النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
عبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي
(رسالة إلى ابن قطرميز(١) جواباً عن الطهارة ووجوبها)؛ (بيان وجوب حركة النفس)؛ (نوادر
المسائِل في الطب)(٢)؛ (كتاب تذكرة الخاطر وزاد المسافر)؛ (كتاب الخاصّ في علم
الخواصّ)؛ (كتاب طبائِع الحيوان وخواصّها ومنافع أعضائِها) ألّفه للأمير نصر الدولة.
٧٤٦٥ - ((المصري الليثي)) عبيد الله بن أبي جعفر المصري. الليثي، الفقيه. أبوه من
سَبْي طرابلس الغرب. رأى عبيدُ الله من الصحابة عبدَ الله بن الحارث الزَبيدي. وسمع
الأعرج، وأبا سلمة ابن عبد الرحمن، وعطاء، وحمزة بن عبد الله بن عمر، والشعبي،
ونافعاً، ومحمد بن جعفر بن الزبير، ويُكير بن الأشجّ. وكان عالماً زاهداً عابداً.
وُلد سنة ستّين. وتُوُفّي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وروى له الجماعة.
٧٤٦٦ - ((المهدي الفاطمي)) عبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى
ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. كذا قال
صاحب تاريخ القيروان. وقال غيره: عبيد الله بن محمد بن إسماعيل بن جعفر المذكور.
وقيل: هو علي بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب. وقيل: هو عبيد الله بن التقي بن الوفي بن الرضي - وهؤلاء
الثلاثةُ يقال لهم المستورون في ذات الله - والرضي المذكور بن محمد بن إسماعيل بن جعفر
المذكور. وأسمُ التقي: الحسن. واسم الوفي: أحمد. وأَسمُ الرضي: عبد الله. وإنّما استتروا
خوفاً على أنفُسهم من العبّاسيّين لأنّهم علموا أنّ فيهم مَنْ يرومُ الخلافة. وأكثر المحقّقين
يُتْكِرُون دعواهم في هذا النَسَب. وتقدّم في ترجمة الشريف عبد الله بن طباطبا ما جرى بينه
وبين المُعِزّ لمّا سأله عند وصوله إلى القاهرة عن نسبه. ويقولون أيضاً: اسمه سعيد، ولقبُهُ
عُبيد الله. وزوجُ أَمِّه الحُسين بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن ميمون القَدّاح(٣). وسُمّي
في «ابن أبي أصيبعة)) (٧٨/٢): قطرمين.
(١)
(٢)
في «ابن أبي أصيبعة: نوادر المسائل مقتضية من علم الأوائل، في الطب.
٧٤٦٥ - ((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٨/٦ - ١٠). و((تذكرة الحفاظ)) له (١٣٦/١)، و((تاريخ دمشق الكبير))
لابن عساكر (٦٤١/١٠ - ٦٤٤)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٥٦)، و((تهذيب الكمال)) للحافظ أبي
الحجاج المزي (٨٧٩/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣١٠/٥).
٧٤٦٦ - ((العبر)) للذهبي (١٩٣/٢ - ١٩٤)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١١٧/٣ - ١١٩)، و((الكامل)) لابن
الأثير (٢٤/٨)، و((تاريخ ابن إياس)) (٤٥/١)، و((أهبار الدولة المنقطعة)) للأزدي (٦ - ١٣)، و((إتعاظ
الحنفا)) للمقريزي (٧٤ - ١٠٧)، و((الخطط)) له (٣٤٩/١ -٣٥١)، و((المقفى الكبير)) له (٥٢٣/٤ -
٥٧٠)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٤٧/٣ - ٢٤٩).
الجدل حول نسب الفاطميين في إتعاظ الحنفا للمقريزي، وأخبار الدول المنقطعة لابن ظافر الأزدي.
(٣)

٢٤٢
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
قَدّاحاً لأنه كان كحّالاً يقدح العين إذا نزل فيها الماء. وقيل(١): إنّ المهديَّ لمّا وصل إلى
سجلماسة ونُمي خبرُهُ إلى اليسع ملكها وهو آخِرٍ ملوك بني مدرار، وقيل له: إنّ هذا هو الذي
يدعو إلى بيعته أبو عبد الله الشيعي بإفريقية، أخذه اليسع واعتقله فلمّا سمع أبو عبد الله
الشيعي باعتقاله حشد جمعاً كثيراً من كتامة وغيرها وقصد سجلماسة لاستنقاذه. فلمّا سمع
اليسع ذلك قتل المهدي في السجن، ولمّا دنت عساكر أبي عبد الله الشيعي هرب اليسع،
فدخل أبو عبد الله الشيعي السجن، فوجد المهديّ وهو مقتول، وعنده رجلٌ من أصحابه كان
يخدمه. فخاف أبو عبد الله أن ينتقض عليه ما دبّره من الأمر إنْ عرفت العساكر بقتل المهدي،
فأَخرج الرجل وقال: هذا هو المهدي!
والمهديُّ هذا هو أوَّلُ مَنْ قام بهذا الأمر من بينهم وأدعى الخلافة بالمغرب. وكان أبو
عبد الله الشيعي داعيته، ولمّا استتبّ الأمر للمهدي قتل أبا عبد الله الشيعي، وقتل أخاه، وبنى
المهدية بإفريقية، وفرغ من بنائها في شوال سنة ثمانٍ وثلاثمائة، وبنى سور تونس وأحكم
عِمارتها وجدّد فيها مواضع فنُسبت إليه. وملك بعده ولدُه القائِم ثمّ المنصور ولد القائِم، ثم
المُعِزّ بن المنصور باني القاهرة. واستمرّت دولتُهُم بالقاهرة إلى أن انقرضت على يد
صلاح الدين كما ذُكر في ترجمة العاضد. وكانت ولادةُ المهديّ سنة تسع وخمسين. وقيل
سنة ستين ومائتين، وقيل سنة ست وستين ومائتين بمدينة سلمية. وقيل بالكوفة. ودُعي له
بالخلافة في منابر رقّادة والقيروان يوم الجمعة لتسع بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبعٍ
وتسعين ومائتين. وظهر بسجلماسة يوم الأحد لسبع خلون من ذي الحجة سنة ستٍ وتسعين
ومائتين. وتُوُفّي ليلة الثلاثاء منتصف شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة بالمهدية.
وفيه قال بعضُ شعرائهم [المنسرح]:
حَلّ برقّادة المسيحُ حل بها آدمٌ ونوحُ!
حلّ بها اللَّهُ في عُلاه وما سوى اللَّه فهو ريحُ!
لأنّ العُبيديين يزعمون أنّ الله تعالى حَلّ في جسد آدم ونوح والأنبياء، ثم حلّ في جسد
الأئِمّة منهم بعد علي بن أبي طالب، وهذا كفرٌ صريح، تعالى الله عمّا يقول الظالمون عُلُوّا
كبيراً. وقد قال الحاكم لداعيته: كم في جريدتك؟ قال: ستة عشر ألفاً، يعتقدون أنك الإله!
وفي المُعِزّ يقول ابن هانىء الأندلسي [الوافر]:
بِئتَ لا ما شاءتِ الأقدارُ فأحكُمْ فأنت الواحدُ القَهّار
(١) و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١١٨/٣).

