النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
اللجلاج العامري
أهو من أنفسهم أو حليفٌ لهم. جاء ذكره في التفسير عند قوله تعالى: ﴿ومن يَكْسِبْ خِطِيئَةً
أَو إثماً ثم يرم به بريئاً﴾ [النساء: ١١٢]، قيل: البريء هنا لبيد بن سهل، وقيل: رجل من
اليهود، والذي رَماه ابنُ أبرق، وقيل ابن أبيرق، بالدرع التي سرقها ورماها في داره ورماهُ
بسرقتها .
١٨ - ((الأشهلي الصحابي)) لبيد بن عقبة بن رافع بن امرىء القيس الأنصاري الأشهلي.
هو والد محمود بن لبيد، له صحبة ولابنه أيضاً.
١٩ - ((ابن الفرزدق)) لبطة بن الفرزدق الشاعر. روى عن أبيه، وتوفي في حدود
الخمسين والمائة .
٢٠ - (لُبَيّ)) لُبَيُّ بن لُبِيّ. له صحبة. كان يلبسُ الخزَّ الأحمر.
الألقاب
ابن اللبُودي الحكمي: اسمه محمد بن عبدان.
اللُودِي : نجم الدین یحیی بن محمد.
اللبيدِي المالكي: أبو القاسم ابن محمد.
ابن اللّتي: اسمه عبد الله بن عُمَر .
لسانُ الحمرة النساب: اسمه ورقاء بن الأسعر.
٢١ - ((العامري الصحابي)) اللجلاج العامري. له صحبة، قال عبد الرحمن بن العلاء بن
اللجلاج العامري، عن أبيه، عن جده، قال: أسلمتُ مع رسول الله وَّر وأنا ابن خمسين
((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٦٣/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٦/٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر
١٨ -
(١٣٣٩)، و((طبقات ابن سعد)) (٣٦٤/٤)،
((معجم المرزباني)) (٢٥٤)، و((جمهرة ابن حزم)) (٢٣٠، ٢٣١)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم
١٩ -
(١٨٣/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٥١/٧)، و((مصورة تاريخ ابن عساكر)) (٦٢٠/٤).
(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٦٠/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣/٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر
٢٠ -
(١٣٤٠)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٧/ ٢٥٠)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (٧/ ١٨٢).
(أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٦٤/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٦/٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر
٢١ -
(١٣٤٠)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٧/ ٢٥٠)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (١٨٢/٧)،
و ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٥٤/٨).

٣٠٢
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
سنة، ومات اللجلاج وهو ابن مائة وعشرين سنة، قال: وما ملأتُ بطني منذ أسلمت؛ آكلُ
حَسْبِي وأشربُ حَسْبِي.
الألقاب
ابن اللحاس: محمد بن محمد بن أحمد.
لحيةُ الزبل القرطبي: سعيد بن عثمان.
ابن اللحية: يوسف بن سليمان.
لحية اللّيف: اسمه محمد بن العبّاس.
اللحياني : صاحب يونس.
ابن لُرَّه: اسمه بُندَار.
اللصُ الشاعر النحوي المغربي: اسمه أحمد بن علي.
٢٢ - ((صاحب الأندلس)) لُذْرِيق. بضم اللام وسكون الدال المهملة وياء آخر الحروف
بعد الراء المكسورة وقاف: ملك الفرنج صاحب الأندلس. له ذكر في ترجمة موسى بن
نصير، فليكشف من هناك.
٢٣ - ((الشريف الهاشمي)) لطف الله الشريف الهاشميّ. قال الباخرزي في «الدُّمية»:
أنشدني والدي قال: أنشدني الشريف لنفسه [المنسرح]:
قالتْ سَلاَ وُدَّنا وحَالَ، ولم أَسْلُ فتجزِي به ولم أَحُلِ
وجدتِ فيه سواكِ فانتقلي
عندكٍ قلبى فقلبيه فإن
الألقاب
لطيمُ الشيطان المعروف بالأشدق: هو عمرو بن سعيد بن العاص.
٢٤ - ((العنسي الصحابي)) لقمان بن شبّة بن معيط أبو حصن العنسي. بالنون قال أبو
جعفر الطبري: هو أحد التسعة العنسيين الذين وفدوا على رسول الله وَ ير فأسلموا.
تتصل أخباره بفتح الأندلس، انظر: ((تاريخ افتتاح الأندلس)» لابن القوطية، و((أخبار مجموعة))،
٢٢ -
و((البيان المغرب)) لابن عذاري، و((نفح الطيب)) للمقري.
(تاريخ بغداد)» للخطيب (١٩/١٣)، و((دمية القصر)) للباخرزي (٣٧٣/١).
٢٣ -
((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٦٥/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٧/٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر
٢٤ _
(١٣٤١).

٣٠٣
لُمَازة بن زَبّار
الألقاب
ابن لقمان: فخر الدين إبراهيم بن لقمان.
أبو لقمان الصفّار: يونس بن خليفة.
لقيط
٢٥ - ((المحاربي)) لقِيط بن بُكَير المحاربي. كان من رواة الكوفة، وكان سيىء الخلق،
وكنيته: أبو هلال. وتوفي سنة تسعين ومائة. وله ((كتاب في الأخبار مبوّب))، في كل فنّ من
الفنون كتاب مفرد، ومن أحسنها كتابه في النساء، و((كتاب السّمر))، و((كتاب الخُرَّاب
واللصوص))، و((كتاب أخبار الجن)). وأخذ لقيط العلم من جماعة منهم ابن الأعرابي ومن
شعره [الوافر]:
عزَفتُ عن الغَوايةِ والملاهي وأخلصتُ المتَابَ إلى إلاهي
مطيعاً لِلشباب به أُباهي
وغَرَّتني ليالٍ كنتُ فيها
وقلبي عن طريق الرّشدٍ لاهٍ
أجاري الغيَّ في ميدانٍ لھوي
وركنُ الشّيبِ بادي العیبِ واهِ
وألجمني المشيبُ لجامَ تقوى
فليس له على عَذْلِ تَنَاهِ
ومن لم يكفِه العُذّالَ عزمٌ
الألقاب
لكذّه اللغوي النحوي: اسمه الحسن بن عبد الله.
لُمَازة
٢٦ - ((الجهضمي)) لُمَازة بن زَبّار. بالزاي والباء ثانية الحروف مشدَّدة وبعد الألف راء -
(الفهرست)) لابن النديم (١٠٦)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٣٧/١٧)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي
٢٥ ۔
(٤١٩/٣)، و((نور القبس)) للمرزباني (٢٩١/١).
((الطبقات لابن سعد)» (١٥٩/٧ - ١٦٠) ترجمة (٣٠٩٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١٧٤/٤) و(٧)
٢٦ -
١٩٢)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٥١/١/٤) ترجمة (١٠٦٩)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم
(١٨٢/٢/٣) ترجمة (١٠٣٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٤٥/٥)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٤/
١٨) ترجمة (١٥٧١)، و((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري (٥٠٠/٢) ترجمة (٤٤٠٢)، و((تهذيب =

