النص المفهرس
صفحات 441-460
فارس بني مروان. استعمله أبوه على حمص، ووَلِيَ المغازي، وافتتح عدَّة حصون، ولكنه كان ينالُ من عمر بن عبدالعزيز بجهل .. وقد مات في سجن مروان(١). ١٧٣ - ٤: عبدالله بن بَدْر بن عَمِيرة السُّحَيْميُّ اليماميُّ. عن ابن عباس، وابن عمر، وقيس بن طَلْق، وغيرهم. وعنه سبطه ملازم بن عَمْرو اليمامي، وعكرمة بن عَمَّار ومحمد بن جابر وأيوب بن عتبة اليماميون، وياسين الزيات الكوفي. وثَّقه أبو زرعة (٢)، وابن معين(٣)، والعجلي (٤)، وغيرهم. وهو سُحَيميٌّ حنيفيٌّ(٥) . ١٧٤ - عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاريُّ. عن أبيه، وعن عروة. وعنه الزُّهري، وبُكَير بن الأشج، وعُقَيْل الأيلي(٦) . ١٧٥ - ع: عبدالله بن دينار، أبو عبدالرحمن العُمريُّ، مولاهم، المدنيُّ. أحد الثقات. سمع ابن عمر، وأنس بن مالك، وسُليمان بن يسار، وأبا صالح السَّمَّان. وعنه شعبة، ومالك، وورقاء، والسفيانان، وإسماعيل بن جعفر، وسُليمان بن بلال، وابنه عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، وخلق سواهم . وقد انفرد عن ابن عمر بحديث النهي عن بيع الولاء وهبته. وأساء العُقيلي بإيراده في كتاب ((الضعفاء))، فقال(٧): في رواية المشايخ عن عبدالله بن دينار اضطراب. ثم أورد له حديثين مضطربي الإسناد، وإنما (١) من تاريخ دمشق ٢٦ / ٤٣٨ - ٤٤٨. (٢) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٥٦ . (٣) تاريخ الدارمي (٤٨٧). (٤) ثقاته (٨٥٦). (٥) وترجمته من تهذيب الكمال ١٤/ ٣٢٤ - ٣٢٥. (٦) من الجرح والتعديل ٥٪ الترجمة ٢١٣. (٧) ضعفاؤه ٢ / ٢٤٧. ٤٤١ الاضطراب من أصحابه، وقد وثّقه الناس . توفي سنة سبع وعشرين ومئة(١). ١٧٦- عبدالله بن أبي جعفر، أخو عُبيدالله بن أبي جعفر، الكنانيُّ، مولاهم، المصريُّ، واسم أبيه يسار. روى عن عبدالرحمن بن وَعْلة. وعنه عَمْرو بن الحارث، واللَّيث بن سعد . وكان من كبار الفقهاء العابدين. كان على صناعة مراكب الغزو. مات سنة تسع وعشرين ومئة. ١٧٧ - د ت: عبدالله بن السائب، أبو محمد، حليفُ قريش. له حديث واحد عن أبيه السائب بن يزيد ابن أخت نمر(٢). وعنه ابن أبي ذِئْب. توفي سنة ست وعشرين ومئة(٣). وفيه جهالة . ١٧٨ - من: عبدالله بن السَّائب الشيبانيُّ، ويقال: الكِنْدِيُّ الکوفئُّ. عن أبيه، وعبدالله بن مَعْقِل، وأبي عُمر زاذان، وعبدالله بن قتادة المحاربي. وعنه الأعمش، وأبو إسحاق الشيباني، وفُضيل بن غَزْوان، وسُفيان الثوري، وآخرون. وثَّقه أبو حاتم (٤)، وغيره(٥). ١٧٩- سوى ت: عبدالله بن أبي السَّفَر الثوريُّ الكوفيُّ. (١) ينظر ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٤٧ - ٢٤٩، وتهذيب الكمال ١٤ / ٤٧١ - ٤٧٤. (٢) هو ما رواه عن أبيه عن جده مرفوعًا: ((لا يأخذ أحدكم عصا أخيه لاعبًا أو جادًا ... ))، الحديث. أخرجه أبو داود (٥٠٠٣)، والترمذي (٢١٦٠). (٣) وترجمته من تهذيب الكمال ١٤/ ٥٥٥ - ٥٥٧ . (٤) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٣٠٣. (٥) من تهذيب الكمال ١٤ / ٥٥٨ - ٥٦٠ . ٤٤٢ عن أبيه سعيد بن يُحْمِد، والشعبي، وأبي بُردة بن أبي موسى. وعنه شعبة، والثَّوري، وشَريك، وغيرهم. وثَّقوه(١) . ١٨٠ - دن: عبدالله بن سُليمان الطّويل، أبو حمزة المِصْريُّ. أحد الأولياء الأبدال. عن نافع، وكَعْب بن علقمة. وعنه الليث، وضِمَام بن إسماعيل، ومُفَضَّل بن فَضَالة، وآخرون. توفي سنة ست وثلاثين ومئة(٢). ١٨١ - عبدالله بن شَرِيك العامريُّ الكوفيُّ. عن ابن عباس، وابن عُمر، وجندب الأزدي قاتل الساحر، وسُويد بن غَفَلة، وعبدالله بن رُقَيم الكناني، وجماعة. وعنه فِطْر بن خليفة، والسُّفيانان، وإسرائيل، وشريك، واخرون. وثّقه أحمد بن حنبل في رواية أبي طالب عنه، وابن مَعِين في رواية الكَوْسج عنه، وأبو زرعة(٣). وقال النسائي: ليس به بأس . وقال أبو حاتم (٤): ليس بالقوي. وإما إبراهيم الجُوزجاني فعقره وقال(٥): مختاريٌّ كَذَّاب. وتركه عبدالرحمن بن مهدي لسوء مذهبه. وقال العُقيلي(٦): كان ممن يغلو، يعني في التشيُّع . قلت: لم يُخرِّجوا له شيئًا في الكتب الستة . قال ابن عُيينة: جالسناه وكان ابن مئة سنة(٧). (١) من تهذيب الكمال ١٥/ ٤١ - ٤٢. (٢) من تهذيب الكمال ١٥ / ٦٠ - ٦١ . (٣) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٣٧٥. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٣٧٥ . (٤) (٥) أحوال الرجال (٢٥). (٦) ضعفاؤه ٢ / ٢٦٦. (٧) من تهذيب الكمال ١٥/ ٨٧ - ٨٩ . ٤٤٣ ١٨٢ - م د ت ق: عبدالله بن أبي صالح السمان، أخو سُهيل وصالح. روى عن أبيه، وسعيد بن جبير. وعنه ابن جُريج، وابن أبي ذِئْب، وموسى بن يعقوب، وهشيم، وآخرون. وثَّقه ابنُ معين. وهو مُقِلٌّ(١). ١٨٣- ع: عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حُسين النَّوفليُّ القُرشيُّ المکيُّ. عن أبي الطفيل، وطاوس، وعطاء، ونافع بن جبير. وعنه شعبة، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك، والليث، وابن عيينة، وإسماعيل بن عياش، وآخرون. وثَّقه أحمد (٢). ١٨٤ - خ: عبدالله بن عُبيدة الرَّبَديُّ. عن سَهْل بن سعد، وعُبيدالله بن عبدالله، وأرسل عن جابر أو لقيه. وعنه أخوه موسی بن عُبیدة، وصالح بن کَیْسان . وثَّقِه الدَّار قُطني(٣) . وقال ابنُ مَعِين: ليس بشيء. وقال ابن عَدِي (٤): الضَّعْف على حديثه بَیِّن . قتل عبد الله بوقعة قُدَيد سنة ثلاثين ومئة (٥). ١٨٥- عبدالله بن عُمر بن عبدالعزيز بن مَرْوان. عن أبيه، وعبدالله بن عياض. وعنه شعبة، والمَسْعودي. وقد ولي إمرة العراقين ليزيد الناقص. (١) وترجمته من تهذيب الكمال ١٥ / ١١٦ - ١٢٠. (٢) من تهذيب الكمال ١٥/ ٢٠٥ - ٢٠٧ . (٣) سؤالات الحاكم (٣٧٥). (٤) الكامل ٤ / ١٤٥١. (٥) من تهذيب الكمال ١٥/ ٢٦٣ - ٢٦٦. ٤٤٤ قال المدائني: كان أكولاً يأكلُ في اليوم تسع مرات وينتبه في السَّحَرِ فيدعو بالطعام. وقال غيره: لما قدم يزيد بن عُمر بن هبيرة على العراق أمسك عبد الله فقيّده وبعث به إلى مروان بن محمد فسجنه في مَضِيق مظلم واختفى خبره(١). ١٨٦ - دت ق: عبد الله بن عُصْم، أبو عُلْوان العِجْليُّ الحنفيُّ. عن ابن عباس، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري. وعنه إسرائيل، وشريك، وأيوب بن جابر، وغيرهم. وثّقه ابن معين . لكن سماه إسرائيل: ابن عصمة(٢). ١٨٧ - ع: عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الكوفيُّ. كان أسنَّ من عَمه القاضي محمد بن عبدالرحمن وأزهد. روى عن جَدِّه، وسعيد بن جبير، والشعبي، وعكرمة. وعنه شعبة، والسفيانان، وعُمر بن شبيب، وجماعة. قال ابن خِراش: هو أوثق وَلَد ابن أبي ليلى. قيل : توفي سنة ثلاثين ومئة (٣). ١٨٨ - ع: عبدالله بن الفَضْل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب الهاشميُّ المدنيُّ. قتل أبوه يوم الحرّة وهذا صبيٌّ . روى عن أنس، وعُبيدالله بن أبي رافع، وأبي سلمة بن عبدالرحمن، ونافع بن جُبير، والأعرج، وجماعة. وعنه الزُّهري، وموسى بن عقبة، وصالح بن كيسان، ويحيى بن أبي كثير، وزياد بن سعد، ومالك، وعبدالعزيز بن الماحِشُون. (١) من تاريخ دمشق ٣١/ ٢١٦ - ٢٢٣. (٢) من تهذيب الكمال ١٥/ ٣٠٥ - ٣٠٨. (٣) من تهذيب الكمال ١٥/ ٤١٢ - ٤١٥ . ٤٤٥ وثَّقه أبو حاتم(١)، وجماعة، وهو صاحب حديث ((البكْرُ تُسْتَأمر))(٢) . ·- عبدالله بن محمد بن عَقِيل، يأتي في طبقة الأعمش(٣). ·- عبدالله بن كثير المقرىء، مَرَّ في الطبقة الماضية (٤). ١٨٩ - م دن ق: عبد الله بن المختار البَصْريُّ. عن ابن سيرين، ومعاوية بن قُرَّة، وموسى بن أنس. وعنه شعبة، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وحَمَّاد بن زيد، وعدّة . توفي شابًّا طريًا، وكان ثقةً. قال شعبة: كان أصغر مني سنًّا (٥). ١٩٠ -م د ت ن: عبدالله بن مُسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهريُّ، أبو محمد المدنيُّ. وهو أسنُّ من أخيه الإمام أبي بكر. روى عن ابن عمر، وأنس، وعبدالله بن ثَعْلبة بن صُعَيْر، وجماعة. وعنه أخوه، وبُكير بن الأشجَ، ومَعْمَر، والنعمان بن راشد، وابنه محمد بن عبدالله . وثَّقه ابن معين(٦)، وغيره. ١٩١- عبدالله بن المِسْوَر بن عَوْن بن جَعْفر بن أبي طالب الهاشميُّ، أبو جعفر، نزيلُ المدائن. عن النبيِّ مَّ مرسلاً، وعن محمد ابن الحنفية. وعنه عَمْرو بن مُزَّة، وخالد بن أبي كريمة . ولم يكن بثقةٍ ولا مأمون . (١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٦٣٤. (٢) وهو ما رواه عن نافع بن جبير عن ابن عباس مرفوعًا. أخرجه مسلم ٤ / ١٤١، وأبو داود (٢٠٩٨) و(٢٠٩٩) و(٢١٠٠)، والترمذي (١١٠٨)، وابن ماجة (١٨٧٠)، والنسائي ٦ / ٨٤ و٨٥. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي. والترجمة من تهذيب الكمال ١٥/ ٤٣٢ - ٤٣٥. (٣) الطبقة الخامسة عشرة، الترجمة (٢٥٣). (٤) الترجمة (١٥٣). (٥) ينظر تهذيب الكمال ١٦ / ١١١ - ١١٢. (٦) تاريخ الدارمي (٣٢)، والترجمة من تهذيب الكمال ١٦/ ١٢٩ - ١٣٠. ٤٤٦ روى جرير عن رقبة بن مَصْقلة أن أبا جعفر الهاشمي المدائني كان يضع الحديث . وروى جرير عن مغيرة، قال: كان عبدالله بن مِسْوَر يفتعل الحديث. وروى عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه، قال: كان يكذب. وقال أبو حاتم (٢): حدَّث بمراسيل لا يوجد لها أصل(٣). ١٩٢- عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمئُّ. عن أبيه. وعنه أخوه صالح، وجُوَيرية بن أسماء. وكان جَوَادًا ممدَّحاً شاعرًا من رجال العالم وأبناء الدُّنيا. خرج بالكوفة وجمع خَلْقًا وعسكر ونزعَ الطاعة، وجرت له أمورٌ يطول شرحها . ثم لحق بأصبهان وغلب على تلك الديار، ثم ظفر به أبو مسلم الخراساني فقتَلَهُ. وقيل : بل سجنه إلى أن مات في حدود الثلاثين. وقال أبو النضر الفامي: قتله شِبْل بن طَهْمان متولِّي هَراة بأمر أبي مسلم سنة أربع وثلاثين . وكان فصيحًا مفوَّهًا شجاعًا جريئًا . وقد ذكره أبو محمد بن حزم في الملل والنحل(٤) فقال: كان رديء الدين معطّلاً مستصحبًا للذَّهرية، ذهب بعض الكَيْسانية إلى أنه حيٌّ لم يمت وأنه بجبل أصبهان ولا بد له أن يظهر، فصارَ هؤلاء وأمثالهم في سبيل اليهود بأن ملكيصيدق بن عابر، وإلياس، وفنحاص بن العازر أحياء إلى اليوم، وسَلكَ هذا السبيل بعض نَوْكى(٥) الصُّوفية وزعموا أن الخَضِر وإلياس حيَّان إلى اليوم. وادَّعى بعضهم أنه يلقى إلياس في الفَلَوات والخَضِر في المروج(٦). (١) العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٣٢. (٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٧٨٢. (٣) جُلُّ الترجمة من تاریخ بغداد ١١/ ٤١٣ - ٤١٥ (٤) الفصل في الملل ٥/ ٣٦ - ٣٧. (٥) النَّوكى: الحَمْقى. (٦) وينظر تاريخ دمشق ٣٣/ ٢٠٩ - ٢٢٠. ٤٤٧ ١٩٣- عبدالله بن نعيم بن همام القَيْنيُّ الأرْدُنِّيُ(١). عن مكحول، وعمر بن عبدالعزيز، والضحاك بن عَرْزَب، وعُروة بن محمد. وعنه ابناه؛ عاصم وعبدالغني، وابن جُريج، ويحيى بن عبدالعزيز الأُردنيُ(٢). وكان من كُتّاب عمر بن عبدالعزيز. سُئل عنه ابن معين، فقال: مظلم (٣) . ١٩٤- م٤: عبدالله بن هُبَيرة بن أسعد السَّبَئِيُّ الحضرميُّ المصريُّ، أبو هُبيرة. عن مَسْلمة بن مُخَلَّد، وأبي تميم الجَيْشاني، وعُبيد بن عَمِيرة، وقَبِيصة بن ذُؤيب. وعنه بكر بن عمرو، وخَيْرِ بن نُعيم، وحَيْوة بن شَريح، وابن لهيعة، وغيرهم. وثّقه أحمد . مولده سنة أربعين، ومات سنة ست وعشرين (٤). ١٩٥- عبدالله بن يزيد بن هُرمز، الفقيه أبو بكر الأصم، أحد الأعلام. روى عن جماعة