٢٤٣
عبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي
وله فیه غیر ھذا.
وأئمّة النَسَب مُجْمِعون على أنهم ليسوا من ولد عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، بل
ولا من قريش. والمعروفُ أنهم بنو عُبيد، ووالده القدّاح المذكور كان يهودياً من أهل
سلمية. وقيل: كان مجوسياً. وقيل إنه كان حدّاداً وإنّ عُبيداً كان اسمه سعيداً، فلما دخل
المغرب تسمى عبيداً، وادَّعى نسباً ليس بصحيح. وكتب القادر بالله محضراً يتضمن القدح
في نسبهم ومذهبهم، وشهد في ذلك خَلْقٌ كثيرٌ منهم الشريفان الرضي والمرتضى، والشيخ
أبو حامد الأسفراييني، وأبو جعفر القدوري. وفي المحض أنّ أصلهم من الديصانية، وأنهم
خوارج أدعياء، وذلك في سنة اثنتين وأربعمائة. وكان المهدي زنديقاً خبيثاً عدواً للإِسلام،
قتل من الفقهاء والصلحاء والمحدثين جماعةٌ كثيرةً، ونشأت ذريته على ذلك، وقد بَيّن
نَسَبهم جماعةٌ مثل القاضي أبي بكر الباقلاني في أول كتابه المسمَّى (كشف أسرار الباطنية)،
وكذلك القاضي عبد الجبار استقصى الكلام في آخر كتاب (تثبيت النُبوة)، وبيَّن بعضَ ما
فَعَلوه من الكفريات والمنكرات. وقال القاضي عبد الجبار إنّ المهدي كان يتّخذ الجُهّال
ويسلّطهم على أهل الفضل، وكان يرسل إلى الفقهاء والعلماء فيذبحون في فُرُشهم، وأرسل
إلى الروم وسلطهم على المسلمين، وأكثر من الجور واستصفى الأموال، وقتل الرجال.
وكان له دُعاةٌ يُضِلُّون الناس على ما قدر عقولهم، فيقولون للبعض هو المهديّ ابن
رسول الله وَّله، وحُجْة الله على خَلْقه، ويقولون لآخرين: هو رسول الله وحجة الله،
ويقولون لآخرين هو الله الخالق الرازق لا إله وحده لا شريكَ له! تعالى اللَّهُ عمّا يقولون
عُلُواً كبيراً. ولمّا هلك قام ابنُهُ القائِم مكانه، وزاد شرُّهُ على شرّ أبيه وجاهر بشتم الأنبياء.
وكان ينادي في الأسواق بالمهدية وغيرها: العنوا عائِشة وبعلها، إلعنوا الغار وما حوى؛
اللهم صلّ على نبيّك وأصحابه، وأزواجه الطاهرات، وألعن الكَفَرة الملحدين، وأرحم مَنْ
أزال دولتهم !!
ولبعضهم قصيدةُ سمّاها (الإِيضاح عن دعوة القَدّاح) أولُها [الرجز]:
حيّ على مصرَ إلى خلع الرسن فَثَمَّ تعطيلُ فُروضٍ وسُنَنْ
وقال بعضُ مَنْ مدح بني أيّوب [الطويل]:
عبيدٍ بمصر إنّ هذا هو الفَضْلُ
ألستم مُزيلي دولة الكفر من بني
مجوسٌ وما في الصالحين لهم أَضْلُ
زنادقةٌ شيعيةٌ باطنيةٌ
يُسِرُّون كفراً يُظْهِرون تشيُّعاً
ليستتروا شيئاً وعمّهم الجَهْلُ

٢٤٤
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٧٤٦٧ - ((العنبري قاضي البصرة)) عُبيد اللَّه بن الحسن بن الحُصين بن مالك بن
الخشخاش بن الحارث بن مُجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري. قاضي
البصرة، وخطيبها .
وُلد سنة مائة. وتُوُفّي سنة ثمانٍ وستين ومائة.
ولي قضاء البصرة بعد سَوَّار. وروى له مسلم. وقد تقدَّم للقاضي العنبري ذِكْرٌ في
ترجمة حَسّان بن ثابت الأنصاري؛ فليُكْشَفْ من الترجمة المذكورة.
٧٤٦٨ - ((الحافظ أبو نُعيم الإصبهاني)) عبيد الله بن الحسن بن أحمد بن الحسن
الأصبهاني. الحدّاد. الحافظ، أبو نُعيم. رحل في طلب الحديث وعُني بجمعه، ونسخ الكثير
بخطّه المليح. وكان ذا دينٍ وتقوى، وبُكىّ وخشية، وفضيلة تامّة. جمع أطراف الصحيحين
فاستحسنها كُلُّ مَنْ رآها، وأَنتقى على الشيوخ؛ وآخِرٍ مَنْ روى عنه بالإِجازة عفيفة الفارقانية.
وتُوُنِي سنة سبع عشرة وخمسمائة.
٧٤٦٩ - (ابن الجَلاب المالكي)) عبيد الله بن الحسين بن (الحسن). الإِمام أبو القاسم
ابن الجَلاّب المالكي. تُؤُفّي راجعاً من الحج سنة ثمانٍ وسبعين وثلاثمائة.
٧٤٧٠ - ((ابن مولى رسول اللَّه)) عبيد اللَّه ابن أبي رافع. مولى رسول اللَّه وَلخير. سمع
٧٤٦٧ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٧٦/١/٣)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٨٨ - ١٣٣)، و((الثقات)) لابن حبان
(١٤٣/٧)، و(ثقات ابن شاهين)) (١٦٦)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (٣١٥ -٣١٦)، و(تهذيب
التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٧/ ٧)، و((طبقات ابن سعد)) (٤٢/٢/٧)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب
البغدادي (٣٠٦/١٠ - ٣١٠).
٧٤٦٨ - ((التقييد)) لابن نقطة (١٢٣/٢) رقم (٤٥٤)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٤٥٩)، و((سير أعلام
النبلاء)» للذهبي (٤٨٦/١٩ - ٤٨٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٥٦/٤)، و((تذكرة
الحفاظ)) للذهبي (١٢٦٥/٤ - ١٢٦٦). و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٢١/٣)، و((عيون التواريخ)) لابن
شاكر الكتبي (٤٣٠/١٣).
٧٤٦٩ - (النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٥٤/٤)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٨٣/١٦ - ٣٨٤)،
و(العبر)) له (١٠/٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٣٧/٧)، و((طبقات الشيرازي)) (١٦٨)، و(«شذرات
الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٩٣/٣).
٧٤٧٠ - ((الثقات)) لابن حبان (٦٨/٥)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣٨١/١/٣)، و((طبقات ابن سعد» (٥/
٢٠٨)، و(ثقات ابن شاهين)) (١٦٤)، و((ثقات العجلي)) (٣١٦)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي
(٣٠٤/١٠ _ ٣٠٥)، و((رجال صحيح مسلم)) لابن منجويه (١١/٢) رقم (١٠٢٢).

٢٤٥
عبيدُ اللَّه بن السبّاق الثقفي
أباه وعليّا؛ وكان كاتبه - وأبا هريرة.
وتُوُفّي في حدود (الخمسين)(١) للهجرة. وروى له الجماعة.
٧٤٧١ - ((المكّي القدّاح)) عبيد الله بن أبي زياد المكّي. القَدّاح. قال أحمد: ليس به
بأس. وقال أبو حاتم: صالح (٢). وليَّنه بعضُهم .. وقال ابن عدي: لم أر له منكراً.
وتُوُفِي سنة خمسين ومائة.
وروی له أبو داود والترمذي، وابن ماجه.
٧٤٧٢ - ((ابن أبيه الأمير)) عبيد الله بن زياد بن أبيه. ولي إمرة الكوفة لمعاوية ثُمّ ليزيد.
ثمّ ولاه إمرة العراق. وأُمُّهُ مرجانة. سأله معاوية لمّا استوفده من زياد عن كل شيءٍ فأجابه حتّى
سأله عن الشعر، فلم ينفذ فيه، فقال: ما منعك من رواية الشعر؟ قال: كرهت أن أجمع كلام
الله وكلام الشيطان في صدري فقال: أُغربْ والله لقد وضعتُ رِجْلي في الركاب يوم صفين
مراراً ما يمنعُني من الهزيمة إلاّ أبيات ابن الإِطْنابة [الوافر]:
أبت لي عِفّتي وأبى بلائي وأخذي الحمد بالثمن الرّبيح
وضربي هامة البطل المُشيخِ
وإڤْحامي على المكروه روحي
مكانَكِ تُحمدي أو تستريحي
وقولي كُلما جَشَأَت وجاشت
لأدفع عن مآثِر صالحاتٍ وأحمي بَعْدُ عن عِرْضٍ صحيحٍ
وكتب إلى أبيه فرواه الشعر. فما سقط عليه منه بعد ذلك شيء.
وقتله ابنُ الأشتر يوم عاشوراء سنة ستُّ وستين للهجرة.
٧٤٧٣ - ((الثَقَفي)) عبيدُ اللَّه بن السبّاق الثقفي. روى عن زيد بن ثابت وجُويرية أمّ
بياض في الأصل، والمثبت من مصادر ترجمته.
(١)
٧٤٧١ - ((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣٨٢/١/٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (١٣/٧)،
و((الكامل في الضعفاء)) لابن عدي (٣٢٧/٤ - ٣٢٨)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١١٨/٣ - ١١٩)
رقم (١٠٩٩)، و((الثقات)) للعجلي (٣١٦)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣١٦/٥).
(٢)
(الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣١٦/٥).
٧٤٧٢ - ((تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٦٥٤/١٠ - ٦٦٩)، و((المحبر)) لابن حبيب (٢٤٥ - ٢٤٦)،
و ((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣٨١/٥)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٥٤٥/٣ -٥٤٩)، و(«شذرات
الذهب)» لابن العماد الحنبلي (٧٤/١)، و(البداية والنهاية)) لابن كثير (٨٢٣/٨).
٧٤٧٣ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٤٠٧/٥)، و((طبقات ابن سعد)) (١٨٧/٥)، و((التاريخ =