٣٠٤
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
الجهضمي البصري. روى عن علي وأبي موسى، توفي في عشر الثمانين للهجرة وقيل: في
عشر المائة، وكنيته أبو لبيد. وكان ثقةً، قاتلَ علياً يوم الجمل، قيل له: أتحبُّ علياً؟ قال:
كيف أحبُّ رجلاً قتل من قومي ألفين وخمسمائة في يوم. قال ابن معين: نرى أنه كان يشتم
علياً رضي الله عنه.
الألقاب
ابن اللّمطي: اسمه عمر بن عيسى بن نصر.
ابن اللّمطي الأمير: أبو التُّقَى اسمه صالح بن إسماعيل.
ابن لَنْكَك الشاعر: اسمه محمد بن جعفر.
ابن لنكك: إبراهيم بن محمد.
٢٧ - ((اللهبي الصحابي)) لُهَيْب بن مالك اللهبيّ. قال: حضرت عند رسول الله وَل
فذكرت عنده الكهانة، فقلت: بأبي أنت وأمي، نحن أولُ من عرف حراسةً السماء وزَجْر
الشياطين، ومَنعهم من استراق السمع عند قَذْفِ النجوم، وذلك أنا اجتمعنا إلى كاهن لنا يُقال
له خطَّرُ بن مالك، وكان شيخاً كبيراً قد أتت عليه مائتا سنة، وكان من أعلم كُهّاننا، فقال:
عودا إليَّ السَّحر، إيتوني بِسَحَر، أخبركم الخبر؛ الخير أم ضرر، أو الأمن أو حذر. قال:
فانصرفنا عنه يومَنا، فلما كان في غدٍ في وجه السّحر أتيناه، فإذا هو قائم على قدميه شاخصٌ
في السماء بعينيه، فأمسَكنا، فانقض نجمٌ عظيم من السماء، وصرخ الكاهِنُ رافعاً صوته،
أصابه إصابة، خامَرهُ عقابه، أحرقه شهابه، زايله جوابهُ، يا ويلَه ما حاله، بلبله بلباله، عاوده
خباله، تقطعت حباله، وغيرت أحواله، ثم أمسك طويلاً وهو يقول(١) [الرجز]:
يا معشرَ بني قحطانِ أُخبركم بالحقّ والبيانِ
أقسمتُ بالكعبة والأركانِ والبلدِ المؤتَمن السّدانِ
قد مُنعَ السمعَ عُتاةُ الجَان بثاقبِ بكفِ ذِي سُلطانِ
التهذيب)) لابن حجر (٤٥٧/٨) ترجمة (٨٢٩)، والتقريب له (١٣٨/٢) ترجمة (٥١)، و((التبصير)) له
(١٢٢٨/٣)، و((الجامع في العلل ومعرفة الرجال)) للإمام أحمد (١٦٢/١) ترجمة (١٧٩)، و((الميزان))
للذهبي (٤١٩/٣) ترجمة (٦٩٨٩)، و((المغني)) له (٥٣٥/٢) ترجمة (٥١١٨)، و((ديوان الضعفاء» له
(٢٦٥/٢) ترجمة (٣٤٩٨)، و((الكاشف)) له (١٥١/٢) ترجمة (٤٦٨٩).
((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٦٨/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٩/٦٠)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٣٤١).
٢٧ -
على الرغم من ترتيب هذا الكلام في صورة رجز، فإن الشعر الأول لا ينسجم مع بقية الأشطار.
(١)

٣٠٥
لُوط بن يحيى بن مخْتَف بن سُليمان الأزدي أبو مخنف
يُبعث بالتنزيل والقرءانِ
من أجل مبعوثٍ عظيم الشانٍ
وبالهَذْي وفاضِلِ الفرقانِ تبطل به عبادَةُ الأَوْثانِ
قال: فقلت ويحك يا خَطرُ، إنك تذكر أمراً عظيماً فماذا ترى قومك؟ فقال [الرجز]:
أرَى لقومي ما أرى لنفسي أن يتبعوا خير نبي الإنس
برهانُهُ مثلُ شعاعِ الشمسِ يُبْعَثُ في مكة دار الخُمس
بمحكم التنزيل غير اللَّبْسِ
فقلنا: يا خَطرُ ومن هو؟ فقال: والحياة والعيش، إنه لمن قريش ما في عمله طيش، ولا
في خُلقِه هيش، يكون في خَيش وأيّ حيش، من آل قحطان وآل أيش. فقلنا: بيّن لنا من أيٍ
قريش هو؟ قال: والبيت ذي الدَّعائم، والركن والأحائم، إنه لمن نجلٍ هاشم، من معشرٍ
أكارم، يُبْعَثُ بالملاحم، وقَتْلِ كلٍ ظالم. ثم قال: هذا هو البيان، أخبرني به رئيسُ الجنّان.
ثم قال: الله أكبر، جاء الحق وظهر، وانقطع عن الجنّ الخبر. ثم سكت وأغمي عليه، فما
أفاق إلاّ بعد ثالثةٍ، فقال: لا إلاه إلاّ الله محمد رسول الله، فقال رسول الله وَالقول: لقد نطق
عن مثل نُبوّة، وإنه ليبعثُ يومَ القيامة أمةً وحده.
الألقاب
ابن أبي لهب الشاعر: اسمه الفضل بن العبّاس.
ابن اللهيب المالكي: اسمه محمد بن عمر بن محمد.
نُوط
٢٨ - ((أبو مِخْتَف)) لُوط بن يحيى بن مخْنَف بن سُليمان الأزدي أبو مخنف . - بالميم
((المعارف)) لابن قتيبة (٥٣٧)، و((الكامل في الضعفاء)) لابن عدي (٩٣/٦) ترجمة (١٦٢١/٥)،
٢٨ -
و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١٨/٤) ترجمة (١٥٧٢)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٥٢/١/٤) ترجمة
(١٠٧٣)، و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٢٨/٣) ترجمة (٢٨١٣)، و((الضعفاء والمتروكين))
للدار قطني صفحة (١٤٦) ترجمة (٤٤٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٨٢/٢/٣) ترجمة (١٠٣٠)،
و ((التاريخ)) لابن معين برواية الدوري (٥٠٠/٢) ترجمة (١٣٥٨، ١٧٨٠، ٢١٥٤)، و ((الموضوعات))
لابن الجوزي (٤٠٦/١)، و((الميزان)) للذهبي (٤١٩/٣) ترجمة (٦٩٩٢)، و((ديوان الضعفاء)) له (٢/
٢٦٥) ترجمة (٣٥٠٠)، و((المغني)) له (٥٣٥/٢) ترجمة (٥١٢١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٠١/٧)
ترجمة (٩٤)، و((تنزيه الشريعة)) لابن عراق الكناني (٩٨/١) ترجمة (٣)، و((معجم الأدباء)) لياقوت
(٤١/١٧)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٢٢٥/٣) ترجمة (٤٠٥).