من التابعين. وقيل: بل اسمه يزيد بن عبدالله بن هرمز. تفقَّه عليه مالك وصَحِبَه مِدة وحكى عنه فوائد؛ قال مالك: كنت أحب أن أقتدي به، وكان قليلَ الكلام قليلَ الفُتْيا، شديد التحقُّظ، كثيرًا ما يفتي الرجل ثم يبعث من يردُّه ثم يخبره بغير ما أفتاه، قال: وكان بصيرًا بالكلام يردُّ على أهل الأهواء، وكان من أعلم الناس بذلك. وقال ابن وَهْب: سمعتُ مالكًا يحدِّث أن ابن عَجْلان سأل ابن هرمز في د: ((الأزدي))، محرف. (١) (٢) كذلك. (٣) من تهذيب الكمال ١٦/ ٢٢٣ - ٢٢٥. (٤) من تهذيب الكمال ١٦/ ٢٤٢ - ٢٤٤. ٤٤٨ عن شيء فلم يعجبه ذلك، فلم يزل ابن هرمز يخبره حتى فَهِمَ، فقام إليه ابن عجلان فقبل رأسه. قال مالك: بلغني أن ابن شهاب قال لابن هرمز: نَشَدْتُك بالله ما علمت أن النَّاس كانوا يُصَلَّون فيما مضى ولم يكونوا يستنجون بالماء؟ فصمت ابن هرمز. قلتُ لمالك: لِمَ صَمَتَ عنه؟ قال: لم يحب أن يقول نعم وهو أمر قد تُرك. قال ابن وَهْب: قال بكر بن مضر: قال عبد الله بن يزيد بن هرمز: ما تعلمت العلم إلا لنفسي . قال ابن وَهْب: وحدَّثني محمد بن دينار أن عبدالله بن يزيد بن هرمز كان يقول: إني لأحب للرجل أن لا يحوط رأيَ نفسه كما يحوط السنَّة . قال ابن وَهْب: وقال مالك: كان ابن هرمز رجلاً كنت أحب أن أقتدي به. وحدثني مالك أنه دخل يومًا على عبدالله بن يزيد بن هرمز فوجده جالسًا على سرير له وهو وحده فذكرَ شرائع الإسلام وما انتقص منه وما يخاف من ضيعته وإن دموعه لتَنْسكِب. قال: وقتل أبوه يوم الحرة. وحدثني مالك عن ابن هرمز أنه كان يسأل عن الشيء فيقول: إن لهذا نَظَرًا وتَفَكَّرًا فيقال: أجل فافعل، فيقول: ما أحب أن أشغل نفسي في ذلك، متى أُصلي؟ متى أذكر؟ وقال: إني لأَحِب أن يكون من بقايا العالم بعده: ((لا أدري))، ليأخذ بذلك من بعده . قال مالك: لم يكن أحدٌ بالمدينة له شرفٌ إلا إذا حَزَبه الأمر رجع إلى أمر ابن هِرمز وقولِه، وكان إذا قَدِمَت المدينةَ غَنَمُ الصدقة وإبلها ترك اللحم ولم يأكله، فقيل له: لم؟ قال: لأنهم كانوا يقدمون بها إلى الأمراء ولا يضعونها في حقها . وروى مالك عن ابن هرمز، قال: إني لأعجب للإنسان أن يُرزق الرزق الحلال فيرغب في الرِّبح فيُدخِل في الشيء اليسير من الحرام فيفسد المالَ کَله . قال ابن وَهْب: كان ابن زيد بن أسلم حدثنا عن ابن هرمز أنه قال حين كف عن الكلام: ما كنا إلا قضاة ولكن لم نكن نعرف ما نحن فيه، تاريخ الإسلام ٣/م٢٩ ٤٤٩ فكانت الفروج تُستحل بكلامنا وتؤخذ الأموال بكلامنا، أدركنا من كان قبلنا إذا سئلوا عن الشيء قال بعضهم لبعض: انظروا فيما يقول صاحبكم فيقولون: كلنا نشبه هذا الأمر بالأمر الذي كان في زمان رسول الله مَله، كأنه الذي كان في زمان أبي بكر في فلان وفي زمان عمر في فلان شك ذلك، فقالوا: هو مثله، وقالوا: ليس عندنا شيء غير هذا، ثم اجترأنا أنا وربيعة وأبو الزِّناد فقلنا: أي شيء يُلبس على الناس كأنَّه وشبهه! قال: فاجترأنا وأبى القوم فقلنا نحن: هو مثله، وسُئلنا عن أشياء فقلنا نكرهها، فجاء آخرون كانوا تحتنا فقالوا: لأي شيء نكرهها ماهو إلا حلال وحرام فاجترؤا على التي هِبْناها كما اجترأنا على التي هابها من كان قبلنا . مالك، عن ابن هرمز، قال: ينبغي للعالم أن يورِّث جلساءه من بعده: لا أدري . وقال إبراهيم بن المنذر: حدثني مُطرف، عن مالك، قال: قال لي ابن هرمز: يا مالك لا تمسك بشيء من هذا الرأي الذي أخذت عني فإني والله فَجَّرت ذلك وربيعة . وروى مروان الطَّاطَري عن مالك، قال: جلست إلى ابن هرمز ثلاث عشرة سنة وكنت قد اتخذت في الشتاء سَرَاويل محشوًّا، كنا نجلس معه في الصحن في الشتاء فاستحلفني أن لا أذكر اسمه في الحديث. وروى الحكم بن عبدالله عن أبيه عن مالك، قال: رحتُ إلى صلاة الظهر من بيت ابن هرمز اثنتي عشرة سنة . وعن مالك قال: قال ابن أبي سلمة لعبد الله بن يزيد بن هرمز: الرجل يستفتيني فأفتيه برأيٍ يسعني ذلك؟ قال: لا والله حتى تعلم، لو جاز ذلك لجاز للسقَّائين. مُطَرِّف، عن مالك، قال: كنا نأتي ابن هرمز فيلقي بعضنا على بعض ونتكلم ومعنا ربيعة وابن أبي سلمة، فكثر كلامنا يومًا وداود بن قيس الفَرَّاء صامت لا يتكلم، فقلنا لابن هرمز: يا أبا بكر ما تقول؟ قال: أما أنا فأحب أن أكون مثل هذا، وأشار إلى داود. ٤٥٠ قال أبو حاتم(١): عبدالله بن يزيد بن هرمز أحد الفقهاء ليس بقويًّ، یُکتب حديثه . ١٩٦ - دن ق: عبدالله بن يزيد، مولى المُنبعث. مدنيّ صالح الحديث. روى عن أبيه، وزيد بن خالد الجُهني، وغيرهما. وعنه ربيعة الرأي، وعَبَّاد بن إسحاق، وسُليمان بن بلال(٢)، وجُويرية بن أسماء، وعبدالله بن عبدالعزيز الليثي(٣). ١٩٧- ع: عبدالله بن يزيد، مولى الأسود المدني. عن أبي سَلَمة، ومحمد بن عبدالرحمن بن ثوبان. وعنه يحيى بن أبي كثير، وأسامة بن زيد الليثي، ومالك بن أنس . وقد وُثِّق. وكان مقرئًا من موالي بني مخزوم (٤). ١٩٨ - عبدالله بن يزيد الصُّهبانيُّ الكوفيُّ . عن يزيد بن الأحمر، وكُمَيْل بن زياد. وعنه شُعبة، والثَّوري، وشريك. وثَّقه ابن مَعِین(٥) . ١٩٩ - عبدالأعلى بن عامر الثعلبيُّ الكوفيُّ . عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي، وسعيد بن جُبير، ومحمد ابن الحنفية، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم. وعنه سفيان، وشعبة، وورقاء، وإسرائيل، وأبو عوانة. وهو صالح الحديث. قال أبو حاتم(٦): ليس بقوي. وضعَّفه أحمد(٧) . (١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ٩٢٤. (٢) فى د: ((سليمان بن مالك))، وهو خطأ جد ظاهر. (٣) من تهذيب الكمال ١٦/ ٣١٤ - ٣١٦. (٤) من تهذيب الكمال ١٦/ ٣١٨ - ٣١٩. (٥) من تهذيب الكمال ١٦/ ٣١٠ - ٣١٣. (٦) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٣٤. (٧) العلل برواية ابنه ١/ ١٥٤، والترجمة من تهذيب الكمال ١٦/ ٣٥٢ - ٣٥٥. ٤٥١ ٢٠٠- عبدالحميد بن جُبير بن شيبة بن عُثمان الحَجَبِيُّ العَبْدريُّ . عن سعيد بن المسيِّب، وعمّته صفية بنت شيبة، وعكرمة، ومحمد بن عباد بن جعفر. وعنه ابن جريج، وقُرَّة بن خالد، وسفيان بن عيينة. وكان ثقة ثبتًا(١). ٢٠١ - عبدالحميد بن رافع. حجازيٌّ صدوق. عن سعد بن كعب، والحسن بن مسلم، وأبي فَزَارة. وعنه ابن جُريج، وسفيان الثوري، وجرير بن حازم، ومُسلم الزَّنجي، وغيرهم(٢). ٢٠٢- خ ت ن: عبدالرحمن بن خالد بن مُسافر الفَهْميُّ، أمير الديار المصرية لهشام بن عبدالملك. له نسخة عن الزهري نحو مئتي حديث. وعنه يحيى بن أيوب، والليث بن سعد. والليث فمولاه وبسببه نال الليث دُنيا عريضة . قال ابن يونس: كان ثبتًا في الحديث، ولي إمرة مصر سنة ثمان عشرة وعُزل بعد سنة . قال النّسائي: ليس به بأس. يقال: مات سنة سبع وعشرين ومئة (٣). ٢٠٣- من: عبدالرحمن بن عبدالله البصريُّ السَّرَّاج. عن سعيد المقبري، ونافع، وعطاء. وعنه معمر، وجرير بن حازم، وحماد بن زيد . وثَّقه أبو حاتم (٤). (١) من تهذيب الكمال ١٦ / ٤١٥ - ٤١٦. (٢) ينظر الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ١٢. (٣) ينظر من تهذيب الكمال ١٧ / ٧٦ - ٧٧. (٤) الجرح والتعديل ٥ الترجمة ١٤٥٥، والترجمة من تهذيب الكمال ١٧ / ٢٤٥ - ٢٤٧. ٤٥٢ ٢٠٤- ع: عبدالرحمن بن عبدالله الأصبهانيُّ الجهنيُّ الكوفيُّ. وكان يتَّجر إلى أصبهان. روى عن أنس، وزيد بن وَهْب، وعبدالله بن مَعْقل، وأبي صالح السمان. وعنه شعبة، والسفيانان، وشريك، وأبو عوانة . وثَّقه ابن مَعِين(١). ٢٠٥- ع: عبدالرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد التيميُّ المدنيُّ الفقيه، أحد الأعلام. سمع أباه، وأسلم مولى عُمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وغيرهم. وعنه