النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ عوانة بن الحكم بن عوانة وتوفي في حدود التسعين للهجرة. وروی له النسائي. ((ابن العوادة)): أحمد بن أبي أحمد. ١١٥ - ((الواسطي)) العوام بن حوشب بن يزيد(١)، الشيباني، الربعي، الواسطي. قال أحمد: ثقة ثقة. وهو صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر. توفي سنة ثماني وأربعين ومائة . وروى له الجماعة. عوانة ١١٦ - ((الكوفي الإخباري)) عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض بن وزر(٢)، ينتهي إلى عامر بن النعمان: إخباري، عراقي، مشهور. يروي عن طائفة من التابعين. وهو كوفي عالم بالشعر، وأيام الناس، قل أن يروي حديثاً مسنداً، ولهذا لم يذكر بجرح ولا تعديل، والظاهر أنه صدوق. توفي سنة ثمان وخمسين ومائة. وكان يكنى: أبا الحكم، وهو ضرير. قال أبو عبيدة في كتاب: ((المثالب)): يقال في الحكم بن عوانة إن أباه كان عبداً خياطاً ادعى بعد ما احتلم، وكانت أمه أمةً سوداء لآل أيمن بن خزيم بن فاتك ينظر ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٤٢٧/٢٢)، ((طبقات ابن سعد)) (٣١١/٧)، ((ثقات ابن حبان)) (١) (٢٩٨/٧)، («تاريخ الإسلام)» (١١١/٦)، («شذرات الذهب)) (٢٣٤/١). (٢) ينظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)» (٧/ ٢٠١)، ((معجم الأدباء)) (١٣٤/١٦)، ((شذرات الذهب)» (٢٤٣/١)، ((لسان الميزان)) (٣٨٦/٤). ١٠٢ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات الأسدي، وله إخوة موالٍ، قال في ذلك ذو الرمة : أَلِكْنِي فَإِنِّي مُرْسِلٌ بِرِسَالَةٍ إِلَى حَكْمٍ مِنْ غَيْرِ حُبِّ وَلاَ قُرْبٍ وَلَكِنْ لَعَمَرْيٍ لاَ إِخَالُكَ مِنْ كَلْبٍ فَلَوْ كُنْتَ مِنْ كَلْبٍ صَمِيماً هَجَوْتُهَا كَمَا أُلْصِقَتْ مِنْ غَيْرِهِ ثُلْمَةُ الْقَعْبِ وَلَكِنَّمَا أُخْبِرْتُ أَنَّكَ مُلْصَقٌ تَدَهْدَى فَخَرَّتْ ثُلْمَةٌ مِنْ صَحِيحِهِ فَلُزَّ بِأُخْرَى بِالْغِرَاءِ وَبِالشَّغْبِ وأنشدني ذو الرمة شعراً وعوانة بن الحكم حاضر، فعاب شيئاً منه فقال فيه هذه الأبيات المتقدمة وقال عياض بن وزر في ابنه عوانة : عَجَباً عَجِبْتُ لِمَغْشَرٍ لَمْ يَرْشُدُوا جَعَلُوا عَوَانَةً لِي بِغَيْبٍ إِنْثَمَا إِنِّي إِلَى الرَّحْمْنِ أَبْرَأُ صَادِقاً مَا نِكْتُ أُمَّكَ يَا عَوَانَةُ مُخْرِمَا أَنْكَرْتُ مِنْكَ جُعُودَةً فِي حُوَّةٍ وَمَشَافِراً هُدْلاً وَأَنْفاً أَخْثَمَا مَا كَانَ لِي فِي آلِ حَامِ وَالِدٌّ عَبْدٌ فَأُصْبِحَ فِي كِنَانَةَ أَكْشَمَا قال الهيثم بن عدي: كنت عند عبد الله بن عياش الهمذاني وعنده عوانة بن الحكم فذاكروا أمر النساء فقلت: حدثني ابن الظلمة عن أمه أنها قالت: والله ما أتى النساء مثل أعمى عفيف، فضرب عوانة بيده على فخذي وقال: حفظك الله يا أبا عبد الرحمن، فإنك تحفظ غریب الحدیث وحسنه. وعامة أخبار المدائني عن أبي الحكم عوانة . وروى عن عبد الله بن المعتز عن الحسن بن عليل العنزي أن عوانة بن الحكم كان عثمانياً وكان يضع أخباراً لبني أمية وحدث أبو العيناء عن الأصمعي قال: أنشد عوانة بيتين فقيل له لمن هما؟ قال أنا تركت الحديث بغضاً للإسناد وليس أراكم تعفوني منه في الشعر. ((أبو عوانة الحافظ)): يعقوب بن إسحاق. (ابن العودي الشاعر الرافضي)): اسمه سالم بن علي. ١٠٣ عوض بن محبوب (ابن العود الشيعي)): أبو القاسم ابن الحسين. عوض ١١٧ - ((المقرىء البرداني)) عوض بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن خلف البرداني(١)، أبو محمد، المقرىء، البواب، البغدادي. قرأ الروايات على أبي بكر محمد بن عبد الوهاب المزرفي، وعلى البارع أبي عبد الله الحسين بن الدباس. وسمع من أحمد بن عبد الجبار الصيرفي، وعبد القادر بن محمد بن يوسف، وهبة الله بن محمد