٣٠٦
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
والخاء المعجمة والنون والفاء - وَمِخْتَف بن سُليمان من أصحاب علي رضي الله عنه توفي لُوط
سنة سبع وخمسين ومائة، وكان راويةً أخبارياً صاحبَ تصانيف يروي عن القَصْعب بن زُهير
ومجالد بن سعيد وجابر بن يزيد الجُعفي وطوائف من المجهولين. قال أبو حاتم: متروك
الحديث، وقال الدارقطني: أخباريّ ضعيفٌ، وقالوا: أبو مَخْنَف بأمر العراق وفتوحها
وأخبارها يزيد على غيره، والمدائني بأمر خراسان والهند وفارس، والواقدي بالحجاز والسير،
وقد اشتركوا في فتوح الشام. ومن تصانيفه: ((كتاب الردّة)). ((فتوح الشام)). ((فتوح العراق))،
(كتاب الجمَل)). ((كتاب صفّين)). ((كتاب النهروان)). ((كتاب الغارات)). ((كتاب الخُرِيت بن
راشد وبني ناجية)). ((كتاب مقتل علي رضي الله عنه)). ((كتاب مقتل حجر بن عدي)). ((كتاب
مقتل محمد بن أبي بكر والأشتر ومحمد بن أبي حُذَيفة)). ((كتاب الشورى ومقتل عثمان رضي
الله عنه)). ((كتاب المستورد بن عُلَّفة)) ((كتاب مقتل الحسين رضي الله عنه)). ((كتاب المختار بن
أبي عُبيد)). ((كتاب وفاة معاوية وولاية ابنه ووقعة الحرّة وعبد الله بن الزبير)). ((كتاب
سُليمان بن صُرَد وعين الوردة)). ((كتاب مرج راهط ومقتل الضحاك بن قيس الفهري)). ((كتاب
مُصعَب بن الزبير والعراق)). ((كتاب مقتل عبد الله بن الزبير)). ((كتاب حديث باخمرا ومقتل
ابن الأشعث)). ((كتاب نجدة الحروري)). ((كتاب الأزارقة)). ((كتاب حديث رُوشتقباذ)). ((كتاب
شبيب الحروري وصالح بن مُسرَّح)). ((كتاب المطرف بن المغيرة)). ((كتاب دير الجماجم
وخلع ابن الأشعث))، ((كتاب يزيد بن المهلب ومقتله بالعَقْر)). ((كتاب خالد القسري
ويوسف بن عمر وموت هشام وولاية الوليد)). ((كتاب زيد بن علي)). ((کتاب یحیی بن زید)).
((كتاب الضحاك الخارجي)). ((كتاب الخوارج والمهلب بن أبي صفرة)).
لُولُؤ
٢٩ - ((العادلي مقدم الأسطول)) لؤلؤ الحاجب العادلي. من كبار الدولة، له مواقف
مشهورة بالسواحل، وكان مُقَدَّمَ الغُزَاةِ حين توجه العدوّ الذين قصدُوا الحجاز في البحر المالح
بعدةِ مراكب وشوكةٍ وَمَنْعَةٍ، وسؤَّلت لهم أنفسهم أمراً لم يكن الله ليفعلوه، فأدركهم وأخذهم،
ودخل بأسراهم القاهرة، وكان يوماً مشهوداً، وفيه يقول القاضي الوجيه ابن الذَّرَوِي(١)
[السريع] :
٢٩ - ((تاريخ الذهبي)) (نسخة أحمد الثالث ١٤/٢٩١٧) الورقة (٢٤٩)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢١/
٣٨٤)، و((العبر)) له (٣٠٤/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٣٦/٤)، و((تكملة المنذري))
الترجمة رقم (٦٥٠).
الوجيه ابن الذروي: هو أبو الحسن علي بن يحيى أحد شعراء الخريدة (القسم المصري ١/ ١٨٧).
(١)

٣٠٧
لؤلؤ الأمير الكبير شمس الدين أبو سعيد الأَميني الموصلي كافل الممالك الشّامية
جهداه يَعضدُ من حَجّهِ
في البحر يا ربَّ السمانَجْهِ
قُلتُ وقد سافرتُ: يا من غدا
إذا قيل: سار الحاجبُ المُرتَجى
البحرُ لا يعدو على لؤلؤِ لأنه كُونَ من لُجّه
ويقول أيضاً [الطويل]:
نُتجتَ فإن الجودَ فيكَ وفيهِ
لئن كُنتَ من ذا البحر يا لؤلؤ العلى
وإن لم تكن منه لأجل مَذَاقِه فإنك من بحرِ السماحِ أخيه
ويقول أيضاً [السريع]:
يا حاجبَ المجدِ الذي مالُهُ ليس عليه في النَّدى حَجْبَةْ
ومن دَعَوْهُ لؤلؤاً عندما صَحَّتْ من البحرِ له نِسْبَه
ويقول أيضاً [الخفيف]:
كادَ يُبدي فيه السرورَ الجمادُ
مرَّ يومُ الزّمانِ عجيبٌ
إذا أتى الحاجبُ الأجلُّ بأَسْرَى
بجمال كأنهنّ حـمـال
قرنتهم في طيّها الأصفادُ
وعُلوجٍ كأنهمْ أطوادُ
هكذا هكذا يكون الجهاد
قلتُ بعد التكبير لمّا تبدى
حبذا لؤلؤ يَصِيد الأعادي وسواه من اللآلي يُصَادُ
وكان حيثما توجّهَ فَتَحَ وانتصر. وكان أيام صلاح الدين مُقدَّمَ الأسطول، وكان يتصدّق
كلَّ يوم باثني عشر ألف رغيف مع قُدور الطعام، وَيُضعِفُ ذلك في رمضان، ويَشُدّ وسطه
ويقفُ ويغرفُ بيده الواحدة، وفي يده الأخرى جرّة سمن، ويبدأ بالرجال ثم بالنساء، ثم
بالصبيان، وإذا فرغوا بسط سماطاً للأغنياء يعجزُ الملوكُ عن مثله. وتوفي سنة ثمان وتسعين
و خمسمائة .
٣٠ - ((شمس الدين نائب الشام)) لؤلؤ الأمير الكبير شمس الدين أبو سعيد الأميني
الموصلي كافل الممالك الشّامية. ولد سنة خمس وثمانين وخمسمائة، وسمع ابن طبَرزذ
ومحمد بن وهب ابن الزنف، وروى عنه الدمياطي وغيره. وكان بطلاً شجاعاً ديناً عابداً
صالحاً أماراً بالمعروف، إلاّ أن فيه عقلَ التُّرك. كان مدبرَ الدولةِ الناصرية، فحرص كلَّ
٣٠ - ((عقد الجمان)) للعينى (٦٤٨ - ٦٦٤) صفحة (٤١)، و((العبر)) للذهبي (١٩٧/٥)، و((السلوك))
للمقريزي (٢/١ صفحة ٣٣٠، ٣٧٢، ٣٧٥، ٣٨٠)، و((ذيل الروضتين)) لأبي شامة (١٨٦).

