النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ عبد الرحمن بن يَخْلَفْتَن بن أحمد عليكِ سلامُ اللَّه من ذي صبابةٍ وإنْ كان هذا زائداً في اجترامه ومن لطيف شعره [مجزوء الرمل]: مُذْ تولَّعْتَ بِصَدّي طال عُمرُ الليل عندي ـدَ ولَمْ يوفِ بعهدي يا غزالاً نَقَضَ العَهْـ ـنا على مَفْرَشِ وَزْدٍ أَنَسِيتَ الوعد إذ بِتْـ وانتَظَمْنا مثل عِقْدٍ واعتنقنا كوشاحٍ ونجوم الجو تحكي ذهباً في لازَوّزْدِ ٦٩٠٦ - ((أبو القاسم الواسطي)) عبد الرحمن بن يحيى بن الرَّبيع بن سليمان، أبو القاسم من أهل واسط قَدِمَ بغداد وقرأ بها الفقه والخِلاف على والده وعلى أبي القاسم بن فَضْلان، وتكلّم في الخلاف، وناظر في المجالس، وأَفتى في المسائل. وكان حَسَن الطريقة، ونفذ من الديوان رسولاً إلى غَزْنَة ثم إلى خُوارزْم، وحدَّث هناك بالإجازة عن جماعة من شيوخ بغداد كأبي الفتح بن البَطَيّ وأبي زُرعة المَقْدِسي وأمثالهما. وتوفي في عَوْده من خُوارِزْم بأرَّان سنة اثنتين وستمائة . ٦٩٠٧ ـ ((أبو النجيب التغلبي) عبد الرحمن بن يحيى بن القاسم بن المفرّج بن درج، أبو النجيب التَّغلبي من أهل تكريت. حَفَظ القرءان وجَوّده وتفقَّه على والده ولازمه وحصَّل طَرَفاً صالحاً من الفقه والفرائض والأدب، وسمع من أبي الفرج بن كليب وغيره، وولاًّ أبو صالح الجيلي قَضاء تكريت، وخَدَم في عدة أشغال في ديوان الوكالة وغيرها. ولمَّا فُتِحَت المدرسة المستنصرية جُعِلَ ناظراً عليها، وجَرَت أموره فيما تولأَّه على السداد. وتوفي سنة إحدى وأربعين وستمائة . ٦٩٠٨ - ((ابن يَخْلَفْتَن)) عبد الرحمن بن يَخْلَفْتَن بن أحمد، أبو زيد الفازازي القرطبي نزيل تِلِمْسان. كان شاعراً محسناً بليغاً فقيهاً متكلماً لغوياً كاتباً، كتب للأمراء زماناً، ومال إلى التصوف وكان شديداً على المبتدعة بمرَّاكش، وسمع وروى وتوفي سنة سبع وعشرين ٦٩٠٦ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري رقم (٩٢٩)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٨٨/٨)، و((طبقات الشافعية» للإسنوي (٥٤٩/٢). ٦٩٠٧ - (تاريخ علماء المستنصرية)) لناجي معروف (٢٩ - ٣١) بغداد سنة (١٩٥٩ م). ٦٩٠٨ - ((التكملة)) لابن الأبار (٥٨٥)، و((تحفة القادم)) له (١٣٣ - ١٣٤)، و((عقود الجمان)) لابن الشعار (٣/ ١٨١)، و((الإحاطة)) لابن الخطيب (٥١٧/٣ -٥٢٢)، و((نفح الطيب)) للمقري (٤٦٨/٤)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٦١/٢). ١٨٢ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات وستمائة، وكان أبوه قاضي قُرْطُبة . ولأبي زيد قصائده المشهورة في مديح النبي ◌َّر وهي العشرونيات. ومن شعره [البسيط]: وفارغ القلب من وجدي ومن حُرَقي يا نائِمَ الطَّرْف عن سهدي وعن أرقي على نقيضين للإحراق والغَرَقِ دَمْعٌ تكفكفه أجْفان محترقٍ وتارة أنا من يأسٍ على فَرَقٍ عني إليك فقال القلب: لا تثق سمائم القيظ في ذاوٍ من الوَرَقِ وليتني حين ذاقوا الحب لم أَذُقِ يا نفس صبراً على موتين في نَسَقٍ إلام أتلفها نفساً معذبة وإنَّ أَعْذَبَ شىءٍ أنتَ سامِعُهُ فتارةً أنا مِنْ وَضْلٍ على طمعٍ كم رمتُ إرسال أنفاسي مُؤدِّيةً كأنما زفراتي في جوانحها ليت المحبَّةَ للعشاق ما خُلِقَتْ هذا الفِراقُ وهذا الهَجْرُ يتبعه ومنه [البسيط]: ما حِيلَتي فيكَ قد ضاقَتْ بِيَ الحِيَلُ لا الكُثْبُ مغنيةٌ عني ولا الرُّسُلُ إلاَّ لقاؤُك والهجران مثَّصِلُ في كلّ يوم غرام لا شفاءً له الخوفُ يَمْنَعُني والتِّيهُ يَمنَعُكُمْ متى وكيف وأَنَّى يُبْلَغِ الأمَلُ ٦٩٠٩ - ((ابن الخوَاص الكفيف)) عبد الرحمن بن يحيى الأسَدِيُّ الكفيف، أبو القاسم بن الخَّواص المغربي. لم يكن أبوه خوَّاصاً، ولكنه سَكَن بالقَيْروان في سوق الخوص. قال ابن رشيق في ((الأنموذج)): أبو القاسم هذا شاعرٌ مشهورٌ حسنُ الطريقة منقادُ الطبع، لا يتكلّف التصنيع، بريءٌ من تعقيد أصحابه النحويين وبَزْد أشعارهم، مفَنّن في علم القرءان من مُشكل وغريبٍ وأحكام. ومن شعره [الطويل]: مع الجهل والفهم الذكي مع الحُرْفِ جَرَى حُكْمُ هذا الدَّهْرِ أنْ يَجْمَعَ الغِنى بأنك لا تُغْطَى سوى خُطَّةِ الخَسْفِ فلاتك في شَكِّ إذا كنت عالِماً كريماً ولا تُبْقي نواه على إِلْفٍ وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ لَيْسَ بتاركٍ فلم يغنه النصف الذي اختار عن نصفي أصابَهُما سَهْمُ الحَوادِثِ والحَتْفِ قسمنا بني الآداب نصفين بيننا خَلِيليَّ هذا مَأْتَمُ المَجْدِ والعُلَى ٦٩٠٩ - ((أنموذج الزمان)) لابن رشيق (١٥١ - ١٥٤)، و((نكت الهميان)) للصفدي (١٩٠). ١٨٣ عبد الرحمن بن يزيد الأزدي الدَّاراني الدمشقي الحافظ فَأَصْبَحت الآدابُ مرضى وخَلَّفَتْ مَغانِي الحِجَى مَدْرُوسةً بين ذا الخلفِ ومنه [السريع]: دقّ لما يلقَى من اللَّمْسِ وفات درْك الوَهْم والحسّ كأنه ممَّا به من ضنى وَهْمٌّ جرى في خاطرِ النَّفْسِ ومنه [البسيط]: ظبيّ خلا أنه ظبيّ من البشرِ أراك عيني كحيل الطرف ذي خَوَرٍ أغنى بغُرَّتِه عن طَلْعة القمرِ كالمِسْكِ نَكْهَتُهُ في ساعَةِ السّحَرِ إليه عَيْنْ فلم تُفْتَنْ من النظرِ لو تم لي منه إشفاق على ضرري أغنى عن الغصن قَدّاً بالقَوامِ كما يفترُ عن أشئَبٍ عذْب مراشِفُهُ مُسْتَمْلَحُ الدَّلُ حلو الشكل ما نَظَرَتْ ما كان أحسنَ إذ تَمّت محاسنُه جرى هواهُ مجاري الرُّوحِ من جسدي وحَلَّ مني مَحَلَّ السَّمْعِ والبَصَرِ ٦٩١٠ - ((عبد الرحمن النخعي)) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النَّخَعي الكوفي، الفقيه أخو الأسود وابن أخي علْقَمة. روى عن عثمان وسلمان وابن مسعود وحذَيْفة، وتوفي في حدود التسعين للهجرة. ٦٩١١ - ((الحافظ الدَّاراني الدمشقي)) عبد الرحمن بن يزيد الأزْدي الدَّاراني الدمشقي الحافظ، وثّقه ابن معين وأبو حاتم، وتوفي سنة أربع وخمسين ومائة. وروي له الجماعة. وروي الحافظ أبو عتبة عن أبي الأشْعَث الصَّنْعاني، وأبي كبشة السَّلولي، ومكحول، وأبي سلام ممطور، وعطية بن قيس، وعبد الله بن عامر المقرىء، والزُّهري وخلق كثير. وعنه ابنه عبد الله، وابن المبارك، وعمر بن