النص المفهرس
صفحات 861-880
وعنه سويد بن عبدالعزيز وعمر بن عبدالواحد وعبدالملك الصنعاني؛ الدماشقة . قال أبو زُرعة: منكر الحديث. ١٣٣ - الرَّبيع بن سعد الجُعفيُّ. عن عبدالرحمن بن سابط. وعنه حفص بن غياث، ووكيع، وابن نُمير، وحُسين الجُعفي، وآخرون. قال أبو حاتم(١): لا بأس به. ١٣٤ - رِزام بن سعيد الضَّبِّئُّ. عن جَوَّاب التَّيمي، وأبي المعارك، ووحشية بنت عَمَّار. وعنه وكيع، والقاسم بن مالك، وأبو نُعيم، وأبو أحمد الزُّبيري. وثّقه الإمام أحمد(٢) . ١٣٥- ت ق: رِشْدين بن کُریب، مولی ابن عباس، أبو كُریب المدنيُّ. عن أبيه، وعلي بن عبدالله بن عباس، ورأى ابن عمر. روى عنه عيسى بن يونس، وابن فُضيل، والمحاربي، وجماعة. وعداده في الضعفاء(٣). ١٣٦ - ت: رَزِين بن حَبيب الجُهَنيُّ الكوفيُّ الأنماطيُّ. عن الشعبي، وسلمى البَكْرية. وعنه أبو خالد الأحمر، وابن المبارك، ووكيع، وأبو نُعيم، وآخرون. وثّقه ابن مَعِين (٤). ١٣٧ - رُؤبة بن العجَّاجِ التَّمِيميُّ الراجز. من أعراب البصرة. سمع أباه، والنسَّابة البكري. وعنه النضر بن (١) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٠٧٦. (٢) العلل برواية ابنه ١/ ٢٧٧. والترجمة من تهذيب الكمال ٩/ ١٧٧ . (٣) من تهذيب الكمال ٩/ ١٩٦ - ١٩٨. (٤) من تهذيب الكمال ٩/ ١٨٦ - ١٨٧. ٨٦١ جميل، ويحيى القطان، وأبو عبيدة مَعمَر بن المثنى، وأبو زيد الأنصاري، وغيرهم. وكان لغويًّا عَلَّمة، له وفادة على الوليد بن عبدالملك وهو شابٌ، ثم طال عُمُره إلى هذا الوقت. قال أبو عبيدة: حدثني رؤبة بن العجاج، قال: حدثني أبي، قال: سألت أبا هريرة ما تقول في هذا الرجز: خيال يكْنَى وخيال يكتما طاف الخيالان فهاجا سقما ساقًا بخَنْداة وكَعْبًا أدْرَمَا قامت تريك خيفة أن تصرما فقال أبو هريرة: كان يُحْدَى بنحو هذا ومثل هذا مع رسول الله وَ لَه ولا يعيبه(١). والبَخَنْداة: التي يعض عليها الخلخال. وقال خلف الأحمر: سمعت رؤبة يقول: ما في القرآن أعْرَب من قوله تعالى: ﴿فَأَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ [الحجر ٩٤]. وقال النسائي(٢): ليس رؤبة بالقوي. وقال غيره: توفي سنة خمس وأربعين ومئة(٣). ١٣٨- ت ق: رَوْح بن جَناح الدمشقيُّ، أخو مروان بن جَناح، مولی الوليد بن عبدالملك. روى عن مجاهد، وشَهْر بن حَوْشب، وعُمر بن عبدالعزيز. وعنه الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب، وغيرهما. قال النسائي (٤): ليس بالقويِّ. وقال أبو زرعة(٥): ضعيف. (١) خبر لا يثبت، فهو مضطرب الإسناد، ورؤبة ضعيف في الرواية، وانظر طرقه في الكامل لابن عدي ٣/ ١٠٤٠ - ١٠٤٢. وتاريخ دمشق ١٨/ ٢١٣ - ٢١٥. (٢) ضعفاؤه (٢١٨). (٣) من تاريخ دمشق ١٨/ ٢١٢ - ٢٢٨. وينظر الأغاني ٢٠/ ٣٤٥ - ٣٥٥. (٤) ضعفاؤه (١٩٨). (٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٢٤٣، وفيه: ليس بقوي. ٨٦٢ الوليد بن مُسلم عن رَوْح عن مجاهد، قال: بينا نحنُ جلوس عند ابن عباس أنا وعطاء وطاوس وعكرمة إذ دخل رجل فقال: إني كلما بلتُ تَبِعَه الماء الدافق. قلنا: الذي يكون منه الولد؟ قال: نعم، قلنا: عليكِ الغُسْلَ، فولَّى الرجل وهو يرجع. وعجَّل ابن عباس في صلاته فلما سلَّم، قال: أرأيتم ما أفتيتموه به عن كتاب الله؟ قلنا: لا، قال: فعن أصحاب رسول الله وَّه؟ قلنا: لا، قال: فعمَّن؟ قلنا: عن رأينا. فقال: لذلك يقول رسول الله وَاليه: ((فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)). ثم قال له: إذا كان هذا منك تجد شهوة في قلبك؟ قال: لا، قال: فهل تجد خدرًا في جسدك؟ قال: لا، قال: إنما هذه بردة يجزئك منه الوضوء(١). ١٣٩ - خ م دن ق: رَوْح بن القاسم، أبو غِيات التَّمِيميُّ العنبريُّ البصريُّ . عن قتادة، وعَمْرو بن دينار، وابن المنكدر، ومنصور، وعبدالله بن طاوس، وطبقتهم. وعنه يزيد بن زُريع فأكثر، وابن إسحاق، وابن عُلَيَّة، ومحمد بن سَواء، وعبدالوهاب بن عطاء، وآخرون. مات في الكهولة، وكان أحد الحفّاظ المجوِّدين. وثَّقه أبو حاتم(٢)، وغيره. ظهر له مئة وخمسون حديثاً، وإنما طلبَ العلمَ وهو كبير. قال نصر بن المغيرة: قال سفيان: لم أر أحدًا طلبَ الحديث وهو مُسِنٌّ أحفظ من رَوْح بن القاسم(٣). ١٤٠ - الزِّبْرِقان بن عبدالله، أبو بكر الأسديُّ الكوفيُّ السَّرَّاج. روى عن أبي وائل، وعبد الله بن مَعْقِل. وعنه عَبَّاد بن العوَّام، ويحيى القطان، وأبو أسامة. (١) أخرجه بتمامه ابن عساكر ١٨/ ٢٣٠، والمزي في تهذيب الكمال ٩/ ٢٣٥ - ٢٣٧، وأخرجه الترمذي (٢٦٨١)، وابن ماجة (٢٢٢) مقتصرًا على قوله: ((فقيه واحد ... )) الحديث. وإسناده ضعيف جدًا كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة والترمذي. والترجمة من تهذيب الكمال ٩/ ٢٣٣ - ٢٣٨. (٢) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٢٤٤. (٣) من تهذيب الكمال ٩/ ٢٥٢ - ٢٥٤. ٨٦٣ وثَّقه أحمد، وابن مَعِين(١). ١٤١ - الزِّبْرِقان بن عبدالله، أبو وَرْقَاء العَبْديُّ الكوفيُّ. عن الضخَّاك، وكعب بن عبدالله. وعنه سفيان، وشعبة، وإسرائيل، وشَرِيك(٢)، وغيرهم. صالحُ الأمر، وهو أقدم من السرَّاج. ١٤٢ - زَجْلَة الدمشقية. عن أمّ الدَّرداء، وعُمر بن عبدالعزيز، وسالم بن عبدالله، وابن أبي زكريا. وعنها صدقة بن خالد، والوليد بن مسلم، وخالد بن يزيد المُرِّي. لم يضعِّفها أحد(٣). ١٤٣ - زُرْعة بن إبراهيم الدمشقيُّ. عن عطاء، وخالد بن اللجلاج، وجَناح أبي مروان مولى الوليد. وعنه سعيد بن أبي هلال، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن شعيب بن شابور، وغیرهم. قال أبو حاتم (٤): ليس بالقويِّ. ١٤٤- ع: زكريا بن أبي زائدة الهَمْدانيُّ، أبو يحيى قاضي الكوفة . أخذ عن الشعبي، وخالد بن سلمة، وسعيد بن أبي بُردة، ومُصْعب بن شيبة، وطائفة. وعنه ابنه يحيى، وشعبة، والسفيانان، وابن المبارك، ويحيى القطان، ووكيع، وعُبيدالله بن موسى، وأبو نعيم. قال أحمد: ثقةٌ حلو الحديث. وقال أبو زُرعة(٥): صُوَيْلح. (١) من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧٦٤. (٢) إلى هنا من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧٦٨. (٣) وترجمتها من تاريخ دمشق ٦٩/ ١٦٣ - ١٦٥. (٤) من الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧٤٥ . (٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٦٨٥. ٨٦٤ وقال أبو حاتم(١): لين الحديث يدلِّس. قلت: مات سنة تسع وأربعين ومئة (٢). ١٤٥ - زكريا بن سَلّم، أبو يحيى العُتْبِيُّ الأصمُّ، نزيل الرَّيِّ. عن منصور بن المعتمر، والسُّدِّي، والعلاء بن بدر. وعنه جرير بن عبدالحميد، وحكام بن سلم، وعبدالله بن الجهم، وعبدالرحمن الدشتكي؛ الرازيُّون، وغيرهم. هكذا ذكره ابن أبي حاتم (٣)، وهو أخبر به لأنه بلديه(٤). وأما أبو أحمد الحاكم فقال: روى عن أبي وائل شقيق بن سلمة، وإبراهيم النَّخعي، وسعيد بن مَسْروق الثوري، والعلاء بن بَدْر. وعنه هارون بن المُثنى، وحَكَّام، وإسحاق بن سُليمان الرازي. قلت: فما أحسبه لقي أبا وائل، وكذا في نفسي من لقي إسحاق بن سُلیمان له . صَدوقٌ . ١٤٦- زكريا بن يحيى الحِمْيريُّ الكِنْديُّ الکوفيُّ. عن الشعبي، وعكرمة، وعمر بن عبدالعزيز. وعنه حاتم بن إسماعيل، وجعفر بن عَوْن، وأبو أسامة، وآخرون. ضعَّفه يحيى بن مَعِين، وقال(٥): زكريا أبو يحيى، عن الشعبي، من زكريا هذا! ليس بشيء. وقد ذكره أيضًا ابن أبي حاتم فقال(٦): زكريا بن يحيى البدِّي، وأنه روی عن عكرمة. روی عنہ یونس بن بُکیر . وقال عباس عن ابن معين(٧): زكريا بن يحيى البَدِّي ليس بثقة. قال: (١) نفسه . (٢) من تهذيب الكمال ٩/ ٣٥٩ - ٣٦٣. (٤) في د: ((يكذبه)) وهو تحريف قبيح، فإن ابن أبي حاتم ما كذبه وهو رجل