٢٤٦
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
المؤمنين، وأسامة بن زيد وسهل بن حُنيف، وابن عبّاس.
وتُوُفّي سنة تسْعين للهجرة.
وروى له الجماعة.
٧٤٧٤ - ((أبو قُدامة السَرَخْسي)) عُبيد الله بن سعد بن يحيى بن بُزد السرخسي. أبو
قُدامة. كان من الأثبات. وروى عنه البُخاريُّ ومسلم والنَسَائي، قال ابنُ حِبّان: هو الذي أَظهر
السُنّة بسرخْس.
وتُوُنّي سنة إحدى وأربعين ومائتين.
٧٤٧٥ _ ((أبو الفضل العوفي)) عبيد الله بن سعد بن إبراهيم. أبو الفضل. الزُهري.
العَوفي. البغدادي. روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي. وكان ثقةً نبيلاً شريفاً.
وتُوُنّي سنة ستين ومائتين.
٧٤٧٦ - ((الحافظ أبو نصر الوائلي)) عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن
علويه الحافظ. أبو نصر الوائلي، بياء آخر الحروف بعد الألف. البكري، السِجزي. نزيل
مصر. صَنّف (الإِبانة الكبرى عن مذهب السَّلَف في القرءان) وهو طويلٌ جليلٌ يَدُلُّ على إمامةٍ
مصنّفه. وهو راوي الحديث المسلسل(١) بالأوّليّة.
تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين وأربعمائة.
الكبير للبخاري)» (٤٤٨/١/٣)، و((تهذيب الكمال)) للحافظ أبي الحجاج المزي (٨٩٣/٢)، و((رجال
=
صحيح مسلم)) (٢/ ٢٧) رقم (١٠٦٤).
(١)
سائر المصادر: عُبيد.
٧٤٧٤ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٢/ ٧٠٠)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٠٥/١١ - ٤٠٦، ١١٢/١٢ - ١١٣)،
و((العبر)) له (٤٣٦/١)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣٨٣/٥)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر
العسقلاني (١٦/٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٩٩/٢).
٧٤٧٥ - ((تهذيب الكمال)» للحافظ أبي الحجاج المزي (٨٧٧/٢ - ٨٧٨)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي
(٢٢٣/١٠ - ٢٢٤) رقم (٥٤٦٦)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣١٧/٥ - ٣١٨).
٧٤٧٦ - ((الاستدراك)) لابن نقطة (٢٥٣/١)، و((العبر)) للذهبي (٢٠٦/٣ - ٢٠٧)، و((الجواهر المضية)) لابن أبي
الوفاء القرشي (٤٩٥/٢)، و((طبقات الحفاظ)) للسوطي (٤٢٩)، و((المقفى الكبير)) للمقريزي (٤٪
٥٧١)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١١١٨/٣ - ١١٢٠)، و((الأنساب)) للسمعاني، و((شذرات الذهب))
لابن العماد الحنبلي (٢٧١/٣ - ٢٧٢)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢/١).
الحديث في ((سير أعلام النبلاء)) (٦٥٦/١٧ - ٦٥٧).
(٢)

٢٤٧
عبيدُ اللَّه بن سليمان بن وهب بن سعيد
٧٤٧٧ - ((القاضي ابن الرُطَبي)) عبيدُ اللَّه بن سلامة بن عبيد الله بن مَخْلَد بن
إبراهيم بن مخلد. أبو محمَّد الكرخي المعروف بابن الرُطَبي، أخو أحمد. كان من أعيان
الفقهاء الشافعية؛ وكان من أصحاب أبي إسحاق الشيرازي. ولي القضاء على شهراباذ،
والبندنیجین، ودُجیل.
وتُوُفّي سنة ثمانٍ وثمانين وأربعمائة .
٧٤٧٨ - ((أبو القاسم الوزير)) عبيدُ اللَّه بن سُليمان بن وهب بن سعيد، أبو القاسم
الكاتب. ولي الوزارة للمعتضد وهو وليُّ العهد لعمه المعتمد في أواخر سنة ثمانٍ وسبعين
ومائتين؛ وكان يكنيه، ويجلس بين يديه. فلمّا تُوُفّي المعتمد وتولى المعتضد الخلافة
أقرّ عُبيدَ الله على وزارته إلى حين وفاته سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين. ومولدُهُ سنة ستُّ
وعشرين ومائتين. وكانت مدةُ وزارته للمعتضد عشر سنين وعشرة أيّام؛ وهو الذي قال فيه
ابن المعتز.
قد أَستوى الناس وفاتَ الكمال وقال صرفُ الدهر أين الرجالْ
هذا أبو القاسم في نعشه قوموا أَنظُروا كيف تزولُ الجِبالْ(١)
ولمّا تُوُفّي دخل ابنُ المعتزّ على ابنه القاسم بن عُبيد الله وقال [البسيط]:
إني مُعَزْيك لا أنّي على ثقةٍ من الخلود ولكنْ سُنّةُ الدين
فما المعزّي بباقٍ بعد صاحبه ولا المُعَزّى وإنْ عاشا إلى حين(٢)
ولمّا حُمِل على أعناق الرجال؛ قال [الطويل]:
وما كان ريحُ المسك ريح حَنوطه ولكنّه هذا الثناءُ المُخَلّفُ
وليس صريرُ النعش ما تسْمعونه ولكنّه أصلابُ قُوم تَقَصَّفُ
٧٤٧٧ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٥٩/٢ - ٦٠) رقم (٣٠٧)، و((طبقات الأسنوي)) (٥٨٥/١ - ٥٨٦)،
و((طبقات السبكي)) (٢٣٢/٥ - ٢٣٣).
٧٤٧٨ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٥٠/٢ - ٥٩)، و ((الوزراء)) للصابي (١٤٨ - ١٥٠، ٢٧٥ - ٢٧٨)،
و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٢٢/٣)، و((مسالك الأبصار)) للعمري (٨٠/١١)، و((سير أعلام
النبلاء» للذهبي (٤٩٧/١٣ -٤٩٨)، وأشعار أولاد الخلفاء» للصولي (١٢٥)، و((الوزراء والكتاب))
للجهشیاري (٢٥٢).
(«ديوان ابن المعتز، نشرة لوين، استانبول (١٩٤٥)، (١٦٣/٤).
(١)
هذه الأبيات والتي تليها في ذيل ابن النجار (٥٨/٢ - ٥٩).
(٢)

