النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
یونس الکاتب المغني بن سليمان بن کرد بن شھریار
فصار الكمّوني يُعرِّضُ بي بهذا البيت في كل وقت، وصناعتي ناريّة كما ترى، قلت:
صدقت، اصْنَع حتّى أَعينك، ففكر طويلاً وقال: بيني وبينهما سوادُ اللّيلِ والخلوةُ بالقوافي.
وشرب يوماً في دار الخمّار طولَ نهاره، فلما كربت الشمس أتت بعارض غدق،
فخرج ومعه نبيذ حتى أتى داره، فاستوحش وبعث رسولاً في طلب عبد الوهّاب المثقال،
فوجده وجع الرِّجْل، فأتاه بخبره، فما لبث أن وافاه فاحتمله على كتفه كالطفل مغالبةً،
وأنوله عند الباب وقد مات ضحكاً؛ وأخبرني عبد الوهاب بالحكاية فصنعت أبياتاً كتمتها أبا
لقمان: [من السريع]
ليس له حادٍ ولا حـادج
أشاعرٌ أمْ جملٌ هـائجُ
أمناً وذا الغَررُ الخارجُ
يركبُه في الوَحْل إخوانُه
فالفرقُ ما بينهما واشِجُ
إلّا يكُن في خلقه شَدْقَماً
نحو السماوات العُلى عارج
كأنّما راكبُه إذْ بدا
ما انحظّ إلا وبه فالِجُ
لولا دفاعُ اللّهِ ممّا ارتقى
وتوفي أبو لقمان الصفار في سنة خمس عشرة وأربع مائة، وقد تجاوز الأربعين.
ومن شعره قصيدة أولها: [من البسيط]
أَحمِذْ بذا الزَّمنِ المحمود من زمن
به أتيح حريمُ الكُفْر للمحَنِ
منها :
من غيرةٍ لذوي الإسلام والسُّنَنِ
هوِّن عليك فكم غارت بكفرهم
وكم أحلّوا حراماً لا يحلُّ وكم
لما رغا فوقهم سقبُ السَّماء ضحىّ
بوقعة أوقعت بالغرب صاعقةٌ
ما كان أَيْمَنَها من وقْعةٍ رَعَبَتْ
دانوا بدين عبيد العجل والوثن
بالقيروان وراقى جاحم الفتن
لزُعرها عاد من بالشرق في عدن
مَنْ دان بالكفر في الفسطاط واليمن
٢١٥ - ((الكاتب المغنّي)) (١) يونس الكاتب المغنّ بن سليمان بن كرد بن شهريار من
ولد هرمز، قيل إنه مولى لعمر بن الزبير، ومنشؤه ومولده بالمدينة. وكان أبوه فقيهاً فأسلمه
في الديوان فكان من كتّابه، وأخذ الغناء عن معبد وابن سريج، وابن محرز والغريض، وأكثر
روايته عن معبد، وله شعر جيد. وخرج مرّة من المدينة إلى الشام في تجارة، فبلغ الوليد بن
(١) انظر ترجمته في ((فهرست ابن نديم)) (١٦٢)، و((الوسائل إلى مسامرة الأوائل)) (١٣٧).

١٨٢
الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
يزيد خبره، فلم يشعر يونس إلاّ بِرُسُل الوليد وقد دخلوا عليه قال: فأخذوني وأدخلوني على
الأمير، فرأيت أحسنَ الناس وجهاً، فسلمت عليه، فأمرني بالجلوس ودعى بالجواري
والشراب فكنا يومنا وليلتنا في أمر عجيب إلى أن غنيته: [من الخفيف]
إِنْ يَعِشْ مصعبٌ فنحن بخيرٍ
قد أتانا من عَيْشِنا ما يُرَجَّى
ثم تبيّنتُ فقطعتُ الصوتَ، قال: مالك؟ فأخذتُ أعتذرُ من غنائي بشعر في مصعب،
فضحك وقال: مصعبٌ قد مضى ولا عداوة بيني وبينه، وإنّما أريدُ الغناءَ فَأَمْضِ الصوت،
فأعدته فلم يزل يستعيده حتى أصبحَ فشرب مصطبحاً وهو يستعيد الصوت ولا يتجاوزه حتى
مضت ثلاثة أيام، فقلت: جُعِلْتُ فداك، رجل تاجر وخرجت مع تجار وأخاف أن يرتحلوا،
فقال: أنت تغدو غداً، ثم شرب باقي ليلته وأمر لي بثلاثة آلاف دينار، وغدوت إلى أصحابي
وسألت عنه فقيل لي هذا الأمير الوليد وليّ العهد لأمير المؤمنين هشام، فلمّا استخلف بعث
إليّ فأتيته ولم أزل عنده إلى أن قُتل.
٢١٦ - ((خادم المأمون)) (١) يونس بن عبد الله، أبو سعيد الخادم مولى أمير المؤمنين
المأمون بن الرشيد. روى عن المأمون، وقد روى عنه سعيد بن عبد السلام المجاشعي،
رحمه الله تعالى.
٢١٧ - ((قاضي القضاة بقرطبة)) (٢) يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن محمد بن
عبد الله قاضي القضاة بقرطبة، أبو الوليد بن الصفّار شيخ الأندلس في عصره ومسندها
وعالمها. قال صاحبه أبو عمر بن مهدي: كان من أهل العلم بالفقه والحديث، كثير الرواية،
وافرَ الحظ في اللّغة والعربية، قائلَ الشِّعر النفيس، بليغاً في خطبه صنّف كتاب ((المنقطعين
إلى الله والتسلّي عن الدنيا)) و((فضل المجتهدين)) و(التسبيب والتيسير))، و((محبة الله والابتهاج
بها))، و((المستصرخين بالله عند نزول البلاء)). وتوفي، رحمه الله تعالى، في سنة تسع
وعشرين وأربع مائة.
٢١٨ - ((الصّدفي الشّافعي))(٣) يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن مَيْسرة بن حفص بن
حيّان أبو موسى، الصّدفي المصري الفقيه الشّافعي، أحد أصحاب الشافعي - رضي الله عنه -
(١) لم أعثر على مصادر ترجمته.
(٢). انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٥٦٩/١٧)، و((ترتيب المدارك)) (١٥/٨)، و((تاريخ الإسلام)) (٤٢١-
٤٥٠).
(٣) انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٣٤٨/١٢)، و((شذرات الذهب)) (١٤٩/٢)، و((تذكرة الحفاظ)) (٢/
٥٢٧).

