النص المفهرس
صفحات 941-960
وقال عاصم بن كُلَيْب: تزوَّج سُوَيْد بن غَفَلَة بِكْراً، وهو ابن مئة وستَّ عشرةَ سنة . وعن عِمْران بن مُسلم، قال: كان سُوَيْد بن غَفَلَة إذا قيل له: أُعْطي فُلان وولي فُلان، قال: حَسْبِي كِسْرَتي ومِلْحي. وعن عليٍّ ابن المَدِينيِّ قال: دخلت منزل أحمد بن حَنْبل، فما شبَّهتُه إلّ بما وُصِف من بيت سُوَيْد بن غَفَلَة من زُهْده وتَواضُعه. توفي سنة إحدى وثمانين، قاله ابن نُمَيْر، وأبو عُبَيد، وهارون بن حاتم، وغيرهم. وقال الفلَّس: سنة اثنتين(١). ٠ ٤١- د: شَبَثُ بن رِبْعِيِّ التَّميميُّ اليَرْبُوعِيُّ الكوفيُّ (٢). عن عليّ بن أبي طالب، وحُذَيْفة. وعنه أنس بن مالك، ومحمد بن كعب القُرَظِيُّ، وسُليمان التَّيْميُّ . وكان من كِبار الحَرُوريَّةِ، ثُمَّ تابَ وأناب(٣) . ٤٢ - دن: شبيبٌ، أبو رَوْح الوُحاظِيُّ الحِمْصيُّ. عن رجل له صُحْبة، وأبي هريرة، ويزيد بن خُمَيْر. وعنه عبد الملك ابن عُمَيْر، وسِنان بن قَيْس شاميٌّ، وحَرِیز بن عثمان . وقد وُثِّقَ (٤). ٤٣- م٤: شُتَيْرُ بن شَكَل بن حُمَيد، أبو عيسى العَبْسيُّ الكوفيُّ. عن أبيه، ولأبيه صُحْبة. وعن عليٍّ، وابن مسعود، وحَفْصَة وغيرهم، وعنه الشَّعْبيُّ، وأبو الضُّحَى، وبلال بن يحيى العَبْسيُّ. وثّقه النَّسائيُ(٥). (١) تنظر طبقات ابن سعد ٦ / ٦٨ - ٧٠، وتهذيب الكمال ١٢ / ٢٦٥ - ٢٦٩. (٢) تقدمت ترجمته في الطبقة الماضية برقم ٤٧ . (٣) من تهذيب الكمال ١٢ / ٣٥١ - ٣٥٣. (٤) من تهذيب الكمال ١٢/ ٣٧١ - ٣٧٣. (٥) من تهذيب الكمال ١٢ / ٣٧٦ - ٣٧٧. ٩٤١ ٤٤- م ٤: شَرَاحيل بن آدة، على الصَّحيح، أبو الأشعث الصَّنْعانِيُّ، صَنْعاء دمشق . في الكنى بعد المئة، فيُحَوَّل إلى هنا(١). وأمَّا ابن سعد فقال(٢): توفي زمن معاوية، فوَهِم، لأنَّ هذا الرجلَ روى عنه عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، ويحيى بن الحارث الذِّماريُّ، وطبقتُهما(٣) . ٤٥ - ٤ : شُرَيْح بن التُّعمان الصَّائديُّ الكوفيُّ. عن عليٍّ، وجده، وعنه ابنه سعيد، وأبو إسحاق، وسعيد بن أشوع. له حديث في الأضحية (٤). ٤٦ - ٤ : شعيب بن محمد بن عبدالله بن عَمْرو بن العاص بن وائل، أبو عَمْرو القُرَشِيُّ السَّهْميُّ. سكن الطَّائف، وحدث عن جَدِّه، وابن عباس، وابن عُمَر، ومعاوية ابن أبي سفيان. واختُلِف في سَمَاعه من أبيه محمد، ولم يَخْتلف أولو المَعْرفة في سماعه من جَدِّه. روى عنه ابناه عَمْروٍ، وعُمر، وثابت البُنانيُّ، وعطاء الخُراسانيُّ، وعثمان بن حِكِیم، وغیرُهم(٥). وأمَّا أبوه محمد فقلَّ من ذَكَر له ترجمة، بل هو كالمجهول. ٤٧- شقيق، أبو وائل ابن سَلَمَة الأسديُّ. شيخ إمام مُعَمَّر. روى عن أبي بكر، وعُمَر، وعُثْمان، وعليٍّ، وابن (١) إنما عمل له هناك إحالة حسب . (٢) طبقاته الكبرى ٥/ ٥٣٦. (٣) من تهذيب الكمال ١٢ / ٤٠٨ - ٤١٠ . (٤) هو من رواية أبي إسحاق، عنه، عن علي مرفوعاً، أخرجه أبو داود (٢٨٠٤)، والترمذي (١٤٩٨)، وابن ماجة (٣١٤٢)، والنسائي ٧ / ٢١٦ و ٢١٧ وينظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي. وقد اقتبس المصنف هذه الترجمة من تهذيب الكمال ١٢ / ٤٥٠ - ٤٥١ . وتأتي بعد هذا في ك ترجمة شريح بن هانىء، وقد تقدمت في الطبقة السابقة . (٥) من تهذيب الكمال ١٢ / ٥٣٤ - ٥٣٥ . ٩٤٢ مسعود وقرأ عليه القرآن، وحذَيفة، وعائشة، وسَلْمان الفارسيَّ، ومُعاذ، وعمَّارِ، وسعد بن أبي وقَّاص، وأبي الدرداء(١) وطائفة. روى عنه الشَّعْبيُّ، والحَكَم بن عُتَيْبة، وحبيب بن أبي ثابت، وعَمْرو بن مُرَّة، وعَبْدة بن أبي لُبابة، وحُصَين، ومنصور(٢)، والأعمش، وعاصم بن بَهْدَلة، وخَلَق كثير .. أسلم في حياة النَّبِيِّ بِّ، وكان من الأذكياء الحُفَّاظ، والأولياء العُبَّاد . قال أبو الأحوص: حدثنا مُسْلم الأعور، عن أبي وائل، قال: كنت مع عُمَر بالشَّام، فجاء دِهْقان فسجَدَ له، فقال: ماهذا، قال: هكذا نفعل بالملوك. فقال: اسجُدْ لَرَبّك الذي خلقك. قال ابنُ سعد(٣): سمع أبو وائل بالشام من أبي الدرداء(٤)، وكان ثقةً كثير الحديث . وقال عاصم بن أبي النَّجُود: سمعت أبا وائل يقول: أدركت سبعَ سنين من سِنيٍّ الجاهلية. وقال أبو العَنْبَس: سمعتُ أبا وائل يقول: بُعث النَّبِيُّ ◌َّ وأنا غلام شابٌ. وِقال هُشَيم، عن مُغيرة، عن أبي وائل، قال: أتانا مصدِّق النَّبِيِّ فأتيته بكَبْشٍ لي فقلت: صدِّقْ هذا، قال: ليس فيه صدقة . ، وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: وقعتُ من جَمَلي يوم الرِّدَّة، أفرأيت لو مِتُّ، أليس كانت النَّار، وكنّا قد هربنا من خالد بن الوليد يوم بُزَاخة. وسمعته يقول: كنت يومئذٍ ابن إحدى عشرة سنة(٥). (١) ليس في ظ ولا دولا أ. وما أثبتناه من ق١، ويعضده ما في السير ٤ / ١٦١ . (٢) في د: ((حصين بن منصور))، تحريف قبيح. (٣) طبقاته الكبرى ٦/ ١٠٢. (٤) قال ابن أبي حاتم (المراسيل ٨٨): قلت لأبي: أبو وائل سمع من أبي الدرداء شيئاً؟ قال: أدركه، ولا يحكي سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام، وأبو وائل كان بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل. يعني: يرسل. (٥) قال المصنف في السير ٤ / ١٦٣ بعد أن ساق هذه الرواية: ((وفي نسخه: ابن = ٩٤٣ وقال إبراهيم النَّخَعيُّ: مامن قريةٍ إلاَّ وفيها من يُدفَع عن أهلها به، وإنِّي لأرجو أن يكون أبو وائل منهم. وقال: رأيتُ الناس وهم متوافرون، وهم يعُدُّون أبا وائل من خيارهم . وقال عَمْرو بن مُرَّة: قلت لأبي عبيدة: مَن أعلم أهل الكوفة بحديث عبدالله بن مسعود؟ قال: أبو وائل. وقال عاصم بن أبي النَّجُود: كان عبدالله إذا رأى أبا وائل قال: التائب. وإذا رأى الرَّبيع بِنْ خُثَيْم قال: ﴿ وَبَشْرِ الْمُخْبِتِينَ﴾. وقال محمد بن فُضَيل بن غَزْوان، عن أبيه، عن شقيق: إنَّه تعلَّم القرآن في شهرين . وقال ابن المبارك: حدثنا سُفيان، قال: أمَّهم أبو وائل، فرأى من صوته، قال: كأنَّه أعجبه، فترك الإمامة . وقال عاصم بن بَهْدلة: كان أبو وائل إذا خلا ينشج، ولو جُعل له الدنيا على أن يفعل ذلك وأحد يراه لم يفعل . وقال جرير، عن مغيرة، قال: كان إبراهيم التَّيْمِيُّ يَقَصُّ في منازل أبي وائل، فكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطائر. وقال حَمَّاد بن زَيْد، عن عاصم، قال: كان لأبي وائل خُصٌّ يكون فيه هو وفرسه، فإذا غزا نقضه، وإذا رجع بناه. وقال أبو بكر، عن عاصم، قال: كان عطاء أبي وائل ألفين، فإذا خرج عطاؤه أمسك ما يكفي أهلَه سنةً، وتصدَّق بما سواه . وروى جعفر بن عَوْن، عن المُعَلَّى بن عرفان قال: سمعت أبا وائل، وجاءه رجل فقال: ابنك على السُّوق، فقال: والله لو جئتني بموته كان أحبَّ إليَّ، إنَّي لأكره أن يدخل بيتي مَن عَمِلَ عملهم، وقال عاصم: كان ابنه على قضاء الكناسة . وقال الأعمش: قال لي شَقيق: أسمَعُ النَّاسَ يقولون: دانِق، قيراط، أيُّهما أكبر، الدَّانق أو القِيراط؟ إحدى وعشرين سنة، وهو أشبه))، وقد استفاد المصنف هذه النكتة من تعليق = لشيخه المزي على تهذيب الكمال. ٩٤٤ وقال عاصم: ما رأيت أبا وائل ملتفتاً في صلاةٍ ولا غيرها، ولا سمعته سبَّ دابَّةٍ، إلاّ أنه ذكر الحَجَّاجِ يوماً، فقال: اللَّهم أطعِمْه من ضريع لا يُسْمِن ولا يُغْني من جوع، ثُمَّ تدارَكَها فقال: إنْ كان ذلك أحبَّ إليك. ولا رأيته قائلاً لأحدٍ: كيف أصبحت، ولا كيف أمسيت. وقال عاصم: قلت لأبي وائل: شهدْتَ صِفِّين؟ قال: نعم، وبثْسَت الصُّقُون كانت، فقيل له: أيُّهما أحبُّ إليك، عليٍّ أو عثمان؟ قال: عليٌّ، ثُمَّ صار عثمان أحبَّ إليَّ من عليٍّ. وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: إنَّ أمراءنا هؤلاء لَيْس عندهم تقوى أهلِ الإسلام، ولا أحلام أهل الجاهلية . وقال ابن عُيَيْنة: حدثنا عامر بن شقيق، سَمِع أبا وائل يقول: استعملَني ابنُ زياد على بيتِ المال، فأتاني رجلٌ بصكٍّ: أعطِ صاحبَ المطبخ ثمان مئة دِرهم، فقلت له: مكانك. فدخلت على ابن زياد فقلت: إِنَّ عُمَر استعمل ابنَ مسعود على القضاء وعلى بيتِ المال، وعثمانَ بنَ حُنَيْف على ما سَقَى الفُرات، وعَمَّارَ بنَ ياسر على الصَّلاة والجُنْد، وَرَزَقَهم كلَّ يوم شاةً، فجعل نصفَها وسَقَطَها لعمَّار، لأنَّه على الصلاة والجُنْد، وجعل لعبدالله رُبْعها، ولعثمان رُبعها، ثُمَّ قال: إنَّ مالاً يؤكلُ منه كلَّ يوم شاة لسريع الفَناء. فقال ابن زياد: ضع المفاتيحَ واذهبُ حيث شئتَ. وقال عاصم، عن أبي وائلٍ، قَالٍ: بعثَ إليَّ الحَجَّاجُ، فأتيته، فقال : ما اسمك؟ قلت: ما بعث إليَّ الأمير إلاَّ وقد عرفُ اسمي. قال: متى نزلتَ هذا البلد، قلت: لياليَ نزله أهلهُ. قال: إنِّي مُسْتعمِلَك على السلسلة. قلت: إنَّ السلسلة لا تصلح إلاَّ برجالٍ يعملون عليها، وأمَّا أنا فرجل ضعيف أخرق، أخاف بطانة السُّوء، فإنْ يعفني الأميرُ فهو أحبُّ إليَّ، وإنْ يُفْحِمني أقتحِم، إنِّي والله لأَتَعارَّ من الليل، فأذكر الأميرَ، فلا أنامٍ حتى أصْبح، ولست له على عمل، والله ما رأيتُ النَّاسَ هابوا أميراً قطّ هيبِتَهم لك. فأطرق ساعة، ثُمَّ قال: أمَّا قولك: ما رأيت الناسَ هابوا أميراً قطَّ هيبتَك، فإنَّي والله ما أعلم رجلاً أجرأ على دم مِنِّي، وأمَّا قولك: إن يعفني الأمير، فإنْ وجَدْنا غيرَك أعفَيْناك، ثُمَّ قال:" انصرفُ، قال: فمضيتُ فِغفلت عن الباب كأنِّي لا أبصر، فقال: أرشدُوا الشَيْخ. تاريخ الإسلام ٦٠/٢ ٩٤٥ قال خليفة (١): مات أبو وائل بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وذكر الواقدي أنَّه مات في خلافة عُمَر بن عبدالعزيز(٢). ٤٨- ع: صالحُ بن خَوَّات بن جُبَير الأنصاريُّ المدنيُّ . عن أبيه، وخاله عُمر، وسَهْل بن أبي حَثْمة. وعنه ابنه خَوَّات، والقاسم، ويزيد بن رُومان، وعامر بن عبدالله بن الزُّبَير . وثَّقَه النَّسائيُ(٣). ٤٩- صالحُ بن شُرَيْحِ السَّكونيُّ الحِمْصيُّ. حدث عن أبي عُبَيدة بن الجَرَّاح، وأبي هريرة، ومعاوية، وغُضَيْف بن الحارث، وجُبَير بن نُفَير. روى عنه ابنه محمد، وعيسى بن أبي رَزِين، ومحمد بن زياد الألهانيُ، وعمرو بن حُرَیْث. وذكر أبو الحُسين والد تَمَّام الرَّازيِّ أنَّه كان كاتباً لأبي عُبيدة. وقال ابن المبارك، عن عيسى بن أبي رَزِين، قال: حدثني صالح بن شُرَيْح، قال: رأيت أبا عُبَيْدة رضي الله عنه يَمْسح على فراهيجتين. رواه جُنادَة بن مَرْوان، عن عيسي أيضاً، فروى عمران بن بكَّار، أحد الأثبات، عِن جُنادَة بن مَرْوان، وقد ضُعَّفٍ، عن عيسى بن أبي رَزِين، عن صالح بن شَرَيْح، قال: كنت عند ابن قُرْط الثُّماليِّ بِحِمْص، إذ أقبل أبو عُبَيدة من دمشق يريد قِنَّسْرِين، فلمَّا تَغَدَّى قال له ابن قُرْط: لو نزعتَ فراهيجَيْك وتوضَّأت. قال: ما نزعتُهما منذ خرجت من دمشق، ولا أنزعهما حتى أرجع إليها. تفرَّد به جُنادة، عن عيسى، عن صالح، ولا تقوم بهؤلاء الحُجَّة. وقال البخاري (٤): صالح بن شُرَيح كاتبُ عبدالله بن قُرْط، وكان عبدالله أميراً لأبي عُبَيدة على حِمْص. سمع أبا عُبَيدة، والتُّعمان ابن الرَّازية . قال أبو زُرْعة الدمشقي(٥): بقي إلى وسط إمرة عبد الملك (٦). (١) طبقاته ١٥٥ . (٢) ينظر تاريخ دمشق ٢٣ / ١٥٢ - ١٨٤، وتهذيب الكمال ١٢ / ٥٤٨ - ٥٥٤ . (٣) من تهذيب الكمال ١٣ / ٣٥ - ٣٦. (٤) تاريخه الكبير ٤ / الترجمة ٢٨٢٠. (٥) تاريخه ١/ ٦٠٣. (٦) ينظر تاريخ دمشق ٢٣/ ٣٣٧ - ٣٤٠. ٩٤٦ · - ع: صُدَيُّ بنُ عَجْلان، أبو أمامة الباهليُّ . يأتي في الكنَى من هذه الطبقة (١). ٥٠- م ن ق: صَفْوان بن عبدالله بن صَفْوان بن أمَيّة بن خَلَف الجُمَحِيُّ المكِّيُّ، زوج الدَّرْداء بنت أبي الدَّرداء. روى عن عليٍّ، وأبي الدرداء، وأمّ الدَّرداء، وابن عمر. وعنه الزُّهْرِيُّ، وعَمْرو بن دينار، وأبو الزُّبَير، وغيرهم. وثقه أحمد العِجْليُّ(٢). قال عبدالملك بن أبي سُليمان، عن أبي الزُّبَير، عن صَفْوان بن عبد الله، قال: قدِمْتُ الشام، فأتيتُ أبا الدَّرْدَاء فلقيته بالسُّوق. وذكر الحديث ومَثْنُه: ((دُعاءُ الرجل مُستجاب لأخيه بظهر الغَيْبِ))(٣). ٥١- ع: صَفِيّ بنت شَيْبة بن عثمان الحَجَبِي القُرَشيّة العَبْدَريَّة. يقال: إنَّها رأت النَّبِيَّ ◌ََّ، ووَهَّى ذلك الدارقُطْنيُّ. روت عن النَّبِيِّ في كتابَي أبي داود، والنَّسائي، فهو مُرْسَل. وروت عن عائشة وأمّ حبيبة وأمِّ سَلَمَة، أَمَّهات المؤمنين، وغيرهنَّ. روى عنها ابنُها منصور بن صَفِيَّة، وهو منصور بن عبدالرحمن الحَجَبِيُّ، وسبطُها محمد بن عِمْران الحَجَبِيُّ، والحَسَن بن مُسلم بن يَنَّاق، وإبراهيم بن مهاجر، وقَتَادة، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح، وعْمَر بن عبدالرحمن بن مُحَيْصن السَّهْميُّ، وآخرون . قال ابن مَعِين: لم يسمع منها ابن جُرَيْج بل أدركها (٤). وفي كتاب ابن ماجة(٥)، من حديث ابن إسحاق أنَّها رأت النَّبيَّ؟ صَلىالله (١) الترجمة (١٧٣). (٢) ثقاته (٧٦٣). (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٢٥)، ومسلم ٨/ ٨٧، وابن ماجة (٢٨٩٥)، من طريق صفوان، به. وترجمته من تهذيب الكمال ١٣/ ١٩٧ - ٢٠٠. (٤) من تهذيب الكمال ٣٥/ ٢١١ - ٢١٢. (٥) سننه (٢٩٤٧). ٩٤٧ يوم الفتح، دخل الكعبة وبها عِیدان فکسرها. ٥٢- م د ن ق: صفيّ بنتُ أبي عُبَيْد بن مَسْعود الثَّقْفيِّ، أختُ المختار الكذَّاب، زوجة ابن عمر . رَوَتْ عن عمر، وحَفْصة، وعائشة، وغيرهم. روى عنها سالم بن عبد الله، ونافع، وحُمَيْد الأعرج، وعبدالله بن دينار، وموسى بن عُقْبة وغیرهم(١). ٥٣- م دت: ضبَّة بن مِحْصَن العَنَزِيُّ البَصْريُّ. عن عُمر، وأبي موسى، وأمِّ سَلَمَة. وعنه الحَسَن وقَتَادة، وميمون بن مهران، وغیرُهم. ذكره ابن حِبَّان، في ((الثقات))(٢). ٥٤- ع: طارقُ بن شهاب بن عبد شمس