٢٤٨
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
ولمّا تقدَّم القاسمُ للصلاة عليه قال أيضاً [الطويل]:
قَضَوا ما قَضَوا من أمره ثمّ قَدّموا إماماً لهم والنعشُ بين يديه
فصلّوا عليه خاشعين كأنهم وقوفٌ خُضوعٌ للسلام عليهِ(١)
وله فيه مَراثٍ كثيرة؛ ومنها قوله [الخفيف]:
لم تَمُتْ أنت إنّما مات مَنْ لم يُبْقِ في المجد والمكارم ذِكْرا
كيف يظمى وقد تضمّن بحرا
لستُ مستسقياً لقبركَ غيئاً
فقد مات بعدك الناسُ طُرّا(٢)
أنت أولى بأن تُعَزّى بنا منّا
وحضر يوماً الشهود وكتبوا إشهاداً على المعتضد وكتبوا: إنّ أمير المؤمنين أبا العبّاس
المعتضد بالله أشهدهم على نفسه في صحةٍ منه وجوازٍ أمر - وعُرضت النُسْخة على الوزير أبي
القاسم فضرب عليها، وقال: هذا لا يَحْسُنُ كتبتُهُ عن الخليفة! اكتُبُوا في: سلامةٍ من جسمه
وإصابةٍ من رأيه. ولمّا استتر عند ابن أبي عوف دخل عليه يوماً في حُجْرةٍ أَفردها له، فقام له
فقال: يا سيدي! إخْبأ لي هذا القيامَ إلى وقتٍ أنتفع به! فما كان بعد مدة حتّى ولي الوزارة
فاستدعاه، فصار إليه وهو في مجلسه بِخِلْعتِهِ، والناسُ عنده على طَبَقاتهم، فلمّا رآه قام قائماً
وعانقه، وقال: هذا وقت تنتفع بقيامي، وأجلسه معه على طرف الدَسْت، فما مَضَتْ ساعةٌ
حتّى استدعاه المعتضدُ فدخل إليه وغاب، ثُمّ حضر وأَخذ بيده إلى مكان خَلْوته، وقال: إنّ
الخليفة طلبني بسببك لأنه كُوتِبَ بخبرنا وأنكر عليّ، وقال: تَبْذُلُ مجلسَ الوزارة لتاجرٍ! ولو
كان هذا لصاحب طَرَفٍ كان محظوراً أو ولي عهدٍ كان كثيراً! فقلتُ: يا أمير المؤمنين! لم
يذهب عليّ حَقُّ المجلس، ولكنْ لي عُذْرٌ، وأخبرْتُهُ خبري معك! فقال: أمّا الآن فقد
عذرْتُك! ثمّ قال له: إني قد شهرْتُكَ شهرةً إنْ لم يكن معك مائة ألف دينار مُعَدّة للنكبة
هلكْت! فيجبُ أن نحصّلها لك لهذه الحالة فقط، ثُمّ نحصّل لك نعمةً بعدها! ثُمّ قال: هاتم
فلان الكاتب، فجاء، فقال: أحضِر الساعةَ التجارَ، وسعر مائة ألف كرِّ من غَلاَت السلطان
بالسواد عليهم، فخرج وعاد، وقال: قَرّرْتُ معهم ذلك! فقال: بغ على أبي عبد الله هذه الغلة
بنقصان دينارٍ واحد بما أقررتَ به السعر مع التُجّار، وبعه لهم بالسعر الذي قررته معهم
وطالِبْهم الساعةً بفضل ما بين السعرين وأخّرهم بالثمن إلى أن يتسلّموا الغِلال، واكتب إلى
النواحي بتقبيضهم ذلك، فقام من المجلس وقد حصل له مائة ألف دينار. ثُمّ قال له: إجعل
هذه أَضْلاً لنعمتك ولا يسألئك أحدٌ من الخَلْقِ شيئاً إلاّ أَخَذْتَ رقعتَهُ ووافقْتَهُ على أجرةِ ذلك
(١)
((ديوان ابن المعتز)) (١٨٢/٤)، و((ذيل ابن النجار)) (٥٨/٢).
((ديوان ابن المعتز)) (١٤٨/٤).
(٢)

٢٤٩
عبيد اللَّه بن العبّاس بن عبد المطلب
وخاطبتَني فيه. وكان يعرض عليه في كُلِّ يوم ما يصلُ إليه بما فيه ألوف دنانير ويدخل في
المكاسب الجليلة، وكان ربما قال له في بعض الرقاع: كم قَرّروا لكَ على هذه؟ فيقول: كذا!
فيقول له الوزير: هذه تُساوي أكثر من ذلك، إرجِعْ إليهم ولا تفارقُهُم إلاّ بكذا! وكان ممن
خدمه في أيّام نكبته رجلٌ يُعْرَفُ بيعقوب الصايغ، وكان عامياً ساقطاً فقلّده لمّا ولي الوزارة
حسبة الحضرة فلمّا عزم الوزيرُ على الشخوص إلى الجبل جلس يوماً للنظر فيما يحمل معه من
خزانته وَمَنْ يشخَصُ معه من أصحابه وخَدَمه ويعقوب حاضرٌ للخاصّيّة التي كانت له به فأمر
بما يُحمل معه فلما انتهى إلى فصلِ منه قال له يعقوب بغباوته وعاميته: ويُحمَلُ كَفَنّ وحَنوط!
فتطيّر من ذلك وأَعرض عنه، وأخذ يأمُرُ وينهى! ولمّا انتهى إلى فصل من كلامه كرّر يعقوب
ذلك القول! فأعرض عنه ضَجِراً وفعل ذلك ثالثاً، فقال الوزير: يا هذا، أتخافُ عليَّ إنْ أنا
مِتْ أنْ أُصْلَبَ أو أُطْرَحَ على قارعة الطريق بغير كفن؟! إنْ تَعَذَّر الكفنُ لفُوني في ثيابي! ومن
شعره [البسيط]:
وعادَةُ اللَّه في الماضين تكفينا
كفايةُ اللَّه خيرٌ من توقّينا
قولاً وفعلاً وتلقيناً وتهجينا
كاد الأعادي فلا واللَّه ما تركوا
شيئاً على قولنا يا ربّ إكفينا
ولم نزد نحن في سِرِّ ولا عَلٍَ
بغيظه لم يَنَلْ تقديرَهُ فينا
فكان ذاك ورَدَّ اللَّه حاسِدَنا
٧٤٧٩ - ((خطيب رُنده)) عبيد الله بن عاصم بن عيسى بن أحمد الخطيب. أبو
الحُسين، الأسَدي، الرُندي، خطيب رُندة - بالراء والنون - وعاملُها، ومسندُ الأندلس في وقته.
وُلد سنة اثنتين وستين وخمسمائة. وتُوُفّي سنة تسع وأربعين وستمائة.
سمع من الحافظين أبي بكر ابن الجدّ، وأبي عبد الله ابن زَرقون وغيرهما. وكان منٍ
أهل العناية بالرواية.
٧٤٨٠ - ((الهاشمي أبو محمّد)) عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطلب. وُلد في حياة
٧٤٧٩ - ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٣ - ٢٥٠ - ٢٥١) رقم (١٦٢)، و((النجوم الزاهرة)» لابن تغري بردي
(٢٤/٧)، و((التكملة لكتاب الصلة)) لابن الآبار القضاعي (٩٤١/٢) رقم (٢١٨٦).
٧٤٨٠ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٤٢/١)، ((العبر)) للذهبي (٦٣/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٥١٢/٣ -
٥١٤)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٩٠/٨)، و((نسب قريش)) للمصعب الزبيري (٢٧)، و((طبقات
خليفة)) (رقم ١٩٧٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (٦٤/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن
حجر العسقلاني (١٩/٧)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٣٠/١).