شُعبة، وسفيان، وحماد بن سَلَمة، وفُليح بن سُليمان، والليث بن سعد، ومالك، والأوزاعي، وابن عيينة، وآخرون. وكان إمامًا وَرِعًا حُجَّة. قال ابن عيينة: كان من أفضل أهل زمانه. وهو خال جعفر الصادق، وُلد في حياة عمة أبيه عائشة . وقال ابن عيينة: سمعت ابن القاسم وما بالمدينة يومئذ أفضل منه . وقال مَعْن، عن مالك: إنه رُئي على ابن القاسم قميصٌ هرويٌّ أصفر ورداءٌ مورد. وقال غيره: استوفده الوليد بن يزيد فقدم فأدركه الأجل بحوران فمات بها سنة ست وعشرين (٢). ٢٠٦- د ق: عبدالرحمن بن معاوية، أبو الحويرث الزُّرَقيُّ المدنيُّ. شهد جنازة جابر بن عبدالله. وروى عن حنظلة بن قيس الزُّرقي، ومحمد بن جُبير بن مطعم وأخيه نافع. وعنه سفيان، وشعبة، وأبو غَسَّان محمد بن مُطَرِّف. (١) سؤالات ابن محرز (٤٩٣)، والترجمة من تهذيب الكمال ١٧/ ٢٤٢ - ٢٤٣. (٢) من تهذيب الكمال ١٧ / ٣٤٧ - ٣٥٢. ٤٥٣ قال مالك : ليس بثقة . وقال ابن معین(١): لا يُحتج به. وقال غيره: لیِّن. وقال حجاج، عن أبي معشر، عن أبيِ الحويرث عبدالرحمن بن معاوية، قال: مكثَ موسى عليه السلام بعدما كُلّمه الله تعالى أربعين ليلة لا يراه أحد إلا مات . توفي أبو الحويرث سنة ثلاثين ومئة(٢). ٢٠٧- عبدالعزيز بن الحَجَّاج بن عبدالملك بن مَرْوان الأمويُّ الأمير، أبو الأصبغ. قام مع يزيد الناقص وحارب الوليد فجعله يزيد وليَّ عهده من بعد أخيه إبراهيم فيما قيل. وعبدالعزيز هذا أخو السَّفاح لأَمِّه ريطة بنت عُبيد الله الحارثية. ولما غلب مروان الحمار على الأمر وثب أعوانه على عبدالعزيز فقتلوه بداره في سنة سبع وعشرين ومئة . وكان قَدَرِيًّا(٣). ٢٠٨- ع: عبدالعزيز بن رُفَيع، أبو عبدالله الأسديُّ الطائفيُّ، نزيلُ الكوفة . عن ابن عباس، وابن عمر، وشُريح القاضي، وأنس بن مالك، وعُبيد ابن عُمير، وزيد بن وَهْب، وجماعة. وعنه شعبة، والثوري، وأبو الأحوص، وشريك، وجرير بن عبدالحميد، وأبو بكر بن عياش، وسفيان ابن عيينة، وآخرون . وحديثه نحو من ستين حديثًا، وكان أحد الثقات المُسنِدين، وقد روی عنه رفیقه عمرو بن دينار . (١) تاريخ الدوري ٢/ ٢٥٨. (٢) جل ترجمته من تهذيب الكمال ١٧ / ٤١٤ - ٤١٧ . (٣) من تاريخ دمشق ٣٦/ ٢٦٩ - ٢٧٢. ٤٥٤ بلغنا عنه أنه قلَّما تزوج امرأة إلا وطلبت فراقه من کَثْرة جماعه . وقد مات في عشر المئة، توفي سنة ثلاثين ومئة(١). ٢٠٩- عبدالعزيز بن صُهيب البُناني، مولاهم البَصْريُّ الأعمى. عن أنس، وشَهْر، وأبي نَضْرة العَبْدي. وعنه شعبة، والسفيانان، والحَمَّادان، وإبراهيم بن طهمان، والمبارك بن سُحيم، وهشيم، وعبدالوارث، وآخرون. وثّقه أحمد بن حنبل(٢). مات سنة ثلاثين ومئة(٣). ٢١٠- عبدالكريم بن فيروز، أبو بشر البَصْريُّ الصفار. عن يزيد بن الشِّخِّير، وأبي نَضْرة العَبْدي. وعنه حرب بن ميمون الأزدي، وحَرَمي بن عُمارة (٤). ٢١١ - ت ن ق، وم متابعة: عبدالكريم بن أبي المُخارق، أبو أُمية المعلم البصريُّ، نزيلُ مكة. روى عن أنس بن مالك، وحَسَّان بن بلال المُزني، والحارث الأعور، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وطائفة. وعنه أبو حنيفة، ومالك، وحماد بن سلمة، والسفيانان، وطائفة. روى عنه من شيوخه مجاهد، وعطاء بن أبي رباح. وكان أحد الفقهاء العلماء إلاَّ أنَّه يقول بالإرجاء، وفي حديثه ضَعْف. قال أبو حاتم(٥)، وغيره: ضعيف. وكذا ضعَّفه أيُّوب السَّختياني . (١) من تهذيب الكمال ١٨/ ١٣٤ - ١٣٦. (٢) العلل برواية ابنه ١ / ١٥٦. (٣) من تهذيب الكمال ١٨ / ١٤٧ - ١٤٩. (٤) ينظر الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٣١٥. (٥) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٣١١. ٤٥٥ وقد استشهد به البخاري في صحيحه، وخرَّج له مسلم متابعة . ووفاته قريبة من وفاة سميِّه عبدالكريم الجزري(١). ٢١٢- ع: عبدالكريم بن مالك