عبد الواحد، وأيوب بن سويد، وحسين الجُعْفي، وابن شابور، ووَفَد على المنصور لمَّا طَلَبه. ٦٩١٠ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٢١/٦)، والجرح والتعديل)) للرازي (٢٩٩/٢/٢)، و ((تاريخ ابن معين)) (٢/ ٣٦٢)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٧٨/٤)، و((تاريخ الإسلام)) له (٢٧٤/٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٩٩/٦)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٠٤/١). ٦٩١١ - ((الطبقات)) لابن سعد (٤٦٦/٧)، والجرح والتعديل)) للرازي (٢٩٩/٥ - ٣٠٠)، و(«مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (١٤٢٦)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٧٦/٧)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٨٣)، و((ميزان الاعتدال)) له (٥٩٨/٢ - ٥٩٩)، و((تاريخ الإسلام)) له (٢٣٨/٦ -٢٣٩)، و((العبر)) له (٢٢٢/١)، و((تهذيب التهذيب)» لابن حجر (٢٩٧/٦ -٢٩٨)، و((طبقات الحفّاظ» للسيوطي (٧٩)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٣٤/١ - ٢٣٥). ١٨٤ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات ٦٩١٢ - ((زكي الدين بن وُهَيْب القوصي)) عبد الرحمن بن وُهَيْب بن عبد الله، زكي الدين أبو القاسم القوصي الكاتب. كان فاضلاً في نَظْمه ونَثْره، متقناً للكتابة، توفي بحَماة مشنوقاً بعد وزارته للملك المظفر بحماة وصحبته له دهراً طويلاً. كان المظفر قد وَعَده أنه متى مَلَك حماة أعطاه ألف دينار، فلمَّا ملَكَها أنشده [السريع]. مولايَ هذا المُلْكُ قد نِلْتَهُ برَغم مخلوقٍ منَ الخالقِ والدَّهْرُ مُنْقادٌ لما شئتَهُ وذا أوانُ الموعدِ الصادِقِ فدَفَع له ألف دينار وأقام معه مدَّة، ولَزِمته أسفار أنْفَقَ فيها المال الذي أعطاه ولم يَخصل بيده زيادةٌ عليه فقال [السریع]: ذاكَ الذي أَعْطَوْهُ لي جُمْلَةً قد استردُّوه قليلاً قَليلْ فَلْيت لم يُعطوا ولم يأخذوا وحسبِيَ اللَّهُ ونِعْمَ الوكيلْ فَبَلَغ ذلك المظفر فأخرجه من دارٍ كان قد أنزله بها فقال [الطويل]: أتخرجني من كِسْرِ بيتٍ مهدَّمِ ولي فيكَ من حُسْنِ الثناء بيوتُ فإن عِشْتُ لم أعدم مكاناً يضُمّني وأنت فتذري ذكرَ من سيموت فحَبَسَه المظفر فقال: ما ذنبي إليك: فقال: وحَسْبِيَ اللَّهُ ونعم الوكيل، وأمر بخَنْقه، فلما أحسّ بذلك قال [البسيط ]: أعطيتني الألفَ تعظيماً وتَكْرِمةً يا لَيْتَ شِعْرِيَ أمْ أعطيتني دِيَتي وكان قدأنشده قصيدة قبل أن يتَمَلَّك حماة حين وعَدَه بالألف دينار ومنها [البسيط]: متى أراك ومنْ تَهْوى وأنت كما تَهْوى على زَعْمهم رُوْحَيْن في بَدَنِ هناك أنشدُ والآمال حاضرة هنّيت بالملك والأحباب والوطن نَقَلت من خط شهاب الدين القوصي في معجمه قال: أنشدني زكي الدين أبو القاسم القوصي لنفسه بدمشق عند وصوله من الديار المصرية لقَصْد الخدمة بحماة، وذكر أنه كتبها إلى الصاحب تاج الدين يوسف ابن الصاحب صفي الدين بن شُكْر لما نُكِبَ بعد موت أبيه [الكامل]: أَسَفِي وهل يُجدي عليك تأسُفي حُكْم الزمان عليك حُكْم تَعَسُفٍ يا قِبْلة الراجي وكَهْف الملتجي ومُسامح الجاني وكَثْز المعتفي ٦٩١٢ - ((التكملة لوفيات النقلة) للمنذري رقم (٢٥٦٣)، و((الطالع السعيد)) للأدفوي (٢٨٧ - ٢٨٩)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٣٠٤/٢ - ٣٠٦). ١٨٥ عبد الرحمن بن وُهَيْب بن عبد الله في مثل هذا اليوم بييتك مشهد يتلى الثّناء به كآي المصحف ولأُضْرِمَنَّ عليك نارَ تَلَهُّفي لا ذاق بَرْد أمانه من لا يَفِي سَتَنالُ بَعْدَ السّجْنِ رُتْبَةَ يُوسُفٍ فلأُجْرِيَنَّ على رُبُوعِكَ أذْمُعي فأنا الوفيُّ لدى زمانٍ غادرٍ شارَكْتَ يُوسُفَ في اسمِه وبلائِه قال: وأنشدني لنفسه [الطويل]: تبدّت فهذا البدرُ من كَلَفٍ بها وحقّك مثلي في دُجی الليل حائِرُ وماسَت فشَقَّ الغُصْن غيظاً جيوبَه أَلَسْتَ ترى أوراقه تتناثَرُ وذكر أن يوسف بن عبد العزيز بن المرصَّص المصري أجازهما فقال [الطويل]: وفاحت فألقى العودُ في النار نفسه كذا نَقَلَتْ عنه الحديثَ المَجامِرُ وقالت فغارَ الدرُّ واصْفَرّ لونُه كذلك ما زالت تَغار الضرائرُ قال: وكتب إليَّ وهو بالديار المصرية [السريع]: أوْحَشْتَني واللَّه يا سيدي وزادَ شوقي وغَرامي إليْكَ أقام في الحضرة قلبي لديك فذاك من طِيب ثنائي عليك إن غِبْتَ عن عيني برغمي فقد وإن شَمِمْت الريح مِسْكِيَّةٌ قال: وكتب إليَّ أيضاً [الخفيف]: سيدي سیدي کتابُك أخلی من زلالٍ على فؤادي الصادي خِلْتُ فيه قميص يوسف لَمَّا الْصَقَتْه أناملي بفؤادي كرّر اللَّثْمَّ يا فمي وتَرشَّفْ منه آثارَ فَضْلٍ تلك الأيادي قال: وأنشدني لنفسه في المُعين الهيتي وقد نُفِيَ من مصر إلى الشام [الكامل]: لا تحسب الهَيْتِيّ يُفْلح بعدها ونحوسُه يثْبَعْنه أنَّى سَلَكْ قد غُلْقَتْ أبوابُ مصرٍ دونه بُغضاً لطَلْعَتِه وقالت: هِيْت لَكْ قال: وأنشدني لنفسه [الوافر]: فلانٌ والجماعةُ عارفوهُ وظاهره التنسُّك والزَّهادة يُمُوت على الشهادة وهي حيّ إلهي لا تُمِثْه على الشهادة قلت: شعرٌ جيّدٌ طبقةً. ١٨٦ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات ٦٩١٣ - ((ابن أبي ليلى الأنصاري)) عبد الرحمن بن يَسَار أبي ليلى بن بلال بن أُحَيْجة بن الجُلاح الأنصاري، وقيل اسم أبي ليلى داود وفيه خلاف غير هذا. هو أبو عيسى الكوفي الفقيه المقرىء، روى عن عمر وعلي وابن مسعود وأبي ذر وبلال وأُبَيّ ابن كعب وصُهَيْب وغيرهم، ولأبيه صُخبة. استعمله الحجّاج على القضاء ثم عَزَله، ثم ضُرِبَ ليَسُبَّ عليّاً. وَشَهِدَ وَقْعة الجمل، وكانت راية علي بن أبي طالب بيده، وسمع منه الشَّغْبي ومُجاهد وعبد الملك بن عُمَير وخَلْق سواهم. وُلِدَ لستِ بقين من خلافة عمر، فلهذا لا يَثْبت سماعُه من عمر، وقتل بدجيل وقيل غرق في نهر البصرة، وقيل فُقِد بدير الجماجم سنة ثلاث وثمانين للهجرة، وقيل سنة إحدى، وقيل سنة اثنتين وروى له الجماعة . عبد الرحمن بن يوسف ٦٩١٤ - ((ابن خمرتاش)) عبد الرحمن بن يوسف بن خُمَرتاش بن عبد الله البزاز، أبو محمد الكاتب البغدادي. كان يكتب على