١٨٣
الشافعي يونس بن عبد المجيد بن علي بن داود الهُذلي
المكثرين من الرواية عنه والملازمة له، كان كثير الورع متين الديانة، علاّمة في الأخبار
والصحيح والسّقيم، لم يشاركه في زمانه في هذا أحد، وقد تقدم ذكر حفيده أبي سعيد
عبد الرحمن بن أحمد بن يونس صاحب ((تاريخ مصر))، وذكر ولد هذا الحفيد أبي الحسن
علي بن عبد الرحمن وهو المنجّم المشهور صاحب الزّيج، وكلٌّ منهم إمام في قته.
أخذ يونس القراءة عرضاً عن وَرْش، وسقلاب بن شُنينة، ومعلّى بن دحية عن نافع،
وعن علي بن كيسة عن سُليم عن حمزة بن حبيب الزيّات؛ وسمع سفيان بن عُيَيْنة، وعبد الله
ابن وهب المصري، وروى القراءة عنه مواس بن سهل، ومحمد بن الربيع، وأسامة بن
أحمد، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن جرير الطبري وغيرهم. وكان محدّثاً
جليلاً. ويُروى عن الشافعي رضي الله عنه أنّه قال: ما رأيت بمصر أعقل من يونس بن
عبد الأعلى.
قال القاضي شمس الدين أحمد بن خلكان: له حبسٌ في ديوان الحكم وعقب، وداره
مشهورة في خِطّة الصّدف مكتوب عليها اسمه، وتاريخها سنة خمس عشرة ومائتين، وكان
أحدَ الشُّهود بمصر، أقام شاهداً ستين سنة، ومولده سنة سبعين ومائة، وتوفي - رحمه الله -
في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين، وقبره مشهور بالقرافة. روى عنه مسلم
والنّسائي وابن ماجه وانتهت إليه رياسة العلم بمصر لعلمه وفضله ونبله. قال الشيخ شمس
الدين: وثّقه غير واحد وما نقموا عليه إلاّ روايته عن الشّافعي الحديث الذي في متنه: ((لا
مهدي إلاّ عيسى بن مريم)) فإنه تفرّد به عنه. وقال النسائي: ثقة.
٢١٩ - ((الإمامي))(١) يونس بن عبد الرحمن القُمّي، رئيسُ الطّائفة اليونسيّة من
الإماميّة. كان يونس على مذهب القَطْعيّة في الإمامة، ثم إنّه أفرط في التشبيه فقال: ((إنّ الله
تعالى يحمله حملةُ عرشه، وهو أقوى منهم، كما أن الطائر المعروف بالكركي تحمله رجلاه
وهو أقوى من رجليه))، واستدلّ بقوله تعالى: ﴿ويحمل عرش ربّك فوقهم يومئذٍ ثمانية﴾
[الحاقة: ١٧/٦٩]، وهذا الاستدلال خطأ منه فإن الآية دلْت بصريحها على أن العَرْشَ هو
المحمول دون الله تعالی.
٢٢٠ - ((القاضي سراج الدين الأرمنتي)) (٢) الشافعي يونس بن عبد المجيد بن علي بن
داود الهُذلي، القاضي سراج الدين الأرمنتي، كان من الفقهاء الأدباء الفضلاء الشعراء
(١) انظر في ((الملل والنحل)) (٥٧).
(٢) انظره في ((شذرات الذهب)) (٧٠/٦). و((الدرر الكامنة)) (٢٦١/٥).

