النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ المتوكل بن عبد الله بن نهشل الليثي وقال وقد سألته امرأته رهيمة الطلاق فطلقها، وهي طويلة، منها: فبت وبات همي لي نجيا أعرني عنك قلباً مستهاماً إذا ذكرت لقلبك أم بكر يبيت كأنما اغتبق المداما أبي قلبى فما يهوى سواها وإن كانت مودتها غراما ينام الليل كل خلي همِّ وتأبى العين مني أن تناما على حين ارعويت وكان رأسي كأن على مفارق ثغاما وَرثّ الحبل فانجذم انجداما ومنَّتْك المنى عاما فعاما سعى الواشون حتى أزعجوها ترجيها وقد شحطتْ نواها خَدلجةٌ لها كفَلٌ وثير ينوء بها إذا قامت قياما مخصَّرةٌ ترى في الكشح منها على تثقيل أسفلها هضاما إذا ابتسمْت تَلألأَ ضَوْىُ بْرقِ تهلَّلَ في الدُّجَّةِ ثم داما غمامةُ صيِّفٍ دَلجت غماما تعرَّج ساعة ثم استقاما تُصّانُ فلا ترى إلا لماما وإن قامت تمايل من وَراهَا إذا تمشي تقول دبيب سيّلٍ وَإِنْ جَلَستْ فدُمية بيت عيدٍ فلو أشكو الذي أشكو إليها إلى جبل لراجعني الْكَلاَمَا وتعتام التنايف لي اعتياما أحب دنوها وتحب نأيي كأني من تذكر أم بكر تساقط أنفساً نفسي عليها جريح أسِنَّةٍ يشكو الْكِلاَمَا إذا شحطتْ وتفتمُّ اغتماما صليني واعرفي أني كريم وأحلاوتي خلَطتْ عراما خلقتُ لمن يشاكسنى لجاما وإني ذو لحافظة صليب فلا وأبيك لا أنساك حتى تجاوب هامتي في القبر هاما الألقاب المتوكلي : إبراهيم بن همشاد. ء ٦٢ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات المثوثي القطان: محمد بن أحمد. المتوكل أمير المؤمنين: جعفر بن محمد. المتقي لله، اسمه: إبراهيم بن جعفر. المتولي الشافعي، اسمه: عبد الرحمن بن مأمون. ٨٥ - ((الهاشمية)) متيم الهاشمية(١)، ذكرها الأصبهاني في الأغاني، وقال: كانت صفراء مُولدةً من مولدات البصرة، وبها نشأت، وتأدبت، وغنت، وأخذت عن إسحاق، وعن أبيه قبله، وعن طبقتهما، واشتراها عليّ بن هشام، وهي أم ولده كلهم، وكلمها علي بن هشام يوماً بشيء فأجابه جواباً لم يرضه، فدفع في صدرها، فتغصَّبت، ونهضت، وتثاقلت عن الخروج إليه، فكتب إليها: فليت يدي باتت غداة مددتها. إليك ولم ترجع بكفُّ وساعد فإن يرجع الرحمن ما كان بيننا فلست إلى يوم التنادي بعائد ومرت بقصر علي بن هشام بعد أن قتل، فلما رأت بابه متغلقاً لا أنيس به، وقد علا التراب، والغبار، وطرحت في أفنيته المزابل وقفت، وتمثلت: يا منزلا لم تبل أطلاله حَاشَا لأطلالك أن تبْكي بكيت عيشي فيك إذ ولَّى لم أبك أطلالك لكنني غيَّبَه التّربُ وما سلا قد كان لي فيك هوىّ مدةً عند اذكاري حيث قد حلاًّ فصرتُ أبكي فقدَه جاهداً والعيش أولى ما بكاه الفتى لابد للمحزون أن يسْلى قال صاحب الأغاني: أول من عقد من النساء في طرف الإزار زُنَّاراً، وحيط أبرسم، ثم تجعله في رأسها؛ فيثبت الإزار ولا يتحرك ولا يزول: مُتَيَّم. قال: يقال: إنه لم يكن في زمن إسحاق بعد إسحاق، أصنع للغناء من علوية، وعبد الله بن العباس، ومتيم، وفي أولادها من عليّ بن هشام. يقول علي بن الجهم: (١) ينظر ترجمتها في: ((الأعلام)) (٢٧٥/٥)، ((الأغاني)) (٢٩٣/٧). ٦٣ المثنى بن سعيد الضبعي القسام بنى متيم هل تدرون ما الخبر؟ وكيف يستر أمر ليس يستتر حاجيتكم من أبوكم - يا بني - عصب شتى، ولكنما للعاهر الحجر قال ابن المعتز: حُدثْتُ أن المأمون كان سأل عليّ بن هشام: أن یھب له متیم، وكان بغنائها معجباً، فدافعه بذلك ولم يكن يطلب منها ولداً، فلما ألح المأمون في طلبها حرص على أن تعلق منه حتى حبلت ويئس المأمون منها، فيقال: إن ذلك أول ما اخطننه علیه . وعن الهاشمي قال: مات إبراهيم بن المهدي ومتيم، وبذل في أيام يسيرة قليلة العدد، فقال بعض المخنثين أض أن في الجنة عرساً قد ذهبوا بهؤلاء المغنيين المحسینین إليه. وقيل: إن جارية للمعتصم قالت هذا، فنهاها عن هذا الكلام، فلما