الجسر وفيه أدب وينظم، ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة وتوفي سنة ثمان عشرة وستمائة بالمارستان العَضُدي ومن شعره [الوافر]: أتيه على الخليفة في نَوالِهْ ويَمْنَعني التعفُّفُ عن سؤالِهْ وأعلم أن رِزْق المرء يأتي كما تأتي المنيَّة لاغتياله وقد مضت الدهورُ وماء وجهي مقيم فيه يقْطُر من خلالِةْ ٦٩١٥ - ((عبد الرحمن بن يوسف بن وليدُوَئِه)) عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن وَلِيدُوَنِهِ النَخَّاس، شاعر ابن شاعر يروي عن أبيه، وروى عنه أبو عمر بن حيَّويه. ومن شعره يَرْئي غلامه نجماً [الخفيف]: جل رزءٌ به الغَداةَ رُزيتُ عين جودي بعبرة ما بقيت وخلت منه عَرْصَتى والبيوتُ مات نجم فكل حي يموت ٦٩١٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٠٩/٦)، و((تاريخ يحيى ابن معين)) (٣٥٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٠١/٢/٢)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (٧٥٨)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٩٩/١٠ - ٢٠٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٢٦٧/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٦٢/٤ - ٢٦٧)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٥٨)، و((العبر)) له (٩٦/١)، و((طبقات القرَّاء)» لابن الجزري (٣٧٦/١ - ٣٧٧)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٦٠/٦ - ٢٦٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٠٦/١)، و((طبقات المفسرين)) للداودي (٢٦٩/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١/ ٩٢). ١٨٧ عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش وَيْحَ ذا الموتِ كيف بَدَّدَ شملي إنَّ شملي من بعد نَجْمٍ شتيت مات إذ مات ميتةً فتولّى وأُراني في كل يوم أموت قلت: شعر مرذول ساقط، وذكرت لي ههنا بيتين وهما [البسيط]: يا غائباً في الثَّرى تَبْلَى محاسِنُهُ واللَّه يوليه إحساناً وغُفْرانا إن كنت جرّعت كأس الموت واحدة فكل يوم أَذُوق الموت ألوانا وكررَّته فقلت أرثي أخي إبراهيم، رحمه الله تعالى [الطويل]: أخي ذقت كأس الموت في الدهر مرة وجُرِّعتُ كاساتِ الرَّدى فيك ألوانا وجار عليك الدَّهرُ دونيَ ظالما فغادَرَني نَبْعاً وأَذْواكَ رَيْحاناً ٦٩١٦ - ((عبد الرحمن بن يوسف الجَوْزيّ)) عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن. هو ابن الصاحب محيي الدين ابن الإمام ابن الجَوْزي، ولد سنة ستمائة وقُتِلَ مع والده في نوبة بغداد سنة ست وخمسين وستمائة. وكان محتسب بغداد وترسَّل عن الخليفة إلى مصر ووَعَظَ وحدَّث. ٦٩١٧ - ((الحافظ أبو محمد المَرْوَزِي)) عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش، الحافظ أبو محمد المَزْوَزي الأصل البغدادي. قال: شربت بولي خمس مرات في هذا الشأن يعني في ٦٩١٦ - ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (٣٤٠/١)، و((عقود الجمان)) لابن الشعار (٢١٣/٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٨٧/٥). ٦٩١٧ - ((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٦٠٠/٢) ترجمة (٥٠٠٩)، و((المغني في الضعفاء)) له (٣٩٠/٢) ترجمة (٣٦٦٠)، و((ديوان الضعفاء)) له أيضاً (١٠٨/٢) ترجمة (٢٥٠٤)، و((الكامل في الضعفاء» لابن عدي (٤/ ٣٢١) ترجمة (١١٥٥/١٨٨)، و((سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني)) الصفحة (٢٤١) ترجمة (٣٤١)، و((العلل)) للدارقطني (٢٣٥/١) رقم (٣٨)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٢ /٦٨٤ - ٦٨٦) ترجمة (٧٠٥)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٢٨٣) صفحة (٢١٣ - ٢١٤) ترجمة (٣٣٤)، و((أخبار أصبهان)) لأبي نعيم (١١٢/٢)، و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (١٠٢/٢) ترجمة (١٩١٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٨٥/١١)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٣٦٢/١٢) ترجمة (١٩٠٠)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٢٨٠/١٠ -٢٨٢) ترجمة (٥٣٩٨)، و((معجم رجال الحديث)) للخوئي (٣٥٤/٩) ترجمة (٦٤٦٦)، و((أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية)) (٥٥٢/٢)، و((طبقات علماء الحديث)) لابن عبد الهادي (٤٠٢/٢ - ٤٠٣) ترجمة (٦٧٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥٠٨/١٣ - ٥٠٩ - ٥١٠) ترجمة (٢٥٣)، و((العبر)) له أيضاً (٤٠٧/١ - ٤٠٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد الحنبلي (١٨٤/٢)، و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (١٤٨/٤٢ - ١٥٣)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي، صفحة (٣٠١) ترجمة (٦٨١)، و((مختصر تاريخ دمشق)) لابن منظور (٨٢/١٥) ترجمة (٥٨). ١٨٨ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات طلب الحديث، وله كلام في الجرح والتعديل وقد اتُّهِم بالرَّفْض، قال ابن عدي: ذُكِر بشيء من التشيع . ٦٩١٨ - ((أبو محمد البعلبكي)) عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر بن أبي القاسم بن عبد الرحمن، المفتي القدوة فخر الدين أبو محمد البَعْلَبَكَي الحَنْبلي. ولد سنة إحدى عشرة وستمائة، وتوفي سنة ثمان وثمانين وستمائة. سمع من أبي المجد القزويني، والبهاء عبد الرحمن، وابن الزبيدي، وابن اللِّي، والفخر الإربلي، والناصح بن الحنبلي، ومكرم بن أبي الصقر وجماعة. وقرأ القرءان عن خاله القاضي صدر الدين عبد الرحيم بن نصر. وتفَقَّه على تقي الدين بن العزّ، وشمس الدين عمر بن المُنَجًّا، وأبي سليمان الحافظ، وحفظ كتاب ((علوم الحديث)) لابن الصَّلاح وعَرَضه حِفْظاً على المصنّف. وقرأ الأصول وشيئاً من الخلاف على السيف الآمدي، وعلى القاضي نجم الدين أحمد بن راجح. وقرأ النحو على ابن الحاجب، ثم على المجد الإربلي الحنبلي، ثم رجع إلى بلده دمشق وقد درَّس بالجوزية عن القاضي نجم الدين ابن الشيخ شمس الدين، ودرّس بالصَدْرية والمِسْمَارية نيابة عن بني المُنَجًّا، ووَلِيَ تدريس الحَلَقَة بالجامع. وكان