النص المفهرس
صفحات 421-440
وله وفادة على هشام بن عبدالملك، وهو قليل الحديث. ومن شعره: وإنَّ امرءًا لاحى الرِّجالَ على الغِنى ولم يسألِ الله الغِنَى لَحَسُودُ(١) ١٢٣ - د ت: سعيد بن عبدالله بن جُريج البَصْريُّ . عن أبي بَرْزَة(٢)، ومحمد بن سيرين، وجماعة. وعنه الأعمش، وحَوْشب بن عقيل، وأبو عَمْرو الزَّمَّام، وغيرُهم. وهو مجهول العدالة لم يُضَعَّف(٣). ١٢٤ - سعيد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم الأمويُّ الأمير، أبو محمد، ويلقب بسعيد الخير. روى عن أبيه، وقَبِيصة بن ذؤيب، وعُمر بن عبدالعزيز. وعنه يحيى ابن سعيد الأنصاري، ورجاء بن أبي سلمة، وغيرهما . وكان دَيِّنَا متألها، ولي الغزو زمن أخيه هشام، وله بالموصل مسجدٌ ودار . مات في حدود سنة ست وعشرين ومئة (٤). ١٢٥ - سعيد بن عمرو بن الأسود الحَرَشيُّ . قيل: كان صُعلوكًا يسأل على الأبواب، ثم صار سقَّاءً ثم صار جنديًّا إلى أن ولي إمرة خُراسان من قِبل عُمر بن هبيرة، ثم عزله وسجنه، فلما ولي خالد القَسْري العراق أخرجه من السجن وأكرمه، فلما هرب ابن هبيرة من سجن خالد بن عبدالله نفَّذ سعيدًا هذا في طلبه فلم يدركه فقدم سعيد على هشام بن عبدالملك، فأمَّرَهُ على حرب الخَزَر، فسار وبيَّتهم فقتل منهم عددًا لا يُحصى. لم يؤرخوا وفاته (٥). (١) من تاريخ دمشق ٢١ / ١٧٧ - ١٨١. (٢) في د: ((بردة)) محرف، وهو أبو برزة الأسلمي، كما في تهذيب الكمال وغيره. (٣) من تهذيب الكمال ١٠ / ٥١٦ - ٥١٨. (٤) من تاريخ دمشق ٢١/ ٢١٣ - ٢١٧. وقد قيل غير ذلك في وفاته، فقيل: إنه مات قبل هذا بعشرين سنة، وقيل: بقي إلى ما بعد هذا التاريخ بثمان سنين، والله أعلم. (٥) واستفاد المصنف ترجمته من تاريخ دمشق ٢١ / ٢٤٥ - ٢٥٠. ٤٢١ ١٢٦ - خ م د ن ق: سعيد بن عَمْرو بن سعيد بن العاص الأمويُّ المدنيُّ، نزيلُ الكوفة. كان مع أبيه إذ غلب على دمشق وذبحه عبدالملك، ثم سار وهو كبير مع أهله إلى المدينة، وهو عم أيوب بن موسى. روى عن أبي هريرة، وعبدالله بن عَمْرو، وابن عباس، وابن عمر، وأُمّ خالد بنت خالد، وأبيه عمرو بن سعيد الأشدق. وعنه بنوه؛ خالد وإسحاق وعمرو، وحفيده عَمْرو ابن يحيى بن سعيد، وشعبة، وغيرهم. وثَّقه النسائي، وغيره. وطالَ عُمره حتى وَفد على الوليد بن يزيد في خلافته. وكان ثقة نبيلاً من كبار الأشراف(١). ١٢٧ - ع: سعيد بن أبي سعيد كَيْسان الإمام، أبو سعيد الليثيُّ، مولاهم المدنيُّ المَقْبُريُّ. كان ينزل بمقبرة البقيع، وكان أسند من بقي في زمانه بالمدينة . حدث عن عائشة، وسعد، وأبي هريرة، وأُمّ سلمة، وأبي شُريح الخُزاعي، وابن عمر، وأبي سعيد، ووالده، وعدَّة. وعنه أولاده، وشعبة، وابن أبي ذئب، ومالك، والليث بن سعد، وإسماعيل بن أمية، وإبراهيم بن طَهْمان، وعُبيد الله بن عمر، وآخرون. قال أبو حاتم (٢): صدوق. وقال عبدالرحمن بن خراش: ثقةٌ جليلٌ، أثبتُ الناس فيه الليثُ. وقال محمد بن سعد (٣): ثقة لكنَّه اختلط قبل موته بأربع سنين. قلت: ما أظنُّه روى شيئًا في الاختلاط، ولذلك احتج به مُطْلَقًا أرباب الصحاح. من تاريخ دمشق ٢١/ ٢٥٤ - ٢٥٩، وينظر تهذيب الكمال ١١ / ١٨ - ٢٠. (١) (٢) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ٢٥١. (٣) طبقاته الكبرى في القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ١٤٧ . ٤٢٢ توفي في سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل: سنة ثلاث، وقيل: سنة ست وعشرين . وقع لي حديثه عاليًا وسهوت عنه ثم ألحقته هنا(١). ١٢٨- ع: سعيد بن مسروق الثوريُّ الكوفيُّ، والد الإمام سفيان، ومبارك، وعمر. يروي عن عباية بن رِفاعة، وخَيْثمة بن عبدالرحمن، وإبراهيم التيمي، وأبي الضُّحى، والشعبي، وطائفة، وأدرك زمن الصحابة. وعنه بنوه، وشعبة، وزائدة، وأبو عوانة، وأبو الأحوص. وثَّقه أبو حاتم (٢) ، وغيره. توفي سنة ست وعشرين ومئة، ويقال: سنة