بن الحصين، وهبة الله بن أحمد بن عمر الحريري، وغيرهم. مولده سنة أربع وتسعين وأربعمائة، ووفاته سنة خمس وثمانين وخمسمائة. کان یرجع إلی دین وصلاح، وأقرأ الناس، وروى. ١١٨ - ((الغراد الصوفي)) عوض بن سلامويه الغراد البغدادي. كان شيخاً، صالحاً، متصوفاً على طريقة الفقراء، وله أصحاب، ومريدون. بنى لنفسه رباطاً حسناً بالقطيعة بباب الأزج. وكان ينفق على أصحابه من ماله. ولم يكن له رواية للحديث. توفي سنة ست وتسعين وخمسمائة، ودفن برباطه المذكور. ١١٩ - ((عوض الشاعر المعري)) عوض بن محبوب: الشاعر، المعري. قال محي الدين محمد بن سالم بن المهذب، المقرىء، الحلبي: جاء الشيخ عوض إلى والدي يزوره، فمر بهما صبي مليح، في أذنيه قرطان، فقال الشيخ عوض: وكأن قرطين وقد برزا على خديه تحت أثيث صدغ معذر نجمان متقدان في جوف الدجى علقا بأذيال الصباح المسفر ينظر ((طبقات القراء)) (٦٠٥/١). (١) ١٠٤ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات فقال له والدي: خُذ مسفرك وسافر، وحل اللفظ والمعنى لصاحبه ثم أنشده: وكأن قرطيه اللذين هما اشتهاري وافتضاحي نجمان في جوف الدجى علقا بأذيال الصباح عوف ١٢٠ - ((الأشجعي الصحابي)) عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني(١). صاحب رسول الله وَل، شهد الفتح، وله أحاديث، وشهد غزوة مؤتة. قال: رأيت كأن سيفاً تدلى من السماء، وأن الناس تطاولوا، وأن عمر فضلهم بثلاثة أذرع، قلت: وما ذاك؟. قال: لأنه خليفة من خلفاء الله، لا يخاف في الله لومة لائم وأنه يقتل شهيداً. توفي سنة اثنتين وسبعين للهجرة. وروی عنه جماعة . وكانت معه راية أشجع يوم الفتح. وروى عنه جماعة من التابعين؛ منهم: يزيد بن الأصم، وشداد أبو عمار، وجبير بن نفير، وغيرهم. وروى عنه من الصحابة: أبو هريرة، وأبو أيوب الأنصاري. ١٢١ - ((مسطح التيمي)) عوف بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب(٢)، أبو عباد، وقيل: أبو عبد الله. وهو مسطح من بيت صخر بن عامر بن كعب بن سعد تيم بن مرة. وهو ابن خالة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. شهد بدراً، وخاص في الإفك، وكان أبو بكر ينفق عليه؛ فتألى ألا ينفق عليه؛ (١) ينظر ترجمته في: ((السير)) (٤٨٧/٢)، ((شذرات الذهب)) (٧٩/١)، ((الاستيعاب)) (٢٩٧/٣، ٢٩٨)، ((أسد الغابة)) (٤/ ٣١٢ -٣١٣)، (تهذيب الكمال)) (١٠٦٦)، ((تهذيب التهذيب)) (٨/ ١٦٨). ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٢٩٦/٣)، ((الإصابة)) ت (٦١٠٥)، («أسد الغابة)) ت (٤١١٨). (٢) ١٠٥ الأنصاري عوف بن عفراء فنزلت: ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة ... ﴾ [النور: ٢٢] الآية. فقال: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كانت تنفق عليه، وقال: والله لا ننزعها عنه أبداً. وذكره الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق قال: أبو بكر لمسطح: يا عوف ويحك هلا قلت عارفة من الكلام ولم تتبع بها طمعاً ولم يكن قاطعاً يا عوف منقطعا وأدركتك حميا معسر أنف ولا تقول ولو عاينت مسَّرعا أما جريت في الأقوام إذا حسدوا أمينة الجيب لم تعلم لها خضعا لما رميت حصاناً غير مقرفة في سيء القول من لفظ الخنى شرعا فيمن رماها وكنتم معشراً أفكاً وبين عوف وبين اللَّه ما صنعا فأنزل اللَّه وحياً في براءتها شر الجزاء إذا ألفيته تبعا فإن أعش أجز عوفاً عن مقالته وما أحسن قول أبي الحسين الجزار يشير إلى واقعة مسطح، ونقلت من خطه : عقاب المرء في رزقه لا تقطعن عادة برولا تجعل نرجوه عفو اللَّه عن خلقه واحرص عن العفو فإن الذي فاستره بالإغضاء واستبقه وإن بدت من صاحب زلة يحط قدر النجم من أفقه فإن إثم الإفك من مسطح وقد جرى منه الذي قد جرى وعوتب الصديق في حقه وتوفي مسطح سنة أربع وثلاثين