: ثقة إلا أنه رفعَ أحاديثَ عن عطاء . وقال ابنُ معين: حديثُهُ في الشُّفعة أنكَرَهُ عليه الناس ولكنه ثقة لا يُرَدُّ علی مثله . وقال أحمد(٣): هذا حديث مُنكر. وقال أُمية بن خالد: قلتُ لشعبة: مالك لا تحدِّث عن عبدالملك بن أبي سُليمان؟ قال: تركتُ حديثَهُ. قلت: يُحدِّث عن محمد بن عبيدالله العَرْزَمي وتَدَعه وقد كان حَسَن الحديث! قال: من حُسْنها فَرَرْتُ . وقال أحمد أيضًا: كان ثقةً(٤). ٢٨١- ع: عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريج، أبو الوليد وأبو خالد الرُّوميُّ، مولى بني أمية، وعالم أهل مكة. وكان أحد أوعية العلم، وهو أول من صَنَّف التصانيف في الحديث. روى عن أبيه، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، وطاوس، وعَمْرو بن شُعيب، ونافع، والزُّهري، وإسماعيل بن أمية، والحَسن بن مُسلم، وابن طاوس، وعبدالله بن مُسافع، وعطاء الخُراساني، والقاسم بن أبي بَزَّة، ونافع، وابن المُنْكَدر، وعبدة بن أبي لُبابة، وابن أبي مُلَيْكة، وخلقٌ من التابعين وأتباعهم. وكان مولده بعد سنة سبعین. وعنه السفيانان، وابنُ عُلَيَّة، ووكيع، وأبو أُسامة، وابن وَهْب، وحَجَّاج بن محمد، وأبو عاصم، ورَوْح بن عُبادة، وعبدالرزاق، وخَلْقٌ. (١) هو عند أبي داود (٣٥١٨)، والترمذي (١٣٦٩)، وابن ماجة (٢٤٩٤). وانظر تعليقنا على الترمذي وابن ماجة . (٢) وقال الترمذي: حسن غريب)). (٣) العلل برواية ابنه ١/ ٣٤٧ . (٤) من تهذيب الكمال ١٨/ ٣٢٢ - ٣٢٩. ٩١٩ قال أحمد بن حنبل: كان ابن جُريج أحد أوعية العلم. قال أبو غسان زُنَيْج: سمعت جريرًا يقول: كان ابن جُريج يرى المُتعة. تزوَّج بستين امرأة. وقال عبدالوهاب بن هَمَّام: قال ابن جُرَيج: كنت أتتبَّع الأشعار العربية والأنساب، فقيل لي: لو لزمتَ عطاء، قال: فلزمته ثمانية عشر عامًا . وقال يحيى القَطَّان: لم يكن ابن جُرَيج عندي بدون مالك في نافع. وقال ابن المديني: لم يكن في الأرض أعلم بعَطاء من ابن جُريج. وبلغنا أنَّ ابنَ جُريج ما سَمِعَ من الزهري شيئًا إنما أخذَ عنه مناولة وإجازة. قلت: وسمع من مُجاهد حَرْفين من القراءات، وسمع من عكرمة بن خالد لا من عكرمة مولى ابن عباس، على أنَّ أبا عيسى التِّرمذي روى حديثاً من طريق ابن جُريج عن عِكْرمة(١)، فالله أعلم. قال عبدالرزاق: ما رأيتُ أحدًا أحسن صلاة من ابن جُرَيج. وقال عُبيدالله العَيْشي: حدثنا بكر بن كُلْثوم السُّلَمي، قال: قَدِم علينا ابن جريج البصرة، فاجتمع الناسُ عليه فحدَّث عن الحسن البصري بحديث فأنكره عليه الناس، فقال: ما تنكرون عليَّ فيه قد لزمت عطاء عشرين سنة فربما حدَّثني عنه الرجل بالشيء لم أسمعه منه. قال العيشي: سَمَّى ابن جُرَيْج في ذلك اليوم محمد بن جعفر ((غُنْدِرَ))» فإنه بقي يكثر الشَّغَبَ عليه، فقال: اسكت يا غُنْدَر، وأهل الحجاز يسمون المِشْغَب غُنْدرًا. (١) الجامع الكبير (٣٥٧٠)، وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم)). قلت: وروى ابن ماجة حديثاً لابن جريج مقرونًا بعمر بن عطاء، كلاهما عن عكرمة مولى ابن عباس (سننه ٢٨٩٧)، وعمر بن عطاء ضعيف، وابن جريج لم يسمع من عكرمة كما صرح به المزي في تهذيب الكمال، وقد رقم المزي لرواية ابن جريج عن عكرمة بالرقم (ت) ولم يرقم له برقم ابن ماجة، وفاته في التحفة أن يشير إلى حديث ابن ماجة أعلاه، واستدركه عليه الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (انظر التحفة ٤/ الحديث ٦١٥٢ ألف). ٩٢٠