صدوق. (٣) ينظر الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧٠٣ . (٥) تاريخ الدارمي (٣٤٧). وانظر الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧١٣ . (٦) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٧٢٠ . (٧) تاريخ الدوري ١٧٣/٢، وفيه الشطر الأول حسب. وينظر الكامل لابن عدي ١٠٦٩/٣ تاريخ الإسلام ٣/م٥٥ ٨٦٥ أحسب أنَّ الحميري والبَدِّي واحد. فالله أعلم. ١٤٧ - ت: زَنْفَل العَرفيُّ المكيُّ. روى عن ابن أبي مليكة، ونَجيح بن إسحاق العَرَفي. وعنه أبو داود الدباغ، ومحمد بن عمر المُعَيطي، وإبراهيم بن عُمر بن أبي الوزير، ومحمد ابن عُبيد الله الثَّيمي، وغيرهم. ضعَّفه غير واحد(١)، وقال ابن عَدِي(٢): لا يُتابع على حديثه(٣). ١٤٨ - زياد بن أبي حَسَّان النَّطيُّ. بصريٌّ، عن أنس بن مالك، وأبي عثمان النَّهْدي. وعنه ابن عُلَيَّة، وعون بن عُمارة، وقُرَّة بن حبيب، وآخرون. قال الدَّارقطني، وغيرُه: متروك (٤). وقال البُخاري(٥): كان شعبة يتكلم فيه . وقيل : هو واسطي. ١٤٩ - زياد بن أبي زياد الجَصَّاص، أبو محمد. بصريٌّ، وقيل: واسطي. عن أنس، والحسن، ومعاوية بن قُرَّة. وعنه هُشيم، ويزيد بن هارون، وعبدالوهاب بن عطاء، وآخرون. قال أبو زُرعة(٦): واهي الحديث. وقال الدَّارقطني(٧)، وغيره: متروك. وأما ابن حِبَّان فذكره في الثَّفات(٨). ١٥٠- م ٤: زياد بن خَيْئمة الكوفيُّ. عن الشَّعْبي، وعطية العَوْفي، وسعد أبي مجاهد الطائي، وسِماك بن (١) ضعفه ابن معين وأبو حاتم والساجي والدارقطني وأبو داود، كما في تهذيب الكمال. (٢) الكامل ٣ / ١٠٩١. (٣) من تهذيب الكمال ٩/ ٣٩٣ - ٣٩٥. (٤) ذكره في الضعفاء والمتروكين (٢٣٥). تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ١١٨٤ . (٥) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٤٠٥. (٦) (٧) سؤالات البرقاني، الورقة ٤. (٨) ثقاته ٦/ ٣٢٠، والترجمة من تهذيب الكمال ٩/ ٤٧٠ - ٤٧١. ٨٦٦ حَرْب. وعنه زُهير بن معاوية، وهُشيم، ووكيع، وأبو بَدْر السَّكوني. وثَّقه أبو داود(١)، وغيره. ١٥١ - ع: زياد بن سعد، أبو عبدالرحمن الخُراسانيُّ. نزيلُ مكة، وشريك بن جُريج، ثم تَحوَّل إلى قرية عَك باليمن. روى عن الزُّهري، وعَمْرو بن دينار، وعَمْرو بن مُسلم الجَنَدي، وجماعة. وعنه ابن جُرَيْج، ومالك، وابن عُيينة، وأبو مُعاوية، وآخرون. قال ابن عيينة: كان عالمًا بحديث الزُّهري. وقال النَّسائي: ثقةٌ ثبتٌ(٢). قلت: مات في الكهولة. ١٥٢- زياد بن عبدالله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حَرْب الأُموُّ. سجنه يزيد بن الوليد لقيامه مع الوليد بن يزيد، فلما استخلف مروان أطلقه ثم حبسه ثم أطلقه. وقد خرج بقِنَّسْرِين ودعا إلى نفسه وتبعه ألوف من الناس وقالوا: هو السُّفياني. ثم إنَّه عسكَرَ وحارب بني العباس في أول دولتهم فالتقاه عبدالله بن علي فهزمه عبدالله فتسخَّبَ واختفى بالمدينة مدة ثم قُتل في دولة المنصور(٣). ١٥٣- زياد بن عُبيد الله الحارثيُّ الأمير، من أخوال السفاح. وَلِيَ إمرةَ المَوْسم سنة ثلاث وثلاثين، ثم وَلِيَ إمرة الحَرَمين للمنصور . وقال الواقدي: طلب زياد بن عُبيد الله ابن أبي ذِئْب ليستعمله فأبى عليه فحلف زياد ليُستعملنَّ فحلف ابن أبي ذئب لا يَعْمل. فأمر زياد بسجنه وقال: يا ابن الفاعلة، فقال ابن أبي ذئب: والله ما من هيبتك تركتُ الرد عليك ولكن الله تعالى. ثم كَلَّموا زيادًا فيه فاستحيا ونَدِمَ، وأراد تَطْييب قلبه، وأخذ يتحيّل في رضاه حتى توصَّل وأهدى لابن أبي ذئب جارية على (١) سؤالات الآجري ٣/ الترجمة ١١٢، والترجمة من تهذيب الكمال ٩/ ٤٥٧ - ٤٥٨. (٢) إلى هنا من تهذيب الكمال ٩/ ٤٧٤ - ٤٧٦ . (٣) من تاريخ دمشق ١٩/ ١٥٣ - ١٥٥ . ٨٦٧ يد أخيه من حيث لا يشعر محمد فهي أُمُّ ولد ابن أبي ذئب. ١٥٤ - ت: زياد بن