٣٠٨
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
الحرص على العبور إلى مصر ليفتحها لمخدومه، فسار به وبالجيوش، وعمل مع عسكر مصر
مصافاً بقرب العباسة، فكْسَر المصريين. ثم تَنَاختِ البحريةُ بعد فراغ المصاف وحملوا
على لؤلؤ وهو في طائفةٍ قليلة فأسروه ثم قتلوه، وقتلوا معه جماعة في سنة ثمان وأربعين
وستمائة .
٣١ - ((الملك الرحيم)) لؤلؤ السلطان الملك الرحيم بدر الدين صاحب الموصل الأرمني
الأتابكي النُّوري. مولى نور الدين أرسلان شاه ابن السلطان عز الدين مسعود، يُكنى أبا
الفضائل: كان القائمَ بتدبير دولة أستاذه. ثم دبّر دولة القاهر عز الدين مسعود ولده، فلما توفي
أقام بدر الدين أخوين ولدي القاهر صبيين، وهما ابنا بنت مظفر الدين صاحب إربل، واحداً
بعد واحد، ثم إنه استبَدّ بالملك أربعين سنة، والأصحّ أنه تسلطن سنة ثلاثين وستمائة. وكان
حازماً مدبراً شجاعاً وفيه كرم وسؤدد وتجمّل، وله هيبة وسطوة وسياسة ومداراة للخليفة
والتتار، ويغرم على القصّاد أموالاً وافرة. وكان مع جوره وظلمه محبباً إلى الرعية، قطع وشنق
وقتل ما لا نهايةً له حتى هذَّبَ البلاد. ولما رأى مظفر الدين صاحبَ إربل يتغالى في المولد
النبوي ويغرمُ عليه أموالاً عظيمة ويُظهرُ الفرح والزينة، عمد هو إلى يوم في السنة وهو عيد
الشعانين فعمل فيه من اللهوِ والخمور والمغاني ما يُضاهي به المولد، ويكونُ السماطُ خونجا
طعام وباطية خمر، ويَنثرُ الذهبَ على الناس من القلعة، يُسفي الذهب بالصينية ومقته أهل
العلم والدين لهذا الفعل، وقال فيه [الطويل]:
يعظِمُ أعيادَ النصَارى ويدَّعي بأن إله الخلقِ عيسى ابنُ مريمٍ
إذا نبهته نخوَةٌ عربيةٌ إلى المجد قالت أرمنيّته نّمِ
توجه إلى هولاكو وقدَّم له تحفاً سنية منها درة يتيمة التمس أن يضعها في أذن هولاكو،
فانكفاً على رُكبته فمعك أذنه وأدخلها فيها. فلما خرج أفاق على نفسه، وقال: وهذا مَعَك
أذني، فغضب وطلبه فإذا به قد ساق في الحال، ومات في سنة سبع وخمسين وستمائة وقد
كمل الثمانين.
٣٢ - ((أمير دمشق)) لؤلؤ هو منتخب الدولة البشراوي . - بالباء الموحدة والشين
(تاريخ الذهبي)) (٢٠) الورقة (١٧١) نسخة آيا صوفيا (٣٠١٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٥٦/٢٣)،
٣١ -
و((العبر)) له (١٢٣/٥، ٢٤٠)، و((عيون التواريخ)) لابن شاكر (٢١٦/٢٠)، و(«البداية والنهاية)) لابن
كثير (٢١٣/١٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٧/ ٧٠)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥/
٢٨٩)، و((ذيل الروضتين)) لأبي شامة (٢٠٣)، و((كنز الدرر)) للدواداري (٤٤/٨).
(مصورة تاریخ ابن عساكر (((٦٤٤/١٤ - ٦٤٥).
٣٢۔

٣٠٩
لؤلؤ الأمير بدر الدين الحلبي غلام فَندش
المعجمة . : كان أميرَ دمشق من جهة خلفاء مصر، وجاء السجلُ لأبي المطاع ذي القرنين
الحمداني - المقدم ذكره في حرف الذّال ـ بولايته دمشق وتدبير العساكر، يوم الجمعة العيدَ
الأضحى، وخلع عليه وعُزل لؤلؤ البشراوي. وكانت ولاية لؤلؤ ستة أشهرٍ وثلاثة أيام. وسيّره
أبو المطاع مقيداً في ذي الحجة سنة إحدى وأربعمائة إلى مصر على يد ابن أبي المطاع.
٣٣ - ((مملوك رضوان)) لؤلؤ الخادم مملوك رضوان. كان لؤلؤ يتولى قلعةً حلب. حسده
مماليك سيده رضوان فقتلوه. وكان قد خرج نحو قلعة جَعبر ليجتمعَ بالأمير سالم بن مالك،
فلما وصل إلى قلعة بادد، قال له بعض غلمانه: أرى جماعة المماليك قد تشوَّشُوا، وأنا
خائف عليك فاحترز منهم، فلم يلتفت، فصاحوا: أرنب أرنب، وأوهموا الباقين، ورموه
بالنشّاب، وقصده واحد بسهم فقتله، ونهبوا خزانته وهربوا، وذلك في سنة إحدى عشرة
وخمسمائة .
٣٤ - ((كاتب الجيش الآمدي)) لؤلؤ حسام الدين الكاتب، بدر الدين الآمدي. أو عتيق
أخيه موفق الدين: مِنهُما تعلّم الكتابة والتصرُّف، وحصل له التشيّع. خدم الأشرف صاحب
حمص وترقَّى عنده، ثم خدم بدمشق، وكان ديوان الجيش عبارة عنه. وكان ذا مروءة غزيرة،
إلاّ أنه كان رُكناً للشيعة وكان عاقلاً لم تحفظ عنه كلمة سب بل كان يترضى عن الصحابة،
وتوفي سنة ثمانٍ وسبعين وستمائة.
٣٥ - ((المسعودي المشدّ)) لؤلؤ الأمير الكبير المسعودي بدر الدين. كان أميراً محتشماً
خبيراً بالسياسة والظلم. ولي نيابة نائب السلطنة طُرنطاي بدمشق مدة، ثم وليَ الشدَّ في الدولة
الأشرفيّة، ثم قدم دمشق على نيابة السلطنة إذ ذاك حسام الدين لاجين. وتوفي ببُستانه في
المزّة سنة خمس وتسعين وستمائة.
٣٦ - ((الأمير بدر الدين غلام فَندش)) لؤلؤ الأمير بدر الدين الحلبي غلام فَندش. أعرفُهُ
ضامنَ حلب، وطلع مرّات إلى مصر ورافع الناس والقاضي فخر الدين ناظر الجيش يصدّه
ويردّه ويكذّبه قدام السلطان، فلم يتفق له شيء مدة حياته، فلما مات حضر بين يدي السلطان
((ذيل ابن القلانسي)) (١٨٩ - ١٩١، ١٩٨)، و((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٤٧ - ٤٨، ٥٢،
٣٣ -
٦٣)، و((عيون التواريخ)) لابن شاكر (٧٢/١٢).
٣٤ -
(تاريخ الذهبي)) (آيا صوفيا (٣٠١٣/ المجلد ٢١) الورقة (٧٣أ).
(تاريخ الذهبي)) (آيا صوفيا ٣٠١٣/ المجلد ٢١) الورقة (٢٢٥ ١)، و((تاريخ ابن الفرات)» (١٧٧/٨).
٣٥ _
٣٦ -
((السلوك)) للمقريزي (٣٥٩٢ - ٣٦٠ - ٣٦٨ - ٣٦٩ - ٣٧٠ - ٤١٥ - ٤١٦ -٦١٦ - ٦١٧)، و((الدرر
الكامنة)) لابن حجر (٣٥٩/٣ - ٣٦٠).