١٨٤
الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
المحمودي السيرة في القضاء. سمع من الشيخ مجد الدين أبي الحسن علي بن وهب
القشيريّ، والحافظ أبي الحسين يحيى بن علي العطار، وعمر بن موسى العامري، والقاضي
بدر الدين بن جماعة، وحدّث بقوص وغيرها، واشتغل على مجد الدين القُشَيْري وأجازه
بالفتوى، وورد مصر للاشتغال، وأعاد بالمدرسة المعروفة بمدرسة زين التُّجار، كان هو
والفقيه نجم الدين بن الرِّفْعَة مُعيدَيْن بها، قال نجم الدين بن الرفعة: كنت مرّةً في الإعادة
فصار الطلبةُ يأتون إليّ ولا يجلس أحدٌ عنده، حتى وصلتِ الحلقةُ إليه، فقام وأخذ سجّادته
على كتفه، ونظر إليّ وقال: ((أروح إلى الجامع آخذ دروساً في الأصول والنحو))، يعني أنك
ما تدري هذا. وكان حسنَ المحاضرة، مليحَ المحاورة، صنّف ((المسائلَ المهمّة في اختلاف
الأئمة)) وكتاب ((الجمع والفرق)).
ولاه قاضي القضاة تقي الدين ابن بنت الأعزّ القضاءَ بإخميم وعملها، ثم أقرّه الشيخ
تقي الدين مدّةً ونقله إلى البهنسا، فأقام بها فوق عشرين سنة، ثم ولاه القاضي بدر الدين بن
جماعة بُلْبَيس والشرقيّة، ونقله إلى قوص بعد كمال الدين السُّبْكي. قال كمال الدين جعفر
الأدفوي: أنشدته ارتجالاً حين خرج من عند ابن جماعة: [من الوافر]
قريرَ العين محمودَ الفِعَالِ
سراجَ الدينِ سِرْ في طيبٍ عيشٍ
وُقيتَ النَّقْص من عينِ الكمالِ
وقد كَمُلَتْ مسرّتُكم وتمَّت
قال كمال الدين بن جعفر، ورأيت بخطّه على كتاب: [من مجزوء الكامل]
يُغني عن الخبر المفيدِ
الحالُ مـنّـي يـافـتـى
ـتُ وأَدْرجوني في الصَّعيدِ
ويغيرِ سكّين ذُبِخـ
وكان كذلك لم يخرج من قوص، وكان يروي ((التنبيه))، و((المهذّب)) بالسَّنَد.
وأنشدني لنفسه في شروط الكفاءةِ: [من الكامل]
يُنْبيك عنها بريتُ شعرٍ مفردٌ
شُرُطُ الكَفاءة حرِّرت في ستّةٍ
فقدُ العيوبِ وفي اليَسَار تَرَدُّدُ
نسبٌ ودينٌ صنعةٌ حرية
قال: وأنشدني لنفسه في التعارض بين الاحتمالات وتقدُّمِ بعضها على بعض: [من
الطويل]
ـتراك وقيل الكُلُّ رتبةُ تخصيصٍ
مجازٌ وإضمارٌ ونقلٌ وبعده اشـ
فَقُدِّمَ ما قدّمت واحظَ يتلخيصٍ
متى ما يكن اثنانِ منها تعارضا
قال: وأنشدني لنفسه: [من السريع]
٠٤٦٦٠٠

١٨٥
يونس بن أبي الغنائم بن أبي بكر بن محمد
أَوْجَبَها أجرامُك السالفه
إن تَرْمِكَ الأقدار في أزمةٍ
ليس لها من دونه كاشفه
فافزع إلى ربِّك في كشفها
ولد بأَرْمَنت في المحرم سنة أربع وأربعين وست مائة، وتوفي بقوص بَلْسعَةٍ ثُعبان، في
خامس عشر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وسبع مائة. وكان لأبيه نظمٌ وأدب.
٢٢١ - ((البَصْري)) (١) يونس بن عُبَيْد بن دِينار البصري أحدُ الأعلام، رأى أنس بن
مالك، وروى عن إبراهيم التيمي، والحسن [و] ابن سيرين، وحميد بن هلال، وزياد بن
جبير، وعمرو بن سعيد الثقفي. كان ثقة حافظاً ثبتاً ورعاً رأساً في العلم والعمل له مناقب
كثيرة. توفي سنة تسع وثلاثين ومائة، وروى له الجماعة كلهم، رضي الله عنهم.
٢٢٢ - ((شرف الدين الأرمنتي)(٢) يونس بن عيسى بن جعفر بن محمد القاضي شرف
الدين الهاشمي الأرمنتي. كان من الفقهاء الفُضلاء النبلاء، قليل الكلام كثير الاحتشام واسع
الصدر، رئيساً ساكناً. سمع من أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد القرطبي، واشتغل
بالفقه على خال أمّه الرضيّ الأرمنتي، وعلى الشيخ جلال الدين الدِّشناوي، وتولّى الحكم
بعدّة جهات منها: دِشْنا وأُدفو وأسنا، وأُسوان وقمولا وما معها من القرى ونقّادة، وناب
بقوص قريباً من ثلاثين سنة، وأهلها راضون عنه. وله معرفة بالفرائض على مذهب الشافعي،
والحساب والوراقة، ودرّس بالمدرسة العزيّة ظاهر قوص وأعاد بالمدرسة الشَّمسية مدّة. قال
كمال الدين جعفر الأدفوي: وكان حلوَ الخلوة ينبسط ويتبسّم وفيه قعدد وعليه مهابة، فقيه
النفس يتكلم على ((الوسيط)) كلاماً حسناً، ولما حجَّ آخر حجّة اجتمع بقاضي القضاة بدر
الدين بن جماعة وتحدّث معه فأعجبه سَمْته، وأحسن إليه وأضافه ضيافةً حسنة كبيرة، وخطر
له أنْ يولّيه الشَّرقية فَذُكِرَتْ له فقال: «أنا في آخر العمر ما أخرج من وطني، وأيضاً أنا في
قوص أرى من وليها يُقرّني على حالي والكُّ على غيري). وقع من علو فأقام ساعةً، وتوفي
بقنا سنة أربع وعشرين وسبع مائة.
٢٢٣ - ((أبو بكر المقرىء البغدادي))(٣) يونس بن أبي الغنائم بن أبي بكر بن محمد،
أبو الفَتْح المقرىء البغدادي، دخل حلب وهو شابّ وأقام بها. قال محب الدين بن النّجار:
لقيته بحلب، وعلقت عنه مقطّعات من الشِّعر له ولغيره، وهو لطيفُ الطبع، ظريف، حسنُ
(١) انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٨٨/٦)، و((تذكرة الحفاظ)) (١٤٥/١)، و((شذرات الذهب)) (١/
٢٠٧)، و((تهذيب التهذيب)) (٤٤٢/١١).
(٢) انظر ترجمته في ((الدرر الكامنة)) (٢٦٣/٥).
(٣) انظر ترجمته في ((قلائد الجمان)) (٥٦٩/١٠).