٢٥٠
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
النبيّ وَّ وهو شقيق عبد الله. قيل: له رؤية. وروى له النسائي وأبو داود.
وتُوُفّي في حدود التسعين للهجرة.
وأُمُّهُ لُبابة بنت الحارث بن حَزْن الهلالية، وكان أصغر سِنّا من أخيه عبد الله بسنة.
استعمله عليّ بن أبي طالب على اليمن، وأمَّره على الموسم فحجَّ بالناس سنة ستُّ وثلاثين
وسنة سبع وثلاثين. ولمّا كان سنة ثمانٍ بعث معاوية يزيد ابن شَجَرة الرُّهاوي فاجتمعا وسأل
كُلِّ منهماً صاحبه أن يسلم له فأبيا واصطلحا على أن يصلّي بالناس شَيبةُ بنُ عثمان. وكان
عبيدُ الله أحد الأجواد؛ فكان يُقالُ: مَنْ أراد الجمال والفقه والسخاء فليأت دار العباس الجمالُ
للفضل والفقه لعبد الله والسخاء لعبيد الله.
وفي وفاته خلاف فقيل سنة ثمانٍ وخمسين، وقيل في أيام يزيد. وقيل مات باليمن.
وقيل سنة سبع وثمانين في خلافة عبد الملك. وأردفه النبيُّ ونَالر خلفه. وبعث معاوية بسر ابن
أبي أرطاة على اليمن، فهرب عبيدُ الله منه فأصاب له ولدين صغيرين فذبحهما ثُمّ وفد فيما
بعد على معاوية وقد هلك بُسر فذكرهما لمعاوية، فقال: ما عزلْتُهُ إلاّ لقتلهما. وكان عبيدُ الله
ینحر کُلَّ يومٍ جَزوراً.
٧٤٨١ - ((أبو الفتح ابن شاتيل)) عُبيد اللَّه بن عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل، أبو
الفتح ابن أبي محمَّد الدبّاس البغدادي. سمع الحسين بن علي بن أحمد بن البُسْري،
ومحمد بن الحسن بن أحمد البقّال وأحمد بن المظفّر بن سوسن التمّار وعلي بن محمد ابن
العَلاف. وانفرد بالرواية عنهم.
قال محب الدين بن النَجار: وأكثرُ أصحاب الحديث أبطلوا سماعه من ابن البَطرِ، ولم
يسمعوا منه. وروى عنه أبو سعد ابن السَمْعاني وغيره من المتقدّمين، وقد أدركتُ أيامه،
وروى لي عنه جماعةٌ من شيوخنا ورفقائنا. ومولِدُهُ سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، ووفاته سنة
إحدى وثمانين وخمسمائة.
٧٤٨٢ - ((ابن طهمان)) عبيدُ اللَّه بن عبد الله بن يعقوب بن داود بن طهمان. شاعرٌ
متقدّمٌ في الأدب، وفي الرواية، وقول الشعر. وهو أخو محمد بن عبد الله. ذكره ابن الجَرّاح
في كتاب ((الورقة))؛ وقال: أنشد له أبو هَفّان [الطويل]:
٧٤٨١ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٦٦/٢ - ٦٨)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١١٧/٢١ - ١١٨)،
و((العبر)) له (٢٤٤/٤)، و((مختصر ابن الدبيثي)) (١٨١/٢ - ١٨٣)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد
الحنبلي (٤ / ٢٧٢).
٧٤٨٢ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٢/ ٧٠).

٢٥١
عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن أسعد بن باذان
وإنْ كان قد ضاقت عليه مذاهبٌة
سأصبر حُرّا لم يضق عنه صبره
فإنّ الغمام الغُرَّ يخلف حَالُها وإنّ الحُسامَ العَضْبَ تنبو مضاربُهْ
٧٤٨٣ - ((ابن طاهر الخُزاعي)) عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن
زريق بن أسعد بن باذان. أسلم باذان على يد طلحة الطلحات. وكنيةُ عبيد الله هذا أبو أحمد.
وهو أخو محمد بن عبد الله. ولي عبيد الله الشرطة ببغداد في خلافة المعتز مع شرطة سُرَّ من
رأى. وكان سيّداً شاعراً أديباً مصنّفاً، رئيساً وإليه انتهت رياسةُ هذا البيت، وهو آخِرُ مَنْ مات
منهم أميراً في شهور سنة ثلاثٍ وثلاثمائة. ومولدُهُ سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين. وكان جواداً
ممدّحاً وله تصانيفُ منها: (كتاب الإشارة في أخبار الشعراء)؛ (كتاب السياسة الملوكية). وفيه
يقول البحتري لمّا قَدِمَ من خُراسان [َالطويل]:
تُحَطُّ إلى أرض العراق حُمولُها
لقد سرّني أن المكارم أصبحت
سُرَى الديمة الوطفاءِ هَبّت قبولُها
مجيىء عبيد اللَّه من شرق أرضه
عصائِب عند البيت حان قُفولُها
كأنهُمُ عند استلام ركابه
يحلُّون مأمولاً مَخُوفاً لنائلٍ يواليه أو صولات بأسٍ يصولُها
وذكر جحظةُ في أماليه، قال: رأيت في بعض السنين باب عبيد الله بن عبد الله وعليه
قومٌ يبيعون ما يخرُجُ من مائدته من الزلات فيبتاعها التجار وفيها العنوق والجدي، وجامات
الحلوی؛ ثُمّ رأیت بعد ذلك رقعته بخطّه إلى عبدون یستمیحُهُ قوتاً لعياله؛ وكان ما كتب إليه:
يا أبا الحسن! أنا أطلب الإِحسان حيث عُوِّذْتُهُ! فوجَّهَ إليه عبدون ألف دينار. ولمّا تقلد
عبيد الله بن سليمان الوزارة كتب إليه عبيد الله بن عبد الله [البسيط]:
أبى دهرُنا إسعافَنا في نفوسنا وأسعفنا في من نُحِبُّ ونُكْرِمُ
فقلتُ له نعماك فيهم أتمّها ودع أمرنا إنّ المهمّ المُقَدّمُ
فاستحسنها عبيد الله، وقال: ما أحسن ما تلطّف في شكوى حاله، مع التهنئة! هاتُم
رقاعَهُ! فجاءوه بعدَّةٍ فوقّع له بما أراد في جميعها. وحدّث أبو عبيد الله محمَّد بن عبد الله بن
رشيد الكاتب، قال: حمّلني أبو الحسن علي بن محمد بن الفُرات في وقتٍ من الأوقات براً
واسعاً إلى أبي أحمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر فأوصلْتُهُ إليه، ووجدتُهُ على فاقةٍ شديدةٍ
٧٤٨٣ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصبهاني (٤٢/٨ - ٤٦، ٣٩/٩ - ٤٧)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي
(٣٤٠/١٠ - ٣٤٤)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٨٠/٣ - ١٨١)، و((وفيات الأعيان))
لابن خلكان (١٢٠/٣ - ١٢٣)، و((صلة تاريخ الطبري)) لعريب (٢٢)، و((الفهرست)) لابن النديم
(١٧٦) .

٢٥٢
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
فقبله وكتب إليه [الطويل]:
أياديك عندي معظماتٌ جلائِلُ طوال المدى شكري لهنَّ قصيرُ
إلى شكر ما أوليتَنى لفقيرُ
فإن كنت عن شكري غنياً فإنني
فقلت له: هذا - أعزّ الله الأمير - حَسَن! فقال: أحسنُ منه ما سرقتُهُ منه! فقلت: وما
هو؟. فقال: حديثان حَدَّثني بهما أبو الصلت الهروي بخراسان عن أبي الحسن الرضا عن آبائه
عن رسول الله ◌َو أنه قال: يؤتى بعبدٍ فيوقف بين يدي الله عز وجل فيؤمر به إلى النار،
فيقول: أي رب! لِمَ أمرْتَ بي إلى النار؟ فيقول لأنك لم تشكر نعمتي! فيقول: يا ربِّ! إنك
أنعمت عليّ بكذا فشكرْتُ بكذا. فلا يزال يُخصي النعم، ويعدِّد الشكر، فيقول الله تعالى:
صدقْتَ عبدي إلاّ أنّك لم تشكر من أنعَمْتُ عليكَ بها على يديه! وقد آليتُ على نفسي أن لا
أقبل شكر عبدٍ على نعمةٍ أنعمتُها عليه أو يشكر مَنْ أنعمْتُ بها على يديه! قال: فانصرفْتُ
بالخبر إلى أبي الحسن وهو في مجلس أخيه أبي العباس أحمد بن محمد، وذكرتُ لهما ما
جرى فاستحسن أبو العبَّس ما ذكرتُه، وَرَدّ إلى عبيد الله ببرٍ أوسع من بِرّ أخيه، فأوصلْتُهُ إليه،
فقبله وكتب إليه [السريع]:
حكِّمَ في سرّي وإعلاني
شكريك معقودٌ بإيماني
عقد ضميرٍ وفمّ ناطقٌ وفعل أعضاءٍ وأركانِ
فقلتُ له: هذا - أعزّ الله الأمير - أحسن من الأول! فقال: أحسنُ منه ما سرقْتُهُ منه!
. فقلت: وما هو؟ فقال: حدّثني أبو الصلت الهروي بخراسان عن أبي الحسن الرضا عن أبي
الحسن موسى بن جعفر الكاظم، عن الصادق، عن الباقر، عن السجّاد، عن السِبْط عن
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم؛ قال، قال رسول الله وَّر: الإيمان
عقدٌ بالقلب، ونُطْقٌ باللسان، وعَمَلٌ بالأركان؛ قال: فَعُدْتُ إلى العبّاس فحدّثْتُهُ بالحديث،
وكان في مجلسه محمّد بن إسحاق بن راهويه المتفقّه، فقال: ما هذا الإِسناد؟ قال ابن
رشيد فقلت: هذا سعوط السَّبَلْيا الذي إذا سُعِطَ به المجنون بَرىءَ! ومن شعر عبيد الله
[الطويل]:
ألا أيُّها الدهرُ الذي قد مللتُهُ لتخليطه حتى مللتُ حياتي
فقد وجلالِ اللَّه حبَّبتَ دائِباً إليَّ على بُغْض الوفاةِ وفاتي
ومنه [الطويل]:
إلى كم يكونُ العتبُ في كُلّ حالةٍ وَلِمْ لا تملّين القطيعةَ والهجرا
لتفريق ذات البين فانتظري الدهرا
رويدك إنّ الدهر فيه كفايةٌ