ثمان وعشرين(٣). ١٢٩ - ن ق: سعيد بن هانىء الخولانيُ (٤). شاميٌّ صدوقٌ. عن معاوية، والعِرْباض بن سارية، وأبي مُسلم الخَوْلاني، وغيرهم. وعنه شرحبيل بن مسلم وعلي بن زُبيد الخَوْلانيان، ومعاوية بن صالح، وغيرُهم. قال ابن سعد(٥): كان ثقةً إن شاء الله، توفي سنة سبع وعشرين ومئة. كذا قال ابنُ سعد(٦). ١٣٠ - م ٤: سَلّم بن عبدالرحمن، أخو حُصَين بن عبدالرحمن، الکوفیُّ. عن إبراهيم النَّخَعي، وأبي عُمر زاذان، وأبي زُرعة بن عُمر، وورَّاد كاتب المُغيرة. وعنه سفيان الثوري، وشَرِيك. قال النَّسائي: ليس به بأس(٧) . (١) واستفاد المصنف ترجمته من تهذيب الكمال ١٠/ ٤٦٦ - ٤٧٣ . (٢) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢٧٨. (٣) من تهذيب الكمال ١١/ ٦٠ - ٦١ . (٤) كانت ترجمته في الطبقة الثانية عشرة، فطلب المصنف تأخيرها إلى هنا، فأخرناها. (٥) طبقاته ٧ / ٤٥٠. (٦) من تهذيب الكمال ١١ / ٩١ - ٩٢. (٧) من تهذيب الكمال ١١/ ٢٢٧ - ٢٢٩. ٤٢٣ ١٣١ - ن: سَلْم بن عطية الفُقَيْميُّ الكوفيُّ. عن طاوس، والحسن البصري، وعبدالله بن أبي الهُذيل. وعنه مِسْعَر، وشعبة، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف. قال أبو حاتم(١): شيخ(٢). ١٣٢ - د: سَلّم بن قَيْس العلويُّ البَصْريُّ، وبنو علي قبيلة تسكن ببادية العراق. روى عن أنس بن مالك. وعنه جرير بن حازم، وهمام بن يحيى، وحماد بن زيد(٣). قال أبو زُرْعة(٤): هو أحب إليَّ من يزيد الرقاشي، لأنَّ كل شيء روى حديثين أو ثلاثة . وقال حماد بن زيد: ذكرت لشعبة سَلْمًا العلوي فقال: ذاك الذي يرى الهلال قبل الناس بيومين . وقال الأبَّار: حدثنا عبدالله بن عون، قال: قال مَخْلَد بن الحُسين: كان سَلْم العلوي لا يخفى عليه مطلع الهلال، فإذا كانت ليلة الشك نظر إلى رجل تجوز شهادته فأراه الهلال، فإذا ثبت معه على رؤية الهلال جاءا فشهدا ولم یشهد وحده. ويقال: إنه من حِدَّة بصره رأى رجلاً يجامع امرأته من مسيرة ميلين أو أكثر فغطى وجهه واستغفر الله (٥) ١٣٣ - ق: سَلَمة بن صَفْوان بن سلمة الزُّرقيُّ. روى عن أبي سلمة، ويزيد بن طلحة. وعنه مالك، وابن إسحاق، وفُليح بن سليمان (٦). (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١١٤٤. وتمام قوله: يكتب حديثه. (٢) من تهذيب الكمال ١١/ ٢٣٠ - ٢٣٢. (٣) في د: ((يزيد)) وليس بشيءٍ. (٤) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١١٣٩. (٥) استفاد المصنف جل ترجمته من تهذيب الكمال ١١/ ٢٣٦ - ٢٣٩. (٦) من تهذيب الكمال ١١/ ٢٩٠ - ٢٩١. ٤٢٤ ١٣٤- ع: سَلَمة بن كُهَيْل، أبو يحيى الحضرميُّ التَّْعيُّ، وتِنْعة بطن من حضرموت، وقيل: بل هي قرية. كان من علماء الكوفة الأثبات على تشيُّع فيه دخل على ابن عمر وعلى زيد بن أرقم. وروى عن جُنْدُب البَجَلي، وأبيّ جُحيفة السُّوائي، وسُويد بن غَفَلة، وطائفة كبيرة. وعنه ابنه يحيى، وعُقيل بن خالد، وشعبة، وسفيان، وحماد بن سلمة، وآخرون. قال عبدالرحمن بن مهدي: لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة، فذكر منهم سلمة بن کهيل. وله مئتان وخمسون حديثًا . وقال أبو حاتم(١): ثقة متقن. وقال النسائي: ثقة ثبت . وقال الثوري: حدثنا سلمة بن كهيل، وكان ركنًا من الأركان. وقال يحيى: ولد أبي سنة سبع وأربعين ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومئة . وقال جماعة: توفي سنة اثنتين وعشرين. وقال آخر: بل توفي في آخر يوم من سنة إحدى وعشرين ومئة(٢). ١٣٥ - ت ق: سَلْمة بن وَهْرام اليمانيُّ. عن عِكْرمة، وطاوس، وشعيب بن الأسود الجَبئي بوزن السَّبَئِّي. وعنه الحَكَم بن أبان، وزَمْعة بن صالح، ومعمر بن راشد، وسفيان بن عيينة(٣)، وغيرهم. وثَّقه أبو زرعة (٤) وغيره، وضعَّفهُ النَّسائي(٥) ، وتوقف في أمره أحمد (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٧٤٢. (٢) من تهذيب الكمال ١١/ ٣١٣ - ٣١٧. (٣) في د: ((ومعمر بن عيينة))، وهو تحريف بسبب السقط . (٤) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٧٦٢. (٥) هكذا في النسخ وهو وهم لا ريب فيه، فلا نعلم كلامًا للنسائي في سلمة بن وهرام هذا، فلعله اشتبه عليه بسلمة بن وردان الذي جاءت ترجمته في التهذيب قبله فانزلق = ٤٢٥ ابن حنبل(١). ١٣٦ - خ دق: سُليمان بن حبيب المحاربيُّ الدَّارانيُّ الدمشقيُّ . قاضي دمشق لعمر بن عبدالعزيز فمن بعده من الخلفاء، كنيته أبو أيوب، وقيل: أبو ثابت. روى عن أبي هريرة، ومعاوية، وأبي أمامة الباهلي، وأسود بن أصرَم المحاربي، وغيرِهم. وعنه أيوب بن موسى البَلْقاوي، وعبدالعزيز بن عمر ابن عبدالعزيز، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر، والأوزاعي، وآخرون. وروى عنه من القُدماء عمر بن عبدالعزيز . وكان كبير الشأن، وثّقه ابن معين(٢)، وغيره. قال أبو داود: قضى سليمان بن حبيب بدمشق أربعين سنة . وقال ابن معين: حكم ثلاثين سنة . وقال الواقدي وطائفة: توفي سنة ست وعشرين ومئة. وقيل غير ذلك. قال الدَّار قطني : ليس به بأس . وقال كلثوم بن زياد: أدركتُ سُليمان بن حبيب والزُّهري يقضيان بشاهد ويمين، وأقامَ سليمان يقضي ثلاثين سنة. وقال أبو نُعيم: حدثنا عبدالعزيز بن عُمر، عن سليمان بن حبيب، قال: قال لي عمر بن عبدالعزيز: ما أقَلْتَ الشُّفهاءَ من أيمانهم، فلا تُقْلهم (٣) العتاق والطلاق ١٣٧ - سُليمان بن حُميد المزنيُّ . عن أبيه عن أبي هريرة، وعن محمد بن كعب القرظي، وعامر بن سعد. وعنه الليث بن سعد، وضمام بن إسماعيل، وجماعة . = نظره إليه. أما هذا فقد ضعفه أبو داود. (١) من تهذيب الكمال ١١/ ٣٢٨ - ٣٢٩. (٢) تاريخ الدارمي (٤٠٨). (٣) من تاريخ دمشق ٢٢/ ٢٠٥ - ٢١٣، وينظر تهذيب الكمال ١١/ ٣٨٢ - ٣٨٤. ٤٢٦ مات بمصر سنة خمس وعشرين ومئة . ١٣٨ - ٤: سليمان بن عبدالرحمن. وهو سليمان بن يسار الدمشقيُّ الكبير. وأما الصغير فسليمان بن عبدالرحمن ابن بنت شرحبيل(١). روى عن نافع بن كيسان والقاسم أبي عبدالرحمن(٢)، وعُبيد بن فيروز. وعنه يزيد بن أبي حبيب، وعَمْرو بن الحارث، وشعبة بن الحجاج، والليث، وابن لهيعة . قال شعبة: كان حسن النحو . وقال أبو حاتم(٣)، وغيرُه: ثقة (٤). ١٣٩- ع: سُليمان بن أبي مسلم المكيُّ الأحول. عن مجاهد، وسعيد بن جُبير، وطاوس. وعنه حسين المُعَلِّم، وابن جُريج، وشعبة، وسفيان بن عيينة . قال ابن عيينة، وغيره: ثقة (٥). ١٤٠ - ق: سُليمان بن أبي المغيرة. عن سعيد بن جبير، وعلي بن الحُسين وأخته فاطمة بنت الحسين. وعنه شعبة، والسفيانان، وأبو عوانة. وثَّقه أحمد(٦)، وابن معين(٧). (١) ستأتي ترجمة سليمان بن عبدالرحمن ابن بنت شرحبيل في الطبقة الرابعة والعشرين برقم (١٧٤). (٢) في د: ((روى الأوزاعي عن القاسم أبي عبدالرحمن))، والصواب ما أثبتناه وهو الذي في تاريخ دمشق ٢٢/ ٣٤٨ وتهذيب الكمال ١٢/ ٣٣ . (٣) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٥٥٤. وتتمة ما قال: ((صدوق مستقيم الحديث لا بأس به» . (٤) من تهذيب الكمال ١٢/ ٣٢ - ٣٤. (٥) من تهذيب الكمال ١٢ / ٦٢ - ٦٣. (٦) كذا قال، وإنما روى أحمد توثيقه عن سفيان بن عيينة، كما في العلل برواية ابنه ٥٠/١ و٩٨، وتهذيب الكمال الذي ينقل منه المصنف. (٧) من تهذيب الكمال ١٢/ ٧٣ -٧٥. ٤٢٧ ١٤١ - م دت: سُليم بن جبير، أبو يونس، مولى أبي هريرة. سكن مصر. وروى عن أبي هريرة، وأبي أُسيد الساعدي. وعنه عَمْرو ابن الحارث، وحَيوة بن شُريح، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وغيرهم. وثقه النَّسائي. توفي سنة ثلاث وعشرين ومئة(١). ٢- م٤: سُليم بن عامر الخَبَائريُّ في الطبقة الماضية(٢). ١٤٢ - م٤ خت: سماك بن حرب بن أوس بن خالد، أبو المُغيرة الذُّهْليُّ البَكْرِيُّ الكوفيُّ . أحد أئمة الحديث، وهو أخو محمد وإبراهيم. روى عن جابر بن سَمُرة، والنعمان بن