الجَزَريُّ، أبو سعيد الحَرَّانيُّ، مولى بني أُمية . عن سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وطاوس، وجماعة. وعنه سفيان الثوري، ومالك، وابن جريج، ومعمر، وزهير بن معاوية، وعُبيدالله ابن عَمْرو الرقي، وابن عيينة . وكان أحد الأثبات، وثّقه النسائي ووصفه بالحفظ . مات سنة سبع وعشرين ومئة (٢). ٢١٣-ع: عبدالملك بن أعين، أخو حُمران بن أعين الشيبانيُّ، مولاهم، الکوفئُّ. وله أيضًا أخوان؛ بلال وعبدالأعلى. روى هو عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي، وأبي وائل. وعنه محمد بن إسحاق، والسفيانان. وهو صادق في الحديث لكنه من غُلاة الرافضة، روى له البخاري ومسلم مَقْرونًا بغيره(٣). ٢١٤- ع: عبدالملك بن حبيب، أبو عمران الجَوْنيُّ البصريُّ. رأى عِمْران بن حُصين. وروى عن جُنْدب بن عبدالله، وأنس بن مالك، وعبدالله بن الصامت، وأبي بكر بن أبي موسى، وغيرهم. وعنه شعبة، وأبان العطار، والحَمَّادان، وسُهيل بن أبي حَزْم، وعبدالعزيز بن عبدالصمد العَمِّي، وآخرون . وثَّقه ابن مَعِین، وغیرہ. وقال أبو سعيد ابن الأعرابي: كان الغالب عليه الكلام في الحكمة؛ وكان يقول: أما والله إنَّ الله عبادًا آثروا طاعة الله على شهواتهم. وكان (١) وجل ترجمته من تهذيب الكمال ١٨/ ٢٥٩ - ٢٦٥. (٢) من تهذيب الكمال ١٨/ ٢٥٢ - ٢٥٨. (٣) من تهذيب الكمال ١٨/ ٢٨٢ - ٢٨٦. ٤٥٦ يقول: أجرى الله علينا وعليكم محبته وجعل قلوبنا أوطانًا تحثُّ إليه. توفي أبو عمران الجَوْني سنة ثمان وعشرين ومئة، وقيل: سنة ثلاث وعشرين(١). ٢١٥- عبدالملك بن قَطَن الفِهْريُّ. أميرُ الأندلس من قِبَل هشام بن عبدالملك، قُتل بها سنة خمس وعشرين ومئة(٢). ٢١٦ - عبدالملك بن محمد بن عطية السعديُّ، الأمير. مَرَّ في الحوادث كيف قتل في سنة ثلاثين ومئة بناحية اليمن. ٢١٧ - ق: عبدالواحد بن قيس السُّلميُّ الدمشقيُّ، والد عمر. روى عن أبي أمامة الباهلي، وعُروة بن الزبير، ونافع. وعنه الأوزاعي، وسعيد بن عبدالعزيز. ولم یدرکه ولده. قال النَّسائي: ليس بالقوي(٣)، وقال مَرَّةً: ضعيف (٤). وقال ابن عدي(٥): أرجو أنه لا بأس به . قال صدقة بن خالد: حدثنا مروان بن جناح عن عبدالواحد بن قيس الأفطس مولى عَمْرو بن عقبة بن أبي سفيان وكان عالم أهل الشام بالنحو وكان معلم أولاد الخليفة يزيد بن عبدالملك، قال: قلت ليزيد: إني لست آخذ منكم شيئًا على التعليم للقرآن إنما آخذ منكم على أدبي (٦). ٢١٨- ت: عبدالوهاب بن يحيى بن عَبَّد بن عبدالله بن الزبير الأسديُّ الزُبيريُّ. (١) جُل الترجمة من تهذيب الكمال ١٨/ ٢٩٧ - ٣٠٠. ينظر تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس لابن الفرضي ١/ ٣١٢. (٢) (٣) ضعفاؤه (٣٩٣). (٤) هذا في تهذيب الكمال ١٨/ ٤٧١. (٥) الكامل ٥/ ١٩٣٥. (٦) من تهذيب الكمال ١٨ / ٤٦٩ - ٤٧٣ . ٤٥٧ عن جده ابن الزبير. وعنه هشام بن عروة، وجُوَيرية بن أسماء، وفُليح بن سُليمان(١). وهو مُقِلٌّ صُوَيْلٌ. ٢١٩ - د: عُبيدالله بن حُميد بن عبدالرحمن الحِمْيريُّ البَصْريُّ. سمع أباه، والشعبي. وعنه منصور بن زاذان وهشام الدَّسْتوائي، وأبان بن يزيد، وحماد بن سلمة، وآخرون(٢). وهو مُقِلٌّ صدوق. ٢٢٠ - ع: عُبيدالله بن أبي يزيد المكيُّ، مولى بني كنانة حُلفاء الزُّهْرِيِّین. عن ابن عباس، وابن عمر، وابن الزُّبير، وعُبيد بن عُمير، والحُسين ابن علي، وسِباع بن ثابت، ونافع بن جُبير، ومجاهد، وطائفة سواهم. وعنه ابن جريج، وشعبة، وورقاء، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وآخرون. وثَّقه ابن المديني وغيرُه. وهو من أكبر شيوخ ابن عيينة . قال ابن عيينة: كان ابن جريج يحدثنا عن عبيدالله بن أبي يزيد ويقول: هذا شيخ قديم، يوهمُ أنه قد مات، فبينا أنا يومًا على باب دار إذ سمعت رجلاً يقول: ادخل بنا على عُبيدالله بن أبي يزيد. فقلت: مَن ذا؟ قال: شيخ لقي ابن عباس. قلت: أدخل معكم؟ قالوا: نعم. قال: فسمعت منه يومئذ أحاديث ثم أتيت ابنَ جُريج فحدَّثَ عنه، فقلتُ: قد سمعتُ منه. قال: وقد وقعتَ عليه! فلم أزل أختلف إليه حتى مات سنة ست وعشرين ومئة وكان ثقةً، قال: وعاش ستًّا وثمانين سنة (٣). قلت: وقع لنا من عالي روايته. ٢٢١- م دق: عبيد بن الحسن المُزنيُّ الكوفيُّ . عن عبدالله بن أبي أوفى، وعبدالرحمن بن مَعقل المُزني. وعنه (١) من تهذيب الكمال ١٨/ ٥٢٢- ٥٢٣. (٢) من تهذيب الكمال ١٨/ ٢٨ - ٢٩. (٣) جل ترجمته من تهذيب الكمال ١٩/ ١٧٨ - ١٧٩ . ٤٥٨ منصور، والأعمش، وسفيان، وشعبة، وقيس بن الربيع. وثقوه(١). ٢٢٢- سوى د: عبدة بن أبي لبابة الأسديُّ ثُمَّ الغاضريُّ، مولاهم، أبو القاسم الكوفيُّ التاجرُ. أحد العلماء الأثبات، سكن دمشق، وحدث عن ابن عمر، وسُوَيْد بن غَفَلَة، وعلقمة، وأبي وائل، وزر بن حبيش. وعنه عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاعي، وشعبة، والسفيانان، وآخرون. وكان شريكًا للحسن بن الحُرِّ فقدما بتجارة إلى مكة وكانت أربعين ألفًا . قال أحمد بن حنبل: لقي عبدةُ ابنَ عمر بالشام. وقال الأوزاعي: لم يقدم علينا من العراق أحدٌ أفضل منه ومن الحسن ابن الحُرِّ. وروى ابن ثَوْبان عن عبدة، قال: كنت في سبعين من أصحاب ابن مسعود وقرأت عليهم القرآن . وقال الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة، قال: إذا رأيتَ الرجلَ لجوجًا مماريًا مُعْجَبًا برأيه فقد تمت خسارتُه . وقال حُسين الجُعْفي: قدم الحسن بن الحُرِّ وعبدة بن أبي لبابة، وكانا شريكين، بأربعين ألفًا تجارةً، فوافيا مكة وبأهلها فاقةٌ وحاجةٌ، فقال الحسن لعَبْدة: هل لك أن نقرض ربنا عشرة آلاف؟ قال: نعم. فأدخلوا مساكينَ أهل مكة دارًا، وبقوا يخرجون واحدًا واحدًا ثم يُعطونه، فقسَموا العشرة آلاف، وفضُل خلق، فقال: هل لك أن نقرض ربنا عشرة آلاف أخرى؟ قال: نعم، فقسموا، فلم يزالا إلى أن قسما المال كله، وتعلق بهما المساكين وقالوا: لصوص بعث معهم أمير المؤمنين بمال فخانوا. قال: فاستقرضوا عشرة آلاف حتى أرضوا بها من بقي، وطلبهم السُّلطان فاختفوا حتى ذهب أشراف مكة فأخبروا الوالي عنهما بفضل وصلاح. قال: فخرجوا من مكة بالليل ورجعوا إلى الشام. (١) من تهذيب الكمال ١٩/ ١٩٥ - ١٩٧. ٤٥٩ ورُوي عن عبدة، قال: ذقتُ ماءَ البحر الملح ليلة سبع وعشرين فوجدته عَذْبًا . وقال أبو المغيرة: حدثنا الأوزاعي، عن عبدة، قال: أقرب الناس من الرياء آمنهم منه . وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة: سمعت عبدة يقول: لوددت أن حظي من أهل هذا الزمان أنهم لا يسألوني عن شيء ولا أسألهم، يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم. توفي عبدة في حدود سنة سبع وعشرين ومئة(١). ٢٢٣- م د ن ق: عثمان بن أبي سُليمان بن جُبير بن مُطعم التَّوفليُّ المكيُّ. عن ابن عمه سعيد بن محمد، وعن سعيد بن جبير، وعروة بن الزبير، وجماعة. وعنه ابن جريج، وابن إسحاق، وسفيان بن عيينة. وثّقه أحمد وغيره(٢) . ٢٢٤- ع: عثمان بن عاصم، أبو حَصِين الأسديُّ الكوفيُّ، أحد الأشراف والأئمة . روى عن جابر بن سَمُرة، وابن الزبير، وأنس بن مالك، والقاضي شُريح، وأبي وائل، والأسود بن هلال، وإبراهيم النخعي، وطائفة. وعنه شعبة، والسفيانان، وزائدة، وعَبْثَر بن القاسم، وأبو بكر بن عياش، وآخرون. وكان من أركان المحدّثين وثقاتهم، عثمانيًّا صالحًا خيِّرًا، وكان سيِّد بني أسد بالكوفة . قال وكيع: كان أبو حَصِين يقول: أنا أقرأ من الأعمش، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه: اهمز الحوتَ. فهمزه، فلمَّا كان من الغد قرأ أبو (١) من تاريخ دمشق ٣٨/ ٣٨١ - ٣٨٩، وينظر تهذيب الكمال ٥٤١/١٨ - ٥٤٥ . (٢) من تهذيب الكمال ١٩/ ٣٨٤ - ٣٨٥. ٤٦٠