للهجرة، وقيل: سنة ستُّ وثلاثين، وقيل: سبع وثلاثين. وهو ابن ست وخمسين سنة. : وقيل: إنه شهد صفين. ١٢٢ - ((عوف بن عفراء)) الأنصاري عوف بن عفراء(١)، هو عوف بن الحارث بن ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٢٩٧/٣)، («أسد الغابة)) ت (٤١٢٨). (١) . ١٠٦ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات عفراء، الأنصاري، الخزرجي، شهد بدراً مع أخويه معاذ، ومعوذ، وقتل عوف، ومعوذ شهیدین یوم بدر. ويقال عوذ بن عفراء، والأول أشهر وقيل: إنه شهد العقبتين. وقيل: إنه أحد الستة ليلة العقبة الأولى. ١٢٣ - ((عوف الأعرابي الصدوق)) (ع) عوف بن أبي جميلة، أبو سهل، الأعرابي، البصري(١) . ولم يكن بأعرابي. وكان فارسياً، وكان أحد علماء البصرة ويقال له: عوف الصدوق . وثقة غير واحد. قال الشيخ شمس الدين: وكان قدرياً. قال ابن المبارك: ما رضي عوف ببدعته حتى كان فيه بدعتان: قدري وشيعي. توفي سنة ست وأربعين ومائة. وروى له الجماعة. ١٢٤ - ((أبو المنهال الخزاعي)) عوف بن مُحَلم الخزاعي(٢) أبو المنهال، أحد العلماء الأدباء الرواة الفهماء الندماء الظرفاء الشعراء الفصحاء؛ كان صاحب أخبار ونوادر ومعرفة بأيام الناس، واختصه طاهر بن الحسين بن مصعب لمنادمته ومسامرته، فلا يسافر إلا وهو معه، فيكون زمیله وعديله ویعجب به. قال محمد بن داود: إن سبب اتصاله بطاهر أنه نادى على الجسر أيام الفتنة ببغداد بهذه الأبيات، وطاهر منحدر في حَرّاقة له بدجلة، فأدخله وأنشده إياها، وهي: عجبتُ لحرّاقةِ ابن الحسين كيف تعومُ ولا تغرقُ (١) ينظر ترجمته في: ((السير)) (٣٨٣/٦)، ((تهذيب الكمال)) (١٠٦٦)، ((تهذيب التهذيب)) (١١٩/٣/ (١)، ((شذرات الذهب)) (١/ ١٦٦ -١٦٨). ينظر ترجمته في: ((معجم الأدباء)) (١٣٩/١٦)، ((فوات الوفيات)) (٣/ ١٦٢ - ١٦٣)، ((الأعلام)) (٢) (٩٦/٥)، و((إرشاد الأريب)) (٩٥/٦)، ((ومعاهد التنصيص)) (٣٧٥/١). ١٠٧ عوف بن مُحَلم الخزاعي وبحرانٍ من تحتها واحد وآخر من فوقها مطبق وأعجبُ من ذاك عيدانُها وقد مسّها كيف لا تورق أصله من حران وبقي مع طاهر ثلاثين سنة لا يفارقه، كلما استأذنه في الإنصراف إلى أهله ووطنه لا يأذن له، فلما مات [طاهر] ظن أنه قد تخلص: وأنه يلحق بأهله، فقربه عبدُ الله بن طاهر، وأنزله منزلته من أبيه، وأفضل عليه حتى كثر ماله وحسنت حاله، وتلطف بجهده أن يأذن له بالعود، فاتفق أن خرج عبدُ الله من بغداد إلى خراسان فجعل عوفاً عديله، فلما شارف الري سمع صوت عندليب يغردُ بأحسن تغريد، فأعجب ذلك عبد الله والتفت إلى عوف وقال: يا ابن مُحَلم، هل سمعت بأشجى من هذا؟ فقال: لا والله، فقال عبد الله: قاتل الله أبا كبير حيث يقول: ألا يا حمام الأيكِ إلفُكَ حاضرٌ وغُصْنُك مَيّاد ففيم تنوحُ؟ أفِق لا تَنْح من غير شيء فإنني بكيت زماناً والفؤاد صحيح ولوعاً فَشَطَّتْ غربةً دار زينب فها أنا أبكي والفؤاد قريح فقال عوف: أحسن والله أبو كبير وأجاد، إنه كان في الهذليين مائة وثلاثون شاعراً ما فيهم إلا مُفلق، وما كان فيهم مثل أبي كبير، وأخذ يَصِفه، فقال له عبد الله: أقسمتُ عليك إلاَّ أجزت قوله، فقال: قد كبر سنّي وفني ذهني وأنكرتُ كلَّ ما كنت أعرفه، فقال عبد الله: بحقٍ طاهرٍ إلّ فعلتَ. فابتدر عوف وقال: أما للنوى من ونيةٍ فتريحَ أفي كلّ عامَ غربةٌ ونزوحُ لقد طلَّحَ البين المشت ركائبي وأرّقني بالري نوحُ حمامةٍ على أنها ناحت ولم تُذْرِ دمعةً وناحت وفزخاها بحيث تراهما ألا يا حمامَ الأيك إلفك حاضرٌ عسی جود عبد الله أن یعکس النوی فهل أرَينَّ البينَ وهو طليح فنُحتُ وذو البَثِّ الغريب ينوح ونحتُ وأسرابُ الدموع سُفوح ومن دون أفراخي مَهامهُ فيح وغصنك مياد ففيم تنوح؟ فيلقي عصا التطواف وهي طريح ١٠٨ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات فإن الغنى يدني الفتى من صديقه وعُدمُ الفتى بالمعسرين طروح فاستعبر عبد الله ورقَّ له وجرت دموعه، وقال له: والله إني لضنين بمفارقتك شحيح على الفائت من محاضرتك، ولكن والله لا أعملت معي خُفّاً ولا حافراً إلا راجعاً إلى أهلك، وأمر له بثلاثين ألف درهم، فقال عوف: با ابن الذي دان له المشرقان وأُلبسَ الأمن به المغربان قد أحوجت سمعي إلى ترجُمان إن الثمانين ويُلِّغتَها وكنت كالصَّعْدَة تحت السنان وبَدَّلتني بالشطاط الجنا عوضتني من زماع الفتى وهمني هم الهجان الهدان مقارباتٍ وثنت من عنان وقاربت مني خُطئ لم تكن فأنشأت بيني وبين الورى عنانة من غير نسج العنان ولم تدغ فيّ لمستمتع إلا لساني وبحسبي اللسان أدعو به اللَّه وأثني على [صنع] الأمير المُضْعَبيِّ الهجان وبالغواني أين مني الغوان؟ وهمْت بالأوطان وجداً بها فقرباني بأبي أنتما من وَطني قبل اصفرار البنان أوطانها حَرَّان والرَّقتان وقبل مَنعاي إلى نسوة من بعد عهدي وقصورَ الميان سقى قُصُورَ الشاذياخ الحيا فكم وكم من دعوةٍ لي بها أن تتخطاها صروف الزمان وسار راجعاً إلى أهله فلم يصل إليهم، ومات في حدود العشرين ومائتين. ومن شعر عوف بن محلم: وكنت إذا صَحبتُ رجالَ قوم صحبتهمُ ونيَّتيَ الوفاءُ وأجتنب الإساءة إن أساوا فأحسِنُ حين يحسن محسنوهم أبصر ما يريبهم بعين عليها من عيونهم غطاء ومنه : ١٠٩ عون بن عبد الله بن عون بن عتبة وصغيرةٍ علقتها كانت من الفتن الكبارِ بلهاء لم تعرف لغزّ تها يميناً من يسار كالبدر إلا أنها تبقى على ضوء النهار عون ١٢٥ - ((الهاشمي)) عون بن جعفر بن أبي طالب(١). ولد على عهد رسول الله بَالر. أمه وأم أخويه عبد الله ومحمد ابني جعفر: أسماء بنت عميس الخثعمية . استشهد عون بتستر، ولا عقب له. ١٢٦ - ((الهذلي قاضي بغداد)) عون بن عبد الله بن عون بن عتبة بن مسعود، الهذلي، الكوفي (٢). ولي القضاء ببغداد أيام المهدي. وتوفي سنة ثلاث وتسعين ومائة. وقيل: إنه ولي القضاء أيام الرشيد، وأخذ عن الأعمش، وغيره، ولا يحفظ عنه شيء مسند. قال الشيخ شمس الدين: وأنا أخشى ألا أكون صحفت سبعين بتسعين، يعني : في ذکر وفاته. وقد تقدم ذكر أخيه عبيد الله في مكانه، وكان لهما أخ ثالث يدعى: عبد الرحمن، ولم يكن له نباهة أخويه. وكان عون يقول بالإرجاء، ثم رجع عنه، وقال: ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٣١٥/٣)، ((الإصابة)) ت (٦١٢٢)، ((أسد الغابة)) ت (٤١٣٤). (١) (٢) ينظر ترجمته في: ((السير)) (١٠٣/٥)، ((تهذيب الكمال)) (١٠٦٧)، «تهذيب التهذيب» (٢٠/٣/ ٢)، ((شذرات الذهب)) (١٤٠/١)، ((تهذيب الكمال)» (٢٩٨). ١١٠ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات لأول ما أفارق غير شك أفارق ما يقول المرجئونا وقالوا مؤمن من آل جور وليس المؤمنون بجائرينا وقالوا مؤمن دمه حلال وقد حَرُمَتْ دماء المؤمنينا وخرج مع ابن الأشعث، فلما هزم هرب، وطلبه الحجاج فأتى محمد بن مروان بن الحكم بنصيبين، فآمنه، وأكرمه، وألزمه ابنيه مروان وعبد الرحمن. فقال له: كيف رأيت ابني أخيك؟. فقال: أما عبد الرحمن فطفل، وأما مروان فإني إن أتيته حجب، وإن قعدت عنه عتب، وإن عاتبته صخِبَ، وإن صاخبته غَضبَ، ثم تركه ولزم عمرَ بن عبد العزيز، [فكانت له منه مكانة، وقد كان طال مُقامُ جرير بباب عمر بن عبد العزيز، فكتب إلى عون بهذه الأبيات: يا أَيُّها القارىء المُرْخِي عِمَامَتِه هَذَا زَمَانُك إِنِّي قَدْ مَضَى زَمَني أبْلِغْ خَلِيفَتَنَا إِنْ كُنْتَ لاَقِيَهُ أَنَّ لَدى البَابِ کَالمَصْفودٍ في قَرَنِ روى جريرُ بُن عبد الحميد، عن مغيرة قال: كان عون بن عبد الله يقصُّ، فإذا فرغ أَمرَ جارية له أن تعِظَ وتُطرِّب فأردتُ أن أرسل إليه: إنك من أهل بيت صدق، وإن الله لم يبعث نبيه بالحُمق، وصنيعك هذا حُمْق]. ١٢٧ - ((التميمي البصري)) عون بن كهمس بن الحسن التميمي البصري(١). روی عن أبيه، وسليمان التيمي، وهشام بن حسان. وروى عنه خليفة بن خياط، ومحمد بن بشار، وأحمد بن عبد الله بن منجوف، وجماعة. توفي بعد التسعين ومائة. ١٢٨ - ((العبدي البصري)) (ق) عون بن عمارة، أبو محمد، العبدي، البصري (٢). (١). ينظر ترجمته في: ((التهذيب)) (٤٦٤/٢٢)، و((تهذيب التهذيب)) (٨/ ١٧٣ - ١٧٤)، ((التقريب)) (٢/ ٩٠). ينظر ترجمته في: ((التهذيب)) (٤٦١/٢٢)، ((تهذيب التهذيب)) (١٧٣/٨)، ((التقريب)) (٩٠/٢). (٢) ١١١ عون بن سلام قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال البخاري: تُعرفُ وتنكر. توفي بالبصرة سنة اثنتي عشرة ومائتين . وروی له ابن ماجه. وروى هو عن حميد الطويل، وبهز بن حكيم، وعبد الله بن عون، وسليمان التيمي، وهشام بن حسان، وعبد الله بن المثنى الأنصاري، وسعيد بن أبي عروبة، ومحمد بن عمرو، وطائفة. روى عنه أحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف النيسابوريان، والحسن بن علي الخلال، وإسحاق بن سيار، والحارث بن أبي أسامة، وعباس الدوري، وأبو قلابة الرقاشي، وغيرهم. قال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه. وقال ابن عدي: یکتب حديثه. ١٢٩ - ((الأزدي الموصلي)) عون بن جبلة، الأزدي، الموصلي، الأديب. روی عن و کیع. وروى عنه جابر الموصلي . قتل سنة ثلاثين ومائتين، فهاجت الحرب بسببه بين الأزد واليمن. ١٣٠ - ((أبو جعفر الكوفي)) عون بن سلام، أبو جعفر، الكوفي(١). سمع أبا بكر النهشلي، وزهير بن معاوية، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وإسرائيل بن يونس. وروى عنه مسلم، وموسى بن إسحاق الأنصاري، ومحمد بن عثمان بن أبي ينظر ترجمته في: ((تاريخ بغداد)» (٢٩٣/١٢) (٦٧٣٨)، ((السير)) (٤٤١/١٠)، ((تهذيب التهذيب)» (١) (٨/ ١٧٠ - ١٧١)، ((خلاصة تهذيب الكمال)) (٢٩٨)، ((شذرات الذهب)) (٦٩/٢). ١١٢ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات شيبة، وموسى بن هارون، وأحمد بن علي الأبار، ومحمد بن عبد الله مطين. وهو من كبار شيوخهم . وكان صدوقاً، معمراً. توفي في ذي القعدة سنة ثلاثين ومائتين، وله تسعون سنة. ١٣١ - ((الكندي الكاتب)) عون بن محمد(١)، الكندي الكتب، أبو مالك. أحد أصحاب ابن الأعرابي. أخذ عن سلمة [بن عاصم]، صاحب الفراء. وروى عنه الصولي فأكثر. ١٣٢ - ((أبو علي البغدادي)) عون بن عبد الواحد بن سنيف، أبو علي البغدادي. كانت له معرفة بالفرائص، وقسمة التركات. سمع محمد بن عبد الباقي الأنصاري. وسمع منه أبو الفتح محمد بن محمود بن الحراني الشاهد. وتوفي سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. ١٣٣ - ((الكوفي)) عون بن أبي جحيفة وهب الله السوائي الكوفي. روى عن أبيه، والمنذر بن جرير البجلي، وعبد الرحمن بن شمير. وثقة ابن معين . وتوفي سنة خمس عشرة ومائة. وروى له الجماعة .. عويف ١٣٤ - ((الفزاري)) عويف القوافي: هو عويف بن معاوية الفزاري(٢)، وإنما قيل له ينظر ترجمته في: ((معجم الأدباء)» (١٤٥/١٦) (١٩)، ((تاريخ بغداد) ٢٩٤/١٢). (١) (٢) ينظر ترجمته في: ((تبصير المنتبه)) (٩٤٥/٣)، (الأعلام) (٩٧/٥)، ((خزانة الأدب)) (٣٨٤/٦)، (سمط اللآلىء)) (٨١٤)، ((الأغاني)) (١٩/ ١٨٤). ۵ ١١٣ عويف القوافي: هو عويف بن معاوية الفزاري عويف القوافي؛ لبيت قاله؛ وهو: سأكذب من قد كان يزعم أنني إذا قلت قولاً لا أجيد القوافيا وكان شاعراً من ساكني الكوفة، وبيته أحد البيوتات الفاخرة في العرب، وأولها بيت آل حذيفة الفزاري، ومنهم: عويف القوافي، وبيت قيس، وبيت آل زرارة الدارمي، وبيت آل ذي الجدين بن عبد الله بن همام بيت شيبان، وبيت بني الديان من بني الحارث بن كعب بيت اليمن. فأما كندة فلا يعدون من أهل البيوتات إنما كانوا ملوكاً؛ فهؤلاء خمسة. قال كسرى للنعمان: هل في العرب قبيلة تشرف على قبيلة؟. فقال: نعم. قال: بأي شيء؟ قال من كانت له ثلاثة آباء متوالية رؤساء، ثم اتصل ذلك بكمال الرابع، فالبيت من قبيلته فیه. وقف عويف على مجلس في مسجد، وفيه جرير بن عبد الله؛ فقال: أصب على بجيلة من شقاها هجائي حين أدركني المشيبُ فقال له جرير: ألا اشتري منك أعراض بجيلة؟ قال: بلى. قال: بكم. قال: بألف درهم وبرذون. فأمر له بما طلب؛ فقال: لولا جرير هلكت بجيله نعم الفتى وبئس القبيله فقال له جرير: ما أراهم نجوا منك بعد. ودخل عويف على الوليد، وقد أذن للشعراء، فكان أول من بدر بین یدیه ١١٤ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات عویف، فاستأذنه في الإنشاد. فقال: وما قلت فيّ بعد ما قلت لأخي بني زهرة. قال: وما قلت له مع ما قلت لأمير المؤمنين. قال: ألست الذي قال : يا طلح أنت أخو الندى وحليفه إن الندى من بعد طلحة ماتا فبحيث بت من المنازل باتا إن الثناء إليك أطلق رحله أولست الذى يقول : إذا ما جاء بومك يا ابن عوف فلا جادت على الأرض السماء ولا حملت على الطهر النساء ولا سار العزيز بغنم جيش تساقى الناس بعدك يا ابن عوف ذريع الموت ليس له شفاء والله لا أسمع منك شيئاً، ولا أنفعك بنافعة أبداً، أخرجوه عني. فقال له: القرشيون والشاميون: وما الذي أعطاك حين استخرج هذا منك؟ فقال: لقد أعطاني غيره أكثر من عطيته، ولكن لا والله ما أعطاني أحد قط أحلى في قلبي ولا أبقى شكراً ولا أجدر ألا أنساها ما عرفت الصلاة من عطيته، فإني قدمت المدينة ومعي بضيعة لي لا تساوي عشرة دنانير، أريد أن أبتاع قعوداً من قعدان الصدقة، فإذا برجل بصحن السوق على طنفسة قد طرحت له، وإذا الناس حوله، وإذا بين يديه إبل معقولة، فظننت أنه عامل السوق، فسلمت عليه، فأثبتني، وجهلته، فقلت له: يرحمك الله، هل أنت معيني ببصرك على قعود من هذه القعدان تبتاعه لي، فقال: نعم، أو معك ثمنه؟ قلت: نعم. وأعطيته بضيعتي فألقاها تحت الطنفسة ومكث طويلاً ثم قمت إليه، وقلت: إني يرحمك الله انظر في حاجتي. فقال: ما منعني منك إلا النسيان أمعك حبل؟ قلت: نعم. ١١٥ عويمر بن قيس بن زيد بن أمية فقال: هكذا فأخرجوا فأخرجوا عنه حتى استقبل الإبل التي بين يديه، فقال: اقرن هذه، وهذه وهذه، وأمر لي بثلاثين بكرة [أدنى بكرة منها - ولا دنية فيها - خير من بضاعتي]، ثم رفع الطنفسة، وقال: شأنك ببضاعتك، فاستعن بها على من ترجع إليه. فقلت: يرحمك الله، أتدري ما تقول؟ فما بقي عنده إلا من نهرني، ثم بعث معي نفراً، فأطردوها حتى أطلعوها من رأس الثنية، فوالله لا أنساه ما دمت حيًّا أبداً. وسأل عويف في حمالة فمر به عبد الرحمن بن محمد بن مروان، وهو حديث السن، فقال له: لا تسل أحداً، وصر إليّ أكفك. فأتاه فأحملها أجمع. فقال يمدحه : غلامٌ رماه اللَّهُ بالخير يافِعاً له سِيمِياءٌ لا تَشُقُّ على البَصَرْ كأنّ الثُّرِيًّا عُلِّقت في جَبِينِه وفي حَدِّه الشّعْرَى وفي جيده القَمَرْ تَردَّى رِداءٌ واسِعَ الذّيل واتّزرْ ولمَّا رَأَى المجدَ استُعِيرت ثيابُه إذا قيَلت العَوراءُ أغْضَى كأنّه ذِلِيلٌ بلا ذُلِّ ولو شاء لا نْتَصرْ رَآني فآساني ولو صَدَّ لم ألُم على حينَ لا بادٍ يُرجَّى ولا حَضَرْ عويمر ١٣٥ - ((أبو الدرداء الصحابي)) (ع) عويمر بن قيس بن زيد بن أمية(١)، أبو الدرداء، الأنصاري، الخزرجي. حكيم هذه الأمة. قیل : إن اسمه عامر، وصغر. وهو مشهور بكنيته. ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٢٩٨/٣) (٢٠٢٩) - ٢٩٩ - ٣٠٠) ((السير)) (٣٣٥/٢) (٦٨)، (١) ((الاستيعاب)) (١٦٤٦/٤)، ((أسد الغابة)) (٩٧١٦)، ((تهذيب الكمال)) (١٠٦٨)، (الإصابة)) (٧) ١٨٢). ١١٦ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات واختلف في اسم أبيه، ونسبه. وأمه محبة بنت وافد بن عمرو بن الإطنابة. شهد أُحداً، وما بعدها من المشاهد. وقيل: إنه لم يشهد أحداً لتأخر إسلامه، وشهد الخندق، وما بعدها. كان أحد الحكماء العلماء الفضلاء. لما حضرت معاذاً الوفاة قيل له: يا أبا عبد الرحمن أوصنا. قال: أجلسوني، إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما - يقولها ثلاث مرات - التمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء، وسلمان الفارسي، وعبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهودياً فأسلم، سمعت رسول الله وَّيل يقول: ((إنه عاشر عشرة في الجنة)). وقال القاسم بن محمد: كان أبو الدرداء من الذين أوتوا العلم. قيل: إنه توفي بعد صفين سنة ثمان أو تسع وثلاثين. والأكثر والأشهر والأصح أنه توفي في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين للهجرة بعد أن ولاه معاوية قضاء دمشق. وقيل: إن عمر ولاه قضاء دمشق. وقيل: بل ولاه عثمان والأمير معاوية. وقال رسول الله وَله: ((حكيم أمتي: أبو الدرداء عويمر)). قال ابن عبد البر: له حكم مشهورة، منها: قوله: وجدت الناس اخبر نقله. ومنها من يأت أبواب السلطان يقم ويقعد. ومنها: الدنيا دار كدر، ولن ينجو منها إلا أهل الحذر، ولله فيها علامات يسمعها الجاهلون، ويعتبر فيها لعالمون، ومن ١١٧ عياش بن عياش القتباني علاماتها فيها أن حفها بالشبهات، فارتطم فيه أهل الشهوات، ثم أعقبها بالآفات، فانتفع بذلك أهل العظات، ومزج حلالها بالمؤونات، وحرامها بالتبعات، فالمثري فيها تعب، والمقل فيها نصب. وروى لأبي الدرداء الجماعة. ١٣٦ - ((العجلاني الأنصاري)) عويمر بن أبيض العجلاني الأنصاري(١). صاحب اللّعان هو الذي رمى زوجته بشريك بن سحماء، فلاعن رسول الله وَل بينهما، وذلك في شعبان سنة تسع من الهجرة، وكان قدم من تبوك فوجدها حبلى وعاش ذلك المولود سنتين ثم مات، وعَاشت أُمُّه بعده يسيراً. عياش ١٣٧ - ((المخزومي)) عياش بن عمرو بن أبي ربيعة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم(٢) أبو عبد الرحمن. وقيل: أبو عبد الله. أخو أبي جهل بن هشام لأمه، أمهما أم الجلاس، هي أسماء بنت مخربة وهو أخو عبد الله بن أبي ربيعة لأبيه وأمه. كان إسلامه قديماً قبل أن يدخل رسول الله و لإ دار الأرقم. وهاجر إلى الحبشة مع امرأته أسماء وولدت له بها ابنه عبد الله، وهاجر إلى المدينة أيضاً. قال ابن عبد البر: ولم يذكر موسى بن عقبة، ولا أبو معشر عياش بن أبي ربيعة فيمن هاجر إلى الحيشة. وقدم عليه أخواه لأمه: أبو جهل، والحارث ابنا هشام، فذكرا له أن أمه حلفت ألا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتى تراه، فرجع معهما فأَوْثَقاه رباطاً وحبساه بمكة، فقنت رسول الله وَ لجر شهراً يدعو له وللمستضعفين بمكة، ويسمي منهم الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، قال ابن عبد البر: والخبر بذلك من أصح أخبار الآحاد. وتوفي عياش سنة خمس عشرة للهجرة. ١٣٨ - ((القتباني)) عياش بن عياش القتباني- بكسر القاف وسكون التاء ثالثة ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٢٩٨/٣)، ((الأصابة)) ت (٦١٢٩)، ((أسد الغابة)) ت (٤١٣٩). (١) ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٣٠١/٣)، ((الإصابة)) ت (٦١٣٨)، ((أسد الغابة» ت (٤١٤٥). (٢) ١١٨ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات الحروف، وبعدها باء موحدة وبعد الألف نون - الحميري، المصري والد عبد الله. وثقة ابن معين. وروى له مسلم والأربعة . وتوفي في حدود الأربعين ومائة. ١٣٩ - ((البصري القطان)) (خ. د) عياش بن الوليد الرقام(١)، أبو الوليد، البصري، القطان . روى عنه البخاري، وأبو داود، وأبو زرعة الرازي، وأحمد بن أبي خيثمة