٢٥٣
عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب
وكان عبيد الله قد مرض فعاده الوزير، فلما انصرف عنه كتب إليه: ما أعرفُ أحداً جزى
العلة خيراً غيري، فإني جزيتها الخير وشكرتُ نعمتها عليّ إذ كانت إلى رؤيتك مؤدّية، فأنا
كالأعرابي الذي جزى يوم البين خيراً، فقال [الطويل]:
جزى اللَّه يومَ البين خيراً فإنه أرانا على عِلّتها أُمّ ثابتٍ
أرانا ربيبات الخدور ولم نكن نراهُنّ إلاّ بانتعاتِ النواعتِ
ومن شعر عُبيد الله أيضاً [مجزوء الكامل]:
إنّ الأمير هو الذي يُضْحي أميراً يوم عزله
إن زال سلطانُ الولا یة لم يزُل سلطانُ فَضْلِه
ومنه [مجزوء الكامل]:
إِقض الحوائج ما استطع ـتَ وكن لِهَمْ أخيكَ فَارِجْ
فَلَخَيرُ أيّام الفتى يومٌ قضى فيه الحوائِجْ
٧٤٨٤ - ((أحد الفقهاء السبعة)) عُبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن
حبيب، ينتهي إلى عدنان. أبو عبد اللَّه الهُذَلي. أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. وهو أخو
المحدِّث عون وجدّهما عتبة هو أخو عبد الله بن مسعود الصحابي. وكان من أعلام التابعين.
لقي خلقاً كثيراً من الصحابة؛ وسمع من ابن عبّاس، وأبي هريرة، وعائِشة. وقال الزهري:
أدركتُ أربعة بحور، فذكر عبيد الله! وقال: سمعتُ من العلم شيئاً كثيراً فظننتُ أني قد اكتفيتُ
حتّى لقيتُ عبيد الله؛ فإذا كأني ليس في يدي شيء !. وكان مؤذّب عمر بن عبد العزيز، وكان
عمر يقول: لأن يكون لي مجلسٌ من عُبيد الله أحبّ إليّ من الدنيا. وكان عالماً ناسكاً.
وتُؤُفّي سنة اثنتين ومائة. وقيل: سنة تسع وتسعين. وقيل: سنة ثمان وتسعين. وقيل:
سنة سبع وتسعين - بالمدينة.
وأَورد له أبو تمّام في الحماسة [الوافر]:
هواكٍ فلِيمَ فالتأم الفُطورُ
شققتِ القلب ثم ذَرَرْتِ فيه
فباديه مع الخافي يَسيرُ
تغلغل حُبُّ عَثْمةً في فؤادي
٧٤٨٤ - ((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣٨٥/٥)، و((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (١٣٩/٩ -١٥٢)، و((طبقات
الفقهاء)) الشيرازي (٦٠)، و((طبقات ابن سعد)) (٢٥٠/٥)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٣٢)،
و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣١٩/٢/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي
(١١٤/١)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١١٥/٣ - ١١٦).

٢٥٤
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
توغّلَ حيث لم يبلُغْ شَرّابٌ ولا حُزْنٌ ولم يبلُغْ سُرورٌ(١)
ولمّا قال هذا الشعر، قيل له: أتقولُ مثل هذا؟ فقال: في اللدود راحة المكدود! أو
قال: المفؤود(٢)! وهو القائل(٣): لا بُدَّ للمصدور أن ينفُثَ. وأُضِرَّ - رحمه الله - بأَخَرة.
٧٤٨٥ - ((أبو القاسم الخفاف)) عبيد الله بن عبد اللَّه بن الحُسين. أبو القاسم ابن
النقيب، البغدادي، الخفّاف. رأى الشبلي، وسمع جماعة.
وتُوُفِي سنة خمس عشرة وأربعمائة.
٧٤٨٦ - ((الحاكم الحافظ الحنفي)) عبيد اللَّه بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن
أحمد بن محمد بن حَسْكان. القاضي أبو القاسم. الحذّاء. القرشي، الحنفي، النيسابوري،
الحاكم، الحافظ. شيخٌ مُثْقِنٌ، ذو عنايةٍ تامّةٍ بالحديث. أسنَّ وعُمِّر؛ وهو من ذرية
عبد الله بن عامر بن ◌ُريز.
تُوُفِي في حدود الثمانين والأربعمائة.
٧٤٨٧ - ((قاضي نسف أبو القاسم المروزي)) عبيد الله بن عبد الله بن الحسين النضري .
بالضاد المعجمة - القاضي. أبو القاسم المروزي. قاضي القضاة بنَسَف. ناظر الكرّامية وكفّرهم
بین یدي سبكتکین صاحب غزنة .
وتُوُنّي سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة.
٧٤٨٨ - ((التيمي المدني) عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب التيمي المدني (٤). قال
((الحماسة بشرح المروزوقي)) (١٣٥٤/٣)، و((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (١٥١/٩)، وفي
(١)
الحماسة البيتان الأول والثالث فقط، أما في الأغاني فهي ثمانية أبيات بترتيب مختلف.
(٢)
((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٩/ ١٥١).
((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (١٤٦/٩): إن المصدور إذا نفث برأ.
(٣)
٧٤٨٥ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٣٨٢/١٠ - ٣٨٣).
٧٤٨٦ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٢٠٠/٣ - ١٢٠١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٦٨/١٨ - ٢٦٩)،
و(الجواهر المضية)) لابن أبي الوفاء القرشي (٤٩٦/٢ - ٤٩٧)، و(تاج التراجم)) لابن قطلوبغا (٤٠).
٧٤٨٧ - ((الأنساب)) للسمعاني (٥٦٣)، و((الجواهر المضية)) لابن أبي الوفاء القرشي (٤٩٧/٢)، و((الطبقات
السنية)) رقم (١٣٧٨).
٧٤٨٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٧٣/٦)، و((الضعفاء)) للعقيلي (١١٩/٣ - ١٢٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن
حجر العسقلاني (٢٨/٧)، و((التاريخ الكبير للبخاري)) (٣٨٩/١/٣ - ٣٩٠)، و((التاريخ)) ليحيى بن
معين (٣٨٣/٢)، و((أسماء الثقات)) لابن شاهين (٢٣٨)، و((الثقات)) للعجلي (٣١٧) رقم (١٠٦١).
المصادر: عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب.
(٤)