كان بعد أيام وقع حريق في حُجْرة هذه القائلة؛ فاحترق كل ما تملكه. فدخلت على المعتصم باكية، وقالت: يا سيدي، احترق كل ما أملكه، فقال: لا تجزعي، فإنه قد استعاره أصحاب ذاك العرس. الألقاب المتيم الأفريقي: أحمد بن محمد. المتوكل على الله، أمير المؤمنين: جعفر بن محمد. المتوكل بن الأفطس: عمر بن ظفر. المتولي الشافعي: عبد الرحمٌّ بن مأمون بن مقويه. النسابة: عبد الله بن محمد. المُثَقَّنى ٨٦ - ((القسّام)) المثنى بن سعيد الضبعي القسام (١) الذراع، وثقة أحمد، وروى له (١) ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٢٠٠/٢٧)، ((تاريخ الدوري)) (٥٤٩/٢)، («تاريخ البخاري الكبير)) (٧/ ت ١٨٣٩)، ((الجرح والتعديل) (٨/ت ١٤٩٣)، («ثقات ابن حبان)) (٤٤٣/٥). ٦٤ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات الجماعة، وتوفي في حدود الستين والمائة. ٨٧ - ((العنبري)) المثنى بن معاذ، العنبري(١)، توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين. ٨٨ - ((الشيباني الصحابي)) المثنى بن حارثة الشيباني (٢)، قدم في قومِهِ على رسول الله وَّل سنة تسع، وأسلم، وقيل: سنة عشر. وبعثه أبو بكر رضي الله عنه، سنة إحدى عشرة إلى العراق [قبل] مسير خالد بن الوليد إليها، وكان شجاعاً شهماً بطلاً، ميمون النقيبة، والرأي والإدارة. أبلى في حروب العراق بلاءً لم يبلغه أحد، وقتل بالقادسية سنة أربع عشرة للهجرة، وبعث أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد إلى العراق مدد اللمثنى. الثقال عبد الوهاب بن المثقال عبد الوهاب بن محمد مثلاً: علي بن أسمع. مجاشع ٨٩ - ((السلمي الصحابي)) مجاشع بن مسعود(٣) بن ثعلبة السلمي، له صحبة ورواية، وتوفي سنة ست وثلاثين للهجرة. روى عنه أبو عثمان النهدي، قال: أتيت النبي ◌َّ لأبايعه على الهجرة، فقال: قد مضت الهجرة لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والحيز، وروى عنه - أيضاً - عبد الملك بن عمير. ویقال: إن ابن عباس حکی عنه حكاية. وقُتِل مجاشع يوم الجمل قبل الاجتماع الأكثر. وقد روي له البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه. ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٢٠٩/٢٧)، ((تاريخ البخاري الكبير)) (٧/ت ١٨٤٧)، (١) ((الجرح والتعديل)) (٨/ ت ١٥٠٨)، «ثقات ابن حبان)) (١٩٤/٩)، («الكاشف)) (٣/ ت ٥٣٧٦). ينظر ترجمته في: ((الإصابة)) (٥٦٨/٥)، ((الأعلام)) (٢٧٦/٥)، ((الثقات)) (٣٨٩/٣)، («أسد الغابة)) (٢) ت (٤٦٦٨)، ((الاستيعاب)) ت (٢٥٤٣). ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (٢١٤/٢٧)، ((طبقات ابن سعد)) (٣٠/٧)، («مسند أحمد»(٣/ (٣) ٤٦٨، و٧٠/٥)، ((الجرح والتعديل)) (٨/ت ١٧٨٢)، ((ثقات ابن حبان)) (٤٠٠/٣). ٦٥ مُجَالِدُ بِنْ مسْعُودٍ بن ثعلبة السلمي ٩٠ - ((الحنفي اليماميُّ)) مُجَّاعَة(١) - بضم الميم وتشديد الجيم وبعد الألف عين مهملة وهاء - ابن فرارة بن عامر، له أخبار في الردة مع خالد بن الوليد ذكرها وثيمة، وسيف، وغيرهما، وأنشد له أعثم من أبيات : أتُرى خالدٌ يقتِّلُنا اليوم بذئْبِ الأضْفِر الكذَّاب لم ندع ملة النبي ولا نحن رجعنا عنها على الأغصَابِ وكان مجاعة رئيساً من رؤساء بني حنيفة، وكان قد أقطعه رسول الله وَله، أرضاً باليمامة، وکتب له كتاباً فقال قائلهم: ومجاعة اليمامة قد أتانا يُخبِرُنا بما قَال الرسولُ فأعطينا المقَادة واستقمنا وكان المرء يسمع ما نقولُ روی عنه ابنه سراج مد ولم يرو عنه غيره. وكان مع خالد يوماً فرأى خالدٌ أصحاب مسيلمة، وقد انتضوا سيوفهم، فقال: يا مجاعة فشل قومُكَ . قال: لا، ولكنها اليمانية لا تلحين متونها حتى تشرق الشمس. فقال خالد: ما أشد ما تحبُّ قَومك. قال: لأنهم حظّي من ولد آدم. مُجَالد ٩١ - ((السلمي الصحابي)) مُجَالِدُ بنْ مسْعُودٍ بن ثعلبة السلمي(٢) له صحبة ورواية، وهو أخو مجاعة. كان إسلامه بعد إسلام أخيه بعد الفتح. قال ابن عبد البر: ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أن مجالد بن مسعود قُتِلَ يوم ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (٢١٨/٢٧)، ((طبقات ابن سعد)) (٥٤٩/٥)، («تاريخ البخاري (١) الكبير)) (٨/ ت ٢٠٩٠)، ((الجرح والتعديل)) (٨/ ت ١٩١١)، («أسد الغابة)) (٣٠٠/٤). ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (٢٢٧/٢٧)، ((طبقات ابن سعد)) (٣٠/٧)، («أسد الغابة)) (٤/ (٢) ٣٠١)، ((الكاشف)) (٣/ ت ٥٣٨٣)، ((تجريد أسماء الصحابة)) (٢/ ٥٦٧). ٦٦ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات الجمل، وأنه روى حديث أبي عثمان النهدي، ولم يقل في مجاشع أنه قُتِلَ يوم الجمل، فوهم، ولا شك في ((أن مجشعاً قتل يوم الجمل، ولا تبعد رواية أبي عثمان عنهما. وقبراهما بالبصرة معروفان، وقتله في سنة ست وثلاثين للهجرة، وروى لهما البخاري ومسلم. ٩٢ - ((الهمداني الكوفي)) مجالدُ بنُ سعيدِ بْنُ عُمَيْرٍ بن بسطام، الهمداني، الكوفي(١) توفي في حدود الخمسين والمائة. روى له الأربعة، وروى له مسلم مقروناً. قال ياقوت: روى عن الشعبي فأكثر، وروى عنه الهيثم بن عدي، ومات سنة أربع وأربعين ومائة، وكان راوية للأخبار والأنساب والأشعار. قال: وهو عند أصحاب الحدیث ضعيف . مُجَاهِد ٩٣ - ((المقرى المفسر)) مجاهد بن جبر أبو الحجاج المقري(٢) المفسر. أحد الأعلام. مولى السائب بن أبي السايب المخزومي، ولد في خلافة عمر، وسمع سعد بن أبي وقاص، وعائشة، وأم هانىء، وأبا هريرة، وأسيد بن ظهير، وابن عباس ولزمه مدة طويلة، وعبد الله بن عمرو، ورافع بن خديج، وابن عمر، وجماعة. قال: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة، وقال: عرضت القرآن عليه ثلاث مرات أقف عند كل آية أسأله: فيم نزلت؟ وكيف كانت؟. وقال الثوري: خذوا التفسير من أربعة: مجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، والضحاك. قال ابن معين وجماعة: مجاهد ثقة، وسكن الكوفة بآخره. قال بعضهم: توفي وهو ساجد سنة اثنتين ومائة، وروى له الجماعة. ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) (٢٨٤/٦)، ((طبقات ابن سعد)) (٢٦٠/٧)، ((تذكرة الحفاظ)) (١) (١٤٥/١، ١٤٦)، ((شذرات الذهب)) (٢٠٧/١)، ((تهذيب الكمال)» (١٥٦٧). (٢) ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٢٢٨/٢٧)، ((طبقات ابن سعد)) (٤٦٦/٥)، ((تاريخ البخاري الكبير)) (٧/ ت ١٨٠٥)، ((الجرح والتعديل)) (٨/ت ١٤٦٩)، («ثقات ابن حبان)) (٤١٩/٥). ٦٧ مجاهد بن سليمان ٩٤ - ((أبو علي الخوارزمي)) مجاهد بن موسى بن فروخ أبو علي الخوارزمي(١) الزاهد. روى عنه مسلم والأربعة. وتوفي في حدود الخمسين والمائتين. قال ابن معين: ثقة لا بأس به. ٩٥ - ((الموفق العامري)) مجاهد بن عبد الله السلطان أبو الحسين، الأندلسي، العامري(٢)، الملقب بالموفق. مولى الناصر عبد الرحمن. ذكره الحميدي، وقال: كان من أهل الأدب، والشجاعة، والمحبة للعلوم. وأهلها لما تغلبت العساكر على النواحي بذهاب دولة مولاه؛ توثب هو على شرق الأندلس، وتملك دانية وما يليها، وألف كتاباً في العروض يدل على فضله، وَوُزْرَ له أبو العباس أحمد بن رشيق، وتوفي سنة ست وثلاثين وأربع ومائة . وفيه يقول أبو العلاء؛ صاعد بن الحسن اللغوي - وقد جهّز إليه خريطة مال، ومركب أهداهما إليه - قصيدة أوَّلُها : أَتَثْني الخريطةُ والمركبُ كما اقترنِ السَّعدْ والكوكبُ على ساعةٍ قام فيها الثنا على هامة المشتري يخطُبُ مجاهدُ رُضْتَ أبَاء الشّمو ش فاضْحَبْ ما لم تكُتِ يُضْحَبُ فقُلْ واحتكم لي فميع الزما مُصيحُ إليْكِ بما يَرغَبُ ٩٦ - ((الخياط الشاعر)) مجاهد بن سليمان(٣) بن مرهف بن أبي الفتح المصري التميمي الأديب، المعروف بالخياط، ويعرف بابن الربيع؛ كان من كبار أدباء العوام، (١) ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (٢٣٦/٢٧)، «علل أحمد (٢٨٣/٢)، ((تاريخ البخاري الكبير)» (٧/ ت ١٨١٣)، ((الجرح والتعديل)) (٨/ ت ١٤٨٠)، ((ثقات ابن حبان)) (١٨٩/٩). (٢) ينظر ترجمته في: ((جذوة المقتبس)» ص ٣٥٢، ((وفيات الأعيان)) (٤٠/٥)، ((الحلة السيراء)) (٢/ ٢٨). ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢٧٨/٥)، ((فوات الوفيات)) (٢٣٦/٣)، ((النجوم الزاهرة (٢٤٢/٧). (٣) ٦٨ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات لكنه قرأ النحو، وفهم، وكان قد سَلَّطه الله تعالى على أبي الحسين الجزار شاعر الديار المصرية . توفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة: ومن قوله في أبي الحسن: أبا الحسين تأدب ما الفخرُ بالشعر فخرُ وما تبلِّلْتَ منه بقطْرَةٍ وهوُ بخرُ وما لبيتك قذر وَإِنْ أَتيْت بيْتِ لمْ تأتِ بالبيتِ إلا عليْهِ للنّاسِ حِكْرُ كان ناصر الدين حسن بن النقيب قد وعده بإردب قمح، فأخذ منه ويبتين وتأخر منه أربعة، فكتب إلى ابن النقيب: يا ماجداً بالقمح قد جادَالى ماذا الذي ألجأك أَنْ تمنعَه وقد شكى لي بعضُه مُرقة البا قي عسَى مَوْلاَي أنْ يَجمْعَةَ أَبْعَثُ الثنتين من حاملي إليْك أَوَتَبْعُثْ لِيَ الأَرْبَعة فكتب إليه الجواب عن ذلك: تاللَّه ما أخّرْتُها مَانِعاً لها وَلاَ فِي ذاك مِنْ مَطْمَعَه وإنما أخّرْتُها حِنِفَة مِنْ كفّك المثُلِفَةِ المُضْيعَة وما عسى مقدارها عندكم والألف مثلك مُسْتَوْدعه وإنها أجْوَدُ ما يُقْتَنى وإنك المشؤمُ بالأربعة ومن شعره: أعد يا برق ذكرا أهيل نجد فإن لك اليد البيضاء عندي فواعجبا تضِلّ وأنْتَ تَهْدي أشيمك بارقاً فيضلّ عقلي تحمّل بعض أشواقي ووجدي ويُبْكِيك السجاب وليت ممن بعثْتُ مع النسيم لهم سلاما فما عطفُوا عليّ له برَدّ ومنه : ٦٩ مجبر بن محمد بن محمد وظبى تظلمت من خصره لقلبي عليه حقوق ودمُ أخذت القصاص بتعضيضه ولم يجز بعد عليه القلم ومنه : فوق خذٍّ بنفسجٌ وشقيقُ كسف حمَّلُوه ما لا يطيق ونخوة قبلة فيضيق وفَمّ فيه ما يَجِلُّ عن الْوصْفِ وقوامٌ تزيد فيه قلوب كلما قام فيه للعشق سوق ومنه لغز في الإبرة والكستبان : ثلاثة في أمرٍ خصمَيْن الْفَيْن لكن غير إِلْفَينِ هما قريبان وإن فرَّقَتْ بينهما الأيامُ فِرْقينِ ويُعضّهُ الآخُر اثنينِ وواحدٌ يعضّدُه واحدٌ تراهما بيْنهُما وقعَةٌ إذْ تقعُ العينُ عَلى العيْنِ ٩٧ - ((ابن مجاهد المقري)) ابن مجاهد المقري أحمد بن موسى. ٩٨ - ((ابن المجاوز)) نجم الدين يوسف بن يعقوب. مجبر ٩٩ - ((أبو القاسم الصقلي)) مجبر بن محمد بن محمد أبو القاسم الصقلي، طرأ على مصر، وديوانه بضعة عشر ألف بيت، كان قد ترك إنشاء الشعر تديناً، وتورعاً، لما نظم في سلك العدول بمصر، ثم حضر بعد ذلك بفرمان طويل موقف الإنشاء، وأنشد ما يزيد على مائةٍ وعشرين بيتاً، ففي ذلك يقول بعض رفقته للشعراء: أقام مجبر حيناً ليس ينشدهم وجاءهم بالذي قد فات في يوم وكان أبو عبد الله بن المسلّم الشاعر يُجري له في كل شهرٍ خمسة دنانير، وكل شهر على نظم سيرة الأفضل قبل أن يجري له شيء آخر على الشعر، فزيد نصف دينار؛ فقال مجبر: جرى الحديث فقالوا كل ذي أدب أضحت به خمسة تجري بمقدارٍ ٧٠ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات هذي الجماعة حتى زيد في الجاري فأي فعلٍ حواه ابن المسلّم من فقال لا تنقصوني حق أشعارِي أجروا له خمسة عن حق سيرته نادوا عليه وسوق الشعر مافقةٌ فلم يزد قدره عن نصف دينارٍ وقال : عن وجده وتسعَّرت زفراتُه لولا النوى ما عَبّرت عبراته فتقطعت بمدى النوى عزماتُه فرق الفراق أطار حبَّة قلبه نزلت لفيض دموعه أياتُه من كان وحى الحب بين ضلوعه لا تنكروا أحمد