٣١٠
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
الملك الناصر محمد، ورمى بين يديه ديناراً ودرهماً وفلساً وقال: يا خوند، الدينار في حلب
المباشرين، والدرهم للنائب، والفلس لك. فتأذى السلطانُ من ذلك واستشاط غضباً، وطلب
الجميع من حلب على البريد، فحضروا وسلّمهم إليه، وكان يقعد بقاعة الوزارة ويستحضرهم
ويقتلهم بالمقارع. وكان الناس قد طال عهدهم بها من أيام القاضي كريم الدين الكبير. وبالغ
في أذى أهلٍ حلب، فأنكر أهلُ مصرَ ذلك، وساءت سمعته ذلك اليوم، ورثى الناس
للمباشرين. فوقف الناس له ليرجموه إذا نزل آخر النهار من القلعة، فعلم بذلك ودخل إلى
السلطان وعرَّفه ذلك، فزاد غضبُ السلطانُ، ولم ينزل من القاهرة، وربما أنه جعل معه
أوشاقية يحفظونه من الناس، فلم يزل يعاقبهم حتى استصفى أموالهم، وأخذهم معه وتوجه
إلى حلب، وقد أمَّرَهُ السلطان وجعله شادَّ الدواوين بحلب. فتوجه إليها وصادر وعاقب وتنوعَ
حتى أباع الناسَ أولادهم. وزاد في الخيانة، فبلغ الخبر إلى السلطان، فسيّر أحضره، فطلع
بتقادم عظيمة، فقبلها السلطان وجعله بين يدي الأمير سيف الدين الأكز مُشدّ الدواوين
بالقاهرة، فزاد تسلطه على الناس، وكرهه الأكز، فأخذ يوماً العصا وضربه إلى أن خرَّبَ
عمامته وخرج إلى برًا وهو كذلك، فراح إلى النَّشو ناظر الخواص واتفق معه، ودخل عليه
فعملا على الأكز وأخرجاه إلى الشام، وولاه السلطان شدَّ الدواوين بالقاهرة، فعمل ذلك وزاد
طغيانه وعُتُوَّه. ثم إن السلطان غضب عليه، وأحضر الأمير علم الدين سنجر الحمصي من
الشام وولآه شدّ الدواوين بالقاهرة، وسلَّمه بدر الدين لؤلؤ المذكور فضربه بعض ضرب،
وقعد مدةً في الاعتقال، ثم خرج إلى حلب، أظنه مشدّاً، والله أعلم، فأقام بها إلى أن حضر
الأمير سيف الدين طشتمر حمّص أخضر نائب حلب، ومعه سيف الدين بَهادُر الكركري مشد
الدواوين، فغضب عليه وسلمه إليه فقتله بالمقارع إلى أن مات سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة.
حكى لي الشيخ شمس الدين ابن الأكفاني قال: أعرف هذا لؤلؤ، وهو عند فَندش، أو
قال: قبل وصوله إلى فَندش وهو يبيع أسقاط الغنم والأقصاب والتعاشير وغير ذلك في لِقّين
قُدّامه على الطريق، وربما حمل ذلك على رأسه ودار به للبيع.
٣٧ - (المنقذي الصياد)) لؤلؤ بن عبد الله أبو الدُرّ الصَّاد مولى ابن منقذ الإسكندراني.
قال الحافظ وجيه الدين أبو المظفر منصور الآتي ذكره في ((الدرّة السنية في تاريخ
الإسكندرية)): سمعتُ منه قديماً جُملاً من شعره. قال يمدح آقش العادلي متولي الثغر
[الکامل] :
لي عنبراً عَبِقاً ومِشْكاً أذفرا
أهدى نسيمُ قدومكم لَمّا سَرى
فتعطّرَ الروضُ الأنيقُ وأزهرا
ووشت بکم في الروض أنفاسُ الصَّبا

٣١١
لَيث بن أبي سُلَيْم الكوفي
بكمُ فأصبح مورِقاً قد أخضرا
واخضَرَّ فيه كلُّ غُصٍ قد ذوى
خطباً له لما رقته المنبرا
فالوُزق تنشدُ بين أوراقٍ له
زمرٌ يلذُّ به السماع ومِزهَرا
وكأنما صوت الدوالب بكرة
رقصت قدود غصونها فتمایلت
طرباً لها والجوّ ينثرُ عنبرا
قلت: شعر منحط، ونصب مزهراً وهو مرفوع إلا على تكلفٍ بعيد.
٣٨ - ((مولى خمارويه)) لؤلؤ الخادم مولى خمارويه. صاحب الشام ومصر: توفي سنة
إحدى وعشرين وثلاثمائة .
الألقاب
اللؤلؤي المحدث: اسمه شريح بن النعمان.
واللؤلؤي البصري: اسمه محمد بن أحمد.
واللؤلؤي القرطبي: اسمه محمد بن أحمد.
واللؤلؤي القيرواني اللغوي: اسمه أحمد بن إبراهيم.
اللؤلؤي القاضي: اسمه الحسن بن زياد.
اللؤلؤي الحافظ: زكريا بن يحيى.
واللؤلؤي: أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي.
اللؤلؤي: أبان بن عثمان.
لُوِين المعمر: اسمه محمد بن سليمان بن حبيب.
اللأَّمشي الحنفي القاضي: اسمه محمد بن موسى.
لَنْث
٣٩ - ((الكوفي القرمشي)) لَيث بن أبي سُلَيْم الكوفي. مولى بني أمية: من علماء الكوفة.
٣٨ -
((مصورة تاريخ ابن عساكر)) (١٤/ ٦٤٢ - ٦٤٤).
٣٩ -
((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٧٩/٦)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري)) (٢٤٦/٧)، و((طبقات ابن سعد))
(٢٤٣/٦)، و((معرفة الرجال)) لابن معين (١٤/١) رقم (٢٧٩)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١/
٢٠٧، ٢١٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (١٧٧/٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨)
٤٦٥) رقم (٨٣٣)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٤٢٠/٣).