٢٥٥
عبيد الله بن عبد الكريم
أبو حاتم(١): صالح الحديث. ولابن معين قولان(٢).
وتُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين ومائة.
وروی له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
٧٤٨٩ - ((الأشجعي الكوفي)) عبيد الله بن عُبيد الرحمن - أحد الأئِمّة. لمّا مات سفيان
الثوري قعد موضعه. وتُوُفّي سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وروى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.
٧٤٩٠ - ((أبو القاسم الإصبهاني)) عبيد الله بن عبد الرحيم. أبو القاسم الأصبهاني. أحد
فضلاء أصبهان وأدبائها. له تصانيف، منها (كتاب أخبار أبي الطيّب)، كتابٌ استدرك فيه على
ابن جِنّي في كتابه الصغير المسمى (بالواضح). قال ياقوت: لا أعرفُ من حاله شيئاً إلاّ أنه
كان في سنة إحدى وأربعمائة.
٧٤٩١ - ((ابن المهتدي)) عبيد الله بن عبد الصّمد بن المهتدي بالله. أبو عبد الله
العبّاسي حفيد الخلفاء. وكان ثقةً، شافعيّ المذهب.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين وثلاثمائة .
٧٤٩٢ - ((الرسولي الأديب)) عبيد الله بن عبد العزيز بن المؤمّل، الأديب، أبو نصرٍ
الرسولي. كان أخباريًا علامة. تُوُنِّي سنة تسعٍ وخمسمائة.
٧٤٩٣ - ((الحافظ أبو زُرعة الرازي)) عبيد الله بن عبد الكريم، الحافظ أبو زُرعة.
((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٢٣/٥).
(١)
((التاريخ لابن معين)) (٣٨٣/٢).
٧٤٨٩ - (الثقات)) للعجلي (٣١٨) رقم (١٠٦٣)، و((تاريخ أسماء الثقات)) لابن شاهين (٢٣٩) رقم (٩١١)،
(٢)
و(العبر)) للذهبي (٢٨٢/١)، و((الثقات)) لابن حبان (٧/ ١٥٠)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي
(٣١١/١٠)، و((طبقات ابن سعد)) (٧٢/٢/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٩٠/١/٣ - ٣٩١)،
و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٣١١/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٣٤/٧).
٧٤٩١ - (تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٦٨٧/١٠)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٣٥١/١٠ -
٣٥٢).
٧٤٩٢ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٧٣/٢ - ٧٨).
٧٤٩٣ - ((تاريخ دمشق الكبير)) لابن عساكر (٦٨٨/١٠ - ٧٠٢)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٣٢٦/١٠
- ٣٣٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر العسقلاني (٣٠/٧ - ٣٤)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي =

٢٥٦
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
الرازي، القرشي، مولاهم. أحد الأعلام. وُلد سنة تسعين ومائة - فيما قيل - ويقال: سنة
مائتين. وتُوُفِّي سنة أربع وستين ومائتين.
سمع خَلْقاً كثيراً. وروى عنه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. ورحل وطوّف ولم
يدخل خُراسان. وكان من أفراد العالم ذكاءً وحفظاً وديناً وفضلاً، ورُوي أنه كان من
الأبدال. قال أبو العبّاس السرّاج؛ سمعتُ ابن دارة يقول؛ رأيتُ أبا زُرعة في النوم، فقلت:
ما حالك؟ فقال: أحمدُ الله على الأحوال كُلِّها! إني وُقِفْتُ بين يدي الله تعالى، فقال لي: يا
عُبيد الله! كم تذرَّعْتَ في القول في عبادي؟ قلتُ: يا ربّ! إنّهم حاولوا(١) دينك! قال:
صدقت! ثم أتي بطاهِر الخلقاني، فاستعديْتُ عليه إلى ربي فضُرِبَ الحدَّ مائةً، ثم أُمر به إلى
الحبس. ثُمّ قال: أَلْحقوا عُبيد الله بأصحابه بأبي عبد الله وأبي عبد الله وأبي عبد الله:
سفيان الثوري، ومالك، وأحمد بن حنبل! ورواها عن ابن دارة عبد الرحمن بن أبي حاتم
أيضاً.
تُوُفي في آخِر يومٍ من السنة المذكورة.
٧٤٩٤ - ((ابن القشيري)) عبيد الله بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن
طلحة بن منصور. أبو الفتح. القُشيري. ابن الأستاذ أبي القاسم النيسابوري. كان فاضلاً كثير
العبادة. له مصنّفاتٌ في علم الطريقة.
سكن أسفرايين إلى أن تُوُفي في
شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وخمسمائة .
وسمع من والده، ومن عبد الغافر الفارسي، وعمر بن أحمد بن مسرور وسعيد بن
محمد البحيري وغيرهم. وحدّث. وروى عنه أهلُ بَلَدِه.
٧٤٩٥ - ((أبو علي الحنفي)) عبيد الله بن عبد المجيد. أبو علي الحنفي، أخو أبي بكر.
ولهما أخوان. قال أبو حاتم وغيره: ليس به بأس.
(٢٤٩ - ٢٥٠)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٥٥٧/٢ - ٥٥٩)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١١/
=
٣٧)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٦٥/١٣ - ٨٦).
(١)
في ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي: خاذلوا دينك ..
٧٤٩٤ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٧٨/٢ - ٧٩)، و((التحبير)) للسمعاني (٣٨٧/١ - ٣٨٨)، و((طبقات
الشافعية)» للأسنوي (٣١٨/٢)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢٠٧/٧).
٧٤٩٥ - ((الثقات)) للعجلي (٣١٨) رقم (١٠٦٢)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٩١/٥)، و((طبقات ابن سعد)»
(٢٩٩/٧)، و((تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني (٣٤/٧)، و((الضعفاء)) للعقيلي (١٢٣/٣)،
و((العبر" للذهبي (٣٥٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٨٦/٩ - ٤٨٨)، و((رجال صحيح
البخاري)» للكلاباذي (٤٦٦/١) رقم (٧٠٣).

٢٥٧
عبيد الله بن علي بن عبيد اللَّه
وتُوُفِّي سنة تسعٍ ومائتين.
وروى له الجماعة .
٧٤٩٦ - ((أبو محمد)) عبيد الله بن عبد المجيد بن شيران بن إبراهيم بن العبّاس بن
محمد بن العباس بن محمد بن جعفر. أبو محمد ابن أبي القاسم. من أهل خوزستان،
كاتبٌ، أديبٌ، عالمٌ، زكيُّ النفس. له تاريخٌ يدُلُّ على غزارة علمه أجاد في جمعه؛ وكان
شيعياً. وكان أبوه أبو القاسم من أهل العلم أيضاً.
٧٤٩٧ - ((ابن الخيار)) عبيد الله بن عدي بن الخيار. أدرك النبيّ وَل. وحدّث عن عمر
وعلي وعثمان، وكعب الأحبار.
وتُؤُنّي في حدود التسْعين.
وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
٧٤٩٨ - ((الداودي المصري)) عبيد الله بن علي بن عبيد(١) اللَّه بن داود. أبو القاسم
الداودي، المصري القاضي، شيخ أهل الظاهر في عصره. تُؤُنّي سنة خمسٍ وسبعين
وثلاثمائة .
٧٤٩٩ - ((قاضي القضاة الخطيبي)) عبيد الله بن علي بن عبيد الله. الخطيبي. أبو
إسماعيل ابن أبي الحسن الفقيه الحنفي؛ المُلَقَّب بقاضي القُضاة ابن قاضي القُضاة.
الإصبهاني. من بيت القضاء والرئاسة والخطابة والتقدم.
قُتِلَ يوم الجمعة ثالث صفر سنة اثنتين وخمسمائة؛ قتله بعض الملاحدة، ومولدُهُ سنة
ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة .
٧٤٩٧ - (تاريخ دمشق)) الكبير لابن عساكر (٣٥٣/١٠)، و(التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٩١/٥)، و((البداية
والنهاية)) لابن كثير (٥١/٩)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥١٤/٣ - ٥١٥)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر العسقلاني (٣٦/٧)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٢٩/٥).
٧٤٩٨ - ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٤٨/٤).
(١) ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي: عبد الله.
٧٤٩٩ - ((الطبقات السنية)) رقم (١٣٨٢)، و((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٨٦/٢ - ٨٧)، و((مرآة الجنان))
اليافعي (١٧١/٣)، و((العبر" للذهبي (٤/٤)، و((الجواهر المضية)) لابن أبي الوفاء القرشي (١/
٣٣٨).