١٨٦
الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
الأخلاق متوددٌ، وكان يخضب لحيتَه بالسّواد. وأورد له: [من البسيط]
بشاهدِ الحبِّ من بدوٍ ومن حَضرِ
وللأصيل ذوا عَذْلٍ يقوم له
شعراً وتنظيف خذَّيْهِ من الشّعرِ
تنظيف لحن إذا ما ظلَّ يُنشدُنا
٢٢٤ - ((الشيخ رضيّ الدين الشّافعي))(١) يونس بن محمد بن مُنْعة بن مالك بن محمد
ابن سعد بن عاصم بن عائد بن كعب بن قيس، رضيّ الدين أبو الفضل والد الشيخ عماد
الدين محمد، والشيخ كمال الدين موسى، وقد تقدم ذكرهما في مكانيهما، وتقدم ذكر حفيده
الشيخ شرف الدين أحمدٍ بن موسى في مكانه. كان من أهل إربل وقَدِم الموصل وتفقّه بها
على تاج الإسلام أبي عبد الله الحسين المعروف بابن خميس الكعبي الجُهني، وسمع عليه
كثيراً من كتبه ومسموعاته، ثم انحدر إلى بغداد وتفقّه بها على الشيخ أبي علي منصور بن
سعد المعروف بابن الرزاز مدرس النظامية، ثم عاد إلى الموصل وصادف قبولاً عظيماً عند
صاحبها الأمير زين الدين علي بن كوجك صاحب إربل، وفوض إليه تدريس مسجده ونظره
وكان يدرس ويفتي ويناظر، وقصده الطلبة للاشتغال عليه إلى أن توفي - رحمه الله - سنة تسع
وسبعين وخمس مائة، وكان عمره اثنتين وستين سنة. ومن شعره يقول: [من الطويل]
تمرُّ شهورُ الحول لا تَتَجَمَّعُ
لها زورةٌ في كلِّ عام، وتارةً
على خلقِ الدنيا تجودُ وتمنع
وصالٌ وصدٌ لا لشيء سوى أنها
٢٢٥ - ((الوفراوندي»(٢) يونس بن محمد بن إبراهيم الوفراوندي، نحوي. ذكره محمد
ابن إسحاق، له من الكتب ((كتاب الشافي)) في علم القرآن، ((كتاب الوافي)) في علم
العروض.
٢٢٦ - (القرطبي اللغوي))(٣) يونس بن محمد بن مُغيث بن محمد بن يونس بن عبد الله
ابن محمد بن مغيث، أبو عبد الله. قال ابن بشكوال: مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين
وثلاثين وخمس مائة، ومولده سنة سبع وأربعين. ولقيه ابن بشكوال وقال: هو من أهل
قرطبة وشيخها المعظم، كان عارفاً باللغة والعربية، ذاكراً للغريب والأنساب، وافرَ الأدب،
جامعاً للكتب، راوية، حافظاً لأخبار أهل بلده، جمع ديواناً في مُلَح المحادثة جمَّ الإفادة.
(١) انظر ترجمته في ((شذرات الذهب)) (٢٦٧/٤)، و((وفيات الأعيان)) (٢٥٤/٧).
(٢) لم أقف على مصادر ترجمته.
(٣) انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٢٣/٢٠)، و((بغية الوعاة)) (٣٦٦/٢).

١٨٧
يونس بن ممدود بن محمد بن أيوب بن شاذي
٢٢٧ - ((الكاتب أبو الفضل الأرموي))(١) يونس بن المظفر بن يوسف بن الفرج
الأرموي أبو الفضل الكاتب، قرأ الأدب في صباه على بي البركات بن الأنباري وكان جاره
ثم اشتغل بالكتابة والتصرف، فرُتِّب كاتباً بديوان الزمام مدة، ثم جُعل كاتب السلة، ثم ولي
الإشراف على ديوان الزّمام، ثم عزل وقُبض عليه واعتُقل مدّة وعطّل في منزله مدّة، ثم رتّب
وكيلاً للإمام الظاهر وكان أميراً إلى حين وفاته. وكان أديباً، فاضلاً، كاتباً حاذقاً جيّد الخط
له معرفة بالحساب وأحوال السّواد والقِسْمة والمساحة والتخريجات والمقاطعات، وكان
حسن الطريقة محمود السيرة متديناً محبّاً لأهل الخير متواضعاً. وتوفي، رحمه الله تعالى،
سنة خمس عشرة وست مائة.
٢٢٨ - ((الجواد صاحبُ دمشق))(٢) يونس بن ممدود بن محمد بن أيوب بن شاذي،
السلطان الملك الجواد مظفر الدين ابن الأمير مظفر الدين ابن الملك العادل أبي بكر؛ كان
في خدمة عمّه الملك الكامل فوقع بينهما، فسار إلى عمِّه المعظّم، فأقبل عليه، ثم عاد إلى
مصر واضطلح مع الكامل، فلما مات الأشرف جاء مع الكامل إلى دمشق، فلمّا مات الكامل
تملّك الجوادُ دمشق، وكان جواداً كلقبه، ولكن كان حوله ظَلَمة، وكان يُحِبُّ الصالحين
والفقراء، وتقلّبت به الأحوال وعجز عن مملكة دمشق، وكاتب الملك الصالح نجم الدين
ابن الكامل، فقدم وسلّم إليه دمشق وعوّضه سنجار وعانة، وسار إلى الشَّرق فلم يتمَّ له
الأمرُ، وأُخِذَتْ منه سنجار وبقي في عانة، وسار إلى بغداد فأنعم عليه وباع الخليفة عانة
بجملة من الذهب، ثم صار إلى مصر وافداً على عمّه الصالح فهمّ بالقبض عليه، فتسحّب
إلى الكرك إلى الملك النّاصر، فقبض عليه النّاصر، ثم إنّه انفك منه وقدم على الصالح
إسماعيل صاحب دمشق فلم يَبِشَّ له، فقصد ملك الفرنج الذي بصيدا وبيروت فأكرمه، وشهد
مع الفرنج وقعة قلنسوة، قتلوا فيها ألف مسلم. ثم بعث إليه إسماعيل الأمير ناصر الدين ابن
يغمور ليحتالَ عليه بخديعة، فيقال إنّه اتّفق معه على إسماعيل، ثم إنّ إسماعيل ظفر بالجواد
وسجنه بحصن عَزَتًا، وسجن ابن يغمور بقلعة دمشق، فطلب الفرنج الجواد بن إسماعيل
وقالوا: لا بدّ لنا منه، فأظهر أنّه مات، وأهلُه يقولون: بل خَنَقَه، ودُفِن بقاسيون في شوال
سنة إحدى وأربعين وست مائة بتربة المعظّم؛ ويقال إن أمّه كانت إفرنجيّة.
(١) لم أقف على مصادر ترجمته.
(٢) انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (١٨٤/٢٣)، و(«البداية والنهاية)) (١٦٣/١٣)، و((مرآة الزمان)) (١٨
٧٤٣)، و((النجوم الزاهرة)) (٢٣٥/٦).