بشير، وأنس بن مالك. ورأى المغيرة بن شعبة، وغيره. وروى أيضًا عن سعيد بن جبير، ومُصعب بن سعد، وإبراهيم النَّخعي، وثعلبة الليثي وله صُحبة، والشَّعبي، وعبد الله بن عَمِيرة، وعَلْقمة ابن وائل، وعدَّة. وعنه الأعمش، وشُعبة، وحماد بن سَلَمة، والثوري، وإبراهيم بن طَهْمان، وعمر بن عُبيد، وأبو الأحوص، وآخرون. وذكرَ أنه أدرك ثمانين نفسًا من الصحابة. قال: وكانَ بَصَري قد ذهب فدعوتُ الله تعالى فردّه عليَّ؛ قال حماد بن سلمة: سمعتُه يقول: ذهب بصري فرأيتُ إبراهيم الخليل عليه السلام في النوم، فقلت: ذَهَبَ بَصَري. فقال: انزل في الفُرات فاغْمِسْ رأسَكَ وافتح عينيك فيه، فإن الله يردُّ بَصَركَ. ففعلت ذلك فأبصرت. وسمعته يقول: أدركت ثمانين من أصحاب محمد مجـ ٠ وقال شُعبة: أخبرني سماك بن حرب، أن رجلاً ركب البحر فنفخَ زِقًّا وأوْكاه فجعلَ يسترخي حتى غرق قال: يقول له: الزِّقَّ يداك أوْكَتَا وفُوك نَفَخَ . (١) من تهذيب الكمال ١١/ ٣٤٣ - ٣٤٤، وسيعيد المصنف ترجمته في الكنى من هذه الطبقة (الترجمة ٤٠٨). (٢) الترجمة (١٠٦). ٤٢٨ قال أحمد العجلي(١): جائزُ الحديث، وكان عالمًا بالشعر وأيام العرب، فصيحًا . وقدَّمه أحمد بن حنبل على عبدالملك بن عُمَير . وقال ابن مَعِين: ثقة أسند أحاديث لم يُسْنِدْها غيرُه. وقال ابن خِراش: في حديثه لِين . وقال ابن المبارك: ضعيفُ الحديث. وقال ابن قانع: توفي سنة ثلاث وعشرين(٢) . ١٤٣ - د ت ن: سِماك بن الفَضْل الصنعانيُّ اليمانيُّ. عن مجاهد، ووَهْب بن مُنبِّه، وعَمْرو بن شعيب، وجماعة. وعنه مَعْمَر، وشعبة، وآخرون. وثَّقه النسائي(٣). ١٤٤ - د ت ق: سِنان بن سعد الكِنْديُّ المِصريُّ، ويقال: سعد ابن سنان، والأول أصح. روى عن أبيه، وأنس بن مالك. وعنه يزيد بن أبي حبيب، وعَمْرو بن الحارث، وحَيْوة بن شريح، والليث، وآخرون. وثَّقه ابن مَعِين وغيره. له في كتاب الأدب للبخاري (٤). ١٤٥- دق: سَيَّر بن عبدالرحمن الصَّدَفيُّ المصريُّ . عن عكرمة، ويزيد بن قَوْذَر. وعنه نافع بن يزيد، وسعيد بن أبي أيوب، والليث، وابن لهيعة، وجماعة. قال أبو حاتم(٥): شيخ(٦). (١) ثقاته (٦٨٠). (٢) ينظر تهذيب الكمال ١٢/ ١٠٥ - ١٢١. (٣) من تهذيب الكمال ١٢ / ١٢٥ - ١٢٧. (٤) ينظر تهذيب الكمال ١٠/ ٢٦٥ - ٢٦٨. الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١١٠٨. (٥) . (٦) من تهذيب الكمال ١٢/ ٣١٠ - ٣١١. ٤٢٩ ١٤٦- ع: سيار، أبو الحكم الواسطيُّ العَنَزَيُّ، مولاهم، العبد الصالح. روى عن طارق بن شهاب، وأبي وائل، والشعبي، وأبي حازم الأشجعي، وجماعة. وعنه شعبة، وسفيان، وهشيم، وخلف بن خليفة، وآخرون. قال أحمد بن حبنل(١): ثقةٌ ثَبْتُ . ويقال: إنَّ اسم أبيه وَرْدان. توفي سنة اثنتين وعشرين ومئة(٢). ١٤٧ - شبيب بن غَرْقَدة الكوفيُّ. عن عُروة البارقي، وسليمان بن عَمْرو بن الأحوص. وعنه سفيان، وشعبة، وزائدة، وابن عُيينة، وآخرون . وثَّقْه ابن مَعِين، وغيره(٣) . ١٤٨ - د: شَراحيل بن يزيد المعافريُّ المِصْريُّ. عن أبي عبدالرحمن الحُبلي، ومحمد بن هَدِيَّة الصَّدفي، ومسلم بن يسار، وأبي عَلقمة الهاشمي. وعنه عبدالرحمن بن شريح، وابن لهيعة، ورِشْدين بن سعد، وجماعة. توفي بعد العشرين ومئة. قاله ابن يونس(٤). ١٤٩ - دق: شُرَحبيل بن سَعْد المدنيُّ، مولى الأنصار. عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي سعيد الخُدْري. وعنه زيد بن أبي أُنيسة، وابن إسحاق، والضحاك بن عثمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وموسى بن عُقبة، وابن أبي ذئب، ومالك، وعبدالرحمن ابن الغسيل. وقيل: إن مالكًا لم يرو عنه شيئًا. وقيل : كنَّی عن اسمه. (١) العلل برواية ابنه ١/ ١٦٢، وفيه ((ثقة)) فقط، وهذه العبارة نقلها من شيخة المزي. (٢) من تهذيب الكمال ١٢/ ٣١٣ - ٣١٥. (٣) من تهذيب الكمال ١٢/ ٣٧٠ - ٣٧١. (٤) وترجمته من تهذيب الكمال ١٢ / ٤١١ - ٤١٣ . ٤٣٠ قال ابن عيينة: كان يفتي ولم يكن أحد أعلم بالمغازي منه ثم احتاج فكأنَّهم اتهموه وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بَدْرًا. رواه ابن المَديني عن سفيان. قال أبو حاتم(١): هو ضعيف الحديث. وقال الدَّارِ قُطني(٢): يُعتبر به. وقال الفلاَّس: قال ابن أبي ذئب: كان متهمًا. قيل : توفي سنة ثلاث وعشرين ومئة. ومع تَعَنُّت ابن حَبَّان فقد ذكره في ((الثقات)) (٣). قال ابن عدي (٤): هوٍ إلى الضعف أقرب (٥) . ١٥٠- م ت ن: شُرَحْبيل بن عَمْرو بن شريك المعافريُّ المصريُّ. عن علي بن رَبَاح، وأبي عبدالرحمن الحُبُّلي. وعنه حَيْوة بن شُريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وجماعة. وثَّقه ابنُ حِبان(٦). ١٥١ - د ت ق: شُرَحْبيل بن مسلم الخَوْلانيُّ الشاميُّ. عن عتبة بن عبد، والمقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة الباهلي، وجماعة. وعنه ثور بن يزيد، وحَريز بن عثمان، وإسماعيل بن عياش. وثَّقه أحمد، وغیرُه. وضَعَّفه ابنُ معين (٧). (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٤٨٦. (٢) سؤالات البرقاني (٢١٨). (٣) الثقات ٤/ ٣٦٥. (٤) الكامل ٤ / ١٣٥٩. (٥) من تهذيب الكمال ١٢/ ٤١٣ - ٤١٧ . (٦) ثقاته ٦ / ٤٤٨، والترجمة من تهذيب الكمال ١٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣، وقد سماه المزي شرحبيل بن شريك، ثم قال: ((وقال أبو سعيد بن يونس: شرحبيل بن عمرو بن شريك». (٧) كذا هي رواية إسحاق بن منصور عن يحيى، وقال الدروي عنه: ثقة. تاريخه ٢/ ٢٥٠. والترجمة من تهذيب الكمال ١٢ / ٤٣٠ - ٤٣١ . ٤٣١ ١٥٢- سوى ق: شعيب بن الحبحاب، أبو صالح الأزديُّ، مولاهم، البَصْريُّ. عن أنس بن مالك، وأبي العالية، وإبراهيم النخعي. وعنه شُعبة، والحمادان، وعبدالوارث، وولداه؛ عبدالسلام وأبو بكر ابنا شُعيب. وله نحو من ثلاثين حديثاً. وقرأ القرآن على أبي العالية . وثَّقه أحمد(١)، وغيره. وتوفي سنة ثلاثين ومئة(٢). ١٥٣ - شعيب بن أبي سعيد، أبو يونس مولى قريش. عن أبي هريرة، وأبي سعيد. وعنه عَمْرو بن الحارث، والليث بن سَعْد، وابن لهيعة، وغيرهم. ١٥٤ - ن: شيبة بن نِصَاح بن سَرْجِس، مولى أُمِّ المؤمنين أُمِّ سلمة، وأحد مشيخة نافع في القراءة. ذكر بعض القراء أنه تلا على أبي هريرة وابن عباس، وأنا أستبعد ذلك. وقد مسحتْ أُمُّ سَلَمة برأسه وَدَعتْ له. وروى عن خالد بن مُغيث، والقاسم بن محمد، وأبي بكر بن عبدالرحمن، وأبي جعفر الباقر. ولا نعلم له رواية حديث عن أبي هريرة ولا عن أبي سعيد، ولو أخذ القرآن عنهما لكان بالأولى أن يسمع منهما . وله حديث واحد عند(٣) النَّسائي. وقال أبو عَمْرو الدَّاني: أخذ القراءة عَرْضًا عن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة وأدركَ عائشة وأم سَلَمة . قلت: روى عنه ابن جريج، وابن إسحاق، وإسماعيل بن جعفر، ويحيى بن محمد بن قيس، وأبو ضَمْرة أنس بن عياض، وآخرون. وثّقه النسائي. وقال قالون: كان نافع أكثر اتِّباعًا لشيبة بن نِصاح منه لأبي جعفر . (١) العلل برواية ابنه ١ / ١٦٢. (٢) من تهذيب الكمال ١٢ / ٥٠٩ - ٥١١. (٣) في د: ((عن))، وهو خطأ بين. ٤٣٢ وقيل: إن شيبة ولي قضاء المدينة، فالله أعلم. وقال خليفة بن خَيَّاط: مات سنة ثلاثين ومئة (١). ١٥٥ - خ م: صالح بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. عن أبيه، وأخيه سعد، وأنس بن مالك، ومحمود بن لبيد، والأعرج. وعنه ابنه سالم، وعمرو بن دينار والزُّهري وهما أكبر منه، ومحمد بن إسحاق، ويوسف بن الماجِشُون. له حديث في مقتل أبي جَهْل(٢) . ١٥٦ - صالح بن إبراهيم، أبو (٣) نوح الدهان. عن أبي الشعثاء جابر بن زيد. وعنه زياد بن الربيع، وسَلْم بن أبي الذَّيَّال، وأبانّ العطَّار، وآخرون. قال أحمد: ليس به بأس (٤). ١٥٧-د ت ق: صالح مولى التوأمة، وهو أبو محمد بن أبي صالح نَبْهان المدنيُّ . عن أبي هريرة، وابن عباس، وعائشة، وزيد بن خالد، وأنس بن مالك. وعنه موسى بن عُقبة، والسفيانان، وعبدالرحمن بن أبي الزِّناد، وآخرون . قال ابن عُيينة: سمعت منه ولُعابه يسيل من الكِبَر، ولقد لقيه الثَّوري بعدي . وقال ابن مَعِين: من سمع منه قبل أن يَخرَف، كابن أبي ذئب، فهو ثَبْت . وقال مالك ويحيى القطان: ليس بثقة . (١) استفاد المصنف جل هذه الترجمة من تهذيب الكمال ١٢ / ٦٠٨ - ٦٠٩ . (٢) هو ما رواه عن أبيه عن عبدالرحمن بن عوف. أخرجه البخاري ٤ / ١١١ و٥ / ٩٥ و١٠٠، ومسلم ٥/ ١٤٨ . والترجمة من تهذيب الكمال ١٣ / ٦ - ٨. (٣) في د: (بن))، وهو تحريف . (٤) من الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٧٢٢ . تاريخ الإسلام ٢٨٣/٣ ٤٣٣ وقال أبو حاتم(١)، وغيره: ليس بقويٍّ. وكذا مشَّاه ابن عدي (٢). توفي سنة خمس وعشرين ومئة(٣). ١٥٨ - الصَّلْت بن راشد. عن طاوس، ومجاهد. وعنه جرير بن حازم، وأبان العطار، وحماد ابن زيد. وثّقه ابن معين (٤) . ١٥٩ - م٤: ضَمْرة بن سعيد بن أبي حَنَّةَ(٥) الأنصاريُّ المازنيُّ المدنيُّ. عن أبي سعيد الخدري، وعن عَمِّه الحجاج بن عَمْروٍ وله صحبة، وأنس بن مالك، وعُبيد الله بن عبدالله بن عتبة. وعنه مالك، وفُليح، وسُفيان ابن عيينة، وغیرُهم. وثَّقه أبو حاتم(٦). ١٦٠ - ت ق: طلحة بن خِراش بن عبدالرحمن بن خِراش بن الصِّمَّة الأنصاريُّ. عن جابر بن عبدالله، وعبدالملك بن جابر بن عتيك. وعنه يحيى بن عبدالله بن يزيد بن عبدالله بن أنيس، وموسى بن إبراهيم الحزامي، وعبدالعزيز الدراورْدي. قال النسائي: صالح. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف والفتح بن عبدالسلام؛ قالا: أخبرنا محمد بن عمر الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقُور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٨٣٠. (٢) الكامل ٤ / ١٣٧٦، وقال: ((لا بأس برواياته وحديثه)). (٣) من تهذيب الكمال ١٣ / ٩٩ - ١٠٤. (٤) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٩١٧ . (٥) ويقال فيه: ((حَبَّة)) بالباء الموحدة. (٦) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٢٠٤٩. ٤٣٤ الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله ابن يزيد، قال: سمعت طلحة بن خِراش يحدث عن جابر بن عبدالله، أن رجلاً قام فركع ركعتي الفجر فقرأ في الرَّكْعة الأولى ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اٌلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون] فقال النبي وَ ل﴾: ((هذا عبد عرف ربه))، وقرأ في الآخرة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّثَ﴾ [الإخلاص]. فقال النبي ◌ِ ◌ّ: ((هذا عبد آمن بربه)). قال طلحة: فأنا أستحبُّ أنْ أقرأ هاتين السورتين في هاتين (١) الركعتين (١) . توفي طلحة بن خراش في حدود الثلاثين ومئة (٢). ١٦١ - م د: طلحة بن عبيدالله بن کَرِیز. عن ابن عمر، وأُمّ الدرداء، وأرسل عن عائشة، وأبي الدرداء. وعنه محمد بن سُوقة، ومالك بن أنس، وحماد بن سلمة. وثَّقه أحمد، والنسائي. وكَريز، بالفتح، من الأفراد(٣). ١٦٢ - عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. كان لها قصرٌ بظاهر باب الجابية، وإليها تُنسب أرض عاتكة وهناك قبرها. وهي أُمُ الخليفة يزيد بن عبدالملك. كان لها من المحارم اثنا عشر خليفة. وبقيت إلى أن قُتل ابن ابنها الوليد بن يزيد (٤). ١٦٣-٤: خ م مقرونًا: عاصم بن أبي النَّجُود بهدلة، الإمام أبو بكر الأسديُّ القارىء الكوفيُّ، أحد الأعلام، مولى بني أسد. قرأ القرآن على أبي عبدالرحمن السُّلمي وزِرِّ بن حُبَيش، وروى عنهما، وعن أبي وائل، ومُصْعب بن سعد، وطائفة كبيرة، وتصدَّر للإقراء بالكوفة بعد شيخه أبي عبدالرحمن فقرأ عليه خلق، منهم: أبو بكر بن (١) إسناده حسن، صاحب الترجمة والراوي عنه صدوقان. (٢) من تهذيب الكمال ١٣/ ٣٩٢ - ٣٩٥. (٣) من تهذيب الكمال ١٣ / ٤٢٤ - ٤٢٦. (٤) من تاريخ دمشق ٦٩/ ٢٤٥ - ٢٤٨. ٤٣٥ عَيَّاش، وحفص بن سليمان، والمُفَضَّل الضبي، وحماد بن أبي زياد، وآخرون. وحدث عنه شعبة، والسفيانان، وشيبان، والحمادان، وأبو عَوَانة، وخلق سواهم. قال أبو بكر: قال لي عاصم: ما أقرأني أحدٌ حرفًا إلا أبو عبدالرحمن الشُّلَمي كان قد قرأ على علي رضي الله عنه فكنت أرجع من عنده فأعرض علی زِرٍّ. قال أبو بكر بن عياش: زعم من لا يعلم أن بهدلة أمه . وقال أبو بكر بن عياش: لا أحصي ما سمعتُ أبا إسحاق السبيعي يقول: ما رأيت أحدًا أقرأ من عاصم ما أستثني أحدًا من أصحابه. وكان أبو إسحاق أحد الفصحاء. وقال الحسن بن صالح: ما رأيت أحدًا قط أفصح من عاصم إذا تكلم یکاد تدخُلُه خُیلاء. وقال أبو هشام الرفاعي: أخبرنا أبو بكر، عن عاصم، قال: قال لي رجل: هل لك في رجل من الفقهاء؟ فانطلقتُ معه فأدخلني على شيخ كبير حوله جماعة كأنَّ على رؤوسهم الطير فجلستُ فقال: ((أشهد أن ألي بن أبي تالب والهسن والهسين والمختار يُبعثون قبل يوم القيامة فيملؤوا الأرض عدلاً كما مُلئت ظلمًا)). قيل: كم يمكثون في العدل، سنة؟ قال: أيش سنة وأيش مئة سنة وأيش ألف سنة. قالوا: نشهد أنك صادق، فقلت: أشهد أنك كاذب، ثم لقيت أبا وائل فحدَّثته. وقال سلمة بن عاصم: كان عاصم بن أبي النَّجُود ذا نُسُكٍ وأدب، وكان له فصاحة وصوت حسن . قال أحمد بن حنبل: كان عاصم رجلاً صالحًا وبهدلة أبوه . وثّقه أبو زرعة(١)، وجماعة. وقال أبو حاتم (٢): محلَّه الصدق. (١) الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ١٨٨٧ . (٢) كذلك. ٤٣٦ وقال الدَّار قُطني(١): في حفظه شيء. وقال البخاري(٢): مات سنة ثمان وعشرين ومئة. وقال غيره: مات في آخر سنة سبع وعشرين. وقال النسائي: ليس بحافظ(٣). قلت: روى له البخاري مقرونًا بغيره وكذلك مسلم، ويصحح الترمذي حديثه، فأما في القراءة فثَبْتُ إمام، وأما في الحديث فحَسَنَ الحدیث(٤) . ١٦٤- عاصم بن أبي الصَّبَّاحِ الجَحْدريُّ البَصْريُّ المقرىء المفسّر . قرأ القرآن على سُليمان بن قَتَّة، ونصر بن عاصم، والحسن البَصْري، وقد قرأ سُليمان شيخه على ابنِ عباس، وسمع عاصم من غير واحد. قرأ عليه هارون بن موسى، والمُعَلَّى بن عيسى، وسَلَّم أبو المنذر. وله رواية عن عروة بن الزبير، وأبي قِلابة الجَرْمي. قال المدائني: توفي عاصم الجَحْدري سنة ثمان وعشرين ومئة. نعم وهو عاصم بن العجاج، أبو مُجَشِّر(٥) الجَخْدري. قد روى أيضًا عن عُقبة بن ظبيان. روى عنه يزيد بن زياد، وحماد بن سلمة . قال يحيى بن معين: عاصم الجَحْدري هو صاحب القراءة ثقة . قلت: قراءته شاذة لم تثبت(٦). (١) سؤالات البرقاني (٣٣٨). (٢) تاريخه الصغير ٢ / ٩. (٣) هكذا قال، ولم أجد هذا القول في شيء من المصادر، والمحفوظ أنه قال فيه: لا بأس به، كما في تهذيب الكمال. (٤) وقد استفاد المصنف جُلَّ ترجمته من تاريخ دمشق ٢٥/ ٢٢٠ - ٢٤٢، وتهذيب الكمال ١٣/ ٤٧٣ - ٤٨٠ . (٥) قيده ابن الجزري فقال: ((بالجيم والشين المعجمة مشددة مكسورة)) (غاية النهاية ١/ ٣٤٩) . (٦) في د: ((ثم ثبتت))، وقال ابن الجزري، ((وقراءته في الكامل والاتضاح فيها مناكير ولا يثبت سندها)) (غاية ١ / ٣٤٩). ٤٣٧ ١٦٥ - عاصم بن عمر بن عبدالعزيز بن مروان. عن أبيه. وعنه بُرْد بن سنان، وأبو بكر بن عياش. قُتل في بعض حروب الضحاك الخارجي(١). ١٦٦- ق: عاصم بن عَمْرو البجليُّ، وقيل: عاصم بن عوف. يقال: إنه قدم به مع حُجْر بن عديٍّ وأصحابه فأُطلق هذا بشفاعة يزيد ابن أسد القَسْري، وعاش بعد ذلك دهرًا طويلاً. وروى عن عمر مُرسلاً، وعن أبي أمامة الباهلي، وعَمْرو بن شرحبيل. وعنه الشعبي، والقاسم أبو عبدالرحمن، وأبو إسحاق السَّبيعي، والمَسْعودي، وابن أبي ليلى، وشُعبة، ومالك بن مِغول، وآخرون. وأخشى أن يكون اثنين وما ذاك ببعيد، فإنَّ ابن معين ذكر عن عبد الله