٣١٢
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
قال الدارقطني صاحب سُنَّة، إنما إنكروا عليه الجمع في غير حديث بينَ عطاء وطاووس
ومجاهد حَسب. وقال ابن حنبل: مضطرب الحديث. وقال أبوزُرعة وغيره: ليّنٌ لا تقومُ به
الحجّة. توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة. وروى له مسلم مقروناً وروى له الأربعة.
٤٠ - ((الإمام المصري)) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي مولاهم الأصبهاني
الأصل المصري. أحدُ الأعلام، شيخ إقليم مصر. ولد سنة أربع وتسعين وتوفي سنة خمس
وسبعين ومائة. كان كبير مصر ورئيسها ومحتشمها وأميز من بها في عصره بحيث أن النائب
والقاضي تحت أمره ومشورته. وكان الشافعي يتأسف على فوات لُقِيّه، وكان يحسن القرءان
والنحو ويحفظ الشعر والحديث، حَسَنَ المذاكرة. وقال أحمد بن أخي وهب، سمعتُ
الشافعيّ يقول: الليث أفقه من مالك إلاّ أن أصحابه لم يقوموا به؛ ومثله عن ابن بُكَيْر. وقال
حرملة: سمعت الشافعي يقول: الليث أتبعُ للأثرِ من مالك. وخرج الليث يوماً فقوّمت ثيابُه
ودابّتُه وخاتمه وما عيه بثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألفاً. وكان يستغلُّ في العام عشرين
ألف دينار. وله مكارم كثيرة، يتصدق كل يوم على ثلاثمائة مسكين. وتوفي ليلة الجمعة
منتصف شعبان.
قال ابن خلكان: رأيت في بعض المجاميع أن الليثَ كان حنفيَّ المذهب، وأنه ولي
القضاءَ بمصر، وأنَّ الإمامَ مالكاً أهدى إليه صينيةً فيها تمر، فأعادها مملوءةً ذهباً. وكان يتخذ
لأصحابه الفَالُوذَج، ويعمل فيه الدنانير ليحصل لكلٍ من أكل كثيراً أكثر من صاحبه. حجّ سنة
ثلاث عشرة ومائة، وسمع من نافع مولى ابن عمر. وهو من أهل قلقشندة، بقافين بينهما لام
ساكنة وشین معجمة ونون ودال وبعدها هاء.
وقال بعض أصحابه: لمّا دفْنا الليثَ سمعنا صوتاً يقول:
دفن الليثُ ولا ليثَ لكنْ ومضى العلمُ غريباً وقُيِزْ
فالتفتنا فلم نرَ أحداً. وروى له الجماعة كلهم.
٤١ - ((ابن أبي الجارود الشافعي)) الليث بن خالد أبو الحارث البغدادي ابن أبي الجارود
((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٩١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٢٢/٨ - ١٤٥)،
٤٠ ۔
و((ميزان الاعتدال)) له (٤٢٣/٣)، و((العبر)) له (٢١٦/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢/
٨٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٨٥/١)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٢٦٦/١)، و((وفيات
الأعيان)) لابن خلكان (١٢٧/٤ - ١٣٢)، و((الفهرست)) لابن النديم (٢٥٢)، و((طبقات ابن سعد)» (٧/
٥١٧)، و(التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٤٦/٧)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (١٧٩/٧).
(تاريخ بغداد)» للخطيب (١٦/١٣).
٤١ _

٣١٣
الليث بن المظفر
المكي الفقيه صاحب الشافعي. من كبار أصحابه. روى عنه الترمذي، وروى هو عن الشافعي
((كتاب الأمالي)) وغير ذلك. وكان القيّمين بمذهبه. وذكره الترمذي في آخر كتاب الجامع.
ومات في حدود الأربعين ومائتين.
٤٢ - ((الصفّار)) الليث بن علي بن الليث هذا الليث هو ابن أخي يعقوب وعمرٍو ابني
الليث الصفّارَين. وقد تقدم ذكر غيرهما من أهل بيتهما. لمّا قبض سبك السبكري على
طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث وجهّزه إلى مدينة السلام - كما تقدم في ترجمة طاهر
المذكور - ولي الأمرَ بعدهُ على مملكة فارس الليث هذا. وكان الليث قد تغلب على بلاد
سجستان في سنة ست وتسعين ومائتين، فاستخلف الليث أخاه المعذّل بن علي بن الليث على
سجستان وسار إلى بلاد فارس طالباً سبكاً السبكري فهرب منه طالباً من المقتدر النجدة، فجرّدَ
المقتدر بالله الجيوشَ في شهر رمضان سنة ست وتسعين ومائتين، وأقامَ عليها مؤنساً المظفري
وبدراً الكبير والحسين بن حمدان، والتقوا مع الليث بن علي فانهزم جيشه وأُسِر هو وأخوه
محمد وابنه إسماعيل، ودخل مؤنس إلى بغداد ومعه الأسرى في المحرم سنة سبع وتسعين
ومائتين. وشُهِرَ الليث بن علي على فيل، ووُلي المعدل بن علي بن الليث على سجستان.
٤٣ - ((صاحب الخليل)) الليث بن المظفر. كان رجلاً صالحاً، مات الخليل ولم يفرغ من
كتاب العين، فأَحبَّ أن ينفُقَ الكتاب باسمه فسمَّى لسانه الخليل، فإذا رأيت في الكتاب:
سألتُ الخليل وأخبرني الخليل، فإنه يعني الخليل نفسه. وإذا قال: قال الخليل، فإنما يعني به
لسانه. كذا قال إسحاق بن إبراهيم الحنظلي الفقيه. قال ابن المعتز: كان الليث بن أكتبٍ
الناس في زمانه، بارعَ الأدب بصيراً بالشعر والأدب والنحو، يكتب للبرامكة وكانوا معجبين
به، فارتحل إليه الخليل وباشره فوجدهُ بحراً، فأغناه. وأحبّ الخليل أن يهدي إليه هدية
تشبهه، فاجتهد الخليل في كتابه العين فصنّفه له، وخصه به دون الناس، فوقع منه موقعاً
عظيماً، وعوّضهُ عنه مائة ألف درهم، وأقبل الليث ينظر فيه ليلاً ونهاراً لا يملّ النظر فيه حتى
حفظ نصفه، وكانت ابنة عمه تحته، فاشترى الليث جارية نفيسة بمال جليل، فبلغها ذلك،
فغارت غيرة عظيمة وقالت: والله لأغيظنّه ولا أبقي غايةً. وقالت: إن غظته في الملك فذاك ما
لا يبالي به. ولكني أراه مكباً ليلاً ونهاراً على هذا الدفتر، والله لأفجعنَّه به، وأحرقت الكتاب.
((تاريخ الطبري)) (ج ٢٢٥٥/٣، ١٢٢٨٥، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦/ ٤٣٢).
٤٢ -
٤٣ -
(كتاب التهذيب)) للأزهري (٢٨/١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٤٥/١٧)، (٢٢٢/٦)، و((إنباه الرواة))
للقفطي (٤٢/٣)، و((طبقات ابن المعتز)) (٩٧)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٧٠/٢)، و((مراتب
النحويين)) لأبي الطيب (٣١)، و(نور القبس)) للمرزباني (٥٩).

٣١٤
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
وأقبل الليث إلى منزله ودخل إلى البيت الذي كان فيه، فصاحَ بخدمه وسألهم عن الكتاب،
فقالوا: أخذته الحُرَّة، فبادر إليها وقد علم من أبن أتي، فلما دخل عليها ضحك في وجهها
وقال لها: رُدّي الكتاب فقد وهبت لك الجارية وحَرّمتُها على نفسي، فأخذت بيده وأدخلته
وأرته رماده. فسُقط في يده، وكتب نصفه من حفظه، وجمع على الباقي أُدباء زمانه وقال
لهم: مَثّلُوا عليه واجتهدوا، فعملوا النصف الثاني الذي بأيدي الناس، وكان الخليل قد مات.
ودخل الليث على علي بن عيسى بن ماهان وعنده رجل يقال له حماد الخَزْرَبِك. فجاء رجل
فقصّ رؤيا رآها لعلي بن عيسى فهمّ حمادُ أن يَعُبَرها، فقال الليث كف فلستَ هُناك، فقال
علي: يابا هشام وتَعبُرها؟ قال نعم، وكانت الرؤيا كأن علي بن عيسى مات وحمل على جنازة
وأهل خراسان يتبعونه، فانقضّ غراب من السماء ليحمله فكسروا رجل الغراب، فقال الليث:
أما الموت فهو بقاءً، وأما الجنازة فهو سرير وملك، وأما ما حملوك فهو ما علوتهم وكنت
على رقابهم، وأما الغراب فهو رسول، قال الله تعالى: ﴿فبعث الله غراباً﴾ [المائدة: ٣١] يقدم
عليك فلا يَنْفُذ أمره. فما مكثوا إلاّ يومين أو ثلاثة حتى قدم رسولٌ من عند الخليفة بحملٍ
عليّ بن عيسى. فاجتمع قوّاد خراسان وأثنوا عليه خيراً ولم يتركوه يُحملُ وقالوا: نخشى
انتقاضَ البلاد، فبقي.
٤٤ - ((الزاهد الحموي)) أبو الليث الزاهد الحموي. كان صاحب عبادة ومجاهدة ويعملُ
الرياضاتِ الأربعينية، وكانت له دار مليحةٌ بحماة وأصحابٌ وأتباع، وكان يأتي بعلبك ويقيمُ
بها. وصحب أسدَ الشام الشيخ عبد الله اليونيني. وتوفي أبو الليث سنة أربع وأربعين وستمائة.
الألقاب
ابن أبي الليث الكاتب: اسمه محمد بن أحمد.
أبو الليث السمرقندي: نصر بن محمد.
آخر الجزء الرابع والعشرون كذا من كتاب الوافي بالوفيات، يتلوه إن شاء الله تعالى ليلى
بنت أبي حثمة القرَشيّة العدوية. الحمد الله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله
وصحبه أجمعين وسلّم.

