النص المفهرس
صفحات 661-680
وقال ابنَ عدِي(١): عيبَ عليه الغلوُّ في التشيع وأرجو أنه لا بأسَ (٢) به (٢). ٩١- سالم بن عبدالله المُحاربيُّ الدَّارانيُّ، قاضي دمشق. ولاَّه عبدالله بن علي. روى عن مُجاهد، ومَكحول، وغيرهما. وعنه الأوزاعي، وخالد بن يزيد المُرِّي. وهو مُقِل، وثَّقه الفَسَوي(٣). ٩٢ - خ د ن ق: سالم بن عَجْلان، أبو محمد الأُمويُّ، مولاهم، الجَزَرِيُّ الحَرَّانِيُّ الأفطس. عن سعيد بن جُبير، وأبي عُبيدة بن عبدالله بن مسعود، والزُّهري. وعنه سُفيان الثَّوري، وشَرِيك، وَمَرْوان بن شُجاع، وجماعة . قال أبو حاتم(٤): صدوقٌ مرجىء. وقال ابنُ سعد(٥): قتله عبدالله بن علي سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وقال ابن المديني: له نحو من ستين حديثًا (٦). ٩٣ - سَدِير بن حكيم بن صُهيب، أبو الفَضْلِ الصَّيْر فيُّ الكوفيُّ . عن عكرمة، وأبي جعفر الباقر. وعنه السفيانان، وهُرَيْم بن سفيان، والحسن بن صالح، وولده حَنَان(٧) بن سَدِیر . قال أبو حاتم(٨): صالح الحديث. (١) الكامل ٢/ الورقة ٢٩ (من المخطوط). (٢) من تهذيب الكمال ١٠/ ١٣٣ - ١٣٨. (٣). من تاريخ دمشق ٢٠/ ٧٥ - ٧٨. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٨٠٦. (٤) (٦) من تهذيب الكمال ١٠/ ١٦٤ - ١٦٧ . (٥) طبقاته الكبرى ٧ / ٤٨١ . (٧) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((حيان)) مصحف، وينظر توضيح ابن ناصر الدين ٢/ ١٥٩. (٨) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٤١٢ . ٦٦١ ٩٤ - ق: السَّرِي الكوفيُّ، ابن عم الشَّعبي. عن الشعبي. وعنه جرير بن عبدالحميد، ومحمد بن فُضَيل، ويزيد ابن هارون. قال أحمد بن حنبل: تركَ النَّاس حديثَهُ(١). ٩٥ - سَعْد بن إسحاق بن كَعْب بن عُجْرة. قيل: تُوفي سنة أربعين، وسيعاد(٢). ٩٦- ٤: سعيد بن جُمْهان، أبو حفص الأسلميُّ البَصْريُّ. عن أبي القَيْن، وسَفِينة، وعبدالله بن أبي أوفى، وعبدالرحمن وعُبيد الله ومُسلم بني أبي بكرة الثَّقَفي. وعنه العَوَّام بن حَوْشب، وحماد بن سَلَمة، وحَشْرِج بن نُباتة، وعبدالوارث التَُّّوري، وغيرُهم. وثَّقه أبو داود(٣) . وذكر حَشْرَج عنه أنه لَقِيَ سَفِينة في ولاية الحجاج ببطن نَخْلة فبقي عنده ثمانية أيام. مات سنة ستٍّ وثلاثين ومئة (٤). ٩٧ - سعيد بن سُليمان بن زيد بن ثابت الأنصاريُّ المدنيُّ. عن أبيه، وعمه خارجة. وعنه الزُّهري، وهو أكبر منه، وعُقيل، ومالك، وغیرُهم. وثَّقه النَّسائي، ومات كهلاً في سنة اثنتين وثلاثين ومئة . وروى الأصمعي عن مالك أن سعيدًا كان فاضلاً عابدًا أُريدَ على قضاء المدينة وأُكره فكان أول ما قَضَى به على الأمير عبدالواحد بن عبدالله النَّصْري والي المدينة فأخرج من يده مالاً عظيمًا للفُقراء فقسمه، فعُزِلَ (١) من تهذيب الكمال ١٠/ ٢٢٧ - ٢٣١، وهو السري بن إسماعيل. (٢) الطبقة الآتية، الترجمة (١٦٦). (٣) سؤالات الآجري لأبي داود ٤ / الورقة ٣. (٤) من تهذيب الكمال ١٠/ ٣٧٦ - ٣٧٨. ٦٦٢ عبدالواحد لذلك، فقال لسعيد أصحابُه: قَضيتك هذه خيرٌ لك من مال عظيم لو تصدَّقت به(١). ٩٨- سعيد بن عَمْرو بن جَعْدة بن هُبيرة المَخْزوميُّ الكُوفيُّ. عن أبيه، وأبي عُبيدة بن عبدالله بن مسعود. وعنه يونُس بن أبي إسحاق، والمَسْعودي، والقاسم بن مالك المُزني، وغيرهم. قال عبدالرحمن بن خِراش: صَدُوق(٢). ٩٩- سعيد بن عَمْرو بن سُلَيم الزُّرَقيُّ المَدنيُّ، ومنهم من يسميه سَعْدًا. سمع القاسم بن محمد. وعنه عُبيد الله بن عُمر، ومالك. وثَّقه أبو حاتم(٣). توفي سنة أربع وثلاثين ومئة. ١٠٠- ع: سعيد بن أبي هلال اللَّيثيُّ، مولاهم، المِصْريُّ، أبو العلاء، أحد أوعية العلم. عن عُمارة بن غَزِية، ونُعيم المُجْمر، وزيد بن أسلم، وعَوْن بن عبد الله بن عُتبةٍ، والقاسم بن أبي بَزَّة، وقتادة، ونافع، والزُّهري، وأبي بكر ابن حَزْم، وخَلْقِ سواهم. وأرسلَ عن جابر بن عبدالله، وغيره. وعنه خالد ابن يزيد، وعَمْرو بن الحارث، وهشام بن سَعْد، والليث بن سَعْد، وإنما أکثر اللیث عن خالد عنه. قال أبو حاتم(٤): لا بأسَ به. وقال أبو سعيد بن يونس: ولد سنة سبعين وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومئة وقيل: سنة خمس وثلاثين ومئة (٥). (١) من تهذيب الكمال ١٠/ ٤٨٢ - ٤٨٣. (٢) من تاريخ دمشق ٢١/ ٢٥٠ - ٢٥٢. (٣) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢١٤ . (٤) نفسه ٤ / الترجمة ٣٠١. (٥) من تهذيب الكمال ١١ / ٩٤ - ٩٧ . ٦٦٣ ١٠١- ع: سعيد بن يزيد بن مَسْلَمة، أبو مَسْلَمة الطَّاحيُّ البَصْريُّ القصير . عن أنس بن مالك، ومُطَرِّف بن الشِّخِّير، وأخيه يزيد بن الشِّخِّير، وعبدالعزيز بن أسيد، وأبي قلابة الجَرْمي، وأبي نَضْرة، وغيرهم. وعنه شُعبة، وحَمَّاد بن زيد، وبشر بن المُفَضَّل، وابن عُليَّة، وغسان بن مُضر، وآخرون. وثَّقه النسائي(١). ١٠٢ - ن: سعيد بن يزيد الأحْمَسيُّ الكُوفئُّ. عن الشعبي. وعنه وكيع، وأبو نعيم، وبَكْر بن بَكَّار. في طبقة الأوزاعي(٢)، وكذا: ١٠٣- م د ت ن: سعيد بن يزيد القِنْبانيُ الحِميريُّ الإسكندرانيُّ، أبو شجاع. عِن دَرَّاج أبيِ السَّمْحِ، وعبدالرِحمن الأعرج، وخالد بن أبي عِمْران. وعنه اللَّيث، وأبو غَسَّان محمد بن مُطَرِّف، وابن المُبارك، وآخرون. مات سنة أربع وخمسين، سيأتي (٣). ١٠٤- ع: سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج المَدَنيُّ التَّمَّار القاصُّ الزَّاهد، أحدُ الأعلام وشيخُ الإسلام. سمع سَهْل بن سعد، وسعيد بن المُسَيِّب، والتُّعمان بن أبي عَيَّاش، وأبا صالح السَّمَّان، وأبا إدريس الخَوْلاني، وأبا سَلَمة، وعطاء بن يسار، وخَلْقًا. وعنه الزُّهري، ومَعْمَر، ومالك، وابنُ إسحاق، والحَمَّادان، وابن عُيينة، والثَّوري، وأبو مَعْشر، وابنه عبدالعزيز بن أبي حازم، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض، وآخرون. قال مصعب بن عبدالله: أبو حازم فارسيُّ الأصل وهو مولى بني ليث، وأمُّه رومية وكان أشقرَ أحولَ أفزرَ الشَّفة . (١) المجتبى ٢/ ٧٤، والترجمة من تهذيب الكمال ١١/ ١١٤ - ١١٦. (٢) من تهذيب الكمال ١١/ ١١٦ - ١١٧. (٣) في الطبقة السادسة عشرة، وينظر تهذيب الكمال ١١/ ١١٨ - ١٢٠. ٦٦٤ وقال البُخاري(١) : : هو مولى الأسود بن سُفيان المَخْزومي. وقال ابنُ خُزيمة(٢): أبو حازم ثقةٌ لم يكن في زمانه مثله. وقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: ما رأيتُ أحدًا الحِكْمة أقربُ إلى فيه من أبي حازم. وقال ابن عيينة: قال أبو حازم: إني لأعِظُ وما أرى مَوْضعًا ما أريد إلا نَفْسي. وقال قُتيبة: حدثنا يعقوب عن أبي حازم، قال: انظر الذي تحبه أن يكون معك في الآخرة فقدِّمه اليوم، والذي تكره أن يكون معك فاتركه اليوم. وعن أبي حازم، قال: نحنُ لا نريد أن نموتَ حتى نتوبَ ونحنُ لا نتوب حتى نموت. وعنه، قال: من أُعْجِبَ برأيه ضَلَّ ومن استغنى بعقله زَلَّ. وعنه، قال: اخفِ حسناتك كما تُخفي سيئاتك، ولا تكن مُعجبًا بعملك فلا تدري شَقِي أنت أم سعيد. وعنه، قال: النَّظر في العواقب تَلْقيح للعقول. وقال له هشام بن عبدالملك لما وعظَهُ: ما النجاةُ من هذا الأمر؟ قال: يسير، لا تأخذن شيئًا إلا من حِلِّه ولا تَضَعه إلا في حَقِّه. وقال يعقوب بن عبدالرحمن، عن أبي حازم، قال: كُلُّ عَمَل تَكْره الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرُّك متى متَّ. وقال محمد بن مُطَرِّف: حدثنا أبو حازم، قال: لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله إلا أحسنَ الله ما بينه وبين العباد، ولا يُعَوِّرِّ فيما بينه وبين الله إلا عَوَّر الله فيما بينه وبين العباد، ولَمُصَانَعَةُ وجِهٍ واحدٍ أيسر من مصانعة الوجوه كُلُّها، إنك إذا صانعته مالت الوجوه كُلُّها إليك، وإذا استفسدت بينك وبينه شنئتك الوجوه کُلُّها . (١) تاريخه الكبير ٤ / الترجمة ٢٠١٦. (٢) هو محمد بن إسحاق بن خزيمة . ٦٦٥ وعن أبي حازم، قال: من عَرَف الدُّنيا لم يفرح فيها برخاء ولم يَحْزن علی بَلْوی. وقال أبو حازم: إنَّ الرجلَ ليعملُ السيّئة ما عَمِلَ حسنة قط أنفعُ له منها وكذا في الحَسَنة . وعنه، قال: إذا رأيتَ رَبَّك يتابعُ عليك نِعَمَه وأنتَ تعصيه فاحذره، وإذا أحببتَ أخًا في الله فأقل مخالطته في دُنياه. توفي أبو حازم سنة أربعين ومئة، أرَّخه المدائني وابنُ سعد(١). ١٠٥ - ن: سلمة بن تَمَّام، أبو عبدالله الشَّقَريُّ الكوفيُّ. عن إبراهيم النَّخعي، والشعبي، وجماعة. وعنه الثوري، وحماد بن زيد، وعبدالوارث، وابن عُلَيَّة، وآخرون. قال أبو حاتم(٢): صدوق. وقال النَّسائي(٣): ليس بالقوي (٤). ١٠٦- سوى ت: سلمة بن علقمة، أبو بِشْر التَّميميُّ البَصْريُّ. عن محمد بن سيرين، ونافع. وعنه يزيد بن زُريع، وبشر بن المُفضَّل، وابنُ عُلَيَّة، وآخرون. وهو ثقةٌ مقل(٥) . ١٠٧ - م د: سَلْم بن أبي الذَّيَّال البَصْريُّ. عن الحسن، وحُميد بن هلال، وجماعة. وعنه مُعتمر بن سُليمان، وإسماعيل بن عُلَيَّة. وثَّقه أحمد بن حنبل، وغيرُه (٦). (١) طبقاته، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ٣٣٣ (وإنما قال: بعد الأربعين)، والترجمة من تاريخ دمشق ٢٢/ ١٦ - ٧٣ وتهذيب الكمال ١١/ ٢٧٢ - ٢٧٩. (٢) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٦٩٣ . (٣) الضعفاء والمتروكون (٢٥٢). (٤) من تهذيب الكمال ١١/ ٢٦٨ - ٢٦٩. (٥) من تهذيب الكمال ١١/ ٢٩٨ - ٣٠٠. (٦) العلل ١/ ٣٤١، والترجمة من تهذيب الكمال ١١/ ٢٢٠ - ٢٢٢. ٦٦٦ ١٠٨- سُليمان بن حَيَّان، أبو خَيْئمة العُذْرِيُّ الدِّمشقيُّ. عن واثلة بن الأسقع، وأنس، وأم الدَّرداء. وعنه إسماعيل بن عَیَّاش، وعیسی بن یونس . وكناه مُسلم، ولم يُضَعِّفه أحد (١). ١٠٩ - ن: سُليمان بن داود الخَوْلانيُّ الدارانيُّ، أبو داود. عن أبي بُردة بن أبي موسى، وأبي قِلابة، وعُمر بن عبدالعزيز، وعُمير ابن هانىء، والزُّهري. وعنه هشام بن الغاز، والوَضِين بن عطاء، وصَدَقة السَّمين، ويحيى بن حَمْزة . روى أبو داود في ((المراسيل))(٢) والنّسائي في ((سننه))(٣) حديث الحَكَم ابن موسى عن يحيى بن حمزة عنه، قال: حدثني الزُّهري عن أبي بكر بن حَزْم عن أبيه عن جده حديث الصَّدَقات الطويل. وسُئِلَ أحمد بن حنبل عن هذا الحديث، فقال: أرجو أن يكون صَحِيحًا . وقال ابنُ حِبَّان(٤): سُليمان بن داود الخَوْلاني ثقةٌ مأمون. وقال أبو حاتم(٥): لا بأس به. وقال يعقوب الفَسَوي(٦): لا أعلمُ في جميع الكُتُب التي وردت كتابًا أصحّ من كتاب عَمْرو بن حزم، كان أصحاب النبي ◌َِّ والتَّابعون يَرْجعون إليه . وقال أبو زُرعة الدمشقي (٧): الصَّواب: يحيى بن حمزة عن سُليمان ابن أرقم. (١) من تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٢٢ - ٢٢٤. (٢) المراسيل لأبي داود (٢٥٩). في الدیات من سننه الكبرى (٧٠٥٨). (٣) (٤) الثقات ٦/ ٣٨٧. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٤٨٦. (٥) (٦) المعرفة والتاريخ ٢/ ٢١٦. (٧) تاريخه ١ / ٤٥٥ . ٦٦٧ وقال دُحَيم: نظرتُ في أصل يحيى بن حمزة فإذا هو سُليمان بن أرقم. ورَوَى الحديث محمد بن بكار بن بلال عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عن الزّهري، وقال أبو داود: هذا وهم من الحَكَم بن موسی . وقال النَّسائي(١): سُليمان بن أرقم أشبه وهو متروكُ الحديث. قلت: فَلاَحَ أنَّ الخَوْلاني لا رواية له في الكُتب الستة، وقد رواه أحمد في ((مُسْنَده)) عن الحكم بن موسى . وقال أبو علي عبدالجبار في ((تاريخ دَارِيًّا))(٢): كان سُليمان بن داود حاجبًا لعُمر بن عبدالعزيز وكان مُقدَّمًا عنده له ذرية بداريا إلى اليوم. وضَعَّفه ابنُ مَعِين(٣). وقال ابن خُزيمة: لا يُحتجُّ به. قال أبو عبدالله بن مَنْدة الحافظ: نظرتُ في أصل كتاب يحيى بن حمزة فإذا هو عن سُليمان بن أرقم (٤). ١١٠- سُليمان بن أبي زَيْنب، أبو الربيع السَّبَيُّ، مولاهم، المِصْريُّ الزاهد. روى عنه حَيْوة بن شُريح، وسعيد بن أبي أيوب، واللَّيث بن سَعْد. قال ابن لهيعة: كان فاضلاً، وكان قومه سبأ إذا نزل لهم معضلة فزعوا إليه فيها لفَضْلہ فیھم. قال ابن يونس: توفي سنة أربع وثلاثين ومئة. قلتُ: ولم يسمِّ أحدًا من شيوخه. ١١١- سُليمان بن كَثِيرِ الخُزاعيُّ المَرْوَزيُّ. أحد نُقباء بني العباس الاثني