١٨٨
الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
٢٢٩ - ((الجُبْلانيّ))(١) يونس بن ميسرة بن حَلْبَس الجُبْلانيّ الأعمى، هو أخو يزيد
وأيّوب. كان من كبار علماء دمشق، وروى عن معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن
الأسقع وابن عمر، والصُّنابحي، وأبي مسلم الخولاني، وأم الدرداء وغيرهم. وله كلام نافع
في الزهد والمعرفة. قال العجلي والدارقطني وغيرهما: ثقة. قتله المسوّدة عند مُلْكٍ دمشق
سنة اثنتين وثلاثين ومائة، رحمه الله تعالى. وكان يقول في دعائه: ((اللهم ارزقنا الشهادة))،
فيُتَعَجَّب منه إذ يدعو بهذا وهو أعمى، حتى قتله المسوِّدة. وروى له أبو داود والترمذي وابن
ماجه .
٢٣٠ - ((الهاشمي القصّار)) (٢) يونس بن يحيى بن أبي الحسن بن أبي البركات بن أحمد
ابن حمزة بن إسماعيل بن محمد بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن
العباس ابن عبد المطلب، أبو محمد الهاشمي القصّار، من أهل باب الأزجّ ببغداد. أسمعه
والدُه الكثيرَ من محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، ومحمد بن ناصر الحافظ، والفضل بن
سهل ابن بشر الإسفراييني، وأحمد بن أبي غالب بن الطلابة، وسعيد بن أحمد بن البنا،
ومحمد ابن عبيد بن الزاغوني، ومحمد بن عبيد الله بن سلامة الكرخي وأبي الوقت عبد
الأوّل بن عيسى السجزي، والمبارك الحسين بن أحمد بن الشهرزوري، وجماعة غيرهم.
وسافر إلى مكة وهو شاب واستوطنها إلى أن توفي، رحمه الله تعالى، سنة ثمان وست مائة
وعمّر وقصده الناس وحصّل أكثر مسموعاته وكتب منها قطعة بخطّه، وسافر إلى مصر واليمن
ودخل بلاد الحبشة، وحدّث هناك بالكثير، وعاد إلى مكّة.
قال محبّ الدين بن النجار: سمعته يقول: حدّثت بصحيح البخاري ستّاً وثلاثين مرّة؛
سمعتُ منه الكثير بمكة وجدّة والجعرّانة والحديبية والخيف من منى. وكان شيخاً حسناً فهماً
حسن الأخلاق متيقّظاً، إلاّ أنّه كان متسمحاً في دينه يأخذ الأجرة على رواية الحديث،
ويتساهل في روايته لا يسلك طريق المتثبتين، عفا الله عنه.
٢٣١ - ((رئيس الفقراء اليونسيّة))(٣) يونس بن يوسف بن مساعد، الشيخ يونس الشيباني
المخارقي، كبير الطائفة اليونسية الفقراء.
قال قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن خلكان: [كان] رجلاً صالحاً، سألت جماعة
من أصحابه عن شيخه من كان؟ فقالوا: لم يكن له شيخ بل كان مجذوباً. وهم يذكرون له
(١) انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٣٠/٥)، و((الطبقات)) لابن سعد (٤٦٦/٧).
(٢) لم أعثر على مصادر ترجمته.
(٣) انظر ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٧٨/٢٢)، و((شذرات الذهب)» (٨٧/٥).