المنذر، أبو الجارود الثَّقْفيُّ. أحدُ المتروكين. يروي عن أبي جعفر الباقر، ومحمد بن كَعْب، وعطية العَوْفي، وأكبر مشيخته أبو الطفيل عامر بن واثلة. روى عنه عمَّار بن محمد، وعبدالرحيم بن سُليمان، ومروان بن معاوية، وآخرون. قال أحمد: متروك. وقال أبو زُرعة(١): واهي الحديث. وقال ابن حِبَّان(٢): رافضيٌّ يضعُ الحديث في المثالب وفي مناقب أهل البيت . وقال الدَّارِ قُطني، وغيرُه: متروك(٣). ١٥٥ - ت ق: زيد بن جَبِيرة الأنصاريُّ المدنيُّ. عن أبيه جَبِيرة بن محمود، وداود بن الخُصين، وأبي طُوالة. وعنه يحيى بن أيوب، والليث، وسُويد بن عبدالعزيز، ومحمد بن حِمْيَر. تركه أبو حاتم (٤)، والبُخاري. وقال النَّسائي، وغيرُه: ليسَ بثقة (٥). ١٥٦ - خ ت ق: زيد بن رَبَاح المدنيُّ. عن أبي عبدالله الأغرِّ. وعنه مالك وحده. قتل سنة إحدى وأربعين ومئة. قال أبو حاتم(٦): ما أرى بحديثه بأسًا(٧). الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٤٦٢. (١) (٢) المجروحين ١ / ٣٠٦. (٣) وتنظر الترجمة في تهذيب الكمال ٩/ ٥١٧ - ٥٢٠ . (٤) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٥٢٨. (٥) من تهذيب الكمال ٩/ ٣٤ - ٣٥. (٦) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢٥٤٨. (٧) من تهذيب الكمال ١٠/ ٦٧ - ٦٨. ٨٦٨ ١٥٧- ق: زيد بن عبدالحميد(١) بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب. عن أبيه عبدالحميد بن عبدالرحمن، وعن عمر بن عبدالعزيز. وعنه شُعبة، وعيسى بن يونُس، وابن المبارك، وآخرون. ·- زيد بن واقد الدمشقيُّ. قد مر في الطبقة الماضية(٢). ١٥٨ - ن: زيد، أبو أسامة الحَجَّام، مولى بني ثَوْر. كوفيٌّ صدوقٌ، روى عن الشعبي، وعكرمة. وعنه أبو أسامة، وأبو نُعيم. وثَّقه أبو حاتم(٣) . ١٥٩ - سابق البَرْبريُّ. له أشعار مليحة في الزهد. روى عن مَكْحول، وعُمر بن عبدالعزيز. وعنه موسى بن أعين، والمُعافى بن عِمْران، وشجاع بن الوليد، وغيرهم. وهو من موالي بني أمية، سكن الرقة، ويقال: إن سابقًا الرقّي آخر (٤). ١٦٠ - ت ق: سالم بن عبدالله الخَيَّاط. بصريٌّ نزلَ مكة، وروى عن الحسن، وابن سيرين، وعطاء. وعنه زهير بن محمد، وعُبيد الله بن موسى، وأبو عاصم النَّبيل. قال أحمد: ما أرى به بأسا. وكذلك قال ابن عَدِي، وضَعَّفه آخرون(٥) . ١٦١- ق: سالم بن عبدالله، هو سالم بن أبي المهاجر الرَّقيُّ. عن مكحول، وميمون بن مِهْران. وعنه مُعَمَّر بن سُليمان، وخالد بن حَيَّان، ومحمد بن سُليمان بُومة . (١) سقط الاسم من د. (٢) الترجمة (٨٩). (٣) الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٦٢٣ . (٤) في د: ((تأخر))، وهو تحريف، والترجمة من تاريخ دمشق ٢٠/ ٣ - ١٧. (٥) من تهذيب الكمال ١٠/ ١٥٦ - ١٥٧. ٨٦٩ قال أبو حاتم(١): لا بأسَ به(٢). قلت: إنما قدَّمته عن طبقته يسيرًا لأميِّز ما بَينَهُ وبين الخَيَّاط الذي قبله(٣). ١٦٢ - سالم، أبو غياث العتكيُّ. عن أنس بن مالك، والحسن، وعطاء، وبكر بن عبدالله. وعنه النَّضْر ابن شُميل، وعُبيدالله بن موسى . قال ابن معين: لا شيء(٤). ١٦٣- ت: سالم بن عبدالواحد، أبو العلاء المُراديُّ الكوفي الضَّریر . عن رِبْعي بن حِراش، وعَمْرو بن هَرِم. وعنه وكيع، ويعلى بن عُبيد، وجماعة . قال أبو حاتم(٥): يُكتب حديثه(٦). ١٦٤ - د ت ن: سالم بن غَيْلان التُّجِيبيُّ المِصْريُّ. عن الوليد بن قيس التُّجيبي، ودَرَّاج أبي السَّمْح، ويزيد بن أبي حبيب. وعنه حَيْوَة بن شُريح، وابن لَهِيعة، وابن وَهْب، وغيرهم. قال النّسائي: ليس به بأس(٧). وقال ابن بکیر : توفي سنة إحدى وخمسين . ١٦٥ - ق: السَّرِيُّ بن إسماعيل الهَمْدانيُّ الكوفيُّ . عن ابن عمه عامر الشعبي، وقيس بن أبي حازم. وعنه جرير الضبي، وابن فُضيل، ومكي بن إبراهيم، وآخرون. (١) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٨٠٠. (٢) من