عشر، له ذِكْر وأثرٌ كبير في السعي لقيام (١) المجتبى ٨/ ٥٩ . (٢) تاريخ داريا ٨٩. (٣) تاريخ الدارمي (٣٨٦)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤ / الترجمة ٤٨٦. تاريخ دمشق ٢٢/ ٣٠٣ - ٣١٤. (٤) ٦٦٨ دولة العباسيين، قتله أبو مُسلم صاحب الدعوة خَوْفًا منه. ·- سليمان بن موسى الأشدق. مر في سنة تسع عشرة ومئة (١) . ١١٢- سُليمان بن هشام بن عبدالملك بن مَرْوان الأمويُّ. أخذ عن عطاء، وغيره. وولي غَزْو الرُّوم فلما بويع الوليد بن يزيد حَبَسه، ثم أخرجَهُ يزيد النَّاقص وصَيَّره من أُمرائه، فلما وَلِيَ مَرْوان هرب منه ثم أمَّنه ثم خلع مروان، وطمع في الخلافة، واستفحلَ أمرُه وكاد أن يملك، واجتمع إليه نحوٌ من سبعين ألفًا، فبعثَ مروان جَيشه فهزموه وتحصَّن بحمص فسارَ إليه مروان بنفسه فهربَ ولحق بالضَّحَّاك الخارجي وبايَعَهُ ثم ظفرت به المُسَوِّدة فقتلوه في سنة اثنتين وثلاثين ومئة(٢). ١١٣ - سُليمان بن يزيد بن عبدالملك. كان من جُملة من خرج على أخيه الوليد. قتلته المُسَوِّدة بدمشق عند (٣) استيلائهم (٣). ١١٤ - ن: سُليم، أبو عُبيد الله (٤) المكيُّ، مولى أم علي. من كبار أصحاب مُجاهد؛ قاله أبو حاتم وأثنى عليه، وقال(٥): روى عنه ابن جريج، وعبدالملك بن أبي سُليمان، ومحمد بن مُسلم الطائفي، وإبراهيم بن نافع، وداود العطار(٦). ١١٥ - خ م د: سِمَاك بن عطية البَصْريُّ. عن الحسن، وغيره. وكان جليسًا لأيوب السَّخْتياني، ومات قبله بیسیر. روى عنه حَرْب بن ميمون الأنصاري، وحماد بن زيد . (١) في الطبقة السابقة (الترجمة ١٠٣). (٢) من تاريخ دمشق ٢٢ / ٣٩٥ - ٤٠٠. (٣) من تاريخ دمشق ٢٢ / ٤٠١ . في د: ((عبدالله))، وهو تحريف، وما أثبتناه يعضده ما في الجرح والتعديل وتهذيب (٤) الكمال، وغيرهما. (٥) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٩٢٦. (٦) وينظر تهذيب الكمال ١١/ ٣٤٧ - ٣٤٨. ٦٦٩ وثَّقه ابن مَعِين(١) . ١١٦- ع: سُمَي، مولى أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المَخزوميُّ المدنيُّ، أحد الأثبات. سمع من مولاه، وسعيد بن المُسِّيب وأبي صالح ذَكْوان. وعنه ابن عَجْلان، وسُفيان الثَّوري، ومالك، ووَرْقاء، وابن عُيينة، وآخرون. وثَّقه أحمد، وغیرُه. قتلته الحَرُورية يومَ وقعة قُدَيد سنة إحدى وثلاثين ومئة(٢). ١١٧ - سنان بن حبيب السُّلميُّ، أبو حبيب الگُوفئُّ. عن ابن عُمر، وعن إبراهيم النَّخَعي. وعنه الثَّوري، وإسرائيل، وسليمان بن قَرْم، وجرير بن عبدالحميد، وعليّ بن عابس. قال أحمد: ليس به بأس(٣) . ١١٨- د ت ق، خ مقرونًا: سنان بن ربيعة الباهليُّ، أبو ربيعة البَصْريُّ. عن أنس، وشَهْر بن حَوْشب. وعنه الحَمَّادان، وعبدالوارث، وعبدالله بن بكر . قال ابنُ مَعِين(٤): ليس بالقوي(٥). ١١٩- م ٤، خ مقرونًا: سُهَيْل بن أبي صالح السَّمَّان، أبو يزيد المدنيُّ، أخو صالح ومحمد وعبدالله عَبَّاد (٦). سمع أباه، والحارث بن مُخَلَّد، وعبدالله بن دينار، والزهري، وسعيد ابن يسار، والنُّعمان بن أبي عياش، وعطاء بن يزيد، وجماعة. وعنه ابنُ جُرَيْج، وسُفيان، ومالك، وفُلَيْح، والدَّراوردي، وأبو عَوَانة، وابن عيينة، (١) من تهذيب الكمال ١٢/ ١٢٣ - ١٢٥ . (٢) من تهذيب الكمال ١٢/ ١٤١ - ١٤٣. (٣) من الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤ / الترجمة ١٠٨٨. (٤) تاريخ الدوري ٢/ ٢٤٠ . (٥) من تهذيب الكمال ١٢ / ١٤٧ - ١٤٩. (٦) هذا لقب عبدالله بن أبي صالح السمان. ٦٧٠ وأبو مُعاوية، وابن إدريس، وخالد بن عبدالله، وخَلْقٌ. وهو صدوق، احتج به مُسلم لا البُخاري. سأل رجلٌ النَّسائي عن سُهيل، فقال: هو خير من فُلَيْح ومن حُسين المعلم ومن أبي اليَمَان ومن إسماعيل بن أبي أويس ويحيى بن بُكَيْرِ. قلت: ما نقموا من سُهيل إلا أنه مرض ونَسِي بعضَ حديثه، وقد قال أحمد بن حنبل: ما أصلحَ حديثه هو أثبت من محمد بن عَمْرو(١). وقال يحيى القَطَّان: محمد بن عَمْرو أحبَّ إلینا منه. قلت: قد أخرج له البُخاري مَقْرونًا بغيره. وقال يحيى بن مَعِين(٢)، وأبو حاتم (٣): لا يُحتج