بن سَلَمة الأحمسيُّ البَجَليُّ . رأى النَّبِيَّ مََّ، وغزا غير مرَّة في خلافة الصِّدِّيق. وروى عن النَّبِيِّ بَّه حديثاً، وروى عن أبي بكر، وعُمر، وبلال، وخالد بن الوليد، وعثمان، وعليٍّ، وابن مسعود، وجماعة من الكِبار. روى عنه قَيْس بن مسلم، وسِماك بن حَرْب، وعَلْقمة بن مَرْثَد، وسُليمان بن مَيْسَرة، وإسماعيل بن أبي خالد، ومُخَارِق بن عبدالله. قال قيس بن مُسلم: سمعته يقول: رأيتُ رسول الله ◌َ ◌ّ وغزوتُ في خلافة أبي بكر وعُمر بِضْعاً وأربعين، أو قال: بِضْعاً وثلاثين، من بين غزوة و سَرِيَّة . توفي طارق سنة ثلاثٍ وثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين. وقال أحمد بن زُهَيْرِ، عن ابن مَعِين: إنَّه توفي سنة ثلاثٍ وعشرين ومئة، وهذا وهُمٌ فاحش(٣) . (١) من تهذيب الكمال ٣٥/ ٢١٢ - ٢١٦. (٢) ثقاته ٤/ ٣٩٠. والترجمة من تهذيب الكمال ١٣/ ٢٥٥ - ٢٥٦. (٣) ينظر تهذيب الكمال ١٣/ ٣٤١ - ٣٤٣. ٩٤٨ ٥٥- ت ق: الطفيل بن أبَيِّ بن كَعْب، يُكنى أبا بَطْن لِعِظَم بَطْنه . روى عن أبيه، وعُمَر، وابن عمر، وكان صديقاً لابن عمر. وعنه عبدالله بن محمد بن عَقِيل، وإسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة، وغيرُهما . قال ابن سعد(١): ثقةٌ قليل الحديث(٢). ٥٦- ع: عابسُ بن ربيعة النَّخَعيُّ. عن عُمَر، وعليٍّ، وعائشة. وعنه ابناه إبراهيم وعبدالرحمن، وإبراهيم النَّخَعيُّ، وأبو إسحاق وغيرُهم. وكان مُخَضْرَماً(٣) . ٥٧- دن ق: عاصم بن حُمَيْد السَّكُونيُّ الحِمْصيُّ. عنٍ عُمَر، ومعاذ بن جَبَل، وعائشة. وعنه أزهر الحَرَازيُّ، وعَمْرو بن قَيْس السَّكُونيُّ، وراشد بن سَعْد وجماعة. وثَّقه الدار قُطْنئُ (٤) . ٥٨- م دت ن: عامر بن سعد البَجَليُّ الكوفيُّ . يروي عن أبي مسعود البَذْريِّ، وجرير البَجَليِّ، وأبي هريرة. روى عنه العَيْزار بن حُرَيْث، وإبراهيم بن عامر الجُمَحِيُّ، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ (٥). ٥٩- م دن: عَبَّادُ بن زياد، أخو عُبيد الله بن زياد بن أبيه، أبو حَرْب. وَلِيَ إمرةَ سِجِسْتان لمعاوية بعد عُبَيد الله بن أبي بَكْرة، وكان يوم مَرْج راهط مع مَرْوان. وله حديث في المَسْح على الخُفَّين، يرويِهِ مالك(٦)، عن الزُّهْرِيِّ أنَّه سمع ذلك من عبّاد، عن عُرْوة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة، عن أبيهما، (١) طبقاته الكبرى ٥/ ٧٧. (٢) من تهذيب الكمال ١٣/ ٣٨٧ - ٣٨٩، وهكذا العبارة فيه، أما في المطبوع من طبقات ابن سعد فهي : ((وكان ثقة صالح الحديث)). (٣) من تهذيب الكمال ١٣ / ٤٧٢ - ٤٧٣ . (٤) سؤالات البرقاني (٣٤١). والترجمة من تهذيب الكمال ١٣ / ٤٨١ - ٤٨٢. (٥) من تهذيب الكمال ١٤/ ٢٣ - ٢٥. (٦) الموطأ (برواية الليثي ٧٩). ٩٤٩ لكن أخطأ مالك فيه، إذ نسب عَبَّاداً أنَّه من وَلَد المغيرة، ورواه جماعة على الصَّواب(١). وسيُعاد(٢)، فإنَّه مات سنة مئة. ٦٠- ع: عَبَّادُ بن عبدالله بن الزُّبَير . كانٍ عظيمَ القَدْر عند والده، استعملَهُ على القضاءِ وغيرِ ذلك، وكان صادقَ اللَّهْجةِ. كانوا يَظُنُّون أنَّ أباه يَعْهدُ إليه بالخِلافة . روى عن عائشة، وأبيه، وجدّته أسماء. وعنه ابنه يحيى، وابن عَمِّه هشام بن عُروة، وابن أبي مُلَيْكة، وابن أخيه عبدالواحد بن حَمْزة، وابن عَمِّه محمد بن جَعْفر بن الزُّبَيْر، وآخرون(٣). ٦١- ع: عبدُالله بن أبي أوفى، علقمة بن خالد بن الحارث الخُزاعيُّ، ثُمَّ الأسلميُّ، أبو إبراهيم، ويقال: أبو معاوية، ويقال: أبو محمد. صاحبُ رسولِ الله ◌َِّ وأحدُ مَن بايع بَيْعة الرِّضْوان، وله عِدَّة أحاديث . قال أبو يَعْفُور، عنه: غزوتُ مع رسول الله ◌ِّ سَبْعَ غَزواتٍ نأكل الجَراد (٤). وبَلَغَنا أنَّه قدمٍ على أبي عُبيدة بكتابٍ من عُمَر وهو مُحاصِر دمشقَ. روى عنه الشَّعبيُّ، وعَمْرو بن مُرَّةً، وعَدِيُّ بن ثابت، وسَلَمَة بن كُهَيْلِ، وطَلْحة بن مُصَرِّف، وإبراهيم بن مُسْلمِ الهَجَريُّ، وإِبراهيم السَّكْسكيُّ، وعبدالملك بن عُمَيْر، والأعمش، وأبو إسحاق الشيبانيُّ، وسعيد بن جُمْهان، وإسماعيل بن أبي خالد، وآخرون. قال الواقديُّ، وخليفة(٥) ، ويحيى بن بُكَير، وجماعة: توفي سنة (١) انظر تعليقنا عليه في الموطأ . (٢) الطبقة العاشرة، الترجمة (١٠٣). والترجمة من تهذيب الكمال ١٤ / ١١٩ - ١٢٢. (٣) من تهذيب الكمال ١٤ / ١٣٦ - ١٣٨. (٤) أخرجه البخاري ٧/ ١١٧، ومسلم ٦/ ٧٠ و٧١، وغيرهما، من طريق أبي يعفور، به. وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي (١٨٢١). (٥) طبقاته ١١٠، ١٣٧ . ٩٥٠ ستٍّ وثمانين. وقال البُخاري(١): توفي سنة سبع أو ثمانٍ وثمانين. قلت: وهو آخر من مات من الصَّحابة بالكوفة (٢). ومِمَّن مات في عَشْر المئة بيقين أو تجاوز المئة: ٦٢- ع: عَبْدُالله بن بُسر بن أبي بُشْر، أبو صَفْوان المازنيُّ، نزيلُ حِمْص(٣). له صُحبة ورواية. روى عنه محمد بن عبدالرحمن اليَحْصبيُّ، وراشد ابنِ سعد، وخالد بن مَعْدان، وأبو الزَّاهريَّة، ومحمد بن زياد الألْهانيُّ، وسُلَيم بن عامر، وحَرِيز بن عُثمان، وصَفْوان بن عَمْرو، وحَسَّان بن نُوح، وغيرهم. وغزا قُبْرس مع مُعاوية، وهو أخو عطيّة بن بُسْر، والصَّمَّاء بنت بُسْر، ولهم ولأبيهم صُحْبةٌ . قال حَرِيز: رأيت عبدَالله بن بُسْر له جُمَّة، لم أرَ عليه قَميصاً ولا عِمامة. وقال عبدالله بن محمد البَغَويُّ: حدثنا زياد بن أيُّوب، قال: حدثنا مَيْسرة، قال: حدثنا حَرِيز بن عثمان، قال: رأيت عبدَالله يَن بُسْر وثيابه مُشمَّرة، وردائِهِ فوق القميص، وشَعره مفروقٌ يُغطِّي أَذُنيه، وشاربُه مقْصُوص مع الشَّفَة، وكُنَّا نقف عليه ونتعجّب له. وقال صَفْوان بن عَمْرو: رأيتُ في جَبْهة عبد الله بن بُسْر أثَرَ السُّجُود. وقال البخاريُّ في ((تاريخه)»(٤): حدثنا داود بن رُشيد، قال: حدثنا أبو حَيْوة شُرَيْح بن يزيد الحَضْرميُّ، عن إبراهيم بن محمد بن زياد الألهانيّ، عن أبيه، عن عبدالله بن بُسْر أَنَّ رسول الله بِّوَ قال له: «يعيش هذا الغلامُ قَرْناً))، فعاش مئة سنة(٥) . (١) تاريخه ٤/ الترجمة ٤٠، وليس فيه: ((أو ثمان)). (٢) من تهذيب الكمال ١٤/ ٣١٧ - ٣١٩. (٣) سيعيد المصنف ذكره في الطبقة الآتية (الترجمة ١٠٦). (٤) التاريخ الكبير ١/ الترجمة ١٠١١، وفيه: ((قال داود)). (٥) في إسناده إبراهيم بن محمد بن زياد الألهاني لا نعلم روى عنه غير أبيّ حيوة ٩٥١ وقال الطَّبَرانيُّ: حدثنا محمد بن الحسن الأنماطيُّ، قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا حَيْوة، فذكر نحوه، ولفظه: أنَّ رسول الله وَ ثّر وضع يده على رأسه وقال: ((يعيش هذا الغلام قرناً)). فعاش مئة سنة. وكانٍ في وجهه ثُؤْلُول، فقال: ((لا يَموت هذا الغلام حتى يذهب هذا الثُّؤْلُول)). فلم يمُتْ حتى ذهب. وقال عصام بن خالد: حدثنا الحَسَن بن أيُّوب الحَضْرميُّ، قال: أراني عبدُالله بن بُسْر شامةً في قرنه، فوضعت إصبعي عليها، فقال: وضعَ رسولُ الله ◌َّةِ إصبعه عليها، ثُمَّ قال: ((لتبلغنَّ قَرناً)). رواه أحمد في ((مُسْنَده))(١). وقال جُنادة بن مَرْوان: حدثنا محمد بن القاسم الحِمصْيُّ، سمع عبدالله بن بُسْر يقول: أكلَ رسولُ اللهِ وَّلِ عندنا حَيْساً ودعا لنا، ثُمَّ التفت إليَّ وأنا غلام، فمسحَ على رأسي، ثُمَّ قال: ((يعيش هذا الغُلامُ قرناً». قال: فعاش مئة سنة (٢). روى نحوه سَلَمة بن جَوَّاس، عن محمد بن القاسم، أنَّه كان مع عبدالله بن بُسْر في قريته، وزاد فيه: فقلت: بأبي وأمّي يا رسول الله، كم القَرْن، قال: ((مئة سنة))(٣). وروى صَفْوان بن عمرو، عن يزيد بن خُمَيْر، سأل عبد الله بن بُسْر: كيفَ حالُنا مِن حال مَن قَبْلَنا، قال: سبحان الله، لو نُشِروا من القبور ما عرفوكم إلاّ أنْ يجدوكم قياماً تُصَلُّون. وقال يحيى الوحاظيُّ: حدَّثَتْنا أُمُ هاشم الطَّائية قالت: رأيت عبد الله بن بُسْر يتوضَّأ فخَرَجَتْ نَفْسُهُ. ومحمد بن سليمان بن أبي داود، فهو مجهول الحال وإن ذكره ابن حبان في = الثقات (٦ / ١٧). (١) مسند أحمد ٤ / ١٨٩. والحسن بن أيوب لا بأس به، كما في الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٢. (٢) في إسناده جنادة بن مروان اتهمه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٢/ الترجمة ٢١٣٤). (٣) فى إسناده سلمة بن جواس، مجهول. وقد جمع ابن عساكر طرق هذا الحديث في تاريخه ٢٧ / ١٥٥ - ١٥٦ ، ومنه استفاد المصنف . ٩٥٢ وقال الواقديُّ: آخر من مات من الصَّحابة بالشَّام عبد الله بن بُسْر. توفي سنة ثمانٍ وثمانين، وله أربعٌ وتسعون سنة ورَّخه فيها جماعة. وقال أبو زرعة الدمشقيُّ(١): توفي قبل سنة مئة. وقال عبدالصَّمد بن سعيد القاضي: توفي سنة ستٍّ وتسعين. وقال يزيد بن عبد ربِّه: توفي في إمرة سليمان بن عبدالملك(٢). ٦٣- خ د ن: عبدُالله بن ثَعْلبة بن صُعَيْرِ العُذْريُّ، أبو محمد المدنيُّ، حليفُ بني زُهْرة. أدرك النَّبِيَّ ◌ٌَّ ومَسحَ على رأسِه، ووَعَى ذلك. وقيل: بل وُلد عامَ الفتح، وشهد الجابية. وحدث عن عمر، وسعد ابن أبي وقَّاص، وأبي هريرة، وجابر، وأبيه ثعلبة. روى عنه الزُّهْريُّ، وأخو الزُّهْريّ عبدالله، وعبدالله بن الحارث بن