ابن نمير، قال: قد رأيتُ عاصم بن عَمْرو البَجَلي. قال ابن معين: كان كوفيًّا قدم من الشام زمن خالد بن عبدالله القَسْري. قال أبو حاتم(٢): صدوق(٣). ١٦٧ - د ت ق: عامر بن شقيق بن جَمْرة، بالجيم، الأسديُّ الکوفيُّ. عن أبي وائل. وعنه مسعر، وشعبة، وابن عيينة، وجماعة. ضعَّفه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس (٤). ١٦٨- ع: عامر بن عبدالله بن الزبير بن العوام، أبو الحارث الأسديُّ المدنيُّ القانتُ العابدُ. سمع أباه، وعَمْرو بن سُليم. وعنه عبدالله بن سعيد بن أبي هند، وأبو صَخْرة جامع بن شدَّاد، وابن عَجْلان، وابن جُريج، ومالك، وجماعة. قال أحمد بن حنبل: حدثنا ابن عيينة، أنَّ عامر بن عبدالله اشترى نفسه من الله تعالى ست مرات، يعني يتصدّق كل مرة بدِیته. (١) من تاريخ دمشق ٢٥/ ٢٧١ - ٢٧٤. (٢) الجرح والتعديل ٤/ الترجمة ١٩٢١. (٣) من تهذيب الكمال ١٣/ ٥٣٣ - ٥٣٤ . (٤) من تهذيب الكمال ١٤ / ٤١ - ٤٢ . ٤٣٨ وقال الزُّبير بن بكار (١): كان أبوه عبدالله بن الزبير يقول لِما يُرى من تبتُله: قد رأيت أبا بكر وعمر ولم يكونا هكذا. وقال مالك: كان عامر بن عبدالله يواصل الصيام ثلاثًا . وقال مصعب بن عبدالله(٢): سَمِع عامر المؤذن وهو يجود بنفسه فقال: خذوا بيدي إلى المسجد، فقيل: إنك عليل! فقال: أسمع داعي الله فلا أجيبه! فأخذوا بيده فدخل مع الإمام في صلاة المغرب فركع مع الإمام ركعة ثم مات . قرأت على إسحاق الأسدي: أخبركم ابن خليل، قال: أخبرنا أبو المكارم العدل، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم(٣)، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا القعنبي، قال: سمعت مالكًا يقول: كان عامر بن عبد الله بن الزبير يقف عند موضع الجنائز يدعو وعليه قطيفة فربما سقطت عنه القطيفة وما يشعر بها . وروى مَعْن عن مالك، قال: ربما خرج عامر بن عبدالله منصرفًا من العَتمة من مسجد النبي ◌َّ فيعرض له الدعاء قبل أن يصل إلى منزله فيرفع يديه فما يزال كذلك حتى يُنادى بالصبح فيرجع إلى المسجد فيصلي الصبح بوضوء العتمة . وروي عن ابن عيينة، قال: اشتری عامر نفسه بسبع دِیات. ولعامرٍ عدَّة إخوة منهم؛ خبيب، ومحمد، وأبو بكر، وهاشم، وعباد، وثابت، وحمزة، بنو عبدالله بن الزبير. قلت: أجمعوا على ثقة عامر. قال الواقدي: مات قُبيل موت هشام بن عبدالملك أو بعده بقليل (٤). (١) جمهرة نسب قريش ٢٢٠. (٢) الخبر في جمهرة نسب قريش للزبير ٢٢١. (٣) حلية الأولياء ٣/ ١٦٦. (٤) تنظر جمهرة نسب قريش ٢٢٠ - ٢٢٩، وحلية الأولياء ٣/ ١٦٦ - ١٦٨، وتهذيب الكمال ١٤ / ٥٧ - ٦٠. ٤٣٩ ١٦٩ -م٤: عامر بن عبدالواحد البصريُّ الأحول. عن شَهْر بن حَوْشب، وأبي الصِّدِّيق الناجي، وعَمْرو بن شعيب، وغيرهم. وعنه شعبة، والحمادان، وهَمَّام، وهُشيم، وعبدالوارث بن سعید، وآخرون. وثَّقه أبو حاتم(١). وقال النَّسائي: ليسَ بالقوي. وقال أحمد: ليس حديثه بشيء. وقال ابنُّ معين(٢): ليسَ به بأس(٣). ١٧٠ - د: عباس بن عبدالله بن مَعْبد بن العباس بن عبدالمطلب الهاشميُّ المدنيُّ. عن أخيه، وأبيه، وعكرمة. وعنه ابن جُريج، وسُليمان بن بلال، وسُفيان بن عيينة، والدراوردي. وكان رجلاً صالحًا. وثَّقه ابن معين (٤). ١٧١-ع: عباس بن فَرُوخ الجُرَيرِيُّ البَصْريُّ. عن أبي عثمان النَّهْدي، والحسن البصري. وعنه شعبة، وهمام، والحمادان . وثَّقه أحمد بن حنبل(٥) . وليس هو بأخ لسعيد الجريري(٦). ١٧٢- العباس بن الوليد بن عبدالملك بن مَرْوان بن الحكم، أبو الحارث الأمويُّ. كان من الأبطال المذكورين والأسخياء الموصوفين، وكان يقال له : (١) الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ١٨١٧. (٢) سؤالات الدارمي (٥٧٣). (٣) من تهذيب الكمال ١٤/ ٦٥ - ٦٧ . (٤) من تهذيب الكمال ١٤/ ٢١٩ - ٢٢٠. (٥) العلل برواية ابنه ١/ ٢١٢ و٢٤٦. (٦) وترجمته من تهذيب الكمال ١٤/ ٢٣٨ - ٢٣٩. ٤٤٠