الدموع فإنه جمْدُ الأسى وتنفسي لفحاتُه وقال أيضاً: املأ كتوسك بالمدام وهاتها إنَّ الهوى للنفس من لذاتها رشف الرضاب ألذ من رشفاتها اصرف عن المشتاق صرف مدامةٍ أمست ثغور البيض من كباتها فألذَّ أشربتي وأحلاها التي ومريضة الأجفان سامت في الهوى تلفي وهان عليّ في مرضاتها مازالت أصفح في العلى عن جرمها وأغص في الإعراض عن هفواتها حتى توهمت الصدور زيادة في حسنها عندي وفي حسناتها وقال : أترى السحاب الجون بات مشوّقاً يبكي النوى ويعاتب التفريقا فالبرق يلمع في حشاه كأنه قلب المحب تلهباً وحريقاً وقال : أرأيت برقاً بالأيارق قد بدا متبسماً في أفقه متوقدا كيف اكتسى ثوب السحاب ممسكاً وأحاله شف الرداء موزّدا فكأنه في الجو كأسّ كلما فاتت يمين الوعد صاح وعربدًا عن متنه صدءاً لكي يروي الصَّدا أو مرهف كشفت مداوس صيقل ٧١ مجبر بن محمد بن محمد فأعجب لودقٍ كاللجين يسيل في أفق أصالته الجوارق عسجدا فيعيد لؤلؤ يخال زبرجدا وللؤلؤ للـغـيث يأخذه الثرى وقال : لئيم الطبع مدخول النجارِ أترضى أن تقول مقال وغدٍ وخفتهم صفعت نساء داري إذا غلبت عليّ رجال سوء وقال: لا تَجْلِسنَّ ببابِ مَنْ يأبى عليْكَ دخول دارِه وتقول حاجاتي إلي ـه يعوقها إن لم أدارِه = واتركه وانْشذْ ربَّهُ يقضي وربُّ الدار كارِهِ الألقاب ابن مجبر قاضي بعلبك وطرابلس، اسمه: محمد بن عيسى مجد الدين. التونسي النحوي؛ اسمه: محمد بن قاسم بن المجد. قاضي القضاة؛ اسمه: محمد بن عبد الله. مجد الشرف: أحمد بن عمار. ابن المجد الحنبلي؛ أحمد بن عيسى. ابن مجيد الشاعر؛ اسمه: يحيى بن عبد الجليل. المجد ولي المغربي: عتيق ابن عبد العزيز. المجريطي: مسلمة بن أحمد. المجفجف البدوي اسمه زائدة أبو مجلز البصري؛ اسمه لاحقَ. ٧٢ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات ١٠٠ - ((مجلي قاضي مصر الأرسوفي)) مجلي بن جميع بن نجاء، أبو المعالي (١)، قاضي القضاة، القرشي، المخزومي، الأرسوفي، بضم الهمزة والسين المهملة وسكون الواو بعدها فاء. ولى قضاء مصر بتفويض من العادل ابن السلاّر، وصنف كتاب ((الذخائر)) في الفقه، وهو من الكتب المعتبرة، جمع فيه شيئاً كثيراً من المذهب. توفي سنة خمسين وخمسمائة. ١٠١ - ((المجمر)) المجمر نعيم بن عبد الله. ١٠٢ - ((ابن مجلي)) نائب حلب، علي بن عمر. ١٠٣ - ((المجمع المدني الأنصاري)) مجمع بن يعقوب المدني الأنصاري(٢) توفي سنة ستين ومائة، وروى له أبو داود، والنسائي. ١٠٤ - ((جمع بن جارية الأنصاري)) مجمع بن جارية بن عامر بن العطاف الأنصاري(٣) معدود في أهل المدينة، توفي في آخر حلافة معاوية. روى عنه ابن أخته عبد الرحمن بن يزيد بن جارية كان مجمع غلاماً حدثاً على عهد رسول الله وجل اله، وأبوه جارية ممن اتخذ مسجد الضرار وأبوه جارية، يعرف بحمار الدار، توفي في حدود الستين للهجرة. وروى له البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجه. ١٠٥ - ((مجمع بن زيد بن جارية الأنصاري)) مجمع بن زيد بن جارية (٤) ابن أخي الأول، وأخو عبد الرحمن أدرك النبي وَلير: وروى: ((لا يمنع أحدكم أخاه أن يغرز خشبه في جداره)). مثل حديث أبي هريرة حديثه بذلك عند ابن جريج. ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (٣٢٥/٢٠)، ((وفيات الأعيان)» (١٥٤/٤)، ((العبر)) (٤/ (١) ١٤١)، ((طبقات السبكي)) (٧/ ٢٧٧ - ٢٨٤)، ((حسن المحاضرة)) (٤٠٥/١). ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (٢٥٠/٢٧)، ((طبقات ابن سعد)) (٢٦٠/٩)، ((طبقات خليفة (٢) (٢٧٣)، ((المعرفة ليعقوب)) (٢٦٢/١)، ((ثقات ابن حبان)) (٤٩٨/٧). ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤١٨/٣)، ((الثقات)) (٣٨٥/٣)، ((الأعلام)) (٢٨/٥)، ((الطبقات (٣) الكبرى)) (٣٥٥/٢)، ((غاية النهاية)) (٤٥/٢). ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٤١٨/٣)، («الكاشف)) (١٢١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٨) (٤) ٢٩٥)، ((تجريد أسماء الصحابة)) (٥٢/٢)، ((الاستبصار)) (٢٩١). ٧٣ محارب بن محمد بن محارب قيل: إن حديثه هذا مُرسل، وإنما يروي عن عمر عن النبي ◌َّ، وربما رواه عن أبي هريرة. ١٠٦ - ((أبو المجيا)) أبو المحيا واسمه: يحيى بن يعلى. ١٠٧ - ((المجير الخياط)) المجير الخياط اسمه: أحمد بن الحسن. ابن المجیر: عبد الودود بن محمود. المجير الشافعي: محمود بن المبارك. ١٠٨ - ((محارب قاضي الكوفة)) محارب بن دثار القاضي، السدوسي، الكوفي، الفقيه(١)، ولى قضاء الكوفة لخالد القسري، وحدّث عن ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن يزيد الخطمي، والأسود بن يزيد، وغيرهم. وكان ثقة ثبتاً . قال سفيان الثوري: ما يخيّل لي أني لقيت أحداً أفضله على محارب. وقال ابن سعد: كان من المرجئةِ الأول، يرجئون عثمان وعلياً إلى أمر الله، ولا يشهدون عليهما بإيمان ولا كفر. وقال ابن معين، وأحمد، وغيرهما: ثقة. وتوفى سنة ست عشرة ومائة، وروى له الجماعة. ١٠٩ - ((الوادي آشى)) محارب بن محمد بن محارب(٢) من أهل وادي آشى، أورد له ابن الأبار في تحفة القادم قوله يمدح أبا الفضل عياض بن موسى بن عياضٍ : غدا سلس القياد خما يراضُ وعَّ جميع لمتهِ البياضُ وأضحى القلب لا تصبيه ضدّ ولا سلمى ولا الحدَق المراضُ فمن عضَّ الزمان به عضاضُ وإن غنَّى الحمام بغصن أيكٍ ينظر ترجمته في: «سير أعلام النبلاء)) (٢١٧/٥)، ((طبقات ابن سعد)) (٣٠٧/٦)، ((التاريخ الكبير)) (١) (٢٨/٧)، ((تاريخ الإسلام)) (٢٩٧/٤)، ((ميزان الاعتدال)) (٤٤١/٣). ينظر ترجمته في: ((التكملة لكتاب الصلة)) (٢٠٦/٢). (٢) ٧٤ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات وقائلة أتكدع في ثمادٍ وقد لاحت لرائضها الحياضُ مقالة من ألمّ به المخاضُ إلى كم تقول لكل خطب وتنقبض انقباض العى حتى ووجد بني عياض بالمعالي إذا قصدوا أثاروا البحر جوداً فقلت لها: ومن منهم عياذى إمام زانه حلمٌ وعلمٌ يقارض من أساء بحسن صبر ففي الآداب جذول ماءَ مزنٍ ويبرم ما يروم فليس يخشى أضرَّبك السيكون والانقياضُ مدى الدنيا حديث مستفاضُ وسالوا بالمكارم ثم فاضوا فقالت: ذاك سيدهم عياضُ له بالخطَّةِ العليا انتهاضُ وأمر الدين والدنيا قراض وفي الآراء بحر لا يخاضُ على أمرٍ قد أبرمه انقباضُ كما قد هام بالعليا مضاضُ. يهيم بكل عَلْيَاء وفضل يداه فلا يضام ولا يـهـاض ومن يعلق حبال بني عياض الألقاب المجاز: عمرو بن مسعود. المجاز بن الحافظ، هو: عبد الرحمن بن محمد بن زياد. ابنه: اسمه عبد الرحیم. المجازي قاضي دمشق؛ اسمه: سالم بن عبد الله. المحاسبي الصوفي؛ صاحب التصانيف، اسمع الحارث بن أسد. محاسن ١١٠ - ((ضياء الدين الحنبلي)) محاسن بن عبد الملك بن علي بن نجا (١) الفقيه (١) ينظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٢٨٢/٥)، ((شذرات الذهب)) (٢٢٣/٥)، ((الدارس)) (٩٩/٢)، «ذيل طبقات الحنابلة)) (٢/ ٢٣٤). : ٧٥ محاسن بن إسماعيل بن علي العلامة، ضياء الدين التنوخي الحموي الحنبلي، نزيل دمشق، سمع الكثير، وحدَّث، وكان إماماً، صالحاً، قانعاً، متعففاً، وتفقه عليه جماعة، وتوفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وقال سبط الجوزي: في سنة ست وأربعين، وقال في حقه؛ كان عارفاً بجميع المذاهب. ويقْرِثُهَا، ولا يتعصب على مذهب، ولا زاحم أحداً في منصب، ولا أكل شيئاً من الأوقاف، وكان يتقوت من شكارة تزرع له في حوران، وما آذى مسلماً قط، ولا دخل حماماً ولا تنعَّم، وكان له ثوب وعمامة لبسهما طول عمره، وكان على خير كثير، قل أن كان بالشام من يماثله في سيرته، ويعادله في طريقته. ١١١ - ((شهاب الدين الشواء)) محاسن بن إسماعيل بن علي(١)، الأديب البارع، شهاب الدين الشواء، الكوفي الأصل، الحلبي، الشاعر المشهور. قال ابن خلكان رحمه الله: وأهل حلب ما يعرفونه إلا بمحاسن، والصواب فيه: أبو المحاسن يوسف. وترجمه ابن الشعار في كتاب عقود الجمان: على يوسف، قلت أنا وقد رأيت ديوان ابن خفاجةً المغربي وقد كتبه بخطه، وقال فيه: كتبه محاسن هكذا لا كنية ولا يوسف فأثبته في باب محاسن؛ لأنه أخبر بنفسه، ولا بد من التنبيه عليه - إن شاء الله تعالی ۔ في باب یوسف. وكان مغرى بكتابة هذا الديوان؛ لأنني رأيت نسختين بخطه وملكت إحداهما. وقال ابن خلكان رحمه الله تعالى: وكان من المغالين في التشيع، وقال في أول ترجمته: وكان أديباً، فاضلاً، أتقن علم العروض والقوافي، وهو شاعر يقع له في النظم معانٍ بديعة في البيتين، والثلاثة، وله ديوان مشعر يدخل في أربع مجلدات. وكان زيُّه على زي الحلبيين الأوائل في اللباس والعمامة المشقوقة، وكان كثير الملازمة لحلقةِ الشيخ تاج الدين أبي القاسم أحمد بن هبة الله المعروف بابن الجيزاني الحلبي اللغوي النحوي، وأكثر ما أخذ الأدب عنه، وبصحبته، انتفع وعاشر التاج أبا الفتح مسعود بن أبي الفضل النقاش الحلبي الشاعر زماناً وتخرج عليه في عمل الشعر. (١) ينظر ترجمته في: ((وفيات الأعيان)) (٢٣١/٧)، ((مرآة الجنان)) (٨٩/٤)، ابن الشعار (٢٣٧/١٠). إ ٧٦ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات وتوفي في المحرم سنة خمس وثلاثين وستمائة وله ثلاث وسبعون سنة. قلت: وشعره جيد، يستعمل قواعد النحو في نظمه، ويأتي بها في الغزل، وغيره؛ فتجيء من ألطف شيء، وأحسنِهِ. وذكرت باسم محاسن الشعراء: ما نظمته في مليح شَوَى أوَرًّا. وهو : قلت لَمَّا شوى الحبيب إِوَزَّا واكتسى باللهيب ثوبَ سناءٍ لو يعيش الجزار مات مُعَنَّى في معاني محاسنِ الشَّوَّاءِ والذي اخترتُ له من ديوانه: قوله: في أفْقها وبها انزعاجَةْ وكأن أنجُمُ ليلِنا شررٌ تطاير في دخا (م) نِ أو نُصُول في عَجَاجَه قلت: التشبيه الأول: مأخوذ من قول أبي بكر الخوارزمي: ولقد ذكرتك والنجوم كأنها دُرَرٌ على أرض من الفَيْـرُوزَجِ يَلْمَعْنَ من خَلَلِ السحاب كأنها شرر تطاير في دخان العَزْفَجِ والتشبيه الثاني: تسلَّق عليه من قول بشار بن برد؛ حيث قال: كأن مُثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافِنا ليلٌ تهاوى كواكبُهْ وقولُه في مليح يحزُّ بطيخاً : وغلام يحزُّ بطيخةً في اللو نِ مثلى وفي المذاقة مثلة لأناسٍ غُرِّ على طبق في مجلس مشرق يشابه أهلَةْ قَدَّ بدرٌ شمساً بأفْقِ شهدتُ الْــ ليلَ في هالة ببرقٍ أَهلَّة قلت: الأصل فيه قول ابن قَلاقِس، أو قول الوجيه الذَّروي؛ فإني رأيتُهما في دیوانیهما : أتانا الغلام ببطيخة وسكينة قد أجِيدَتْ صقالا ٧٧ محاسن بن إسماعيل بن علي فقطّع بالبرق شمس الضحا وأعطى لكل هلالٍ هلالا وقولُه في مليح محدِّث : أجفانُه الفاترة والساحرة محدِّثْ تُحدِث أمراضَنا كأنه والناس من حوله بدر عليه هالة دائرَةْ قلت: ذكرتُ هنا قولي في مليح محدّثٍ : محدِّثْ صح عنه في الناس حُسْنٌ وظرْفُ فَقَدُّهُ فيه لِسينٌ وطَرْفُهُ فِيهَ ضَعْفُ وقولي أيضاً: ـحدث ذو قَـ تَغارُ منه الـعـوالى ـوام مـ وطرفه ليس يغري إلا بجزح الرجال وقولُهُ في لاعب نَرْدٍ : يلاعبني بالنرد يوماً شُوَيْدِنٌ مليح التثنّي مثله ما رأى الورى فأحببت أني لا أزال بكفه طريحاً ونردى لا يزال مُشَشْدَرا قلت: ذكرت هنا قولي في لاعب نرد: كلفي بِنَزْدِيِّ يقول لصبِّه وفؤادُه ما قَرَّ منه قرارُهُ شَعري الطويل حَبَاله منصوبة فلذاك غصن القدِّ طار هَزَارُهُ وقولي - أيضاً -: لعبت بالنرد مع رشيقٍ منه غصون الثَّقًا حيارى عُشّاقُهُ في الأنام سادوا بصبرهم إذْ رأوه جارا وقولُ محاسنَ - أيضاً - في قواعد النحو: لنا صديق له خِلالٌ تعرب عن أصلِهِ الأخسِّ أضحت له مثلَ ((حيثُ)) لحفٍّ وددت لو أنها كـ((أمس)) ٧٨ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات وقولُه - أيضاً -: ناشدُتك اللَّه فعَرِّجْ معي هاتيك يا صاحِ رُبا لَغْلَعِ حتى نطيل اليوم وقفاً على السد(م) سَاكن أو عَطْفاً على الموضع وقولُه: على رغم الحسود بغير آفَهْ وكنا خمسَ عشرةَ في التئامِ حبيبي لا تفارقه الإضافَهْ فقد أصبحت تنويناً وأضحى وقولُه: ناديتُ وَهْوَ الشمس في شُهْرَةٍ والجسم للخفية كالفيء يا زاهياً أَعْرَف مِنْ مُضْمَرٍ صِلْ واهياً أَنِكَرَ مِنْ شيءٍ قولُه : صُدْعاً فأعيا بهما واصفَهْ أرسلَ فَرْعاً وَلَوَىَ هاجري تسعى وهذا عقرباً واقفَةْ فخِلْتُ ذا من خَلْفِهِ حِيَّةً واوٌ ولكن ليستِ العاطفَةْ ذا أَلِفُ ليست لوصل وذا وقولُه: أرى الصَّفْعَ ورَّد منه القَنالا وأوسعَ في أَخْدَعَيْهِ المجالا وإن هي راقت وفاقت جمالا وأسلاه عن حبِّ ذات اللَّمَّى لئن كان قد حال ما بينه وبين الحبيبة صَفْعْ تَوَالى وبين المضاف إليه انفصالا فقد يحدِثُ الطرفُ بين المضاف وقولُه في جارية زرقاء : جاريةٌ قلت لها إلا وطرفك الأرزق ما بالُهُ قالت ألا يفتِكُ طرف حكى رعيْتٍ في الحب لنا إلا يحدِث فينا لحظُهُ القتلا لونَ سنان الرمح والشكلا ٧٩ محاسن بن إسماعيل بن علي قَدْ عَمِلَتْ ((إنَّ) على أنها حرف لأَنْ أشبهتِ الفِثْلا وقولُه : خليليَّ إن أبيتُ سرَّ هواكما لواشٍ فلا متعت منه بطائل وقلت بأن العطف في النحو جائز على المضمر المخفوض من غير عامل وقولُه في الغزل: واهٍ لأَقمارٍ تراءت أوجهاً فوق غصون مثَّلَتْ قُدودا فأورقت غدائراً وأزهرتْ مباسماً وأثمرت نُهودا وقولُه: ما على ألحاظِهِ إن قَتَلتْ بالورى في ملة الحسْن قَوادْ كرة الخال غدا يرشُقُها صولجانُ الصدغ في ميدان خَذْ وقولُه: أفدى قواماً به اعتدالٌ منه وجفناً به انكسار ووجنةً كاد من حياءٍ يطير من مائها الشراز وقولُه: قد راح يسبح وَهْوَ عار بين المماليك الصغارِ فكأنه بدر السما وحوله زُهْرُ الدَّراري وقولُه : وربَّ ورقاءَ على بانة قابَلَها مُنْيَةُ قلبي عُمَرْ فحار قلبي بين غصنَيْ نَقّى في ذاك قُمْري وفي ذا قَمَرْ وقولُه : يا من يهزُّ قوامَهُ سكرُ الصِّبا وتكاد تهره الصَّبا والشمّائِلُ ما زار حفنِي النومُ إلا جاءني منك الخيالُ بوصله يتطفَّلُ ٨٠ الجزء الخامس والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات وقولُه: قرَرْت بالروض فيه منك مُلْتَمَعْ تُزْجي به زفرتي من عبرتيَّ دما للعصن معتنِقاً للورد مستلِمَا للزهر منشقاً للنور مرتشِفاً فالورد يحكيك قدَّا والقضيب حشاً والنرجس الغَضُّ طَرْفاً والأقاحُ فَمَا وقولُه في مليح في الحمام: تجرَّدَ في حَمَّامِهِ عن معاطفٍ تكاد لِلَمْسِ الماءِ أن تتألَّما وعقّد في صدغيه مِيماً وعقرباً وأرسل طوراً صولجان وأَزْقما وقد مر نحوي حاسراً متبسماً فناديت لما غاب رُشدي لصاحبي ترى فَرْقَ شَعْرٍ أم مَجَرَّةَ حِنْدِسٍ ووجهاً وثغراً أم هلالاً وأَنْجُما وقوله : أتقبل عذرَنا لك في عِذارٍ أَضَلَّ عيوننَا لما أَطَلأَ غدا مثل النها إذا تجلّى بدا كالليل يغشى فوق خَدِّ و قوله: أيها الغائب الذي شخصُهُ حو لي فكيف الْتَفَتُّ باشَرَ طرفي عن يميني وعن شمالي ومن فَوْقي(م) وتحتي ومن أمامي وخلفي وقولُه ـوفيه ثمانية عشرَ فعلَ أمرً)) .: وَلِيتَ فَوَلَّيْتَ الغرام على الحشا مَلالاً ووكَّلْتَ السهاد على الغُمْضِ ويا حُسْنَهُ إن كان من عشقك المَخْض وأَضْرَمْتَ بالإعراض نارَ حُشَاشَتِى نَا اذنُ اسْخَطِ ارْضَ اجْفُ ◌ُنِ ارْعَ حُلْ أَدِمْ ضَعَ اعْلِ اضْحَكِ ابْكِ اهْوَ انْأَ أَخْفِ أَعِشْ أَقْضِ يا من إذا ما اهتزَّ بنظر سافراً وغدا قتل النفوس ولم يقد ماسَ القنا وَرَبَا النَّقا وبدا الضُّحا وعسا الدُّجى وَرَنَا الرَّشَا وَسَطًا الأسدْ وقولُه فيمن يجلد عُميرَة: ١