وغيرهم. وتوفي سنة عشرين ومائتين. ١٤٠ - ((أبو الحياء الميورقي)) عياش بن حوافر، أبو الحياء: من غرب ميورقة بالياء . ولد بها ونشأ . قال ابن الأبار في ((تحفة القادم)): كان أخبثهم لساناً، وأكثرهم افتناناً، وإنما أخرته لعداده في العامة حتى يهجو فيجىء بالطامة، وما أنسى تعجب أبي الربيع شيخنا منه، واستغرابه لما يصدر عنه مثل قوله: ما في بني طلحة من يرتجى لندى ولا يخاف لبأس منهم أحد هجوتهم حين عاف الناس هجوهم فلي عليهم بتنويه الهجاء يد وقال أيضاً: بنو يفعول إن كانوا قضاة فقد رأوا الحرام لهم حلالا إذا أعطوا رشى كانوا خفافاً وإن سئلوا ندى صاروا ثقالا وقال أيضاً : ينظر ترجمته في: ((التهذيب)) (٥٦٢/٢٢)، ((تهذيب التهذيب)» (١٩٩/٨)، ((التقريب)) (٩٥/٢). (١) ١١٩ ابن عياش الكاتب المغربي إلهي إنني بك من زماني ومن سُكْن ميورقة مستغيث هي الأرض التي خبثت ترابا فلم ينشأ بها إلا خبيث على أنه القائل في الشيب: حرب تشب بغير البيض والأسل بين القلوب وبين الأعين النجل في العاشقين وعن صفين لا تسل أما الملاح فحدث عن ملاحمهم على غزارته من فارس بطل من كل أحور قد أردت لواحظه وأنجدوها بأسياف من المقال عنوا لنا برماح من قدودهم يغزو القلوب بأفراس من الغزل وابن الأمير أمير في كتائبه قلت: أنشدني العلامة أثير الدين أبو حيان من لفظه، قال: أنشدني شيخنا رضي الدين اللغوي، قال: أنشدنا لنفسه أبو الحياء عياش بن حوافر الأموي: ما في بني فعلة من يرتجى لندى البيتين الداليين. ورأيت ابن مسدي قد ذكر في ((معجمه)) عياش بن حوافر فقال: الأديب، شاعر أندلسي، كان عارفاً بكتاب سيبويه، رأيته بشاطبة، ثم ببلاد شتى، وأنشدني لنفسه: يا رب ليل قد تعاطينا به كأس السهاد نعلّ منه وننهل وكأنما أفق السماء خميلة والزُهر زَهر والمجرة جدول وقال: مولده على رأس التسعين وخمسمائة. قلت: فلعل هذا عياشاً هو الذي ذكره ابن الأبار، وإنما لم أجزم به أنه هو هذا لأن ابن الأبار قال: إنه من العوام، وابن مسدي قال: كان عارفاً ((بكتاب سيبويه))، ولكن المولد الذي ذكره ابن مسدي يدل على أنه هذا. ١٤١ - ((ابن عياش المغربي)) ابن عياش الكاتب المغربي اسمه محمد بن عبد الرحمن. ١٢٠ الجزء الثالث والعشرون من كتاب الوافي بالوفيّات عياض ١٤٢ - ((الفهري)) عياض بن زهير بن أبي شداد(١)، القرشي، الفهري، أبو سعد. من مهاجرة الحبشة. شهد بدراً. ومنهم من جعله عياض بن غنم. افتتح عامة بلاد الجزيرة والرقة وصالحه وجوه أهلها . قال ابن عبد البر: ذكر بعضهم أن كتاب الصلح باسمه باق عندهم إلی الیوم، وهو أول من أجاز الدرب إلى الروم فيما ذكر ابن الزبير، وكان شريفاً في قومه. وقد ذكره ابن قيس الرقيات فيمن ذكره من أشراف قريش، فقال: وعياض ما عياض بن غنم كان من خير من أجن النساء مات بالشام زمن عمر سنة عشرين. وقال علي بن المديني: كان أحد الولاة باليرموك. وقيل: عياض بن زهير توفي بالشامات سنة ثلاثين. والظاهر أنه غير الأول. ١٤٣ - ((التميمي المجاشعي)) (م. عو) عياض بن حمار بن أبي حمار بن ناجية(٢) المجاشعي. سكن البصرة وروى عنه مطرِّف، ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير، والحسن، وأبو التياح، وكان صديقاً لرسول الله وَال﴾ [قديماً]، وكان إذا قدم مكة لا يطوف إلا في ثياب رسول الله وَلّ، لأنه كان من [الجملة] الذين لا يطوفون إلا في ثوب أحمسي. توفي في حدود الستين للهجرة. وروى له مسلم والأربعة . ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٣٠٣/٣)، ((شذرات الذهب)) (٣١/١)، ((الإصابة)) ت (٦١٤٦)، (١) ((أسد الغابة)) ت (٤١٥١). ينظر ترجمته في: ((الاستيعاب)) (٣٠٢/٣)، ((تقريب التهذيب)) (٩٥/٢)، ((تهذيب الكمال)) (٢/ (٢) ١٠٧٦)، ((تهذيب التهذيب)) (٢٠٠/١)، ((الإصابة)) ت (٦١٤٣)، («أسد الغابة» (ت/ ٤١٥٠).