به. وقال النَّسائي، وغیرُه: ليس به بأس . توفي سُهيل في سنة أربعين ومئة أو قبلها بيسير (٤). ١٢٠ - م د ن ق: صدقة بن يسار الجَزَريُّ، نزيلُ مكة. روى عن عبدالله بن عُمر وذلك في صحيح مسلم. وروى عن طاوس، وغيره. وهو مُقِل. روى عنه مالك، والسفيانان، ومُسلم الزَّنْجي(٥)، وجریر. قال ابنُ مَعِين (٦): ثقة(٧) . ١٢١- الصَّقْعب بن زهير الأزْديُّ الکُوفئُّ. روى عن عطاء بن أبي رَبَاح، وعَمْرو بن شُعيب، وعبدالرحمن بن الأسود، وزيد بن أسْلم. وعنه جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وعَبَّاد بن (١) جمع المصنف قول أحمد هذا من روايتين إحداهما عن حرب بن إسماعيل الكرماني، والثانية عن أبي طالب، وكلاهما في الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٠٦٣ ونقلهما المزي في تهذيب الكمال ١٢/ ٢٢٦. (٢) تاريخ الدوري عن يحيى ٢/ ٢٤٣. الجرح والتعديل لابنه ٤ / الترجمة ١٠٦٣ . (٣) من تهذيب الكمال ١٢/ ٢٢٣ - ٢٢٨. (٤). (٥) لم يذكر المزي رواية مسلم بن خالد الزَّنجي عنه. (٦) تاريخ الدوري ٢ / ٢٦٩. (٧) من تهذيب الكمال ١٣/ ١٥٥ - ١٥٨. ٦٧١ عَبَّاد، وأبو مِخْتَف لوط بن يحيى ابن أخته، وأبو إسماعيل محمد بن عبدالله الأزدي المؤرّخ. وهو صدوق، وثَّقه أبو زرعة(١). ١٢٢ - ع: صَفْوان بن سُليم، مولى حُميد بن عبدالرحمن بن عوف الزُّهري، أبو عبدالله، ويقال: أبو الحارث المدنيُّ، أحدُ الفقهاء. روى عن ابن عُمر، وجابر، وأنس بن مالك، وسعيد بن المُسَيِّب، وعطاء بن يسار، وحُميد بن عبدالرحمن مولاه، ونافع بن جُبير، وعبدالرحمن بن غَنْم، وطائفة. وعنه ابن جُريج، ومالك، والسفيانان، وإبراهيم بن طَهْمان، وإبراهيم بن سَعْد، وعبدالعزيز الدَّراوردي، وأنس بن عِياض، وخَلْقٌ. كان رأسًا في العِلْم والعَمَل . قال أبو ضَمْرة: رأيتُه ولو قيل له: الساعة غدًا، ما كان عنده مزيد عَمَل. وقال أحمد بن حنبل: ثقةٌ من خيارِ عباد الله يُسْتَنزل بذكره القَطْر. وروى إسحاق الفَرْوي، عن مالك، قال: كان صَفْوان بن سُليم يُصَلِّ في الشتاء في السَّطْح وفي الصيف في بطن البَيْت يَتَقَّظ بالحر والبَرْد حتى يُصبح ثم يقول: هذا الجهد من صَفْوان وأنتَ أعلمُ. وإنه لتَرِمُ رجلاه حتى يعود كالسقط من قيام الليل، ويظهر فيه عُروق خُضْرٌ. قال سُفيان بن عيينة: حَجَّ صَفْوان فسألتُ عنه بمنى فقيل لي: إذا دخلت مسجد الخَيْف فانظر شيخًا إذا رأيته علمتَ أنه يَخْشَى الله فهو هو، قال: وحج وليسَ معه إلا سبعة دنانير فاشترى بها بَدَنة، يعني وَقرَّبها. وعن محمد بن صالح الثَّمَّار أنَّ صفوان كان يأتي المقابر فيجلس فیبکی حتی أرحمه . وقال أبو غَسَّان النَّهْدي فيما رواه عنه أحمد بن يحيى الصُّوفي، أنه سمع ابن عيينة يقول وأعانه على الحكاية أخوه: إنَّ صفوان حلفَ أن لا يضع (١) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٢٠١٠، والترجمة من تهذيب الكمال ١٣/ ٢١٩- ٢٢٠. ٦٧٢ جَنْبه إلى الأرض حتى يَلْقَى الله، فمكثَ على هذا أكثر من ثلاثين عامًا فمات وإنه لجالسٌ رحمه الله. وقال سَلَمة بن شبيب: حدثني سَهْل بن عاصم، عن محمد بن منصور، قال: قال صفوان: أُعطي الله عهدًا أن لا أضع جنبي حتى ألحَقَ بربي، قال: فبلغني أنَّ صفوان عاش بعد ذلك أربعين سنة لم يضع جَنْبه . قال: ويقولُ أهل المدينة: إنه نُقبت جبهته من كثرة السُّجود(١). قلت: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومئة؛ قاله غيرُ واحد. وقد سمع منه ابن إسحاق في هذه السنة. وقد وهم أبو عيسى الترمذي حيث قال: توفي سنة أربع وعشرين ومئة(٢). ١٢٣ - م ت ن: ضِرَار بن مرة، أبو سنان الشَّيبانيُّ الكوفيُّ. روى عن سعيد بن جبير، وعبدالله بن أبي الهذيل، وعبدالله بن الحارث. روى عنه سفيان، وشعبة، وإسرائيل. وآخر من روى عنه ابنُ عيينة . وثَّقه يحيى القطان، وغيره. قال خليفة(٣): توفي سنة اثنتين وثلاثين ومئة(٤). ١٢٤- من: طَلّق بن معاوية، أبو غِيات النَّخَعيُّ الكُوفيُّ، جد حفص بن غياث. روى عن أبي زُرعة البَجَلي. وعنه حفيداه؛ حفص بن غياث وطلق بن غَنَّام، والثَّوري، وشَرِيك، وجرير