النص المفهرس
صفحات 721-740
٠ عن علقمة بن مَرْثد، وسُليمان بن بُريدة، والحَكَم بن عُتيبة، وجماعة. وعنه شُعبة، وسُفيان، ويَعْلى بن الحارث المحاربي، وعلي بن عاصم . ومات کھلاً، له نحو من عشرين حديثاً . وثقه ابن معین(١). ٢٣٥- ت ق: فَرقد بن يعقوب السَّبَخيُّ من سَبَخة البَصْرة، وقيل: من سَبَخة الكوفة، أبو يعقوب النَّاج، أحد العُبَّاد. روى عن أنس، ومُرَّة الطيب، وإبراهيم التَّيمِي، وسعيد بن جُبير. وعنه هَمَّام، وحماد بن سَلَمة، وجعفر بن سُليمان الضُّبَعي، وحماد بن زيد، وغيرهم. قال أبو حاتم(٢): ليسَ بقويٌّ. وقال يحيى(٣): ثقةٌ. وقال الدَّار قُطني (٤)، وغيرُه: ضعيفٌ. وقال البخاري(٥): في حديثه مناكير. رُوي أن الحِسن دُعي إلى طعام فنظرَ إلى فَرْقد السَّبَخي وعليه جُبة صوف، فقال: يا فَرْقد لو شهدت الموقف لخرَّقتَ ثيابكَ مما ترى من عفو الله عز وجل . وعن فَرْقد السَّبَخي، قال: قرأتُ في التوراة: أول ذنب عُصي الله به : الكِبْر والحَسَد والحِرْص. قيل: إنَّ فرقدًا توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة بالبصرة (٦). (١) من تهذيب الكمال ٢٣/ ١٢٨ - ١٣٠. (٢) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٤٦٤. (٣) تاريخ الدارمي (٦٩٣). السنن ٤/ ٢٥٩، وذكره في الضعفاء (٤٣٤). (٤) تاريخه الكبير ٧ / الترجمة ٥٩٢ . (٥) (٦) ينظر حلية الأولياء ٣/ ٤٤ فما بعد، وتهذيب الكمال ٢٣/ ١٦٤ - ١٧٠ . تاريخ الإسلام ٣ / م ٤٦ ٧٢١ ٢٣٦- القاسم بن محمد، أبو نَهِيك الأسَديُّ. عن القاسم بن محمد، وطاوس. وعنه مِسْعَر بن كِدام، وسفيان، وشَرِيك، وجرير بن عبدالحميد. وقد وُثِّق(١). ٢٣٧- م ن ق: القاسم بن مِهْران. عن أبي رافع الصائغ. وعنه شعبة، وهُشيم، وعبدالوارث، وابن عُلَيَّة . وثّقه ابنُ معین. عنده حدیث واحد(٢). ٢٣٨- قَحْطَبة بن شبيب الطَّائيُّ المَرْوزيُّ الأمير. أحد دعاة بني العباس ومُقَدَّم الجيوش، قيل: اسمه زياد وإنما قَخْطبة لقبٌ. وهو والد الأميرين الحسن وحُميد، أصابته ضربة في وجهه ليلة المسفاة فوقعَ في الفُرات فهلك ولم يُدر به، وذلك في المحرم من سنة اثنتين وثلاثين، وقد مر من شأنه في الحوادث. ٢٣٩- ق: قُدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجُمَحِيُّ المَدَنيُّ. عن ابن عُمر، وسهل بن سعد، وعُمر بن أبي سَلَمة المخزومي. وعنه ابناه؛ عبدالملك وصالح، وسفيان بن سعيد، وجرير بن عبدالحميد، وآخرون(٣). صُویلح. (١) يعني: ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٠٥). وينظر تهذيب الكمال ٣٤/ ٣٥٦. (٢) هو حديث أبي هريرة: إن النبي ◌َّ رأى نخامة في المسجد، أخرجه مسلم ٢ / ٧٦، والنسائي ١/ ١٦٣، وابن ماجة (١٠٢٢). والترجمة من تهذيب الكمال ٢٣/ ٤٥٢ - ٤٥٣. (٣) من تهذيب الكمال ٢٣/ ٥٤٢ - ٥٤٣ . ٧٢٢ ٢٤٠ - القَعْقاع بن يزيد الضَّبُِّّ الكُوفيُّ الأعمى. روى عن إبراهيم النَّخَعي، والحسن البَصْري. وعنه سُفيان، وشريك، وجرير بن عبدالحميد. وثَّقه ابنُ معين(١). ٢٤١- سوى ن: كثير بن شِنْظير، أبو قُرَّة البَصْريُّ. عن مجاهد، وابن سيرين، وعطاء، وغيرِهم. وعنه حماد بن زيد، وعبَّاد بن عبَّاد، وعبدالوارث، وبِشْر بن المُفَضَّل. قال أحمد(٢): صالح. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال أبو زُرْعة(٣): لِيِّن. وتردَّد ابنُ معين فيه (٤). ٢٤٢-ت: كثير النَّواء، أبو إسماعيل الكُوفيُّ، مولى بني تَيْم الله . روى عن عطية العَوْفي، وأبي جعفر الباقر، وجُمَيْعٍ بن عُمَيْر. وكان من أجلاد الشِّيعة. روى عنه المَسْعودي، وشريك، وابن فَضَيل، وعُمر بن شبيب المُسْلِي، وغیرُهم. قال أبو حاتم(٥)، وغيره: ضعيفُ الحديث(٦). ٢٤٣- كُرْز بن وَبْرة الحارثيُّ الكوفيُّ، أحدُ الأولياء. روى عن أنس بن مالك، وطارق بن شِهاب، والربيع بن خُثَيْم، ومجاهد، وعطاء، وطاوس. (١) من الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٧٦٦. (٢) العلل ١/ ١٣٦ و٣٨٩. الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٨٥٤. (٣) من تهذيب الكمال ٢٤/ ١٢٢ - ١٢٧. (٤) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٨٩٥. (٥) (٦) من تهذيب الكمال ٢٤ / ١٠٣ - ١٠٥. ٧٢٣ روى عنه أبو طَيْبة عيسى بن سُليمان الدَّارمي لقيه بجرجان، وسُفيان الثَّوري، ومحمد بن النَّضْر الحارثي، وعُبيد الله الوَصَّافي، ومختار التَّيمي، ومحمد بن فُضَيلِ، وغيرُهم. روى ابن فُضَيْل عن أبيه أن كُرْزًا لم يرفع رأسَهُ إلى السماء أربعين سنة حياء من الله تعالى. قال: وكان يُكثر الصَّلاة فكان يقرأ القُرآن في اليوم والليلة ثلاث مرات. وكان إذا خرجَ من بيته يأمر بالمعروف فربما ضرَبوه حتى يُغْشی علیه . قال حمزة السَّهْمي(١): دخل كُرْز جُرجان غازيًا في سنة ثمان وتسعين مع يزيد بن المُهَلَّب ثم سكنها واتخذَ بها مسجدًا في طرف محلة سُليمان آباذ، وكان معروفًا بالزُهد والعبادة رحمة الله عليه. وقال ابن شُبْرُمة: صحبنا كُرز بن وَبْرة وكان لا ينزل منزلاً إلا ابتنى مَسْجِدًا وقامَ يصلِّي فيه . ولابن شُبْرُمة : لو شئت كنت ككُرْز في تَعَبُّده أو كَابنِ طارقٍ حول البيت في الحَرَمِ قد حالَ دُون لذيذِ العيشِ خوفُهما وسَارَعاً في طِلاب الفوز والكرمَ قال أحمد الدورقي: حدثني سعيد أبو عثمان، قال: سمعتُ ابنَ عيينة يقول: قال ابن شُبْرُمة: سأل كُرْز بن وَبْرة ربَّه أن يعطيه الاسم الأعظم على أن لا يسأل به شيئًا من الدُّنيا فأُعطيه، فسأل أن يَقْوَى على خَتْم القُرآن في اليوم والليلة ثلاث مَرَّات . قال الدَّورقي: وحدَّثني جرير بن زياد بن كُرز الحارثي عن شُجاع بن صبيح مولى كُرز بن وَبْرة، قال: أخبرني أبو سُليمان المُكْتِب، قال: صحبتُ كُرْزًا إلى مَكة فكان إذا نزلَ أدرِجَ ثيابَهُ فأكفَّها في الرَّحلِ ثم تَنَخَى للصلاة فإذا سمع رغاء الإبل أقبلَ، فاحتُبس يومًا عن الوَقْت فانبثَّ أصحابُه في طلبه فأصبته في وهدة يُصلَّي في ساعة حارةٍ وإذا سحابة تظله، فلما رآني أقبل (١) تاريخ جرجان ٣٧٥ فما بعد والترجمة كلها مقتبسة منه. ٧٢٤ نحوي فقال: يا أبا سُليمان لي إليك حاجة أحب أن تكتم ما رأيتَ، قلت: نعم . وعن النضر بن عبدالله عن رَوْضة مولاة كُرْز، قالت: قلنا من أين ينفق كُرْز؟ قالت: كان يقول: يا رَوْضة إذا أردت شيئًا فخذي من هذه الكُوَّة، فكنت آخذ كلما أردتُ . قلت: وأما ابن طارق المذكور فهو محمد بن طارق . قال ابن فُضَيل: حزروا طوافه في اليوم والليلة عشرة فراسخ. ٢٤٤- خ دت: كُلَيْب بن وائل بن بَيْحان التَّميُّ البكريُّ المدنيُّ، نزيلُ الكُوفة. روى عن ابن عُمر، وزينب بنت أبي سَلَمة، وهانىء بن قَيْس. وعنه زائدة، وعبدالواحد بن زياد، وأبو إسحاق الفَزَاري، وحفص بن غياث، وآخرون. قال أبو داود: ليس به بأس . وثّقه ابنُ معين، وضعَّفه أبو حاتِم(١). ٢٤٥ - ٤: ليث بن أبي سليم. توفي في قول مُطَيَّن سنة ثمان وثلاثين ومئة، وسيأتي(٢). ٢٤٦- المحب بن حَذْلم، أبو خَيْرة الزُّعَيْنِيُّ، مولاهم، المِصْريُّ أحد العابدين . قال ابن لهيعة: كان أبو خَيْرة يقرأ القُرآن في كل يوم وليلة مرتين. وروى طلق بن السَّمْح، عن ضِمَام بن إسماعيل، أنَّ المُحب أبا خيرة قام والحَوْثرة أميرُ مصر يخطبُ ويبكي فوقَ المنبر، فقال أبو خيرة: يا مُحَمَّداه ارفع رأسِكَ فانظر ما فعلت أمتُكَ بعدك، يا هذا اتق الله، فإن الله يقول: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف]، فقال: خذوا المنافق! فأتوه به وهو على المنبر، فقيل له: مجنون، فقال المحبُّ: (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ٩٤٧، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٤ / ٢١٤ - ٢١٦. (٢) في الطبقة الآتية (الترجمة ٣٦٩). ٧٢٥ أجنُّ مني يقول ما لا يفعل! قال: خَلُّوه فإنه مجنون. تَرَدَّى أبو خيرة فاستشهدَ وذلك في سنة خمس وثلاثين ومئة، رحمه الله . ٢٤٧- ع: محمد بن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم، أبو عبدالملك الأنصاريُّ، قاضي المدينة. كان أكبر من أخيه عبدالله بن أبي بكر. روى عن أبيه، وعَمْرة، وعَبَّاد ابنٍ تَميم، وعبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن. وعنه ابنه عبدالرحمن، وشعبة، والثوري، وفَضْل بن فَضَالة، وابن عُبيد، وآخرون. ورأى بعض الصحابة . وكان من الثقات. قال الواقدي: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة(١). ٢٤٨- ع: محمد بن جُحادة الكُوفيُّ، أحدُ الأئمة. روى عن أنس، وأبي حازم الأشجعي، وأبي صالح السَّمَّان، وأبي صالح باذام، ورَجَاء بن حَيْوة، وخَلْقٍ. وعنه ابنه إسماعيل، وشُعبة، وزُهير ابن معاوية، وابن عيينة، وعبدالوارث، وآخرون. وثَّقه أحمد(٢)، وأبو حاتم(٣). وكان من فُضلاء أهل الكوفة. توفي بطريق مكة في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومئة (٤). ٢٤٩- خ مدت ن: محمد بن أبي حَرْمَلة القُرشيُّ، مولاهم، المدنيُّ، أبو عبدالله. عن سُليمان بن يسار، وأبي سَلَمة، وكُريب. وعنه مالك، وإسماعيل ابن جعفر، وابن عيينة. وثَّقْه النَّسائي، وغيرُه (٥). (١) من تهذيب الكمال ٢٤ / ٥٣٩ - ٥٤١ . (٢) العلل ١ / ٢٤٨. الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٢٢٧ . (٣) (٤) من تهذيب الكمال ٢٤ / ٥٧٥ - ٥٧٨ . (٥) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٤٧ - ٤٨ . ٧٢٦ ٢٥٠ - ت: محمد بن خالد الضبُّّ الكُوفيُّ. عن أنس بن مالك، وإبراهيم النَّخَعي، وعطاء، وسعيد بن جُبير. وعنه الثَّوري، وجرير بن عبدالحميد، وأبو معاوية، وآخرون كبار. قال أبو حاتم(١): ليس بحديثه بأس. وقال ابنُ ماكولا(٢): كنيتُه أبو خَبِئة بخاء معجمة وبموحدة وهمزة، قال: وروى عنه إبراهيم الصائغ فكناه أبا خالد. وقال عبدالغني بن سعيد(٣): أبو خُبئة بالضَّم هو سُؤر الأسد، من أهل الكوفة، وهو محمد بن خالد الضَّبِّي؛ كذا ضَمَّهُ عبدالغني، فالله أعلم (٤). ٢٥١- خ٤: محمد بن زياد الألهانيُّ الحِمْصيُّ. من علماء بلده. وألهان هو أخو هَمْدان ابنا مالك بن زيد بن أوسلة القَخْطاني . يروي عن أبي أمامة الباهلي، وأبي عِنَبَة الخَوْلاني، وعبدالله بن بُسْر، وأبي راشد الحُبْراني. وعنه إسماعيل بن عياش، وعبدالله بن سالم الأشعري، وبقية، ومحمد بن حَرْب، ومحمد بن حِمير، وآخرون. وثَّقَه أحمد، وغيرُه، وبقي إلى حدود الأربعين ومئة(٥). ٢٥٢- م٤: محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ بن عُمير بن جُدْعان القُرشيُّ التَّيْميُّ المدنيُّ. رأى ابن عُمر، وأخذَ العطاء في إمرة معاوية. وروى عن عُمير مولى آبي اللَّحم، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبي سلمة بن عبدالرحمن، وغيرهم. وعنه الزُّهري ومات قبله، ومالك، وهشام بن سَعْد، والدَّراوردي، وحفص ابن غياث، وبشر بن المُفَضَّل، وآخرون. (١) الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٣٢٦. (٢) الإكمال ٣/ ١١٩. (٣) المؤتلف ٥٣ . (٤) وينظر تهذيب الكمال ٢٥/ ١٥٣ - ١٥٤. (٥) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٢١٩ - ٢٢١. ٧٢٧ وثَّقه أحمد (١)، وابنُ مَعِين(٢). ٢٥٣- ت: محمد بن سالم، أبو سَهْلِ الهَمْدانيُّ الكوفيُّ. عن الشعبي، وابن إسحاق. وعنه جرير بن عبدالحميد، وابن فُضَيل، ويزيد بن هارون، وسعد بن الصَّلْت، وغيرُهم. وكان فَرَضيًّا، ولعلَّه بقي إلى بعد الأربعين ومئة. تركه ابنُ المبارك. وقال القَطَّان: ليسَ بشيءٍ. وقال الفَلَّس: متروك(٣). ٢٥٤ - ت ن ق: محمد بن السَّائب بن بركة المكيُّ. عن أمه، وعن عَمْرو بن ميمون الأودي. وعنه ابن جُريج، وزُهير بن محمد التَّميمي، وزُهير بن معاوية، وابن عُيينة، ويحيى بن سُليم، وإسماعيل ابن عُلية . وثَّقه ابنُ معين، وغيرُه، وهو مُقِلٌّ (٤). ٢٥٥- ت: محمد بن سَعْد الأنصاريُّ. شاميٌّ، عن أبيه، وأبي ظبية الكَلاَعي، ورَبيعة القصير. وعنه شَرِيك، وهُشيم، وسُفيان بن عيينة، وابن فُضَيل. قال ابن معين(٥): ليس به بأس(٦). ٢٥٦ - ن: محمد بن سَيق، أبو رجاء البَصْريُّ الحُدَّانيُّ. عن عكرمة، والحسن، وابن سيرين، ومَطَر الوَرَّاق. وعنه شُعبة، ويزيد بن زُريع، وابن عُلية . (١) العلل ٢/ ٣٦. تاريخ الدارمي (٧٢٣)، والترجمة ملخصة من تهذيب الكمال ٢٥/ ٢٣٠ - ٢٣٢. (٢) (٣) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٢٣٨ - ٢٤٢. من تهذيب الكمال ٢٥/ ٢٤٤ - ٢٤٦. (٤) (٥) تاريخ الدوري ٢/ ٥١٨. (٦) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٢٦٠ - ٢٦٢. ٧٢٨ وثَّقه ابنُ معين(١). ٢٥٧- م: محمد بن شيبة بن نعامة الضَّبُِّّ الكُونيُّ. عن علقمة بن