زُهْرة. وكان شاعراً نَسَّابة، قال مالك، عن ابن شهاب: أنَّه كان يُجالس عبدَالله بنَ ثَعْلَبة، وكان يتعلَّم منه الأنسابَ وغيرَ ذلك، فسأله عن شيءٍ من الفقه، فقال: إنْ كنتَ تريد هذا فعليك بسعيد بن المُسَيِّب . قال خليفة (٣)، وطائفة: توفي سنة تسع وثمانين. ومِمَّن روى عنه سعد بن إبراهيم الزُّهْرَيُّ، وعبدالحميد بن جعفر (٤). ٦٤ - د ت ق: عبد الله بن الحارث بن جَزْء، أبو الحارث الزُّبَيْديُّ. شهد فتحَ مِصْرٍ وسكنها، وهو آخرُ الصَّحابة بها مَوْتاً. له أحاديث. روى عنه الأئمة: عُبَيْدُ الله بنُ المغيرة، وعُقْبة بن مسلمٍ، وسُليمان بن زياد الحَضْرميُّ، ويزيد بن أبي حبيب، وعَمْرو بن جابر الحضرميُّ، وآخرون. توفي بقرية سَفْط القُدُور من أسفل مصر، سنة ستٍّ وثمانين، وقد عَمِي . (١) تاريخه ٢ / ٦٩٣. (٢) ينظر تاريخ دمشق ٢٧/ ١٣٩ - ١٦٢، وتهذيب الكمال ١٤/ ٣٣٣ - ٣٣٥. (٣) تاريخه ٣٠٢ . (٤) ينظر تاريخ دمشق ٢٧ / ١٧٨ - ١٩٠، وتهذيب الكمال ١٤/ ٣٥٣ - ٣٥٥. ٩٥٣ وقيل: توفي سنة خمس، وقيل: سنة سَبْع، أو سنة ثمانٍ وثمانين، والأوَّل أصحُ. وهو ابن أخي مَحْمِيَة بن جَزْءٍ(١). ٦٥- ع: عبدالله بن الحارث بن نَوْفل بن عبدالمُطَّلب بن هاشم، أبو محمد الهاشميُّ النَّوْفَليُّ المدنيُّ، نزيل البصرة ويلقب ببَّة. فذكر الزُّبَير بن بَكَّار أنَّ أُمَّه، وهي هند أخت معاوية بن أبي سفيان كانت تُنَقِّزُه وتقول : لأَنْكِحَنَّ بَّهْ يا بَيَّةُ يا بَيَّهْ تسُودُ أهلَ الكعْبة جاريةٌ خِدَبّة اصطلح أهل البصرة على تأميره عليهم عند هروب عُبَيد الله بن زياد إلى الشام، وكتبوا إلى ابن الزُّبَير بالبيعة له، فاستعمله عليهم. روى عن عُمر، وعُثمان، وِعليٍّ، وأُبَيِّ بن كعب، والعبَّاس، وحَكِيم ابن حِزَام، وصَفْوان بن أميَّة، وأَمّ هانىء بنت أبي طالب، وكعب الأحبار، وجماعة. وأرسل عن النَّبِيِّ مَله، وشهد الجابية. روى عنه ابناه إسحاق، وعبدالله، وأبو التَّيَّاحِ يزيد بن حُمَيْد، والّزُّهْريُّ، وعبد الملك بن عُمَيْر، ويزيد ابن أبي زياد، وهو مولاه، وعمر بن عبدالعزيز، وأبو إسحاق، وآخرون. وذكر ابنُ سعد (٢): أنَّه ثقة تابعيٌّ، أتت به أَمُّه إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها فَتَفل في فيه ودعا له. قال: وخرج هارباً من البصرة إلى عُمان من الحَجَّاج عند فتنة ابن الأشعث فمات بعمان سنة أربع وثمانين . وقال أبو عُبَيد: توفي سنة ثلاث(٣). ٦٦- م ٤: عبدُالله بن الحارث الزُّبَيْدِيُّ الكوفيُّ المُكَتِّب. روى عن ابن مسعود، وجُنْدُب بن عبد الله، وطَليق بن قَيْس. وعنه حُمَيد الأعرج الكوفيُّ لا المدنيُّ، وأبو سنان ضِرار بن مُرَّة، وعَمْرو بن مُرَّة الجَمَليُّ . (١) ينظر تهذيب الكمال ١٤/ ٣٩٢ - ٣٩٣. (٢) طبقاته الكبرى ٥/ ٢٤ - ٢٦. (٣) ينظر تاريخ دمشق ٢٧ / ٣١٣ - ٣٢٨، وتهذيب الكمال ١٤ / ٣٩٦ - ٤٠٠. ٩٥٤ .. قال ابن مَعِين(١): ثَبْت(٢). ٦٧- عبدالله بن خَليفة الهَمْدانيُّ الکوفيُّ. روى عن عُمر، وجابر بن عبدالله. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعيُّ، وابنه يونس بن أبي إسحاق . وله رواية في ((تفسير)) ابن ماجة(٣). ٦٨- ٤: عبدالله بن الخليل، ويقال: ابن أبي الخليل، الحَضْر ميُّ الكوفيُّ. عن عليٍّ، وعُمَر، وزَيْد بن أرقم، وابن عباس. وعنه إسماعيل بن رجاء، والشَّعْبيُّ، وأبو إسحاق، والأعمش (٤). ٦٩ - دن: عبدُالله بن رُبَيِّعَة بن فَرْقَد السُّلَميُّ. يقال: له صُحْبة. فإنْ لم تكن وإلا فحديثه مُرْسَل. وله عن ابن مسعود، وعُبَيد بن خالد السُّلَميُّ، وابن عبّاس. روى عنه عبدالرحمن بن أبي ليلى، وعَمْرو بن ميمون الأَوْدُّ، ومنصور بن المُعْتمر ابن أخيه عتَّاب ابن رُبَيِّعة السُّلَميُّ، وعطاء بنِ السَّائب، وعليُّ بن الأقمر. وقال شعبة، عن الحَكَم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن رُبَيِّعة، فقال في حديثه: وكانت له صُحْبة، ولم يُتَابَعْ عليه . توفي بالكوفة بعد الثمانين تقريباً. ورُبَيِّعَة: مفرد(٥). ٧٠- عبدالله بن الزَّبِير بن سُلَيْم، ويقال: ابن الأسلم، ابن الأعشى أبو كثير، ويقال: أبو سَعْدَ الأسديُّ الكوفيُّ الشاعر . وفد على معاوية ويزيد فامتدحهما. (١) تاريخ الدوري ٢/ ٣٠٠. (٢) من تهذيب الكمال ١٤/ ٤٠٢ - ٤٠٣. (٣) من تهذيب الكمال ١٤ / ٤٥٦ . (٤) من تهذيب الكمال ١٤ / ٤٥٧ - ٤٥٨. (٥) من تهذيب الكمال ١٤ / ٤٩٤ - ٤٩٥. وقال المصنف في السير ٥٠٤/٣ : ((ورَبَيِّعة: بالتثقيل من الأسماء المفردة)). ٩٥٥ وضبط اسمَ أبيه عبدُالغنيِّ المِصْري(١) وغيرُه، وقال: هو الشاعر الذي