٢٥٨
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٧٥٠٠ - ((ابن المارستانية)) عبيد الله بن علي بن نصر بن حُمْرَةٍ(١) بن علي بن
عبيد اللَّه. أبو بكر ابن أبي الفَرَج التيمي المعروف بابن المارستانيّة !. هكذا كان يذكُرُ نسبه
ويوصله إلى أبي بكر الصّدّيق! قال محبّ الدين بن النجار: ورأيتُ المشايخ الثقات من
أصحاب الحديث وغيرهم ينكرون نسبه هذا، ويقولون إنّ أباه وأمَّه كانا يخدمان المرضى
بالمارستان وكان أبوه مشهوراً بِفُرَيج تصغير أبي الفرج، عامّيّاً لا يفهمُ شيئاً، وأنه سُئل عن
نسبه فلم يعرفه! ثم إنه ادّعى لأَمه نَسَبًا إلى قحطان، وادّعى لأبيه سماعاً من أبي بكر محمد بن
عبد الباقي وسمعه منه! وكذلك ادّعى لنفسه سماعاً من أبي الفضل محمد بن عمر الأُرموي؛
وكُلُّ ذلك باطل. وكان قد طلب العلم في صباه وتفقّه لابن حنبل، وسمع كثيراً، وكتب
بخطّه، وحصّل الأصول، ولم يقنع بذلك حتّى ادّعى السماعَ ممن لم يدركُهُ، واختلق طباقاً
على الكتب بخطوطٍ مجهولةٍ، وجمع مجموعاتٍ من التواريخ وأخبار الناس مَنْ نظر فيها ظهر
له گذِبُهُ وقِحَتُهُ وتھوُّرُهُ ما کان مخفیاً عنه.
وقرأ كثيراً من الطب والمنطق والفلسفة، وكانت بينه وبين عبيد الله بن يونس صداقة،
فلمّا أفضت إليه الوزارةُ اختصّ به وَقَوِيَ جاهُهُ، وبنى داراً بدرب الشاكريّة، وسمّاها دار
العلم، وجعل فيها خزانة كتب أَوقفها على طُلاّب العلم، وكانت له حَلْقةٌ بجامع القصر يقرأ
فيها الحديث يوم الجمعة ويحضره الناس، ورُتِّب ناظراً على المارستان العَضُدي، فلم تُحْمَذْ
سيرتُهُ، وقُبض عليه وسُجن في المارستان مُدّةً مع المجانين مسلِسَلاً، وبيعت دارُ العلم بما
فيها، ثُمّ أُطلق بعد مُدّة، وبقي يَطْبُّ الناسَ، وصادف قَبولاً، فَأَثْرى وعاد إلى حالٍ حسنة،
وحصّل كتباً كثيرة. ثُمّ نُدِبٍ إلى الرُّسلية(٢) من الديوان إلى تفليس وخُلع عليه خلعةٌ سوداء
وقميصٌ وعِمامةٌ وطَرْحةٌ، وأعطي سيفاً ومركوباً، وتوجّه إلى إيلدكز(٣)، فأدركه أَجَلُهُ هناك سنة
تسع وتسعين وخمسمائة.
ومن شعره [مجزوء الرمل]:
أفردَتّني بالهموم
ذات دَلِّ ونَعــ
أودعَتْ قلبي سَقَاماً والحشانار الجحيم
٧٥٠٠ - ((ذيل الروضتين)) لأبي شامة (٣٤)، و((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٩٥/٢ - ٩٩)، و((البداية والنهاية))
لابن كثير (٣٥/١٣)، و((الجامع المختصر)) لابن الساعي (١١١/٩ -١١٢)، و((التكملة)» للمنذري (٢/
٤٢٩ - ٤٣٠) رقم (٧٥٤)، و(تاريخ ابن الدبيئي)) (١٨٧/٢) رقم (٨٢٩)، و((لسان الميزان)» لابن حجر
العسقلاني (١٠٨/٤).
(١) :
التصحيح عن ابن النجار وسير أعلام النبلاء والأصل: ابن حمزة.
(٢)
((ذيل ابن النجار)): ثم إنه نُدب للتوجه في رسالة من الديوان.
((ابن النجار)): إلى تفليس.
(٣)

٢٥٩
عبيد الله بن علي بن عقيل بن أحمد بن علي العبدي
ليس لي شُغلّ سِواها من خَليلٍ وحَميم
هي داءً للمُعافى ودواءٌ للسَقيم
شغلتْ قلبي بأمرٍ مُفْعِد فيها مُقيم
قال ياقوت: وعُني بجمع تاريخ بغداد أزرى فيه على الخطيب وسمّاه: (كتاب ديوان
الإِسلام الأعظم) قسمه ثلاثمائة وستين كتاباً؛ في كُلّ كتابٍ أسماء تتوافق أنسابها وَطَوّل في
ذلك؛ وله كتاب (تاريخ الحوادث) لم يتم؛ و(كتاب في الصفات)؛ وغير ذلك. وجَدّه حُمْرة
بالحَاء وسكون الراء (١).
وفيه يقول أبو جعفر ابن الواثقي [الوافر]:
دع الأنساب لا تعرض ليتم فأين الهُجْنُ من ولد الصميم
لقد أصبحت في تيْم دعِيّا كدعوى حيص بيصَ إلى تميم
وقد بالغ ابن الدُّبيثي في الطعن عليه، وزاد في غُلُوّه فيه، والله أعلمُ بحقيقة
الحال(٢) ! .
٧٥٠١ - ((الصارم ابن الغيران)) عبيد الله بن علي بن عقيل بن أحمد بن علي العبدي(٣)،
صارم الدين الغيران من الحِلّة السيفية. أخو الحسن بن علي الملقّب بالهُمام. سكن الشام
مدةٌ، وكان يمدح ملوكَها وأعيانها يقال: إنه كان يسرُقُ شِعْرَ أخيه الهُمام(٤)، ويمدحُ به
الناس.
تُوُفّي بحلب سنة ست أو سبع وستمائة.
ومن شعره [مجزوء الرجز]:
كم برسوم لعل من البدور الطُلَّغ
يمنعن أقمار السما في الدجى عن مطلع
نواعمٌ رواتعٌ أكرمْ بها من رُتَّغْ
(صحته)): بالحاء وسكون الميم.
(١)
الصفدي ينقل شعر الواثقي عن ابن الدبيثي، لكن اختصار ابن الدبيثي للذهبي جعل الترجمة ترد في
(٢)
بضعة أسطر فلا يمكن الحكم فيما قاله الصفدي وهذا إذا لم يكن الصفدي قد نقل الحكم عن «تاريخ
الإسلام)) للذهبي المعروف بالميل إلى الحنابلة.
٧٥٠١ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (٩٩/٢ - ١٠٠).
(٣)
ابن النجار: عبيد الله بن علي بن نصر بن عقيل بن أحمد بن علي العبدي.
ابن النجار: الحسن.
(٤)

٢٦٠
الجزء التاسع عشر من كتاب الوافي بالوفيات
سهلةُ المُقَنّغ
كل رداح كالقضيب
من خلال الـبـرقُغ
تُصمي القلوب بسهام
عن قلبي المُصَدّغْ
صحيحة لا تأتلي
ريقها الممنَّغ
واحز قلبي لبرود
الحمى والأخرَعْ
وآه من ذكر لُييلات
لهفي على تفريق
طيب شملي المجمّع
المصطاف والمرتبغ
وما خلا بذلك
منازلٌ غيَّرها مرَّ الرياح الأربع
بالغراب الأبقع(١)
واستبدلت بعد الأنيس
قلت: شعرٌ جيّد سهل.
٧٥٠٢ - ((ابن غَلِنده)) عبيد الله بن علي بن غَلِندة - بفتح الغين المعجمة وكسر اللام
وسكون النون وضمّ الدال المهملة وبعدها هاء - أبو الحكم، الكاتب، السرقطي.
سكن إشبيلية. وتُوُفِي بمراكش سنة إحدى وثمانين وخمسمائة؛ وقد أسنَّ.
وكان يشارك في فنونٍ من الطب والأدب وغير ذلك مع الخط البارع والإِثْقان لكلّ ما
يحاول.
ومن شعره [البسيط]:
وأجلَّ من يسمو إليه الناظر
يا خير من علق الفؤاد بحبه
وأنا كما يختار ضدُّك ساهر
عجباً لأنك ملء عينك نائِمٌ
ومنه [الخفيف]:
لو أفاد العزاء تكرارها
آه والبين قد أجدّ بصَخْبي
إنّ مَطْلَ الغنيِّ ظُلْمٌ تناهى
يا لَواةَ الديون من غير عسرِ
ومنه [الطويل]:
فكثرة درّ العقد من شرف العقد
تكثّز من الإِخوان للدهر عُدّة
فمن خنصري كفيك تبدأ بالعقد
وعظّم صغير القوم وأبدأ بحقّه
في مدح الملك المنصور محمد بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب.
(١)