مَرْئد، وعَمْرو بن مُرَّة. وعنه هُشيم بن بَشِیر، وجریر، وأبو مُعاوية، وجماعة. وهو ثقةٌ مُقلٌّ(٢). ٢٥٨- ق: محمد بن طارق المكيُّ العابد. روى عن ابن عُمر، وعن طاوس، ومجاهد. وعنه ليث بن أبي سُليم، والثَّوري، وسُفيان بن عيينة(٣). قد ذُكر من اجتهاده في العبادة آنفًا في ترجمة كُرْز. ٢٥٩ - خ ن ق: محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صَعْصَعة المازنيُّ، أبو عبدالرحمن المَدنيُّ، أحدُ الثَّقَّات. عن أبي الحُباب سعيد بن يسار، وعَبَّاد بن تَمِيم، وغيرهما. وعنه ابنُ إسحاق، ومالك، والوليد بن كَثير، وسُفيان بن عيينة . توفي سنة تسع وثلاثين ومئة (٤). ٢٦٠- محمد بن عبدالله بن لَبِيد الأسديُّ، ويقال: الأسلميُّ. وَلِيَ قضاءَ دمشق مُدَيدةً في إمرة مَرْوان بن محمد ثم عُزل بكُلثوم بن زياد، ثم وَلِيَ في دولة السفاح. حكى عنه محمد بن شعيب بن شابور (٥). ٢٦١٠- خ دت ن: محمد بن عبدالله بن أبي عَتِيق محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق القُرشيُّ التَّيميُّ. روى عن نافع، والزُّهري. وعنه سُليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، ويزيد بن زُريع، وغيرهم. (١) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٣٥٥ - ٣٥٦. (٢) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٣٧٦. (٣) من تهذيب الكمال ٢٥ / ٤٠٤ - ٤٠٧. (٤) من تهذيب الكمال ٢٥ / ٥٠١ - ٥٠٢ . (٥) من تاريخ دمشق لابن عساكر ٥٣/ ٤٠٤ - ٤٠٥. ٧٢٩ وكان ثقةً(١). ٢٦٢- ع: محمد بن عبدالرحمن بن نَوْفل بن الأسود بن نَوْفل بن خُويلد بن أسد بن عبدالعزَّى، أبو الأسود القُرشيُّ الأسديُّ يتيمُ عُروة، لأن أباه أوصى به إليه. وكان جدُّه نوفل من مُهاجرة الحَبَشة وبها توفي. نزل أبو الأسود مصر، وحدَّث بها بكتاب ((المغازي)) لعروة بن الزُّبير، وعن علي بن الحُسين، والنُّعمان بن أبي عيَّاش الزُّرقي، وعِكْرمة الهاشمي، وجماعة. وعنه حَيْوة بن شُريح، وشعبة، ومالك، وابن لهيعة، وآخرون، آخرهم وفاة أبو ضمرة أنس بن عیاض . وكان أحد الثقات المشاهير، توفي سنة بضع وثلاثين ومئة(٢). ٢٦٣- محمد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم الأمويُّ الأمير. وَلِيَ الديار المصرية لأخيه الخليفة هشام، وكان فيه دينٌّ، ولما قُتل الوليد غلب على الأردن. روى عن أبيه. وعنه الأوزاعي، وزيد بن واقد، وغيرهما . ظفر به عبدالله بن علي يوم نهر أبي فطرس فذبحه صَبْرًا. قال ابن أبي حاتم(٣): سمعتُ علي بن الحُسينِ بن الجُنيد يوثِّقه. وقيل: إنه سمع من المُغيرة بن شعبة، وهذا غَلَط . وذكر ابن يونُس أنه روى عن رجل (٤) عن أبي هريرة. ٢٦٤ - ٤: محمد بن عُمر بن علي بن أبي طالب، أبو عبدالله العَلَويُّ المدنيُّ، من سادات بني هاشم. روى عن أبيه، وعن عُبيدالله بن أبي رافع، وعَمِّه محمد ابن الحنفية، والعباس بن عُبيدالله بن عباس. روى عنه بنوه؛ عُبيدالله وعبدالله وعُمر، (١) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٥٤٩ - ٥٥١ . (٢) من تهذيب الكمال ٢٥/ ٦٤٥ - ٦٤٨. (٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٣. (٤) من تاريخ دمشق ٥٤ / ١٤٤ - ١٤٩. ٧٣٠ وابن جُريج، وهشام بن سَعْد، ويحيى بن أيوب، وسفيان الثَّوري، ومحمد ابن موسى الفطري، وآخرون. قال ابنُ سعد(١): أدركَ خلافة بني العباس. وقال جويرية بن أسماء: كان الناس يقولون: إن محمد بن عُمر بن علي يشبه جده عليًّا رضي الله عنه (٢). ٢٦٥- خ م دن: محمد بن عَمْرو بن حَلْحَلة الدِّيليُّ المَدَنيُّ. عن عطاء بن يسار، ومَعْبَد بن كعب بن مالك، ومحمد بن عَمْرو بن عطاء، والزُّهري. وعنه مالك، وإسماعيل بن جعفر، ومُسلم الزَّنْجي، والدَّراوردي، وزهير بن محمد المروزي. وثَّقه أبو حاتم(٣). ٢٦٦ - ق: محمد بن کُريب، مولى ابن عباس، أخو رِشْدين. روى عن أبيه. وعنه إسرائيل، وعبدالرحيم بن سُليمان، وغيرهما. ضعَّفوه (٤) . ٢٦٧- ع: محمد بن المُنكدر. قد تقدم، وقيل: توفي سنة إحدى وثلاثين. ٢٦٨- خ قد ت ن: مُخارق بن خليفة، ويقال: ابن عبدالله بن جابر الأحمسيُّ الگُوفيُّ. عن طارق بن شهاب. وعنه شُعبة، والسُّفيانان، وإسرائيل، وعَبيدة ابن