بن عبدالحميد(٥) . ١٢٥ - د ت قَ: عاصم بن عُبيدالله بن عاصم بن عُمر بن الخطاب العَدَويُّ العُمريُّ المدنيُّ. (١) هذا، إن صح عنه ولا يصح إن شاء الله، مخالف للسنة وهو ليس من العبادة، وقد كان النبي ◌ُّ يصوم ويفطر ويصلي ويرقد ويتزوج النساء. (٢) من تهذيب الكمال ١٣/ ١٨٤ - ١٩١، وينظر تاريخ دمشق ٢٤/ ١٢١ - ١٣٧ . (٣) تاريخه ٤٠٥ . (٤) من تهذيب الكمال ١٣/ ٣٠٦ - ٣٠٩. وسيعيده المصنف في الطبقة الخامسة عشر (الترجمة ٢٣٢). (٥) من تهذيب الكمال ١٣ / ٤٥٩ - ٤٦١. تاريخ الإسلام ٣/م٤٣ ٦٧٣ روى عن ابن عُمر، وجابر، وعليّ بن الحُسين، وغيرهم. وعنه شعبة، ومالك، والسفيانان، وشَرِيك، وغيرُهم. روى عنه مالك حديثاً واحدًا، فهذا (١) ممن اتفق شُعبة ومالك على الرواية عنه مع ضعفه . ضعفه مالك، ويحيى القَطَّان. وقال البُخاري(٢): منكرُ الحديث. وقال ابن حِبَّان(٣): فاحشُ الخطأ. يقال: توفي في أول خِلافة السَّفَّاح وكانت في سنة اثنتين وثلاثين (٤). ١٢٦ - م٤: عاصم بن كُلَيب بن شهاب الجَرْميُّ الكُوفيُّ. عن أبيه، وأبي بُردة بن أبي موسى، وعبدالرحمن بن الأسود بن يزيد، وعدة. وعنه شُعبة، والسفيانان، وزائدة، وبِشْر بن المُفَضَّل، وابن فُضَيل، وعلي بن عاصم. وكان فاضلاً عابدًا، وثَّقه ابن مَعِين، وغیرُه. قال خليفة(٥): توفي سنة سبع وثلاثين ومئة(٦). ١٢٧ - عَبَّاد بن الرَّيَّان اللَّخْمِيُّ الحِمْصيُّ. عن المِقْدام بن معدي كرب، ومكحول. وعنه يحيى بن حمزة القاضي، والوليد بن مسلم. وله وفادة على هشام بن عبدالملك(٧). ١٢٨ - د: عباس بن عبدالله بن مَعْبَد بن العباس بن عبدالمطلب الهاشميُّ المدنيُّ أحد الصُّلَحاء. روى عن أبيه، وأخيه إبراهيم، وعِكْرمة. وعنه ابن إسحاق، (١) لعله روى عنه خارج ((الموطأ)) وإلا فإنني لم أقف على رواية له عنه في ((الموطأ))، وانظر تعليقي في مقدمة ((الموطأ)) برواية الزهري ١/ ١٣. (٢) تاريخه الكبير ٦/ الترجمة ٣٠٨٨. (٣) المجروحين ٢ / ١٢٧ . (٤) ينظر تهذيب الكمال ١٣/ ٥٠٠ - ٥٠٦ . (٥) طبقاته ١٦٥، وتاريخه ٤١٧ . (٦) ينظر تهذيب الكمال ١٣/ ٥٣٧ - ٥٣٩ . (٧) من تاريخ دمشق ٢٦/ ٢٢٤ - ٢٢٧. ٦٧٤ ووُهَيْب، وسُليمان بن بلال، وابن عُيينة، والدَّراوردي. وثَّقه ابنُ مَعِین، ووصفه ابن عيينة بالصَّلاحِ(١). ١٢٩ - عبدالأعلى الشَّميُّ، أحد العُبَّاد الخائفين. روى عن إبراهيم الشَّيمي، وغيره. روى عنه مِسْعَر، قال: من أوتي عِلْمًا لا يُبكيه خليقٌ أن يكون أوتي عِلْمًا لا ينفعه ويحتج بآية سُبحان، يعني قوله تعالى: ﴿وَيَخِرُونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خَشُوعًا؟ .. ﴾(٢) [الإسراء ١٠٩]. وعنه، قال: قطعَ عني لذاذة الدُّنيا ذكرُ المَوْت والوقوفُ بين يدي الله تعالى . ١٣٠- ت ق: عبدالله بن بُسر الحُبْرانيُّ السَّكْسَكيُّ الحِمْصيُّ، نزيلُ البصرة. عن عبدالله بن بُسر المازني، وأبي أمامة الباهلي، وأبي راشد الحُبْراني، وجماعة. وعنه أبو الربيع السَّمان، وأبو عبيدة الحَدَّاد عبدالواحد ابن واصل، ومحمد بن حُمران القَيْسي، وإسماعيل بن زكريا، وإسماعيل ابن عَیَّاش. قال يحيى القَطَّان: كان هنا بالبصرة رأيتُه وكان لا شيء. وقال أبو حاتم(٣): ضعيفُ الحديث(٤). ١٣١- ت ن: عبدالله بن بِشْر الخَثْعميُّ، أبو عُمير الكوفيُّ الكاتب . عن عُروة البارقي، وأبي زُرعة بن عَمْرو. وعنه حفيدُه بشر بن عُمير ابن عبدالله، والثَّوري، وشُعبة، وابن عُيينة . ذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثقات))(٥). (١) من تهذيب الكمال ١٤/ ٢١٩ - ٢٢٠. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره من طريق عبد الأعلى، به (١٥/ ١٨١ - ١٨٢). (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٥٧ . (٤) من تهذيب الكمال ١٤/ ٣٣٥ - ٣٣٦. (٥) الثقات ٧ / ١٧، والترجمة من تهذيب الكمال ١٤/ ٣٣٩. ٦٧٥ ١٣٢- ع: عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم، أبو محمد الأنصاريُّ المدنيُّ، أحد علماء المدينة. روى عن أنس، وعَبَّاد بن تَمِيم، وعُروة بن الزُبير، وعَمْرة، وحُميد ابن نافع، وجماعة. وعنه ابن جُريج، وابنُ إسحاق، والزُّهري مع تقدُّمه والثَّوري، ومالك، وفليح، وابن عيينة، وآخرون. قال مالك: كان رجلَ صدْقٍ كثيرَ الحدیث . وقال ابنُ سعد(١): كان ثقةً عالمًا، كثيرَ الحديث، عاشَ سبعين سنة، و توفي سنة خمس وثلاثين ومئة. وقيل: توفي سنة ثلاثين ومئة(٢). ١٣٣- ٤: عبدالله بن الحُسين، أبو حَرِيز الأَزْدِيُّ البَصْريُّ، قاضي سِچستان. روى عن شَهْر بن حَوْشب، والشَّعبي، وسعيد بن جُبير، وعِكْرمة، وأبي بردة بن أبي موسى، وطائفة. وعنه سعيد بن أبي عَرُوبة، والفُضيل بن مَیْسرة، وعثمان بن مَطَر . وهو صالح الحديث، قَوَّاه بعضُهم . وقال أبو داود: ليسَ حديثه بشيءٍ. وقيل: كان يؤمن بالرَّجعة، فالله أعلم(٣). ١٣٤ - ق: عبدالله بن دينار البَهْرانيُّ الحِمْصيُّ، أبو محمد. عن عمر بن عبدالعزيز، وعطاء بن أبي رَبَاح ، ونافع، وكثير بن العلاء. وعنه أرطاة بن المُنذر، ومعاوية بن صالح، وإسماعيل بن عياش، والجراح بن مَلِيحِ البَهْراني. قال أبو حاتم(٤): ليسَ بالقوي. (١) القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من طبقاته الكبرى ٢٨٣. (٢) من تهذيب الكمال ١٤/ ٣٤٩ - ٣٥٢ (٣) من تهذيب الكمال ١٤/ ٤٢٠ - ٤٢٣ . (٤) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٢١٨. ٦٧٦ وقال الدَّارقُطني: فيه لين(١). ووثَّقه أبو علي النَّيْسابوري. وروى المُفَضَّل بن غَسَّان عن ابن مَعِين: شاميٌّ ضعيفٌ(٢). قلت: له حديث واحد في سنن ابن ماجة(٣). ١٣٥- ع: عبدالله بن ذَكْوان، أبو الزِّناد، ويُكنى أبا عبدالرحمن الفقيه المدني مولى قُريش، يقال: إنه ابن أخي أبي لؤلؤة قاتل أمير المؤمنين عمر . سمع أنسًا، وأبا أُمامة بن سهل، وعبدالله بن جعفر بن أبي طالب، وسعيد بن المُسَيِّب، والأعرج فأكثر عنه. روى عنه مالك، وشُعيب بن أبي حمزة، والليث بن سعد، والسُّفيانان، وابنه عبدالله بن أبي الزِّناد، وخلقٌ كثير . وكان أحد الأئمة الأعلام. قال الليث: رأيت خَلْفه ثلاث مئة تابع من طالب فقه وطالب شِعْر وصُنوفٍ. قال: ثم لم يلبث أن بقي وحده وأقبلوا على ربيعة بن أبي عبدالرحمن . وقال أبو حنيفة: رأيت ربيعة وأبا الزِّناد وكان أبو الزِّناد أفقه الرجلين. ورَوَى اللَّيث عن عبد ربه بن سعيد، قال: رأيتُ أبا الزِّناد دخل مسجد رسول الله وَيّ ومعه مثل ما مع السُّلطان من الأتباع فمن سائل عن فريضةٍ، (١) هكذا ذكر قول الدارقطني ولا أدري من أين جاء به، اللهم إلا إذا غيره فساقه بمعناه عنده، وهو بعيد، لأن قول الدارقطني في هذا إنما يعرف من رواية البرقاني، وهو في سؤالاته: ((ضعيف لا يعتبر به)) (٢٧١)، ونقله ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/٢٨) وليس فيه ((ضعيف))، ونقل منه المزي قوله: ((لا يعتبر به)) (تهذيب ١٤ / ٤٧٥) وكذلك نقل المصنف في ((الميزان))، وقال: ((نقلتها من خط شيخنا أبي الحجاج))، يعني: المزي (٢ / ٤١٨)، والذي لا يعتبر به ضعيف، فلا يقال فيه: ((فيه لين))، والله أعلم. (٢) الترجمة من تهذيب الكمال ١٤ / ٤٧٤ - ٤٧٦ . (٣) سنن ابن ماجة (١٥٨٠). ٦٧٧ ومن سائل عن الحساب، ومن سائل عن الشِّعر، ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن مُعضلة . وقال بعض النُّقاد: أصح الأسانيد: أبو الزَّناد عن الأعرج عن أبي هريرة. وقال أحمد بن حنبل: هو أعلم من ربيعة، قال: وكان سفيان يُسَمِّ أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث. وقال مُصْعب الزُّبيري: كان أبو الزِّناد فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتابة وحساب، وفد على هشام الخليفة بحساب ديوان المدينة، وكان يعاند ربيعة(١). قال إبراهيم بن المُنذر الحِزامي: هو كان سبب جَلْد ربيعة الرأي، فولي بعد ذلك المدينة فلان التَّميُّ فأرسل إلى أبي الزِّناد فطيّن عليه بيتًا فشفع فیه ربيعة . وروى الليث، عن ربيعة، قال: أما أبو الزِّناد فليس بثقة ولا رضي. قلت: انعقد الإجماع على توثيق أبي الزِّناد، والله أعلم. وقيل للثوري: جالستَ أبا الزناد؟ قال: ما رأيتُ بالمدينة أميرًا غيره. توفي أبو الزِّناد سنة إحدى وثلاثين ومئة، وقيل: سنة ثلاثين(٢). ١٣٦ - عبدالله بن سَبْرةِ الكُوفيُّ، أبو سَبْرة. عن الشَّعْبي، وأبي الضُّحَى. وعنه هُشيم، ويحيى بن أبي زائدة، وحَفْص بن غِیات. قال أبو حاتم(٣): صالح. ١٣٧ - دن: عبدالله بن سُليمان الطويل، أبو حَمْزة المِصْريُّ. كانوا يرون أنه من الأبدال. روى عن نافع، وكعب بن عَلْقمة. وعنه الليث بن سَعْد، وضِمام بن إسماعيل، ومُفَضَّل بن فَضَالة . وهو صدوقٌ مقل. مات سنة ست وثلاثين ومئة، رحمه الله(٤). (١) في تهذيب الكمال: ((معاديًا لربيعة))، وهي أبين وأحسن. (٢) من تهذيب الكمال ١٤ / ٤٧٦ - ٤٨٣. (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٣٠٧. (٤) من تهذيب الكمال ١٥/ ٦٠ - ٦١ . ٦٧٨ ١٣٨ - م٤: عبدالله بن سَوَادة القُشيريُّ. بصريُّ ثقةٌ. عن أبيه سَوَادة بن حنظلة، وأنس بن مالك الكعبي. وعنه حماد بن زيد، وأبو هلال، وعبدالوارث، وابنُ عُلَيَّةٍ، وغيرُهم. وثَّقه يحيى بن مَعِين، وغیرُهُ(١) . ١٣٩- ع: عبدالله بن طاوس بنِ كَيْسان، أبو محمد اليَمَانيُّ. سمعِ أباه، وعِكْرمة، وعَمْرو بن شُعيب، وعِكْرمة بن خالد، وجماعة. وعنه ابنُ جُرِيج، ومَعْمَر، والسفيانان، ورَوْح بن القاسم، ووُهَيبٍ بن خالد. قال مَعْمر: كان من أعلم النَّاس بالعربية، وأحسنهم خلُقًا، ما رأينا ابن فقيه مثله . قلت: وثَّقوه(٢). وقد ذكر ابن خَلِّكان(٣) في ترجمة طاوس أنَّ المنصور طلب ابن طاوس ومالك بن أنس، فصدعه ابن طاوس بكلام. قلت: هذا لا يستقيم، لأنَّ ابن طاوس مات قبل أيام المنصور، لأنه مات في سنة اثنتين وثلاثين ومئة. ١٤٠- من: عبدالله بن عبدالله بن أبي طلحة، أبو يحيى الأنصاريُّ، أخو إسماعيل وإسحاق ويعقوب وعَمْرو. روی عن أبيه، وعَمِّه لأمه أنس بن مالك. روی عنه محمد بن موسی الفِطْري، وسعيد بن عبدالرحمن الجُمَحي، وغیرُهما. توفي سنة أربع وثلاثين ومئة. ثقة(٤). ١٤١ - ع: عبدالله بن عبدالرحمن بن مَعْمر بن حَزْم، أبو طُوالة الأنصاريُّ النَّجَّارِيُّ المَدَنيُّ، قاضي المدينة في خلافة عمر بن عبدالعزيز. (١) من تهذيب الكمال ١٥ / ٦٩ - ٧٠. (٢) من تهذيب الكمال ١٥/ ١٣٠ - ١٣٣ . (٣) وفيات الأعيان ٢/ ٥١١ . (٤) من تهذيب الكمال ١٥/ ١٧٧ - ١٧٩ . ٦٧٩ روى عن أنس، وأبي يونس مولى عائشة، وعامر بن سَعْد، وأبي الحُباب سعيد بن يسار وعدة. وعنه مالك وفُلَيْح، وسُليمان بن بلال، وإسماعيل بن جَعْفر، وآخرون. وحكم بالمدينة، وكان عبدًا صالحًا ثقةً يسردُ الصوم. توفي سنة نيف وثلاثين ومئة (١). ١٤٢ - م د: عبدالله بن عبدالرحمن بن يُحَنِّس. حجازيٌّ ثقةٌ مُقِل. روى عن دينار أبي عبدالله القَرَّاظ، ويحيى بن أبي سفيان. وعنه ابن جُرَيْج، وعبدالعزيز الدَّراوردي، وابن أبي فُدَيك، (٢) وغیرُهم(٢). ١٤٣ - ت ق: عبدالله بن عبدالرحمن، أبو نصر الضَّبِّيُّ الكُوفئُّ. عن أنس بن مالك، ومُساور الحِمْيري. وعنه الثَّوري، وابنُ عُيينة، ومحمد بن فُضیل. وثَّقه أحمد بن حنبل(٣). ١٤٤ - ع: عبد الله بن عبدالرحمن البَصْريُّ، المعروف بالرُّوميِّ. روى عن أبي هريرة، وابن عُمر، وأنس بن مالك. وعنه ابنه عمر ابن الزُّومي، وحماد بن زيد. توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة (٤). (١) من تهذيب الكمال ١٥/ ٢١٧ - ٢٢٠. (٢) من تهذيب الكمال ١٥/ ٢٢٠ - ٢٢١. (٣) من تهذيب الكمال ١٥/ ٢٣١ - ٢٣٣. (٤) هكذا ذكر وفاته، وفى تهذيب الكمال: ((ثلاثين ومئة))، وهو الصواب الذي نقله المزي من ثقات ابن حبان (٥/ ٥٢ وما جاء فيه سنة خمس وثلاثين فهو من خطأ المحقق الذي زاد لفظة ((خمس)) من تهذيب ابن حجر، وهو غلط أيضًا). على أن هذا ربما كان وهمًا من المصنف حال النقل، فقد ذكره كذلك في اختصاره لتهذيب الكمال، في تذهيب التهذيب (٢ / الورقة ١٦٢) فقال عند نقله لنص ابن حبان: ((قال ابن حبان في الثقات: مات هو وبديل بن ميسرة في يوم واحد سنة إحدى وثلاثين ومئة)) أما ما قاله مغلطاي من التفريق بين عبدالله بن عبدالرحمن، وعبدالله ابن الرومي (٢/ الورقة ٢٩٠)، فلا يُعتد به. وقد اقتبس المصنف الترجمة من التهذيب ٢٣٠/١٥ - ٢٣١. ٦٨٠