٣١٥
فهرست أصحاب التراجم
فهرست أصحاب التراجم
فَرقَد
فرقد العِجلي، ويقال التميمي العنبري الصحابي
٥
فَرْقَد صاحب النبي ◌َّ
فَزْوَة
فَرْوَة بن عمرو بن وَذَفَة بن عبيد بن عامر البياضي الصحابي
٦
فروة بن عمرو بن النافرة الجُذامي النّفائي الصحابي .
٦
فروة بن عامر الجذامي الصحابي عامل قيصر على ما يليه من العرب
٦
فروة بن النعمان، وقيل: ابن الحارث بن النعمان بن يساف الأنصاري الخزرجي ....... ٦
فروة بن مُسَيْك، وقيل: ابن مُسَيْكة بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن كُرَيب
٧
الغطيفي المرادي اليمني
٧
فروة بن مالك الأشجعي الصحابي
فروة بن خميصة الأسدي اليماني الشاعر الصحابي
٨
فروة بن مجالد الصحابي مولی اللخمیین
٨
فروة بن الجهني الشامي الصحابي .
٨
٩
فروة بن أبي المغراء، أبو القاسم بن معدي کرب الكندي الكوفي
فَرِیدة
٩
فريدة الكبرى المغنية عند آل الربيع والبرامكة
فريدة الصغرى جارية الواثق بالله الخليفة العباسي
٩
فُرَيْعَة
فُرَيْعَة بنت معوّذ بن عفراء الصحابية أخت الربيع
١١
فُرَيْعَة بنت مالك بن سنان الصحابية، أخت أبي سعيد الخدري
١١
٥

٣١٦
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
الفصيح
الفصيح بن علي عبد السلام بن عطا بن إبراهيم بن محمد العجلي الحلي الأديب
الشاعر ..
١٢
١٢
فَضالَة فضالة بن عبيد بن نافذ، أبو محمد الأنصاري العمري الأوسي الصحابي
فضالة بن عبد الله، وقيل: ابن وهب بن بحرة بن مالك الأكبر الليثي الصحابي
١٣
١٣
فضالة مولى رسول الله وَليم .
١٣
فضالة بن شريك الأسدي الشاعر الفاتك
أبو الفضائل ابن الناقد المهذب الطيب اليهودي الكخّال
١٤
الفَضْل
١٥
الفضل بن إبراهيم بن عبد الله الكوفي، أبو العباس النحوي المقرىء
الفضل بن أحمد بن عبد الله، أمير المؤمنين الإمام أبو منصور المسترشد بالله العباسي
١٥
الفضل بن إسماعيل التميمي، أبو عامر الجرجاني الأديب الشاعر
١٨
الفضل بن ثابت بن محمد البغدادي الكَرْخي المعروف بابن المنجم
٢٣
الفضل بن جعفر أمير المؤمنين المطيع لله، أبو القاسم بن المقتدر بن المعتضد
٢٣
العباسي
الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس، أبو علي النخعي الشاعر المعروف بالبصير
الكوفي
٢٤
الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات، أبو الفتح الكاتب
٢٦
المعروف بابن حنزابة
الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن صخر الجمحي، أبو خليفة الراوية الضرير ٢٦
٢٨
الفضل بن خالد، أبو معاذ النحوي المروزي مولى باهلة
الفضل بن الحسن بن سهل
٢٨
الفضل بن الحسين أبو العباس الهمذاني الحافظ المعروف بابن تازي، كره
٢٩
الفضل بن أبي الخير، أبو سعيد الميهني صاحب الأحوال والمناقب
٢٩
الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة، كيسان مولى عثمان
ابن عفان وزیر بغداد
٢٩
الفضل بن دُكين، أبو نعيم الإمام الكوفي الملائي الأحول
٣١
الفضل بن سالم بن مرشد أبو البركات التنوخي المعري الكاتب
٣٢
الفضل بن سهل أبو العباس السرخسي وزير المأمون
٣٢

٣١٧
فهرست أصحاب التراجم
الفضل بن سهل بن بشر بن أحمد أبو المعالي الإسفراييني المعروف بالأثير الحلبي .... ٣٦
الفضل بن سهل أبو العباس البغدادي الأعرج الحافظ
٣٦
الفضل بن صالح أبو المعالي اليمامي الحسني النحوي
٣٧
الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس نائب دمشق ووالي مصر للمهدي
٣٧
الفضل بن صالح القائد الفاطمي في دولة الحاكم
٣٧
الفضل بن العباس بن عبد الله المأمون بن هارون الرشيد
٣٧
الفضل بن العباس، أبو بكر الرازي الملقب بفضلك الصائغ الحافظ
٣٨
الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب شاعر بني هاشم ..
٣١
الفضل بن العباس بن موسى أبو نعيم العدوي الاستراباذي
٣٩
الفضل بن عبد الرحمن بن جعفر الشيرازي أبو أحمد كاتب المستكفي
٣٩
الفضل بن عبد الصمد الرقاشي البصري الشاعر
٤٠
الفضل بن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن الفضل بن يعقوب
٤١
الفضل بن عبد الواحد بن عبد المحسن الأنصاري أبو طالب النحوي الدمشقي
٤١
الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، أبو رافع القرطبي ابن الحافظ أبي محمد
٤١
ابن حزم
الفضل بن عمار بن فياض أبو الكرم الشيباني الضرير
٤١
الفضل بن عمر بن أبي منصور الحلواني أبو المعالي المقرىء البغدادي
٤٢
الفضل بن عمر بن منصور بن علي أبو منصور ابن الرائض
٤٢
فضل الله بن عمر بن أحمد القاضي بدر الدين ابن إمام الدين القزويني الشافعي
٤٢
الفضل بن عنبسة الواسطي الخزاز
٤٢
الفضل بن قدامة العجلي أبو النجم الشاعر
٤٣
الفضل بن محمد، أبو برزة الحاسب حیسوب بغداد
٤٥
٤٥
الفضل بن محمد بن أبي محمد اليزيدي أبو العباس، أحد الرواة العلماء النحاة النبلاء
الفضل بن محمد بن علي بن الفضل أبو القاسم القصباني النحوي البصري
٤٦
٤٧
الفضل بن محمد بن عبيد، أبو محمد الصوفي الواعظ النيسابوري
الفضل بن محمد بن محمد، أبو بكر الهروي الكاتب الشافعي .
٤٧
فضل الله بن محمد بن أبي الشريف، أبو محمد السامري الشافعي الواعظ ناصح
٤٧
الدين الواعظ المفسّر المعروف بالقصّار الهمذاني .
الفضل بن محمد بن المسيب، أبو محمد البيهقي الشعراني الحافظ
٤٧