١٨٩
يونس النميري
كرامات، قال: أخبرني الشيخ محمد بن أحمد بن عُبيد، كان قد رآه وهو صغير، وذكر أنّ
أباه أحمد كان صاحبه، قال: كُنّا مسافرين، والشيخُ يونس معنا، فنزلنا في الطريق على عين
بوار، وهي التي يجلب منها الملح البواري وهي بين سنجار وعانة، قال: وكانت الطريق
مخوفة، فلم يقدر أحد منّا أن ينام من شدّة الخوف، ونام الشيخ يونس، فلما انتبه قلت له:
كيف قدرت تنام؟ فقال: والله ما نمت حتى جاء إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وتدرك
القفل، قال: فلما أصبحنا رحلنا سالمين ببركة الشيخ يونس، رحمه الله تعالى. قال:
وعزمت مرّة على دخول نصيبين، وكنت عند الشيخ يونس في قريته، فقال: إذا دخلت البلد
فاشترٍ لأمِّ مساعد كفناً، قال: وكانت في عافية، وهي أمُّ ولده، فقلت: وما بها حتى تشتري
لها الكفن، فقال: ما يضر، فذكر أنّه لمّا عاد وجدها قد ماتت. وذكر له غير هذا من
الأحوال والكرامات. قال وأنشدني له [موالياً]
وأنا رميت الخلائق في بحار التيه
أنا حميتو الحمى وأنا سكنتو فيه
أنا فتى ما أداني من به تشبيه
من كان يبغي العطا منّي أنا أعطيه
قال: وتوفي - رحمه الله تعالى - في سنة تسع عشرة وست مائة في قرية القنيّة من
أعمال دارا، قال الشيخ شمس الدين الذهبي: سمعت الشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية ينشد
له هذه:
موسى على الطور لما خرّ لي ناجى واليثربي أنا جبتولمّا جا
وعلى الجملة لم يكن من أولي العلم بل من أولي الحال والكشف. وكان شيخنا ابن
تيمية يتوقف في أمره أولاً، ثم أطلق لسانه فيه وفي غيره من الكبار.
٢٣٢ - ((زعيم الطائفة اليونسيّة)) (١) يونس النميري، زعيم الطائفة اليونسية من المرجئة،
زعم أنّ الإيمان هو معرفة الله تعالى والخضوع له ومحبته، فمن اجتمعت هذه الخصال فيه
فهو مؤمن، وطاعةُ الله ليس من الإيمان وتركُها لا يضرّ بالإيمان، ولا يُعَذَّبُ تاركُها إذا كان
إيمانُه بالله تعالى خالصاً.
الألقاب
ابن يونس جماعة؛
منهم: عماد الدين محمد بن يونس؛
ومنهم: شرف الدين أحمد بن موسى ((شارح التنبيه))؛
(١) انظر ترجمته في ((الملل والنحل)) (١٤٠/١).

١٩٠
الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
ومنهم: تاج الدين عبد الرحيم بن محمد بن يونس،
الیؤیؤ: اسمه محمد بن زياد؛
اليونيني: الصالح محمد بن سيف؛
اليونيني: شرف الدين علي بن محمد بن أحمد؛ والله أعلم.

١٩١
تَمَّ وكَمُل
آخر الجزء السادس والعشرين تم كتاب الوافي بالوفيات، وهو آخر الكتاب. تصنيف
الإمام العالم الفاضل الأوحد الكامل، عمدة المؤرخين، ثقة الملوك والسلاطين، فسح الله
في مدّته، صلاح الدين أبي الصفا خليل بن الأمير الكبير عز الدين أبي سعيد أيبك الصفدي.
وكان الفراغ من نسخه على يد العبد الفقير إلى لُطْف ربّه القدير محمد بن محمد بن المغربي
الدهان، في ليلة يُسْفِرُ صباحُها عن نهار الإثنين رابع شهر صفر سنة خمس عشرة وثمان
مائة. غفر الله لكاتبه ولصاحبه ولمالكه ولمن نظر فيه ودعا لهم بالمغفرة والرحمة ولجميع
المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
الحمد لله أنهاه مطالعة واسعة كاتبه محمد بن محمد بن الموسوي الحسني بحلب
المحروسة سنة ٨٨.
نظر في هذا التاريخ المبارك من أوله إلى آخره وهو ستة وعشرين مجلداً، العبد الفقير
قليل الزاد إلى يوم المعاد، أرغون شاه، رحمه الله من دعا له بالمغفرة ولجميع المسلمين،
آمین.
آخر الجزء السادس والعشرين نم كتاب الوافي بالوفيات، وهو آخر الكتاب تصنيف
الإمام العالم الفاضل الأوحد الكامل، عمدة المؤرخين، ثقة الملوك والسلاطين صلاح الدين
أبي الصفا خليل بن الأمير عز الدين أبي سعيد أيبك الصفدي، تغمده الله تعالى برحمته
وأسكنه بحبوحة جنّته. وكان الفراغُ منه في يوم السبت مستهل شهر ربيع رجب الفرد الحرام
من شهور سنة ست وستين وتسع مائة، أحسن الله تعالى عاقبتها، على يد العبد الفقير إلى الله
تعالى وأحوجهم إلى عفو ربّه ومغفرته إبراهيم بن محمد بن محمد بن عز الدين الشهير
بالمجاور الصَّحراوي، لطفَ اللَّهُ تعالى به وغفر ذنوبه، وستر عيوبه، وغفر له ما تقدّم من
ذنبه وما تأخّر؛ وغفر لمن قرأه أو طالع فيه ودعا له ولمالكيه بالمغفرة. ومحمد وآله أجمعين
آمین.