قليلَ المثل وفيه ديانة وتعَبُّد، أجاز للشيخ شمس الدين مروياته، وروى عنه ابن العطَّار وابن الخبّاز وابن تيمية والمِزْي والبِرْزالي وخَلْق. ٦٩١٩ - ((أبو عامر القَيْسي)) عبد الرحمن العقدي، أبو عامر القَيْسي من حفَّاظ أهل البصرة توفي سنة خمس ومائتين وروى له الجماعة. ٦٩٢٠ - ((الْبَيْلَمَاني الشاعر)) عبد الرحمن البَيْلَمَاني الشاعر. روى عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وابن عباس وعمرو بن عنبسة وابن عمر وغيرهم، وتوفي في حدود المائة وروى له الأربعة ومن شعره: (١) ٦٩٢١ - ((عبد الرحمن الشيخ رسول أحمد بن هولاكو)) عبد الرحمن الشيخ، رسول ٦٩١٨ - ((العبر)) للذهبي (٢٥٨/٥)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٣١٩/٢ -٣٢٠)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٨٢/٧)، و((المنهل الصافي)) له (٣٠٩/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥/ ٤٠٤). ٦٩٢٠ - ((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٥١/٢)، وهو فيه: عبد الرحمن بن البيلماني. (١) بياض في الأصل. ٦٩٢١ - ((كنز الدرر وجامع الغرر)) (٢٦١/٨ -٢٦٣)، و((ذيل مرآة الزمان)» لليونيني (٢١٥/٤ -٢١٨)، و((تالي كتاب وفيات الأعيان)) لابن الصقاعي (١٠٦ - ١٠٨)، و((السلوك)) للمقريزي (٧١٧/٣/١ - ٧٢٣). ١٨٩ عبد الرحمن الشيخ الملك أحمد بن هولاكو. كان من مماليك الخليفة المُسْتَعْصِم وكان اسمه قَراجا، فلما أُخذت بغداد تزهَّد واتصل بالملك أحمد وعَظُم عنده إلى أن كان ينزل إلى زيارته، وإذا شاهده ترجَّل وقبّل يده وامتثل جميع ما يأمره به، فأشار عليه أن يتفق مع الملك المنصور فنَدَبَه لذلك، وسيّر في خدمته جماعة كثيرة من المُغُل، فحضر إلى دمشق في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وستمائة، وأقام بمَن معه في دار رضوان ورتّب لهم من الإقامات ما لا مَزِيد عليه، وقَدِم السلطان الشام فعند وصوله بلَغَه قتل أحمد وتَمَلّك أَرْغُون، فاستحضر الشيخ عبد الرحمن ليلاً بالقلعة وسمع رسالته ثم أخبره بقَتْل مرسله. وعاد السلطان إلى مصر وبقي عبد الرحمن ومن معه معتقلين بالقلعة، واختصر أكثر تلك الرواتب. فلما كان في آخر شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وستمائة توفي الشيخ عبد الرحمن ودُفِن بسفْح قاسيون وقد نيّف على الستين، وبقي من معه على حالِهم وتَطَاوَل بهم الاعتقال وضاق بهم الحال في المَطْعَم والمَلْبس، فنَظم النجم يحيى شعراً وبَعَث به إلى ملك الأمراء حُسام الدين لاچِين منه [الكامل]: صيد الملوك وأفخر العظماء أولى بسجنك أن يحيط وتقتفي ـاطٍ وخرْبَنْدا إلى سقَّاء يخفي وما يبدي من الأشياء وطِلابَ عِلْم واغتنامَ دُعاءٍ سلطان من كَرَمِ وفَيْض عَطاء لَحْم وفاكِهَةٍ ومن حَلْواء إسلام واتّبعوا سبيلَ نَجاء وتَحَسُّرٍ ومَجاعة وعناء موتى وهم في صورة الأحياء ـرّاً قد أمِنْتَ عواقب الأسواء ما قدر فرّاش وحدّاد ونقــ خدموا رسولاً ما لهُم علم بما لم يَتْبَعوا الشيخ الرسول ديانةً بل رَغْبَةً في نَيْل ما يتَصَدَّق الـ ويؤملون فواضلاً تأتيه من نَفَروا من الكُفَّار والتجأوا إلى الـ فيقابلون بطول سجن دائِمٍ أخبارهم مقطوعة فكأنهم إن كان خيراً قد مضى أو كان شـ وإذا قَطَعْت الرأس من بَشَرٍ فلا تَحْفَلْ بمَا يَبْقى من الأعضاء فلمَّا وَقَفَ عليها أطْلَق أكثرهم وبقي منهم ثلاثة، قيل إن صاحب مازدِين أشار بإبقائهم في الاعتقال. وكانت مَقاصِدُ الشيخ عبد الرحمن جيّدة وباطنه وظاهره منصرفٌ إلى نُصْرة الإسلام واجتماع الكلمة، وله سَفْرات عديدة إلى مصر والشام والحجاز. ولما قدم في الرسلية كانوا يسيرون به في الليل وينزلون به في النهار. قال الشيخ شمس الدين: وكان يَعْرف السِّخر والسيمياء. رأيت في تاريخ أنه كان رومياً من فرَّاشي السدة، وأخذ من الدور وقت الكائنة جوهراً نفيساً، وأسر فسلم له الجوهر، ثم ١٩٠ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات صار من فرَّاشي القان، ثم تزَهّد وتنمَّش وطَمَر الجوهر، وصار إلى الموصل فاتصل بعزّ الدين أيْبَك، أحد نواب القان، وكان مهوساً بالكيمياء، فربطه وصار معه إلى أبْغا ودخل إليه فقال: رأيت في النوم في مكان كذا وكذا جوهراً مدفوناً فبعث معه جماعة فقال لهم: احفروا هنا، فوجدوا ذلك فخَضَع له أبْغا ثم رَبَطه بأمر الجن. ثم إِنه عمل خاتمين نفيسين على هيئة واحدة فأظهر الواحد وأعطاه لأبغا ففرح والشعبذة به، فقال له: إن رميته في البحر أنا أُخرجه فرماه، فقال له: اصبر إلى غد ثم عمل هيئة سمكة خشب مجوّفة وملأها ملحاً مع الخاتم الآخر، وقال: هذه تأتي بالخاتم، ورماها في البحر فغرقت، فلما تحلّل الملح طَفَت وفتح أبْغا فمها فإذا الخاتم فانبهر واعتقد وخَضَع له الملك أحمد أيضاً. ٦٩٢٢ - ((أبو زيد السّالمي)) عبد الرحمن أبو زيد السَّالمي من أهل استجه. قال ابن الأبار في ((تحفة القادم)): حدَّثت عن أبي القاسم ابن الطَّيْلَسان القُرْطُبي، قال: أنشدني أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الزهراوي قال: أنشدني الأستاذ أبو القاسم بن غالب وقد حدّثني أبو سليمان بن حوط الله القاضي وغيره عن أبي غالب هذا ويعرف بالشرّاط، قال: لقيت السالمي برَخبة القريش بقرطبة فأنشدني لنفسه وقد صحب فتى اسمه عيسى، ثم ترك صَداقَته وانتقل إلى صداقة آخر اسمه محمد فقال في ذلك [الطويل]: تسلَّيْت عن عيسى بحبٌ محمد هُدِيتُ ولولا اللَّهُ ما كنت أَهْتَدِي وما عن قِلى مِنّي سَلَوْتُ وإنما شريعة عيسى عُطُّلتْ بمُحَمَّدٍ قلت: المشهور أن هذين البيتين لإبراهيم بن سَهْل وهي في محبوبه موسى الذي يُكْثر من ذكره في شعره، وأنه لما قالهما ألزم بالإسلام وقيل له: قد اعْتَرَفت بنَسْخ شريعة عيسى. ٦٩٢٣ - ((أبو زَيْد الجَيَّاني)) عبد الرحمن أبو زَيْد الجَيَّاني المعروف بالنجاري - بالنون والجيم - سكن بيَّاسة (١) وتوفي سنة سبع وستمائة. خَرَج يوماً مع أبي صَفْوان بن إدريس بمُرسية يطوفان على ضفة نهرها فوقفا على الدولاب الملاصق للقصر فقال النجاري [الطويل]: ، وباكيةٍ تَبْكي فيسلي بُكاؤُها وما كُلُّ من يبكي إذا