٣١٨
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
الفضل بن مروان بن ماسرجس وزير المعتصم أبو العباس
٤٨
الفضل بن موسى السيناني
٤٩
الفضل بن نبا بن أبي المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم، أبو المجد ابن البانياسي
٤٩
الحميري الدمشقي
الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو العباس البرمكي أخو جعفر البرمكي ........... ٥٠
الفضل بن يحيى بن عبد الله، أبو القاسم ابن أبي جعفر ابن أبي علي العلوي الحسيني
البغدادي الحاجب
٥٥
الفضل بن يعقوب البغدادي الرخامي الحافظ
الفضل بن يعقوب الجزري
٥٥
فضل القائد المصري، من قواد العزيز والحاكم بأمر الله
٥٦
فضل جارية المتوكل العباسي. الشاعرة المولدة
٥٦
٥٨
أبو الفضل عماد الدين القزويني الوزير الكبير صاحب الديوان ببغداد
فضل الحدثي المعتزلي رأس الطائفة الحدثية من المعتزلة
٥٨
فضل الله ابن أبي الخير بن عالي، رشيد الدولة فخر الوزراء مشير الدولة الهمذاني ..... ٥٨
الفُضَيْل
الفُضَيْل بن زيد الرقاشي الزاهد العابد البصري
٥٩
فُضیل بن غزوان بن جرير الکوفي
٥٩
فضيل بن سليمان النميري البصري
٥٩
فضيل بن عياض بن مسعود الإمام، أبو علي التميمي اليربوعي المروزي الزاهد
٥٩
فضيل بن الحسين بن طلحة أبو كامل الجُحدري
٦٠
الفضيل بن محمد بن أبي الحسين، أبو عاصم ابن الشهيد الحافظ أبي الفضل الهروي
٦٠
الفقيه ..
فضيل بن عربي بن معروف بن كلاب الجرفي الصالح
٦١
فطر
٦١
فطر بن خليفة، أو بكر الكوفي الخياط مولی عمر بن حريث
فقير بن موسى بن فقير بن عيسى، أبو الحسن الأسواني
٦١
فُلَيْح
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة المدني أبو يحيى مولى آل زيد بن الخطاب
٦٢
.....
٥٥

٣١٩
فهرست أصحاب التراجم
فليح بن العوراء المغني مولى بني مخزوم
٦٣
فناخسرو بن الحسن بن بويه بن فناخسرو أبو شجاع بن أبي علي بن أبي شجاع
٦٤
الملقب بعضد الدولة ابن ركن الدولة البويهي
٦٨
فنج بن درج الفارسي
فِنْد، هو أبو زيد مولی عائشة بنت سعد بن أبي وقاص
٦٩
٦٨
الأمير فيال المنصوري
٦٩
فنون الطبيب، كان مختصاً بخدمة بختيار .
فَتْك الخادم مولى كافور الأخشيدي أمير دمشق
٧٠
٧٠
فُوَیك الصحابي
٧١
فیاض بن علي الشیخ، أبو القاسم الهروي
فياض بن مهنا بن عيسى، الأمير عز الدين من أكابر أمراء بني مهنّا
فيروز
فيروز الديلمي أبو عبد الله، أو عبد الرحمن الحميري الصحابي
٧٢
فيروز الهمداني الوداعي مولى عمر بن عبد الله الوداعي
٧٢
فيروز الثقفي
٧٢
فيروز أبو لؤلؤة الديلمي غلام المغيرة بن شعبة قاتل الخليفة عمر بن الخطاب
٧٢
فيروز جرد، هو السلطان جلال الدولة، أبو طاهر بن بهاء الدولة البويهي صاحب
بغداد
٧٣
فيروز بن فناخسرو أبو نصر، بهاء الدولة عضد الدولة بن بويه
٧٤
الفيرزان الوراق الموسوس الأديب والشاعر الظريف
٧٤
فيروزان بن أردشير بن أسفامذار الديلمي، أبو النجم الصوفي الكرماني
٧٥
فيروز الأمير نجم الدين أحد أمراء الطبلخانات بصفد
٧٥
الفَیض
الفیض بن شیرویه أبو جعفر ابن أبي صالح وزير المهدي
٧٥
قَابُوس
قابوس بن وشمكير بن زياد الديلمي شمس المعالي صاحب جرجان وطبرستان .
قارب
....... ٧٨
قارب بن عبد الله بن الأسود بن مسعود الثقفي ..
٨١
:
٧١

٣٢٠
الجزء الرابع والعشرون من كتاب الوافي بالوفيات
قارود بك بن داود بن سلجوق بن دقاق بن سلجوق، أخو السلطان ألب أرسلان
السلجوقي
٨١
القاسم بن إبراهيم
القاسم بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى، أبو بكر القنطري الصفار الحافظ السامري ..... ٨٢
القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن، أبو محمد الرسّي
٨٣
العلوي
القاسم بن أحمد
القاسم بن أحمد بن الموفق بن جعفر، علم الدين أبو محمد اللورقي الشيخ علم
٨٣
الدين النحوي
٨٣
أبو القاسم بن أحمد، الشيخ ابن الفقيه أبي العباس العزقي صاحب سبتة وأعمالها
٨٤
...
القاسم بن أحمد بن يحيى بن القاسم المعروف بالمختار بن الناصر بن الهادي
أبو القاسم بن أحمد ابن الإمام الخليفة المستظهر بالله وأخو الإمام المقتفي لأمر الله ... ٨٤
القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله، من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب
٨٤
رضي الله عنه
القاسم بن إسماعيل
القاسم بن إسماعيل أبو ذكوان الراوية العلامة الأخباري صاحب كتاب ((معاني الشعر)) ..... ٨٤
القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان، أبو عبيد المحاملي أخو القاضي أبي عبد الله
المحاملي
٨٥
القاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف الأندلسي القرطبي الحافظ مولى الوليد بن
٨٥
عبد الملك
القاسم بن أبي بزَّة المكي مولى عبد الله بن السائب بن صيفي المخرومي الهمذاني ..... ٨٥
القاسم بن أبي بكر بن القاسم بن غنيمة العدل أمين الدين أبو محمد الإربلي المقرىء
٨٦
المحدّث
القاسم بن بهرام بن عطاء أبو همدان الأموي قاضي هِيت
٨٦
القاسم بن ثابت السرقسطي صاحب كتاب غريب الحديث
٨٦
القاسم بن حمود بن ميمون بن أحمد من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب،
والملقب بالمأمون
٨٧