1

١٩٣
محتوى الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
محتوى الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
يعقوب بن يوسف
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي
٥
يعقوب بن يوسف بن عمر بن الحسين بن المُعَمر
١٠
يعقوب بن يوسف الملك المعزّ
١٠
..
١١
يعقوب بن الدقاق أبو يوسف
.2
أبو يعقوب الجبان
١١
يَغْلَى
يعلى بن عقيل أبو المنذر العروضي العنزيّ
١٢
يَغْلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك
١٣
يَعْلى بن مُرَّة بن وُهَيْب بن جابر العامري
١٤
يعلى بن حمزة بن المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي
١٤
يعلى بن حارثة الثقفي حليف لبني زهرة بن كلاب
١٥
يعلى بن إبراهيم الأزْبُسي
١٦
يعلى بن عبيد
يعلى بن مسلم بن أبي قیس
١٧
يَغْمُر
يَعْمُر السَّعدي
١٧
..........
يعيش
يعيش بن طِخفة الغفاري الصحابي
١٧
يعيش الجُهنيّ ذو الغُرَّة
١٨
:
:
:
:
:
:
١٤
:
:
:

١٩٤
الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
يعيش بن علي بن يعيش بن أبي السرايا محمد بن علي بن المفضل
١٨
٢٠
یعیش بن صَدَقة بن علي
٢٠
يغمور بن عيسى بن العکېري الأمير
...
يقطين
بقطین بن موسی
يلبغا
٢٢
يَلْبُغا اليحيوي الأمير الكبير سيف الدين ابن الأمير سيف الدين طابطا الناصري ..
..
يَلْتِكين
يلتکِین الترکي مولی هفتکین
٢٦
اليمان ويمن
اليمان بن أبي اليمان
٢٦
يُمْن بن عبد الله الخادم
٢٧
يموت
يموت بن تامُزَرَّع بن يموت بن عيسى بن سيّار بن حكيم بن جبلة العَبْدي البَصْري ٢٨
ينجوتكين
٢٩
ينجوتكين التركي العزيزي مولى العزيز
ينغجار
ينغجار الأمير سيف الدين الناصري
٣٠
يوحنا
يوحنا بن بَخْتيشوع
٣٠
٣٠
يوحنا بن ماسويه
يعيش بن ريحان بن مالك أبو المكارم الأنباري الحنبلي
يغمور
٢٠
٢١
٠٠٠

:
محتوى الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
يوسف
يوسف بن آدم بن أبي عبد الله محمد بن آدم
٣٢
ابن إبراهيم
یوسف بن إبراهيم أبو البرم
٣٢
یوسف بن إبراهيم بن سعید
٣٢
يوسف بن إبراهيم بن صابر بن نائل بن محمد الربعي
٣٣
..
يوسف بن إبراهيم بن نصر
٣٣
يوسف بن إبراهيم الأنباري
٣٣
يوسف بن إبراهيم بن عُقاب
٣٤
...
یوسف بن إبراهيم بن قریش
٣٤
......
يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد القاضي الأشرف
٣٤
يوسف بن إبراهيم بن جملة الحوراني المحجّي ثم الصالحي الشافعي الأشعري .... ٣٥
ابن أحمد
يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله
٣٨
یوسف بن أحمد بن صالح الغوري
٣٩
يوسف بن أحمد بن الخرزي
٣٩
یوسف بن أحمد بن يوسف بن الدخيل
٤٠
٤٠
.....
یوسف بن أحمد بن يوسف بن کج
٤٠
يوسف بن أحمد بن حسْداي بن يوسف الإسرائيلي المسلم الأندلسي
٤١
یوسف بن أحمد بن عيّاد
٤١
يوسف بن أحمد بن محمود بن أحمد
٤٢
یوسف بن أحمد بن قنویه ۔
یوسف بن أحمد بن إبراهيم
٤٢
:
١٩٥
:

١٩٦
الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
يوسف بن أحمد بن قطنة المصري الشاعر
٤٣
یوسف بن أحمد بن أبي بکر
٤٤
[يوسف] بن أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الغني
٤٤
..........
يوسف بن أسباط الزاهد الصالح
٤٥
ابن إسحاق
يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السّبيعي الهمداني الكوفي
٤٥
ابن أسعد
یوسف بن أسعد الأمير صلاح الدين الدوادار
٤٥
..
ابن إسماعيل
يوسف بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن الحسن
٤٦
يوسف بن إسماعيل بن سعد الملك بن نحرير الأسواني
٤٧
یوسف بن إسماعيل بن عبد الکریم بن عثمان
٤٧
يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين بن وَهَرَة
٤٧
يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب
٤٨
يوسف بن أبي بكر بن أبي الحسن الأدَمي البغدادي
٦٨
یوسف بن أبي بکر القاضي ضياء الدين
٦٩
يوسف بن تاشفین
٧٣
يوسف بن جعفر بن حيدرة بن حسّان الأسناني
٧٨
ابن الحجاج
٧٩
يوسف بن الحجاج الصّيقل
....
ابن الحسن
يوسف بن الحسن بن عبد الله المرزُبان أبو محمد بن أبي سعيد السِّيرافي النحوي . ٨٠
يوسف بن الحسن بن محمد بن الحسن أبو القاسم التّفگري
٨٠