أتى ابنَ الزُّبَيرِ مُسْتَحْمِلاً(٢)، فحرمه ابنُ الزُّبير، فقال: لعن الله ناقةً حملتني إليك، قال: إنَّ وراكبها(٣). وعن إسماعيل بن جَعْفر أنَّ عبدالله بن الزَّبير الأسدي دخل على مُصْعَب بالعراق، فقال له مصْعَب: أنت الذي تقول: إلى رجبٍ أو غُزَّةِ الشَّهْرِ بعده توَافيكم بِيضُ المَنَايا وسُودُها ثمانين ألفاً دينُ عثمانَ دينها مسؤَّمة جبريلُ فيها يقودُها ففزع وقال: نعم أمتع الله بك، فعفا عنه وأعظم جائزتَه . يقال: مات في أيام الحَجَّاج(٤). ٧١ - دن ق: عبدالله بن زُرَيْرِ الغافقيُّ المِصْريُّ. روى عن عُمَر، وعليٍّ. روى عنه عيَّاش القِتْبانيُّ، ومَرْئَد بن عبد الله اليَزَنيُّ، وبكر بن سَوَادة، وعبدالله بن هُبيرة، والحارث بن يزيد، وغيرهم. توفي سنة ثمانين، وقيل: سنة إحدى وثمانين(٥) . وقد مَرَّ اسمه(٦). ٧٢ - م ٤: عبد الله بن سَرْجس المُزَنيُّ البَصْرِيُّ، حَليفُ بني مخزوم . له صُحبة، صحَّ أنَّ رسول الله مَلَّ استغفر له(٧). وروى أيضاً عن عُمَر. روى عنه عثمان بن حَكِيم، وقَتَادة، وعاصم الأحول، وغيرهم. قال عاصم الأحول: رأى رسولَ الله ◌ِ له، ولم تكن له صُحْبة. (١) المؤتلف والمختلف ٦٣، وضبطه بفتح الزاي. أي سائلاً إياه ناقة للركوب. (٢) (٣) أي: نعم، وراكبها. من تاريخ دمشق ٢٨/ ٢٥٨ - ٢٦٣ . (٤) من تهذيب الكمال ١٤ / ٥١٧ - ٥١٨، والقائل بوفاته سنة إحدى وثمانين ابن (٥) سعد في طبقاته ٧ / ٥١٠ . (٦) في الطبقة الثامنة برقم (٥٨). (٧) أخرجه مسلم ٧/ ٨٦ من طريق عاصم، عن عبدالله بن سرجس، به. ٩٥٦ قال ابن عبدالبَرِّ(١): لا يختلفون في ذِكره في الصَّحابة على مذهبهم في اللِّقاء والسَّماع، وأمَّا عاصم فأحسبه أراد الصُّحْبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل كالعَشَرة(٢). ٧٣- ع: عبدُالله بنُّ شَدَّاد بن الهاد اللَّيثيُّ المدنيُّ، أبو الوليد. كان يأتي الكوفةَ، وكانت أُمُّه سَلْمَى أخت أسماء بنت عُمَيْس تحت حَمْزة بن عبدالمُطَّلب، رضي الله عنه، فلمَّا استُشْهد تزوَّجها شَدَّاد، فولدت له هذا. روى عن أبيه، وطَلْحة بن عُبَيدالله، ومُعاذ، وعليٍّ، وابن مسعود، وعائشة، وأمّ سَلَمَة، وجماعة. روى عنه الحَكَم بن عُتَيْبة، وعبدالله بن شَبْرُمة، ومنصور، وأبو إسحاق الشَّيبانيُّ، وسعد بن إبراهيم الزُّهْريُّ، ومعاوية بن عَمَّار الدُّهْنيُّ، وذَرِّ الهَمْدانيُّ. وعَدَّه خليفةٌ(٣) في تابعيٍّ أهل الكوفة. وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة (٤): روى عن عُمَر، وعليٍّ، وكان ثقةً قليلَ الحديث شِيعياً. قال محمد بن عُمر: كان يأتي الكوفة كثيراً فينزلها، وخرج مع ابن الأشعث فقُتِل ليلة دُجَيْل سنة اثنتين. وقال عطاء بن السَّائب: سمعت عبدالله بن شَدَّاد يقول: ودِدْتُ أنَّي قمتُ على المِنْبرِ من غدوةٍ إلى الظُّهر، فأذكر فضائل عليٍّ عليه السلام، ثُمَّ أنزل فتُضْرَب عُنقي. رواها خالد الطَّخَان، قال: حدثنا عطاء، فذكرها (٥). ٧٤- عبدُالله بن شُرَحْبيل بن حَسَنة . لم يلحق الرواية عن أبيه. وروى عن عثمان، وعبدالرحمن بن أزهر، ووفد على معاوية من المدينة. روى عنه الزُّهْريُّ، وسعد بن إبراهيم، وأبو إسحاق مولى ابن عباس (٦) . (١) الاستيعاب ٣ / ٩١٦. (٢) ينظر تهذيب الكمال ١٥/ ١٣ - ١٤ . (٣) طبقاته ١٥٣ . (٤) طبقاته ٥ / ٦١. (٥) وينظر تاريخ دمشق ٢٩ / ١٤٠ - ١٥٤، وتهذيب الكمال ١٥/ ٨١ - ٨٥. (٦) له ترجمة في تاريخ دمشق، لكن أكثرها ساقط من الأصل الذي اعتمده ٩٥٧ ٧٥ - ت ق: عبدُالله بن ضَمْرة السَّلُوليُّ. عن أبي الدرداء، وأبي هريرة، وكَعْب الأحبار. وعنه أبو صالح السَّمَّان، وعطاء بن قُرَّة، وأبو الزُّبَير المكِّي، وجماعة. وهو أخو عاصم بن ضَمْرةٍ(١). ٧٦- م ن: عبدُالله بن أبي طَلْحة زَيْد بن سهل بن الأسود بن حِزام، والد الفقيه إسحاق، وأخو أنَس بن مالك لأُمِّه. وُلِد في حياة النَّبِيِّ ◌َِِّ، وهو الذي حملت به أُمُّ سُلَيْم ليلةَ ماتِ ابْنُّها، فِأَصْبَح أبو طلحة، فأتى النَّبِيَّ وَلَه، فقال: ((أَعْرَسْتُم الليلة، باركَ الله لَكُم في لَيْلِكُم)»(٢). وقيل: إنَّ الصَّبيَّ الذي تُوُقِّي تلك الليلة هو أبو عُمَيْر الذي مازَحَه رسولُ الله ◌َلِ﴾ . ولَمَّا وُلِدَ عبدُالله هذا قال أنس: حملتُه وأتيتُ به رسولَ الله ◌َّةِ، أرسلَتْني به أمِّي وأرسلَتْ معي تَمْرات فحنَّكَه النَّبِيُّ ◌َّ منها بعد أن مضغها، وسَمَّاه عبد الله(٣). توفي عَبْدالله بالمدينة زمن الوليد، وقيل قُتِل بفارس، وكان له عشرة أولاد كُلّهم قرأ القرآن، وروى أكثرُهِم العِلم، واشتهر منهم