تهذيب الكمال ١٠/ ١٥٨ - ١٦٠ . (٣) وسيعيده المصنف في الطبقة الآتية. (٤) من الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٨٢١. وسيعيده المصنف في الطبقة الآتية أيضًا. (٥) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٨٠٥. (٦) من تهذيب الكمال ١٠/ ١٦٠ - ١٦٢. (٧) إلى هنا من تهذيب الكمال ١٠ / ١٦٨ - ١٧٢ . ٨٧٠ ترکه ابنُ المبارك. وقال أبو داود: ضعيفٌ متروك. وقال ابن سَعْد(١): ولي قضاء الكوفة(٢). ١٦٦ - ٤ : سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة الأنصاريُّ المدنيُّ. عن أبيه، وعن عَمِّه عبدالملك، وأنس بن مالك، وأبي سعيد المَقْبري، وعَمَّته زينب بنت كعب. وعنه سُفيان، وشعبة، ومالك، ویحیی القَطَّانِ، وأبو ضَمْرة، وآخرون. وثّقه ابن معين(٣) . ١٦٧ - د ت ن: سعد بن أوس العَبْديُّ البَصْريُّ، زوج ابنة أبي نَضْرة العَبْدي. روى عن مِصْدَع(٤)، وزياد بن كُسَيْب، وأنس بن سیرین. وعنه حُميد ابن مِهْران، ومحمد بن دينار الطّاحي، وأبو عُبيدة عبدالواحد الحَدَّاد، وآخرون(٥) . ١٦٨- ٤: سعد بن أوس، أبو الحسن العَبْسيُّ الكُوفيُّ الكاتب. عن الشعبي، وبلال بن يحيى العَبْسي. وعنه وكيع، وعُبيدالله بن موسى، وأبو نُعيم . قال أبو حاتم (٦): صالحُ الحديث. وضَعَّفه الأزدي. ١٦٩- م٤: سعد بن سعيد، أخو يحيى بن سعيد، الأنصاريُّ المدینيُّ. (١) طبقاته ٦/ ٣٦٩. (٢) ينظر تهذيب الكمال ١٠/ ٢٢٧ - ٢٣١. (٣) من تهذيب الكمال ١٠/ ٢٤٨ - ٢٥٠. (٤) هو مصدع بن يحيى المعرقب، من رجال التهذيب. (٥) من تهذيب الكمال ١٠/ ٢٥١ - ٢٥٤. (٦) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٣٤٦. والترجمة إلى هنا من تهذيب الكمال ١٠ / ٢٥٤ - ٢٥٨. ٨٧١ عن أنس بن مالك، والقاسم بن محمد، وسَعْد بن مَرْجانة. وعنه ابن المُبارك، وإسماعيل بن جعفر، وابن عُيينة، وابن نُمير، وأبو أسامة . قال النَّسائي(١): ليس بالقوي. وقال أحمد بن حنبل(٢): ضعيف الحديث. ووثّقه غيره(٣) . ١٧٠ - ٤٠: سعد بن طارق بن أشْيَم، أبو مالك الأشْجعيُّ الكوفئُّ. لأبيه صُحبة. روى عن أبيه، وعن ابن أبي أوفَى، وأنس بن مالك، وموسى بن طَلْحة، وأبي حازم الأشجعي، ورِبْعي بن حِراش. وعنه الثَّوري، وأبو عَوَانة، وحفص بن غياث، وأبو معاوية، وخلف بن خليفة، ويزيد بن هارون، وعَبِيدة بن حُميد، وآخرون. قال النَّسائي: ليس به بأس . وقد استشهد به البخاري (٤). ١٧١ - ت ق: سَعْد بن طَرِيف الحَنْظِليُّ الكُوفيُّ الحَذَّاء. عن أبي وائل، والأصبغ بن نُباتة، وعِكْرمة. وعنه علي بن مُسهِر، وأبو معاوية، وابن عُلية، وآخرون. وهو شيعي ضعيفُ الحديث؛ روى عباس(٥) عن يحيى، قال: لا يحلُّ لأحد أن يروي عنه. وقال في موضع آخر(٦): ليسَ بشيءٍ. وقال البخاري(٧): ليس بالقويِّ عندهم(٨). (١) ضعفاؤه (٢٩٨). (٢) العلل برواية ابنه ١/ ٢٠٥. (٣) من تهذيب الكمال ١٠/ ٢٦٢ - ٢٦٥. (٤) من تهذيب الكمال ١٠/ ٢٦٩ - ٢٧١ . (٥) تاريخه ٢ / ١٩١. (٦) كذلك. (٧) ضعفاؤه الصغير (١٤٨)، وتاريخه الصغير ٢ / ٤٦. (٨) من تهذيب الكمال ١٠/ ٢٧١ - ٢٧٥. ٨٧٢ ١٧٢ - ع: سعيد بن إياس، أبو مسعود الجُرَيرِيُّ البَصْريُّ، أحدُ علماء الحديث. له عن أبي الطُّفيل، وأبي عُثمان النَّهْدي، وعبدالله بن شقيق، وأبي نَضْرة، وابن بُريدة، وعدد كثير. وعنه ابنُ المبارك، وبِشْر بن المُفَضَّل، وابن عُلَيَّة، ويزيد بن هارون، وخَلْق آخرهم مماتًا محمد بن عبدالله الأنصاري . قال أحمد بن حنبل: هو محدِّث البصرة. وقال غيرُ واحد: هو ثقة. وقال أبو حاتم(١): تغيَّر حفظُهُ قبل موته . وقال محمد بن أبي عَدِي: لا نكذبُ الله سمعنا من الجُرَيري وهو مُختلط . وقال يزيد بن هارون: سمعتُ من الجُريري سنة اثنتين وأربعين ومئة وهي أول دخولي البصرة ولم ننكر منه شيئًا، وكان قيل لنا: إنه اختلط، وقد سمع منه إسحاق الأزرق بعدنا . وقال يحيى بن مَعِين: قال يحيى القَطَّان لعيسى بن يونس: سمعتَ من الجُرَيري؟ فقال: نعم، قال: لا ترو عنه. وقال أحمد: سألتُ ابن عُلَيَّة: أكان الجريري اختلط؟ فقال: لا، كبر الشيخ فَرَق . وقال غيره: توفي سنة أربع وأربعين ومئة. وقال الفَلَّس: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أتيتُ الجُريريَّ فسمعته يقول: حدثنا ابنُ بُريدة، عن عبدالله بن عَمْرو، قال: بين كل أذانين صلاة. فلما خرجتُ قال لي رجلٍ: إنما هو عن عبدالله بن مُغَفَّل فرجعتُ إليه فقلت له فقال: عن عبد الله بن مُغَفَّل . وروى ابنُ عُلَيَّة عن كَهْمس، قال: أنكرنا الجُريري قبل الطاعون(٢). (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١. (٢) ينظر تهذيب الكمال ١٠/ ٣٣٨ - ٣٤١. ٨٧٣ ١٧٣ - م ت ن ق(١): سعيد بن حَسَّان المَخْزوميُّ، قاضي مكة. عن مجاهد، وابن أبي مليكة. وعنه ابن عيينة، ووكيع، وأبو نُعيم. وثَّقه ابن مَعِين(٢) . ١٧٤ - سعيد بن صالح الأسَديُّ الكوفيُّ الأشج. عن أبي وائل، والشَّعْبي، وأبي مَعْشر زياد بن كُلَيب. وعنه شَرِيك، وابن المبارك، وأبو نُعيم . وثّقه ابن معین(٣). ١٧٥- د: سعيد بن عبدالرحمن بن يزيد بن رُقَيْش الأسديُّ، أسد خُزيمة، المدنيُّ، حليفُ بني عبد شمس . روى عن خاله عبدالله بن أبي أحمد بن جَحْش، وأنس بن مالك، وأبي الأسود الدِّيلي، وشيوخ من بني عَمْرو بن عوف. وعنه مالك، وفُلَيْحِ، والذَّراوَرْدي، ومحمد بن شعيب بن شابور، وخالد بن سعيد، وآخرون. قال أبو زُرعة (٤): شيخٌ ثقة (٥) . ١٧٦ - سوى ق: سعيد بن عُبيد الطائيُّ الكوفيُّ، أبو الهُذَيل. عن علي بن ربيعة، وسعيد بن جُبير، وبُشَيْر بن يسار. وعنه وكيع، ويحيى القطان، وأبو نُعيم، وغيرهم. وثَّقه أحمد، والنسائي(٦). ١٧٧- سعيد بن كثير بن عُبيد، أبو العَنْس التَّيْميُّ، مولى أبي بكر الصديق، القُرشيُّ الكُوفيُّ المُلائيُّ . عن أبي عمر زاذان، والقاسم بن محمد، ووالده. وعنه وكيع، (١) وقع الرقم في دوت: ((م د ن ق)) وهو خطأ، فإن أبا داود لم يخرج له شيئًا، وقد روى له الترمذي، كما في التهذيب وفروعه. (٢) تاريخ الدوري ٢/ ١٩٨ . ينظر الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٤٥ . (٣) (٤) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٦٨ . (٥) من تهذيب الكمال ١٠/ ٥٣٦ - ٥٣٨ . (٦) من تهذيب الكمال ١٠/ ٥٤٩ - ٥٥٠، ٨٧٤ وحَفْص بن غياث، ويعلى بن عبيد، وأبو نعيم، وعلي بن مُسْهر، وآخرون. قال أبو حاتم(١): صالح الحديث. وقال ابن معين ثقة . قلت: لم يُخرِّجوا له في الكتب(٢). ١٧٨ - خ ن: سُفيان بن دينار الكوفيُّ الثَّمار. عن الشعبي، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومصعب بن سعد. وقيل: إن له سماعًا من محمد ابن الحنفية. روى عنه ابن المبارك، ومِنْدل بن علي، وأبو بكر بن عياش، ويعلى بن عبيد، وجماعة. وثَّقه أبو زرعة(٣)، وغيره. وهو الذي رأى قبر نبينا مَُّ وهو مُسَنَّم (٤). ١٧٩ - خ٤: سفيان بن زياد الكُوفيُّ، أبو الوَرقاء العُصْفريُّ. عن أبيه، وشريح القاضي، وعكرمة. وعنه أبو أسامة، ومروان بن معاوية، وأبو بكر بن عياش، ويعلى بن عبيد، وجماعة. وثَّقه أبو حاتم(٥)، وأبو زُرعة (٦). ومنهم من يقول: إنَّ هذا والذي قبله واحد، فوَهِمَ (٧) . فأما : ١٨٠- سفیان بن زياد. فآخر يروي عن أنس. وعنه الأوزاعي، ليس بالمعروف (٨). ١٨١- وسفيان بن زياد المروزيُّ، صاحب ابن المبارك. صدوقٌ قديم الوفاة(٩). (١) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٢٤٦. (٢) وترجمته من تهذيب الكمال ١١/ ٣٥ - ٣٦. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٦٦. (٣) هو في صحيح البخاري ٢/ ١٢٨، والترجمة من تهذيب الكمال ١١/ ١٤٣ - ١٤٥. (٤) (٥) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٦٦. (٦) نفسه . (٧) من تهذيب الكمال ١١/ ١٥٣ - ١٥٤. (٨) من تهذيب الكمال ١١/ ١٥١ (٩) من تهذيب الكمال ١١/ ١٥١ . ٨٧٥ ١٨٢- وسفيان بن زياد. شيخٌ بصري، سمع من حماد بن زيد، وطبقته. وكان حافظًا، يعرف بالرأس، مات قبل المئتين. كتب عنه أبو حفص الفلاس(١). ١٨٣ - وسفيان بن زياد الرُّؤاسيُّ. عن ابن عيينة. أخذ عنه ابن أبي الدنيا(٢). ١٨٤ - وسفيان بن زياد المُخَرِّميُّ ثم الرُّصافيُّ. عن عيسى بن يونس. وعنه تَمْتَام، وعباس الدوري. ثقة (٣). ١٨٥- وسفیان بن زیاد. عن فياض بن محمد الرقي. وعنه عثمان بن خُرَّزاذ، فلعلَّه الرُّصافي (٤). ١٨٦- ق: وسفيان بن زياد، شيخ لابن ماجة، يقال له: العُقيليُّ البَصْريُّ. سمع أبا عاصم النَّبيل. وتأخَّرت وفاته إلى حدود السبعين ومئتين. روى عنه إمام الأئمة ابن خُزيمة(٥) . ١٨٧- السكن بن أبي كَرِيمة بن زيد، أبو عثمان التُّجِييُّ المصريُّ. عن أمِّه، وحسَّان بن عطية. وعنه محمد بن إسحاق، وحيوة بن شريح، وابن لهيعة، وغيرهم. مات عام اثنتين وأربعين ومئة. (١) من تهذيب الكمال ١١/ ١٥١ - ١٥٢. (٢) من تهذيب الكمال ١١/ ١٥٢. (٣) من تهذيب الكمال ١١ / ١٤٩ - ١٥٠. (٤) من تهذيب الكمال ١١/ ١٥٢. (٥) من تهذيب الكمال ١١ / ١٤٨ - ١٤٩. ٨٧٦ فأما : ١٨٨ - السكن بن أبي كريمة الواسطيُّ. فشيخ يروي عن محمد بن عبادة. وعنه وكيع، ومحمد بن الحسن المُزني . قال أبو بكر الخطيب(١): وهم البُخاري وأبو حاتم فجعلاهما واحدًا(٢) . ١٨٩ - سَلْم ابن الأمير قُتيبة بن مُسلم الباهليِّ، الأمير أبو عبدالله الخراسانيّ . خدم في الدولتين الأموية والعباسية، وولي البصرة لهشام بن عبدالملك، ثم نَفَقَ على المنصور، وولي له البصرة. وكان حازمًا عاقلاً جوادًا مُمدَّحًا . ومن كلامه، قال: لا تتم مروءة الرجل حتى يصبر على مناجاة الشيوخ البُخر . وقد روى عن أبيه، وعمه عبدالرحمن، ومحمد بن سيرين. روى عنه شُعبة، وأبو عاصم النبيل، وغيرُهما. مات بالريِّ سنة تسع وأربعين ومئة، وصلَّى عليه المهدي(٣). ١٩٠ - دن ق: سلمة بن نُبيط بن شريك الأشجعيُّ، أبو فراس. روى عن أبيه فيما قيل: وعن نعيم بن أبي هند، والضحاك، وغيرهم. وعنه ابن المبارك، وإسحاق الأزرق، وأبو نُعيم، والخُريبي، وعُبيدالله بن موسى، وو کیع . وكان وكيع يفتخر بلقيه ويوثّقه(٤). (١) ينظر موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٢٠٤ - ٢٠٦. (٢) ينظر تاريخ البخاري الكبير ٤/ الترجمة ٢٤١٢، والجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٢٤١. (٣) من تاريخ دمشق ٢٢ / ١٤٦ - ١٥٥. (٤) إلى هنا من تهذيب الكمال ١١/ ٣٢٠ - ٣٢٢. ٨٧٧ وقال البخاري: يقال: إنه اختلط بأخرة(١). ١٩١ - م دن ق: سُليمان بن سحيم، أبو أيوب المدنيُّ. عن سعيد بن المسيِّب، وأُميَّة بن أبي الصَّلْت، وإبراهيم بن عبدالله بن مَعْبد بن عباس. وعنه إسماعيل بن جعفر، وابن عيينة، والدراوردي. وثَّقه النسائي(٢) . ١٩٢ - بخ: سُليمان بن زيد، أبو إدام الكُوفئُّ. عن عبدالله بن أبي أوفى. وعنه أبو معاوية، وحفص بن غياث، ووكيع، وعُبيدالله بن موسى، وآخرون. روى عباس(٣)، عن ابن معين، قال: ليسَ بثقة، كذاب. وقال أبو حاتم(٤): ليس بالقوي. وقال ابن عَدِي(٥): لم أر له حديثاً منكرًا(٦). ١٩٣- ٤: سُليمان بن سُليم، أبو سَلَمة الكَلْبِيُّ، مولاهم، الحمصيُّ، قاضي حمص. عن عبدالرحمن بن جبير، وعَمْرو بن شعيب، والزهري. وعنه إسماعيل بن عياش، وبقية، ومحمد بن حَرْب، وعبدالله بن سالم، وأبو المغيرة عبدالقدوس. وثَّقه أبو حاتم(٧). ويقال: لم يكن بحمص أعبد منه. توفي سنة سبع وأربعين ومئة. وكذا وثَّقه ابن معين(٨)، وأبو داود(٩). (١) ينظر ضعفاء العقيلي ٢/ ١٤٧. (٢) من تهذيب الكمال ١١/ ٤٣٣ - ٤٣٥ . (٣) تاريخه ٢/ ٢٣١. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٥٠٩ . (٤) الكامل ٣/ ١١٠٩. (٥) (٦) من تهذيب الكمال ١١/ ٤٣١ - ٤٣٣ . (٧) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٥٢٣ . (٨) تاريخ الدوري ٢/ ٢٣١. (٩) والترجمة من تهذيب الكمال ١١/ ٤٣٩ -٤٤٢. ٨٧٨ ١٩٤-ع: سليمان بن طَرْخان التَّيْمِيُّ، أبو المعتمر القَيسيُّ البصريُّ. أحد الأئمة الأعلام، ولم يكن تَيميًّا بل نزل فيهم. سمع أنس بن مالك، وأبا عثمان النَّهْدي، وطاوسًا، والحسن، ویزید ابن الشخير، وأبا نَضْرة، وبكر بن عبدالله، وطائفة سواهم. وعنه شعبة، والسفيانان، وابن المبارك، وعلي بن عاصم، ويزيد بن هارون، والأنصاري، وهوذة بن خليفة، وخَلْقٌ . قال شعبة: ما رأيتُ أصدق من سُليمان التَّيمي، كان إذا حدَّث عن رسول الله وَل﴾ تغيَّر لونُه. وقال معتمر بن سُليمان: مكث أبي أربعين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا ويصلِّ صلاة الفَجْر بوضوء العشاء، وعاش أبي سبعًا وتسعين سنة. قلت: كان عابد أهل البصرة وأحد العُلماء بها وحديثه نحو المئتين. قال يحيى القطان: ما رأيت أخوفَ لله منه. وقال سعيد بن عامر الضُّبَعي: كان سُليمان التيمي يُسَبِّح في كل سجدة أو ركعة سبعين تسبيحة . وعن حماد بن سلمة، قال: ما أتينا سُليمان التيمي في ساعة يُطاع الله فيها إلاَّ وجدناه مُطيعًا، فكنا نرى أنَّه لا يحسن يَعْصِي الله تعالى. وقال يحيى بن المغيرة: زعم جرير بن عبد الحميد أنَّ سُليمان التيمي لم تمر ساعة قط إلا تصدَّق بشيء فإن لم يجد صَلَّى ركعتين. وقال أحمد الدَّورقي: حدثنا الأنصاري، قال: كان عامة دَهْر سُليمان التيمي يصلِّ العشاء والصُّبْح بوضوء واحد، وكان يُسَبِّح بعد العصر إلى المغرب ويصوم الدَّهر. روى عباس بن الوليد، عن يحيى القطان، قال: خرجَ سُليمان إلى مكة فكان يصلِّي الصبح بوضوء عشاء الآخرة. وقال المُسَيِّب بن واضح، عن ابن المبارك، أو غيره: إن سليمان التيمي أقام أربعين سنة إمام جامع البصرة يُصَلَّي العشاء والصُّبح بوضوء واحد. وعن حماد بن سَلَمة، قال: لم يضع التَّيمي جَنْبه بالأرض عشرين سنة . ٨٧٩ وقال القطان: كان الثوري لا يقدِّم على سُليمان التيمي أحدًا من البصريين . وروى مردُوية الصائغ، عن فُضيل بن عياض، قال: قيل لسُليمان التيمي: أنت أنت ومن مثلك؟ فقال: لا أدري ما يبدو لي من ربي إني سمعت الله يقول: ﴿ وَبَدَالَهُمْ مِّنَ اْللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ ﴾﴾ [الزمر ٤٧]. قال ضَمْرة بن ربيعة: ما رؤي سُليمان التيمي مُنْصرفًا من صلاة قط . قال ضَمرة، عن صدقة: سمعتُ التيمي وهو يقول: لو سُئلت أين عرش الله لقلت في السماء، فلو قيل: فأين كان عَرْشه قبل السماء؟ قلت: على الماء، فإن قيل لي: أين كان عرشه قبل الماء؟ قلت: لا أدري. وقال غسان بن المُفَضَّل الغلابي: حدَّثني ثقة، قال: كان بين سُليمان التيمي وبين رجل خصام فتناول الرجل سُليمان فغمز بطنه فجفَّت يد الرجل . وقال ابن سعد(١): كان سُليمان التيمي مائلاً إلى علي رضي الله عنه. وروى ابن المبارك وجرير عن رَقَبة بن مَصْقَلة، قال: رأيت ربَّ العزة في المنام فقال: وعزَّتي وجلالي لأكرمنَّ مثوى سُليمان التيمي. وروى سعيد الكريزي، عن سعيد بن عامر، قال: مرض سُليمان التيمي فبكى فقيل: ما يبكيك؟ قال: مررت على قَدَريٍّ فسلَّمت عليه فأخافُ الحساب عليه . وروى إبراهيم بن بشار: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: رأيتُ سُليمان الشَّيمي شيخًا كبيرًا في كُمِّه صحفٌ يطلب العلم، فأخبروني أنه كان مِن المُصَلَّين وكانت له درجة ثمانين مرقاة فكان يصعدها فإذا انتهى يقف يصلِّي قبل أن يقعد . وعن سُليمان التيمي، قال: إنَّ الله أنعمَ على الناس على قَدْره، وطلبَ منهم الشكر على قَدْرهم. عبدالرزاق: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي يقول: فَضَلَ عليٍّ أصحابَ رسول الله وَله بسبعين منقبة لم يشاركه فيها أحد. (١) طبقاته الكبرى ٧/ ٢٥٣. ٨٨٠