حُميد، وآخرون. وثَّقه أحمد(٥). (١) طبقاته الكبرى، القسم المتمم لتابعي المدينة ٢٤٩. (٢) من تهذيب الكمال ٢٦/ ١٧٢ - ١٧٤. (٣) الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٣٦. والترجمة ملخصة من تهذيب الكمال ٢٦/ ٢٠٤ - ٢٠٦. (٤) من تهذيب الكمال ٢٦/ ٣٣٦ - ٣٣٩. (٥) العلل لابنه عبدالله ١/ ١٢٦، والترجمة من تهذيب الكمال ٢٧/ ٣١٤ - ٣١٥. ٧٣١ ٢٦٩ - م د ت ن: مختار بن فُلْفُل الكُوفيُّ. عن أنس بن مالك، وإبراهيم التَّيمي. وعنه الثَّوري، وجرير بن عبدالحميد، وعبدالله بن إدريس، وابن فَضيل، وحَفْصٍ بن غياث، وآخرون. وثَّقه أحمد، وغيره. وكان خيِّرًا رقيق القلب بَكَّاءً عند الذكر. تفرَّد بحديث ((خير البرية إبراهيم عليه السلام))(١)، وبقي إلى حدود الأربعين ومئة(٢). ٢٧٠- مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الخليفة أبو عبدالملك الأمويُّ، ويُلقَّب بمروان الحِمَار، ومَرْوان الجعْدي، تلك نسبة إلى مؤدبه الجعْد بن دِرْهم. ويقال: فلان أصبر من حِمَّار في الحروب، ولهذا قيل له: مروان الحمار فإنه كان لا يخف له لَبِد في مُحاربة الخارجين عليه. كان يصل السُّرى بالسَّيْر ويصبرُ على مكاره الحَرْب. وقيل: سُمِّ بالحمار لأنَّ العربَ تُسَمِّي كل مئة سنة حمارًا، فلما قارب ملكُ بني أمية مئة سنة لقبوا مروان بالحمار لذلك، وأخذوه من قوله تعالى في موت حمار العُزَيْر: ﴿ وَأَنْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةٌ لِلنَّاسِّ﴾ [البقرة ٢٥٩]. ولد مروان بالجزيرة سنة اثنتين وسبعين وأبوه متولِّيها، وأمه أمُّ وَلَد، وقد وَلِيَ ولايات جليلة قبل الخِلافة، وافتتحَ قُونية سنة خمس ومئة، ووَلِيَ الجزيرة وأذربيجان سنة أربع عشرة ومئة. وكان مشهورًا بالفروسية والإقدام والرُّجْلة والدَّهاء وفيه عسف. سار مَرَّةً حتى جاوزَ نهر الرُّوم فقتلَ وسَبَى وأغارَ على الصَّقَالبة؛ قاله خليفة(٣). وقال ابن أبي الدنيا، وغيره: كان مروان أبيضَ، شديدَ الشُّهلة، ضَخْم الهامة، كَثَّ اللحية، أبيضها، ربعةً من الرِّجال. (١) حديث صحيح أخرجه مسلم ٧/ ٩٧ (٢٣٦٩)، وأبو داود (٤٦٧٢)، والترمذي (٣٣٥٢)، والنسائي في التفسير من سننه الكبرى (١١٦٩٢). وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١١/ ٥١٨، ومسند أحمد ٣/ ١٧٨ و١٨٤، ومسند أبي يعلى (٣٩٤٨) و(٣٩٤٩) و(٣٩٥٠)، وغيرها. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي. (٢) من تهذيب الكمال ٢٧/ ٣١٩ - ٣٢١. (٣) تاريخه ٤٠٤. ٧٣٢ وقال الوليد بن مُسلم: بويع يوم نصف صَفَر سنة سبع وعشرين ومئة. وقال غيره: لما قُتل الوليد بلغ ذلك مروان وهو على أرمينية فدعا إلى بيعة من رَضِيَه المُسلمون فبايعوه، فلما بلغه موت يزيد النَّاقص أنفق الخَزَائن وسار في بضع وثلاثين فارسًا من الجزيرة واستخلفَ عليها أخاه عبدالعزيز بن محمد، فلما وصلَ إلى حَلَب بايعه خَلْق من القَيْسية، ثم قدم حِمْص فدعاهم إلى المَسِير معه وإلى بيعة وليَّي العَهْد: الحَكَم وعُثمان ابني الوليد، وكانا مَحْبوسين عند إبراهيم الذي استخلفَ بدمشق بعد وفاة أخيه يزيد بن الوليد، فسار معه جيشُ حِمْص وخرج لحربه أصحاب إبراهيم فالتَقى الجَمْعان بمرج عَذْراء فهزمهم مَرْوان، وكان عليهم سليمان بن هشام ابن عبدالملك فانهزمَ بعد حَرْبٍ شديد، فبرزَ إبراهيم بن الوليد وعَسْكَر بميدان الحَصَى ومعه الخَزَائن فتفلَّلَ عنه النَّاسُ فتوثَّب أعوانُه فقتلوا وليَّي العَهْد المذكورَيْن وقتلوا معهما يوسُف بن عمر في السِّجن. وثار أحداث أهل دمشق بعبد العزيز بن الحَجَّاج بن عبدالملك فقتلوه لكونه سَعَى في قتل هؤلاء الثلاثة، ثم أخرجوا منِ الحَبْس أبا محمد عبدالله بن يزيد بن معاوية ووضعوه على منبر دمشق، وفَكُوا قيودَهُ ليبايعوه، ووضعوا رأس عبدالعزيز المذكور بين يديه فخَطَبهم وحَضَّهم على الجماعة، وبايعَ لمروان بن محمد، فهرب حينئذ من مَيْدان الحَصَى إبراهيم بن الوليد وأمَّن مروان أهلَ البلد ورضيَ عنهم، فأول من سَلَّم عليه بالخِلافة أبو محمد المذكور، واسْتَوْسق له الأمر وأمر بنبش يزيد النَّقص - رحمه الله تعالى- وصَلَبه. وأما إبراهيم فإنه خلع نفسه وبعثَ بالبيعة إلى مروان فأمَّنه، وتَحَوَّل إبراهيم فنزل الرَّقَّة خامِلاً ثم استأمن سُليمان بن هشام فأمَّنه مروان. قال المدائني، وغيرُه: كان مروان عظيمَ المروءة، يُحب اللهو والسَّمَاع، غير أنه شغل بالحُروب، وكان يحب الحركة والأسفار. وقال منصور بن أبي مزاحم: سمعت الوزير أبا عُبيد الله يقول: سألني المنصور: ما كان أشياخك الشاميون يقولون؟ قلتُ: أدركتهم يقولون: إن الخليفة إذا استُخْلِف غُفِرَ له ما مَضَى من ذنوبه، فقال: إي والله وما تأخر، أتدري ما الخليفة؟ به تُقام الصَّلاة، وبه يُحَج البيت، ويُجاهد العدو، قال: ٧٣٣ فعدَّد من مناقب الخليفة ما لم أسمع أحدًا ذكرَ مثله. وقال: والله لو عرفت من حق الخِلافة في دَهْر بني أمية ما أعرفُ اليوم لأتيتُ الرجلَ منهم حتى أبايعه أقول: مُرْني بِمَ شئتَ، فقال له ابنه المهدي: وكان الوليد منهم؟ فقال: قَبَّح الله الوليد ومن أقعده خليفةً، قال: أفكان مروان بن محمد منهم؟ فقال المنصور: لله در مَرْوان ما كان أحزَمَهُ وأسوسه وأعقَّه عن الفيء. قال: فِلِمَ قَتلتموه؟ قال: للأمر الذي سبق في عِلْم الله . وعن إسحاق بن مُسلم العُقيلي، قال: رأيتُ مروان فعلَ فِعْلاً فظيعًا أُدخل عليه يزيد بن خالد بن عبدالله القَسْري، فاستدناه ولف منديلاً على إصبعه ثم أدخلها في عين يزيد فقلعها واستخرج الحدقة، ثم أدار يده فأخرج حدقته الأخرى وما سمعتُ ليزيد كلمة، وكان قد حارب مروان قبل أن يستخلَف، وقام مع إبراهيم بن الوليد. قال خليفة بن خياط(١): وسارَ مَرْوان لحرب بني العباس فكان في مئة ألف وخمسين ألفًا فسار حتى نزل الزَّابين دون المَوْصل فالتقى هو وعبدالله ابن عليّ عم المنصور في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين، فانكسرَ مَرْوان وقطع الجُسور إلى الجَزيرة، وأخذَ بيوت الأموال والكُنوز، فقَدِمَ الشام، فاستولى عبدالله على الجزيرة وطلب الشام، وفَرَّ منه مروان ونازل عبدالله دمشق، فلما بلغ مروان أخذ دمشق، وهو حينئذ بأرض فلسطين، دخل إلى أرض مِصْر وعبرَ النِّيل وطلب الصَّعيد، فوجه عبدالله بن علي أخاه صالح بن علي فطلب مروان وعلى طلائعه عَمْرو(٢) بن إسماعيل، فساقَ عَمْرو في أثر مروان فلحقه بقرية بُوصير فبيَّته فقَتَلَهُ. وقال أبو معشر السِّندي: قُتِلَ مروان وهو ابن اثنتين وستين سنة. وقال يعقوب الفَسَوي: نزلَ بُوصير وسهرَ وتَطَيَّر باسم بوصير، فأحاطَ عامر (٣) بن إسماعيل ببوصير فقتلوه في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين. (١) تاريخه ٤٠٣ - ٤٠٤ . (٢) في تاريخ خليفة: ((عامر))، وما هنا من النسخ وهو الذي في تاريخ دمشق ٥٧/ ٣٤٣ وإن غيّره محققه تعسفًا . (٣) هكذا جاء الاسم في رواية يعقوب، وكذلك هو في تاريخ دمشق ٥٧/ ٣٤٤. ٧٣٤ ويروى أنَّ مروان مر في هربه على راهب، فقال: يا راهب هل تبلغ الدنيا من الإنسان أن تجعله مملوكًا؟ قال: نعم، قال: كيف؟ قال: بحُبها، قال: فما السبيل إلى العِثْق؟ قال: ببغضِها والتخلي منها. قال: هذا ما لا يكون. قال: بل سيكون، فبادر بالهرب منها قبل أن تبادرك، قال: هل تَعْرفني؟ قال: نعم أنت مروان ملك العَرَب تُقتل في بلاد السُّودان، وتُدفن بلا أكفان، ولولا أن الموت في طلبك لدللتك على مَوْضع هَرَبك. قال هشام بن عَمَّار: حدثنا عبدالمؤمن بن مُهَلْهل عن أبيه، قال: قال لي مروان لما عظم أمر أصحاب الرَّايات السُّود: لولا وحشتي لكَ وأُنسي بك لأحببتُ أن تكون ذريعة فيما بيني وبين هؤلاء فتأخذ لي ولك الأمان. قلتُ: وبلغتَ هذا الحال! قال: إي والله، قلت: فأدلك على أحسن ما أردتَ؟ قال: قل، قلت: إبراهيم بن محمد في يدك تُخرجه من الحَبْس وتُزَوجه بنتكَ، وتُشْركه في أمرِكَ، فإن كان الأمر كما تقول انتفعتَ بذلك عنده، وإن لم يكن كذلك كنتَ قد وضعت بنتك في كَفَاءة، قال: أشرت والله بالرأي ولكن والله السيف أهون من هذا(١). ٢٧١ - د: مِسْحاج بن موسى الضَّبِّيُّ الگُوفئُّ. سمع من أنس بن مالك. وعنه جرير، وأبو معاوية، ومروان الفَزَاري . وثّقه ابنُّ معین(٢). ٢٧٢ - دت: مسلم بن زياد الحِمْصيُّ. عن أنس، وعُمر بن عبدالعزيز وكان على خيله، ورأى فَضَالة بن عُبيد رضي الله عنه. روى عنه إسماعيل بن عَيَّاش، وابنُ لهيعة، وبقية بن الوليد(٣). ٢٧٣- سوى ت: مُسلم بن سالم، أبو فَرْوة الجُهنيُّ، نزل فيهم بالگوفة ولیس منهم. (١) من تاريخ دمشق لابن عساكر ٥٧/ ٣١٩ - ٣٤٧. (٢) من تهذيب الكمال ٢٧ / ٤٤٢ - ٤٤٣ . (٣) من تهذيب الكمال ٢٧/ ٥١٤ - ٥١٥ . ٧٣٥ روى عن عبدالله بن عُكَيْم، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وأبي الأحوص عوف، وغيرِهم. وعنه مِسْعَر، وشعبة، والسفيانان، وزياد البَكَائي، وجماعة . وثَّقه ابنُ مَعِين(١) . •- مسلم بن عُبيد، هو أبو نُصَيْرة، يأتي بالكُنية(٢) . ٢٧٤ - ت ق: مُسلم بن كَيْسان الضَّبِّيُّ المُلاَئِيُّ الكُوفيُّ الأعور. عن أنس، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، ومُجاهد. وعنه جرير بن عبدالحميد، وعليّ بن مُسْهر، وابن فَضَيْل، والمحاربي، وعلي بن عاصم، واخرون . ضعفوه؛ کان یحیی القطان لا يحدث عنه. وقال البُخاري(٣): يتكلمون فيه. وقال أبو زرعة (٤): ضعيف. وقال غيرُه: متروك(٥) . ٢٧٥ - المِسوَر بن رِفاعة بن أبي مالك القُرَظيُّ. عن الزبير بن عبدالرحمن بن الزبير، وابن عباس، وغيرهما. وعنه أبو عَلْقمة عبدالله بن محمد الفَرْوي، وابن إسحاق، ومالك، وإبراهيم بن سعد، وأبو بكر بن أبي سَبْرَة . وهو مدني مُقِلٍ، خَرَّج له البخاري في كتاب ((الأدب)) تأليفه (٦). ٢٧٦- ق: مُطّرِح بن يزيد، أبو المُهَلَّب الأسديُّ الكوفيُّ، عِدَاده في الشاميين . روى عن بِشْر بن نُمير، وعُبيد الله بن زَحْر. وعنه ابن عُيينة، وأبو (١) من تهذيب الكمال ٢٧ / ٥١٥ - ٥١٨. (٢) الترجمة ٣٤٥. (٣) تاريخه الكبير ٧/ الترجمة ١١٤٥ . الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٨٤٤، وأسامي الضعفاء ٦٥٨ . (٤) (٥) من تهذيب الكمال ٢٧ / ٥٣٠ - ٥٣٥. (٦) من تهذيب الكمال ٢٧ / ٥٨٠ - ٥٨١. ٧٣٦ إسحاق الفَزَاري، وعبدالله بن إدريس، والمُحاربي. وقد روى عنه من شيوخه عاصم بن بَهْدَلة . ضَعَّفه النَّسائيُّ(١)، وغيرُه. مات شابًّا فإنه من أقران الرواة عنه(٢). ٢٧٧ - مُطَيْر بن أبي خالد. عن أبي هريرة، وعائشة، وثابت البَجَلي. وعنه ابنه موسى بن مُطَيْرٍ، وعَوْسجة، وعلي بن هاشم بن البرید. ضَعَّفوه(٣) . ٢٧٨ - ق: معاوية بن سعيد التُّجِيبيُّ، مولاهم، المِصريُّ. عن أبي قَبِيل المعافري، ويزيد بن أبي حبيب. وعنه يحيى بن أيوب، ورِشْدين بن سَعْدَ، وبقية بن الوليد (٤). ٢٧٩- خ م ن: مَعْبَد بن هلال العَنَزَيُّ البَصْريُّ. عن عقبة بن عامر الجُهني إن صح، وأنس بن مالك، والحسن. وعنه سُليمان التَّيمي، والجُرَيْري، والحمادان، ومُعتمر بن سُليمان. وكان أحد الثقات(٥). ٢٨٠- مغيرة بن حبيب، أبو صالح الأزديُّ البَصْريُّ، ختن مالك ابن دینار . عن شَهْر بن حَوْشب، وسالم بن عبدالله، وغيرهما. وعنه هشام الدستوائي، وحماد بن زيد، وصالح المُرِّي، وجعفر بن سُليمان، وبِشْر بن المُفَضَّل(٦). وهو صالح الحدیث. (١) الضعفاء والمتروكون (٥٩٤). (٢) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٦٠ - ٦٢. (٣) من الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ١٨٠٥. (٤) من تهذيب الكمال ٢٨/ ١٧٤ - ١٧٦ . (٥) من تهذيب الكمال ٢٨/ ٢٤٠ - ٢٤٤. (٦) إلى هنا من الجرح والتعديل ٨/ الترجمة ٩٩١. تاريخ الإسلام ٣ /م ٤٧ ٧٣٧ ٢٨١- مُغيرة بن عُبيد الله بن المغيرة الفَزَاريُّ. أمير مصر في دولة مروان بن محمد. كان حسن السيرة، ذكره ابن يونس . توفي في جُمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين ومئة . ٢٨٢- ع: مغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيُّ الكوفيُّ الأعمى، أبو هشام، أحدُ الأعلام، من موالي بني ضَبَّة. تفقه بإبراهيم النَّخَعي، وبالشعبي؛ وروى عنهما، وعن أبي وائل شقيق، ومُجاهد. وعنه شعبة، وزائدة، وإسرائيل، وأبو عَوَانة، وخَلْقٌ آخرهم موتًا: محمد بن فُضیل . قال شعبة: كان أحفظ من حماد بن أبي سُليمان. وروى جرير بن عبدالحميد عن مغيرة، قال: ما وقعَ في مَسَامعي شيء فنسیتُه. قال أبو داود: قد سَمِعَ مغيرة من مجاهد وأبي وائل وأبي رَزِين، قال: ومغيرة لا يدلُّس سمع من إبراهيم مئة وثمانين حديثاً وقد أدخل بينه وبين إبراهيم