إسحاق، وعبدالله، رويا عنه. وروى عنه أبو طُوَالَة، وسُليمان مولى الحسن بن عليٍّ. وله رواية عن أبيه، وأخيه أنس (٤). ٧٧- ع: عبدُالله بن عامر بن ربيعة بن محمد العَنْزِيُّ، وعَنْز أخو بكرٍ بن وائل المدنيِّ، حليفٍ بني عَدِيٍّ بن كَعْب. استُشْهد أخوه وسَمُّه عبدُالله يومَ الطَّائف، وكان أبوه عامرُ من كبارٍ الصَّحابة. روى عن أبيه، وعمرَ، وعثمانَ، وعبد الرحمن بنِ عَوف. ووُلِدَ محققه ٢٩ / ١٥٥. (١) ينظر تهذيب الكمال ١٥/ ١٢٩ - ١٣٠. (٢) أخرجه البخاري ٧/ ١٠٩ من طريق أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، به. (٣) شطر من الحديث الذي سبق. (٤) ينظر تهذيب الكمال ١٥/ ١٣٣ - ١٣٤. ٩٥٨ سنةَ ستٍّ من الهجرة، وروى عن النَّبِّ مَِّ، ومع كَوْنِ الحديثِ فيه إرسالٌ هو في ((سُنَن أبي داود))(١). روى عنه عاصمُ بن عُبَيد الله، وأبو بكر بنُ حفص الوقاصيُّ، ويحيى بنُ سعيدِ الأنصاريُّ، والزُّهْرِيُّ، وغيرُهم. توفي سنةً خمسٍ وثمانين(٢). ٧٨- م٤ : عبدُالله بن عُكَيْم الجُهَنيُّ. قيل: إنَّه توفي سنةَ ثمانٍ وثمانينَ، واختلفوا في صُحْبته، وهو القائلُ: أتانا كتابُ رسولِ اللهِ بَ لَ قبلَ موتِه بشهرين: ((لا تَنْتفعوا من المَيْتِةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ))(٣) . روی عنه غيرُ واحدٍ . قال موسى الجُهَنيُّ، عن ابنةِ عبدِ الله بن عُكَيْم، قالت: كان أبي يحبُّ عثمانَ، وكان عبدُالرحمن بن أبي ليلى يحبُّ عليّاً وكانا مُتَآَخِيَيْن، فما سمِعتُهما يذكرانهما بشيءٍ قطّ، إلا أنِّي سمعتُ أبي يقول: لو أنَّ صاحبَك صَبَرَ أتاه الناسُ. وكان عبدُالله بن عُكَيْم قد صلَّى خلفَ أبي بكرٍ، وأسلم في حياة النَّبيِّ صَلىالله (٤) وسيلة ٧٩- عبد الله بن عَمْرو بن غَيْلان بن سَلَمَةَ الثقفيُّ. نَزَل دمشقَ، وولاَه معاويةُ إمرةَ البَصْرةِ. وحدَّث عن ابنِ مسعود، وكعب الأحبار، وغيرِهما. روى عنه يزيدُ بن ظَبْيان الجَنبي، وأبو بِشْر جعفرٌ ابن أبي وحشيّة، وقَتَادة بن دعامة . ولي البَصْرةَ بعد سَمُرَةَ بن جُنْدُب سنةَ خمسٍ وخمسين (٥) . (١) أبو داود (٤٩٩١). (٢) من تهذيب الكمال ١٥ / ١٤٠ - ١٤١ . (٣) أخرجه أبو داود (٤١٢٧)، والترمذي (١٧٢٩)، وابن ماجة (٣٦١٣)، وغيرهم من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى، عنه، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)) . (٤) من تهذيب الكمال ١٥/ ٣١٧ - ٣٢٠. (٥) من تاريخ دمشق ٣١/ ٢٩٨ - ٣٠٠. وكانت بعد هذا ترجمة عبدالله بن عوف الكناني، فطلب المصنف تحويله= ٩٥٩ ٨٠- ت بخ: عبدُالله بن غالب الحُدَّانِيُّ البَصْريُّ، عابد أهل البَصْرة وقاصُهُم، يُكنى أبا فِراس، وقيل: أبا قُرَيش. له عن أبي سعيد الخُدْريِّ حديثٌ واحد. روى عنه عطاء السَّليمي، ومالك بن دينار، وعَوْن بن أبي شَدَّاد، وأبو مَسْلَمَة سعيد بن يزيد، وقَتَادة، والقاسم بن الفَضْل الحُدَّانيُّ، وغيرهم. أنبأني أحمد بن سلامة، عن مسعود بن أبي منصور وأبي المكارم اللَّبَّان، قالاً: أخبرنا أبو عليٍّ، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا صدقة بن موسى، قال: حدثني مالك بن دينارٍ، عن عبدالله بن غالب الحُدَّانِيِّ، عن أبي سعيد أنَّ النَّبِيَّ بِّه قال: ((خَصْلَتان لا تجتمعان في مؤمن: البُخْل،" وسُوء الخُلُق))(١). وأنبئت عن اللَّان، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا عبدالله بن جَعْفر، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا صَدقَة، بهذا. رواه التِّرْمِذيُّ (٢)، عن الفَلَّسِ، عن أبي داود. قال نصر بن عليٍّ: حدثنا نُوحِ بنٍ قَيْس، قال: حدثنا عَوْن بن أبي شدَّاد، أنَّ عبدالله بن غالب كان يصلي الضُّحَى مئة رَكْعة ويقول: لهذا خُلِقُنّا وبهذا أُمِرْنا، ويوشك أولياء الله أن يُكْفوا ويُحْمَدُوا. قال نصر: وحدثنا نوح بن قَيْس، عن أخيه خالد، عن قَتَادة، أنَّ عبدالله بن غالب كانَ يقصُّ في المَسْجد فمرَّ عليه الحَسَن فقال: يا عبدَ الله، لقد شقَقْت على أصحابك. فقال: ما أرى أعْيُنَهُمُ انْفَقَأتْ، ولا ظُهورهم انْدَقَّت، والله يأمرنا يا حَسَن أن نذكره كثيراً، وتأمُرنا أنْ نذكره قليلاً وقال: ((يحول من هذه الطبقة فإن عمر بن عبدالعزيز استعمله في شيء)). = فحولناه إلى الطبقة الحادية عشرة. (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٨٢)، والترمذي (١٩٦٢) من طريق عبدالله بن غالب عن أبي سعيد، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من طريق صدقة بن موسى)). وصدقة ضعيف. (٢) جامعه الكبير (١٩٦٢). ٩٦٠