ما بكى يسلي فقال أبو بحر: كأن بُكاها من سرورٍ بدَمْعِها يُثير سروراً في جَوانِحِ ذي خيلٍ فقال النجاري: فيا عجباً يَشْهَلُ واكفُ دَمْعِها سريعاً وإن كانت تدورُ على رَسْلٍ بيَّاسة: بياء مشدّدة مدينة كبيرة بالأندلس معدودة في كورة جيَّان. انظر: ((معجم البلدان)). (١) ١٩١ عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسَّان فقال أبو بحر: كذاك السَّحَابُ الغُرُّ ترسل دمْعَها سريعاً وتَمْشي في السماءِ على مَهْلٍ فقال النجاري : تسلسل منها الماء من كل جانبٍ فخطتها من عَبْرَةِ الصب تَسْتَمْلِي فقال أبو بحر: كأنَّ السحابَ الغُرَّ أَلْقَت بسرها إليها فلم تكتم وضاقت عن الحَمْلِ ومن شعر النجاري أيضاً [المتقارب]: فَلَيْسَ يؤدك ما تَحْمِلُ إذا هانَ عندك ترك الدّنا إذا ما وليت هو الأجمل فجد بالتوسط في كل أمرٍ إليه انتهى قبلك الأَوَّلُ وفكر فلا بُدَّ من آخرٍ فإنَّ على قَذْرِهِ تَنزِلُ ولا تَتَمَنَّ عُلُوّاً كثيراً عبد الرحيم بن إبراهيم ٦٩٢٤ - ((ابن البارِزِيّ)) عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسَّان، القاضي نجمُ الدين الجُهَني الحَمَوي الشَّافعي المعروف بابن البارِزِيّ، قاضي حماة وابن قاضيها شرف الدين. وُلِد بحماة سنة ثمان وستمائة، وتوفي سنة ثلاث وثمانين وستمائة. وحدَّث عن موسى ابن الشيخ عبد القادر، وسمع منه ابنه والحافظ أبو العباس بن الظاهري وولده أبو عمرو وعثمان والبدر أبو عبد الله النحوي. وكان إماماً فاضلاً فقيهاً أصوليّاً أديباً شاعراً، له خبرة بالعقليات ونظرٌ في الفنون، وقد سمع من القاسم بن رَواحَة وغيره وسماعه من موسى بدمشق، وقد حَكَم قديماً بحماة بحُكْم النيابة عن والده شمس الدين، ثم وَلِيَ بعده ولم يأخُذ عن القضاء رِزْقاً، وعُزِل عن القضاء قبل موته بأعوام، وكان مشكورَ الأحكام وافرَ الديانة محباً للفقراء والصالحين. درَّس وأفتى وصنّف وأشغل وخرَّج له الأصحاب في المذهب، توجَّه للحج فأدركته المنية، وحُمِلَ إلى المدينة ودُفِنَ في البَقِيع . ٦٩٢٤ - ((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (٢١٨/٤ - ٢٢٣)، و((تالي كتاب وفيات الأعيان)) لابن الصقاعي (١٠٤ - ١٠٥)، و((العبر)) للذهبي (٣٤٣/٥)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٨٩/٨ - ١٩٠)، و((الوفيات)) للسلامي (٢٥٨)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٣٠٧/٢ - ٣٠٨)، و((مرآة الجنان)» لليافعي (١٩٨/٤)، و ((السلوك)) للمقريزي (٩٣/٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٦٢/٧ - ٣٦٣)، و((المنهل الصافي)) له (٣١١/٢)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤٦١/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥/ ٣٨١). ١٩٢ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات قال الشيخ شمس الدين: أنشدني أبو عبد الله محمد بن يعقوب النحوي، قال: أنشدني القاضي نجم الدين البارزِي لنفسه في القلم [الكامل]: ومثقفٍ للخطّ يحكي فعل سُم رِ الخَطِّ إلاّ أن هذا أصغرُ في رأسه المسودّ إن أجروه في الـ ـمبيض للأعداء موتٌ أحمرُ ومن شعره وهو تشبيه سبعة أشياء بسبعة [الطويل]: يقطّع بالسكين بطيخةً ضخّى على طبق في مجلس لأصاحِبِة لدى هالةٍ في الأُفْق بین کواكبه كبدرٍ ببرق قَدَّ شمساً أهلةً قلت: وهذا يُشْبه قول الآخر [الطويل]: ولما بدا ما بيننا منيةُ النفسِ يحزز بالسكين صفراءَ كالوَرْسِ توهمتُ بدرَ التمّ قدَّ أهلَّة على أنجمٍ بالبرق من كرة الشَّمْسِ والأصل في هذا لابن قَلاقِس الإسكندري حيث قال [المتقارب]: أتانا الغلام ببطيخة وسكينة قد أجيدت صِقالا فقطّع بالبرقِ شمسَ الضحى وأهدى لكل هلالاً هلالا بل للآخر حيث قال [الكامل]: أطباقه بصَقِيلةِ الصفحات خلناه لما حزز البطيخ في بدراً يقدُّ من الشموس أهلَّة بالبرق بين الشُّهْب في الهالاتِ وأوّل من سبق إلى فتح هذا الباب العسكري حيث قال [الوافر]: صَلَحْن لوقت إكثار وقلّةْ وجامعة لأصناف المعاني فمن أُدْم ورَيْحان ونُقْل فلم ير مثلها سدّاً لخلة فمنها ما تُشَبِّهُهُ بدوراً فإن قطّعْتَها رَجَعَتْ أهلَّهُ ومن شعر نجم الدين بن البارِزِي ما كتبه إلى الملك المنصور [الوافر]: خدمتك في الشباب وها مشيبي أكادُ أحلُّ منه اليوم رمسا فراعٍ لحرمتي عهداً قديماً وما بالعهد من قِدَمٍ فيُنْسَى ومنه [الطويل]: إذا شِمْت من تلقاءِ أَرْضِكُمُ بَزْقاً فلا أضلعي تَهْدأ ولا أدمعي تَرْقا سُحيراً فنَوْحي في الدجى علَّم الوُزْقا حريقٌ وأجفانٍ بأدمعها غَرْقَى وإن ناح فوقَ البان وُزْقُ حمائمٍ فرقُوا لقلبٍ في ضِرامٍ غرامِه ١٩٣ عبد الرحيم بن أحمد بن حجُون بن محمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر سَمِيريٍّ من سعد خذا نحو أرضهم يميناً ولا تَسْتَبعدا نحوها الطُزْقا بطيبِ الشَّذا المسْكي أكرمْ به أفقا وذكراه يستشفى لقلبي ويسترقى يلوذ بمَغناهم حلالاً له طلقا وسمر لدى هيجائهم تحملُ الزرقا لفرقة قلبٍ بالحجاز غدا ملقى وعوجا على أُفْقٍ توشح شيخُهُ فإنَّ به المغني الذي بترابه ومن دونه عُرْبٌ يرون نفوسَ مَنْ بأيديهم بيضّ بها الموت أحمر وقولا محبّ بالشام غدا لقى ولم يَسْلُ عن ذاك الغرامِ وقد أنقى تعلَّقكم في عُنْفُوان شبابِه وكان يُمَنِّي النفس بالقربِ فاغتدى بلا أمَلٍ إذ لا يؤمّل أن يبقى قلت: شعر جيّد. ٦٩٢٥ - ((ابن أبي اليُسْر التَّنوخي)) عبد الرحيم بن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي اليُسْر التَّنوخي، تاج الدين أبو الفضل. سمع من جده أبي محمد كثيراً، وأجاز لي بخطّه سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بدمشق . ٦٩٢٦ - ((عبد الرحيم بن أحمد الحافظ)) عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو، الحافظ أبو زكريا التميمي البخاري المحدِّث صاحب الرحلة الواسعة. سمع بالشام ومصر واليمن والعراق والثغور والحجاز وبخارى والقيروان. وتوفي سنة إحدى وستين وأربعمائة . ٦٩٢٧ - ((عبد الرحيم القنائي)) عبد الرحيم بن أحمد بن حجُّون بن محمد بن حمزة بن جعفر بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصَّادق السَّبتي. شيخ من مشايخ الإسلام وإمام من الأئمّة العارفين. أقام بمكة سبع سنين ثم قدم إلى قنا من صعيد مصر وأقام بها سنين إلى أن توفي سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، لا يكاد قبره بقِنا يخلو من زائر وقاصد وعابر، وتزوَّج بقنا وجاءَته الأولاد وانتفع الناس به، وأشرق نوره عليهم. ومن أصحابه الشيخ أبو الحسن علي بن حميد بن الصبَّاغ. ذكره الحافظ المنذري في وفياته وأثنى عليه ثناء كثيراً. له مقالات في التوحيد منقولة عنه، ومسائل في علوم القوم، وكان مالِكِيّ المذهب. ٦٩٢٥ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢ /٤٦٠ - ٤٦١). ٦٩٢٦ - (العبر)) للذهبى (٢٤٨/٣)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١١٥٧ - ١١٥٩)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٤٣٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٠٩/٣). ٦٩٢٧ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري رقم (٣٢٦)، و((الطالع السعيد)) للأدفوي (٢٩٧ - ٣٠٣)، و(حسن المحاضرة)) للسيوطي (٥١٥/١ - ٥١٦). ١٩٤ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات قال القاضي الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي: حكى لي الشيخ الفاضل الثقة العدل ضياء الدين منتصرُ بن الحسن خطيب الذفُو، عن الشيخ الإمام العارف كمال الدين علي بن محمد بن عبد الظاهر نزيل إخميم، وحكى لي أيضاً ابنه الشيخ العالم أبو العباس أحمد ابن الشيخ كمال الدين المشار إليه، أنَّهما سمعا الشيخ كمال الدين يقول: زُرْت جبَّانة قنا، وجلستُ عند قبر سيدي الشيخ عبد الرحيم، وإذا يدٌ قد خرجت من قبره وصافحتني، قال: وقال لي: يا بني لا تعصِ الله طرفةَ عين، فإني في عليين وأنا أقول: يا حسراً على ما فرَّطت في جنب الله، انتهى وقد اشتهر أن الدعاء عند قبره مُجاب. ٦٩٢٨ - ((القاضي المُختار الحنفي)) عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله، القاضي المختار أبو سعد الإسْماعيلي السَّرَّاج الحَنَفي. وَلِيَ القضاء باختيار المشايخ له فلذا قيل له: المُختار، وتوفي سنة ست وعشرين وأربعمائة. ٦٩٢٩ - ((عبد الرحيم بن أحمد الحرّاني)) عبد الرحيم بن أحمد بن زَيْد بن الفَرَج بن الطَّيِّب الحرَّاني، كاتب سليمان بن عبد الله بن طاهر. وَفَدَ معه إلى سُرّ من رأى. وهو كاتب مترسّل بليغ شاعر مَدَح المعتمد. ومن شعره [السريع]: عاديت مرآتي وآذَنْتُها بالهجر ما كانَتْ وما كُنْتُ كما من اللَّذَّات أقْفَزْتُ فأقفرت مني ومن طلعتي قبلة وجهي حيث يَمَّمْتُ وقد أراها شغلي نزهة وهي تريني الموت مذ شِبْتُ كانَتْ تُرِيني العُمْرَ مُسْتَقبلاً. ٦٩٣٠ - ((ابن الأخوة)) عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن الأخوة، العطَّار أبو الفضل. سمع أبا الفوارس طرَّاد الزينبي، وأبا الخطّاب نصر بن البطر والحسين النعالي وغيرهم، وسافر إلى خراسان في طَلَب الحديث، وسمع بنيسابور وبالريّ وبطبرستان وبأصبهان وقرأ بنفسه، ونَسَخ بخطّه ما لا يذْخُل تحت الحد، وكان يكتب خطأً مليحاً وكان سريع القراءة والكتابة. قال محب الدين بن النجار: رأيت بخطّه كتاب ((التنبيه)) في الفقه لأبي إسحاق الشّيرازي، وقد ذَكَر في آخره أنه كتبه في يوم واحد، وكانت له معرفةٌ بالحديث والأدب، وله شعر، وكان يقول: كتبتُ بخطّي ألف مجلدة. وتوفي سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بشيراز، ورُمِيَ بأنه كان يقرأ ((معجم الطََّراني)) ورقتين ويترك حديثاً وحديثين، رواه السمعاني عن ٦٩٢٨ - ((الجواهر المضية)) للقرشي (٤١٠/٢ - ٤١١). ٦٩٣٠ - ((فوات الوفيات)) للكتبي (٣٠٩/٢ - ٣١٠)، و((خريدة القصر)) (قسم شعراء العراق) للعماد (١٢٦/١) والحاشية رقم (١). ١٩٥ عبد الرحيم بن أبي بكر بن عبد الباقي يحيى بن عبد الملك بن أبي المسلم المكي وكان شاباً صالحاً. ومن شعره [البسيط]: ما الناسُ ناسٌ فسرّخْ إنْ خَلَوْت بهم فأنت ما حضروا في خلوةٍ أبداً ولا يغرَّنْك أثوابٌ لهمُ حَسُنَتْ فليس حاملها من تحتها أحَدا القردُ قردٌ وإن حلَّيته ذهباً والكلبُ كلبٌ وإن سمَّيته أسَدا ومنه [البسيط]: أنفقتُ شَرْخَ شبابي في دياركُمُ فما حَظِيتُ ولا أحمدتُ إنفاقي وخير عمري الذي ولّى وقد ولعت به الهموم فكيف الظن بالباقي ومنه [الطويل]: ولما التقى للبينِ خدِّي وخَدُها تلاقى بَهارٌ ذابِلٌ وجَنى وَرْدٍ كما لَفَّت النکباء ما پِسَتَيْ رند كما نُظِمَ الياقوتُ والدرّ في عِقْدٍ كما عندها من حُزْقِة البَيْن ما عندي ولَفَّتِ يَدُ التوديع عطفي بعطفِها وأذرَى النوى دمعي خلال دموعها وولّت وبي من لوعةِ الوجدِ ما بها ومنه [الكامل]: الدهرُ كالميزان يَرفَعُ ناقصاً أبداً ويُخفض زائد المقدار وإذا انتحى الإنصافُ عادَلَ عَدْلُه في الوزنِ بين حديدةٍ ونُضارٍ قلت شعرٌ جید. ٦٩٣١ - ((مجد الدين الجَزْريّ)) عبد الرحيم بن أبي بكر، مجد الدين الجزري الفقيه النحوي الصوفي. كان من كبار النحاة وله حلّقَة أشغال، وفيه عِشرة وانطباع. ابتلي بحب شاب وقويت عليه السوداء ففسدت مخيّلته، فأغلق عليه الخانقاه الشهابية وطَلَع إلى السطح وألقى نفسه إلى الطريق فمات سنة ثمان وتسعين وستمائة في ثاني عشر شهر رمضان يوم الجمعة وقت الصلاة . ٦٩٣٢ - ((ابن الدُقْدُق الشاعر)) عبد الرحيم بن أبي بكر بن عبد الباقي، أبو منصور الشاعر الواسِطي المعروف بابن الدُقْدُق . - بدالين مهملتين وقافين - ولد سنة اثنتين وستين وخمسمائة بواسِط، وقدم بغداد وروى بها شيئاً من شعره سنة عشرين وستمائة. ومن شعره [الوافر]: سَقاها بعد عافية الرسوم مجش رواعدٍ هَزَجِ النسيمِ ٦٩٣١ - ((بغية الوعاة)) للسيوطي (٩١/٢). ١٩٦ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات تَرُمَّ برامة شَعَثَ الزَّمِيمِ وعاهدت العِھادُ عُھُودَ سلمی وصافحت الربوعُ يَدَا ربیعٍ وناوحت الحمائمُ في النواحي ديار طالما خلعت عذاراً تَشُقُّ به عن الزَّهر الوسيم على الأغصانِ غِرّيد القَدُومِ عذاراها عن الورع الحليم يهيم صدى عن الورد الغميم وصدت عينها عيني محب بمَا جردن من دَلِّ رخيمٍ وَحَجَّبْنَ الحواجبُ مُحْمَيَاتٍ يُقَدُّ بلينٍ قَدْ من رَحِيمٍ فؤادٌ ترتميه لحاظُ رِيمِ وسلطن القدود فما لصبّ وصوّبن السِّهامَ فکیف ینجو قلت: شعر أكثر فيه من الجناس فأدّى إلى الإملال. ٦٩٣٣ - ((عبد الرحيم بن جعفر)) عبد الرحيم بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. كان من الرؤساء الأجلاء أديباً شاعراً، شريف الأخلاق، نجيباً فصيحاً. ولاَّ المعتصم اليمن فأقام بها، وأقرَّه الواثق بعده ثم عزله بإيتاخ، فأشْخَصه وحبسه وطالبه بأموالٍ فمات في الحبس سنة تسع وعشرين ومائتين. ومن شعره [المنسرح]: كُلُّ مُحِبِّ سواي مستُور والناسُ إلاّ عن قصَّتي عُورُ فكُلُ طَيٍّ لَدَيَّ مَنْشُورُ كأنَّ طَرْفي عَيْنٌ عَلَيَّ لَهُمْ ما إنْ يَغِيبُ الفَعالُ أفْعله إلا تَهادَتْهُ بيننا الدورُ تيكَ وعنه القناع مَخْسُورُ یَخرُجُ من هذِهِ ویدخل ها بكُلّ طَرْفٍ إليَّ مَنْظُورُ كأنَّني عِنْدَ سَتْرٍ مَأْربتي تَجري بمَا ساءَني المَقاديرُ فما احتيالي وقد خُلِقْتُ فتى مُخْتَمَلٌ ذا له ومغفورٌ لكِنَّ وَجْهَ الذي گلِفْتُ به ٦٩٣٤ - ((الوزير العادل)) عبد الرحيم بن الحسين، الوزير الأوحد أبو عبد الله الكاتب الملقَّب بالعادل. وَزَر للملك الرحيم أبي نَصْر كاليجار، وخَلَع عليه الخليفة. وكان جواداً ظالماً سفَّاكاً للدماء، وغضب عليه أبو نصر وقد غطوا على حفيرة في داره حصيرة، فلما مرَّ نزل فيها وطُمَّ عليه في الحال سنة سبع وأربعين وأربعمائة . ٦٩٣٣ - ((غاية الأماني في أخبار القطر اليماني)) ليحيى بن الحسين (١٥٣/١). ١٩٧ عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن نصير الموصلي الشافعي ٦٩٣٥ - ((الجُمَحي الفقيه)) عبد الرحيم بن خالد الجُمَحي مولاهم المصري الفقيه من قدماء أصحاب مالك. كان مالك معجباً به وبفهمه، وهو أوّل من أُدخل مصر فِقْه مالك. وكان من الصالحين. مات شاباً سنة ثلاث وستين ومائة. وتفقّه به ابن القاسم قبل رحلته إلى مالك، وروى عنه اللَّيْث بن سعد ورشدين، وابن وَهْب. ٦٩٣٦ - ((ابن الصَّنيعة الأنصاري)) عبد الرحيم بن سعيد بن مُؤْمل بن الصَّنيعَة الأنصاري. من شعره [مجزوء الكامل]: لا يأمنُ الذنب العظيم .إن قيل: أسرف في الذي يرجو رضى الربِّ الرحيم وغدا بسُخط فِعالِه عند القُدوم على الكريم؟ ماذا يكون جوابه فأقُول: من أنا؟ عبد من؟ فيقال لي: عبد الرحيم ٦٩٣٧ - ((أبو علي الرازي)) عبد الرحيم بن سليمان الرازي، أبو علي نزيل الكوفة. وثّقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صنّف الكتب وتوفي سنة أربع وثمانين ومائة، وروى له الجماعة. ٦٩٣٨ - ((عبد الرحيم بن عبد الرحمن المُحارِبي)) عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المُحاربي الكوفي، أبو زياد. سمع أباه ومبارك بن فُضالة وشريكاً وزائدة وغيرهم، وروى عنه البخاري، وروى ابن ماجه عن رجل عنه وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وأبو كريب وابن نُمَيْر وعَبْد بن حُمَيْد وأحمد بن أبي عُذْرَة. قال أبو زُرعة: شيخٌ فاضل ثقة، وقال أبو داود: هو أثبت من أبيه. وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين رحمه الله تعالى. ٦٩٣٩ - ((نجم الدين بن الشخَّام)) عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن نصير الموصلي الشافعي، ابن الشحّام. هو نجم الدين المفتي. أكثر الأسفار واشتغل ببغداد وتَمَيّز وسكن مدينة سراي مدة، وقدم دمشق سنة أربع وعشرين وسبعمائة. وكان فقيهاً طبيباً، وَلِيَ مشيخة القصر ودرس بالجاروخية والظاهرية البرانية، وتوفي سنة ثلاثين وسبعمائة، مات وله ثمان وسبعون سنة . ٦٩٣٦ - ((النجوم الزاهرة)) لابن سعيد (٢٦٧). ٦٩٣٧ - ((تذكرة الحفّاظ)) للذهبي (٢٩١)، و((العبر)) له (٢٩٦/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣١٧/٨)، و (تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٠٦/٦)، و((طبقات الحفّاظ)) للسيوطي (١٢١). ٦٩٣٨ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٠٤/٢/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٠/٢/٢). ٦٩٣٩ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤٦٥/٢ - ٤٦٦). ١٩٨ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات ٦٩٤٠ - ((عبد الرحيم بن العَجَمي) عبد الرحيم بن عبد الرحيم بن عبد الرحيم، ثلاثة، بن عبد الرحمن، القاضي عماد الدين أبو الحسن الحَلَبي ابن العَجَمي. ولد سنة خمس وستمائة، وتوفي سنة سبعين وستمائة. سمع من الافتخار الهاشمي، وثابت بن مشرف، وحدَّث ودرَّس وأقْتِى، وولي القضاء بالفَيُّوم مدّة فشُكِر، وناب في الحكم بدِمَشق، وروى عنه الدِّمْياطي وابن جَماعة. وتوفي بحلب. ٦٩٤١ - ((ابن سعدُوَيه)) عبد الرحيم بن عبد السلام بن عليّ بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سعدُويه بن بشر بن إسحاق بن إبراهيم بن غياث، أبو زيد الغيائي الحَنَفي من أهل مَزْو. كان أحد أعيان القضاة الفضلاء، حدَّث ببغداد عن أبيه وأبي غانم أحمد ابن علي بن الحسين الكِراعي، وأبي حفص عمر بن منصور البزَّاز وغيرهم، وتوفي سنة أربع وثمانين وأربعمائة . ٦٩٤٢ - ((الدَّتْدَري الفصيح)) عبد الرحيم بن عبد العليم الدَّنْدَري يعرف بالفصيح. كان خفيف الروح، ومدح الأكابر، توفي سنة أربع وسبعمائة ظناً. أَوْرد له الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي في ((تاريخ الصعيد)) قصيدة [في] مدح الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد [المتقارب]: أيا سيداً فاقَ كلَّ البَشَرِ ومَنْ عِلْمُه في الوُجودِ انتشرْ لوارده منْ نفيس الدُرَز ويا بحرّ علم غدا فيْضُه كما عمَّ في الأرض جودُ المَطَرْ أيادي ندى عمَّنا جودُها وفي رَوْض أيَّامك المونقات أنّزه طرفَ المُنى بالنَّظَرْ ٦٩٤٣ - ((الزُّهري راوي السيرة)) عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم الزُّهري مولاهم البَرَقي. روى السيرة عن عبد الملك بن هشام عن البكّاي، وكان ثقةً توفي سنة ستٍ وثمانين ومائتين. ٦٩٤٤ - ((جمال الدين الباجُزْبَقِيّ)) عبد الرحيم بن عبد المنعم بن عمر بن عثمان الإمام ٦٩٤٠ - ((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (٤٧٩/٢ - ٤٨٠)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٣٦/٧). ٦٩٤١ - ((الجواهر المضية)) للقرشي (٤١٣/٢ - ٤١٤). ٦٩٤٢ - ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٣٠٣ - ٣٠٤). و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤٦٦/٢). ٦٩٤٣ - ((العبر)) للذهبي (٧٧/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٩٣/٢). ٦٩٤٤ - ((العبر)) للذهبي (٤٠٠/٥)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٩٠/٨)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (١٤/ ١٤)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٩٤/٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥/ ٤٤٩). ١٩٩ عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار المفتي الزاهد، جمال الدين أبو محمد الباجُرْبَقِيّ الموصلي الشافعي. شيخٌ فقيه، محقّق، نقَّال، طويل، مهيب ساكن، كثير الصلاة يلازم الجامع، له حلقة تحت النسر إلى جانب البرادة، منقبض عن الناس. أشغل بالموصل وأفاد وخطب بجامع دمشق نيابةً ودرّس بالغزّاليّة نيابة، وولي تدريس الفَتْحِيَّة، وحدَّث بجامع الأصول لابن الأثير عن واحد عن المصنف. وله نَظُم ونثر ووَعْظٌ، وقد نَظَم كتاب ((التعجيز)) وعمله برموز، وهو والد الشيخ محمد المذكور في المحمدين صاحب ((العجائب)). وتوفي سنة تسع وتسعين وستمائة رحمه الله تعالى ومن شعره : ٦٩٤٥ - ((محيي الدين بن الدَّمِيري)) عبد الرحيم بن عبد المنعم بن خلف بن عبد المنعم، الشيخ الإمام المسند محيي الدين أبو الفضل ابن الدَّمِيري اللَّخمي المصري. ولد سنة ثلاث وستمائة وتوفي سنة خمس وتسعين وستمائة. وسمع سنة عشر من الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل، وسمع من أبي طالب أحمد بن حديد، وابن أبي الفخر البصري، والزين بن فتح الدين الدمياطي، وإسماعيل بن ظافر العُقَيْلي. وتفرّد بالرواية عن هؤلاء، والفخر الفارسي وابن ناقا، والقاضي زين الدين وعبد الصمد الغضائري، ومكرم القرشي، ومرتضى بن حاتم. ولبس الخرقة من الشيخ شهاب الدين السهروردي، وكان من كبار المسندین . ٦٩٤٦ - ((أبو المظفر بن السمعاني)) عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار، الإمام فخر الدين أبو المظفر ابن الحافظ أبي سعد بن السَّمْعاني المَزْوَزي الشافعي. ولد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وتوفي سنة سبع عشرة وستمائة اعتنى به أبوه أتم عناية، ورحل به وسمَّعه الكثير وأذرك الإسناد العالي ووقع له عالياً ((صحيح البخاري))، و(سنن أبي داود))، و((جامع الترمذي))، و((سنن النسائي))، و ((مسند أبي عوانة))، و ((تاريخ يعقوب الفسوي))، وسمع الكتب الكبار مثل الحلية، ومسند الهيثم بن كُلَيْب، وأشياء كثيرة. وخرّج له أبوه معجماً في ثلاثة عشر جزءاً، وحدَّث ببغداد وعاد إلى مَرْو، ورحل الناس إليه، وحدَّث عنه الأئمّة وانقطع بمَوته شيء كثير من المرويات. وسيأتي ذكر جدّه محمد في المحمدين، وسيأتي ذكر جد أبيه المنصور بن محمد في مكانه من حرف الميم إن شاء الله تعالی. ٦٩٤٥ - ((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٣٨٥/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٤٣١/٥). ٦٩٤٦ - ((العبر)) للذهبي (٦٨/٥ -٦٩)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢١٢/٣)، و((طبقات الشافعية)) للإسنوي (٦٢/٢ - ٦٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٧٥/٥ - ٧٦). ٢٠٠ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات ٦٩٤٧ - ((أبو نصر القُشَيْري)) عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طَلْحة، أبو نصر ابن الأستاذ أبي القاسم القُشَيْري. من أهل نَّيْسابُور. كان من أئمّة المسلمين وأعلام الدين، قرأ الأصول على والده وتفسير القرءان والوعظ ورُزِقَ من ذلك حظّاً وافراً، ولازم إمام الحرمين ودَرَس عليه المذهب والخِلاف وَبَرَعَ في ذلك وجاز أقرانه. وقرأ الأدب وَنَظَم ونَثَرَ وسمع من إسماعيل بن عبد الرحمن الصَّابوني، وعبد الغافر بن محمد بن عبد العزيز الفارسي وغيرهم. وقدم بغداد وسمع ابن النقور، وعبد العزيز الأنْمَاطي، وعبد الباقي بن محمد بن غالب العطّار وغيرهم، وسمع بمكة سعد بن علي الزَّنْجاني، والحسن بن عبد الرحمن الشافعي. وعقد مجلس الوعظ ببغداد وظَهَر له القبول العظيم وأظهر مذهب الأَشْعري. وقامت سوقُ الفِتْنة بينه وبين الحنابلة وثار العوام إلى المقاتلة، وكوتب الوزير نظام الملك بأن يأمُرَه بالرجوع إلى وَطَنِهِ، فَأَحْضَره وأَكْرَمه وأَمَرَه بلزوم وطَنه، فأقام يدرّس ويَعِظ ويَزوي الحديث إلى أن توفي سنة أربع عشرة وخمسمائة. كتب إليه فتوى وهي [الخفيف]: يا إماماً حَوَى الفضائل طُرّا طِبْتَ أصلاً وزادَكَ اللَّه قدرا ما على عاشق رأى الحِبَّ مُختا لاَ كغصن الأراكِ يحملُ بَذرا ـه غراماً بِهِ ويلثمُ ثَغرا لا يُدانى فى سُنْة الحب غَدْرا فدَنا نحوَه يُقَبْل خدّی وعليه من العفاف رقيبٌ فأجاب رحمه الله [الخفيف]: غيرَ أني أراه حاولَ نُكْرا لو تعفّفت كان ذلك أخرَى فتلاقي في لحظ نفسك مرّا غائلات تجرُّ إثماً ووزرا لك خيرٌ فالزمِ النفسَ صبرا ما على مَنْ يُقَبِّلُ الحِبُّ حَدٍّ امتحان الحبیب باللثم خَیْفٌ لا تَشَرّفْ للثمٍ خَدّ وَغرٍ واخشَ منه إذا تسامَحت فيه قمعُكَ النفسَ دائماً عن هواها مَنْ بلاهُ إِلْهُهُ بهَوَى الخلْـق فقد سامَهُ هواناً وصغرا ٦٩٤٧ - ((تبيين كذب المفتري)) لابن عساكر (٣٠٨ - ٣١٧)، و((المنتظم) لابن الجوزي (٢٢٠/٩)، و((الكامل)) لابن الأثير (٥٨٧/١٠)، و((العبر)) للذهبي (٣٣/٤)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٥٩/٧ - ١٦٦)، و ((فوات الوفيات)» للكتبي (٣١٠/٢ - ٣١٢)، و«مرآة الجنان)» اليافعي (٢١٠/٣)، و(«البداية والنهاية)» لابن كثير (١٨٧/١٢)، و((طبقات المفسرين)) للسيوطي (١٨ - ١٩)، و((طبقات المفسرين)) الداودي (٢٩١/١ - ٢٩٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٤٥/٤).