قريبًا من عشرين رَجُلاً. وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم، عن ابن مَعِين: مغيرة ثقةٌ مأمون. وقال فُضيل بن غَزْوان: كُنَّا نجلسُ أنا ومغيرة، وعَدَّد ناسًا، نتذاكر الفقه فربما لم نقم حتى نَسْمع النداء بصلاة الفَجْر. وقال جرير: سمعتُ مغيرة يقول: إني لأحتسب في منعي الحديث اليوم كما تحتسبون في بَذْله. وكان مكفوف البَصَر. قال أحمد بن عبدالله العِجْلي(١): كان مغيرة من الفقهاء. وكان عثمانيًّا إلا أنه كان يَحْمل على علي رضي الله عنه بعض الحَمْل. وروى جرير عن مغيرة، قال: إذا تكلّم اللسان بما لا يعنيه قال الفتى: واحرباه . (١) ثقاته (١٧٧٧). ٧٣٨ وروى فُضيل بن عياض، عن مغيرة، قال: من طلبَ الحديثَ قلَّت صلاته . وقال أبو بكر بن عياش: ما رأيتُ أحدًا أفقه من مُغيرة فلزمته، ولا أقرأ من عاصم فقرأتُ عليه . قال أحمد بن حنبل: مغيرةُ صاحبُ سُنَّة ذكيٌّ حافظُ، في روايته عن إبراهيم ضَعْفٌ. وقال حجاج عن شعبة، قال: مغيرةُ أحفظ من الحَكَم. وقال ابن فُضَيْل: كان مغيرة يدلِّس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال حدثنا إبراهيم . وقال عبدالله بن الأجلح: رأيتُ مغيرة يَخْضِب بحنَّاء. قال ابن نُمير، وغيرُه: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة. وقيل: سنة أربع(١) . •- مقاتل بن حَيَّان البَلْخيُّ. سيأتي في الطبقة الأخرى. ٢٨٣- منصور بن جُمْهور الكَلْبِيُّ المزِّيُّ الدمشقيُّ الأمير. أحد من قامَ بخلافة يزيد بن الوليد وخرجَ معه على الوليد ثم إنه سار إلى العراق؛ فذكر خليفة(٢) أنه افتعل عَهْدًا على لسان يزيد بإمرة العراق فحكم بها أربعين يومًا وجعل على شُرطته حجاج بن أرطاة . قلت: ثم إنه عُزل فسار نحو بلاد السِّند فغلب عليها مدة. وكان قَدَريًّا فلما استولى السَّفَّاح وجَّه لقتاله موسى بن كعب فالتقاه فانهزم مَنْصور وهلك عَطَشًا(٣). ٢٨٤- ع: منصور بن زاذان، أبو المغيرة الثَّقْفيُّ، مولاهم، الواسطيُّ، أحد الأعلام، وقبره بواسط مشهورٌ يُزار. روى عن أنس بن مالك، وأبي العالية، والحسن البصري، وابن سيرين، وحُميد بن هلال، وعدة. وعنه شعبة، وجرير بن حازم، وأبو من تهذيب الكمال ٢٨ / ٣٩٧ - ٤٠٣ . (١) (٢) تاريخه ٣٦٩. من تاريخ دمشق ٦٠/ ٣١١ - ٣١٣. (٣) ٧٣٩ عَوَانة، وهُشيم، وخَلَف بن خليفة، وخَلْقٌ سواهم. قال هُشيم: كان منصور بن زاذان لو قيل له: إن مَلَك الموت على الباب ما كان عنده زيادة في العَمَل وكان يُصَلِّي من طلوع الشمس إلى أن يصلي العَصر ثم يُسَبِّح إلى المغرب. قال ابنُ سَعْد (١): وكان ثقةً ثَبْتًا؛ سريعَ القراءة، وكان يريد أن يترسَّل فلا يستطيع، وكان يختمُ في الضُّحى، وكان قد تحوَّل إلى المُبارك. وقال يزيد بن هارون: كان منصور بن زاذان يقرأ القرآن كُلَّه في صلاة الضُّحى، وكان يختمُ القرآن من الأولى إلى العَصْر، ويختم في يوم مَرَّتين، وكان يصلِّي الليل كُلُّه. وقال أحمد بن إبراهيم الدَّورقي: حدثنا محمد بن عيينة، قال: حدَّثني مَخْلَد بن الحُسين، عن هشام بن حَسَّان، قال: كنتُ أصلي أنا ومنصور بن زاذان جميعًا فكان إذا جاء شهر رَمَضان ختمَ القُرآن فيما بين المغرب والعشاء ختمتين ثم يقرأ إلى الطواسين قبل أن تُقام الصَّلاة، وكان يختمُ القرآن فيما بين الظهر والعَصْر، ويختمه فيما بين المَغْرب والعشاء، وكان يبل عمامته من دموع عينيه، رحمة الله عليه . وقال صالح بن عُمر الواسطي: كان الحسن البَصْري يقعدُ مع أصحابه فلا يقوم حتى يختم منصور بن زاذان القُرآن . أنبئتُ عن أبي المكارم اللَّان، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا الفِرْيابي، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن حسان، قال: صَلَّيت إلى جَنْب منصور بن زاذان فيما بين المغرب والعشاء فقرأ القرآن وبلغ الثانية إلى النَّحْل. ورَوَى خَلَف بن خليفة عن مَنْصور، قال: الهمُّ والحُزْن يزيد في الحَسَنات، والأشر والبَطَر يزيد في السَّيئات. وقال أبو مَعْمَر القَطيعي: ذكر عَبَّاد بن العَوَّام أنه شهد جنازة منصور ابن زاذان، قال: فرأيت النَّصارى على حدة، والمجوس على حِدة، واليهود (١) طبقاته الكبرى ٧/ ٣١١. ٧٤٠