١٩٧
محتوى الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
يوسف بن الحسن بن عبد الرحمن
٨٠
يوسف بن الحسن بن علي .
٨٠
٨١
يوسف بن أبي الحسن بن مفوز
يوسف بن الحسن بن يوسف بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل أبو القاسم
الخارزنجي
٨١
ابن الحسين
يوسف بن الحسين بن يعقوب الرازي
٨٢
يوسف بن الحسين بن بدر بن الحسن بن المفرج بن بكار
٨٢
يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي
٨٣
يوسف بن حمّاد الشريف جمال الدين الحُسَيْني المشهدي الإمامي
٨٣
یوسف بن حیدرة بن حسن
٨٣
يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله الأدمي أبو الحجاج الدمشقي
٨٤
يوسف بن دُرّة - واحد الدُّرر - الشاعر المعروف بابن الدرّا
٨٥
.....
یوسف بن دوناس بن عیسی أبو الحجاج الفندلاوي
٨٥
:
:
......
یوسف بن رافع بن تميم بن عتبة بن محمد بن عَتّاب الأسدي
٨٦
ابن سعيد
يوسف بن سعيد بن مُسافر بن جميل بن أبي طاهر بن أبي عبد الله القطان أبو
محمد البغدادي
٨٨
يوسف بن سعيد بن مسلم الحافظ
٨٩
٨٩
يوسف بن أبي سعيد المهذّب السامري الطبيب
ابن سليمان
يوسف بن سليمان بن مروان أبو عمر الأنصاري الأندلسي المعروف بالرَّباحي ....... ٨٩
٠٠٠

١٩٨
الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
يوسف بن سليمان بن عبد الله بن وهب بن حبيب بن مطر المري المعروف بابن
الطُّبْنِي
٩٠
يوسف بن سليمان بن عيسى أبو الحجاج الأندلسي الشنتمري
٩٠
يوسف بن سليمان بن أبي الحسن بن إبراهيم
٩٠
يوسف بن سفيان القرشي البطليوسي
.....
٩٥
يوسف بن سليمان بن صالح بن رُهَیْج
يوسف بن سيف الدولة أبو المعالي بن زمّاخ
٩٦
یوسف بن صاعد
٩٨
يوسُف بن عابسٍ المعافري
٩٨
ابن عبد الله
يوسف بن عبد الله بن بندار أبو المحاسن الدمشقي الشافعي
٩٩
يوسف بن عبد الله بن سلام المدني ....
٩٩
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم الإمام أبو عمر النَّمري
٠
القرطبي
٩٩
يوسف بن عبد الله بن خَيْرون الأندلسي ..
١٠١
يوسف بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن أبي زيد الأندلسي اللري
١٠١
٠٠ ..
يوسف بن عبد الله الزُّجاجي
١٠١
....
يوسف بن عبد الله بن يوسف الهادي بن العاضد بن الحافظ
١٠١
٠٠
یوسف بن عبد الله بن يوسف بن أيوب بن موهب
١٠٢
يوسف بن عبد الله بن علي بن الحسين
١٠٣
١٠٣
يوسف بن عبد الله بن عمر
یوسف بن عبد الله بن محمد بن عطاء بن حسن بدر الدين
١٠٣
٩٧
یوسف بن صالح بن يوسف
٩٥

١٩٩
محتوى الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
یوسف بن أبي عبد الله بن یوسف بن سعد
يوسف بن عبد الله بن عبد الله الفقيه الفاضل جمال الدين النيني الشافعي
ابن عبد الرحمن
يوسف بن عبد الرحمن بن أبي عبيدة
١٠٤
٠٠
يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي
١٠٤
يوسف بن الزّكي عبد الرحمن بن يوسف بن علي بن عبد الملك بن أبي الزهر .....
١٠٦
يوسف بن عبد الرحيم بن غزي القُرَشي
١٠٩
...
يوسف بن عبد العزيز بن الماجشون
١١٠
٠٠٠٠
.....
يوسف بن عبد العزيز علي بن نادر
١١٠
يوسف بن عبد العزيز بن شدَّاد الهمذاني المصري
١١١
١١١
يوسف بن عبد الغالب بن هلال الإسكندراني العلاف
١١١
یوسف بن عبد اللطيف بن يوسف
١١٢
یوسف بن عبد المنعم بن نعمة بن سرور بن رافع بن حسن
يوسف بن عبد المؤمن بن علي السلطان أمير المسلمين صاحب المغرب أبو
يعقوب ...
١١٢
١١٣
يوسف بن عُثْبة الإشبيلي
یوسف بن عدي
١١٤
ابن علي
يوسف بن علي بن جبارة بن محمد بن عقيل
١١٤
يوسف بن علي بن محمد بن الحسين الزنجاني
١١٥
١١٥
يوسف بن علی کوجك بن بکتکین
١١٥
يوسف بن علي بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الرحمن
...
یوسف بن علي بن مُهاجر
١١٥
١٠٣
١٠٤
.......
...
.......

٢٠٠
الجزء التاسع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات
يوسف بن علي
...
١١٦
ابن عمر
یوسف بن عمر بن علي بن رسول
....
١١٦
یوسف بن عمر بن أبي بكر بن یوسف
١١٦
...
يوسف بن عمر بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن علي بن إسحاق بن العبّاس
الطوسي
٠ ١١٧
......
١١٧
....
يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود الثقفي
یوسف بن عمر بن الحسین
١٢٠
..
يوسف بن عمروس المُنْيي القرطبي
یوسف بن عيسى بن دينار المروزي
١٢٠
.....
يوسف بن الغرق بن لُمازه
١٢٠
يوسف بن فيروز حاجب شمس الملوك
١٢٠
ابن القاسم
يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوّار المَيَانجي الشافعي
١٢١
يوسف بن القاسم بن صُبيح
١٢١
يوسف بن قِزُغلي
١٢١
يوسف بن لؤلؤ الذهبي الأديب بدر الدين الدمشقي
١٢٢
..
ابن المبارك
يوسف بن المبارك بن كامل بن أبي غالب الحسين بن محمد الخفّاف البغدادي ..... ١٣١
يوسف بن المبارك بن المبارك بن عبيد الله بن هبة الله
١٣٢
يوسف بن المبارك بن محمد بن شَيْبَة
١٣٢
١١٩
يوسف بن فتوح
١٢٠